Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لقد أصبحت الأمير الأول 143

اليوم الذي يفتح فيه طريق السماء (2)

اليوم الذي يفتح فيه طريق السماء (2)

الفصل 143

هززت كتفي.

 

نظرت إلى بيرج وأومأت برأسي.

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (2)

أمير الحرب. من يتذكر بكاءه عند شعوره بوجود ذلك الوحش لن يقول مثل هذه الأشياء. لا!

لقد رآني أحد الفرسان الإمبراطوريين فخرج من خلف شجرة.

-هذا الكيس القديم مليءٌ بنفسه. أنا سعيدٌ فقط لأنني لم أُغطَّ بالبول والبراز بعد هذه المعركة. إن لم نقتلهم، فسنموت، وماذا في ذلك؟ هل يجب أن نعتبر لحمهم مقدسًا؟ هل يجب أن نراعي مشاعر الرجل الذي يندفع نحونا قبل أن نطعنه؟ قال برناردو وهو ينظر إليه. وللمرة الأولى، لم تكن هناك نبرة سخرية في كلماته.

قتلته حيث وقف، كاشفًا عن قلبي الماني. تباطأت وتيرة الفرسان الآخرين الذين هاجموني، لكنهم لم يتوقفوا. بل أصبحوا أكثر حذرًا.

كنتُ مُحقًا في تخميني أن شخصًا ذا عقلٍ رشيق كان يقف بجانب الأمير الثالث. مع ذلك، كان اعتقادي أنه كان يُنصح الأمير بشأن الأوامر التي يجب إعطاؤها خاطئًا.

كان اسمي لا يزال مجهولاً في الجيش الإمبراطوري. حتى مع أنني اكتسبتُ قوةً من خلال قوة الشعر، إلا أنني كنتُ معروفاً كمرتزقٍ عادي.

ونتيجة لذلك، بمجرد انتهاء هجومنا، تمكنت من هزيمة العديد من الأعداء الفرسان.

أرادوا أن يدوسوني، وظنوا أنهم سيفعلون ذلك بسهولة. لكنهم لم يكونوا يعلمون: سيسقطون قريبًا كما لو أن حجارةً مُقيدة بكواحلهم. تجاهلني الفارس الذي في المقدمة، وتجاوزني.

الفصل 143

لم اوقفه

لقد رآني أحد الفرسان الإمبراطوريين فخرج من خلف شجرة.

وبدلاً من ذلك، تم قتل الفرسان الذين كانوا يتبعونه واحدًا تلو الآخر.

ظهر غضب شديد على وجه برناردو، ولم أره قط يظهر مثل هذه المشاعر.

-لا!

لقد سحبت نفسي من المعركة دون تردد، وانضممت إلى فرسان دوترين، وهربت من الغابة.

-يمسك!

حتى تلك اللحظة، كنت أعلم أن جميع فرسان دوترين يعاملونني كمرتزق، وهذا صحيح. كانوا يحترمون مهاراتي، لكنهم لم يُقدّروا دناءة دوافعي أو شغفي بالمعارك.

استدار الفارس الذي كان يتقدم للأمام بزئير متواصل.

هززت كتفي.

-يا ابن حرام! صرخ وهو يحضر سيفه ويهاجمني.

دوى الرعد في السحب المتجمعة، “كركا! كرككا!” وضربت العشرات من الصواعق الأرض، وتبعها صوتها المدوي بعد لحظات.

ابتسمتُ حين رأيتُ فارسًا كهذا، وعُدتُ إلى الغابة. كان زئير الفارس الغاضب يُسمع من خلفي، لكنني تجاهلته. لم أكن أنوي إضاعة وقتي وطاقتي على فارس. اليوم، تمنيت هزيمة أكبر عدد ممكن من الفرسان الإمبراطوريين.

-يمسك!

اختبأت في الغابة وهاجمت مرة أخرى عندما حان الوقت المناسب.

-أضف ثلاثمائة قطعة ذهبية إلى رسومي.

وتعرض الفرسان الإمبراطوريون الذين كانوا في معركة قريبة مع فرسان دوترين لهجومي مرة أخرى، وسقط العديد منهم بضرباتي غير المتوقعة في لحظة.

لقد كانت إشارة لتراجعنا المخطط له.

-أنت كالفأر! زأر الفارس الغاضب بينما استعرت طاقته. رأى أنني أخطط للاختباء في الغابة مرة أخرى، فأعدّ سيفه واصطدم بي في لحظة.

-إذا راهنت على عدد الأشخاص الذين سأقتلهم ثم قلت إن الحرب ليست مزحة، ألا تتناقض مع نفسك؟

لقد قاطعت ضربته بشفراتي التوأم، ثم ضربته بالسيف الذي في يدي اليمنى.

لقد أصبح قلبي مظلما.

-كرجاك! لامست طرف شفرتي صدره مع صوت طحن غير مريح.

-هذا منطقي، قلت وأغلقت فمي.

هز الفارس القوي سيفه وهو يوسع المسافة بيننا.

تأوه برناردو، واستدار، ومر بجانبنا.

وفي تلك اللحظة، ركضت عائدا إلى الغابة.

وفقًا لتقارير استخباراتية، كان الأمير الثالث هو من دفع الطليعة بقوة. في الواقع، ترك الأمير الثالث، غير الكفؤ وغير الصبور، خطوط الطليعة على ظهورهم، كالسلاحف.

تكررت العملية نفسها مرات لا تُحصى. تجولتُ، أتسلل بين صفوف الجيش الإمبراطوري، أهزم الفرسان.

 

من بدا مهتمًا بي ولو للحظة تم تجاهله. كنتُ مُكرّسًا فقط لقتل عدد كبير من الفرسان.

-أوقفوا العملية! عودوا مباشرةً إلى المخيم! اركضوا لأطول فترة ممكنة!

ونتيجة لذلك، بمجرد انتهاء هجومنا، تمكنت من هزيمة العديد من الأعداء الفرسان.

سأجد الوقت بنفسي. صدري مشقوق ومعصماي ضعيفان. لا أستطيع السيطرة على جسدي! يا جماعة، اهربوا! تراجعوا! لا أستطيع تمييز من أمامي، من حامل الرمح، ومن ليس كذلك. لا أعرف حتى أين أنتم، وستبقون خلفكم. لذا انطلقوا… اهربوا…

ومع بزوغ الفجر، سمعنا صوت بوق في أرجاء الغابة.

-سوف أتذكر ذلك.

لقد كانت إشارة لتراجعنا المخطط له.

-آه! صرخ برناردو وهو ينظر إلي، ثم ركل الأرض.

لقد سحبت نفسي من المعركة دون تردد، وانضممت إلى فرسان دوترين، وهربت من الغابة.

استدرت الآن بالكامل ونظرت مباشرة إلى عيون بيرج بيرتن.

عندما وصلت إلى المخيم الرئيسي، كان رجل عجوز ينتظرني.

لقد كان لزاما علي أن أخرجهم جميعا.

وكان قائد القلعة السابق لقلعة هاي سي بريز، بيرج بيرتن، والفرسان القدامى الذين تبعوه.

-إذن ماذا تريد أن تخبرني؟

لقد شاهدته وهو يحدق بي مثل طائر صغير ينتظر أمه، وبدأت بالضحك.

لقد تيبس الفرسان والجنود تحت وطأة الاشتعال المفاجئ للطاقات السحرية، لكنهم الآن جمعوا أنفسهم معًا بعد سماع كلماتي.

لماذا هذا النظر؟ ألم يخبرك الفرسان العائدون بالنتيجة؟

-الى أين أنت ذاهب؟! سألت.

أخبرونا أننا فزنا، لكن لم يُخبرنا أحدٌ بأي تفاصيل. حتى عندما حاولتُ التطفل، كانت وجوههم جميعًا توحي بالإغماء في أي لحظة، لذا شعرتُ بالأسف لإزعاجهم هكذا، قال بيرج بنبرة غاضبة.

-اصمت يا غوين. قبل أن أقتلك.

-دعني أخبرك الآن يا بيرج، أجبتُ باقتضاب،

-اهرب! اهرب إلى أقصى حد ممكن! انتبه إلى أين تركض!

-إنه نصر. لقد فزنا فوزًا ساحقًا.

ولكن لم يكن الأمر سهلا.

-بالتفصيل؟ ضغط الرجل العجوز.

ظهر غضب شديد على وجه برناردو، ولم أره قط يظهر مثل هذه المشاعر.

كانت القوات التي حشدوها، رغم خطوطهم المتراصة، ساحقة القوة. لكن قوات حلفائنا انتصرت في كل ساحة معركة، وتشتت العدو. اندفع فرسان دوترين وهم يسحقون العدو بأقدامهم. وما إن حشد الأعداء صفوفهم وحاولوا الرد، حتى انسحبنا.

-هذا الكيس القديم مليءٌ بنفسه. أنا سعيدٌ فقط لأنني لم أُغطَّ بالبول والبراز بعد هذه المعركة. إن لم نقتلهم، فسنموت، وماذا في ذلك؟ هل يجب أن نعتبر لحمهم مقدسًا؟ هل يجب أن نراعي مشاعر الرجل الذي يندفع نحونا قبل أن نطعنه؟ قال برناردو وهو ينظر إليه. وللمرة الأولى، لم تكن هناك نبرة سخرية في كلماته.

تبادل بيرغ بيرتن وفرسانه النظرات. رأيتُ أنهم يحاولون تصوّر المعارك التي دارت بناءً على تقريري.

ومع بزوغ الفجر، سمعنا صوت بوق في أرجاء الغابة.

-فكيف هزمت الفرسان؟ سأل.

-وأنت تُسمّيه مُتحمّسًا للحرب؟ ماذا يعرف طفلٌ في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة عن مثل هذه الأمور؟

-أضف ثلاثمائة قطعة ذهبية إلى رسومي.

-لم أكن أعلم، ولكنني لن أعتذر، قال جوين بينما كنت أحدق في ظهر برناردو.

عبس بيرج بعد أن قلت هذا.

لقد حثثت الجنود على الاستمرار بصيحاتي المعززة بالمانا، وركضت على هذا النحو لفترة طويلة.

حسنًا؟ ألم أقل إنني سأقوم بدوري فقط؟ على أي حال، الاتفاق هو الاتفاق.

لقد كرهت ذلك، لكن بيرج نجح في إقناعي بكلماته الملهمة.

-آه، لكنني ظننتُ أنك ستُواجه أعداءً أكثر، قال الرجل المُسنّ وكأنه يسألني لماذا لم أفعل المزيد. أدركتُ أنه كان يُحاول أن يُخبرني: الحرب ليست مزحة.

 

دوترين في حرب شاملة مع الإمبراطورية الآن. هل تريدني أن أتجاوز حدود رهاننا؟

اهتمت القيادة المركزية لدوترين بالمدنيين والجرحى وحاولت إقناع بيرج بالتقاعد إلى ممتلكاته، لكنه رفض.

-ليس الأمر متعلقًا بعدد الفرسان القتلى الذين راهننا عليهم، بل بقدرتك على قتل عدد أكبر. فما المشكلة إذًا؟ كلما قتلت أكثر، زادت مساعدتك لحلفائك. لا تأخذ الرهان على محمل الجد، فقد راهننا على طريقتنا الخاصة حتى تساعد حلفائك قدر الإمكان بقتل عدد أكبر من الأعداء، لذا كنا نأمل في المزيد، جاء رد بيرج الصريح، وأومأ فرسانه القدامى موافقين.

على الرغم من الأضرار الجسيمة التي لحقت بصفوف الإمبراطورية، إلا أن الهيكل الرئيسي والمؤخرة بقيا سليمين. قبل مغادرتهم الغابة، كان علينا إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بهم.

-هذا منطقي، قلت وأغلقت فمي.

لقد أطلقت الطاقة الموجودة في قلبي المانا في المنطقة المحيطة، متجاهلاً إرادة (القصيدة الذهبية).

بعد أن انتهيتُ من بعض واجباتي، حاولتُ العودة إلى خيمتي، لكن الشيوخ تبعوني. لم يعد الأمر جديدًا؛ فقد أصبح بيرج بيرتن وفرسانه المسنون ظلّي.

-هاهاها، ضحكت بينما كنت أشاهد صوت الرعد يتصاعد عبر السحب.

لقد تخلوا عن جميع ألقابهم وتقاعدوا بشكل كامل بمجرد نجاح الانسحاب من هاك سي بريز.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

السبب الأول لقيامهم بذلك هو أن شخصًا ما كان عليه أن يتحمل مسؤولية الاستيلاء على القلعة، والسبب الثاني هو أن الرجل العجوز الذي يتحمل مخاطر غير مبررة ولا يستطيع قراءة مجرى المعركة بشكل صحيح لا يستطيع قيادة الجنود.

بعد معركة ذلك اليوم، لم تندفع القوات الإمبراطورية للخروج من الغابة. بل شكّلت صفوفها بحزم، ونشرت فرسانها وفرسانها بانتظام لضمان استعدادهم للهجمات المفاجئة. إضافةً إلى ذلك، استخدم سحرة الإمبراطورية بانتظام سحر الاستكشاف واسع النطاق، مما قلّص فرص استخدام عنصر المفاجأة بشكل كبير.

اهتمت القيادة المركزية لدوترين بالمدنيين والجرحى وحاولت إقناع بيرج بالتقاعد إلى ممتلكاته، لكنه رفض.

يا وغد! كيف تقول هذا؟! سموه قاتل من أجل قلعة الشتاء! الأورك سيطروا على السور! الحراس يموتون واحدًا تلو الآخر! هل رأيت سموه يقفز إلى المعركة وحيدًا لإنقاذ هؤلاء الرجال، حتى أصبح جسده مليئًا بالجروح!؟

وضع كل شيء جانباً، وتخلى عن جميع ألقابه، وبدأ يتبعني.

-إذن ماذا تريد أن تخبرني؟

لقد كرهت ذلك، لكن بيرج نجح في إقناعي بكلماته الملهمة.

-دعني أخبرك الآن يا بيرج، أجبتُ باقتضاب،

-لدي الكثير من المال. كان هذا ما قاله.

قتلته حيث وقف، كاشفًا عن قلبي الماني. تباطأت وتيرة الفرسان الآخرين الذين هاجموني، لكنهم لم يتوقفوا. بل أصبحوا أكثر حذرًا.

لم يكن هناك سبب يمنعني من قبول تدفق بديل للدخل، خاصة وأنني كنت مضطرا لمحاربة الجيش الإمبراطوري على أي حال.

لقد كرهت ذلك، لكن بيرج نجح في إقناعي بكلماته الملهمة.

إلى بيرج بيرتن، كنت القائد الرسمي لمرتزقة الحجاب.

-هاهاها، ضحكت بينما كنت أشاهد صوت الرعد يتصاعد عبر السحب.

-هممم، سعل بيرج وأنا أفكر في هذه الأمور، وألتفت إليه. استدرت فرأيت الرجل العجوز يحدق بي.

-هذه المرة فقط، نعم، جاء رد بيرج الضعيف.

أنت قوي بلا شك. لكن الحرب ليست مزحة.

انتهت المعركة للتو، وقلتَ بلسانك إنك قتلتَ مئة عدو، ومع ذلك ما زلتَ هادئًا. يبدو الأمر ممتعًا بعض الشيء بالنسبة لك. الفرسان الآخرون لا ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة.

-إذا راهنت على عدد الأشخاص الذين سأقتلهم ثم قلت إن الحرب ليست مزحة، ألا تتناقض مع نفسك؟

قتلته حيث وقف، كاشفًا عن قلبي الماني. تباطأت وتيرة الفرسان الآخرين الذين هاجموني، لكنهم لم يتوقفوا. بل أصبحوا أكثر حذرًا.

تجاهل الرجل العجوز إجابتي السريعة واستمر في الحديث.

ربما عانى برناردو من الكوابيس، من كابوس ذلك اليوم الذي ضحى فيه فرسان الشتاء والرماح السوداء بحياتهم لإنقاذي. ولعل هذا هو سبب حديث برناردو المسعور لدرجة أن اللعاب تطاير من فمه.

انتهت المعركة للتو، وقلتَ بلسانك إنك قتلتَ مئة عدو، ومع ذلك ما زلتَ هادئًا. يبدو الأمر ممتعًا بعض الشيء بالنسبة لك. الفرسان الآخرون لا ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة.

وبينما ابتسم برناردو عند تأكيده، تحدث جوين.

بدت عيون الرجل العجوز غائرة، وكان فيها عمق مملوء بالحزن.

أرادوا أن يدوسوني، وظنوا أنهم سيفعلون ذلك بسهولة. لكنهم لم يكونوا يعلمون: سيسقطون قريبًا كما لو أن حجارةً مُقيدة بكواحلهم. تجاهلني الفارس الذي في المقدمة، وتجاوزني.

بعض هؤلاء الرجال قتلوا شخصًا لأول مرة في حياتهم اليوم. حتى أولئك الذين تعهدوا بالموت دفاعًا عن دوترين، يشعرون بالحزن لدماء أيديهم. لا تتصرف هكذا، لا تشعر بمثل هذا الحزن.

دوترين في حرب شاملة مع الإمبراطورية الآن. هل تريدني أن أتجاوز حدود رهاننا؟

استدرت الآن بالكامل ونظرت مباشرة إلى عيون بيرج بيرتن.

-سأذهب للراحة!

لا أستطيع حتى تخمين عدد جرائم القتل التي ارتكبتها. إذا وصلتَ إلى هذا المستوى كمرتزق بالقتال منذ صغرك، فلا بد أنك قتلتَ الكثيرين.

هز الفارس القوي سيفه وهو يوسع المسافة بيننا.

-إذن ماذا تريد أن تخبرني؟

لكنني ما زلتُ عاجزًا عن الحركة، فهذا كائنٌ جبارٌ استدعى البرق والرعد. شددتُ على أسناني تحت وطأة ذلك الوجود المرعب، ثم صرختُ بصوت مشبع بمانا:

لا تكن ممن يعتبرون حياة الآخرين بلا معنى. اقتل عدوك، ولكن كن مُوقّرًا. ولا تمزح في وجه الموت، ولا تسخر من موت أعدائك.

لقد أطلقت الطاقة الموجودة في قلبي المانا في المنطقة المحيطة، متجاهلاً إرادة (القصيدة الذهبية).

نظرت إلى بيرج وأومأت برأسي.

لذا، يا صاحب السمو، لا تُصغِ إلى هراء كبار السن. المشكلة في عصرنا، وليس في سموكم.

-سوف أتذكر ذلك.

-وأنت تُسمّيه مُتحمّسًا للحرب؟ ماذا يعرف طفلٌ في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة عن مثل هذه الأمور؟

-مورغ، همهم بيرج بنبرة متوترة. هل بدت إجابتي غير صادقة؟

أخبرونا أننا فزنا، لكن لم يُخبرنا أحدٌ بأي تفاصيل. حتى عندما حاولتُ التطفل، كانت وجوههم جميعًا توحي بالإغماء في أي لحظة، لذا شعرتُ بالأسف لإزعاجهم هكذا، قال بيرج بنبرة غاضبة.

هناك خطبٌ ما بك يا إيان. شيءٌ ما ينقصك. يبدو أنك لا تُدرك ذلك. هزّ الرجل العجوز رأسه بحزن وهو يقول هذا، فأمسك به فرسانه القدامى.

لأني لست إنسانًا، بل سيفًا، ولست سيفًا، بل شيطانًا.

كفى يا سيد بيرتن. هيا بنا نتناول مشروبًا قويًا، حثّ أحد الفرسان.

لقد نهضت مانا واتجهت في جميع الاتجاهات.

-هذه المرة فقط، نعم، جاء رد بيرج الضعيف.

ولكن لم يكن الأمر سهلا.

توجه بيرج بيرتن وفرسانه القدامى إلى مكان ما بعد أن قالوا هذا.

-اهرب! اهرب إلى أقصى حد ممكن! انتبه إلى أين تركض!

لقد تركت وحدي، أشعر بالغباء، ثم رأيت برناردو إيلي وجواين يظهران من بعيد.

“بودوك، بودوك، بودوك،” كان قلبي ينبض بشكل أسرع، وينبض بقوة.

أخبرتهم عن المحادثة التي أجريتها مع بيرج.

رغم أنني شعرت بالحرج، إلا أن الذكريات القديمة التي أحيتها شغف برناردو حالت دون تمكني من الكلام.

ضحك برناردو.

أخبرتهم عن المحادثة التي أجريتها مع بيرج.

-هذا الكيس القديم مليءٌ بنفسه. أنا سعيدٌ فقط لأنني لم أُغطَّ بالبول والبراز بعد هذه المعركة. إن لم نقتلهم، فسنموت، وماذا في ذلك؟ هل يجب أن نعتبر لحمهم مقدسًا؟ هل يجب أن نراعي مشاعر الرجل الذي يندفع نحونا قبل أن نطعنه؟ قال برناردو وهو ينظر إليه. وللمرة الأولى، لم تكن هناك نبرة سخرية في كلماته.

لقد تخلوا عن جميع ألقابهم وتقاعدوا بشكل كامل بمجرد نجاح الانسحاب من هاك سي بريز.

لا تُرهق نفسك بمثل هذه المشاعر المُرهِقة، فأنت بخير.

السبب الأول لقيامهم بذلك هو أن شخصًا ما كان عليه أن يتحمل مسؤولية الاستيلاء على القلعة، والسبب الثاني هو أن الرجل العجوز الذي يتحمل مخاطر غير مبررة ولا يستطيع قراءة مجرى المعركة بشكل صحيح لا يستطيع قيادة الجنود.

وبينما ابتسم برناردو عند تأكيده، تحدث جوين.

-آه، لكنني ظننتُ أنك ستُواجه أعداءً أكثر، قال الرجل المُسنّ وكأنه يسألني لماذا لم أفعل المزيد. أدركتُ أنه كان يُحاول أن يُخبرني: الحرب ليست مزحة.

-بيرج ليس مخطئًا.

-اصمت يا غوين. قبل أن أقتلك.

أنت على وشك أن تتفوه ببعض الهراء مرة أخرى! صرخ برناردو في جوين بينما اشتعلت العاطفة في عينيه.

-يجب أن يكون هناك شخص ذو عقل بجانب الأمير الثالث.

صحيح أن القائد إيان يغفل عن أمرٍ ما. إنه غير إنساني إلى حدٍّ ما.

أخبرونا أننا فزنا، لكن لم يُخبرنا أحدٌ بأي تفاصيل. حتى عندما حاولتُ التطفل، كانت وجوههم جميعًا توحي بالإغماء في أي لحظة، لذا شعرتُ بالأسف لإزعاجهم هكذا، قال بيرج بنبرة غاضبة.

-أيها الوغد، هل تعرف ماذا تقول؟!

* * *

لا داعي للكذب في الاعتراف بهذا. القائد إيان مولع بالحرب.

دوى الرعد في السحب المتجمعة، “كركا! كرككا!” وضربت العشرات من الصواعق الأرض، وتبعها صوتها المدوي بعد لحظات.

ظهر غضب شديد على وجه برناردو، ولم أره قط يظهر مثل هذه المشاعر.

لا تكن ممن يعتبرون حياة الآخرين بلا معنى. اقتل عدوك، ولكن كن مُوقّرًا. ولا تمزح في وجه الموت، ولا تسخر من موت أعدائك.

يا وغد! كيف تقول هذا؟! سموه قاتل من أجل قلعة الشتاء! الأورك سيطروا على السور! الحراس يموتون واحدًا تلو الآخر! هل رأيت سموه يقفز إلى المعركة وحيدًا لإنقاذ هؤلاء الرجال، حتى أصبح جسده مليئًا بالجروح!؟

-بطريقة ما، اعتقدت أن الأمور ستسير على ما يرام.

لقد أصبح قلبي مظلما.

لقد أطلقت الطاقة الموجودة في قلبي المانا في المنطقة المحيطة، متجاهلاً إرادة (القصيدة الذهبية).

حتى تلك اللحظة، كنت أعلم أن جميع فرسان دوترين يعاملونني كمرتزق، وهذا صحيح. كانوا يحترمون مهاراتي، لكنهم لم يُقدّروا دناءة دوافعي أو شغفي بالمعارك.

-الى أين أنت ذاهب؟! سألت.

كنتُ مثل ملك المرتزقة، مؤلف القصيدة الذهبية. عوملتُ تمامًا كما عاملني بيرج بيرتن قبل قليل.

لقد نسوا أنني كنت مجرد مرتزق واحد يصدر الأوامر لهم، فاندفعوا من ساحة المعركة دون أن يهاجموا الوحدات اللوجستية أو يدمروا أي إمدادات.

لم أكترث للأمر حقًا، لكن يبدو أن برناردو قد تحمل هذا الضغط دون قصد بهيجانه المفاجئ. بلغ حماسه ذروته، حتى أنه ناداني بـ”سموّي”. حاولتُ إيقافه، لكنه لم يسمعني بسبب كلماته. هذا لأن برناردو إيلي كان غارقًا في ذكرياته المزعجة.

بعد معركة ذلك اليوم، لم تندفع القوات الإمبراطورية للخروج من الغابة. بل شكّلت صفوفها بحزم، ونشرت فرسانها وفرسانها بانتظام لضمان استعدادهم للهجمات المفاجئة. إضافةً إلى ذلك، استخدم سحرة الإمبراطورية بانتظام سحر الاستكشاف واسع النطاق، مما قلّص فرص استخدام عنصر المفاجأة بشكل كبير.

يوم سقوط قلعة الشتاء… هل تعلم أن سموه كان نصف ميت، شبه جثة؟ وأن ذلك الرجل نصف فاقد للوعي وضع قرنًا على فمه وظل يُشير بالانسحاب! وهل تعلم ماذا قال؟

-هممم، سعل بيرج وأنا أفكر في هذه الأمور، وألتفت إليه. استدرت فرأيت الرجل العجوز يحدق بي.

رغم أنني شعرت بالحرج، إلا أن الذكريات القديمة التي أحيتها شغف برناردو حالت دون تمكني من الكلام.

-هذه المرة فقط، نعم، جاء رد بيرج الضعيف.

سأجد الوقت بنفسي. صدري مشقوق ومعصماي ضعيفان. لا أستطيع السيطرة على جسدي! يا جماعة، اهربوا! تراجعوا! لا أستطيع تمييز من أمامي، من حامل الرمح، ومن ليس كذلك. لا أعرف حتى أين أنتم، وستبقون خلفكم. لذا انطلقوا… اهربوا…

كنتُ مُحقًا في تخميني أن شخصًا ذا عقلٍ رشيق كان يقف بجانب الأمير الثالث. مع ذلك، كان اعتقادي أنه كان يُنصح الأمير بشأن الأوامر التي يجب إعطاؤها خاطئًا.

أغمضت عينيّ غريزيًا. قلتُ ذلك، لكنني لم أستطع التذكر. كنتُ في حالة شبه وعي حينها.

لا أستطيع حتى تخمين عدد جرائم القتل التي ارتكبتها. إذا وصلتَ إلى هذا المستوى كمرتزق بالقتال منذ صغرك، فلا بد أنك قتلتَ الكثيرين.

-وأنت تُسمّيه مُتحمّسًا للحرب؟ ماذا يعرف طفلٌ في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة عن مثل هذه الأمور؟

استدرت الآن بالكامل ونظرت مباشرة إلى عيون بيرج بيرتن.

ربما عانى برناردو من الكوابيس، من كابوس ذلك اليوم الذي ضحى فيه فرسان الشتاء والرماح السوداء بحياتهم لإنقاذي. ولعل هذا هو سبب حديث برناردو المسعور لدرجة أن اللعاب تطاير من فمه.

لم تكن عملية تحريك جيش الإمبراطورية العظيم بالمهمة السهلة، حيث اعتادوا مع مرور الوقت على القتال في الغابة إلى حد ما.

حاولت أن أهدئ من حزني ثم فتحت عيني بقوة مفاجئة.

لقد اختفى الحضور العظيم مثل السراب.

أمير الحرب. من يتذكر بكاءه عند شعوره بوجود ذلك الوحش لن يقول مثل هذه الأشياء. لا!

وإذا كان هناك أي عزاء، فقد كان في أن الأمير الثالث، الذي تم الاعتراف بمساهماته في الحرب الأخيرة وأثبت نفسه كزعيم بقوة، وقف كقائد للفيلق الرئيسي.

هدر برناردو الآن، ويبدو مستعدًا لسحب سيفه وتقطيع حلق جوين.

لقد كرهت ذلك، لكن بيرج نجح في إقناعي بكلماته الملهمة.

-اصمت يا غوين. قبل أن أقتلك.

لقد أطلقت الطاقة الموجودة في قلبي المانا في المنطقة المحيطة، متجاهلاً إرادة (القصيدة الذهبية).

كم كان متحمسًا! أمسكت بذراع برناردو بينما انزلقت يده إلى مقبض سيفه. ثم هززت رأسي.

-اهربوا أيها الأغبياء! لقد سحقهم تدفق مانا القوي، ومع ذلك تمكن البعض من السؤال، -إلى أين نحن ذاهبون؟

-آه! صرخ برناردو وهو ينظر إلي، ثم ركل الأرض.

عبس بيرج بعد أن قلت هذا.

الرجل الذي كان يحمل مثل هذا الاستياء في داخله، أخذ يده من سيفه.

كان هناك شخص بجانبه، شخص ليس ذكيًا فحسب، بل ماهرًا أيضًا بما يكفي لإعطاء الأمير المشورة الحكيمة مع تحمل شخصيته.

لذا، يا صاحب السمو، لا تُصغِ إلى هراء كبار السن. المشكلة في عصرنا، وليس في سموكم.

بدت عيون الرجل العجوز غائرة، وكان فيها عمق مملوء بالحزن.

وبينما كان برناردو يقول هذا، سار في اتجاه ما مع صوت “ضربة، ضربة” من حذائه.

هز الفارس القوي سيفه وهو يوسع المسافة بيننا.

-الى أين أنت ذاهب؟! سألت.

لقد تخلوا عن جميع ألقابهم وتقاعدوا بشكل كامل بمجرد نجاح الانسحاب من هاك سي بريز.

-سأذهب للراحة!

-يجب أن يكون هناك شخص ذو عقل بجانب الأمير الثالث.

-ثكناتنا تقع على الجانب الآخر!

لقد أطلقت الطاقة الموجودة في قلبي المانا في المنطقة المحيطة، متجاهلاً إرادة (القصيدة الذهبية).

تأوه برناردو، واستدار، ومر بجانبنا.

كان من المؤكد أن مثل هذا الوضع كان مؤسفًا بالنسبة للإمبراطورية.

-لم أكن أعلم، ولكنني لن أعتذر، قال جوين بينما كنت أحدق في ظهر برناردو.

بعد أن انتهيتُ من بعض واجباتي، حاولتُ العودة إلى خيمتي، لكن الشيوخ تبعوني. لم يعد الأمر جديدًا؛ فقد أصبح بيرج بيرتن وفرسانه المسنون ظلّي.

-لا بأس. فيما يتعلق بالأمور بيننا، لن نعتذر لبعضنا البعض أبدًا، جاء ردي العميق. ومع ذلك، أصرّ غوين على وجهة نظره.

لم يكن هناك سبب يمنعني من قبول تدفق بديل للدخل، خاصة وأنني كنت مضطرا لمحاربة الجيش الإمبراطوري على أي حال.

لكن صحيحٌ أنكِ غير إنسانيةٍ بعض الشيء. لهذا السبب أشعرُ بالتردد في الاعتذار. حسنًا، الأمر أشبهُ بالتحديق في قلب الشتاء. لا حياةَ إلا الموت.

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (2)

هززت كتفي.

دوترين في حرب شاملة مع الإمبراطورية الآن. هل تريدني أن أتجاوز حدود رهاننا؟

جوين لم يكن مخطئا إلى هذا الحد.

صحيح أن القائد إيان يغفل عن أمرٍ ما. إنه غير إنساني إلى حدٍّ ما.

لأني لست إنسانًا، بل سيفًا، ولست سيفًا، بل شيطانًا.

وبينما كان برناردو يقول هذا، سار في اتجاه ما مع صوت “ضربة، ضربة” من حذائه.

* * *

دوى الرعد في السحب المتجمعة، “كركا! كرككا!” وضربت العشرات من الصواعق الأرض، وتبعها صوتها المدوي بعد لحظات.

بعد معركة ذلك اليوم، لم تندفع القوات الإمبراطورية للخروج من الغابة. بل شكّلت صفوفها بحزم، ونشرت فرسانها وفرسانها بانتظام لضمان استعدادهم للهجمات المفاجئة. إضافةً إلى ذلك، استخدم سحرة الإمبراطورية بانتظام سحر الاستكشاف واسع النطاق، مما قلّص فرص استخدام عنصر المفاجأة بشكل كبير.

يوم سقوط قلعة الشتاء… هل تعلم أن سموه كان نصف ميت، شبه جثة؟ وأن ذلك الرجل نصف فاقد للوعي وضع قرنًا على فمه وظل يُشير بالانسحاب! وهل تعلم ماذا قال؟

انتهت عدة هجمات مفاجئة دون أي مكاسب، بل بإصابات في صفوفنا فقط. وكان قادة دوترين يعقدون اجتماعات يومية.

السبب الأول لقيامهم بذلك هو أن شخصًا ما كان عليه أن يتحمل مسؤولية الاستيلاء على القلعة، والسبب الثاني هو أن الرجل العجوز الذي يتحمل مخاطر غير مبررة ولا يستطيع قراءة مجرى المعركة بشكل صحيح لا يستطيع قيادة الجنود.

على الرغم من الأضرار الجسيمة التي لحقت بصفوف الإمبراطورية، إلا أن الهيكل الرئيسي والمؤخرة بقيا سليمين. قبل مغادرتهم الغابة، كان علينا إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بهم.

توقفتُ في مكاني ونظرتُ إلى السماء. كانت هناك كتلٌ ضخمة من السحب الداكنة التي لم أكن أعلم أنها قد تجمعت.

ولكن لم يكن الأمر سهلا.

كان هو الشخص الذي لم يكن لزاماً عليه أن ينصح الأمراء، بل كان الأمراء الثالث هو الذي يتبع إرادة هذا الرجل.

لم تكن عملية تحريك جيش الإمبراطورية العظيم بالمهمة السهلة، حيث اعتادوا مع مرور الوقت على القتال في الغابة إلى حد ما.

 

وإذا كان هناك أي عزاء، فقد كان في أن الأمير الثالث، الذي تم الاعتراف بمساهماته في الحرب الأخيرة وأثبت نفسه كزعيم بقوة، وقف كقائد للفيلق الرئيسي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان من المؤكد أن مثل هذا الوضع كان مؤسفًا بالنسبة للإمبراطورية.

ونتيجة لذلك، بمجرد انتهاء هجومنا، تمكنت من هزيمة العديد من الأعداء الفرسان.

وفقًا لتقارير استخباراتية، كان الأمير الثالث هو من دفع الطليعة بقوة. في الواقع، ترك الأمير الثالث، غير الكفؤ وغير الصبور، خطوط الطليعة على ظهورهم، كالسلاحف.

لقد اختفى الحضور العظيم مثل السراب.

ثم قيل إن الأمير الثالث هو من أنقذ الطليعة قبل انهيارها. وبأمره، أُرسل فرسان وسحرة وفرسان الهيكل الرئيسي لمساعدة الطليعة. وتحمل قادة خط الطليعة مسؤولية هزائمهم المأساوية، بينما نال الأمراء شرف إنقاذهم.

-لا!

لقد كان ردًا قويًا وعمليًا، على عكس مدمر الإمبراطورية الغبي الذي كنت أعتبره.

اليوم الذي يُفتح فيه طريق السماء (2)

-يجب أن يكون هناك شخص ذو عقل بجانب الأمير الثالث.

-لا!

لقد كنت متأكدة من هذا.

لقد كرهت ذلك، لكن بيرج نجح في إقناعي بكلماته الملهمة.

كان هناك شخص بجانبه، شخص ليس ذكيًا فحسب، بل ماهرًا أيضًا بما يكفي لإعطاء الأمير المشورة الحكيمة مع تحمل شخصيته.

سأجد الوقت بنفسي. صدري مشقوق ومعصماي ضعيفان. لا أستطيع السيطرة على جسدي! يا جماعة، اهربوا! تراجعوا! لا أستطيع تمييز من أمامي، من حامل الرمح، ومن ليس كذلك. لا أعرف حتى أين أنتم، وستبقون خلفكم. لذا انطلقوا… اهربوا…

لقد كنت نصفًا مخطئًا، ونصفًا صحيحًا.

استدار الفارس الذي كان يتقدم للأمام بزئير متواصل.

كنتُ مُحقًا في تخميني أن شخصًا ذا عقلٍ رشيق كان يقف بجانب الأمير الثالث. مع ذلك، كان اعتقادي أنه كان يُنصح الأمير بشأن الأوامر التي يجب إعطاؤها خاطئًا.

-هممم، سعل بيرج وأنا أفكر في هذه الأمور، وألتفت إليه. استدرت فرأيت الرجل العجوز يحدق بي.

كان هو الشخص الذي لم يكن لزاماً عليه أن ينصح الأمراء، بل كان الأمراء الثالث هو الذي يتبع إرادة هذا الرجل.

 

لقد أدركت ذلك عندما كنا على وشك سحق القوة اللوجستية للجيش الإمبراطوري، والتي كانت تحت حراسة مشددة في أعماق الغابة.

-كرجاك! لامست طرف شفرتي صدره مع صوت طحن غير مريح.

“يمسك.”

حسنًا؟ ألم أقل إنني سأقوم بدوري فقط؟ على أي حال، الاتفاق هو الاتفاق.

لقد هزمنا الفرسان الإمبراطوريين الذين قاوموا حتى النهاية، لكنني توقفت الآن في مساراتي، دون حتى التفكير في سحب أحد السيوف المربوطة على ظهري.

-وأنت تُسمّيه مُتحمّسًا للحرب؟ ماذا يعرف طفلٌ في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة عن مثل هذه الأمور؟

“بودوك، بودوك، بودوك،” كان قلبي ينبض بشكل أسرع، وينبض بقوة.

-ثكناتنا تقع على الجانب الآخر!

لقد أطلقت الطاقة الموجودة في قلبي المانا في المنطقة المحيطة، متجاهلاً إرادة (القصيدة الذهبية).

كان هو الشخص الذي لم يكن لزاماً عليه أن ينصح الأمراء، بل كان الأمراء الثالث هو الذي يتبع إرادة هذا الرجل.

لقد نهضت مانا واتجهت في جميع الاتجاهات.

ابتسمتُ حين رأيتُ فارسًا كهذا، وعُدتُ إلى الغابة. كان زئير الفارس الغاضب يُسمع من خلفي، لكنني تجاهلته. لم أكن أنوي إضاعة وقتي وطاقتي على فارس. اليوم، تمنيت هزيمة أكبر عدد ممكن من الفرسان الإمبراطوريين.

‘غوو-وو—أوه-أوه~’

“يمسك.”

رغم أن قصيدة ملك المرتزقة كانت تحميني، إلا أن قلبي لم يتوقف عن الخفقان. صرّ رقبتي وأنا أدير رأسي.

-بطريقة ما، اعتقدت أن الأمور ستسير على ما يرام.

-آه…

وبينما كان برناردو يقول هذا، سار في اتجاه ما مع صوت “ضربة، ضربة” من حذائه.

ورأيته: في يوم صافٍ بلا سحابة، تجمعت السحب الداكنة في مكان واحد.

-يجب أن يكون هناك شخص ذو عقل بجانب الأمير الثالث.

‘كردجا~ كردجاو~’

-سأذهب للراحة!

دوى الرعد في السحب المتجمعة، “كركا! كرككا!” وضربت العشرات من الصواعق الأرض، وتبعها صوتها المدوي بعد لحظات.

أغمضت عينيّ غريزيًا. قلتُ ذلك، لكنني لم أستطع التذكر. كنتُ في حالة شبه وعي حينها.

توقفت الصواعق عن الوميض، وهدأ صوت الرعد.

لقد اختفى الحضور العظيم مثل السراب.

لكنني ما زلتُ عاجزًا عن الحركة، فهذا كائنٌ جبارٌ استدعى البرق والرعد. شددتُ على أسناني تحت وطأة ذلك الوجود المرعب، ثم صرختُ بصوت مشبع بمانا:

-ليس الأمر متعلقًا بعدد الفرسان القتلى الذين راهننا عليهم، بل بقدرتك على قتل عدد أكبر. فما المشكلة إذًا؟ كلما قتلت أكثر، زادت مساعدتك لحلفائك. لا تأخذ الرهان على محمل الجد، فقد راهننا على طريقتنا الخاصة حتى تساعد حلفائك قدر الإمكان بقتل عدد أكبر من الأعداء، لذا كنا نأمل في المزيد، جاء رد بيرج الصريح، وأومأ فرسانه القدامى موافقين.

-انسحبوا! انسحبوا!

لقد شاهدته وهو يحدق بي مثل طائر صغير ينتظر أمه، وبدأت بالضحك.

لقد كان فرسان وجنود دوترين مفتونين بهذا المشهد، ولكنهم الآن اتجهوا نحوي.

لقد اختفى الحضور العظيم مثل السراب.

-اهربوا أيها الأغبياء! لقد سحقهم تدفق مانا القوي، ومع ذلك تمكن البعض من السؤال، -إلى أين نحن ذاهبون؟

توقفتُ في مكاني ونظرتُ إلى السماء. كانت هناك كتلٌ ضخمة من السحب الداكنة التي لم أكن أعلم أنها قد تجمعت.

-أوقفوا العملية! عودوا مباشرةً إلى المخيم! اركضوا لأطول فترة ممكنة!

هناك خطبٌ ما بك يا إيان. شيءٌ ما ينقصك. يبدو أنك لا تُدرك ذلك. هزّ الرجل العجوز رأسه بحزن وهو يقول هذا، فأمسك به فرسانه القدامى.

لقد نسوا أنني كنت مجرد مرتزق واحد يصدر الأوامر لهم، فاندفعوا من ساحة المعركة دون أن يهاجموا الوحدات اللوجستية أو يدمروا أي إمدادات.

لقد كنت متأكدة من هذا.

بينما كنت أركض بين الأشجار، صرخت:

لقد حثثت الجنود على الاستمرار بصيحاتي المعززة بالمانا، وركضت على هذا النحو لفترة طويلة.

-اهرب! اهرب إلى أقصى حد ممكن! انتبه إلى أين تركض!

كانت القوات المُنتشرة لهذا الهجوم المفاجئ الضخم تُقارب نصف إجمالي خط الدفاع. لو مُحيت هذه القوات، لكان خط الجبهة مُهددًا بالانهيار.

لقد تيبس الفرسان والجنود تحت وطأة الاشتعال المفاجئ للطاقات السحرية، لكنهم الآن جمعوا أنفسهم معًا بعد سماع كلماتي.

لقد أدركت ذلك عندما كنا على وشك سحق القوة اللوجستية للجيش الإمبراطوري، والتي كانت تحت حراسة مشددة في أعماق الغابة.

واصلت الركض.

كفى يا سيد بيرتن. هيا بنا نتناول مشروبًا قويًا، حثّ أحد الفرسان.

كانت القوات المُنتشرة لهذا الهجوم المفاجئ الضخم تُقارب نصف إجمالي خط الدفاع. لو مُحيت هذه القوات، لكان خط الجبهة مُهددًا بالانهيار.

توقفت الصواعق عن الوميض، وهدأ صوت الرعد.

لقد كان لزاما علي أن أخرجهم جميعا.

لقد حثثت الجنود على الاستمرار بصيحاتي المعززة بالمانا، وركضت على هذا النحو لفترة طويلة.

لم يكن هناك وقت كاف، لأن ذلك الحضور الهائل الذي شعرت به كان قادمًا من الطريق إلى هذا الجانب من الغابة.

لقد كنت نصفًا مخطئًا، ونصفًا صحيحًا.

لقد حثثت الجنود على الاستمرار بصيحاتي المعززة بالمانا، وركضت على هذا النحو لفترة طويلة.

يا وغد! كيف تقول هذا؟! سموه قاتل من أجل قلعة الشتاء! الأورك سيطروا على السور! الحراس يموتون واحدًا تلو الآخر! هل رأيت سموه يقفز إلى المعركة وحيدًا لإنقاذ هؤلاء الرجال، حتى أصبح جسده مليئًا بالجروح!؟

-هاه؟

ظهر غضب شديد على وجه برناردو، ولم أره قط يظهر مثل هذه المشاعر.

لقد اختفى الحضور العظيم مثل السراب.

لقد حثثت الجنود على الاستمرار بصيحاتي المعززة بالمانا، وركضت على هذا النحو لفترة طويلة.

توقفتُ في مكاني ونظرتُ إلى السماء. كانت هناك كتلٌ ضخمة من السحب الداكنة التي لم أكن أعلم أنها قد تجمعت.

بعض هؤلاء الرجال قتلوا شخصًا لأول مرة في حياتهم اليوم. حتى أولئك الذين تعهدوا بالموت دفاعًا عن دوترين، يشعرون بالحزن لدماء أيديهم. لا تتصرف هكذا، لا تشعر بمثل هذا الحزن.

-هاهاها، ضحكت بينما كنت أشاهد صوت الرعد يتصاعد عبر السحب.

-أيها الوغد، هل تعرف ماذا تقول؟!

-بطريقة ما، اعتقدت أن الأمور ستسير على ما يرام.

-اهربوا أيها الأغبياء! لقد سحقهم تدفق مانا القوي، ومع ذلك تمكن البعض من السؤال، -إلى أين نحن ذاهبون؟

في تلك اللحظة، أصبح العالم بأكمله مغمورًا بالضوء.

لقد كانت إشارة لتراجعنا المخطط له.

 

ورأيته: في يوم صافٍ بلا سحابة، تجمعت السحب الداكنة في مكان واحد.

نهاية الفصل

لقد تيبس الفرسان والجنود تحت وطأة الاشتعال المفاجئ للطاقات السحرية، لكنهم الآن جمعوا أنفسهم معًا بعد سماع كلماتي.

 

نظرت إلى بيرج وأومأت برأسي.

 

رغم أن قصيدة ملك المرتزقة كانت تحميني، إلا أن قلبي لم يتوقف عن الخفقان. صرّ رقبتي وأنا أدير رأسي.

 

الفصل 143

 

-هممم، سعل بيرج وأنا أفكر في هذه الأمور، وألتفت إليه. استدرت فرأيت الرجل العجوز يحدق بي.

 

قتلته حيث وقف، كاشفًا عن قلبي الماني. تباطأت وتيرة الفرسان الآخرين الذين هاجموني، لكنهم لم يتوقفوا. بل أصبحوا أكثر حذرًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

‘كردجا~ كردجاو~’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط