143
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أهه… حاضر، هيونغ-نيم!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أنتِ محقّة تمامًا. سنناقش ذلك مجددًا عند عودة هيونغ-جون، لأننا لا نعلم أصلًا إن كان هناك طائرة صالحة للعمل في مطار غيمبو.”
ترجمة: Arisu san
“أمرٌ آخر، السيد لي جونغ-أوك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اتسعت أعينهم، وفتحت أفواههم في ذهول حين قلت إنني سأسير على قدميّ. تابعت الحديث قبل أن يطرحوا الأسئلة.
عدتُ إلى الفندق بعد أن أنهيت تنظيف مفترق طرق غوانغجانغ وأحرقت جثث الزومبي الميتة.
نهض دو هان-سول دون أن ينبس بكلمة. لكن، لدهشتي، لم يتوجه نحوي بل مرّ بي واتجه نحو النافذة.
شهق لي جونغ-أوك عندما رآني مغطى بدماء الزومبي.
“وهل علينا التحليق في الجو حتى تصل؟”
قال بلهجة قلقة:
“أبا سويون، عليك أن تغتسل وتبدل ملابسك أولًا.”
بلا وعي، لمح بصري انعكاسي في زجاج الكشك المتشقق جزئيًا. رغم أنني أمتلك جسد زومبي، كنت أستحم كما يفعل أي إنسان آخر.
اكتفيت بهزّ رأسي واتبعت ما قاله. لا يمكنني حضور الاجتماع ودماء الزومبي تغطي جسدي.
“لكن… ألن يكون من الأفضل استخدام سيارة؟”
حين دخلت إلى كشك الاستحمام، وجدت ثلاث مغاسل وصابونًا ومناشف معدّة لي، مع مجموعة ملابس نظيفة. شعرت بالانتعاش بعد أن غسلت عن جسدي دماء الزومبي. مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذه الطمأنينة.
حين خرجت من كشك الاستحمام، كانت الشمس المشتعلة قد بدأت بالهبوط تحت الأفق. وكان الغسق البنفسجي آيةً في الجمال.
بلا وعي، لمح بصري انعكاسي في زجاج الكشك المتشقق جزئيًا. رغم أنني أمتلك جسد زومبي، كنت أستحم كما يفعل أي إنسان آخر.
“الاتجاه غربًا… نحو إنتشون.”
لم أكن أعلم كيف أعبر عن إحساسي بدقة. كان هناك فرح داخلي عميق وسلام، ولكن ممزوجان بمرارة خفيفة.
بدا أن القادة الآخرون يتشاركون نفس الشعور، يعضّون شفاههم أو يطلقون زفرات. ثم تحدث باي جونغ-مان، الذي كان صامتًا طوال الوقت:
حين ضغطت أسفل بطني، شعرت بجوف فارغ. الأعضاء الداخلية التي كانت لدي حين كنت حيًا لا تزال مفقودة. لم تُجدد بعد.
بعد أن أنهينا المواضيع المتعلقة بالملجأ، نظرت هوانغ جي-هيي إلى القادة الآخرين، كما لو كانت على وشك التطرق إلى موضوع حساس. ثم تحدثت أخيرًا، وأثارت السبب الحقيقي لعقد هذا الاجتماع.
جسدي ميت… لكنه لم يمت تمامًا.
“متى آخر مرة تحدثت فيها إلى قادة الطوابق؟”
حدقت في وجهي في المرآة بينما أمسح عن وجنتي آثار الدم. أدركت كم تغيرت خلال الأشهر الستة الماضية. تحولت حدقتاي إلى اللون الأزرق، ونبتت لي أنياب حادة. ومع مظهري، تغيرت معتقداتي كذلك.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“قاتل لأجل من يستحق أن يُدعى إنسانًا.”
ابتلع دو هان-سول ريقه وقال بصوت منخفض:
في وقتٍ ما، تحوّل عزمي الأول — أنني سأفعل أي شيء لأجل إنقاذ سويون — إلى رغبة في حماية من يستحقون النجاة.
اكتفيت بهزّ رأسي واتبعت ما قاله. لا يمكنني حضور الاجتماع ودماء الزومبي تغطي جسدي.
أصبحت أؤمن بضرورة التعاون والعمل الجماعي لتحقيق السعادة والاستقرار المشترك. كنت أعلم أن هذه العقلية هي ما يحتاجه الناس كي ينجوا في هذا العالم الملعون، وكنت مستعدًا للقتال لأجل من يشارك هذه الفكرة، لأنني أعلم أن هذا سيكون الأفضل لسويون.
أومأت برأسي ببطء، ثم نظرت إلى كواك دونغ-وون.
حين خرجت من كشك الاستحمام، كانت الشمس المشتعلة قد بدأت بالهبوط تحت الأفق. وكان الغسق البنفسجي آيةً في الجمال.
اقترب مني لي جونغ-أوك وقال: “دع أمر الناجين لنا.”
الهواء البارد، والانتعاش الذي يملأني، والمنظر الساحر، ورائحة الملابس النظيفة… لم أكن أطمح لنهاية يوم أكثر سلامًا من هذا.
غادر باي جونغ-مان غرفة الاجتماع وملامحه مفعمة بالعزم. وأنا أراقبه، اتصلت بتابعي عند تقاطع غوانغجانغ، ثم نظرت إلى دو هان-سول.
تنفست بعمق وصعدت إلى الطابق الثاني من الفندق. وعندما دخلت غرفة الاجتماعات، وجدت القادة قد أخذوا أماكنهم.
كلما ازداد عدد الناجين، ازداد احتياجنا إلى ذوي المهارات العملية. لكن إيجاد مهندسين في هذه الظروف أشبه بطلب القمر من السماء.
كان على وجوههم جميعًا بريق ابتسامة. يبدو أنهم استعادوا شيئًا من السلام خلال اليومين الماضيين. سرت نحو رأس الطاولة وابتسمت بلطف وأنا أستقر في مقعدي.
بعد أن أنهينا المواضيع المتعلقة بالملجأ، نظرت هوانغ جي-هيي إلى القادة الآخرين، كما لو كانت على وشك التطرق إلى موضوع حساس. ثم تحدثت أخيرًا، وأثارت السبب الحقيقي لعقد هذا الاجتماع.
قلت بنبرة هادئة:
“لنبدأ اجتماع اليوم.”
“…”
❃ ◈ ❃
وبعد أن أنهيت إعطاء التعليمات، خرجت من الفندق فورًا. وحين وصلت إلى المدخل، رأيت أحد تابعي كيم هيونغ-جون، لا يزال يتوهج بلون بنفسجي.
بدأنا الاجتماع بالحديث عن أحوال الناجين.
“أفترض… أنه مخلوق أسود.”
أخبرنا لي جونغ-أوك وهوانغ جي-هيي بالتغيرات التي شهدها الملجأ حتى الآن. أبلغانا أن الناجين من غانغنام ومن المركز الطبي بدأوا بالاندماج في مواقعهم الجديدة، وأن العلاقات بينهم وبين الناجين السابقين تسير على نحو جيد.
❃ ◈ ❃
أضافا أيضًا أن الناجين القدامى رحبوا بالوافدين الجدد وأخذوا يروون لهم تاريخ الملجأ كما لو كانوا يسردون أساطير.
“الإشارة انقطعت في منتصفها.”
قدّم هوانغ دوك-روك تقريرًا عن ملاحظات الفرق المختلفة. وبينما كنت أستمع، طلبت منه التحقق من الفرق التي تعاني من نقص في الأفراد، والتأكد من إمكانية نقل أعضاء من الفرق التي تعاني من فائض.
“عذرًا؟”
حكّ هوانغ دوك-روك جانب سُوالفه وهو يقول:
“أعتمد عليكم.”
“في الوقت الحالي، الفرق التي تضم العدد الأكبر من الناجين هي فرق المطبخ، والغسيل، والتنظيف. أما فريق إدارة المرافق فهو الأكثر نقصًا.”
“هان-سول، أعِد كل تابعيك من الأطراف.”
سألته باستغراب:
“ماذا تعني؟”
“بحسب قدرتي الجسدية الحالية، إن ركضت بأقصى سرعة نحو غيمهاي، سيستغرق الأمر حوالي تسع ساعات. سأستخدم الطريق السريع.”
أجاب وهو ينظر إلى تقاريره:
“يبدو أن النساء أكثر حضورًا في الفرق المتعلقة بالغذاء والملبس والمأوى…”
هززت رأسي:
قلت متأملًا:
“حتى إن لم يستطعن المساعدة في تصنيع المعدات — لأن ذلك يتطلب متخصصين — ألا تظن أن بوسعهن أداء أدوار مساندة؟”
لم أكن متأكدًا من كيفية شرح وضعه. كنت أعلم أن لي جونغ-أوك يعرف هذه القصة، لذا افترضت أن القادة لديهم فكرة عامة عما يحدث. لكنني أدركت أيضًا أن هوانغ جي-هيي لم تكن تسأل بدافع الفضول فقط. كانت، هي وبقية القادة، ينتظرون رأيي الصريح بشأن الموقف.
“سأنظر في الأمر. وإن لم تنجح الأمور، سأُبلغك مجددًا.”
أضافا أيضًا أن الناجين القدامى رحبوا بالوافدين الجدد وأخذوا يروون لهم تاريخ الملجأ كما لو كانوا يسردون أساطير.
“أرجوك.”
“نعم؟”
كلما ازداد عدد الناجين، ازداد احتياجنا إلى ذوي المهارات العملية. لكن إيجاد مهندسين في هذه الظروف أشبه بطلب القمر من السماء.
حين ضغطت أسفل بطني، شعرت بجوف فارغ. الأعضاء الداخلية التي كانت لدي حين كنت حيًا لا تزال مفقودة. لم تُجدد بعد.
مسحت ذقني بصمت ونظرت إلى لي جونغ-أوك.
لكنني أدركت أن الأولوية الآن هي معرفة ما يجري، ولا حاجة لاستدعاء كيم هيونغ-جون على الفور.
“السيد لي جونغ-أوك، ما رأيك بتدريب فنيين محترفين؟”
حين دخلت إلى كشك الاستحمام، وجدت ثلاث مغاسل وصابونًا ومناشف معدّة لي، مع مجموعة ملابس نظيفة. شعرت بالانتعاش بعد أن غسلت عن جسدي دماء الزومبي. مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذه الطمأنينة.
أجاب فورًا، دون تردد:
“أعتقد أنها فكرة جيدة للغاية.”
أخبرنا لي جونغ-أوك وهوانغ جي-هيي بالتغيرات التي شهدها الملجأ حتى الآن. أبلغانا أن الناجين من غانغنام ومن المركز الطبي بدأوا بالاندماج في مواقعهم الجديدة، وأن العلاقات بينهم وبين الناجين السابقين تسير على نحو جيد.
أومأت برأسي ببطء، ثم نظرت إلى كواك دونغ-وون.
“لا ضمان أن تكون الطرق سالكة. وإن علقنا في مكان ما، فستكون فوضى. ثم، ماذا لو هاجمنا الزومبي من كلا الجانبين على الطريق السريع؟”
“السيد كواك دونغ-وون، هل يمكنك مرافقة السيد هوانغ دوك-روك لزيارة الفرق المسؤولة عن الطعام والملبس والمأوى، واستقطاب أولئك المهتمين بتعلم المهارات الفنية؟”
“…”
سألني متفاجئًا:
“هل تنوي تدريب مهندسين بدلًا من مساعدين؟”
“ما الذي يحدث؟ هل هم زومبي؟”
“نعم.”
اقترب مني لي جونغ-أوك وقال: “دع أمر الناجين لنا.”
“حسنًا… هذا لن يكون سهلًا كما يبدو. بل وقد يكون خطرًا أيضًا.”
نظرت إليه: “السيد لي جونغ-أوك، نحن في اجتماع.”
رفعت حاجبي.
“السيد دو هان-سول؟”
“هل تقصد أن إدارة المرافق أمرٌ محفوف بالمخاطر، وبالتالي فالنساء غير مناسبات لهذا الدور؟ إذن، هل تم اختيار النساء في فريق الحراسة لأنهن لا يعرفن الخوف؟”
❃ ◈ ❃
سكت كواك دونغ-وون ولم ينبس بكلمة. شبكت أصابعي معًا، ثم التفتُّ مجددًا نحو لي جونغ-أوك.
“ما الذي يحدث؟ هل هم زومبي؟”
“أمرٌ آخر، السيد لي جونغ-أوك.”
ترجمة: Arisu san
“نعم؟”
“نقل الناجين إلى إنتشون… لن يكون سهلًا.”
“متى آخر مرة تحدثت فيها إلى قادة الطوابق؟”
حين دخلت إلى كشك الاستحمام، وجدت ثلاث مغاسل وصابونًا ومناشف معدّة لي، مع مجموعة ملابس نظيفة. شعرت بالانتعاش بعد أن غسلت عن جسدي دماء الزومبي. مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذه الطمأنينة.
“…”
“ما الذي يجري بالضبط مع السيد كيم هيونغ-جون؟ سمعتُ أنه ذهب إلى مطار غيمبو.”
حكّ لي جونغ-أوك رأسه وأشاح بنظره بعيدًا، وكأن لا شيء في جعبته ليقوله. ومن تصرفه، بدا أنه لم يتواصل مع قادة الطوابق خلال اليومين الماضيين. وهذا منطقي، إذ كان تركيزه منصبًا على إدارة الناجين القادمين من غانغنام والمركز الطبي.
“لكن هذه الخطة لن تنجح إلا إذا سار كل شيء بدقة.”
أطبقت شفتيّ.
“أوه، فهمت!”
“أرجو أن تأخذ هوانغ جي-هيي وتلتقي بقادة الطوابق. علينا أن نشاركهم بالمعلومات الأساسية حتى لا يُصابوا بالقلق مما يحدث داخل الملجأ.”
حين دخلت إلى كشك الاستحمام، وجدت ثلاث مغاسل وصابونًا ومناشف معدّة لي، مع مجموعة ملابس نظيفة. شعرت بالانتعاش بعد أن غسلت عن جسدي دماء الزومبي. مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذه الطمأنينة.
“مفهوم.”
“صحيح. لا يوجد ضمان أن المدينة خالية من الكائنات السوداء، وإن اكتشفنا أفراد العائلة في الطريق فستكون كارثة.”
“إذا شعر قادة الطوابق بالتوتر أو القلق، فلن يمر وقت طويل قبل أن ينتقل هذا الشعور إلى سائر الناجين. فهم الجسر بيننا وبينهم. ومن الضروري أن يبقوا ثابتين.”
“…”
أومأ لي جونغ-أوك بإيماءة خفيفة، وتبادل النظرات مع هوانغ جي-هيي.
سألته باستغراب: “ماذا تعني؟”
❃ ◈ ❃
“أولًا، سنركب طائرة نتجه بها نحو مطار غيمهاي الدولي، لا إلى جيجو مباشرة.”
بعد أن أنهينا المواضيع المتعلقة بالملجأ، نظرت هوانغ جي-هيي إلى القادة الآخرين، كما لو كانت على وشك التطرق إلى موضوع حساس. ثم تحدثت أخيرًا، وأثارت السبب الحقيقي لعقد هذا الاجتماع.
سقطت كل العيون عليّ بعد سؤاله. تنفست بعمق وبدأت أشرح.
“بالمناسبة، السيد لي هيون-دوك…”
كلما ازداد عدد الناجين، ازداد احتياجنا إلى ذوي المهارات العملية. لكن إيجاد مهندسين في هذه الظروف أشبه بطلب القمر من السماء.
“نعم؟”
حين أومأ لي جونغ-أوك، فكّ باي جونغ-مان جهاز اللاسلكي من خصره ونادى: “بارك شين-جونغ، هل تسمعني؟”
“ما الذي يجري بالضبط مع السيد كيم هيونغ-جون؟ سمعتُ أنه ذهب إلى مطار غيمبو.”
“أرجو أن تأخذ هوانغ جي-هيي وتلتقي بقادة الطوابق. علينا أن نشاركهم بالمعلومات الأساسية حتى لا يُصابوا بالقلق مما يحدث داخل الملجأ.”
اتكأت إلى الخلف في كرسيي وأطلقت زفرة طويلة.
رفعت حاجبي.
لم أكن متأكدًا من كيفية شرح وضعه. كنت أعلم أن لي جونغ-أوك يعرف هذه القصة، لذا افترضت أن القادة لديهم فكرة عامة عما يحدث. لكنني أدركت أيضًا أن هوانغ جي-هيي لم تكن تسأل بدافع الفضول فقط. كانت، هي وبقية القادة، ينتظرون رأيي الصريح بشأن الموقف.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
حككت جبيني بأصابعي، ثم قلت:
عدتُ إلى الفندق بعد أن أنهيت تنظيف مفترق طرق غوانغجانغ وأحرقت جثث الزومبي الميتة.
“سنُحضِر طائرة بطريقةٍ ما، ونذهب إلى جزيرة جيجو.”
“الطرق السريعة على الأرجح مزدحمة بسيارات الهاربين من سيول. في هذه الحالة، الركض أفضل من القيادة. وبما أنني لا أشعر بالإرهاق، يمكنني الوصول خلال تسع ساعات.”
“ألا يُعدّ هذا خطيرًا جدًا؟ حسب ما قاله تشوي كانغ-هيون، قد تكون هناك مشكلات في الإقلاع والهبوط…”
“السيد دو هان-سول؟”
“أنتِ محقّة تمامًا. سنناقش ذلك مجددًا عند عودة هيونغ-جون، لأننا لا نعلم أصلًا إن كان هناك طائرة صالحة للعمل في مطار غيمبو.”
رفعت حاجبي.
“في النهاية، هدفنا الحالي هو الذهاب إلى جيجو، صحيح؟”
لم أكن متأكدًا من كيفية شرح وضعه. كنت أعلم أن لي جونغ-أوك يعرف هذه القصة، لذا افترضت أن القادة لديهم فكرة عامة عما يحدث. لكنني أدركت أيضًا أن هوانغ جي-هيي لم تكن تسأل بدافع الفضول فقط. كانت، هي وبقية القادة، ينتظرون رأيي الصريح بشأن الموقف.
“نعم. أؤمن أن هذا هو خيارنا الأفضل لضمان السلامة. لن يكون سهلًا، لكنّه أفضل ما يمكن فعله من أجل المستقبل.”
وقبل أن يغادر، نهض باي جونغ-مان من مقعده ببطء.
عضّت هوانغ جي-هيي شفتيها، ونظرت إلى القادة الآخرين. بدا أنهم جميعًا يُفكرون في كلمة “المستقبل”.
حين خرجت من كشك الاستحمام، كانت الشمس المشتعلة قد بدأت بالهبوط تحت الأفق. وكان الغسق البنفسجي آيةً في الجمال.
رفع بارك جي-تشول يده اليمنى.
جسدي ميت… لكنه لم يمت تمامًا.
“لكن، إن كانت هناك مشكلة في الهبوط، فما جدوى التخطيط للمستقبل أصلًا؟ ألم يقل السيد تشوي كانغ-هيون إن وجود زومبي على المدرج يجعل الهبوط مستحيلًا؟ على أي حال، لا أعتقد أنه يجب أن نعتمد على الطائرات كخيار وحيد.”
“أنتِ محقّة تمامًا. سنناقش ذلك مجددًا عند عودة هيونغ-جون، لأننا لا نعلم أصلًا إن كان هناك طائرة صالحة للعمل في مطار غيمبو.”
“أنت محق. لا نزال نعد خططًا بديلة.”
“مفهوم.”
“هل يمكن أن تخبرني بخطتك؟ على الأقل أريد أن أعرف جزءًا منها.”
حدقت به، متسائلًا إن كان هذا وقت استدعائه.
سقطت كل العيون عليّ بعد سؤاله. تنفست بعمق وبدأت أشرح.
عندها فقط، تذكرت أنني لم أجلب تابعي الأربعين معي. لابد أنهم لا يزالون يراقبون جثث الزومبي المحترقة عند تقاطع غوانغجانغ.
“أولًا، سنركب طائرة نتجه بها نحو مطار غيمهاي الدولي، لا إلى جيجو مباشرة.”
“نقل الناجين إلى إنتشون… لن يكون سهلًا.”
“غيمهاي؟”
“حسنًا… هذا لن يكون سهلًا كما يبدو. بل وقد يكون خطرًا أيضًا.”
أمال بارك جي-تشول رأسه باستغراب، وكأن الاسم لا يعني له شيئًا.
عندها فقط، تذكرت أنني لم أجلب تابعي الأربعين معي. لابد أنهم لا يزالون يراقبون جثث الزومبي المحترقة عند تقاطع غوانغجانغ.
شهق لي جونغ-أوك وسأل بتعجب:
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“هل تنوي الذهاب بحرًا، أبا سويون؟”
“هل هو قائد الحراس؟”
نظرت إليه:
“السيد لي جونغ-أوك، نحن في اجتماع.”
ابتلع ريقه، ونظر خارج النافذة. بلل شفتيه اليابستين.
“آه، نعم. أقصد، هل تقترح أن نذهب عبر البحر؟”
“وهل هناك خطة ثالثة؟”
كم بدا مصدومًا لدرجة أنه نسي استخدام الألقاب. أومأت برأسي وأكملت:
“هل يمكن أن تخبرني بخطتك؟ على الأقل أريد أن أعرف جزءًا منها.”
“لكن هذه الخطة لن تنجح إلا إذا سار كل شيء بدقة.”
غرق لي جونغ-أوك في التفكير، ثم سأل:
“ماذا تعني بذلك؟”
“هاه؟ عمّ تتحدث؟”
“سأوقف أفراد العائلة ريثما تستعدون للإقلاع. وبعدها، سأترك بعضًا من تابعي كطُعم، وأتجه إلى غيمهاي.”
ركضت في عتمة غوانغجانغ-دونغ الحالكة، وعيناي الزرقاوان تتلألآن كاللهب.
اتسعت أعينهم، وفتحت أفواههم في ذهول حين قلت إنني سأسير على قدميّ. تابعت الحديث قبل أن يطرحوا الأسئلة.
“أخبر الجميع أن يجمعوا أسلحتهم ويتمركزوا خارج الفندق.”
“بحسب قدرتي الجسدية الحالية، إن ركضت بأقصى سرعة نحو غيمهاي، سيستغرق الأمر حوالي تسع ساعات. سأستخدم الطريق السريع.”
“هل يمكن أن تخبرني بخطتك؟ على الأقل أريد أن أعرف جزءًا منها.”
هزّ لي جونغ-أوك رأسه غير مصدق.
“إذا شعر قادة الطوابق بالتوتر أو القلق، فلن يمر وقت طويل قبل أن ينتقل هذا الشعور إلى سائر الناجين. فهم الجسر بيننا وبينهم. ومن الضروري أن يبقوا ثابتين.”
“لكن… ألن يكون من الأفضل استخدام سيارة؟”
فجأة، اتسعت عينا دو هان-سول، الجالس مقابلي، وكأنه أدرك شيئًا فجأة. ظننت أنه توصل لفكرة عبقرية.
هززت رأسي:
ترجمة: Arisu san
“الطرق السريعة على الأرجح مزدحمة بسيارات الهاربين من سيول. في هذه الحالة، الركض أفضل من القيادة. وبما أنني لا أشعر بالإرهاق، يمكنني الوصول خلال تسع ساعات.”
غادر باي جونغ-مان غرفة الاجتماع وملامحه مفعمة بالعزم. وأنا أراقبه، اتصلت بتابعي عند تقاطع غوانغجانغ، ثم نظرت إلى دو هان-سول.
“وهل علينا التحليق في الجو حتى تصل؟”
حين دخلت إلى كشك الاستحمام، وجدت ثلاث مغاسل وصابونًا ومناشف معدّة لي، مع مجموعة ملابس نظيفة. شعرت بالانتعاش بعد أن غسلت عن جسدي دماء الزومبي. مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذه الطمأنينة.
“بالضبط. وعندما أصل إلى مطار غيمهاي مع تابعي، سأقوم بتنظيف المنطقة من الزومبي. لذا، هذه الخطة لن تنجح إلا إذا كان لدينا الوقود الكافي، ولم تتعقبني العائلة.”
نهضت ونظرت من النافذة.
حكّ لي جونغ-أوك جبينه وتنهد. الخطة تبدو ممكنة… لكن بعيدة عن الكمال.
“لكن… ألن يكون من الأفضل استخدام سيارة؟”
بدا أن القادة الآخرون يتشاركون نفس الشعور، يعضّون شفاههم أو يطلقون زفرات. ثم تحدث باي جونغ-مان، الذي كان صامتًا طوال الوقت:
عندها فقط، تذكرت أنني لم أجلب تابعي الأربعين معي. لابد أنهم لا يزالون يراقبون جثث الزومبي المحترقة عند تقاطع غوانغجانغ.
“وما هي الخطة الثانية؟”
“الطرق السريعة على الأرجح مزدحمة بسيارات الهاربين من سيول. في هذه الحالة، الركض أفضل من القيادة. وبما أنني لا أشعر بالإرهاق، يمكنني الوصول خلال تسع ساعات.”
“الاتجاه غربًا… نحو إنتشون.”
لكنني أدركت أن الأولوية الآن هي معرفة ما يجري، ولا حاجة لاستدعاء كيم هيونغ-جون على الفور.
“إنتشون؟”
حين خرجت من كشك الاستحمام، كانت الشمس المشتعلة قد بدأت بالهبوط تحت الأفق. وكان الغسق البنفسجي آيةً في الجمال.
“يمكننا ركوب قارب إلى جزيرة جيجو. تبدو الطريقة الأسلم… لكنها في الحقيقة الأخطر.”
“لا تستطيع؟ ماذا تقصد؟”
“نقل الناجين إلى إنتشون… لن يكون سهلًا.”
لم أكن متأكدًا من كيفية شرح وضعه. كنت أعلم أن لي جونغ-أوك يعرف هذه القصة، لذا افترضت أن القادة لديهم فكرة عامة عما يحدث. لكنني أدركت أيضًا أن هوانغ جي-هيي لم تكن تسأل بدافع الفضول فقط. كانت، هي وبقية القادة، ينتظرون رأيي الصريح بشأن الموقف.
“صحيح. لا يوجد ضمان أن المدينة خالية من الكائنات السوداء، وإن اكتشفنا أفراد العائلة في الطريق فستكون كارثة.”
نهض دو هان-سول دون أن ينبس بكلمة. لكن، لدهشتي، لم يتوجه نحوي بل مرّ بي واتجه نحو النافذة.
غرق لي جونغ-أوك في التفكير، ثم سأل:
أخبرنا لي جونغ-أوك وهوانغ جي-هيي بالتغيرات التي شهدها الملجأ حتى الآن. أبلغانا أن الناجين من غانغنام ومن المركز الطبي بدأوا بالاندماج في مواقعهم الجديدة، وأن العلاقات بينهم وبين الناجين السابقين تسير على نحو جيد.
“وهل هناك خطة ثالثة؟”
“هاه؟ عمّ تتحدث؟”
“الطريقة الأكثر أمانًا هي التوجه شرقًا نحو يانغيانغ. من هناك يمكننا استخدام قارب أو مطار يانغيانغ.”
“لكن… ألن يكون من الأفضل استخدام سيارة؟”
“يانغيانغ؟ إنها بعيدة جدًا. السير نحوها في هذا الطقس سيستغرق شهورًا.”
قدّم هوانغ دوك-روك تقريرًا عن ملاحظات الفرق المختلفة. وبينما كنت أستمع، طلبت منه التحقق من الفرق التي تعاني من نقص في الأفراد، والتأكد من إمكانية نقل أعضاء من الفرق التي تعاني من فائض.
“ولهذا لم أعتبرها خطة.”
نهض دو هان-سول دون أن ينبس بكلمة. لكن، لدهشتي، لم يتوجه نحوي بل مرّ بي واتجه نحو النافذة.
“وماذا عن البحث عن سيارات؟”
حاضر، سيدي، أنا هنا.
“لا ضمان أن تكون الطرق سالكة. وإن علقنا في مكان ما، فستكون فوضى. ثم، ماذا لو هاجمنا الزومبي من كلا الجانبين على الطريق السريع؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أطلق لي جونغ-أوك أنينًا، ودلك صدغيه. خيّم الصمت على الغرفة. لم يكن لدى أحد بديل واقعي. كنت أعلم أن أفضل ما يمكننا فعله الآن هو تهدئة الناجين، والانتظار حتى يعود كيم هيونغ-جون.
عدتُ إلى الفندق بعد أن أنهيت تنظيف مفترق طرق غوانغجانغ وأحرقت جثث الزومبي الميتة.
“همم؟”
“وما هي الخطة الثانية؟”
فجأة، اتسعت عينا دو هان-سول، الجالس مقابلي، وكأنه أدرك شيئًا فجأة. ظننت أنه توصل لفكرة عبقرية.
أخبرنا لي جونغ-أوك وهوانغ جي-هيي بالتغيرات التي شهدها الملجأ حتى الآن. أبلغانا أن الناجين من غانغنام ومن المركز الطبي بدأوا بالاندماج في مواقعهم الجديدة، وأن العلاقات بينهم وبين الناجين السابقين تسير على نحو جيد.
سألته:
“هل لديك فكرة جيدة؟”
“لا تستطيع؟ ماذا تقصد؟”
نهض دو هان-سول دون أن ينبس بكلمة. لكن، لدهشتي، لم يتوجه نحوي بل مرّ بي واتجه نحو النافذة.
اتسعت أعينهم، وفتحت أفواههم في ذهول حين قلت إنني سأسير على قدميّ. تابعت الحديث قبل أن يطرحوا الأسئلة.
“السيد دو هان-سول؟”
لم أكن أعلم كيف أعبر عن إحساسي بدقة. كان هناك فرح داخلي عميق وسلام، ولكن ممزوجان بمرارة خفيفة.
ابتلع ريقه، ونظر خارج النافذة. بلل شفتيه اليابستين.
“ساعد السيد بارك جي-تشول.”
“هناك… شيء هناك.”
“هل يمكن أن تخبرني بخطتك؟ على الأقل أريد أن أعرف جزءًا منها.”
“هاه؟ عمّ تتحدث؟”
“ساعد السيد بارك جي-تشول.”
“تلقيت إشارة من أحد تابعي المنتشرين خارج الفندق.”
كان على وجوههم جميعًا بريق ابتسامة. يبدو أنهم استعادوا شيئًا من السلام خلال اليومين الماضيين. سرت نحو رأس الطاولة وابتسمت بلطف وأنا أستقر في مقعدي.
“تابعي لم يُرسلوا لي شيئًا.”
أصبحت أؤمن بضرورة التعاون والعمل الجماعي لتحقيق السعادة والاستقرار المشترك. كنت أعلم أن هذه العقلية هي ما يحتاجه الناس كي ينجوا في هذا العالم الملعون، وكنت مستعدًا للقتال لأجل من يشارك هذه الفكرة، لأنني أعلم أن هذا سيكون الأفضل لسويون.
“أين هم؟”
تجهم وجهي. هذا لا يحدث إلا إن قُطِع رأس التابع قبل أن ينهي إرسال الإشارة.
“…”
“لا ضمان أن تكون الطرق سالكة. وإن علقنا في مكان ما، فستكون فوضى. ثم، ماذا لو هاجمنا الزومبي من كلا الجانبين على الطريق السريع؟”
عندها فقط، تذكرت أنني لم أجلب تابعي الأربعين معي. لابد أنهم لا يزالون يراقبون جثث الزومبي المحترقة عند تقاطع غوانغجانغ.
“نعم. أؤمن أن هذا هو خيارنا الأفضل لضمان السلامة. لن يكون سهلًا، لكنّه أفضل ما يمكن فعله من أجل المستقبل.”
نهضت ونظرت من النافذة.
“ولهذا لم أعتبرها خطة.”
“ما الذي يحدث؟ هل هم زومبي؟”
حاضر، سيدي، أنا هنا.
“هذا هو الأمر… لا أستطيع أن أحدد.”
“عذرًا؟”
“لا تستطيع؟ ماذا تقصد؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“الإشارة انقطعت في منتصفها.”
سألني متفاجئًا: “هل تنوي تدريب مهندسين بدلًا من مساعدين؟”
تجهم وجهي. هذا لا يحدث إلا إن قُطِع رأس التابع قبل أن ينهي إرسال الإشارة.
قلت متأملًا: “حتى إن لم يستطعن المساعدة في تصنيع المعدات — لأن ذلك يتطلب متخصصين — ألا تظن أن بوسعهن أداء أدوار مساندة؟”
ابتلع دو هان-سول ريقه وقال بصوت منخفض:
اتكأت إلى الخلف في كرسيي وأطلقت زفرة طويلة.
“أفترض… أنه مخلوق أسود.”
نهض دو هان-سول دون أن ينبس بكلمة. لكن، لدهشتي، لم يتوجه نحوي بل مرّ بي واتجه نحو النافذة.
وفور أن أدرك الجميع أن مخلوقًا أسود قد يكون قريبًا، نهض القادة من أماكنهم في اللحظة نفسها. كانوا يعلمون ما عليهم فعله، وانطلقوا لتنفيذ مهامهم.
شهق لي جونغ-أوك وسأل بتعجب:
اقترب مني لي جونغ-أوك وقال:
“دع أمر الناجين لنا.”
“…”
“أعتمد عليكم.”
أومأ لي جونغ-أوك بإيماءة خفيفة، وتبادل النظرات مع هوانغ جي-هيي.
وقبل أن يغادر، نهض باي جونغ-مان من مقعده ببطء.
ابتلع ريقه، ونظر خارج النافذة. بلل شفتيه اليابستين.
“ماذا أفعل؟” سأل لي جونغ-أوك.
حدقت في وجهي في المرآة بينما أمسح عن وجنتي آثار الدم. أدركت كم تغيرت خلال الأشهر الستة الماضية. تحولت حدقتاي إلى اللون الأزرق، ونبتت لي أنياب حادة. ومع مظهري، تغيرت معتقداتي كذلك.
“ساعد السيد بارك جي-تشول.”
“هاه؟ عمّ تتحدث؟”
“هل هو قائد الحراس؟”
“الاتجاه غربًا… نحو إنتشون.”
حين أومأ لي جونغ-أوك، فكّ باي جونغ-مان جهاز اللاسلكي من خصره ونادى:
“بارك شين-جونغ، هل تسمعني؟”
❃ ◈ ❃
حاضر، سيدي، أنا هنا.
حدقت به، متسائلًا إن كان هذا وقت استدعائه.
“لا تناديني سيدي. قل هيونغ-نيم من الآن فصاعدًا.”
غرق لي جونغ-أوك في التفكير، ثم سأل:
أهه… حاضر، هيونغ-نيم!
قال بلهجة قلقة: “أبا سويون، عليك أن تغتسل وتبدل ملابسك أولًا.”
“أخبر الجميع أن يجمعوا أسلحتهم ويتمركزوا خارج الفندق.”
“متى آخر مرة تحدثت فيها إلى قادة الطوابق؟”
خارج الفندق؟ تم!
“إذا شعر قادة الطوابق بالتوتر أو القلق، فلن يمر وقت طويل قبل أن ينتقل هذا الشعور إلى سائر الناجين. فهم الجسر بيننا وبينهم. ومن الضروري أن يبقوا ثابتين.”
غادر باي جونغ-مان غرفة الاجتماع وملامحه مفعمة بالعزم. وأنا أراقبه، اتصلت بتابعي عند تقاطع غوانغجانغ، ثم نظرت إلى دو هان-سول.
“إذا شعر قادة الطوابق بالتوتر أو القلق، فلن يمر وقت طويل قبل أن ينتقل هذا الشعور إلى سائر الناجين. فهم الجسر بيننا وبينهم. ومن الضروري أن يبقوا ثابتين.”
“هان-سول، أعِد كل تابعيك من الأطراف.”
ركضت في عتمة غوانغجانغ-دونغ الحالكة، وعيناي الزرقاوان تتلألآن كاللهب.
“عذرًا؟”
وبعد أن أنهيت إعطاء التعليمات، خرجت من الفندق فورًا. وحين وصلت إلى المدخل، رأيت أحد تابعي كيم هيونغ-جون، لا يزال يتوهج بلون بنفسجي.
“حين يبني الحراس الحاجز عند البوابة الأمامية، ضع تابعيك أمامه. سواء عند الغراند هوتيل أو فندق ووكرهيل.”
“عذرًا؟”
“أوه، فهمت!”
لم أكن أعلم كيف أعبر عن إحساسي بدقة. كان هناك فرح داخلي عميق وسلام، ولكن ممزوجان بمرارة خفيفة.
وبعد أن أنهيت إعطاء التعليمات، خرجت من الفندق فورًا. وحين وصلت إلى المدخل، رأيت أحد تابعي كيم هيونغ-جون، لا يزال يتوهج بلون بنفسجي.
لم أكن أعلم كيف أعبر عن إحساسي بدقة. كان هناك فرح داخلي عميق وسلام، ولكن ممزوجان بمرارة خفيفة.
حدقت به، متسائلًا إن كان هذا وقت استدعائه.
“هاه؟ عمّ تتحدث؟”
لكنني أدركت أن الأولوية الآن هي معرفة ما يجري، ولا حاجة لاستدعاء كيم هيونغ-جون على الفور.
“تابعي لم يُرسلوا لي شيئًا.”
ركضت في عتمة غوانغجانغ-دونغ الحالكة، وعيناي الزرقاوان تتلألآن كاللهب.
“همم؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وهل علينا التحليق في الجو حتى تصل؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“إنتشون؟”
حكّ هوانغ دوك-روك جانب سُوالفه وهو يقول:
