Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 143

143

143

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أجاب فورًا، دون تردد: “أعتقد أنها فكرة جيدة للغاية.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“سنُحضِر طائرة بطريقةٍ ما، ونذهب إلى جزيرة جيجو.”

ترجمة: Arisu san

“حين يبني الحراس الحاجز عند البوابة الأمامية، ضع تابعيك أمامه. سواء عند الغراند هوتيل أو فندق ووكرهيل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وبعد أن أنهيت إعطاء التعليمات، خرجت من الفندق فورًا. وحين وصلت إلى المدخل، رأيت أحد تابعي كيم هيونغ-جون، لا يزال يتوهج بلون بنفسجي.

عدتُ إلى الفندق بعد أن أنهيت تنظيف مفترق طرق غوانغجانغ وأحرقت جثث الزومبي الميتة.

حين دخلت إلى كشك الاستحمام، وجدت ثلاث مغاسل وصابونًا ومناشف معدّة لي، مع مجموعة ملابس نظيفة. شعرت بالانتعاش بعد أن غسلت عن جسدي دماء الزومبي. مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذه الطمأنينة.

شهق لي جونغ-أوك عندما رآني مغطى بدماء الزومبي.

“الإشارة انقطعت في منتصفها.”

قال بلهجة قلقة:
“أبا سويون، عليك أن تغتسل وتبدل ملابسك أولًا.”

“حسنًا… هذا لن يكون سهلًا كما يبدو. بل وقد يكون خطرًا أيضًا.”

اكتفيت بهزّ رأسي واتبعت ما قاله. لا يمكنني حضور الاجتماع ودماء الزومبي تغطي جسدي.

حين خرجت من كشك الاستحمام، كانت الشمس المشتعلة قد بدأت بالهبوط تحت الأفق. وكان الغسق البنفسجي آيةً في الجمال.

حين دخلت إلى كشك الاستحمام، وجدت ثلاث مغاسل وصابونًا ومناشف معدّة لي، مع مجموعة ملابس نظيفة. شعرت بالانتعاش بعد أن غسلت عن جسدي دماء الزومبي. مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذه الطمأنينة.

“السيد كواك دونغ-وون، هل يمكنك مرافقة السيد هوانغ دوك-روك لزيارة الفرق المسؤولة عن الطعام والملبس والمأوى، واستقطاب أولئك المهتمين بتعلم المهارات الفنية؟”

بلا وعي، لمح بصري انعكاسي في زجاج الكشك المتشقق جزئيًا. رغم أنني أمتلك جسد زومبي، كنت أستحم كما يفعل أي إنسان آخر.

شهق لي جونغ-أوك وسأل بتعجب:

لم أكن أعلم كيف أعبر عن إحساسي بدقة. كان هناك فرح داخلي عميق وسلام، ولكن ممزوجان بمرارة خفيفة.

تنفست بعمق وصعدت إلى الطابق الثاني من الفندق. وعندما دخلت غرفة الاجتماعات، وجدت القادة قد أخذوا أماكنهم.

حين ضغطت أسفل بطني، شعرت بجوف فارغ. الأعضاء الداخلية التي كانت لدي حين كنت حيًا لا تزال مفقودة. لم تُجدد بعد.

“السيد دو هان-سول؟”

جسدي ميت… لكنه لم يمت تمامًا.

“وماذا عن البحث عن سيارات؟”

حدقت في وجهي في المرآة بينما أمسح عن وجنتي آثار الدم. أدركت كم تغيرت خلال الأشهر الستة الماضية. تحولت حدقتاي إلى اللون الأزرق، ونبتت لي أنياب حادة. ومع مظهري، تغيرت معتقداتي كذلك.

أضافا أيضًا أن الناجين القدامى رحبوا بالوافدين الجدد وأخذوا يروون لهم تاريخ الملجأ كما لو كانوا يسردون أساطير.

“قاتل لأجل من يستحق أن يُدعى إنسانًا.”

خارج الفندق؟ تم!

في وقتٍ ما، تحوّل عزمي الأول — أنني سأفعل أي شيء لأجل إنقاذ سويون — إلى رغبة في حماية من يستحقون النجاة.

شهق لي جونغ-أوك عندما رآني مغطى بدماء الزومبي.

أصبحت أؤمن بضرورة التعاون والعمل الجماعي لتحقيق السعادة والاستقرار المشترك. كنت أعلم أن هذه العقلية هي ما يحتاجه الناس كي ينجوا في هذا العالم الملعون، وكنت مستعدًا للقتال لأجل من يشارك هذه الفكرة، لأنني أعلم أن هذا سيكون الأفضل لسويون.

ترجمة: Arisu san

حين خرجت من كشك الاستحمام، كانت الشمس المشتعلة قد بدأت بالهبوط تحت الأفق. وكان الغسق البنفسجي آيةً في الجمال.

“وهل هناك خطة ثالثة؟”

الهواء البارد، والانتعاش الذي يملأني، والمنظر الساحر، ورائحة الملابس النظيفة… لم أكن أطمح لنهاية يوم أكثر سلامًا من هذا.

أجاب وهو ينظر إلى تقاريره: “يبدو أن النساء أكثر حضورًا في الفرق المتعلقة بالغذاء والملبس والمأوى…”

تنفست بعمق وصعدت إلى الطابق الثاني من الفندق. وعندما دخلت غرفة الاجتماعات، وجدت القادة قد أخذوا أماكنهم.

عدتُ إلى الفندق بعد أن أنهيت تنظيف مفترق طرق غوانغجانغ وأحرقت جثث الزومبي الميتة.

كان على وجوههم جميعًا بريق ابتسامة. يبدو أنهم استعادوا شيئًا من السلام خلال اليومين الماضيين. سرت نحو رأس الطاولة وابتسمت بلطف وأنا أستقر في مقعدي.

“أفترض… أنه مخلوق أسود.”

قلت بنبرة هادئة:
“لنبدأ اجتماع اليوم.”

❃ ◈ ❃

❃ ◈ ❃

عدتُ إلى الفندق بعد أن أنهيت تنظيف مفترق طرق غوانغجانغ وأحرقت جثث الزومبي الميتة.

بدأنا الاجتماع بالحديث عن أحوال الناجين.

“سنُحضِر طائرة بطريقةٍ ما، ونذهب إلى جزيرة جيجو.”

أخبرنا لي جونغ-أوك وهوانغ جي-هيي بالتغيرات التي شهدها الملجأ حتى الآن. أبلغانا أن الناجين من غانغنام ومن المركز الطبي بدأوا بالاندماج في مواقعهم الجديدة، وأن العلاقات بينهم وبين الناجين السابقين تسير على نحو جيد.

أطلق لي جونغ-أوك أنينًا، ودلك صدغيه. خيّم الصمت على الغرفة. لم يكن لدى أحد بديل واقعي. كنت أعلم أن أفضل ما يمكننا فعله الآن هو تهدئة الناجين، والانتظار حتى يعود كيم هيونغ-جون.

أضافا أيضًا أن الناجين القدامى رحبوا بالوافدين الجدد وأخذوا يروون لهم تاريخ الملجأ كما لو كانوا يسردون أساطير.

“وهل علينا التحليق في الجو حتى تصل؟”

قدّم هوانغ دوك-روك تقريرًا عن ملاحظات الفرق المختلفة. وبينما كنت أستمع، طلبت منه التحقق من الفرق التي تعاني من نقص في الأفراد، والتأكد من إمكانية نقل أعضاء من الفرق التي تعاني من فائض.

“بالمناسبة، السيد لي هيون-دوك…”

حكّ هوانغ دوك-روك جانب سُوالفه وهو يقول:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“في الوقت الحالي، الفرق التي تضم العدد الأكبر من الناجين هي فرق المطبخ، والغسيل، والتنظيف. أما فريق إدارة المرافق فهو الأكثر نقصًا.”

“في النهاية، هدفنا الحالي هو الذهاب إلى جيجو، صحيح؟”

سألته باستغراب:
“ماذا تعني؟”

“وما هي الخطة الثانية؟”

أجاب وهو ينظر إلى تقاريره:
“يبدو أن النساء أكثر حضورًا في الفرق المتعلقة بالغذاء والملبس والمأوى…”

“آه، نعم. أقصد، هل تقترح أن نذهب عبر البحر؟”

قلت متأملًا:
“حتى إن لم يستطعن المساعدة في تصنيع المعدات — لأن ذلك يتطلب متخصصين — ألا تظن أن بوسعهن أداء أدوار مساندة؟”

“ماذا تعني بذلك؟”

“سأنظر في الأمر. وإن لم تنجح الأمور، سأُبلغك مجددًا.”

اكتفيت بهزّ رأسي واتبعت ما قاله. لا يمكنني حضور الاجتماع ودماء الزومبي تغطي جسدي.

“أرجوك.”

“الاتجاه غربًا… نحو إنتشون.”

كلما ازداد عدد الناجين، ازداد احتياجنا إلى ذوي المهارات العملية. لكن إيجاد مهندسين في هذه الظروف أشبه بطلب القمر من السماء.

سألته: “هل لديك فكرة جيدة؟”

مسحت ذقني بصمت ونظرت إلى لي جونغ-أوك.

“هل تنوي الذهاب بحرًا، أبا سويون؟”

“السيد لي جونغ-أوك، ما رأيك بتدريب فنيين محترفين؟”

“ما الذي يجري بالضبط مع السيد كيم هيونغ-جون؟ سمعتُ أنه ذهب إلى مطار غيمبو.”

أجاب فورًا، دون تردد:
“أعتقد أنها فكرة جيدة للغاية.”

“هل تنوي الذهاب بحرًا، أبا سويون؟”

أومأت برأسي ببطء، ثم نظرت إلى كواك دونغ-وون.

أطبقت شفتيّ.

“السيد كواك دونغ-وون، هل يمكنك مرافقة السيد هوانغ دوك-روك لزيارة الفرق المسؤولة عن الطعام والملبس والمأوى، واستقطاب أولئك المهتمين بتعلم المهارات الفنية؟”

“أين هم؟”

سألني متفاجئًا:
“هل تنوي تدريب مهندسين بدلًا من مساعدين؟”

بعد أن أنهينا المواضيع المتعلقة بالملجأ، نظرت هوانغ جي-هيي إلى القادة الآخرين، كما لو كانت على وشك التطرق إلى موضوع حساس. ثم تحدثت أخيرًا، وأثارت السبب الحقيقي لعقد هذا الاجتماع.

“نعم.”

“هل يمكن أن تخبرني بخطتك؟ على الأقل أريد أن أعرف جزءًا منها.”

“حسنًا… هذا لن يكون سهلًا كما يبدو. بل وقد يكون خطرًا أيضًا.”

“لكن، إن كانت هناك مشكلة في الهبوط، فما جدوى التخطيط للمستقبل أصلًا؟ ألم يقل السيد تشوي كانغ-هيون إن وجود زومبي على المدرج يجعل الهبوط مستحيلًا؟ على أي حال، لا أعتقد أنه يجب أن نعتمد على الطائرات كخيار وحيد.”

رفعت حاجبي.

“أرجوك.”

“هل تقصد أن إدارة المرافق أمرٌ محفوف بالمخاطر، وبالتالي فالنساء غير مناسبات لهذا الدور؟ إذن، هل تم اختيار النساء في فريق الحراسة لأنهن لا يعرفن الخوف؟”

الهواء البارد، والانتعاش الذي يملأني، والمنظر الساحر، ورائحة الملابس النظيفة… لم أكن أطمح لنهاية يوم أكثر سلامًا من هذا.

سكت كواك دونغ-وون ولم ينبس بكلمة. شبكت أصابعي معًا، ثم التفتُّ مجددًا نحو لي جونغ-أوك.

أجاب فورًا، دون تردد: “أعتقد أنها فكرة جيدة للغاية.”

“أمرٌ آخر، السيد لي جونغ-أوك.”

حين أومأ لي جونغ-أوك، فكّ باي جونغ-مان جهاز اللاسلكي من خصره ونادى: “بارك شين-جونغ، هل تسمعني؟”

“نعم؟”

عضّت هوانغ جي-هيي شفتيها، ونظرت إلى القادة الآخرين. بدا أنهم جميعًا يُفكرون في كلمة “المستقبل”.

“متى آخر مرة تحدثت فيها إلى قادة الطوابق؟”

هززت رأسي:

“…”

“وماذا عن البحث عن سيارات؟”

حكّ لي جونغ-أوك رأسه وأشاح بنظره بعيدًا، وكأن لا شيء في جعبته ليقوله. ومن تصرفه، بدا أنه لم يتواصل مع قادة الطوابق خلال اليومين الماضيين. وهذا منطقي، إذ كان تركيزه منصبًا على إدارة الناجين القادمين من غانغنام والمركز الطبي.

كان على وجوههم جميعًا بريق ابتسامة. يبدو أنهم استعادوا شيئًا من السلام خلال اليومين الماضيين. سرت نحو رأس الطاولة وابتسمت بلطف وأنا أستقر في مقعدي.

أطبقت شفتيّ.

“سنُحضِر طائرة بطريقةٍ ما، ونذهب إلى جزيرة جيجو.”

“أرجو أن تأخذ هوانغ جي-هيي وتلتقي بقادة الطوابق. علينا أن نشاركهم بالمعلومات الأساسية حتى لا يُصابوا بالقلق مما يحدث داخل الملجأ.”

“لكن… ألن يكون من الأفضل استخدام سيارة؟”

“مفهوم.”

عضّت هوانغ جي-هيي شفتيها، ونظرت إلى القادة الآخرين. بدا أنهم جميعًا يُفكرون في كلمة “المستقبل”.

“إذا شعر قادة الطوابق بالتوتر أو القلق، فلن يمر وقت طويل قبل أن ينتقل هذا الشعور إلى سائر الناجين. فهم الجسر بيننا وبينهم. ومن الضروري أن يبقوا ثابتين.”

“صحيح. لا يوجد ضمان أن المدينة خالية من الكائنات السوداء، وإن اكتشفنا أفراد العائلة في الطريق فستكون كارثة.”

أومأ لي جونغ-أوك بإيماءة خفيفة، وتبادل النظرات مع هوانغ جي-هيي.

رفع بارك جي-تشول يده اليمنى.

❃ ◈ ❃

“نعم.”

بعد أن أنهينا المواضيع المتعلقة بالملجأ، نظرت هوانغ جي-هيي إلى القادة الآخرين، كما لو كانت على وشك التطرق إلى موضوع حساس. ثم تحدثت أخيرًا، وأثارت السبب الحقيقي لعقد هذا الاجتماع.

“لا تستطيع؟ ماذا تقصد؟”

“بالمناسبة، السيد لي هيون-دوك…”

وقبل أن يغادر، نهض باي جونغ-مان من مقعده ببطء.

“نعم؟”

“نقل الناجين إلى إنتشون… لن يكون سهلًا.”

“ما الذي يجري بالضبط مع السيد كيم هيونغ-جون؟ سمعتُ أنه ذهب إلى مطار غيمبو.”

ابتلع دو هان-سول ريقه وقال بصوت منخفض:

اتكأت إلى الخلف في كرسيي وأطلقت زفرة طويلة.

“لا تناديني سيدي. قل هيونغ-نيم من الآن فصاعدًا.”

لم أكن متأكدًا من كيفية شرح وضعه. كنت أعلم أن لي جونغ-أوك يعرف هذه القصة، لذا افترضت أن القادة لديهم فكرة عامة عما يحدث. لكنني أدركت أيضًا أن هوانغ جي-هيي لم تكن تسأل بدافع الفضول فقط. كانت، هي وبقية القادة، ينتظرون رأيي الصريح بشأن الموقف.

رفعت حاجبي.

حككت جبيني بأصابعي، ثم قلت:

حدقت به، متسائلًا إن كان هذا وقت استدعائه.

“سنُحضِر طائرة بطريقةٍ ما، ونذهب إلى جزيرة جيجو.”

“مفهوم.”

“ألا يُعدّ هذا خطيرًا جدًا؟ حسب ما قاله تشوي كانغ-هيون، قد تكون هناك مشكلات في الإقلاع والهبوط…”

“هاه؟ عمّ تتحدث؟”

“أنتِ محقّة تمامًا. سنناقش ذلك مجددًا عند عودة هيونغ-جون، لأننا لا نعلم أصلًا إن كان هناك طائرة صالحة للعمل في مطار غيمبو.”

كان على وجوههم جميعًا بريق ابتسامة. يبدو أنهم استعادوا شيئًا من السلام خلال اليومين الماضيين. سرت نحو رأس الطاولة وابتسمت بلطف وأنا أستقر في مقعدي.

“في النهاية، هدفنا الحالي هو الذهاب إلى جيجو، صحيح؟”

نظرت إليه: “السيد لي جونغ-أوك، نحن في اجتماع.”

“نعم. أؤمن أن هذا هو خيارنا الأفضل لضمان السلامة. لن يكون سهلًا، لكنّه أفضل ما يمكن فعله من أجل المستقبل.”

لم أكن متأكدًا من كيفية شرح وضعه. كنت أعلم أن لي جونغ-أوك يعرف هذه القصة، لذا افترضت أن القادة لديهم فكرة عامة عما يحدث. لكنني أدركت أيضًا أن هوانغ جي-هيي لم تكن تسأل بدافع الفضول فقط. كانت، هي وبقية القادة، ينتظرون رأيي الصريح بشأن الموقف.

عضّت هوانغ جي-هيي شفتيها، ونظرت إلى القادة الآخرين. بدا أنهم جميعًا يُفكرون في كلمة “المستقبل”.

لم أكن متأكدًا من كيفية شرح وضعه. كنت أعلم أن لي جونغ-أوك يعرف هذه القصة، لذا افترضت أن القادة لديهم فكرة عامة عما يحدث. لكنني أدركت أيضًا أن هوانغ جي-هيي لم تكن تسأل بدافع الفضول فقط. كانت، هي وبقية القادة، ينتظرون رأيي الصريح بشأن الموقف.

رفع بارك جي-تشول يده اليمنى.

“هل هو قائد الحراس؟”

“لكن، إن كانت هناك مشكلة في الهبوط، فما جدوى التخطيط للمستقبل أصلًا؟ ألم يقل السيد تشوي كانغ-هيون إن وجود زومبي على المدرج يجعل الهبوط مستحيلًا؟ على أي حال، لا أعتقد أنه يجب أن نعتمد على الطائرات كخيار وحيد.”

وفور أن أدرك الجميع أن مخلوقًا أسود قد يكون قريبًا، نهض القادة من أماكنهم في اللحظة نفسها. كانوا يعلمون ما عليهم فعله، وانطلقوا لتنفيذ مهامهم.

“أنت محق. لا نزال نعد خططًا بديلة.”

أهه… حاضر، هيونغ-نيم!

“هل يمكن أن تخبرني بخطتك؟ على الأقل أريد أن أعرف جزءًا منها.”

قلت بنبرة هادئة: “لنبدأ اجتماع اليوم.”

سقطت كل العيون عليّ بعد سؤاله. تنفست بعمق وبدأت أشرح.

اقترب مني لي جونغ-أوك وقال: “دع أمر الناجين لنا.”

“أولًا، سنركب طائرة نتجه بها نحو مطار غيمهاي الدولي، لا إلى جيجو مباشرة.”

سألته: “هل لديك فكرة جيدة؟”

“غيمهاي؟”

“السيد كواك دونغ-وون، هل يمكنك مرافقة السيد هوانغ دوك-روك لزيارة الفرق المسؤولة عن الطعام والملبس والمأوى، واستقطاب أولئك المهتمين بتعلم المهارات الفنية؟”

أمال بارك جي-تشول رأسه باستغراب، وكأن الاسم لا يعني له شيئًا.

مسحت ذقني بصمت ونظرت إلى لي جونغ-أوك.

شهق لي جونغ-أوك وسأل بتعجب:

“السيد دو هان-سول؟”

“هل تنوي الذهاب بحرًا، أبا سويون؟”

كان على وجوههم جميعًا بريق ابتسامة. يبدو أنهم استعادوا شيئًا من السلام خلال اليومين الماضيين. سرت نحو رأس الطاولة وابتسمت بلطف وأنا أستقر في مقعدي.

نظرت إليه:
“السيد لي جونغ-أوك، نحن في اجتماع.”

هزّ لي جونغ-أوك رأسه غير مصدق.

“آه، نعم. أقصد، هل تقترح أن نذهب عبر البحر؟”

أطلق لي جونغ-أوك أنينًا، ودلك صدغيه. خيّم الصمت على الغرفة. لم يكن لدى أحد بديل واقعي. كنت أعلم أن أفضل ما يمكننا فعله الآن هو تهدئة الناجين، والانتظار حتى يعود كيم هيونغ-جون.

كم بدا مصدومًا لدرجة أنه نسي استخدام الألقاب. أومأت برأسي وأكملت:

“لا تستطيع؟ ماذا تقصد؟”

“لكن هذه الخطة لن تنجح إلا إذا سار كل شيء بدقة.”

“هذا هو الأمر… لا أستطيع أن أحدد.”

“ماذا تعني بذلك؟”

اكتفيت بهزّ رأسي واتبعت ما قاله. لا يمكنني حضور الاجتماع ودماء الزومبي تغطي جسدي.

“سأوقف أفراد العائلة ريثما تستعدون للإقلاع. وبعدها، سأترك بعضًا من تابعي كطُعم، وأتجه إلى غيمهاي.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اتسعت أعينهم، وفتحت أفواههم في ذهول حين قلت إنني سأسير على قدميّ. تابعت الحديث قبل أن يطرحوا الأسئلة.

حاضر، سيدي، أنا هنا.

“بحسب قدرتي الجسدية الحالية، إن ركضت بأقصى سرعة نحو غيمهاي، سيستغرق الأمر حوالي تسع ساعات. سأستخدم الطريق السريع.”

أجاب فورًا، دون تردد: “أعتقد أنها فكرة جيدة للغاية.”

هزّ لي جونغ-أوك رأسه غير مصدق.

حين خرجت من كشك الاستحمام، كانت الشمس المشتعلة قد بدأت بالهبوط تحت الأفق. وكان الغسق البنفسجي آيةً في الجمال.

“لكن… ألن يكون من الأفضل استخدام سيارة؟”

“هل هو قائد الحراس؟”

هززت رأسي:

“ما الذي يحدث؟ هل هم زومبي؟”

“الطرق السريعة على الأرجح مزدحمة بسيارات الهاربين من سيول. في هذه الحالة، الركض أفضل من القيادة. وبما أنني لا أشعر بالإرهاق، يمكنني الوصول خلال تسع ساعات.”

“الاتجاه غربًا… نحو إنتشون.”

“وهل علينا التحليق في الجو حتى تصل؟”

“ساعد السيد بارك جي-تشول.”

“بالضبط. وعندما أصل إلى مطار غيمهاي مع تابعي، سأقوم بتنظيف المنطقة من الزومبي. لذا، هذه الخطة لن تنجح إلا إذا كان لدينا الوقود الكافي، ولم تتعقبني العائلة.”

نهضت ونظرت من النافذة.

حكّ لي جونغ-أوك جبينه وتنهد. الخطة تبدو ممكنة… لكن بعيدة عن الكمال.

❃ ◈ ❃

بدا أن القادة الآخرون يتشاركون نفس الشعور، يعضّون شفاههم أو يطلقون زفرات. ثم تحدث باي جونغ-مان، الذي كان صامتًا طوال الوقت:

“حسنًا… هذا لن يكون سهلًا كما يبدو. بل وقد يكون خطرًا أيضًا.”

“وما هي الخطة الثانية؟”

“نعم؟”

“الاتجاه غربًا… نحو إنتشون.”

عضّت هوانغ جي-هيي شفتيها، ونظرت إلى القادة الآخرين. بدا أنهم جميعًا يُفكرون في كلمة “المستقبل”.

“إنتشون؟”

شهق لي جونغ-أوك وسأل بتعجب:

“يمكننا ركوب قارب إلى جزيرة جيجو. تبدو الطريقة الأسلم… لكنها في الحقيقة الأخطر.”

“أنت محق. لا نزال نعد خططًا بديلة.”

“نقل الناجين إلى إنتشون… لن يكون سهلًا.”

“ما الذي يجري بالضبط مع السيد كيم هيونغ-جون؟ سمعتُ أنه ذهب إلى مطار غيمبو.”

“صحيح. لا يوجد ضمان أن المدينة خالية من الكائنات السوداء، وإن اكتشفنا أفراد العائلة في الطريق فستكون كارثة.”

“أعتمد عليكم.”

غرق لي جونغ-أوك في التفكير، ثم سأل:

“أنت محق. لا نزال نعد خططًا بديلة.”

“وهل هناك خطة ثالثة؟”

“أعتمد عليكم.”

“الطريقة الأكثر أمانًا هي التوجه شرقًا نحو يانغيانغ. من هناك يمكننا استخدام قارب أو مطار يانغيانغ.”

“لكن، إن كانت هناك مشكلة في الهبوط، فما جدوى التخطيط للمستقبل أصلًا؟ ألم يقل السيد تشوي كانغ-هيون إن وجود زومبي على المدرج يجعل الهبوط مستحيلًا؟ على أي حال، لا أعتقد أنه يجب أن نعتمد على الطائرات كخيار وحيد.”

“يانغيانغ؟ إنها بعيدة جدًا. السير نحوها في هذا الطقس سيستغرق شهورًا.”

“يانغيانغ؟ إنها بعيدة جدًا. السير نحوها في هذا الطقس سيستغرق شهورًا.”

“ولهذا لم أعتبرها خطة.”

“في النهاية، هدفنا الحالي هو الذهاب إلى جيجو، صحيح؟”

“وماذا عن البحث عن سيارات؟”

“تابعي لم يُرسلوا لي شيئًا.”

“لا ضمان أن تكون الطرق سالكة. وإن علقنا في مكان ما، فستكون فوضى. ثم، ماذا لو هاجمنا الزومبي من كلا الجانبين على الطريق السريع؟”

سألته: “هل لديك فكرة جيدة؟”

أطلق لي جونغ-أوك أنينًا، ودلك صدغيه. خيّم الصمت على الغرفة. لم يكن لدى أحد بديل واقعي. كنت أعلم أن أفضل ما يمكننا فعله الآن هو تهدئة الناجين، والانتظار حتى يعود كيم هيونغ-جون.

لم أكن متأكدًا من كيفية شرح وضعه. كنت أعلم أن لي جونغ-أوك يعرف هذه القصة، لذا افترضت أن القادة لديهم فكرة عامة عما يحدث. لكنني أدركت أيضًا أن هوانغ جي-هيي لم تكن تسأل بدافع الفضول فقط. كانت، هي وبقية القادة، ينتظرون رأيي الصريح بشأن الموقف.

“همم؟”

“حسنًا… هذا لن يكون سهلًا كما يبدو. بل وقد يكون خطرًا أيضًا.”

فجأة، اتسعت عينا دو هان-سول، الجالس مقابلي، وكأنه أدرك شيئًا فجأة. ظننت أنه توصل لفكرة عبقرية.

“حسنًا… هذا لن يكون سهلًا كما يبدو. بل وقد يكون خطرًا أيضًا.”

سألته:
“هل لديك فكرة جيدة؟”

تنفست بعمق وصعدت إلى الطابق الثاني من الفندق. وعندما دخلت غرفة الاجتماعات، وجدت القادة قد أخذوا أماكنهم.

نهض دو هان-سول دون أن ينبس بكلمة. لكن، لدهشتي، لم يتوجه نحوي بل مرّ بي واتجه نحو النافذة.

“آه، نعم. أقصد، هل تقترح أن نذهب عبر البحر؟”

“السيد دو هان-سول؟”

عضّت هوانغ جي-هيي شفتيها، ونظرت إلى القادة الآخرين. بدا أنهم جميعًا يُفكرون في كلمة “المستقبل”.

ابتلع ريقه، ونظر خارج النافذة. بلل شفتيه اليابستين.

ركضت في عتمة غوانغجانغ-دونغ الحالكة، وعيناي الزرقاوان تتلألآن كاللهب.

“هناك… شيء هناك.”

فجأة، اتسعت عينا دو هان-سول، الجالس مقابلي، وكأنه أدرك شيئًا فجأة. ظننت أنه توصل لفكرة عبقرية.

“هاه؟ عمّ تتحدث؟”

“وهل علينا التحليق في الجو حتى تصل؟”

“تلقيت إشارة من أحد تابعي المنتشرين خارج الفندق.”

“بالضبط. وعندما أصل إلى مطار غيمهاي مع تابعي، سأقوم بتنظيف المنطقة من الزومبي. لذا، هذه الخطة لن تنجح إلا إذا كان لدينا الوقود الكافي، ولم تتعقبني العائلة.”

“تابعي لم يُرسلوا لي شيئًا.”

“أولًا، سنركب طائرة نتجه بها نحو مطار غيمهاي الدولي، لا إلى جيجو مباشرة.”

“أين هم؟”

“هناك… شيء هناك.”

“…”

“ولهذا لم أعتبرها خطة.”

عندها فقط، تذكرت أنني لم أجلب تابعي الأربعين معي. لابد أنهم لا يزالون يراقبون جثث الزومبي المحترقة عند تقاطع غوانغجانغ.

هززت رأسي:

نهضت ونظرت من النافذة.

بدأنا الاجتماع بالحديث عن أحوال الناجين.

“ما الذي يحدث؟ هل هم زومبي؟”

“السيد دو هان-سول؟”

“هذا هو الأمر… لا أستطيع أن أحدد.”

رفع بارك جي-تشول يده اليمنى.

“لا تستطيع؟ ماذا تقصد؟”

“هل تقصد أن إدارة المرافق أمرٌ محفوف بالمخاطر، وبالتالي فالنساء غير مناسبات لهذا الدور؟ إذن، هل تم اختيار النساء في فريق الحراسة لأنهن لا يعرفن الخوف؟”

“الإشارة انقطعت في منتصفها.”

“مفهوم.”

تجهم وجهي. هذا لا يحدث إلا إن قُطِع رأس التابع قبل أن ينهي إرسال الإشارة.

“هل هو قائد الحراس؟”

ابتلع دو هان-سول ريقه وقال بصوت منخفض:

مسحت ذقني بصمت ونظرت إلى لي جونغ-أوك.

“أفترض… أنه مخلوق أسود.”

حكّ لي جونغ-أوك جبينه وتنهد. الخطة تبدو ممكنة… لكن بعيدة عن الكمال.

وفور أن أدرك الجميع أن مخلوقًا أسود قد يكون قريبًا، نهض القادة من أماكنهم في اللحظة نفسها. كانوا يعلمون ما عليهم فعله، وانطلقوا لتنفيذ مهامهم.

مسحت ذقني بصمت ونظرت إلى لي جونغ-أوك.

اقترب مني لي جونغ-أوك وقال:
“دع أمر الناجين لنا.”

ترجمة: Arisu san

“أعتمد عليكم.”

بدا أن القادة الآخرون يتشاركون نفس الشعور، يعضّون شفاههم أو يطلقون زفرات. ثم تحدث باي جونغ-مان، الذي كان صامتًا طوال الوقت:

وقبل أن يغادر، نهض باي جونغ-مان من مقعده ببطء.

بلا وعي، لمح بصري انعكاسي في زجاج الكشك المتشقق جزئيًا. رغم أنني أمتلك جسد زومبي، كنت أستحم كما يفعل أي إنسان آخر.

“ماذا أفعل؟” سأل لي جونغ-أوك.

“أوه، فهمت!”

“ساعد السيد بارك جي-تشول.”

“وهل هناك خطة ثالثة؟”

“هل هو قائد الحراس؟”

“ماذا تعني بذلك؟”

حين أومأ لي جونغ-أوك، فكّ باي جونغ-مان جهاز اللاسلكي من خصره ونادى:
“بارك شين-جونغ، هل تسمعني؟”

“إنتشون؟”

حاضر، سيدي، أنا هنا.

“إذا شعر قادة الطوابق بالتوتر أو القلق، فلن يمر وقت طويل قبل أن ينتقل هذا الشعور إلى سائر الناجين. فهم الجسر بيننا وبينهم. ومن الضروري أن يبقوا ثابتين.”

“لا تناديني سيدي. قل هيونغ-نيم من الآن فصاعدًا.”

“لا تناديني سيدي. قل هيونغ-نيم من الآن فصاعدًا.”

أهه… حاضر، هيونغ-نيم!

“إذا شعر قادة الطوابق بالتوتر أو القلق، فلن يمر وقت طويل قبل أن ينتقل هذا الشعور إلى سائر الناجين. فهم الجسر بيننا وبينهم. ومن الضروري أن يبقوا ثابتين.”

“أخبر الجميع أن يجمعوا أسلحتهم ويتمركزوا خارج الفندق.”

حين دخلت إلى كشك الاستحمام، وجدت ثلاث مغاسل وصابونًا ومناشف معدّة لي، مع مجموعة ملابس نظيفة. شعرت بالانتعاش بعد أن غسلت عن جسدي دماء الزومبي. مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذه الطمأنينة.

خارج الفندق؟ تم!

أومأت برأسي ببطء، ثم نظرت إلى كواك دونغ-وون.

غادر باي جونغ-مان غرفة الاجتماع وملامحه مفعمة بالعزم. وأنا أراقبه، اتصلت بتابعي عند تقاطع غوانغجانغ، ثم نظرت إلى دو هان-سول.

“هاه؟ عمّ تتحدث؟”

“هان-سول، أعِد كل تابعيك من الأطراف.”

“أفترض… أنه مخلوق أسود.”

“عذرًا؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“حين يبني الحراس الحاجز عند البوابة الأمامية، ضع تابعيك أمامه. سواء عند الغراند هوتيل أو فندق ووكرهيل.”

“في النهاية، هدفنا الحالي هو الذهاب إلى جيجو، صحيح؟”

“أوه، فهمت!”

“أرجو أن تأخذ هوانغ جي-هيي وتلتقي بقادة الطوابق. علينا أن نشاركهم بالمعلومات الأساسية حتى لا يُصابوا بالقلق مما يحدث داخل الملجأ.”

وبعد أن أنهيت إعطاء التعليمات، خرجت من الفندق فورًا. وحين وصلت إلى المدخل، رأيت أحد تابعي كيم هيونغ-جون، لا يزال يتوهج بلون بنفسجي.

وفور أن أدرك الجميع أن مخلوقًا أسود قد يكون قريبًا، نهض القادة من أماكنهم في اللحظة نفسها. كانوا يعلمون ما عليهم فعله، وانطلقوا لتنفيذ مهامهم.

حدقت به، متسائلًا إن كان هذا وقت استدعائه.

❃ ◈ ❃

لكنني أدركت أن الأولوية الآن هي معرفة ما يجري، ولا حاجة لاستدعاء كيم هيونغ-جون على الفور.

لم أكن أعلم كيف أعبر عن إحساسي بدقة. كان هناك فرح داخلي عميق وسلام، ولكن ممزوجان بمرارة خفيفة.

ركضت في عتمة غوانغجانغ-دونغ الحالكة، وعيناي الزرقاوان تتلألآن كاللهب.

“ألا يُعدّ هذا خطيرًا جدًا؟ حسب ما قاله تشوي كانغ-هيون، قد تكون هناك مشكلات في الإقلاع والهبوط…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“وهل هناك خطة ثالثة؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

كلما ازداد عدد الناجين، ازداد احتياجنا إلى ذوي المهارات العملية. لكن إيجاد مهندسين في هذه الظروف أشبه بطلب القمر من السماء.

حين دخلت إلى كشك الاستحمام، وجدت ثلاث مغاسل وصابونًا ومناشف معدّة لي، مع مجموعة ملابس نظيفة. شعرت بالانتعاش بعد أن غسلت عن جسدي دماء الزومبي. مر وقت طويل منذ أن شعرت بهذه الطمأنينة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط