Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 144

144
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

144

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بلل هيونغ-جون شفتيه اليابستين وقال:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

خلفه، كان هناك نحو خمسة عشر ناجيًا، يرتجفون وهم متشبثون بأتباعه الأرجوانيين، ترافقهم حوالي أربعمئة من أتباعه.

ترجمة: Arisu san

نظرت إلى هيونغ-جون وسألته:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

خطر ببالي حينها أن الناجين من غانغنام لم تتح لهم فرصة رؤية وجهي عن قرب سابقًا. المرة الوحيدة التي التقينا فيها كانت عند نزولهم من سفينتهم.

تصاعدت عواءات الزومبي وتحوّلت إلى صرخات مسعورة مع دخول الليل عُمقه.

كان لي جونغ-هيوك يحدّق بصمتٍ في الجنود خارج مدخل الفندق، يعضّ شفته السفلى. ثم، بعد لحظة من التردد، نقَرَ بلسانه بعصبية وعاد بخطى سريعة إلى السلالم عبر مخرج الطوارئ. أما المدير، فلم يتبعه مباشرة. بل التفت إليّ وتنهد قائلًا:

تبدّدت زرقة السماء العاتمة، وحلّ مكانها سواد حبرٍ دامس، ما جعل رؤية العدو أكثر صعوبة. ركّزتُ سمعي وبصري وأنا أدور حول الفندق، أبحث عن أي تهديد.

وفي خضم تفكيري، سمعت خطوات تأتي من اتجاه مفترق غوانغجانغ. رغم صفير الرياح، كانت تلك الخطوات واضحة.

خشخشة—

“هذا ما أظن. والمخلوق الذي هاجمك أيضًا… كان ذا بشرة سوداء.”

صدر صوت من الجهة اليمنى، وكأن شيئًا ما حرّك أوراق الشجر. التفتُّ بسرعة نحو مصدر الصوت، فرأيت عددًا من المتحولين من المرحلة الأولى يقتربون نحوي. تنهدت، أزيح عني التوتر، وأصدرت أوامري لتابعيّ.

“لو واجهته بنفسك، لما قلت ما قلته لتوّك.”

“الفرقة الأولى والثانية، دافعوا عن الفندق. إن ظهر عدو، أخبروني فورًا. الفرقة الثالثة والرابعة، اتبعوني.”

ما الذي قاله تابعك الميت بالضبط؟

كييييااا!

“آ- آسف! أعتذر!”

انطلقت الفرقتان الأولى والثانية في جولة حول فندق غراند ووكرهيل لتمشيط المنطقة المحيطة. أما أنا، فقُدتُ الفرقتين الثالثة والرابعة نحو فندق فيستا الواقع جنوب شرقنا.

“هيونغ-جون!”

وكلما اقتربت، لاحظت وجود حاجزٍ أمام الفندق. خلفه كان جنود غانغنام مصطفين في تشكيل، يراقبون الوضع يقظين. كان عدد الناجين القادمين من غانغنام يبلغ مئة وعشرين شخصًا، نصفهم تقريبًا جنود.

عضضتُ شفتاي السفلى، ثم نظرت إليه بعينين حازمتين.

وما إن اقتربتُ من المدخل، حتى وجه جنديان سلاحهما نحوي.

ترجمة: Arisu san

“توقف! عرّف عن نفسك!” صاح أحدهما.

وفي خضم تفكيري، سمعت خطوات تأتي من اتجاه مفترق غوانغجانغ. رغم صفير الرياح، كانت تلك الخطوات واضحة.

كانت سذاجة سؤاله كافية لتُفقدني الكلمات. ساد صمت قصير، ثم جاء بارك شين-جونغ وصفع الجنديين على رأسيهما.

توقّف لي جونغ-هيوك فجأة وابتلع ريقه.

“يا أحمق! هذا القائد هنا!” نهرهما.

“ما… ما الذي حدث لتوّه؟ عمي؟”

“آ- آسف! أعتذر!”

سرعته كانت كابوسًا… وقوته، إن كانت كما توقعت، ستكون كارثية.

خطر ببالي حينها أن الناجين من غانغنام لم تتح لهم فرصة رؤية وجهي عن قرب سابقًا. المرة الوحيدة التي التقينا فيها كانت عند نزولهم من سفينتهم.

أومأ بارك شين-جونغ دون نقاش. قطب هيونغ-جون جبينه وسألني:

تساءلت في داخلي إن كان يجدر بي الشعور بالامتنان لعدم إطلاقهم النار عليّ.

لو كان من المرحلة الثانية، لكانت تلك أخبارًا جيدة نسبيًا… لكن إن كان من المرحلة الثالثة أو مخلوقًا أسود، فسوف نخسر أرواحًا أخرى بلا شك.

دخلت الفندق وتوجهت إلى بارك شين-جونغ.

وضعت يدي على كتفه وقطبت جبيني.

“هل لاحظتم أي حركة حول الفندق؟”

وكلما اقتربت، لاحظت وجود حاجزٍ أمام الفندق. خلفه كان جنود غانغنام مصطفين في تشكيل، يراقبون الوضع يقظين. كان عدد الناجين القادمين من غانغنام يبلغ مئة وعشرين شخصًا، نصفهم تقريبًا جنود.

شهق الجندي من المفاجأة، إذ لم يتوقع أن أظهر أمامه بهذه السرعة.

صدر صوت من الجهة اليمنى، وكأن شيئًا ما حرّك أوراق الشجر. التفتُّ بسرعة نحو مصدر الصوت، فرأيت عددًا من المتحولين من المرحلة الأولى يقتربون نحوي. تنهدت، أزيح عني التوتر، وأصدرت أوامري لتابعيّ.

“همم… لم نرصد أي حركة مريبة حتى الآن.” أجاب بينما عينيه لا تفارقان الخارج.

“…”

“ثمة شيء هناك، تمكّن من قطع رأس زومبي بضربة واحدة. لا يمكن أن يكون زومبيًا عاديًا. لا تتهاونوا، وابقوا في حالة تأهب. إن كان مخلوقًا أسود، فلن تتمكنوا من رصده بأعينكم المجردة.”

نظرت إلى هيونغ-جون وسألته:

أومأ بارك شين-جونغ بعنف، وواصل التحديق لما وراء الحاجز. وفي تلك الأثناء، رأيت باي جونغ-مان يقترب من الجهة الخلفية للفندق.

“هل… هل هم موظفو طيران؟”

نظر إليّ وسأل بهدوء:
“الرجل المسمى دو هان-سول… هل تثق به؟”

“سوف نُبقي سويون في أمان.”

“لماذا؟ هل هناك خطب ما؟”

اتسعت عيناي، وأنا أصرخ:

“لا، لا شيء. فقط خطر ببالي، إن لم تكن هناك حركة، فربما الأمر لا يدعو للقلق، خصوصًا إذا كانت هناك مشاكل في تواصل الزومبي فيما بينهم.”

“أدخِل الجميع. بسرعة.”

ارتعشت حاجباي عندما قال ذلك. الخاضعون لا يستطيعون الكذب. لا يعرفون شيئًا سوى الطاعة. افترضت أن باي جونغ-مان لم يكن يعلم تمامًا كيف تعمل علاقة السيطرة بين الزومبي.

خطر ببالي حينها أن الناجين من غانغنام لم تتح لهم فرصة رؤية وجهي عن قرب سابقًا. المرة الوحيدة التي التقينا فيها كانت عند نزولهم من سفينتهم.

تجاهلت ملاحظته، تنفست بعمق، وقلت:

فقط “عدو”؟ كم مرة أرسلوا لك إشارات بتلك الطريقة؟

“هل سبق لك أن واجهت مخلوقًا أسود بنفسك؟”

وعندما وصلنا إلى الحاجز، فتح بارك شين-جونغ المدخل.

“رأيته يقاتل أفراد العائلة.”

“…”

“لو واجهته بنفسك، لما قلت ما قلته لتوّك.”

وعندما وصلنا إلى الحاجز، فتح بارك شين-جونغ المدخل.

“…”

اشتعلت عيناي الزرقاوان وأنا أحدّق في المفترق. ركّزت بصري حتى لمحته.

صمت باي جونغ-مان للحظة، ثم جهّز بندقيته K2 وغادر متوجهًا نحو الجهة الخلفية من الفندق. بعد رحيله، تمركزت الفرقتان الثالثة والرابعة حول فندق فيستا، ثم دخلتُ إلى الداخل.

صدر صوت من الجهة اليمنى، وكأن شيئًا ما حرّك أوراق الشجر. التفتُّ بسرعة نحو مصدر الصوت، فرأيت عددًا من المتحولين من المرحلة الأولى يقتربون نحوي. تنهدت، أزيح عني التوتر، وأصدرت أوامري لتابعيّ.

في البهو، رأيت لي جونغ-هيوك ومدير المدرسة، كلاهما مسلحان ويهرعان نحوي.

“ناجون من مطار غيمبو.” أجابه هيونغ-جون وهو يعدّهم.

“أبا سويون، ما الذي يحدث فجأة؟”

شهق الجندي من المفاجأة، إذ لم يتوقع أن أظهر أمامه بهذه السرعة.

“لستُ متأكدًا بعد… لكن يبدو أن مخلوقًا أسود قد ظهر.”

وعندما وصلنا إلى الحاجز، فتح بارك شين-جونغ المدخل.

“م-مخلوق أسود؟”

تزايد شعوري بأن رأس تابعه قد قُطع في اللحظة ذاتها التي رصد فيها ذلك الكائن.

اتسعت عينا لي جونغ-هيوك، ونظر إلى المدير بجانبه. بدا أنهما أدركا خطورة الموقف، وكانا يحاولان المساعدة في حماية الناجين من غانغنام. لكن الوقت لم يكن مناسبًا لهما.

“م-مخلوق أسود؟”

نظرتُ إلى لي جونغ-هيوك وسألته:

“مهلًا… في تلك الحالة، لمَ لا تأخذهم إلى غراند هوتيل؟ لي جونغ-أوك هو المسؤول عن استقبال الناجين…”

“ماذا عن سويون؟”

نظر بارك إلى ملابسهم واتسعت عيناه:

“إنها في الطابق الخامس عشر مع هان سيون-هي. ودا هاي هناك أيضًا مع بقية الأطفال.”

“كيف هربت من غانغنام؟”

“لا تخرج. اعتنِ بمن هم داخل الفندق.”

نظر إليّ وسأل بهدوء: “الرجل المسمى دو هان-سول… هل تثق به؟”

“هاه؟”

المخلوق الأسود اجتاز أتباعه كالشبح، واختفى في الظلام.

بدا لي جونغ-هيوك مصدومًا من كلامي. نظر إليّ ثم إلى المدير. الأخير أمسك بذراعه وقال:

ما الذي قاله تابعك الميت بالضبط؟

“لنعد. استمع إلى والد سويون.”

لكنه… مرّ كظلٍ فقط.

“لكن… هناك أناس بالخارج.”

“هل لاحظتم أي حركة حول الفندق؟”

وضعت يدي على كتفه وقطبت جبيني.

“عمي!! أحضرت ناجين!!”

قال المدير:
“لنصعد إلى الطابق الخامس عشر. ثق به.”

“ناجون من مطار غيمبو.” أجابه هيونغ-جون وهو يعدّهم.

“هاه؟ وماذا عن الموجودين بالخارج…”

أومأ بارك شين-جونغ دون نقاش. قطب هيونغ-جون جبينه وسألني:

توقّف لي جونغ-هيوك فجأة وابتلع ريقه.

اتسعت عيناي، وأنا أصرخ:

فأكملتُ بدلًا عنه:

اتسعت عيناي، وأنا أصرخ:

“المخلوق الذي في غوانغجانغ الآن… مختلف عن كل الزومبي الذين واجهناهم سابقًا. لا بأس ببعض الحذر.”

لم أستطع الإجابة. شعرت بما شعر به.

“…”

لوّحت له. لاحظني على الفور، ولوّح لي بدوره. رغم المسافة، تبادلنا الحديث من خلال نظرات العيون.

“عد الآن. ابقَ مع البقية.”

“كيف هربت من غانغنام؟”

كان لي جونغ-هيوك يحدّق بصمتٍ في الجنود خارج مدخل الفندق، يعضّ شفته السفلى. ثم، بعد لحظة من التردد، نقَرَ بلسانه بعصبية وعاد بخطى سريعة إلى السلالم عبر مخرج الطوارئ.
أما المدير، فلم يتبعه مباشرة. بل التفت إليّ وتنهد قائلًا:

“الفرقة الأولى والثانية، دافعوا عن الفندق. إن ظهر عدو، أخبروني فورًا. الفرقة الثالثة والرابعة، اتبعوني.”

“هل الوضع سيئ إلى هذه الدرجة؟”

“ماذا؟”

“أنا نفسي لست متأكدًا تمامًا. أحد أتباع دو هان-سول المتمركزين خارج الفندق تعرض لهجوم. المخلوق الذي فعل ذلك، إن استمر بالتحرك بنفس الوتيرة، كان ينبغي أن يكون قد وصل إلينا بالفعل… لكنني لم أشعر بوجوده حتى الآن. هناك شيء غير طبيعي على الإطلاق.”

“لستُ متأكدًا بعد… لكن يبدو أن مخلوقًا أسود قد ظهر.”

“سوف نُبقي سويون في أمان.”

“يا أحمق! هذا القائد هنا!” نهرهما.

“أشكرك.”

ولا أستطيع حتى تصوّر قدراته.

انحنيت له تحية خفيفة، ثم صعدتُ سلالم مخرج الطوارئ بسرعة.
حين وصلت إلى السطح، ضربتني رياح الليل العاتية بعنف. جئت إلى هنا لأحظى برؤية أوضح للمدينة كلها، لكن صخب الرياح كان يُخفي الأصوات الأخرى ويُشتّت تركيزي.

ارتسمت على وجهي ابتسامة عريضة، ثم قفزتُ إلى سطح المبنى المجاور، لا أستطيع كبح سعادتي بعودته حيًّا. تنقلتُ بين الأسطح حتى اقتربت منه، ثم صرخت:

في البعيد، رأيت الحراس والزومبيات الأرجوانية مصطفّين أمام فندق غراند ووكرهيل. كانوا متجمعين عند المدخل، يراقبون بحذر. وأمامهم، وقفت دو هان-سول.

“لكن… هناك أناس بالخارج.”

لوّحت له.
لاحظني على الفور، ولوّح لي بدوره.
رغم المسافة، تبادلنا الحديث من خلال نظرات العيون.

زمجرت بأسناني:

ما الوضع لديكم؟

أغمضت عينيّ للحظة، استنشقت نفسًا عميقًا. كنت أعلم أنه لا وقت للتردّد.

لا شيء حتى الآن.

“أقوى منهم جميعًا.” أكملت عنه، حاجباي مقطبين.

ما الذي قاله تابعك الميت بالضبط؟

كييييااا!

كلمة واحدة فقط: “عدو”.

“انبطح!”

فقط “عدو”؟ كم مرة أرسلوا لك إشارات بتلك الطريقة؟

“قبل دقائق، تعرّض أحد أتباع دو هان-سول لهجوم. لم يُكمل حتى إرساله للإشارة قبل أن يُقتل.”

عادة يقولون: “تم رصد عدو” أو “العدو يقترب”. لم يسبق أن أرسلوا كلمة واحدة فحسب.

نظرتُ إلى لي جونغ-هيوك وسألته:

تزايد شعوري بأن رأس تابعه قد قُطع في اللحظة ذاتها التي رصد فيها ذلك الكائن.

تجاهلت ملاحظته، تنفست بعمق، وقلت:

لكني لم أستطع تخيّل أي مخلوق قادر على فعل شيء بهذه السرعة والدقة.

تصاعد البخار من فمي البارد وأنا أتكلم.

عندما يصل الزومبي إلى المرحلة الثانية من التحوّل، يبدأ كلّ منهم باكتساب قدرات فريدة تعكس دوافعه الداخلية.
لذا فكّرتُ باحتمال أن يكون ما نواجهه الآن متحولًا من المرحلة الثانية يملك قدرة على إخفاء حضوره… أو الأسوأ، من المرحلة الثالثة، ويتفوّق علينا في كل الجوانب.

كان لي جونغ-هيوك يحدّق بصمتٍ في الجنود خارج مدخل الفندق، يعضّ شفته السفلى. ثم، بعد لحظة من التردد، نقَرَ بلسانه بعصبية وعاد بخطى سريعة إلى السلالم عبر مخرج الطوارئ. أما المدير، فلم يتبعه مباشرة. بل التفت إليّ وتنهد قائلًا:

لو كان من المرحلة الثانية، لكانت تلك أخبارًا جيدة نسبيًا… لكن إن كان من المرحلة الثالثة أو مخلوقًا أسود، فسوف نخسر أرواحًا أخرى بلا شك.

قال المدير: “لنصعد إلى الطابق الخامس عشر. ثق به.”

رحت أراجع سيناريوهات عديدة في ذهني… ما نوع هذا الكائن؟ ولماذا لم يهاجم بعد؟
بدأت أشك بأنه يراقبنا.
إن كان يملك عقلًا، فربما هو كائن استطلاع أرسلته العائلة.

صمت باي جونغ-مان للحظة، ثم جهّز بندقيته K2 وغادر متوجهًا نحو الجهة الخلفية من الفندق. بعد رحيله، تمركزت الفرقتان الثالثة والرابعة حول فندق فيستا، ثم دخلتُ إلى الداخل.

وفي خضم تفكيري، سمعت خطوات تأتي من اتجاه مفترق غوانغجانغ.
رغم صفير الرياح، كانت تلك الخطوات واضحة.

“توقف! عرّف عن نفسك!” صاح أحدهما.

اشتعلت عيناي الزرقاوان وأنا أحدّق في المفترق.
ركّزت بصري حتى لمحته.

فجأة، اندفعت ظلال سوداء من جهة آتشاسان، بسرعة لم تُمهله لحظة للرد.

كتلة أرجوانية تمشي نحونا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان كيم هيونغ-جون… ومعه أتباعه.

اتسعت عيناي، وأنا أصرخ:

ارتسمت على وجهي ابتسامة عريضة، ثم قفزتُ إلى سطح المبنى المجاور، لا أستطيع كبح سعادتي بعودته حيًّا.
تنقلتُ بين الأسطح حتى اقتربت منه، ثم صرخت:

“كيف هربت من غانغنام؟”

“هيونغ-جون!”

فقط “عدو”؟ كم مرة أرسلوا لك إشارات بتلك الطريقة؟

نظر إليّ ورفع يده اليمنى عاليًا.

قال المدير: “لنصعد إلى الطابق الخامس عشر. ثق به.”

“عمي!! أحضرت ناجين!!”

“دعنا نصير طُعمًا.”

خلفه، كان هناك نحو خمسة عشر ناجيًا، يرتجفون وهم متشبثون بأتباعه الأرجوانيين، ترافقهم حوالي أربعمئة من أتباعه.

“عمي!! أحضرت ناجين!!”

كان قد فقد أكثر من نصف أتباعه البالغين ألفي زومبي.
وحدهم من بقوا أحياء أظهروا لي شراسة المعركة في غانغنام.

وعندما وصلنا إلى الحاجز، فتح بارك شين-جونغ المدخل.

لكن وجه هيونغ-جون كان يحمل ابتسامة… وهذا يعني أنه ربما تناول أدمغة زومبي بعيون حمراء خلال طريقه.

فقط “عدو”؟ كم مرة أرسلوا لك إشارات بتلك الطريقة؟

فجأة، اندفعت ظلال سوداء من جهة آتشاسان، بسرعة لم تُمهله لحظة للرد.

“كيف هربت من غانغنام؟”

اتسعت عيناي، وأنا أصرخ:

“لستُ متأكدًا بعد… لكن يبدو أن مخلوقًا أسود قد ظهر.”

“انبطح!”

لكن وجه هيونغ-جون كان يحمل ابتسامة… وهذا يعني أنه ربما تناول أدمغة زومبي بعيون حمراء خلال طريقه.

استشعر هيونغ-جون الخطر في صوتي، وانحنى على الفور.

كائن أقوى من الزومبي الأسود ذو العيون الزرقاء.

المخلوق الأسود اجتاز أتباعه كالشبح، واختفى في الظلام.

وكلما اقتربت، لاحظت وجود حاجزٍ أمام الفندق. خلفه كان جنود غانغنام مصطفين في تشكيل، يراقبون الوضع يقظين. كان عدد الناجين القادمين من غانغنام يبلغ مئة وعشرين شخصًا، نصفهم تقريبًا جنود.

أسرعت إلى هيونغ-جون واتخذت وضعية دفاع.

خلفه، كان هناك نحو خمسة عشر ناجيًا، يرتجفون وهم متشبثون بأتباعه الأرجوانيين، ترافقهم حوالي أربعمئة من أتباعه.

كان مذهولًا.

“تركت أتباعي عند طرفي جسر سوغانغ. أجبرت الناجين على ركوب ظهور أتباعي وركضنا من هناك بلا توقف.”

“ما… ما الذي حدث لتوّه؟ عمي؟”

“تركت أتباعي عند طرفي جسر سوغانغ. أجبرت الناجين على ركوب ظهور أتباعي وركضنا من هناك بلا توقف.”

“أدخِل الجميع. بسرعة.”

“لكنك قلت إن هذا المكان آمن…!”

تصاعد البخار من فمي البارد وأنا أتكلم.

“هل سبق لك أن واجهت مخلوقًا أسود بنفسك؟”

هزّ رأسه، واستدار إلى الناجين، الذين انفجر بعضهم في البكاء.

توقّف لي جونغ-هيوك فجأة وابتلع ريقه.

“لكنك قلت إن هذا المكان آمن…!”

لو كان من المرحلة الثانية، لكانت تلك أخبارًا جيدة نسبيًا… لكن إن كان من المرحلة الثالثة أو مخلوقًا أسود، فسوف نخسر أرواحًا أخرى بلا شك.

كان البكاء والأنين يملأ الأرجاء، وملامحهم ترتجف وقد ظنّوا أنهم وصلوا إلى برّ الأمان.

“همم… لم نرصد أي حركة مريبة حتى الآن.” أجاب بينما عينيه لا تفارقان الخارج.

زمجرت بأسناني:

“م-مخلوق أسود؟”

“تماسكوا إن كنتم تريدون النجاة. لا تصدروا صوتًا.”

كييييااا!

عمّ الصمت فجأة، مع أن الدموع بقيت تنهمر في الخفاء.

وفي خضم تفكيري، سمعت خطوات تأتي من اتجاه مفترق غوانغجانغ. رغم صفير الرياح، كانت تلك الخطوات واضحة.

صرخ هيونغ-جون بأمره:

“ماذا عن سويون؟”

“الجميع، إلى الفندق بسرعة!”

كان فندق فيستا الأقرب. ركضنا معًا، أعيننا تمسح الظلال بحثًا عن خطر.

كان فندق فيستا الأقرب.
ركضنا معًا، أعيننا تمسح الظلال بحثًا عن خطر.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

وعندما وصلنا إلى الحاجز، فتح بارك شين-جونغ المدخل.

“لكنك قلت إن هذا المكان آمن…!”

“مَن هؤلاء؟”

ترجمة: Arisu san

“ناجون من مطار غيمبو.” أجابه هيونغ-جون وهو يعدّهم.

ارتعشت حاجباي عندما قال ذلك. الخاضعون لا يستطيعون الكذب. لا يعرفون شيئًا سوى الطاعة. افترضت أن باي جونغ-مان لم يكن يعلم تمامًا كيف تعمل علاقة السيطرة بين الزومبي.

نظر بارك إلى ملابسهم واتسعت عيناه:

“أقوى منهم جميعًا.” أكملت عنه، حاجباي مقطبين.

“هل… هل هم موظفو طيران؟”

نظر إليّ ورفع يده اليمنى عاليًا.

“إنهم أشخاص مهمون. أدخلهم إلى الردهة أولًا.”

تجاهلت ملاحظته، تنفست بعمق، وقلت:

“مهلًا… في تلك الحالة، لمَ لا تأخذهم إلى غراند هوتيل؟ لي جونغ-أوك هو المسؤول عن استقبال الناجين…”

“عد الآن. ابقَ مع البقية.”

“أدخلهم أولًا!” صرخ هيونغ-جون.

كان البكاء والأنين يملأ الأرجاء، وملامحهم ترتجف وقد ظنّوا أنهم وصلوا إلى برّ الأمان.

أومأ بارك شين-جونغ دون نقاش.
قطب هيونغ-جون جبينه وسألني:

عادة يقولون: “تم رصد عدو” أو “العدو يقترب”. لم يسبق أن أرسلوا كلمة واحدة فحسب.

“ما الذي حدث أثناء غيابي؟”

نظر بارك إلى ملابسهم واتسعت عيناه:

“قبل دقائق، تعرّض أحد أتباع دو هان-سول لهجوم. لم يُكمل حتى إرساله للإشارة قبل أن يُقتل.”

ما الذي قاله تابعك الميت بالضبط؟

“إذًا… لابد أنه مخلوق أسود، صحيح؟”

“هيونغ-جون!”

“هذا ما أظن. والمخلوق الذي هاجمك أيضًا… كان ذا بشرة سوداء.”

“توقف! عرّف عن نفسك!” صاح أحدهما.

مرر هيونغ-جون يده في شعره، وارتسم على ملامحه توتر واضح.

صرخ هيونغ-جون بأمره:

“عمي… هل رأيتَ مخلوقًا يتحرّك بتلك السرعة من قبل؟” سأل بصوتٍ مرتجف.

“…”

“…”

“هل لا تزال قوات العائلة هناك؟”

لم أستطع الإجابة. شعرت بما شعر به.

خشخشة—

إنه خصم مختلف تمامًا عن أي شيء واجهناه سابقًا.

نظرتُ إلى لي جونغ-هيوك وسألته:

هجومنا عليه؟ لم يخطر ببالي أصلًا.
لا ثقة لدي أننا حتى قادرون على صدّه.

كل شيء ضدنا.

سرعته كانت كابوسًا… وقوته، إن كانت كما توقعت، ستكون كارثية.

هزّ رأسه، واستدار إلى الناجين، الذين انفجر بعضهم في البكاء.

والأدهى… أنني لم أرَ عينيه.

ما الوضع لديكم؟

لا يمكن لمخلوق أسود حديث التحول ألا يفتح عينيه ويتحرّك بذلك الرشاقة.
ولو كانت عيناه حمراء أو زرقاء، لكنت قد رأيتهما.

أومأ بارك شين-جونغ دون نقاش. قطب هيونغ-جون جبينه وسألني:

لكنه… مرّ كظلٍ فقط.

ارتعشت حاجباي عندما قال ذلك. الخاضعون لا يستطيعون الكذب. لا يعرفون شيئًا سوى الطاعة. افترضت أن باي جونغ-مان لم يكن يعلم تمامًا كيف تعمل علاقة السيطرة بين الزومبي.

بلل هيونغ-جون شفتيه اليابستين وقال:

رحت أراجع سيناريوهات عديدة في ذهني… ما نوع هذا الكائن؟ ولماذا لم يهاجم بعد؟ بدأت أشك بأنه يراقبنا. إن كان يملك عقلًا، فربما هو كائن استطلاع أرسلته العائلة.

“عمي، أعتقد أن هذا المخلوق…”

“إذًا… لابد أنه مخلوق أسود، صحيح؟”

“أقوى منهم جميعًا.” أكملت عنه، حاجباي مقطبين.

تساءلت في داخلي إن كان يجدر بي الشعور بالامتنان لعدم إطلاقهم النار عليّ.

كائن أقوى من الزومبي الأسود ذو العيون الزرقاء.

تجاهلت ملاحظته، تنفست بعمق، وقلت:

ولا أستطيع حتى تصوّر قدراته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نحن بالكاد نجونا من المخلوق الأزرق سابقًا…
أما هذا، فلن ننجو.

“المخلوق الذي في غوانغجانغ الآن… مختلف عن كل الزومبي الذين واجهناهم سابقًا. لا بأس ببعض الحذر.”

وكان يشعر… وكأنه يفكّر. لا يهاجم بلا وعي، بل يراقب، يتحيّن الفرصة.
كصيّاد ينتظر لحظة سقوط الفريسة في الفخ.

“عمي… هل رأيتَ مخلوقًا يتحرّك بتلك السرعة من قبل؟” سأل بصوتٍ مرتجف.

فكرتُ إن كان مود-سوينغر يستطيع مواجهته… لكن إن سقط هو، فستكون خسارتنا أكبر.
وإن مات أتباعنا أثناء القتال، فستتضاءل فرصنا في مقاومة قوات العائلة لاحقًا.

دخلت الفندق وتوجهت إلى بارك شين-جونغ.

كل شيء ضدنا.

كان كيم هيونغ-جون… ومعه أتباعه.

أغمضت عينيّ للحظة، استنشقت نفسًا عميقًا.
كنت أعلم أنه لا وقت للتردّد.

بلل هيونغ-جون شفتيه اليابستين وقال:

نظرت إلى هيونغ-جون وسألته:

اشتعلت عيناي الزرقاوان وأنا أحدّق في المفترق. ركّزت بصري حتى لمحته.

“كيف هربت من غانغنام؟”

ارتعشت حاجباي عندما قال ذلك. الخاضعون لا يستطيعون الكذب. لا يعرفون شيئًا سوى الطاعة. افترضت أن باي جونغ-مان لم يكن يعلم تمامًا كيف تعمل علاقة السيطرة بين الزومبي.

“تركت أتباعي عند طرفي جسر سوغانغ. أجبرت الناجين على ركوب ظهور أتباعي وركضنا من هناك بلا توقف.”

“ماذا؟”

“هل لا تزال قوات العائلة هناك؟”

“هل… هل هم موظفو طيران؟”

“ما زالوا يقاتلون أتباعي. الإشارات ما زالت تصلني. يبدو أن القائد يشق طريقه عبرهم.”

كان قد فقد أكثر من نصف أتباعه البالغين ألفي زومبي. وحدهم من بقوا أحياء أظهروا لي شراسة المعركة في غانغنام.

عضضتُ شفتاي السفلى، ثم نظرت إليه بعينين حازمتين.

مرر هيونغ-جون يده في شعره، وارتسم على ملامحه توتر واضح.

“دعنا نصير طُعمًا.”

“توقف! عرّف عن نفسك!” صاح أحدهما.

“ماذا؟”

كانت سذاجة سؤاله كافية لتُفقدني الكلمات. ساد صمت قصير، ثم جاء بارك شين-جونغ وصفع الجنديين على رأسيهما.

اتسعت عينا هيونغ-جون، وانفتح فمه من الذهول.
بدا وكأنه لم يستوعب العبارة من شدّة غرابتها.

ارتسمت على وجهي ابتسامة عريضة، ثم قفزتُ إلى سطح المبنى المجاور، لا أستطيع كبح سعادتي بعودته حيًّا. تنقلتُ بين الأسطح حتى اقتربت منه، ثم صرخت:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استشعر هيونغ-جون الخطر في صوتي، وانحنى على الفور.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

نظرت إلى هيونغ-جون وسألته:

كتلة أرجوانية تمشي نحونا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط