الفصل 177: البدء بقتل كلب وسرقة عرينه
🥳 المترجم الأجنبي على باتريون أطلق بعض الفصول مجانا
المنطقة الغربية، الحلقة الخارجية.
لكن إلى أين يمكنه الذهاب الآن؟
تطلعت شخصية من زاوية شارع مهدمة. وجهه الملطخ بالأوساخ والقذارة يمسح المحيط بسرعة. بعد التأكد من عدم مرور أحد، اندفع نحو سلة قمامة عبر الشارع!
بدلاً من التسرع بالدخول، اختبأ جيان تشانغشنغ في زاوية عبر الشارع، يفحص المنطقة بحذر بحثًا عن أي كمين مختبئ.
وصل إلى سلة القمامة، ربط كيس القمامة بأكمله بسرعة، وركض عائدًا إلى مخبئه الأصلي.
تسلق ببراعة أسطح المنازل القريبة، يتحرك مثل شبح عبر الحواف والجدران تحت غطاء الظلام. عبر بصمت عدة شوارع، هبط أخيرًا قرب منزل صغير.
عيناه الخضراوان من الجوع، مزق كيس القمامة بعنف. مثل كلب بري، بحث بداخله، عثر على نصف رغيف خبز غير مأكول. دون الاكتراث بالسائل الأسود المجهول الذي يلوثه، حشره في فمه!
“عمي!”
التهم أي شيء صالح للأكل بشراسة جائعة، أشبه بوحش، أصوات مضغه تشبه تلك التي تصدر عن حيوان… جسده الشاحب الهزيل يتكوم في الزاوية المظلمة، يبدو من بعيد مثل ابن آوى جائع على وشك الانهيار.
“عمي!”
كانت هذه أول وجبة لجيان تشانغشنغ منذ أكثر من عشرة أيام.
لكن إلى أين يمكنه الذهاب الآن؟
منذ اكتشافه في وينتربورت وتسليمه إلى غرفة التجارة النجمية، لم يتناول لقمة واحدة. بعد كل شيء، لم تكن الغرفة تنوي إبقاءه على قيد الحياة – فقد خططوا لسحق روحه أثناء الاستجواب، فلماذا تهدر الموارد على جثة؟ بغض النظر عن ثراء غرفة التجارة النجمية، لن يبددوا الإمدادات على رجل ميت.
عيناه الخضراوان من الجوع، مزق كيس القمامة بعنف. مثل كلب بري، بحث بداخله، عثر على نصف رغيف خبز غير مأكول. دون الاكتراث بالسائل الأسود المجهول الذي يلوثه، حشره في فمه!
للأسف، نجا من أول استجواب محطم للأرواح. ثم الثاني. وبحلول الوقت الذي تحمل فيه الثالث، ألقي به في الزنزانة ونسي… لولا خصائص [رداء الدم] المحافظة على الحياة، لكان جيان تشانغشنغ مات جوعًا منذ زمن طويل.
وصل إلى سلة القمامة، ربط كيس القمامة بأكمله بسرعة، وركض عائدًا إلى مخبئه الأصلي.
لكن عذاب الاستجوابات المحطمة للأرواح أفرغ عقله وجسده. في صراعه اليائس، ذبلت دهونه وعضلاته. بعد ثلاث جولات، كان وزنه أقل من ثمانين رطلاً – ليس أكثر من جلد وعظام.
كانت هذه أول وجبة لجيان تشانغشنغ منذ أكثر من عشرة أيام.
التهم جيان تشانغشنغ نصف رغيف خبز، وتفاحة فاسدة، وبعض أوراق الخضار المصفرّة، خفف قليلاً من الجوع القارص.
لكن عذاب الاستجوابات المحطمة للأرواح أفرغ عقله وجسده. في صراعه اليائس، ذبلت دهونه وعضلاته. بعد ثلاث جولات، كان وزنه أقل من ثمانين رطلاً – ليس أكثر من جلد وعظام.
في تلك اللحظة، سمع ضجة أصوات تقترب من الشارع. توتر جسده بالكامل بينما التصق بالحائط، عيناه تومضان باليقظة القاتلة.
فهم جيان تشانغشنغ الأمر، تعابيره تتشوه في استياء.
لكن المجموعة لم تلاحظه على ما يبدو. بعد البحث في المنطقة لفترة وجيزة، مضوا قدمًا.
حالما رآه جيان تشانغشنغ، أضاءت عيناه.
“للإمساك بي… حشدوا هذا العدد من الأشخاص؟” تمتم جيان تشانغشنغ، يستمع إلى خطوات تتباعد.
أجهد جيان تشانغشنغ عقله، يتذكر كل شخص موثوق به يعرفه في مدينة أورورا، حتى استقر على شخصية واحدة… الآن، كان هذا الشخص الوحيد الذي يمكنه اللجوء إليه.
بعد أن نشأ في غرفة التجارة النجمية، عرف جيان تشانغشنغ تمامًا مدى تأثيرهم في مدينة أورورا… أي منطقة مأهولة يمكن أن يكون لها مخبرون لهم. لذا لم يكن لديه خيار سوى تجنب الناس تمامًا، والالتصاق بالأماكن المهجورة الضيقة.
الفصل 177: البدء بقتل كلب وسرقة عرينه
لكن إلى متى يمكنه الاستمرار في الاختباء هكذا؟ لا يمكنه العيش كهارب للأبد. إذا كان البقاء يعني هذا، لكان فضل الموت على يد تشن لينغ في مستودع الجندي القديم.
“هذه الأشياء منتهية الصلاحية. تركها خارجًا سيجذب الحشرات،” رد خاله عند الباب قبل عبور الشارع ووضع الكيسين بجانب صندوق القمامة.
لكن إلى أين يمكنه الذهاب الآن؟
لكنهم مع ذلك زرعوا جواسيس هنا، أخفوهم جيدًا لدرجة أنهم توقعوا بوضوح زيارته – يكمنون في انتظار لكمينه.
أول وجه برز في ذهن جيان تشانغشنغ كان وجه أبيه… بعد الهروب المعجزي من الموت، ربما ما زال أبوه يعتقد أنه ميت. كيف كان يتعامل وحده؟ أراد جيان تشانغشنغ يائسًا العودة إلى المنزل لرؤيته لكنه سرعان ما رفض الفكرة.
حدق جيان تشانغشنغ في المشهد، غسله فجأة إحساس لا يوصف بالبؤس. لم يتخيل يومًا أن يأتي وقت عليه فيه أن يقاتل كلبًا ضالًا من أجل مأوى ويتنقب عن الطعام في صناديق القمامة.
كان أبوه خادمًا لعائلة يان. بعد هروبه، لا شك أنهم وضعوا المنطقة بأكملها تحت المراقبة. العودة الآن ستكون سيرًا مباشرًا في الفخ.
………………..
أجهد جيان تشانغشنغ عقله، يتذكر كل شخص موثوق به يعرفه في مدينة أورورا، حتى استقر على شخصية واحدة… الآن، كان هذا الشخص الوحيد الذي يمكنه اللجوء إليه.
لكن عذاب الاستجوابات المحطمة للأرواح أفرغ عقله وجسده. في صراعه اليائس، ذبلت دهونه وعضلاته. بعد ثلاث جولات، كان وزنه أقل من ثمانين رطلاً – ليس أكثر من جلد وعظام.
بقي جيان تشانغشنغ مختبئًا في الزاوية، يرتاح وعيناه مغلقتان حتى حلول الظلام، عندما أصبحت الشوارع شبه فارغة. فقط عندها تحرك.
لولا المصادفة التي جعلت خاله يخرج لإخراج القمامة، لكان سار مباشرة في فخهم.
تسلق ببراعة أسطح المنازل القريبة، يتحرك مثل شبح عبر الحواف والجدران تحت غطاء الظلام. عبر بصمت عدة شوارع، هبط أخيرًا قرب منزل صغير.
ثم، فتح الباب مجددًا.
بدلاً من التسرع بالدخول، اختبأ جيان تشانغشنغ في زاوية عبر الشارع، يفحص المنطقة بحذر بحثًا عن أي كمين مختبئ.
لم يرد بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك، واصل بهدوء التخلص من القمامة، ثم هز رأسه بشكل خفي تجاه جيان تشانغشنغ، عيناه تومضان بشكل دال نحو منزله…
في تلك اللحظة، صرّ باب المنزل مفتوحًا. خرج شخص يحمل عدة أكياس قمامة، وتوجه مباشرة إلى صندوق القمامة المقابل.
خرج خاله مرة أخرى، يحمل كيسي قمامة جديدين.
حالما رآه جيان تشانغشنغ، أضاءت عيناه.
كانت هذه أول وجبة لجيان تشانغشنغ منذ أكثر من عشرة أيام.
بينما اقترب الشخص، همس جيان تشانغشنغ بشكل عاجل من الظلال:
كان هذا المنزل ملكًا لخاله، الرجل الذي رآه يكبر. لكن بعد وفاة أمه، عندما أخذه أبوه إلى منزل عائلة يان، تباعدت العائلتان. منطقيًا، لا ينبغي حتى أن تعرف عائلة يان عن هذه الصلة…
“عمي!”
الفصل 177: البدء بقتل كلب وسرقة عرينه
تجمد الرجل، نظراته تندفع غريزيًا نحو مصدر الصوت. عندما رأى مظهر جيان تشانغشنغ القذر، وقف مصعوقًا لبرهة طويلة، عيناه تتسعان في صدمة!
في تلك اللحظة، سمع ضجة أصوات تقترب من الشارع. توتر جسده بالكامل بينما التصق بالحائط، عيناه تومضان باليقظة القاتلة.
لم يرد بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك، واصل بهدوء التخلص من القمامة، ثم هز رأسه بشكل خفي تجاه جيان تشانغشنغ، عيناه تومضان بشكل دال نحو منزله…
عيناه الخضراوان من الجوع، مزق كيس القمامة بعنف. مثل كلب بري، بحث بداخله، عثر على نصف رغيف خبز غير مأكول. دون الاكتراث بالسائل الأسود المجهول الذي يلوثه، حشره في فمه!
فهم جيان تشانغشنغ الأمر، تعابيره تتشوه في استياء.
لم يرد بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك، واصل بهدوء التخلص من القمامة، ثم هز رأسه بشكل خفي تجاه جيان تشانغشنغ، عيناه تومضان بشكل دال نحو منزله…
هل تتبع غرفة التجارة النجمية هذا المكان أيضًا؟
ضحك بمرارة، اليأس يلمع في عينيه.
كان هذا المنزل ملكًا لخاله، الرجل الذي رآه يكبر. لكن بعد وفاة أمه، عندما أخذه أبوه إلى منزل عائلة يان، تباعدت العائلتان. منطقيًا، لا ينبغي حتى أن تعرف عائلة يان عن هذه الصلة…
فهم جيان تشانغشنغ الأمر، تعابيره تتشوه في استياء.
لكنهم مع ذلك زرعوا جواسيس هنا، أخفوهم جيدًا لدرجة أنهم توقعوا بوضوح زيارته – يكمنون في انتظار لكمينه.
لولا المصادفة التي جعلت خاله يخرج لإخراج القمامة، لكان سار مباشرة في فخهم.
لولا المصادفة التي جعلت خاله يخرج لإخراج القمامة، لكان سار مباشرة في فخهم.
لكن عذاب الاستجوابات المحطمة للأرواح أفرغ عقله وجسده. في صراعه اليائس، ذبلت دهونه وعضلاته. بعد ثلاث جولات، كان وزنه أقل من ثمانين رطلاً – ليس أكثر من جلد وعظام.
انهمر عرق بارد على ظهر جيان تشانغشنغ. بقي بلا حراك في الظلال بينما أنهى خاله التخلص من القمامة وعاد إلى الداخل. عندما اختفى الشريط الضوئي من المدخل، شعر جيان تشانغشنغ كما لو أن آخر بصيص أمل في حياته قد انطفأ معه.
بدلاً من التسرع بالدخول، اختبأ جيان تشانغشنغ في زاوية عبر الشارع، يفحص المنطقة بحذر بحثًا عن أي كمين مختبئ.
ضحك بمرارة، اليأس يلمع في عينيه.
كان أبوه خادمًا لعائلة يان. بعد هروبه، لا شك أنهم وضعوا المنطقة بأكملها تحت المراقبة. العودة الآن ستكون سيرًا مباشرًا في الفخ.
ثم، فتح الباب مجددًا.
حياته قد وصلت بالفعل إلى الحضيض. بغض النظر عن أي شيء، لا يمكن أن يصبح أسوأ من هذا. طالما بقي على قيد الحياة، ستكون لديه فرصة للانتقام…
خرج خاله مرة أخرى، يحمل كيسي قمامة جديدين.
هل تتبع غرفة التجارة النجمية هذا المكان أيضًا؟
“لماذا تخرج القمامة مرة أخرى؟” صوت خالته المحير ينادي من الداخل.
عيناه الخضراوان من الجوع، مزق كيس القمامة بعنف. مثل كلب بري، بحث بداخله، عثر على نصف رغيف خبز غير مأكول. دون الاكتراث بالسائل الأسود المجهول الذي يلوثه، حشره في فمه!
“هذه الأشياء منتهية الصلاحية. تركها خارجًا سيجذب الحشرات،” رد خاله عند الباب قبل عبور الشارع ووضع الكيسين بجانب صندوق القمامة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ثم، نظر في اتجاه جيان تشانغشنغ وهمس، “شياو جيان… بيتي تحت المراقبة. ابق بالخارج الآن. هناك ما يكفي في هذه الأكياس لعدة أيام… إذا لم يكن لديك مكان للمبيت، هناك بيت كلب غرب الشارع، عند سفح التلة القاحلة. الظروف مروعة، لكن على الأقل سيحميك من الرياح والمطر.”
كل شيء سيبدأ بقتل هذا الكلب وسرقة عرينه.
بعد أن قال هذا بسرعة، عاد خاله إلى الداخل. حدق جيان تشانغشنغ في المشهد بذهول، الدفء يلمع في عينيه.
الفصل 177: البدء بقتل كلب وسرقة عرينه
شياو جيان… لقد مضى وقت طويل منذ أن ناداه أحد بذلك.
لم يرد بصوت عالٍ. بدلاً من ذلك، واصل بهدوء التخلص من القمامة، ثم هز رأسه بشكل خفي تجاه جيان تشانغشنغ، عيناه تومضان بشكل دال نحو منزله…
بعد التأكد من عدم وجود أحد حوله، حمل جيان تشانغشنغ الكيسين واتبع توجيهات خاله إلى التلة القاحلة. مختبئًا بين الأشجار الكثيفة غير المأهولة، وقف بيت كلب خشبي.
انهمر عرق بارد على ظهر جيان تشانغشنغ. بقي بلا حراك في الظلال بينما أنهى خاله التخلص من القمامة وعاد إلى الداخل. عندما اختفى الشريط الضوئي من المدخل، شعر جيان تشانغشنغ كما لو أن آخر بصيص أمل في حياته قد انطفأ معه.
لا بد أنه ترك من قبل جار سابق انتقل بعيدًا، مهجورًا الآن. كلب ضال مجهول الأصل يتكوم بداخله، يهدد بصوت منخفض بينما يحس بقدوم جيان تشانغشنغ.
أجهد جيان تشانغشنغ عقله، يتذكر كل شخص موثوق به يعرفه في مدينة أورورا، حتى استقر على شخصية واحدة… الآن، كان هذا الشخص الوحيد الذي يمكنه اللجوء إليه.
حدق جيان تشانغشنغ في المشهد، غسله فجأة إحساس لا يوصف بالبؤس. لم يتخيل يومًا أن يأتي وقت عليه فيه أن يقاتل كلبًا ضالًا من أجل مأوى ويتنقب عن الطعام في صناديق القمامة.
بينما اقترب الشخص، همس جيان تشانغشنغ بشكل عاجل من الظلال:
حياته وكرامته سقطتا أقل من ضال – غير قادر على العودة إلى المنزل، مواهبه عديمة الفائدة… وكل ذلك كان من فعل غرفة التجارة النجمية.
لكن إلى متى يمكنه الاستمرار في الاختباء هكذا؟ لا يمكنه العيش كهارب للأبد. إذا كان البقاء يعني هذا، لكان فضل الموت على يد تشن لينغ في مستودع الجندي القديم.
أخذ جيان تشانغشنغ نفسًا عميقًا، وضع الأكياس، واقترب ببطء من الكلب… وجهه الشاحب يتشوه بالكراهية ونية القتل.
حدق جيان تشانغشنغ في المشهد، غسله فجأة إحساس لا يوصف بالبؤس. لم يتخيل يومًا أن يأتي وقت عليه فيه أن يقاتل كلبًا ضالًا من أجل مأوى ويتنقب عن الطعام في صناديق القمامة.
حياته قد وصلت بالفعل إلى الحضيض. بغض النظر عن أي شيء، لا يمكن أن يصبح أسوأ من هذا. طالما بقي على قيد الحياة، ستكون لديه فرصة للانتقام…
“هذه الأشياء منتهية الصلاحية. تركها خارجًا سيجذب الحشرات،” رد خاله عند الباب قبل عبور الشارع ووضع الكيسين بجانب صندوق القمامة.
كل شيء سيبدأ بقتل هذا الكلب وسرقة عرينه.
خرج خاله مرة أخرى، يحمل كيسي قمامة جديدين.
………………..
“هذه الأشياء منتهية الصلاحية. تركها خارجًا سيجذب الحشرات،” رد خاله عند الباب قبل عبور الشارع ووضع الكيسين بجانب صندوق القمامة.
🥳 المترجم الأجنبي على باتريون أطلق بعض الفصول مجانا
التهم أي شيء صالح للأكل بشراسة جائعة، أشبه بوحش، أصوات مضغه تشبه تلك التي تصدر عن حيوان… جسده الشاحب الهزيل يتكوم في الزاوية المظلمة، يبدو من بعيد مثل ابن آوى جائع على وشك الانهيار.
(نهاية الفصل)
تجمد الرجل، نظراته تندفع غريزيًا نحو مصدر الصوت. عندما رأى مظهر جيان تشانغشنغ القذر، وقف مصعوقًا لبرهة طويلة، عيناه تتسعان في صدمة!
لولا المصادفة التي جعلت خاله يخرج لإخراج القمامة، لكان سار مباشرة في فخهم.
