الفصل 178: صياد السمك
هناك، عند أبواب المستشفى، وقفت شخصية مألوفة ترتدي معطفًا بنيًا ونظارات نصف إطارية. كان يحمل ملفًا، يتحدث بجدية إلى طبيب يرتدي معطفًا أبيض.
“ون شيلين، ذكر، 32 عامًا.”
“سيد ون، كيف حالك—”
“مراسل في صحيفة أورورا ديلي. خلال ثلاث سنوات من عمله، كتب 184 مقالًا، نُشر منها 22 فقط…”
انتهز ون شيلين الفرصة وتقدم ونادى: “انتظر، من فضلك!”
“لا زوجة ولا أطفال. توفي كلا الوالدين قبل خمس سنوات بسبب المرض. يعيش وحده في غرفة مساحتها 12 مترًا مربعًا في المنطقة الجنوبية. لا يدخن ولا يشرب، ليس لديه عادات أو هوايات سيئة. يغير المساعدين بشكل متكرر. أكثر مكان يرتاده: المستشفى… المستشفى؟”
“سيد ون، كيف حالك—”
تغير تعبير تشن لينغ بينما كان يقرأ المعلومات التي سلمها له البلطجية.
“حسنًا.” أومأ أتشنغ.
بتذكره فجأة حركات ون شيلين الدفاعية الماهرة أثناء الضرب بالأمس، فهم سبب تردده على المستشفيات… مع سعيه العنيد والمتهور وراء الحقيقة، من المحتمل أن راتبه بالكامل ينفق على علاج الكدمات والكسور.
“بينما حقوق حرية الصحافة فعالة، أن تصبح صحفيًا ليس بهذه البساطة. تحت تلاعب الأيدي الخفية، مناصب الصحفيين مربحة – عدد لا يحصى من الناس في المدينة يتربصون بهذه الأدوار. وصلت للتو إلى مدينة أورورا بدون خلفية أو أوراق اعتماد. كيف تخطط للاقتراب من هذا ون شيلين؟ بتبديل الوجوه؟”
عند سماع تشن لينغ يتمتم لنفسه، وضع تشو مويون الذي كان يجلس مقابلته صحيفته وسأل بفضول: “لماذا تجمع هذه المعلومات؟”
التقط تشن لينغ النظارات نصف الإطارية من الطاولة ووضعها. ابتسامة خفيفة تموجت على وجهه الشاب الأكاديمي.
“أبحث عن هوية جديدة.”
“ون شيلين، ذكر، 32 عامًا.”
“هوية جديدة؟” ألقى تشو مويون نظرة متفكرة على الأوراق في يدي تشن لينغ. “تقصد… كصحفي؟”
“أتشنغ، لقد أنفقت المال علي مرة أخرى.”
“في هذه المدينة، باستثناء المنفذين، لا يوجد طريقة أسرع لجمع المعلومات من خلال حقوق حرية الصحافة.” ألقى تشن لينغ المستندات على الطاولة وتحدث بهدوء. “خاصة هذا ون شيلين. كتب ما يقرب من 200 مقال في ثلاث سنوات، لكن نُشر منها أكثر بقليل من 20… أي نوع من المحتوى يجب أن تحتويه المقالات غير المنشورة؟”
تغير تعبير تشن لينغ بينما كان يقرأ المعلومات التي سلمها له البلطجية.
“الكثير من الناس في هذه المدينة يريدون موته لأنه يعرف الكثير من الأسرار… وأنا مهتم جدًا بهذه الأسرار.”
“مراسل في صحيفة أورورا ديلي. خلال ثلاث سنوات من عمله، كتب 184 مقالًا، نُشر منها 22 فقط…”
رفع تشو مويون حاجبه، يبدو أنه منجذب.
توقف تشن لينغ. تأرجح السلسلة السوداء لنظارته قليلاً بينما أدار رأسه، عيناه الباردتان المقفرتان تومضان بدهشة عند اقتراب ون شيلين.
“بينما حقوق حرية الصحافة فعالة، أن تصبح صحفيًا ليس بهذه البساطة. تحت تلاعب الأيدي الخفية، مناصب الصحفيين مربحة – عدد لا يحصى من الناس في المدينة يتربصون بهذه الأدوار. وصلت للتو إلى مدينة أورورا بدون خلفية أو أوراق اعتماد. كيف تخطط للاقتراب من هذا ون شيلين؟ بتبديل الوجوه؟”
“لا بأس. لست صعب الإرضاء.”
“لا حاجة لشيء بهذا الإزعاج.”
“شخصية ون شيلين مستقيمة للغاية – وهذا بالضبط أحد نقاط ضعفه. كسب ثقته بسيط. كل ما يتطلبه هو أداء صغير، وسيكون مفيدًا لي.”
التقط تشن لينغ النظارات نصف الإطارية من الطاولة ووضعها. ابتسامة خفيفة تموجت على وجهه الشاب الأكاديمي.
ابتسم تشن لينغ بأدب.
“شخصية ون شيلين مستقيمة للغاية – وهذا بالضبط أحد نقاط ضعفه. كسب ثقته بسيط. كل ما يتطلبه هو أداء صغير، وسيكون مفيدًا لي.”
“حسنًا.” أومأ أتشنغ.
—
“كم ثمن الفاكهة؟” توقف المساعد أتشنغ عند كشك بائع متجول.
**أمام المستشفى.**
**أمام المستشفى.**
“كم ثمن الفاكهة؟” توقف المساعد أتشنغ عند كشك بائع متجول.
“حسنًا… لكني أفضل أن تكون المقابلة سريعة. قد لا يكون لدي الكثير من الوقت… بعد كل شيء، لدي مقابلة أخرى في المستشفى هذا المساء.”
“السلة الصغيرة: 20. السلة الكبيرة: 50. السلال الفاخرة هناك: 120.” همس البائع دون النظر لأعلى.
(نهاية الفصل)
عبس أتشنغ. جرفت عيناه السلال الفاخرة قبل أن تستقر على بعض التفاحات غير المرغوب فيها المتناثرة في الزاوية. “ماذا عن تلك؟”
“حسنًا… لكني أفضل أن تكون المقابلة سريعة. قد لا يكون لدي الكثير من الوقت… بعد كل شيء، لدي مقابلة أخرى في المستشفى هذا المساء.”
“هذه؟ يمكنك الحصول عليها بخمس عملات نحاسية.”
أوقف ون شيلين أتشنغ من الابتعاد. “إصاباتي شفيت معظمها على أي حال. لنخرج.”
“سآخذها. غلفها ببعض الأشرطة الجميلة.”
“شخصية ون شيلين مستقيمة للغاية – وهذا بالضبط أحد نقاط ضعفه. كسب ثقته بسيط. كل ما يتطلبه هو أداء صغير، وسيكون مفيدًا لي.”
ألقى البائع عليه نظرة جانبية وتذمر تحت أنفاسه لكنه مع ذلك لف التفاح وسلمه. حمل أتشنغ الفاكهة إلى المستشفى خلفه.
بدا تشن لينغ مندهشًا. “كيف عرفت أنني أبحث عن عمل؟”
تنقل عبر الممرات المزدحمة بسهولة مدربة ودفع باب الجناح مفتوحًا.
“هوية جديدة؟” ألقى تشو مويون نظرة متفكرة على الأوراق في يدي تشن لينغ. “تقصد… كصحفي؟”
“سيد ون، كيف حالك—”
“لا بأس. لست صعب الإرضاء.”
قبل أن يتمكن من إنهاء، تجمد أتشنغ. السرير في الجناح كان فارغًا. بينما كان يستدير للتحقق من رقم الغرفة، جاء صوت من تحت السرير: “أوه، إنه أنت، أتشنغ… تعال إلى الداخل.”
“الكثير من الناس يستهدفونني مؤخرًا. لا يمكن أن أكون حذرًا جدًا – وإلا كيف تعتقد أنني بقيت على قيد الحياة كل هذا الوقت؟” نفض ون شيلين يديه وجلس مرة أخرى على السرير. “بالإضافة إلى ذلك، كنت أشعر وكأن شخصًا ما كان يراقبني مؤخرًا.”
زحف ون شيلين، جسده ملفوفًا بالضمادات، من الظلام الضيق تحت السرير. لوح بيده بسرعة. “أغلق الباب. بسرعة.”
ملاحظًا تعبير تشن لينغ الغريب، أضاف ون شيلين: “إذا نُشر فعل شجاعتك، أعتقد أنه قد يجعل البحث عن عمل أسهل بالنسبة لك.”
“هاه؟ أوه.”
“الكثير من الناس يستهدفونني مؤخرًا. لا يمكن أن أكون حذرًا جدًا – وإلا كيف تعتقد أنني بقيت على قيد الحياة كل هذا الوقت؟” نفض ون شيلين يديه وجلس مرة أخرى على السرير. “بالإضافة إلى ذلك، كنت أشعر وكأن شخصًا ما كان يراقبني مؤخرًا.”
أغلق أتشنغ الباب، قطعًا الضوضاء من الممر، وسأل في حيرة: “سيد ون، ماذا كنت تفعل تحت السرير؟”
أوقف ون شيلين أتشنغ من الابتعاد. “إصاباتي شفيت معظمها على أي حال. لنخرج.”
“الكثير من الناس يستهدفونني مؤخرًا. لا يمكن أن أكون حذرًا جدًا – وإلا كيف تعتقد أنني بقيت على قيد الحياة كل هذا الوقت؟” نفض ون شيلين يديه وجلس مرة أخرى على السرير. “بالإضافة إلى ذلك، كنت أشعر وكأن شخصًا ما كان يراقبني مؤخرًا.”
“لم ألاحظ عند الشراء… هذه التفاحة فاسدة قليلاً؟ انتظر هنا، سيد ون. سأذهب لأجادل مع ذلك البائع.”
“سيد ون، ألا تبالغ في التفكير؟ لا أحد يراقبنا.”
“كم ثمن الفاكهة؟” توقف المساعد أتشنغ عند كشك بائع متجول.
“لا، أنا أثق بحدسي… ألا تتذكر؟ تلك المسودات المفقودة مؤخرًا كانت غريبة جدًا. ربما كنت قد تعثرت حقًا في نقطة ضعف شخص ما… كلما كانت اللحظة أكثر حرجًا، يجب أن نكون أكثر حذرًا.”
**أمام المستشفى.**
بينما كان يتحدث، مشى ون شيلين إلى أتشنغ. عند رؤية الفاكهة المربوطة بشكل جميل بين ذراعيه، تنهد.
أغلق أتشنغ الباب، قطعًا الضوضاء من الممر، وسأل في حيرة: “سيد ون، ماذا كنت تفعل تحت السرير؟”
“أتشنغ، لقد أنفقت المال علي مرة أخرى.”
“السلة الصغيرة: 20. السلة الكبيرة: 50. السلال الفاخرة هناك: 120.” همس البائع دون النظر لأعلى.
“لا تقل ذلك. راتبي مدعوم منك، سيد ون. شراء سلة فاكهة هو أقل ما يمكنني فعله.” ابتسم أتشنغ، انتزع تفاحة من السلة ومسحها على كمه قبل تسليمها. ثم عبس.
نظر تشن لينغ للأسفل ورأى اسمه، عنوان الاتصال، ووظيفة الهدف المطلوبة مكتوبة بالفعل على الملف.
“لم ألاحظ عند الشراء… هذه التفاحة فاسدة قليلاً؟ انتظر هنا، سيد ون. سأذهب لأجادل مع ذلك البائع.”
“أتشنغ، لقد أنفقت المال علي مرة أخرى.”
“لا بأس. لست صعب الإرضاء.”
“لا بأس. لست صعب الإرضاء.”
أوقف ون شيلين أتشنغ من الابتعاد. “إصاباتي شفيت معظمها على أي حال. لنخرج.”
بينما كان يتحدث، مشى ون شيلين إلى أتشنغ. عند رؤية الفاكهة المربوطة بشكل جميل بين ذراعيه، تنهد.
“حسنًا.” أومأ أتشنغ.
“السلة الصغيرة: 20. السلة الكبيرة: 50. السلال الفاخرة هناك: 120.” همس البائع دون النظر لأعلى.
بعد التغيير، تبع ون شيلين أتشنغ خارج الجناح. بينما وصلا إلى مدخل المستشفى، توقفت خطواته فجأة عند لمحة لشيء في رؤيته المحيطية.
أوقف ون شيلين أتشنغ من الابتعاد. “إصاباتي شفيت معظمها على أي حال. لنخرج.”
هناك، عند أبواب المستشفى، وقفت شخصية مألوفة ترتدي معطفًا بنيًا ونظارات نصف إطارية. كان يحمل ملفًا، يتحدث بجدية إلى طبيب يرتدي معطفًا أبيض.
بعد مشاهدة تشن لينغ يقول شيئًا جديًا، فقط لكي يهز الطبيب رأسه ويبتعد، رأى ون شيلين الشخصية الوحيدة تقف بصمت عند المدخل لفترة طويلة قبل أن تتنهد بعمق.
“هاه؟” صاح أتشنغ أيضًا في دهشة. “سيد ون، أليس هذا المار الذي ساعدنا بالأمس؟ يا لها من صدفة!”
أوقف ون شيلين أتشنغ من الابتعاد. “إصاباتي شفيت معظمها على أي حال. لنخرج.”
تألقت عينا ون شيلين عند رؤية تشن لينغ في المسافة.
“شخصية ون شيلين مستقيمة للغاية – وهذا بالضبط أحد نقاط ضعفه. كسب ثقته بسيط. كل ما يتطلبه هو أداء صغير، وسيكون مفيدًا لي.”
بعد مشاهدة تشن لينغ يقول شيئًا جديًا، فقط لكي يهز الطبيب رأسه ويبتعد، رأى ون شيلين الشخصية الوحيدة تقف بصمت عند المدخل لفترة طويلة قبل أن تتنهد بعمق.
“حسنًا.” أومأ أتشنغ.
انتهز ون شيلين الفرصة وتقدم ونادى: “انتظر، من فضلك!”
“مكتوب على ملفك.”
توقف تشن لينغ. تأرجح السلسلة السوداء لنظارته قليلاً بينما أدار رأسه، عيناه الباردتان المقفرتان تومضان بدهشة عند اقتراب ون شيلين.
ألقى البائع عليه نظرة جانبية وتذمر تحت أنفاسه لكنه مع ذلك لف التفاح وسلمه. حمل أتشنغ الفاكهة إلى المستشفى خلفه.
“تتذكرني، أليس كذلك؟ التقينا بالأمس في الحلقة الخارجية للمنطقة الغربية.”
“لا حاجة لشيء بهذا الإزعاج.”
أومأ تشن لينغ قليلاً. “هل يمكنني مساعدتك؟”
“تتذكرني، أليس كذلك؟ التقينا بالأمس في الحلقة الخارجية للمنطقة الغربية.”
“أنا ون شيلين، مراسل في صحيفة أورورا ديلي. أعلم أن هذا قد يبدو مفاجئًا، ولكن ربما يمكننا الجلوس والتحدث في مكان ما.” تحدث ون شيلين بجدية. “جريدتنا تعمل حاليًا على عمود ‘البحث عن الحقيقة، اللطف، والجمال’، تعرض بانتظام مدنيين يدافعون عن العدالة…”
“مراسل في صحيفة أورورا ديلي. خلال ثلاث سنوات من عمله، كتب 184 مقالًا، نُشر منها 22 فقط…”
ملاحظًا تعبير تشن لينغ الغريب، أضاف ون شيلين: “إذا نُشر فعل شجاعتك، أعتقد أنه قد يجعل البحث عن عمل أسهل بالنسبة لك.”
“شخصية ون شيلين مستقيمة للغاية – وهذا بالضبط أحد نقاط ضعفه. كسب ثقته بسيط. كل ما يتطلبه هو أداء صغير، وسيكون مفيدًا لي.”
بدا تشن لينغ مندهشًا. “كيف عرفت أنني أبحث عن عمل؟”
“السلة الصغيرة: 20. السلة الكبيرة: 50. السلال الفاخرة هناك: 120.” همس البائع دون النظر لأعلى.
“مكتوب على ملفك.”
“لا بأس. لست صعب الإرضاء.”
نظر تشن لينغ للأسفل ورأى اسمه، عنوان الاتصال، ووظيفة الهدف المطلوبة مكتوبة بالفعل على الملف.
انتهز ون شيلين الفرصة وتقدم ونادى: “انتظر، من فضلك!”
“حسنًا… لكني أفضل أن تكون المقابلة سريعة. قد لا يكون لدي الكثير من الوقت… بعد كل شيء، لدي مقابلة أخرى في المستشفى هذا المساء.”
“مراسل في صحيفة أورورا ديلي. خلال ثلاث سنوات من عمله، كتب 184 مقالًا، نُشر منها 22 فقط…”
ابتسم تشن لينغ بأدب.
الفصل 178: صياد السمك
(نهاية الفصل)
عند سماع تشن لينغ يتمتم لنفسه، وضع تشو مويون الذي كان يجلس مقابلته صحيفته وسأل بفضول: “لماذا تجمع هذه المعلومات؟”
بعد التغيير، تبع ون شيلين أتشنغ خارج الجناح. بينما وصلا إلى مدخل المستشفى، توقفت خطواته فجأة عند لمحة لشيء في رؤيته المحيطية.
