Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 179

الفصل 179: الاختطاف والاستجواب

موجة من الذنب اندفعت في قلب ون شيلين. من اختطفهم كان بلا شك يستهدفه هو، بينما تشن لينغ مجرد سحب إلى مقابلة ووقع في فخ معد لشخص آخر… لا ينبغي أن يكون هنا.

“إذن… أنت السيد لين يان؟”

بعد وقت غير محدد، صدح صوت منخفض قريب.

“نعم.”

“اللعنة… هل كان هناك شيء في القهوة؟” فكر ون شيلين في نفسه. “من يقف وراء هذا؟ غرفة التجارة النجمية؟ مؤسسة البجعة البيضاء الخيرية؟ المنفذ لو سونجلينغ؟ تشيان آو؟ نان جونجوي؟ شخص أعلى؟ تشيونج شوان؟ أو… ذلك الشخص؟”

“وظيفتك… آه لا، وظيفتك السابقة كانت؟”

ظلت رؤيته سوداء قاتمة.

“مقدم رعاية. قبل ذلك، درست أيضًا الساندا (الملاكمة الصينية).”

…………..

“مقدم رعاية؟ في أي مستشفى؟”

…………..

“ليس مستشفى. عيادة خاصة… هل تعرف الدكتور تشو مويون؟”

بجانبه، ارتعش آتشنغ قليلاً.

في مقهى مقابل المستشفى، جلس تشن لينغ على الأريكة مقابل ون شيلين ومساعده، يضبط نظارته بروية مثل باحث مثقف وودود للغاية.

“ليس مستشفى. عيادة خاصة… هل تعرف الدكتور تشو مويون؟”

“ذلك ‘الطبيب الإلهي تشو’ الأسطوري؟” رفع ون شيلين حاجبيه في دهشة. “سمعت عنه – زميل أجرى معه مقابلة ذات مرة. لكن إذا كنت تعمل كمقدم رعاية له، لماذا تبحث عن عمل في المستشفيات الآن؟”

كان صوت رجل – بارد كجبل جليد ينجرف في البحر المتجمد. في اللحظة التي سمع فيها ون شيلين ذلك، ارتعش قلبه، وبدأ عقله بالعمل بسرعة مرة أخرى.

“أنا…” ظهرت لمحة من التعقيد في عيني تشن لينغ. “لدي بعض الأسباب الشخصية.”

“أنا بخير…”

عند رؤية ذلك، غير ون شيلين الموضوع بأدب، “هل تعرف هؤلاء الناجين من المنطقة الثالثة؟”

“لا، لا أعرفهم.”

كان صوت رجل – بارد كجبل جليد ينجرف في البحر المتجمد. في اللحظة التي سمع فيها ون شيلين ذلك، ارتعش قلبه، وبدأ عقله بالعمل بسرعة مرة أخرى.

“إذن عندما تدخلت بالأمس، كان ذلك بدافع الإحساس بالعدالة فقط؟”

“يمكنك قول ذلك. رأيت الأمر صدفة ووجدت ذلك الصحفي مقززًا.” ابتسم تشن لينغ بخفة. “بعد كل شيء، ليس كل الصحفيين مستقيمين مثلك.”

**ررررررر!!**

عند هذا، ارتفع حاجبا ون شيلين قليلاً. “أنا؟ مستقيم؟ كيف توصلت إلى هذا الاستنتاج؟”

وسط صوت الآلة، تحدث صوت بلا عجلة من الأمام، “ون شيلين، أعتقد أننا حذرناك من قبل.”

بسبب [قبضة العدالة] الخاصة بك… فكر تشن لينغ في نفسه.

حمل صوت تشن لينغ بعض الذعر لكنه بقي هادئًا نسبيًا – أكثر هدوءًا بكثير من الرعب والارتباك الذي تخيله ون شيلين.

“وقفت بجانب هؤلاء اللاجئين. بالطبع، لا يمكن أن تكون شخصًا سيئًا.”

كان صوت رجل – بارد كجبل جليد ينجرف في البحر المتجمد. في اللحظة التي سمع فيها ون شيلين ذلك، ارتعش قلبه، وبدأ عقله بالعمل بسرعة مرة أخرى.

بينما كان تشن لينغ يتحدث، أحضر النادل ثلاثة فناجين قهوة. قرص مقبض فنجانه برفق وشرب رشفة.

“مقدم رعاية؟ في أي مستشفى؟”

شرب ون شيلين وآتشنغ المقابلان له بضع رشفات أيضًا قبل وضع فناجينهم.

“أنا هنا!” رد ون شيلين على الفور. “هل أنت بخير؟”

“هناك شيء آخر أشعر بالفضول حياله… لقد كسرت عدة أسنان لزوهو شوتشينغ بلكمة واحدة بالأمس. تبدو قويًا جدًا، وقد ذكرت أنك درست الساندا سابقًا…” رمش ون شيلين، سائلاً بجدية، “إذا – افتراضيًا فقط – إذا كنت قد قاتلت أولئك البلطجية بالأمس، كم تعتقد أنك تستطيع مواجهتهم؟”

ساد المكان الواسع صمت باستثناء الهمهمة المنخفضة للآلة.

عند سماع هذا السؤال، ارتعشت زاوية فم تشن لينغ بشكل غير محسوس. بالحكم على تعبير ون شيلين، بدا أن هذا هو الموضوع الأكثر إثارة لاهتمامه.

“وقفت بجانب هؤلاء اللاجئين. بالطبع، لا يمكن أن تكون شخصًا سيئًا.”

آتشنغ بجانبه ارتسم على وجهه تعبير غريب أيضًا. فحص تشن لينغ – ظاهريًا، لم يبدو تشن لينغ عضليًا بشكل خاص. قدر آتشنغ أنه على مستوى مشابه له؟

“أنا هنا!” رد ون شيلين على الفور. “هل أنت بخير؟”

رأى آتشنغ تشن لينغ يفتح شفتيه قليلاً، كما لو كان على وشك قول شيء ما، ولكن في اللحظة التالية، بدأ بصره في العتمة. شعر وعيه وكأنه يغرق لا إراديًا في أعماق البحر…

“يمكنك قول ذلك. رأيت الأمر صدفة ووجدت ذلك الصحفي مقززًا.” ابتسم تشن لينغ بخفة. “بعد كل شيء، ليس كل الصحفيين مستقيمين مثلك.”

في نفس الوقت، همس صوت ضعيف بجانبه، “اللعنة… لقد تم تخديرنا…”

“أنا… لا أعرف.” ارتجف صوت آتشنغ.

**اصطدام!**

…………..

ابتلع الظلام رؤيتهم.

في مقهى مقابل المستشفى، جلس تشن لينغ على الأريكة مقابل ون شيلين ومساعده، يضبط نظارته بروية مثل باحث مثقف وودود للغاية.

“يمكنك قول ذلك. رأيت الأمر صدفة ووجدت ذلك الصحفي مقززًا.” ابتسم تشن لينغ بخفة. “بعد كل شيء، ليس كل الصحفيين مستقيمين مثلك.”

بعد وقت غير محدد، صدح صوت منخفض قريب.

عند رؤية ذلك، غير ون شيلين الموضوع بأدب، “هل تعرف هؤلاء الناجين من المنطقة الثالثة؟”

**ررررررر!!**

في اللحظة التي نطق فيها بهذه الكلمات، تجمد حامل المسدس بوضوح.

بدا وكأن بعض الآلات الكبيرة بدأت بالعمل، تتعاشق التروس مع زمجرة كالوحش تسبب ارتعاشًا لا إراديًا في العقل. وسط هذه الضوضاء، فتح ون شيلين عينيه ببطء…

في تلك اللحظة، ترددت أسماء لا تحصى في عقل ون شيلين – قضى أكثر من عشر ثوانٍ في عدهم جميعًا دون إنهاء. في هذه الأثناء، جاء صوت آتشنغ الضعيف من بجانبه، “السيد ون؟ السيد ون! هل أنت هنا؟”

ظلت رؤيته سوداء قاتمة.

“كما هو متوقع من الصحفي المحترم ون – لقد أسأت إلى حشد كبير…” اقترب الصوت، يهمس تقريبًا مباشرة في أذنه. “مع ذلك لا تزال تعامل تحذيراتنا كمجرد رياح… هل لديك أي فكرة عن عدد الأرواح التي تهمها هذه القضية؟ هل هي شيء ينبغي لصحفي تافه مثلك التحقيق فيه؟”

كان كيس قماش أسود قد سحب فوق رأسه، يسمح فقط بشرائط خافتة من الضوء بالتسرب عبر الألياف. دار أنفاسه الساخنة داخل الكيس، مسببة إحساسًا خانقًا حارقًا.

“كما هو متوقع من الصحفي المحترم ون – لقد أسأت إلى حشد كبير…” اقترب الصوت، يهمس تقريبًا مباشرة في أذنه. “مع ذلك لا تزال تعامل تحذيراتنا كمجرد رياح… هل لديك أي فكرة عن عدد الأرواح التي تهمها هذه القضية؟ هل هي شيء ينبغي لصحفي تافه مثلك التحقيق فيه؟”

حاول إزالة الكيس، لكن يديه كانتا مقيدتين بإحكام. طغى صرير السلاسل على صوت الآلة.

“أنا… لا أعرف.” ارتجف صوت آتشنغ.

“اللعنة… هل كان هناك شيء في القهوة؟” فكر ون شيلين في نفسه. “من يقف وراء هذا؟ غرفة التجارة النجمية؟ مؤسسة البجعة البيضاء الخيرية؟ المنفذ لو سونجلينغ؟ تشيان آو؟ نان جونجوي؟ شخص أعلى؟ تشيونج شوان؟ أو… ذلك الشخص؟”

عند هذا، ارتفع حاجبا ون شيلين قليلاً. “أنا؟ مستقيم؟ كيف توصلت إلى هذا الاستنتاج؟”

في تلك اللحظة، ترددت أسماء لا تحصى في عقل ون شيلين – قضى أكثر من عشر ثوانٍ في عدهم جميعًا دون إنهاء. في هذه الأثناء، جاء صوت آتشنغ الضعيف من بجانبه، “السيد ون؟ السيد ون! هل أنت هنا؟”

“لا، لا أعرفهم.”

“أنا هنا!” رد ون شيلين على الفور. “هل أنت بخير؟”

سعال سعال سعال سعال… بمجرد أن تحدث ون شيلين، اندلع سعال عنيف إلى يساره، تبعه صوت تشن لينغ، “السيد ون… أين نحن؟ كيف… كيف انتهى بنا المطاف هنا؟”

“أنا بخير…”

“إذن عندما تدخلت بالأمس، كان ذلك بدافع الإحساس بالعدالة فقط؟”

بدا أن ون شيلين تذكر شيئًا ما، تغير تعبيره فجأة. “اللعنة، قد يكون لين يان قد سحب إلى هذا أيضًا؟!”

هه.

سعال سعال سعال سعال… بمجرد أن تحدث ون شيلين، اندلع سعال عنيف إلى يساره، تبعه صوت تشن لينغ، “السيد ون… أين نحن؟ كيف… كيف انتهى بنا المطاف هنا؟”

حمل صوت تشن لينغ بعض الذعر لكنه بقي هادئًا نسبيًا – أكثر هدوءًا بكثير من الرعب والارتباك الذي تخيله ون شيلين.

في تلك اللحظة، ترددت أسماء لا تحصى في عقل ون شيلين – قضى أكثر من عشر ثوانٍ في عدهم جميعًا دون إنهاء. في هذه الأثناء، جاء صوت آتشنغ الضعيف من بجانبه، “السيد ون؟ السيد ون! هل أنت هنا؟”

موجة من الذنب اندفعت في قلب ون شيلين. من اختطفهم كان بلا شك يستهدفه هو، بينما تشن لينغ مجرد سحب إلى مقابلة ووقع في فخ معد لشخص آخر… لا ينبغي أن يكون هنا.

تجمد المترجم:

“خذني إذا أردت، لكن دع لين يان يذهب! لقد سحب إلى هذا بسببي! إنه بريء!” أخذ ون شيلين نفسًا عميقًا وصرخ.

“حسنًا. إذن ستكون أول خطوة.” صدح صوت تحميل المسدس – في اللحظة التي تقلصت فيها حدقتا آتشنغ فجأة.

وسط صوت الآلة، تحدث صوت بلا عجلة من الأمام، “ون شيلين، أعتقد أننا حذرناك من قبل.”

شرب ون شيلين وآتشنغ المقابلان له بضع رشفات أيضًا قبل وضع فناجينهم.

كان صوت رجل – بارد كجبل جليد ينجرف في البحر المتجمد. في اللحظة التي سمع فيها ون شيلين ذلك، ارتعش قلبه، وبدأ عقله بالعمل بسرعة مرة أخرى.

“أنا هنا!” رد ون شيلين على الفور. “هل أنت بخير؟”

“أنت من مؤسسة البجعة البيضاء الخيرية… لا، انتظر… أنت من رجال تشيونج شوان؟”

**اصطدام!**

“كما هو متوقع من الصحفي المحترم ون – لقد أسأت إلى حشد كبير…” اقترب الصوت، يهمس تقريبًا مباشرة في أذنه. “مع ذلك لا تزال تعامل تحذيراتنا كمجرد رياح… هل لديك أي فكرة عن عدد الأرواح التي تهمها هذه القضية؟ هل هي شيء ينبغي لصحفي تافه مثلك التحقيق فيه؟”

…………..

عند سماع هذا، بدا أن ون شيلين أدرك شيئًا وتحدث بثقة، “مشروع ‘يد الخلاص’… فهمت. أنت أحد رجال تان شين!”

“خذني إذا أردت، لكن دع لين يان يذهب! لقد سحب إلى هذا بسببي! إنه بريء!” أخذ ون شيلين نفسًا عميقًا وصرخ.

بجانبه، ارتعش آتشنغ قليلاً.

تجمد المترجم:

هه.

“يمكنك قول ذلك. رأيت الأمر صدفة ووجدت ذلك الصحفي مقززًا.” ابتسم تشن لينغ بخفة. “بعد كل شيء، ليس كل الصحفيين مستقيمين مثلك.”

لم يؤكد الصوت ولا نفى ذلك. بدلاً من ذلك، تراجع ببطء قبل أن يضطرب برميل بارد من مسدس على جبهة ون شيلين بعد لحظات.

هه.

“سأعطيك فرصة أخيرة… أين أخفيت كل شيء؟”

بدا أن ون شيلين تذكر شيئًا ما، تغير تعبيره فجأة. “اللعنة، قد يكون لين يان قد سحب إلى هذا أيضًا؟!”

“لا أعرف عما تتحدث.” الآن بعد أن خمن أصول الطرف الآخر، أصبح ون شيلين أكثر هدوءًا وأجاب ببرودة، “إذا كنت تملك الجرأة، فقط اقتلني.”

“حسنًا. إذن ستكون أول خطوة.” صدح صوت تحميل المسدس – في اللحظة التي تقلصت فيها حدقتا آتشنغ فجأة.

“أعرف أن الصحفي المحترم ون لا يخاف الموت. لكني أتساءل… هل مساعدك قوي بنفس القدر؟”

هه.

بينما كان الصوت يتحدث، تحول نحو آتشنغ وطالب ببرودة، “تحدث. أين أخفاها؟”

آتشنغ بجانبه ارتسم على وجهه تعبير غريب أيضًا. فحص تشن لينغ – ظاهريًا، لم يبدو تشن لينغ عضليًا بشكل خاص. قدر آتشنغ أنه على مستوى مشابه له؟

“أنا… لا أعرف.” ارتجف صوت آتشنغ.

بدا وكأن بعض الآلات الكبيرة بدأت بالعمل، تتعاشق التروس مع زمجرة كالوحش تسبب ارتعاشًا لا إراديًا في العقل. وسط هذه الضوضاء، فتح ون شيلين عينيه ببطء…

“حسنًا. إذن ستكون أول خطوة.” صدح صوت تحميل المسدس – في اللحظة التي تقلصت فيها حدقتا آتشنغ فجأة.

في تلك اللحظة، ترددت أسماء لا تحصى في عقل ون شيلين – قضى أكثر من عشر ثوانٍ في عدهم جميعًا دون إنهاء. في هذه الأثناء، جاء صوت آتشنغ الضعيف من بجانبه، “السيد ون؟ السيد ون! هل أنت هنا؟”

“لا، لا يمكنك قتلي!” اندفع آتشنغ بالكلام. “أخي، هذا سوء فهم! لقد أمرني الرئيس تشو بمراقبة هذا ون شيلين سرًا. كل تلك المقالات والأدلة حول مشروع ‘يد الخلاص’ – سرقتها بالأمس وتركتها في المكان المحدد… أنت… أنت لم تستلمها؟”

واوووووو😑

في اللحظة التي نطق فيها بهذه الكلمات، تجمد حامل المسدس بوضوح.

“حسنًا. إذن ستكون أول خطوة.” صدح صوت تحميل المسدس – في اللحظة التي تقلصت فيها حدقتا آتشنغ فجأة.

تجمد ون شيلين أيضًا.

عند رؤية ذلك، غير ون شيلين الموضوع بأدب، “هل تعرف هؤلاء الناجين من المنطقة الثالثة؟”

ساد المكان الواسع صمت باستثناء الهمهمة المنخفضة للآلة.

في مقهى مقابل المستشفى، جلس تشن لينغ على الأريكة مقابل ون شيلين ومساعده، يضبط نظارته بروية مثل باحث مثقف وودود للغاية.

…………..

ساد المكان الواسع صمت باستثناء الهمهمة المنخفضة للآلة.

تجمد المترجم:

“اللعنة… هل كان هناك شيء في القهوة؟” فكر ون شيلين في نفسه. “من يقف وراء هذا؟ غرفة التجارة النجمية؟ مؤسسة البجعة البيضاء الخيرية؟ المنفذ لو سونجلينغ؟ تشيان آو؟ نان جونجوي؟ شخص أعلى؟ تشيونج شوان؟ أو… ذلك الشخص؟”

واوووووو😑

“أعرف أن الصحفي المحترم ون لا يخاف الموت. لكني أتساءل… هل مساعدك قوي بنفس القدر؟”

(نهاية الفصل)

“أنت من مؤسسة البجعة البيضاء الخيرية… لا، انتظر… أنت من رجال تشيونج شوان؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

**ررررررر!!**

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط