الفصل 182: معضلة ون شيلين
“هل يهم؟” سخر تشن لينغ. “ليس لديك خيار آخر الآن. إما أن تتحدث… أو تموت.”
“لا! أنا لا أكذب!” تقلص آتشنغ بعنف ضد قيوده. “كل ما قلته حقيقي!”
مع علمه أن آتشنغ لم يكن مخلصاً تماماً ولم يعد مهتماً بلعب الألفاظ، كشف تشن لينغ عن أوراقه ببساطة، واضعاً فوهة المسدس على جبهة آتشنغ.
أحكم تشن لينغ قبضته حول عنق آتشنغ، أصابعه تضغط تدريجياً كما لو كان ينوي خنقه حتى الموت في الحال. في نفس الوقت، تحدث ذلك الصوت المرعب مرة أخرى، “كيف يمكنك إثبات ذلك؟”
أحكم تشن لينغ قبضته حول عنق آتشنغ، أصابعه تضغط تدريجياً كما لو كان ينوي خنقه حتى الموت في الحال. في نفس الوقت، تحدث ذلك الصوت المرعب مرة أخرى، “كيف يمكنك إثبات ذلك؟”
“أنا…” كان صوت آتشنغ مكتوماً ومتقطعاً. “في… الحجرة السرية في درج مكتبي في مكتب الجريدة… نسخت نسخة احتياطية بيدي… النسخة الأصلية وضعت حقاً في نقطة التسليم… لا أعرف أي شيء آخر…”
الفصل 182: معضلة ون شيلين
ارتفع حاجب تشن لينغ قليلاً.
“حصلت على المقالات أمس فقط. هذا كل ما أعرفه. حقاً لا أملك أي معلومات أخرى.”
بالطبع، لم يكن لديه أي فكرة عن أي “نسخة أصلية” أو أين توجد هذه “نقطة التسليم” المزعومة، لكن ذلك لم يعد مهماً. إذا كان تان شين قد أرسل بالفعل شخصاً لاستعادتها، فمن المرجح أن النسخة الأصلية قد أُخذت منذ فترة طويلة.
“هل يهم؟” سخر تشن لينغ. “ليس لديك خيار آخر الآن. إما أن تتحدث… أو تموت.”
ومع ذلك، فإن حقيقة أن آتشنغ قد نسخ نسخة احتياطية بخط يده وأخفاها في مكتبه في الجريدة كانت مثيرة للاهتمام… يبدو أن هذا الشاب لم يكن مخلصاً لرؤسائه كما تظاهر؟
—
ثم مرة أخرى، لو كان مخلصاً حقاً، لما أفشى الأسرار بهذه السهولة.
غاص قلب آتشنغ. لم يكن ليخطر بباله أن الطرف الآخر قد تنكر كمرؤوس لتان شين لخداعه – لا عجب أنهم ادعوا أنهم لم يعثروا على الأصل. وقد وقع في الفخ، حتى كشف عن النسخة الاحتياطية التي احتفظ بها لنفسه… في هذه اللحظة، عرف أن مصيره قد حُسم.
بعد الحصول على موقع النسخة الاحتياطية، استرخى تشن لينغ قليلاً وسأل دون عجلة، “ما هو مشروع ‘يد الخلاص’؟”
كانت نبرة آتشنغ صادقة تماماً. منذ أن أدرك أن تشن لينغ ليس من رجال تان شين، أصبح صوته خاضعاً بشكل ملحوظ. عرف أن حياته لم تعد في يده أو يد فصيله.
لم يكن لدى تشن لينغ أي فكرة عن مشروع “يد الخلاص”، لكن بناءً على رد فعل ون شيلين، بدا أنها معلومات سرية للغاية.
لم يكن لدى تشن لينغ أي فكرة عن مشروع “يد الخلاص”، لكن بناءً على رد فعل ون شيلين، بدا أنها معلومات سرية للغاية.
في اللحظة التي سمع فيها هذا السؤال، تجمد آتشنغ. ثم كما لو أدرك شيئاً، صرخ في ذهول، “لا… هذا غير صحيح! أنت لست من رجال رئيس تان شين! من أنت بحق الجحيم؟!”
نظر إلى آتشنغ، لا يزال يتقلص تحت الكيس الأسود، وسحب الزناد بلطف.
غاص قلب آتشنغ. لم يكن ليخطر بباله أن الطرف الآخر قد تنكر كمرؤوس لتان شين لخداعه – لا عجب أنهم ادعوا أنهم لم يعثروا على الأصل. وقد وقع في الفخ، حتى كشف عن النسخة الاحتياطية التي احتفظ بها لنفسه… في هذه اللحظة، عرف أن مصيره قد حُسم.
وقعت نظراته على ملف الوثائق الذي يحتوي على مواد التقديم للوظيفة. اندفع بداخله دافع قوي، وكأنه مسكون، حشا الصورة مرة أخرى بداخله قبل أن يلبس معطفه على عجل ويخرج مسرعاً لتحية شمس الصباح.
لكنه ما زال لا يستطيع فهم – أي فصيل سيفعل شيئاً كهذا؟ من سيهتم بـ”يد الخلاص”؟
لكنه ما زال لا يستطيع فهم – أي فصيل سيفعل شيئاً كهذا؟ من سيهتم بـ”يد الخلاص”؟
“هل يهم؟” سخر تشن لينغ. “ليس لديك خيار آخر الآن. إما أن تتحدث… أو تموت.”
ثم مرة أخرى، لو كان مخلصاً حقاً، لما أفشى الأسرار بهذه السهولة.
مع علمه أن آتشنغ لم يكن مخلصاً تماماً ولم يعد مهتماً بلعب الألفاظ، كشف تشن لينغ عن أوراقه ببساطة، واضعاً فوهة المسدس على جبهة آتشنغ.
في اللحظة التي سمع فيها هذا السؤال، تجمد آتشنغ. ثم كما لو أدرك شيئاً، صرخ في ذهول، “لا… هذا غير صحيح! أنت لست من رجال رئيس تان شين! من أنت بحق الجحيم؟!”
تحت كيس القماش، شحب وجه آتشنغ حتى الموت. صر على أسنانه، كافح مع نفسه لفترة طويلة قبل أن يتحدث بصعوبة، “لا أعرف…”
عرف أن تشن لينغ قد لا يريد رؤيته الآن، لكن ملف الوثائق المنسي كان العذر المثالي.
ضيق تشن لينغ عينيه، إصبعه على وشك سحب الزناد لكن آتشنغ تابع بسرعة، “مستوى التصنيف لهذا المشروع مرتفع جداً. تشير الشائعات إلى أنه حتى بين كبار المنفذين، لا يزيد عن خمسة أشخاص مخولون بمعرفة تفاصيله… كنت مجرد جاسوس مزروع بجوار ون شيلين. كيف يمكنني معرفة تفاصيل المشروع؟”
مرتبط بمصير البشرية جمعاء في نطاق أورورا؟
“إذا كان الأمر كذلك، كيف اكتشف صحفي عادي مثل ون شيلين ذلك؟”
لم يفهم ون شيلين ما كان يحدث له. آخر مرة شعر فيها بهذا كان خلال أيام المدرسة، عندما وقع في حب فتاة لم يكن ينبغي له… لكن هذه المرة، كان رجلاً. عرف أنه ليس لديه أي ميول غريبة، لكن تشن لينغ ترك انطباعاً عميقاً جداً عليه.
“لا أعرف التفاصيل الدقيقة. لم أكن منغرساً معه في ذلك الوقت… قضى شهوراً في التحقيق في المشروع وتمت مقاطعته عدة مرات خلال الطريق. كل ما تمكن من الكشف عنه كانت أدلة مجزأة، جُمعت في تلك المقالات…
ضغط تشن لينغ أكثر بالتهديدات، لكن آتشنغ لم يقدم أي أدلة مفيدة إضافية. عند إدراكه أنه لن يحصل على المزيد، تخلّى عن الاستجواب.
“ما أتذكره بوضوح هو أن ‘يد الخلاص’ من المفترض أن تكون مرتبطة بمصير البشرية جمعاء في نطاق أورورا… من المفترض أن تجلب لنا الخلاص.
“هل يهم؟” سخر تشن لينغ. “ليس لديك خيار آخر الآن. إما أن تتحدث… أو تموت.”
“حصلت على المقالات أمس فقط. هذا كل ما أعرفه. حقاً لا أملك أي معلومات أخرى.”
“أنا…” كان صوت آتشنغ مكتوماً ومتقطعاً. “في… الحجرة السرية في درج مكتبي في مكتب الجريدة… نسخت نسخة احتياطية بيدي… النسخة الأصلية وضعت حقاً في نقطة التسليم… لا أعرف أي شيء آخر…”
كانت نبرة آتشنغ صادقة تماماً. منذ أن أدرك أن تشن لينغ ليس من رجال تان شين، أصبح صوته خاضعاً بشكل ملحوظ. عرف أن حياته لم تعد في يده أو يد فصيله.
الفصل 182: معضلة ون شيلين
مرتبط بمصير البشرية جمعاء في نطاق أورورا؟
لم يكن لدى تشن لينغ أي فكرة عن مشروع “يد الخلاص”، لكن بناءً على رد فعل ون شيلين، بدا أنها معلومات سرية للغاية.
عند سماع هذا، انشغل عقل تشن لينغ… هل يمكن أن يكون هذا عن سيادة أورورا؟ أو الكوارث المتجمدة خارج أسوار المدينة؟ أم أن مدينة أورورا لديها بعض الأوراق الخفية؟
“أنا…” كان صوت آتشنغ مكتوماً ومتقطعاً. “في… الحجرة السرية في درج مكتبي في مكتب الجريدة… نسخت نسخة احتياطية بيدي… النسخة الأصلية وضعت حقاً في نقطة التسليم… لا أعرف أي شيء آخر…”
ضغط تشن لينغ أكثر بالتهديدات، لكن آتشنغ لم يقدم أي أدلة مفيدة إضافية. عند إدراكه أنه لن يحصل على المزيد، تخلّى عن الاستجواب.
“إذا كان الأمر كذلك، كيف اكتشف صحفي عادي مثل ون شيلين ذلك؟”
نظر إلى آتشنغ، لا يزال يتقلص تحت الكيس الأسود، وسحب الزناد بلطف.
بعد الحصول على موقع النسخة الاحتياطية، استرخى تشن لينغ قليلاً وسأل دون عجلة، “ما هو مشروع ‘يد الخلاص’؟”
بعد دقيقة، خفتت ضوضاء الآلات في المصنع تدريجياً. دفع تشن لينغ أبواب المصنع الصامتة الآن بشكل مميت، نسيم بارد يبدد رائحة الدم الخفيفة بالداخل.
ارتفع حاجب تشن لينغ قليلاً.
“هذا ون شيلين… مثير للاهتمام حقاً.”
“هذا ون شيلين… مثير للاهتمام حقاً.”
كما لو أصابته فكرة، ضحك بهدوء، شخصيته تختفي تدريجياً في البرية.
ومع ذلك، فإن حقيقة أن آتشنغ قد نسخ نسخة احتياطية بخط يده وأخفاها في مكتبه في الجريدة كانت مثيرة للاهتمام… يبدو أن هذا الشاب لم يكن مخلصاً لرؤسائه كما تظاهر؟
—
أراد رؤية تشن لينغ مرة أخرى! كانت هناك أشياء يجب أن يسألها.
لم يستطع ون شيلين النوم.
الفصل 182: معضلة ون شيلين
في غرفته الضيقة التي تبلغ عشرة أمتار مربعة، تقلب في السرير. كلما أغلق عينيه، ظهر وجه تشن لينغ الهادئ الصامت في ذهنه، مصحوباً بصوت الصفير الذي تقطعه القبضات في الهواء.
لم يستطع ون شيلين النوم.
لم يفهم ون شيلين ما كان يحدث له. آخر مرة شعر فيها بهذا كان خلال أيام المدرسة، عندما وقع في حب فتاة لم يكن ينبغي له… لكن هذه المرة، كان رجلاً. عرف أنه ليس لديه أي ميول غريبة، لكن تشن لينغ ترك انطباعاً عميقاً جداً عليه.
وقعت نظراته على ملف الوثائق الذي يحتوي على مواد التقديم للوظيفة. اندفع بداخله دافع قوي، وكأنه مسكون، حشا الصورة مرة أخرى بداخله قبل أن يلبس معطفه على عجل ويخرج مسرعاً لتحية شمس الصباح.
حوالي الساعة الثالثة صباحاً، استسلم ون شيلين للنوم. نهض من السرير، جلس على مكتبه الصغير وأشعل مصباح الكيروسين في الزاوية، ينوي تسجيل أحداث اليوم.
بعد فترة غير محددة من الوقت، أخذ ورقة بيضاء ونسخ العبارة من ظهر الصورة. ثم بدأت أفكاره في الدوران، تربط سؤالاً تلو الآخر – أهمها “قلب”، “أعضاء”، “مستشفى”، “تجارة أعضاء؟” وما شابه.
لكن عقله استمر في الشرود. قاطع كتابته عدة مرات بنوبات من الشرود. بعد صمت طويل، تنهد وأخرج الصورة من ملف الوثائق.
عرف أن تشن لينغ قد لا يريد رؤيته الآن، لكن ملف الوثائق المنسي كان العذر المثالي.
أضاءت شمعة خافتة الكلمات “من سرق قلبك؟” عند الفحص الدقيق، كل ضربة من خط اليد كانت منغمسة في الكراهية – تقشعر لها الأبدان.
نظر إلى آتشنغ، لا يزال يتقلص تحت الكيس الأسود، وسحب الزناد بلطف.
يبدو أن هذا الشيء كان أحد جذور تشتته…
مع علمه أن آتشنغ لم يكن مخلصاً تماماً ولم يعد مهتماً بلعب الألفاظ، كشف تشن لينغ عن أوراقه ببساطة، واضعاً فوهة المسدس على جبهة آتشنغ.
قلب ون شيلين الصورة، يحدق بذهول في الوجه الشاب غير المألوف.
تحت كيس القماش، شحب وجه آتشنغ حتى الموت. صر على أسنانه، كافح مع نفسه لفترة طويلة قبل أن يتحدث بصعوبة، “لا أعرف…”
بعد فترة غير محددة من الوقت، أخذ ورقة بيضاء ونسخ العبارة من ظهر الصورة. ثم بدأت أفكاره في الدوران، تربط سؤالاً تلو الآخر – أهمها “قلب”، “أعضاء”، “مستشفى”، “تجارة أعضاء؟” وما شابه.
مرتبط بمصير البشرية جمعاء في نطاق أورورا؟
لسبب ما، كان فضول ون شيلين حول هذا الأمر ساحقاً. انغمس في التكهنات حول معنى تلك الكلمات، وعندما استفاق، كان الفجر قد بزغ بالفعل خارجاً.
كما لو أصابته فكرة، ضحك بهدوء، شخصيته تختفي تدريجياً في البرية.
جلس ون شيلين ببلادة على مكتبه، يشاهد الشمس المشرقة من النافذة، يشعر بفراغ لا يمكن تفسيره…
غاص قلب آتشنغ. لم يكن ليخطر بباله أن الطرف الآخر قد تنكر كمرؤوس لتان شين لخداعه – لا عجب أنهم ادعوا أنهم لم يعثروا على الأصل. وقد وقع في الفخ، حتى كشف عن النسخة الاحتياطية التي احتفظ بها لنفسه… في هذه اللحظة، عرف أن مصيره قد حُسم.
وقعت نظراته على ملف الوثائق الذي يحتوي على مواد التقديم للوظيفة. اندفع بداخله دافع قوي، وكأنه مسكون، حشا الصورة مرة أخرى بداخله قبل أن يلبس معطفه على عجل ويخرج مسرعاً لتحية شمس الصباح.
عند سماع هذا، انشغل عقل تشن لينغ… هل يمكن أن يكون هذا عن سيادة أورورا؟ أو الكوارث المتجمدة خارج أسوار المدينة؟ أم أن مدينة أورورا لديها بعض الأوراق الخفية؟
أراد رؤية تشن لينغ مرة أخرى! كانت هناك أشياء يجب أن يسألها.
“حصلت على المقالات أمس فقط. هذا كل ما أعرفه. حقاً لا أملك أي معلومات أخرى.”
عرف أن تشن لينغ قد لا يريد رؤيته الآن، لكن ملف الوثائق المنسي كان العذر المثالي.
لسبب ما، كان فضول ون شيلين حول هذا الأمر ساحقاً. انغمس في التكهنات حول معنى تلك الكلمات، وعندما استفاق، كان الفجر قد بزغ بالفعل خارجاً.
أما عن كيفية العثور على تشن لينغ… فقد أعطاه تشن لينغ الإجابة بالفعل – دون قصد، بالطبع.
ضيق تشن لينغ عينيه، إصبعه على وشك سحب الزناد لكن آتشنغ تابع بسرعة، “مستوى التصنيف لهذا المشروع مرتفع جداً. تشير الشائعات إلى أنه حتى بين كبار المنفذين، لا يزيد عن خمسة أشخاص مخولون بمعرفة تفاصيله… كنت مجرد جاسوس مزروع بجوار ون شيلين. كيف يمكنني معرفة تفاصيل المشروع؟”
سيذهب إلى الطبيب الإلهي تشو لعلاج إصاباته. نظراً لخطورة جروحه، من المحتمل أنه لن يغادر العيادة قريباً… لذا، طالما ذهب ون شيلين إلى عيادة تشو، فسيجد تشن لينغ بالتأكيد!
جلس ون شيلين ببلادة على مكتبه، يشاهد الشمس المشرقة من النافذة، يشعر بفراغ لا يمكن تفسيره…
(نهاية الفصل)
ومع ذلك، فإن حقيقة أن آتشنغ قد نسخ نسخة احتياطية بخط يده وأخفاها في مكتبه في الجريدة كانت مثيرة للاهتمام… يبدو أن هذا الشاب لم يكن مخلصاً لرؤسائه كما تظاهر؟
كانت نبرة آتشنغ صادقة تماماً. منذ أن أدرك أن تشن لينغ ليس من رجال تان شين، أصبح صوته خاضعاً بشكل ملحوظ. عرف أن حياته لم تعد في يده أو يد فصيله.
