الفصل 181: عرض منفرد
ظل ون شيلين في ذهول لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه. “كان ذلك قريبًا حقًا… أنا مدين لك بحياتي هذه المرة، السيد لين يان.”
كان جسد تشن لينغ يحمل ما لا يقل عن سبع أو ثماني جروح طعنية، وكان هناك حتى ثقب رصاصة في كتفه… كان وجهه ملطخًا بالدماء والإرهاق، حبات عرق بحجم البازلاء تتدحرج على خديه وتقطر على الأرض القاحلة.
لم يستطع إلا أن يرفع المجلد من الدم، يمسحه بعناية، مخططًا لإعادته في المرة القادمة التي يرى فيها تشن لينغ.
كان ون شيلين مصعوقًا. حدق بذهول في اليد اليسرى الملتوية بشكل غير طبيعي، عيناه مليئتان بعدم التصديق.
نظر تشن لينغ إلى جروحه وقال بصوت أجش، “السيد ون، دعنا نفترق هنا… أحتاج إلى رؤية الدكتور تشو.”
“يدك…”
كانت صورة. فيها صبي في الخامسة عشر أو السادسة عشر من عمره، مظهره لطيف وحساس. على ظهر الصورة كان هناك سطر من الكلمات المحفورة بعمق:
“ذلك الجزء المعدني لم يستطع فتح السلاسل، لكنه استطاع كسر يدي.” ابتسم تشن لينغ بضعف. “لكن لا بأس… سأذهب لرؤية الدكتور تشو. بالنسبة له، هذه الإصابات لا شيء.”
ومضة من الارتباك في عيني ون شيلين. في نفس الوقت، فتح الثعبان الملتف فوق رأسه فمه على مصراعيه، والشكوك التي ابتلعها سابقًا عادت تتدفق إلى عقله.
نظرة ون شيلين إلى تشن لينغ كانت مليئة بالتعقيد. لقد حمل ذلك الجزء المعدني أيضًا من قبل، لكنه لم يخطر بباله أبدًا أن يحطم يده الخاصة للهروب – أو ربما لم يجرؤ حتى على التفكير في ذلك… ومع ذلك، تشن لينغ، بمجرد حصوله على الجزء، فعل ذلك بالضبط.
توقفت صرخات آه تشنغ على الفور.
إذا كان هذا هو الثمن للبقاء على قيد الحياة، لكان ون شيلين فعل الشيء نفسه دون تردد. لكن في اللحظة، ذهب عقله فارغًا. كانت جرأة تشن لينغ الشديدة، أو بالأحرى، فكره البارد الحاد كالسكين – هو ما سحب كليهما من حافة الموت.
نظر ون شيلين إلى الأسفل ورأى أن معظمها كان معلومات تشن لينغ الشخصية وسيرته الذاتية. لكن عندما التقط الورقة الأخيرة، تجعدت جبينه بشكل لا إرادي.
“هكذا هربنا للتو؟” لم يستطع ون شيلين إلا أن يسأل.
(نهاية الفصل)
“كنا محاصرين في غرفة تخزين. بعد الخروج من الباب، بدأ الناس يأتون عندما سمعوا الضجة، لذا اندفعت عبر المسار الأقل حراسة… وهربت أخيرًا عبر الباب الخلفي.”
“هكذا هربنا للتو؟” لم يستطع ون شيلين إلا أن يسأل.
بينما كان تشن لينغ يتحدث، ثعبان غير مرئي زحف ببطء من بين حاجبيه، يلتف حول ون شيلين، الذي بقي غير مدرك تمامًا. بدا أنه يمتص شيئًا، شيئًا فشيئًا.
أراد ون شيلين أن يقول إنه سيرافقه، لكنه تذكر أن كل هذا حدث بسببه، وخشى أن يجلب المزيد من المتاعب لتشن لينغ. بعد لحظة من الصمت، تحدث بتعبير معقد، “حسنًا… لن أذهب معك. أنت أنقذت حياتي. إذا كانت هناك فرصة، سأرد الجميل.”
ظل ون شيلين في ذهول لفترة طويلة قبل أن يهز رأسه. “كان ذلك قريبًا حقًا… أنا مدين لك بحياتي هذه المرة، السيد لين يان.”
“ذلك الجزء المعدني لم يستطع فتح السلاسل، لكنه استطاع كسر يدي.” ابتسم تشن لينغ بضعف. “لكن لا بأس… سأذهب لرؤية الدكتور تشو. بالنسبة له، هذه الإصابات لا شيء.”
“كنت أنقذ نفسي أيضًا.”
“فكرت في ماذا؟!” تلعثم آه تشنغ. “أنا-أنا قلت لك الحقيقة! إذا كنت لا تصدقني، اسأل الرئيس تان شين-”
نظر تشن لينغ إلى جروحه وقال بصوت أجش، “السيد ون، دعنا نفترق هنا… أحتاج إلى رؤية الدكتور تشو.”
وقف هناك بهدوء، سليمًا تمامًا، كما لو أن العظام المكسورة والجروح من قبل لم تكن سوى وهم.
أراد ون شيلين أن يقول إنه سيرافقه، لكنه تذكر أن كل هذا حدث بسببه، وخشى أن يجلب المزيد من المتاعب لتشن لينغ. بعد لحظة من الصمت، تحدث بتعبير معقد، “حسنًا… لن أذهب معك. أنت أنقذت حياتي. إذا كانت هناك فرصة، سأرد الجميل.”
بينما كان تشن لينغ يتحدث، ثعبان غير مرئي زحف ببطء من بين حاجبيه، يلتف حول ون شيلين، الذي بقي غير مدرك تمامًا. بدا أنه يمتص شيئًا، شيئًا فشيئًا.
لوح تشن لينغ بيده بلا مبالاة وتمايل بعيدًا. المعطف البني المطلي باللون القرمزي من الدماء، اختفى تدريجيًا في المسافة.
ومضة من الارتباك في عيني ون شيلين. في نفس الوقت، فتح الثعبان الملتف فوق رأسه فمه على مصراعيه، والشكوك التي ابتلعها سابقًا عادت تتدفق إلى عقله.
بالضبط عندما كان ون شيلين على وشك المغادرة في الاتجاه المعاكس، أمسك بصره بشيء على الأرض حيث وقف تشن لينغ – مجلد ملفات متكوم في بركة من الدماء. لا بد أنه كان مع تشن لينغ قبل أن ينفصل خلال الفوضى.
لم يشك ون شيلين للحظة لماذا هبط المجلد هناك بشكل مناسب، ولا شك في أي شيء قاله تشن لينغ للتو.
لم يشك ون شيلين للحظة لماذا هبط المجلد هناك بشكل مناسب، ولا شك في أي شيء قاله تشن لينغ للتو.
بموجة عابرة من يده، عاد معصم تشن لينغ الملتوي المكسور إلى مكانه. تلاشت بقع الدماء على جسده بشكل واضح، مستعادة مظهره النقي…
لأن [الثعبان القلبي] كان ملتفًا فوق رأسه، يستنزف بلا رحمة “شكوكه”.
انحنى ون شيلين لالتقاط المجلد، ينوي إعادته إلى تشن لينغ، لكن تشن لينغ كان قد اختفى دون أثر… نظرًا لمدى خطورة إصاباته، ربما لن يفتقد مجرد ملف طلب وظيفة.
انحنى ون شيلين لالتقاط المجلد، ينوي إعادته إلى تشن لينغ، لكن تشن لينغ كان قد اختفى دون أثر… نظرًا لمدى خطورة إصاباته، ربما لن يفتقد مجرد ملف طلب وظيفة.
في تلك اللحظة، انفتح تمزق في أسفل المجلد، وانزلق بعض الأوراق.
لم يستطع إلا أن يرفع المجلد من الدم، يمسحه بعناية، مخططًا لإعادته في المرة القادمة التي يرى فيها تشن لينغ.
كان جسد تشن لينغ يحمل ما لا يقل عن سبع أو ثماني جروح طعنية، وكان هناك حتى ثقب رصاصة في كتفه… كان وجهه ملطخًا بالدماء والإرهاق، حبات عرق بحجم البازلاء تتدحرج على خديه وتقطر على الأرض القاحلة.
في تلك اللحظة، انفتح تمزق في أسفل المجلد، وانزلق بعض الأوراق.
كاد ون شيلين أن يركض خلف تشن لينغ على الفور، لكنه كبح نفسه في النهاية… حتى مع ذلك، حكة قلبه بشكل لا يطاق.
نظر ون شيلين إلى الأسفل ورأى أن معظمها كان معلومات تشن لينغ الشخصية وسيرته الذاتية. لكن عندما التقط الورقة الأخيرة، تجعدت جبينه بشكل لا إرادي.
كان جسد تشن لينغ يحمل ما لا يقل عن سبع أو ثماني جروح طعنية، وكان هناك حتى ثقب رصاصة في كتفه… كان وجهه ملطخًا بالدماء والإرهاق، حبات عرق بحجم البازلاء تتدحرج على خديه وتقطر على الأرض القاحلة.
“هذا هو…”
لم يشك ون شيلين للحظة لماذا هبط المجلد هناك بشكل مناسب، ولا شك في أي شيء قاله تشن لينغ للتو.
كانت صورة. فيها صبي في الخامسة عشر أو السادسة عشر من عمره، مظهره لطيف وحساس. على ظهر الصورة كان هناك سطر من الكلمات المحفورة بعمق:
كانت صورة. فيها صبي في الخامسة عشر أو السادسة عشر من عمره، مظهره لطيف وحساس. على ظهر الصورة كان هناك سطر من الكلمات المحفورة بعمق:
—من سرق قلبك؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ومضة من الارتباك في عيني ون شيلين. في نفس الوقت، فتح الثعبان الملتف فوق رأسه فمه على مصراعيه، والشكوك التي ابتلعها سابقًا عادت تتدفق إلى عقله.
هز رأسه، وتمايل بعيدًا في الاتجاه المعاكس.
حدق ون شيلين بذهول في الصورة في يده، حيرته وصلت إلى مستويات غير مسبوقة… حتى عند ملاحقة قصص إخبارية أخرى، لم يشعر أبدًا بهذا الشعور.
“ذلك الجزء المعدني لم يستطع فتح السلاسل، لكنه استطاع كسر يدي.” ابتسم تشن لينغ بضعف. “لكن لا بأس… سأذهب لرؤية الدكتور تشو. بالنسبة له، هذه الإصابات لا شيء.”
من كان هذا الصبي؟ لماذا كان هذا في ملف طلب وظيفة لين يان؟ ماذا يعني “سرق قلبك”؟ هل كان هذا مرتبطًا بمقابلته في المستشفى؟
بالضبط عندما كان ون شيلين على وشك المغادرة في الاتجاه المعاكس، أمسك بصره بشيء على الأرض حيث وقف تشن لينغ – مجلد ملفات متكوم في بركة من الدماء. لا بد أنه كان مع تشن لينغ قبل أن ينفصل خلال الفوضى.
كاد ون شيلين أن يركض خلف تشن لينغ على الفور، لكنه كبح نفسه في النهاية… حتى مع ذلك، حكة قلبه بشكل لا يطاق.
كانت صورة. فيها صبي في الخامسة عشر أو السادسة عشر من عمره، مظهره لطيف وحساس. على ظهر الصورة كان هناك سطر من الكلمات المحفورة بعمق:
هز رأسه، وتمايل بعيدًا في الاتجاه المعاكس.
بموجة عابرة من يده، عاد معصم تشن لينغ الملتوي المكسور إلى مكانه. تلاشت بقع الدماء على جسده بشكل واضح، مستعادة مظهره النقي…
فقط بعد أن ذهب ون شيلين بعيدًا، عادت شخصية مغطاة بالدماء بخفة إلى الحصى، عائدة إلى المكان الأصلي. هبت رياح قارصة عبر شعره بينما ارتفعت زوايا شفتيه.
“كنت أنقذ نفسي أيضًا.”
بموجة عابرة من يده، عاد معصم تشن لينغ الملتوي المكسور إلى مكانه. تلاشت بقع الدماء على جسده بشكل واضح، مستعادة مظهره النقي…
“أنا حقًا أحد رجال الرئيس تان شين! كل ما قلته صحيح! لماذا لا تصدقونني؟!”
وقف هناك بهدوء، سليمًا تمامًا، كما لو أن العظام المكسورة والجروح من قبل لم تكن سوى وهم.
“هذا هو…”
عوى الريح الحزين عبر البرية المقفرة، صرخاته تتردد عبر المستودع الفارغ.
تجمد آه تشنغ. “لا… هذا مستحيل…”
دفع تشن لينغ باب المستودع مفتوحًا مرة أخرى، يداه في جيوبه وهو يتجول بالداخل مثل ممثل أنيق يخطو على المسرح. غطى هدير الآلات صرير الباب وخطواته، كما لو كان يوفر مرافقة موسيقية.
“كنت أنقذ نفسي أيضًا.”
“دعوني أذهب! دعوني أذهب!”
نظر ون شيلين إلى الأسفل ورأى أن معظمها كان معلومات تشن لينغ الشخصية وسيرته الذاتية. لكن عندما التقط الورقة الأخيرة، تجعدت جبينه بشكل لا إرادي.
“أنا حقًا أحد رجال الرئيس تان شين! كل ما قلته صحيح! لماذا لا تصدقونني؟!”
“كنت أنقذ نفسي أيضًا.”
“لا يمكنكم قتلي… أنا أكملت المهمة للمنظمة! لا يمكنكم التخلي عني هكذا!”
فقط بعد أن ذهب ون شيلين بعيدًا، عادت شخصية مغطاة بالدماء بخفة إلى الحصى، عائدة إلى المكان الأصلي. هبت رياح قارصة عبر شعره بينما ارتفعت زوايا شفتيه.
“…”
دفع تشن لينغ باب المستودع مفتوحًا مرة أخرى، يداه في جيوبه وهو يتجول بالداخل مثل ممثل أنيق يخطو على المسرح. غطى هدير الآلات صرير الباب وخطواته، كما لو كان يوفر مرافقة موسيقية.
آه تشنغ، رأسه لا يزال مغطى بكيس قماش أسود، كان مقيدًا إلى آلة في وسط المستودع. هدير الآلات بجانبه كاد أن يثقب طبلة أذنيه. حتى صرخاته اليائسة ابتلعها الضجيج تمامًا.
انحنى ون شيلين لالتقاط المجلد، ينوي إعادته إلى تشن لينغ، لكن تشن لينغ كان قد اختفى دون أثر… نظرًا لمدى خطورة إصاباته، ربما لن يفتقد مجرد ملف طلب وظيفة.
توقف تشن لينغ أمامه، ومضة سخرية في عينيه. فجأة، أمسك بحلق آه تشنغ بيد واحدة وصدمه بعنف ضد الآلة.
“يدك…”
توقفت صرخات آه تشنغ على الفور.
من كان هذا الصبي؟ لماذا كان هذا في ملف طلب وظيفة لين يان؟ ماذا يعني “سرق قلبك”؟ هل كان هذا مرتبطًا بمقابلته في المستشفى؟
قشر وجه بشكل طبيعي من ملامح تشن لينغ، محولًا إياه إلى رجل في منتصف العمر غير مألوف تمامًا. صوت بارد أجش تحدث، “…هل فكرت في الأمر؟”
قشر وجه بشكل طبيعي من ملامح تشن لينغ، محولًا إياه إلى رجل في منتصف العمر غير مألوف تمامًا. صوت بارد أجش تحدث، “…هل فكرت في الأمر؟”
“فكرت في ماذا؟!” تلعثم آه تشنغ. “أنا-أنا قلت لك الحقيقة! إذا كنت لا تصدقني، اسأل الرئيس تان شين-”
“هذا هو…”
“لقد أرسلت بالفعل شخصًا ليسأل. لم يتلقوا أي شيء منك.”
“…”
تجمد آه تشنغ. “لا… هذا مستحيل…”
تجمد آه تشنغ. “لا… هذا مستحيل…”
في نفس الوقت، استمرت الوجوه في التقشير من مظهر تشن لينغ مثل طبقات من الأقنعة الغامضة المخادعة. أصوات مختلفة تمامًا تحدث واحدة تلو الأخرى، “رئيس، إنه يكذب. إنه ليس من رجال تان شين على الإطلاق.”
“هل تحتاج حتى إلى السؤال؟ ما الفائدة من إبقائه؟”
“نعم… إنه يحاول فقط البقاء على قيد الحياة. ربما حتى ذلك الموقع كان مزيفًا.”
فقط بعد أن ذهب ون شيلين بعيدًا، عادت شخصية مغطاة بالدماء بخفة إلى الحصى، عائدة إلى المكان الأصلي. هبت رياح قارصة عبر شعره بينما ارتفعت زوايا شفتيه.
“رئيس، لقد قتلنا بالفعل ذلك المراسل والرجل الآخر. لا نهايات فضفاضة. ماذا نفعل مع هذا؟”
عوى الريح الحزين عبر البرية المقفرة، صرخاته تتردد عبر المستودع الفارغ.
“هل تحتاج حتى إلى السؤال؟ ما الفائدة من إبقائه؟”
وقف هناك بهدوء، سليمًا تمامًا، كما لو أن العظام المكسورة والجروح من قبل لم تكن سوى وهم.
“…”
نظر ون شيلين إلى الأسفل ورأى أن معظمها كان معلومات تشن لينغ الشخصية وسيرته الذاتية. لكن عندما التقط الورقة الأخيرة، تجعدت جبينه بشكل لا إرادي.
غمره هدير الآلات، لم يستطع آه تشنغ تحديد من أين تأتي هذه الأصوات. ارتجف تحت نبرة القتل من “الحشد”، جسده يرتعش من الرعب.
نظر ون شيلين إلى الأسفل ورأى أن معظمها كان معلومات تشن لينغ الشخصية وسيرته الذاتية. لكن عندما التقط الورقة الأخيرة، تجعدت جبينه بشكل لا إرادي.
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
تجمد آه تشنغ. “لا… هذا مستحيل…”
