Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 27

مناورة برغماتية

مناورة برغماتية

 

لمعت عيانها ببريق حاد.

الصمت الذي خيم على مكتب العميد هارغروف بعد “الكشف” الأخير والمروع من آدم كان أثقل من أي صمت سابق.

 

 

“ستبقى في جناحك الخاص تحت المراقبة، وستكون مطالبًا بتقديم تقارير منتظمة لها عن ‘حالك’ وعن أي ‘تطورات’ جديدة تتعلق ب’تحذيرك’.”

كلمة “هنا”، التي كررها العميد بصوت خافت، بدت وكأنها تتردد في زوايا الغرفة، تحمل معها وزن تهديد لا يمكن تجاهله.

 

 

“دينغ-!”

كان العميد يحدق في نقطة ما على سطح مكتبه المصقول، وعقله يعمل بسرعة، يحاول معالجة هذه المعلومات الجديدة والمقلقة، ويزن بين شكوكه الطبيعية وبين خطورة التجاهل المحتمل.

 

 

 

‘لقد زرعت البذرة’، فكر آدم، وهو يحافظ على تعبير وجهه “المرعوب والمستنفد”، ويراقب العميد من تحت أهدابه المرتجفة.

 

 

“جيد،” قالت، ثم استدارت وبدأت تسير أمامه، في إشارة إلى أنه يجب أن يتبعها.

‘الآن، كل ما علي فعله هو الانتظار ورؤية ما إذا كانت ستنمو لتصبح شجرة … أو مجرد حشيشة ضارة سيتم اقتلاعها بسرعة.’

‘يا لها من طريقة مهذبة لقول “لقد سمعت عن هلوساتك المريحة التي أنقذتك من السجال”‘, فكر آدم، ولكنه حافظ على تعبير وجه بريء ومضطرب.

 

“وهذا، في الظروف العادية، يعتبر مخالفة جسيمة تستوجب عقوبة تأديبية. الأستاذة فينكس، كما يمكنك أن تتخيل، ليست سعيدة على الإطلاق بهذا التصرف.”

مرت عدة دقائق، بدت وكأنها ساعات، والعميد لا يزال صامتًا، غارقًا في أفكاره.

‘لقد نجوت من هذا اليوم. ولكن بأي ثمن؟ لقد أصبحت “الفتى الذي رأى الشبح”، “نذير الشؤم”، و”الحالة الخاصة” التي تحتاج إلى مراقبة مستمرة. ‘

 

 

 

 

 

 

ثم، رفع رأسه ببطء، ونظر إلى آدم بنظرة تحمل مزيجًا معقدًا من الجدية، والقلق، ونوع من الحزم الجديدة.

ترك بمفرده مرة أخرى، في هذا القفص الذهبي الذي أصبح “ملاذه الآمن” المؤقت.

 

 

“ليستر،” قال العميد أخيرًا، وصوته كان هادئًا ولكنه يحمل نبرة من السلطة التي لا تخطئها الأذن.

 

 

 

“ما أخبرتني به الآن … خطير للغاية. ومهما كانت درجة شكوكي في دوافعك أو في صحة ‘رسالتك’ هذه، لا يمكنني، بصفتي عميد هذه الأكاديمية والمسؤول عن سلامة كل من فيها، أن أتجاهل احتمالية ولو ضئيلة بأن يكون هناك تهديد حقيقي.”

 

 

 

‘هذا أفضل مما توقعت’، فكر آدم، وشعر ببعض الارتياح.

 

 

 

 

 

 

“ولكنني شعرت بأن الأمر كان أكثر أهمية من أي شيء آخر. سلامة الأكاديمية … وسلامة الطلاب …”

‘على الأقل لم يضحك في وجهي أو يرسلني إلى المصحة العقلية مباشرة.’

 

 

‘هل … هل نجحت المناورة بهذه السهولة؟ هل العميد يصدقني حقًا إلى هذا الحد؟ أم أنه فقط يحاول إبعادي عن الأنظار حتى يتمكن من التحقيق بهدوء؟’

“ولكن،” تابع العميد، وعيناه تضيقان قليلاً وهو يدرس آدم مرة أخرى.

كان الشك لا يزال واضحًا في عينيه.

 

“كلاك-!”

“يجب أن تفهم أنني سأتعامل مع هذه المعلومات بحذر شديد .. لن أثير الذعر بين الطلاب أو المعلمين بناءً على ‘همس’ أو ‘إشارة’ غير مؤكدة، ولكنني سأقوم باتخاذ بعض الإجراءات الاحترازية.”

كل هذا نتيجة الخوف من التعرض لضرب او الإذلال في السجال.

 

 

وقف العميد من كرسيه، وبدأ يسير ببطء ذهابًا وإيابًا في الغرفة، ويداه مشبوكتان خلف ظهره.

 

 

 

“سأطلب من قسم الأمن الداخلي في الأكاديمية، ومن فريق تحليل الظواهر لدينا، إجراء تقييم سري ومفصل لهذا ‘التهديد’ المحتمل الذي أشرت إليه.”

تقدمت الأستاذة فينكس نحوه ببطء، ووجهها الجليدي لا يزال خاليًا من أي تعابير يمكن قراءتها.

 

أم أن القدر، بسخريته المعتادة، قد يقرر بالفعل أن يرسل لي “دعوة” أخرى من الجحيم، فقط ليرى كيف سأتعامل معها هذه المرة؟

“سنراجع سجلات البوابات المشابهة، وسنبحث عن أي أنماط غريبة أو تحذيرات سابقة قد تكون ذات صلة ب’سيد الأقنعة’ أو ب’كرنفاله’.”

‘رائع’، فكر آدم بمرارة.

 

‘يا لها من طريقة دبلوماسية لقول “لقد نجح هذا المعتوه في إقناعي بأن هناك وحشًا تحت سريري، والآن يجب أن أتعامل مع الأمر بجدية”‘, فكر آدم وهو ينتظر الحارس.

توقف أمام النافذة، ونظر إلى الخارج للحظة، ثم استدار ليواجه آدم مرة أخرى. “وفي هذه الأثناء، ليستر … وضعك الحالي يحتاج إلى إعادة تقييم.”

 

 

 

‘ها قد أتينا إلى النقطة الأهم’، فكر آدم، وحاول أن يبدو قلقًا بشأن “وضعه”.

 

 

“أتفهم أنكِ قد تكونين مستاءة، أستاذة،” قال آدم، محاولًا أن يبدو نادمًا ومتفهمًا.

“لقد تركت ساحة التدريب دون إذن، في منتصف حصة سجال كان من المفترض أن تشارك فيها،” قال العميد بنبرة تحمل توبيخًا خفيفًا.

 

 

“سأرافقك شخصيًا إلى جناحك. للتأكد من أنك لن ‘تضل طريقك’ مرة أخرى.”

“وهذا، في الظروف العادية، يعتبر مخالفة جسيمة تستوجب عقوبة تأديبية. الأستاذة فينكس، كما يمكنك أن تتخيل، ليست سعيدة على الإطلاق بهذا التصرف.”

“مقلق، بالفعل،” قالت أورورا، ونبرتها لم تتغير.

 

“أرسلوا حارسًا إلى مكتبي لمرافقة الطالب ليستر إلى جناحه الخاص. وليتم إبلاغ الأستاذة فينكس بأن الطالب ليستر تحت ملاحظة طبية خاصة بأمر مني، وأنه معفى من بقية التدريبات لهذا اليوم.”

‘أراهن أنها تعد لي بالفعل قائمة من التدريبات الخاصة التي ستجعلني أتمنى لو أن ‘سيد الأقنعة’ قد أخذ وجهي بدلاً من ذلك’، فكر آدم، وشعر بقشعريرة خفيفة تسري في عموده الفقري.

 

 

 

“ولكن،” تابع العميد، ونبرته أصبحت أكثر ليونة قليلاً.

 

 

الحارس الذي كان يرافقه توقف للحظة، ثم أومأ برأسه نحو الأستاذة فينكس، كأنه يسلم “الطريد” إلى حارسه الجديد.

“بالنظر إلى ‘المعلومات’ التي قدمتها لي، وبالنظر إلى حالتك النفسية التي تبدو … متأثرة بشكل واضح بما مررت به، سأقوم باتخاذ قرار استثنائي.”

 

 

 

‘قرار استثنائي؟ هل هذا يعني أنني سأحصل على إجازة مرضية طويلة؟ يا له من حلم جميل’، سخر آدم داخليًا.

 

 

 

“في الوقت الحالي،” قال العميد.

 

 

‘حسنًا يا آدم’، همس لانعكاسه في السقف الذي لم يكن مزخرفًا هذه المرة.

“سيتم إعفاؤك مؤقتًا من المشاركة في السجالات المتبقية لهذا اليوم، ومن أي تدريبات بدنية شاقة أخرى قد تزيد من إرهاقك الذهني أو الجسدي.”

 

 

“ليستر،” قالت بصوتها البارد والمحايد.

 

 

 

 

“سأبلغ الأستاذة فينكس بأنك تحت ‘ملاحظة طبية ونفسية خاصة’ بناءً على توصيتي، وأنك بحاجة إلى الراحة والمراقبة الهادئة.”

 

 

 

اتسعت عينا آدم بدهشة حقيقية هذه المرة.

 

 

 

‘هل … هل نجحت المناورة بهذه السهولة؟ هل العميد يصدقني حقًا إلى هذا الحد؟ أم أنه فقط يحاول إبعادي عن الأنظار حتى يتمكن من التحقيق بهدوء؟’

كيف ستتقبل وصيته الجليدية هذا الأمر؟ هل ستعتبره ضعفًا منه، أم خدعة أخرى من خدعه؟

 

 

 

 

 

‘نوم … أحتاج إلى النوم’، فكر.

“ولكن،” أضاف العميد بسرعة، كأنه قرأ أفكار آدم.

 

 

“الآن، عد إلى جناحك، وحاول أن تحصل على بعض الراحة. وسأكون على اتصال بك قريبًا جدًا. أحد الحراس سيرافقك.”

“هذا لا يعني أنك ستترك دون إشراف، ليستر .. ‘وصاية’ الأستاذة فينكس عليك لا تزال قائمة وسارية المفعول.”

توقفت أمامه مباشرة، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فيه بتركيز حاد، كأنها تحاول اختراق جمجمته ورؤية الأكاذيب التي تتراقص في ذهنه.

 

ألقى بنفسه على السرير، وتنهد بعمق. لقد كان يومًا طويلاً ومرهقًا بشكل لا يصدق.

“ستبقى في جناحك الخاص تحت المراقبة، وستكون مطالبًا بتقديم تقارير منتظمة لها عن ‘حالك’ وعن أي ‘تطورات’ جديدة تتعلق ب’تحذيرك’.”

كيف ستتقبل وصيته الجليدية هذا الأمر؟ هل ستعتبره ضعفًا منه، أم خدعة أخرى من خدعه؟

 

 

‘رائع’، فكر آدم بمرارة.

يا له من تقدم في مسيرتي المهنية.

 

‘لقد هربت من مقلاة السجال … لأقع في نار المراقبة المكثفة والتقارير المملة. يا لها من صفقة رابحة.’

 

 

 

“والأهم من ذلك، ليستر،” قال العميد، ونظر إليه بجدية شديدة.

 

 

 

“إذا شعرت بأي ‘همسات’ أخرى، أو رأيت أي ‘إشارات’ جديدة، أو تذكرت أي تفاصيل إضافية، مهما كانت صغيرة أو غير مهمة في نظرك … أريدك أن تبلغني بها فورًا.”

كلمة “هنا”، التي كررها العميد بصوت خافت، بدت وكأنها تتردد في زوايا الغرفة، تحمل معها وزن تهديد لا يمكن تجاهله.

 

كانت الأستاذة أورورا فينكس تقف عند نهاية الممر، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وشعرها الفضي يلمع تحت الأضواء الخافتة.

” لا تتحدث عن هذا الأمر مع أي طالب آخر، ولا حتى مع الأستاذة فينكس في الوقت الحالي، ما لم أطلب منك ذلك. أريد أن تبقى هذه المعلومات سرية للغاية بيننا، حتى نتمكن من تقييم الوضع دون إثارة أي ذعر غير ضروري. هل هذا مفهوم؟”

لقد هرب من السجال، نعم. ولكنه الآن أصبح تحت مراقبة أكثر لصوقًا من “وصيته” الجليدية، وألقى بنفسه في وسط “تحقيق” جديد يتعلق بتهديد ملفق.

 

وبينما كان يفكر في هذا، وعندما كانوا على وشك الوصول إلى مخرج المبنى الإداري الذي يؤدي إلى المناطق السكنية، رآها.

أومأ آدم برأسه ببطء. “مفهوم تمامًا، أيها العميد. سأكون … ‘أذنًا صاغية’ لأي همسات من الجحيم.”

‘حسنًا يا آدم’، همس لانعكاسه في السقف الذي لم يكن مزخرفًا هذه المرة.

 

 

“جيد،” قال العميد، وبدا وكأنه يشعر ببعض الارتياح لأنه قد وضع خطة عمل أولية.

وقف العميد من كرسيه، وبدأ يسير ببطء ذهابًا وإيابًا في الغرفة، ويداه مشبوكتان خلف ظهره.

 

 

“الآن، عد إلى جناحك، وحاول أن تحصل على بعض الراحة. وسأكون على اتصال بك قريبًا جدًا. أحد الحراس سيرافقك.”

كلمة “هنا”، التي كررها العميد بصوت خافت، بدت وكأنها تتردد في زوايا الغرفة، تحمل معها وزن تهديد لا يمكن تجاهله.

 

ولكن آدم كان قد نجح في زرع بذرة من القلق الحقيقي، بذرة ستجعل العميد يأخذ الأمر على محمل الجد، ويأمر بالتحقيقات، وربما … يقلل من الضغط المباشر عليه هو شخصيًا، على الأقل في الوقت الحالي.

“دينغ-!”

“جيد،” قال العميد، وبدا وكأنه يشعر ببعض الارتياح لأنه قد وضع خطة عمل أولية.

 

لقد ابتلع العميد الطعم بالكامل، أو على الأقل، جزءًا كبيرًا منه.

ضغط العميد على زر صغير على جهاز الاتصال المثبت على مكتبه.

 

 

كانت الأستاذة أورورا فينكس تقف عند نهاية الممر، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وشعرها الفضي يلمع تحت الأضواء الخافتة.

“أرسلوا حارسًا إلى مكتبي لمرافقة الطالب ليستر إلى جناحه الخاص. وليتم إبلاغ الأستاذة فينكس بأن الطالب ليستر تحت ملاحظة طبية خاصة بأمر مني، وأنه معفى من بقية التدريبات لهذا اليوم.”

“ليستر،” قال العميد أخيرًا، وصوته كان هادئًا ولكنه يحمل نبرة من السلطة التي لا تخطئها الأذن.

 

 

‘يا لها من طريقة دبلوماسية لقول “لقد نجح هذا المعتوه في إقناعي بأن هناك وحشًا تحت سريري، والآن يجب أن أتعامل مع الأمر بجدية”‘, فكر آدم وهو ينتظر الحارس.

 

 

 

‘أتساءل كيف ستكون محادثة العميد مع أورورا. لا بد أنها ستكون … مشحونة بالكهرباء الساكنة.’

“سلامة الأكاديمية، ليستر،” قاطعته أورورا ببرود.

 

 

وصل الحارس، وبعد إيماءة رأس سريعة من العميد، تم اقتياد آدم خارج المكتب.

“والأهم من ذلك، ليستر،” قال العميد، ونظر إليه بجدية شديدة.

 

 

وبينما كان يسير في الممرات، لم يستطع آدم منع ابتسامة خافتة وساخرة من التسرب إلى شفتيه.

سار آدم خلفها بصمت، وشعر بأن هذه “المناورة” قد نجحت بشكل أفضل مما كان يتوقع .. أو ربما أسوأ.

 

الآن، بدلاً من أن أكون أنا المشكلة الرئيسية التي يجب التعامل معها، أصبح “سيد الأقنعة” و”تهديده الوشيك” هو الشغل الشاغل.

لقد نجح في الهروب من السجال.

“سأبلغ الأستاذة فينكس بأنك تحت ‘ملاحظة طبية ونفسية خاصة’ بناءً على توصيتي، وأنك بحاجة إلى الراحة والمراقبة الهادئة.”

 

 

ونجح في إلقاء قنبلة دخان جديدة تزيد من تعقيد وضعه وتجعل الأكاديمية تركز على “تهديد” جديد بدلاً من التركيز عليه بشكل كامل.

 

 

 

‘ولكن’، فكر وهو يقترب من جناحه الخاص.

 

 

 

لقد أوقعت نفسي أيضًا في لعبة أكثر خطورة وتطورًا.

 

 

وصل الحارس، وبعد إيماءة رأس سريعة من العميد، تم اقتياد آدم خارج المكتب.

الآن، أنا لست مجرد “طالب مشبوه”، بل أصبحت أيضًا “نذير شؤم” و”مصدر معلومات محتمل” عن بعض التهديدات.

 

 

“نعم، أستاذة. لقد كان … أمرًا مقلقًا للغاية.”

يا له من تقدم في مسيرتي المهنية.

‘لقد نجوت من هذا اليوم. ولكن بأي ثمن؟ لقد أصبحت “الفتى الذي رأى الشبح”، “نذير الشؤم”، و”الحالة الخاصة” التي تحتاج إلى مراقبة مستمرة. ‘

 

‘ولكن، على الأقل، لم أضطر للقتال في ذلك السجال السخيف. وهذه، في حد ذاتها، تعتبر معجزة صغيرة في هذا العالم الملعون.’

والأهم من ذلك … ماذا سأفعل إذا لم تظهر أي “همسات” أو “إشارات” جديدة؟

“واضح تمامًا، أستاذة،” قال آدم، وهو يحاول ألا يظهر أي أثر للانتصار أو السخرية في صوته.

 

 

هل سأضطر لاختلاق المزيد من الأكاذيب؟

 

 

الصمت الذي خيم على مكتب العميد هارغروف بعد “الكشف” الأخير والمروع من آدم كان أثقل من أي صمت سابق.

أم أن “سيد الأقنعة” الحقيقي قد يقرر بالفعل أن يرسل لي “دعوة” أخرى، فقط ليزيد الطين بلة؟

 

 

 

 

“هذا لا يعني أنك ستترك دون إشراف، ليستر .. ‘وصاية’ الأستاذة فينكس عليك لا تزال قائمة وسارية المفعول.”

 

” لا تتحدث عن هذا الأمر مع أي طالب آخر، ولا حتى مع الأستاذة فينكس في الوقت الحالي، ما لم أطلب منك ذلك. أريد أن تبقى هذه المعلومات سرية للغاية بيننا، حتى نتمكن من تقييم الوضع دون إثارة أي ذعر غير ضروري. هل هذا مفهوم؟”

‘يا لها من مسرحية متقنة’، فكر وهو يمر عبر الممرات الهادئة للمنطقة الإدارية.

أومأ آدم برأسه ببطء. “مفهوم تمامًا، أيها العميد. سأكون … ‘أذنًا صاغية’ لأي همسات من الجحيم.”

 

 

لقد ابتلع العميد الطعم بالكامل، أو على الأقل، جزءًا كبيرًا منه.

 

 

هل سأضطر لاختلاق المزيد من الأكاذيب؟

الآن، بدلاً من أن أكون أنا المشكلة الرئيسية التي يجب التعامل معها، أصبح “سيد الأقنعة” و”تهديده الوشيك” هو الشغل الشاغل.

“نعم، أستاذة. لقد كان … أمرًا مقلقًا للغاية.”

 

 

و”المسكين” آدم ليستر، الطالب المصدوم الذي يتلقى رسائل من الجحيم، هو الضحية المحتملة التي تحتاج إلى “حماية” و”ملاحظة طبية خاصة”. يا للسخرية.

 

 

 

كان يعلم أن العميد لم يصدقه بالكامل.

“ولكن لا تظن للحظة واحدة أن هذا يعني أنني أصدق كل كلمة تقولها، أو أنني سأتساهل معك.”

 

 

كان الشك لا يزال واضحًا في عينيه.

 

 

‘أتساءل كيف ستكون محادثة العميد مع أورورا. لا بد أنها ستكون … مشحونة بالكهرباء الساكنة.’

ولكن آدم كان قد نجح في زرع بذرة من القلق الحقيقي، بذرة ستجعل العميد يأخذ الأمر على محمل الجد، ويأمر بالتحقيقات، وربما … يقلل من الضغط المباشر عليه هو شخصيًا، على الأقل في الوقت الحالي.

لقد تجنبت الإذلال العلني في حلبة السجال. لا أستطيع أن أتخيل كيف كانت الأستاذة فينكس ستستمتع بمشاهدتي وأنا أتعثر وأسقط كدمية بالية أمام جوناس وايت أو أي طالب آخر لديه ذرة من القوة الجسدية.

 

 

‘والأهم من ذلك’، فكر آدم ببعض الرضا الملتوي.

 

 

لقد تجنبت الإذلال العلني في حلبة السجال. لا أستطيع أن أتخيل كيف كانت الأستاذة فينكس ستستمتع بمشاهدتي وأنا أتعثر وأسقط كدمية بالية أمام جوناس وايت أو أي طالب آخر لديه ذرة من القوة الجسدية.

 

 

“سأبلغ الأستاذة فينكس بأنك تحت ‘ملاحظة طبية ونفسية خاصة’ بناءً على توصيتي، وأنك بحاجة إلى الراحة والمراقبة الهادئة.”

 

لقد هرب من السجال، نعم. ولكنه الآن أصبح تحت مراقبة أكثر لصوقًا من “وصيته” الجليدية، وألقى بنفسه في وسط “تحقيق” جديد يتعلق بتهديد ملفق.

 

مرت عدة دقائق، بدت وكأنها ساعات، والعميد لا يزال صامتًا، غارقًا في أفكاره.

عند ذكر الأستاذة فينكس، شعر آدم بوخز خفيف من … الترقب؟

 

 

 

أو ربما مجرد الفضول المريض لمعرفة كيف سيكون رد فعلها على هذا التطور الجديد.

 

 

 

لا بد أن العميد قد أبلغها بالفعل بأنه “تحت ملاحظة طبية خاصة” ومعفى من التدريبات.

‘يا لها من طريقة دبلوماسية لقول “لقد نجح هذا المعتوه في إقناعي بأن هناك وحشًا تحت سريري، والآن يجب أن أتعامل مع الأمر بجدية”‘, فكر آدم وهو ينتظر الحارس.

 

 

كيف ستتقبل وصيته الجليدية هذا الأمر؟ هل ستعتبره ضعفًا منه، أم خدعة أخرى من خدعه؟

 

 

 

وبينما كان يفكر في هذا، وعندما كانوا على وشك الوصول إلى مخرج المبنى الإداري الذي يؤدي إلى المناطق السكنية، رآها.

 

 

هل سأضطر حقًا لاختلاق المزيد من الأكاذيب للحفاظ على هذه المسرحية؟

كانت الأستاذة أورورا فينكس تقف عند نهاية الممر، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وشعرها الفضي يلمع تحت الأضواء الخافتة.

 

 

أو ربما مجرد الفضول المريض لمعرفة كيف سيكون رد فعلها على هذا التطور الجديد.

لم تكن تنظر إليه مباشرة، بل كانت تحدق في نقطة ما على الحائط، ولكن كان من الواضح أنها تنتظره.

 

 

 

الحارس الذي كان يرافقه توقف للحظة، ثم أومأ برأسه نحو الأستاذة فينكس، كأنه يسلم “الطريد” إلى حارسه الجديد.

“سلامة الأكاديمية، ليستر،” قاطعته أورورا ببرود.

 

 

تقدمت الأستاذة فينكس نحوه ببطء، ووجهها الجليدي لا يزال خاليًا من أي تعابير يمكن قراءتها.

 

 

لمعت عيانها ببريق حاد.

توقفت أمامه مباشرة، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فيه بتركيز حاد، كأنها تحاول اختراق جمجمته ورؤية الأكاذيب التي تتراقص في ذهنه.

“ستعود إلى جناحك،” تابعت أورورا.

 

‘ها قد أتينا إلى النقطة الأهم’، فكر آدم، وحاول أن يبدو قلقًا بشأن “وضعه”.

“ليستر،” قالت بصوتها البارد والمحايد.

“وستبقى هناك حتى يتم تقييم ‘تحذيرك’ بشكل كامل. أي ‘همسات’ أو ‘إشارات’ أخرى، ستبلغني بها فورًا. وفورًا فقط. هل هذا واضح؟”

 

‘يا لها من مسرحية متقنة’، فكر وهو يمر عبر الممرات الهادئة للمنطقة الإدارية.

“لقد أبلغني العميد هارغروف ب ‘وضعك الخاص’ وب ‘تحذيرك الطارئ’.”

“ولكن لا تظن للحظة واحدة أن هذا يعني أنني أصدق كل كلمة تقولها، أو أنني سأتساهل معك.”

 

 

‘يا لها من طريقة مهذبة لقول “لقد سمعت عن هلوساتك المريحة التي أنقذتك من السجال”‘, فكر آدم، ولكنه حافظ على تعبير وجه بريء ومضطرب.

 

 

‘أتساءل ما هي الكارثة التالية التي سأضطر لاختلاقها للنجاة من هذه الأكاديمية. ربما غزو فضائي؟ أو ظهور وحش السباغيتي الطائر؟’

“نعم، أستاذة. لقد كان … أمرًا مقلقًا للغاية.”

‘ها قد بدأنا’، فكر آدم. ‘جولة أخرى من التوبيخ.’

 

 

“مقلق، بالفعل،” قالت أورورا، ونبرتها لم تتغير.

“بالنظر إلى ‘المعلومات’ التي قدمتها لي، وبالنظر إلى حالتك النفسية التي تبدو … متأثرة بشكل واضح بما مررت به، سأقوم باتخاذ قرار استثنائي.”

 

كانت الأستاذة أورورا فينكس تقف عند نهاية الممر، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وشعرها الفضي يلمع تحت الأضواء الخافتة.

“لدرجة أنه جعلك تترك ساحة التدريب دون إذن، وتتجاهل أوامري المباشرة، وتقتحم مكتب العميد بادعاءات… غير عادية.”

 

 

كان الشك لا يزال واضحًا في عينيه.

‘ها قد بدأنا’، فكر آدم. ‘جولة أخرى من التوبيخ.’

 

 

 

“أتفهم أنكِ قد تكونين مستاءة، أستاذة،” قال آدم، محاولًا أن يبدو نادمًا ومتفهمًا.

‘أراهن أنها تعد لي بالفعل قائمة من التدريبات الخاصة التي ستجعلني أتمنى لو أن ‘سيد الأقنعة’ قد أخذ وجهي بدلاً من ذلك’، فكر آدم، وشعر بقشعريرة خفيفة تسري في عموده الفقري.

 

“ستبقى في جناحك الخاص تحت المراقبة، وستكون مطالبًا بتقديم تقارير منتظمة لها عن ‘حالك’ وعن أي ‘تطورات’ جديدة تتعلق ب’تحذيرك’.”

“ولكنني شعرت بأن الأمر كان أكثر أهمية من أي شيء آخر. سلامة الأكاديمية … وسلامة الطلاب …”

كانت الأستاذة أورورا فينكس تقف عند نهاية الممر، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وشعرها الفضي يلمع تحت الأضواء الخافتة.

 

‘بالطبع لن تفعلي’، فكر آدم. ‘هذا سيكون مخالفًا لطبيعتك الجليدية والمشككة.’

“سلامة الأكاديمية، ليستر،” قاطعته أورورا ببرود.

‘يا لها من مسرحية متقنة’، فكر وهو يمر عبر الممرات الهادئة للمنطقة الإدارية.

 

 

“هي مسؤوليتي أنا والعميد وبقية طاقم الأكاديمية، وليست مسؤوليتك أنت كطالب مبتدئ .. مسؤوليتك أنت كانت أن تتبع الأوامر وأن تشارك في التدريب المقرر.”

“دينغ-!”

 

 

توقفت، ونظرت إليه بنظرة ثاقبة.

 

 

الإرهاق العقلي والجسدي كانا قد وصلا إلى حدودهما القصوى.

“ولكن، بما أن العميد قد اتخذ قراره، وبما أنك أصبحت الآن ‘حالة خاصة’ تحتاج إلى ملاحظة … فسألتزم بذلك”

‘ولكن’، فكر وهو يقترب من جناحه الخاص.

 

 

لمعت عيانها ببريق حاد.

 

 

“لقد أبلغني العميد هارغروف ب ‘وضعك الخاص’ وب ‘تحذيرك الطارئ’.”

 

 

 

 

“ولكن لا تظن للحظة واحدة أن هذا يعني أنني أصدق كل كلمة تقولها، أو أنني سأتساهل معك.”

 

 

 

 

“سأطلب من قسم الأمن الداخلي في الأكاديمية، ومن فريق تحليل الظواهر لدينا، إجراء تقييم سري ومفصل لهذا ‘التهديد’ المحتمل الذي أشرت إليه.”

 

‘يا لها من طريقة دبلوماسية لقول “لقد نجح هذا المعتوه في إقناعي بأن هناك وحشًا تحت سريري، والآن يجب أن أتعامل مع الأمر بجدية”‘, فكر آدم وهو ينتظر الحارس.

‘بالطبع لن تفعلي’، فكر آدم. ‘هذا سيكون مخالفًا لطبيعتك الجليدية والمشككة.’

ونجح في إلقاء قنبلة دخان جديدة تزيد من تعقيد وضعه وتجعل الأكاديمية تركز على “تهديد” جديد بدلاً من التركيز عليه بشكل كامل.

 

 

“ستعود إلى جناحك،” تابعت أورورا.

“ليستر،” قالت بصوتها البارد والمحايد.

 

‘هل … هل نجحت المناورة بهذه السهولة؟ هل العميد يصدقني حقًا إلى هذا الحد؟ أم أنه فقط يحاول إبعادي عن الأنظار حتى يتمكن من التحقيق بهدوء؟’

“وستبقى هناك حتى يتم تقييم ‘تحذيرك’ بشكل كامل. أي ‘همسات’ أو ‘إشارات’ أخرى، ستبلغني بها فورًا. وفورًا فقط. هل هذا واضح؟”

“لقد أبلغني العميد هارغروف ب ‘وضعك الخاص’ وب ‘تحذيرك الطارئ’.”

 

“في الوقت الحالي،” قال العميد.

“واضح تمامًا، أستاذة،” قال آدم، وهو يحاول ألا يظهر أي أثر للانتصار أو السخرية في صوته.

 

 

 

“جيد،” قالت، ثم استدارت وبدأت تسير أمامه، في إشارة إلى أنه يجب أن يتبعها.

‘حسنًا يا آدم’، همس لانعكاسه في السقف الذي لم يكن مزخرفًا هذه المرة.

 

 

“سأرافقك شخصيًا إلى جناحك. للتأكد من أنك لن ‘تضل طريقك’ مرة أخرى.”

 

 

 

سار آدم خلفها بصمت، وشعر بأن هذه “المناورة” قد نجحت بشكل أفضل مما كان يتوقع .. أو ربما أسوأ.

تقدمت الأستاذة فينكس نحوه ببطء، ووجهها الجليدي لا يزال خاليًا من أي تعابير يمكن قراءتها.

 

 

لقد هرب من السجال، نعم. ولكنه الآن أصبح تحت مراقبة أكثر لصوقًا من “وصيته” الجليدية، وألقى بنفسه في وسط “تحقيق” جديد يتعلق بتهديد ملفق.

الإرهاق العقلي والجسدي كانا قد وصلا إلى حدودهما القصوى.

 

توقفت أمامه مباشرة، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فيه بتركيز حاد، كأنها تحاول اختراق جمجمته ورؤية الأكاذيب التي تتراقص في ذهنه.

‘يا لها من حياة مثيرة للإعجاب’، فكر وهو يدخل جناحه الخاص، والأستاذة فينكس تقف عند الباب وتراقبه بنظرتها الثاقبة.

 

 

 

كل هذا نتيجة الخوف من التعرض لضرب او الإذلال في السجال.

 

 

‘أراهن أنها تعد لي بالفعل قائمة من التدريبات الخاصة التي ستجعلني أتمنى لو أن ‘سيد الأقنعة’ قد أخذ وجهي بدلاً من ذلك’، فكر آدم، وشعر بقشعريرة خفيفة تسري في عموده الفقري.

 

لم تكن تنظر إليه مباشرة، بل كانت تحدق في نقطة ما على الحائط، ولكن كان من الواضح أنها تنتظره.

 

“سنراجع سجلات البوابات المشابهة، وسنبحث عن أي أنماط غريبة أو تحذيرات سابقة قد تكون ذات صلة ب’سيد الأقنعة’ أو ب’كرنفاله’.”

‘أتساءل ما هي الكارثة التالية التي سأضطر لاختلاقها للنجاة من هذه الأكاديمية. ربما غزو فضائي؟ أو ظهور وحش السباغيتي الطائر؟’

‘سمعتي في هذه الأكاديمية أصبحت الآن مزيجًا غريبًا من البطولة الزائفة، والجنون المحتمل، والغموض الذي لا يمكن تفسيره.’

 

 

أغلقت الأستاذة فينكس الباب خلفه، وسمع صوت القفل الإلكتروني وهو يستقر في مكانه.

وبينما كان يسير في الممرات، لم يستطع آدم منع ابتسامة خافتة وساخرة من التسرب إلى شفتيه.

 

 

 

 

 

‘قرار استثنائي؟ هل هذا يعني أنني سأحصل على إجازة مرضية طويلة؟ يا له من حلم جميل’، سخر آدم داخليًا.

“كلاك-!”

 

 

“هي مسؤوليتي أنا والعميد وبقية طاقم الأكاديمية، وليست مسؤوليتك أنت كطالب مبتدئ .. مسؤوليتك أنت كانت أن تتبع الأوامر وأن تشارك في التدريب المقرر.”

ترك بمفرده مرة أخرى، في هذا القفص الذهبي الذي أصبح “ملاذه الآمن” المؤقت.

 

 

 

ألقى بنفسه على السرير، وتنهد بعمق. لقد كان يومًا طويلاً ومرهقًا بشكل لا يصدق.

وقف العميد من كرسيه، وبدأ يسير ببطء ذهابًا وإيابًا في الغرفة، ويداه مشبوكتان خلف ظهره.

 

 

‘حسنًا يا آدم’، همس لانعكاسه في السقف الذي لم يكن مزخرفًا هذه المرة.

 

 

 

‘لقد نجوت من هذا اليوم. ولكن بأي ثمن؟ لقد أصبحت “الفتى الذي رأى الشبح”، “نذير الشؤم”، و”الحالة الخاصة” التي تحتاج إلى مراقبة مستمرة. ‘

ألقى بنفسه على السرير، وتنهد بعمق. لقد كان يومًا طويلاً ومرهقًا بشكل لا يصدق.

 

 

‘سمعتي في هذه الأكاديمية أصبحت الآن مزيجًا غريبًا من البطولة الزائفة، والجنون المحتمل، والغموض الذي لا يمكن تفسيره.’

 

 

 

ابتسم ابتسامة ساخرة ومرهقة.

 

 

 

‘ولكن، على الأقل، لم أضطر للقتال في ذلك السجال السخيف. وهذه، في حد ذاتها، تعتبر معجزة صغيرة في هذا العالم الملعون.’

 

 

‘يا لها من طريقة مهذبة لقول “لقد سمعت عن هلوساتك المريحة التي أنقذتك من السجال”‘, فكر آدم، ولكنه حافظ على تعبير وجه بريء ومضطرب.

والآن … ماذا سأفعل إذا لم يظهر “سيد الأقنعة” مرة أخرى؟

 

 

“سلامة الأكاديمية، ليستر،” قاطعته أورورا ببرود.

هل سأضطر حقًا لاختلاق المزيد من الأكاذيب للحفاظ على هذه المسرحية؟

 

 

 

أم أن القدر، بسخريته المعتادة، قد يقرر بالفعل أن يرسل لي “دعوة” أخرى من الجحيم، فقط ليرى كيف سأتعامل معها هذه المرة؟

الآن، أنا لست مجرد “طالب مشبوه”، بل أصبحت أيضًا “نذير شؤم” و”مصدر معلومات محتمل” عن بعض التهديدات.

 

 

شعر بأن جفنيه يثقلان.

“ولكن لا تظن للحظة واحدة أن هذا يعني أنني أصدق كل كلمة تقولها، أو أنني سأتساهل معك.”

 

 

الإرهاق العقلي والجسدي كانا قد وصلا إلى حدودهما القصوى.

شعر بأن جفنيه يثقلان.

 

 

‘نوم … أحتاج إلى النوم’، فكر.

 

 

“سنراجع سجلات البوابات المشابهة، وسنبحث عن أي أنماط غريبة أو تحذيرات سابقة قد تكون ذات صلة ب’سيد الأقنعة’ أو ب’كرنفاله’.”

أغلق عينيه، واستسلم للإرهاق.

ولكن آدم كان قد نجح في زرع بذرة من القلق الحقيقي، بذرة ستجعل العميد يأخذ الأمر على محمل الجد، ويأمر بالتحقيقات، وربما … يقلل من الضغط المباشر عليه هو شخصيًا، على الأقل في الوقت الحالي.

 

‘حسنًا يا آدم’، همس لانعكاسه في السقف الذي لم يكن مزخرفًا هذه المرة.

 

يا له من تقدم في مسيرتي المهنية.

 

‘هذا أفضل مما توقعت’، فكر آدم، وشعر ببعض الارتياح.

هل سأضطر لاختلاق المزيد من الأكاذيب؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط