مصعد بهو
وبالفعل.
مر أسبوع كامل على عودتي المظفرة من “المنشأة الآمنة” إلى جناحي الفاخر في سكن الفصل ألفا.
أسبوع قضيته تحت المراقبة اللصيقة (والمزعجة بشكل لا يصدق) ل “وصيتي” الجليدية، الأستاذة أورورا فينكس.
“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”
كانت حياتي اليومية قد تحولت إلى مزيج سريالي من التدريبات البدنية الخاصة التي كانت تهدف على ما يبدو إلى تحويل عضلاتي الهزيلة إلى هلام.
والمحاضرات النظرية التي كنت أحضرها وأنا أشعر بأن كل الأنظار موجهة نحوي، والتقارير المملة التي كان علي تقديمها للأستاذة فينكس عن “حالتي النفسية” و”أي همسات شيطانية قد أكون سمعتها مؤخرًا”.
‘يا لها من حياة طالب مثالية’، كنت أفكر بهذا كل صباح وأنا أجر نفسي من السرير، مستعدًا ليوم آخر من هذا الروتين المبهج.
وبالطبع مهارة لا تعمل إلا عندما أكون بالفعل في قلب الجحيم.
تدريبات قاسية، مراقبة مستمرة، وسمعة ك “المقامر العظيم الذي تحدث مع مهرج من الجحيم ثم بكى كالطفل”.
“واضح تمامًا، أستاذة،” قلت بابتسامة بريئة.
“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”
‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’
“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”
العلاقة بيني وبين الأستاذة فينكس كانت … مثيرة للاهتمام، إذا كنت تريد استخدام كلمة قد تكون لطيفة.
“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”
كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.
‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.
وأنا، من ناحيتي، كنت أستمتع (بطريقة مازوخية بعض الشيء) بإثارة أعصابها بسخريتي المعتادة وردودي المراوغة.
ثانيًا سام.
كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.
حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.
وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.
نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.
أما بالنسبة لزملائي الأعزاء في الفصل ألفا، فقد كانت ردود أفعالهم تجاهي مزيجًا رائعًا من الخوف، والفضول، والاشمئزاز الصريح.
توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟
وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.
مايا هورثون كانت تتجنب النظر إلي تمامًا.
ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.
كل ما تتلاقى أعيننا تخفض نظرها بسرعة .. لا أعرف قد يكون رعبًا أو شعور بالذنب من الهراء الذي نطقته عني.
أولًا نور.
ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.
ريكس بارنز كان يكتفي بتوجيه نظرات عدائية صريحة كلما مررت به، كأنه يتمنى لو أن قواعد الأكاديمية تسمح له باستخدامي ككيس ملاكمة.
‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.
“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”
إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.
[آدم ليستر]
دريك مالوري، كعادته، كان يراقب كل شيء بابتسامة، ويجد في وضعي “الخاص” مصدر تسلية لا ينتهي.
سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.
“معدات أساسية فقط، لا أسلحة شخصية”، هكذا قال الإشعار.
أما إيزابيلا ..
كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.
فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.
[نور أكيم]
لم أحاول حتى أن أراجع أي ملاحظات أو أدرس أي شيء.
مما كان يثير استغرابي بشكل مزعج.
سخريتي كانت هي درعي الوحيد، وكنت أنوي استخدامه حتى النهاية.
بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.
كاي مورغنستيرن، كالعادة، كان مجرد ظل صامت، يراقب كل شيء بعينيه الرماديتين الغامضتين دون أن ينطق بكلمة.
كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني “المنبوذ” الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.
وبالفعل.
لم تكن من الأستاذة فينكس هذه المرة، بل كانت إشعارًا عامًا لجميع طلاب الفصل ألفا.
[إشعار عاجل لجميع طلاب الفصل ألفا]
[إشعار عاجل لجميع طلاب الفصل ألفا]
[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]
[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]
[المكان: بوابة التدريب رقم 23 (سيتم توفير الإحداثيات)]
****
[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]
[آدم ليستر]
[ملاحظة: هذه المهمة جزء من تقييمكم المستمر لقدراتكم على العمل الجماعي، حل المشكلات، والتكيف مع البيئات غير المعروفة. أحضروا معداتكم الأساسية فقط. لا أسلحة شخصية.]
‘مهمة تقييم عملية خاصة؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بذلك الوخز الخفيف من الترقب (والقلق) الذي يصاحب عادة هذا النوع من الإعلانات المفاجئة في الأكاديمية.
لم يكن هناك ذكر لأي مشرف مباشر من المعلمين سيرافقنا داخل البوابة .. فقط أسماء الطلاب.
‘وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.’ شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.
****
“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”
أتمنى ألا يكون هناك كرنفال أخر.
كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.
ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.
كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.
قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً وأنا أبحث عن اسمي، متوقعًا أن أجد نفسي إما في فريق مع “النجوم” ليكونوا بمثابة “جليسات أطفال” لي، أو في فريق مع مجموعة أخرى من “الحالات الخاصة” مثلي.
لكن ما رأيته جعلني أرفع حاجبي بدهشة حقيقية.
[فريق التقييم دلتا ]
[القائد المعين: ليونارد فون فالكنهاين]
[الأعضاء:]
[آدم ليستر]
[نور أكيم]
“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”
[سام أوينز]
“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.
‘ليو فون فالكنهاين … قائدًا لي؟’ فكرت، وشعرت ببعض الاهتمام.
‘ليو فون فالكنهاين … قائدًا لي؟’ فكرت، وشعرت ببعض الاهتمام.
أحدى الشخصيات الرئيسية .. الفتى الذي هزمه دريك مالوري في السجال، والذي يعتمد على التحليل في الكثير من الأحيان.
‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’
‘حسنًا يا آدم’، فكرت وأنا أنهض من سريري، صفعت برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.
هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟
لم يكن هناك ذكر لأي مشرف مباشر من المعلمين سيرافقنا داخل البوابة .. فقط أسماء الطلاب.
أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.
لم أكن أعرفهما جيدًا.
فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.
كانت تحتوي على مجموعة الإسعافات الأولية الميدانية، وبعض الحصص الغذائية الطارئة، ومصباح يدوي صغير.
ربما كانا من الطلاب الأقل بروزًا في الفصل ألفا، من النوع الذي يفضل أن يبقى في الظل ولا يلفت الانتباه.
[سام أوينز]
تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.
وسام، شاب طويل ونحيل وهادئ بشكل مريب، يرتدي نظارات سميكة ويبدو وكأنه يفضل قراءة الكتب على التحدث مع البشر.
“لم يتم إعطاؤنا أي تفاصيل محددة عن طبيعة البوابة أو التهديدات المحتملة داخلها، باستثناء أنها من رتبة E.”
‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.
سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.
أو ربما مجرد فضول.
العقل المفكر، والمنبوذ الساخر، والفتاة المتحمسة بشكل مفرط، والشبح الصامت. إذا لم نقتل بعضنا البعض قبل أن ندخل البوابة، فسأعتبر ذلك نجاحًا بحد ذاته.
[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]
“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.
ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.
أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.
بجانبه، كانت تقف نورا أكيم، الفتاة ذات الشعر البرتقالي الناري.
لم يكن هناك ذكر لأي مشرف مباشر من المعلمين سيرافقنا داخل البوابة .. فقط أسماء الطلاب.
ياللأسى .. لم أفعل أي شي .. المرة الوحيدة التي ارتجلت بها عندما حاولت البقاء على قيد الحياة.
‘هل هذا يعني أننا سنكون بمفردنا هذه المرة؟’ تساءلت، وشعرت بوخز خفيف من القلق الحقيقي هذه المرة.
في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …
لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت
[آدم ليستر]
“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.
في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …
“أنا مثال للطاعة والانضباط … عندما أكون نائمًا.”
لولا تحور القصة لرتبة A والذي منع أي تدخل خارجي. لكنا حصلنا على بعض المساعدة.
وبالفعل.
بوابة من الفئة E.
ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.
مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية … أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.
نظرت إلى الساعة على جهاز الكاردينال.
كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا. أمامي أربع ساعات للاستعداد لهذه المهمة مع فريقي الجديد.
‘حسنًا يا آدم’، فكرت وأنا أنهض من سريري، صفعت برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.
الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.
رأيت طرف شفتيها يرتعش مرة أخرى. ‘أعتقد أنني بدأت أستمتع بإثارة أعصابها.’
****
الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.
‘حسنًا يا آدم’، فكرت وأنا أنهض من سريري، صفعت برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.
لم يكن هناك الكثير لأفعله للاستعداد.
وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.
مايا هورثون كانت تتجنب النظر إلي تمامًا.
“معدات أساسية فقط، لا أسلحة شخصية”، هكذا قال الإشعار.
[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]
وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.
‘وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.’ شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.
وبالطبع مهارة لا تعمل إلا عندما أكون بالفعل في قلب الجحيم.
نور أكيم التفتت نحوي، وابتسامة عريضة ومتحمسة على وجهها.
‘يا له من تخطيط استراتيجي عبقري من الأكاديمية’، فكرت وأنا أتفحص محتويات حقيبة الظهر الصغيرة التي كنا قد استلمناها في بداية العام.
“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.
كانت تحتوي على مجموعة الإسعافات الأولية الميدانية، وبعض الحصص الغذائية الطارئة، ومصباح يدوي صغير.
لم أحاول حتى أن أراجع أي ملاحظات أو أدرس أي شيء.
لم أكن أعرفهما جيدًا.
“لم يتم إعطاؤنا أي تفاصيل محددة عن طبيعة البوابة أو التهديدات المحتملة داخلها، باستثناء أنها من رتبة E.”
ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ “كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟” أم “دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟”
سخريتي كانت هي درعي الوحيد، وكنت أنوي استخدامه حتى النهاية.
في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وقبل نصف ساعة من الموعد المحدد.
[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]
توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.
في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …
بمنطقة أقل ارتيادًا من ساحات التدريب الرئيسية.
حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.
كنت أتوقع أن أجد بقية أعضاء فريقي “دلتا” ينتظرون هناك، وربما الأستاذة فينكس وهي تحدق فينا بنظرتها بجمود.
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
وبالفعل.
‘وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.’ شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.
[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]
وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.
“يكفي حديثًا.”
وجهه كان جاد وخالٍ من أي تعابير، وهو يراجع شيئًا على جهازه اللوحي.
مايا هورثون كانت تتجنب النظر إلي تمامًا.
بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.
بجانبه، كانت تقف نورا أكيم، الفتاة ذات الشعر البرتقالي الناري.
والمحاضرات النظرية التي كنت أحضرها وأنا أشعر بأن كل الأنظار موجهة نحوي، والتقارير المملة التي كان علي تقديمها للأستاذة فينكس عن “حالتي النفسية” و”أي همسات شيطانية قد أكون سمعتها مؤخرًا”.
“ليو فون فالكنهاين، بصفتك قائد الفريق،” تابعت الأستاذة فينكس، ونظرتها تستقر على ليو.
تبدو متحمسة ومتوترة في نفس الوقت، وعيناها البنيتان الواسعتان تتنقلان في كل مكان.
سخريتي كانت هي درعي الوحيد، وكنت أنوي استخدامه حتى النهاية.
مما كان يثير استغرابي بشكل مزعج.
كانت ترتدي زي الأكاديمية بشكل غير مرتب قليلاً، وكأنها ارتدته على عجل.
أما سام أوينز، فكان يقف في ظل شجرة قريبة، يكاد يكون غير مرئي.
كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني “المنبوذ” الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.
[سام أوينز]
كان طويلًا ونحيلًا، وشعره البني الداكن يغطي عينيه تقريبًا، ونظاراته السميكة تعكس الضوء بشكل غريب.
كاي مورغنستيرن، كالعادة، كان مجرد ظل صامت، يراقب كل شيء بعينيه الرماديتين الغامضتين دون أن ينطق بكلمة.
لم يكن ينطق بكلمة، فقط يراقب كل شيء بصمت، كشبح خجول.
تنهدت نور بخفة، وسام … حسنًا، سام لم يتغير تعبير وجهه على الإطلاق(كاي 2)
‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.
ريكس بارنز كان يكتفي بتوجيه نظرات عدائية صريحة كلما مررت به، كأنه يتمنى لو أن قواعد الأكاديمية تسمح له باستخدامي ككيس ملاكمة.
“مساء الخير أيها الرفاق،” قلت بصوت مرح ومصطنع، وأنا أرفع يدي في تحية حيوية.
‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.
“هل الجميع مستعد؟”
“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”
[فريق التقييم دلتا ]
ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.
“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.
تنهدت نور بخفة، وسام … حسنًا، سام لم يتغير تعبير وجهه على الإطلاق(كاي 2)
“ليستر،” قال بصوت هادئ.
سام كان صامتًا كالعادة.
كانت تحتوي على مجموعة الإسعافات الأولية الميدانية، وبعض الحصص الغذائية الطارئة، ومصباح يدوي صغير.
“أتمنى أن تأخذ هذه المهمة على محمل الجد. على الرغم من أنها بوابة من رتبة E، إلا أن أي بوابة يمكن أن تكون خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر وانضباط.”
العقل المفكر، والمنبوذ الساخر، والفتاة المتحمسة بشكل مفرط، والشبح الصامت. إذا لم نقتل بعضنا البعض قبل أن ندخل البوابة، فسأعتبر ذلك نجاحًا بحد ذاته.
نور أكيم التفتت نحوي، وابتسامة عريضة ومتحمسة على وجهها.
“مرحبًا! أنا نور .. وأنت آدم، أليس كذلك؟ سمعت الكثير عنك!” قالت بصوت عالٍ ومتحمس بشكل مفرط.
‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.
‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.
‘أتساءل أي نسخة من “أسطورتي” المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟’
لم يكن هناك الكثير لأفعله للاستعداد.
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.
“بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية.”
“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”
“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”
فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.
سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.
“حسنًا، فريق دلتا،” قال ليو، وعاد إلى نبرته الرسمية.
ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.
أحدى الشخصيات الرئيسية .. الفتى الذي هزمه دريك مالوري في السجال، والذي يعتمد على التحليل في الكثير من الأحيان.
“بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية.”
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”
تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.
قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.
“لم يتم إعطاؤنا أي تفاصيل محددة عن طبيعة البوابة أو التهديدات المحتملة داخلها، باستثناء أنها من رتبة E.”
لم أحاول حتى أن أراجع أي ملاحظات أو أدرس أي شيء.
‘غامضة كالعادة’، فكرت.
‘الأكاديمية تحب أن ترمينا في المجهول وترى من منا سينجو ومن سيتحول إلى وجبة خفيفة للوحوش.’
ريكس بارنز كان يكتفي بتوجيه نظرات عدائية صريحة كلما مررت به، كأنه يتمنى لو أن قواعد الأكاديمية تسمح له باستخدامي ككيس ملاكمة.
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.
دريك مالوري، كعادته، كان يراقب كل شيء بابتسامة، ويجد في وضعي “الخاص” مصدر تسلية لا ينتهي.
“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”
أولًا نور.
****
“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.
ثانيًا سام.
مايا هورثون كانت تتجنب النظر إلي تمامًا.
كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.
“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”
وبالفعل.
‘الأكاديمية تحب أن ترمينا في المجهول وترى من منا سينجو ومن سيتحول إلى وجبة خفيفة للوحوش.’
“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”
لم نجب.
توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟
“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.
كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.
أو ربما مجرد فضول.
وجهه كان جاد وخالٍ من أي تعابير، وهو يراجع شيئًا على جهازه اللوحي.
“أما أنت، ليستر … فبصراحة، ملفك لا يوضح الكثير عن مهاراتك القتالية أو قدراتك الخاصة، باستثناء … بعض ‘الحوادث’ غير العادية.”
ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.
أما إيزابيلا ..
‘يا له من تعبير، ابتسمت داخليًا.
“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.
“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.
قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.
قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.
لقد فهم أنني لن اخبرهم.
“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.
وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.
“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”
‘يا له من تخطيط استراتيجي عبقري من الأكاديمية’، فكرت وأنا أتفحص محتويات حقيبة الظهر الصغيرة التي كنا قد استلمناها في بداية العام.
“لا تقلق يا قائد،” قلت وأنا أضع يدي على قلبي بشكل مسرحي.
“أنا مثال للطاعة والانضباط … عندما أكون نائمًا.”
[الأعضاء:]
“أنا مثال للطاعة والانضباط … عندما أكون نائمًا.”
تنهدت نور بخفة، وسام … حسنًا، سام لم يتغير تعبير وجهه على الإطلاق(كاي 2)
“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”
أما ليو، فبدا وكأنه يقرر ما إذا كان يجب أن يضحك أم يضربني بشيء ثقيل.
لم يكن ينطق بكلمة، فقط يراقب كل شيء بصمت، كشبح خجول.
“يكفي حديثًا.”
أما سام أوينز، فكان يقف في ظل شجرة قريبة، يكاد يكون غير مرئي.
قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !
****
كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.
كاي مورغنستيرن، كالعادة، كان مجرد ظل صامت، يراقب كل شيء بعينيه الرماديتين الغامضتين دون أن ينطق بكلمة.
“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.
‘يا لها من حياة طالب مثالية’، كنت أفكر بهذا كل صباح وأنا أجر نفسي من السرير، مستعدًا ليوم آخر من هذا الروتين المبهج.
“بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية.”
“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”
‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’
[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]
لم نجب.
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
‘هذا الأسم لا يبدو مألوفًا … رغم ذالك لن أثق بمعرفة الرواية.
“بوابة التدريب رقم 23، مصعد بهو،” أعلنت، وأشارت برأسها نحو شعاع دائري أثيري أزرق اللون.
أما بالنسبة لزملائي الأعزاء في الفصل ألفا، فقد كانت ردود أفعالهم تجاهي مزيجًا رائعًا من الخوف، والفضول، والاشمئزاز الصريح.
“هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على ‘مخرج الطوارئ’ المحدد داخلها خلال ساعتين.”
“يكفي حديثًا.”
الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.
“لا تقلق يا قائد،” قلت وأنا أضع يدي على قلبي بشكل مسرحي.
هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟
“سيتم تقييم أدائكم كفريق، وقدرتكم على حل المشكلات، وتطبيق بروتوكولات السلامة.”
‘مصعد بهو؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الاهتمام.
‘يا لها من حياة طالب مثالية’، كنت أفكر بهذا كل صباح وأنا أجر نفسي من السرير، مستعدًا ليوم آخر من هذا الروتين المبهج.
‘هذا الأسم لا يبدو مألوفًا … رغم ذالك لن أثق بمعرفة الرواية.
ياللأسى .. لم أفعل أي شي .. المرة الوحيدة التي ارتجلت بها عندما حاولت البقاء على قيد الحياة.
“ليو فون فالكنهاين، بصفتك قائد الفريق،” تابعت الأستاذة فينكس، ونظرتها تستقر على ليو.
“أنت المسؤول عن سلامة فريقك وعن اتخاذ القرارات الحاسمة. وأنت، ليستر،” التفتت نحوي، وعيناها تضيقان قليلاً.
لم تكن من الأستاذة فينكس هذه المرة، بل كانت إشعارًا عامًا لجميع طلاب الفصل ألفا.
“أتوقع منك أن تتبع أوامر قائد فريقك، وألا تحاول القيام بأي ارتجالات غير ضرورية وغير سارة. هل هذا واضح؟”
كانت ترتدي زي الأكاديمية بشكل غير مرتب قليلاً، وكأنها ارتدته على عجل.
إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.
أما بالنسبة لزملائي الأعزاء في الفصل ألفا، فقد كانت ردود أفعالهم تجاهي مزيجًا رائعًا من الخوف، والفضول، والاشمئزاز الصريح.
ياللأسى .. لم أفعل أي شي .. المرة الوحيدة التي ارتجلت بها عندما حاولت البقاء على قيد الحياة.
“واضح تمامًا، أستاذة،” قلت بابتسامة بريئة.
[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]
“سأكون مثالاً للطالب المطيع والمنضبط.”
رأيت طرف شفتيها يرتعش مرة أخرى. ‘أعتقد أنني بدأت أستمتع بإثارة أعصابها.’
لم يكن هناك الكثير لأفعله للاستعداد.
“جيد،” قالت ببرود.
“جيد،” قالت ببرود.
أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.
“الآن، توجهوا إلى البوابة. لديكم دقيقتان للاستعداد النهائي قبل أن يتم تفعيلها. وبالتوفيق … ستحتاجون إليه.”
ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وابتعدت، تاركة إيانا نقف أمام مصيرنا المجهول في “مصعد بهو”.
“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”
نظرنا إلى بعضنا البعض .. ليو كان لا يزال جادًا ومركزًا.
لم يكن ينطق بكلمة، فقط يراقب كل شيء بصمت، كشبح خجول.
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.
وجهه كان جاد وخالٍ من أي تعابير، وهو يراجع شيئًا على جهازه اللوحي.
سام كان صامتًا كالعادة.
سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.
‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’
“هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على ‘مخرج الطوارئ’ المحدد داخلها خلال ساعتين.”
