Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 28

مصعد بهو

مصعد بهو

 

 

مر أسبوع كامل على عودتي المظفرة من “المنشأة الآمنة” إلى جناحي الفاخر في سكن الفصل ألفا.

 

 

‘مهمة تقييم عملية خاصة؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بذلك الوخز الخفيف من الترقب (والقلق) الذي يصاحب عادة هذا النوع من الإعلانات المفاجئة في الأكاديمية.

أسبوع قضيته تحت المراقبة اللصيقة (والمزعجة بشكل لا يصدق) ل “وصيتي” الجليدية، الأستاذة أورورا فينكس.

 

 

[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]

كانت حياتي اليومية قد تحولت إلى مزيج سريالي من التدريبات البدنية الخاصة التي كانت تهدف على ما يبدو إلى تحويل عضلاتي الهزيلة إلى هلام.

توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟

 

 

والمحاضرات النظرية التي كنت أحضرها وأنا أشعر بأن كل الأنظار موجهة نحوي، والتقارير المملة التي كان علي تقديمها للأستاذة فينكس عن “حالتي النفسية” و”أي همسات شيطانية قد أكون سمعتها مؤخرًا”.

“أتمنى أن تأخذ هذه المهمة على محمل الجد. على الرغم من أنها بوابة من رتبة E، إلا أن أي بوابة يمكن أن تكون خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر وانضباط.”

 

 

‘يا لها من حياة طالب مثالية’، كنت أفكر بهذا كل صباح وأنا أجر نفسي من السرير، مستعدًا ليوم آخر من هذا الروتين المبهج.

 

 

[القائد المعين: ليونارد فون فالكنهاين]

تدريبات قاسية، مراقبة مستمرة، وسمعة ك “المقامر العظيم الذي تحدث مع مهرج من الجحيم ثم بكى كالطفل”.

 

 

 

‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’

“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”

 

 

العلاقة بيني وبين الأستاذة فينكس كانت … مثيرة للاهتمام، إذا كنت تريد استخدام كلمة قد تكون لطيفة.

“الآن، توجهوا إلى البوابة. لديكم دقيقتان للاستعداد النهائي قبل أن يتم تفعيلها. وبالتوفيق … ستحتاجون إليه.”

 

كانت حياتي اليومية قد تحولت إلى مزيج سريالي من التدريبات البدنية الخاصة التي كانت تهدف على ما يبدو إلى تحويل عضلاتي الهزيلة إلى هلام.

كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.

لم أحاول حتى أن أراجع أي ملاحظات أو أدرس أي شيء.

 

 

وأنا، من ناحيتي، كنت أستمتع (بطريقة مازوخية بعض الشيء) بإثارة أعصابها بسخريتي المعتادة وردودي المراوغة.

حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.

 

 

كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.

 

 

 

حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.

 

 

 

أما بالنسبة لزملائي الأعزاء في الفصل ألفا، فقد كانت ردود أفعالهم تجاهي مزيجًا رائعًا من الخوف، والفضول، والاشمئزاز الصريح.

“واضح تمامًا، أستاذة،” قلت بابتسامة بريئة.

 

 

مايا هورثون كانت تتجنب النظر إلي تمامًا.

 

 

 

كل ما تتلاقى أعيننا تخفض نظرها بسرعة .. لا أعرف قد يكون رعبًا أو شعور بالذنب من الهراء الذي نطقته عني.

 

 

 

 

قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.

 

وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.

ريكس بارنز كان يكتفي بتوجيه نظرات عدائية صريحة كلما مررت به، كأنه يتمنى لو أن قواعد الأكاديمية تسمح له باستخدامي ككيس ملاكمة.

 

 

 

إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.

بجانبه، كانت تقف نورا أكيم، الفتاة ذات الشعر البرتقالي الناري.

 

 

دريك مالوري، كعادته، كان يراقب كل شيء بابتسامة، ويجد في وضعي “الخاص” مصدر تسلية لا ينتهي.

بوابة من الفئة E.

 

في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وقبل نصف ساعة من الموعد المحدد.

سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.

 

 

 

أما إيزابيلا ..

بوابة من الفئة E.

 

ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.

فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.

 

 

 

مما كان يثير استغرابي بشكل مزعج.

 

 

دريك مالوري، كعادته، كان يراقب كل شيء بابتسامة، ويجد في وضعي “الخاص” مصدر تسلية لا ينتهي.

كاي مورغنستيرن، كالعادة، كان مجرد ظل صامت، يراقب كل شيء بعينيه الرماديتين الغامضتين دون أن ينطق بكلمة.

 

 

 

كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني “المنبوذ” الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.

 

 

العقل المفكر، والمنبوذ الساخر، والفتاة المتحمسة بشكل مفرط، والشبح الصامت. إذا لم نقتل بعضنا البعض قبل أن ندخل البوابة، فسأعتبر ذلك نجاحًا بحد ذاته.

لم تكن من الأستاذة فينكس هذه المرة، بل كانت إشعارًا عامًا لجميع طلاب الفصل ألفا.

“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”

 

“بوابة التدريب رقم 23، مصعد بهو،” أعلنت، وأشارت برأسها نحو شعاع دائري أثيري أزرق اللون.

 

ياللأسى .. لم أفعل أي شي .. المرة الوحيدة التي ارتجلت بها عندما حاولت البقاء على قيد الحياة.

 

 

[إشعار عاجل لجميع طلاب الفصل ألفا]

“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.

[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]

 

[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]

كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.

[المكان: بوابة التدريب رقم 23 (سيتم توفير الإحداثيات)]

 

[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]

توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.

 

‘يا له من تعبير، ابتسمت داخليًا.

[ملاحظة: هذه المهمة جزء من تقييمكم المستمر لقدراتكم على العمل الجماعي، حل المشكلات، والتكيف مع البيئات غير المعروفة. أحضروا معداتكم الأساسية فقط. لا أسلحة شخصية.]

 

 

“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”

‘مهمة تقييم عملية خاصة؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بذلك الوخز الخفيف من الترقب (والقلق) الذي يصاحب عادة هذا النوع من الإعلانات المفاجئة في الأكاديمية.

كل ما تتلاقى أعيننا تخفض نظرها بسرعة .. لا أعرف قد يكون رعبًا أو شعور بالذنب من الهراء الذي نطقته عني.

 

 

‘وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.’ شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.

 

 

والمحاضرات النظرية التي كنت أحضرها وأنا أشعر بأن كل الأنظار موجهة نحوي، والتقارير المملة التي كان علي تقديمها للأستاذة فينكس عن “حالتي النفسية” و”أي همسات شيطانية قد أكون سمعتها مؤخرًا”.

أتمنى ألا يكون هناك كرنفال أخر.

ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.

 

العلاقة بيني وبين الأستاذة فينكس كانت … مثيرة للاهتمام، إذا كنت تريد استخدام كلمة قد تكون لطيفة.

ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.

 

 

 

قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً وأنا أبحث عن اسمي، متوقعًا أن أجد نفسي إما في فريق مع “النجوم” ليكونوا بمثابة “جليسات أطفال” لي، أو في فريق مع مجموعة أخرى من “الحالات الخاصة” مثلي.

 

 

وأنا، من ناحيتي، كنت أستمتع (بطريقة مازوخية بعض الشيء) بإثارة أعصابها بسخريتي المعتادة وردودي المراوغة.

لكن ما رأيته جعلني أرفع حاجبي بدهشة حقيقية.

 

 

 

[فريق التقييم دلتا ]

 

 

 

[القائد المعين: ليونارد فون فالكنهاين]

‘الأكاديمية تحب أن ترمينا في المجهول وترى من منا سينجو ومن سيتحول إلى وجبة خفيفة للوحوش.’

 

 

[الأعضاء:]

أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.

[آدم ليستر]

والمحاضرات النظرية التي كنت أحضرها وأنا أشعر بأن كل الأنظار موجهة نحوي، والتقارير المملة التي كان علي تقديمها للأستاذة فينكس عن “حالتي النفسية” و”أي همسات شيطانية قد أكون سمعتها مؤخرًا”.

[نور أكيم]

 

[سام أوينز]

‘الأكاديمية تحب أن ترمينا في المجهول وترى من منا سينجو ومن سيتحول إلى وجبة خفيفة للوحوش.’

 

 

‘ليو فون فالكنهاين … قائدًا لي؟’ فكرت، وشعرت ببعض الاهتمام.

تبدو متحمسة ومتوترة في نفس الوقت، وعيناها البنيتان الواسعتان تتنقلان في كل مكان.

 

وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.

أحدى الشخصيات الرئيسية .. الفتى الذي هزمه دريك مالوري في السجال، والذي يعتمد على التحليل في الكثير من الأحيان.

 

 

[سام أوينز]

هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟

 

 

 

أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.

 

 

“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.

لم أكن أعرفهما جيدًا.

ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.

 

أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.

ربما كانا من الطلاب الأقل بروزًا في الفصل ألفا، من النوع الذي يفضل أن يبقى في الظل ولا يلفت الانتباه.

 

 

 

تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.

“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”

 

[سام أوينز]

وسام، شاب طويل ونحيل وهادئ بشكل مريب، يرتدي نظارات سميكة ويبدو وكأنه يفضل قراءة الكتب على التحدث مع البشر.

 

 

 

‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.

 

 

‘الأكاديمية تحب أن ترمينا في المجهول وترى من منا سينجو ومن سيتحول إلى وجبة خفيفة للوحوش.’

العقل المفكر، والمنبوذ الساخر، والفتاة المتحمسة بشكل مفرط، والشبح الصامت. إذا لم نقتل بعضنا البعض قبل أن ندخل البوابة، فسأعتبر ذلك نجاحًا بحد ذاته.

 

 

 

ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.

لم يكن هناك الكثير لأفعله للاستعداد.

 

 

لم يكن هناك ذكر لأي مشرف مباشر من المعلمين سيرافقنا داخل البوابة .. فقط أسماء الطلاب.

حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.

 

تبدو متحمسة ومتوترة في نفس الوقت، وعيناها البنيتان الواسعتان تتنقلان في كل مكان.

‘هل هذا يعني أننا سنكون بمفردنا هذه المرة؟’ تساءلت، وشعرت بوخز خفيف من القلق الحقيقي هذه المرة.

 

 

هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟

لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت

 

 

حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.

في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …

أما ليو، فبدا وكأنه يقرر ما إذا كان يجب أن يضحك أم يضربني بشيء ثقيل.

 

 

لولا تحور القصة لرتبة A والذي منع أي تدخل خارجي. لكنا حصلنا على بعض المساعدة.

 

 

 

بوابة من الفئة E.

 

 

“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.

مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية … أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.

 

 

[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]

نظرت إلى الساعة على جهاز الكاردينال.

 

 

 

كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا. أمامي أربع ساعات للاستعداد لهذه المهمة مع فريقي الجديد.

سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.

 

كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.

‘حسنًا يا آدم’، فكرت وأنا أنهض من سريري، صفعت برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.

لولا تحور القصة لرتبة A والذي منع أي تدخل خارجي. لكنا حصلنا على بعض المساعدة.

 

 

 

“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.

 

 

****

 

 

تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.

الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.

 

 

‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.

لم يكن هناك الكثير لأفعله للاستعداد.

[آدم ليستر]

 

 

“معدات أساسية فقط، لا أسلحة شخصية”، هكذا قال الإشعار.

ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.

 

 

وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.

 

 

 

وبالطبع مهارة لا تعمل إلا عندما أكون بالفعل في قلب الجحيم.

 

 

 

‘يا له من تخطيط استراتيجي عبقري من الأكاديمية’، فكرت وأنا أتفحص محتويات حقيبة الظهر الصغيرة التي كنا قد استلمناها في بداية العام.

[إشعار عاجل لجميع طلاب الفصل ألفا]

 

لم يكن ينطق بكلمة، فقط يراقب كل شيء بصمت، كشبح خجول.

كانت تحتوي على مجموعة الإسعافات الأولية الميدانية، وبعض الحصص الغذائية الطارئة، ومصباح يدوي صغير.

بجانبه، كانت تقف نورا أكيم، الفتاة ذات الشعر البرتقالي الناري.

 

 

لم أحاول حتى أن أراجع أي ملاحظات أو أدرس أي شيء.

ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.

 

[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]

ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ “كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟” أم “دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟”

بمنطقة أقل ارتيادًا من ساحات التدريب الرئيسية.

 

 

سخريتي كانت هي درعي الوحيد، وكنت أنوي استخدامه حتى النهاية.

“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”

 

“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”

في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وقبل نصف ساعة من الموعد المحدد.

 

 

سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.

توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.

‘مصعد بهو؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الاهتمام.

 

مر أسبوع كامل على عودتي المظفرة من “المنشأة الآمنة” إلى جناحي الفاخر في سكن الفصل ألفا.

بمنطقة أقل ارتيادًا من ساحات التدريب الرئيسية.

‘مصعد بهو؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الاهتمام.

 

وأنا، من ناحيتي، كنت أستمتع (بطريقة مازوخية بعض الشيء) بإثارة أعصابها بسخريتي المعتادة وردودي المراوغة.

كنت أتوقع أن أجد بقية أعضاء فريقي “دلتا” ينتظرون هناك، وربما الأستاذة فينكس وهي تحدق فينا بنظرتها بجمود.

‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’

 

“ليستر،” قال بصوت هادئ.

وبالفعل.

كانت حياتي اليومية قد تحولت إلى مزيج سريالي من التدريبات البدنية الخاصة التي كانت تهدف على ما يبدو إلى تحويل عضلاتي الهزيلة إلى هلام.

 

وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.

حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.

 

 

وجهه كان جاد وخالٍ من أي تعابير، وهو يراجع شيئًا على جهازه اللوحي.

 

 

[ملاحظة: هذه المهمة جزء من تقييمكم المستمر لقدراتكم على العمل الجماعي، حل المشكلات، والتكيف مع البيئات غير المعروفة. أحضروا معداتكم الأساسية فقط. لا أسلحة شخصية.]

بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.

 

 

 

بجانبه، كانت تقف نورا أكيم، الفتاة ذات الشعر البرتقالي الناري.

“أما أنت، ليستر … فبصراحة، ملفك لا يوضح الكثير عن مهاراتك القتالية أو قدراتك الخاصة، باستثناء … بعض ‘الحوادث’ غير العادية.”

 

 

تبدو متحمسة ومتوترة في نفس الوقت، وعيناها البنيتان الواسعتان تتنقلان في كل مكان.

قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.

 

 

كانت ترتدي زي الأكاديمية بشكل غير مرتب قليلاً، وكأنها ارتدته على عجل.

“حسنًا، فريق دلتا،” قال ليو، وعاد إلى نبرته الرسمية.

 

 

أما سام أوينز، فكان يقف في ظل شجرة قريبة، يكاد يكون غير مرئي.

‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’

 

توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟

كان طويلًا ونحيلًا، وشعره البني الداكن يغطي عينيه تقريبًا، ونظاراته السميكة تعكس الضوء بشكل غريب.

 

 

“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.

لم يكن ينطق بكلمة، فقط يراقب كل شيء بصمت، كشبح خجول.

 

 

 

‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.

سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.

 

 

“مساء الخير أيها الرفاق،” قلت بصوت مرح ومصطنع، وأنا أرفع يدي في تحية حيوية.

“بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية.”

 

 

“هل الجميع مستعد؟”

[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]

 

 

ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.

 

 

 

“ليستر،” قال بصوت هادئ.

 

 

 

“أتمنى أن تأخذ هذه المهمة على محمل الجد. على الرغم من أنها بوابة من رتبة E، إلا أن أي بوابة يمكن أن تكون خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر وانضباط.”

 

 

إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.

نور أكيم التفتت نحوي، وابتسامة عريضة ومتحمسة على وجهها.

 

 

 

“مرحبًا! أنا نور .. وأنت آدم، أليس كذلك؟ سمعت الكثير عنك!” قالت بصوت عالٍ ومتحمس بشكل مفرط.

 

 

‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’

‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.

 

 

 

‘أتساءل أي نسخة من “أسطورتي” المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟’

 

 

 

“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.

 

 

‘حسنًا يا آدم’، فكرت وأنا أنهض من سريري، صفعت برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.

“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”

لولا تحور القصة لرتبة A والذي منع أي تدخل خارجي. لكنا حصلنا على بعض المساعدة.

 

“ليو فون فالكنهاين، بصفتك قائد الفريق،” تابعت الأستاذة فينكس، ونظرتها تستقر على ليو.

سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.

 

 

 

“حسنًا، فريق دلتا،” قال ليو، وعاد إلى نبرته الرسمية.

كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا. أمامي أربع ساعات للاستعداد لهذه المهمة مع فريقي الجديد.

 

وجهه كان جاد وخالٍ من أي تعابير، وهو يراجع شيئًا على جهازه اللوحي.

“بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية.”

كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني “المنبوذ” الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.

 

سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.

“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”

كنت أتوقع أن أجد بقية أعضاء فريقي “دلتا” ينتظرون هناك، وربما الأستاذة فينكس وهي تحدق فينا بنظرتها بجمود.

 

“مرحبًا! أنا نور .. وأنت آدم، أليس كذلك؟ سمعت الكثير عنك!” قالت بصوت عالٍ ومتحمس بشكل مفرط.

“لم يتم إعطاؤنا أي تفاصيل محددة عن طبيعة البوابة أو التهديدات المحتملة داخلها، باستثناء أنها من رتبة E.”

 

 

سخريتي كانت هي درعي الوحيد، وكنت أنوي استخدامه حتى النهاية.

‘غامضة كالعادة’، فكرت.

 

 

 

‘الأكاديمية تحب أن ترمينا في المجهول وترى من منا سينجو ومن سيتحول إلى وجبة خفيفة للوحوش.’

 

 

 

“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.

سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.

 

“يكفي حديثًا.”

أولًا نور.

‘غامضة كالعادة’، فكرت.

 

 

“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.

 

 

“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.

ثانيًا سام.

 

 

 

“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”

فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.

 

 

“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”

 

 

“مرحبًا! أنا نور .. وأنت آدم، أليس كذلك؟ سمعت الكثير عنك!” قالت بصوت عالٍ ومتحمس بشكل مفرط.

توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟

“جيد،” قالت ببرود.

 

 

أو ربما مجرد فضول.

كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.

 

بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.

“أما أنت، ليستر … فبصراحة، ملفك لا يوضح الكثير عن مهاراتك القتالية أو قدراتك الخاصة، باستثناء … بعض ‘الحوادث’ غير العادية.”

 

 

“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”

‘يا له من تعبير، ابتسمت داخليًا.

وسام، شاب طويل ونحيل وهادئ بشكل مريب، يرتدي نظارات سميكة ويبدو وكأنه يفضل قراءة الكتب على التحدث مع البشر.

 

توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.

“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.

 

 

 

قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.

توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟

 

 

لقد فهم أنني لن اخبرهم.

 

 

الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.

“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”

****

 

 

“لا تقلق يا قائد،” قلت وأنا أضع يدي على قلبي بشكل مسرحي.

بجانبه، كانت تقف نورا أكيم، الفتاة ذات الشعر البرتقالي الناري.

 

‘حسنًا يا آدم’، فكرت وأنا أنهض من سريري، صفعت برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.

“أنا مثال للطاعة والانضباط … عندما أكون نائمًا.”

 

 

 

تنهدت نور بخفة، وسام … حسنًا، سام لم يتغير تعبير وجهه على الإطلاق(كاي 2)

كانت تحتوي على مجموعة الإسعافات الأولية الميدانية، وبعض الحصص الغذائية الطارئة، ومصباح يدوي صغير.

 

 

أما ليو، فبدا وكأنه يقرر ما إذا كان يجب أن يضحك أم يضربني بشيء ثقيل.

 

 

 

“يكفي حديثًا.”

 

 

‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.

قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !

نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.

 

قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !

كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.

أما ليو، فبدا وكأنه يقرر ما إذا كان يجب أن يضحك أم يضربني بشيء ثقيل.

 

 

“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.

“جيد،” قالت ببرود.

 

 

“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”

أحدى الشخصيات الرئيسية .. الفتى الذي هزمه دريك مالوري في السجال، والذي يعتمد على التحليل في الكثير من الأحيان.

 

أحدى الشخصيات الرئيسية .. الفتى الذي هزمه دريك مالوري في السجال، والذي يعتمد على التحليل في الكثير من الأحيان.

لم نجب.

 

 

نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.

نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.

 

 

“جيد،” قالت ببرود.

“بوابة التدريب رقم 23، مصعد بهو،” أعلنت، وأشارت برأسها نحو شعاع دائري أثيري أزرق اللون.

“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”

 

 

“هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على ‘مخرج الطوارئ’ المحدد داخلها خلال ساعتين.”

“جيد،” قالت ببرود.

 

“سأكون مثالاً للطالب المطيع والمنضبط.”

 

“هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على ‘مخرج الطوارئ’ المحدد داخلها خلال ساعتين.”

 

‘وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.’ شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.

“سيتم تقييم أدائكم كفريق، وقدرتكم على حل المشكلات، وتطبيق بروتوكولات السلامة.”

قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.

 

كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.

‘مصعد بهو؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الاهتمام.

‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.

 

“لا تقلق يا قائد،” قلت وأنا أضع يدي على قلبي بشكل مسرحي.

‘هذا الأسم لا يبدو مألوفًا … رغم ذالك لن أثق بمعرفة الرواية.

 

 

 

“ليو فون فالكنهاين، بصفتك قائد الفريق،” تابعت الأستاذة فينكس، ونظرتها تستقر على ليو.

 

 

“سأكون مثالاً للطالب المطيع والمنضبط.”

“أنت المسؤول عن سلامة فريقك وعن اتخاذ القرارات الحاسمة. وأنت، ليستر،” التفتت نحوي، وعيناها تضيقان قليلاً.

 

 

 

“أتوقع منك أن تتبع أوامر قائد فريقك، وألا تحاول القيام بأي ارتجالات غير ضرورية وغير سارة. هل هذا واضح؟”

 

 

 

 

 

 

“سيتم تقييم أدائكم كفريق، وقدرتكم على حل المشكلات، وتطبيق بروتوكولات السلامة.”

ياللأسى .. لم أفعل أي شي .. المرة الوحيدة التي ارتجلت بها عندما حاولت البقاء على قيد الحياة.

 

 

كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.

“واضح تمامًا، أستاذة،” قلت بابتسامة بريئة.

 

 

سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.

“سأكون مثالاً للطالب المطيع والمنضبط.”

 

 

سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.

رأيت طرف شفتيها يرتعش مرة أخرى. ‘أعتقد أنني بدأت أستمتع بإثارة أعصابها.’

 

 

“أنا مثال للطاعة والانضباط … عندما أكون نائمًا.”

“جيد،” قالت ببرود.

 

 

ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ “كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟” أم “دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟”

“الآن، توجهوا إلى البوابة. لديكم دقيقتان للاستعداد النهائي قبل أن يتم تفعيلها. وبالتوفيق … ستحتاجون إليه.”

‘يا له من تعبير، ابتسمت داخليًا.

 

قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً وأنا أبحث عن اسمي، متوقعًا أن أجد نفسي إما في فريق مع “النجوم” ليكونوا بمثابة “جليسات أطفال” لي، أو في فريق مع مجموعة أخرى من “الحالات الخاصة” مثلي.

ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وابتعدت، تاركة إيانا نقف أمام مصيرنا المجهول في “مصعد بهو”.

وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.

 

أولًا نور.

نظرنا إلى بعضنا البعض .. ليو كان لا يزال جادًا ومركزًا.

 

 

لولا تحور القصة لرتبة A والذي منع أي تدخل خارجي. لكنا حصلنا على بعض المساعدة.

نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.

[سام أوينز]

 

‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.

سام كان صامتًا كالعادة.

 

 

[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]

‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط