مصعد بهو
مر أسبوع كامل على عودتي المظفرة من “المنشأة الآمنة” إلى جناحي الفاخر في سكن الفصل ألفا.
“حسنًا، فريق دلتا،” قال ليو، وعاد إلى نبرته الرسمية.
“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.
أسبوع قضيته تحت المراقبة اللصيقة (والمزعجة بشكل لا يصدق) ل “وصيتي” الجليدية، الأستاذة أورورا فينكس.
نظرت إلى الساعة على جهاز الكاردينال.
كانت حياتي اليومية قد تحولت إلى مزيج سريالي من التدريبات البدنية الخاصة التي كانت تهدف على ما يبدو إلى تحويل عضلاتي الهزيلة إلى هلام.
والمحاضرات النظرية التي كنت أحضرها وأنا أشعر بأن كل الأنظار موجهة نحوي، والتقارير المملة التي كان علي تقديمها للأستاذة فينكس عن “حالتي النفسية” و”أي همسات شيطانية قد أكون سمعتها مؤخرًا”.
‘يا لها من حياة طالب مثالية’، كنت أفكر بهذا كل صباح وأنا أجر نفسي من السرير، مستعدًا ليوم آخر من هذا الروتين المبهج.
‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.
[نور أكيم]
تدريبات قاسية، مراقبة مستمرة، وسمعة ك “المقامر العظيم الذي تحدث مع مهرج من الجحيم ثم بكى كالطفل”.
الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.
‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’
إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.
العلاقة بيني وبين الأستاذة فينكس كانت … مثيرة للاهتمام، إذا كنت تريد استخدام كلمة قد تكون لطيفة.
“أنت المسؤول عن سلامة فريقك وعن اتخاذ القرارات الحاسمة. وأنت، ليستر،” التفتت نحوي، وعيناها تضيقان قليلاً.
ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.
كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.
‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.
وأنا، من ناحيتي، كنت أستمتع (بطريقة مازوخية بعض الشيء) بإثارة أعصابها بسخريتي المعتادة وردودي المراوغة.
“أتمنى أن تأخذ هذه المهمة على محمل الجد. على الرغم من أنها بوابة من رتبة E، إلا أن أي بوابة يمكن أن تكون خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر وانضباط.”
كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.
[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]
حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.
[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]
ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.
أما بالنسبة لزملائي الأعزاء في الفصل ألفا، فقد كانت ردود أفعالهم تجاهي مزيجًا رائعًا من الخوف، والفضول، والاشمئزاز الصريح.
مايا هورثون كانت تتجنب النظر إلي تمامًا.
“حسنًا، فريق دلتا،” قال ليو، وعاد إلى نبرته الرسمية.
قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !
كل ما تتلاقى أعيننا تخفض نظرها بسرعة .. لا أعرف قد يكون رعبًا أو شعور بالذنب من الهراء الذي نطقته عني.
مايا هورثون كانت تتجنب النظر إلي تمامًا.
ريكس بارنز كان يكتفي بتوجيه نظرات عدائية صريحة كلما مررت به، كأنه يتمنى لو أن قواعد الأكاديمية تسمح له باستخدامي ككيس ملاكمة.
“يكفي حديثًا.”
إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.
وسام، شاب طويل ونحيل وهادئ بشكل مريب، يرتدي نظارات سميكة ويبدو وكأنه يفضل قراءة الكتب على التحدث مع البشر.
“الآن، توجهوا إلى البوابة. لديكم دقيقتان للاستعداد النهائي قبل أن يتم تفعيلها. وبالتوفيق … ستحتاجون إليه.”
دريك مالوري، كعادته، كان يراقب كل شيء بابتسامة، ويجد في وضعي “الخاص” مصدر تسلية لا ينتهي.
سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.
أما إيزابيلا ..
“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”
فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.
كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني “المنبوذ” الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.
‘ليو فون فالكنهاين … قائدًا لي؟’ فكرت، وشعرت ببعض الاهتمام.
مما كان يثير استغرابي بشكل مزعج.
هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟
كاي مورغنستيرن، كالعادة، كان مجرد ظل صامت، يراقب كل شيء بعينيه الرماديتين الغامضتين دون أن ينطق بكلمة.
“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.
كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني “المنبوذ” الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.
لم تكن من الأستاذة فينكس هذه المرة، بل كانت إشعارًا عامًا لجميع طلاب الفصل ألفا.
كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.
لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت
[إشعار عاجل لجميع طلاب الفصل ألفا]
[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]
توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.
[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]
“بوابة التدريب رقم 23، مصعد بهو،” أعلنت، وأشارت برأسها نحو شعاع دائري أثيري أزرق اللون.
[المكان: بوابة التدريب رقم 23 (سيتم توفير الإحداثيات)]
[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]
[ملاحظة: هذه المهمة جزء من تقييمكم المستمر لقدراتكم على العمل الجماعي، حل المشكلات، والتكيف مع البيئات غير المعروفة. أحضروا معداتكم الأساسية فقط. لا أسلحة شخصية.]
وبالطبع مهارة لا تعمل إلا عندما أكون بالفعل في قلب الجحيم.
‘مهمة تقييم عملية خاصة؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بذلك الوخز الخفيف من الترقب (والقلق) الذي يصاحب عادة هذا النوع من الإعلانات المفاجئة في الأكاديمية.
لم يكن ينطق بكلمة، فقط يراقب كل شيء بصمت، كشبح خجول.
‘وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.’ شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.
‘يا لها من حياة طالب مثالية’، كنت أفكر بهذا كل صباح وأنا أجر نفسي من السرير، مستعدًا ليوم آخر من هذا الروتين المبهج.
أتمنى ألا يكون هناك كرنفال أخر.
إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.
ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.
وبالطبع مهارة لا تعمل إلا عندما أكون بالفعل في قلب الجحيم.
قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً وأنا أبحث عن اسمي، متوقعًا أن أجد نفسي إما في فريق مع “النجوم” ليكونوا بمثابة “جليسات أطفال” لي، أو في فريق مع مجموعة أخرى من “الحالات الخاصة” مثلي.
توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟
لكن ما رأيته جعلني أرفع حاجبي بدهشة حقيقية.
“هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على ‘مخرج الطوارئ’ المحدد داخلها خلال ساعتين.”
[فريق التقييم دلتا ]
وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.
[القائد المعين: ليونارد فون فالكنهاين]
لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت
[الأعضاء:]
[آدم ليستر]
[نور أكيم]
[سام أوينز]
‘ليو فون فالكنهاين … قائدًا لي؟’ فكرت، وشعرت ببعض الاهتمام.
أحدى الشخصيات الرئيسية .. الفتى الذي هزمه دريك مالوري في السجال، والذي يعتمد على التحليل في الكثير من الأحيان.
هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟
“بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية.”
هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟
كانت ترتدي زي الأكاديمية بشكل غير مرتب قليلاً، وكأنها ارتدته على عجل.
أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.
“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”
لم أكن أعرفهما جيدًا.
‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.
ربما كانا من الطلاب الأقل بروزًا في الفصل ألفا، من النوع الذي يفضل أن يبقى في الظل ولا يلفت الانتباه.
كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا. أمامي أربع ساعات للاستعداد لهذه المهمة مع فريقي الجديد.
تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.
وسام، شاب طويل ونحيل وهادئ بشكل مريب، يرتدي نظارات سميكة ويبدو وكأنه يفضل قراءة الكتب على التحدث مع البشر.
‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.
العقل المفكر، والمنبوذ الساخر، والفتاة المتحمسة بشكل مفرط، والشبح الصامت. إذا لم نقتل بعضنا البعض قبل أن ندخل البوابة، فسأعتبر ذلك نجاحًا بحد ذاته.
أحدى الشخصيات الرئيسية .. الفتى الذي هزمه دريك مالوري في السجال، والذي يعتمد على التحليل في الكثير من الأحيان.
ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.
قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.
****
لم يكن هناك ذكر لأي مشرف مباشر من المعلمين سيرافقنا داخل البوابة .. فقط أسماء الطلاب.
ياللأسى .. لم أفعل أي شي .. المرة الوحيدة التي ارتجلت بها عندما حاولت البقاء على قيد الحياة.
‘هل هذا يعني أننا سنكون بمفردنا هذه المرة؟’ تساءلت، وشعرت بوخز خفيف من القلق الحقيقي هذه المرة.
لم أحاول حتى أن أراجع أي ملاحظات أو أدرس أي شيء.
لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …
“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.
لولا تحور القصة لرتبة A والذي منع أي تدخل خارجي. لكنا حصلنا على بعض المساعدة.
‘هذا الأسم لا يبدو مألوفًا … رغم ذالك لن أثق بمعرفة الرواية.
“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.
بوابة من الفئة E.
مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية … أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.
[المكان: بوابة التدريب رقم 23 (سيتم توفير الإحداثيات)]
نظرت إلى الساعة على جهاز الكاردينال.
‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.
كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا. أمامي أربع ساعات للاستعداد لهذه المهمة مع فريقي الجديد.
‘أتساءل أي نسخة من “أسطورتي” المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟’
‘حسنًا يا آدم’، فكرت وأنا أنهض من سريري، صفعت برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.
‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’
****
الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.
أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.
لم يكن هناك الكثير لأفعله للاستعداد.
كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.
“معدات أساسية فقط، لا أسلحة شخصية”، هكذا قال الإشعار.
وبالفعل.
وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.
ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ “كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟” أم “دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟”
وبالطبع مهارة لا تعمل إلا عندما أكون بالفعل في قلب الجحيم.
[ملاحظة: هذه المهمة جزء من تقييمكم المستمر لقدراتكم على العمل الجماعي، حل المشكلات، والتكيف مع البيئات غير المعروفة. أحضروا معداتكم الأساسية فقط. لا أسلحة شخصية.]
‘يا له من تخطيط استراتيجي عبقري من الأكاديمية’، فكرت وأنا أتفحص محتويات حقيبة الظهر الصغيرة التي كنا قد استلمناها في بداية العام.
في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وقبل نصف ساعة من الموعد المحدد.
العقل المفكر، والمنبوذ الساخر، والفتاة المتحمسة بشكل مفرط، والشبح الصامت. إذا لم نقتل بعضنا البعض قبل أن ندخل البوابة، فسأعتبر ذلك نجاحًا بحد ذاته.
كانت تحتوي على مجموعة الإسعافات الأولية الميدانية، وبعض الحصص الغذائية الطارئة، ومصباح يدوي صغير.
أما ليو، فبدا وكأنه يقرر ما إذا كان يجب أن يضحك أم يضربني بشيء ثقيل.
مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية … أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.
لم أحاول حتى أن أراجع أي ملاحظات أو أدرس أي شيء.
‘مهمة تقييم عملية خاصة؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بذلك الوخز الخفيف من الترقب (والقلق) الذي يصاحب عادة هذا النوع من الإعلانات المفاجئة في الأكاديمية.
ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ “كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟” أم “دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟”
مما كان يثير استغرابي بشكل مزعج.
سخريتي كانت هي درعي الوحيد، وكنت أنوي استخدامه حتى النهاية.
‘يا له من تعبير، ابتسمت داخليًا.
في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وقبل نصف ساعة من الموعد المحدد.
“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.
توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.
أحدى الشخصيات الرئيسية .. الفتى الذي هزمه دريك مالوري في السجال، والذي يعتمد على التحليل في الكثير من الأحيان.
بمنطقة أقل ارتيادًا من ساحات التدريب الرئيسية.
ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.
كنت أتوقع أن أجد بقية أعضاء فريقي “دلتا” ينتظرون هناك، وربما الأستاذة فينكس وهي تحدق فينا بنظرتها بجمود.
كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.
وبالفعل.
وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.
“هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على ‘مخرج الطوارئ’ المحدد داخلها خلال ساعتين.”
وجهه كان جاد وخالٍ من أي تعابير، وهو يراجع شيئًا على جهازه اللوحي.
بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.
بجانبه، كانت تقف نورا أكيم، الفتاة ذات الشعر البرتقالي الناري.
‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’
تبدو متحمسة ومتوترة في نفس الوقت، وعيناها البنيتان الواسعتان تتنقلان في كل مكان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كانت ترتدي زي الأكاديمية بشكل غير مرتب قليلاً، وكأنها ارتدته على عجل.
كانت ترتدي زي الأكاديمية بشكل غير مرتب قليلاً، وكأنها ارتدته على عجل.
دريك مالوري، كعادته، كان يراقب كل شيء بابتسامة، ويجد في وضعي “الخاص” مصدر تسلية لا ينتهي.
أما سام أوينز، فكان يقف في ظل شجرة قريبة، يكاد يكون غير مرئي.
كان طويلًا ونحيلًا، وشعره البني الداكن يغطي عينيه تقريبًا، ونظاراته السميكة تعكس الضوء بشكل غريب.
لم يكن ينطق بكلمة، فقط يراقب كل شيء بصمت، كشبح خجول.
أما بالنسبة لزملائي الأعزاء في الفصل ألفا، فقد كانت ردود أفعالهم تجاهي مزيجًا رائعًا من الخوف، والفضول، والاشمئزاز الصريح.
‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.
أسبوع قضيته تحت المراقبة اللصيقة (والمزعجة بشكل لا يصدق) ل “وصيتي” الجليدية، الأستاذة أورورا فينكس.
“مساء الخير أيها الرفاق،” قلت بصوت مرح ومصطنع، وأنا أرفع يدي في تحية حيوية.
“هل الجميع مستعد؟”
‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’
ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.
“ليستر،” قال بصوت هادئ.
“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”
“أتمنى أن تأخذ هذه المهمة على محمل الجد. على الرغم من أنها بوابة من رتبة E، إلا أن أي بوابة يمكن أن تكون خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر وانضباط.”
[آدم ليستر]
نور أكيم التفتت نحوي، وابتسامة عريضة ومتحمسة على وجهها.
وأنا، من ناحيتي، كنت أستمتع (بطريقة مازوخية بعض الشيء) بإثارة أعصابها بسخريتي المعتادة وردودي المراوغة.
أولًا نور.
“مرحبًا! أنا نور .. وأنت آدم، أليس كذلك؟ سمعت الكثير عنك!” قالت بصوت عالٍ ومتحمس بشكل مفرط.
بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.
“أما أنت، ليستر … فبصراحة، ملفك لا يوضح الكثير عن مهاراتك القتالية أو قدراتك الخاصة، باستثناء … بعض ‘الحوادث’ غير العادية.”
‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.
تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.
كل ما تتلاقى أعيننا تخفض نظرها بسرعة .. لا أعرف قد يكون رعبًا أو شعور بالذنب من الهراء الذي نطقته عني.
‘أتساءل أي نسخة من “أسطورتي” المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟’
مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية … أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.
نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.
“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.
[سام أوينز]
“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”
كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني “المنبوذ” الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.
سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.
فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.
“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”
“حسنًا، فريق دلتا،” قال ليو، وعاد إلى نبرته الرسمية.
قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !
“بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية.”
‘ليو فون فالكنهاين … قائدًا لي؟’ فكرت، وشعرت ببعض الاهتمام.
“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”
دريك مالوري، كعادته، كان يراقب كل شيء بابتسامة، ويجد في وضعي “الخاص” مصدر تسلية لا ينتهي.
“لم يتم إعطاؤنا أي تفاصيل محددة عن طبيعة البوابة أو التهديدات المحتملة داخلها، باستثناء أنها من رتبة E.”
[سام أوينز]
‘غامضة كالعادة’، فكرت.
“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”
‘الأكاديمية تحب أن ترمينا في المجهول وترى من منا سينجو ومن سيتحول إلى وجبة خفيفة للوحوش.’
“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.
إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.
“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.
أولًا نور.
وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.
“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.
“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.
ثانيًا سام.
[إشعار عاجل لجميع طلاب الفصل ألفا]
“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”
“ليو فون فالكنهاين، بصفتك قائد الفريق،” تابعت الأستاذة فينكس، ونظرتها تستقر على ليو.
“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”
‘وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.’ شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.
توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟
وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.
أو ربما مجرد فضول.
“أما أنت، ليستر … فبصراحة، ملفك لا يوضح الكثير عن مهاراتك القتالية أو قدراتك الخاصة، باستثناء … بعض ‘الحوادث’ غير العادية.”
“ليستر،” قال بصوت هادئ.
‘يا له من تعبير، ابتسمت داخليًا.
‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.
“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.
“لم يتم إعطاؤنا أي تفاصيل محددة عن طبيعة البوابة أو التهديدات المحتملة داخلها، باستثناء أنها من رتبة E.”
قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.
الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.
“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”
لقد فهم أنني لن اخبرهم.
تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.
“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”
ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ “كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟” أم “دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟”
“لا تقلق يا قائد،” قلت وأنا أضع يدي على قلبي بشكل مسرحي.
أسبوع قضيته تحت المراقبة اللصيقة (والمزعجة بشكل لا يصدق) ل “وصيتي” الجليدية، الأستاذة أورورا فينكس.
“أنا مثال للطاعة والانضباط … عندما أكون نائمًا.”
تنهدت نور بخفة، وسام … حسنًا، سام لم يتغير تعبير وجهه على الإطلاق(كاي 2)
أما ليو، فبدا وكأنه يقرر ما إذا كان يجب أن يضحك أم يضربني بشيء ثقيل.
ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.
“يكفي حديثًا.”
“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.
قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !
“معدات أساسية فقط، لا أسلحة شخصية”، هكذا قال الإشعار.
كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.
نظرنا إلى بعضنا البعض .. ليو كان لا يزال جادًا ومركزًا.
“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.
“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”
“بوابة التدريب رقم 23، مصعد بهو،” أعلنت، وأشارت برأسها نحو شعاع دائري أثيري أزرق اللون.
“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.
لم نجب.
[ملاحظة: هذه المهمة جزء من تقييمكم المستمر لقدراتكم على العمل الجماعي، حل المشكلات، والتكيف مع البيئات غير المعروفة. أحضروا معداتكم الأساسية فقط. لا أسلحة شخصية.]
“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت
“بوابة التدريب رقم 23، مصعد بهو،” أعلنت، وأشارت برأسها نحو شعاع دائري أثيري أزرق اللون.
بمنطقة أقل ارتيادًا من ساحات التدريب الرئيسية.
“هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على ‘مخرج الطوارئ’ المحدد داخلها خلال ساعتين.”
بجانبه، كانت تقف نورا أكيم، الفتاة ذات الشعر البرتقالي الناري.
الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.
“أما أنت، ليستر … فبصراحة، ملفك لا يوضح الكثير عن مهاراتك القتالية أو قدراتك الخاصة، باستثناء … بعض ‘الحوادث’ غير العادية.”
“سيتم تقييم أدائكم كفريق، وقدرتكم على حل المشكلات، وتطبيق بروتوكولات السلامة.”
لم يكن ينطق بكلمة، فقط يراقب كل شيء بصمت، كشبح خجول.
‘مصعد بهو؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الاهتمام.
‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.
‘هذا الأسم لا يبدو مألوفًا … رغم ذالك لن أثق بمعرفة الرواية.
“ليو فون فالكنهاين، بصفتك قائد الفريق،” تابعت الأستاذة فينكس، ونظرتها تستقر على ليو.
“أنت المسؤول عن سلامة فريقك وعن اتخاذ القرارات الحاسمة. وأنت، ليستر،” التفتت نحوي، وعيناها تضيقان قليلاً.
‘غامضة كالعادة’، فكرت.
“أتوقع منك أن تتبع أوامر قائد فريقك، وألا تحاول القيام بأي ارتجالات غير ضرورية وغير سارة. هل هذا واضح؟”
‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.
ياللأسى .. لم أفعل أي شي .. المرة الوحيدة التي ارتجلت بها عندما حاولت البقاء على قيد الحياة.
[الأعضاء:]
“واضح تمامًا، أستاذة،” قلت بابتسامة بريئة.
نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.
أو ربما مجرد فضول.
“سأكون مثالاً للطالب المطيع والمنضبط.”
أتمنى ألا يكون هناك كرنفال أخر.
رأيت طرف شفتيها يرتعش مرة أخرى. ‘أعتقد أنني بدأت أستمتع بإثارة أعصابها.’
بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.
[الأعضاء:]
“جيد،” قالت ببرود.
نور أكيم التفتت نحوي، وابتسامة عريضة ومتحمسة على وجهها.
“الآن، توجهوا إلى البوابة. لديكم دقيقتان للاستعداد النهائي قبل أن يتم تفعيلها. وبالتوفيق … ستحتاجون إليه.”
ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.
ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وابتعدت، تاركة إيانا نقف أمام مصيرنا المجهول في “مصعد بهو”.
“مرحبًا! أنا نور .. وأنت آدم، أليس كذلك؟ سمعت الكثير عنك!” قالت بصوت عالٍ ومتحمس بشكل مفرط.
نظرنا إلى بعضنا البعض .. ليو كان لا يزال جادًا ومركزًا.
نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.
[نور أكيم]
سام كان صامتًا كالعادة.
في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …
‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’
“حسنًا، فريق دلتا،” قال ليو، وعاد إلى نبرته الرسمية.
“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”
