Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 28

مصعد بهو

مصعد بهو

 

“أتمنى أن تأخذ هذه المهمة على محمل الجد. على الرغم من أنها بوابة من رتبة E، إلا أن أي بوابة يمكن أن تكون خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر وانضباط.”

مر أسبوع كامل على عودتي المظفرة من “المنشأة الآمنة” إلى جناحي الفاخر في سكن الفصل ألفا.

ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.

 

‘يا له من تعبير، ابتسمت داخليًا.

أسبوع قضيته تحت المراقبة اللصيقة (والمزعجة بشكل لا يصدق) ل “وصيتي” الجليدية، الأستاذة أورورا فينكس.

 

 

 

كانت حياتي اليومية قد تحولت إلى مزيج سريالي من التدريبات البدنية الخاصة التي كانت تهدف على ما يبدو إلى تحويل عضلاتي الهزيلة إلى هلام.

 

 

“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”

والمحاضرات النظرية التي كنت أحضرها وأنا أشعر بأن كل الأنظار موجهة نحوي، والتقارير المملة التي كان علي تقديمها للأستاذة فينكس عن “حالتي النفسية” و”أي همسات شيطانية قد أكون سمعتها مؤخرًا”.

ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وابتعدت، تاركة إيانا نقف أمام مصيرنا المجهول في “مصعد بهو”.

 

‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.

‘يا لها من حياة طالب مثالية’، كنت أفكر بهذا كل صباح وأنا أجر نفسي من السرير، مستعدًا ليوم آخر من هذا الروتين المبهج.

“هل الجميع مستعد؟”

 

نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.

تدريبات قاسية، مراقبة مستمرة، وسمعة ك “المقامر العظيم الذي تحدث مع مهرج من الجحيم ثم بكى كالطفل”.

 

 

 

‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’

 

 

“سيتم تقييم أدائكم كفريق، وقدرتكم على حل المشكلات، وتطبيق بروتوكولات السلامة.”

العلاقة بيني وبين الأستاذة فينكس كانت … مثيرة للاهتمام، إذا كنت تريد استخدام كلمة قد تكون لطيفة.

 

 

 

كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.

ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.

 

العلاقة بيني وبين الأستاذة فينكس كانت … مثيرة للاهتمام، إذا كنت تريد استخدام كلمة قد تكون لطيفة.

وأنا، من ناحيتي، كنت أستمتع (بطريقة مازوخية بعض الشيء) بإثارة أعصابها بسخريتي المعتادة وردودي المراوغة.

 

 

‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.

كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.

 

 

[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]

حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.

[سام أوينز]

 

تنهدت نور بخفة، وسام … حسنًا، سام لم يتغير تعبير وجهه على الإطلاق(كاي 2)

أما بالنسبة لزملائي الأعزاء في الفصل ألفا، فقد كانت ردود أفعالهم تجاهي مزيجًا رائعًا من الخوف، والفضول، والاشمئزاز الصريح.

‘غامضة كالعادة’، فكرت.

 

أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.

مايا هورثون كانت تتجنب النظر إلي تمامًا.

 

 

‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.

كل ما تتلاقى أعيننا تخفض نظرها بسرعة .. لا أعرف قد يكون رعبًا أو شعور بالذنب من الهراء الذي نطقته عني.

كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني “المنبوذ” الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.

 

لولا تحور القصة لرتبة A والذي منع أي تدخل خارجي. لكنا حصلنا على بعض المساعدة.

 

“لا تقلق يا قائد،” قلت وأنا أضع يدي على قلبي بشكل مسرحي.

 

 

ريكس بارنز كان يكتفي بتوجيه نظرات عدائية صريحة كلما مررت به، كأنه يتمنى لو أن قواعد الأكاديمية تسمح له باستخدامي ككيس ملاكمة.

 

 

في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …

إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.

‘حسنًا يا آدم’، فكرت وأنا أنهض من سريري، صفعت برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.

 

“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”

دريك مالوري، كعادته، كان يراقب كل شيء بابتسامة، ويجد في وضعي “الخاص” مصدر تسلية لا ينتهي.

والمحاضرات النظرية التي كنت أحضرها وأنا أشعر بأن كل الأنظار موجهة نحوي، والتقارير المملة التي كان علي تقديمها للأستاذة فينكس عن “حالتي النفسية” و”أي همسات شيطانية قد أكون سمعتها مؤخرًا”.

 

 

سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.

‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’

 

‘هذا الأسم لا يبدو مألوفًا … رغم ذالك لن أثق بمعرفة الرواية.

أما إيزابيلا ..

 

 

“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”

فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.

 

 

ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.

مما كان يثير استغرابي بشكل مزعج.

“هل الجميع مستعد؟”

 

 

كاي مورغنستيرن، كالعادة، كان مجرد ظل صامت، يراقب كل شيء بعينيه الرماديتين الغامضتين دون أن ينطق بكلمة.

 

 

 

كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني “المنبوذ” الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.

 

 

أو ربما مجرد فضول.

لم تكن من الأستاذة فينكس هذه المرة، بل كانت إشعارًا عامًا لجميع طلاب الفصل ألفا.

كنت أتوقع أن أجد بقية أعضاء فريقي “دلتا” ينتظرون هناك، وربما الأستاذة فينكس وهي تحدق فينا بنظرتها بجمود.

 

 

 

 

 

 

[إشعار عاجل لجميع طلاب الفصل ألفا]

 

[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]

 

[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]

 

[المكان: بوابة التدريب رقم 23 (سيتم توفير الإحداثيات)]

[القائد المعين: ليونارد فون فالكنهاين]

[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]

إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.

 

ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ “كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟” أم “دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟”

[ملاحظة: هذه المهمة جزء من تقييمكم المستمر لقدراتكم على العمل الجماعي، حل المشكلات، والتكيف مع البيئات غير المعروفة. أحضروا معداتكم الأساسية فقط. لا أسلحة شخصية.]

ربما كانا من الطلاب الأقل بروزًا في الفصل ألفا، من النوع الذي يفضل أن يبقى في الظل ولا يلفت الانتباه.

 

 

‘مهمة تقييم عملية خاصة؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بذلك الوخز الخفيف من الترقب (والقلق) الذي يصاحب عادة هذا النوع من الإعلانات المفاجئة في الأكاديمية.

 

 

 

‘وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.’ شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.

‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.

 

سخريتي كانت هي درعي الوحيد، وكنت أنوي استخدامه حتى النهاية.

أتمنى ألا يكون هناك كرنفال أخر.

 

 

ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.

ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.

هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟

 

توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.

قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً وأنا أبحث عن اسمي، متوقعًا أن أجد نفسي إما في فريق مع “النجوم” ليكونوا بمثابة “جليسات أطفال” لي، أو في فريق مع مجموعة أخرى من “الحالات الخاصة” مثلي.

تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.

 

“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”

لكن ما رأيته جعلني أرفع حاجبي بدهشة حقيقية.

في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وقبل نصف ساعة من الموعد المحدد.

 

قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً وأنا أبحث عن اسمي، متوقعًا أن أجد نفسي إما في فريق مع “النجوم” ليكونوا بمثابة “جليسات أطفال” لي، أو في فريق مع مجموعة أخرى من “الحالات الخاصة” مثلي.

[فريق التقييم دلتا ]

كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.

 

أتمنى ألا يكون هناك كرنفال أخر.

[القائد المعين: ليونارد فون فالكنهاين]

 

 

 

[الأعضاء:]

 

[آدم ليستر]

 

[نور أكيم]

هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟

[سام أوينز]

 

 

 

‘ليو فون فالكنهاين … قائدًا لي؟’ فكرت، وشعرت ببعض الاهتمام.

 

 

 

أحدى الشخصيات الرئيسية .. الفتى الذي هزمه دريك مالوري في السجال، والذي يعتمد على التحليل في الكثير من الأحيان.

“بوابة التدريب رقم 23، مصعد بهو،” أعلنت، وأشارت برأسها نحو شعاع دائري أثيري أزرق اللون.

 

 

هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟

 

 

أتمنى ألا يكون هناك كرنفال أخر.

أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.

 

 

“هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على ‘مخرج الطوارئ’ المحدد داخلها خلال ساعتين.”

لم أكن أعرفهما جيدًا.

“سأكون مثالاً للطالب المطيع والمنضبط.”

 

 

ربما كانا من الطلاب الأقل بروزًا في الفصل ألفا، من النوع الذي يفضل أن يبقى في الظل ولا يلفت الانتباه.

ثانيًا سام.

 

“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”

تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.

 

 

نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.

وسام، شاب طويل ونحيل وهادئ بشكل مريب، يرتدي نظارات سميكة ويبدو وكأنه يفضل قراءة الكتب على التحدث مع البشر.

 

 

[إشعار عاجل لجميع طلاب الفصل ألفا]

‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.

 

 

 

العقل المفكر، والمنبوذ الساخر، والفتاة المتحمسة بشكل مفرط، والشبح الصامت. إذا لم نقتل بعضنا البعض قبل أن ندخل البوابة، فسأعتبر ذلك نجاحًا بحد ذاته.

 

 

 

ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.

بوابة من الفئة E.

 

 

لم يكن هناك ذكر لأي مشرف مباشر من المعلمين سيرافقنا داخل البوابة .. فقط أسماء الطلاب.

 

 

 

‘هل هذا يعني أننا سنكون بمفردنا هذه المرة؟’ تساءلت، وشعرت بوخز خفيف من القلق الحقيقي هذه المرة.

 

 

أو ربما مجرد فضول.

لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت

‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’

 

مما كان يثير استغرابي بشكل مزعج.

في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …

 

 

 

لولا تحور القصة لرتبة A والذي منع أي تدخل خارجي. لكنا حصلنا على بعض المساعدة.

 

 

مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية … أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.

بوابة من الفئة E.

“بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية.”

 

 

مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية … أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.

 

 

“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”

نظرت إلى الساعة على جهاز الكاردينال.

سام كان صامتًا كالعادة.

 

نظرت إلى الساعة على جهاز الكاردينال.

كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا. أمامي أربع ساعات للاستعداد لهذه المهمة مع فريقي الجديد.

“الآن، توجهوا إلى البوابة. لديكم دقيقتان للاستعداد النهائي قبل أن يتم تفعيلها. وبالتوفيق … ستحتاجون إليه.”

 

“مساء الخير أيها الرفاق،” قلت بصوت مرح ومصطنع، وأنا أرفع يدي في تحية حيوية.

‘حسنًا يا آدم’، فكرت وأنا أنهض من سريري، صفعت برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.

لم يكن هناك ذكر لأي مشرف مباشر من المعلمين سيرافقنا داخل البوابة .. فقط أسماء الطلاب.

 

“مساء الخير أيها الرفاق،” قلت بصوت مرح ومصطنع، وأنا أرفع يدي في تحية حيوية.

 

 

 

 

****

هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟

 

 

الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.

“أما أنت، ليستر … فبصراحة، ملفك لا يوضح الكثير عن مهاراتك القتالية أو قدراتك الخاصة، باستثناء … بعض ‘الحوادث’ غير العادية.”

 

فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.

لم يكن هناك الكثير لأفعله للاستعداد.

 

 

“لا تقلق يا قائد،” قلت وأنا أضع يدي على قلبي بشكل مسرحي.

“معدات أساسية فقط، لا أسلحة شخصية”، هكذا قال الإشعار.

 

 

‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.

وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.

 

 

 

وبالطبع مهارة لا تعمل إلا عندما أكون بالفعل في قلب الجحيم.

 

 

‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’

‘يا له من تخطيط استراتيجي عبقري من الأكاديمية’، فكرت وأنا أتفحص محتويات حقيبة الظهر الصغيرة التي كنا قد استلمناها في بداية العام.

وجهه كان جاد وخالٍ من أي تعابير، وهو يراجع شيئًا على جهازه اللوحي.

 

 

كانت تحتوي على مجموعة الإسعافات الأولية الميدانية، وبعض الحصص الغذائية الطارئة، ومصباح يدوي صغير.

‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’

 

[المكان: بوابة التدريب رقم 23 (سيتم توفير الإحداثيات)]

لم أحاول حتى أن أراجع أي ملاحظات أو أدرس أي شيء.

 

 

 

ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ “كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟” أم “دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟”

 

 

 

سخريتي كانت هي درعي الوحيد، وكنت أنوي استخدامه حتى النهاية.

“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”

 

 

في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وقبل نصف ساعة من الموعد المحدد.

سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.

 

[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]

توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.

تدريبات قاسية، مراقبة مستمرة، وسمعة ك “المقامر العظيم الذي تحدث مع مهرج من الجحيم ثم بكى كالطفل”.

 

‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’

بمنطقة أقل ارتيادًا من ساحات التدريب الرئيسية.

مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية … أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.

 

 

كنت أتوقع أن أجد بقية أعضاء فريقي “دلتا” ينتظرون هناك، وربما الأستاذة فينكس وهي تحدق فينا بنظرتها بجمود.

بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.

 

‘أتساءل أي نسخة من “أسطورتي” المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟’

وبالفعل.

نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.

 

وبالفعل.

وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.

 

 

أسبوع قضيته تحت المراقبة اللصيقة (والمزعجة بشكل لا يصدق) ل “وصيتي” الجليدية، الأستاذة أورورا فينكس.

وجهه كان جاد وخالٍ من أي تعابير، وهو يراجع شيئًا على جهازه اللوحي.

“مساء الخير أيها الرفاق،” قلت بصوت مرح ومصطنع، وأنا أرفع يدي في تحية حيوية.

 

[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]

بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.

 

 

توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.

بجانبه، كانت تقف نورا أكيم، الفتاة ذات الشعر البرتقالي الناري.

 

 

 

تبدو متحمسة ومتوترة في نفس الوقت، وعيناها البنيتان الواسعتان تتنقلان في كل مكان.

[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]

 

ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.

كانت ترتدي زي الأكاديمية بشكل غير مرتب قليلاً، وكأنها ارتدته على عجل.

 

 

[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]

أما سام أوينز، فكان يقف في ظل شجرة قريبة، يكاد يكون غير مرئي.

‘وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.’ شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.

 

[نور أكيم]

كان طويلًا ونحيلًا، وشعره البني الداكن يغطي عينيه تقريبًا، ونظاراته السميكة تعكس الضوء بشكل غريب.

 

 

 

لم يكن ينطق بكلمة، فقط يراقب كل شيء بصمت، كشبح خجول.

 

 

 

‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.

 

 

ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.

“مساء الخير أيها الرفاق،” قلت بصوت مرح ومصطنع، وأنا أرفع يدي في تحية حيوية.

تدريبات قاسية، مراقبة مستمرة، وسمعة ك “المقامر العظيم الذي تحدث مع مهرج من الجحيم ثم بكى كالطفل”.

 

 

“هل الجميع مستعد؟”

كانت ترتدي زي الأكاديمية بشكل غير مرتب قليلاً، وكأنها ارتدته على عجل.

 

كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني “المنبوذ” الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.

ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.

 

 

بمنطقة أقل ارتيادًا من ساحات التدريب الرئيسية.

“ليستر،” قال بصوت هادئ.

لم أكن أعرفهما جيدًا.

 

 

“أتمنى أن تأخذ هذه المهمة على محمل الجد. على الرغم من أنها بوابة من رتبة E، إلا أن أي بوابة يمكن أن تكون خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر وانضباط.”

 

 

“هل الجميع مستعد؟”

نور أكيم التفتت نحوي، وابتسامة عريضة ومتحمسة على وجهها.

لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت

 

نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.

“مرحبًا! أنا نور .. وأنت آدم، أليس كذلك؟ سمعت الكثير عنك!” قالت بصوت عالٍ ومتحمس بشكل مفرط.

والمحاضرات النظرية التي كنت أحضرها وأنا أشعر بأن كل الأنظار موجهة نحوي، والتقارير المملة التي كان علي تقديمها للأستاذة فينكس عن “حالتي النفسية” و”أي همسات شيطانية قد أكون سمعتها مؤخرًا”.

 

 

‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.

 

 

كنت أتوقع أن أجد بقية أعضاء فريقي “دلتا” ينتظرون هناك، وربما الأستاذة فينكس وهي تحدق فينا بنظرتها بجمود.

‘أتساءل أي نسخة من “أسطورتي” المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟’

الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.

 

أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.

“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.

 

 

لقد فهم أنني لن اخبرهم.

“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”

ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ “كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟” أم “دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟”

 

نور أكيم التفتت نحوي، وابتسامة عريضة ومتحمسة على وجهها.

سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.

ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وابتعدت، تاركة إيانا نقف أمام مصيرنا المجهول في “مصعد بهو”.

 

 

“حسنًا، فريق دلتا،” قال ليو، وعاد إلى نبرته الرسمية.

في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …

 

قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.

“بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية.”

[المكان: بوابة التدريب رقم 23 (سيتم توفير الإحداثيات)]

 

توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.

“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”

‘أتساءل أي نسخة من “أسطورتي” المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟’

 

“الآن، توجهوا إلى البوابة. لديكم دقيقتان للاستعداد النهائي قبل أن يتم تفعيلها. وبالتوفيق … ستحتاجون إليه.”

“لم يتم إعطاؤنا أي تفاصيل محددة عن طبيعة البوابة أو التهديدات المحتملة داخلها، باستثناء أنها من رتبة E.”

 

 

ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.

‘غامضة كالعادة’، فكرت.

‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.

 

 

‘الأكاديمية تحب أن ترمينا في المجهول وترى من منا سينجو ومن سيتحول إلى وجبة خفيفة للوحوش.’

 

 

 

“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.

في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …

 

“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.

أولًا نور.

مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية … أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.

 

‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’

“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.

نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.

 

[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]

ثانيًا سام.

 

 

بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.

“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”

 

 

 

“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”

لقد فهم أنني لن اخبرهم.

 

[الأعضاء:]

توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟

وبالطبع مهارة لا تعمل إلا عندما أكون بالفعل في قلب الجحيم.

 

الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.

أو ربما مجرد فضول.

 

 

لم يكن هناك ذكر لأي مشرف مباشر من المعلمين سيرافقنا داخل البوابة .. فقط أسماء الطلاب.

“أما أنت، ليستر … فبصراحة، ملفك لا يوضح الكثير عن مهاراتك القتالية أو قدراتك الخاصة، باستثناء … بعض ‘الحوادث’ غير العادية.”

مما كان يثير استغرابي بشكل مزعج.

 

 

‘يا له من تعبير، ابتسمت داخليًا.

 

 

 

“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.

 

 

 

قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.

نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.

 

 

لقد فهم أنني لن اخبرهم.

“بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية.”

 

 

“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”

“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”

 

“ليو فون فالكنهاين، بصفتك قائد الفريق،” تابعت الأستاذة فينكس، ونظرتها تستقر على ليو.

“لا تقلق يا قائد،” قلت وأنا أضع يدي على قلبي بشكل مسرحي.

 

 

 

“أنا مثال للطاعة والانضباط … عندما أكون نائمًا.”

 

 

 

تنهدت نور بخفة، وسام … حسنًا، سام لم يتغير تعبير وجهه على الإطلاق(كاي 2)

كل ما تتلاقى أعيننا تخفض نظرها بسرعة .. لا أعرف قد يكون رعبًا أو شعور بالذنب من الهراء الذي نطقته عني.

 

 

أما ليو، فبدا وكأنه يقرر ما إذا كان يجب أن يضحك أم يضربني بشيء ثقيل.

سخريتي كانت هي درعي الوحيد، وكنت أنوي استخدامه حتى النهاية.

 

‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.

“يكفي حديثًا.”

 

 

 

قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !

“حسنًا، فريق دلتا،” قال ليو، وعاد إلى نبرته الرسمية.

 

 

كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.

 

 

 

“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.

 

 

 

“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”

 

 

 

لم نجب.

 

 

“هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على ‘مخرج الطوارئ’ المحدد داخلها خلال ساعتين.”

نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.

 

 

 

“بوابة التدريب رقم 23، مصعد بهو،” أعلنت، وأشارت برأسها نحو شعاع دائري أثيري أزرق اللون.

 

 

 

“هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على ‘مخرج الطوارئ’ المحدد داخلها خلال ساعتين.”

بمنطقة أقل ارتيادًا من ساحات التدريب الرئيسية.

 

 

 

 

 

 

“سيتم تقييم أدائكم كفريق، وقدرتكم على حل المشكلات، وتطبيق بروتوكولات السلامة.”

ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وابتعدت، تاركة إيانا نقف أمام مصيرنا المجهول في “مصعد بهو”.

 

 

‘مصعد بهو؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الاهتمام.

 

 

‘يا لها من حياة طالب مثالية’، كنت أفكر بهذا كل صباح وأنا أجر نفسي من السرير، مستعدًا ليوم آخر من هذا الروتين المبهج.

‘هذا الأسم لا يبدو مألوفًا … رغم ذالك لن أثق بمعرفة الرواية.

 

 

 

“ليو فون فالكنهاين، بصفتك قائد الفريق،” تابعت الأستاذة فينكس، ونظرتها تستقر على ليو.

 

 

 

“أنت المسؤول عن سلامة فريقك وعن اتخاذ القرارات الحاسمة. وأنت، ليستر،” التفتت نحوي، وعيناها تضيقان قليلاً.

 

 

 

“أتوقع منك أن تتبع أوامر قائد فريقك، وألا تحاول القيام بأي ارتجالات غير ضرورية وغير سارة. هل هذا واضح؟”

 

 

 

 

 

 

وأنا، من ناحيتي، كنت أستمتع (بطريقة مازوخية بعض الشيء) بإثارة أعصابها بسخريتي المعتادة وردودي المراوغة.

ياللأسى .. لم أفعل أي شي .. المرة الوحيدة التي ارتجلت بها عندما حاولت البقاء على قيد الحياة.

 

 

 

“واضح تمامًا، أستاذة،” قلت بابتسامة بريئة.

أتمنى ألا يكون هناك كرنفال أخر.

 

الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.

“سأكون مثالاً للطالب المطيع والمنضبط.”

 

 

لم يكن هناك الكثير لأفعله للاستعداد.

رأيت طرف شفتيها يرتعش مرة أخرى. ‘أعتقد أنني بدأت أستمتع بإثارة أعصابها.’

 

 

 

“جيد،” قالت ببرود.

 

 

 

“الآن، توجهوا إلى البوابة. لديكم دقيقتان للاستعداد النهائي قبل أن يتم تفعيلها. وبالتوفيق … ستحتاجون إليه.”

كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا. أمامي أربع ساعات للاستعداد لهذه المهمة مع فريقي الجديد.

 

 

ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وابتعدت، تاركة إيانا نقف أمام مصيرنا المجهول في “مصعد بهو”.

 

 

 

نظرنا إلى بعضنا البعض .. ليو كان لا يزال جادًا ومركزًا.

 

 

“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”

نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.

رأيت طرف شفتيها يرتعش مرة أخرى. ‘أعتقد أنني بدأت أستمتع بإثارة أعصابها.’

 

 

سام كان صامتًا كالعادة.

 

 

“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.

‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’

“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط