مصعد بهو
لم تكن من الأستاذة فينكس هذه المرة، بل كانت إشعارًا عامًا لجميع طلاب الفصل ألفا.
مر أسبوع كامل على عودتي المظفرة من “المنشأة الآمنة” إلى جناحي الفاخر في سكن الفصل ألفا.
“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”
أسبوع قضيته تحت المراقبة اللصيقة (والمزعجة بشكل لا يصدق) ل “وصيتي” الجليدية، الأستاذة أورورا فينكس.
وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.
كانت حياتي اليومية قد تحولت إلى مزيج سريالي من التدريبات البدنية الخاصة التي كانت تهدف على ما يبدو إلى تحويل عضلاتي الهزيلة إلى هلام.
‘مهمة تقييم عملية خاصة؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بذلك الوخز الخفيف من الترقب (والقلق) الذي يصاحب عادة هذا النوع من الإعلانات المفاجئة في الأكاديمية.
والمحاضرات النظرية التي كنت أحضرها وأنا أشعر بأن كل الأنظار موجهة نحوي، والتقارير المملة التي كان علي تقديمها للأستاذة فينكس عن “حالتي النفسية” و”أي همسات شيطانية قد أكون سمعتها مؤخرًا”.
لم أكن أعرفهما جيدًا.
‘حسنًا يا آدم’، فكرت وأنا أنهض من سريري، صفعت برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.
‘يا لها من حياة طالب مثالية’، كنت أفكر بهذا كل صباح وأنا أجر نفسي من السرير، مستعدًا ليوم آخر من هذا الروتين المبهج.
لم يكن هناك ذكر لأي مشرف مباشر من المعلمين سيرافقنا داخل البوابة .. فقط أسماء الطلاب.
تدريبات قاسية، مراقبة مستمرة، وسمعة ك “المقامر العظيم الذي تحدث مع مهرج من الجحيم ثم بكى كالطفل”.
قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً وأنا أبحث عن اسمي، متوقعًا أن أجد نفسي إما في فريق مع “النجوم” ليكونوا بمثابة “جليسات أطفال” لي، أو في فريق مع مجموعة أخرى من “الحالات الخاصة” مثلي.
‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’
[ملاحظة: هذه المهمة جزء من تقييمكم المستمر لقدراتكم على العمل الجماعي، حل المشكلات، والتكيف مع البيئات غير المعروفة. أحضروا معداتكم الأساسية فقط. لا أسلحة شخصية.]
العلاقة بيني وبين الأستاذة فينكس كانت … مثيرة للاهتمام، إذا كنت تريد استخدام كلمة قد تكون لطيفة.
قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً وأنا أبحث عن اسمي، متوقعًا أن أجد نفسي إما في فريق مع “النجوم” ليكونوا بمثابة “جليسات أطفال” لي، أو في فريق مع مجموعة أخرى من “الحالات الخاصة” مثلي.
كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.
“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”
كنت أتوقع أن أجد بقية أعضاء فريقي “دلتا” ينتظرون هناك، وربما الأستاذة فينكس وهي تحدق فينا بنظرتها بجمود.
وأنا، من ناحيتي، كنت أستمتع (بطريقة مازوخية بعض الشيء) بإثارة أعصابها بسخريتي المعتادة وردودي المراوغة.
في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …
نظرت إلى الساعة على جهاز الكاردينال.
كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.
‘ليو فون فالكنهاين … قائدًا لي؟’ فكرت، وشعرت ببعض الاهتمام.
قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !
حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.
إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.
قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !
أما بالنسبة لزملائي الأعزاء في الفصل ألفا، فقد كانت ردود أفعالهم تجاهي مزيجًا رائعًا من الخوف، والفضول، والاشمئزاز الصريح.
“هل الجميع مستعد؟”
مايا هورثون كانت تتجنب النظر إلي تمامًا.
“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”
كل ما تتلاقى أعيننا تخفض نظرها بسرعة .. لا أعرف قد يكون رعبًا أو شعور بالذنب من الهراء الذي نطقته عني.
ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.
سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.
ريكس بارنز كان يكتفي بتوجيه نظرات عدائية صريحة كلما مررت به، كأنه يتمنى لو أن قواعد الأكاديمية تسمح له باستخدامي ككيس ملاكمة.
سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.
إيثان ريدل كان يحاول أن يكون ودودًا بشكل محرج، يلقي علي تحية متوترة من حين لآخر، ثم يهرب بسرعة كأنه يخشى أن تنتقل “لعنتي” إليه.
‘ليو فون فالكنهاين … قائدًا لي؟’ فكرت، وشعرت ببعض الاهتمام.
[القائد المعين: ليونارد فون فالكنهاين]
دريك مالوري، كعادته، كان يراقب كل شيء بابتسامة، ويجد في وضعي “الخاص” مصدر تسلية لا ينتهي.
كانت حياتي اليومية قد تحولت إلى مزيج سريالي من التدريبات البدنية الخاصة التي كانت تهدف على ما يبدو إلى تحويل عضلاتي الهزيلة إلى هلام.
سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.
أما إيزابيلا ..
لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت
أما إيزابيلا ..
في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …
أما بالنسبة لزملائي الأعزاء في الفصل ألفا، فقد كانت ردود أفعالهم تجاهي مزيجًا رائعًا من الخوف، والفضول، والاشمئزاز الصريح.
فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.
مما كان يثير استغرابي بشكل مزعج.
وجهه كان جاد وخالٍ من أي تعابير، وهو يراجع شيئًا على جهازه اللوحي.
‘وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.’ شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.
كاي مورغنستيرن، كالعادة، كان مجرد ظل صامت، يراقب كل شيء بعينيه الرماديتين الغامضتين دون أن ينطق بكلمة.
لولا تحور القصة لرتبة A والذي منع أي تدخل خارجي. لكنا حصلنا على بعض المساعدة.
كنت قد بدأت أعتاد على هذا الروتين الغريب، وعلى كوني “المنبوذ” الرسمي للفصل ألفا، عندما اهتز جهاز الكاردينال على معصمي صباح أحد الأيام، معلنًا عن وصول رسالة جديدة.
تدريبات قاسية، مراقبة مستمرة، وسمعة ك “المقامر العظيم الذي تحدث مع مهرج من الجحيم ثم بكى كالطفل”.
لم تكن من الأستاذة فينكس هذه المرة، بل كانت إشعارًا عامًا لجميع طلاب الفصل ألفا.
فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.
كاي مورغنستيرن، كالعادة، كان مجرد ظل صامت، يراقب كل شيء بعينيه الرماديتين الغامضتين دون أن ينطق بكلمة.
[إشعار عاجل لجميع طلاب الفصل ألفا]
[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]
[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]
مر أسبوع كامل على عودتي المظفرة من “المنشأة الآمنة” إلى جناحي الفاخر في سكن الفصل ألفا.
[المكان: بوابة التدريب رقم 23 (سيتم توفير الإحداثيات)]
[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]
“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”
[ملاحظة: هذه المهمة جزء من تقييمكم المستمر لقدراتكم على العمل الجماعي، حل المشكلات، والتكيف مع البيئات غير المعروفة. أحضروا معداتكم الأساسية فقط. لا أسلحة شخصية.]
أما بالنسبة لزملائي الأعزاء في الفصل ألفا، فقد كانت ردود أفعالهم تجاهي مزيجًا رائعًا من الخوف، والفضول، والاشمئزاز الصريح.
‘أتساءل أي نسخة من “أسطورتي” المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟’
‘مهمة تقييم عملية خاصة؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بذلك الوخز الخفيف من الترقب (والقلق) الذي يصاحب عادة هذا النوع من الإعلانات المفاجئة في الأكاديمية.
‘مصعد بهو؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الاهتمام.
‘لا أستطيع أن أطلب المزيد من الإثارة.’
‘وبوابة تدريب؟ هل هذا يعني المزيد من العفاريت المزعجة.’ شعرت برجفة سريعة في عمودي الفقري.
“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.
أتمنى ألا يكون هناك كرنفال أخر.
“هل الجميع مستعد؟”
ثم، بدأت أقرأ قائمة الأسماء المرفقة بالإشعار، والتي كانت تحدد الفرق التي تم تشكيلها لهذه “المهمة”.
[المكان: بوابة التدريب رقم 23 (سيتم توفير الإحداثيات)]
قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً وأنا أبحث عن اسمي، متوقعًا أن أجد نفسي إما في فريق مع “النجوم” ليكونوا بمثابة “جليسات أطفال” لي، أو في فريق مع مجموعة أخرى من “الحالات الخاصة” مثلي.
نظرت إلى الساعة على جهاز الكاردينال.
لكن ما رأيته جعلني أرفع حاجبي بدهشة حقيقية.
[فريق التقييم دلتا ]
توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.
رأيت طرف شفتيها يرتعش مرة أخرى. ‘أعتقد أنني بدأت أستمتع بإثارة أعصابها.’
[القائد المعين: ليونارد فون فالكنهاين]
[الأعضاء:]
[آدم ليستر]
[نور أكيم]
[سام أوينز]
في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وقبل نصف ساعة من الموعد المحدد.
‘ليو فون فالكنهاين … قائدًا لي؟’ فكرت، وشعرت ببعض الاهتمام.
توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟
ثانيًا سام.
أحدى الشخصيات الرئيسية .. الفتى الذي هزمه دريك مالوري في السجال، والذي يعتمد على التحليل في الكثير من الأحيان.
لم أكن أعرفهما جيدًا.
[إشعار عاجل لجميع طلاب الفصل ألفا]
هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟
[آدم ليستر]
أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.
سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.
لم أكن أعرفهما جيدًا.
لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت
“يكفي حديثًا.”
ربما كانا من الطلاب الأقل بروزًا في الفصل ألفا، من النوع الذي يفضل أن يبقى في الظل ولا يلفت الانتباه.
تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.
أما ليو، فبدا وكأنه يقرر ما إذا كان يجب أن يضحك أم يضربني بشيء ثقيل.
وسام، شاب طويل ونحيل وهادئ بشكل مريب، يرتدي نظارات سميكة ويبدو وكأنه يفضل قراءة الكتب على التحدث مع البشر.
أما بالنسبة لبقية أعضاء الفريق … نور أكيم وسام أوينز.
‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.
“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”
وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.
العقل المفكر، والمنبوذ الساخر، والفتاة المتحمسة بشكل مفرط، والشبح الصامت. إذا لم نقتل بعضنا البعض قبل أن ندخل البوابة، فسأعتبر ذلك نجاحًا بحد ذاته.
ولكن كان هناك شيء آخر لفت انتباهي في قائمة الفرق.
[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]
لم يكن هناك ذكر لأي مشرف مباشر من المعلمين سيرافقنا داخل البوابة .. فقط أسماء الطلاب.
“هل الجميع مستعد؟”
‘هل هذا يعني أننا سنكون بمفردنا هذه المرة؟’ تساءلت، وشعرت بوخز خفيف من القلق الحقيقي هذه المرة.
بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.
لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت
في البوابة السابقة، إذا وقعت في مشكلة ضد العفاريت سيكون هناك فريق دعم لمساعدة الطلبة …
العلاقة بيني وبين الأستاذة فينكس كانت … مثيرة للاهتمام، إذا كنت تريد استخدام كلمة قد تكون لطيفة.
هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟
لولا تحور القصة لرتبة A والذي منع أي تدخل خارجي. لكنا حصلنا على بعض المساعدة.
بوابة من الفئة E.
مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية … أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.
كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.
نظرت إلى الساعة على جهاز الكاردينال.
كانت الساعة تشير إلى العاشرة صباحًا. أمامي أربع ساعات للاستعداد لهذه المهمة مع فريقي الجديد.
‘حسنًا يا آدم’، فكرت وأنا أنهض من سريري، صفعت برفق بكلتا يداي. لأبعاد أي شعور بالتوتر.
“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”
“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”
[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]
“لا تقلق يا قائد،” قلت وأنا أضع يدي على قلبي بشكل مسرحي.
****
الساعات الأربع التي سبقت موعد “مهمة التقييم العملية الخاصة” مرت ببطء كئيب، كأنها جنازة طويلة ومملة.
لم يكن هناك الكثير لأفعله للاستعداد.
“أتمنى أن تأخذ هذه المهمة على محمل الجد. على الرغم من أنها بوابة من رتبة E، إلا أن أي بوابة يمكن أن تكون خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر وانضباط.”
“معدات أساسية فقط، لا أسلحة شخصية”، هكذا قال الإشعار.
مر أسبوع كامل على عودتي المظفرة من “المنشأة الآمنة” إلى جناحي الفاخر في سكن الفصل ألفا.
نظرنا إلى بعضنا البعض .. ليو كان لا يزال جادًا ومركزًا.
وهذا يعني أنني سأدخل إلى بوابة محتملة الخطورة وأنا لا أملك سوى ملابسي السخيفة هذه، وذكائي المشكوك في أمره.
‘يا له من فريق “متوازن” بشكل رائع’، سخرت داخليًا.
وبالطبع مهارة لا تعمل إلا عندما أكون بالفعل في قلب الجحيم.
‘مهمة تقييم عملية خاصة؟’ قرأت الكلمات، وشعرت بذلك الوخز الخفيف من الترقب (والقلق) الذي يصاحب عادة هذا النوع من الإعلانات المفاجئة في الأكاديمية.
‘يا له من تخطيط استراتيجي عبقري من الأكاديمية’، فكرت وأنا أتفحص محتويات حقيبة الظهر الصغيرة التي كنا قد استلمناها في بداية العام.
ثانيًا سام.
كانت تحتوي على مجموعة الإسعافات الأولية الميدانية، وبعض الحصص الغذائية الطارئة، ومصباح يدوي صغير.
لم أحاول حتى أن أراجع أي ملاحظات أو أدرس أي شيء.
ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ “كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟” أم “دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟”
أما سام أوينز، فكان يقف في ظل شجرة قريبة، يكاد يكون غير مرئي.
سخريتي كانت هي درعي الوحيد، وكنت أنوي استخدامه حتى النهاية.
حسنًا .. أنا لا أتوقع منها أي شيء.
“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.
في الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، وقبل نصف ساعة من الموعد المحدد.
توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.
سام كان صامتًا كالعادة.
بمنطقة أقل ارتيادًا من ساحات التدريب الرئيسية.
كنت أتوقع أن أجد بقية أعضاء فريقي “دلتا” ينتظرون هناك، وربما الأستاذة فينكس وهي تحدق فينا بنظرتها بجمود.
وبالفعل.
وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.
“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”
‘يا له من تخطيط استراتيجي عبقري من الأكاديمية’، فكرت وأنا أتفحص محتويات حقيبة الظهر الصغيرة التي كنا قد استلمناها في بداية العام.
وجهه كان جاد وخالٍ من أي تعابير، وهو يراجع شيئًا على جهازه اللوحي.
فكانت هي الوحيدة التي بدت وكأنها تستمتع بهذا الوضع، وكانت تحاول أحيانًا التحدث معي بشكل “عادي” وتطرح أسئلة ذكية ومحرجة عن “مغامراتي” في بوابة الكرنفال.
“ليو فون فالكنهاين، بصفتك قائد الفريق،” تابعت الأستاذة فينكس، ونظرتها تستقر على ليو.
بدا وكأنه يستعد لقيادة حملة عسكرية، وليس لمجرد مهمة تقييم في بوابة من رتبة E مع ثلاثة منبوذين.
كان طويلًا ونحيلًا، وشعره البني الداكن يغطي عينيه تقريبًا، ونظاراته السميكة تعكس الضوء بشكل غريب.
بجانبه، كانت تقف نورا أكيم، الفتاة ذات الشعر البرتقالي الناري.
“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.
تبدو متحمسة ومتوترة في نفس الوقت، وعيناها البنيتان الواسعتان تتنقلان في كل مكان.
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
كانت ترتدي زي الأكاديمية بشكل غير مرتب قليلاً، وكأنها ارتدته على عجل.
أتمنى ألا يكون هناك كرنفال أخر.
أما سام أوينز، فكان يقف في ظل شجرة قريبة، يكاد يكون غير مرئي.
[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]
كان طويلًا ونحيلًا، وشعره البني الداكن يغطي عينيه تقريبًا، ونظاراته السميكة تعكس الضوء بشكل غريب.
ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وابتعدت، تاركة إيانا نقف أمام مصيرنا المجهول في “مصعد بهو”.
لم يكن ينطق بكلمة، فقط يراقب كل شيء بصمت، كشبح خجول.
بمنطقة أقل ارتيادًا من ساحات التدريب الرئيسية.
‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.
مهمة تقييم لطلاب في مستوانا، ولكن حتى بوابات E يمكن أن تكون خطيرة جدًا إذا ارتكبت أخطاء غبية … أو إذا كان فريقك مليئًا بالأشخاص الذين قد يرتكبون أخطاء غبية.
“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”
“مساء الخير أيها الرفاق،” قلت بصوت مرح ومصطنع، وأنا أرفع يدي في تحية حيوية.
“هل الجميع مستعد؟”
“هل الجميع مستعد؟”
ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.
“ليستر،” قال بصوت هادئ.
لا مساعدات لا هراء .. عليك حلها أو مت
“أنت المسؤول عن سلامة فريقك وعن اتخاذ القرارات الحاسمة. وأنت، ليستر،” التفتت نحوي، وعيناها تضيقان قليلاً.
“أتمنى أن تأخذ هذه المهمة على محمل الجد. على الرغم من أنها بوابة من رتبة E، إلا أن أي بوابة يمكن أن تكون خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بحذر وانضباط.”
كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.
“أنت المسؤول عن سلامة فريقك وعن اتخاذ القرارات الحاسمة. وأنت، ليستر،” التفتت نحوي، وعيناها تضيقان قليلاً.
نور أكيم التفتت نحوي، وابتسامة عريضة ومتحمسة على وجهها.
‘غامضة كالعادة’، فكرت.
“مرحبًا! أنا نور .. وأنت آدم، أليس كذلك؟ سمعت الكثير عنك!” قالت بصوت عالٍ ومتحمس بشكل مفرط.
ماذا كان يمكنني أن أدرس؟ “كيف تتظاهر بالموت بشكل مقنع أمام كيان من رتبة E؟” أم “دليل المبتدئين للبكاء الهستيري في مواجهة المجهول؟”
“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.
‘سمعت الكثير عني؟’ رفعت حاجبي.
كان طويلًا ونحيلًا، وشعره البني الداكن يغطي عينيه تقريبًا، ونظاراته السميكة تعكس الضوء بشكل غريب.
‘أتساءل أي نسخة من “أسطورتي” المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟’
“أتوقع منك أن تتبع أوامر قائد فريقك، وألا تحاول القيام بأي ارتجالات غير ضرورية وغير سارة. هل هذا واضح؟”
“نعم، هذا أنا،” قلت بابتسامة باهتة.
كنت أتوقع أن أجد بقية أعضاء فريقي “دلتا” ينتظرون هناك، وربما الأستاذة فينكس وهي تحدق فينا بنظرتها بجمود.
“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”
“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.
‘أتساءل أي نسخة من “أسطورتي” المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟’
سام أوينز أومأ برأسه بصمت من مكانه في الظل، ولم ينطق بكلمة.
“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.
“حسنًا، فريق دلتا،” قال ليو، وعاد إلى نبرته الرسمية.
[الحضور: إلزامي لجميع الطلاب المذكورة أسماؤهم أدناه. سيتم اعتبار الغياب مخالفة جسيمة.]
“بما أننا جميعًا هنا الآن، دعنا نراجع الخطة الأولية.”
“الآن، توجهوا إلى البوابة. لديكم دقيقتان للاستعداد النهائي قبل أن يتم تفعيلها. وبالتوفيق … ستحتاجون إليه.”
“الأستاذة فينكس أبلغتني أن الهدف الأساسي من هذه المهمة هو تقييم قدرتنا على العمل كفريق، وتحليل بيئة غير معروفة، واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.”
“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”
“لم يتم إعطاؤنا أي تفاصيل محددة عن طبيعة البوابة أو التهديدات المحتملة داخلها، باستثناء أنها من رتبة E.”
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
‘غامضة كالعادة’، فكرت.
قلبي يخفق بشكل أبطأ قليلاً وأنا أبحث عن اسمي، متوقعًا أن أجد نفسي إما في فريق مع “النجوم” ليكونوا بمثابة “جليسات أطفال” لي، أو في فريق مع مجموعة أخرى من “الحالات الخاصة” مثلي.
‘الأكاديمية تحب أن ترمينا في المجهول وترى من منا سينجو ومن سيتحول إلى وجبة خفيفة للوحوش.’
“مهاراتنا، كما تعلمون، متنوعة،” تابع ليو، وهو ينظر إلى كل واحد منا بدوره.
‘أتساءل أي نسخة من “أسطورتي” المشوهة قد وصلت إليها. هل أنا البطل الذي هزم سيد الأقنعة، أم المختل الذي ضحى بزملائه؟’
تذكرت أنني رأيتهما في بعض المحاضرات أو التدريبات العامة. نور، فتاة صغيرة الحجم ذات شعر برتقالي ناري وعينين واسعتين تبدوان دائمًا وكأنهما على وشك اكتشاف شيء مذهل.
أولًا نور.
“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.
ثانيًا سام.
توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟
[فريق التقييم دلتا ]
“سام، [تعتيم الظلال الموضعي] الخاص بك سيكون مفيدًا في التسلل أو خلق تشتيت بصري إذا لزم الأمر.”
ثانيًا سام.
“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”
كانت حياتي اليومية قد تحولت إلى مزيج سريالي من التدريبات البدنية الخاصة التي كانت تهدف على ما يبدو إلى تحويل عضلاتي الهزيلة إلى هلام.
توقف، ونظر إلي بنظرة تحمل… حيرة؟
“نور، قدرتك على [رنين الصدى المكاني] ستكون حاسمة في الاستكشاف وكشف أي شيء مخفي أو متحرك.
أو ربما مجرد فضول.
“أما أنت، ليستر … فبصراحة، ملفك لا يوضح الكثير عن مهاراتك القتالية أو قدراتك الخاصة، باستثناء … بعض ‘الحوادث’ غير العادية.”
‘يا له من تعبير، ابتسمت داخليًا.
“سأكون … ‘الدعم المعنوي’ للفريق،” قلت بجدية.
لم نجب.
قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.
لقد فهم أنني لن اخبرهم.
“أنت المسؤول عن سلامة فريقك وعن اتخاذ القرارات الحاسمة. وأنت، ليستر،” التفتت نحوي، وعيناها تضيقان قليلاً.
كل ما تتلاقى أعيننا تخفض نظرها بسرعة .. لا أعرف قد يكون رعبًا أو شعور بالذنب من الهراء الذي نطقته عني.
“مهما كانت قدراتك، ليستر، أتوقع منك أن تتبع الأوامر، وأن تتواصل بوضوح، وألا تعرض الفريق للخطر بتصرفات متهورة.”
توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.
“لا تقلق يا قائد،” قلت وأنا أضع يدي على قلبي بشكل مسرحي.
ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.
“أنا مثال للطاعة والانضباط … عندما أكون نائمًا.”
العقل المفكر، والمنبوذ الساخر، والفتاة المتحمسة بشكل مفرط، والشبح الصامت. إذا لم نقتل بعضنا البعض قبل أن ندخل البوابة، فسأعتبر ذلك نجاحًا بحد ذاته.
تنهدت نور بخفة، وسام … حسنًا، سام لم يتغير تعبير وجهه على الإطلاق(كاي 2)
“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”
أما ليو، فبدا وكأنه يقرر ما إذا كان يجب أن يضحك أم يضربني بشيء ثقيل.
“وأنا … سأحاول استخدام قدرتي التحليلية لتوجيهنا واتخاذ القرارات التكتيكية.”
“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.
“يكفي حديثًا.”
قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !
هل هذا اختيار عشوائي حقًا، أم أن الأستاذة فينكس تحاول أن تضعني مع شخص يمكنه مراقبتي بشكل دقيق؟
كانت تقف على بعد خطوات قليلة منا، ويداها معقودتان خلف ظهرها، وعيناها الياقوتيتان تحدقان فينا ببرود.
قطب ليو حاجبيه بشكل طفيف، لكنه لم يعلق.
وجدتهم هناك. ليونارد “ليو” فون فالكنهاين، “قائدنا” المعين، كان يقف منتصبًا.
“فريق دلتا،” قالت بصوتها الذي لا يحمل أي دفء.
“هل أنتم مستعدون ل’تقييمكم’؟”
لم نجب.
ليو فون فالكنهاين رفع رأسه عن جهازه اللوحي، ونظر إلي بنظرته حادة.
نظرتها وحدها كانت كافية لجعل أي شخص يفكر مرتين قبل أن يتفوه بكلمة واحدة.
لقد فهم أنني لن اخبرهم.
‘غامضة كالعادة’، فكرت.
“بوابة التدريب رقم 23، مصعد بهو،” أعلنت، وأشارت برأسها نحو شعاع دائري أثيري أزرق اللون.
“آدم ليستر المغوار في خدمتك ..”
“هدفكم الأساسي هو استكشاف البوابة، وتقييم أي تهديدات محتملة، والعثور على ‘مخرج الطوارئ’ المحدد داخلها خلال ساعتين.”
قبل أن يتمكن أي منا من قول أي شيء آخر، ظهرت الأستاذة أورورا فينكس فجأة، كأنها تجسدت من العدم !
سيرينا فاليريان وليو فون فالكنهاين كانا أكثر تحفظًا، يكتفيان بمراقبتي من بعيد.
كانت تحتوي على مجموعة الإسعافات الأولية الميدانية، وبعض الحصص الغذائية الطارئة، ومصباح يدوي صغير.
“سيتم تقييم أدائكم كفريق، وقدرتكم على حل المشكلات، وتطبيق بروتوكولات السلامة.”
‘مصعد بهو؟’ فكرت، وشعرت بوخز خفيف من الاهتمام.
‘هذا الأسم لا يبدو مألوفًا … رغم ذالك لن أثق بمعرفة الرواية.
“أما أنت، ليستر … فبصراحة، ملفك لا يوضح الكثير عن مهاراتك القتالية أو قدراتك الخاصة، باستثناء … بعض ‘الحوادث’ غير العادية.”
“ليو فون فالكنهاين، بصفتك قائد الفريق،” تابعت الأستاذة فينكس، ونظرتها تستقر على ليو.
“أنت المسؤول عن سلامة فريقك وعن اتخاذ القرارات الحاسمة. وأنت، ليستر،” التفتت نحوي، وعيناها تضيقان قليلاً.
“أنت المسؤول عن سلامة فريقك وعن اتخاذ القرارات الحاسمة. وأنت، ليستر،” التفتت نحوي، وعيناها تضيقان قليلاً.
[الوقت: اليوم، الساعة 14:00 (الثانية ظهرًا)]
[الموضوع: مهمة تقييم عملية خاصة]
“أتوقع منك أن تتبع أوامر قائد فريقك، وألا تحاول القيام بأي ارتجالات غير ضرورية وغير سارة. هل هذا واضح؟”
توجهت نحو نقطة التجمع المذكورة في الإشعار، والتي كانت بالقرب من مجموعة بوابات التدريب ذات الأرقام الأعلى.
‘يا له من فريق’، فكرت وأنا أقترب منهم.
ياللأسى .. لم أفعل أي شي .. المرة الوحيدة التي ارتجلت بها عندما حاولت البقاء على قيد الحياة.
“لم يتم إعطاؤنا أي تفاصيل محددة عن طبيعة البوابة أو التهديدات المحتملة داخلها، باستثناء أنها من رتبة E.”
“واضح تمامًا، أستاذة،” قلت بابتسامة بريئة.
“سأكون مثالاً للطالب المطيع والمنضبط.”
رأيت طرف شفتيها يرتعش مرة أخرى. ‘أعتقد أنني بدأت أستمتع بإثارة أعصابها.’
“جيد،” قالت ببرود.
“الآن، توجهوا إلى البوابة. لديكم دقيقتان للاستعداد النهائي قبل أن يتم تفعيلها. وبالتوفيق … ستحتاجون إليه.”
ثم، دون كلمة أخرى، استدارت وابتعدت، تاركة إيانا نقف أمام مصيرنا المجهول في “مصعد بهو”.
نظرنا إلى بعضنا البعض .. ليو كان لا يزال جادًا ومركزًا.
كانت تراقبني كصقر يراقب فأرًا سمينًا، تنتظر مني أي حركة خاطئة، أي دليل يؤكد شكوكها العميقة بأنني أمثل خطرًا على البشرية جمعاء (لا اعرف لماذا) أو على سمعة أكاديمية الطليعة.
نور كانت تبدو متحمسة وقلقة في نفس الوقت.
كانت أشبه بلعبة شطرنج، حيث كلانا يحاول قراءة نوايا الآخر، وكلانا مقتنع بأن الآخر يخفي شيئًا كبيرًا.
سام كان صامتًا كالعادة.
‘حسنًا … أتمنى أن يسير كل شي بسلام’
