Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 29

مصعد بهو [2]

مصعد بهو [2]

 

 

الدقيقتان اللتان منحتهما لنا الأستاذة فينكس تبخرتا كأنهما لم تكونا.

 

 

خطا الخطوة الأولى نحو الظلام المتراقص داخل البوابة.

أمامنا، كان شعاع الضوء الأزرق الأثيري الذي يمثل بوابة التدريب رقم 23، “مصعد بهو”، يومض بإيقاع خافت ومقلق.

_____________________

 

لم يكن ينطق بكلمة، ولكن عينيه خلف نظاراته كانتا تتحركان بسرعة.

“ف..شيش!”

 

 

‘بروتوكولات مجهولة؟ طبقات سردية متغيرة؟

الهمهمة المنخفضة الصادرة منه كانت تلامس طبلة الأذن، وتثير قشعريرة غريبة على الجلد.

نظر ليو إلي، ثم إلى لوحة الأزرار، ثم أومأ برأسه.

 

لكنني كنت متجمدًا في مكاني، أحدق في ذلك الشيء المرعب، وعقلي يرفض أن يصدق ما تراه عيناي.

ليو فون فالكنهاين، قائدنا الصامت، أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ برأسه.

هذا لم يكن جزءًا من أي “لعبة” سخيفة. هذا كان الموت يمشي على قدمين …

 

النظام المركزي: مصعد متعدد الوجهات. وجهات المصعد غير قياسية وتتطلب شروط تفعيل محددة لكل وجهة.

لم تكن هناك كلمات وداع أو تشجيع مبالغ فيه. فقط نظرة حازمة تشير إلى أن وقت الكلام قد انتهى.

وجدنا أنفسنا في صالة أستقبال لفندق واسع .. واسع للغاية.

 

 

خطا الخطوة الأولى نحو الظلام المتراقص داخل البوابة.

ولكن فور ضغطه لها ! …

 

السقف كان يرتفع عاليًا، وتتدلى منه ثريات كريستالية ضخمة.

نور أكيم.

__________________

 

اقتربنا جميعًا من اللوحة.

بشعرها البرتقالي الناري الذي بدا وكأنه الشعلة الوحيدة في هذا الجو الكئيب، تبعته بخطوات سريعة، وعيناها الواسعتان تتفحصان كل شيء بفضول مشوب بالتوتر.

 

 

 

سام أوينز انزلق خلفها بهدوء، كأنه ظل لا يريد أن يترك أي أثر.

 

 

الجدران كانت تبدو وكأنها مصنوعة من لحم رمادي متعفن، والسقف كان منخفضًا ويتدلى منه ما يشبه الأوعية الدموية النابضة.

ترددت للحظة، وشعرت بذلك الإحساس المألوف بالثقل في معدتي.

 

 

لم يكن له وجه واضح، فقط ما يشبه فجوتين داكنتين عميقتين في المكان الذي يجب أن تكون فيه العينان، وفم مشقوق وواسع لا أسنان فيه.

‘جولة أخرى’، همست لنفسي، ثم خطوت عبر العتبة، مستعدًا لأي سخافة جديدة قد يلقيها هذا العالم في طريقي.

 

 

 

 

نور أكيم.

 

“الأيدي … انظروا إلى أيدي الضيوف،” قال ليو فجأة، وعيناه تضيقان وهو يركز على تفصيل صغير.

“ششش ! …”

 

 

 

فور وطأت قدمي الشعاع الأثيري …  أسود العالم في نظري.

 

 

 

 

‘هل يمكن أن يكون…؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

 

 

***

ضوء الزر لم يضئ.

 

“ف..شيش!”

“بام!”

 

 

نظر إلي ليو بنظرة بدأت غريبة، ثم قال.

الصوت الوحيد الذي كسر الصمت المطبق فور عبورنا كان صوت خطواتنا على أرضية رخامية باردة ومغطاة بطبقة رقيقة من الغبار.

“أعتقد أننا يجب أن نختار طابقًا،” قال ليو.

 

 

وجدنا أنفسنا في صالة أستقبال لفندق واسع .. واسع للغاية.

“لا أعرف بالضبط،” أجبته وأنا أتفحص المكان حولي بعناية.

 

 

السقف كان يرتفع عاليًا، وتتدلى منه ثريات كريستالية ضخمة.

 

 

النقوش على الأبواب النحاسية كانت معقدة ومقلقة، وجوه ملتوية وأزهار غريبة تتداخل مع رموز لم أرَ مثلها من قبل.

معظمها محطم أو مغطى بخيوط عنكبوت كثيفة تلمع بشكل غريب في الضوء الخافت الذي كان يتسلل من نوافذ عالية ومقوسة، زجاجها متسخ أو مكسور.

 

 

 

الأثاث المخملي الفاخر، الذي كان يومًا ما باللون الأحمر الداكن أو الأخضر الزمردي، أصبح الآن باهتًا وممزقًا، ومغطى بغبار قرون من عدم التنظيف.

“سنبدأ من الأعلى،” قرر ليو، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه. “جناح السطح.

 

 

ورق الجدران ذو النقوش الذهبية المعقدة كان يتقشر في أماكن متفرقة .. كاشفًا عن جدران حجرية عارية ورطبة.

 

 

“يبدو أن حدسك كان في محله، ليستر،” قال ليو، ونبرته تحمل مزيجًا من المفاجأة.

وتنضح منها رائحة عفنة ممزوجة برائحة خافتة وحلوة بشكل مقلق لعطر نسائي قديم وزهور ذابلة.

‘اللعنة !!’

 

 

“يا إلهي … هذا المكان … كأنه خرج من فيلم رعب كلاسيكي،” همست نور، وصوتها يتردد بشكل غريب في الصمت المخيم.

 

 

 

أمسكت بذراع سام بقوة، الذي لم يبدي أي رد فعل ظاهر.

 

 

 

ليو كان قد بدأ بالفعل في مسح المكان، ويده تتحرك غريزيًا نحو مكان تخيله لسلاحه.

ضوء الزر لم يضئ.

 

 

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

 

 

 

أما أنا، فكنت قد بدأت في عملية المسح الخاصة بي.

“لا أعتقد أنه معطل بالمعنى الذي نفهمه،” قلت، وأنا أتذكر ملاحظة النظام عن “التسلسلات” و “الشروط”.

 

“لنضغط على زر الطابق الثالث، ثم زر الطابق الثاني، ثم زر الطابق الرابع … بهذا الترتيب.”

 

 

 

 

[مخطط المهندس السردي] كان يتشكل ببطء في شاشة الحالة أمامي.

 

 

أما أنا وليو، فكنا نركز على المنطقة المحيطة بالمصعد مباشرة.

اللوحة الزرقاء المألوفة تعرض المعلومات الأولية، ولكنها كانت مجزأة ومبهمة أكثر من أخر مرة.

لكنني كنت متجمدًا في مكاني، أحدق في ذلك الشيء المرعب، وعقلي يرفض أن يصدق ما تراه عيناي.

 

 

 

‘هل يمكن أن يكون…؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

 

“أي اقتراحات للبدء؟” سأل ليو، وهو ينظر إلى لوحة الأزرار ثم إلينا.

_____________________

 

 

السقف كان يرتفع عاليًا، وتتدلى منه ثريات كريستالية ضخمة.

[تحليل السرد النشط: مصعد بهو (رتبة E) – بروتوكولات التشغيل الأساسية]

 

 

‘أريد رؤية أمي .. !”

النظام المركزي: مصعد متعدد الوجهات. وجهات المصعد غير قياسية وتتطلب شروط تفعيل محددة لكل وجهة.

 

 

تجاهلت كلامه … لا أعرف ما إذا كان قراءة رواية طويلة تتحدث عن الكثير من قصص الرعب المختلفة ومعرفة سبل حلها تجعلني خبير … إذًا فليكن.

شروط التفعيل (مجهولة حاليًا): قد تشمل تسلسلات مدخلات، وجود عناصر معينة، أفعال محددة، أو حالات بيئية/زمنية داخل الرعب.

لم يكن ينطق بكلمة، ولكن عينيه خلف نظاراته كانتا تتحركان بسرعة.

 

‘لقد نجح!’ فكرت بدهشة، ولكن كان هناك شعور بالقلق يراودني.

مخرجات التفعيل الخاطئ: قد يؤدي إلى وجهات غير مستقرة أو “عقابية” ذات خصائص فرعية.

 

 

 

كيان رقابي أساسي: “حارس/مراقب” مرتبط بالنظام.

 

 

نورا، بفضولها (أو ربما بسبب الصدمة)، كانت قد خطت بالفعل خطوة خارج المصعد، وهي تحدق في الممر المرعب بعينين متسعتين من الرعب.

طبيعة تفاعله مع الدخلاء تعتمد على مدى التزامهم ب”بروتوكولات” النظام (المجهولة حاليًا).

تجاهلت كلامه … لا أعرف ما إذا كان قراءة رواية طويلة تتحدث عن الكثير من قصص الرعب المختلفة ومعرفة سبل حلها تجعلني خبير … إذًا فليكن.

 

 

كسر البروتوكولات قد يؤدي إلى تفعيل استجابة عدائية من الكيان.

 

 

__________________

هدف الرعب المقترح (افتراضي): استكشاف طبقات النظام، تحديد “العنصر الجوهري” أو “نقطة الخلل” في القصة، وتأمين مسار خروج مستقر.

لم يكن ينطق بكلمة، ولكن عينيه خلف نظاراته كانتا تتحركان بسرعة.

 

“كلاك ..!”

[ملاحظة: لا توجد بيانات إضافية متاحة. التحليل التفصيلي يتطلب التفاعل المباشر مع آليات القصة.]

 

 

 

_____________________

 

 

“دوم .. دوم … دوم”

 

تقدمنا بحذر نحو المصعد، وأصوات خطواتنا الخافتة كانت هي الصوت الوحيد الذي يكسر الصمت.

 

دخلنا إلى المصعد بحذر.

‘بروتوكولات مجهولة؟ طبقات سردية متغيرة؟

 

 

 

يبدو أن هذه البوابة لن تقدم لي أي شيء على طبق من ذهب. سأضطر لاستنتاج كل قاعدة سخيفة بنفسي.

 

 

“أعتقد أننا يجب أن نختار طابقًا،” قال ليو.

“المصعد،” قال ليو فجأة، مقاطعًا أفكاري.

 

 

جرب زر الطابق العاشر، ثم التاسع، ثم الثامن. نفس النتيجة المحبطة.

كان يشير إلى نهاية البهو الواسع، حيث كانت تقف أبواب مصعد مزدوجة، مصنوعة من النحاس المصقول الذي فقد بريقه مع الزمن.

 

 

 

ومغطاة بنقوش معقدة لزهور ووجوه غريبة بدت وكأنها تتغير وتتلوى إذا حدقت فيها لفترة أطول من اللازم.

هذا لم يكن مهرجًا مسرحيًا أو شبحًا يمكن خداعه.

 

 

“دوم .. دوم … دوم”

 

 

لم يكن له وجه واضح، فقط ما يشبه فجوتين داكنتين عميقتين في المكان الذي يجب أن تكون فيه العينان، وفم مشقوق وواسع لا أسنان فيه.

تقدمنا بحذر نحو المصعد، وأصوات خطواتنا الخافتة كانت هي الصوت الوحيد الذي يكسر الصمت.

“هل … هل نحن عالقون؟” سأل سام أوينز أخيرًا، وصوته كان خافتًا ومبحوحًا، كأنه لم يتحدث منذ دهور.

 

 

صمت كان يضغط على طبلة الأذن كأنه شيء مادي.

 

 

3… 2… 4.

لوحة الأزرار بجانب المصعد كانت قديمة الطراز، مصنوعة من النحاس أيضًا.

 

 

 

وتحتوي على أزرار للطوابق من 1 إلى 10، بالإضافة إلى زر “G” للطابق الأرضي (الذي كنا فيه على ما يبدو)، وزر “B” للقبو، وزر “PH” لجناح السطح.

 

 

 

بدت الأزرار باردة بشكل غير طبيعي عند لمسها، وكأنها تمتص الحرارة من أطراف الأصابع.

 

 

 

“أي اقتراحات للبدء؟” سأل ليو، وهو ينظر إلى لوحة الأزرار ثم إلينا.

‘لقد نجح!’ فكرت بدهشة، ولكن كان هناك شعور بالقلق يراودني.

 

لم يكن يمشي، بل كان ينزلق عبر الأرضية اللحمية للممر، على ذراعيه وقدميه.

فتحت نور عينيها، وكانت تركز بشدة، يداها ممدودتان قليلاً.

 

 

 

“لا … لا أشعر بشيء.”

 

 

ضوء الزر لم يضئ.

أومأ ليو بدأ أنه توقع ذالك … ففي النهاية مهارة نور ذات مدى محدود بعد كل شيء.

 

 

دون إدارك .. لحقنا بها .

“سنبدأ من الأعلى،” قرر ليو، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه. “جناح السطح.

لم يحدث شيء.

 

“كيييك!!”

ربما نجد هناك خريطة أو أي تلميح.” مد يده وضغط على زر “PH”.

وجدنا أنفسنا في صالة أستقبال لفندق واسع .. واسع للغاية.

 

 

“كلاك ..!”

“دعنا نجرب هذا،” قلت، وشعرت ببعض التوتر.

 

نظر إلي ليو بنظرة بدأت غريبة، ثم قال.

ولكن فور ضغطه لها ! …

هذا لم يكن مهرجًا مسرحيًا أو شبحًا يمكن خداعه.

 

 

لم يحدث شيء.

‘لقد أخذنا المصعد إلى مكان … مكان مروع !!’

 

دون إدارك .. لحقنا بها .

ضوء الزر لم يضئ.

 

 

 

أبواب المصعد النحاسية لم تتحرك قيد أنملة، وظلت تحدق فينا بصمتها البارد والمقلق.

 

 

 

“همم ..”

 

 

عقربه عالق بين الطابق الأرضي والطابق الأول.

عبس ليو، وضغط على الزر مرة أخرى، بقوة أكبر هذه المرة.

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

 

 

“كلاك..!”

“كلاك .. كلاك … كلاك.”

 

 

لا شيء.

مخرجات التفعيل الخاطئ: قد يؤدي إلى وجهات غير مستقرة أو “عقابية” ذات خصائص فرعية.

 

سام المعتاد، كان يتحرك بصمت على طول الجدران، ويتفحص الزوايا المظلمة والأثاث الممزق.

“كلاك .. كلاك … كلاك.”

ثم أبتعدت عنهم في الردهة .. بتعليمات البحث عن أي شي تعتقد أنه الحل.

 

__________________

جرب زر الطابق العاشر، ثم التاسع، ثم الثامن. نفس النتيجة المحبطة.

الأثاث المخملي الفاخر، الذي كان يومًا ما باللون الأحمر الداكن أو الأخضر الزمردي، أصبح الآن باهتًا وممزقًا، ومغطى بغبار قرون من عدم التنظيف.

 

3… 2… 4.

المصعد كان معطلًا، أو على الأقل، هذا ما بدأ وضعه.

 

 

 

“هل … هل هو معطل؟” سألت نور بصوت يرتجف بالخوف والقلق، وهي تنظر إلى أبواب المصعد.

 

 

 

 

 

 

 

“لا أعتقد أنه معطل بالمعنى الذي نفهمه،” قلت، وأنا أتذكر ملاحظة النظام عن “التسلسلات” و “الشروط”.

 

 

 

“هذا المصعد ربما … لديه قواعده الخاصة. إنه لا يأخذ أي شخص إلى أي مكان ما لم … ما لم نقدم له ‘العرض’ الصحيح، أو نلعب لعبته الملتوية.” نظرت إلى النقوش الغريبة على أبواب المصعد.

 

 

وقبل أن يتمكن أي منا من اقتراح شيء، اهتز المصعد فجأة بعنف، وانغلقت الأبواب بصوت مدوي، وأظلمت المقصورة تمامًا للحظة.

“أعتقد أن مفتاح تشغيله … مخبأ في صالة الأستقبال هذه.”

 

 

عبس ليو، وضغط على الزر مرة أخرى، بقوة أكبر هذه المرة.

نظرت حولي حيث بدأت أمسح المكان.

لم تكن هناك طريقة “لإدخال” أرقام مباشرة، فقط أزرار الطوابق.

 

 

“يجب أن نبحث عن تلميحات، عن أي شيء غير عادي.”

أومأ ليو بدأ أنه توقع ذالك … ففي النهاية مهارة نور ذات مدى محدود بعد كل شيء.

 

 

 

3… 2… 4.

 

 

“تلميحات؟ أي نوع من التلميحات تتوقع أن نجدها في هذا الخرابة؟” سأل ليو، ونبرته تحمل مزيجًا من الشك والإحباط وهو ينظر للمصعد.

 

 

 

 

 

 

هذا لم يكن جزءًا من أي “لعبة” سخيفة. هذا كان الموت يمشي على قدمين …

“لا أعرف بالضبط،” أجبته وأنا أتفحص المكان حولي بعناية.

“ششش ! …”

 

معظمها محطم أو مغطى بخيوط عنكبوت كثيفة تلمع بشكل غريب في الضوء الخافت الذي كان يتسلل من نوافذ عالية ومقوسة، زجاجها متسخ أو مكسور.

 

ولكن فور ضغطه لها ! …

 

 

“هذا مجرد إقتراح، إذا كان لديك أقتراح أفضل وأكثر منطقية فتفضل وقل.”

نور أكيم.

 

كانت اللوحة تصور مشهدًا ليليًا لفندق يشبه هذا الفندق تمامًا، ولكن في أوج مجده، وأضوائه متلألئة، وضيوفه الأنيقون يتجولون في الردهة.

لم يحتج ليو .. كانت حجتي منطقية في نظره.

 

 

“إلى المصعد! الآن!” صرخ ليو، وهو يدفع نورا وسام إلى داخل المقصورة، بينما كان هو نفسه يتراجع ببطء، وعيناه مثبتتان على الكيان المقترب.

 

 

 

 

“رموز، نقوش غريبة، أشياء في غير مكانها … أي شيء قد يبدو وكأنه جزء من لغز. هذا النوع من البوابات السخيفة عادة ما يعشق الألغاز الملتوية.” تمتمت وأنا أنظر للألغاز.

“بما أن التسلسل السابق فتح الباب، ربما هناك تسلسل آخر للصعود.”

 

 

 

 

 

“كلاك-تشييك !! ..”

نظر إلي ليو بنظرة بدأت غريبة، ثم قال.

 

 

 

“هذا النوع؟ .. تتحدث كخبير في تصفية الرعب.”

هذا لم يكن جزءًا من أي “لعبة” سخيفة. هذا كان الموت يمشي على قدمين …

 

 

 

 

[تحليل السرد النشط: مصعد بهو (رتبة E) – بروتوكولات التشغيل الأساسية]

 

 

تجاهلت كلامه … لا أعرف ما إذا كان قراءة رواية طويلة تتحدث عن الكثير من قصص الرعب المختلفة ومعرفة سبل حلها تجعلني خبير … إذًا فليكن.

 

 

 

ثم أبتعدت عنهم في الردهة .. بتعليمات البحث عن أي شي تعتقد أنه الحل.

كيان رقابي أساسي: “حارس/مراقب” مرتبط بالنظام.

 

 

 

“لا أعرف بالضبط،” أجبته وأنا أتفحص المكان حولي بعناية.

 

“يا إلهي … هذا المكان … كأنه خرج من فيلم رعب كلاسيكي،” همست نور، وصوتها يتردد بشكل غريب في الصمت المخيم.

تفرقنا بحذر في صالة الأستقبال الواسعة، وكل منا يبحث عن أي شيء قد يلفت الانتباه.

[ملاحظة: لا توجد بيانات إضافية متاحة. التحليل التفصيلي يتطلب التفاعل المباشر مع آليات القصة.]

 

وفي تلك اللحظة، وبقوة إرادة أخيرة، تمكنت من كسر حالة الجمود التي أصابتني.

نور كانت تستخدم مهارتها [رنين الصدى المكاني] بشكل مستمر، ورأسها يميل قليلاً كأنها تستمع إلى همسات غير مسموعة.

اقتربنا جميعًا من اللوحة.

 

 

“أشعر بالكثير من … الفراغات خلف الجدران،” قالت بصوت خافت .. لم تكن كنقطة مهمة تستحق الذكر، لذا تجاهلناها.

تقدم ليو وضغط على الأزرار بالتسلسل الذي اقترحته.

 

الجدران كانت تبدو وكأنها مصنوعة من لحم رمادي متعفن، والسقف كان منخفضًا ويتدلى منه ما يشبه الأوعية الدموية النابضة.

سام المعتاد، كان يتحرك بصمت على طول الجدران، ويتفحص الزوايا المظلمة والأثاث الممزق.

 

 

 

لم يكن ينطق بكلمة، ولكن عينيه خلف نظاراته كانتا تتحركان بسرعة.

 

 

“إلى المصعد! الآن!” صرخ ليو، وهو يدفع نورا وسام إلى داخل المقصورة، بينما كان هو نفسه يتراجع ببطء، وعيناه مثبتتان على الكيان المقترب.

أما أنا وليو، فكنا نركز على المنطقة المحيطة بالمصعد مباشرة.

 

 

هذا لم يكن جزءًا من أي “لعبة” سخيفة. هذا كان الموت يمشي على قدمين …

النقوش على الأبواب النحاسية كانت معقدة ومقلقة، وجوه ملتوية وأزهار غريبة تتداخل مع رموز لم أرَ مثلها من قبل.

“كيكك!”

 

المصعد كان معطلًا، أو على الأقل، هذا ما بدأ وضعه.

حاولت أن أجد أي نمط أو تسلسل فيها، لكنها بدت عشوائية بشكل محبط.

شعرت بأن المصعد بدأ يتحرك … ليس للأعلى أو للأسفل، بل كأنه يهتز ويتأرجح بشكل جانبي، مصحوبًا بصوت احتكاك معدني حاد.

 

 

“انظروا إلى هذا!” صاحت نور فجأة بصوت مكتوم، وهي تشير إلى لوحة زيتية كبيرة وقديمة كانت معلقة على أحد الجدران البعيدة.

 

 

عبس ليو، وضغط على الزر مرة أخرى، بقوة أكبر هذه المرة.

نصفها كان مخفي خلف ستارة مخملية ممزقة.

 

 

 

كانت اللوحة تصور مشهدًا ليليًا لفندق يشبه هذا الفندق تمامًا، ولكن في أوج مجده، وأضوائه متلألئة، وضيوفه الأنيقون يتجولون في الردهة.

سام أوينز انزلق خلفها بهدوء، كأنه ظل لا يريد أن يترك أي أثر.

 

 

اقتربنا جميعًا من اللوحة.

صمت كان يضغط على طبلة الأذن كأنه شيء مادي.

 

[ملاحظة: لا توجد بيانات إضافية متاحة. التحليل التفصيلي يتطلب التفاعل المباشر مع آليات القصة.]

كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، والألوان باهتة، ولكن كان هناك شيء غريب فيها.

 

 

وقبل أن أتمكن من تفعيل مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى لمعرفة ما يحدث.

“الأيدي … انظروا إلى أيدي الضيوف،” قال ليو فجأة، وعيناه تضيقان وهو يركز على تفصيل صغير.

 

 

النظام المركزي: مصعد متعدد الوجهات. وجهات المصعد غير قياسية وتتطلب شروط تفعيل محددة لكل وجهة.

حدقت في اللوحة.

__________________

 

ورق الجدران ذو النقوش الذهبية المعقدة كان يتقشر في أماكن متفرقة .. كاشفًا عن جدران حجرية عارية ورطبة.

أوه !

“أحيانًا أكون محظوظًا،” قلت بابتسامة باهتة.

 

 

كان محقًا.

 

 

 

معظم الضيوف في اللوحة كانوا يشيرون بأيديهم أو يمسكون بأشياء بطرق غريبة.

 

 

 

أحدهم كان يرفع ثلاثة أصابع، وآخر يشير إلى الأسفل بإصبعين، وامرأة أنيقة كانت تمسك بمروحة ورقية مفتوحة بشكل جزئي تظهر أربعة طيات …

 

 

دخلنا إلى المصعد بحذر.

‘هل يمكن أن يكون…؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

النظام المركزي: مصعد متعدد الوجهات. وجهات المصعد غير قياسية وتتطلب شروط تفعيل محددة لكل وجهة.

 

شروط التفعيل (مجهولة حاليًا): قد تشمل تسلسلات مدخلات، وجود عناصر معينة، أفعال محددة، أو حالات بيئية/زمنية داخل الرعب.

‘تسلسل أرقام؟ أو إشارات إلى طوابق معينة؟’

“دوم .. دوم … دوم”

 

 

“ثلاثة … اثنان … أربعة …” تمتمت، وأنا أحاول ربط الإشارات. “هل هذا يعني شيئًا؟”

 

 

 

“ربما يكون تسلسلًا يجب إدخاله في المصعد،” قال ليو، وعيناه تلمعان ببعض الاهتمام.

“لنضغط على زر الطابق الثالث، ثم زر الطابق الثاني، ثم زر الطابق الرابع … بهذا الترتيب.”

 

“أحيانًا أكون محظوظًا،” قلت بابتسامة باهتة.

“أو ربما ترتيب معين للضغط على الأزرار.”

 

 

 

عدنا فورًا إلى المصعد، ونظرنا إلى لوحة الأزرار.

“جررااااا !!” زئر الكيان الرمادي بصوت اقرب لاحتكاك الزجاج.

 

_____________________

لم تكن هناك طريقة “لإدخال” أرقام مباشرة، فقط أزرار الطوابق.

 

 

 

“دعنا نجرب هذا،” قلت، وشعرت ببعض التوتر.

 

 

 

“لنضغط على زر الطابق الثالث، ثم زر الطابق الثاني، ثم زر الطابق الرابع … بهذا الترتيب.”

 

 

 

نظر ليو إلي، ثم إلى لوحة الأزرار، ثم أومأ برأسه.

أوه !

 

لم يكن ينطق بكلمة، ولكن عينيه خلف نظاراته كانتا تتحركان بسرعة.

“لا ضرر من المحاولة. لا شيء آخر يبدو أنه يعمل.”

 

 

“إلى المصعد! الآن!” صرخ ليو، وهو يدفع نورا وسام إلى داخل المقصورة، بينما كان هو نفسه يتراجع ببطء، وعيناه مثبتتان على الكيان المقترب.

تقدم ليو وضغط على الأزرار بالتسلسل الذي اقترحته.

 

 

تحرك  نحونا، وحركته كانت سريعة بشكل مرعب، على الرغم من طوله ونحافته.

3… 2… 4.

 

 

لم تكن هناك كلمات وداع أو تشجيع مبالغ فيه. فقط نظرة حازمة تشير إلى أن وقت الكلام قد انتهى.

للحظة، لم يحدث شيء. ثم. فجأة !

 

 

“انظروا إلى هذا!” صاحت نور فجأة بصوت مكتوم، وهي تشير إلى لوحة زيتية كبيرة وقديمة كانت معلقة على أحد الجدران البعيدة.

 

 

 

 

“كلاك-تشييك !! ..”

 

 

_____________________

صدر صوت معدني مكتوم من داخل المصعد، وبدأ زر الطابق الأرضي “G” يومض بضوء أحمر خافت ومتقطع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا لم يكن مهرجًا مسرحيًا أو شبحًا يمكن خداعه.

“كيكك!”

_____________________

 

 

ثم، وببطء شديد ومقلق، بدأت أبواب المصعد النحاسية الثقيلة تنفتح، كاشفة عن مقصورة مصعد قديمة ومظلمة، تفوح منها رائحة غبار وعفن أشد من تلك الموجودة في الردهة.

 

 

 

‘لقد نجح!’ فكرت بدهشة، ولكن كان هناك شعور بالقلق يراودني.

“الأيدي … انظروا إلى أيدي الضيوف،” قال ليو فجأة، وعيناه تضيقان وهو يركز على تفصيل صغير.

 

كان أضيق مما بدا من الخارج، والجدران مغطاة بخشب داكن ومتصدع.

‘هل هذا هو الطابق الصحيح؟’

صرخة تنزف الأذان

 

 

 

 

 

 

“يبدو أن حدسك كان في محله، ليستر،” قال ليو، ونبرته تحمل مزيجًا من المفاجأة.

 

 

 

“أحيانًا أكون محظوظًا،” قلت بابتسامة باهتة.

 

 

شروط التفعيل (مجهولة حاليًا): قد تشمل تسلسلات مدخلات، وجود عناصر معينة، أفعال محددة، أو حالات بيئية/زمنية داخل الرعب.

دخلنا إلى المصعد بحذر.

 

 

 

كان أضيق مما بدا من الخارج، والجدران مغطاة بخشب داكن ومتصدع.

 

 

 

لم تكن هناك مرآة، فقط لوحة أزرار داخلية مشابهة لتلك الموجودة في الخارج، بالإضافة إلى مؤشر طوابق قديم الطراز.

 

 

 

عقربه عالق بين الطابق الأرضي والطابق الأول.

 

 

هدف الرعب المقترح (افتراضي): استكشاف طبقات النظام، تحديد “العنصر الجوهري” أو “نقطة الخلل” في القصة، وتأمين مسار خروج مستقر.

“إلى أين الآن؟” سألت نور، وصوتها يرتجف قليلاً. “هل هناك زر الخروج؟”

والرائحة … كانت كريهة بشكل لا يطاق، مزيج من الدم الجاف واللحم الفاسد والمواد الكيميائية.

 

ولكن فور ضغطه لها ! …

لم يكن هناك زر خروج. فقط أزرار الطوابق، وزر فتح الباب و إغلاق الباب.

 

 

 

“أعتقد أننا يجب أن نختار طابقًا،” قال ليو.

هذا لم يكن جزءًا من أي “لعبة” سخيفة. هذا كان الموت يمشي على قدمين …

 

معظم الضيوف في اللوحة كانوا يشيرون بأيديهم أو يمسكون بأشياء بطرق غريبة.

“بما أن التسلسل السابق فتح الباب، ربما هناك تسلسل آخر للصعود.”

“انظروا إلى هذا!” صاحت نور فجأة بصوت مكتوم، وهي تشير إلى لوحة زيتية كبيرة وقديمة كانت معلقة على أحد الجدران البعيدة.

 

 

“بام!!”

 

 

كسر البروتوكولات قد يؤدي إلى تفعيل استجابة عدائية من الكيان.

وقبل أن يتمكن أي منا من اقتراح شيء، اهتز المصعد فجأة بعنف، وانغلقت الأبواب بصوت مدوي، وأظلمت المقصورة تمامًا للحظة.

 

 

 

“ماذا يحدث؟!” صرخت نور بذعر.

 

 

 

 

نورا، بفضولها (أو ربما بسبب الصدمة)، كانت قد خطت بالفعل خطوة خارج المصعد، وهي تحدق في الممر المرعب بعينين متسعتين من الرعب.

 

 

“فيششش!!”

 

 

 

شعرت بأن المصعد بدأ يتحرك … ليس للأعلى أو للأسفل، بل كأنه يهتز ويتأرجح بشكل جانبي، مصحوبًا بصوت احتكاك معدني حاد.

 

 

 

“فوشش! …”

 

 

 

ثم، بنفس السرعة التي بدأ بها، توقف الاهتزاز، وعادت بعض الأضواء الخافتة والمتقطعة لتضيء المقصورة.

ترددت للحظة، وشعرت بذلك الإحساس المألوف بالثقل في معدتي.

 

ورق الجدران ذو النقوش الذهبية المعقدة كان يتقشر في أماكن متفرقة .. كاشفًا عن جدران حجرية عارية ورطبة.

المؤشر القديم للطوابق كان لا يزال عالقًا.

 

 

[مخطط المهندس السردي] كان يتشكل ببطء في شاشة الحالة أمامي.

“هل … هل نحن عالقون؟” سأل سام أوينز أخيرًا، وصوته كان خافتًا ومبحوحًا، كأنه لم يتحدث منذ دهور.

 

 

 

“كيييك!!”

 

 

وجدنا أنفسنا في صالة أستقبال لفندق واسع .. واسع للغاية.

وقبل أن أتمكن من تفعيل مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى لمعرفة ما يحدث.

ثم أبتعدت عنهم في الردهة .. بتعليمات البحث عن أي شي تعتقد أنه الحل.

 

 

انفتحت أبواب المصعد فجأة، ولكن ليس على صالة استقبال الفندق الذي كنا فيه.

 

 

 

كنا ننظر إلى ممر طويل ومظلم، أضيق بكثير من أي ممر رأيناه في الفندق حتى الآن.

 

 

 

الجدران كانت تبدو وكأنها مصنوعة من لحم رمادي متعفن، والسقف كان منخفضًا ويتدلى منه ما يشبه الأوعية الدموية النابضة.

نظر إلي ليو بنظرة بدأت غريبة، ثم قال.

 

ذراعاه كانتا طويلتين ونحيلتين بشكل غير طبيعي، تنتهيان بأصابع مدببة وحادة كالمخالب.

والرائحة … كانت كريهة بشكل لا يطاق، مزيج من الدم الجاف واللحم الفاسد والمواد الكيميائية.

ليو كان قد بدأ بالفعل في مسح المكان، ويده تتحرك غريزيًا نحو مكان تخيله لسلاحه.

 

 

‘ اللعنة ما هذا !’، فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة.

 

 

 

‘لقد أخذنا المصعد إلى مكان … مكان مروع !!’

 

 

ذراعاه كانتا طويلتين ونحيلتين بشكل غير طبيعي، تنتهيان بأصابع مدببة وحادة كالمخالب.

 

‘جولة أخرى’، همست لنفسي، ثم خطوت عبر العتبة، مستعدًا لأي سخافة جديدة قد يلقيها هذا العالم في طريقي.

 

 

“لا … لا تخرجوا!” صرخت محاولًا منعهم، ولكن الأوان كان قد فات.

“لا … لا أشعر بشيء.”

 

 

 

 

 

كان أضيق مما بدا من الخارج، والجدران مغطاة بخشب داكن ومتصدع.

نورا، بفضولها (أو ربما بسبب الصدمة)، كانت قد خطت بالفعل خطوة خارج المصعد، وهي تحدق في الممر المرعب بعينين متسعتين من الرعب.

 

 

 

 

جرب زر الطابق العاشر، ثم التاسع، ثم الثامن. نفس النتيجة المحبطة.

 

 

دون إدارك .. لحقنا بها .

اللوحة الزرقاء المألوفة تعرض المعلومات الأولية، ولكنها كانت مجزأة ومبهمة أكثر من أخر مرة.

 

 

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة، من عمق الممر المظلم، ومن بين الظلال التي كانت تتراقص بشكل مقلق، ظهر شيء.

نور أكيم.

 

الجدران كانت تبدو وكأنها مصنوعة من لحم رمادي متعفن، والسقف كان منخفضًا ويتدلى منه ما يشبه الأوعية الدموية النابضة.

شيء طويل … ونحيل بشكل لا يصدق.

وفي تلك اللحظة، وبقوة إرادة أخيرة، تمكنت من كسر حالة الجمود التي أصابتني.

 

لم يكن له وجه واضح، فقط ما يشبه فجوتين داكنتين عميقتين في المكان الذي يجب أن تكون فيه العينان، وفم مشقوق وواسع لا أسنان فيه.

كان يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار على الأقل، وربما أربعة.

“كلاك ..!”

 

“أعتقد أننا يجب أن نختار طابقًا،” قال ليو.

 

 

 

 

جسده كان رماديًا شاحبًا، كجلد ميت مشدود على عظام بارزة. قفصه الصدري كان ظاهرًا بوضوح، وكل ضلع يمكن عده.

 

 

 

ذراعاه كانتا طويلتين ونحيلتين بشكل غير طبيعي، تنتهيان بأصابع مدببة وحادة كالمخالب.

 

 

 

لم يكن له وجه واضح، فقط ما يشبه فجوتين داكنتين عميقتين في المكان الذي يجب أن تكون فيه العينان، وفم مشقوق وواسع لا أسنان فيه.

 

 

 

ولأول مرة منذ دخولي إلى هذا العالم الملعون، شعرت بشيء يتجاوز فهمي، شيء يتجاوز القلق أو التوتر.

 

 

شعرت بأن المصعد بدأ يتحرك … ليس للأعلى أو للأسفل، بل كأنه يهتز ويتأرجح بشكل جانبي، مصحوبًا بصوت احتكاك معدني حاد.

شعرت بالهلع .. الذعر، ذلك الخوف البدائي الذي يجمد الدم في العروق ويشل القدرة على التفكير.

 

 

 

هذا لم يكن مهرجًا مسرحيًا أو شبحًا يمكن خداعه.

 

 

يبدو أن هذه البوابة لن تقدم لي أي شيء على طبق من ذهب. سأضطر لاستنتاج كل قاعدة سخيفة بنفسي.

هذا كان … كابوسًا متجسدًا.

النظام المركزي: مصعد متعدد الوجهات. وجهات المصعد غير قياسية وتتطلب شروط تفعيل محددة لكل وجهة.

 

تقدم ليو وضغط على الأزرار بالتسلسل الذي اقترحته.

‘اللعنة… اللعنة!’ صرخت في ذهني، ورجلاي تشعران وكأنهما مصنوعتان من الرصاص.

“همم ..”

 

صمت كان يضغط على طبلة الأذن كأنه شيء مادي.

 

ثم، وببطء شديد ومقلق، بدأت أبواب المصعد النحاسية الثقيلة تنفتح، كاشفة عن مقصورة مصعد قديمة ومظلمة، تفوح منها رائحة غبار وعفن أشد من تلك الموجودة في الردهة.

 

صمت كان يضغط على طبلة الأذن كأنه شيء مادي.

__________________

 

 

 

مخرجات التفعيل الخاطئ: قد يؤدي إلى وجهات غير مستقرة أو “عقابية” ذات خصائص فرعية.

 

 

 

__________________

 

 

وفي تلك اللحظة، من عمق الممر المظلم، ومن بين الظلال التي كانت تتراقص بشكل مقلق، ظهر شيء.

 

 

 

 

لقد كان التسلسل الذي وضعناه خاطئ !!

لم يكن يمشي، بل كان ينزلق عبر الأرضية اللحمية للممر، على ذراعيه وقدميه.

 

 

“جررااااا !!” زئر الكيان الرمادي بصوت اقرب لاحتكاك الزجاج.

__________________

 

وفي تلك اللحظة، من عمق الممر المظلم، ومن بين الظلال التي كانت تتراقص بشكل مقلق، ظهر شيء.

صرخة تنزف الأذان

يبدو أن هذه البوابة لن تقدم لي أي شيء على طبق من ذهب. سأضطر لاستنتاج كل قاعدة سخيفة بنفسي.

 

وقبل أن أتمكن من تفعيل مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى لمعرفة ما يحدث.

تحرك  نحونا، وحركته كانت سريعة بشكل مرعب، على الرغم من طوله ونحافته.

شروط التفعيل (مجهولة حاليًا): قد تشمل تسلسلات مدخلات، وجود عناصر معينة، أفعال محددة، أو حالات بيئية/زمنية داخل الرعب.

 

وتحتوي على أزرار للطوابق من 1 إلى 10، بالإضافة إلى زر “G” للطابق الأرضي (الذي كنا فيه على ما يبدو)، وزر “B” للقبو، وزر “PH” لجناح السطح.

لم يكن يمشي، بل كان ينزلق عبر الأرضية اللحمية للممر، على ذراعيه وقدميه.

خطا الخطوة الأولى نحو الظلام المتراقص داخل البوابة.

 

__________________

“إلى المصعد! الآن!” صرخ ليو، وهو يدفع نورا وسام إلى داخل المقصورة، بينما كان هو نفسه يتراجع ببطء، وعيناه مثبتتان على الكيان المقترب.

 

 

“يجب أن نبحث عن تلميحات، عن أي شيء غير عادي.”

لكنني كنت متجمدًا في مكاني، أحدق في ذلك الشيء المرعب، وعقلي يرفض أن يصدق ما تراه عيناي.

 

 

 

 

 

 

 

هذا لم يكن جزءًا من أي “لعبة” سخيفة. هذا كان الموت يمشي على قدمين …

 

 

 

‘قرن الواحد والعشرون لم يعدني لهذا الهراء!’ صرخة يائسة أخرى في ذهني.

_____________________

 

 

‘أريد رؤية أمي .. !”

 

 

 

 

 

 

“ف..شيش!”

“آدم! تحرك بحق الجحيم!” صوت ليو الغاضب والمذعور اخترق ضباب رعبي.

“ربما يكون تسلسلًا يجب إدخاله في المصعد،” قال ليو، وعيناه تلمعان ببعض الاهتمام.

 

 

 

تفرقنا بحذر في صالة الأستقبال الواسعة، وكل منا يبحث عن أي شيء قد يلفت الانتباه.

 

 

“فووش !”

صرخة تنزف الأذان

 

 

رأيت الكيان الشاحب يرفع إحدى ذراعيه النحيلتين، وأصابعه المدببة تتجه نحوي.

وقبل أن يتمكن أي منا من اقتراح شيء، اهتز المصعد فجأة بعنف، وانغلقت الأبواب بصوت مدوي، وأظلمت المقصورة تمامًا للحظة.

 

ترددت للحظة، وشعرت بذلك الإحساس المألوف بالثقل في معدتي.

وفي تلك اللحظة، وبقوة إرادة أخيرة، تمكنت من كسر حالة الجمود التي أصابتني.

“هل … هل نحن عالقون؟” سأل سام أوينز أخيرًا، وصوته كان خافتًا ومبحوحًا، كأنه لم يتحدث منذ دهور.

 

 

استدرت وبأسرع ما لدي اندفعت نحو المصعد المفتوح، وقلبي يقرع في صدري كأنه سيخرج من مكانه.

 

 

وفي تلك اللحظة، من عمق الممر المظلم، ومن بين الظلال التي كانت تتراقص بشكل مقلق، ظهر شيء.

 

 

 

 

‘اللعنة !!’

كان أضيق مما بدا من الخارج، والجدران مغطاة بخشب داكن ومتصدع.

 

نظر ليو إلي، ثم إلى لوحة الأزرار، ثم أومأ برأسه.

 

شيء طويل … ونحيل بشكل لا يصدق.

 

 

“هذا المصعد ربما … لديه قواعده الخاصة. إنه لا يأخذ أي شخص إلى أي مكان ما لم … ما لم نقدم له ‘العرض’ الصحيح، أو نلعب لعبته الملتوية.” نظرت إلى النقوش الغريبة على أبواب المصعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط