Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 29

مصعد بهو [2]

مصعد بهو [2]

 

عدنا فورًا إلى المصعد، ونظرنا إلى لوحة الأزرار.

الدقيقتان اللتان منحتهما لنا الأستاذة فينكس تبخرتا كأنهما لم تكونا.

“أشعر بالكثير من … الفراغات خلف الجدران،” قالت بصوت خافت .. لم تكن كنقطة مهمة تستحق الذكر، لذا تجاهلناها.

 

 

أمامنا، كان شعاع الضوء الأزرق الأثيري الذي يمثل بوابة التدريب رقم 23، “مصعد بهو”، يومض بإيقاع خافت ومقلق.

 

 

 

“ف..شيش!”

“فيششش!!”

 

أبواب المصعد النحاسية لم تتحرك قيد أنملة، وظلت تحدق فينا بصمتها البارد والمقلق.

الهمهمة المنخفضة الصادرة منه كانت تلامس طبلة الأذن، وتثير قشعريرة غريبة على الجلد.

 

 

 

ليو فون فالكنهاين، قائدنا الصامت، أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ برأسه.

“آدم! تحرك بحق الجحيم!” صوت ليو الغاضب والمذعور اخترق ضباب رعبي.

 

هدف الرعب المقترح (افتراضي): استكشاف طبقات النظام، تحديد “العنصر الجوهري” أو “نقطة الخلل” في القصة، وتأمين مسار خروج مستقر.

لم تكن هناك كلمات وداع أو تشجيع مبالغ فيه. فقط نظرة حازمة تشير إلى أن وقت الكلام قد انتهى.

 

 

 

خطا الخطوة الأولى نحو الظلام المتراقص داخل البوابة.

 

 

 

نور أكيم.

 

 

ومغطاة بنقوش معقدة لزهور ووجوه غريبة بدت وكأنها تتغير وتتلوى إذا حدقت فيها لفترة أطول من اللازم.

بشعرها البرتقالي الناري الذي بدا وكأنه الشعلة الوحيدة في هذا الجو الكئيب، تبعته بخطوات سريعة، وعيناها الواسعتان تتفحصان كل شيء بفضول مشوب بالتوتر.

 

 

 

سام أوينز انزلق خلفها بهدوء، كأنه ظل لا يريد أن يترك أي أثر.

انفتحت أبواب المصعد فجأة، ولكن ليس على صالة استقبال الفندق الذي كنا فيه.

 

 

ترددت للحظة، وشعرت بذلك الإحساس المألوف بالثقل في معدتي.

 

 

 

‘جولة أخرى’، همست لنفسي، ثم خطوت عبر العتبة، مستعدًا لأي سخافة جديدة قد يلقيها هذا العالم في طريقي.

 

 

 

 

 

 

 

“ششش ! …”

أحدهم كان يرفع ثلاثة أصابع، وآخر يشير إلى الأسفل بإصبعين، وامرأة أنيقة كانت تمسك بمروحة ورقية مفتوحة بشكل جزئي تظهر أربعة طيات …

 

 

فور وطأت قدمي الشعاع الأثيري …  أسود العالم في نظري.

 

 

 

 

 

 

معظم الضيوف في اللوحة كانوا يشيرون بأيديهم أو يمسكون بأشياء بطرق غريبة.

***

“يبدو أن حدسك كان في محله، ليستر،” قال ليو، ونبرته تحمل مزيجًا من المفاجأة.

 

 

“بام!”

سام المعتاد، كان يتحرك بصمت على طول الجدران، ويتفحص الزوايا المظلمة والأثاث الممزق.

 

“همم ..”

الصوت الوحيد الذي كسر الصمت المطبق فور عبورنا كان صوت خطواتنا على أرضية رخامية باردة ومغطاة بطبقة رقيقة من الغبار.

 

 

“دوم .. دوم … دوم”

وجدنا أنفسنا في صالة أستقبال لفندق واسع .. واسع للغاية.

 

 

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

السقف كان يرتفع عاليًا، وتتدلى منه ثريات كريستالية ضخمة.

شعرت بالهلع .. الذعر، ذلك الخوف البدائي الذي يجمد الدم في العروق ويشل القدرة على التفكير.

 

 

معظمها محطم أو مغطى بخيوط عنكبوت كثيفة تلمع بشكل غريب في الضوء الخافت الذي كان يتسلل من نوافذ عالية ومقوسة، زجاجها متسخ أو مكسور.

 

 

مخرجات التفعيل الخاطئ: قد يؤدي إلى وجهات غير مستقرة أو “عقابية” ذات خصائص فرعية.

الأثاث المخملي الفاخر، الذي كان يومًا ما باللون الأحمر الداكن أو الأخضر الزمردي، أصبح الآن باهتًا وممزقًا، ومغطى بغبار قرون من عدم التنظيف.

 

 

 

ورق الجدران ذو النقوش الذهبية المعقدة كان يتقشر في أماكن متفرقة .. كاشفًا عن جدران حجرية عارية ورطبة.

 

 

 

وتنضح منها رائحة عفنة ممزوجة برائحة خافتة وحلوة بشكل مقلق لعطر نسائي قديم وزهور ذابلة.

 

 

 

“يا إلهي … هذا المكان … كأنه خرج من فيلم رعب كلاسيكي،” همست نور، وصوتها يتردد بشكل غريب في الصمت المخيم.

 

 

 

أمسكت بذراع سام بقوة، الذي لم يبدي أي رد فعل ظاهر.

 

 

ذراعاه كانتا طويلتين ونحيلتين بشكل غير طبيعي، تنتهيان بأصابع مدببة وحادة كالمخالب.

ليو كان قد بدأ بالفعل في مسح المكان، ويده تتحرك غريزيًا نحو مكان تخيله لسلاحه.

أمامنا، كان شعاع الضوء الأزرق الأثيري الذي يمثل بوابة التدريب رقم 23، “مصعد بهو”، يومض بإيقاع خافت ومقلق.

 

 

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

 

 

 

أما أنا، فكنت قد بدأت في عملية المسح الخاصة بي.

 

 

 

 

 

 

 

[مخطط المهندس السردي] كان يتشكل ببطء في شاشة الحالة أمامي.

“تلميحات؟ أي نوع من التلميحات تتوقع أن نجدها في هذا الخرابة؟” سأل ليو، ونبرته تحمل مزيجًا من الشك والإحباط وهو ينظر للمصعد.

 

 

اللوحة الزرقاء المألوفة تعرض المعلومات الأولية، ولكنها كانت مجزأة ومبهمة أكثر من أخر مرة.

ورق الجدران ذو النقوش الذهبية المعقدة كان يتقشر في أماكن متفرقة .. كاشفًا عن جدران حجرية عارية ورطبة.

 

 

 

‘بروتوكولات مجهولة؟ طبقات سردية متغيرة؟

 

 

_____________________

 

 

 

[تحليل السرد النشط: مصعد بهو (رتبة E) – بروتوكولات التشغيل الأساسية]

 

 

تفرقنا بحذر في صالة الأستقبال الواسعة، وكل منا يبحث عن أي شيء قد يلفت الانتباه.

النظام المركزي: مصعد متعدد الوجهات. وجهات المصعد غير قياسية وتتطلب شروط تفعيل محددة لكل وجهة.

انفتحت أبواب المصعد فجأة، ولكن ليس على صالة استقبال الفندق الذي كنا فيه.

 

 

شروط التفعيل (مجهولة حاليًا): قد تشمل تسلسلات مدخلات، وجود عناصر معينة، أفعال محددة، أو حالات بيئية/زمنية داخل الرعب.

 

 

“أعتقد أن مفتاح تشغيله … مخبأ في صالة الأستقبال هذه.”

مخرجات التفعيل الخاطئ: قد يؤدي إلى وجهات غير مستقرة أو “عقابية” ذات خصائص فرعية.

“كلاك .. كلاك … كلاك.”

 

 

كيان رقابي أساسي: “حارس/مراقب” مرتبط بالنظام.

 

 

 

طبيعة تفاعله مع الدخلاء تعتمد على مدى التزامهم ب”بروتوكولات” النظام (المجهولة حاليًا).

 

 

 

كسر البروتوكولات قد يؤدي إلى تفعيل استجابة عدائية من الكيان.

 

 

 

هدف الرعب المقترح (افتراضي): استكشاف طبقات النظام، تحديد “العنصر الجوهري” أو “نقطة الخلل” في القصة، وتأمين مسار خروج مستقر.

 

 

 

[ملاحظة: لا توجد بيانات إضافية متاحة. التحليل التفصيلي يتطلب التفاعل المباشر مع آليات القصة.]

[مخطط المهندس السردي] كان يتشكل ببطء في شاشة الحالة أمامي.

 

 

_____________________

 

 

 

 

 

 

“سنبدأ من الأعلى،” قرر ليو، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه. “جناح السطح.

‘بروتوكولات مجهولة؟ طبقات سردية متغيرة؟

 

 

 

يبدو أن هذه البوابة لن تقدم لي أي شيء على طبق من ذهب. سأضطر لاستنتاج كل قاعدة سخيفة بنفسي.

هذا لم يكن مهرجًا مسرحيًا أو شبحًا يمكن خداعه.

 

 

“المصعد،” قال ليو فجأة، مقاطعًا أفكاري.

 

 

 

كان يشير إلى نهاية البهو الواسع، حيث كانت تقف أبواب مصعد مزدوجة، مصنوعة من النحاس المصقول الذي فقد بريقه مع الزمن.

 

 

 

ومغطاة بنقوش معقدة لزهور ووجوه غريبة بدت وكأنها تتغير وتتلوى إذا حدقت فيها لفترة أطول من اللازم.

 

 

 

“دوم .. دوم … دوم”

 

 

“أشعر بالكثير من … الفراغات خلف الجدران،” قالت بصوت خافت .. لم تكن كنقطة مهمة تستحق الذكر، لذا تجاهلناها.

تقدمنا بحذر نحو المصعد، وأصوات خطواتنا الخافتة كانت هي الصوت الوحيد الذي يكسر الصمت.

 

 

 

صمت كان يضغط على طبلة الأذن كأنه شيء مادي.

 

 

“يجب أن نبحث عن تلميحات، عن أي شيء غير عادي.”

لوحة الأزرار بجانب المصعد كانت قديمة الطراز، مصنوعة من النحاس أيضًا.

تحرك  نحونا، وحركته كانت سريعة بشكل مرعب، على الرغم من طوله ونحافته.

 

 

وتحتوي على أزرار للطوابق من 1 إلى 10، بالإضافة إلى زر “G” للطابق الأرضي (الذي كنا فيه على ما يبدو)، وزر “B” للقبو، وزر “PH” لجناح السطح.

 

 

 

بدت الأزرار باردة بشكل غير طبيعي عند لمسها، وكأنها تمتص الحرارة من أطراف الأصابع.

 

 

 

“أي اقتراحات للبدء؟” سأل ليو، وهو ينظر إلى لوحة الأزرار ثم إلينا.

 

 

 

فتحت نور عينيها، وكانت تركز بشدة، يداها ممدودتان قليلاً.

فور وطأت قدمي الشعاع الأثيري …  أسود العالم في نظري.

 

 

“لا … لا أشعر بشيء.”

 

 

للحظة، لم يحدث شيء. ثم. فجأة !

أومأ ليو بدأ أنه توقع ذالك … ففي النهاية مهارة نور ذات مدى محدود بعد كل شيء.

 

 

 

“سنبدأ من الأعلى،” قرر ليو، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه. “جناح السطح.

 

 

 

ربما نجد هناك خريطة أو أي تلميح.” مد يده وضغط على زر “PH”.

لم يحتج ليو .. كانت حجتي منطقية في نظره.

 

 

“كلاك ..!”

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

 

النقوش على الأبواب النحاسية كانت معقدة ومقلقة، وجوه ملتوية وأزهار غريبة تتداخل مع رموز لم أرَ مثلها من قبل.

ولكن فور ضغطه لها ! …

‘لقد أخذنا المصعد إلى مكان … مكان مروع !!’

 

 

لم يحدث شيء.

 

 

النقوش على الأبواب النحاسية كانت معقدة ومقلقة، وجوه ملتوية وأزهار غريبة تتداخل مع رموز لم أرَ مثلها من قبل.

ضوء الزر لم يضئ.

 

 

 

أبواب المصعد النحاسية لم تتحرك قيد أنملة، وظلت تحدق فينا بصمتها البارد والمقلق.

 

 

“لا ضرر من المحاولة. لا شيء آخر يبدو أنه يعمل.”

“همم ..”

 

 

حدقت في اللوحة.

عبس ليو، وضغط على الزر مرة أخرى، بقوة أكبر هذه المرة.

 

 

نظر إلي ليو بنظرة بدأت غريبة، ثم قال.

“كلاك..!”

 

 

 

لا شيء.

 

 

 

“كلاك .. كلاك … كلاك.”

 

 

دخلنا إلى المصعد بحذر.

جرب زر الطابق العاشر، ثم التاسع، ثم الثامن. نفس النتيجة المحبطة.

نظر إلي ليو بنظرة بدأت غريبة، ثم قال.

 

 

المصعد كان معطلًا، أو على الأقل، هذا ما بدأ وضعه.

تفرقنا بحذر في صالة الأستقبال الواسعة، وكل منا يبحث عن أي شيء قد يلفت الانتباه.

 

 

“هل … هل هو معطل؟” سألت نور بصوت يرتجف بالخوف والقلق، وهي تنظر إلى أبواب المصعد.

 

 

 

 

 

 

 

“لا أعتقد أنه معطل بالمعنى الذي نفهمه،” قلت، وأنا أتذكر ملاحظة النظام عن “التسلسلات” و “الشروط”.

“ربما يكون تسلسلًا يجب إدخاله في المصعد،” قال ليو، وعيناه تلمعان ببعض الاهتمام.

 

نور أكيم.

“هذا المصعد ربما … لديه قواعده الخاصة. إنه لا يأخذ أي شخص إلى أي مكان ما لم … ما لم نقدم له ‘العرض’ الصحيح، أو نلعب لعبته الملتوية.” نظرت إلى النقوش الغريبة على أبواب المصعد.

 

 

 

“أعتقد أن مفتاح تشغيله … مخبأ في صالة الأستقبال هذه.”

اللوحة الزرقاء المألوفة تعرض المعلومات الأولية، ولكنها كانت مجزأة ومبهمة أكثر من أخر مرة.

 

 

نظرت حولي حيث بدأت أمسح المكان.

ذراعاه كانتا طويلتين ونحيلتين بشكل غير طبيعي، تنتهيان بأصابع مدببة وحادة كالمخالب.

 

دخلنا إلى المصعد بحذر.

“يجب أن نبحث عن تلميحات، عن أي شيء غير عادي.”

 

 

“يا إلهي … هذا المكان … كأنه خرج من فيلم رعب كلاسيكي،” همست نور، وصوتها يتردد بشكل غريب في الصمت المخيم.

 

 

 

 

“تلميحات؟ أي نوع من التلميحات تتوقع أن نجدها في هذا الخرابة؟” سأل ليو، ونبرته تحمل مزيجًا من الشك والإحباط وهو ينظر للمصعد.

ولكن فور ضغطه لها ! …

 

 

 

صرخة تنزف الأذان

 

“لا ضرر من المحاولة. لا شيء آخر يبدو أنه يعمل.”

“لا أعرف بالضبط،” أجبته وأنا أتفحص المكان حولي بعناية.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا مجرد إقتراح، إذا كان لديك أقتراح أفضل وأكثر منطقية فتفضل وقل.”

 

 

 

لم يحتج ليو .. كانت حجتي منطقية في نظره.

 

 

 

 

الأثاث المخملي الفاخر، الذي كان يومًا ما باللون الأحمر الداكن أو الأخضر الزمردي، أصبح الآن باهتًا وممزقًا، ومغطى بغبار قرون من عدم التنظيف.

 

‘هل هذا هو الطابق الصحيح؟’

“رموز، نقوش غريبة، أشياء في غير مكانها … أي شيء قد يبدو وكأنه جزء من لغز. هذا النوع من البوابات السخيفة عادة ما يعشق الألغاز الملتوية.” تمتمت وأنا أنظر للألغاز.

“لا أعرف بالضبط،” أجبته وأنا أتفحص المكان حولي بعناية.

 

 

 

طبيعة تفاعله مع الدخلاء تعتمد على مدى التزامهم ب”بروتوكولات” النظام (المجهولة حاليًا).

 

 

نظر إلي ليو بنظرة بدأت غريبة، ثم قال.

 

 

 

“هذا النوع؟ .. تتحدث كخبير في تصفية الرعب.”

 

 

“أشعر بالكثير من … الفراغات خلف الجدران،” قالت بصوت خافت .. لم تكن كنقطة مهمة تستحق الذكر، لذا تجاهلناها.

 

السقف كان يرتفع عاليًا، وتتدلى منه ثريات كريستالية ضخمة.

 

 

 

الأثاث المخملي الفاخر، الذي كان يومًا ما باللون الأحمر الداكن أو الأخضر الزمردي، أصبح الآن باهتًا وممزقًا، ومغطى بغبار قرون من عدم التنظيف.

تجاهلت كلامه … لا أعرف ما إذا كان قراءة رواية طويلة تتحدث عن الكثير من قصص الرعب المختلفة ومعرفة سبل حلها تجعلني خبير … إذًا فليكن.

“سنبدأ من الأعلى،” قرر ليو، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه. “جناح السطح.

 

 

ثم أبتعدت عنهم في الردهة .. بتعليمات البحث عن أي شي تعتقد أنه الحل.

 

 

“أعتقد أن مفتاح تشغيله … مخبأ في صالة الأستقبال هذه.”

 

 

 

لم تكن هناك كلمات وداع أو تشجيع مبالغ فيه. فقط نظرة حازمة تشير إلى أن وقت الكلام قد انتهى.

تفرقنا بحذر في صالة الأستقبال الواسعة، وكل منا يبحث عن أي شيء قد يلفت الانتباه.

 

 

لوحة الأزرار بجانب المصعد كانت قديمة الطراز، مصنوعة من النحاس أيضًا.

نور كانت تستخدم مهارتها [رنين الصدى المكاني] بشكل مستمر، ورأسها يميل قليلاً كأنها تستمع إلى همسات غير مسموعة.

لوحة الأزرار بجانب المصعد كانت قديمة الطراز، مصنوعة من النحاس أيضًا.

 

 

“أشعر بالكثير من … الفراغات خلف الجدران،” قالت بصوت خافت .. لم تكن كنقطة مهمة تستحق الذكر، لذا تجاهلناها.

 

 

لم يحتج ليو .. كانت حجتي منطقية في نظره.

سام المعتاد، كان يتحرك بصمت على طول الجدران، ويتفحص الزوايا المظلمة والأثاث الممزق.

 

 

 

لم يكن ينطق بكلمة، ولكن عينيه خلف نظاراته كانتا تتحركان بسرعة.

 

 

 

أما أنا وليو، فكنا نركز على المنطقة المحيطة بالمصعد مباشرة.

 

 

لا شيء.

النقوش على الأبواب النحاسية كانت معقدة ومقلقة، وجوه ملتوية وأزهار غريبة تتداخل مع رموز لم أرَ مثلها من قبل.

“سنبدأ من الأعلى،” قرر ليو، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه. “جناح السطح.

 

 

حاولت أن أجد أي نمط أو تسلسل فيها، لكنها بدت عشوائية بشكل محبط.

 

 

 

“انظروا إلى هذا!” صاحت نور فجأة بصوت مكتوم، وهي تشير إلى لوحة زيتية كبيرة وقديمة كانت معلقة على أحد الجدران البعيدة.

 

 

‘اللعنة !!’

نصفها كان مخفي خلف ستارة مخملية ممزقة.

 

 

نور أكيم.

كانت اللوحة تصور مشهدًا ليليًا لفندق يشبه هذا الفندق تمامًا، ولكن في أوج مجده، وأضوائه متلألئة، وضيوفه الأنيقون يتجولون في الردهة.

لم يكن ينطق بكلمة، ولكن عينيه خلف نظاراته كانتا تتحركان بسرعة.

 

[تحليل السرد النشط: مصعد بهو (رتبة E) – بروتوكولات التشغيل الأساسية]

اقتربنا جميعًا من اللوحة.

 

 

ترددت للحظة، وشعرت بذلك الإحساس المألوف بالثقل في معدتي.

كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، والألوان باهتة، ولكن كان هناك شيء غريب فيها.

 

 

“آدم! تحرك بحق الجحيم!” صوت ليو الغاضب والمذعور اخترق ضباب رعبي.

“الأيدي … انظروا إلى أيدي الضيوف،” قال ليو فجأة، وعيناه تضيقان وهو يركز على تفصيل صغير.

كان محقًا.

 

 

حدقت في اللوحة.

والرائحة … كانت كريهة بشكل لا يطاق، مزيج من الدم الجاف واللحم الفاسد والمواد الكيميائية.

 

أومأ ليو بدأ أنه توقع ذالك … ففي النهاية مهارة نور ذات مدى محدود بعد كل شيء.

أوه !

 

 

 

كان محقًا.

نور أكيم.

 

 

معظم الضيوف في اللوحة كانوا يشيرون بأيديهم أو يمسكون بأشياء بطرق غريبة.

 

 

ثم، وببطء شديد ومقلق، بدأت أبواب المصعد النحاسية الثقيلة تنفتح، كاشفة عن مقصورة مصعد قديمة ومظلمة، تفوح منها رائحة غبار وعفن أشد من تلك الموجودة في الردهة.

أحدهم كان يرفع ثلاثة أصابع، وآخر يشير إلى الأسفل بإصبعين، وامرأة أنيقة كانت تمسك بمروحة ورقية مفتوحة بشكل جزئي تظهر أربعة طيات …

_____________________

 

 

‘هل يمكن أن يكون…؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

‘ اللعنة ما هذا !’، فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة.

 

 

‘تسلسل أرقام؟ أو إشارات إلى طوابق معينة؟’

 

 

“لا … لا أشعر بشيء.”

“ثلاثة … اثنان … أربعة …” تمتمت، وأنا أحاول ربط الإشارات. “هل هذا يعني شيئًا؟”

 

 

[تحليل السرد النشط: مصعد بهو (رتبة E) – بروتوكولات التشغيل الأساسية]

“ربما يكون تسلسلًا يجب إدخاله في المصعد،” قال ليو، وعيناه تلمعان ببعض الاهتمام.

 

 

يبدو أن هذه البوابة لن تقدم لي أي شيء على طبق من ذهب. سأضطر لاستنتاج كل قاعدة سخيفة بنفسي.

“أو ربما ترتيب معين للضغط على الأزرار.”

 

 

وقبل أن أتمكن من تفعيل مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى لمعرفة ما يحدث.

عدنا فورًا إلى المصعد، ونظرنا إلى لوحة الأزرار.

المصعد كان معطلًا، أو على الأقل، هذا ما بدأ وضعه.

 

 

لم تكن هناك طريقة “لإدخال” أرقام مباشرة، فقط أزرار الطوابق.

“هذا مجرد إقتراح، إذا كان لديك أقتراح أفضل وأكثر منطقية فتفضل وقل.”

 

دخلنا إلى المصعد بحذر.

“دعنا نجرب هذا،” قلت، وشعرت ببعض التوتر.

 

 

 

“لنضغط على زر الطابق الثالث، ثم زر الطابق الثاني، ثم زر الطابق الرابع … بهذا الترتيب.”

“هل … هل نحن عالقون؟” سأل سام أوينز أخيرًا، وصوته كان خافتًا ومبحوحًا، كأنه لم يتحدث منذ دهور.

 

اللوحة الزرقاء المألوفة تعرض المعلومات الأولية، ولكنها كانت مجزأة ومبهمة أكثر من أخر مرة.

نظر ليو إلي، ثم إلى لوحة الأزرار، ثم أومأ برأسه.

 

 

 

“لا ضرر من المحاولة. لا شيء آخر يبدو أنه يعمل.”

“رموز، نقوش غريبة، أشياء في غير مكانها … أي شيء قد يبدو وكأنه جزء من لغز. هذا النوع من البوابات السخيفة عادة ما يعشق الألغاز الملتوية.” تمتمت وأنا أنظر للألغاز.

 

 

تقدم ليو وضغط على الأزرار بالتسلسل الذي اقترحته.

“فيششش!!”

 

 

3… 2… 4.

لم يكن يمشي، بل كان ينزلق عبر الأرضية اللحمية للممر، على ذراعيه وقدميه.

 

 

للحظة، لم يحدث شيء. ثم. فجأة !

‘تسلسل أرقام؟ أو إشارات إلى طوابق معينة؟’

 

 

 

 

 

 

“كلاك-تشييك !! ..”

 

 

***

صدر صوت معدني مكتوم من داخل المصعد، وبدأ زر الطابق الأرضي “G” يومض بضوء أحمر خافت ومتقطع.

 

 

“لا … لا تخرجوا!” صرخت محاولًا منعهم، ولكن الأوان كان قد فات.

 

 

 

‘تسلسل أرقام؟ أو إشارات إلى طوابق معينة؟’

 

“جررااااا !!” زئر الكيان الرمادي بصوت اقرب لاحتكاك الزجاج.

 

 

 

الجدران كانت تبدو وكأنها مصنوعة من لحم رمادي متعفن، والسقف كان منخفضًا ويتدلى منه ما يشبه الأوعية الدموية النابضة.

“كيكك!”

 

 

 

ثم، وببطء شديد ومقلق، بدأت أبواب المصعد النحاسية الثقيلة تنفتح، كاشفة عن مقصورة مصعد قديمة ومظلمة، تفوح منها رائحة غبار وعفن أشد من تلك الموجودة في الردهة.

كنا ننظر إلى ممر طويل ومظلم، أضيق بكثير من أي ممر رأيناه في الفندق حتى الآن.

 

 

‘لقد نجح!’ فكرت بدهشة، ولكن كان هناك شعور بالقلق يراودني.

تفرقنا بحذر في صالة الأستقبال الواسعة، وكل منا يبحث عن أي شيء قد يلفت الانتباه.

 

“جررااااا !!” زئر الكيان الرمادي بصوت اقرب لاحتكاك الزجاج.

‘هل هذا هو الطابق الصحيح؟’

لم يحدث شيء.

 

ربما نجد هناك خريطة أو أي تلميح.” مد يده وضغط على زر “PH”.

 

“أو ربما ترتيب معين للضغط على الأزرار.”

 

“لا … لا أشعر بشيء.”

“يبدو أن حدسك كان في محله، ليستر،” قال ليو، ونبرته تحمل مزيجًا من المفاجأة.

 

 

 

“أحيانًا أكون محظوظًا،” قلت بابتسامة باهتة.

“جررااااا !!” زئر الكيان الرمادي بصوت اقرب لاحتكاك الزجاج.

 

_____________________

دخلنا إلى المصعد بحذر.

شعرت بأن المصعد بدأ يتحرك … ليس للأعلى أو للأسفل، بل كأنه يهتز ويتأرجح بشكل جانبي، مصحوبًا بصوت احتكاك معدني حاد.

 

“أعتقد أننا يجب أن نختار طابقًا،” قال ليو.

كان أضيق مما بدا من الخارج، والجدران مغطاة بخشب داكن ومتصدع.

 

 

كان محقًا.

لم تكن هناك مرآة، فقط لوحة أزرار داخلية مشابهة لتلك الموجودة في الخارج، بالإضافة إلى مؤشر طوابق قديم الطراز.

 

 

ليو فون فالكنهاين، قائدنا الصامت، أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ برأسه.

عقربه عالق بين الطابق الأرضي والطابق الأول.

أما أنا وليو، فكنا نركز على المنطقة المحيطة بالمصعد مباشرة.

 

 

“إلى أين الآن؟” سألت نور، وصوتها يرتجف قليلاً. “هل هناك زر الخروج؟”

 

 

 

لم يكن هناك زر خروج. فقط أزرار الطوابق، وزر فتح الباب و إغلاق الباب.

‘تسلسل أرقام؟ أو إشارات إلى طوابق معينة؟’

 

والرائحة … كانت كريهة بشكل لا يطاق، مزيج من الدم الجاف واللحم الفاسد والمواد الكيميائية.

“أعتقد أننا يجب أن نختار طابقًا،” قال ليو.

 

 

“الأيدي … انظروا إلى أيدي الضيوف،” قال ليو فجأة، وعيناه تضيقان وهو يركز على تفصيل صغير.

“بما أن التسلسل السابق فتح الباب، ربما هناك تسلسل آخر للصعود.”

سام المعتاد، كان يتحرك بصمت على طول الجدران، ويتفحص الزوايا المظلمة والأثاث الممزق.

 

وتنضح منها رائحة عفنة ممزوجة برائحة خافتة وحلوة بشكل مقلق لعطر نسائي قديم وزهور ذابلة.

“بام!!”

 

 

‘هل يمكن أن يكون…؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

وقبل أن يتمكن أي منا من اقتراح شيء، اهتز المصعد فجأة بعنف، وانغلقت الأبواب بصوت مدوي، وأظلمت المقصورة تمامًا للحظة.

شيء طويل … ونحيل بشكل لا يصدق.

 

 

“ماذا يحدث؟!” صرخت نور بذعر.

 

 

نظرت حولي حيث بدأت أمسح المكان.

 

“أحيانًا أكون محظوظًا،” قلت بابتسامة باهتة.

 

“لا … لا تخرجوا!” صرخت محاولًا منعهم، ولكن الأوان كان قد فات.

“فيششش!!”

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

 

بشعرها البرتقالي الناري الذي بدا وكأنه الشعلة الوحيدة في هذا الجو الكئيب، تبعته بخطوات سريعة، وعيناها الواسعتان تتفحصان كل شيء بفضول مشوب بالتوتر.

شعرت بأن المصعد بدأ يتحرك … ليس للأعلى أو للأسفل، بل كأنه يهتز ويتأرجح بشكل جانبي، مصحوبًا بصوت احتكاك معدني حاد.

“لا أعرف بالضبط،” أجبته وأنا أتفحص المكان حولي بعناية.

 

المؤشر القديم للطوابق كان لا يزال عالقًا.

“فوشش! …”

[ملاحظة: لا توجد بيانات إضافية متاحة. التحليل التفصيلي يتطلب التفاعل المباشر مع آليات القصة.]

 

 

ثم، بنفس السرعة التي بدأ بها، توقف الاهتزاز، وعادت بعض الأضواء الخافتة والمتقطعة لتضيء المقصورة.

استدرت وبأسرع ما لدي اندفعت نحو المصعد المفتوح، وقلبي يقرع في صدري كأنه سيخرج من مكانه.

 

حدقت في اللوحة.

المؤشر القديم للطوابق كان لا يزال عالقًا.

 

 

 

“هل … هل نحن عالقون؟” سأل سام أوينز أخيرًا، وصوته كان خافتًا ومبحوحًا، كأنه لم يتحدث منذ دهور.

الهمهمة المنخفضة الصادرة منه كانت تلامس طبلة الأذن، وتثير قشعريرة غريبة على الجلد.

 

 

“كيييك!!”

“كلاك .. كلاك … كلاك.”

 

 

وقبل أن أتمكن من تفعيل مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى لمعرفة ما يحدث.

 

 

 

انفتحت أبواب المصعد فجأة، ولكن ليس على صالة استقبال الفندق الذي كنا فيه.

رأيت الكيان الشاحب يرفع إحدى ذراعيه النحيلتين، وأصابعه المدببة تتجه نحوي.

 

كنا ننظر إلى ممر طويل ومظلم، أضيق بكثير من أي ممر رأيناه في الفندق حتى الآن.

كنا ننظر إلى ممر طويل ومظلم، أضيق بكثير من أي ممر رأيناه في الفندق حتى الآن.

 

 

“أعتقد أننا يجب أن نختار طابقًا،” قال ليو.

الجدران كانت تبدو وكأنها مصنوعة من لحم رمادي متعفن، والسقف كان منخفضًا ويتدلى منه ما يشبه الأوعية الدموية النابضة.

 

 

 

والرائحة … كانت كريهة بشكل لا يطاق، مزيج من الدم الجاف واللحم الفاسد والمواد الكيميائية.

 

 

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

‘ اللعنة ما هذا !’، فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة.

 

 

مخرجات التفعيل الخاطئ: قد يؤدي إلى وجهات غير مستقرة أو “عقابية” ذات خصائص فرعية.

‘لقد أخذنا المصعد إلى مكان … مكان مروع !!’

 

 

 

 

أبواب المصعد النحاسية لم تتحرك قيد أنملة، وظلت تحدق فينا بصمتها البارد والمقلق.

 

 

“لا … لا تخرجوا!” صرخت محاولًا منعهم، ولكن الأوان كان قد فات.

‘هل هذا هو الطابق الصحيح؟’

 

“ششش ! …”

 

 

 

 

نورا، بفضولها (أو ربما بسبب الصدمة)، كانت قد خطت بالفعل خطوة خارج المصعد، وهي تحدق في الممر المرعب بعينين متسعتين من الرعب.

 

 

 

 

 

 

كيان رقابي أساسي: “حارس/مراقب” مرتبط بالنظام.

دون إدارك .. لحقنا بها .

 

 

 

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة، من عمق الممر المظلم، ومن بين الظلال التي كانت تتراقص بشكل مقلق، ظهر شيء.

“لا أعتقد أنه معطل بالمعنى الذي نفهمه،” قلت، وأنا أتذكر ملاحظة النظام عن “التسلسلات” و “الشروط”.

 

السقف كان يرتفع عاليًا، وتتدلى منه ثريات كريستالية ضخمة.

شيء طويل … ونحيل بشكل لا يصدق.

استدرت وبأسرع ما لدي اندفعت نحو المصعد المفتوح، وقلبي يقرع في صدري كأنه سيخرج من مكانه.

 

 

كان يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار على الأقل، وربما أربعة.

 

 

فور وطأت قدمي الشعاع الأثيري …  أسود العالم في نظري.

 

 

 

“رموز، نقوش غريبة، أشياء في غير مكانها … أي شيء قد يبدو وكأنه جزء من لغز. هذا النوع من البوابات السخيفة عادة ما يعشق الألغاز الملتوية.” تمتمت وأنا أنظر للألغاز.

جسده كان رماديًا شاحبًا، كجلد ميت مشدود على عظام بارزة. قفصه الصدري كان ظاهرًا بوضوح، وكل ضلع يمكن عده.

أحدهم كان يرفع ثلاثة أصابع، وآخر يشير إلى الأسفل بإصبعين، وامرأة أنيقة كانت تمسك بمروحة ورقية مفتوحة بشكل جزئي تظهر أربعة طيات …

 

“همم ..”

ذراعاه كانتا طويلتين ونحيلتين بشكل غير طبيعي، تنتهيان بأصابع مدببة وحادة كالمخالب.

 

 

بدت الأزرار باردة بشكل غير طبيعي عند لمسها، وكأنها تمتص الحرارة من أطراف الأصابع.

لم يكن له وجه واضح، فقط ما يشبه فجوتين داكنتين عميقتين في المكان الذي يجب أن تكون فيه العينان، وفم مشقوق وواسع لا أسنان فيه.

معظمها محطم أو مغطى بخيوط عنكبوت كثيفة تلمع بشكل غريب في الضوء الخافت الذي كان يتسلل من نوافذ عالية ومقوسة، زجاجها متسخ أو مكسور.

 

لقد كان التسلسل الذي وضعناه خاطئ !!

ولأول مرة منذ دخولي إلى هذا العالم الملعون، شعرت بشيء يتجاوز فهمي، شيء يتجاوز القلق أو التوتر.

 

 

كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، والألوان باهتة، ولكن كان هناك شيء غريب فيها.

شعرت بالهلع .. الذعر، ذلك الخوف البدائي الذي يجمد الدم في العروق ويشل القدرة على التفكير.

 

 

 

هذا لم يكن مهرجًا مسرحيًا أو شبحًا يمكن خداعه.

[ملاحظة: لا توجد بيانات إضافية متاحة. التحليل التفصيلي يتطلب التفاعل المباشر مع آليات القصة.]

 

مخرجات التفعيل الخاطئ: قد يؤدي إلى وجهات غير مستقرة أو “عقابية” ذات خصائص فرعية.

هذا كان … كابوسًا متجسدًا.

 

 

“لا أعتقد أنه معطل بالمعنى الذي نفهمه،” قلت، وأنا أتذكر ملاحظة النظام عن “التسلسلات” و “الشروط”.

‘اللعنة… اللعنة!’ صرخت في ذهني، ورجلاي تشعران وكأنهما مصنوعتان من الرصاص.

معظم الضيوف في اللوحة كانوا يشيرون بأيديهم أو يمسكون بأشياء بطرق غريبة.

 

 

 

المصعد كان معطلًا، أو على الأقل، هذا ما بدأ وضعه.

 

 

__________________

 

 

‘هل هذا هو الطابق الصحيح؟’

مخرجات التفعيل الخاطئ: قد يؤدي إلى وجهات غير مستقرة أو “عقابية” ذات خصائص فرعية.

تقدم ليو وضغط على الأزرار بالتسلسل الذي اقترحته.

 

 

__________________

كسر البروتوكولات قد يؤدي إلى تفعيل استجابة عدائية من الكيان.

 

 

 

أمامنا، كان شعاع الضوء الأزرق الأثيري الذي يمثل بوابة التدريب رقم 23، “مصعد بهو”، يومض بإيقاع خافت ومقلق.

 

 

لقد كان التسلسل الذي وضعناه خاطئ !!

 

 

“المصعد،” قال ليو فجأة، مقاطعًا أفكاري.

“جررااااا !!” زئر الكيان الرمادي بصوت اقرب لاحتكاك الزجاج.

 

 

 

صرخة تنزف الأذان

 

 

 

تحرك  نحونا، وحركته كانت سريعة بشكل مرعب، على الرغم من طوله ونحافته.

 

 

 

لم يكن يمشي، بل كان ينزلق عبر الأرضية اللحمية للممر، على ذراعيه وقدميه.

 

 

“إلى المصعد! الآن!” صرخ ليو، وهو يدفع نورا وسام إلى داخل المقصورة، بينما كان هو نفسه يتراجع ببطء، وعيناه مثبتتان على الكيان المقترب.

“إلى المصعد! الآن!” صرخ ليو، وهو يدفع نورا وسام إلى داخل المقصورة، بينما كان هو نفسه يتراجع ببطء، وعيناه مثبتتان على الكيان المقترب.

لم يكن ينطق بكلمة، ولكن عينيه خلف نظاراته كانتا تتحركان بسرعة.

 

لكنني كنت متجمدًا في مكاني، أحدق في ذلك الشيء المرعب، وعقلي يرفض أن يصدق ما تراه عيناي.

لكنني كنت متجمدًا في مكاني، أحدق في ذلك الشيء المرعب، وعقلي يرفض أن يصدق ما تراه عيناي.

 

 

 

 

 

 

 

هذا لم يكن جزءًا من أي “لعبة” سخيفة. هذا كان الموت يمشي على قدمين …

 

 

نورا، بفضولها (أو ربما بسبب الصدمة)، كانت قد خطت بالفعل خطوة خارج المصعد، وهي تحدق في الممر المرعب بعينين متسعتين من الرعب.

‘قرن الواحد والعشرون لم يعدني لهذا الهراء!’ صرخة يائسة أخرى في ذهني.

“رموز، نقوش غريبة، أشياء في غير مكانها … أي شيء قد يبدو وكأنه جزء من لغز. هذا النوع من البوابات السخيفة عادة ما يعشق الألغاز الملتوية.” تمتمت وأنا أنظر للألغاز.

 

 

‘أريد رؤية أمي .. !”

 

 

ذراعاه كانتا طويلتين ونحيلتين بشكل غير طبيعي، تنتهيان بأصابع مدببة وحادة كالمخالب.

 

 

 

 

“آدم! تحرك بحق الجحيم!” صوت ليو الغاضب والمذعور اخترق ضباب رعبي.

ذراعاه كانتا طويلتين ونحيلتين بشكل غير طبيعي، تنتهيان بأصابع مدببة وحادة كالمخالب.

 

“انظروا إلى هذا!” صاحت نور فجأة بصوت مكتوم، وهي تشير إلى لوحة زيتية كبيرة وقديمة كانت معلقة على أحد الجدران البعيدة.

 

جرب زر الطابق العاشر، ثم التاسع، ثم الثامن. نفس النتيجة المحبطة.

 

كنا ننظر إلى ممر طويل ومظلم، أضيق بكثير من أي ممر رأيناه في الفندق حتى الآن.

“فووش !”

لم يكن يمشي، بل كان ينزلق عبر الأرضية اللحمية للممر، على ذراعيه وقدميه.

 

“فيششش!!”

رأيت الكيان الشاحب يرفع إحدى ذراعيه النحيلتين، وأصابعه المدببة تتجه نحوي.

“يجب أن نبحث عن تلميحات، عن أي شيء غير عادي.”

 

 

وفي تلك اللحظة، وبقوة إرادة أخيرة، تمكنت من كسر حالة الجمود التي أصابتني.

 

 

وقبل أن يتمكن أي منا من اقتراح شيء، اهتز المصعد فجأة بعنف، وانغلقت الأبواب بصوت مدوي، وأظلمت المقصورة تمامًا للحظة.

استدرت وبأسرع ما لدي اندفعت نحو المصعد المفتوح، وقلبي يقرع في صدري كأنه سيخرج من مكانه.

 

 

نظر إلي ليو بنظرة بدأت غريبة، ثم قال.

 

“يجب أن نبحث عن تلميحات، عن أي شيء غير عادي.”

 

 

‘اللعنة !!’

أمسكت بذراع سام بقوة، الذي لم يبدي أي رد فعل ظاهر.

 

 

 

 

 

 

تقدمنا بحذر نحو المصعد، وأصوات خطواتنا الخافتة كانت هي الصوت الوحيد الذي يكسر الصمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط