Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 29

مصعد بهو [2]

مصعد بهو [2]

 

 

الدقيقتان اللتان منحتهما لنا الأستاذة فينكس تبخرتا كأنهما لم تكونا.

 

 

“هذا مجرد إقتراح، إذا كان لديك أقتراح أفضل وأكثر منطقية فتفضل وقل.”

أمامنا، كان شعاع الضوء الأزرق الأثيري الذي يمثل بوابة التدريب رقم 23، “مصعد بهو”، يومض بإيقاع خافت ومقلق.

“يا إلهي … هذا المكان … كأنه خرج من فيلم رعب كلاسيكي،” همست نور، وصوتها يتردد بشكل غريب في الصمت المخيم.

 

 

“ف..شيش!”

“لا ضرر من المحاولة. لا شيء آخر يبدو أنه يعمل.”

 

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

الهمهمة المنخفضة الصادرة منه كانت تلامس طبلة الأذن، وتثير قشعريرة غريبة على الجلد.

__________________

 

هذا كان … كابوسًا متجسدًا.

ليو فون فالكنهاين، قائدنا الصامت، أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ برأسه.

اقتربنا جميعًا من اللوحة.

 

 

لم تكن هناك كلمات وداع أو تشجيع مبالغ فيه. فقط نظرة حازمة تشير إلى أن وقت الكلام قد انتهى.

“يا إلهي … هذا المكان … كأنه خرج من فيلم رعب كلاسيكي،” همست نور، وصوتها يتردد بشكل غريب في الصمت المخيم.

 

 

خطا الخطوة الأولى نحو الظلام المتراقص داخل البوابة.

اقتربنا جميعًا من اللوحة.

 

“انظروا إلى هذا!” صاحت نور فجأة بصوت مكتوم، وهي تشير إلى لوحة زيتية كبيرة وقديمة كانت معلقة على أحد الجدران البعيدة.

نور أكيم.

 

 

 

بشعرها البرتقالي الناري الذي بدا وكأنه الشعلة الوحيدة في هذا الجو الكئيب، تبعته بخطوات سريعة، وعيناها الواسعتان تتفحصان كل شيء بفضول مشوب بالتوتر.

صرخة تنزف الأذان

 

 

سام أوينز انزلق خلفها بهدوء، كأنه ظل لا يريد أن يترك أي أثر.

“أشعر بالكثير من … الفراغات خلف الجدران،” قالت بصوت خافت .. لم تكن كنقطة مهمة تستحق الذكر، لذا تجاهلناها.

 

اقتربنا جميعًا من اللوحة.

ترددت للحظة، وشعرت بذلك الإحساس المألوف بالثقل في معدتي.

 

 

 

‘جولة أخرى’، همست لنفسي، ثم خطوت عبر العتبة، مستعدًا لأي سخافة جديدة قد يلقيها هذا العالم في طريقي.

لم يكن يمشي، بل كان ينزلق عبر الأرضية اللحمية للممر، على ذراعيه وقدميه.

 

 

 

“لا أعتقد أنه معطل بالمعنى الذي نفهمه،” قلت، وأنا أتذكر ملاحظة النظام عن “التسلسلات” و “الشروط”.

 

ليو فون فالكنهاين، قائدنا الصامت، أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ برأسه.

“ششش ! …”

 

 

 

فور وطأت قدمي الشعاع الأثيري …  أسود العالم في نظري.

“بام!!”

 

كنا ننظر إلى ممر طويل ومظلم، أضيق بكثير من أي ممر رأيناه في الفندق حتى الآن.

 

أمامنا، كان شعاع الضوء الأزرق الأثيري الذي يمثل بوابة التدريب رقم 23، “مصعد بهو”، يومض بإيقاع خافت ومقلق.

 

يبدو أن هذه البوابة لن تقدم لي أي شيء على طبق من ذهب. سأضطر لاستنتاج كل قاعدة سخيفة بنفسي.

***

“ربما يكون تسلسلًا يجب إدخاله في المصعد،” قال ليو، وعيناه تلمعان ببعض الاهتمام.

 

 

“بام!”

 

 

“هذا المصعد ربما … لديه قواعده الخاصة. إنه لا يأخذ أي شخص إلى أي مكان ما لم … ما لم نقدم له ‘العرض’ الصحيح، أو نلعب لعبته الملتوية.” نظرت إلى النقوش الغريبة على أبواب المصعد.

الصوت الوحيد الذي كسر الصمت المطبق فور عبورنا كان صوت خطواتنا على أرضية رخامية باردة ومغطاة بطبقة رقيقة من الغبار.

ثم أبتعدت عنهم في الردهة .. بتعليمات البحث عن أي شي تعتقد أنه الحل.

 

“يا إلهي … هذا المكان … كأنه خرج من فيلم رعب كلاسيكي،” همست نور، وصوتها يتردد بشكل غريب في الصمت المخيم.

وجدنا أنفسنا في صالة أستقبال لفندق واسع .. واسع للغاية.

 

 

“هذا المصعد ربما … لديه قواعده الخاصة. إنه لا يأخذ أي شخص إلى أي مكان ما لم … ما لم نقدم له ‘العرض’ الصحيح، أو نلعب لعبته الملتوية.” نظرت إلى النقوش الغريبة على أبواب المصعد.

السقف كان يرتفع عاليًا، وتتدلى منه ثريات كريستالية ضخمة.

انفتحت أبواب المصعد فجأة، ولكن ليس على صالة استقبال الفندق الذي كنا فيه.

 

 

معظمها محطم أو مغطى بخيوط عنكبوت كثيفة تلمع بشكل غريب في الضوء الخافت الذي كان يتسلل من نوافذ عالية ومقوسة، زجاجها متسخ أو مكسور.

نور كانت تستخدم مهارتها [رنين الصدى المكاني] بشكل مستمر، ورأسها يميل قليلاً كأنها تستمع إلى همسات غير مسموعة.

 

هذا لم يكن جزءًا من أي “لعبة” سخيفة. هذا كان الموت يمشي على قدمين …

الأثاث المخملي الفاخر، الذي كان يومًا ما باللون الأحمر الداكن أو الأخضر الزمردي، أصبح الآن باهتًا وممزقًا، ومغطى بغبار قرون من عدم التنظيف.

 

 

“المصعد،” قال ليو فجأة، مقاطعًا أفكاري.

ورق الجدران ذو النقوش الذهبية المعقدة كان يتقشر في أماكن متفرقة .. كاشفًا عن جدران حجرية عارية ورطبة.

“ششش ! …”

 

لم تكن هناك كلمات وداع أو تشجيع مبالغ فيه. فقط نظرة حازمة تشير إلى أن وقت الكلام قد انتهى.

وتنضح منها رائحة عفنة ممزوجة برائحة خافتة وحلوة بشكل مقلق لعطر نسائي قديم وزهور ذابلة.

 

 

معظمها محطم أو مغطى بخيوط عنكبوت كثيفة تلمع بشكل غريب في الضوء الخافت الذي كان يتسلل من نوافذ عالية ومقوسة، زجاجها متسخ أو مكسور.

“يا إلهي … هذا المكان … كأنه خرج من فيلم رعب كلاسيكي،” همست نور، وصوتها يتردد بشكل غريب في الصمت المخيم.

 

 

 

أمسكت بذراع سام بقوة، الذي لم يبدي أي رد فعل ظاهر.

تحرك  نحونا، وحركته كانت سريعة بشكل مرعب، على الرغم من طوله ونحافته.

 

“سنبدأ من الأعلى،” قرر ليو، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه. “جناح السطح.

ليو كان قد بدأ بالفعل في مسح المكان، ويده تتحرك غريزيًا نحو مكان تخيله لسلاحه.

 

 

 

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

 

 

 

أما أنا، فكنت قد بدأت في عملية المسح الخاصة بي.

 

 

 

 

 

 

 

[مخطط المهندس السردي] كان يتشكل ببطء في شاشة الحالة أمامي.

كان يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار على الأقل، وربما أربعة.

 

كنا ننظر إلى ممر طويل ومظلم، أضيق بكثير من أي ممر رأيناه في الفندق حتى الآن.

اللوحة الزرقاء المألوفة تعرض المعلومات الأولية، ولكنها كانت مجزأة ومبهمة أكثر من أخر مرة.

جرب زر الطابق العاشر، ثم التاسع، ثم الثامن. نفس النتيجة المحبطة.

 

لم تكن هناك كلمات وداع أو تشجيع مبالغ فيه. فقط نظرة حازمة تشير إلى أن وقت الكلام قد انتهى.

 

صمت كان يضغط على طبلة الأذن كأنه شيء مادي.

 

 

_____________________

 

 

 

[تحليل السرد النشط: مصعد بهو (رتبة E) – بروتوكولات التشغيل الأساسية]

 

 

 

النظام المركزي: مصعد متعدد الوجهات. وجهات المصعد غير قياسية وتتطلب شروط تفعيل محددة لكل وجهة.

 

 

 

شروط التفعيل (مجهولة حاليًا): قد تشمل تسلسلات مدخلات، وجود عناصر معينة، أفعال محددة، أو حالات بيئية/زمنية داخل الرعب.

شروط التفعيل (مجهولة حاليًا): قد تشمل تسلسلات مدخلات، وجود عناصر معينة، أفعال محددة، أو حالات بيئية/زمنية داخل الرعب.

 

 

مخرجات التفعيل الخاطئ: قد يؤدي إلى وجهات غير مستقرة أو “عقابية” ذات خصائص فرعية.

 

 

“أحيانًا أكون محظوظًا،” قلت بابتسامة باهتة.

كيان رقابي أساسي: “حارس/مراقب” مرتبط بالنظام.

 

 

 

طبيعة تفاعله مع الدخلاء تعتمد على مدى التزامهم ب”بروتوكولات” النظام (المجهولة حاليًا).

“كلاك ..!”

 

 

كسر البروتوكولات قد يؤدي إلى تفعيل استجابة عدائية من الكيان.

 

 

 

هدف الرعب المقترح (افتراضي): استكشاف طبقات النظام، تحديد “العنصر الجوهري” أو “نقطة الخلل” في القصة، وتأمين مسار خروج مستقر.

كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، والألوان باهتة، ولكن كان هناك شيء غريب فيها.

 

 

[ملاحظة: لا توجد بيانات إضافية متاحة. التحليل التفصيلي يتطلب التفاعل المباشر مع آليات القصة.]

 

 

“ماذا يحدث؟!” صرخت نور بذعر.

_____________________

جرب زر الطابق العاشر، ثم التاسع، ثم الثامن. نفس النتيجة المحبطة.

 

 

 

 

 

 

‘بروتوكولات مجهولة؟ طبقات سردية متغيرة؟

 

 

 

يبدو أن هذه البوابة لن تقدم لي أي شيء على طبق من ذهب. سأضطر لاستنتاج كل قاعدة سخيفة بنفسي.

‘أريد رؤية أمي .. !”

 

وفي تلك اللحظة، وبقوة إرادة أخيرة، تمكنت من كسر حالة الجمود التي أصابتني.

“المصعد،” قال ليو فجأة، مقاطعًا أفكاري.

تجاهلت كلامه … لا أعرف ما إذا كان قراءة رواية طويلة تتحدث عن الكثير من قصص الرعب المختلفة ومعرفة سبل حلها تجعلني خبير … إذًا فليكن.

 

 

كان يشير إلى نهاية البهو الواسع، حيث كانت تقف أبواب مصعد مزدوجة، مصنوعة من النحاس المصقول الذي فقد بريقه مع الزمن.

 

 

حاولت أن أجد أي نمط أو تسلسل فيها، لكنها بدت عشوائية بشكل محبط.

ومغطاة بنقوش معقدة لزهور ووجوه غريبة بدت وكأنها تتغير وتتلوى إذا حدقت فيها لفترة أطول من اللازم.

 

 

أمسكت بذراع سام بقوة، الذي لم يبدي أي رد فعل ظاهر.

“دوم .. دوم … دوم”

كان أضيق مما بدا من الخارج، والجدران مغطاة بخشب داكن ومتصدع.

 

 

تقدمنا بحذر نحو المصعد، وأصوات خطواتنا الخافتة كانت هي الصوت الوحيد الذي يكسر الصمت.

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

 

“فووش !”

صمت كان يضغط على طبلة الأذن كأنه شيء مادي.

 

 

 

لوحة الأزرار بجانب المصعد كانت قديمة الطراز، مصنوعة من النحاس أيضًا.

وقبل أن يتمكن أي منا من اقتراح شيء، اهتز المصعد فجأة بعنف، وانغلقت الأبواب بصوت مدوي، وأظلمت المقصورة تمامًا للحظة.

 

“لا … لا تخرجوا!” صرخت محاولًا منعهم، ولكن الأوان كان قد فات.

وتحتوي على أزرار للطوابق من 1 إلى 10، بالإضافة إلى زر “G” للطابق الأرضي (الذي كنا فيه على ما يبدو)، وزر “B” للقبو، وزر “PH” لجناح السطح.

نورا، بفضولها (أو ربما بسبب الصدمة)، كانت قد خطت بالفعل خطوة خارج المصعد، وهي تحدق في الممر المرعب بعينين متسعتين من الرعب.

 

 

بدت الأزرار باردة بشكل غير طبيعي عند لمسها، وكأنها تمتص الحرارة من أطراف الأصابع.

 

 

 

“أي اقتراحات للبدء؟” سأل ليو، وهو ينظر إلى لوحة الأزرار ثم إلينا.

أمسكت بذراع سام بقوة، الذي لم يبدي أي رد فعل ظاهر.

 

 

فتحت نور عينيها، وكانت تركز بشدة، يداها ممدودتان قليلاً.

 

 

 

“لا … لا أشعر بشيء.”

 

 

 

أومأ ليو بدأ أنه توقع ذالك … ففي النهاية مهارة نور ذات مدى محدود بعد كل شيء.

“كيييك!!”

 

 

“سنبدأ من الأعلى،” قرر ليو، محاولًا الحفاظ على رباطة جأشه. “جناح السطح.

 

 

 

ربما نجد هناك خريطة أو أي تلميح.” مد يده وضغط على زر “PH”.

شعرت بالهلع .. الذعر، ذلك الخوف البدائي الذي يجمد الدم في العروق ويشل القدرة على التفكير.

 

 

“كلاك ..!”

 

 

ثم، بنفس السرعة التي بدأ بها، توقف الاهتزاز، وعادت بعض الأضواء الخافتة والمتقطعة لتضيء المقصورة.

ولكن فور ضغطه لها ! …

“أشعر بالكثير من … الفراغات خلف الجدران،” قالت بصوت خافت .. لم تكن كنقطة مهمة تستحق الذكر، لذا تجاهلناها.

 

 

لم يحدث شيء.

 

 

عقربه عالق بين الطابق الأرضي والطابق الأول.

ضوء الزر لم يضئ.

 

 

هذا كان … كابوسًا متجسدًا.

أبواب المصعد النحاسية لم تتحرك قيد أنملة، وظلت تحدق فينا بصمتها البارد والمقلق.

“يجب أن نبحث عن تلميحات، عن أي شيء غير عادي.”

 

‘قرن الواحد والعشرون لم يعدني لهذا الهراء!’ صرخة يائسة أخرى في ذهني.

“همم ..”

“فوشش! …”

 

 

عبس ليو، وضغط على الزر مرة أخرى، بقوة أكبر هذه المرة.

 

 

 

“كلاك..!”

 

 

 

لا شيء.

 

 

هذا كان … كابوسًا متجسدًا.

“كلاك .. كلاك … كلاك.”

 

 

“ششش ! …”

جرب زر الطابق العاشر، ثم التاسع، ثم الثامن. نفس النتيجة المحبطة.

 

 

 

المصعد كان معطلًا، أو على الأقل، هذا ما بدأ وضعه.

 

 

‘ اللعنة ما هذا !’، فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة.

“هل … هل هو معطل؟” سألت نور بصوت يرتجف بالخوف والقلق، وهي تنظر إلى أبواب المصعد.

 

 

_____________________

 

 

 

“فووش !”

“لا أعتقد أنه معطل بالمعنى الذي نفهمه،” قلت، وأنا أتذكر ملاحظة النظام عن “التسلسلات” و “الشروط”.

 

 

 

“هذا المصعد ربما … لديه قواعده الخاصة. إنه لا يأخذ أي شخص إلى أي مكان ما لم … ما لم نقدم له ‘العرض’ الصحيح، أو نلعب لعبته الملتوية.” نظرت إلى النقوش الغريبة على أبواب المصعد.

‘هل هذا هو الطابق الصحيح؟’

 

 

“أعتقد أن مفتاح تشغيله … مخبأ في صالة الأستقبال هذه.”

“رموز، نقوش غريبة، أشياء في غير مكانها … أي شيء قد يبدو وكأنه جزء من لغز. هذا النوع من البوابات السخيفة عادة ما يعشق الألغاز الملتوية.” تمتمت وأنا أنظر للألغاز.

 

 

نظرت حولي حيث بدأت أمسح المكان.

شيء طويل … ونحيل بشكل لا يصدق.

 

 

“يجب أن نبحث عن تلميحات، عن أي شيء غير عادي.”

 

 

 

 

 

 

 

“تلميحات؟ أي نوع من التلميحات تتوقع أن نجدها في هذا الخرابة؟” سأل ليو، ونبرته تحمل مزيجًا من الشك والإحباط وهو ينظر للمصعد.

 

 

 

 

 

 

النقوش على الأبواب النحاسية كانت معقدة ومقلقة، وجوه ملتوية وأزهار غريبة تتداخل مع رموز لم أرَ مثلها من قبل.

“لا أعرف بالضبط،” أجبته وأنا أتفحص المكان حولي بعناية.

 

 

كانت اللوحة تصور مشهدًا ليليًا لفندق يشبه هذا الفندق تمامًا، ولكن في أوج مجده، وأضوائه متلألئة، وضيوفه الأنيقون يتجولون في الردهة.

 

 

 

 

“هذا مجرد إقتراح، إذا كان لديك أقتراح أفضل وأكثر منطقية فتفضل وقل.”

 

 

“ربما يكون تسلسلًا يجب إدخاله في المصعد،” قال ليو، وعيناه تلمعان ببعض الاهتمام.

لم يحتج ليو .. كانت حجتي منطقية في نظره.

 

 

“إلى المصعد! الآن!” صرخ ليو، وهو يدفع نورا وسام إلى داخل المقصورة، بينما كان هو نفسه يتراجع ببطء، وعيناه مثبتتان على الكيان المقترب.

 

شيء طويل … ونحيل بشكل لا يصدق.

 

 

“رموز، نقوش غريبة، أشياء في غير مكانها … أي شيء قد يبدو وكأنه جزء من لغز. هذا النوع من البوابات السخيفة عادة ما يعشق الألغاز الملتوية.” تمتمت وأنا أنظر للألغاز.

 

 

 

 

الهمهمة المنخفضة الصادرة منه كانت تلامس طبلة الأذن، وتثير قشعريرة غريبة على الجلد.

 

 

نظر إلي ليو بنظرة بدأت غريبة، ثم قال.

عقربه عالق بين الطابق الأرضي والطابق الأول.

 

 

“هذا النوع؟ .. تتحدث كخبير في تصفية الرعب.”

 

 

__________________

 

 

 

 

 

والرائحة … كانت كريهة بشكل لا يطاق، مزيج من الدم الجاف واللحم الفاسد والمواد الكيميائية.

تجاهلت كلامه … لا أعرف ما إذا كان قراءة رواية طويلة تتحدث عن الكثير من قصص الرعب المختلفة ومعرفة سبل حلها تجعلني خبير … إذًا فليكن.

 

 

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

ثم أبتعدت عنهم في الردهة .. بتعليمات البحث عن أي شي تعتقد أنه الحل.

 

 

 

 

 

 

 

تفرقنا بحذر في صالة الأستقبال الواسعة، وكل منا يبحث عن أي شيء قد يلفت الانتباه.

 

 

خطا الخطوة الأولى نحو الظلام المتراقص داخل البوابة.

نور كانت تستخدم مهارتها [رنين الصدى المكاني] بشكل مستمر، ورأسها يميل قليلاً كأنها تستمع إلى همسات غير مسموعة.

 

 

 

“أشعر بالكثير من … الفراغات خلف الجدران،” قالت بصوت خافت .. لم تكن كنقطة مهمة تستحق الذكر، لذا تجاهلناها.

_____________________

 

“بام!”

سام المعتاد، كان يتحرك بصمت على طول الجدران، ويتفحص الزوايا المظلمة والأثاث الممزق.

 

 

حدقت في اللوحة.

لم يكن ينطق بكلمة، ولكن عينيه خلف نظاراته كانتا تتحركان بسرعة.

“يبدو أن حدسك كان في محله، ليستر،” قال ليو، ونبرته تحمل مزيجًا من المفاجأة.

 

[مخطط المهندس السردي] كان يتشكل ببطء في شاشة الحالة أمامي.

أما أنا وليو، فكنا نركز على المنطقة المحيطة بالمصعد مباشرة.

 

 

ربما نجد هناك خريطة أو أي تلميح.” مد يده وضغط على زر “PH”.

النقوش على الأبواب النحاسية كانت معقدة ومقلقة، وجوه ملتوية وأزهار غريبة تتداخل مع رموز لم أرَ مثلها من قبل.

 

 

للحظة، لم يحدث شيء. ثم. فجأة !

حاولت أن أجد أي نمط أو تسلسل فيها، لكنها بدت عشوائية بشكل محبط.

 

 

 

“انظروا إلى هذا!” صاحت نور فجأة بصوت مكتوم، وهي تشير إلى لوحة زيتية كبيرة وقديمة كانت معلقة على أحد الجدران البعيدة.

 

 

“لا أعتقد أنه معطل بالمعنى الذي نفهمه،” قلت، وأنا أتذكر ملاحظة النظام عن “التسلسلات” و “الشروط”.

نصفها كان مخفي خلف ستارة مخملية ممزقة.

 

 

النظام المركزي: مصعد متعدد الوجهات. وجهات المصعد غير قياسية وتتطلب شروط تفعيل محددة لكل وجهة.

كانت اللوحة تصور مشهدًا ليليًا لفندق يشبه هذا الفندق تمامًا، ولكن في أوج مجده، وأضوائه متلألئة، وضيوفه الأنيقون يتجولون في الردهة.

لم تكن هناك طريقة “لإدخال” أرقام مباشرة، فقط أزرار الطوابق.

 

‘بروتوكولات مجهولة؟ طبقات سردية متغيرة؟

اقتربنا جميعًا من اللوحة.

 

 

“همم ..”

كانت مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، والألوان باهتة، ولكن كان هناك شيء غريب فيها.

تجاهلت كلامه … لا أعرف ما إذا كان قراءة رواية طويلة تتحدث عن الكثير من قصص الرعب المختلفة ومعرفة سبل حلها تجعلني خبير … إذًا فليكن.

 

 

“الأيدي … انظروا إلى أيدي الضيوف،” قال ليو فجأة، وعيناه تضيقان وهو يركز على تفصيل صغير.

نظرت حولي حيث بدأت أمسح المكان.

 

أومأ ليو بدأ أنه توقع ذالك … ففي النهاية مهارة نور ذات مدى محدود بعد كل شيء.

حدقت في اللوحة.

 

 

 

أوه !

 

 

 

كان محقًا.

وتحتوي على أزرار للطوابق من 1 إلى 10، بالإضافة إلى زر “G” للطابق الأرضي (الذي كنا فيه على ما يبدو)، وزر “B” للقبو، وزر “PH” لجناح السطح.

 

وتنضح منها رائحة عفنة ممزوجة برائحة خافتة وحلوة بشكل مقلق لعطر نسائي قديم وزهور ذابلة.

معظم الضيوف في اللوحة كانوا يشيرون بأيديهم أو يمسكون بأشياء بطرق غريبة.

“ابقوا متيقظين. هذا الهدوء ليس طبيعيًا.”

 

[ملاحظة: لا توجد بيانات إضافية متاحة. التحليل التفصيلي يتطلب التفاعل المباشر مع آليات القصة.]

أحدهم كان يرفع ثلاثة أصابع، وآخر يشير إلى الأسفل بإصبعين، وامرأة أنيقة كانت تمسك بمروحة ورقية مفتوحة بشكل جزئي تظهر أربعة طيات …

 

 

بشعرها البرتقالي الناري الذي بدا وكأنه الشعلة الوحيدة في هذا الجو الكئيب، تبعته بخطوات سريعة، وعيناها الواسعتان تتفحصان كل شيء بفضول مشوب بالتوتر.

‘هل يمكن أن يكون…؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

 

 

 

‘تسلسل أرقام؟ أو إشارات إلى طوابق معينة؟’

 

 

“يجب أن نبحث عن تلميحات، عن أي شيء غير عادي.”

“ثلاثة … اثنان … أربعة …” تمتمت، وأنا أحاول ربط الإشارات. “هل هذا يعني شيئًا؟”

 

 

 

“ربما يكون تسلسلًا يجب إدخاله في المصعد،” قال ليو، وعيناه تلمعان ببعض الاهتمام.

لقد كان التسلسل الذي وضعناه خاطئ !!

 

 

“أو ربما ترتيب معين للضغط على الأزرار.”

 

 

لقد كان التسلسل الذي وضعناه خاطئ !!

عدنا فورًا إلى المصعد، ونظرنا إلى لوحة الأزرار.

الهمهمة المنخفضة الصادرة منه كانت تلامس طبلة الأذن، وتثير قشعريرة غريبة على الجلد.

 

 

لم تكن هناك طريقة “لإدخال” أرقام مباشرة، فقط أزرار الطوابق.

لم يحتج ليو .. كانت حجتي منطقية في نظره.

 

 

“دعنا نجرب هذا،” قلت، وشعرت ببعض التوتر.

 

 

 

“لنضغط على زر الطابق الثالث، ثم زر الطابق الثاني، ثم زر الطابق الرابع … بهذا الترتيب.”

 

 

 

نظر ليو إلي، ثم إلى لوحة الأزرار، ثم أومأ برأسه.

 

 

 

“لا ضرر من المحاولة. لا شيء آخر يبدو أنه يعمل.”

النقوش على الأبواب النحاسية كانت معقدة ومقلقة، وجوه ملتوية وأزهار غريبة تتداخل مع رموز لم أرَ مثلها من قبل.

 

نظر إلي ليو بنظرة بدأت غريبة، ثم قال.

تقدم ليو وضغط على الأزرار بالتسلسل الذي اقترحته.

“هل … هل هو معطل؟” سألت نور بصوت يرتجف بالخوف والقلق، وهي تنظر إلى أبواب المصعد.

 

السقف كان يرتفع عاليًا، وتتدلى منه ثريات كريستالية ضخمة.

3… 2… 4.

 

 

نظر إلي ليو بنظرة بدأت غريبة، ثم قال.

للحظة، لم يحدث شيء. ثم. فجأة !

 

 

“ماذا يحدث؟!” صرخت نور بذعر.

 

 

 

 

“كلاك-تشييك !! ..”

 

 

 

صدر صوت معدني مكتوم من داخل المصعد، وبدأ زر الطابق الأرضي “G” يومض بضوء أحمر خافت ومتقطع.

“لا أعتقد أنه معطل بالمعنى الذي نفهمه،” قلت، وأنا أتذكر ملاحظة النظام عن “التسلسلات” و “الشروط”.

 

 

 

 

 

استدرت وبأسرع ما لدي اندفعت نحو المصعد المفتوح، وقلبي يقرع في صدري كأنه سيخرج من مكانه.

 

نظر ليو إلي، ثم إلى لوحة الأزرار، ثم أومأ برأسه.

 

 

 

لم يكن هناك زر خروج. فقط أزرار الطوابق، وزر فتح الباب و إغلاق الباب.

“كيكك!”

صرخة تنزف الأذان

 

 

ثم، وببطء شديد ومقلق، بدأت أبواب المصعد النحاسية الثقيلة تنفتح، كاشفة عن مقصورة مصعد قديمة ومظلمة، تفوح منها رائحة غبار وعفن أشد من تلك الموجودة في الردهة.

 

 

لم يحتج ليو .. كانت حجتي منطقية في نظره.

‘لقد نجح!’ فكرت بدهشة، ولكن كان هناك شعور بالقلق يراودني.

انفتحت أبواب المصعد فجأة، ولكن ليس على صالة استقبال الفندق الذي كنا فيه.

 

هذا كان … كابوسًا متجسدًا.

‘هل هذا هو الطابق الصحيح؟’

انفتحت أبواب المصعد فجأة، ولكن ليس على صالة استقبال الفندق الذي كنا فيه.

 

استدرت وبأسرع ما لدي اندفعت نحو المصعد المفتوح، وقلبي يقرع في صدري كأنه سيخرج من مكانه.

 

 

 

 

“يبدو أن حدسك كان في محله، ليستر،” قال ليو، ونبرته تحمل مزيجًا من المفاجأة.

“كلاك .. كلاك … كلاك.”

 

 

“أحيانًا أكون محظوظًا،” قلت بابتسامة باهتة.

 

 

 

دخلنا إلى المصعد بحذر.

 

 

[مخطط المهندس السردي] كان يتشكل ببطء في شاشة الحالة أمامي.

كان أضيق مما بدا من الخارج، والجدران مغطاة بخشب داكن ومتصدع.

 

 

 

لم تكن هناك مرآة، فقط لوحة أزرار داخلية مشابهة لتلك الموجودة في الخارج، بالإضافة إلى مؤشر طوابق قديم الطراز.

نصفها كان مخفي خلف ستارة مخملية ممزقة.

 

“انظروا إلى هذا!” صاحت نور فجأة بصوت مكتوم، وهي تشير إلى لوحة زيتية كبيرة وقديمة كانت معلقة على أحد الجدران البعيدة.

عقربه عالق بين الطابق الأرضي والطابق الأول.

“كلاك-تشييك !! ..”

 

 

“إلى أين الآن؟” سألت نور، وصوتها يرتجف قليلاً. “هل هناك زر الخروج؟”

بشعرها البرتقالي الناري الذي بدا وكأنه الشعلة الوحيدة في هذا الجو الكئيب، تبعته بخطوات سريعة، وعيناها الواسعتان تتفحصان كل شيء بفضول مشوب بالتوتر.

 

 

لم يكن هناك زر خروج. فقط أزرار الطوابق، وزر فتح الباب و إغلاق الباب.

كان يشير إلى نهاية البهو الواسع، حيث كانت تقف أبواب مصعد مزدوجة، مصنوعة من النحاس المصقول الذي فقد بريقه مع الزمن.

 

 

“أعتقد أننا يجب أن نختار طابقًا،” قال ليو.

 

 

 

“بما أن التسلسل السابق فتح الباب، ربما هناك تسلسل آخر للصعود.”

 

 

 

“بام!!”

 

 

 

وقبل أن يتمكن أي منا من اقتراح شيء، اهتز المصعد فجأة بعنف، وانغلقت الأبواب بصوت مدوي، وأظلمت المقصورة تمامًا للحظة.

 

 

 

“ماذا يحدث؟!” صرخت نور بذعر.

 

 

الدقيقتان اللتان منحتهما لنا الأستاذة فينكس تبخرتا كأنهما لم تكونا.

 

 

 

وتحتوي على أزرار للطوابق من 1 إلى 10، بالإضافة إلى زر “G” للطابق الأرضي (الذي كنا فيه على ما يبدو)، وزر “B” للقبو، وزر “PH” لجناح السطح.

“فيششش!!”

 

 

‘هل يمكن أن يكون…؟’ فكرة بدأت تتشكل في ذهني.

شعرت بأن المصعد بدأ يتحرك … ليس للأعلى أو للأسفل، بل كأنه يهتز ويتأرجح بشكل جانبي، مصحوبًا بصوت احتكاك معدني حاد.

النظام المركزي: مصعد متعدد الوجهات. وجهات المصعد غير قياسية وتتطلب شروط تفعيل محددة لكل وجهة.

 

الجدران كانت تبدو وكأنها مصنوعة من لحم رمادي متعفن، والسقف كان منخفضًا ويتدلى منه ما يشبه الأوعية الدموية النابضة.

“فوشش! …”

المؤشر القديم للطوابق كان لا يزال عالقًا.

 

 

ثم، بنفس السرعة التي بدأ بها، توقف الاهتزاز، وعادت بعض الأضواء الخافتة والمتقطعة لتضيء المقصورة.

 

 

 

المؤشر القديم للطوابق كان لا يزال عالقًا.

 

 

 

“هل … هل نحن عالقون؟” سأل سام أوينز أخيرًا، وصوته كان خافتًا ومبحوحًا، كأنه لم يتحدث منذ دهور.

 

 

‘اللعنة !!’

“كيييك!!”

 

 

تقدمنا بحذر نحو المصعد، وأصوات خطواتنا الخافتة كانت هي الصوت الوحيد الذي يكسر الصمت.

وقبل أن أتمكن من تفعيل مهارة [مخطط المهندس السردي] مرة أخرى لمعرفة ما يحدث.

“يجب أن نبحث عن تلميحات، عن أي شيء غير عادي.”

 

وجدنا أنفسنا في صالة أستقبال لفندق واسع .. واسع للغاية.

انفتحت أبواب المصعد فجأة، ولكن ليس على صالة استقبال الفندق الذي كنا فيه.

 

 

 

كنا ننظر إلى ممر طويل ومظلم، أضيق بكثير من أي ممر رأيناه في الفندق حتى الآن.

 

 

ربما نجد هناك خريطة أو أي تلميح.” مد يده وضغط على زر “PH”.

الجدران كانت تبدو وكأنها مصنوعة من لحم رمادي متعفن، والسقف كان منخفضًا ويتدلى منه ما يشبه الأوعية الدموية النابضة.

 

 

كنا ننظر إلى ممر طويل ومظلم، أضيق بكثير من أي ممر رأيناه في الفندق حتى الآن.

والرائحة … كانت كريهة بشكل لا يطاق، مزيج من الدم الجاف واللحم الفاسد والمواد الكيميائية.

“لا أعتقد أنه معطل بالمعنى الذي نفهمه،” قلت، وأنا أتذكر ملاحظة النظام عن “التسلسلات” و “الشروط”.

 

 

‘ اللعنة ما هذا !’، فكرت، وشعرت بأن قلبي يبدأ في الخفقان بقوة.

 

 

 

‘لقد أخذنا المصعد إلى مكان … مكان مروع !!’

 

 

الدقيقتان اللتان منحتهما لنا الأستاذة فينكس تبخرتا كأنهما لم تكونا.

 

 

 

 

“لا … لا تخرجوا!” صرخت محاولًا منعهم، ولكن الأوان كان قد فات.

 

 

‘اللعنة !!’

 

 

 

 

نورا، بفضولها (أو ربما بسبب الصدمة)، كانت قد خطت بالفعل خطوة خارج المصعد، وهي تحدق في الممر المرعب بعينين متسعتين من الرعب.

لقد كان التسلسل الذي وضعناه خاطئ !!

 

 

 

رأيت الكيان الشاحب يرفع إحدى ذراعيه النحيلتين، وأصابعه المدببة تتجه نحوي.

 

“انظروا إلى هذا!” صاحت نور فجأة بصوت مكتوم، وهي تشير إلى لوحة زيتية كبيرة وقديمة كانت معلقة على أحد الجدران البعيدة.

دون إدارك .. لحقنا بها .

السقف كان يرتفع عاليًا، وتتدلى منه ثريات كريستالية ضخمة.

 

 

 

 

 

 

وفي تلك اللحظة، من عمق الممر المظلم، ومن بين الظلال التي كانت تتراقص بشكل مقلق، ظهر شيء.

تقدمنا بحذر نحو المصعد، وأصوات خطواتنا الخافتة كانت هي الصوت الوحيد الذي يكسر الصمت.

 

اقتربنا جميعًا من اللوحة.

شيء طويل … ونحيل بشكل لا يصدق.

هذا لم يكن مهرجًا مسرحيًا أو شبحًا يمكن خداعه.

 

لكنني كنت متجمدًا في مكاني، أحدق في ذلك الشيء المرعب، وعقلي يرفض أن يصدق ما تراه عيناي.

كان يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار على الأقل، وربما أربعة.

“ف..شيش!”

 

شعرت بالهلع .. الذعر، ذلك الخوف البدائي الذي يجمد الدم في العروق ويشل القدرة على التفكير.

 

“كلاك ..!”

 

 

جسده كان رماديًا شاحبًا، كجلد ميت مشدود على عظام بارزة. قفصه الصدري كان ظاهرًا بوضوح، وكل ضلع يمكن عده.

الدقيقتان اللتان منحتهما لنا الأستاذة فينكس تبخرتا كأنهما لم تكونا.

 

“أعتقد أننا يجب أن نختار طابقًا،” قال ليو.

ذراعاه كانتا طويلتين ونحيلتين بشكل غير طبيعي، تنتهيان بأصابع مدببة وحادة كالمخالب.

 

 

أمسكت بذراع سام بقوة، الذي لم يبدي أي رد فعل ظاهر.

لم يكن له وجه واضح، فقط ما يشبه فجوتين داكنتين عميقتين في المكان الذي يجب أن تكون فيه العينان، وفم مشقوق وواسع لا أسنان فيه.

“فووش !”

 

[تحليل السرد النشط: مصعد بهو (رتبة E) – بروتوكولات التشغيل الأساسية]

ولأول مرة منذ دخولي إلى هذا العالم الملعون، شعرت بشيء يتجاوز فهمي، شيء يتجاوز القلق أو التوتر.

 

 

النظام المركزي: مصعد متعدد الوجهات. وجهات المصعد غير قياسية وتتطلب شروط تفعيل محددة لكل وجهة.

شعرت بالهلع .. الذعر، ذلك الخوف البدائي الذي يجمد الدم في العروق ويشل القدرة على التفكير.

 

 

 

هذا لم يكن مهرجًا مسرحيًا أو شبحًا يمكن خداعه.

ربما نجد هناك خريطة أو أي تلميح.” مد يده وضغط على زر “PH”.

 

 

هذا كان … كابوسًا متجسدًا.

 

 

 

‘اللعنة… اللعنة!’ صرخت في ذهني، ورجلاي تشعران وكأنهما مصنوعتان من الرصاص.

“آدم! تحرك بحق الجحيم!” صوت ليو الغاضب والمذعور اخترق ضباب رعبي.

 

 

 

 

 

‘أريد رؤية أمي .. !”

__________________

 

 

 

مخرجات التفعيل الخاطئ: قد يؤدي إلى وجهات غير مستقرة أو “عقابية” ذات خصائص فرعية.

 

 

 

__________________

 

 

***

 

“بما أن التسلسل السابق فتح الباب، ربما هناك تسلسل آخر للصعود.”

 

“إلى أين الآن؟” سألت نور، وصوتها يرتجف قليلاً. “هل هناك زر الخروج؟”

لقد كان التسلسل الذي وضعناه خاطئ !!

 

 

 

“جررااااا !!” زئر الكيان الرمادي بصوت اقرب لاحتكاك الزجاج.

 

 

 

صرخة تنزف الأذان

 

 

انفتحت أبواب المصعد فجأة، ولكن ليس على صالة استقبال الفندق الذي كنا فيه.

تحرك  نحونا، وحركته كانت سريعة بشكل مرعب، على الرغم من طوله ونحافته.

***

 

 

لم يكن يمشي، بل كان ينزلق عبر الأرضية اللحمية للممر، على ذراعيه وقدميه.

 

 

للحظة، لم يحدث شيء. ثم. فجأة !

“إلى المصعد! الآن!” صرخ ليو، وهو يدفع نورا وسام إلى داخل المقصورة، بينما كان هو نفسه يتراجع ببطء، وعيناه مثبتتان على الكيان المقترب.

 

 

 

لكنني كنت متجمدًا في مكاني، أحدق في ذلك الشيء المرعب، وعقلي يرفض أن يصدق ما تراه عيناي.

“هذا مجرد إقتراح، إذا كان لديك أقتراح أفضل وأكثر منطقية فتفضل وقل.”

 

 

 

أحدهم كان يرفع ثلاثة أصابع، وآخر يشير إلى الأسفل بإصبعين، وامرأة أنيقة كانت تمسك بمروحة ورقية مفتوحة بشكل جزئي تظهر أربعة طيات …

 

 

هذا لم يكن جزءًا من أي “لعبة” سخيفة. هذا كان الموت يمشي على قدمين …

 

 

 

‘قرن الواحد والعشرون لم يعدني لهذا الهراء!’ صرخة يائسة أخرى في ذهني.

“إلى المصعد! الآن!” صرخ ليو، وهو يدفع نورا وسام إلى داخل المقصورة، بينما كان هو نفسه يتراجع ببطء، وعيناه مثبتتان على الكيان المقترب.

 

“بما أن التسلسل السابق فتح الباب، ربما هناك تسلسل آخر للصعود.”

‘أريد رؤية أمي .. !”

 

 

“إلى المصعد! الآن!” صرخ ليو، وهو يدفع نورا وسام إلى داخل المقصورة، بينما كان هو نفسه يتراجع ببطء، وعيناه مثبتتان على الكيان المقترب.

 

 

 

 

“آدم! تحرك بحق الجحيم!” صوت ليو الغاضب والمذعور اخترق ضباب رعبي.

 

 

“بام!!”

 

هذا لم يكن جزءًا من أي “لعبة” سخيفة. هذا كان الموت يمشي على قدمين …

 

فور وطأت قدمي الشعاع الأثيري …  أسود العالم في نظري.

“فووش !”

 

 

 

رأيت الكيان الشاحب يرفع إحدى ذراعيه النحيلتين، وأصابعه المدببة تتجه نحوي.

 

 

_____________________

وفي تلك اللحظة، وبقوة إرادة أخيرة، تمكنت من كسر حالة الجمود التي أصابتني.

 

 

 

استدرت وبأسرع ما لدي اندفعت نحو المصعد المفتوح، وقلبي يقرع في صدري كأنه سيخرج من مكانه.

 

 

شعرت بأن المصعد بدأ يتحرك … ليس للأعلى أو للأسفل، بل كأنه يهتز ويتأرجح بشكل جانبي، مصحوبًا بصوت احتكاك معدني حاد.

 

استدرت وبأسرع ما لدي اندفعت نحو المصعد المفتوح، وقلبي يقرع في صدري كأنه سيخرج من مكانه.

 

لم يحتج ليو .. كانت حجتي منطقية في نظره.

‘اللعنة !!’

 

 

 

 

[ملاحظة: لا توجد بيانات إضافية متاحة. التحليل التفصيلي يتطلب التفاعل المباشر مع آليات القصة.]

 

“فوشش! …”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط