Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 411

الفصل 411: صقل هيئة تايين

كان يمتلك تشكيل يان العشرة اتجاهات وعدة قطع أثرية وقائية، بالإضافة إلى تعويذة عربة التنين السماوية التسعة وكنوز أخرى ثمينة – خاصة عندما يتم صقل يو هوا إلى جثة حية ويقوم السيف الأبنوسي بابتلاع خشب التوت الدموي اللامحدود.

خلال فترة وجوده في ساحة المعركة القديمة، رغم أن تشين سانغ قضى وقتًا طويلًا في عالم تيانجينغ الخفي، إلا أنه كان يحرص كل مرة يعود فيها إلى حصن شوانلو على إعداد هدايا دقيقة لكل من تشي يوانشو ويو يانغزي وآخرين.

بعد تخزين يو هوا، وجه تشين سانغ نظره نحو خشب التوت الدموي اللامحدود ولوح بيده لتحطيم الحاجز المفروض عليه.

كان قرار تشي يوانشو متوافقًا تمامًا مع أفكار تشين سانغ نفسه.

كان يعتقد أن تشي يوانشو لن يكلف تلاميذه الموثوقين مهامًا تفوق قدراتهم، ومع إخفاء قوته الحقيقية، كان واثقًا من أنه سيكمل أي مهمة بسهولة.

فن تطويره الحقيقي لم يكن مناسبًا للبقاء محبوسًا في الكهف السكني لممارسة مستمرة.

بعد بعض التفكير، خزن تشين سانغ يو هوا في حقيبة دمية الجثة، مخططًا للمحاولة مرة أخرى بمجرد صقل عدة جثث حية.

ما لم يكن المرء ينوي خيانة الطائفة، فلا يجب عصيان المهام الموكلة من قبل الطائفة؛ لحسن الحظ، تدخل تشي يوانشو لحل هذه الصعوبة.

كل هذا كان استعدادًا لتشكيل نواته الذهبية – إجراء اتخذه مسبقًا.

نهض تشين سانغ على الفور، وانحنى معبرًا عن امتنانه الصادق.

في الواقع، في سوق تشينغيانغ، اتخذ تشين سانغ قراره – بعدم العودة إلى حصن شوانلو بل التوجه للتطوير في وادي اللانهاية.

“أنا سعيد بقراراتك، العم تشي!”

على غير المتوقع، هز تشين سانغ رأسه وأجاب: “العم تشي، أنوي الذهاب إلى وادي اللانهاية للتطوير لفترة ولن أعود إلى حصن شوانلو حاليًا.”

أومأ تشي يوانشو برأسه قليلاً، مشيرًا لتشين سانغ بالجلوس، ثم سأل: “هل تخطط للعودة إلى حصن شوانلو للتطوير؟ مع تزايد تأثير مد الروح واستقرار ساحة المعركة القديمة، يمكنني كتابة رسالة لك لتسليمها للأخ رونغ، حتى تعفى من واجبات حرس الظل المستقبلية.”

علاوة على ذلك، بعد حصوله على خشب التوت الدموي اللامحدود، لم يعد بحاجة إلى إنفاق الأحجار الروحية على الخشب الروحي، فأصبحت موارد تطويره أكثر وفرة بكثير.

على غير المتوقع، هز تشين سانغ رأسه وأجاب: “العم تشي، أنوي الذهاب إلى وادي اللانهاية للتطوير لفترة ولن أعود إلى حصن شوانلو حاليًا.”

لكن السيف الأبنوسي لم يستسلم، واستمر في ترنيمته المستمرة، وأصبح ضوء سيفه أكثر إشراقًا.

في الواقع، في سوق تشينغيانغ، اتخذ تشين سانغ قراره – بعدم العودة إلى حصن شوانلو بل التوجه للتطوير في وادي اللانهاية.

“هذا أمر سري من أحد فروع الحراس الخفيين لطائفتنا في مدينة تشينغيانغ. إذا واجهت خطرًا، يمكنك طلب المساعدة هناك. أنت تتدرب على تغذية السيف بالروح البدائية وتمتلك قوة قتالية تفوق بكثير ممارسين آخرين في مستواك لكن تذكر حماية جسدك. يجب أن أواصل التعامل مع شؤون الطائفة، لأنني لا أريد أن أبقى بدون مرؤوسين أكفاء في المستقبل.”

كان قد حصل بالفعل على كهف سكني هناك في سوق تشينغيانغ بعد دفع مبلغ ضخم، ومع تدفق كبير للأحجار الروحية من يو هوا، كان موارده المالية وفيرة.

كان هناك سببان رئيسيان للبقاء في سوق تشينغيانغ.

علاوة على ذلك، بعد حصوله على خشب التوت الدموي اللامحدود، لم يعد بحاجة إلى إنفاق الأحجار الروحية على الخشب الروحي، فأصبحت موارد تطويره أكثر وفرة بكثير.

في الواقع، في سوق تشينغيانغ، اتخذ تشين سانغ قراره – بعدم العودة إلى حصن شوانلو بل التوجه للتطوير في وادي اللانهاية.

كان هناك سببان رئيسيان للبقاء في سوق تشينغيانغ.

كان قد فحص كل المجلدات القديمة بحثًا عن أي أدلة قد تكون مشابهة للفن السري لوو شانغ، لكن للأسف، فقدت العديد من هذه النصوص أو تفتت، ولم يتبق سوى بضع كلمات، وكانت الآثار الحقيقية من العصور القديمة نادرة للغاية.

الأول، أن مدينة تشينغيانغ تقع شمال السوق ولم تكن بعيدة، مما جعلها مناسبة للتحقيق ومراقبة أعضاء طائفة كويين.

كان قد فحص كل المجلدات القديمة بحثًا عن أي أدلة قد تكون مشابهة للفن السري لوو شانغ، لكن للأسف، فقدت العديد من هذه النصوص أو تفتت، ولم يتبق سوى بضع كلمات، وكانت الآثار الحقيقية من العصور القديمة نادرة للغاية.

الثاني، كان مفتونًا بوعد جوهر عاصفة تشينغيانغ لطائفة تشينغيانغ الشيطانية.

شعر تشين سانغ أنه لم يعد بعيدًا عن أن يصبح لا يقهر بين أقرانه.

أما مصدر جوهر العاصفة السماوية الآخر في كهف الممارس الروحي الرضيع، لم يجرؤ تشين سانغ حتى على التفكير فيه.

الأول، أن مدينة تشينغيانغ تقع شمال السوق ولم تكن بعيدة، مما جعلها مناسبة للتحقيق ومراقبة أعضاء طائفة كويين.

لكن طائفة تشينغيانغ الشيطانية كانت مختلفة – في علمه، حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة من الطائفة يمكنهم تطوير نار تشينغيانغ الشيطانية وقد يجدون فرصًا للاستفادة من جوهر عاصفة تشينغيانغ.

عند عودته إلى معهد هويلونغ، فعّل تشين سانغ الحاجز لإغلاق كهفه السكني لفترة عزلته.

مع وجود سوق تشينغيانغ خارج بوابة جبل الطائفة الشيطانية وقريبة منها، خطط تشين سانغ للبقاء هناك والتحقق بدقة من أعمال الطائفة الداخلية.

قضى يومًا كاملاً في فرز النصوص، وعندما خرج أخيرًا، كشفت عيناه عن عدم اليقين.

كل هذا كان استعدادًا لتشكيل نواته الذهبية – إجراء اتخذه مسبقًا.

نظر تشي يوانشو بعمق إلى تشين سانغ، وكان تشين سانغ في غاية الفرح بينما استلم الرمز بكلتا يديه.

في وادي اللانهاية، تجوب عدد لا يحصى من الكائنات الشبحية. التدريب هناك أنتج تأثيرات مشابهة لتلك في ساحة المعركة القديمة ولم يعيق تطويره بشكل كبير.

كان يمتلك تشكيل يان العشرة اتجاهات وعدة قطع أثرية وقائية، بالإضافة إلى تعويذة عربة التنين السماوية التسعة وكنوز أخرى ثمينة – خاصة عندما يتم صقل يو هوا إلى جثة حية ويقوم السيف الأبنوسي بابتلاع خشب التوت الدموي اللامحدود.

“وادي اللانهاية؟”

ظل تعبير تشين سانغ دون تغيير بينما أمسك بخشب التوت الدموي اللامحدود بيد واحدة ثم استدعى السيف الأبنوسي من روحه البدائية.

عبس تشي يوانشو، ونظراته صارمة، وسأل: “في أعماق جبال تياندوان، في قلب أراضي الطائفة الشيطانية… ما مدى ثقتك؟”

على غير المتوقع، هز تشين سانغ رأسه وأجاب: “العم تشي، أنوي الذهاب إلى وادي اللانهاية للتطوير لفترة ولن أعود إلى حصن شوانلو حاليًا.”

أجاب تشين سانغ بثقة: “اطمئن، العم تشي؛ سأتنكر كممارس منفرد. لدي طرقي الخاصة لضمان سلامتي.”

أما مصدر جوهر العاصفة السماوية الآخر في كهف الممارس الروحي الرضيع، لم يجرؤ تشين سانغ حتى على التفكير فيه.

كان يمتلك تشكيل يان العشرة اتجاهات وعدة قطع أثرية وقائية، بالإضافة إلى تعويذة عربة التنين السماوية التسعة وكنوز أخرى ثمينة – خاصة عندما يتم صقل يو هوا إلى جثة حية ويقوم السيف الأبنوسي بابتلاع خشب التوت الدموي اللامحدود.

عبس تشي يوانشو، ونظراته صارمة، وسأل: “في أعماق جبال تياندوان، في قلب أراضي الطائفة الشيطانية… ما مدى ثقتك؟”

شعر تشين سانغ أنه لم يعد بعيدًا عن أن يصبح لا يقهر بين أقرانه.

بعد تخزين يو هوا، وجه تشين سانغ نظره نحو خشب التوت الدموي اللامحدود ولوح بيده لتحطيم الحاجز المفروض عليه.

بعد توقف مفكر، همهم تشي يوانشو بـ “امم” وألقى رمزًا لتشين سانغ.

لكن طائفة تشينغيانغ الشيطانية كانت مختلفة – في علمه، حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة من الطائفة يمكنهم تطوير نار تشينغيانغ الشيطانية وقد يجدون فرصًا للاستفادة من جوهر عاصفة تشينغيانغ.

“هذا أمر سري من أحد فروع الحراس الخفيين لطائفتنا في مدينة تشينغيانغ. إذا واجهت خطرًا، يمكنك طلب المساعدة هناك. أنت تتدرب على تغذية السيف بالروح البدائية وتمتلك قوة قتالية تفوق بكثير ممارسين آخرين في مستواك لكن تذكر حماية جسدك. يجب أن أواصل التعامل مع شؤون الطائفة، لأنني لا أريد أن أبقى بدون مرؤوسين أكفاء في المستقبل.”

نظر تشي يوانشو بعمق إلى تشين سانغ، وكان تشين سانغ في غاية الفرح بينما استلم الرمز بكلتا يديه.

نظر تشي يوانشو بعمق إلى تشين سانغ، وكان تشين سانغ في غاية الفرح بينما استلم الرمز بكلتا يديه.

“أنا سعيد بقراراتك، العم تشي!”

مع هذا الرمز في يده، كان ذلك بمثابة امتلاك حياة إضافية.

بعد تبادل قصير للتحيات، قام تشين سانغ برحلة أخرى إلى سوق وينيو.

أما بالنسبة للمهام الموكلة من تشي يوانشو، لم يكن تشين سانغ قلقًا على الإطلاق – كان يخشى فقط ألا يحتاجه تشي يوانشو!

مر الوقت ببطء، وبقي الجسمان الاستثنائيان في طريق مسدود. بمساعدة تشين سانغ، أصبحت نيران السيف الأبنوسي أكثر قوة، بينما بدأ خشب التوت الدموي اللامحدود في التلاشي تدريجيًا.

كان يعتقد أن تشي يوانشو لن يكلف تلاميذه الموثوقين مهامًا تفوق قدراتهم، ومع إخفاء قوته الحقيقية، كان واثقًا من أنه سيكمل أي مهمة بسهولة.

أومأ تشي يوانشو برأسه قليلاً، مشيرًا لتشين سانغ بالجلوس، ثم سأل: “هل تخطط للعودة إلى حصن شوانلو للتطوير؟ مع تزايد تأثير مد الروح واستقرار ساحة المعركة القديمة، يمكنني كتابة رسالة لك لتسليمها للأخ رونغ، حتى تعفى من واجبات حرس الظل المستقبلية.”

بدون مزيد من التعليمات من تشي يوانشو، غادر تشين سانغ، مودعًا، وطار بعيدًا عن قمة زعيم الطائفة. بعد نظرة خاطفة تأملية للوراء، انطلق نحو قمة برج الكنز.

عبس تشي يوانشو، ونظراته صارمة، وسأل: “في أعماق جبال تياندوان، في قلب أراضي الطائفة الشيطانية… ما مدى ثقتك؟”

عند دخوله منطقة قمة برج الكنز حيث تم تخزين النصوص القديمة، بدأ تشين سانغ في تصفحها بصبر.

اندفعت موجة من الضوء الأحمر الدموي، متجهة نحو السماء وبدأت تنتشر على جسده.

قضى يومًا كاملاً في فرز النصوص، وعندما خرج أخيرًا، كشفت عيناه عن عدم اليقين.

في لحظة، تشابك ضوء السيف الأثيري والضوء الأحمر الغريب في الكهف السكني بشكل رائع.

كان قد فحص كل المجلدات القديمة بحثًا عن أي أدلة قد تكون مشابهة للفن السري لوو شانغ، لكن للأسف، فقدت العديد من هذه النصوص أو تفتت، ولم يتبق سوى بضع كلمات، وكانت الآثار الحقيقية من العصور القديمة نادرة للغاية.

في لحظة، تشابك ضوء السيف الأثيري والضوء الأحمر الغريب في الكهف السكني بشكل رائع.

بين هذه البقايا المتناثرة، وجد جزءًا يحتوي على بضعة أسطر فقط: في عالم التطوير الخالد القديم، كان هناك طريق عظيم للصعود يعرف بصقل هيئة تايين – الطريق العظيم لتفكك الجثة!

لم يكن أسر ممارس من مرحلة النواة المزيفة أمرًا سهلاً – كانت فرصة نادرة، وبما أنها تضمنت الفن السري الذي ابتكره وو شانغ، كان النجاح هو الخيار الوحيد.

كان هذا فنًا سريًا لطائفة صالحة. الممارسون الذين كرسوا أجسادهم لطريق الجثة، دون ترك روحهم الحقيقية تتلاشى، قد يتمكنون من إلقاء نظرة على عالم الخالدين!

مع وجود سوق تشينغيانغ خارج بوابة جبل الطائفة الشيطانية وقريبة منها، خطط تشين سانغ للبقاء هناك والتحقق بدقة من أعمال الطائفة الداخلية.

للأسف، فقد فن صقل هيئة تايين منذ زمن طويل.

في لحظة، تشابك ضوء السيف الأثيري والضوء الأحمر الغريب في الكهف السكني بشكل رائع.

تساءل تشين سانغ عما إذا كان الفن السري الذي ابتكره وو شانغ قد يشترك في قرابة غامضة مع صقل هيئة تايين.

علاوة على ذلك، بعد حصوله على خشب التوت الدموي اللامحدود، لم يعد بحاجة إلى إنفاق الأحجار الروحية على الخشب الروحي، فأصبحت موارد تطويره أكثر وفرة بكثير.

لكنه لم يكن يعرف.

اندفعت موجة من الضوء الأحمر الدموي، متجهة نحو السماء وبدأت تنتشر على جسده.

هز رأسه برفق، وغادر قمة برج الكنز، وعاد إلى قمة الطاو، حيث التقى بأخيه المألوف تشوانغ يان وآخرين، وحتى صادف سونغ يي.

كان يمتلك تشكيل يان العشرة اتجاهات وعدة قطع أثرية وقائية، بالإضافة إلى تعويذة عربة التنين السماوية التسعة وكنوز أخرى ثمينة – خاصة عندما يتم صقل يو هوا إلى جثة حية ويقوم السيف الأبنوسي بابتلاع خشب التوت الدموي اللامحدود.

سونغ يي، الذي يحمل رمز تشين سانغ، انضم إلى جبل شاوهوا.

شعر تشين سانغ أنه لم يعد بعيدًا عن أن يصبح لا يقهر بين أقرانه.

عرف تشوانغ يان أن تشين سانغ قد قدم سونغ يي، فأخذه تحت جناحه. بما أن المهام الدنيوية كانت تُدار بواسطة مساعدين طاويين آخرين، يمكن لسونغ يي ببساطة التركيز على تطويره. تلك كانت ميزة امتلاك دعم قوي.

لكن طائفة تشينغيانغ الشيطانية كانت مختلفة – في علمه، حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة من الطائفة يمكنهم تطوير نار تشينغيانغ الشيطانية وقد يجدون فرصًا للاستفادة من جوهر عاصفة تشينغيانغ.

بعد تبادل قصير للتحيات، قام تشين سانغ برحلة أخرى إلى سوق وينيو.

أما مصدر جوهر العاصفة السماوية الآخر في كهف الممارس الروحي الرضيع، لم يجرؤ تشين سانغ حتى على التفكير فيه.

هناك، التقى بالمدير وو مرة أخرى وناقش معه مطولاً فن صقل القطع الأثرية. عند مغادرته، توقف عند منزل تيانهين لشراء أعشاب طبية فاخرة لعلاج تحول الجثة.

سونغ يي، الذي يحمل رمز تشين سانغ، انضم إلى جبل شاوهوا.

عند عودته إلى معهد هويلونغ، فعّل تشين سانغ الحاجز لإغلاق كهفه السكني لفترة عزلته.

للأسف، فقد فن صقل هيئة تايين منذ زمن طويل.

داخل الكهف السكني، جلس تشين سانغ متربعًا على سرير حجري مع شيئين مرتبين أمامه.

كان يعتقد أن تشي يوانشو لن يكلف تلاميذه الموثوقين مهامًا تفوق قدراتهم، ومع إخفاء قوته الحقيقية، كان واثقًا من أنه سيكمل أي مهمة بسهولة.

أحدهما كان جنين صقل الجثة المصنوع من يو هوا، والآخر كان خشب التوت الدموي اللامحدود.

كان قد فحص كل المجلدات القديمة بحثًا عن أي أدلة قد تكون مشابهة للفن السري لوو شانغ، لكن للأسف، فقدت العديد من هذه النصوص أو تفتت، ولم يتبق سوى بضع كلمات، وكانت الآثار الحقيقية من العصور القديمة نادرة للغاية.

كان يجري تجارب دون توقف، لكنه لم يحقق أي تقدم في صقل يو هوا.

“وادي اللانهاية؟”

بعد بعض التفكير، خزن تشين سانغ يو هوا في حقيبة دمية الجثة، مخططًا للمحاولة مرة أخرى بمجرد صقل عدة جثث حية.

ظل تعبير تشين سانغ دون تغيير بينما أمسك بخشب التوت الدموي اللامحدود بيد واحدة ثم استدعى السيف الأبنوسي من روحه البدائية.

لم يكن أسر ممارس من مرحلة النواة المزيفة أمرًا سهلاً – كانت فرصة نادرة، وبما أنها تضمنت الفن السري الذي ابتكره وو شانغ، كان النجاح هو الخيار الوحيد.

عند دخوله منطقة قمة برج الكنز حيث تم تخزين النصوص القديمة، بدأ تشين سانغ في تصفحها بصبر.

اعتقد تشين سانغ أن وو شانغ لن يتصرف دون هدف، لكنه شعر أيضًا أنه يجب أن يشهد بنفسه تحول الجثة الحية إلى ياكشا طائر. فقط بفهم هذا الفن السري بالكامل يمكنه الوثوق به تمامًا.

ما لم يكن المرء ينوي خيانة الطائفة، فلا يجب عصيان المهام الموكلة من قبل الطائفة؛ لحسن الحظ، تدخل تشي يوانشو لحل هذه الصعوبة.

بعد تخزين يو هوا، وجه تشين سانغ نظره نحو خشب التوت الدموي اللامحدود ولوح بيده لتحطيم الحاجز المفروض عليه.

هناك، التقى بالمدير وو مرة أخرى وناقش معه مطولاً فن صقل القطع الأثرية. عند مغادرته، توقف عند منزل تيانهين لشراء أعشاب طبية فاخرة لعلاج تحول الجثة.

اندفعت موجة من الضوء الأحمر الدموي، متجهة نحو السماء وبدأت تنتشر على جسده.

تطلع تشين سانغ إلى هذا المشهد الرائع، وقلبه مليء بالتوقعات والأمل للمستقبل.

ظل تعبير تشين سانغ دون تغيير بينما أمسك بخشب التوت الدموي اللامحدود بيد واحدة ثم استدعى السيف الأبنوسي من روحه البدائية.

كان قرار تشي يوانشو متوافقًا تمامًا مع أفكار تشين سانغ نفسه.

عند استشعار هالة الخشب الإلهي، أصدر السيف الأبنوسي ترنيمة سيف حية، كما لو كان مبتهجًا ومتشوقًا لالتهام الخشب الروحي لتعزيز نفسه.

ظل تعبير تشين سانغ دون تغيير بينما أمسك بخشب التوت الدموي اللامحدود بيد واحدة ثم استدعى السيف الأبنوسي من روحه البدائية.

كان تشين سانغ قد أعد استعدادات كافية.

عبس تشي يوانشو، ونظراته صارمة، وسأل: “في أعماق جبال تياندوان، في قلب أراضي الطائفة الشيطانية… ما مدى ثقتك؟”

ألقى خشب التوت الدموي اللامحدود في الهواء برفق، ثم فعّل السيف الأبنوسي، مطلقًا سيلًا من طاقة السيف التي غلفت الخشب.

على غير المتوقع، هز تشين سانغ رأسه وأجاب: “العم تشي، أنوي الذهاب إلى وادي اللانهاية للتطوير لفترة ولن أعود إلى حصن شوانلو حاليًا.”

في لحظة، تشابك ضوء السيف الأثيري والضوء الأحمر الغريب في الكهف السكني بشكل رائع.

كان قد حصل بالفعل على كهف سكني هناك في سوق تشينغيانغ بعد دفع مبلغ ضخم، ومع تدفق كبير للأحجار الروحية من يو هوا، كان موارده المالية وفيرة.

كان حقًا خشبًا إلهيًا! حتى الأخشاب الروحية الأخرى، بغض النظر عن جودتها، لم تستطع مقاومة قوة الابتلاع للسيف الأبنوسي، لكن خشب التوت الدموي اللامحدود تمكن من المقاومة، ووقع الاثنان في طريق مسدود.

كان يمتلك تشكيل يان العشرة اتجاهات وعدة قطع أثرية وقائية، بالإضافة إلى تعويذة عربة التنين السماوية التسعة وكنوز أخرى ثمينة – خاصة عندما يتم صقل يو هوا إلى جثة حية ويقوم السيف الأبنوسي بابتلاع خشب التوت الدموي اللامحدود.

في منتصف الهواء، أصبح الضوء المنبعث من الخشب شديدًا لدرجة أنه قاوم السيف الأبنوسي.

داخل الكهف السكني، جلس تشين سانغ متربعًا على سرير حجري مع شيئين مرتبين أمامه.

لكن السيف الأبنوسي لم يستسلم، واستمر في ترنيمته المستمرة، وأصبح ضوء سيفه أكثر إشراقًا.

“أنا سعيد بقراراتك، العم تشي!”

تطلع تشين سانغ إلى هذا المشهد الرائع، وقلبه مليء بالتوقعات والأمل للمستقبل.

تساءل تشين سانغ عما إذا كان الفن السري الذي ابتكره وو شانغ قد يشترك في قرابة غامضة مع صقل هيئة تايين.

ثم أغلق عينيه قليلاً، وربط وعيه الروحي بالسيف الأبنوسي، وبدأ في مساعدته بكل قوته.

في الواقع، في سوق تشينغيانغ، اتخذ تشين سانغ قراره – بعدم العودة إلى حصن شوانلو بل التوجه للتطوير في وادي اللانهاية.

مر الوقت ببطء، وبقي الجسمان الاستثنائيان في طريق مسدود. بمساعدة تشين سانغ، أصبحت نيران السيف الأبنوسي أكثر قوة، بينما بدأ خشب التوت الدموي اللامحدود في التلاشي تدريجيًا.

أما مصدر جوهر العاصفة السماوية الآخر في كهف الممارس الروحي الرضيع، لم يجرؤ تشين سانغ حتى على التفكير فيه.

(نهاية الفصل)

عرف تشوانغ يان أن تشين سانغ قد قدم سونغ يي، فأخذه تحت جناحه. بما أن المهام الدنيوية كانت تُدار بواسطة مساعدين طاويين آخرين، يمكن لسونغ يي ببساطة التركيز على تطويره. تلك كانت ميزة امتلاك دعم قوي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

شعر تشين سانغ أنه لم يعد بعيدًا عن أن يصبح لا يقهر بين أقرانه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط