Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 45

ثغرة في الفريق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ثغرة في الفريق

[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]

“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”

في اللحظة التي اختفى فيها آدم، شعرت بتغير في ميزان القوى.

رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.

‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.

في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.

هذا سيء.

حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.

لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.

‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’

لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.

كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.

تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.

“تسك ..”

“تغيير في الخطة! تشكيل دفاعي!” دوى صوتي عبر الكاردينال، حادًا ومباشرًا. “كلوي، إلى يميني! إيثان، يساري! لا تسمحوا لهم بتفريقنا!”

تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.

لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.

كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.

كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.

[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]

نظرت إليهم بتمعن.

في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .

يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.

المعركة قد انقسمت الآن.

الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.

كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.

“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.

“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.

“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.

‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.

ليام بروك ..

‘تم الإمساك به.’

بجانبه، ظهر من الظل.

انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.

كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.

لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.

فرشاة الحبر في يده تحركت بسرعة، وبدأت الظلال تحت أقدام ليام تتراقص بشكل غير طبيعي.

إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.

زين وائلدر.

إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.

رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.

موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.

‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.

[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]

‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’

_______________________

“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”

آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.

“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.

في يده تشكلت كرة دائرية ذهبية !

طقطق رقبته ثم !

****

“فوشش !” أنفجر جسده بهالة ذهبية طاغية مع كل خطوة تملئ الهواء حولها ..

لم تكن لكمة.

لم يعد هناك أي تردد

‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية

في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !

والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.

“بوووووووووم!!! ”

ليام بروك ..

ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.

بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.

صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.

الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.

“اغغ !”

لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.

رأيت الشقوق تبدأ في الظهور على درع ليام الحجري، لكنه صمد، وأطلق تأوهًا مكتومًا من الألم. لقد أوقفه.

هذا سيء.

‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية

“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.

‘هذا لن يدوم طويلاً.’

كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.

كان هذا بالضبط ما أراده زين.

“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.

بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.

“غررر !!”

“غررر !!”

في يده تشكلت كرة دائرية ذهبية !

من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع  !

**

ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.

رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.

“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.

“اغغ !”

“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.

“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.

“فوشش !!”

كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.

ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.

انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.

“تششششش-بااام!”

بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.

التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.

“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”

لكن في تلك اللحظة، ظهرت من خلف كومة أخرى من الأنقاض.

إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.

كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.

لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.

لونا فيريس.

كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.

“إذن، أنتي  لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.

‘تم الإمساك به.’

على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.

المعركة قد انقسمت الآن.

“تسك ..”

كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.

لقد نجحوا .. لقد فرقونا.

‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.

الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.

المعركة قد انقسمت الآن.

وأنا …

“بوووم!”

شعرت به قبل أن أراه.

اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.

شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.

موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.

استدرت لأجده يقف على بعد أمتار قليلة.

إلى الشرق، كان إيثان، بزئير غاضب، يستعد لإطلاق العنان لقوته الكاملة ضد جدار ليام الصخري وخدع زين الظلية.

كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.

‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’

كان ينتظر.

“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.

تورو كانيكي …

رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.

‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.

‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’

يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.

هالة باردة تجسدت من العدم.

آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.

كانت هذه هي اللحظة التي أملت حدوثها.

على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.

لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.

‘غير مقبول.’

_______________________

على الرغم من رفضي لهذا، إلا أنني ملزمة بعد كل شيء .. لو رأيت ثغرة واضحة، في فريق العدو، لن انتظر ثوان حتى أستغلها على أكمل وجه.

“بوووم!”

“حسنًا،” همست لنفسي، وبدأت المانا تتجمع حولي.

“فوووش!”

“فوشش !”

رأيت جسده يفقد توازنه للحظة.

هالة باردة تجسدت من العدم.

***

“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”

“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.

رفعت يدي، وغطيتها بطبقة رقيقة من الجليد الحاد.

رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.

[نصل العاصفة الروحية]

“…”

**

كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.

المعركة قد انقسمت الآن.

إلى الشرق، كان إيثان، بزئير غاضب، يستعد لإطلاق العنان لقوته الكاملة ضد جدار ليام الصخري وخدع زين الظلية.

كان يتجه مباشرة نحو ليام.

إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.

إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.

وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.

‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.

لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.

زين وائلدر.

لم يكن هناك سوى القتال.

صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.

***

لقد نجحوا .. لقد فرقونا.

***

‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’

[منظور: زين وائلدر]

_______________________

لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.

‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.

“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”

آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.

من خلف كتف ليام الضخم، راقبت هدفنا وهو يتقدم.

إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.

كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.

‘غير مقبول.’

لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه  .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.

يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.

هذا الظل … سيكون قماشي.

يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.

طقطق رقبته.

_______________________

“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.

طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.

لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.

“فوووووش-تششششش! ”

كان يتجه مباشرة نحو ليام.

“فوشش !”

‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’

“فاااااش !!”

رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.

لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.

“بوووووووووم!!!”

تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.

مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.

“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.

‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’

لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.

ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].

ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.

“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.

وأنا …

اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.

“إذن، أنتي  لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.

“بوووم!”

لعقت شفتي للحظة.

اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.

لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.

“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.

كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.

‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’

ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.

والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.

“بام !!”

بدأت عملي الفني.

آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.

_______________________

كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.

[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]

تركيزه وجهه نحو هدف واحد.

الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.

لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.

_______________________

كان هذا بالضبط ما أراده زين.

حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.

_______________________

“غررر…!!”

‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’

من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.

كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.

[وحش الظل البسيط].

ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].

ذئاب مصنوعة من الحبر الأسود. لم تكن مجرد وحوش، بل كانت امتدادًا لفرشاتي، أدوات لتوجيه حركة خصمي.

“تغيير في الخطة! تشكيل دفاعي!” دوى صوتي عبر الكاردينال، حادًا ومباشرًا. “كلوي، إلى يميني! إيثان، يساري! لا تسمحوا لهم بتفريقنا!”

كانت رقصة ..

“غررر !!”

الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.

وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.

في لحظة، تغير مساره، وأنطلق نحو كلوي.

‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.

الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.

أعذروني على الأخطاء.

الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.

لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.

كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.

اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.

في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .

قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.

“تششششش-بااام!”

“غررر !!”

التف السوط حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.

“فوشش !!”

على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.

كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.

‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’

يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.

كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.

تورو كانيكي …

“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.

“بام ! بام ! بام ! بام !”

بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.

ليام بروك ..

أطلق [نبضة طاقة] واسعة من جسده.

كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.

في يده تشكلت كرة دائرية ذهبية !

الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.

“فوووش!”

على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.

“بام ! بام ! بام ! بام !”

رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.

موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.

إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.

لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.

“تششششش-بااام!”

على الفور نظرت للأرض.

ليام بروك.

قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.

‘غير مقبول.’

توقيعي السري.

“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.

ابتسمت.

[نصل العاصفة الروحية]

‘سهل بشكل غير متوقع.’

“بوووووووووم!!!”

رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.

كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.

“فاااااش !!”

تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.

انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.

كان ينتظر.

‘تم الإمساك به.’

القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.

كانت هذه هي اللحظة التي أملت حدوثها.

في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .

يد الظل التي انبثقت من توقيعي السري التفت حول كاحل إيثان.

كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.

رأيت جسده يفقد توازنه للحظة.

“بام ! بام ! بام ! بام !”

وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.

“فوووش!”

كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.

‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’

النصر كان وشيكًا.

وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.

لكنني نسيت قاعدة أساسية عند التعامل مع النجوم.

لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.

إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.

كان ينتظر.

“ابتعد عني!”

لعقت شفتي للحظة.

لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.

‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’

أمر موجه لنفسه …

كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.

لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.

وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.

“فوووووش-تششششش! ”

**

بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.

لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.

احترقت يد الظل التي كانت تمسك به على الفور، وتحولت إلى رماد أسود تناثر في الهواء.

‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.

لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.

‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’

‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’

كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.

لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.

قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.

في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.

لم يعد هناك أي تردد

تركيزه وجهه نحو هدف واحد.

“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.

ليام بروك.

قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.

“دورك الآن،” همس إيثان، وصوته كان هادئًا بشكل مرعب.

ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].

ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.

“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.

“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.

“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.

وانطلق نحو ليام.

***

لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.

لعقت شفتي للحظة.

استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.

‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.

[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]

“إذن، أنتي  لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.

لم تكن لكمة.

كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.

كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.

“بوووووووووم!!!”

“كرااااااك-بوووووووووم!”

رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.

الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.

“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”

“بوووم !!”

_______________________

تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.

زين وائلدر.

“اغااا !!”

“بام !!”

القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.

ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.

“بام !!”

“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.

طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.

‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.

تم تحطيم “الجدار”.

كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.

“…”

كان هذا بالضبط ما أراده زين.

ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.

“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.

وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.

“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.

كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.

‘تم الإمساك به.’

‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.

بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.

‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’

طقطق رقبته.

أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.

في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.

تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.

زين وائلدر.

لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.

وانطلق نحو ليام.

1 ضد 1.

تورو كانيكي …

‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’

لكنني نسيت قاعدة أساسية عند التعامل مع النجوم.

يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.

المعركة قد انقسمت الآن.

إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.

“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.

لعقت شفتي للحظة.

“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”

اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.

كان هذا بالضبط ما أراده زين.

****

“بوووووووووم!!! ”

أعذروني على الأخطاء.

بجانبه، ظهر من الظل.

لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط