ثغرة في الفريق
[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]
‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’
في اللحظة التي اختفى فيها آدم، شعرت بتغير في ميزان القوى.
وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.
‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.
التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
هذا سيء.
ذئاب مصنوعة من الحبر الأسود. لم تكن مجرد وحوش، بل كانت امتدادًا لفرشاتي، أدوات لتوجيه حركة خصمي.
لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.
إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.
لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.
“تششششش-بااام!”
تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.
***
“تغيير في الخطة! تشكيل دفاعي!” دوى صوتي عبر الكاردينال، حادًا ومباشرًا. “كلوي، إلى يميني! إيثان، يساري! لا تسمحوا لهم بتفريقنا!”
[وحش الظل البسيط].
لكن فريق ثيتا كان أسرع. تحركوا كوحدة واحدة، كذئاب شعرت برائحة الدم.
“غررر…!!”
كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.
هذا سيء.
نظرت إليهم بتمعن.
لم يكن هناك سوى القتال.
يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.
لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.
الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.
لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.
“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.
على الرغم من رفضي لهذا، إلا أنني ملزمة بعد كل شيء .. لو رأيت ثغرة واضحة، في فريق العدو، لن انتظر ثوان حتى أستغلها على أكمل وجه.
“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.
“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.
ليام بروك ..
هذا سيء.
بجانبه، ظهر من الظل.
رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.
فرشاة الحبر في يده تحركت بسرعة، وبدأت الظلال تحت أقدام ليام تتراقص بشكل غير طبيعي.
“ابتعد عني!”
زين وائلدر.
[أستمروا في عملكم الرائع، أنا أؤمن بكم !]
رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.
لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.
‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’
“فاااااش !!”
“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”
“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.
“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.
أعذروني على الأخطاء.
طقطق رقبته ثم !
على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.
“فوشش !” أنفجر جسده بهالة ذهبية طاغية مع كل خطوة تملئ الهواء حولها ..
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
لم يعد هناك أي تردد
كان ينتظر.
في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !
توقيعي السري.
“بوووووووووم!!! ”
لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.
ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.
تركيزه وجهه نحو هدف واحد.
صوت الاصطدام كان كصوت تحطم الصخور، وموجة الصدمة وحدها كانت كافية لإثارة سحابة من الغبار وإجبارنا على التراجع خطوة.
على الرغم من رفضي لهذا، إلا أنني ملزمة بعد كل شيء .. لو رأيت ثغرة واضحة، في فريق العدو، لن انتظر ثوان حتى أستغلها على أكمل وجه.
“اغغ !”
لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.
رأيت الشقوق تبدأ في الظهور على درع ليام الحجري، لكنه صمد، وأطلق تأوهًا مكتومًا من الألم. لقد أوقفه.
بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.
‘قوة تحمل هائلة … صمد حتى أمام إيثان الذي يعلوه رتبة ثانوية
أطلق [نبضة طاقة] واسعة من جسده.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
ذئاب مصنوعة من الحبر الأسود. لم تكن مجرد وحوش، بل كانت امتدادًا لفرشاتي، أدوات لتوجيه حركة خصمي.
كان هذا بالضبط ما أراده زين.
لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.
بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.
‘تم الإمساك به.’
“غررر !!”
لم تكن لكمة.
من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع !
***
ليس نحوي، بل بشكل جانبي، محاولاً الالتفاف.
“غررر !!”
“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.
لم يكن مجرد نقص عددي .. كان فراغًا في المؤخرة، نقطة عمياء لم أعد أستطيع الوثوق بأنها محمية.
“ليس بهذه السرعة، أيها الجرو!” ضحكت كلوي، وابتسامتها السيئة كانت ترتسم على وجهها.
“بام ! بام ! بام ! بام !”
“فوشش !!”
‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
[نصل العاصفة الروحية]
“تششششش-بااام!”
لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.
التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.
لكن في تلك اللحظة، ظهرت من خلف كومة أخرى من الأنقاض.
‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.
كانت فتاة ذات شعر بري طويل وعينين حادتين كعيني صقر. حركاتها كانت سريعة ورشيقة كقطة برية، متجهة مباشرة نحو كلوي.
من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع !
لونا فيريس.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
“إذن، أنتي لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.
القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.
على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.
التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
“تسك ..”
‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’
لقد نجحوا .. لقد فرقونا.
في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.
الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.
هالة باردة تجسدت من العدم.
وأنا …
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
شعرت به قبل أن أراه.
[وحش الظل البسيط].
شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.
“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.
استدرت لأجده يقف على بعد أمتار قليلة.
الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.
كان هادئًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل كان في وضعية مراقبة.
وأنا …
كان ينتظر.
***
تورو كانيكي …
****
‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.
يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.
يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.
“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”
آدم … حتمًا سأشتكيك عن المعلمة أورورا.
على الرغم من حماس كلوي، إلا أن سيرينا عبست.
على الرغم، من هذا، كان تورو قد أستغل هذه الثغرة جيدًا.
تركيزه وجهه نحو هدف واحد.
‘غير مقبول.’
كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.
على الرغم من رفضي لهذا، إلا أنني ملزمة بعد كل شيء .. لو رأيت ثغرة واضحة، في فريق العدو، لن انتظر ثوان حتى أستغلها على أكمل وجه.
كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.
“حسنًا،” همست لنفسي، وبدأت المانا تتجمع حولي.
“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.
“فوشش !”
ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.
هالة باردة تجسدت من العدم.
‘درع ومستدعي، تكتيك كلاسيكي.’ حللت بسرعة.
“إذا كنت تريد، فلك ذالك.”
_______________________
رفعت يدي، وغطيتها بطبقة رقيقة من الجليد الحاد.
وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.
[نصل العاصفة الروحية]
لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.
**
ابتسمت.
المعركة قد انقسمت الآن.
لونا فيريس.
إلى الشرق، كان إيثان، بزئير غاضب، يستعد لإطلاق العنان لقوته الكاملة ضد جدار ليام الصخري وخدع زين الظلية.
هالة باردة تجسدت من العدم.
إلى الغرب، كانت كلوي، ترقص في المعركة.
رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.
وفي الوسط، سيرينا، تقدمت نحو الخصم الذي يبدوا أنه قائد فريق العدو.
“اتركي الأمر لي!” زأر إيثان، وتقدم نحوهم.
لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.
‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’
لم يكن هناك سوى القتال.
‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’
***
بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.
***
“بوووم!”
[منظور: زين وائلدر]
“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.
لكي تهزم خصمًا، يجب أن تفهمه. ولكي تفهم الضوء، يجب أن تدرس الظل الذي يلقيه. كلما كان الضوء أكثر سطوعًا، كان ظله أعمق وأوضح.
لم يكن هناك سوى القتال.
“أنا أرى ظلك بوضوح تام، يا إيثان ريدل.”
****
من خلف كتف ليام الضخم، راقبت هدفنا وهو يتقدم.
“تغيير في الخطة! تشكيل دفاعي!” دوى صوتي عبر الكاردينال، حادًا ومباشرًا. “كلوي، إلى يميني! إيثان، يساري! لا تسمحوا لهم بتفريقنا!”
كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.
كان هذا بالضبط ما أراده زين.
لكن بالنسبة لي، كل هذا السطوع كان مجرد إلهاء. ما كنت أراه حقًا هو الظل الطويل الذي كان يلقيه خلفه .. ظل من الغطرسة، والثقة المفرطة، والاعتماد المطلق على القوة الغاشمة.
“إذن، أنتي لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.
هذا الظل … سيكون قماشي.
كانت هذه هي اللحظة التي أملت حدوثها.
طقطق رقبته.
رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.
“اتركا الأمر لي!” زأر إيثان، وانفجر من مكانه كنيزك ذهبي.
“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”
لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.
لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.
كان يتجه مباشرة نحو ليام.
لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.
‘خيار مباشر، لكنه منطقي من منظوره.’
بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.
رفعت فرشاتي. بلمسة سريعة، رسمت جدارًا من الظل في طريقه.
لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.
“بوووووووووم!!!”
طقطق رقبته ثم !
مزق جدار الظل دون أن يتباطأ.
التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
‘تأكدت. قوة اختراق عالية. لا فائدة من الدفاعات. الطاقة البسيطة. بيانات مفيدة.’
القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.
ظهر ليام من خلف الشظايا، وقد اتخذ وضعيته الدفاعية الكاملة، وذراعاه مغطاتان ب [الجلد الصخري].
‘إذًا لقد هرب .. ‘ فكرت سيرينا بجزء من الثانية.
“كنت أقوم بالإحماء فقط،” قال إيثان بابتسامة واثقة.
ليام بروك.
اندفع مرة أخرى، وهذه المرة، كانت قبضته تتوهج بقوة أكبر.
لم يكن هناك مجال للتراجع. لم يكن هناك وقت للتخطيط.
“بوووم!”
ابتسمت.
اصطدمت اللكمة بذراعي ليام. سمعت صوت الصخور وهي تئن تحت الضغط.
***
“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.
“تسك ..”
‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’
بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.
والآن، حان وقت الرسم في تلك الظلال.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100
بدأت عملي الفني.
“فوشش !!”
_______________________
رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.
[[فن الحبر والظل] الرتبة: B]
الشاب الضخم الذي كان في المقدمة، اندفع للأمام. كان شابًا عريض المنكبين بشعر بني قصير ووجه يحمل تعبيرًا عنيدًا.
الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.
الوصف: يسمح للمستخدم بتوليد حبر خاص من طاقته. عند رسمه على الأسطح وفي الظلال، يمكن للحبر أن يتجسد في أشكال معينة و يؤثر على البيئة.
_______________________
الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.
حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.
“بام !!”
“غررر…!!”
“فوشش !!”
من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.
من الظل الذي خلقه جسد ليام الضخم، قفز وحش ظل بسيط، ذئب مصنوع من الحبر الأسود، واندفع !
[وحش الظل البسيط].
“اغغ !”
ذئاب مصنوعة من الحبر الأسود. لم تكن مجرد وحوش، بل كانت امتدادًا لفرشاتي، أدوات لتوجيه حركة خصمي.
لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.
كانت رقصة ..
[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]
الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.
“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.
في لحظة، تغير مساره، وأنطلق نحو كلوي.
“اغغ ! ..” تراجع ليام خطوة واحدة إلى الوراء.
الثاني هاجم من تلك الفتحة، مجبرًا إياه على الالتفاف.
أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.
الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.
رأيت الشقوق تبدأ في الظهور على درع ليام الحجري، لكنه صمد، وأطلق تأوهًا مكتومًا من الألم. لقد أوقفه.
كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.
كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.
في لحظة، ظهر سوط كهربائي بيدها .
كانوا مألوفين .. إنهم طلاب من فصل ألفا.
“تششششش-بااام!”
طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.
التف السوط حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.
على رغم من ذالك، لى يتلف إيثان حتى لمساعدة فريقه.
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
‘اعتقدت ان احدهم ضعيف.’
شعور بالبرود، كأن أحدهم يوجه عدسة مجهر على روحي.
كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.
إلى الشرق، كان إيثان، بزئير غاضب، يستعد لإطلاق العنان لقوته الكاملة ضد جدار ليام الصخري وخدع زين الظلية.
“مزعج!” أدركت أنني أستنزفت نفسي دون فائدة.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
بدلاً من الاستمرار في اللعبة، أختار إيثان اسرع حل.
‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.
أطلق [نبضة طاقة] واسعة من جسده.
بدأت عملي الفني.
في يده تشكلت كرة دائرية ذهبية !
يالها من طريقة مثير للأعجاب، لولا هروب ادم، لما استطاع التسلل خلفي، على الأقل لكان قد كشف.
“فوووش!”
“إذن، أنتي لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.
“بام ! بام ! بام ! بام !”
[منظور: زين وائلدر]
موجة من الضوء الذهبي والطاقة النجمية انفجرت في كل الاتجاهات، ومحت ذئابي من الوجود.
كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.
لقد طهر اللوحة بالقوة الغاشمة. فعل عنيف، لكنه متوقع.
بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.
على الفور نظرت للأرض.
حركت فرشاتي في الهواء، وأنا أطلق العنان لمخلوقاتي.
قبل أن يطلق النبضة، كان قد خطا بالضبط فوق “لطخة حبر” سوداء صغيرة كنت قد تركتها على الأرض.
“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.
توقيعي السري.
كنت، أعرف بالفعل عن شخصيته البريئ والبطولية .. محاولة تشتيت ذهنه، وصرف انتباهه عن ليام لم تعد علي بالنفع.
ابتسمت.
بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.
‘سهل بشكل غير متوقع.’
“إيثان! لا يمكنك السماح لهم بالسيطرة على وتيرة المعركة!” صحت. “اخترق هذا الدفاع! الآن!”
رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.
من ثلاثة ظلال مختلفة، قفزت ثلاثة من مخلوقاتي.
“فاااااش !!”
لم أضع، آدم في الخلف واثقة من قوته، كان فقط اذا تمت مهاجمته كنت سأعلم ببساطة.
انبثقت يد ظل عملاقة من اللطخة.
رفعت فرشاتي وأعطيت الأمر.
‘تم الإمساك به.’
“فاااااش !!”
كانت هذه هي اللحظة التي أملت حدوثها.
ليام بروك ..
يد الظل التي انبثقت من توقيعي السري التفت حول كاحل إيثان.
***
رأيت جسده يفقد توازنه للحظة.
في لحظة تقدم بحركة أقرب للوميض !
وفي نفس الوقت، بدأ ليام في التحرك إلى الأمام. كان درعه الصخري لا يزال متشققًا، لكنه كان مستعدًا لتحمل ضربة أخرى في سبيل توجيه ضربة قاضية.
‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’
كانت رقصة مثالية. الشباك أغلقت حول الفريسة.
“كلوي!” صحت، ولكنها كانت قد رأت الخطر بالفعل.
النصر كان وشيكًا.
فرشاة الحبر في يده تحركت بسرعة، وبدأت الظلال تحت أقدام ليام تتراقص بشكل غير طبيعي.
لكنني نسيت قاعدة أساسية عند التعامل مع النجوم.
***
إنها لا تحتوى. إنها تنفجر.
تحولت المعركة من اختبار تكتيكي إلى معركة بقاء.
“ابتعد عني!”
“تششششش-بااام!”
لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.
كنت أرسم حوله، أجبره على التحرك على قماشي الخاص، أستنزف طاقته وأدفعه نحو الخطأ التالي.
أمر موجه لنفسه …
ارتطمت قبضة إيثان النجمية بالذراعين الصخريين لليام.
لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.
1 ضد 1.
“فوووووش-تششششش! ”
يمكنني تذكر اسماءهم بطريقة ما، لقد مرت في أذني عدة مرات.
بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.
إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.
احترقت يد الظل التي كانت تمسك به على الفور، وتحولت إلى رماد أسود تناثر في الهواء.
لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.
لم يكن مجرد حرق، بل كان “محوًا” كاملاً. الضوء الساحق الذي انبعث منه كان سامًا لظلالي.
التف [السوط الكهربائي] حول ذئب الظل، ومزقه على الفور إلى سحابة من الحبر المتناثر.
‘لقد ضحى بكمية كبيرة من الطاقة لمجرد التحرر.’ فكرت، وعيناي تضيقان. ‘ هل هي خطوة يائسة … أم ثقة مطلقة؟’
كان يتجه مباشرة نحو ليام.
لم يمنحنا فرصة لتحليل حركته.
كان كتلة من الضوء الخالص، طاقة نجمية متوهجة تصرخ بوجودها.
في اللحظة التي تحرر فيها، تجاهلني تمامًا. كأنني لم أعد موجودًا.
لم يحاول تحرير ساقه بالقوة. لم يضيع وقته في مقاومة قيد الظل.
تركيزه وجهه نحو هدف واحد.
لعقت شفتي للحظة.
ليام بروك.
رأيته سابقًا .. عندما يحرك فرشاته تخرج كائنات من الظل وتتحرك.
“دورك الآن،” همس إيثان، وصوته كان هادئًا بشكل مرعب.
لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.
ثم، وبسرعة مذهلة، ركز كل تلك الهالة المتوهجة التي كانت تغلف جسده في قبضته اليمنى.
“كفغغ !” بصرخة مكتومة، فعل مهارته.
“فوشش !!” تحولت قبضته من مجرد ضوء دافئ إلى شمس صغيرة، بيضاء وحارقة.
‘إذن، هذا هو دورك.’ فكرت، وشعرت بالقشعريرة تسري في جسدي.
وانطلق نحو ليام.
ومن العدم أطلقت سوطًا من الكهرباء النقية من يدها.
لم يستهدف الجسد، لم يستهدف الرأس.
الآن أصبحت المعركة عبارة عن ثلاث مواجهات منفصلة، في ساحة المعركة. إيثان ضد ثنائي الدرع والظل، وكلوي ضد مقاتلة جديدة.
استهدف الشق الأكبر في درع ذراع ليام. النقطة التي أحدثها في هجومه الأول.
“بوووم !!”
[قذيفة نجمية: نسخة قريبة المدى]
‘غير مقبول.’
لم تكن لكمة.
‘يستخدمون المقاتل الجسدي كغطاء لزين لينسج سحره. يجب اختراق هذا التشكيل قبل أن يثبتوا سيطرتهم.’
كانت نقطة تفرد من الهالة الذهبية.
“إذن، أنتي لي!” قالت كلوي بابتسامة مشاكسة، والشرارات بدأت تتطاير من يديها، مستعدة لمواجهة لونا.
“كرااااااك-بوووووووووم!”
كانت رقصة ..
الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.
لم يصرخ إيثان بغضب، بل بأمر.
“بوووم !!”
كان نحيلاً، وحركاته هادئة كشبح. شعره الأسود الفوضوي كان يغطي عينه اليمنى، بينما عينه اليسرى الرمادية كانت حادة كشفرة، تتفحص ساحة المعركة ببرود.
تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.
بينما كان إيثان ملتزمًا بالكامل في مواجهة ليام، استغل زين هذا الغطاء.
“اغااا !!”
“فوووش!”
القوة لم تتوقف عند هذا الحد، بل اخترقت، وأُلقي بجسد ليام الضخم إلى الوراء كدمية من القماش.
إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.
“بام !!”
في لحظة، تغير مساره، وأنطلق نحو كلوي.
طرحه الاصطدام على بعد عدة أمتار، وسقط على الأرض، فاقدًا للوعي، وذراعه المصابة لا تزال ينبعث منها دخان خفيف.
‘قوة مذهلة. لكن كل هجوم كهذا يترك فجوة. كل ضوء يلقي بظل.’
تم تحطيم “الجدار”.
“بام ! بام ! بام ! بام !”
“…”
كانت هذه هي اللحظة التي أملت حدوثها.
ساد صمت مفاجئ في منطقتنا من ساحة المعركة.
الصوت لم يكن مجرد ارتطام. كان صوت انفجار داخلي.
وقفت هناك، أنظر إلى ليام الملقى على الأرض، ثم إلى إيثان.
تحطم [الجلد الصخري] على ذراع ليام تمامًا، ليس إلى قطع، بل إلى غبار.
كان يقف في مكانه، ونظرة واثقة لامعة لعينة تنظر تجاهي.
لم يكن اندفاعًا أعمى، بل هجومًا مركزًا يهدف إلى تحطيم أي شيء في طريقه.
‘لقد فاز في هذه الجولة.’ اعترفت لنفسي.
***
‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’
“اشيييك ! ” رأيت جلده يتصلب ويتحول إلى لون الجرانيت الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا تحت سماء الساحة القاتمة.
أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.
‘هذا لن يدوم طويلاً.’
تغيرت اللوحة .. والكفة في صالحي.
‘لكن أن يستهلك كمية كبيرة من المانا في تلك الهجمة الأخيرة وحدها .. لأسقاط فرد واحد؟’
لقد تحولت من معركة تكتيكية إلى مواجهة مباشرة.
استدرت لأجده يقف على بعد أمتار قليلة.
1 ضد 1.
_______________________
‘لا يزال منهكًا.’ فكرت وأنا أرفع فرشاتي. ‘لا يزال بإمكاني الفوز. حرب الاستنزاف لم تنتهي بعد.’
‘تم الإمساك به.’
يبدوا أنني سأبذل قصار جهدي في هذا.
المعركة قد انقسمت الآن.
إيثان ريدل، المعجزة الذي استيقظ بمهارة من الرتبة A فورًا.
الذئب الأول أجبره على تغيير مساره، كاشفًا جانبه الأيمن.
لعقت شفتي للحظة.
بدلاً من ذلك، فجر [التوهج النجمي] من جسده بالكامل، ليس كموجة، بل كهالة مستمرة من النار الذهبية.
اتسائل ما هو شعور إسقاط عبقري مثلك.
أطلق [نبضة طاقة] واسعة من جسده.
****
أبتسمت بشكل غير متوقع .. على رغم من سقوط ليام إلا أنه أستهلك الكثير من الطاقة السحرية.
أعذروني على الأخطاء.
وانطلق نحو ليام.
الثالث قفز نحو وجهه، مجبرًا إياه على رفع نظره.
