القتال بشرف
انتهى أسبوع النقاهة أخيرًا.
[ليستر! هل ترى أي شيء؟]
كان هذا هو المصطلح الرسمي الذي استخدمته الأكاديمية.
القتال كان لا يزال مستمرًا.
في الواقع، كان أشبه بأسبوع من الاحتجاز الانفرادي الفاخر، مع بعض التمارين الرياضية القسرية التي تهدف إلى إعادة بناء الأنسجة العضلية الممزقة، وجلسات علاج نفسي سخيفة مع أطباء كانوا ينظرون إلي بنصف عين من الفضول المهني ونصف عين من الخوف الصريح، كأنني قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.
“مرحبًا بعودتك، ليستر.”
استعدت بعضًا من قوتي الجسدية، أو على الأقل، لم أعد أشعر بأن كل عظمة في جسدي تئن وتطالب بالتقاعد المبكر.
لكن الإرهاق الذهني … آه، الإرهاق الذهني كان ضيفًا ثقيلاً، يخيم علي كضباب كثيف لا يتبدد.
لكن الإرهاق الذهني … آه، الإرهاق الذهني كان ضيفًا ثقيلاً، يخيم علي كضباب كثيف لا يتبدد.
وعدد قليل، مثل ريكس بارنز وثلته من المتنمرين، كانوا يكتفون بتوجيه نظرة عدائية صريحة قبل أن يشيحوا بوجوههم باشمئزاز.
“دينغ-!”
“فريق غاما،” قالت سيرينا فاليريان بصوتها الهادئ والحازم وهي تجمعنا.
رسالة جافة ومقتضبة على جهاز الكاردينال من وصيتي العزيزة، الأستاذة أورورا فينكس، أبلغتني بأن فترة “الملاحظة الطبية الخاصة” قد انتهت.
حسنًا لا ادري ما إذا اعتبر كلوي شخصية رئيسية، ولكنها بالتأكيد وحش ستصبح أحدى قادة البشرية في المستقبل.
ترجمة: لقد تأكدوا من أنني لن أتحول إلى وحش من ظلال وأبتلع نصف الأكاديمية مدعيًا أنني رسول سيد الأقنعة.
لم يدعى بالجيل الذهبي عبثًا.
على الأقل، ليس اليوم.
لكن الشخص الذي كان يقف هناك، يحدق في من فوق كومة الأنقاض، لم يكن عضوًا من فريق “ثيتا” …
علي الآن الانضمام إلى بقية الفصل ألفا في تدريباتهم المعتادة.
لم أكن أعرف ماذا أقول.
‘رائع. العودة إلى مسرح الأحداث.’ فكرت وأنا أرتدي ملابس التدريب السوداء التي كانت لا تزال تشعرني بالخشونة وعدم الراحة، كأنها مصنوعة من ورق الصنفرة.
أجبر ذالك أحد الطلاب على التراجع.
في الواقع، لم أكن قلقًا من التدريب. ما كان يقلقني هو ما يأتي معه .. البشر.
‘أعتقد أنها لم تعجبها نبرتي التشجيعية’، ابتسمت ببراءة.
عندما وصلت إلى ساحة التدريب الرئيسية، وهي قبة ضخمة ذات سقف زجاجي يعرض سماء رمادية باهتة، كان معظم طلاب الفصل ألفا قد تجمعوا بالفعل.
ظهر ثلاثة طلاب من فريق “ثيتا” من خلف جدار منهار، وبدأ الاشتباك على الفور.
الصخب والهمسات التي كنت قد اعتدت عليها خفتت قليلاً عندما دخلت .. لم يكن صمتًا تامًا، بل كان انخفاضًا ملحوظًا في مستوى الضوضاء، كأن أحدهم خفض صوت الراديو.
هكذا مرت دقيقة، ثم دقيقتان.
تحولت المحادثات إلى نظرات خاطفة ومتباعدة.
“هل تشعر بالملل ؟”
أسطورتي لم تتلاشى بعد، بل يبدو أنها قد تركت أثرًا دائمًا.
جلست القرفصاء في الظل، وأصبحت غير مرئي تمامًا لأي شخص في ساحة المعركة.
كان من الممتع تحليل ردود الفعل.
لم أستطع تحديد ما إذا كانت تحمل امتنانًا، أم شكًا، أم مجرد اعتراف بوجودي. لقد كان اعتراف ليو بقربي منه بمثابة إعلان رسمي بأنني “جزء من الأحداث”، وهو ما كنت أحاول تجنبه.
البعض كان ينظر إلي بفضول، كأنني قطعة أثرية غريبة تم اكتشافها حديثًا. هؤلاء هم “المحللون”، يحاولون فهم ما حدث، وكيف نجوت، وما هي طبيعة قدراتي الحقيقية.
استدرت ببطء شديد، وقلبي يخفق بقوة، مستعدًا لتلقي ضربة من حيث لا أعلم.
والبعض الآخر كان ينظر بريبة، كأنني مرض معدي. هؤلاء هم “البراغماتيون”، يرون فيي متغيرًا خطيرًا، عنصراً غير مستقر قد يعرض الفريق بأكمله للخطر.
يبدو أنها كانت تستمتع بوقتها.
وعدد قليل، مثل ريكس بارنز وثلته من المتنمرين، كانوا يكتفون بتوجيه نظرة عدائية صريحة قبل أن يشيحوا بوجوههم باشمئزاز.
“أمامنا! على اليمين!” صاح إيثان فجأة، وانطلق بسرعة نحو زقاق ضيق.
هؤلاء هم “البسطاء”، بالنسبة لهم، أنا مجرد شخص غريب ومقلق يجب كرهه.
“……”
‘علم النفس الاجتماعي في أبسط صوره.’
سيرينا كانت خلفهما، تتحرك بهدوء وانضباط، وتوجههم بإشارات يدوية دقيقة.
رأيت فريقي “دلتا” السابق. فريق الناجين من المعرض الفني.
” ماذا تفعل هنا؟” تمتمت، وشعرت بأنني قد تم الإمساك بي متلبسًا.
ليو فون فالكنهاين كان هناك، وذراعه اليسرى كانت لا تزال معلقة في حمالة طبية متطورة تومض بضوء أزرق خافت.
“بااااام !!!”
وجهه كان يبدو أقل شحوبًا، وعيناه الزرقاوان الفولاذيتان استعادتا بعضًا من بريقهما الحاد.
[آدم ليستر]
عندما التقت أعيننا، أومأ لي برأسه إيماءة خفيفة ومحايدة.
كان هذا هو المصطلح الرسمي الذي استخدمته الأكاديمية.
لم أستطع تحديد ما إذا كانت تحمل امتنانًا، أم شكًا، أم مجرد اعتراف بوجودي. لقد كان اعتراف ليو بقربي منه بمثابة إعلان رسمي بأنني “جزء من الأحداث”، وهو ما كنت أحاول تجنبه.
“هل تشعر بالملل ؟”
نور أكيم وسام أوينز كانا يقفان بجانبه.
“اليوم،” قالت بصوتها البارد المعتاد الذي كان يقطع الهواء، “سنقوم بتدريب تكتيكي جماعي. الهدف ليس القوة الفردية، بل القدرة على التنسيق، والتواصل، وتنفيذ الأوامر كفريق واحد.”
نور بدت أفضل حالاً، لكن عينيها لم تعد تحمل ذلك الحماس الطفولي المفرط. أصبحت أكثر حذرًا قليلًا.
“……”
كأنها تعلمت بالطريقة الصعبة أن “سماع” كل شيء ليس دائمًا أمرًا جيدًا. أما سام، كالعادة، فكان مجرد صامت.
وأنا زي… كنت في المؤخرة، أجر قدمي، وأتظاهر بأنني أراقب محيطنا.
لم يتغير. أو ربما، كان دائمًا في حالته النهائية.
والبعض الآخر كان ينظر بريبة، كأنني مرض معدي. هؤلاء هم “البراغماتيون”، يرون فيي متغيرًا خطيرًا، عنصراً غير مستقر قد يعرض الفريق بأكمله للخطر.
“مرحبًا بعودتك، ليستر.”
“بااام !!”
دوى صوت إيثان ريدل، بطل القصة الأصلي، الذي اقترب مني بابتسامته البطولية المعتادة.
نظرت حولي.
كانت ابتسامة مثالية، من النوع الذي تراه في ملصقات التجنيد، ولكنني رأيت توترًا خفيفًا حول عينيه.
لكن الإرهاق الذهني … آه، الإرهاق الذهني كان ضيفًا ثقيلاً، يخيم علي كضباب كثيف لا يتبدد.
“سمعنا أنك كنت … تحت الملاحظة. هل كل شيء على ما يرام؟”
‘هذا أفضل بكثير’، فكرت بارتياح، وأنا أستمع إلى أصوات القتال التي كانت تأتي من بعيد.
‘بخير تمامًا، يا بطل.’ أردت أن أقول. ‘فقط بعض الكوابيس عن الأيادي الزاحفة والفنادق المسكونة وجلسات العلاج النفسي مع أشخاص يعتقدون أنني قد أكون الشيطان المتجسد. لا شيء يدعو للقلق. كيف كانت تدريباتك؟ هل أنقذت بعض القطط العالقة على الأشجار اليوم؟’
في تلك اللحظة، ظهرت الأستاذة فينكس في وسط الحلبة، وصمت الجميع على الفور.
“كل شيء على ما يرام، ريدل،” قلت بابتسامة باهتة. “مجرد إرهاق بسيط. لا شيء لا يمكن لجرعة جيدة من القهوة الرديئة أن تعالجه.”
في تلك اللحظة، ظهرت الأستاذة فينكس في وسط الحلبة، وصمت الجميع على الفور.
لم يبدوا مقتنعًا، لكنه أومأ برأسه وغادر.
‘يا إلهي.’ فكرت. ‘لقد وضعوني مع البطل الأصلي، و شخصيات رئيسية.
إيثان ريدل كان جيدًا في قتال الوحوش، لكنه كان سيئًا بشكل مدهش في قراءة الناس. ربما لأن الأبطال في القصص لا يحتاجون إلى ذلك. الأشرار يعلنون عن نواياهم بصوت عالٍ دائمًا.
‘اللعنة! هل اكتشفني أحد؟ هل هو عضو من فريق “ثيتا” التف حولي؟ ..’
في تلك اللحظة، ظهرت الأستاذة فينكس في وسط الحلبة، وصمت الجميع على الفور.
[القائد المعين: سيرينا فاليريان]
كانت ترتدي معطفها الأبيض الطويل، ووجهها كان خاليًا من أي تعبير كالعادة. كانت تشبه تمثالًا من الجليد، جميلًا.
الآن، يمكنني “المراقبة” براحة وأمان.
“اليوم،” قالت بصوتها البارد المعتاد الذي كان يقطع الهواء، “سنقوم بتدريب تكتيكي جماعي. الهدف ليس القوة الفردية، بل القدرة على التنسيق، والتواصل، وتنفيذ الأوامر كفريق واحد.”
هكذا مرت دقيقة، ثم دقيقتان.
“سيتم تقسيمكم إلى فرق من أربعة،” تابعت، “وستخوضون سيناريوهات قتالية بسيطة ضد فرق أخرى. التركيز على التكتيك، وليس على القوة الغاشمة. سيتم تقييم كل قائد فريق على قدرته على توجيه فريقه، وكل عضو على قدرته على اتباع الأوامر والتكيف مع الوضع.”
لنعد للموضوع.
كانت نظرتها تجول بين الطلاب، لكنني شعرت أنها توقفت علي للحظة أطول من اللازم.
وجهه كان يبدو أقل شحوبًا، وعيناه الزرقاوان الفولاذيتان استعادتا بعضًا من بريقهما الحاد.
ببساطة كالعادة … ابعدت نظري عنها.
‘رائع. العودة إلى مسرح الأحداث.’ فكرت وأنا أرتدي ملابس التدريب السوداء التي كانت لا تزال تشعرني بالخشونة وعدم الراحة، كأنها مصنوعة من ورق الصنفرة.
عندها بدأت الشاشة الكبيرة في الساحة تعرض أسماء الفرق الجديدة.
“……”
بحثت عن اسمي بترقب، متوقعًا أن أجد نفسي مرة أخرى في فريق من “المنبوذين” أو “الحالات الخاصة”.
كنت اسمع بين الحين والأخر أصوات اصطدامات وانفجرت.
لكن ما رأيته كان … غير متوقع على الإطلاق. لقد كان أسوأ.
“هناك عدة فرق في الساحة لذا توقعوا الأسواء.”
[الفريق غاما]
كانت ابتسامة مثالية، من النوع الذي تراه في ملصقات التجنيد، ولكنني رأيت توترًا خفيفًا حول عينيه.
[القائد المعين: سيرينا فاليريان]
كنت أعرفها جيدًا.
[الأعضاء:]
أما كلوي جانسن، الفتاة ذات الشعر الملون، فكانت تبتسم ابتسامة .. سيئة على أقل تقدير.
[إيثان ريدل]
لم يتغير. أو ربما، كان دائمًا في حالته النهائية.
[كلوي جانسن]
“حسنًا، فريق غاما،” قالت بصوت واصح. “يبدو أننا معًا في هذا. هدفنا ليس فقط الفوز، بل تنفيذ المهمة بأكبر قدر من الكفاءة وبأقل قدر من الفوضى.” ألقت نظرة جانبية ذات مغزى على كلوي التي كانت تفرقع أصابعها بحماس، محدثة شرارات صغيرة.
[آدم ليستر]
“أمامنا! على اليمين!” صاح إيثان فجأة، وانطلق بسرعة نحو زقاق ضيق.
هاها … أنا ميت.
كانت ترتدي معطفها الأبيض الطويل، ووجهها كان خاليًا من أي تعبير كالعادة. كانت تشبه تمثالًا من الجليد، جميلًا.
سيرينا وإيثان؟ هل هذا نوع من النكات السادية.
كل شيء. كل شيء يمكن أن يحدث بشكل خاطئ.
إنه مثل أن تضع مهرجًا حزينًا في مسرحية بطولية، وتتوقع منه أن يلقي خطابًا ملهمًا.
إنه مثل أن تضع مهرجًا حزينًا في مسرحية بطولية، وتتوقع منه أن يلقي خطابًا ملهمًا.
نظرت حولي.
علي الآن الانضمام إلى بقية الفصل ألفا في تدريباتهم المعتادة.
كانت سيرينا فاليريان، العقل المدبر للفصل، تنظر إلى الشاشة بتعبيرها الهادئ المعتاد، لكنني رأيت لمحة من المفاجأة في عينيها العنبريتين.
***
إيثان ريدل بدا مرتبكًا وسعيدًا في نفس الوقت، كأنه فاز باليانصيب وخسر محفظته في نفس اللحظة.
استدرت ببطء شديد، وقلبي يخفق بقوة، مستعدًا لتلقي ضربة من حيث لا أعلم.
أما كلوي جانسن، الفتاة ذات الشعر الملون، فكانت تبتسم ابتسامة .. سيئة على أقل تقدير.
رأيت فريقي “دلتا” السابق. فريق الناجين من المعرض الفني.
أبتسامة لن يقوم بها شخص صالح.
استعدت بعضًا من قوتي الجسدية، أو على الأقل، لم أعد أشعر بأن كل عظمة في جسدي تئن وتطالب بالتقاعد المبكر.
كنت أعرفها جيدًا.
ولكن فجأة، وبينما كنت أستمتع بلحظة السلام والهدوء النسبي خلف كومة الأنقاض، سمعت صوتًا خافتًا خلفي مباشرة.
‘يا إلهي.’ فكرت. ‘لقد وضعوني مع البطل الأصلي، و شخصيات رئيسية.
“آدم… ابق في الخلف. لا تشارك في أي قتال مباشر ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية. مهمتك هي المراقبة، وتنبيهنا لأي شيء غير متوقع تلاحظه. هل هذا واضح؟”
حسنًا لا ادري ما إذا اعتبر كلوي شخصية رئيسية، ولكنها بالتأكيد وحش ستصبح أحدى قادة البشرية في المستقبل.
‘راقب الجناح الأيسر؟’ فكرت وأنا أنظر إلى كومة من الأنقاض القريبة التي كانت تبدو مريحة ومثالية للاختباء.
لن أبالغ بقول إن كل شخص في الفصل ألفا هي شخصية ذات موهبة وحشية، وكذالك شخصية لها دورها في القصة.
ما الذي يمكن أن يحدث بشكل خاطئ في هذا المزيج الرائع؟
لم يدعى بالجيل الذهبي عبثًا.
أما كلوي جانسن، الفتاة ذات الشعر الملون، فكانت تبتسم ابتسامة .. سيئة على أقل تقدير.
لنعد للموضوع.
“كلاك ! …”
ما الذي يمكن أن يحدث بشكل خاطئ في هذا المزيج الرائع؟
كان من الممتع تحليل ردود الفعل.
كل شيء. كل شيء يمكن أن يحدث بشكل خاطئ.
لم أستطع تحديد ما إذا كانت تحمل امتنانًا، أم شكًا، أم مجرد اعتراف بوجودي. لقد كان اعتراف ليو بقربي منه بمثابة إعلان رسمي بأنني “جزء من الأحداث”، وهو ما كنت أحاول تجنبه.
اقتربت سيرينا منا، ووقفت أمامنا، ونظرتها الحازمة تتفحص كل واحد منا. كانت تشبه جنرالًا يقيم جنوده قبل المعركة.
وعدد قليل، مثل ريكس بارنز وثلته من المتنمرين، كانوا يكتفون بتوجيه نظرة عدائية صريحة قبل أن يشيحوا بوجوههم باشمئزاز.
“حسنًا، فريق غاما،” قالت بصوت واصح. “يبدو أننا معًا في هذا. هدفنا ليس فقط الفوز، بل تنفيذ المهمة بأكبر قدر من الكفاءة وبأقل قدر من الفوضى.” ألقت نظرة جانبية ذات مغزى على كلوي التي كانت تفرقع أصابعها بحماس، محدثة شرارات صغيرة.
كان من الممتع تحليل ردود الفعل.
“مفهوم، أيتها القائدة!” قال إيثان بحماسه المعتاد.
والبعض الآخر كان ينظر بريبة، كأنني مرض معدي. هؤلاء هم “البراغماتيون”، يرون فيي متغيرًا خطيرًا، عنصراً غير مستقر قد يعرض الفريق بأكمله للخطر.
“سنكون أفضل فريق!”
[القائد المعين: سيرينا فاليريان]
أما أنا، فابتسمت ابتسامة باهتة. “لا تأملي بي الكثير يا قائدة.”
بحثت عن اسمي بترقب، متوقعًا أن أجد نفسي مرة أخرى في فريق من “المنبوذين” أو “الحالات الخاصة”.
نظرت إلي سيرينا بنظرة ثاقبة، ولم أستطع تحديد ما إذا كانت مستمتعة أم منزعجة.
علي الآن الانضمام إلى بقية الفصل ألفا في تدريباتهم المعتادة.
“حسنًا .. في الوقت الحالي، كل ما أطلبه منك هو أن تتبع التعليمات، وألا تفعل أي شيء .. غير متوقع.”
ببساطة كالعادة … ابعدت نظري عنها.
‘هذا طلب صعب للغاية.’ فكرت.
هاها … أنا ميت.
كان هذا الفريق هو أسوأ سيناريو ممكن.
لن أبالغ بقول إن كل شخص في الفصل ألفا هي شخصية ذات موهبة وحشية، وكذالك شخصية لها دورها في القصة.
لأنني الآن، لم أعد في الظل.
“اليوم،” قالت بصوتها البارد المعتاد الذي كان يقطع الهواء، “سنقوم بتدريب تكتيكي جماعي. الهدف ليس القوة الفردية، بل القدرة على التنسيق، والتواصل، وتنفيذ الأوامر كفريق واحد.”
لقد تم وضعي في دائرة الضوء، بجانب نجوم لامعة..
عندها بدأت الشاشة الكبيرة في الساحة تعرض أسماء الفرق الجديدة.
وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط.
دوى صوت إيثان ريدل، بطل القصة الأصلي، الذي اقترب مني بابتسامته البطولية المعتادة.
لقد أنتهى أمري.
“حسنًا، فريق غاما،” قالت بصوت واصح. “يبدو أننا معًا في هذا. هدفنا ليس فقط الفوز، بل تنفيذ المهمة بأكبر قدر من الكفاءة وبأقل قدر من الفوضى.” ألقت نظرة جانبية ذات مغزى على كلوي التي كانت تفرقع أصابعها بحماس، محدثة شرارات صغيرة.
***
[الأعضاء:]
بعد تشكيل الفرق، لم تمنحنا الأستاذة فينكس الكثير من الوقت للتعارف أو لوضع استراتيجيات معقدة.
فكرة رائعة، أيتها القائدة. ولكن لدي فكرة أفضل بكثير.
كانت الأوامر واضحة ومباشرة كعادتها.
لم أستطع تحديد ما إذا كانت تحمل امتنانًا، أم شكًا، أم مجرد اعتراف بوجودي. لقد كان اعتراف ليو بقربي منه بمثابة إعلان رسمي بأنني “جزء من الأحداث”، وهو ما كنت أحاول تجنبه.
تم إرسال كل فريق إلى منطقة محددة في ساحة التدريب الواسعة، والتي تم تغييرها لتشبه أطلال مدينة مدمرة، مليئة بالجدران المنهارة، والسيارات المحترقة، والزناق الضيقة التي توفر غطاءً مثاليًا … أو كمائن مميتة.
ساد صمت قصير من الطرف الآخر، ثم سمعت تنهيدة إحباط مكتومة من سيرينا قبل أن ينقطع الاتصال.
“فريق غاما،” قالت سيرينا فاليريان بصوتها الهادئ والحازم وهي تجمعنا.
“كلاك ! …”
“هدفنا هو الوصول إلى ‘نقطة الاستخلاص’ في وسط الساحة. ولكن، هناك فريق آخر، فريق ‘ثيتا’، مهمته هي اعتراضنا وإعاقتنا.”
نظرت إلى المعركة التي بدأت تتصاعد.
“هناك عدة فرق في الساحة لذا توقعوا الأسواء.”
بحثت عن اسمي بترقب، متوقعًا أن أجد نفسي مرة أخرى في فريق من “المنبوذين” أو “الحالات الخاصة”.
نظرت إلى كل واحد منا بدوره. “إيثان، أنت ستكون في المقدمة، قوتك الهجومية هي رأس الحربة لدينا. كلوي، أريدك أن تستخدمي مهارتك لإرباكهم أو خلق فجوات في دفاعاتهم إذا لزم الأمر. وأنا … سأكون في الوسط، لأقدم الدعم وأنسق بينكم.” ثم استدارت نحوي، ونظرتها العنبرية كانت تحمل مزيجًا من الشك والتوقع الحذر.
لكمات، ركلات، ومضات من الطاقة، صرخات … فوضى عارمة.
“آدم… ابق في الخلف. لا تشارك في أي قتال مباشر ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية. مهمتك هي المراقبة، وتنبيهنا لأي شيء غير متوقع تلاحظه. هل هذا واضح؟”
“فريق غاما،” قالت سيرينا فاليريان بصوتها الهادئ والحازم وهي تجمعنا.
‘أوه، واضح تمامًا، أيتها القائدة’، فكرت.
كانت ابتسامة مثالية، من النوع الذي تراه في ملصقات التجنيد، ولكنني رأيت توترًا خفيفًا حول عينيه.
.لقد أوكلتِ لي المهمة التي أجيدها أكثر من أي شيء آخر .. الاختباء وعدم فعل أي شيء.
كانت ضربة سيريالية جعلت الهواء يهتز للحظة.
يا لها من ثقة سأكون في محلها بالتأكيد.
استعدت بعضًا من قوتي الجسدية، أو على الأقل، لم أعد أشعر بأن كل عظمة في جسدي تئن وتطالب بالتقاعد المبكر.
“واضح وضوح الشمس،” قلت بابتسامة بريئة، وأعطيتها إيماءة “حاضر سيدي”.
ما الذي يمكن أن يحدث بشكل خاطئ في هذا المزيج الرائع؟
وهكذا بدأنا في التحرك عبر الأنقاض.
[الفريق غاما]
إيثان كان في المقدمة، يتحرك برشاقة وثقة، وعيناه الزرقاوان تتفحصان كل زاوية. كلوي كانت تتبعه عن كثب، وابتسامة مشاكسة على وجهها، وأصابعها تتراقص في الهواء كأنها تستعد لإطلاق شرارة في أي لحظة.
كان كاي مورغنستيرن.
سيرينا كانت خلفهما، تتحرك بهدوء وانضباط، وتوجههم بإشارات يدوية دقيقة.
كنت أعرفها جيدًا.
وأنا زي… كنت في المؤخرة، أجر قدمي، وأتظاهر بأنني أراقب محيطنا.
[ليستر! هل ترى أي شيء؟]
لم ننتظر طويلاً.
‘رائع. العودة إلى مسرح الأحداث.’ فكرت وأنا أرتدي ملابس التدريب السوداء التي كانت لا تزال تشعرني بالخشونة وعدم الراحة، كأنها مصنوعة من ورق الصنفرة.
“أمامنا! على اليمين!” صاح إيثان فجأة، وانطلق بسرعة نحو زقاق ضيق.
كنت أعرفها جيدًا.
ظهر ثلاثة طلاب من فريق “ثيتا” من خلف جدار منهار، وبدأ الاشتباك على الفور.
ساد صمت قصير من الطرف الآخر، ثم سمعت تنهيدة إحباط مكتومة من سيرينا قبل أن ينقطع الاتصال.
“بوووم!”
نظرت إلى المعركة التي بدأت تتصاعد.
أطلق إيثان لكمة معززة بالطاقة النجمية.
أبتسامة لن يقوم بها شخص صالح.
كانت ضربة سيريالية جعلت الهواء يهتز للحظة.
كانت نظرتها تجول بين الطلاب، لكنني شعرت أنها توقفت علي للحظة أطول من اللازم.
أجبر ذالك أحد الطلاب على التراجع.
أما أنا، فابتسمت ابتسامة باهتة. “لا تأملي بي الكثير يا قائدة.”
“كلاك-كلاك-كلاك-كلاك!!!”
لن أبالغ بقول إن كل شخص في الفصل ألفا هي شخصية ذات موهبة وحشية، وكذالك شخصية لها دورها في القصة.
في نفس اللحظة، رفعت كلوي يدها، وانطلقت شرارة كهروستاتيكية صغيرة ولكنها مزعجة، أصابت ذراع طالب آخر وجعلته يتراجع متألمًا.
لنعد للموضوع.
“آدم! ابق في الخلف وراقب الجناح الأيسر!” صاحت سيرينا، وهي تستل (بشكل رمزي، حيث لم تكن هناك أسلحة حقيقية) طاقتها الروحية وتندفع لمساعدة إيثان.
وأنا زي… كنت في المؤخرة، أجر قدمي، وأتظاهر بأنني أراقب محيطنا.
نظرت إلى المعركة التي بدأت تتصاعد.
لم يجب كاي فورًا. ظل يحدق في للحظة أخرى، ثم، وبصوت هادئ وخالٍ من أي عاطفة، قال ..
“بوم-!!”
في الواقع، كان أشبه بأسبوع من الاحتجاز الانفرادي الفاخر، مع بعض التمارين الرياضية القسرية التي تهدف إلى إعادة بناء الأنسجة العضلية الممزقة، وجلسات علاج نفسي سخيفة مع أطباء كانوا ينظرون إلي بنصف عين من الفضول المهني ونصف عين من الخوف الصريح، كأنني قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.
“بااااام !!!”
كان من المفترض أن يكون مع فريقه (فريق “زيتا”) في منطقة أخرى تمامًا من الساحة.
“بووووفف !!”
عندها بدأت الشاشة الكبيرة في الساحة تعرض أسماء الفرق الجديدة.
لكمات، ركلات، ومضات من الطاقة، صرخات … فوضى عارمة.
“كل شيء على ما يرام، ريدل،” قلت بابتسامة باهتة. “مجرد إرهاق بسيط. لا شيء لا يمكن لجرعة جيدة من القهوة الرديئة أن تعالجه.”
‘راقب الجناح الأيسر؟’ فكرت وأنا أنظر إلى كومة من الأنقاض القريبة التي كانت تبدو مريحة ومثالية للاختباء.
لم أستطع تحديد ما إذا كانت تحمل امتنانًا، أم شكًا، أم مجرد اعتراف بوجودي. لقد كان اعتراف ليو بقربي منه بمثابة إعلان رسمي بأنني “جزء من الأحداث”، وهو ما كنت أحاول تجنبه.
فكرة رائعة، أيتها القائدة. ولكن لدي فكرة أفضل بكثير.
لقد أنتهى أمري.
وبينما كان الجميع منشغلين بالقتال المباشر، بمن فيهم سيرينا التي كانت الآن تواجه قائد فريق ثيتا، استغللت اللحظة !
هاها … أنا ميت.
بخطوات هادئة وسريعة، تراجعت إلى الخلف، وانزلقت خلف تلك الكومة الكبيرة من الأنقاض الخرسانية والحديد الملتوي.
سيرينا كانت خلفهما، تتحرك بهدوء وانضباط، وتوجههم بإشارات يدوية دقيقة.
جلست القرفصاء في الظل، وأصبحت غير مرئي تمامًا لأي شخص في ساحة المعركة.
لكن الإرهاق الذهني … آه، الإرهاق الذهني كان ضيفًا ثقيلاً، يخيم علي كضباب كثيف لا يتبدد.
‘هذا أفضل بكثير’، فكرت بارتياح، وأنا أستمع إلى أصوات القتال التي كانت تأتي من بعيد.
كل شيء. كل شيء يمكن أن يحدث بشكل خاطئ.
الآن، يمكنني “المراقبة” براحة وأمان.
تجمدت في مكاني، وشعرت بأن قلبي يهبط إلى معدتي.
من هذا المنظور، أداء الفريق يبدو … جيدًا جدًا. نعم، هذا هو “التحليل” الذي سأقدمه لهم لاحقًا.
كان هذا هو المصطلح الرسمي الذي استخدمته الأكاديمية.
هكذا مرت دقيقة، ثم دقيقتان.
وجهه كان يبدو أقل شحوبًا، وعيناه الزرقاوان الفولاذيتان استعادتا بعضًا من بريقهما الحاد.
القتال كان لا يزال مستمرًا.
كان هذا هو المصطلح الرسمي الذي استخدمته الأكاديمية.
“بوم !!”
[كلوي جانسن]
“بااام !!”
‘علم النفس الاجتماعي في أبسط صوره.’
كنت اسمع بين الحين والأخر أصوات اصطدامات وانفجرت.
نظرت إلى المعركة التي بدأت تتصاعد.
“كياهاهاهاها !!!”
ولكن فجأة، وبينما كنت أستمتع بلحظة السلام والهدوء النسبي خلف كومة الأنقاض، سمعت صوتًا خافتًا خلفي مباشرة.
سمعت صرخة من كلوي، تلتها ضحكة مكتومة، ثم انفجار صغير من الطاقة.
أما كلوي جانسن، الفتاة ذات الشعر الملون، فكانت تبتسم ابتسامة .. سيئة على أقل تقدير.
يبدو أنها كانت تستمتع بوقتها.
[إيثان ريدل]
[ليستر! هل ترى أي شيء؟]
‘رائع. العودة إلى مسرح الأحداث.’ فكرت وأنا أرتدي ملابس التدريب السوداء التي كانت لا تزال تشعرني بالخشونة وعدم الراحة، كأنها مصنوعة من ورق الصنفرة.
جاء صوت سيرينا المجهد عبر جهاز الكاردينال.
“هناك عدة فرق في الساحة لذا توقعوا الأسواء.”
ترددت للحظة، ثم ضغطت على زر الإرسال. “كل شيء هادئ في الجناح الأيسر، أيتها القائدة،” قلت بصوت هادئ ومحايد، كأنني أقدم تقريرًا من برج مراقبة آمن.
حسنًا لا ادري ما إذا اعتبر كلوي شخصية رئيسية، ولكنها بالتأكيد وحش ستصبح أحدى قادة البشرية في المستقبل.
“استمروا في عملكم الرائع. أنا أؤمن بكم.”
“اليوم،” قالت بصوتها البارد المعتاد الذي كان يقطع الهواء، “سنقوم بتدريب تكتيكي جماعي. الهدف ليس القوة الفردية، بل القدرة على التنسيق، والتواصل، وتنفيذ الأوامر كفريق واحد.”
“……”
“حسنًا، فريق غاما،” قالت بصوت واصح. “يبدو أننا معًا في هذا. هدفنا ليس فقط الفوز، بل تنفيذ المهمة بأكبر قدر من الكفاءة وبأقل قدر من الفوضى.” ألقت نظرة جانبية ذات مغزى على كلوي التي كانت تفرقع أصابعها بحماس، محدثة شرارات صغيرة.
ساد صمت قصير من الطرف الآخر، ثم سمعت تنهيدة إحباط مكتومة من سيرينا قبل أن ينقطع الاتصال.
‘أوه، واضح تمامًا، أيتها القائدة’، فكرت.
‘أعتقد أنها لم تعجبها نبرتي التشجيعية’، ابتسمت ببراءة.
“اليوم،” قالت بصوتها البارد المعتاد الذي كان يقطع الهواء، “سنقوم بتدريب تكتيكي جماعي. الهدف ليس القوة الفردية، بل القدرة على التنسيق، والتواصل، وتنفيذ الأوامر كفريق واحد.”
ولكن فجأة، وبينما كنت أستمتع بلحظة السلام والهدوء النسبي خلف كومة الأنقاض، سمعت صوتًا خافتًا خلفي مباشرة.
“……”
“كلاك ! …”
إيثان ريدل بدا مرتبكًا وسعيدًا في نفس الوقت، كأنه فاز باليانصيب وخسر محفظته في نفس اللحظة.
صوت … خطوات هادئة.
[الفريق غاما]
تجمدت في مكاني، وشعرت بأن قلبي يهبط إلى معدتي.
لنعد للموضوع.
‘اللعنة! هل اكتشفني أحد؟ هل هو عضو من فريق “ثيتا” التف حولي؟ ..’
“……”
استدرت ببطء شديد، وقلبي يخفق بقوة، مستعدًا لتلقي ضربة من حيث لا أعلم.
‘علم النفس الاجتماعي في أبسط صوره.’
لكن الشخص الذي كان يقف هناك، يحدق في من فوق كومة الأنقاض، لم يكن عضوًا من فريق “ثيتا” …
‘هذا طلب صعب للغاية.’ فكرت.
كان كاي مورغنستيرن.
جاء صوت سيرينا المجهد عبر جهاز الكاردينال.
كان يقف هناك بصمت، وعيناه الرماديتان الغامضتان تحدقان في بتركيز شديد، ولم يكن على وجهه أي تعبير يمكن قراءته.
استدرت ببطء شديد، وقلبي يخفق بقوة، مستعدًا لتلقي ضربة من حيث لا أعلم.
“……”
في نفس اللحظة، رفعت كلوي يدها، وانطلقت شرارة كهروستاتيكية صغيرة ولكنها مزعجة، أصابت ذراع طالب آخر وجعلته يتراجع متألمًا.
لم يكن في فريقي، ولم يكن في الفريق المنافس.
“سنكون أفضل فريق!”
كان من المفترض أن يكون مع فريقه (فريق “زيتا”) في منطقة أخرى تمامًا من الساحة.
كانت الأوامر واضحة ومباشرة كعادتها.
” ماذا تفعل هنا؟” تمتمت، وشعرت بأنني قد تم الإمساك بي متلبسًا.
“هدفنا هو الوصول إلى ‘نقطة الاستخلاص’ في وسط الساحة. ولكن، هناك فريق آخر، فريق ‘ثيتا’، مهمته هي اعتراضنا وإعاقتنا.”
لم يجب كاي فورًا. ظل يحدق في للحظة أخرى، ثم، وبصوت هادئ وخالٍ من أي عاطفة، قال ..
هكذا مرت دقيقة، ثم دقيقتان.
“هل تشعر بالملل ؟”
وعدد قليل، مثل ريكس بارنز وثلته من المتنمرين، كانوا يكتفون بتوجيه نظرة عدائية صريحة قبل أن يشيحوا بوجوههم باشمئزاز.
“…….”
‘اللعنة! هل اكتشفني أحد؟ هل هو عضو من فريق “ثيتا” التف حولي؟ ..’
لم أكن أعرف ماذا أقول.
“سنكون أفضل فريق!”
كان من الممتع تحليل ردود الفعل.
بعد تشكيل الفرق، لم تمنحنا الأستاذة فينكس الكثير من الوقت للتعارف أو لوضع استراتيجيات معقدة.
