Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 44

القتال بشرف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القتال بشرف

انتهى أسبوع النقاهة أخيرًا.

علي الآن الانضمام إلى بقية الفصل ألفا في تدريباتهم المعتادة.

كان هذا هو المصطلح الرسمي الذي استخدمته الأكاديمية.

فكرة رائعة، أيتها القائدة. ولكن لدي فكرة أفضل بكثير.

في الواقع، كان أشبه بأسبوع من الاحتجاز الانفرادي الفاخر، مع بعض التمارين الرياضية القسرية التي تهدف إلى إعادة بناء الأنسجة العضلية الممزقة، وجلسات علاج نفسي سخيفة مع أطباء كانوا ينظرون إلي بنصف عين من الفضول المهني ونصف عين من الخوف الصريح، كأنني قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.

كان من المفترض أن يكون مع فريقه (فريق “زيتا”) في منطقة أخرى تمامًا من الساحة.

استعدت بعضًا من قوتي الجسدية، أو على الأقل، لم أعد أشعر بأن كل عظمة في جسدي تئن وتطالب بالتقاعد المبكر.

“آدم… ابق في الخلف. لا تشارك في أي قتال مباشر ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية. مهمتك هي المراقبة، وتنبيهنا لأي شيء غير متوقع تلاحظه. هل هذا واضح؟”

لكن الإرهاق الذهني … آه، الإرهاق الذهني كان ضيفًا ثقيلاً، يخيم علي كضباب كثيف لا يتبدد.

كان من الممتع تحليل ردود الفعل.

“دينغ-!”

أجبر ذالك أحد الطلاب على التراجع.

رسالة جافة ومقتضبة على جهاز الكاردينال من وصيتي العزيزة، الأستاذة أورورا فينكس، أبلغتني بأن فترة “الملاحظة الطبية الخاصة” قد انتهت.

لم يتغير. أو ربما، كان دائمًا في حالته النهائية.

ترجمة: لقد تأكدوا من أنني لن أتحول إلى وحش من ظلال وأبتلع نصف الأكاديمية مدعيًا أنني رسول سيد الأقنعة.

هكذا مرت دقيقة، ثم دقيقتان.

على الأقل، ليس اليوم.

“أمامنا! على اليمين!” صاح إيثان فجأة، وانطلق بسرعة نحو زقاق ضيق.

علي الآن الانضمام إلى بقية الفصل ألفا في تدريباتهم المعتادة.

سمعت صرخة من كلوي، تلتها ضحكة مكتومة، ثم انفجار صغير من الطاقة.

‘رائع. العودة إلى مسرح الأحداث.’ فكرت وأنا أرتدي ملابس التدريب السوداء التي كانت لا تزال تشعرني بالخشونة وعدم الراحة، كأنها مصنوعة من ورق الصنفرة.

.لقد أوكلتِ لي المهمة التي أجيدها أكثر من أي شيء آخر .. الاختباء وعدم فعل أي شيء.

في الواقع، لم أكن قلقًا من التدريب. ما كان يقلقني هو ما يأتي معه .. البشر.

“بااام !!”

عندما وصلت إلى ساحة التدريب الرئيسية، وهي قبة ضخمة ذات سقف زجاجي يعرض سماء رمادية باهتة، كان معظم طلاب الفصل ألفا قد تجمعوا بالفعل.

وعدد قليل، مثل ريكس بارنز وثلته من المتنمرين، كانوا يكتفون بتوجيه نظرة عدائية صريحة قبل أن يشيحوا بوجوههم باشمئزاز.

الصخب والهمسات التي كنت قد اعتدت عليها خفتت قليلاً عندما دخلت .. لم يكن صمتًا تامًا، بل كان انخفاضًا ملحوظًا في مستوى الضوضاء، كأن أحدهم خفض صوت الراديو.

نظرت إلى كل واحد منا بدوره. “إيثان، أنت ستكون في المقدمة، قوتك الهجومية هي رأس الحربة لدينا. كلوي، أريدك أن تستخدمي مهارتك لإرباكهم أو خلق فجوات في دفاعاتهم إذا لزم الأمر. وأنا … سأكون في الوسط، لأقدم الدعم وأنسق بينكم.” ثم استدارت نحوي، ونظرتها العنبرية كانت تحمل مزيجًا من الشك والتوقع الحذر.

تحولت المحادثات إلى نظرات خاطفة ومتباعدة.

“بوم !!”

أسطورتي لم تتلاشى بعد، بل يبدو أنها قد تركت أثرًا دائمًا.

[آدم ليستر]

كان من الممتع تحليل ردود الفعل.

.لقد أوكلتِ لي المهمة التي أجيدها أكثر من أي شيء آخر .. الاختباء وعدم فعل أي شيء.

البعض كان ينظر إلي بفضول، كأنني قطعة أثرية غريبة تم اكتشافها حديثًا. هؤلاء هم “المحللون”، يحاولون فهم ما حدث، وكيف نجوت، وما هي طبيعة قدراتي الحقيقية.

‘يا إلهي.’ فكرت. ‘لقد وضعوني مع البطل الأصلي، و شخصيات رئيسية.

والبعض الآخر كان ينظر بريبة، كأنني مرض معدي. هؤلاء هم “البراغماتيون”، يرون فيي متغيرًا خطيرًا، عنصراً غير مستقر قد يعرض الفريق بأكمله للخطر.

رأيت فريقي “دلتا” السابق. فريق الناجين من المعرض الفني.

وعدد قليل، مثل ريكس بارنز وثلته من المتنمرين، كانوا يكتفون بتوجيه نظرة عدائية صريحة قبل أن يشيحوا بوجوههم باشمئزاز.

يبدو أنها كانت تستمتع بوقتها.

هؤلاء هم “البسطاء”، بالنسبة لهم، أنا مجرد شخص غريب ومقلق يجب كرهه.

“فريق غاما،” قالت سيرينا فاليريان بصوتها الهادئ والحازم وهي تجمعنا.

‘علم النفس الاجتماعي في أبسط صوره.’

“آدم… ابق في الخلف. لا تشارك في أي قتال مباشر ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية. مهمتك هي المراقبة، وتنبيهنا لأي شيء غير متوقع تلاحظه. هل هذا واضح؟”

رأيت فريقي “دلتا” السابق. فريق الناجين من المعرض الفني.

في نفس اللحظة، رفعت كلوي يدها، وانطلقت شرارة كهروستاتيكية صغيرة ولكنها مزعجة، أصابت ذراع طالب آخر وجعلته يتراجع متألمًا.

ليو فون فالكنهاين كان هناك، وذراعه اليسرى كانت لا تزال معلقة في حمالة طبية متطورة تومض بضوء أزرق خافت.

أطلق إيثان لكمة معززة بالطاقة النجمية.

وجهه كان يبدو أقل شحوبًا، وعيناه الزرقاوان الفولاذيتان استعادتا بعضًا من بريقهما الحاد.

لن أبالغ بقول إن كل شخص في الفصل ألفا هي شخصية ذات موهبة وحشية، وكذالك شخصية لها دورها في القصة.

عندما التقت أعيننا، أومأ لي برأسه إيماءة خفيفة ومحايدة.

لم يدعى بالجيل الذهبي عبثًا.

لم أستطع تحديد ما إذا كانت تحمل امتنانًا، أم شكًا، أم مجرد اعتراف بوجودي. لقد كان اعتراف ليو بقربي منه بمثابة إعلان رسمي بأنني “جزء من الأحداث”، وهو ما كنت أحاول تجنبه.

“سمعنا أنك كنت … تحت الملاحظة. هل كل شيء على ما يرام؟”

نور أكيم وسام أوينز كانا يقفان بجانبه.

أطلق إيثان لكمة معززة بالطاقة النجمية.

نور بدت أفضل حالاً، لكن عينيها لم تعد تحمل ذلك الحماس الطفولي المفرط. أصبحت أكثر حذرًا قليلًا.

جلست القرفصاء في الظل، وأصبحت غير مرئي تمامًا لأي شخص في ساحة المعركة.

كأنها تعلمت بالطريقة الصعبة أن “سماع” كل شيء ليس دائمًا أمرًا جيدًا. أما سام، كالعادة، فكان مجرد صامت.

“مفهوم، أيتها القائدة!” قال إيثان بحماسه المعتاد.

لم يتغير. أو ربما، كان دائمًا في حالته النهائية.

اقتربت سيرينا منا، ووقفت أمامنا، ونظرتها الحازمة تتفحص كل واحد منا. كانت تشبه جنرالًا يقيم جنوده قبل المعركة.

“مرحبًا بعودتك، ليستر.”

كان من الممتع تحليل ردود الفعل.

دوى صوت إيثان ريدل، بطل القصة الأصلي، الذي اقترب مني بابتسامته البطولية المعتادة.

هكذا مرت دقيقة، ثم دقيقتان.

كانت ابتسامة مثالية، من النوع الذي تراه في ملصقات التجنيد، ولكنني رأيت توترًا خفيفًا حول عينيه.

“آدم! ابق في الخلف وراقب الجناح الأيسر!” صاحت سيرينا، وهي تستل (بشكل رمزي، حيث لم تكن هناك أسلحة حقيقية) طاقتها الروحية وتندفع لمساعدة إيثان.

“سمعنا أنك كنت … تحت الملاحظة. هل كل شيء على ما يرام؟”

لنعد للموضوع.

‘بخير تمامًا، يا بطل.’ أردت أن أقول. ‘فقط بعض الكوابيس عن الأيادي الزاحفة والفنادق المسكونة وجلسات العلاج النفسي مع أشخاص يعتقدون أنني قد أكون الشيطان المتجسد. لا شيء يدعو للقلق. كيف كانت تدريباتك؟ هل أنقذت بعض القطط العالقة على الأشجار اليوم؟’

لم يكن في فريقي، ولم يكن في الفريق المنافس.

“كل شيء على ما يرام، ريدل،” قلت بابتسامة باهتة. “مجرد إرهاق بسيط. لا شيء لا يمكن لجرعة جيدة من القهوة الرديئة أن تعالجه.”

رسالة جافة ومقتضبة على جهاز الكاردينال من وصيتي العزيزة، الأستاذة أورورا فينكس، أبلغتني بأن فترة “الملاحظة الطبية الخاصة” قد انتهت.

لم يبدوا مقتنعًا، لكنه أومأ برأسه وغادر.

“آدم… ابق في الخلف. لا تشارك في أي قتال مباشر ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية. مهمتك هي المراقبة، وتنبيهنا لأي شيء غير متوقع تلاحظه. هل هذا واضح؟”

إيثان ريدل كان جيدًا في قتال الوحوش، لكنه كان سيئًا بشكل مدهش في قراءة الناس. ربما لأن الأبطال في القصص لا يحتاجون إلى ذلك. الأشرار يعلنون عن نواياهم بصوت عالٍ دائمًا.

لقد أنتهى أمري.

في تلك اللحظة، ظهرت الأستاذة فينكس في وسط الحلبة، وصمت الجميع على الفور.

ولكن فجأة، وبينما كنت أستمتع بلحظة السلام والهدوء النسبي خلف كومة الأنقاض، سمعت صوتًا خافتًا خلفي مباشرة.

كانت ترتدي معطفها الأبيض الطويل، ووجهها كان خاليًا من أي تعبير كالعادة. كانت تشبه تمثالًا من الجليد، جميلًا.

كان هذا الفريق هو أسوأ سيناريو ممكن.

“اليوم،” قالت بصوتها البارد المعتاد الذي كان يقطع الهواء، “سنقوم بتدريب تكتيكي جماعي. الهدف ليس القوة الفردية، بل القدرة على التنسيق، والتواصل، وتنفيذ الأوامر كفريق واحد.”

“فريق غاما،” قالت سيرينا فاليريان بصوتها الهادئ والحازم وهي تجمعنا.

“سيتم تقسيمكم إلى فرق من أربعة،” تابعت، “وستخوضون سيناريوهات قتالية بسيطة ضد فرق أخرى. التركيز على التكتيك، وليس على القوة الغاشمة. سيتم تقييم كل قائد فريق على قدرته على توجيه فريقه، وكل عضو على قدرته على اتباع الأوامر والتكيف مع الوضع.”

“أمامنا! على اليمين!” صاح إيثان فجأة، وانطلق بسرعة نحو زقاق ضيق.

كانت نظرتها تجول بين الطلاب، لكنني شعرت أنها توقفت علي للحظة أطول من اللازم.

نظرت إلى كل واحد منا بدوره. “إيثان، أنت ستكون في المقدمة، قوتك الهجومية هي رأس الحربة لدينا. كلوي، أريدك أن تستخدمي مهارتك لإرباكهم أو خلق فجوات في دفاعاتهم إذا لزم الأمر. وأنا … سأكون في الوسط، لأقدم الدعم وأنسق بينكم.” ثم استدارت نحوي، ونظرتها العنبرية كانت تحمل مزيجًا من الشك والتوقع الحذر.

ببساطة كالعادة … ابعدت نظري عنها.

دوى صوت إيثان ريدل، بطل القصة الأصلي، الذي اقترب مني بابتسامته البطولية المعتادة.

عندها بدأت الشاشة الكبيرة في الساحة تعرض أسماء الفرق الجديدة.

ظهر ثلاثة طلاب من فريق “ثيتا” من خلف جدار منهار، وبدأ الاشتباك على الفور.

بحثت عن اسمي بترقب، متوقعًا أن أجد نفسي مرة أخرى في فريق من “المنبوذين” أو “الحالات الخاصة”.

وأنا زي… كنت في المؤخرة، أجر قدمي، وأتظاهر بأنني أراقب محيطنا.

لكن ما رأيته كان … غير متوقع على الإطلاق. لقد كان أسوأ.

جاء صوت سيرينا المجهد عبر جهاز الكاردينال.

[الفريق غاما]

“اليوم،” قالت بصوتها البارد المعتاد الذي كان يقطع الهواء، “سنقوم بتدريب تكتيكي جماعي. الهدف ليس القوة الفردية، بل القدرة على التنسيق، والتواصل، وتنفيذ الأوامر كفريق واحد.”

[القائد المعين: سيرينا فاليريان]

[كلوي جانسن]

[الأعضاء:]

كل شيء. كل شيء يمكن أن يحدث بشكل خاطئ.

[إيثان ريدل]

“مرحبًا بعودتك، ليستر.”

[كلوي جانسن]

“……”

[آدم ليستر]

***

هاها … أنا ميت.

إيثان ريدل كان جيدًا في قتال الوحوش، لكنه كان سيئًا بشكل مدهش في قراءة الناس. ربما لأن الأبطال في القصص لا يحتاجون إلى ذلك. الأشرار يعلنون عن نواياهم بصوت عالٍ دائمًا.

سيرينا وإيثان؟ هل هذا نوع من النكات السادية.

كان يقف هناك بصمت، وعيناه الرماديتان الغامضتان تحدقان في بتركيز شديد، ولم يكن على وجهه أي تعبير يمكن قراءته.

إنه مثل أن تضع مهرجًا حزينًا في مسرحية بطولية، وتتوقع منه أن يلقي خطابًا ملهمًا.

إيثان كان في المقدمة، يتحرك برشاقة وثقة، وعيناه الزرقاوان تتفحصان كل زاوية. كلوي كانت تتبعه عن كثب، وابتسامة مشاكسة على وجهها، وأصابعها تتراقص في الهواء كأنها تستعد لإطلاق شرارة في أي لحظة.

نظرت حولي.

” ماذا تفعل هنا؟” تمتمت، وشعرت بأنني قد تم الإمساك بي متلبسًا.

كانت سيرينا فاليريان، العقل المدبر للفصل، تنظر إلى الشاشة بتعبيرها الهادئ المعتاد، لكنني رأيت لمحة من المفاجأة في عينيها العنبريتين.

“…….”

إيثان ريدل بدا مرتبكًا وسعيدًا في نفس الوقت، كأنه فاز باليانصيب وخسر محفظته في نفس اللحظة.

لم يجب كاي فورًا. ظل يحدق في للحظة أخرى، ثم، وبصوت هادئ وخالٍ من أي عاطفة، قال ..

أما كلوي جانسن، الفتاة ذات الشعر الملون، فكانت تبتسم ابتسامة .. سيئة على أقل تقدير.

“بااااام !!!”

أبتسامة لن يقوم بها شخص صالح.

في الواقع، لم أكن قلقًا من التدريب. ما كان يقلقني هو ما يأتي معه .. البشر.

كنت أعرفها جيدًا.

صوت … خطوات هادئة.

‘يا إلهي.’ فكرت. ‘لقد وضعوني مع البطل الأصلي، و شخصيات رئيسية.

“كلاك ! …”

حسنًا لا ادري ما إذا اعتبر كلوي شخصية رئيسية، ولكنها بالتأكيد وحش ستصبح أحدى قادة البشرية في المستقبل.

“كلاك-كلاك-كلاك-كلاك!!!”

لن أبالغ بقول إن كل شخص في الفصل ألفا هي شخصية ذات موهبة وحشية، وكذالك شخصية لها دورها في القصة.

“بوم-!!”

لم يدعى بالجيل الذهبي عبثًا.

“بااااام !!!”

لنعد للموضوع.

“سنكون أفضل فريق!”

ما الذي يمكن أن يحدث بشكل خاطئ في هذا المزيج الرائع؟

في نفس اللحظة، رفعت كلوي يدها، وانطلقت شرارة كهروستاتيكية صغيرة ولكنها مزعجة، أصابت ذراع طالب آخر وجعلته يتراجع متألمًا.

كل شيء. كل شيء يمكن أن يحدث بشكل خاطئ.

“هل تشعر بالملل ؟”

اقتربت سيرينا منا، ووقفت أمامنا، ونظرتها الحازمة تتفحص كل واحد منا. كانت تشبه جنرالًا يقيم جنوده قبل المعركة.

نور بدت أفضل حالاً، لكن عينيها لم تعد تحمل ذلك الحماس الطفولي المفرط. أصبحت أكثر حذرًا قليلًا.

“حسنًا، فريق غاما،” قالت بصوت واصح. “يبدو أننا معًا في هذا. هدفنا ليس فقط الفوز، بل تنفيذ المهمة بأكبر قدر من الكفاءة وبأقل قدر من الفوضى.” ألقت نظرة جانبية ذات مغزى على كلوي التي كانت تفرقع أصابعها بحماس، محدثة شرارات صغيرة.

كانت الأوامر واضحة ومباشرة كعادتها.

“مفهوم، أيتها القائدة!” قال إيثان بحماسه المعتاد.

[الأعضاء:]

“سنكون أفضل فريق!”

استدرت ببطء شديد، وقلبي يخفق بقوة، مستعدًا لتلقي ضربة من حيث لا أعلم.

أما أنا، فابتسمت ابتسامة باهتة. “لا تأملي بي الكثير يا قائدة.”

بعد تشكيل الفرق، لم تمنحنا الأستاذة فينكس الكثير من الوقت للتعارف أو لوضع استراتيجيات معقدة.

نظرت إلي سيرينا بنظرة ثاقبة، ولم أستطع تحديد ما إذا كانت مستمتعة أم منزعجة.

“أمامنا! على اليمين!” صاح إيثان فجأة، وانطلق بسرعة نحو زقاق ضيق.

“حسنًا .. في الوقت الحالي، كل ما أطلبه منك هو أن تتبع التعليمات، وألا تفعل أي شيء .. غير متوقع.”

كان يقف هناك بصمت، وعيناه الرماديتان الغامضتان تحدقان في بتركيز شديد، ولم يكن على وجهه أي تعبير يمكن قراءته.

‘هذا طلب صعب للغاية.’ فكرت.

في تلك اللحظة، ظهرت الأستاذة فينكس في وسط الحلبة، وصمت الجميع على الفور.

كان هذا الفريق هو أسوأ سيناريو ممكن.

‘بخير تمامًا، يا بطل.’ أردت أن أقول. ‘فقط بعض الكوابيس عن الأيادي الزاحفة والفنادق المسكونة وجلسات العلاج النفسي مع أشخاص يعتقدون أنني قد أكون الشيطان المتجسد. لا شيء يدعو للقلق. كيف كانت تدريباتك؟ هل أنقذت بعض القطط العالقة على الأشجار اليوم؟’

لأنني الآن، لم أعد في الظل.

وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط.

لقد تم وضعي في دائرة الضوء، بجانب نجوم لامعة..

[الأعضاء:]

وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط.

“هناك عدة فرق في الساحة لذا توقعوا الأسواء.”

لقد أنتهى أمري.

بعد تشكيل الفرق، لم تمنحنا الأستاذة فينكس الكثير من الوقت للتعارف أو لوضع استراتيجيات معقدة.

***

“بااااام !!!”

بعد تشكيل الفرق، لم تمنحنا الأستاذة فينكس الكثير من الوقت للتعارف أو لوضع استراتيجيات معقدة.

“استمروا في عملكم الرائع. أنا أؤمن بكم.”

كانت الأوامر واضحة ومباشرة كعادتها.

هاها … أنا ميت.

تم إرسال كل فريق إلى منطقة محددة في ساحة التدريب الواسعة، والتي تم تغييرها لتشبه أطلال مدينة مدمرة، مليئة بالجدران المنهارة، والسيارات المحترقة، والزناق الضيقة التي توفر غطاءً مثاليًا … أو كمائن مميتة.

هاها … أنا ميت.

“فريق غاما،” قالت سيرينا فاليريان بصوتها الهادئ والحازم وهي تجمعنا.

القتال كان لا يزال مستمرًا.

“هدفنا هو الوصول إلى ‘نقطة الاستخلاص’ في وسط الساحة. ولكن، هناك فريق آخر، فريق ‘ثيتا’، مهمته هي اعتراضنا وإعاقتنا.”

لم أكن أعرف ماذا أقول.

“هناك عدة فرق في الساحة لذا توقعوا الأسواء.”

كانت نظرتها تجول بين الطلاب، لكنني شعرت أنها توقفت علي للحظة أطول من اللازم.

نظرت إلى كل واحد منا بدوره. “إيثان، أنت ستكون في المقدمة، قوتك الهجومية هي رأس الحربة لدينا. كلوي، أريدك أن تستخدمي مهارتك لإرباكهم أو خلق فجوات في دفاعاتهم إذا لزم الأمر. وأنا … سأكون في الوسط، لأقدم الدعم وأنسق بينكم.” ثم استدارت نحوي، ونظرتها العنبرية كانت تحمل مزيجًا من الشك والتوقع الحذر.

لأنني الآن، لم أعد في الظل.

“آدم… ابق في الخلف. لا تشارك في أي قتال مباشر ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية. مهمتك هي المراقبة، وتنبيهنا لأي شيء غير متوقع تلاحظه. هل هذا واضح؟”

لقد تم وضعي في دائرة الضوء، بجانب نجوم لامعة..

‘أوه، واضح تمامًا، أيتها القائدة’، فكرت.

“بووووفف !!”

.لقد أوكلتِ لي المهمة التي أجيدها أكثر من أي شيء آخر .. الاختباء وعدم فعل أي شيء.

“سيتم تقسيمكم إلى فرق من أربعة،” تابعت، “وستخوضون سيناريوهات قتالية بسيطة ضد فرق أخرى. التركيز على التكتيك، وليس على القوة الغاشمة. سيتم تقييم كل قائد فريق على قدرته على توجيه فريقه، وكل عضو على قدرته على اتباع الأوامر والتكيف مع الوضع.”

يا لها من ثقة سأكون في محلها بالتأكيد.

تم إرسال كل فريق إلى منطقة محددة في ساحة التدريب الواسعة، والتي تم تغييرها لتشبه أطلال مدينة مدمرة، مليئة بالجدران المنهارة، والسيارات المحترقة، والزناق الضيقة التي توفر غطاءً مثاليًا … أو كمائن مميتة.

“واضح وضوح الشمس،” قلت بابتسامة بريئة، وأعطيتها إيماءة “حاضر سيدي”.

[إيثان ريدل]

وهكذا بدأنا في التحرك عبر الأنقاض.

وهذا يعني شيئًا واحدًا فقط.

إيثان كان في المقدمة، يتحرك برشاقة وثقة، وعيناه الزرقاوان تتفحصان كل زاوية. كلوي كانت تتبعه عن كثب، وابتسامة مشاكسة على وجهها، وأصابعها تتراقص في الهواء كأنها تستعد لإطلاق شرارة في أي لحظة.

لكن ما رأيته كان … غير متوقع على الإطلاق. لقد كان أسوأ.

سيرينا كانت خلفهما، تتحرك بهدوء وانضباط، وتوجههم بإشارات يدوية دقيقة.

حسنًا لا ادري ما إذا اعتبر كلوي شخصية رئيسية، ولكنها بالتأكيد وحش ستصبح أحدى قادة البشرية في المستقبل.

وأنا زي… كنت في المؤخرة، أجر قدمي، وأتظاهر بأنني أراقب محيطنا.

“حسنًا، فريق غاما،” قالت بصوت واصح. “يبدو أننا معًا في هذا. هدفنا ليس فقط الفوز، بل تنفيذ المهمة بأكبر قدر من الكفاءة وبأقل قدر من الفوضى.” ألقت نظرة جانبية ذات مغزى على كلوي التي كانت تفرقع أصابعها بحماس، محدثة شرارات صغيرة.

لم ننتظر طويلاً.

وبينما كان الجميع منشغلين بالقتال المباشر، بمن فيهم سيرينا التي كانت الآن تواجه قائد فريق ثيتا، استغللت اللحظة !

“أمامنا! على اليمين!” صاح إيثان فجأة، وانطلق بسرعة نحو زقاق ضيق.

أسطورتي لم تتلاشى بعد، بل يبدو أنها قد تركت أثرًا دائمًا.

ظهر ثلاثة طلاب من فريق “ثيتا” من خلف جدار منهار، وبدأ الاشتباك على الفور.

“بوووم!”

لم أستطع تحديد ما إذا كانت تحمل امتنانًا، أم شكًا، أم مجرد اعتراف بوجودي. لقد كان اعتراف ليو بقربي منه بمثابة إعلان رسمي بأنني “جزء من الأحداث”، وهو ما كنت أحاول تجنبه.

أطلق إيثان لكمة معززة بالطاقة النجمية.

بحثت عن اسمي بترقب، متوقعًا أن أجد نفسي مرة أخرى في فريق من “المنبوذين” أو “الحالات الخاصة”.

كانت ضربة سيريالية جعلت الهواء يهتز للحظة.

نظرت إلي سيرينا بنظرة ثاقبة، ولم أستطع تحديد ما إذا كانت مستمتعة أم منزعجة.

أجبر ذالك أحد الطلاب على التراجع.

[الفريق غاما]

“كلاك-كلاك-كلاك-كلاك!!!”

“بوووم!”

في نفس اللحظة، رفعت كلوي يدها، وانطلقت شرارة كهروستاتيكية صغيرة ولكنها مزعجة، أصابت ذراع طالب آخر وجعلته يتراجع متألمًا.

لن أبالغ بقول إن كل شخص في الفصل ألفا هي شخصية ذات موهبة وحشية، وكذالك شخصية لها دورها في القصة.

“آدم! ابق في الخلف وراقب الجناح الأيسر!” صاحت سيرينا، وهي تستل (بشكل رمزي، حيث لم تكن هناك أسلحة حقيقية) طاقتها الروحية وتندفع لمساعدة إيثان.

نظرت إلى المعركة التي بدأت تتصاعد.

 

“بوم-!!”

وعدد قليل، مثل ريكس بارنز وثلته من المتنمرين، كانوا يكتفون بتوجيه نظرة عدائية صريحة قبل أن يشيحوا بوجوههم باشمئزاز.

“بااااام !!!”

كانت ضربة سيريالية جعلت الهواء يهتز للحظة.

“بووووفف !!”

حسنًا لا ادري ما إذا اعتبر كلوي شخصية رئيسية، ولكنها بالتأكيد وحش ستصبح أحدى قادة البشرية في المستقبل.

لكمات، ركلات، ومضات من الطاقة، صرخات … فوضى عارمة.

نور بدت أفضل حالاً، لكن عينيها لم تعد تحمل ذلك الحماس الطفولي المفرط. أصبحت أكثر حذرًا قليلًا.

‘راقب الجناح الأيسر؟’ فكرت وأنا أنظر إلى كومة من الأنقاض القريبة التي كانت تبدو مريحة ومثالية للاختباء.

ترددت للحظة، ثم ضغطت على زر الإرسال. “كل شيء هادئ في الجناح الأيسر، أيتها القائدة،” قلت بصوت هادئ ومحايد، كأنني أقدم تقريرًا من برج مراقبة آمن.

فكرة رائعة، أيتها القائدة. ولكن لدي فكرة أفضل بكثير.

لم ننتظر طويلاً.

وبينما كان الجميع منشغلين بالقتال المباشر، بمن فيهم سيرينا التي كانت الآن تواجه قائد فريق ثيتا، استغللت اللحظة !

يا لها من ثقة سأكون في محلها بالتأكيد.

بخطوات هادئة وسريعة، تراجعت إلى الخلف، وانزلقت خلف تلك الكومة الكبيرة من الأنقاض الخرسانية والحديد الملتوي.

حسنًا لا ادري ما إذا اعتبر كلوي شخصية رئيسية، ولكنها بالتأكيد وحش ستصبح أحدى قادة البشرية في المستقبل.

جلست القرفصاء في الظل، وأصبحت غير مرئي تمامًا لأي شخص في ساحة المعركة.

“كياهاهاهاها !!!”

‘هذا أفضل بكثير’، فكرت بارتياح، وأنا أستمع إلى أصوات القتال التي كانت تأتي من بعيد.

“هدفنا هو الوصول إلى ‘نقطة الاستخلاص’ في وسط الساحة. ولكن، هناك فريق آخر، فريق ‘ثيتا’، مهمته هي اعتراضنا وإعاقتنا.”

الآن، يمكنني “المراقبة” براحة وأمان.

كان هذا الفريق هو أسوأ سيناريو ممكن.

من هذا المنظور، أداء الفريق يبدو … جيدًا جدًا. نعم، هذا هو “التحليل” الذي سأقدمه لهم لاحقًا.

ساد صمت قصير من الطرف الآخر، ثم سمعت تنهيدة إحباط مكتومة من سيرينا قبل أن ينقطع الاتصال.

هكذا مرت دقيقة، ثم دقيقتان.

لم يتغير. أو ربما، كان دائمًا في حالته النهائية.

القتال كان لا يزال مستمرًا.

ظهر ثلاثة طلاب من فريق “ثيتا” من خلف جدار منهار، وبدأ الاشتباك على الفور.

“بوم !!”

والبعض الآخر كان ينظر بريبة، كأنني مرض معدي. هؤلاء هم “البراغماتيون”، يرون فيي متغيرًا خطيرًا، عنصراً غير مستقر قد يعرض الفريق بأكمله للخطر.

“بااام !!”

بحثت عن اسمي بترقب، متوقعًا أن أجد نفسي مرة أخرى في فريق من “المنبوذين” أو “الحالات الخاصة”.

كنت اسمع بين الحين والأخر أصوات اصطدامات وانفجرت.

‘أعتقد أنها لم تعجبها نبرتي التشجيعية’، ابتسمت ببراءة.

“كياهاهاهاها !!!”

يا لها من ثقة سأكون في محلها بالتأكيد.

سمعت صرخة من كلوي، تلتها ضحكة مكتومة، ثم انفجار صغير من الطاقة.

استعدت بعضًا من قوتي الجسدية، أو على الأقل، لم أعد أشعر بأن كل عظمة في جسدي تئن وتطالب بالتقاعد المبكر.

يبدو أنها كانت تستمتع بوقتها.

من هذا المنظور، أداء الفريق يبدو … جيدًا جدًا. نعم، هذا هو “التحليل” الذي سأقدمه لهم لاحقًا.

[ليستر! هل ترى أي شيء؟]

إيثان كان في المقدمة، يتحرك برشاقة وثقة، وعيناه الزرقاوان تتفحصان كل زاوية. كلوي كانت تتبعه عن كثب، وابتسامة مشاكسة على وجهها، وأصابعها تتراقص في الهواء كأنها تستعد لإطلاق شرارة في أي لحظة.

جاء صوت سيرينا المجهد عبر جهاز الكاردينال.

ترددت للحظة، ثم ضغطت على زر الإرسال. “كل شيء هادئ في الجناح الأيسر، أيتها القائدة،” قلت بصوت هادئ ومحايد، كأنني أقدم تقريرًا من برج مراقبة آمن.

ترددت للحظة، ثم ضغطت على زر الإرسال. “كل شيء هادئ في الجناح الأيسر، أيتها القائدة،” قلت بصوت هادئ ومحايد، كأنني أقدم تقريرًا من برج مراقبة آمن.

هكذا مرت دقيقة، ثم دقيقتان.

“استمروا في عملكم الرائع. أنا أؤمن بكم.”

بحثت عن اسمي بترقب، متوقعًا أن أجد نفسي مرة أخرى في فريق من “المنبوذين” أو “الحالات الخاصة”.

“……”

وهكذا بدأنا في التحرك عبر الأنقاض.

ساد صمت قصير من الطرف الآخر، ثم سمعت تنهيدة إحباط مكتومة من سيرينا قبل أن ينقطع الاتصال.

بحثت عن اسمي بترقب، متوقعًا أن أجد نفسي مرة أخرى في فريق من “المنبوذين” أو “الحالات الخاصة”.

‘أعتقد أنها لم تعجبها نبرتي التشجيعية’، ابتسمت ببراءة.

علي الآن الانضمام إلى بقية الفصل ألفا في تدريباتهم المعتادة.

ولكن فجأة، وبينما كنت أستمتع بلحظة السلام والهدوء النسبي خلف كومة الأنقاض، سمعت صوتًا خافتًا خلفي مباشرة.

ليو فون فالكنهاين كان هناك، وذراعه اليسرى كانت لا تزال معلقة في حمالة طبية متطورة تومض بضوء أزرق خافت.

“كلاك ! …”

كان هذا هو المصطلح الرسمي الذي استخدمته الأكاديمية.

صوت … خطوات هادئة.

“سنكون أفضل فريق!”

تجمدت في مكاني، وشعرت بأن قلبي يهبط إلى معدتي.

ترجمة: لقد تأكدوا من أنني لن أتحول إلى وحش من ظلال وأبتلع نصف الأكاديمية مدعيًا أنني رسول سيد الأقنعة.

‘اللعنة! هل اكتشفني أحد؟ هل هو عضو من فريق “ثيتا” التف حولي؟ ..’

كأنها تعلمت بالطريقة الصعبة أن “سماع” كل شيء ليس دائمًا أمرًا جيدًا. أما سام، كالعادة، فكان مجرد صامت.

استدرت ببطء شديد، وقلبي يخفق بقوة، مستعدًا لتلقي ضربة من حيث لا أعلم.

“حسنًا، فريق غاما،” قالت بصوت واصح. “يبدو أننا معًا في هذا. هدفنا ليس فقط الفوز، بل تنفيذ المهمة بأكبر قدر من الكفاءة وبأقل قدر من الفوضى.” ألقت نظرة جانبية ذات مغزى على كلوي التي كانت تفرقع أصابعها بحماس، محدثة شرارات صغيرة.

لكن الشخص الذي كان يقف هناك، يحدق في من فوق كومة الأنقاض، لم يكن عضوًا من فريق “ثيتا” …

كانت ضربة سيريالية جعلت الهواء يهتز للحظة.

كان كاي مورغنستيرن.

***

كان يقف هناك بصمت، وعيناه الرماديتان الغامضتان تحدقان في بتركيز شديد، ولم يكن على وجهه أي تعبير يمكن قراءته.

نظرت إلي سيرينا بنظرة ثاقبة، ولم أستطع تحديد ما إذا كانت مستمتعة أم منزعجة.

“……”

سيرينا كانت خلفهما، تتحرك بهدوء وانضباط، وتوجههم بإشارات يدوية دقيقة.

لم يكن في فريقي، ولم يكن في الفريق المنافس.

‘رائع. العودة إلى مسرح الأحداث.’ فكرت وأنا أرتدي ملابس التدريب السوداء التي كانت لا تزال تشعرني بالخشونة وعدم الراحة، كأنها مصنوعة من ورق الصنفرة.

كان من المفترض أن يكون مع فريقه (فريق “زيتا”) في منطقة أخرى تمامًا من الساحة.

إيثان ريدل بدا مرتبكًا وسعيدًا في نفس الوقت، كأنه فاز باليانصيب وخسر محفظته في نفس اللحظة.

” ماذا تفعل هنا؟” تمتمت، وشعرت بأنني قد تم الإمساك بي متلبسًا.

نور أكيم وسام أوينز كانا يقفان بجانبه.

لم يجب كاي فورًا. ظل يحدق في للحظة أخرى، ثم، وبصوت هادئ وخالٍ من أي عاطفة، قال ..

كان كاي مورغنستيرن.

“هل تشعر بالملل ؟”

يبدو أنها كانت تستمتع بوقتها.

“…….”

“آدم! ابق في الخلف وراقب الجناح الأيسر!” صاحت سيرينا، وهي تستل (بشكل رمزي، حيث لم تكن هناك أسلحة حقيقية) طاقتها الروحية وتندفع لمساعدة إيثان.

لم أكن أعرف ماذا أقول.

“واضح وضوح الشمس،” قلت بابتسامة بريئة، وأعطيتها إيماءة “حاضر سيدي”.

 

لكن الإرهاق الذهني … آه، الإرهاق الذهني كان ضيفًا ثقيلاً، يخيم علي كضباب كثيف لا يتبدد.

[آدم ليستر]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط