Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 182

182

182

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لست في مزاج يسمح لي بالسخرية.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“إذًا؟”

ترجمة: Arisu san

حكّ زعيم عصابة الشمال الشرقي عنقه وشرح السبب:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“راقب خطواتك! لا تتمايل وتسقط أرضًا.”

حين وصلت إلى مطار جيجو، وجدت دو هان-سول جالسًا على المدرج، متجهمًا.

عند كلام لي جونغ-أوك، تنفس القادة جميعًا بعمق، وأشارت لغة أجسادهم إلى موافقتهم. تقدمت تشوي دا-هي، التي كانت تقف قرب باب الطائرة، وقالت:

ركضت نحوه وأنا أُجيل نظري في المكان.

“أين تقع قاعدة العدو؟”

“هان-سول، أين هيونغ-جون؟” سألتُه.

“أهلاً، اسمي كيم داي-يونغ.”

“أوه، عدتَ أخيرًا…”

ابتسمت هوانغ جي-هيه وجلست أرضًا، بينما تحدّث بارك كي-تشول، الذي كان يتكئ على النافذة:

تنهد دو هان-سول وعضّ شفته وهو يعبث بشعره.

“ماذا؟! هيونغ-نيم، عصابة الشمال الغربي ستغزونا فور معرفتهم بأننا فقدنا فريق الاستطلاع! أُفضّل أن أذهب إلى شركة تأجير السيارات الآن وأتخلص منه.”

“ذهب إلى قاعدة العدو”، قالها وهو يتنهّد.

راقبنا كل زومبي بعناية أثناء حمله الناجين، وتمكنا أخيرًا من تحميل خمسمئة ناجٍ على أتباع الزومبي. أعطيت تعليمات فردية إلى كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول، وكيم داي-يونغ.

“ماذا؟”

“فكّروا جيدًا. على مَن اعتمدنا في أحكامنا السابقة؟”

«تسلّل إلى أراضي العدو…؟»

“ذهب إلى قاعدة العدو”، قالها وهو يتنهّد.

لم أستوعب ما يقوله، بدا حديثه كله مبهمًا ومبعثرًا. أملت رأسي بحيرة، عندها بدأ دو هان-سول يروي لي بتفصيل ما حدث أثناء غيابي. وما إن أنهى، حتى تدلّى فكي من الصدمة.

“طال غيابهم، فذهبت لأتحقق. لكن كل ما رأيته كان زومبيات واقفة في الشارع، تحدق في البعيد.”

لقد أخذ المقولة “أبقِ أصدقاءك قريبين، وأعداءك أقرب” حرفيًّا. لكن، مهما بلغت قوّته، ما فعله لم يكن تصرّفًا حكيمًا. أن يقتحم أرض العدو دون أدنى فكرة عن قدراتهم؟ إنه الجنون بعينه.

هزّت تشوي دا-هي كتفيها.

قطّبت حاجبي وقلت:

“أي هراء هذا؟ كان لديهم أكثر من ألفي تابع! هل تقول إنهم جميعًا قُتلوا؟!”

“أين تقع قاعدة العدو؟”

عند كلام لي جونغ-أوك، تنفس القادة جميعًا بعمق، وأشارت لغة أجسادهم إلى موافقتهم. تقدمت تشوي دا-هي، التي كانت تقف قرب باب الطائرة، وقالت:

“قال إنها في متجر E-Mart عند تقاطع نوه يونغ… لكنني لا أعرف موقعها بدقة. فقط ركض في ذلك الاتجاه.”

“يعني… تظن أن شخصًا آخر تدخل؟”

وضعت الرؤوس الأربعة التي كنت أحملها، وانطلقت راكضًا نحو مبنى الركاب. قفزت إلى السطح وألقيت نظرة في الاتجاه الذي أشار إليه دو هان-سول. وفي قلب العتمة الحالكة، رأيت هيئة أرجوانية تقترب من المطار راكضة.

ابتسم التابع ابتسامة محرجة.

كان كيم هيونغ-جون. عبست وركضت نحوه.

“يبدو أننا تحالفنا معه تلقائيًا، مثل ما فعلت مع دو هان-سول، أيا عم. هل لأنك الأقوى؟”

“ما الذي كنت تفكر فيه حين اندفعت نحو قاعدة العدو؟!”

“ما تعني ما هذه؟ تخلّصت منهم.”

نظر إليّ هيونغ-جون بوجه متجهم وقال:

أجبتهم:

“أيا عم، لا داعي لأن ترفع صوتك هكذا من البداية.”

ومع ذلك، أشاح بنظره، وكأنّه يعرف أنه اقترف خطأً. ضغطت بأصابعي على صدغَيّ وأطلقت زفرة طويلة. وحين فتحت عينَيّ، رأيت ثلاث رؤوس في يديه.

“من الذي اختار أعضاء مجموعتنا حتى الآن؟”

“ما هذه؟”

“السيد لي هيون-دوك، ما خطتك حيال هذا؟”

“ما تعني ما هذه؟ تخلّصت منهم.”

“آخ! أيا عم! لماذا ضربتني؟!”

“أجهزتَ على الثلاثة بنفسك؟”

“كان بإمكانك قول ذلك دون أن تضربني، أيا عم.”

“ولم يكن بينهم أي زومبي بعيون زرقاء، كلهم كانوا بعيون حمراء. أوه، وتعلّمت شيئًا عن الكلاب أيضًا. لنكمل الحديث بالداخل؟”

“بالضبط”، أجاب لي جونغ-أوك وهو يومئ برأسه.

ابتسم ابتسامة ماكرة وسار نحو المطار بخطًى واثقة. أمسكت بقميصه وقلت:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لا تُكرّر هذا مجددًا. إن فعلت… فلن أسامحك.”

كان واضحًا أنه ما زال يشك في أتباعه. مع ذلك، رغم قلقه، لدينا أمثلة ناجحة على حملهم للناجين بأمان، ونعرف أننا نستطيع السيطرة عليهم. كما أن الظلمة الحالك ستعوق حركة الناجين. كان من الأفضل أن يحملهم الأتباع على ظهورهم لنتمكن من التحرك بسرعة.

“خطأي…” قالها وهو يعبس ويخفض رأسه. “لكنني لم أكن أملك خيارًا. لو لم أبدأ الهجوم، لكانوا التفّوا حولنا لا محالة.”

“حاضر!”

أطلقت زفرة أخرى وعضضت شفتي.

حين وصلت إلى مطار جيجو، وجدت دو هان-سول جالسًا على المدرج، متجهمًا.

“حسنًا… فلنعد ونتحدّث.”

“هيونغ-نيم! يبدو أن فريق الاستطلاع قد أُبيد بالكامل!”

“يعني… لست غاضبًا بعد الآن؟”

قالها وكأن الأمر لا يستحق التعقيد. عندها نطق باي جونغ-مان، الذي ظل صامتًا حتى الآن:

“لست في مزاج يسمح لي بالسخرية.”

“إذًا… القرار بيدي، كما يبدو؟”

نقرت لساني وسرت نحو مبنى المطار.

“بصراحة… أنا أتفق مع رأي لي هيون-دوك. ثم إنهم عرضوا التحالف معنا بأنفسهم.”

حين يتصرف كيم هيونغ-جون بطريقته، غالبًا ما ينتهي الأمر لصالحنا، لكنه يتركنا قلقين دومًا. لعلّ كلمة “متهور” تفي بالغرض في وصفه. لا أستطيع أن ألومه كليًّا، ولا أستطيع أن أمدحه كذلك. إنه منهِكٌ للأعصاب بحق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع ذلك، كان كيم هيونغ-جون يسير بخفة وكأنّه قد نال الصفح. ضيّقتُ عينَيّ وصفعته على ظهره.

تنهد دو هان-سول وعضّ شفته وهو يعبث بشعره.

“آخ! أيا عم! لماذا ضربتني؟!”

“في الغالب… كنا نعتمد على حُكم لي هيون-دوك.”

“راقب خطواتك! لا تتمايل وتسقط أرضًا.”

هز هوانغ دوك-روك رأسه.

“كان بإمكانك قول ذلك دون أن تضربني، أيا عم.”

“ماذا؟ تريدنا أن نحمل أتباعنا الناجين على ظهورهم؟”

“ضربتُك لأنني لا أستطيع أن أكرهك، لكنني لا أستطيع أيضًا أن أُثني عليك، أيها الأبله.”

“المشكلة أنهم كانوا من أتباعنا!”

“هاه؟ بدأت تتصرف مثل العجائز الآن…”

“فكّروا جيدًا. على مَن اعتمدنا في أحكامنا السابقة؟”

“وأنت تناديني بالعم طوال الوقت.”

“…”

هززت رأسي وأكملت السير نحو المطار.

“يعني… تظن أن شخصًا آخر تدخل؟”

❃ ◈ ❃

“لا بأس… ما الذي تريد قوله إذًا؟”

“هيونغ-نيم! يبدو أن فريق الاستطلاع قد أُبيد بالكامل!”

«تسلّل إلى أراضي العدو…؟»

“ماذا؟”

“نعم، بالضبط”، واصل قائلاً: “حتى الآن، لم يخطئ في حكمه. إذا قرر السيد لي هيون-دوك التحالف مع وحدة دفاع جيجو، فأنا أراهن أنهم أشخاص جديرون بالثقة.”

في غرفة خافتة الإضاءة، قطّب رجلٌ جالس على الأريكة جبينه إثر هذا التقرير غير المتوقع من أحد أتباعه. تابع التابع، وهو يلعق شفتيه:

ابتسمت هوانغ جي-هيه وجلست أرضًا، بينما تحدّث بارك كي-تشول، الذي كان يتكئ على النافذة:

“طال غيابهم، فذهبت لأتحقق. لكن كل ما رأيته كان زومبيات واقفة في الشارع، تحدق في البعيد.”

“لو أنهم قاتلوا فريق الاستطلاع… فلا شك أنهم في قلق الآن. سننتظر حتى تُرهقهم الشمس، وعندها… نُجهز عليهم.”

“وماذا في ذلك؟ ما المشكلة إن كانوا واقفين؟”

ترجمة: Arisu san

“المشكلة أنهم كانوا من أتباعنا!”

“النوم في الطائرات له حدوده. كما سيكون من الصعب صد هجوم زومبي، لأنه لا يوجد ما يكفي من المخابئ هنا.”

زمّ الرجل على الأريكة شفتيه ورفع صوته:

“آخ! أيا عم! لماذا ضربتني؟!”

“أي هراء هذا؟ كان لديهم أكثر من ألفي تابع! هل تقول إنهم جميعًا قُتلوا؟!”

“يبدو أننا تحالفنا معه تلقائيًا، مثل ما فعلت مع دو هان-سول، أيا عم. هل لأنك الأقوى؟”

حدّق التابع فيه مشوشًا وقال:

“هيونغ-جون، اعتنِ بالناجين من الخلف. إذا لاحظت أي زومبي يرفض حمل الناجين أو يتصرف بشكل مريب، القرار لك في التعامل معه. هان-سول، أنت على الجانب الأيمن، وداي-يونغ على اليسار.”

“رأيتهم بوضوح. متأكد تمامًا أنهم كانوا أتباعنا. لا مجال للشك. ولماذا يقفون ساكنين هكذا في هذا الوقت من الليل؟ كان من المفترض أن يكونوا هائجين.”

أومأ لي جونغ-أوك ببطء.

“أين رأيتهم؟”

“هذا كيم داي-يونغ. تحالفت معه منذ وقت قصير. أتمنى أن ترحبوا به.”

“أمام شركة تأجير السيارات، قبل وادي يونغيون.”

“الزومبي أحمر العينين في وحدة جيجو كان قويًا حينها… لكنه لم يكن قويًا كفاية ليقضي على أربعة من رجالنا دفعة واحدة.”

“هل أنت متأكد أنهم من قواتنا؟ أنت تعلم أننا لا نسيطر على تلك المنطقة من الجزيرة.”

قال لي جونغ-أوك:

“لم أرَ أحدًا من رجالنا داخل حدودنا، لذا ذهبت إلى هناك لأبحث عنهم.”

“كيم داي-يونغ!”

راح الرجل على الأريكة يفرك ذقنه بتأنٍ وهو يتأمل. وبعد لحظة، قال:

“إذًا… القرار بيدي، كما يبدو؟”

“ربما كانت وحدة دفاع جيجو؟”

“خطأي…” قالها وهو يعبس ويخفض رأسه. “لكنني لم أكن أملك خيارًا. لو لم أبدأ الهجوم، لكانوا التفّوا حولنا لا محالة.”

“أنا… لا أظن ذلك.”

“إذًا؟”

“لماذا؟”

“حسنًا… فلنعد ونتحدّث.”

“تتذكر المعركة التي خضناها في سونغنانبو-غو شرق الجزيرة؟”

كان كيم هيونغ-جون. عبست وركضت نحوه.

“طبعًا. كدتَ تُقتل يومها.”

ترجمة: Arisu san

ابتسم التابع ابتسامة محرجة.

“إذًا باختصار، نذهب إلى فندق L، نلتقي بوحدة دفاع جيجو هناك، ونبقى معهم، صحيح؟”

“لولاك وقتها، لكنتُ في عداد الموتى. أعلم أنكم تركتم الأعداء يهربون فقط من أجل إنقاذي. لا أنسى جميلك، وسأبقى ممتنًا لك دومًا.”

هزّت تشوي دا-هي كتفيها.

“لا بأس… ما الذي تريد قوله إذًا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الزومبي أحمر العينين في وحدة جيجو كان قويًا حينها… لكنه لم يكن قويًا كفاية ليقضي على أربعة من رجالنا دفعة واحدة.”

“حسنًا، السؤال الآن: هل نستطيع تحريك هذا العدد الكبير من الناس الآن أم لا؟”

“يعني… تظن أن شخصًا آخر تدخل؟”

❃ ◈ ❃

“بالضبط.”

“هل يبدو بنفسجيًا لك أيضًا؟”

حكّ الرجل على الأريكة رأسه وراح يتأمل بصمت. وبعد فترة من التفكير، قال:

اختفى مونغ-تيه من الغرفة، بينما تمتم زعيم الشمال الشرقي وهو يحكّ أنفه:

“إن كان بهذه القوة، فسيكون من الخطير أن نتحرك الآن.”

❃ ◈ ❃

“ماذا؟! هيونغ-نيم، عصابة الشمال الغربي ستغزونا فور معرفتهم بأننا فقدنا فريق الاستطلاع! أُفضّل أن أذهب إلى شركة تأجير السيارات الآن وأتخلص منه.”

بدا الجميع متفقين. رفع هوانغ دوك-روك، الذي كان واقفًا في الزاوية، يده اليمنى وقال:

“لا، مونغ-تيه، ابقَ هنا واحرس المكان. وقل لـ جانغ-دول أن يتخفّى قرب شركة التأجير الساعة السادسة صباحًا ليُعد كمينًا.”

رأيتهم يرتجفون، فناديت دو هان-سول وكيم داي-يونغ. وعندما اقترب الاثنان، نظرت إلى الناجين وقلت:

أمال مونغ-تيه رأسه وقال:

أجاب الثلاثة بحزم وتوجهوا إلى مواقعهم. بعد مراجعة الناجين والزومبي مرة أخيرة، تنفست بعمق.

“السادسة صباحًا؟ هيونغ-نيم؟”

قالها وكأن الأمر لا يستحق التعقيد. عندها نطق باي جونغ-مان، الذي ظل صامتًا حتى الآن:

حكّ زعيم عصابة الشمال الشرقي عنقه وشرح السبب:

ابتسم كيم داي-يونغ بتوتر وهو ينظر إليهم، بدا عليه الحرج من الوقوف في دائرة الضوء. لاحظ كيم هيونغ-جون هذا التوتر ورفع حاجبيه.

“فكّر في الأمر. أيًا كان، سواء كانت وحدة جيجو أو شخص آخر، فسيمرّ بالطريق نفسه مجددًا. هل تعتقد أنهم سيتحركون ليلًا أم صباحًا؟”

“أوه، عدتَ أخيرًا…”

“آه!”

“إذاً الأمور محسومة. هل هناك أي شيء آخر للنقاش؟”

“لو أنهم قاتلوا فريق الاستطلاع… فلا شك أنهم في قلق الآن. سننتظر حتى تُرهقهم الشمس، وعندها… نُجهز عليهم.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال ذلك وهو يبتسم بمكر.

في غرفة خافتة الإضاءة، قطّب رجلٌ جالس على الأريكة جبينه إثر هذا التقرير غير المتوقع من أحد أتباعه. تابع التابع، وهو يلعق شفتيه:

“هيونغ-نيم! كنت أعلم أنك تملك خطة!” قال مونغ-تيه بإعجاب واضح. “سأنفذ أوامرك فورًا!”

حين وصلت إلى مطار جيجو، وجدت دو هان-سول جالسًا على المدرج، متجهمًا.

“أحسنت. اذهب الآن وتحدّث إلى جانغ-دول. اجعله يجد مخبأ قبل الفجر.”

“بالضبط.”

“نعم، هيونغ-نيم!”

“ليس هذا ما أعنيه.”

اختفى مونغ-تيه من الغرفة، بينما تمتم زعيم الشمال الشرقي وهو يحكّ أنفه:

أجاب الثلاثة بحزم وتوجهوا إلى مواقعهم. بعد مراجعة الناجين والزومبي مرة أخيرة، تنفست بعمق.

“من كنتَ، لقد وقعتَ في شَرَكي.”

“السيد لي هيون-دوك، هل تقصد أن السيد كيم داي-يونغ سيرافقنا؟”

كان يفيض بالثقة.

حكّ زعيم عصابة الشمال الشرقي عنقه وشرح السبب:

❃ ◈ ❃

“أي هراء هذا؟ كان لديهم أكثر من ألفي تابع! هل تقول إنهم جميعًا قُتلوا؟!”

اجتمع القادة جميعًا داخل طائرة الشحن العسكرية. رويتُ لهم ما قاله هيو سونغ-مين. تبادلوا النظرات، ثم توجهت أنظارهم إلى لي جونغ-أوك. وما إن أدرك أنهم ينتظرون قراره، حتى حكّ جبهته وقال:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“إذًا… القرار بيدي، كما يبدو؟”

“هيونغ-نيم! كنت أعلم أنك تملك خطة!” قال مونغ-تيه بإعجاب واضح. “سأنفذ أوامرك فورًا!”

“نعم. القائد يجب أن يتخذ القرار الأخير.”

قطّبت حاجبي وقلت:

ابتسمت هوانغ جي-هيه وجلست أرضًا، بينما تحدّث بارك كي-تشول، الذي كان يتكئ على النافذة:

“يبدو أننا تحالفنا معه تلقائيًا، مثل ما فعلت مع دو هان-سول، أيا عم. هل لأنك الأقوى؟”

“أيًا يكن قرارك، سنمضي خلفك. لا تُجهد نفسك بالتفكير، فقط شاركنا رأيك كما كنت تفعل دائمًا.”

“نعم. التحالف بين الزومبي ليس بسيطًا. يجب أن تتفق أهدافنا لنُعترف ببعضنا البعض كمتحالفين بنفسجيين.”

قال لي جونغ-أوك:

زمّ الرجل على الأريكة شفتيه ورفع صوته:

“بصراحة… أنا أتفق مع رأي لي هيون-دوك. ثم إنهم عرضوا التحالف معنا بأنفسهم.”

“لم أرَ أحدًا من رجالنا داخل حدودنا، لذا ذهبت إلى هناك لأبحث عنهم.”

قالها وكأن الأمر لا يستحق التعقيد. عندها نطق باي جونغ-مان، الذي ظل صامتًا حتى الآن:

زمّ الرجل على الأريكة شفتيه ورفع صوته:

“هل فكرت في احتمال أنهم يتصنّعون؟ ربما يُظهرون اللطف أو يتظاهرون بكونهم بشراً؟ أقترح أن نراقبهم في الوقت الحالي، ونؤجل القرار.”

رأيتهم يرتجفون، فناديت دو هان-سول وكيم داي-يونغ. وعندما اقترب الاثنان، نظرت إلى الناجين وقلت:

ولم يعارض أحد كلام باي جونغ-مان، بل بدا أن الجميع يأخذ كلماته على محمل الجد. تطلّع لي جونغ-أوك في وجوه القادة وقال:

“لا، مونغ-تيه، ابقَ هنا واحرس المكان. وقل لـ جانغ-دول أن يتخفّى قرب شركة التأجير الساعة السادسة صباحًا ليُعد كمينًا.”

“من الذي اختار أعضاء مجموعتنا حتى الآن؟”

“نعم، بالضبط”، واصل قائلاً: “حتى الآن، لم يخطئ في حكمه. إذا قرر السيد لي هيون-دوك التحالف مع وحدة دفاع جيجو، فأنا أراهن أنهم أشخاص جديرون بالثقة.”

“…”

تنحنح باي جونغ-مان ونظر نحوي، ثم قال:

“فكّروا جيدًا. على مَن اعتمدنا في أحكامنا السابقة؟”

قالها وكأن الأمر لا يستحق التعقيد. عندها نطق باي جونغ-مان، الذي ظل صامتًا حتى الآن:

تنحنح باي جونغ-مان ونظر نحوي، ثم قال:

اقترب مني بسرعة حين ناديت عليه. وعندما عدت إلى داخل الطائرة العسكرية برفقته، نظر إليّ جميع القادة بانتظار تفسير. التقيت بنظراتهم واحدًا تلو الآخر، ثم تنفست بعمق وبدأت الكلام.

“في الغالب… كنا نعتمد على حُكم لي هيون-دوك.”

“من الذي اختار أعضاء مجموعتنا حتى الآن؟”

أومأ لي جونغ-أوك ببطء.

هززت رأسي وأكملت السير نحو المطار.

“نعم، بالضبط”، واصل قائلاً: “حتى الآن، لم يخطئ في حكمه. إذا قرر السيد لي هيون-دوك التحالف مع وحدة دفاع جيجو، فأنا أراهن أنهم أشخاص جديرون بالثقة.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

عند كلام لي جونغ-أوك، تنفس القادة جميعًا بعمق، وأشارت لغة أجسادهم إلى موافقتهم. تقدمت تشوي دا-هي، التي كانت تقف قرب باب الطائرة، وقالت:

“هذا كيم داي-يونغ. تحالفت معه منذ وقت قصير. أتمنى أن ترحبوا به.”

“إذًا باختصار، نذهب إلى فندق L، نلتقي بوحدة دفاع جيجو هناك، ونبقى معهم، صحيح؟”

“هان-سول، أين هيونغ-جون؟” سألتُه.

“بالضبط”، أجاب لي جونغ-أوك وهو يومئ برأسه.

“أهلاً، اسمي كيم داي-يونغ.”

هزّت تشوي دا-هي كتفيها.

“هذا كيم داي-يونغ. تحالفت معه منذ وقت قصير. أتمنى أن ترحبوا به.”

“إذاً الأمور محسومة. هل هناك أي شيء آخر للنقاش؟”

“ما الذي كنت تفكر فيه حين اندفعت نحو قاعدة العدو؟!”

لم يُجب أحد. بدلاً من الرد عليها، أومأ كيم بوم-جين برأسه وأبدى دعمه بالكلام:

“أوه، عدتَ أخيرًا…”

“النوم في الطائرات له حدوده. كما سيكون من الصعب صد هجوم زومبي، لأنه لا يوجد ما يكفي من المخابئ هنا.”

“كان بإمكانك قول ذلك دون أن تضربني، أيا عم.”

بدا الجميع متفقين. رفع هوانغ دوك-روك، الذي كان واقفًا في الزاوية، يده اليمنى وقال:

“وأنت تناديني بالعم طوال الوقت.”

“حسنًا، السؤال الآن: هل نستطيع تحريك هذا العدد الكبير من الناس الآن أم لا؟”

“لابد أن الكلاب اكتشفوا موقع وحدة دفاع جيجو بالفعل. من الأفضل أن نتحرك قبل أن يخططوا لهجوم مضاد. لا جدوى من إضاعة الوقت.”

تداخل لي جونغ-أوك أصابعه وقال:

“هل هناك مَن بيننا مريض؟ إذا كان هناك من يجد صعوبة في الحركة، فأرجو إعلامي الآن، لنُعد خططنا وفقًا لذلك.”

حين يتصرف كيم هيونغ-جون بطريقته، غالبًا ما ينتهي الأمر لصالحنا، لكنه يتركنا قلقين دومًا. لعلّ كلمة “متهور” تفي بالغرض في وصفه. لا أستطيع أن ألومه كليًّا، ولا أستطيع أن أمدحه كذلك. إنه منهِكٌ للأعصاب بحق.

هز هوانغ دوك-روك رأسه.

“ماذا؟”

“ليس هذا ما أعنيه.”

“هل أنت متأكد أنهم من قواتنا؟ أنت تعلم أننا لا نسيطر على تلك المنطقة من الجزيرة.”

“إذًا؟”

هززت رأسي وأكملت السير نحو المطار.

“السيد لي هيون-دوك والسيد كيم هيونغ-جون حوّلا كل أتباعهما إلى متحولين، والسيد دو هان-سول بقي لديه فقط مئتا تابع. أما هنا، فهناك خمسمئة ناجٍ. لا بد أن يكون هناك فرق في عدد الناقلين عند التحرك.”

“نعم، هيونغ-نيم!”

بعد سماع كلام هوانغ دوك-روك، نظر لي جونغ-أوك إليّ وسأل:

راقبنا كل زومبي بعناية أثناء حمله الناجين، وتمكنا أخيرًا من تحميل خمسمئة ناجٍ على أتباع الزومبي. أعطيت تعليمات فردية إلى كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول، وكيم داي-يونغ.

“السيد لي هيون-دوك، ما خطتك حيال هذا؟”

“هيونغ-نيم! كنت أعلم أنك تملك خطة!” قال مونغ-تيه بإعجاب واضح. “سأنفذ أوامرك فورًا!”

أجبتهم:

اختفى مونغ-تيه من الغرفة، بينما تمتم زعيم الشمال الشرقي وهو يحكّ أنفه:

“كنت أعلم أن هذا سيحدث، لذا جلبت تعزيزات من وحدة دفاع جيجو.”

لمعت عيناي الزرقاوان مع ارتفاع حواسي الخمس. كان لا بد لي من البقاء في حالة تأهّب، فأنا قائد المجموعة بأكملها، ويجب عليّ مراقبة أي زومبي قد يظهر فجأة.

طلبت منهم الانتظار قليلاً، ثم فتحت باب الطائرة ونزلت إلى المدرج. على الفور، وقع نظري على كيم داي-يونغ، الذي كان واقفًا هناك، بدا كأنه ينتظر انتهاء الاجتماع.

“لا، مونغ-تيه، ابقَ هنا واحرس المكان. وقل لـ جانغ-دول أن يتخفّى قرب شركة التأجير الساعة السادسة صباحًا ليُعد كمينًا.”

“كيم داي-يونغ!”

“هل نجح التحالف؟”

“آه، نعم!”

“كان بإمكانك قول ذلك دون أن تضربني، أيا عم.”

اقترب مني بسرعة حين ناديت عليه. وعندما عدت إلى داخل الطائرة العسكرية برفقته، نظر إليّ جميع القادة بانتظار تفسير. التقيت بنظراتهم واحدًا تلو الآخر، ثم تنفست بعمق وبدأت الكلام.

“ما تعني ما هذه؟ تخلّصت منهم.”

“هذا كيم داي-يونغ. تحالفت معه منذ وقت قصير. أتمنى أن ترحبوا به.”

“لم أرَ أحدًا من رجالنا داخل حدودنا، لذا ذهبت إلى هناك لأبحث عنهم.”

“أهلاً، اسمي كيم داي-يونغ.”

“بصراحة… أنا أتفق مع رأي لي هيون-دوك. ثم إنهم عرضوا التحالف معنا بأنفسهم.”

ابتسم كيم داي-يونغ بتوتر وهو ينظر إليهم، بدا عليه الحرج من الوقوف في دائرة الضوء. لاحظ كيم هيونغ-جون هذا التوتر ورفع حاجبيه.

اختفى مونغ-تيه من الغرفة، بينما تمتم زعيم الشمال الشرقي وهو يحكّ أنفه:

“يبدو أننا تحالفنا معه تلقائيًا، مثل ما فعلت مع دو هان-سول، أيا عم. هل لأنك الأقوى؟”

“المشكلة أنهم كانوا من أتباعنا!”

“هيونغ-جون، نحن في اجتماع.”

لم أستوعب ما يقوله، بدا حديثه كله مبهمًا ومبعثرًا. أملت رأسي بحيرة، عندها بدأ دو هان-سول يروي لي بتفصيل ما حدث أثناء غيابي. وما إن أنهى، حتى تدلّى فكي من الصدمة.

“آه، نعم.”

هززت رأسي وأكملت السير نحو المطار.

نقر كيم هيونغ-جون شفتيه وأومأ برأسه، ثم قال دو هان-سول، الذي وقف إلى جانبه:

تنهد دو هان-سول وعضّ شفته وهو يعبث بشعره.

“هل نجح التحالف؟”

“أمام شركة تأجير السيارات، قبل وادي يونغيون.”

“هل يبدو بنفسجيًا لك أيضًا؟”

“المشكلة أنهم كانوا من أتباعنا!”

“نعم.”

“هيا بنا إلى فندق إل فورًا. لنجمع الناجين على المدرج.”

“إذًا نعم، نجح.”

“هاه؟ بدأت تتصرف مثل العجائز الآن…”

كان التحالف الناجح يعني أن كيم داي-يونغ بات في صفنا. لو كان لديه نوايا أخرى، لكان لونه أحمر، لا بنفسجي. عبر لي جونغ-أوك عن هذا بهدوء وهو يعقد ذراعيه ويتوجه إليّ:

“إذاً الأمور محسومة. هل هناك أي شيء آخر للنقاش؟”

“السيد لي هيون-دوك، هل تقصد أن السيد كيم داي-يونغ سيرافقنا؟”

اتسعت عينا دو هان-سول بدهشة.

“نعم. التحالف بين الزومبي ليس بسيطًا. يجب أن تتفق أهدافنا لنُعترف ببعضنا البعض كمتحالفين بنفسجيين.”

نقر كيم هيونغ-جون شفتيه وأومأ برأسه، ثم قال دو هان-سول، الذي وقف إلى جانبه:

أومأ لي جونغ-أوك لشرحي وخاطب القادة الآخرين:

“السيد لي هيون-دوك، هل تقصد أن السيد كيم داي-يونغ سيرافقنا؟”

“يبدو أن لدينا خطة إذًا.”

“ليس هذا ما أعنيه.”

“هيا بنا إلى فندق إل فورًا. لنجمع الناجين على المدرج.”

“هل هناك مَن بيننا مريض؟ إذا كان هناك من يجد صعوبة في الحركة، فأرجو إعلامي الآن، لنُعد خططنا وفقًا لذلك.”

“حاضر!”

“حسنًا، السؤال الآن: هل نستطيع تحريك هذا العدد الكبير من الناس الآن أم لا؟”

ردّ القادة بحماس، وفتحوا باب الطائرة العسكرية. كان نسيم الشتاء البارد، المدفوع برياح البحر، يهُبّ بشدة. لم أشعر بالفارق في الحرارة، لكن أنوف الناجين سرعان ما احمرت. كان الأطفال ينفخون بأيدي بعضهم البعض لمحاربة البرد مستخدمين دفء أجسادهم.

“نعم. التحالف بين الزومبي ليس بسيطًا. يجب أن تتفق أهدافنا لنُعترف ببعضنا البعض كمتحالفين بنفسجيين.”

رأيتهم يرتجفون، فناديت دو هان-سول وكيم داي-يونغ. وعندما اقترب الاثنان، نظرت إلى الناجين وقلت:

“في الغالب… كنا نعتمد على حُكم لي هيون-دوك.”

“ريح الليل باردة. لنحمّل الناجين على ظهور أتباعكم وننطلق.”

لقد أخذ المقولة “أبقِ أصدقاءك قريبين، وأعداءك أقرب” حرفيًّا. لكن، مهما بلغت قوّته، ما فعله لم يكن تصرّفًا حكيمًا. أن يقتحم أرض العدو دون أدنى فكرة عن قدراتهم؟ إنه الجنون بعينه.

اتسعت عينا دو هان-سول بدهشة.

“نحن ننطلق!” صرخت.

“ماذا؟ تريدنا أن نحمل أتباعنا الناجين على ظهورهم؟”

أومأت.

كان واضحًا أنه ما زال يشك في أتباعه. مع ذلك، رغم قلقه، لدينا أمثلة ناجحة على حملهم للناجين بأمان، ونعرف أننا نستطيع السيطرة عليهم. كما أن الظلمة الحالك ستعوق حركة الناجين. كان من الأفضل أن يحملهم الأتباع على ظهورهم لنتمكن من التحرك بسرعة.

رأيتهم يرتجفون، فناديت دو هان-سول وكيم داي-يونغ. وعندما اقترب الاثنان، نظرت إلى الناجين وقلت:

أومأت.

“هل هناك مَن بيننا مريض؟ إذا كان هناك من يجد صعوبة في الحركة، فأرجو إعلامي الآن، لنُعد خططنا وفقًا لذلك.”

“رغم أن الزومبي يظهرون نفورًا، إلا أنهم لم يهاجموا الناجين أبدًا. أنت تعلم ذلك لأنك رأيته بعينيك في غوانغجانغ.”

“السيد لي هيون-دوك، ما خطتك حيال هذا؟”

“ماذا عن الانطلاق صباح الغد؟”

ترجمة: Arisu san

“لابد أن الكلاب اكتشفوا موقع وحدة دفاع جيجو بالفعل. من الأفضل أن نتحرك قبل أن يخططوا لهجوم مضاد. لا جدوى من إضاعة الوقت.”

“في الغالب… كنا نعتمد على حُكم لي هيون-دوك.”

عرضت وضعنا الحالي بهدوء، ما بدا أنه أقنع دو هان-سول. جمع هو وكيم داي-يونغ أتباعهم وأمر كل منهم بحمل ناجٍ واحد. وتم استبدال الزومبي الذين أظهروا ردود فعل مفرطة.

“أمام شركة تأجير السيارات، قبل وادي يونغيون.”

راقبنا كل زومبي بعناية أثناء حمله الناجين، وتمكنا أخيرًا من تحميل خمسمئة ناجٍ على أتباع الزومبي. أعطيت تعليمات فردية إلى كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول، وكيم داي-يونغ.

نظر إليّ هيونغ-جون بوجه متجهم وقال:

“هيونغ-جون، اعتنِ بالناجين من الخلف. إذا لاحظت أي زومبي يرفض حمل الناجين أو يتصرف بشكل مريب، القرار لك في التعامل معه. هان-سول، أنت على الجانب الأيمن، وداي-يونغ على اليسار.”

نقرت لساني وسرت نحو مبنى المطار.

أجاب الثلاثة بحزم وتوجهوا إلى مواقعهم. بعد مراجعة الناجين والزومبي مرة أخيرة، تنفست بعمق.

“قال إنها في متجر E-Mart عند تقاطع نوه يونغ… لكنني لا أعرف موقعها بدقة. فقط ركض في ذلك الاتجاه.”

“نحن ننطلق!” صرخت.

“حسنًا… فلنعد ونتحدّث.”

عندما انتقلنا من غابة سول إلى غوانغجانغ-دونغ، كان الناجون يسيرون على أقدامهم لأننا لم نكن نعرف ما الذي ينتظرنا، ولكن مع تراكم المعلومات تدريجيًا حول ما ينجح وما لا ينجح، أصبح بإمكاننا التحرك بكفاءة أكبر.

“تتذكر المعركة التي خضناها في سونغنانبو-غو شرق الجزيرة؟”

لمعت عيناي الزرقاوان مع ارتفاع حواسي الخمس. كان لا بد لي من البقاء في حالة تأهّب، فأنا قائد المجموعة بأكملها، ويجب عليّ مراقبة أي زومبي قد يظهر فجأة.

“أجهزتَ على الثلاثة بنفسك؟”

كنتُ على استعداد لقيادة تنظيم الناجين على أفضل وأأمن طريق ممكن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إذًا باختصار، نذهب إلى فندق L، نلتقي بوحدة دفاع جيجو هناك، ونبقى معهم، صحيح؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“هيونغ-جون، نحن في اجتماع.”

طلبت منهم الانتظار قليلاً، ثم فتحت باب الطائرة ونزلت إلى المدرج. على الفور، وقع نظري على كيم داي-يونغ، الذي كان واقفًا هناك، بدا كأنه ينتظر انتهاء الاجتماع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط