Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 182

182

182

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“نعم. التحالف بين الزومبي ليس بسيطًا. يجب أن تتفق أهدافنا لنُعترف ببعضنا البعض كمتحالفين بنفسجيين.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أمام شركة تأجير السيارات، قبل وادي يونغيون.”

ترجمة: Arisu san

“…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ردّ القادة بحماس، وفتحوا باب الطائرة العسكرية. كان نسيم الشتاء البارد، المدفوع برياح البحر، يهُبّ بشدة. لم أشعر بالفارق في الحرارة، لكن أنوف الناجين سرعان ما احمرت. كان الأطفال ينفخون بأيدي بعضهم البعض لمحاربة البرد مستخدمين دفء أجسادهم.

حين وصلت إلى مطار جيجو، وجدت دو هان-سول جالسًا على المدرج، متجهمًا.

كان التحالف الناجح يعني أن كيم داي-يونغ بات في صفنا. لو كان لديه نوايا أخرى، لكان لونه أحمر، لا بنفسجي. عبر لي جونغ-أوك عن هذا بهدوء وهو يعقد ذراعيه ويتوجه إليّ:

ركضت نحوه وأنا أُجيل نظري في المكان.

لم يُجب أحد. بدلاً من الرد عليها، أومأ كيم بوم-جين برأسه وأبدى دعمه بالكلام:

“هان-سول، أين هيونغ-جون؟” سألتُه.

“هل هناك مَن بيننا مريض؟ إذا كان هناك من يجد صعوبة في الحركة، فأرجو إعلامي الآن، لنُعد خططنا وفقًا لذلك.”

“أوه، عدتَ أخيرًا…”

رأيتهم يرتجفون، فناديت دو هان-سول وكيم داي-يونغ. وعندما اقترب الاثنان، نظرت إلى الناجين وقلت:

تنهد دو هان-سول وعضّ شفته وهو يعبث بشعره.

“…”

“ذهب إلى قاعدة العدو”، قالها وهو يتنهّد.

“السيد لي هيون-دوك، هل تقصد أن السيد كيم داي-يونغ سيرافقنا؟”

“ماذا؟”

“يبدو أن لدينا خطة إذًا.”

«تسلّل إلى أراضي العدو…؟»

“هل فكرت في احتمال أنهم يتصنّعون؟ ربما يُظهرون اللطف أو يتظاهرون بكونهم بشراً؟ أقترح أن نراقبهم في الوقت الحالي، ونؤجل القرار.”

لم أستوعب ما يقوله، بدا حديثه كله مبهمًا ومبعثرًا. أملت رأسي بحيرة، عندها بدأ دو هان-سول يروي لي بتفصيل ما حدث أثناء غيابي. وما إن أنهى، حتى تدلّى فكي من الصدمة.

“ربما كانت وحدة دفاع جيجو؟”

لقد أخذ المقولة “أبقِ أصدقاءك قريبين، وأعداءك أقرب” حرفيًّا. لكن، مهما بلغت قوّته، ما فعله لم يكن تصرّفًا حكيمًا. أن يقتحم أرض العدو دون أدنى فكرة عن قدراتهم؟ إنه الجنون بعينه.

“لماذا؟”

قطّبت حاجبي وقلت:

نظر إليّ هيونغ-جون بوجه متجهم وقال:

“أين تقع قاعدة العدو؟”

“أين رأيتهم؟”

“قال إنها في متجر E-Mart عند تقاطع نوه يونغ… لكنني لا أعرف موقعها بدقة. فقط ركض في ذلك الاتجاه.”

“أحسنت. اذهب الآن وتحدّث إلى جانغ-دول. اجعله يجد مخبأ قبل الفجر.”

وضعت الرؤوس الأربعة التي كنت أحملها، وانطلقت راكضًا نحو مبنى الركاب. قفزت إلى السطح وألقيت نظرة في الاتجاه الذي أشار إليه دو هان-سول. وفي قلب العتمة الحالكة، رأيت هيئة أرجوانية تقترب من المطار راكضة.

“من كنتَ، لقد وقعتَ في شَرَكي.”

كان كيم هيونغ-جون. عبست وركضت نحوه.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“ما الذي كنت تفكر فيه حين اندفعت نحو قاعدة العدو؟!”

لم أستوعب ما يقوله، بدا حديثه كله مبهمًا ومبعثرًا. أملت رأسي بحيرة، عندها بدأ دو هان-سول يروي لي بتفصيل ما حدث أثناء غيابي. وما إن أنهى، حتى تدلّى فكي من الصدمة.

نظر إليّ هيونغ-جون بوجه متجهم وقال:

❃ ◈ ❃

“أيا عم، لا داعي لأن ترفع صوتك هكذا من البداية.”

“ما هذه؟”

ومع ذلك، أشاح بنظره، وكأنّه يعرف أنه اقترف خطأً. ضغطت بأصابعي على صدغَيّ وأطلقت زفرة طويلة. وحين فتحت عينَيّ، رأيت ثلاث رؤوس في يديه.

“هيونغ-جون، اعتنِ بالناجين من الخلف. إذا لاحظت أي زومبي يرفض حمل الناجين أو يتصرف بشكل مريب، القرار لك في التعامل معه. هان-سول، أنت على الجانب الأيمن، وداي-يونغ على اليسار.”

“ما هذه؟”

“وماذا في ذلك؟ ما المشكلة إن كانوا واقفين؟”

“ما تعني ما هذه؟ تخلّصت منهم.”

“ليس هذا ما أعنيه.”

“أجهزتَ على الثلاثة بنفسك؟”

كان واضحًا أنه ما زال يشك في أتباعه. مع ذلك، رغم قلقه، لدينا أمثلة ناجحة على حملهم للناجين بأمان، ونعرف أننا نستطيع السيطرة عليهم. كما أن الظلمة الحالك ستعوق حركة الناجين. كان من الأفضل أن يحملهم الأتباع على ظهورهم لنتمكن من التحرك بسرعة.

“ولم يكن بينهم أي زومبي بعيون زرقاء، كلهم كانوا بعيون حمراء. أوه، وتعلّمت شيئًا عن الكلاب أيضًا. لنكمل الحديث بالداخل؟”

“يعني… تظن أن شخصًا آخر تدخل؟”

ابتسم ابتسامة ماكرة وسار نحو المطار بخطًى واثقة. أمسكت بقميصه وقلت:

“لماذا؟”

“لا تُكرّر هذا مجددًا. إن فعلت… فلن أسامحك.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“خطأي…” قالها وهو يعبس ويخفض رأسه. “لكنني لم أكن أملك خيارًا. لو لم أبدأ الهجوم، لكانوا التفّوا حولنا لا محالة.”

“وماذا في ذلك؟ ما المشكلة إن كانوا واقفين؟”

أطلقت زفرة أخرى وعضضت شفتي.

نقر كيم هيونغ-جون شفتيه وأومأ برأسه، ثم قال دو هان-سول، الذي وقف إلى جانبه:

“حسنًا… فلنعد ونتحدّث.”

“بصراحة… أنا أتفق مع رأي لي هيون-دوك. ثم إنهم عرضوا التحالف معنا بأنفسهم.”

“يعني… لست غاضبًا بعد الآن؟”

“لست في مزاج يسمح لي بالسخرية.”

“لست في مزاج يسمح لي بالسخرية.”

“بصراحة… أنا أتفق مع رأي لي هيون-دوك. ثم إنهم عرضوا التحالف معنا بأنفسهم.”

نقرت لساني وسرت نحو مبنى المطار.

“إذًا نعم، نجح.”

حين يتصرف كيم هيونغ-جون بطريقته، غالبًا ما ينتهي الأمر لصالحنا، لكنه يتركنا قلقين دومًا. لعلّ كلمة “متهور” تفي بالغرض في وصفه. لا أستطيع أن ألومه كليًّا، ولا أستطيع أن أمدحه كذلك. إنه منهِكٌ للأعصاب بحق.

“ليس هذا ما أعنيه.”

ومع ذلك، كان كيم هيونغ-جون يسير بخفة وكأنّه قد نال الصفح. ضيّقتُ عينَيّ وصفعته على ظهره.

“ماذا عن الانطلاق صباح الغد؟”

“آخ! أيا عم! لماذا ضربتني؟!”

أومأ لي جونغ-أوك لشرحي وخاطب القادة الآخرين:

“راقب خطواتك! لا تتمايل وتسقط أرضًا.”

عند كلام لي جونغ-أوك، تنفس القادة جميعًا بعمق، وأشارت لغة أجسادهم إلى موافقتهم. تقدمت تشوي دا-هي، التي كانت تقف قرب باب الطائرة، وقالت:

“كان بإمكانك قول ذلك دون أن تضربني، أيا عم.”

“آه، نعم.”

“ضربتُك لأنني لا أستطيع أن أكرهك، لكنني لا أستطيع أيضًا أن أُثني عليك، أيها الأبله.”

“آه، نعم!”

“هاه؟ بدأت تتصرف مثل العجائز الآن…”

“هيونغ-جون، اعتنِ بالناجين من الخلف. إذا لاحظت أي زومبي يرفض حمل الناجين أو يتصرف بشكل مريب، القرار لك في التعامل معه. هان-سول، أنت على الجانب الأيمن، وداي-يونغ على اليسار.”

“وأنت تناديني بالعم طوال الوقت.”

زمّ الرجل على الأريكة شفتيه ورفع صوته:

هززت رأسي وأكملت السير نحو المطار.

“نحن ننطلق!” صرخت.

❃ ◈ ❃

❃ ◈ ❃

“هيونغ-نيم! يبدو أن فريق الاستطلاع قد أُبيد بالكامل!”

“لا تُكرّر هذا مجددًا. إن فعلت… فلن أسامحك.”

“ماذا؟”

“نعم، بالضبط”، واصل قائلاً: “حتى الآن، لم يخطئ في حكمه. إذا قرر السيد لي هيون-دوك التحالف مع وحدة دفاع جيجو، فأنا أراهن أنهم أشخاص جديرون بالثقة.”

في غرفة خافتة الإضاءة، قطّب رجلٌ جالس على الأريكة جبينه إثر هذا التقرير غير المتوقع من أحد أتباعه. تابع التابع، وهو يلعق شفتيه:

“طبعًا. كدتَ تُقتل يومها.”

“طال غيابهم، فذهبت لأتحقق. لكن كل ما رأيته كان زومبيات واقفة في الشارع، تحدق في البعيد.”

“من الذي اختار أعضاء مجموعتنا حتى الآن؟”

“وماذا في ذلك؟ ما المشكلة إن كانوا واقفين؟”

ابتسم ابتسامة ماكرة وسار نحو المطار بخطًى واثقة. أمسكت بقميصه وقلت:

“المشكلة أنهم كانوا من أتباعنا!”

تنهد دو هان-سول وعضّ شفته وهو يعبث بشعره.

زمّ الرجل على الأريكة شفتيه ورفع صوته:

“ماذا؟”

“أي هراء هذا؟ كان لديهم أكثر من ألفي تابع! هل تقول إنهم جميعًا قُتلوا؟!”

“ريح الليل باردة. لنحمّل الناجين على ظهور أتباعكم وننطلق.”

حدّق التابع فيه مشوشًا وقال:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“رأيتهم بوضوح. متأكد تمامًا أنهم كانوا أتباعنا. لا مجال للشك. ولماذا يقفون ساكنين هكذا في هذا الوقت من الليل؟ كان من المفترض أن يكونوا هائجين.”

“هذا كيم داي-يونغ. تحالفت معه منذ وقت قصير. أتمنى أن ترحبوا به.”

“أين رأيتهم؟”

“حاضر!”

“أمام شركة تأجير السيارات، قبل وادي يونغيون.”

“لابد أن الكلاب اكتشفوا موقع وحدة دفاع جيجو بالفعل. من الأفضل أن نتحرك قبل أن يخططوا لهجوم مضاد. لا جدوى من إضاعة الوقت.”

“هل أنت متأكد أنهم من قواتنا؟ أنت تعلم أننا لا نسيطر على تلك المنطقة من الجزيرة.”

“ماذا عن الانطلاق صباح الغد؟”

“لم أرَ أحدًا من رجالنا داخل حدودنا، لذا ذهبت إلى هناك لأبحث عنهم.”

“أجهزتَ على الثلاثة بنفسك؟”

راح الرجل على الأريكة يفرك ذقنه بتأنٍ وهو يتأمل. وبعد لحظة، قال:

“لو أنهم قاتلوا فريق الاستطلاع… فلا شك أنهم في قلق الآن. سننتظر حتى تُرهقهم الشمس، وعندها… نُجهز عليهم.”

“ربما كانت وحدة دفاع جيجو؟”

“فكّر في الأمر. أيًا كان، سواء كانت وحدة جيجو أو شخص آخر، فسيمرّ بالطريق نفسه مجددًا. هل تعتقد أنهم سيتحركون ليلًا أم صباحًا؟”

“أنا… لا أظن ذلك.”

“نعم، بالضبط”، واصل قائلاً: “حتى الآن، لم يخطئ في حكمه. إذا قرر السيد لي هيون-دوك التحالف مع وحدة دفاع جيجو، فأنا أراهن أنهم أشخاص جديرون بالثقة.”

“لماذا؟”

“لست في مزاج يسمح لي بالسخرية.”

“تتذكر المعركة التي خضناها في سونغنانبو-غو شرق الجزيرة؟”

“بالضبط.”

“طبعًا. كدتَ تُقتل يومها.”

تنحنح باي جونغ-مان ونظر نحوي، ثم قال:

ابتسم التابع ابتسامة محرجة.

اتسعت عينا دو هان-سول بدهشة.

“لولاك وقتها، لكنتُ في عداد الموتى. أعلم أنكم تركتم الأعداء يهربون فقط من أجل إنقاذي. لا أنسى جميلك، وسأبقى ممتنًا لك دومًا.”

ولم يعارض أحد كلام باي جونغ-مان، بل بدا أن الجميع يأخذ كلماته على محمل الجد. تطلّع لي جونغ-أوك في وجوه القادة وقال:

“لا بأس… ما الذي تريد قوله إذًا؟”

نقرت لساني وسرت نحو مبنى المطار.

“الزومبي أحمر العينين في وحدة جيجو كان قويًا حينها… لكنه لم يكن قويًا كفاية ليقضي على أربعة من رجالنا دفعة واحدة.”

“نعم، بالضبط”، واصل قائلاً: “حتى الآن، لم يخطئ في حكمه. إذا قرر السيد لي هيون-دوك التحالف مع وحدة دفاع جيجو، فأنا أراهن أنهم أشخاص جديرون بالثقة.”

“يعني… تظن أن شخصًا آخر تدخل؟”

“من كنتَ، لقد وقعتَ في شَرَكي.”

“بالضبط.”

حين يتصرف كيم هيونغ-جون بطريقته، غالبًا ما ينتهي الأمر لصالحنا، لكنه يتركنا قلقين دومًا. لعلّ كلمة “متهور” تفي بالغرض في وصفه. لا أستطيع أن ألومه كليًّا، ولا أستطيع أن أمدحه كذلك. إنه منهِكٌ للأعصاب بحق.

حكّ الرجل على الأريكة رأسه وراح يتأمل بصمت. وبعد فترة من التفكير، قال:

“قال إنها في متجر E-Mart عند تقاطع نوه يونغ… لكنني لا أعرف موقعها بدقة. فقط ركض في ذلك الاتجاه.”

“إن كان بهذه القوة، فسيكون من الخطير أن نتحرك الآن.”

قال لي جونغ-أوك:

“ماذا؟! هيونغ-نيم، عصابة الشمال الغربي ستغزونا فور معرفتهم بأننا فقدنا فريق الاستطلاع! أُفضّل أن أذهب إلى شركة تأجير السيارات الآن وأتخلص منه.”

قطّبت حاجبي وقلت:

“لا، مونغ-تيه، ابقَ هنا واحرس المكان. وقل لـ جانغ-دول أن يتخفّى قرب شركة التأجير الساعة السادسة صباحًا ليُعد كمينًا.”

“كيم داي-يونغ!”

أمال مونغ-تيه رأسه وقال:

“المشكلة أنهم كانوا من أتباعنا!”

“السادسة صباحًا؟ هيونغ-نيم؟”

“يبدو أن لدينا خطة إذًا.”

حكّ زعيم عصابة الشمال الشرقي عنقه وشرح السبب:

وضعت الرؤوس الأربعة التي كنت أحملها، وانطلقت راكضًا نحو مبنى الركاب. قفزت إلى السطح وألقيت نظرة في الاتجاه الذي أشار إليه دو هان-سول. وفي قلب العتمة الحالكة، رأيت هيئة أرجوانية تقترب من المطار راكضة.

“فكّر في الأمر. أيًا كان، سواء كانت وحدة جيجو أو شخص آخر، فسيمرّ بالطريق نفسه مجددًا. هل تعتقد أنهم سيتحركون ليلًا أم صباحًا؟”

بدا الجميع متفقين. رفع هوانغ دوك-روك، الذي كان واقفًا في الزاوية، يده اليمنى وقال:

“آه!”

“حاضر!”

“لو أنهم قاتلوا فريق الاستطلاع… فلا شك أنهم في قلق الآن. سننتظر حتى تُرهقهم الشمس، وعندها… نُجهز عليهم.”

“ما تعني ما هذه؟ تخلّصت منهم.”

قال ذلك وهو يبتسم بمكر.

“كان بإمكانك قول ذلك دون أن تضربني، أيا عم.”

“هيونغ-نيم! كنت أعلم أنك تملك خطة!” قال مونغ-تيه بإعجاب واضح. “سأنفذ أوامرك فورًا!”

“ضربتُك لأنني لا أستطيع أن أكرهك، لكنني لا أستطيع أيضًا أن أُثني عليك، أيها الأبله.”

“أحسنت. اذهب الآن وتحدّث إلى جانغ-دول. اجعله يجد مخبأ قبل الفجر.”

أومأ لي جونغ-أوك لشرحي وخاطب القادة الآخرين:

“نعم، هيونغ-نيم!”

“وأنت تناديني بالعم طوال الوقت.”

اختفى مونغ-تيه من الغرفة، بينما تمتم زعيم الشمال الشرقي وهو يحكّ أنفه:

“خطأي…” قالها وهو يعبس ويخفض رأسه. “لكنني لم أكن أملك خيارًا. لو لم أبدأ الهجوم، لكانوا التفّوا حولنا لا محالة.”

“من كنتَ، لقد وقعتَ في شَرَكي.”

“إذاً الأمور محسومة. هل هناك أي شيء آخر للنقاش؟”

كان يفيض بالثقة.

“السادسة صباحًا؟ هيونغ-نيم؟”

❃ ◈ ❃

حكّ زعيم عصابة الشمال الشرقي عنقه وشرح السبب:

اجتمع القادة جميعًا داخل طائرة الشحن العسكرية. رويتُ لهم ما قاله هيو سونغ-مين. تبادلوا النظرات، ثم توجهت أنظارهم إلى لي جونغ-أوك. وما إن أدرك أنهم ينتظرون قراره، حتى حكّ جبهته وقال:

“من كنتَ، لقد وقعتَ في شَرَكي.”

“إذًا… القرار بيدي، كما يبدو؟”

راقبنا كل زومبي بعناية أثناء حمله الناجين، وتمكنا أخيرًا من تحميل خمسمئة ناجٍ على أتباع الزومبي. أعطيت تعليمات فردية إلى كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول، وكيم داي-يونغ.

“نعم. القائد يجب أن يتخذ القرار الأخير.”

“نعم. التحالف بين الزومبي ليس بسيطًا. يجب أن تتفق أهدافنا لنُعترف ببعضنا البعض كمتحالفين بنفسجيين.”

ابتسمت هوانغ جي-هيه وجلست أرضًا، بينما تحدّث بارك كي-تشول، الذي كان يتكئ على النافذة:

“السيد لي هيون-دوك، ما خطتك حيال هذا؟”

“أيًا يكن قرارك، سنمضي خلفك. لا تُجهد نفسك بالتفكير، فقط شاركنا رأيك كما كنت تفعل دائمًا.”

“وماذا في ذلك؟ ما المشكلة إن كانوا واقفين؟”

قال لي جونغ-أوك:

“المشكلة أنهم كانوا من أتباعنا!”

“بصراحة… أنا أتفق مع رأي لي هيون-دوك. ثم إنهم عرضوا التحالف معنا بأنفسهم.”

ردّ القادة بحماس، وفتحوا باب الطائرة العسكرية. كان نسيم الشتاء البارد، المدفوع برياح البحر، يهُبّ بشدة. لم أشعر بالفارق في الحرارة، لكن أنوف الناجين سرعان ما احمرت. كان الأطفال ينفخون بأيدي بعضهم البعض لمحاربة البرد مستخدمين دفء أجسادهم.

قالها وكأن الأمر لا يستحق التعقيد. عندها نطق باي جونغ-مان، الذي ظل صامتًا حتى الآن:

“بالضبط”، أجاب لي جونغ-أوك وهو يومئ برأسه.

“هل فكرت في احتمال أنهم يتصنّعون؟ ربما يُظهرون اللطف أو يتظاهرون بكونهم بشراً؟ أقترح أن نراقبهم في الوقت الحالي، ونؤجل القرار.”

قال ذلك وهو يبتسم بمكر.

ولم يعارض أحد كلام باي جونغ-مان، بل بدا أن الجميع يأخذ كلماته على محمل الجد. تطلّع لي جونغ-أوك في وجوه القادة وقال:

حدّق التابع فيه مشوشًا وقال:

“من الذي اختار أعضاء مجموعتنا حتى الآن؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…”

“يبدو أننا تحالفنا معه تلقائيًا، مثل ما فعلت مع دو هان-سول، أيا عم. هل لأنك الأقوى؟”

“فكّروا جيدًا. على مَن اعتمدنا في أحكامنا السابقة؟”

“نعم. القائد يجب أن يتخذ القرار الأخير.”

تنحنح باي جونغ-مان ونظر نحوي، ثم قال:

“ذهب إلى قاعدة العدو”، قالها وهو يتنهّد.

“في الغالب… كنا نعتمد على حُكم لي هيون-دوك.”

“ما تعني ما هذه؟ تخلّصت منهم.”

أومأ لي جونغ-أوك ببطء.

في غرفة خافتة الإضاءة، قطّب رجلٌ جالس على الأريكة جبينه إثر هذا التقرير غير المتوقع من أحد أتباعه. تابع التابع، وهو يلعق شفتيه:

“نعم، بالضبط”، واصل قائلاً: “حتى الآن، لم يخطئ في حكمه. إذا قرر السيد لي هيون-دوك التحالف مع وحدة دفاع جيجو، فأنا أراهن أنهم أشخاص جديرون بالثقة.”

“راقب خطواتك! لا تتمايل وتسقط أرضًا.”

عند كلام لي جونغ-أوك، تنفس القادة جميعًا بعمق، وأشارت لغة أجسادهم إلى موافقتهم. تقدمت تشوي دا-هي، التي كانت تقف قرب باب الطائرة، وقالت:

“قال إنها في متجر E-Mart عند تقاطع نوه يونغ… لكنني لا أعرف موقعها بدقة. فقط ركض في ذلك الاتجاه.”

“إذًا باختصار، نذهب إلى فندق L، نلتقي بوحدة دفاع جيجو هناك، ونبقى معهم، صحيح؟”

عند كلام لي جونغ-أوك، تنفس القادة جميعًا بعمق، وأشارت لغة أجسادهم إلى موافقتهم. تقدمت تشوي دا-هي، التي كانت تقف قرب باب الطائرة، وقالت:

“بالضبط”، أجاب لي جونغ-أوك وهو يومئ برأسه.

عرضت وضعنا الحالي بهدوء، ما بدا أنه أقنع دو هان-سول. جمع هو وكيم داي-يونغ أتباعهم وأمر كل منهم بحمل ناجٍ واحد. وتم استبدال الزومبي الذين أظهروا ردود فعل مفرطة.

هزّت تشوي دا-هي كتفيها.

“هل هناك مَن بيننا مريض؟ إذا كان هناك من يجد صعوبة في الحركة، فأرجو إعلامي الآن، لنُعد خططنا وفقًا لذلك.”

“إذاً الأمور محسومة. هل هناك أي شيء آخر للنقاش؟”

“لولاك وقتها، لكنتُ في عداد الموتى. أعلم أنكم تركتم الأعداء يهربون فقط من أجل إنقاذي. لا أنسى جميلك، وسأبقى ممتنًا لك دومًا.”

لم يُجب أحد. بدلاً من الرد عليها، أومأ كيم بوم-جين برأسه وأبدى دعمه بالكلام:

هز هوانغ دوك-روك رأسه.

“النوم في الطائرات له حدوده. كما سيكون من الصعب صد هجوم زومبي، لأنه لا يوجد ما يكفي من المخابئ هنا.”

“المشكلة أنهم كانوا من أتباعنا!”

بدا الجميع متفقين. رفع هوانغ دوك-روك، الذي كان واقفًا في الزاوية، يده اليمنى وقال:

كان كيم هيونغ-جون. عبست وركضت نحوه.

“حسنًا، السؤال الآن: هل نستطيع تحريك هذا العدد الكبير من الناس الآن أم لا؟”

“ولم يكن بينهم أي زومبي بعيون زرقاء، كلهم كانوا بعيون حمراء. أوه، وتعلّمت شيئًا عن الكلاب أيضًا. لنكمل الحديث بالداخل؟”

تداخل لي جونغ-أوك أصابعه وقال:

حين وصلت إلى مطار جيجو، وجدت دو هان-سول جالسًا على المدرج، متجهمًا.

“هل هناك مَن بيننا مريض؟ إذا كان هناك من يجد صعوبة في الحركة، فأرجو إعلامي الآن، لنُعد خططنا وفقًا لذلك.”

“تتذكر المعركة التي خضناها في سونغنانبو-غو شرق الجزيرة؟”

هز هوانغ دوك-روك رأسه.

“هان-سول، أين هيونغ-جون؟” سألتُه.

“ليس هذا ما أعنيه.”

ابتسم كيم داي-يونغ بتوتر وهو ينظر إليهم، بدا عليه الحرج من الوقوف في دائرة الضوء. لاحظ كيم هيونغ-جون هذا التوتر ورفع حاجبيه.

“إذًا؟”

أومأ لي جونغ-أوك لشرحي وخاطب القادة الآخرين:

“السيد لي هيون-دوك والسيد كيم هيونغ-جون حوّلا كل أتباعهما إلى متحولين، والسيد دو هان-سول بقي لديه فقط مئتا تابع. أما هنا، فهناك خمسمئة ناجٍ. لا بد أن يكون هناك فرق في عدد الناقلين عند التحرك.”

❃ ◈ ❃

بعد سماع كلام هوانغ دوك-روك، نظر لي جونغ-أوك إليّ وسأل:

“ماذا؟”

“السيد لي هيون-دوك، ما خطتك حيال هذا؟”

“أهلاً، اسمي كيم داي-يونغ.”

أجبتهم:

بعد سماع كلام هوانغ دوك-روك، نظر لي جونغ-أوك إليّ وسأل:

“كنت أعلم أن هذا سيحدث، لذا جلبت تعزيزات من وحدة دفاع جيجو.”

“ما هذه؟”

طلبت منهم الانتظار قليلاً، ثم فتحت باب الطائرة ونزلت إلى المدرج. على الفور، وقع نظري على كيم داي-يونغ، الذي كان واقفًا هناك، بدا كأنه ينتظر انتهاء الاجتماع.

“هل نجح التحالف؟”

“كيم داي-يونغ!”

نظر إليّ هيونغ-جون بوجه متجهم وقال:

“آه، نعم!”

“فكّر في الأمر. أيًا كان، سواء كانت وحدة جيجو أو شخص آخر، فسيمرّ بالطريق نفسه مجددًا. هل تعتقد أنهم سيتحركون ليلًا أم صباحًا؟”

اقترب مني بسرعة حين ناديت عليه. وعندما عدت إلى داخل الطائرة العسكرية برفقته، نظر إليّ جميع القادة بانتظار تفسير. التقيت بنظراتهم واحدًا تلو الآخر، ثم تنفست بعمق وبدأت الكلام.

“إن كان بهذه القوة، فسيكون من الخطير أن نتحرك الآن.”

“هذا كيم داي-يونغ. تحالفت معه منذ وقت قصير. أتمنى أن ترحبوا به.”

“إذًا؟”

“أهلاً، اسمي كيم داي-يونغ.”

“وماذا في ذلك؟ ما المشكلة إن كانوا واقفين؟”

ابتسم كيم داي-يونغ بتوتر وهو ينظر إليهم، بدا عليه الحرج من الوقوف في دائرة الضوء. لاحظ كيم هيونغ-جون هذا التوتر ورفع حاجبيه.

“راقب خطواتك! لا تتمايل وتسقط أرضًا.”

“يبدو أننا تحالفنا معه تلقائيًا، مثل ما فعلت مع دو هان-سول، أيا عم. هل لأنك الأقوى؟”

“في الغالب… كنا نعتمد على حُكم لي هيون-دوك.”

“هيونغ-جون، نحن في اجتماع.”

“فكّروا جيدًا. على مَن اعتمدنا في أحكامنا السابقة؟”

“آه، نعم.”

“ما تعني ما هذه؟ تخلّصت منهم.”

نقر كيم هيونغ-جون شفتيه وأومأ برأسه، ثم قال دو هان-سول، الذي وقف إلى جانبه:

عند كلام لي جونغ-أوك، تنفس القادة جميعًا بعمق، وأشارت لغة أجسادهم إلى موافقتهم. تقدمت تشوي دا-هي، التي كانت تقف قرب باب الطائرة، وقالت:

“هل نجح التحالف؟”

ابتسم ابتسامة ماكرة وسار نحو المطار بخطًى واثقة. أمسكت بقميصه وقلت:

“هل يبدو بنفسجيًا لك أيضًا؟”

“هاه؟ بدأت تتصرف مثل العجائز الآن…”

“نعم.”

“هل فكرت في احتمال أنهم يتصنّعون؟ ربما يُظهرون اللطف أو يتظاهرون بكونهم بشراً؟ أقترح أن نراقبهم في الوقت الحالي، ونؤجل القرار.”

“إذًا نعم، نجح.”

ركضت نحوه وأنا أُجيل نظري في المكان.

كان التحالف الناجح يعني أن كيم داي-يونغ بات في صفنا. لو كان لديه نوايا أخرى، لكان لونه أحمر، لا بنفسجي. عبر لي جونغ-أوك عن هذا بهدوء وهو يعقد ذراعيه ويتوجه إليّ:

“ماذا؟! هيونغ-نيم، عصابة الشمال الغربي ستغزونا فور معرفتهم بأننا فقدنا فريق الاستطلاع! أُفضّل أن أذهب إلى شركة تأجير السيارات الآن وأتخلص منه.”

“السيد لي هيون-دوك، هل تقصد أن السيد كيم داي-يونغ سيرافقنا؟”

تنهد دو هان-سول وعضّ شفته وهو يعبث بشعره.

“نعم. التحالف بين الزومبي ليس بسيطًا. يجب أن تتفق أهدافنا لنُعترف ببعضنا البعض كمتحالفين بنفسجيين.”

“إذًا؟”

أومأ لي جونغ-أوك لشرحي وخاطب القادة الآخرين:

“كيم داي-يونغ!”

“يبدو أن لدينا خطة إذًا.”

“بالضبط.”

“هيا بنا إلى فندق إل فورًا. لنجمع الناجين على المدرج.”

حدّق التابع فيه مشوشًا وقال:

“حاضر!”

“نعم، بالضبط”، واصل قائلاً: “حتى الآن، لم يخطئ في حكمه. إذا قرر السيد لي هيون-دوك التحالف مع وحدة دفاع جيجو، فأنا أراهن أنهم أشخاص جديرون بالثقة.”

ردّ القادة بحماس، وفتحوا باب الطائرة العسكرية. كان نسيم الشتاء البارد، المدفوع برياح البحر، يهُبّ بشدة. لم أشعر بالفارق في الحرارة، لكن أنوف الناجين سرعان ما احمرت. كان الأطفال ينفخون بأيدي بعضهم البعض لمحاربة البرد مستخدمين دفء أجسادهم.

“رغم أن الزومبي يظهرون نفورًا، إلا أنهم لم يهاجموا الناجين أبدًا. أنت تعلم ذلك لأنك رأيته بعينيك في غوانغجانغ.”

رأيتهم يرتجفون، فناديت دو هان-سول وكيم داي-يونغ. وعندما اقترب الاثنان، نظرت إلى الناجين وقلت:

“آه!”

“ريح الليل باردة. لنحمّل الناجين على ظهور أتباعكم وننطلق.”

“أين رأيتهم؟”

اتسعت عينا دو هان-سول بدهشة.

“أجهزتَ على الثلاثة بنفسك؟”

“ماذا؟ تريدنا أن نحمل أتباعنا الناجين على ظهورهم؟”

“لم أرَ أحدًا من رجالنا داخل حدودنا، لذا ذهبت إلى هناك لأبحث عنهم.”

كان واضحًا أنه ما زال يشك في أتباعه. مع ذلك، رغم قلقه، لدينا أمثلة ناجحة على حملهم للناجين بأمان، ونعرف أننا نستطيع السيطرة عليهم. كما أن الظلمة الحالك ستعوق حركة الناجين. كان من الأفضل أن يحملهم الأتباع على ظهورهم لنتمكن من التحرك بسرعة.

“هيونغ-نيم! يبدو أن فريق الاستطلاع قد أُبيد بالكامل!”

أومأت.

“رأيتهم بوضوح. متأكد تمامًا أنهم كانوا أتباعنا. لا مجال للشك. ولماذا يقفون ساكنين هكذا في هذا الوقت من الليل؟ كان من المفترض أن يكونوا هائجين.”

“رغم أن الزومبي يظهرون نفورًا، إلا أنهم لم يهاجموا الناجين أبدًا. أنت تعلم ذلك لأنك رأيته بعينيك في غوانغجانغ.”

“من كنتَ، لقد وقعتَ في شَرَكي.”

“ماذا عن الانطلاق صباح الغد؟”

“ما الذي كنت تفكر فيه حين اندفعت نحو قاعدة العدو؟!”

“لابد أن الكلاب اكتشفوا موقع وحدة دفاع جيجو بالفعل. من الأفضل أن نتحرك قبل أن يخططوا لهجوم مضاد. لا جدوى من إضاعة الوقت.”

“ولم يكن بينهم أي زومبي بعيون زرقاء، كلهم كانوا بعيون حمراء. أوه، وتعلّمت شيئًا عن الكلاب أيضًا. لنكمل الحديث بالداخل؟”

عرضت وضعنا الحالي بهدوء، ما بدا أنه أقنع دو هان-سول. جمع هو وكيم داي-يونغ أتباعهم وأمر كل منهم بحمل ناجٍ واحد. وتم استبدال الزومبي الذين أظهروا ردود فعل مفرطة.

“وأنت تناديني بالعم طوال الوقت.”

راقبنا كل زومبي بعناية أثناء حمله الناجين، وتمكنا أخيرًا من تحميل خمسمئة ناجٍ على أتباع الزومبي. أعطيت تعليمات فردية إلى كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول، وكيم داي-يونغ.

كنتُ على استعداد لقيادة تنظيم الناجين على أفضل وأأمن طريق ممكن.

“هيونغ-جون، اعتنِ بالناجين من الخلف. إذا لاحظت أي زومبي يرفض حمل الناجين أو يتصرف بشكل مريب، القرار لك في التعامل معه. هان-سول، أنت على الجانب الأيمن، وداي-يونغ على اليسار.”

“رأيتهم بوضوح. متأكد تمامًا أنهم كانوا أتباعنا. لا مجال للشك. ولماذا يقفون ساكنين هكذا في هذا الوقت من الليل؟ كان من المفترض أن يكونوا هائجين.”

أجاب الثلاثة بحزم وتوجهوا إلى مواقعهم. بعد مراجعة الناجين والزومبي مرة أخيرة، تنفست بعمق.

“يعني… لست غاضبًا بعد الآن؟”

“نحن ننطلق!” صرخت.

“رغم أن الزومبي يظهرون نفورًا، إلا أنهم لم يهاجموا الناجين أبدًا. أنت تعلم ذلك لأنك رأيته بعينيك في غوانغجانغ.”

عندما انتقلنا من غابة سول إلى غوانغجانغ-دونغ، كان الناجون يسيرون على أقدامهم لأننا لم نكن نعرف ما الذي ينتظرنا، ولكن مع تراكم المعلومات تدريجيًا حول ما ينجح وما لا ينجح، أصبح بإمكاننا التحرك بكفاءة أكبر.

“ولم يكن بينهم أي زومبي بعيون زرقاء، كلهم كانوا بعيون حمراء. أوه، وتعلّمت شيئًا عن الكلاب أيضًا. لنكمل الحديث بالداخل؟”

لمعت عيناي الزرقاوان مع ارتفاع حواسي الخمس. كان لا بد لي من البقاء في حالة تأهّب، فأنا قائد المجموعة بأكملها، ويجب عليّ مراقبة أي زومبي قد يظهر فجأة.

“هيونغ-نيم! كنت أعلم أنك تملك خطة!” قال مونغ-تيه بإعجاب واضح. “سأنفذ أوامرك فورًا!”

كنتُ على استعداد لقيادة تنظيم الناجين على أفضل وأأمن طريق ممكن.

لقد أخذ المقولة “أبقِ أصدقاءك قريبين، وأعداءك أقرب” حرفيًّا. لكن، مهما بلغت قوّته، ما فعله لم يكن تصرّفًا حكيمًا. أن يقتحم أرض العدو دون أدنى فكرة عن قدراتهم؟ إنه الجنون بعينه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أي هراء هذا؟ كان لديهم أكثر من ألفي تابع! هل تقول إنهم جميعًا قُتلوا؟!”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“يعني… تظن أن شخصًا آخر تدخل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط