Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 431

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 431: الانفجار

كان “تشانغ هنغ” قد بدّل ملابسه مرتين أثناء الهرب، لكن الغبار لا يزال عالقًا في شعره.

كان المارّة في الشوارع القريبة قادرين على سماع صوت الانفجار المدوي القادم من الطابق الثاني في موقف السيارات. أما “تشانغ هنغ”، فكان قد انبطح أرضًا مباشرة بعد إطلاق القذيفة. وكانت قوة الانفجار عظيمة لدرجة أنها ألصقته بالأرض بقوة، فيما تحركت سيارة داسيا ساندرو المجاورة له لأكثر من عشرة سنتيمترات بفعل الضغط.

قالت “ليتل بوي”:

وبما أن الموقف لم يكن مبشرًا، فقد رفع “تشانغ هنغ” ذراعيه ليحمي رأسه، ورغم ذلك، أصيب ببعض الجروح الطفيفة. لحسن الحظ، فإن سيارة “داسيا ساندرو” العتيقة صدّت أغلب الشظايا التي كانت ستصيبه إصابات خطيرة.

قال وهو يأخذ منشفة من “ليتل بوي” ليمسح بها وجهه وشَعره:

في السابق، كان الزجاج الخلفي للسيارة هو الوحيد المتضرر، أما الآن، فقد تحطم كل زجاج فيها. تساقطت شظايا زجاج حادة على جسده، وكان الهواء مليئًا بالغبار والدخان، وبقايا الحطام متناثرة في كل مكان. بدا المشهد كما لو أنه ساحة حرب تعرّضت لضربة صاروخية.

كان هناك حفرة ضخمة في المكان الذي أصابت فيه القذيفة الأرض. وكانت قضبان الحديد المسلح قد انكشفت وبرزت من الخرسانة كأشواك حادة. وكانت هناك سيارة بورش متدلية من الحافة، وعجلاتها ما تزال معلقة في الهواء.

أُغمي على “تشانغ هنغ” للحظات من شدة الانفجار، وأصيب بطنين مؤقت في أذنيه، وشعر بخواء في ذهنه. وبعد نحو عشرين ثانية، بدأ الطنين يتلاشى تدريجيًا، وعاد سمعه ببطء. دفع نفسه عن الأرض، وأزاح بقايا الإسمنت عن ملابسه.

الفصل 431: الانفجار

كان هناك حفرة ضخمة في المكان الذي أصابت فيه القذيفة الأرض. وكانت قضبان الحديد المسلح قد انكشفت وبرزت من الخرسانة كأشواك حادة. وكانت هناك سيارة بورش متدلية من الحافة، وعجلاتها ما تزال معلقة في الهواء.

كانت هذه أول مرة يتعامل فيها “تشانغ هنغ” مع عنصر لعب تالف، ولم يكن يعرف إن كان بالإمكان إصلاحه. ولو كان لديه وقت أطول، لبحث عن باقي أجزائه المفقودة.

غطت كومة من الأنقاض الخرسانية المكان الذي كانت “سكارليت” واقفة فيه قبل قليل. ما لم تحدث معجزة، فإن نجاتها من هذا الانفجار أمر مستحيل. وبما أن خصم “تشانغ هنغ” قُتل بسبب الانفجار، وليس بيديه مباشرة كما حدث في مهمة معسكر أبولو، فإنه لم يحصل على أي نقاط لعب هذه المرة.

لكن “إدوارد” قال:

ترنّح قليلًا، ثم مشى مسافة نحو عشرة أمتار ليُحضر سهم باريس من بعيد، قبل أن يتجه إلى كومة الأنقاض ليتأكد من موت “سكارليت”. لم يجد سوى بضع قطع من القماش الأحمر تتدلى من تحت لوح خرساني ضخم. لكن “تشانغ هنغ” لمح شيئًا آخر عالقًا بين لوحين من الإسمنت.

أُغمي على “تشانغ هنغ” للحظات من شدة الانفجار، وأصيب بطنين مؤقت في أذنيه، وشعر بخواء في ذهنه. وبعد نحو عشرين ثانية، بدأ الطنين يتلاشى تدريجيًا، وعاد سمعه ببطء. دفع نفسه عن الأرض، وأزاح بقايا الإسمنت عن ملابسه.

وعندما التقطه، صدر صوت تنبيه من النظام:

“للعش الأسود سلطة هائلة، لكنهم لا يستطيعون إيقاف ثلاث قنوات إعلامية في الوقت نفسه. وإذا تعاون الثلاثة معًا، فسوف ينتهي أمر العش الأسود في النهاية.”

[تم العثور على عنصر لعب – كاتانا (غير مُعرّف، مكسور)]

ترجمة : RoronoaZ

سحب “تشانغ هنغ” الكاتانا دون جهد يُذكر. لكن، شأنها شأن صاحبتها، لم تنجُ من الانفجار. كانت النصل مكسورًا، والجزء السفلي منها مفقود. وما إن أمسك بها، حتى شعر بشيء غريب؛ وكأن السيف يعرف أنه قد تحطم، وكان حزينًا على مصيره.

“بسيط؟! هناك صحفيون يتدفقون إلى المكان، وقد بثت عدة قنوات الخبر على أنه هجوم إرهابي.”

كانت هذه أول مرة يتعامل فيها “تشانغ هنغ” مع عنصر لعب تالف، ولم يكن يعرف إن كان بالإمكان إصلاحه. ولو كان لديه وقت أطول، لبحث عن باقي أجزائه المفقودة.

“علينا نقل إدوارد إلى مكان آمن بأسرع وقت ممكن.”

لكن، قد مرّت ست دقائق منذ انتهاء القتال مع “سكارليت”، و”تشانغ هنغ” تفاجأ من أن العش الأسود لم يصل بعد، رغم أن صوت الانفجار كان كافيًا لتنبيه الشرطة في الجوار. ومن باب الحذر، حمل دراجة دودج توموهوك وصعد عليها.

رد “إدوارد”:

وبعد أربعين ثانية، انطلق خارج موقف السيارات، والمحرّك V-10 الوحشي يهدر بين ساقيه. اختار طريقًا فيه أقل قدر من كاميرات المراقبة، مما جعل من الصعب على “زيرو” تحديد موقعه بدقة.

هزّ “إدوارد” رأسه وأجاب:

كان نظام CTOS الحالي قد أُطلق على عجل، وهو لا يزال في طوره التجريبي. والكاميرات المُستخدمة لمراقبة الشوارع تعود في الأصل إلى إدارة المرور. استغل “تشانغ هنغ” وجود العديد من المراكز التجارية ومحطات المترو، وبعد تغييره لوسائل النقل أكثر من مرة، نجح في الإفلات من كل الكاميرات.

قال وهو يأخذ منشفة من “ليتل بوي” ليمسح بها وجهه وشَعره:

ثم التقى بفريق 01 على متن قارب تنظيف نفايات في نهر كانون.

كان المارّة في الشوارع القريبة قادرين على سماع صوت الانفجار المدوي القادم من الطابق الثاني في موقف السيارات. أما “تشانغ هنغ”، فكان قد انبطح أرضًا مباشرة بعد إطلاق القذيفة. وكانت قوة الانفجار عظيمة لدرجة أنها ألصقته بالأرض بقوة، فيما تحركت سيارة داسيا ساندرو المجاورة له لأكثر من عشرة سنتيمترات بفعل الضغط.

قالت “ليتل بوي”:

“أما الآن، فهناك ما لم يُنجز بعد… وعلينا أن نكمله.”

“لقد أفلتنا تمامًا من مراقبة زيرو. لا توجد كاميرات على النهر، ويمكنني القول بثقة أننا في أمان… مؤقتًا.”

كان المارّة في الشوارع القريبة قادرين على سماع صوت الانفجار المدوي القادم من الطابق الثاني في موقف السيارات. أما “تشانغ هنغ”، فكان قد انبطح أرضًا مباشرة بعد إطلاق القذيفة. وكانت قوة الانفجار عظيمة لدرجة أنها ألصقته بالأرض بقوة، فيما تحركت سيارة داسيا ساندرو المجاورة له لأكثر من عشرة سنتيمترات بفعل الضغط.

توقفت لحظة، ثم نظرت إلى “تشانغ هنغ” وسألته:

ثم التقى بفريق 01 على متن قارب تنظيف نفايات في نهر كانون.

“ما الذي جرى في موقف السيارات بحق الجحيم؟ سمعت الانفجار. هل أنت بخير؟”

“رغم ذلك، الأمر محفوف بالمخاطر. كم سيستغرق وقت المقابلة؟”

كان “تشانغ هنغ” قد بدّل ملابسه مرتين أثناء الهرب، لكن الغبار لا يزال عالقًا في شعره.

[تم العثور على عنصر لعب – كاتانا (غير مُعرّف، مكسور)]

قال وهو يأخذ منشفة من “ليتل بوي” ليمسح بها وجهه وشَعره:

“سيصل الفريق إلى تولوز خلال يومين.”

“واجهت خصمًا صعبًا. لم يكن التغلب عليها بالأمر المستحيل… لكنني كنت قلقًا من أن يستغل العش الأسود طول المعركة للإمساك بي، لذا اضطررت لفعل شيء بسيط لأتخلص من الموقف.”

“سيصل الفريق إلى تولوز خلال يومين.”

قال “والدو” وهو يحدّق في شاشة الحاسوب:

لكن، قد مرّت ست دقائق منذ انتهاء القتال مع “سكارليت”، و”تشانغ هنغ” تفاجأ من أن العش الأسود لم يصل بعد، رغم أن صوت الانفجار كان كافيًا لتنبيه الشرطة في الجوار. ومن باب الحذر، حمل دراجة دودج توموهوك وصعد عليها.

“بسيط؟! هناك صحفيون يتدفقون إلى المكان، وقد بثت عدة قنوات الخبر على أنه هجوم إرهابي.”

“للعش الأسود سلطة هائلة، لكنهم لا يستطيعون إيقاف ثلاث قنوات إعلامية في الوقت نفسه. وإذا تعاون الثلاثة معًا، فسوف ينتهي أمر العش الأسود في النهاية.”

رد “تشانغ هنغ” بهدوء:

______________________________________________

“دَع العش الأسود يقلق بشأنه. هم من سيتولون تغطية الأمر. في النهاية، ما زالوا يحاولون قتل إدوارد، والأمور بدأت تخرج عن السيطرة.”

قال “إدوارد”:

قال “ذو تسريحة الذيل”:

[تم العثور على عنصر لعب – كاتانا (غير مُعرّف، مكسور)]

“علينا نقل إدوارد إلى مكان آمن بأسرع وقت ممكن.”

سحب “تشانغ هنغ” الكاتانا دون جهد يُذكر. لكن، شأنها شأن صاحبتها، لم تنجُ من الانفجار. كانت النصل مكسورًا، والجزء السفلي منها مفقود. وما إن أمسك بها، حتى شعر بشيء غريب؛ وكأن السيف يعرف أنه قد تحطم، وكان حزينًا على مصيره.

لكن “إدوارد” قال:

قالت “ليتل بوي”:

“شكرًا، لكن لا يمكنني الرحيل الآن. عليّ أن أفي بوعدي، وأكشف للعامة ما فعلته العش الأسود.”

“رغم ذلك، الأمر محفوف بالمخاطر. كم سيستغرق وقت المقابلة؟”

قاطعه “فيليب” بقلق:

“رغم ذلك، الأمر محفوف بالمخاطر. كم سيستغرق وقت المقابلة؟”

“لكنهم الآن في حالة هلع، وسيفعلون المستحيل ليقتلوك قبل أن تتمكن من كشفهم.”

أُغمي على “تشانغ هنغ” للحظات من شدة الانفجار، وأصيب بطنين مؤقت في أذنيه، وشعر بخواء في ذهنه. وبعد نحو عشرين ثانية، بدأ الطنين يتلاشى تدريجيًا، وعاد سمعه ببطء. دفع نفسه عن الأرض، وأزاح بقايا الإسمنت عن ملابسه.

واقترح “ذو تسريحة الذيل”:

في السابق، كان الزجاج الخلفي للسيارة هو الوحيد المتضرر، أما الآن، فقد تحطم كل زجاج فيها. تساقطت شظايا زجاج حادة على جسده، وكان الهواء مليئًا بالغبار والدخان، وبقايا الحطام متناثرة في كل مكان. بدا المشهد كما لو أنه ساحة حرب تعرّضت لضربة صاروخية.

“يمكنك تسليمنا المعلومات، ونحن سنعلنها بدلًا منك.”

“شكرًا، لكن لا يمكنني الرحيل الآن. عليّ أن أفي بوعدي، وأكشف للعامة ما فعلته العش الأسود.”

هزّ “إدوارد” رأسه وأجاب:

“يمكنك تسليمنا المعلومات، ونحن سنعلنها بدلًا منك.”

“لا. استغرق الأمر مني وقتًا طويلًا لأجد ثلاثة أشخاص صادقين ونزيهين أثق بهم. وقد خاطرت كثيرًا للتواصل معهم، وبناء ثقة متبادلة. يمثلون وسائل الإعلام التقليدية، ومنتديات الإنترنت الحديثة، وصناعة الوثائقيات. يجب أن أخبرهم بالحقيقة وجهًا لوجه. لا بد أن أكون أنا من يفعل ذلك. لا يمكن لأحد غيري أن يعطي للقصة مصداقيتها.”

توقفت لحظة، ثم نظرت إلى “تشانغ هنغ” وسألته:

“للعش الأسود سلطة هائلة، لكنهم لا يستطيعون إيقاف ثلاث قنوات إعلامية في الوقت نفسه. وإذا تعاون الثلاثة معًا، فسوف ينتهي أمر العش الأسود في النهاية.”

قال “ذو تسريحة الذيل” وهو يهزّ رأسه:

سأله “تشانغ هنغ”:

رد “إدوارد”:

“متى سيتم اللقاء؟”

كان “تشانغ هنغ” قد بدّل ملابسه مرتين أثناء الهرب، لكن الغبار لا يزال عالقًا في شعره.

رد “إدوارد”:

قال “والدو” مذهولًا:

“سيصل الفريق إلى تولوز خلال يومين.”

وعندما التقطه، صدر صوت تنبيه من النظام:

قال “تشانغ هنغ”:

“ما الذي جرى في موقف السيارات بحق الجحيم؟ سمعت الانفجار. هل أنت بخير؟”

“لقد اخترق العش الأسود بريدك الإلكتروني. من المرجح أنهم يعرفون بشأن الاجتماع.”

رد “تشانغ هنغ” بهدوء:

رد “إدوارد”:

الفصل 431: الانفجار

“لا، لقد قمت بتشفير الرسائل هذه المرة. وهي تُدمّر تلقائيًا بعد قراءتها. حتى لو اخترقوا بريدي القديم، فلن يعرفوا هوية من أتواصل معه.”

سأله “تشانغ هنغ”:

قال “ذو تسريحة الذيل” وهو يهزّ رأسه:

______________________________________________

“رغم ذلك، الأمر محفوف بالمخاطر. كم سيستغرق وقت المقابلة؟”

ترجمة : RoronoaZ

قال “إدوارد”:

“للعش الأسود سلطة هائلة، لكنهم لا يستطيعون إيقاف ثلاث قنوات إعلامية في الوقت نفسه. وإذا تعاون الثلاثة معًا، فسوف ينتهي أمر العش الأسود في النهاية.”

“لديّ الكثير من الأمور التي يجب شرحها، وهم ليسوا مختصين في المجال، لذا عليّ تبسيط كل شيء بلغة مفهومة. أعتقد أن المقابلة ستستغرق ثلاثة أيام، أو يومين ونصف على الأقل.”

أُغمي على “تشانغ هنغ” للحظات من شدة الانفجار، وأصيب بطنين مؤقت في أذنيه، وشعر بخواء في ذهنه. وبعد نحو عشرين ثانية، بدأ الطنين يتلاشى تدريجيًا، وعاد سمعه ببطء. دفع نفسه عن الأرض، وأزاح بقايا الإسمنت عن ملابسه.

قال “والدو” مذهولًا:

وبعد أربعين ثانية، انطلق خارج موقف السيارات، والمحرّك V-10 الوحشي يهدر بين ساقيه. اختار طريقًا فيه أقل قدر من كاميرات المراقبة، مما جعل من الصعب على “زيرو” تحديد موقعه بدقة.

“هل تعلم أن هذا وقت كافٍ ليقتلوك فيه مئة مرة؟!”

ثم التقى بفريق 01 على متن قارب تنظيف نفايات في نهر كانون.

أجاب “إدوارد” وهو ينظر إلى الجميع:

وبعد أربعين ثانية، انطلق خارج موقف السيارات، والمحرّك V-10 الوحشي يهدر بين ساقيه. اختار طريقًا فيه أقل قدر من كاميرات المراقبة، مما جعل من الصعب على “زيرو” تحديد موقعه بدقة.

“نعم… ولهذا قد أحتاج إلى مساعدتكم. لا توجد كلمات كافية لأعبّر بها عن امتناني لكم جميعًا. لقد عرفتكم منذ وقت طويل، لكننا لم نلتقِ وجهًا لوجه حتى الآن. كنت أتمنى أن يكون لقاؤنا في مكان أفضل. لكن للأسف، الأمور خرجت عن السيطرة. ربما، عندما ينتهي كل شيء، يمكننا أن نعيد تقديم أنفسنا في مقهى هادئ.”

“لقد اخترق العش الأسود بريدك الإلكتروني. من المرجح أنهم يعرفون بشأن الاجتماع.”

“أما الآن، فهناك ما لم يُنجز بعد… وعلينا أن نكمله.”

كان هناك حفرة ضخمة في المكان الذي أصابت فيه القذيفة الأرض. وكانت قضبان الحديد المسلح قد انكشفت وبرزت من الخرسانة كأشواك حادة. وكانت هناك سيارة بورش متدلية من الحافة، وعجلاتها ما تزال معلقة في الهواء.

______________________________________________

وبما أن الموقف لم يكن مبشرًا، فقد رفع “تشانغ هنغ” ذراعيه ليحمي رأسه، ورغم ذلك، أصيب ببعض الجروح الطفيفة. لحسن الحظ، فإن سيارة “داسيا ساندرو” العتيقة صدّت أغلب الشظايا التي كانت ستصيبه إصابات خطيرة.

ترجمة : RoronoaZ

قال “تشانغ هنغ”:

في السابق، كان الزجاج الخلفي للسيارة هو الوحيد المتضرر، أما الآن، فقد تحطم كل زجاج فيها. تساقطت شظايا زجاج حادة على جسده، وكان الهواء مليئًا بالغبار والدخان، وبقايا الحطام متناثرة في كل مكان. بدا المشهد كما لو أنه ساحة حرب تعرّضت لضربة صاروخية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط