الغير مفهوم
في اللحظة التي تفرق فيها فريقنا، وجدت نفسي في مواجهة مباشرة مع الزعيم المفترض لفريق ثيتا.
صوت الارتطام لم يكن صوت لحم ودم، بل صوت جليد يرتطم بحجر.
تورو كانيكي.
“أم ربما هنا؟”
وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.
‘إذا كانت مهاراته دفاعية جسدية، فيجب أن أهاجمه من كل الزوايا. يجب أن أرى حدود هذا “الجلد الصخري”. هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟’
كنت أتفحص خصمي.
__________________________
كان يقف بهدوء على بعد عشرين مترًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة وهادئة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل في وضعية مراقبة.
“فوشش !!!”
“بوم-فوششش !!!”
‘ماذا؟ هل هو أحمق؟ .. هل يعتقد أن جسده يمكنه تحمل الجليد المضغوط؟ حتى لو كان قويًا، سيصاب بجرح خطير. هل هذه هي خطته؟ التضحية بذراع؟’
من الزاوية، كان بإمكاني سماع صوت ارتطام قبضة إيثان بدرع ليام الصخري، صوت كقعقعة الرعد البعيدة، ورؤية ومضات من البرق الأزرق من معركة كلوي ولونا التي بدأت تتحول إلى رقصة.
ومهارات الظل … تتطلب ألفة مع نوع من الطاقة مختلف تمامًا، طاقة سلبية.
ساحة المعركة كانت سيمفونية من الفوضى، لكن مواجهتي كانت هادئة بشكل مقلق، كأننا في عين العاصفة.
رفعت يدي بسرعة وشكلت جدارًا جليديًا صغيرًا أمامي.
‘إذًا هو الزعيم والمراقب في الوقت ذاته؟ .’ أدركت.
“هنا.”
‘انتظر حتى انشغلنا جميعًا، ثم اختار هدفه. أنا. إنه يعزل القائد.’
بينما كنت أفكر، استغل هو ترددي.
كان تكتيكًا كلاسيكيًا وفعالًا.
صرخت في عقلي. هذا لم يعد مجرد تناقض. لقد تجاوز كل القوانين المعروفة للمهارات والمانا.
يالها من جرأة. أو غباء.
رفعت يدي وشكلت درعًا صغيرًا من الجليد لصدها بسهولة.
“إذن، أنت خصمي،” قلت بصوت بارد، وبدأت المانا تتجمع حولي، وتشكل هالة من الصقيع جعلت الهواء من حولي أثقل.
“إذن، أنت خصمي،” قلت بصوت بارد، وبدأت المانا تتجمع حولي، وتشكل هالة من الصقيع جعلت الهواء من حولي أثقل.
“أتمنى أن تكون مستعدًا.”
تحطمت شفرة الرياح على درعي.
“أنا دائمًا مستعد، يا قائدة فاليريان،” رد بصوت هادئ، لكنني لم أفتقد نبرة الثقة فيه. كانت ثقة شخص يعرف شيئًا لا أعرفه أنا.
وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.
وهذا ما كان يقلقني.
__________________________
البيانات المتوفرة عنه كانت قليلة ومشتتة. مهارته كانت غير معروفة لي.
هدأت من غضبي، وأجبرت نفسي على التفكير ببرود.
‘لا يهم. التحليل يبدأ الآن.’
كان يحول ساحة المعركة إلى، لعبة الغميضة.
قررت أن أبدأ بهجوم بسيط ومباشر. لاختبار ردود أفعاله، ودفاعه، وسرعته. كنت بحاجة إلى بيانات .. أي بيانات.
لقد … اختفى.
رفعت يدي، وشكلت رمحًا حادًا من الجليد المضغوط في الهواء. كان طوله مترًا تقريبًا، وطرفه مدبب كالإبرة، ويتلألأ ببرود تحت السماء الرمادية للقبة.
قررت أن أبدأ بهجوم بسيط ومباشر. لاختبار ردود أفعاله، ودفاعه، وسرعته. كنت بحاجة إلى بيانات .. أي بيانات.
__________________________
بدأ عقلي يجمع القطع معًا، لكن الصورة التي كانت تتشكل كانت لا تزال غير منطقية.
[[قذيفة جليدية]]
“تشينغ!”
الوصف: إطلاق رمح حاد من الجليد المضغوط نحو الهدف. هجوم أساسي سريع ودقيق.
تورو كانيكي.
__________________________
هذه خصائص ذات طبيعة مختلفة تمامًا.
“فووششش !!”
‘رشيق. إذن، هو من النوع الذي يعتمد على السرعة والمراوغة.’ استنتجت. ‘لا يملك دفاعًا جسديًا قويًا. نقطة ضعف محتملة.’
انطلق الرمح الجليدي بسرعة، مخترقًا الهواء بصوت هسهسة باردة، واتجه مباشرة نحو صدر تورو.
لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في جمع المزيد من المانا، وهذه المرة، شكلت بلورات جليدية صغيرة وحادة تدور حولي كقمر صناعي.
كان سريعًا !
لا، هذا غير منطقي. قوة ليام تعتمد على التحمل الجسدي الهائل، وبنيته ضخمة. هذا الفتى نحيل، وحركاته رشيقة.
بحركة جانبية بسيطة وأنيقة، تفادى الرمح دون أي جهد يذكر، مما سمح له بالتحطم على جدار منهار خلفه، محدثًا صوت تكسر حاد.
“يبدو أنكِ تفكرين كثيرًا،” قال، ورفع يده الأخرى. “ربما يجب أن أمنحك شيئًا آخر لتفكرين فيه.”
لم يغير تعبير وجهه. لم يتراجع. مجرد خطوة جانبية بسيطة.
المانا الخاصة بهما مختلفة تمامًا. لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك نوعين مختلفين من القدرات بهذه الطريقة. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي نعرفها.
‘رشيق. إذن، هو من النوع الذي يعتمد على السرعة والمراوغة.’ استنتجت. ‘لا يملك دفاعًا جسديًا قويًا. نقطة ضعف محتملة.’
لم أره يفعل ذلك، لكن إدراكي المعزز للطاقة شعر به.
لم أمنحه فرصة. شكلت رمحين آخرين في تتابع سريع.
قررت تغيير التكتيك.
“فوششش !!”
كان يقف بهدوء على بعد عشرين مترًا، يرتدي نظارات أنيقة، وابتسامة واثقة وهادئة على وجهه. لم يكن في وضعية قتالية، بل في وضعية مراقبة.
“فووش !!”
عقلي بدأ يعمل.
أطلقت الأول مباشرة نحوه، والثاني استهدفت به المسار الذي توقعت أن يراوغ إليه، بناءً على حركته السابقة. كان فخًا بسيطًا، لكنه فعال ضد الخصوم الذين يعتمدون على الأنماط.
بدأ عقلي يجمع القطع معًا، لكن الصورة التي كانت تتشكل كانت لا تزال غير منطقية.
“هذه المرة، لن تفلت.”
“هل تبحثين عني؟”
أطلق الرمح الأول. وكما توقعت، بدأ تورو في التحرك جانبًا، في نفس الاتجاه الذي تحرك فيه من قبل.
اثنتان من الأمام، وواحدة من كل جانب، وواحدة في قوس مرتفع تهدف إلى الهبوط عليه من الأعلى .. كان هجومًا شاملًا مصممًا لإجباره على الدفاع من كل اتجاه.
وفي تلك اللحظة، أطلقت الرمح الثاني، مباشرة نحو نقطة وصوله.
“أنا دائمًا مستعد، يا قائدة فاليريان،” رد بصوت هادئ، لكنني لم أفتقد نبرة الثقة فيه. كانت ثقة شخص يعرف شيئًا لا أعرفه أنا.
“فوشش !!”
لكنني لم أكن أعرف ما هي خدعته التالية. أرض؟ رياح؟ ظل؟ أم شيء رابع لم أره بعد؟
كانت مناورة مثالية. لا مفر منها.
هذه خصائص ذات طبيعة مختلفة تمامًا.
لكنه فاجأني.
“أتمنى أن تكون مستعدًا.”
بدلاً من إكمال مراوغته، توقف فجأة، ورفع ساعده الأيسر لمواجهة الهجوم الأول المباشر.
اثنتان من الأمام، وواحدة من كل جانب، وواحدة في قوس مرتفع تهدف إلى الهبوط عليه من الأعلى .. كان هجومًا شاملًا مصممًا لإجباره على الدفاع من كل اتجاه.
‘ماذا؟ هل هو أحمق؟ .. هل يعتقد أن جسده يمكنه تحمل الجليد المضغوط؟ حتى لو كان قويًا، سيصاب بجرح خطير. هل هذه هي خطته؟ التضحية بذراع؟’
‘ظل؟! … أرض، رياح، والآن ظل؟! ما هذا الهراء؟!’
في جزء من الثانية، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.
“تشش !!”
[[شفرات الرياح]]
الجلد على ساعده تصلب، وتحول إلى لون الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا. ظهرت عروق داكنة على سطحه، كأنه صخرة حقيقية تشكلت في لحظة.
ساحة المعركة كانت سيمفونية من الفوضى، لكن مواجهتي كانت هادئة بشكل مقلق، كأننا في عين العاصفة.
“كلانك!”
قررت أن أبدأ بهجوم بسيط ومباشر. لاختبار ردود أفعاله، ودفاعه، وسرعته. كنت بحاجة إلى بيانات .. أي بيانات.
اصطدمت قذيفتي الجليدية الأولى بالساعد الصخري، وتحطمت إلى شظايا جليدية غير ضارة.
إنه خطأ. إنه لا يتبع القواعد.
صوت الارتطام لم يكن صوت لحم ودم، بل صوت جليد يرتطم بحجر.
__________________________
تجمدت في مكاني للحظة.
في اللحظة التي تفرق فيها فريقنا، وجدت نفسي في مواجهة مباشرة مع الزعيم المفترض لفريق ثيتا.
الرمح الثاني، الذي كان من المفترض أن يصيبه وهو يراوغ، مر بجانبه دون أن يلمسه، لأنه توقف عن الحركة. لقد خدعني. لقد توقع أنني سأتوقع حركته.
صوته جاء من مكان آخر.
لكن هذه لم يكن الغريب.
يجب أن أمحو الظلال.’
‘جلد صخري؟’
كان الأمر أشبه برؤية لاعب شطرنج يحرك حصانه كقلعة.
هذه مهارة مشابهة لطبيعة ليام بروك. لقد رأيتها بأم عيني قبل دقائق، وهي تصد لكمات إيثان.
لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك ألفة مع ثلاثة أنواع مختلفة من المانا بهذه الطريقة. هذا مستحيل.
‘كيف؟ كيف يمكنه استخدامها؟ هل هما من نفس النوع؟
لقد … اختفى.
لا، هذا غير منطقي. قوة ليام تعتمد على التحمل الجسدي الهائل، وبنيته ضخمة. هذا الفتى نحيل، وحركاته رشيقة.
في جزء من الثانية، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.
المانا الخاصة بهما مختلفة تمامًا. لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك نوعين مختلفين من القدرات بهذه الطريقة. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي نعرفها.
‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’
هل هي مجرد قدرة مشابهة في المظهر؟
الوصف: إطلاق رمح حاد من الجليد المضغوط نحو الهدف. هجوم أساسي سريع ودقيق.
تورو أنزل ذراعه، التي عادت إلى طبيعتها في لحظة، ونفض الغبار الجليدي عنها. ثم نظر إلي، وابتسامته الواثقة ازدادت اتساعًا.
“تشينغ!”
شعرت بموجة من الغضب.
“فوشش !!”
“مفاجأة سارة، أليس كذلك؟” قال، وصوته لا يزال هادئًا.
“هذه المرة، لن تفلت.”
لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في جمع المزيد من المانا، وهذه المرة، شكلت بلورات جليدية صغيرة وحادة تدور حولي كقمر صناعي.
رفعت يدي، وشكلت رمحًا حادًا من الجليد المضغوط في الهواء. كان طوله مترًا تقريبًا، وطرفه مدبب كالإبرة، ويتلألأ ببرود تحت السماء الرمادية للقبة.
‘إذا كانت مهاراته دفاعية جسدية، فيجب أن أهاجمه من كل الزوايا. يجب أن أرى حدود هذا “الجلد الصخري”. هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟’
“كلانك!”
كنت أحاول استعادة السيطرة، والعودة إلى التحليل المنطقي.
وقفت في وسط الأنقاض، ويدايا مغطاتان بطبقة رقيقة من الجليد الحاد، وبخار بارد يتصاعد من حولي.
لكنه لم يمنحني هذه الفرصة.
تورو كانيكي.
“يبدو أنكِ تفكرين كثيرًا،” قال، ورفع يده الأخرى. “ربما يجب أن أمنحك شيئًا آخر لتفكرين فيه.”
صوت الارتطام لم يكن صوت لحم ودم، بل صوت جليد يرتطم بحجر.
“فوشششش !!”
لأنه في اللحظة التي كنت أصد فيها هجوم الرياح، كان يفعل شيئًا آخر بيده الأخرى.
من أطراف أصابعه، انطلقت شفرة هلالية صغيرة من الرياح المضغوطة، تصفر وهي تشق الهواء.
بدأ عقلي يجمع القطع معًا، لكن الصورة التي كانت تتشكل كانت لا تزال غير منطقية.
‘رياح أرض؟، أرض ورياح …’
الجلد على ساعده تصلب، وتحول إلى لون الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا. ظهرت عروق داكنة على سطحه، كأنه صخرة حقيقية تشكلت في لحظة.
عقلي بدأ يعمل.
تجمدت في مكاني للحظة.
إذًا هل هو مهارة ذات تلاعب بخصائص طبيعية؟ .. مثلي أنا؟
“كلانك!”
الصدمة كانت أكبر هذه المرة. هذا لم يعد تناقضًا، بل أصبح عبثًا.
‘إذا كانت مهاراته دفاعية جسدية، فيجب أن أهاجمه من كل الزوايا. يجب أن أرى حدود هذا “الجلد الصخري”. هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟’
رفعت يدي بسرعة وشكلت جدارًا جليديًا صغيرًا أمامي.
بحركة جانبية بسيطة وأنيقة، تفادى الرمح دون أي جهد يذكر، مما سمح له بالتحطم على جدار منهار خلفه، محدثًا صوت تكسر حاد.
“تشينغ!”
عندها أدركت شيئًا .. لم يكن الهجوم يهدف إلى إيذائي.
اصطدمت شفرة الرياح بالجدار، وتركته بخدش سطحي قبل أن تتلاشى. كانت ضعيفة.
قررت تغيير التكتيك.
‘مهاراته … تبدو أضعف مما يبدوا عليها، هل هو يلهوا معي؟’
تجمدت في مكاني للحظة.
بدأ عقلي يجمع القطع معًا، لكن الصورة التي كانت تتشكل كانت لا تزال غير منطقية.
“إذن، أنت خصمي،” قلت بصوت بارد، وبدأت المانا تتجمع حولي، وتشكل هالة من الصقيع جعلت الهواء من حولي أثقل.
تورو ابتسم مرة أخرى، تلك الابتسامة المزعجة.
انطلق الرمح الجليدي بسرعة، مخترقًا الهواء بصوت هسهسة باردة، واتجه مباشرة نحو صدر تورو.
لم أمنحه المزيد من الوقت.
‘جلد صخري؟’
“إذا كانت لديك أوراق كثيرة، فسأحرقها جميعًا!”
لقد … اختفى.
قررت تغيير التكتيك.
“فوششش !!”
الهجمات المباشرة والقوية قد تكون ما يتوقعه. إذا كان بإمكانه استخدام دفاع صخري، فيجب أن أهاجمه بالسرعة والعدد، من زوايا متعددة، لإجباره على كشف حدود قدرته.
رفعت يدي بسرعة وشكلت جدارًا جليديًا صغيرًا أمامي.
هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟ كم من شفرة رياح يستطيع ان ينشئ.
هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟ كم من شفرة رياح يستطيع ان ينشئ.
الهواء من حولي بدأ يصبح باردًا، ثم بدأ يتحرك.
لكنني لم أكن أعرف ما هي خدعته التالية. أرض؟ رياح؟ ظل؟ أم شيء رابع لم أره بعد؟
__________________________
“هنا.”
[[شفرات الرياح]]
الوصف: تشكيل وتوجيه شفرات حادة من الرياح المضغوطة. مثالية للهجمات السريعة والمتعددة من زوايا مختلفة.
الوصف: تشكيل وتوجيه شفرات حادة من الرياح المضغوطة. مثالية للهجمات السريعة والمتعددة من زوايا مختلفة.
انطلق الرمح الجليدي بسرعة، مخترقًا الهواء بصوت هسهسة باردة، واتجه مباشرة نحو صدر تورو.
__________________________
كان الأمر أشبه برؤية لاعب شطرنج يحرك حصانه كقلعة.
لم تكن شفرة واحدة، بل خمس. تشكلت في الهواء حولي، حادة وشفافة تقريبًا، كل واحدة منها تصدر هسهسة خافتة.
“أنا دائمًا مستعد، يا قائدة فاليريان،” رد بصوت هادئ، لكنني لم أفتقد نبرة الثقة فيه. كانت ثقة شخص يعرف شيئًا لا أعرفه أنا.
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا.”
اهتزاز خفيف في الظل الذي كان يقف فيه.
بإيماءة من يدي، انطلقت الشفرات الخمس نحوه في مسارات مختلفة !
“مفاجأة سارة، أليس كذلك؟” قال، وصوته لا يزال هادئًا.
اثنتان من الأمام، وواحدة من كل جانب، وواحدة في قوس مرتفع تهدف إلى الهبوط عليه من الأعلى .. كان هجومًا شاملًا مصممًا لإجباره على الدفاع من كل اتجاه.
هدأت من غضبي، وأجبرت نفسي على التفكير ببرود.
توقعت أن يفعل “الجلد الصخري” مرة أخرى، ربما على جذعه أو ذراعيه. توقعت أن أرى حدود سرعته في التفعيل.
__________________________
لكنه فاجأني للمرة الثالثة.
اصطدمت شفرة الرياح بالجدار، وتركته بخدش سطحي قبل أن تتلاشى. كانت ضعيفة.
لم يدافع. لم يراوغ.
اصطدمت قذيفتي الجليدية الأولى بالساعد الصخري، وتحطمت إلى شظايا جليدية غير ضارة.
لقد … اختفى.
كان يحول ساحة المعركة إلى، لعبة الغميضة.
في اللحظة التي كانت فيها الشفرات على وشك أن تمزقه، “غاص” جسده في ظله الخاص على الأرض. لم تكن حركة سريعة، بل كان تلاشيًا، كأن الظل ابتلعه بالكامل.
من أطراف أصابعه، انطلقت شفرة هلالية صغيرة من الرياح المضغوطة، تصفر وهي تشق الهواء.
“فوشش !!!”
بإيماءة من يدي، انطلقت الشفرات الخمس نحوه في مسارات مختلفة !
“كيككك !!”
اصطدمت قذيفتي الجليدية الأولى بالساعد الصخري، وتحطمت إلى شظايا جليدية غير ضارة.
مرت شفرات الرياح الخمس عبر المساحة الفارغة التي كان يقف فيها، واصطدمت بالأرض والجدران خلفه، تاركة وراءها خدوشًا عميقة.
اصطدمت قذيفتي الجليدية الأولى بالساعد الصخري، وتحطمت إلى شظايا جليدية غير ضارة.
وقفت متجمدة، أحاول معالجة ما رأيته للتو.
الجلد على ساعده تصلب، وتحول إلى لون الرمادي، مكتسبًا لمعانًا باهتًا. ظهرت عروق داكنة على سطحه، كأنه صخرة حقيقية تشكلت في لحظة.
‘ظل؟! … أرض، رياح، والآن ظل؟! ما هذا الهراء؟!’
__________________________
هذه خصائص ذات طبيعة مختلفة تمامًا.
المهارات الأرضية تتطلب استقرارًا وتجذرًا في طاقة الأرض.
صرخت في عقلي. هذا لم يعد مجرد تناقض. لقد تجاوز كل القوانين المعروفة للمهارات والمانا.
هذه خصائص ذات طبيعة مختلفة تمامًا.
المهارات الأرضية تتطلب استقرارًا وتجذرًا في طاقة الأرض.
مهارات الرياح تتطلب مرونة وتدفقًا حرًا للطاقة.
“هنا.”
ومهارات الظل … تتطلب ألفة مع نوع من الطاقة مختلف تمامًا، طاقة سلبية.
“هنا.”
لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك ألفة مع ثلاثة أنواع مختلفة من المانا بهذه الطريقة. هذا مستحيل.
توقعت أن يفعل “الجلد الصخري” مرة أخرى، ربما على جذعه أو ذراعيه. توقعت أن أرى حدود سرعته في التفعيل.
‘هل هي أداة سحرية؟’ تساءلت. ‘هل يرتدي شيئًا؟ هذا هو التفسير المنطقي الوحيد.’
صوت الارتطام لم يكن صوت لحم ودم، بل صوت جليد يرتطم بحجر.
لكن حتى الأدوات السحرية القادرة على فعل ذلك نادرة للغاية، وتتطلب طاقة هائلة لتفعيلها. وهذا الفتى لا يبدو عليه أي إرهاق.
هذا الارتباك … هذا الشعور بأنني أقاتل خصمًا لا يمكن التنبؤ به … كان السلاح الأقوى الذي يستخدمه ضدي.
“هل تبحثين عني؟”
لم يغير تعبير وجهه. لم يتراجع. مجرد خطوة جانبية بسيطة.
جاء صوته من خلفي وعلى يساري.
“أنا دائمًا مستعد، يا قائدة فاليريان،” رد بصوت هادئ، لكنني لم أفتقد نبرة الثقة فيه. كانت ثقة شخص يعرف شيئًا لا أعرفه أنا.
استدرت بسرعة، ولوحت بذراعي، وأطلقت موجة من الجليد الحاد في اتجاه الصوت.
“هل تبحثين عني؟”
لكنه لم يكن هناك.
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا.”
ظهر من ظل قطعة من الأنقاض على يميني، وعلى وجهه نفس الابتسامة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا البيئة المدمرة لصالحه. كل قطعة حطام كانت تلقي بظل، وكل ظل كان بوابة محتملة له.
هل هي مجرد قدرة مشابهة في المظهر؟
“هنا.”
هدأت من غضبي، وأجبرت نفسي على التفكير ببرود.
ظهر للحظة، ثم اختفى مرة أخرى قبل أن أتمكن من استهدافه.
الوصف: إطلاق رمح حاد من الجليد المضغوط نحو الهدف. هجوم أساسي سريع ودقيق.
“أم ربما هنا؟”
لا يمكن لشخص واحد أن يمتلك ألفة مع ثلاثة أنواع مختلفة من المانا بهذه الطريقة. هذا مستحيل.
صوته جاء من مكان آخر.
“فوششش !!!”
كان يحول ساحة المعركة إلى، لعبة الغميضة.
‘جلد صخري؟’
‘هذا مجرد تشتيت ..’ فكرت.
تورو ابتسم مرة أخرى، تلك الابتسامة المزعجة.
هدأت من غضبي، وأجبرت نفسي على التفكير ببرود.
“أم ربما هنا؟”
‘لا يمكنني مطاردته. هذا ما يريده. يجب أن أغير البيئة.
“إذا كانت لديك أوراق كثيرة، فسأحرقها جميعًا!”
يجب أن أمحو الظلال.’
أطلق الرمح الأول. وكما توقعت، بدأ تورو في التحرك جانبًا، في نفس الاتجاه الذي تحرك فيه من قبل.
لكن فعل ذلك سيتطلب هجومًا واسع النطاق، وهذا سيستهلك الكثير من طاقتي. هل يستحق الأمر؟
بينما كنت أفكر، استغل هو ترددي.
هل هي مجرد قدرة مشابهة في المظهر؟
ظهر من ظل سيارة محترقة على بعد عشرة أمتار، وهذه المرة، لم يختفي.
انطلق الرمح الجليدي بسرعة، مخترقًا الهواء بصوت هسهسة باردة، واتجه مباشرة نحو صدر تورو.
رفع يده، وأطلق العنان لنفس الهجوم الذي استخدمه من قبل.
__________________________
“فوششش !!!”
تورو ابتسم مرة أخرى، تلك الابتسامة المزعجة.
[شفرة الرياح القاطعة].
__________________________
كانت ضعيفة، كما كانت في المرة السابقة.
“فوشش !!”
رفعت يدي وشكلت درعًا صغيرًا من الجليد لصدها بسهولة.
‘كيف؟ كيف يمكنه استخدامها؟ هل هما من نفس النوع؟
“تشينغ!”
بحركة جانبية بسيطة وأنيقة، تفادى الرمح دون أي جهد يذكر، مما سمح له بالتحطم على جدار منهار خلفه، محدثًا صوت تكسر حاد.
تحطمت شفرة الرياح على درعي.
ومهارات الظل … تتطلب ألفة مع نوع من الطاقة مختلف تمامًا، طاقة سلبية.
كان الهجوم أضعف مما ينبغي.
“ماكر،” همست لنفسي.
عندها أدركت شيئًا .. لم يكن الهجوم يهدف إلى إيذائي.
أطلق الرمح الأول. وكما توقعت، بدأ تورو في التحرك جانبًا، في نفس الاتجاه الذي تحرك فيه من قبل.
لأنه في اللحظة التي كنت أصد فيها هجوم الرياح، كان يفعل شيئًا آخر بيده الأخرى.
“هل تبحثين عني؟”
لم أره يفعل ذلك، لكن إدراكي المعزز للطاقة شعر به.
“أم ربما هنا؟”
اهتزاز خفيف في الظل الذي كان يقف فيه.
كان سريعًا !
‘لقد فعل شيئًا. ترك شيئًا وراءه.’
“ماكر،” همست لنفسي.
‘إذا كانت مهاراته دفاعية جسدية، فيجب أن أهاجمه من كل الزوايا. يجب أن أرى حدود هذا “الجلد الصخري”. هل يمكنه تغطية جسده بالكامل؟ ما مدى سرعة تفعيله؟’
لكنني لم أكن أعرف ما هي خدعته التالية. أرض؟ رياح؟ ظل؟ أم شيء رابع لم أره بعد؟
عقلي بدأ يعمل.
هذا الارتباك … هذا الشعور بأنني أقاتل خصمًا لا يمكن التنبؤ به … كان السلاح الأقوى الذي يستخدمه ضدي.
كان سريعًا !
‘كيف يمكن لشخص واحد أن يمتلك انواع متناقضة من القدرات بهذه الطريقة .. إنه تناقض أساسي لقوانين المهارات التي أعرفها.’
“تشش !!”
عقلي، بدأ يشعر بالارتباك.
__________________________
كان الأمر أشبه برؤية لاعب شطرنج يحرك حصانه كقلعة.
“هنا.”
إنه خطأ. إنه لا يتبع القواعد.
كان الأمر أشبه برؤية لاعب شطرنج يحرك حصانه كقلعة.
وقفت هناك، والبلورات الجليدية لا تزال تدور حولي. نظرت إليه، وهو يقف بهدوء، يبتسم.
انطلق الرمح الجليدي بسرعة، مخترقًا الهواء بصوت هسهسة باردة، واتجه مباشرة نحو صدر تورو.
لقد نجح.
ظهر من ظل قطعة من الأنقاض على يميني، وعلى وجهه نفس الابتسامة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا البيئة المدمرة لصالحه. كل قطعة حطام كانت تلقي بظل، وكل ظل كان بوابة محتملة له.
لقد حطم أهم سلاح لدي: قدرتي على التحليل والتنبؤ.
ظهر من ظل سيارة محترقة على بعد عشرة أمتار، وهذه المرة، لم يختفي.
أنا الآن أقاتل في الظلام، بالمعنى الحرفي والمجازي.
“أتمنى أن تكون مستعدًا.”
وخصمي… هو الغير مفهوم.
__________________________
في جزء من الثانية، حدث شيء غير متوقع على الإطلاق.
