Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 50

الغاية

الغاية

أرض. رياح. ظل.

__________________________

ثلاثة أنواع من المهارات، متناقضة في طبيعتها، تنبعث من شخص واحد .. الشخص الذي لا افهمه في العادة أتجنبه.

كانت هذه خدعة. كنت في الواقع أراقب هالته، أنتظر رد فعله.

“هل تبحثين عني؟”

“هل هذا كل شيء؟” سأل، وابتسامته الواثقة لم تهتز.

صوته جاء من مكان آخر، يخرج من ظل مختلف، مشبعًا بنفس الثقة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا حيرتي كسلاح.

“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.

‘لا تفكري.’ أمرت نفسي بقسوة. ‘التحليل عديم الفائدة ضد أمثاله.’

الجليد للتحكم في المساحة، والرياح للسرعة والهجوم.

“تسك !” نقرت على لساني.

اصطدمت الكرة النارية بالطبقة الرقيقة من الجليد.

شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.

اصطدمت الكرة النارية بالطبقة الرقيقة من الجليد.

لم أحب يومًا الفوز بستخدام القوة الغاشمة، ولكني أعلم أنه أحيانًا لا بد من ذالك.

الوصف: تغليف الجسد أو جزء منه بهالة كهربائية خام، توفر دفاعًا وهجومًا في نفس الوقت.

تجاهلت صوته واستفزازاته. بدلاً من محاولة تحديد موقعه، بدأت في إعداد هجومي التالي، لكن باستراتيجية مختلفة.

من خلال الضباب الكثيف، ومن أطراف أصابعي، انطلق فجأة خيط واحد، أبيض ولزج.

‘إذا كان بإمكانه التنقل بين الظلال، فسأجعل كل ظل مكانًا خطيرًا. إذا كان يستخدم دفاعًا صخريًا، فسأهاجمه بسرعة تفوق قدرته على التفعيل.’

لم يكن هناك صدمة. لم يكن هناك إحباط.

قررت أن أعتمد على عنصرين فقط في الوقت الحالي.

قررت أن أعتمد على عنصرين فقط في الوقت الحالي.

الجليد للتحكم في المساحة، والرياح للسرعة والهجوم.

أرض. رياح. ظل.

يجب أن أحافظ على طاقتي، فلا أعرف كم من الوقت ستستغرق هذه المعركة.

__________________________

“لنرى كيف ستتعامل مع هذا،” همست لنفسي.

أطلق شفرة رياح حادة مباشرة نحوي. من هذه المسافة القريبة، لم يكن هناك مجال للمراوغة.

رفعت يدي، وبدأت في تشكيل وابل من المقذوفات الصغيرة والحادة.

ثم، في لحظة، تشققت الحروف وتغيرت … نظام القدرة الخاصة بي كان يفرض قيوده، “يترجم” المفهوم إلى شيء يمكنني التعامل معه.

لم تكن قذائف جليدية كبيرة، بل كانت شظايا حادة وسريعة، كأنها وابل من الزجاج المكسور.

4. [[خيط الصمغ اللاصق] الرتبة: D+]

“تششش ! .. فووششش !! واششش !!!”

تورو كانيكي … لقد فشل، ولكن عند رؤية ظهره المغادر، بدا منتصرًا أكثر مني.

أطلقت عشرات الشظايا الجليدية في قوس واسع، ليس بهدف إصابته مباشرة، بل بهدف إجباره على التحرك من الظل الذي كان يختبئ فيه.

في تلك اللحظة، في جزء من الثانية، تخليت عن كل شيء.

وكما توقعت، ظهر تورو من ظل آخر على بعد عدة أمتار، متفاديًا الوابل.

كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.

لكنني كنت مستعدة.

في اللحظة التي ظهر فيها، كانت خمس من [شفرات الرياح] التي شكلتها مسبقًا قد انطلقت نحوه بالفعل من زوايا مختلفة.

وبدلاً من ذلك، لجأت إلى العنصر الأكثر بدائية، الأكثر فوضوية، والأكثر سرعة في ترسانتي.

[[شفرات الرياح]]

‘رائحة مثيرة للاهتمام.’ فكرت. ‘رائحة باردة منعشة تصاحبها رائحة حريق البلاستيك المحترق.’

كانت سرعة رد فعلي مذهلة. لقد توقعت مكان ظهوره بناءً على الظلال المتاحة.

بدأت في تشكيل رمح جليدي كبير، أكبر وأكثر كثافة من أي رمح أطلقته من قبل. كان يتوهج بضوء أزرق باهت،

لكنه فاجأني مرة أخرى.

كل حركة مني، كان يقابلها بحركة مضادة.

لم يحاول تفاديها بالقفز إلى الظلال مرة أخرى. لقد أدرك أنني أتوقع ذلك.

إنه لا يقاتلني فقط، بل يقرأني، يفك شفرة استراتيجيتي.

بدلاً من ذلك، رفع كلتا ذراعيه، وفعل جلده الصخري، عليهما في نفس الوقت.

“هجماتك قوية، قائدة فاليريان،” جاء صوته الذي لم يتغير مثقال ذرة .. “لكنها تفتقر إلى الخيال.”

“بومم-كلانك !!”

لكن الهجوم لم يكن قويًا بما يكفي. لقد تحرك في آخر لحظة، وأصابته الضربة بشكل سطحي.

اصطدمت شفرتا رياح بذراعيه الصخريتين، وتحطمتا. لكن الشفرات الثلاث الأخرى كانت لا تزال في طريقها إليه.

لم يكن هناك انفجار كبير.

بسرعة مدهشة، استخدم ذراعيه المدرعتين لصد الشفرات المتبقية، متلقيًا الضربات ببراعة جندي متمرس.

شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.

“بوم !!”

بدأ القلم الوهمي يتحرك من تلقاء نفسه، يكتب بسرعة ودقة.

“بام-كلاكك !!!”

كان يهاجمني الآن من مسافة قريبة.

تراجع خطوة إلى الوراء من قوة الاصطدامات، لكنه لم يصب بأذى.

كان الأمر مرهقًا لكلينا.

لقد فعل درعين في نفس الوقت .. ‘واجه هجومًا خماسيًا بدفاع بسيط. إنه يقرأ هجماتي جيدًا.’

شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.

“هل هذا كل شيء؟” سأل، وابتسامته الواثقة لم تهتز.

شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.

“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.

‘يجب أن أنهي هذا.’ أدركت. ‘هذه المعركة في الضباب تستهلك طاقتي بسرعة كبيرة. يجب أن أجبره على ارتكاب خطأ حاسم.’

بدلاً من الهجمات المتعددة، قررت استخدام هجوم واحد مركز وقوي.

“بومم !!”

بدأت في تشكيل رمح جليدي كبير، أكبر وأكثر كثافة من أي رمح أطلقته من قبل. كان يتوهج بضوء أزرق باهت،

هذا العبث، هذا المستحيل .. فقط ما هي مهارته ؟؟

“فوشش !!”

‘تعال إلي.’

البرودة المنبعثة منه كانت كافية لتجميد الهواء حوله.

وكما توقعت، شعر بتجمع طاقتي.

كان هذا هجومًا يتطلب تركيزًا وطاقة.

__________________________

تورو، الذي رأى هذا، لم يحاول مقاطعتي. كان يقف ويراقب، وعيناه خلف نظاراته تلمعان بفضول.

أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.

‘يشعر بالفضول لمراقبة هجمتي، رغم إن ذالك سيؤثر عليه سلبًا؟.’

توقفت لأن التعبير على وجهه … لم يكن تعبير شخص فشل هجومه.

هذه الفكرة جعلتني أشعر بقشعريرة.

[[شفرات الرياح]]

“انتهى وقت المراقبة.”

أغلقت المذكرة، التي تلاشت في يدي.

أطلقت الرمح الجليدي الهائل.

لقد فعل درعين في نفس الوقت .. ‘واجه هجومًا خماسيًا بدفاع بسيط. إنه يقرأ هجماتي جيدًا.’

“تششش !!”

أغلقت عيني للحظة، واسترجعت المعركة.

انطلق في الهواء بصوت تمزق، كأنه نيزك من الجليد.

لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.

تورو لم يتحرك. انتظر حتى اللحظة الأخيرة.

الكلمتان سقطتا في الساحة الصامتة كحجرين.

ثم، قبل أن يصطدم به الرمح، غرق في الأرض واختفى.

كان غامضًا، بشكل مثير للريبة يذكرني ب … آدم.

‘كنت أعرف أنه سيفعل ذلك!’

بينما كنت أحاول التخلص من الخيط المزعج، رفع تورو يده الأخرى.

كنت قد توقعت هذه الحركة. وفي نفس اللحظة التي اختفى فيها.

أغلقت عيني للحظة، واسترجعت المعركة.

“كلاك !” نقرت بأصابعي للتجسد [شفرات الرياح] عديدة !

تخليت عن التحكم الدقيق بالجليد والرياح والنار.

“فوشش !!”

وفعلت قدرتي السلبية.

“فوواشش !!!”

في تلك اللحظة أدركت نيته.

“فوووشش !!”

كانت البداية.

أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.

“بوم !!”

كان فخًا. إذا ظهر في أي من تلك الظلال، فسيتم تمزيقه.

عيناه، خلف نظاراته، لم تكونا تنظران إلي كخصم. كانتا تتبعان مسار البرق الذي يرقص على جسدي، مستمتعة بكل شرارة، كل ومضة.

لكنه لم يظهر في أي منها.

“فوووش !!”

ظهر في ظل صغير جدًا، ظل قطعة حطام لم أكن أعتبرها ممكنة للاختباء. كان مكانًا ضيقًا وغير متوقع.

كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.

‘هل يمكنه فعل شيء كهذا ؟.’

__________________________

“هجماتك قوية، قائدة فاليريان،” جاء صوته الذي لم يتغير مثقال ذرة .. “لكنها تفتقر إلى الخيال.”

“تششش !!”

شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.

“بااام !!!”

“سأريك الخيال إذن!”

“كيكك !”

رفعت يدي للأعلى ! .. وبدأت في استخدام مزيج من الهجمات. قذائف جليدية لإجباره على التحرك، وشفرات رياح لمعاقبته عندما يظهر.

انتظرت حتى أصبح على بعد خطوات قليلة فقط.

“فوشش !!”

كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة للتو. لم يكن طويل القامة بشكل لافت كليو، ولا ضخم البنية كليام، بل كان نحيلاً، وبنيته انسيابية توحي بالرشاقة.

“بومم !!”

بدأ القلم الوهمي يتحرك من تلقاء نفسه، يكتب بسرعة ودقة.

“بامم !!”

أطلق قذيفة جليدية، فيتفاداها بغوصه في الأرض مجددًا.

“فوشش-بوووووم !!!”

[تم حذف المخطط بنجاح. خانة فارغة متاحة.]

تحولت المعركة إلى لعبة شطرنج لعينة.

“اغغغ !”

كل حركة مني، كان يقابلها بحركة مضادة.

أتساءل كم من الوقت سأحتاج لمراقبة شخص يمتلكها لأتمكن من تحليل “مخططها”. الشفاء عملية معقدة. ربما يتطلب الأمر أسابيع من المراقبة.

أطلق قذيفة جليدية، فيتفاداها بغوصه في الأرض مجددًا.

__________________________

أهاجم الظل الذي أتوقع ظهوره فيه، فيظهر في ظل آخر.

أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.

أحاول محاصرته، فيستخدم [الجلد الصخري] لفتح ثغرة في هجومي والهروب.

“أرض، رياح،، نار، جليد … وأخيرًا، برق،” قال تورو بهدوء، كأنه يضع علامة على قائمة في عقله. ” خمسة أنواع مختلفة من التلاعب بالمانا. مذهل حقًا. أنتي بالفعل العاصفة، يا قائدة فاليريان.”

كنت أسيطر على وتيرة المعركة، وكنت أنا المهاجمة. لكنني كنت أشعر بأنني أخسر.

“تسسسسسسسسسسسسس !!”

“هف .. ه-هف ..”

قوية، ذكية، وقابلة للتكيف. لكنها كانت أيضًا … قابلة للقراءة.

‘إنه صلب.’ فكرت، وأنا أشعر بأن تنفسي يصبح أثقل.

كان يهاجمني الآن من مسافة قريبة.

‘دفاعه الصخري وحركته الظلية مزيج مزعج. هجماتي الحالية تستهلك طاقتي بشكل أسرع مما تؤثر عليه. إنه لا يهاجمني تقريبًا. إنه فقط … يستنزفني.’

__________________________

كان يلعب لعبة طويلة. لعبة لم أكن متأكدة من أنني أستطيع الفوز بها بمخزون طاقتي المحدود.

ثم اختفت هالته للحظة، وظهرت في مكان آخر.

‘يجب أن أغير شيئًا. يجب أن أستخدم عنصرًا آخر.’

لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.

“فووشش !!”

تخليت عن محاولة فهم خصمي.

بينما كنت أفكر في هذا، تفاديت شفرة رياح ضعيفة أطلقها نحوي.

كلماته الساخرة اخترقت الهواء البارد، وضربت كبريائي كصفعة.

ثم توقف، ونظر إلي، وابتسامة ساخرة على وجهه.

ظهر في يدي قلم وهمي، مصنوع من نفس المادة الظلية للمذكرة.

“هل هذا كل ما لديك يا قائدة فاليريان؟ جليد ورياح؟ .. هذا ممل بعض الشيء.”

“بامم !!”

كلماته الساخرة اخترقت الهواء البارد، وضربت كبريائي كصفعة.

لقد فعل درعين في نفس الوقت .. ‘واجه هجومًا خماسيًا بدفاع بسيط. إنه يقرأ هجماتي جيدًا.’

تجمدت في مكاني .. لقد فهم. لقد فهم أنني كنت أحاول الحفاظ على طاقتي، وأنني كنت أتردد في كشف كل أوراقي.

‘إذن، هذه هي النهاية؟ أن أُهزم بخدعة سخيفة كهذه؟’

إنه لا يقاتلني فقط، بل يقرأني، يفك شفرة استراتيجيتي.

على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.

‘اللعنة عليه.’ فكرت، والغضب البارد يتصاعد في داخلي.

بدأت “أرى” العالم من خلال الطاقة.

‘إنه يعامل هذه المعركة كمختبر، وأنا فأر تجاربه.’

__________________________

نظرت إليه، وابتسامة باردة ارتسمت على وجهي.

“فوووش !!”

“حسنًا يا تورو كانيكي،” همست. “لقد طلبت ذلك.”

وشعرت … بأنني تم استخدامي لغرض معين.

لم أكن أحب أستخدام مهاراتي بشكل كامل إلا ضد شخص يستحق .. ولكن مجرد لا أحد، يجروء على أستفزازي لهذا الحد؟.

كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.

‘أنت تريد الخسارة بشكل ساحق؟ حسنًا، سأغرقك في ضوضاء بيضاء.’

كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء مع الأبتسامة التي لم تفارق وجهه.

بدأت أشعر بحرارة خفيفة تتجمع في راحة يدي. لم تكن حرارة عنيفة، بل كانت دفئًا منعشًا.

‘لا تفكري.’ أمرت نفسي بقسوة. ‘التحليل عديم الفائدة ضد أمثاله.’

__________________________

[[قذيفة عنصرية: كرة نارية]]

[[قذيفة عنصرية: كرة نارية]]

فتحت الدفتر مرة أخرى على الصفحة الفارغة.

الوصف: إطلاق كرة من النار تسبب انفجارًا صغيرًا وحروقًا. مثالية للإضاءة وخلق الفوضى.

كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.

__________________________

[[عاصفة عنصرية: البرق] الرتبة: B]

تشكلت كرة نارية صغيرة في يدي، بحجم قبضة اليد، وكانت تتراقص بلهب برتقالي وأحمر.

رأيت عينيه تلمعان بالترقب. كان ينتظر مني أن أطلقها نحوه. كان مستعدًا إما لتحويل يده لصخرة أو للغوص في الأرض مجددًا.

كل حركة مني، كان يقابلها بحركة مضادة.

لكنني لم أفعل.

لقد كشف عن ورقته الرابعة.

بدلاً من ذلك، خفضت يدي، ووجهت الكرة النارية … نحو الأرض الجليدية التي كنت قد خلقتها سابقًا.

كان يهاجمني الآن من مسافة قريبة.

“فوووشششش!!!”

[تم حذف المخطط بنجاح. خانة فارغة متاحة.]

اصطدمت الكرة النارية بالطبقة الرقيقة من الجليد.

وصلت إلى ممر جانبي هادئ، بعيدًا عن أعين المتطفلين.

لم يكن هناك انفجار كبير.

“على الأقل … حققت هدفي.”

بدلاً من ذلك، كان هناك صوت هسهسة عنيف وعال.

شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.

“تسسسسسسسسسسسسس !!”

تخليت عن التكتيكات المعقدة.

اللقاء المفاجئ بين الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة، خلق رد فعل فوري.

كنت أطلق قذائف جليدية صغيرة كلما شعرت أنه يقترب، وهو كان يتفاداها بصعوبة، معتمدًا على ردود أفعاله السريعة.

بدأ الجليد في التبخر على الفور، ليس بشكل تدريجي، بل بشكل انفجاري.

“فوشش !!”

في ثوانٍ، بدأت سحابة كثيفة وساخنة من البخار الأبيض تتصاعد من الأرض، وتنتشر بسرعة في كل اتجاه.

بسرعة مدهشة، استخدم ذراعيه المدرعتين لصد الشفرات المتبقية، متلقيًا الضربات ببراعة جندي متمرس.

“أوه !” سمعت صوت تورو المندهش.

“كلاك-كلاك-كلاك !”

لم أتوقف عند كرة واحدة .. تجسدت كرتين ناريتين أخريين ، وأطلقتها في مناطق مختلفة.

كل ما كان لدي هو الغريزة.

“تسسسسسس ! .. تسسسسسس !!”

انفجرت هالة رقيقة من البرق من جسدي بالكامل، وشعري الفضي تطاير من القوة. لم تكن هالة متوهجة ودافئة كضوء إيثان. كانت هالة حادة، متقطعة، وعنيفة، تصدر صوت أزيز كهربائيًا.

في أقل من عشر ثوانٍ، امتلأ جزء كبير من ساحة المعركة بيننا بضباب كثيف وأبيض، يحجب الرؤية تمامًا.

‘لقد خدعني.’

‘لقد أردت عنصرًا جديدًا، أليس كذلك؟’ فكرت بابتسامة قاسية.

أرض. رياح. ظل.

‘حسنًا، خذ هذا. الآن كلانا لا يرى الآخر بوضوح. لقد قمت بتحييد ميزة “الظل” الخاصة بك، لأن كل شيء أصبح الآن رماديًا وضبابيًا. وقمت بتحييد ميزة “الرؤية” الخاصة بك، لأنك لا تستطيع تفادي ما لا تراه.’

“فوشش !!”

لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.

ظهرت الكلمات الأولى:

والآن، سنرى من هو الصياد الحقيقي.

توقفت للحظة، ونظرت إلى يدي. لا يزال هناك شعور خافت بالبرودة من أثر الخدر.

أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.

هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.

وفعلت قدرتي السلبية.

‘انتظر … هذا ليس هجومي!’

__________________________

كانت قائدة فاليريان عينة ممتازة.

[[إدراك معزز للهالة]]

أغلقت المذكرة، التي تلاشت في يدي.

الوصف: قدرة فطرية على الشعور بتدفقات المانا والطاقة من حولها، مما يجعل من الصعب مباغتتها.

“كيكك !”

__________________________

‘إنه يهاجم!’

بدأت “أرى” العالم من خلال الطاقة.

“تسسسسسسسسسسسسس !!”

رأيت هالة إيثان الساطعة و وليام البنية من البعيد، وهالة كلوي الزرقاء الساطعة كالضوء ولونا الخضراء المحمرة المتصادمتين.

‘رائحة مثيرة للاهتمام.’ فكرت. ‘رائحة باردة منعشة تصاحبها رائحة حريق البلاستيك المحترق.’

ورأيته.

الوصف: القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.

كانت هالة شفافة هادئة بلا لون .. ومضطربة في نفس الوقت، تتحرك بحذر داخل الضباب. كان على بعد حوالي خمسة عشر مترًا مني، يتحرك ببطء، ويحاول تحديد موقعي.

تجاهلت صوته واستفزازاته. بدلاً من محاولة تحديد موقعه، بدأت في إعداد هجومي التالي، لكن باستراتيجية مختلفة.

‘إنه يعتمد على السمع والحذر الآن … أراك بوضوح تام.’

****

كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.

في يدي، ظهرت من العدم مذكرة صغيرة ذات غلاف جلدي أسود بسيط. لم تكن مادية حقًا، بل كانت شبه شفافة، كأنها مصنوعة من ظلال متجمعة.

لم أتحرك .. انتظرت.

لم يكن لدي وقت للتفكير. لم يكن هناك وقت للتحليل.

‘تعال إلي.’

لا.

مرت لحظات من الصمت المتوتر، لم يقطعها سوى هسهسة البخار وأصداء المعارك الأخرى.

“فووششش !!”

ثم، شعرت بهالته تتحرك بسرعة.

وقفت هناك، والبرق الأصفر لا يزال يرقص حولي. كنت ألهث من الإرهاق. لقد استهلك تفعيل هذه الهالة جزءًا كبيرًا من طاقتي المتبقية.

‘إنه يهاجم!’

لقد أطلقت العنان له.

“فوووش !!”

__________________________

أطلقت شفرة جليدية حادة في اتجاه هالته المتحركة.

__________________________

“بااام !!!”

رأيت هالة إيثان الساطعة و وليام البنية من البعيد، وهالة كلوي الزرقاء الساطعة كالضوء ولونا الخضراء المحمرة المتصادمتين.

“اغغه !” سمعت صوت ارتطام، ثم صوت تورو وهو يتأوه بألم خافت.

“شكرًا على هذا .”  قال، وتلاشت ابتسامته وحل محلها تعبير محايد.

‘لقد أصبته.’

‘كنت أعرف أنه سيفعل ذلك!’

لكن الهجوم لم يكن قويًا بما يكفي. لقد تحرك في آخر لحظة، وأصابته الضربة بشكل سطحي.

“فوووشش !!”

ثم اختفت هالته للحظة، وظهرت في مكان آخر.

بدلاً من ذلك، رفع كلتا ذراعيه، وفعل جلده الصخري، عليهما في نفس الوقت.

‘لقد قفز في الظل غالبًا .. حتى في هذا الضباب، لا يزال بإمكانه استخدام ظله الشخصي.’

بدلاً من ذلك، رفع كلتا ذراعيه، وفعل جلده الصخري، عليهما في نفس الوقت.

“هذا لن يحميكِ إلى الأبد، فاليريان!” جاء صوته من خلال الضباب. كان يحاول تحديد موقعي من خلال صوتي.

بدأ الجليد في التبخر على الفور، ليس بشكل تدريجي، بل بشكل انفجاري.

“….”

غير مقبول.

لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في التحرك بصمت، وأنا أراقبه من خلال إدراكي للهالة.

في اللحظة التي ظهرت فيها الهالة الكهربائية، حدث شيئان في نفس الوقت.

بدأت لعبة قط وفأر جديدة ومتوترة داخل الضباب.

ابتسامة هادئة، وراضية تمامًا. ابتسامة عالم رأى للتو نتيجة تجربته تظهر أمامه.

“فووششش !!”

أعذروني على الأخطاء

كنت أطلق قذائف جليدية صغيرة كلما شعرت أنه يقترب، وهو كان يتفاداها بصعوبة، معتمدًا على ردود أفعاله السريعة.

كلما زاد الضغط عليها، كلما أصبحت هجماتها أكثر مباشرة، وأكثر اعتمادًا على القوة الخام. كانت تحاول استعادة السيطرة من خلال فرض قوتها .. نمط متوقع.

كان الأمر مرهقًا لكلينا.

نظرت إليه، وابتسامة باردة ارتسمت على وجهي.

أنا كنت أستهلك المانا في الهجوم والمراقبة، وهو كان يستهلك طاقته العقلية والجسدية في محاولة البقاء على قيد الحياة في بيئة معادية.

تشكلت كرة نارية صغيرة في يدي، بحجم قبضة اليد، وكانت تتراقص بلهب برتقالي وأحمر.

‘يجب أن أنهي هذا.’ أدركت. ‘هذه المعركة في الضباب تستهلك طاقتي بسرعة كبيرة. يجب أن أجبره على ارتكاب خطأ حاسم.’

“فوووووشش !!!”

قررت أن أضع له فخًا.

“تسك !” نقرت على لساني.

توقفت عن الهجوم، وتظاهرت بأنني أركز كل طاقتي في نقطة واحدة، كأنني أستعد لهجوم كبير.

لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في التحرك بصمت، وأنا أراقبه من خلال إدراكي للهالة.

كانت هذه خدعة. كنت في الواقع أراقب هالته، أنتظر رد فعله.

كانت هناك أربع صفحات مشغولة، كل صفحة تحمل اسم مهارة ووصفها، مكتوبة بخط حبري بدا وكأنه حي.

وكما توقعت، شعر بتجمع طاقتي.

كنت أسير بهدوء مبتعدًا عن ساحة المعركة، تاركًا خلفي قائدة فريق غاما وهي تقف في حالة ذهول.

‘إنها تشحن هجومًا كبيرًا. هذه هي فرصتي.’ يجب أن يكون هذا ما فكر فيه.

تورو، الذي رأى هذا، لم يحاول مقاطعتي. كان يقف ويراقب، وعيناه خلف نظاراته تلمعان بفضول.

شعرت بهالته تندفع نحوي بسرعة من خلال الضباب، مستغلاً “فرصة” مهاجمتي وأنا “منشغلة”.

كانت سرعة رد فعلي مذهلة. لقد توقعت مكان ظهوره بناءً على الظلال المتاحة.

انتظرت حتى أصبح على بعد خطوات قليلة فقط.

ثم، بتركيز بسيط، استدعيتها.

ثم، في اللحظة التي كان على وشك أن يخرج فيها من الضباب ويهاجمني، أطلقت العنان لهجومي الحقيقي.

قررت أن أضع له فخًا.

ليس هجومًا كبيرًا، بل هجومًا مفاجئًا ومختلفًا.

“بوم !!”

من خلال الضباب الكثيف، ومن أطراف أصابعي، انطلق فجأة خيط واحد، أبيض ولزج.

للحظة، شعرت بصداع حاد، كأن عقلي يحاول معالجة شيء أكبر من قدرته.

إنه …

بدأت في تشكيل رمح جليدي كبير، أكبر وأكثر كثافة من أي رمح أطلقته من قبل. كان يتوهج بضوء أزرق باهت،

‘انتظر … هذا ليس هجومي!’

شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.

في تلك اللحظة من الارتباك، أدركت أن الخيط لم يأت مني.

إنه لا يقاتلني فقط، بل يقرأني، يفك شفرة استراتيجيتي.

لقد جاء منه هو.

لم أحب يومًا الفوز بستخدام القوة الغاشمة، ولكني أعلم أنه أحيانًا لا بد من ذالك.

“تشواك !”

أحاول محاصرته، فيستخدم [الجلد الصخري] لفتح ثغرة في هجومي والهروب.

التصق خيط أخر بساقي، وفقدت توازني للحظة، وتعثرت.

في تلك اللحظة أدركت نيته.

ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.

توقفت عن الهجوم، وتظاهرت بأنني أركز كل طاقتي في نقطة واحدة، كأنني أستعد لهجوم كبير.

لقد كشف عن ورقته الرابعة.

هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.

لكن الهجوم لم يكن قويًا بما يكفي. لقد تحرك في آخر لحظة، وأصابته الضربة بشكل سطحي.

مرت لحظات من الصمت المتوتر، لم يقطعها سوى هسهسة البخار وأصداء المعارك الأخرى.

بدأت أشعر بحرارة خفيفة تتجمع في راحة يدي. لم تكن حرارة عنيفة، بل كانت دفئًا منعشًا.

‘لقد خدعني.’

4. [[خيط الصمغ اللاصق] الرتبة: D+]

هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.

بدلاً من ذلك، كانت هناك … ابتسامة.

ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.

“كلاك-كلاك-كلاك !”

لقد كشف عن ورقته الرابعة.

وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة اليوم. لم تكن ساخرة أو واثقة، بل كانت ابتسامة رضا.

أرض، رياح، ظل … والآن مهارة دعم من نوع التصلب.

هذا العبث، هذا المستحيل .. فقط ما هي مهارته ؟؟

اصطدمت الكرة النارية بالطبقة الرقيقة من الجليد.

كان يهاجمني الآن من مسافة قريبة.

ابتسامة هادئة، وراضية تمامًا. ابتسامة عالم رأى للتو نتيجة تجربته تظهر أمامه.

لم يكن لدي وقت للتفكير. لم يكن هناك وقت للتحليل.

‘يجب أن أغير شيئًا. يجب أن أستخدم عنصرًا آخر.’

كل ما كان لدي هو الغريزة.

قررت أن أعتمد على عنصرين فقط في الوقت الحالي.

بينما كنت أحاول التخلص من الخيط المزعج، رفع تورو يده الأخرى.

لقد كشفت عن عنصري الرابع والأخير.

“فوووووشش !!!”

“أنا أستسلم.”

أطلق شفرة رياح حادة مباشرة نحوي. من هذه المسافة القريبة، لم يكن هناك مجال للمراوغة.

“اغغغ !”

‘إذن، هذه هي النهاية؟ أن أُهزم بخدعة سخيفة كهذه؟’

نظرت إلى الصفحة الجديدة، وإلى المهارة التي أصبحت الآن جزءًا من ترسانتي.

لا.

إنه لا يقاتلني فقط، بل يقرأني، يفك شفرة استراتيجيتي.

غير مقبول.

‘إنه يعتمد على السمع والحذر الآن … أراك بوضوح تام.’

في تلك اللحظة، في جزء من الثانية، تخليت عن كل شيء.

تورو، الذي رأى هذا، لم يحاول مقاطعتي. كان يقف ويراقب، وعيناه خلف نظاراته تلمعان بفضول.

تخليت عن التكتيكات المعقدة.

تجاهلت صوته واستفزازاته. بدلاً من محاولة تحديد موقعه، بدأت في إعداد هجومي التالي، لكن باستراتيجية مختلفة.

تخليت عن التحكم الدقيق بالجليد والرياح والنار.

كنت أطلق قذائف جليدية صغيرة كلما شعرت أنه يقترب، وهو كان يتفاداها بصعوبة، معتمدًا على ردود أفعاله السريعة.

تخليت عن محاولة فهم خصمي.

في ثوانٍ، بدأت سحابة كثيفة وساخنة من البخار الأبيض تتصاعد من الأرض، وتنتشر بسرعة في كل اتجاه.

وبدلاً من ذلك، لجأت إلى العنصر الأكثر بدائية، الأكثر فوضوية، والأكثر سرعة في ترسانتي.

لم يكن هناك انفجار كبير.

العنصر الذي كنت أحتفظ به دائمًا كأخر أستخدام.

الوصف: إطلاق كرة من النار تسبب انفجارًا صغيرًا وحروقًا. مثالية للإضاءة وخلق الفوضى.

__________________________

لقد اكتمل التحليل.

[[نصل العاصفة الروحية (برق)]]

كان شعره البني الداكن، بلون الإسبريسو، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الساحة، ولمحت خصلات بلون الكراميل تلمع للحظة عندما استدار.

الوصف: تغليف الجسد أو جزء منه بهالة كهربائية خام، توفر دفاعًا وهجومًا في نفس الوقت.

“أوه !” سمعت صوت تورو المندهش.

__________________________

ثم، قبل أن يصطدم به الرمح، غرق في الأرض واختفى.

على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.

كان شعره البني الداكن، بلون الإسبريسو، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الساحة، ولمحت خصلات بلون الكراميل تلمع للحظة عندما استدار.

لم أغلف يدي أو قدمي.

‘إذن، هذه هي النهاية؟ أن أُهزم بخدعة سخيفة كهذه؟’

لقد أطلقت العنان له.

‘لقد خدعني.’

“تششششششششششش !!”

[الجلد الصخري] كان مفيدًا، لكنه ثقيل جدًا على جسدي الحالي. غير فعال لمعارك طويلة. يجب أن أفكر في استبداله بشيء أكثر مرونة في المستقبل. ربما مهارة تعزيز سرعة أو تجدد.

انفجرت هالة رقيقة من البرق من جسدي بالكامل، وشعري الفضي تطاير من القوة. لم تكن هالة متوهجة ودافئة كضوء إيثان. كانت هالة حادة، متقطعة، وعنيفة، تصدر صوت أزيز كهربائيًا.

‘كنت أعرف أنه سيفعل ذلك!’

لقد كشفت عن عنصري الرابع والأخير.

لكنني كنت مستعدة.

في اللحظة التي ظهرت فيها الهالة الكهربائية، حدث شيئان في نفس الوقت.

قررت أن أعتمد على عنصرين فقط في الوقت الحالي.

أولاً، شفرة الرياح التي أطلقها تورو تلاشت وتحللت إلى لا شيء بمجرد اصطدامها بدرعي الكهربائي.

بينما كنت أفكر في هذا، تفاديت شفرة رياح ضعيفة أطلقها نحوي.

ثانيًا، الخيط الملتصق بساقي احترق وتبخر على الفور، وحررني.

“تشواك !”

وقفت هناك، والبرق الأصفر لا يزال يرقص حولي. كنت ألهث من الإرهاق. لقد استهلك تفعيل هذه الهالة جزءًا كبيرًا من طاقتي المتبقية.

‘لقد قفز في الظل غالبًا .. حتى في هذا الضباب، لا يزال بإمكانه استخدام ظله الشخصي.’

لكنني كنت حرة. وكنت غاضبة.

الوصف: القدرة على توليد جوهر البرق البسيط. نسخة غير مستقرة ومكلفة من مهارة عنصرية أعلى.

نظرت إلى تورو، مستعدة لشن هجوم مضاد ساحق.

[[قذيفة عنصرية: كرة نارية]]

لكنني توقفت.

لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في التحرك بصمت، وأنا أراقبه من خلال إدراكي للهالة.

توقفت لأن التعبير على وجهه … لم يكن تعبير شخص فشل هجومه.

لم تكن قذائف جليدية كبيرة، بل كانت شظايا حادة وسريعة، كأنها وابل من الزجاج المكسور.

لم يكن هناك صدمة. لم يكن هناك إحباط.

الجليد للتحكم في المساحة، والرياح للسرعة والهجوم.

بدلاً من ذلك، كانت هناك … ابتسامة.

****

ابتسامة هادئة، وراضية تمامًا. ابتسامة عالم رأى للتو نتيجة تجربته تظهر أمامه.

“على الأقل … حققت هدفي.”

عيناه، خلف نظاراته، لم تكونا تنظران إلي كخصم. كانتا تتبعان مسار البرق الذي يرقص على جسدي، مستمتعة بكل شرارة، كل ومضة.

أطلقت الرمح الجليدي الهائل.

‘هو … لم يكن يحاول هزيمتي.’

‘لقد قفز في الظل غالبًا .. حتى في هذا الضباب، لا يزال بإمكانه استخدام ظله الشخصي.’

في تلك اللحظة أدركت نيته.

“على الأقل … حققت هدفي.”

‘ولكن لماذا ؟؟ .. ما الهدف من محاولة إظهار كل أوراقي، هل هناك من يستهدفني، او يريد بيع معلوماتي؟؟’

فتحت الدفتر مرة أخرى على الصفحة الفارغة.

لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.

وبهذا نكون وصلنا للخمسين الأولى

“أرض، رياح،، نار، جليد … وأخيرًا، برق،” قال تورو بهدوء، كأنه يضع علامة على قائمة في عقله. ” خمسة أنواع مختلفة من التلاعب بالمانا. مذهل حقًا. أنتي بالفعل العاصفة، يا قائدة فاليريان.”

وبهذا نكون وصلنا للخمسين الأولى

“ماذا …؟” لم أستطع أن أقول شيئًا آخر.

وبهذا نكون وصلنا للخمسين الأولى

“شكرًا على هذا .”  قال، وتلاشت ابتسامته وحل محلها تعبير محايد.

[[عاصفة عنصرية: البرق] الرتبة: B]

ثم، وبهدوء تام، رفع كلتا يديه ببطء في الهواء.

تخليت عن محاولة فهم خصمي.

“أنا أستسلم.”

“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.

الكلمتان سقطتا في الساحة الصامتة كحجرين.

لم أحب يومًا الفوز بستخدام القوة الغاشمة، ولكني أعلم أنه أحيانًا لا بد من ذالك.

“كلاك-كلاك-كلاك !”

[[قذيفة عنصرية: كرة نارية]]

تجمدت في مكاني، والهالة الكهربائية حولي بدأت تتلاشى.

وقفت هناك، وحدي في وسط الأنقاض المشتعلة والمجمدة، أشاهد ظهره وهو يبتعد.

“ماذا؟” خرج صوتي أجشًا ومصدومًا. “بعد كل هذا … أنت تستسلم؟ الآن؟ وأنا على وشك أن أمحقك؟”

كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة للتو. لم يكن طويل القامة بشكل لافت كليو، ولا ضخم البنية كليام، بل كان نحيلاً، وبنيته انسيابية توحي بالرشاقة.

“لماذا أستمر؟” قال ببساطة. “الفوز في هذا التدريب لم يكن هدفي أبدًا.”

__________________________

أدار ظهره نحوي، وبدأ يسير بهدوء خارج حدود منطقة القتال.

كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة للتو. لم يكن طويل القامة بشكل لافت كليو، ولا ضخم البنية كليام، بل كان نحيلاً، وبنيته انسيابية توحي بالرشاقة.

“شكرًا لك على الدرس، قائدة فاليريان. لقد كانت معركة تعليمية ومثمرة للغاية.”

لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.

وقفت هناك، وحدي في وسط الأنقاض المشتعلة والمجمدة، أشاهد ظهره وهو يبتعد.

‘التجدد … مهارة نادرة.’

فزت.

كلما زاد الضغط عليها، كلما أصبحت هجماتها أكثر مباشرة، وأكثر اعتمادًا على القوة الخام. كانت تحاول استعادة السيطرة من خلال فرض قوتها .. نمط متوقع.

من الناحية الفنية، فاز فريق غاما … لكنني لم أشعر بأي نصر. شعرت بالإحباط. شعرت بالغضب.

شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.

وشعرت … بأنني تم استخدامي لغرض معين.

لكن الهجوم لم يكن قويًا بما يكفي. لقد تحرك في آخر لحظة، وأصابته الضربة بشكل سطحي.

لقد انتصرت في المعركة، لكنني خسرت في اللعبة التي لم أكن أعرف حتى ما هدفها.

تورو لم يتحرك. انتظر حتى اللحظة الأخيرة.

تورو كانيكي … لقد فشل، ولكن عند رؤية ظهره المغادر، بدا منتصرًا أكثر مني.

3. [[خطوة الظل] الرتبة: D]

كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة للتو. لم يكن طويل القامة بشكل لافت كليو، ولا ضخم البنية كليام، بل كان نحيلاً، وبنيته انسيابية توحي بالرشاقة.

وكما توقعت، ظهر تورو من ظل آخر على بعد عدة أمتار، متفاديًا الوابل.

كان شعره البني الداكن، بلون الإسبريسو، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الساحة، ولمحت خصلات بلون الكراميل تلمع للحظة عندما استدار.

“فوشش !!”

حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا خلال كل تلك الفوضى.

ثم، وبهدوء تام، رفع كلتا يديه ببطء في الهواء.

كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء مع الأبتسامة التي لم تفارق وجهه.

فتحت الدفتر مرة أخرى على الصفحة الفارغة.

كان غامضًا، بشكل مثير للريبة يذكرني ب … آدم.

انتظرت حتى أصبح على بعد خطوات قليلة فقط.

****

تجمدت في مكاني، والهالة الكهربائية حولي بدأت تتلاشى.

****

إنه …

كنت أسير بهدوء مبتعدًا عن ساحة المعركة، تاركًا خلفي قائدة فريق غاما وهي تقف في حالة ذهول.

لم يكن لدي وقت للتفكير. لم يكن هناك وقت للتحليل.

صوت خطواتي كان هو الصوت الوحيد الذي أسمعه، بعد أن حجبت ضجيج المعارك الأخرى من عقلي.

أولاً، شفرة الرياح التي أطلقها تورو تلاشت وتحللت إلى لا شيء بمجرد اصطدامها بدرعي الكهربائي.

الهواء كان لا يزال يحمل رائحة الأوزون من برقها، والبرودة المنبعثة من جليدها.

“تسك !” نقرت على لساني.

‘رائحة مثيرة للاهتمام.’ فكرت. ‘رائحة باردة منعشة تصاحبها رائحة حريق البلاستيك المحترق.’

عيناه، خلف نظاراته، لم تكونا تنظران إلي كخصم. كانتا تتبعان مسار البرق الذي يرقص على جسدي، مستمتعة بكل شرارة، كل ومضة.

لم أكن أفكر في الفوز أو الخسارة. هذه المفاهيم تبدو طفولية بالنسبة لي. التدريب كان مجرد فرصة لجمع البيانات، والمعركة كانت تجربة.

لقد كشف عن ورقته الرابعة.

كانت قائدة فاليريان عينة ممتازة.

نظرت إلى تورو، مستعدة لشن هجوم مضاد ساحق.

قوية، ذكية، وقابلة للتكيف. لكنها كانت أيضًا … قابلة للقراءة.

تخليت عن التحكم الدقيق بالجليد والرياح والنار.

كلما زاد الضغط عليها، كلما أصبحت هجماتها أكثر مباشرة، وأكثر اعتمادًا على القوة الخام. كانت تحاول استعادة السيطرة من خلال فرض قوتها .. نمط متوقع.

توقفت عن الهجوم، وتظاهرت بأنني أركز كل طاقتي في نقطة واحدة، كأنني أستعد لهجوم كبير.

‘لون برقها … كان ذهبيًا.’

“بااام !!!”

خطر لي فجأة.

شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.

‘ليس أزرق كبرق كلوي. هل يؤثر نقاء المانا على لون العنصر؟ أم أن هناك علاقة بين شخصية المستخدم وطبيعة هالته؟ إيثان ريدل … نجمي وذهبي. سيرينا فاليريان … برق ذهبي. هل هناك رابط بين اللون الذهبي والمستخدمين ذوي الإمكانات العالية؟، على الرغم إن البرق الأزرق ذات شحنات أكبر؟، يجب أن أبحث في هذا لاحقًا.’

تجمدت في مكاني، والهالة الكهربائية حولي بدأت تتلاشى.

توقفت للحظة، ونظرت إلى يدي. لا يزال هناك شعور خافت بالبرودة من أثر الخدر.

‘إنه يعامل هذه المعركة كمختبر، وأنا فأر تجاربه.’

[الجلد الصخري] كان مفيدًا، لكنه ثقيل جدًا على جسدي الحالي. غير فعال لمعارك طويلة. يجب أن أفكر في استبداله بشيء أكثر مرونة في المستقبل. ربما مهارة تعزيز سرعة أو تجدد.

‘إنه يعتمد على السمع والحذر الآن … أراك بوضوح تام.’

‘التجدد … مهارة نادرة.’

الجليد للتحكم في المساحة، والرياح للسرعة والهجوم.

أتساءل كم من الوقت سأحتاج لمراقبة شخص يمتلكها لأتمكن من تحليل “مخططها”. الشفاء عملية معقدة. ربما يتطلب الأمر أسابيع من المراقبة.

كانت البداية.

وصلت إلى ممر جانبي هادئ، بعيدًا عن أعين المتطفلين.

تخليت عن محاولة فهم خصمي.

تأكدت من أن لا أحد يراقبني.

ظهرت الكلمات الأولى:

ثم، بتركيز بسيط، استدعيتها.

بدأت “أرى” العالم من خلال الطاقة.

“همم ..”

بدأت لعبة قط وفأر جديدة ومتوترة داخل الضباب.

في يدي، ظهرت من العدم مذكرة صغيرة ذات غلاف جلدي أسود بسيط. لم تكن مادية حقًا، بل كانت شبه شفافة، كأنها مصنوعة من ظلال متجمعة.

كانت سرعة رد فعلي مذهلة. لقد توقعت مكان ظهوره بناءً على الظلال المتاحة.

فتحت الدفتر.

كان غامضًا، بشكل مثير للريبة يذكرني ب … آدم.

كانت هناك أربع صفحات مشغولة، كل صفحة تحمل اسم مهارة ووصفها، مكتوبة بخط حبري بدا وكأنه حي.

“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.

__________________________

“ماذا …؟” لم أستطع أن أقول شيئًا آخر.

1. [[الجلد الصخري] الرتبة: C+]

تورو كانيكي … لقد فشل، ولكن عند رؤية ظهره المغادر، بدا منتصرًا أكثر مني.

2. [[شفرة الرياح القاطعة] الرتبة: C]

‘لقد أصبته.’

3. [[خطوة الظل] الرتبة: D]

‘أنت تريد الخسارة بشكل ساحق؟ حسنًا، سأغرقك في ضوضاء بيضاء.’

4. [[خيط الصمغ اللاصق] الرتبة: D+]

أطلق قذيفة جليدية، فيتفاداها بغوصه في الأرض مجددًا.

__________________________

أتساءل كم من الوقت سأحتاج لمراقبة شخص يمتلكها لأتمكن من تحليل “مخططها”. الشفاء عملية معقدة. ربما يتطلب الأمر أسابيع من المراقبة.

نظرت إلى الصفحة الرابعة، تلك التي تحمل [خيط الصمغ اللاصق].

__________________________

‘لقد أدت دورها.’ فكرت بحياد .. ‘مهارة دعم مفيدة، لكنها محدودة. لقد اشتريت لي الثواني التي كنت أحتاجها.’

بسرعة مدهشة، استخدم ذراعيه المدرعتين لصد الشفرات المتبقية، متلقيًا الضربات ببراعة جندي متمرس.

ظهر في يدي قلم وهمي، مصنوع من نفس المادة الظلية للمذكرة.

كان هذا هجومًا يتطلب تركيزًا وطاقة.

رفعت القلم، وبلا تردد، شطبت بقوة على اسم المهارة الرابعة.

‘انتظر … هذا ليس هجومي!’

“كيكك !”

نظرت إلى الصفحة الرابعة، تلك التي تحمل [خيط الصمغ اللاصق].

الصوت لم يكن مسموعًا، لكنني شعرت به في عقلي.

لكنني كنت مستعدة.

تلاشت الكلمات من الصفحة، تاركة وراءها فراغًا.

“فوشش-بوووووم !!!”

[تم حذف المخطط بنجاح. خانة فارغة متاحة.]

“فوووووشش !!!”

أغلقت عيني للحظة، واسترجعت المعركة.

كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء مع الأبتسامة التي لم تفارق وجهه.

استرجعت تدفق قوة سيرينا، الطريقة التي شكلت بها عناصرها، الحدة، السرعة، القوة.

لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.

لقد اكتمل التحليل.

‘حسنًا، خذ هذا. الآن كلانا لا يرى الآخر بوضوح. لقد قمت بتحييد ميزة “الظل” الخاصة بك، لأن كل شيء أصبح الآن رماديًا وضبابيًا. وقمت بتحييد ميزة “الرؤية” الخاصة بك، لأنك لا تستطيع تفادي ما لا تراه.’

فتحت الدفتر مرة أخرى على الصفحة الفارغة.

“بام-كلاكك !!!”

بدأ القلم الوهمي يتحرك من تلقاء نفسه، يكتب بسرعة ودقة.

صوته جاء من مكان آخر، يخرج من ظل مختلف، مشبعًا بنفس الثقة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا حيرتي كسلاح.

ظهرت الكلمات الأولى:

كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة للتو. لم يكن طويل القامة بشكل لافت كليو، ولا ضخم البنية كليام، بل كان نحيلاً، وبنيته انسيابية توحي بالرشاقة.

__________________________

__________________________

[[نصل العاصفة الروحية] الرتبة: A-]

إنه …

الوصف: القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.

لكنني كنت حرة. وكنت غاضبة.

__________________________

لكنني توقفت.

“اغغغ !”

الجليد للتحكم في المساحة، والرياح للسرعة والهجوم.

للحظة، شعرت بصداع حاد، كأن عقلي يحاول معالجة شيء أكبر من قدرته.

“على الأقل … حققت هدفي.”

ثم، في لحظة، تشققت الحروف وتغيرت … نظام القدرة الخاصة بي كان يفرض قيوده، “يترجم” المفهوم إلى شيء يمكنني التعامل معه.

اصطدمت شفرتا رياح بذراعيه الصخريتين، وتحطمتا. لكن الشفرات الثلاث الأخرى كانت لا تزال في طريقها إليه.

وبعد ثوان استقر النص النهائي في الصفحة:

والآن، سنرى من هو الصياد الحقيقي.

__________________________

على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.

[[عاصفة عنصرية: البرق] الرتبة: B]

على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.

الوصف: القدرة على توليد جوهر البرق البسيط. نسخة غير مستقرة ومكلفة من مهارة عنصرية أعلى.

أدار ظهره نحوي، وبدأ يسير بهدوء خارج حدود منطقة القتال.

__________________________

فتحت الدفتر مرة أخرى على الصفحة الفارغة.

نظرت إلى الصفحة الجديدة، وإلى المهارة التي أصبحت الآن جزءًا من ترسانتي.

تلاشت الكلمات من الصفحة، تاركة وراءها فراغًا.

كانت مجرد شظية من قدرة سيرينا الأصلية، عنصر من عدة عناصر. نسخة باهتة ومكلفة.

أطلقت عشرات الشظايا الجليدية في قوس واسع، ليس بهدف إصابته مباشرة، بل بهدف إجباره على التحرك من الظل الذي كان يختبئ فيه.

لكنها كانت كافية.

وقفت هناك، وحدي في وسط الأنقاض المشتعلة والمجمدة، أشاهد ظهره وهو يبتعد.

كانت البداية.

أطلق شفرة رياح حادة مباشرة نحوي. من هذه المسافة القريبة، لم يكن هناك مجال للمراوغة.

أغلقت المذكرة، التي تلاشت في يدي.

الوصف: قدرة فطرية على الشعور بتدفقات المانا والطاقة من حولها، مما يجعل من الصعب مباغتتها.

وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة اليوم. لم تكن ساخرة أو واثقة، بل كانت ابتسامة رضا.

اصطدمت شفرتا رياح بذراعيه الصخريتين، وتحطمتا. لكن الشفرات الثلاث الأخرى كانت لا تزال في طريقها إليه.

“على الأقل … حققت هدفي.”

لم أغلف يدي أو قدمي.

***

رفعت القلم، وبلا تردد، شطبت بقوة على اسم المهارة الرابعة.

أعذروني على الأخطاء

“هف .. ه-هف ..”

وبهذا نكون وصلنا للخمسين الأولى

رأيت هالة إيثان الساطعة و وليام البنية من البعيد، وهالة كلوي الزرقاء الساطعة كالضوء ولونا الخضراء المحمرة المتصادمتين.

في اللحظة التي ظهر فيها، كانت خمس من [شفرات الرياح] التي شكلتها مسبقًا قد انطلقت نحوه بالفعل من زوايا مختلفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط