الغاية
أرض. رياح. ظل.
“هل تبحثين عني؟”
ثلاثة أنواع من المهارات، متناقضة في طبيعتها، تنبعث من شخص واحد .. الشخص الذي لا افهمه في العادة أتجنبه.
‘إنه صلب.’ فكرت، وأنا أشعر بأن تنفسي يصبح أثقل.
“هل تبحثين عني؟”
كانت مجرد شظية من قدرة سيرينا الأصلية، عنصر من عدة عناصر. نسخة باهتة ومكلفة.
صوته جاء من مكان آخر، يخرج من ظل مختلف، مشبعًا بنفس الثقة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا حيرتي كسلاح.
لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في التحرك بصمت، وأنا أراقبه من خلال إدراكي للهالة.
‘لا تفكري.’ أمرت نفسي بقسوة. ‘التحليل عديم الفائدة ضد أمثاله.’
“بااام !!!”
“تسك !” نقرت على لساني.
كانت مجرد شظية من قدرة سيرينا الأصلية، عنصر من عدة عناصر. نسخة باهتة ومكلفة.
شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.
إنه …
لم أحب يومًا الفوز بستخدام القوة الغاشمة، ولكني أعلم أنه أحيانًا لا بد من ذالك.
لقد كشف عن ورقته الرابعة.
تجاهلت صوته واستفزازاته. بدلاً من محاولة تحديد موقعه، بدأت في إعداد هجومي التالي، لكن باستراتيجية مختلفة.
وقفت هناك، والبرق الأصفر لا يزال يرقص حولي. كنت ألهث من الإرهاق. لقد استهلك تفعيل هذه الهالة جزءًا كبيرًا من طاقتي المتبقية.
‘إذا كان بإمكانه التنقل بين الظلال، فسأجعل كل ظل مكانًا خطيرًا. إذا كان يستخدم دفاعًا صخريًا، فسأهاجمه بسرعة تفوق قدرته على التفعيل.’
وبدلاً من ذلك، لجأت إلى العنصر الأكثر بدائية، الأكثر فوضوية، والأكثر سرعة في ترسانتي.
قررت أن أعتمد على عنصرين فقط في الوقت الحالي.
الجليد للتحكم في المساحة، والرياح للسرعة والهجوم.
الجليد للتحكم في المساحة، والرياح للسرعة والهجوم.
أرض، رياح، ظل … والآن مهارة دعم من نوع التصلب.
يجب أن أحافظ على طاقتي، فلا أعرف كم من الوقت ستستغرق هذه المعركة.
شعرت بهالته تندفع نحوي بسرعة من خلال الضباب، مستغلاً “فرصة” مهاجمتي وأنا “منشغلة”.
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا،” همست لنفسي.
اللقاء المفاجئ بين الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة، خلق رد فعل فوري.
رفعت يدي، وبدأت في تشكيل وابل من المقذوفات الصغيرة والحادة.
في ثوانٍ، بدأت سحابة كثيفة وساخنة من البخار الأبيض تتصاعد من الأرض، وتنتشر بسرعة في كل اتجاه.
لم تكن قذائف جليدية كبيرة، بل كانت شظايا حادة وسريعة، كأنها وابل من الزجاج المكسور.
لم أغلف يدي أو قدمي.
“تششش ! .. فووششش !! واششش !!!”
الوصف: إطلاق كرة من النار تسبب انفجارًا صغيرًا وحروقًا. مثالية للإضاءة وخلق الفوضى.
أطلقت عشرات الشظايا الجليدية في قوس واسع، ليس بهدف إصابته مباشرة، بل بهدف إجباره على التحرك من الظل الذي كان يختبئ فيه.
وفعلت قدرتي السلبية.
وكما توقعت، ظهر تورو من ظل آخر على بعد عدة أمتار، متفاديًا الوابل.
تجمدت في مكاني، والهالة الكهربائية حولي بدأت تتلاشى.
لكنني كنت مستعدة.
الوصف: القدرة على توليد جوهر البرق البسيط. نسخة غير مستقرة ومكلفة من مهارة عنصرية أعلى.
في اللحظة التي ظهر فيها، كانت خمس من [شفرات الرياح] التي شكلتها مسبقًا قد انطلقت نحوه بالفعل من زوايا مختلفة.
“فووششش !!”
[[شفرات الرياح]]
كان شعره البني الداكن، بلون الإسبريسو، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الساحة، ولمحت خصلات بلون الكراميل تلمع للحظة عندما استدار.
كانت سرعة رد فعلي مذهلة. لقد توقعت مكان ظهوره بناءً على الظلال المتاحة.
“فوواشش !!!”
لكنه فاجأني مرة أخرى.
أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.
لم يحاول تفاديها بالقفز إلى الظلال مرة أخرى. لقد أدرك أنني أتوقع ذلك.
بدأ الجليد في التبخر على الفور، ليس بشكل تدريجي، بل بشكل انفجاري.
بدلاً من ذلك، رفع كلتا ذراعيه، وفعل جلده الصخري، عليهما في نفس الوقت.
‘هل يمكنه فعل شيء كهذا ؟.’
“بومم-كلانك !!”
****
اصطدمت شفرتا رياح بذراعيه الصخريتين، وتحطمتا. لكن الشفرات الثلاث الأخرى كانت لا تزال في طريقها إليه.
“حسنًا يا تورو كانيكي،” همست. “لقد طلبت ذلك.”
بسرعة مدهشة، استخدم ذراعيه المدرعتين لصد الشفرات المتبقية، متلقيًا الضربات ببراعة جندي متمرس.
وكما توقعت، شعر بتجمع طاقتي.
“بوم !!”
“فوواشش !!!”
“بام-كلاكك !!!”
قوية، ذكية، وقابلة للتكيف. لكنها كانت أيضًا … قابلة للقراءة.
تراجع خطوة إلى الوراء من قوة الاصطدامات، لكنه لم يصب بأذى.
لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.
لقد فعل درعين في نفس الوقت .. ‘واجه هجومًا خماسيًا بدفاع بسيط. إنه يقرأ هجماتي جيدًا.’
كان يلعب لعبة طويلة. لعبة لم أكن متأكدة من أنني أستطيع الفوز بها بمخزون طاقتي المحدود.
“هل هذا كل شيء؟” سأل، وابتسامته الواثقة لم تهتز.
صوت خطواتي كان هو الصوت الوحيد الذي أسمعه، بعد أن حجبت ضجيج المعارك الأخرى من عقلي.
“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.
فزت.
بدلاً من الهجمات المتعددة، قررت استخدام هجوم واحد مركز وقوي.
أطلقت الرمح الجليدي الهائل.
بدأت في تشكيل رمح جليدي كبير، أكبر وأكثر كثافة من أي رمح أطلقته من قبل. كان يتوهج بضوء أزرق باهت،
…
“فوشش !!”
ثم، بتركيز بسيط، استدعيتها.
البرودة المنبعثة منه كانت كافية لتجميد الهواء حوله.
تجاهلت صوته واستفزازاته. بدلاً من محاولة تحديد موقعه، بدأت في إعداد هجومي التالي، لكن باستراتيجية مختلفة.
كان هذا هجومًا يتطلب تركيزًا وطاقة.
كانت هالة شفافة هادئة بلا لون .. ومضطربة في نفس الوقت، تتحرك بحذر داخل الضباب. كان على بعد حوالي خمسة عشر مترًا مني، يتحرك ببطء، ويحاول تحديد موقعي.
تورو، الذي رأى هذا، لم يحاول مقاطعتي. كان يقف ويراقب، وعيناه خلف نظاراته تلمعان بفضول.
لم أتوقف عند كرة واحدة .. تجسدت كرتين ناريتين أخريين ، وأطلقتها في مناطق مختلفة.
‘يشعر بالفضول لمراقبة هجمتي، رغم إن ذالك سيؤثر عليه سلبًا؟.’
تخليت عن محاولة فهم خصمي.
هذه الفكرة جعلتني أشعر بقشعريرة.
بدلاً من ذلك، خفضت يدي، ووجهت الكرة النارية … نحو الأرض الجليدية التي كنت قد خلقتها سابقًا.
“انتهى وقت المراقبة.”
بدلاً من ذلك، كان هناك صوت هسهسة عنيف وعال.
أطلقت الرمح الجليدي الهائل.
لكنه فاجأني مرة أخرى.
“تششش !!”
‘يجب أن أغير شيئًا. يجب أن أستخدم عنصرًا آخر.’
انطلق في الهواء بصوت تمزق، كأنه نيزك من الجليد.
بدأت في تشكيل رمح جليدي كبير، أكبر وأكثر كثافة من أي رمح أطلقته من قبل. كان يتوهج بضوء أزرق باهت،
تورو لم يتحرك. انتظر حتى اللحظة الأخيرة.
كانت البداية.
ثم، قبل أن يصطدم به الرمح، غرق في الأرض واختفى.
كل حركة مني، كان يقابلها بحركة مضادة.
‘كنت أعرف أنه سيفعل ذلك!’
‘هو … لم يكن يحاول هزيمتي.’
كنت قد توقعت هذه الحركة. وفي نفس اللحظة التي اختفى فيها.
كان يلعب لعبة طويلة. لعبة لم أكن متأكدة من أنني أستطيع الفوز بها بمخزون طاقتي المحدود.
“كلاك !” نقرت بأصابعي للتجسد [شفرات الرياح] عديدة !
فتحت الدفتر.
“فوشش !!”
أغلقت المذكرة، التي تلاشت في يدي.
“فوواشش !!!”
ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.
“فوووشش !!”
__________________________
أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.
‘لقد قفز في الظل غالبًا .. حتى في هذا الضباب، لا يزال بإمكانه استخدام ظله الشخصي.’
كان فخًا. إذا ظهر في أي من تلك الظلال، فسيتم تمزيقه.
لكنني توقفت.
لكنه لم يظهر في أي منها.
نظرت إلى الصفحة الجديدة، وإلى المهارة التي أصبحت الآن جزءًا من ترسانتي.
ظهر في ظل صغير جدًا، ظل قطعة حطام لم أكن أعتبرها ممكنة للاختباء. كان مكانًا ضيقًا وغير متوقع.
تورو كانيكي … لقد فشل، ولكن عند رؤية ظهره المغادر، بدا منتصرًا أكثر مني.
‘هل يمكنه فعل شيء كهذا ؟.’
…
“هجماتك قوية، قائدة فاليريان،” جاء صوته الذي لم يتغير مثقال ذرة .. “لكنها تفتقر إلى الخيال.”
على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.
شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.
كانت سرعة رد فعلي مذهلة. لقد توقعت مكان ظهوره بناءً على الظلال المتاحة.
“سأريك الخيال إذن!”
فتحت الدفتر.
رفعت يدي للأعلى ! .. وبدأت في استخدام مزيج من الهجمات. قذائف جليدية لإجباره على التحرك، وشفرات رياح لمعاقبته عندما يظهر.
ظهر في ظل صغير جدًا، ظل قطعة حطام لم أكن أعتبرها ممكنة للاختباء. كان مكانًا ضيقًا وغير متوقع.
“فوشش !!”
كان الأمر مرهقًا لكلينا.
“بومم !!”
لم أتحرك .. انتظرت.
“بامم !!”
لقد انتصرت في المعركة، لكنني خسرت في اللعبة التي لم أكن أعرف حتى ما هدفها.
“فوشش-بوووووم !!!”
فتحت الدفتر.
تحولت المعركة إلى لعبة شطرنج لعينة.
‘التجدد … مهارة نادرة.’
كل حركة مني، كان يقابلها بحركة مضادة.
لكنه لم يظهر في أي منها.
أطلق قذيفة جليدية، فيتفاداها بغوصه في الأرض مجددًا.
أطلقت شفرة جليدية حادة في اتجاه هالته المتحركة.
أهاجم الظل الذي أتوقع ظهوره فيه، فيظهر في ظل آخر.
“حسنًا يا تورو كانيكي،” همست. “لقد طلبت ذلك.”
أحاول محاصرته، فيستخدم [الجلد الصخري] لفتح ثغرة في هجومي والهروب.
“حسنًا يا تورو كانيكي،” همست. “لقد طلبت ذلك.”
كنت أسيطر على وتيرة المعركة، وكنت أنا المهاجمة. لكنني كنت أشعر بأنني أخسر.
ورأيته.
“هف .. ه-هف ..”
“شكرًا على هذا .” قال، وتلاشت ابتسامته وحل محلها تعبير محايد.
‘إنه صلب.’ فكرت، وأنا أشعر بأن تنفسي يصبح أثقل.
بدأ القلم الوهمي يتحرك من تلقاء نفسه، يكتب بسرعة ودقة.
‘دفاعه الصخري وحركته الظلية مزيج مزعج. هجماتي الحالية تستهلك طاقتي بشكل أسرع مما تؤثر عليه. إنه لا يهاجمني تقريبًا. إنه فقط … يستنزفني.’
كان الأمر مرهقًا لكلينا.
كان يلعب لعبة طويلة. لعبة لم أكن متأكدة من أنني أستطيع الفوز بها بمخزون طاقتي المحدود.
هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.
‘يجب أن أغير شيئًا. يجب أن أستخدم عنصرًا آخر.’
كان الأمر مرهقًا لكلينا.
“فووشش !!”
اللقاء المفاجئ بين الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة، خلق رد فعل فوري.
بينما كنت أفكر في هذا، تفاديت شفرة رياح ضعيفة أطلقها نحوي.
[[نصل العاصفة الروحية (برق)]]
ثم توقف، ونظر إلي، وابتسامة ساخرة على وجهه.
أغلقت عيني للحظة، واسترجعت المعركة.
“هل هذا كل ما لديك يا قائدة فاليريان؟ جليد ورياح؟ .. هذا ممل بعض الشيء.”
“ماذا؟” خرج صوتي أجشًا ومصدومًا. “بعد كل هذا … أنت تستسلم؟ الآن؟ وأنا على وشك أن أمحقك؟”
كلماته الساخرة اخترقت الهواء البارد، وضربت كبريائي كصفعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
تجمدت في مكاني .. لقد فهم. لقد فهم أنني كنت أحاول الحفاظ على طاقتي، وأنني كنت أتردد في كشف كل أوراقي.
كنت أطلق قذائف جليدية صغيرة كلما شعرت أنه يقترب، وهو كان يتفاداها بصعوبة، معتمدًا على ردود أفعاله السريعة.
إنه لا يقاتلني فقط، بل يقرأني، يفك شفرة استراتيجيتي.
…
‘اللعنة عليه.’ فكرت، والغضب البارد يتصاعد في داخلي.
لكنني كنت مستعدة.
‘إنه يعامل هذه المعركة كمختبر، وأنا فأر تجاربه.’
‘لقد أردت عنصرًا جديدًا، أليس كذلك؟’ فكرت بابتسامة قاسية.
نظرت إليه، وابتسامة باردة ارتسمت على وجهي.
لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.
“حسنًا يا تورو كانيكي،” همست. “لقد طلبت ذلك.”
[[شفرات الرياح]]
لم أكن أحب أستخدام مهاراتي بشكل كامل إلا ضد شخص يستحق .. ولكن مجرد لا أحد، يجروء على أستفزازي لهذا الحد؟.
“تسسسسسسسسسسسسس !!”
‘أنت تريد الخسارة بشكل ساحق؟ حسنًا، سأغرقك في ضوضاء بيضاء.’
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة للتو. لم يكن طويل القامة بشكل لافت كليو، ولا ضخم البنية كليام، بل كان نحيلاً، وبنيته انسيابية توحي بالرشاقة.
بدأت أشعر بحرارة خفيفة تتجمع في راحة يدي. لم تكن حرارة عنيفة، بل كانت دفئًا منعشًا.
“هل تبحثين عني؟”
__________________________
“هف .. ه-هف ..”
[[قذيفة عنصرية: كرة نارية]]
أطلق شفرة رياح حادة مباشرة نحوي. من هذه المسافة القريبة، لم يكن هناك مجال للمراوغة.
الوصف: إطلاق كرة من النار تسبب انفجارًا صغيرًا وحروقًا. مثالية للإضاءة وخلق الفوضى.
****
__________________________
‘لقد خدعني.’
تشكلت كرة نارية صغيرة في يدي، بحجم قبضة اليد، وكانت تتراقص بلهب برتقالي وأحمر.
تورو لم يتحرك. انتظر حتى اللحظة الأخيرة.
رأيت عينيه تلمعان بالترقب. كان ينتظر مني أن أطلقها نحوه. كان مستعدًا إما لتحويل يده لصخرة أو للغوص في الأرض مجددًا.
“تششششششششششش !!”
لكنني لم أفعل.
مرت لحظات من الصمت المتوتر، لم يقطعها سوى هسهسة البخار وأصداء المعارك الأخرى.
بدلاً من ذلك، خفضت يدي، ووجهت الكرة النارية … نحو الأرض الجليدية التي كنت قد خلقتها سابقًا.
بدأت لعبة قط وفأر جديدة ومتوترة داخل الضباب.
“فوووشششش!!!”
__________________________
اصطدمت الكرة النارية بالطبقة الرقيقة من الجليد.
“كيكك !”
لم يكن هناك انفجار كبير.
__________________________
بدلاً من ذلك، كان هناك صوت هسهسة عنيف وعال.
لم أتحرك .. انتظرت.
“تسسسسسسسسسسسسس !!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
اللقاء المفاجئ بين الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة، خلق رد فعل فوري.
اصطدمت شفرتا رياح بذراعيه الصخريتين، وتحطمتا. لكن الشفرات الثلاث الأخرى كانت لا تزال في طريقها إليه.
بدأ الجليد في التبخر على الفور، ليس بشكل تدريجي، بل بشكل انفجاري.
__________________________
في ثوانٍ، بدأت سحابة كثيفة وساخنة من البخار الأبيض تتصاعد من الأرض، وتنتشر بسرعة في كل اتجاه.
من خلال الضباب الكثيف، ومن أطراف أصابعي، انطلق فجأة خيط واحد، أبيض ولزج.
“أوه !” سمعت صوت تورو المندهش.
أطلقت الرمح الجليدي الهائل.
لم أتوقف عند كرة واحدة .. تجسدت كرتين ناريتين أخريين ، وأطلقتها في مناطق مختلفة.
“فووششش !!”
“تسسسسسس ! .. تسسسسسس !!”
ثانيًا، الخيط الملتصق بساقي احترق وتبخر على الفور، وحررني.
في أقل من عشر ثوانٍ، امتلأ جزء كبير من ساحة المعركة بيننا بضباب كثيف وأبيض، يحجب الرؤية تمامًا.
هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.
‘لقد أردت عنصرًا جديدًا، أليس كذلك؟’ فكرت بابتسامة قاسية.
رأيت هالة إيثان الساطعة و وليام البنية من البعيد، وهالة كلوي الزرقاء الساطعة كالضوء ولونا الخضراء المحمرة المتصادمتين.
‘حسنًا، خذ هذا. الآن كلانا لا يرى الآخر بوضوح. لقد قمت بتحييد ميزة “الظل” الخاصة بك، لأن كل شيء أصبح الآن رماديًا وضبابيًا. وقمت بتحييد ميزة “الرؤية” الخاصة بك، لأنك لا تستطيع تفادي ما لا تراه.’
“فووشش !!”
لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.
رفعت يدي للأعلى ! .. وبدأت في استخدام مزيج من الهجمات. قذائف جليدية لإجباره على التحرك، وشفرات رياح لمعاقبته عندما يظهر.
والآن، سنرى من هو الصياد الحقيقي.
“شكرًا لك على الدرس، قائدة فاليريان. لقد كانت معركة تعليمية ومثمرة للغاية.”
أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.
لم أكن أحب أستخدام مهاراتي بشكل كامل إلا ضد شخص يستحق .. ولكن مجرد لا أحد، يجروء على أستفزازي لهذا الحد؟.
وفعلت قدرتي السلبية.
“همم ..”
__________________________
من الناحية الفنية، فاز فريق غاما … لكنني لم أشعر بأي نصر. شعرت بالإحباط. شعرت بالغضب.
[[إدراك معزز للهالة]]
كان غامضًا، بشكل مثير للريبة يذكرني ب … آدم.
الوصف: قدرة فطرية على الشعور بتدفقات المانا والطاقة من حولها، مما يجعل من الصعب مباغتتها.
كان يهاجمني الآن من مسافة قريبة.
__________________________
في يدي، ظهرت من العدم مذكرة صغيرة ذات غلاف جلدي أسود بسيط. لم تكن مادية حقًا، بل كانت شبه شفافة، كأنها مصنوعة من ظلال متجمعة.
بدأت “أرى” العالم من خلال الطاقة.
انفجرت هالة رقيقة من البرق من جسدي بالكامل، وشعري الفضي تطاير من القوة. لم تكن هالة متوهجة ودافئة كضوء إيثان. كانت هالة حادة، متقطعة، وعنيفة، تصدر صوت أزيز كهربائيًا.
رأيت هالة إيثان الساطعة و وليام البنية من البعيد، وهالة كلوي الزرقاء الساطعة كالضوء ولونا الخضراء المحمرة المتصادمتين.
أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.
ورأيته.
“حسنًا يا تورو كانيكي،” همست. “لقد طلبت ذلك.”
كانت هالة شفافة هادئة بلا لون .. ومضطربة في نفس الوقت، تتحرك بحذر داخل الضباب. كان على بعد حوالي خمسة عشر مترًا مني، يتحرك ببطء، ويحاول تحديد موقعي.
قوية، ذكية، وقابلة للتكيف. لكنها كانت أيضًا … قابلة للقراءة.
‘إنه يعتمد على السمع والحذر الآن … أراك بوضوح تام.’
“بومم-كلانك !!”
كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا خلال كل تلك الفوضى.
لم أتحرك .. انتظرت.
وفعلت قدرتي السلبية.
‘تعال إلي.’
نظرت إلى الصفحة الرابعة، تلك التي تحمل [خيط الصمغ اللاصق].
مرت لحظات من الصمت المتوتر، لم يقطعها سوى هسهسة البخار وأصداء المعارك الأخرى.
هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.
ثم، شعرت بهالته تتحرك بسرعة.
مرت لحظات من الصمت المتوتر، لم يقطعها سوى هسهسة البخار وأصداء المعارك الأخرى.
‘إنه يهاجم!’
أهاجم الظل الذي أتوقع ظهوره فيه، فيظهر في ظل آخر.
“فوووش !!”
__________________________
أطلقت شفرة جليدية حادة في اتجاه هالته المتحركة.
إنه …
“بااام !!!”
نظرت إلى الصفحة الجديدة، وإلى المهارة التي أصبحت الآن جزءًا من ترسانتي.
“اغغه !” سمعت صوت ارتطام، ثم صوت تورو وهو يتأوه بألم خافت.
لقد أطلقت العنان له.
‘لقد أصبته.’
أطلقت الرمح الجليدي الهائل.
لكن الهجوم لم يكن قويًا بما يكفي. لقد تحرك في آخر لحظة، وأصابته الضربة بشكل سطحي.
‘يجب أن أنهي هذا.’ أدركت. ‘هذه المعركة في الضباب تستهلك طاقتي بسرعة كبيرة. يجب أن أجبره على ارتكاب خطأ حاسم.’
ثم اختفت هالته للحظة، وظهرت في مكان آخر.
اللقاء المفاجئ بين الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة، خلق رد فعل فوري.
‘لقد قفز في الظل غالبًا .. حتى في هذا الضباب، لا يزال بإمكانه استخدام ظله الشخصي.’
توقفت عن الهجوم، وتظاهرت بأنني أركز كل طاقتي في نقطة واحدة، كأنني أستعد لهجوم كبير.
“هذا لن يحميكِ إلى الأبد، فاليريان!” جاء صوته من خلال الضباب. كان يحاول تحديد موقعي من خلال صوتي.
بينما كنت أفكر في هذا، تفاديت شفرة رياح ضعيفة أطلقها نحوي.
“….”
“تسك !” نقرت على لساني.
لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في التحرك بصمت، وأنا أراقبه من خلال إدراكي للهالة.
في اللحظة التي ظهرت فيها الهالة الكهربائية، حدث شيئان في نفس الوقت.
بدأت لعبة قط وفأر جديدة ومتوترة داخل الضباب.
لكنها كانت كافية.
“فووششش !!”
الصوت لم يكن مسموعًا، لكنني شعرت به في عقلي.
كنت أطلق قذائف جليدية صغيرة كلما شعرت أنه يقترب، وهو كان يتفاداها بصعوبة، معتمدًا على ردود أفعاله السريعة.
هذه الفكرة جعلتني أشعر بقشعريرة.
كان الأمر مرهقًا لكلينا.
لقد انتصرت في المعركة، لكنني خسرت في اللعبة التي لم أكن أعرف حتى ما هدفها.
أنا كنت أستهلك المانا في الهجوم والمراقبة، وهو كان يستهلك طاقته العقلية والجسدية في محاولة البقاء على قيد الحياة في بيئة معادية.
انفجرت هالة رقيقة من البرق من جسدي بالكامل، وشعري الفضي تطاير من القوة. لم تكن هالة متوهجة ودافئة كضوء إيثان. كانت هالة حادة، متقطعة، وعنيفة، تصدر صوت أزيز كهربائيًا.
‘يجب أن أنهي هذا.’ أدركت. ‘هذه المعركة في الضباب تستهلك طاقتي بسرعة كبيرة. يجب أن أجبره على ارتكاب خطأ حاسم.’
4. [[خيط الصمغ اللاصق] الرتبة: D+]
قررت أن أضع له فخًا.
‘إنه يعتمد على السمع والحذر الآن … أراك بوضوح تام.’
توقفت عن الهجوم، وتظاهرت بأنني أركز كل طاقتي في نقطة واحدة، كأنني أستعد لهجوم كبير.
بينما كنت أحاول التخلص من الخيط المزعج، رفع تورو يده الأخرى.
كانت هذه خدعة. كنت في الواقع أراقب هالته، أنتظر رد فعله.
البرودة المنبعثة منه كانت كافية لتجميد الهواء حوله.
وكما توقعت، شعر بتجمع طاقتي.
وكما توقعت، شعر بتجمع طاقتي.
‘إنها تشحن هجومًا كبيرًا. هذه هي فرصتي.’ يجب أن يكون هذا ما فكر فيه.
تورو لم يتحرك. انتظر حتى اللحظة الأخيرة.
شعرت بهالته تندفع نحوي بسرعة من خلال الضباب، مستغلاً “فرصة” مهاجمتي وأنا “منشغلة”.
“سأريك الخيال إذن!”
انتظرت حتى أصبح على بعد خطوات قليلة فقط.
“فوشش !!”
ثم، في اللحظة التي كان على وشك أن يخرج فيها من الضباب ويهاجمني، أطلقت العنان لهجومي الحقيقي.
بينما كنت أحاول التخلص من الخيط المزعج، رفع تورو يده الأخرى.
ليس هجومًا كبيرًا، بل هجومًا مفاجئًا ومختلفًا.
ظهر في يدي قلم وهمي، مصنوع من نفس المادة الظلية للمذكرة.
من خلال الضباب الكثيف، ومن أطراف أصابعي، انطلق فجأة خيط واحد، أبيض ولزج.
لكنه فاجأني مرة أخرى.
إنه …
“بام-كلاكك !!!”
‘انتظر … هذا ليس هجومي!’
__________________________
في تلك اللحظة من الارتباك، أدركت أن الخيط لم يأت مني.
“تششش !!”
لقد جاء منه هو.
الكلمتان سقطتا في الساحة الصامتة كحجرين.
“تشواك !”
‘ولكن لماذا ؟؟ .. ما الهدف من محاولة إظهار كل أوراقي، هل هناك من يستهدفني، او يريد بيع معلوماتي؟؟’
التصق خيط أخر بساقي، وفقدت توازني للحظة، وتعثرت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.
على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.
لقد كشف عن ورقته الرابعة.
‘التجدد … مهارة نادرة.’
…
“على الأقل … حققت هدفي.”
…
‘يشعر بالفضول لمراقبة هجمتي، رغم إن ذالك سيؤثر عليه سلبًا؟.’
…
الوصف: قدرة فطرية على الشعور بتدفقات المانا والطاقة من حولها، مما يجعل من الصعب مباغتتها.
‘لقد خدعني.’
“فووشش !!”
هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.
تخليت عن التحكم الدقيق بالجليد والرياح والنار.
ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.
لكنها كانت كافية.
لقد كشف عن ورقته الرابعة.
توقفت للحظة، ونظرت إلى يدي. لا يزال هناك شعور خافت بالبرودة من أثر الخدر.
أرض، رياح، ظل … والآن مهارة دعم من نوع التصلب.
ظهرت الكلمات الأولى:
هذا العبث، هذا المستحيل .. فقط ما هي مهارته ؟؟
تشكلت كرة نارية صغيرة في يدي، بحجم قبضة اليد، وكانت تتراقص بلهب برتقالي وأحمر.
كان يهاجمني الآن من مسافة قريبة.
هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.
لم يكن لدي وقت للتفكير. لم يكن هناك وقت للتحليل.
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة للتو. لم يكن طويل القامة بشكل لافت كليو، ولا ضخم البنية كليام، بل كان نحيلاً، وبنيته انسيابية توحي بالرشاقة.
كل ما كان لدي هو الغريزة.
ثانيًا، الخيط الملتصق بساقي احترق وتبخر على الفور، وحررني.
بينما كنت أحاول التخلص من الخيط المزعج، رفع تورو يده الأخرى.
لم أغلف يدي أو قدمي.
“فوووووشش !!!”
“أرض، رياح،، نار، جليد … وأخيرًا، برق،” قال تورو بهدوء، كأنه يضع علامة على قائمة في عقله. ” خمسة أنواع مختلفة من التلاعب بالمانا. مذهل حقًا. أنتي بالفعل العاصفة، يا قائدة فاليريان.”
أطلق شفرة رياح حادة مباشرة نحوي. من هذه المسافة القريبة، لم يكن هناك مجال للمراوغة.
لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.
‘إذن، هذه هي النهاية؟ أن أُهزم بخدعة سخيفة كهذه؟’
لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.
لا.
“فوواشش !!!”
غير مقبول.
بدلاً من ذلك، كان هناك صوت هسهسة عنيف وعال.
في تلك اللحظة، في جزء من الثانية، تخليت عن كل شيء.
“تسسسسسسسسسسسسس !!”
تخليت عن التكتيكات المعقدة.
‘حسنًا، خذ هذا. الآن كلانا لا يرى الآخر بوضوح. لقد قمت بتحييد ميزة “الظل” الخاصة بك، لأن كل شيء أصبح الآن رماديًا وضبابيًا. وقمت بتحييد ميزة “الرؤية” الخاصة بك، لأنك لا تستطيع تفادي ما لا تراه.’
تخليت عن التحكم الدقيق بالجليد والرياح والنار.
إنه لا يقاتلني فقط، بل يقرأني، يفك شفرة استراتيجيتي.
تخليت عن محاولة فهم خصمي.
__________________________
وبدلاً من ذلك، لجأت إلى العنصر الأكثر بدائية، الأكثر فوضوية، والأكثر سرعة في ترسانتي.
العنصر الذي كنت أحتفظ به دائمًا كأخر أستخدام.
العنصر الذي كنت أحتفظ به دائمًا كأخر أستخدام.
“أوه !” سمعت صوت تورو المندهش.
__________________________
في اللحظة التي ظهر فيها، كانت خمس من [شفرات الرياح] التي شكلتها مسبقًا قد انطلقت نحوه بالفعل من زوايا مختلفة.
[[نصل العاصفة الروحية (برق)]]
…
الوصف: تغليف الجسد أو جزء منه بهالة كهربائية خام، توفر دفاعًا وهجومًا في نفس الوقت.
‘ولكن لماذا ؟؟ .. ما الهدف من محاولة إظهار كل أوراقي، هل هناك من يستهدفني، او يريد بيع معلوماتي؟؟’
__________________________
‘التجدد … مهارة نادرة.’
على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.
بينما كنت أفكر في هذا، تفاديت شفرة رياح ضعيفة أطلقها نحوي.
لم أغلف يدي أو قدمي.
بينما كنت أحاول التخلص من الخيط المزعج، رفع تورو يده الأخرى.
لقد أطلقت العنان له.
ثلاثة أنواع من المهارات، متناقضة في طبيعتها، تنبعث من شخص واحد .. الشخص الذي لا افهمه في العادة أتجنبه.
“تششششششششششش !!”
“تشواك !”
انفجرت هالة رقيقة من البرق من جسدي بالكامل، وشعري الفضي تطاير من القوة. لم تكن هالة متوهجة ودافئة كضوء إيثان. كانت هالة حادة، متقطعة، وعنيفة، تصدر صوت أزيز كهربائيًا.
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا،” همست لنفسي.
لقد كشفت عن عنصري الرابع والأخير.
“بوم !!”
في اللحظة التي ظهرت فيها الهالة الكهربائية، حدث شيئان في نفس الوقت.
وقفت هناك، والبرق الأصفر لا يزال يرقص حولي. كنت ألهث من الإرهاق. لقد استهلك تفعيل هذه الهالة جزءًا كبيرًا من طاقتي المتبقية.
أولاً، شفرة الرياح التي أطلقها تورو تلاشت وتحللت إلى لا شيء بمجرد اصطدامها بدرعي الكهربائي.
من الناحية الفنية، فاز فريق غاما … لكنني لم أشعر بأي نصر. شعرت بالإحباط. شعرت بالغضب.
ثانيًا، الخيط الملتصق بساقي احترق وتبخر على الفور، وحررني.
ظهر في يدي قلم وهمي، مصنوع من نفس المادة الظلية للمذكرة.
وقفت هناك، والبرق الأصفر لا يزال يرقص حولي. كنت ألهث من الإرهاق. لقد استهلك تفعيل هذه الهالة جزءًا كبيرًا من طاقتي المتبقية.
عيناه، خلف نظاراته، لم تكونا تنظران إلي كخصم. كانتا تتبعان مسار البرق الذي يرقص على جسدي، مستمتعة بكل شرارة، كل ومضة.
لكنني كنت حرة. وكنت غاضبة.
أطلق شفرة رياح حادة مباشرة نحوي. من هذه المسافة القريبة، لم يكن هناك مجال للمراوغة.
نظرت إلى تورو، مستعدة لشن هجوم مضاد ساحق.
لم أحب يومًا الفوز بستخدام القوة الغاشمة، ولكني أعلم أنه أحيانًا لا بد من ذالك.
لكنني توقفت.
لكن الهجوم لم يكن قويًا بما يكفي. لقد تحرك في آخر لحظة، وأصابته الضربة بشكل سطحي.
توقفت لأن التعبير على وجهه … لم يكن تعبير شخص فشل هجومه.
كانت مجرد شظية من قدرة سيرينا الأصلية، عنصر من عدة عناصر. نسخة باهتة ومكلفة.
لم يكن هناك صدمة. لم يكن هناك إحباط.
‘إذن، هذه هي النهاية؟ أن أُهزم بخدعة سخيفة كهذه؟’
بدلاً من ذلك، كانت هناك … ابتسامة.
وشعرت … بأنني تم استخدامي لغرض معين.
ابتسامة هادئة، وراضية تمامًا. ابتسامة عالم رأى للتو نتيجة تجربته تظهر أمامه.
‘إنه صلب.’ فكرت، وأنا أشعر بأن تنفسي يصبح أثقل.
عيناه، خلف نظاراته، لم تكونا تنظران إلي كخصم. كانتا تتبعان مسار البرق الذي يرقص على جسدي، مستمتعة بكل شرارة، كل ومضة.
“أنا أستسلم.”
‘هو … لم يكن يحاول هزيمتي.’
‘لا تفكري.’ أمرت نفسي بقسوة. ‘التحليل عديم الفائدة ضد أمثاله.’
في تلك اللحظة أدركت نيته.
تورو، الذي رأى هذا، لم يحاول مقاطعتي. كان يقف ويراقب، وعيناه خلف نظاراته تلمعان بفضول.
‘ولكن لماذا ؟؟ .. ما الهدف من محاولة إظهار كل أوراقي، هل هناك من يستهدفني، او يريد بيع معلوماتي؟؟’
وفعلت قدرتي السلبية.
لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.
لقد كشفت عن عنصري الرابع والأخير.
“أرض، رياح،، نار، جليد … وأخيرًا، برق،” قال تورو بهدوء، كأنه يضع علامة على قائمة في عقله. ” خمسة أنواع مختلفة من التلاعب بالمانا. مذهل حقًا. أنتي بالفعل العاصفة، يا قائدة فاليريان.”
العنصر الذي كنت أحتفظ به دائمًا كأخر أستخدام.
“ماذا …؟” لم أستطع أن أقول شيئًا آخر.
…
“شكرًا على هذا .” قال، وتلاشت ابتسامته وحل محلها تعبير محايد.
“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.
ثم، وبهدوء تام، رفع كلتا يديه ببطء في الهواء.
أحاول محاصرته، فيستخدم [الجلد الصخري] لفتح ثغرة في هجومي والهروب.
“أنا أستسلم.”
…
الكلمتان سقطتا في الساحة الصامتة كحجرين.
اللقاء المفاجئ بين الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة، خلق رد فعل فوري.
“كلاك-كلاك-كلاك !”
“بام-كلاكك !!!”
تجمدت في مكاني، والهالة الكهربائية حولي بدأت تتلاشى.
أتساءل كم من الوقت سأحتاج لمراقبة شخص يمتلكها لأتمكن من تحليل “مخططها”. الشفاء عملية معقدة. ربما يتطلب الأمر أسابيع من المراقبة.
“ماذا؟” خرج صوتي أجشًا ومصدومًا. “بعد كل هذا … أنت تستسلم؟ الآن؟ وأنا على وشك أن أمحقك؟”
الصوت لم يكن مسموعًا، لكنني شعرت به في عقلي.
“لماذا أستمر؟” قال ببساطة. “الفوز في هذا التدريب لم يكن هدفي أبدًا.”
__________________________
أدار ظهره نحوي، وبدأ يسير بهدوء خارج حدود منطقة القتال.
في أقل من عشر ثوانٍ، امتلأ جزء كبير من ساحة المعركة بيننا بضباب كثيف وأبيض، يحجب الرؤية تمامًا.
“شكرًا لك على الدرس، قائدة فاليريان. لقد كانت معركة تعليمية ومثمرة للغاية.”
وقفت هناك، وحدي في وسط الأنقاض المشتعلة والمجمدة، أشاهد ظهره وهو يبتعد.
وقفت هناك، وحدي في وسط الأنقاض المشتعلة والمجمدة، أشاهد ظهره وهو يبتعد.
[[عاصفة عنصرية: البرق] الرتبة: B]
فزت.
‘إنه صلب.’ فكرت، وأنا أشعر بأن تنفسي يصبح أثقل.
من الناحية الفنية، فاز فريق غاما … لكنني لم أشعر بأي نصر. شعرت بالإحباط. شعرت بالغضب.
تورو، الذي رأى هذا، لم يحاول مقاطعتي. كان يقف ويراقب، وعيناه خلف نظاراته تلمعان بفضول.
وشعرت … بأنني تم استخدامي لغرض معين.
انتظرت حتى أصبح على بعد خطوات قليلة فقط.
لقد انتصرت في المعركة، لكنني خسرت في اللعبة التي لم أكن أعرف حتى ما هدفها.
“اغغه !” سمعت صوت ارتطام، ثم صوت تورو وهو يتأوه بألم خافت.
تورو كانيكي … لقد فشل، ولكن عند رؤية ظهره المغادر، بدا منتصرًا أكثر مني.
أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة للتو. لم يكن طويل القامة بشكل لافت كليو، ولا ضخم البنية كليام، بل كان نحيلاً، وبنيته انسيابية توحي بالرشاقة.
لم أغلف يدي أو قدمي.
كان شعره البني الداكن، بلون الإسبريسو، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الساحة، ولمحت خصلات بلون الكراميل تلمع للحظة عندما استدار.
“همم ..”
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا خلال كل تلك الفوضى.
__________________________
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء مع الأبتسامة التي لم تفارق وجهه.
في أقل من عشر ثوانٍ، امتلأ جزء كبير من ساحة المعركة بيننا بضباب كثيف وأبيض، يحجب الرؤية تمامًا.
كان غامضًا، بشكل مثير للريبة يذكرني ب … آدم.
شعرت بهالته تندفع نحوي بسرعة من خلال الضباب، مستغلاً “فرصة” مهاجمتي وأنا “منشغلة”.
****
لم أكن أحب أستخدام مهاراتي بشكل كامل إلا ضد شخص يستحق .. ولكن مجرد لا أحد، يجروء على أستفزازي لهذا الحد؟.
****
الصوت لم يكن مسموعًا، لكنني شعرت به في عقلي.
كنت أسير بهدوء مبتعدًا عن ساحة المعركة، تاركًا خلفي قائدة فريق غاما وهي تقف في حالة ذهول.
هذه الفكرة جعلتني أشعر بقشعريرة.
صوت خطواتي كان هو الصوت الوحيد الذي أسمعه، بعد أن حجبت ضجيج المعارك الأخرى من عقلي.
كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.
الهواء كان لا يزال يحمل رائحة الأوزون من برقها، والبرودة المنبعثة من جليدها.
لكنني لم أفعل.
‘رائحة مثيرة للاهتمام.’ فكرت. ‘رائحة باردة منعشة تصاحبها رائحة حريق البلاستيك المحترق.’
أهاجم الظل الذي أتوقع ظهوره فيه، فيظهر في ظل آخر.
لم أكن أفكر في الفوز أو الخسارة. هذه المفاهيم تبدو طفولية بالنسبة لي. التدريب كان مجرد فرصة لجمع البيانات، والمعركة كانت تجربة.
شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.
كانت قائدة فاليريان عينة ممتازة.
[[شفرات الرياح]]
قوية، ذكية، وقابلة للتكيف. لكنها كانت أيضًا … قابلة للقراءة.
كنت أسيطر على وتيرة المعركة، وكنت أنا المهاجمة. لكنني كنت أشعر بأنني أخسر.
كلما زاد الضغط عليها، كلما أصبحت هجماتها أكثر مباشرة، وأكثر اعتمادًا على القوة الخام. كانت تحاول استعادة السيطرة من خلال فرض قوتها .. نمط متوقع.
بدلاً من ذلك، رفع كلتا ذراعيه، وفعل جلده الصخري، عليهما في نفس الوقت.
‘لون برقها … كان ذهبيًا.’
بدأت لعبة قط وفأر جديدة ومتوترة داخل الضباب.
خطر لي فجأة.
لقد جاء منه هو.
‘ليس أزرق كبرق كلوي. هل يؤثر نقاء المانا على لون العنصر؟ أم أن هناك علاقة بين شخصية المستخدم وطبيعة هالته؟ إيثان ريدل … نجمي وذهبي. سيرينا فاليريان … برق ذهبي. هل هناك رابط بين اللون الذهبي والمستخدمين ذوي الإمكانات العالية؟، على الرغم إن البرق الأزرق ذات شحنات أكبر؟، يجب أن أبحث في هذا لاحقًا.’
إنه …
توقفت للحظة، ونظرت إلى يدي. لا يزال هناك شعور خافت بالبرودة من أثر الخدر.
“تششش !!”
[الجلد الصخري] كان مفيدًا، لكنه ثقيل جدًا على جسدي الحالي. غير فعال لمعارك طويلة. يجب أن أفكر في استبداله بشيء أكثر مرونة في المستقبل. ربما مهارة تعزيز سرعة أو تجدد.
ثم توقف، ونظر إلي، وابتسامة ساخرة على وجهه.
‘التجدد … مهارة نادرة.’
أرض. رياح. ظل.
أتساءل كم من الوقت سأحتاج لمراقبة شخص يمتلكها لأتمكن من تحليل “مخططها”. الشفاء عملية معقدة. ربما يتطلب الأمر أسابيع من المراقبة.
إنه لا يقاتلني فقط، بل يقرأني، يفك شفرة استراتيجيتي.
وصلت إلى ممر جانبي هادئ، بعيدًا عن أعين المتطفلين.
“تسسسسسسسسسسسسس !!”
تأكدت من أن لا أحد يراقبني.
تحولت المعركة إلى لعبة شطرنج لعينة.
ثم، بتركيز بسيط، استدعيتها.
“….”
“همم ..”
غير مقبول.
في يدي، ظهرت من العدم مذكرة صغيرة ذات غلاف جلدي أسود بسيط. لم تكن مادية حقًا، بل كانت شبه شفافة، كأنها مصنوعة من ظلال متجمعة.
رأيت هالة إيثان الساطعة و وليام البنية من البعيد، وهالة كلوي الزرقاء الساطعة كالضوء ولونا الخضراء المحمرة المتصادمتين.
فتحت الدفتر.
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء مع الأبتسامة التي لم تفارق وجهه.
كانت هناك أربع صفحات مشغولة، كل صفحة تحمل اسم مهارة ووصفها، مكتوبة بخط حبري بدا وكأنه حي.
****
__________________________
أطلقت شفرة جليدية حادة في اتجاه هالته المتحركة.
1. [[الجلد الصخري] الرتبة: C+]
لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.
2. [[شفرة الرياح القاطعة] الرتبة: C]
كان يلعب لعبة طويلة. لعبة لم أكن متأكدة من أنني أستطيع الفوز بها بمخزون طاقتي المحدود.
3. [[خطوة الظل] الرتبة: D]
رأيت عينيه تلمعان بالترقب. كان ينتظر مني أن أطلقها نحوه. كان مستعدًا إما لتحويل يده لصخرة أو للغوص في الأرض مجددًا.
4. [[خيط الصمغ اللاصق] الرتبة: D+]
لم تكن قذائف جليدية كبيرة، بل كانت شظايا حادة وسريعة، كأنها وابل من الزجاج المكسور.
__________________________
كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.
نظرت إلى الصفحة الرابعة، تلك التي تحمل [خيط الصمغ اللاصق].
ظهرت الكلمات الأولى:
‘لقد أدت دورها.’ فكرت بحياد .. ‘مهارة دعم مفيدة، لكنها محدودة. لقد اشتريت لي الثواني التي كنت أحتاجها.’
بدلاً من ذلك، كانت هناك … ابتسامة.
ظهر في يدي قلم وهمي، مصنوع من نفس المادة الظلية للمذكرة.
كل ما كان لدي هو الغريزة.
رفعت القلم، وبلا تردد، شطبت بقوة على اسم المهارة الرابعة.
وكما توقعت، شعر بتجمع طاقتي.
“كيكك !”
“هل هذا كل شيء؟” سأل، وابتسامته الواثقة لم تهتز.
الصوت لم يكن مسموعًا، لكنني شعرت به في عقلي.
[[نصل العاصفة الروحية] الرتبة: A-]
تلاشت الكلمات من الصفحة، تاركة وراءها فراغًا.
التصق خيط أخر بساقي، وفقدت توازني للحظة، وتعثرت.
[تم حذف المخطط بنجاح. خانة فارغة متاحة.]
لقد اكتمل التحليل.
أغلقت عيني للحظة، واسترجعت المعركة.
بدأ القلم الوهمي يتحرك من تلقاء نفسه، يكتب بسرعة ودقة.
استرجعت تدفق قوة سيرينا، الطريقة التي شكلت بها عناصرها، الحدة، السرعة، القوة.
“هذا لن يحميكِ إلى الأبد، فاليريان!” جاء صوته من خلال الضباب. كان يحاول تحديد موقعي من خلال صوتي.
لقد اكتمل التحليل.
بدأت “أرى” العالم من خلال الطاقة.
فتحت الدفتر مرة أخرى على الصفحة الفارغة.
‘اللعنة عليه.’ فكرت، والغضب البارد يتصاعد في داخلي.
بدأ القلم الوهمي يتحرك من تلقاء نفسه، يكتب بسرعة ودقة.
يجب أن أحافظ على طاقتي، فلا أعرف كم من الوقت ستستغرق هذه المعركة.
ظهرت الكلمات الأولى:
هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.
__________________________
‘هو … لم يكن يحاول هزيمتي.’
[[نصل العاصفة الروحية] الرتبة: A-]
“….”
الوصف: القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.
الوصف: إطلاق كرة من النار تسبب انفجارًا صغيرًا وحروقًا. مثالية للإضاءة وخلق الفوضى.
__________________________
4. [[خيط الصمغ اللاصق] الرتبة: D+]
“اغغغ !”
4. [[خيط الصمغ اللاصق] الرتبة: D+]
للحظة، شعرت بصداع حاد، كأن عقلي يحاول معالجة شيء أكبر من قدرته.
“فوشش !!”
ثم، في لحظة، تشققت الحروف وتغيرت … نظام القدرة الخاصة بي كان يفرض قيوده، “يترجم” المفهوم إلى شيء يمكنني التعامل معه.
‘رائحة مثيرة للاهتمام.’ فكرت. ‘رائحة باردة منعشة تصاحبها رائحة حريق البلاستيك المحترق.’
وبعد ثوان استقر النص النهائي في الصفحة:
“تسسسسسس ! .. تسسسسسس !!”
__________________________
لم أغلف يدي أو قدمي.
[[عاصفة عنصرية: البرق] الرتبة: B]
وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة اليوم. لم تكن ساخرة أو واثقة، بل كانت ابتسامة رضا.
الوصف: القدرة على توليد جوهر البرق البسيط. نسخة غير مستقرة ومكلفة من مهارة عنصرية أعلى.
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا،” همست لنفسي.
__________________________
فزت.
نظرت إلى الصفحة الجديدة، وإلى المهارة التي أصبحت الآن جزءًا من ترسانتي.
لم يكن هناك انفجار كبير.
كانت مجرد شظية من قدرة سيرينا الأصلية، عنصر من عدة عناصر. نسخة باهتة ومكلفة.
‘كنت أعرف أنه سيفعل ذلك!’
لكنها كانت كافية.
شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.
كانت البداية.
أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.
أغلقت المذكرة، التي تلاشت في يدي.
لقد اكتمل التحليل.
وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة اليوم. لم تكن ساخرة أو واثقة، بل كانت ابتسامة رضا.
بدأت في تشكيل رمح جليدي كبير، أكبر وأكثر كثافة من أي رمح أطلقته من قبل. كان يتوهج بضوء أزرق باهت،
“على الأقل … حققت هدفي.”
كانت هالة شفافة هادئة بلا لون .. ومضطربة في نفس الوقت، تتحرك بحذر داخل الضباب. كان على بعد حوالي خمسة عشر مترًا مني، يتحرك ببطء، ويحاول تحديد موقعي.
***
أعذروني على الأخطاء
أعذروني على الأخطاء
على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.
وبهذا نكون وصلنا للخمسين الأولى
لم يكن لدي وقت للتفكير. لم يكن هناك وقت للتحليل.
“كيكك !”
