الغاية
أرض. رياح. ظل.
“كيكك !”
ثلاثة أنواع من المهارات، متناقضة في طبيعتها، تنبعث من شخص واحد .. الشخص الذي لا افهمه في العادة أتجنبه.
“هذا لن يحميكِ إلى الأبد، فاليريان!” جاء صوته من خلال الضباب. كان يحاول تحديد موقعي من خلال صوتي.
“هل تبحثين عني؟”
في تلك اللحظة، في جزء من الثانية، تخليت عن كل شيء.
صوته جاء من مكان آخر، يخرج من ظل مختلف، مشبعًا بنفس الثقة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا حيرتي كسلاح.
لكنني لم أفعل.
‘لا تفكري.’ أمرت نفسي بقسوة. ‘التحليل عديم الفائدة ضد أمثاله.’
“تسك !” نقرت على لساني.
[[قذيفة عنصرية: كرة نارية]]
شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.
أطلقت عشرات الشظايا الجليدية في قوس واسع، ليس بهدف إصابته مباشرة، بل بهدف إجباره على التحرك من الظل الذي كان يختبئ فيه.
لم أحب يومًا الفوز بستخدام القوة الغاشمة، ولكني أعلم أنه أحيانًا لا بد من ذالك.
مرت لحظات من الصمت المتوتر، لم يقطعها سوى هسهسة البخار وأصداء المعارك الأخرى.
تجاهلت صوته واستفزازاته. بدلاً من محاولة تحديد موقعه، بدأت في إعداد هجومي التالي، لكن باستراتيجية مختلفة.
الوصف: قدرة فطرية على الشعور بتدفقات المانا والطاقة من حولها، مما يجعل من الصعب مباغتتها.
‘إذا كان بإمكانه التنقل بين الظلال، فسأجعل كل ظل مكانًا خطيرًا. إذا كان يستخدم دفاعًا صخريًا، فسأهاجمه بسرعة تفوق قدرته على التفعيل.’
استرجعت تدفق قوة سيرينا، الطريقة التي شكلت بها عناصرها، الحدة، السرعة، القوة.
قررت أن أعتمد على عنصرين فقط في الوقت الحالي.
لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.
الجليد للتحكم في المساحة، والرياح للسرعة والهجوم.
لقد أطلقت العنان له.
يجب أن أحافظ على طاقتي، فلا أعرف كم من الوقت ستستغرق هذه المعركة.
‘هل يمكنه فعل شيء كهذا ؟.’
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا،” همست لنفسي.
كان يلعب لعبة طويلة. لعبة لم أكن متأكدة من أنني أستطيع الفوز بها بمخزون طاقتي المحدود.
رفعت يدي، وبدأت في تشكيل وابل من المقذوفات الصغيرة والحادة.
شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.
لم تكن قذائف جليدية كبيرة، بل كانت شظايا حادة وسريعة، كأنها وابل من الزجاج المكسور.
وبعد ثوان استقر النص النهائي في الصفحة:
“تششش ! .. فووششش !! واششش !!!”
أهاجم الظل الذي أتوقع ظهوره فيه، فيظهر في ظل آخر.
أطلقت عشرات الشظايا الجليدية في قوس واسع، ليس بهدف إصابته مباشرة، بل بهدف إجباره على التحرك من الظل الذي كان يختبئ فيه.
وكما توقعت، ظهر تورو من ظل آخر على بعد عدة أمتار، متفاديًا الوابل.
أرض. رياح. ظل.
لكنني كنت مستعدة.
[[عاصفة عنصرية: البرق] الرتبة: B]
في اللحظة التي ظهر فيها، كانت خمس من [شفرات الرياح] التي شكلتها مسبقًا قد انطلقت نحوه بالفعل من زوايا مختلفة.
لقد كشفت عن عنصري الرابع والأخير.
[[شفرات الرياح]]
ثم اختفت هالته للحظة، وظهرت في مكان آخر.
كانت سرعة رد فعلي مذهلة. لقد توقعت مكان ظهوره بناءً على الظلال المتاحة.
3. [[خطوة الظل] الرتبة: D]
لكنه فاجأني مرة أخرى.
الصوت لم يكن مسموعًا، لكنني شعرت به في عقلي.
لم يحاول تفاديها بالقفز إلى الظلال مرة أخرى. لقد أدرك أنني أتوقع ذلك.
‘لون برقها … كان ذهبيًا.’
بدلاً من ذلك، رفع كلتا ذراعيه، وفعل جلده الصخري، عليهما في نفس الوقت.
__________________________
“بومم-كلانك !!”
لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.
اصطدمت شفرتا رياح بذراعيه الصخريتين، وتحطمتا. لكن الشفرات الثلاث الأخرى كانت لا تزال في طريقها إليه.
لم أكن أحب أستخدام مهاراتي بشكل كامل إلا ضد شخص يستحق .. ولكن مجرد لا أحد، يجروء على أستفزازي لهذا الحد؟.
بسرعة مدهشة، استخدم ذراعيه المدرعتين لصد الشفرات المتبقية، متلقيًا الضربات ببراعة جندي متمرس.
__________________________
“بوم !!”
أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.
“بام-كلاكك !!!”
عيناه، خلف نظاراته، لم تكونا تنظران إلي كخصم. كانتا تتبعان مسار البرق الذي يرقص على جسدي، مستمتعة بكل شرارة، كل ومضة.
تراجع خطوة إلى الوراء من قوة الاصطدامات، لكنه لم يصب بأذى.
[الجلد الصخري] كان مفيدًا، لكنه ثقيل جدًا على جسدي الحالي. غير فعال لمعارك طويلة. يجب أن أفكر في استبداله بشيء أكثر مرونة في المستقبل. ربما مهارة تعزيز سرعة أو تجدد.
لقد فعل درعين في نفس الوقت .. ‘واجه هجومًا خماسيًا بدفاع بسيط. إنه يقرأ هجماتي جيدًا.’
رفعت القلم، وبلا تردد، شطبت بقوة على اسم المهارة الرابعة.
“هل هذا كل شيء؟” سأل، وابتسامته الواثقة لم تهتز.
لم يحاول تفاديها بالقفز إلى الظلال مرة أخرى. لقد أدرك أنني أتوقع ذلك.
“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.
…
بدلاً من الهجمات المتعددة، قررت استخدام هجوم واحد مركز وقوي.
خطر لي فجأة.
بدأت في تشكيل رمح جليدي كبير، أكبر وأكثر كثافة من أي رمح أطلقته من قبل. كان يتوهج بضوء أزرق باهت،
الكلمتان سقطتا في الساحة الصامتة كحجرين.
“فوشش !!”
‘التجدد … مهارة نادرة.’
البرودة المنبعثة منه كانت كافية لتجميد الهواء حوله.
“فوووووشش !!!”
كان هذا هجومًا يتطلب تركيزًا وطاقة.
“فوواشش !!!”
تورو، الذي رأى هذا، لم يحاول مقاطعتي. كان يقف ويراقب، وعيناه خلف نظاراته تلمعان بفضول.
لم أحب يومًا الفوز بستخدام القوة الغاشمة، ولكني أعلم أنه أحيانًا لا بد من ذالك.
‘يشعر بالفضول لمراقبة هجمتي، رغم إن ذالك سيؤثر عليه سلبًا؟.’
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا،” همست لنفسي.
هذه الفكرة جعلتني أشعر بقشعريرة.
ظهرت الكلمات الأولى:
“انتهى وقت المراقبة.”
كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.
أطلقت الرمح الجليدي الهائل.
كانت هناك أربع صفحات مشغولة، كل صفحة تحمل اسم مهارة ووصفها، مكتوبة بخط حبري بدا وكأنه حي.
“تششش !!”
“هف .. ه-هف ..”
انطلق في الهواء بصوت تمزق، كأنه نيزك من الجليد.
هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.
تورو لم يتحرك. انتظر حتى اللحظة الأخيرة.
لم يكن هناك انفجار كبير.
ثم، قبل أن يصطدم به الرمح، غرق في الأرض واختفى.
ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.
‘كنت أعرف أنه سيفعل ذلك!’
لقد كشف عن ورقته الرابعة.
كنت قد توقعت هذه الحركة. وفي نفس اللحظة التي اختفى فيها.
“على الأقل … حققت هدفي.”
“كلاك !” نقرت بأصابعي للتجسد [شفرات الرياح] عديدة !
[[إدراك معزز للهالة]]
“فوشش !!”
“اغغه !” سمعت صوت ارتطام، ثم صوت تورو وهو يتأوه بألم خافت.
“فوواشش !!!”
شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.
“فوووشش !!”
‘لقد أدت دورها.’ فكرت بحياد .. ‘مهارة دعم مفيدة، لكنها محدودة. لقد اشتريت لي الثواني التي كنت أحتاجها.’
أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.
أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.
كان فخًا. إذا ظهر في أي من تلك الظلال، فسيتم تمزيقه.
“كيكك !”
لكنه لم يظهر في أي منها.
تجاهلت صوته واستفزازاته. بدلاً من محاولة تحديد موقعه، بدأت في إعداد هجومي التالي، لكن باستراتيجية مختلفة.
ظهر في ظل صغير جدًا، ظل قطعة حطام لم أكن أعتبرها ممكنة للاختباء. كان مكانًا ضيقًا وغير متوقع.
ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.
‘هل يمكنه فعل شيء كهذا ؟.’
لكنني كنت مستعدة.
“هجماتك قوية، قائدة فاليريان،” جاء صوته الذي لم يتغير مثقال ذرة .. “لكنها تفتقر إلى الخيال.”
ورأيته.
شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.
“انتهى وقت المراقبة.”
“سأريك الخيال إذن!”
كان يهاجمني الآن من مسافة قريبة.
رفعت يدي للأعلى ! .. وبدأت في استخدام مزيج من الهجمات. قذائف جليدية لإجباره على التحرك، وشفرات رياح لمعاقبته عندما يظهر.
قوية، ذكية، وقابلة للتكيف. لكنها كانت أيضًا … قابلة للقراءة.
“فوشش !!”
الوصف: القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.
“بومم !!”
كانت البداية.
“بامم !!”
“ماذا …؟” لم أستطع أن أقول شيئًا آخر.
“فوشش-بوووووم !!!”
بدأ الجليد في التبخر على الفور، ليس بشكل تدريجي، بل بشكل انفجاري.
تحولت المعركة إلى لعبة شطرنج لعينة.
كنت أسيطر على وتيرة المعركة، وكنت أنا المهاجمة. لكنني كنت أشعر بأنني أخسر.
كل حركة مني، كان يقابلها بحركة مضادة.
‘يجب أن أغير شيئًا. يجب أن أستخدم عنصرًا آخر.’
أطلق قذيفة جليدية، فيتفاداها بغوصه في الأرض مجددًا.
كانت مجرد شظية من قدرة سيرينا الأصلية، عنصر من عدة عناصر. نسخة باهتة ومكلفة.
أهاجم الظل الذي أتوقع ظهوره فيه، فيظهر في ظل آخر.
“بومم !!”
أحاول محاصرته، فيستخدم [الجلد الصخري] لفتح ثغرة في هجومي والهروب.
لكنني كنت حرة. وكنت غاضبة.
كنت أسيطر على وتيرة المعركة، وكنت أنا المهاجمة. لكنني كنت أشعر بأنني أخسر.
تورو كانيكي … لقد فشل، ولكن عند رؤية ظهره المغادر، بدا منتصرًا أكثر مني.
“هف .. ه-هف ..”
‘يجب أن أغير شيئًا. يجب أن أستخدم عنصرًا آخر.’
‘إنه صلب.’ فكرت، وأنا أشعر بأن تنفسي يصبح أثقل.
“هجماتك قوية، قائدة فاليريان،” جاء صوته الذي لم يتغير مثقال ذرة .. “لكنها تفتقر إلى الخيال.”
‘دفاعه الصخري وحركته الظلية مزيج مزعج. هجماتي الحالية تستهلك طاقتي بشكل أسرع مما تؤثر عليه. إنه لا يهاجمني تقريبًا. إنه فقط … يستنزفني.’
…
كان يلعب لعبة طويلة. لعبة لم أكن متأكدة من أنني أستطيع الفوز بها بمخزون طاقتي المحدود.
البرودة المنبعثة منه كانت كافية لتجميد الهواء حوله.
‘يجب أن أغير شيئًا. يجب أن أستخدم عنصرًا آخر.’
بينما كنت أحاول التخلص من الخيط المزعج، رفع تورو يده الأخرى.
“فووشش !!”
[[قذيفة عنصرية: كرة نارية]]
بينما كنت أفكر في هذا، تفاديت شفرة رياح ضعيفة أطلقها نحوي.
__________________________
ثم توقف، ونظر إلي، وابتسامة ساخرة على وجهه.
ثانيًا، الخيط الملتصق بساقي احترق وتبخر على الفور، وحررني.
“هل هذا كل ما لديك يا قائدة فاليريان؟ جليد ورياح؟ .. هذا ممل بعض الشيء.”
أرض. رياح. ظل.
كلماته الساخرة اخترقت الهواء البارد، وضربت كبريائي كصفعة.
كان يهاجمني الآن من مسافة قريبة.
تجمدت في مكاني .. لقد فهم. لقد فهم أنني كنت أحاول الحفاظ على طاقتي، وأنني كنت أتردد في كشف كل أوراقي.
“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.
إنه لا يقاتلني فقط، بل يقرأني، يفك شفرة استراتيجيتي.
لم أغلف يدي أو قدمي.
‘اللعنة عليه.’ فكرت، والغضب البارد يتصاعد في داخلي.
تحولت المعركة إلى لعبة شطرنج لعينة.
‘إنه يعامل هذه المعركة كمختبر، وأنا فأر تجاربه.’
إنه …
نظرت إليه، وابتسامة باردة ارتسمت على وجهي.
“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.
“حسنًا يا تورو كانيكي،” همست. “لقد طلبت ذلك.”
__________________________
لم أكن أحب أستخدام مهاراتي بشكل كامل إلا ضد شخص يستحق .. ولكن مجرد لا أحد، يجروء على أستفزازي لهذا الحد؟.
أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.
‘أنت تريد الخسارة بشكل ساحق؟ حسنًا، سأغرقك في ضوضاء بيضاء.’
‘كنت أعرف أنه سيفعل ذلك!’
بدأت أشعر بحرارة خفيفة تتجمع في راحة يدي. لم تكن حرارة عنيفة، بل كانت دفئًا منعشًا.
كانت البداية.
__________________________
‘لون برقها … كان ذهبيًا.’
[[قذيفة عنصرية: كرة نارية]]
“فوشش !!”
الوصف: إطلاق كرة من النار تسبب انفجارًا صغيرًا وحروقًا. مثالية للإضاءة وخلق الفوضى.
للحظة، شعرت بصداع حاد، كأن عقلي يحاول معالجة شيء أكبر من قدرته.
__________________________
لكنها كانت كافية.
تشكلت كرة نارية صغيرة في يدي، بحجم قبضة اليد، وكانت تتراقص بلهب برتقالي وأحمر.
[[شفرات الرياح]]
رأيت عينيه تلمعان بالترقب. كان ينتظر مني أن أطلقها نحوه. كان مستعدًا إما لتحويل يده لصخرة أو للغوص في الأرض مجددًا.
تراجع خطوة إلى الوراء من قوة الاصطدامات، لكنه لم يصب بأذى.
لكنني لم أفعل.
اصطدمت شفرتا رياح بذراعيه الصخريتين، وتحطمتا. لكن الشفرات الثلاث الأخرى كانت لا تزال في طريقها إليه.
بدلاً من ذلك، خفضت يدي، ووجهت الكرة النارية … نحو الأرض الجليدية التي كنت قد خلقتها سابقًا.
‘هل يمكنه فعل شيء كهذا ؟.’
“فوووشششش!!!”
“كيكك !”
اصطدمت الكرة النارية بالطبقة الرقيقة من الجليد.
“تششششششششششش !!”
لم يكن هناك انفجار كبير.
كان الأمر مرهقًا لكلينا.
بدلاً من ذلك، كان هناك صوت هسهسة عنيف وعال.
كنت أسير بهدوء مبتعدًا عن ساحة المعركة، تاركًا خلفي قائدة فريق غاما وهي تقف في حالة ذهول.
“تسسسسسسسسسسسسس !!”
“فوووشششش!!!”
اللقاء المفاجئ بين الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة، خلق رد فعل فوري.
“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.
بدأ الجليد في التبخر على الفور، ليس بشكل تدريجي، بل بشكل انفجاري.
في تلك اللحظة أدركت نيته.
في ثوانٍ، بدأت سحابة كثيفة وساخنة من البخار الأبيض تتصاعد من الأرض، وتنتشر بسرعة في كل اتجاه.
__________________________
“أوه !” سمعت صوت تورو المندهش.
ثلاثة أنواع من المهارات، متناقضة في طبيعتها، تنبعث من شخص واحد .. الشخص الذي لا افهمه في العادة أتجنبه.
لم أتوقف عند كرة واحدة .. تجسدت كرتين ناريتين أخريين ، وأطلقتها في مناطق مختلفة.
“….”
“تسسسسسس ! .. تسسسسسس !!”
نظرت إلى الصفحة الرابعة، تلك التي تحمل [خيط الصمغ اللاصق].
في أقل من عشر ثوانٍ، امتلأ جزء كبير من ساحة المعركة بيننا بضباب كثيف وأبيض، يحجب الرؤية تمامًا.
أرض، رياح، ظل … والآن مهارة دعم من نوع التصلب.
‘لقد أردت عنصرًا جديدًا، أليس كذلك؟’ فكرت بابتسامة قاسية.
ثم، شعرت بهالته تتحرك بسرعة.
‘حسنًا، خذ هذا. الآن كلانا لا يرى الآخر بوضوح. لقد قمت بتحييد ميزة “الظل” الخاصة بك، لأن كل شيء أصبح الآن رماديًا وضبابيًا. وقمت بتحييد ميزة “الرؤية” الخاصة بك، لأنك لا تستطيع تفادي ما لا تراه.’
“هف .. ه-هف ..”
لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.
وفعلت قدرتي السلبية.
والآن، سنرى من هو الصياد الحقيقي.
بينما كنت أحاول التخلص من الخيط المزعج، رفع تورو يده الأخرى.
أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.
أرض. رياح. ظل.
وفعلت قدرتي السلبية.
ورأيته.
__________________________
هذا العبث، هذا المستحيل .. فقط ما هي مهارته ؟؟
[[إدراك معزز للهالة]]
__________________________
الوصف: قدرة فطرية على الشعور بتدفقات المانا والطاقة من حولها، مما يجعل من الصعب مباغتتها.
‘اللعنة عليه.’ فكرت، والغضب البارد يتصاعد في داخلي.
__________________________
شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.
بدأت “أرى” العالم من خلال الطاقة.
__________________________
رأيت هالة إيثان الساطعة و وليام البنية من البعيد، وهالة كلوي الزرقاء الساطعة كالضوء ولونا الخضراء المحمرة المتصادمتين.
ليس هجومًا كبيرًا، بل هجومًا مفاجئًا ومختلفًا.
ورأيته.
كان غامضًا، بشكل مثير للريبة يذكرني ب … آدم.
كانت هالة شفافة هادئة بلا لون .. ومضطربة في نفس الوقت، تتحرك بحذر داخل الضباب. كان على بعد حوالي خمسة عشر مترًا مني، يتحرك ببطء، ويحاول تحديد موقعي.
لقد انتصرت في المعركة، لكنني خسرت في اللعبة التي لم أكن أعرف حتى ما هدفها.
‘إنه يعتمد على السمع والحذر الآن … أراك بوضوح تام.’
“كلاك-كلاك-كلاك !”
كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.
والآن، سنرى من هو الصياد الحقيقي.
لم أتحرك .. انتظرت.
__________________________
‘تعال إلي.’
لم تكن قذائف جليدية كبيرة، بل كانت شظايا حادة وسريعة، كأنها وابل من الزجاج المكسور.
مرت لحظات من الصمت المتوتر، لم يقطعها سوى هسهسة البخار وأصداء المعارك الأخرى.
2. [[شفرة الرياح القاطعة] الرتبة: C]
ثم، شعرت بهالته تتحرك بسرعة.
اللقاء المفاجئ بين الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة، خلق رد فعل فوري.
‘إنه يهاجم!’
“فوووش !!”
“فوووش !!”
****
أطلقت شفرة جليدية حادة في اتجاه هالته المتحركة.
أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.
“بااام !!!”
اصطدمت شفرتا رياح بذراعيه الصخريتين، وتحطمتا. لكن الشفرات الثلاث الأخرى كانت لا تزال في طريقها إليه.
“اغغه !” سمعت صوت ارتطام، ثم صوت تورو وهو يتأوه بألم خافت.
“….”
‘لقد أصبته.’
****
لكن الهجوم لم يكن قويًا بما يكفي. لقد تحرك في آخر لحظة، وأصابته الضربة بشكل سطحي.
قوية، ذكية، وقابلة للتكيف. لكنها كانت أيضًا … قابلة للقراءة.
ثم اختفت هالته للحظة، وظهرت في مكان آخر.
‘يجب أن أغير شيئًا. يجب أن أستخدم عنصرًا آخر.’
‘لقد قفز في الظل غالبًا .. حتى في هذا الضباب، لا يزال بإمكانه استخدام ظله الشخصي.’
أطلقت شفرة جليدية حادة في اتجاه هالته المتحركة.
“هذا لن يحميكِ إلى الأبد، فاليريان!” جاء صوته من خلال الضباب. كان يحاول تحديد موقعي من خلال صوتي.
في تلك اللحظة، في جزء من الثانية، تخليت عن كل شيء.
“….”
هذا العبث، هذا المستحيل .. فقط ما هي مهارته ؟؟
لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في التحرك بصمت، وأنا أراقبه من خلال إدراكي للهالة.
أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.
بدأت لعبة قط وفأر جديدة ومتوترة داخل الضباب.
‘أنت تريد الخسارة بشكل ساحق؟ حسنًا، سأغرقك في ضوضاء بيضاء.’
“فووششش !!”
كنت أطلق قذائف جليدية صغيرة كلما شعرت أنه يقترب، وهو كان يتفاداها بصعوبة، معتمدًا على ردود أفعاله السريعة.
[[عاصفة عنصرية: البرق] الرتبة: B]
كان الأمر مرهقًا لكلينا.
لقد كشف عن ورقته الرابعة.
أنا كنت أستهلك المانا في الهجوم والمراقبة، وهو كان يستهلك طاقته العقلية والجسدية في محاولة البقاء على قيد الحياة في بيئة معادية.
وفعلت قدرتي السلبية.
‘يجب أن أنهي هذا.’ أدركت. ‘هذه المعركة في الضباب تستهلك طاقتي بسرعة كبيرة. يجب أن أجبره على ارتكاب خطأ حاسم.’
‘كنت أعرف أنه سيفعل ذلك!’
قررت أن أضع له فخًا.
ثلاثة أنواع من المهارات، متناقضة في طبيعتها، تنبعث من شخص واحد .. الشخص الذي لا افهمه في العادة أتجنبه.
توقفت عن الهجوم، وتظاهرت بأنني أركز كل طاقتي في نقطة واحدة، كأنني أستعد لهجوم كبير.
صوته جاء من مكان آخر، يخرج من ظل مختلف، مشبعًا بنفس الثقة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا حيرتي كسلاح.
كانت هذه خدعة. كنت في الواقع أراقب هالته، أنتظر رد فعله.
إنه …
وكما توقعت، شعر بتجمع طاقتي.
“فوووشش !!”
‘إنها تشحن هجومًا كبيرًا. هذه هي فرصتي.’ يجب أن يكون هذا ما فكر فيه.
“فوشش !!”
شعرت بهالته تندفع نحوي بسرعة من خلال الضباب، مستغلاً “فرصة” مهاجمتي وأنا “منشغلة”.
[[شفرات الرياح]]
انتظرت حتى أصبح على بعد خطوات قليلة فقط.
أنا كنت أستهلك المانا في الهجوم والمراقبة، وهو كان يستهلك طاقته العقلية والجسدية في محاولة البقاء على قيد الحياة في بيئة معادية.
ثم، في اللحظة التي كان على وشك أن يخرج فيها من الضباب ويهاجمني، أطلقت العنان لهجومي الحقيقي.
“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.
ليس هجومًا كبيرًا، بل هجومًا مفاجئًا ومختلفًا.
__________________________
من خلال الضباب الكثيف، ومن أطراف أصابعي، انطلق فجأة خيط واحد، أبيض ولزج.
كان هذا هجومًا يتطلب تركيزًا وطاقة.
إنه …
شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.
‘انتظر … هذا ليس هجومي!’
“انتهى وقت المراقبة.”
في تلك اللحظة من الارتباك، أدركت أن الخيط لم يأت مني.
عيناه، خلف نظاراته، لم تكونا تنظران إلي كخصم. كانتا تتبعان مسار البرق الذي يرقص على جسدي، مستمتعة بكل شرارة، كل ومضة.
لقد جاء منه هو.
لقد كشفت عن عنصري الرابع والأخير.
“تشواك !”
توقفت للحظة، ونظرت إلى يدي. لا يزال هناك شعور خافت بالبرودة من أثر الخدر.
التصق خيط أخر بساقي، وفقدت توازني للحظة، وتعثرت.
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا خلال كل تلك الفوضى.
ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.
‘إنه يهاجم!’
لقد كشف عن ورقته الرابعة.
كنت قد توقعت هذه الحركة. وفي نفس اللحظة التي اختفى فيها.
…
__________________________
…
‘إذن، هذه هي النهاية؟ أن أُهزم بخدعة سخيفة كهذه؟’
…
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا،” همست لنفسي.
‘لقد خدعني.’
بدأت أشعر بحرارة خفيفة تتجمع في راحة يدي. لم تكن حرارة عنيفة، بل كانت دفئًا منعشًا.
هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.
ابتسامة هادئة، وراضية تمامًا. ابتسامة عالم رأى للتو نتيجة تجربته تظهر أمامه.
ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.
تخليت عن التحكم الدقيق بالجليد والرياح والنار.
لقد كشف عن ورقته الرابعة.
لكنه لم يظهر في أي منها.
أرض، رياح، ظل … والآن مهارة دعم من نوع التصلب.
‘لا تفكري.’ أمرت نفسي بقسوة. ‘التحليل عديم الفائدة ضد أمثاله.’
هذا العبث، هذا المستحيل .. فقط ما هي مهارته ؟؟
لكنه فاجأني مرة أخرى.
كان يهاجمني الآن من مسافة قريبة.
“كلاك-كلاك-كلاك !”
لم يكن لدي وقت للتفكير. لم يكن هناك وقت للتحليل.
وقفت هناك، وحدي في وسط الأنقاض المشتعلة والمجمدة، أشاهد ظهره وهو يبتعد.
كل ما كان لدي هو الغريزة.
ثانيًا، الخيط الملتصق بساقي احترق وتبخر على الفور، وحررني.
بينما كنت أحاول التخلص من الخيط المزعج، رفع تورو يده الأخرى.
ليس هجومًا كبيرًا، بل هجومًا مفاجئًا ومختلفًا.
“فوووووشش !!!”
“هف .. ه-هف ..”
أطلق شفرة رياح حادة مباشرة نحوي. من هذه المسافة القريبة، لم يكن هناك مجال للمراوغة.
رفعت يدي للأعلى ! .. وبدأت في استخدام مزيج من الهجمات. قذائف جليدية لإجباره على التحرك، وشفرات رياح لمعاقبته عندما يظهر.
‘إذن، هذه هي النهاية؟ أن أُهزم بخدعة سخيفة كهذه؟’
أنا كنت أستهلك المانا في الهجوم والمراقبة، وهو كان يستهلك طاقته العقلية والجسدية في محاولة البقاء على قيد الحياة في بيئة معادية.
لا.
“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.
غير مقبول.
“بومم !!”
في تلك اللحظة، في جزء من الثانية، تخليت عن كل شيء.
4. [[خيط الصمغ اللاصق] الرتبة: D+]
تخليت عن التكتيكات المعقدة.
لا.
تخليت عن التحكم الدقيق بالجليد والرياح والنار.
تخليت عن محاولة فهم خصمي.
رفعت يدي، وبدأت في تشكيل وابل من المقذوفات الصغيرة والحادة.
وبدلاً من ذلك، لجأت إلى العنصر الأكثر بدائية، الأكثر فوضوية، والأكثر سرعة في ترسانتي.
لكنني كنت مستعدة.
العنصر الذي كنت أحتفظ به دائمًا كأخر أستخدام.
خطر لي فجأة.
__________________________
“على الأقل … حققت هدفي.”
[[نصل العاصفة الروحية (برق)]]
أرض. رياح. ظل.
الوصف: تغليف الجسد أو جزء منه بهالة كهربائية خام، توفر دفاعًا وهجومًا في نفس الوقت.
“….”
__________________________
كان يلعب لعبة طويلة. لعبة لم أكن متأكدة من أنني أستطيع الفوز بها بمخزون طاقتي المحدود.
على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.
__________________________
لم أغلف يدي أو قدمي.
هذه الفكرة جعلتني أشعر بقشعريرة.
لقد أطلقت العنان له.
“بام-كلاكك !!!”
“تششششششششششش !!”
نظرت إليه، وابتسامة باردة ارتسمت على وجهي.
انفجرت هالة رقيقة من البرق من جسدي بالكامل، وشعري الفضي تطاير من القوة. لم تكن هالة متوهجة ودافئة كضوء إيثان. كانت هالة حادة، متقطعة، وعنيفة، تصدر صوت أزيز كهربائيًا.
وكما توقعت، شعر بتجمع طاقتي.
لقد كشفت عن عنصري الرابع والأخير.
لم أكن أحب أستخدام مهاراتي بشكل كامل إلا ضد شخص يستحق .. ولكن مجرد لا أحد، يجروء على أستفزازي لهذا الحد؟.
في اللحظة التي ظهرت فيها الهالة الكهربائية، حدث شيئان في نفس الوقت.
ثم، في لحظة، تشققت الحروف وتغيرت … نظام القدرة الخاصة بي كان يفرض قيوده، “يترجم” المفهوم إلى شيء يمكنني التعامل معه.
أولاً، شفرة الرياح التي أطلقها تورو تلاشت وتحللت إلى لا شيء بمجرد اصطدامها بدرعي الكهربائي.
كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.
ثانيًا، الخيط الملتصق بساقي احترق وتبخر على الفور، وحررني.
‘أنت تريد الخسارة بشكل ساحق؟ حسنًا، سأغرقك في ضوضاء بيضاء.’
وقفت هناك، والبرق الأصفر لا يزال يرقص حولي. كنت ألهث من الإرهاق. لقد استهلك تفعيل هذه الهالة جزءًا كبيرًا من طاقتي المتبقية.
أغلقت المذكرة، التي تلاشت في يدي.
لكنني كنت حرة. وكنت غاضبة.
انطلق في الهواء بصوت تمزق، كأنه نيزك من الجليد.
نظرت إلى تورو، مستعدة لشن هجوم مضاد ساحق.
“فوووشش !!”
لكنني توقفت.
لم تكن قذائف جليدية كبيرة، بل كانت شظايا حادة وسريعة، كأنها وابل من الزجاج المكسور.
توقفت لأن التعبير على وجهه … لم يكن تعبير شخص فشل هجومه.
“بوم !!”
لم يكن هناك صدمة. لم يكن هناك إحباط.
كنت قد توقعت هذه الحركة. وفي نفس اللحظة التي اختفى فيها.
بدلاً من ذلك، كانت هناك … ابتسامة.
‘ولكن لماذا ؟؟ .. ما الهدف من محاولة إظهار كل أوراقي، هل هناك من يستهدفني، او يريد بيع معلوماتي؟؟’
ابتسامة هادئة، وراضية تمامًا. ابتسامة عالم رأى للتو نتيجة تجربته تظهر أمامه.
قررت أن أعتمد على عنصرين فقط في الوقت الحالي.
عيناه، خلف نظاراته، لم تكونا تنظران إلي كخصم. كانتا تتبعان مسار البرق الذي يرقص على جسدي، مستمتعة بكل شرارة، كل ومضة.
لم يكن هناك انفجار كبير.
‘هو … لم يكن يحاول هزيمتي.’
“هذا لن يحميكِ إلى الأبد، فاليريان!” جاء صوته من خلال الضباب. كان يحاول تحديد موقعي من خلال صوتي.
في تلك اللحظة أدركت نيته.
لقد أطلقت العنان له.
‘ولكن لماذا ؟؟ .. ما الهدف من محاولة إظهار كل أوراقي، هل هناك من يستهدفني، او يريد بيع معلوماتي؟؟’
تلاشت الكلمات من الصفحة، تاركة وراءها فراغًا.
لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.
لكنني توقفت.
“أرض، رياح،، نار، جليد … وأخيرًا، برق،” قال تورو بهدوء، كأنه يضع علامة على قائمة في عقله. ” خمسة أنواع مختلفة من التلاعب بالمانا. مذهل حقًا. أنتي بالفعل العاصفة، يا قائدة فاليريان.”
“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.
“ماذا …؟” لم أستطع أن أقول شيئًا آخر.
أطلق قذيفة جليدية، فيتفاداها بغوصه في الأرض مجددًا.
“شكرًا على هذا .” قال، وتلاشت ابتسامته وحل محلها تعبير محايد.
فتحت الدفتر مرة أخرى على الصفحة الفارغة.
ثم، وبهدوء تام، رفع كلتا يديه ببطء في الهواء.
بدأت لعبة قط وفأر جديدة ومتوترة داخل الضباب.
“أنا أستسلم.”
“تسك !” نقرت على لساني.
الكلمتان سقطتا في الساحة الصامتة كحجرين.
الهواء كان لا يزال يحمل رائحة الأوزون من برقها، والبرودة المنبعثة من جليدها.
“كلاك-كلاك-كلاك !”
“فوووشششش!!!”
تجمدت في مكاني، والهالة الكهربائية حولي بدأت تتلاشى.
‘تعال إلي.’
“ماذا؟” خرج صوتي أجشًا ومصدومًا. “بعد كل هذا … أنت تستسلم؟ الآن؟ وأنا على وشك أن أمحقك؟”
“فووشش !!”
“لماذا أستمر؟” قال ببساطة. “الفوز في هذا التدريب لم يكن هدفي أبدًا.”
__________________________
أدار ظهره نحوي، وبدأ يسير بهدوء خارج حدود منطقة القتال.
“فوشش-بوووووم !!!”
“شكرًا لك على الدرس، قائدة فاليريان. لقد كانت معركة تعليمية ومثمرة للغاية.”
ثم اختفت هالته للحظة، وظهرت في مكان آخر.
وقفت هناك، وحدي في وسط الأنقاض المشتعلة والمجمدة، أشاهد ظهره وهو يبتعد.
أولاً، شفرة الرياح التي أطلقها تورو تلاشت وتحللت إلى لا شيء بمجرد اصطدامها بدرعي الكهربائي.
فزت.
من الناحية الفنية، فاز فريق غاما … لكنني لم أشعر بأي نصر. شعرت بالإحباط. شعرت بالغضب.
من الناحية الفنية، فاز فريق غاما … لكنني لم أشعر بأي نصر. شعرت بالإحباط. شعرت بالغضب.
[[نصل العاصفة الروحية] الرتبة: A-]
وشعرت … بأنني تم استخدامي لغرض معين.
لا.
لقد انتصرت في المعركة، لكنني خسرت في اللعبة التي لم أكن أعرف حتى ما هدفها.
فتحت الدفتر مرة أخرى على الصفحة الفارغة.
تورو كانيكي … لقد فشل، ولكن عند رؤية ظهره المغادر، بدا منتصرًا أكثر مني.
كان شعره البني الداكن، بلون الإسبريسو، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الساحة، ولمحت خصلات بلون الكراميل تلمع للحظة عندما استدار.
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة للتو. لم يكن طويل القامة بشكل لافت كليو، ولا ضخم البنية كليام، بل كان نحيلاً، وبنيته انسيابية توحي بالرشاقة.
__________________________
كان شعره البني الداكن، بلون الإسبريسو، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الساحة، ولمحت خصلات بلون الكراميل تلمع للحظة عندما استدار.
رأيت عينيه تلمعان بالترقب. كان ينتظر مني أن أطلقها نحوه. كان مستعدًا إما لتحويل يده لصخرة أو للغوص في الأرض مجددًا.
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا خلال كل تلك الفوضى.
“كلاك !” نقرت بأصابعي للتجسد [شفرات الرياح] عديدة !
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء مع الأبتسامة التي لم تفارق وجهه.
كلما زاد الضغط عليها، كلما أصبحت هجماتها أكثر مباشرة، وأكثر اعتمادًا على القوة الخام. كانت تحاول استعادة السيطرة من خلال فرض قوتها .. نمط متوقع.
كان غامضًا، بشكل مثير للريبة يذكرني ب … آدم.
أغلقت المذكرة، التي تلاشت في يدي.
****
لقد جاء منه هو.
****
[[إدراك معزز للهالة]]
كنت أسير بهدوء مبتعدًا عن ساحة المعركة، تاركًا خلفي قائدة فريق غاما وهي تقف في حالة ذهول.
شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.
صوت خطواتي كان هو الصوت الوحيد الذي أسمعه، بعد أن حجبت ضجيج المعارك الأخرى من عقلي.
تورو كانيكي … لقد فشل، ولكن عند رؤية ظهره المغادر، بدا منتصرًا أكثر مني.
الهواء كان لا يزال يحمل رائحة الأوزون من برقها، والبرودة المنبعثة من جليدها.
لكنني لم أفعل.
‘رائحة مثيرة للاهتمام.’ فكرت. ‘رائحة باردة منعشة تصاحبها رائحة حريق البلاستيك المحترق.’
أطلقت الرمح الجليدي الهائل.
لم أكن أفكر في الفوز أو الخسارة. هذه المفاهيم تبدو طفولية بالنسبة لي. التدريب كان مجرد فرصة لجمع البيانات، والمعركة كانت تجربة.
__________________________
كانت قائدة فاليريان عينة ممتازة.
أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.
قوية، ذكية، وقابلة للتكيف. لكنها كانت أيضًا … قابلة للقراءة.
ثم، قبل أن يصطدم به الرمح، غرق في الأرض واختفى.
كلما زاد الضغط عليها، كلما أصبحت هجماتها أكثر مباشرة، وأكثر اعتمادًا على القوة الخام. كانت تحاول استعادة السيطرة من خلال فرض قوتها .. نمط متوقع.
التصق خيط أخر بساقي، وفقدت توازني للحظة، وتعثرت.
‘لون برقها … كان ذهبيًا.’
يجب أن أحافظ على طاقتي، فلا أعرف كم من الوقت ستستغرق هذه المعركة.
خطر لي فجأة.
تجاهلت صوته واستفزازاته. بدلاً من محاولة تحديد موقعه، بدأت في إعداد هجومي التالي، لكن باستراتيجية مختلفة.
‘ليس أزرق كبرق كلوي. هل يؤثر نقاء المانا على لون العنصر؟ أم أن هناك علاقة بين شخصية المستخدم وطبيعة هالته؟ إيثان ريدل … نجمي وذهبي. سيرينا فاليريان … برق ذهبي. هل هناك رابط بين اللون الذهبي والمستخدمين ذوي الإمكانات العالية؟، على الرغم إن البرق الأزرق ذات شحنات أكبر؟، يجب أن أبحث في هذا لاحقًا.’
__________________________
توقفت للحظة، ونظرت إلى يدي. لا يزال هناك شعور خافت بالبرودة من أثر الخدر.
“فوواشش !!!”
[الجلد الصخري] كان مفيدًا، لكنه ثقيل جدًا على جسدي الحالي. غير فعال لمعارك طويلة. يجب أن أفكر في استبداله بشيء أكثر مرونة في المستقبل. ربما مهارة تعزيز سرعة أو تجدد.
‘لقد أصبته.’
‘التجدد … مهارة نادرة.’
وشعرت … بأنني تم استخدامي لغرض معين.
أتساءل كم من الوقت سأحتاج لمراقبة شخص يمتلكها لأتمكن من تحليل “مخططها”. الشفاء عملية معقدة. ربما يتطلب الأمر أسابيع من المراقبة.
“ماذا …؟” لم أستطع أن أقول شيئًا آخر.
وصلت إلى ممر جانبي هادئ، بعيدًا عن أعين المتطفلين.
لكنني توقفت.
تأكدت من أن لا أحد يراقبني.
كانت هناك أربع صفحات مشغولة، كل صفحة تحمل اسم مهارة ووصفها، مكتوبة بخط حبري بدا وكأنه حي.
ثم، بتركيز بسيط، استدعيتها.
“فووشش !!”
“همم ..”
توقفت لأن التعبير على وجهه … لم يكن تعبير شخص فشل هجومه.
في يدي، ظهرت من العدم مذكرة صغيرة ذات غلاف جلدي أسود بسيط. لم تكن مادية حقًا، بل كانت شبه شفافة، كأنها مصنوعة من ظلال متجمعة.
“شكرًا على هذا .” قال، وتلاشت ابتسامته وحل محلها تعبير محايد.
فتحت الدفتر.
****
كانت هناك أربع صفحات مشغولة، كل صفحة تحمل اسم مهارة ووصفها، مكتوبة بخط حبري بدا وكأنه حي.
لقد جاء منه هو.
__________________________
أدار ظهره نحوي، وبدأ يسير بهدوء خارج حدود منطقة القتال.
1. [[الجلد الصخري] الرتبة: C+]
الوصف: قدرة فطرية على الشعور بتدفقات المانا والطاقة من حولها، مما يجعل من الصعب مباغتتها.
2. [[شفرة الرياح القاطعة] الرتبة: C]
‘يجب أن أنهي هذا.’ أدركت. ‘هذه المعركة في الضباب تستهلك طاقتي بسرعة كبيرة. يجب أن أجبره على ارتكاب خطأ حاسم.’
3. [[خطوة الظل] الرتبة: D]
قررت أن أعتمد على عنصرين فقط في الوقت الحالي.
4. [[خيط الصمغ اللاصق] الرتبة: D+]
[الجلد الصخري] كان مفيدًا، لكنه ثقيل جدًا على جسدي الحالي. غير فعال لمعارك طويلة. يجب أن أفكر في استبداله بشيء أكثر مرونة في المستقبل. ربما مهارة تعزيز سرعة أو تجدد.
__________________________
‘إنه يعتمد على السمع والحذر الآن … أراك بوضوح تام.’
نظرت إلى الصفحة الرابعة، تلك التي تحمل [خيط الصمغ اللاصق].
__________________________
‘لقد أدت دورها.’ فكرت بحياد .. ‘مهارة دعم مفيدة، لكنها محدودة. لقد اشتريت لي الثواني التي كنت أحتاجها.’
وشعرت … بأنني تم استخدامي لغرض معين.
ظهر في يدي قلم وهمي، مصنوع من نفس المادة الظلية للمذكرة.
لقد فعل درعين في نفس الوقت .. ‘واجه هجومًا خماسيًا بدفاع بسيط. إنه يقرأ هجماتي جيدًا.’
رفعت القلم، وبلا تردد، شطبت بقوة على اسم المهارة الرابعة.
‘يجب أن أنهي هذا.’ أدركت. ‘هذه المعركة في الضباب تستهلك طاقتي بسرعة كبيرة. يجب أن أجبره على ارتكاب خطأ حاسم.’
“كيكك !”
الصوت لم يكن مسموعًا، لكنني شعرت به في عقلي.
الصوت لم يكن مسموعًا، لكنني شعرت به في عقلي.
“فوووش !!”
تلاشت الكلمات من الصفحة، تاركة وراءها فراغًا.
توقفت للحظة، ونظرت إلى يدي. لا يزال هناك شعور خافت بالبرودة من أثر الخدر.
[تم حذف المخطط بنجاح. خانة فارغة متاحة.]
“لماذا أستمر؟” قال ببساطة. “الفوز في هذا التدريب لم يكن هدفي أبدًا.”
أغلقت عيني للحظة، واسترجعت المعركة.
الوصف: القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.
استرجعت تدفق قوة سيرينا، الطريقة التي شكلت بها عناصرها، الحدة، السرعة، القوة.
ثم، بتركيز بسيط، استدعيتها.
لقد اكتمل التحليل.
“تششش !!”
فتحت الدفتر مرة أخرى على الصفحة الفارغة.
ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.
بدأ القلم الوهمي يتحرك من تلقاء نفسه، يكتب بسرعة ودقة.
__________________________
ظهرت الكلمات الأولى:
لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في التحرك بصمت، وأنا أراقبه من خلال إدراكي للهالة.
__________________________
أغلقت عيني للحظة، واسترجعت المعركة.
[[نصل العاصفة الروحية] الرتبة: A-]
إنه لا يقاتلني فقط، بل يقرأني، يفك شفرة استراتيجيتي.
الوصف: القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.
كان يلعب لعبة طويلة. لعبة لم أكن متأكدة من أنني أستطيع الفوز بها بمخزون طاقتي المحدود.
__________________________
“ماذا؟” خرج صوتي أجشًا ومصدومًا. “بعد كل هذا … أنت تستسلم؟ الآن؟ وأنا على وشك أن أمحقك؟”
“اغغغ !”
على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.
للحظة، شعرت بصداع حاد، كأن عقلي يحاول معالجة شيء أكبر من قدرته.
تخليت عن محاولة فهم خصمي.
ثم، في لحظة، تشققت الحروف وتغيرت … نظام القدرة الخاصة بي كان يفرض قيوده، “يترجم” المفهوم إلى شيء يمكنني التعامل معه.
“شكرًا على هذا .” قال، وتلاشت ابتسامته وحل محلها تعبير محايد.
وبعد ثوان استقر النص النهائي في الصفحة:
‘إنه يعامل هذه المعركة كمختبر، وأنا فأر تجاربه.’
__________________________
لا.
[[عاصفة عنصرية: البرق] الرتبة: B]
1. [[الجلد الصخري] الرتبة: C+]
الوصف: القدرة على توليد جوهر البرق البسيط. نسخة غير مستقرة ومكلفة من مهارة عنصرية أعلى.
“انتهى وقت المراقبة.”
__________________________
ثم، قبل أن يصطدم به الرمح، غرق في الأرض واختفى.
نظرت إلى الصفحة الجديدة، وإلى المهارة التي أصبحت الآن جزءًا من ترسانتي.
“أرض، رياح،، نار، جليد … وأخيرًا، برق،” قال تورو بهدوء، كأنه يضع علامة على قائمة في عقله. ” خمسة أنواع مختلفة من التلاعب بالمانا. مذهل حقًا. أنتي بالفعل العاصفة، يا قائدة فاليريان.”
كانت مجرد شظية من قدرة سيرينا الأصلية، عنصر من عدة عناصر. نسخة باهتة ومكلفة.
ظهرت الكلمات الأولى:
لكنها كانت كافية.
في تلك اللحظة أدركت نيته.
كانت البداية.
من الناحية الفنية، فاز فريق غاما … لكنني لم أشعر بأي نصر. شعرت بالإحباط. شعرت بالغضب.
أغلقت المذكرة، التي تلاشت في يدي.
“كيكك !”
وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة اليوم. لم تكن ساخرة أو واثقة، بل كانت ابتسامة رضا.
ثانيًا، الخيط الملتصق بساقي احترق وتبخر على الفور، وحررني.
“على الأقل … حققت هدفي.”
__________________________
***
وقفت هناك، والبرق الأصفر لا يزال يرقص حولي. كنت ألهث من الإرهاق. لقد استهلك تفعيل هذه الهالة جزءًا كبيرًا من طاقتي المتبقية.
أعذروني على الأخطاء
شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.
وبهذا نكون وصلنا للخمسين الأولى
“….”
__________________________
