الغاية
أرض. رياح. ظل.
رفعت يدي للأعلى ! .. وبدأت في استخدام مزيج من الهجمات. قذائف جليدية لإجباره على التحرك، وشفرات رياح لمعاقبته عندما يظهر.
ثلاثة أنواع من المهارات، متناقضة في طبيعتها، تنبعث من شخص واحد .. الشخص الذي لا افهمه في العادة أتجنبه.
تأكدت من أن لا أحد يراقبني.
“هل تبحثين عني؟”
“فوشش !!”
صوته جاء من مكان آخر، يخرج من ظل مختلف، مشبعًا بنفس الثقة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا حيرتي كسلاح.
اصطدمت شفرتا رياح بذراعيه الصخريتين، وتحطمتا. لكن الشفرات الثلاث الأخرى كانت لا تزال في طريقها إليه.
‘لا تفكري.’ أمرت نفسي بقسوة. ‘التحليل عديم الفائدة ضد أمثاله.’
‘إنه يعتمد على السمع والحذر الآن … أراك بوضوح تام.’
“تسك !” نقرت على لساني.
لم أحب يومًا الفوز بستخدام القوة الغاشمة، ولكني أعلم أنه أحيانًا لا بد من ذالك.
شعرت بموجة من الغضب البارد تتدفق في عروقي، وتطرد الارتباك. لم يعد هناك وقت للحيرة. كان علي أن أعود إلى ما أجيده .. القتال التكتيكي.
رفعت القلم، وبلا تردد، شطبت بقوة على اسم المهارة الرابعة.
لم أحب يومًا الفوز بستخدام القوة الغاشمة، ولكني أعلم أنه أحيانًا لا بد من ذالك.
في تلك اللحظة من الارتباك، أدركت أن الخيط لم يأت مني.
تجاهلت صوته واستفزازاته. بدلاً من محاولة تحديد موقعه، بدأت في إعداد هجومي التالي، لكن باستراتيجية مختلفة.
“هف .. ه-هف ..”
‘إذا كان بإمكانه التنقل بين الظلال، فسأجعل كل ظل مكانًا خطيرًا. إذا كان يستخدم دفاعًا صخريًا، فسأهاجمه بسرعة تفوق قدرته على التفعيل.’
لم أتوقف عند كرة واحدة .. تجسدت كرتين ناريتين أخريين ، وأطلقتها في مناطق مختلفة.
قررت أن أعتمد على عنصرين فقط في الوقت الحالي.
‘انتظر … هذا ليس هجومي!’
الجليد للتحكم في المساحة، والرياح للسرعة والهجوم.
تورو لم يتحرك. انتظر حتى اللحظة الأخيرة.
يجب أن أحافظ على طاقتي، فلا أعرف كم من الوقت ستستغرق هذه المعركة.
هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا،” همست لنفسي.
“بام-كلاكك !!!”
رفعت يدي، وبدأت في تشكيل وابل من المقذوفات الصغيرة والحادة.
2. [[شفرة الرياح القاطعة] الرتبة: C]
لم تكن قذائف جليدية كبيرة، بل كانت شظايا حادة وسريعة، كأنها وابل من الزجاج المكسور.
‘ولكن لماذا ؟؟ .. ما الهدف من محاولة إظهار كل أوراقي، هل هناك من يستهدفني، او يريد بيع معلوماتي؟؟’
“تششش ! .. فووششش !! واششش !!!”
رأيت هالة إيثان الساطعة و وليام البنية من البعيد، وهالة كلوي الزرقاء الساطعة كالضوء ولونا الخضراء المحمرة المتصادمتين.
أطلقت عشرات الشظايا الجليدية في قوس واسع، ليس بهدف إصابته مباشرة، بل بهدف إجباره على التحرك من الظل الذي كان يختبئ فيه.
كان هذا هجومًا يتطلب تركيزًا وطاقة.
وكما توقعت، ظهر تورو من ظل آخر على بعد عدة أمتار، متفاديًا الوابل.
[الجلد الصخري] كان مفيدًا، لكنه ثقيل جدًا على جسدي الحالي. غير فعال لمعارك طويلة. يجب أن أفكر في استبداله بشيء أكثر مرونة في المستقبل. ربما مهارة تعزيز سرعة أو تجدد.
لكنني كنت مستعدة.
“بامم !!”
في اللحظة التي ظهر فيها، كانت خمس من [شفرات الرياح] التي شكلتها مسبقًا قد انطلقت نحوه بالفعل من زوايا مختلفة.
2. [[شفرة الرياح القاطعة] الرتبة: C]
[[شفرات الرياح]]
أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.
كانت سرعة رد فعلي مذهلة. لقد توقعت مكان ظهوره بناءً على الظلال المتاحة.
لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.
لكنه فاجأني مرة أخرى.
أطلقت الرمح الجليدي الهائل.
لم يحاول تفاديها بالقفز إلى الظلال مرة أخرى. لقد أدرك أنني أتوقع ذلك.
“هذا لن يحميكِ إلى الأبد، فاليريان!” جاء صوته من خلال الضباب. كان يحاول تحديد موقعي من خلال صوتي.
بدلاً من ذلك، رفع كلتا ذراعيه، وفعل جلده الصخري، عليهما في نفس الوقت.
[[قذيفة عنصرية: كرة نارية]]
“بومم-كلانك !!”
لكنها كانت كافية.
اصطدمت شفرتا رياح بذراعيه الصخريتين، وتحطمتا. لكن الشفرات الثلاث الأخرى كانت لا تزال في طريقها إليه.
قوية، ذكية، وقابلة للتكيف. لكنها كانت أيضًا … قابلة للقراءة.
بسرعة مدهشة، استخدم ذراعيه المدرعتين لصد الشفرات المتبقية، متلقيًا الضربات ببراعة جندي متمرس.
في تلك اللحظة من الارتباك، أدركت أن الخيط لم يأت مني.
“بوم !!”
شعرت بهالته تندفع نحوي بسرعة من خلال الضباب، مستغلاً “فرصة” مهاجمتي وأنا “منشغلة”.
“بام-كلاكك !!!”
قررت أن أضع له فخًا.
تراجع خطوة إلى الوراء من قوة الاصطدامات، لكنه لم يصب بأذى.
بدأت في تشكيل رمح جليدي كبير، أكبر وأكثر كثافة من أي رمح أطلقته من قبل. كان يتوهج بضوء أزرق باهت،
لقد فعل درعين في نفس الوقت .. ‘واجه هجومًا خماسيًا بدفاع بسيط. إنه يقرأ هجماتي جيدًا.’
__________________________
“هل هذا كل شيء؟” سأل، وابتسامته الواثقة لم تهتز.
تلاشت الكلمات من الصفحة، تاركة وراءها فراغًا.
“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.
كان غامضًا، بشكل مثير للريبة يذكرني ب … آدم.
بدلاً من الهجمات المتعددة، قررت استخدام هجوم واحد مركز وقوي.
4. [[خيط الصمغ اللاصق] الرتبة: D+]
بدأت في تشكيل رمح جليدي كبير، أكبر وأكثر كثافة من أي رمح أطلقته من قبل. كان يتوهج بضوء أزرق باهت،
رفعت القلم، وبلا تردد، شطبت بقوة على اسم المهارة الرابعة.
“فوشش !!”
صوت خطواتي كان هو الصوت الوحيد الذي أسمعه، بعد أن حجبت ضجيج المعارك الأخرى من عقلي.
البرودة المنبعثة منه كانت كافية لتجميد الهواء حوله.
‘إذا كان بإمكانه التنقل بين الظلال، فسأجعل كل ظل مكانًا خطيرًا. إذا كان يستخدم دفاعًا صخريًا، فسأهاجمه بسرعة تفوق قدرته على التفعيل.’
كان هذا هجومًا يتطلب تركيزًا وطاقة.
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا خلال كل تلك الفوضى.
تورو، الذي رأى هذا، لم يحاول مقاطعتي. كان يقف ويراقب، وعيناه خلف نظاراته تلمعان بفضول.
‘التجدد … مهارة نادرة.’
‘يشعر بالفضول لمراقبة هجمتي، رغم إن ذالك سيؤثر عليه سلبًا؟.’
“ماذا؟” خرج صوتي أجشًا ومصدومًا. “بعد كل هذا … أنت تستسلم؟ الآن؟ وأنا على وشك أن أمحقك؟”
هذه الفكرة جعلتني أشعر بقشعريرة.
ثم، وبهدوء تام، رفع كلتا يديه ببطء في الهواء.
“انتهى وقت المراقبة.”
“تسك !” نقرت على لساني.
أطلقت الرمح الجليدي الهائل.
‘أنت تريد الخسارة بشكل ساحق؟ حسنًا، سأغرقك في ضوضاء بيضاء.’
“تششش !!”
‘حسنًا، خذ هذا. الآن كلانا لا يرى الآخر بوضوح. لقد قمت بتحييد ميزة “الظل” الخاصة بك، لأن كل شيء أصبح الآن رماديًا وضبابيًا. وقمت بتحييد ميزة “الرؤية” الخاصة بك، لأنك لا تستطيع تفادي ما لا تراه.’
انطلق في الهواء بصوت تمزق، كأنه نيزك من الجليد.
كانت مجرد شظية من قدرة سيرينا الأصلية، عنصر من عدة عناصر. نسخة باهتة ومكلفة.
تورو لم يتحرك. انتظر حتى اللحظة الأخيرة.
“بومم !!”
ثم، قبل أن يصطدم به الرمح، غرق في الأرض واختفى.
لا.
‘كنت أعرف أنه سيفعل ذلك!’
الهواء كان لا يزال يحمل رائحة الأوزون من برقها، والبرودة المنبعثة من جليدها.
كنت قد توقعت هذه الحركة. وفي نفس اللحظة التي اختفى فيها.
كانت هناك أربع صفحات مشغولة، كل صفحة تحمل اسم مهارة ووصفها، مكتوبة بخط حبري بدا وكأنه حي.
“كلاك !” نقرت بأصابعي للتجسد [شفرات الرياح] عديدة !
“كلاك !” نقرت بأصابعي للتجسد [شفرات الرياح] عديدة !
“فوشش !!”
نظرت إلى تورو، مستعدة لشن هجوم مضاد ساحق.
“فوواشش !!!”
__________________________
“فوووشش !!”
الوصف: القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.
أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.
…
كان فخًا. إذا ظهر في أي من تلك الظلال، فسيتم تمزيقه.
كانت مجرد شظية من قدرة سيرينا الأصلية، عنصر من عدة عناصر. نسخة باهتة ومكلفة.
لكنه لم يظهر في أي منها.
أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.
ظهر في ظل صغير جدًا، ظل قطعة حطام لم أكن أعتبرها ممكنة للاختباء. كان مكانًا ضيقًا وغير متوقع.
توقفت عن الهجوم، وتظاهرت بأنني أركز كل طاقتي في نقطة واحدة، كأنني أستعد لهجوم كبير.
‘هل يمكنه فعل شيء كهذا ؟.’
[[قذيفة عنصرية: كرة نارية]]
“هجماتك قوية، قائدة فاليريان،” جاء صوته الذي لم يتغير مثقال ذرة .. “لكنها تفتقر إلى الخيال.”
“هذا لن يحميكِ إلى الأبد، فاليريان!” جاء صوته من خلال الضباب. كان يحاول تحديد موقعي من خلال صوتي.
شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.
[[نصل العاصفة الروحية (برق)]]
“سأريك الخيال إذن!”
وشعرت … بأنني تم استخدامي لغرض معين.
رفعت يدي للأعلى ! .. وبدأت في استخدام مزيج من الهجمات. قذائف جليدية لإجباره على التحرك، وشفرات رياح لمعاقبته عندما يظهر.
وبهذا نكون وصلنا للخمسين الأولى
“فوشش !!”
وكما توقعت، ظهر تورو من ظل آخر على بعد عدة أمتار، متفاديًا الوابل.
“بومم !!”
من الناحية الفنية، فاز فريق غاما … لكنني لم أشعر بأي نصر. شعرت بالإحباط. شعرت بالغضب.
“بامم !!”
البرودة المنبعثة منه كانت كافية لتجميد الهواء حوله.
“فوشش-بوووووم !!!”
اللقاء المفاجئ بين الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة، خلق رد فعل فوري.
تحولت المعركة إلى لعبة شطرنج لعينة.
في تلك اللحظة، في جزء من الثانية، تخليت عن كل شيء.
كل حركة مني، كان يقابلها بحركة مضادة.
عيناه، خلف نظاراته، لم تكونا تنظران إلي كخصم. كانتا تتبعان مسار البرق الذي يرقص على جسدي، مستمتعة بكل شرارة، كل ومضة.
أطلق قذيفة جليدية، فيتفاداها بغوصه في الأرض مجددًا.
‘حسنًا، خذ هذا. الآن كلانا لا يرى الآخر بوضوح. لقد قمت بتحييد ميزة “الظل” الخاصة بك، لأن كل شيء أصبح الآن رماديًا وضبابيًا. وقمت بتحييد ميزة “الرؤية” الخاصة بك، لأنك لا تستطيع تفادي ما لا تراه.’
أهاجم الظل الذي أتوقع ظهوره فيه، فيظهر في ظل آخر.
“سأريك الخيال إذن!”
أحاول محاصرته، فيستخدم [الجلد الصخري] لفتح ثغرة في هجومي والهروب.
…
كنت أسيطر على وتيرة المعركة، وكنت أنا المهاجمة. لكنني كنت أشعر بأنني أخسر.
في تلك اللحظة أدركت نيته.
“هف .. ه-هف ..”
بدأ القلم الوهمي يتحرك من تلقاء نفسه، يكتب بسرعة ودقة.
‘إنه صلب.’ فكرت، وأنا أشعر بأن تنفسي يصبح أثقل.
اصطدمت الكرة النارية بالطبقة الرقيقة من الجليد.
‘دفاعه الصخري وحركته الظلية مزيج مزعج. هجماتي الحالية تستهلك طاقتي بشكل أسرع مما تؤثر عليه. إنه لا يهاجمني تقريبًا. إنه فقط … يستنزفني.’
وبهذا نكون وصلنا للخمسين الأولى
كان يلعب لعبة طويلة. لعبة لم أكن متأكدة من أنني أستطيع الفوز بها بمخزون طاقتي المحدود.
وبدلاً من ذلك، لجأت إلى العنصر الأكثر بدائية، الأكثر فوضوية، والأكثر سرعة في ترسانتي.
‘يجب أن أغير شيئًا. يجب أن أستخدم عنصرًا آخر.’
لكنه فاجأني مرة أخرى.
“فووشش !!”
الصوت لم يكن مسموعًا، لكنني شعرت به في عقلي.
بينما كنت أفكر في هذا، تفاديت شفرة رياح ضعيفة أطلقها نحوي.
نظرت إلى الصفحة الرابعة، تلك التي تحمل [خيط الصمغ اللاصق].
ثم توقف، ونظر إلي، وابتسامة ساخرة على وجهه.
‘تعال إلي.’
“هل هذا كل ما لديك يا قائدة فاليريان؟ جليد ورياح؟ .. هذا ممل بعض الشيء.”
ظهرت الكلمات الأولى:
كلماته الساخرة اخترقت الهواء البارد، وضربت كبريائي كصفعة.
لكنه لم يظهر في أي منها.
تجمدت في مكاني .. لقد فهم. لقد فهم أنني كنت أحاول الحفاظ على طاقتي، وأنني كنت أتردد في كشف كل أوراقي.
أغلقت المذكرة، التي تلاشت في يدي.
إنه لا يقاتلني فقط، بل يقرأني، يفك شفرة استراتيجيتي.
توقفت عن الهجوم، وتظاهرت بأنني أركز كل طاقتي في نقطة واحدة، كأنني أستعد لهجوم كبير.
‘اللعنة عليه.’ فكرت، والغضب البارد يتصاعد في داخلي.
“تششش !!”
‘إنه يعامل هذه المعركة كمختبر، وأنا فأر تجاربه.’
“فووشش !!”
نظرت إليه، وابتسامة باردة ارتسمت على وجهي.
بدلاً من ذلك، رفع كلتا ذراعيه، وفعل جلده الصخري، عليهما في نفس الوقت.
“حسنًا يا تورو كانيكي،” همست. “لقد طلبت ذلك.”
“تسسسسسس ! .. تسسسسسس !!”
لم أكن أحب أستخدام مهاراتي بشكل كامل إلا ضد شخص يستحق .. ولكن مجرد لا أحد، يجروء على أستفزازي لهذا الحد؟.
‘تعال إلي.’
‘أنت تريد الخسارة بشكل ساحق؟ حسنًا، سأغرقك في ضوضاء بيضاء.’
لقد اكتمل التحليل.
بدأت أشعر بحرارة خفيفة تتجمع في راحة يدي. لم تكن حرارة عنيفة، بل كانت دفئًا منعشًا.
“بااام !!!”
__________________________
كل ما كان لدي هو الغريزة.
[[قذيفة عنصرية: كرة نارية]]
أتساءل كم من الوقت سأحتاج لمراقبة شخص يمتلكها لأتمكن من تحليل “مخططها”. الشفاء عملية معقدة. ربما يتطلب الأمر أسابيع من المراقبة.
الوصف: إطلاق كرة من النار تسبب انفجارًا صغيرًا وحروقًا. مثالية للإضاءة وخلق الفوضى.
‘ليس أزرق كبرق كلوي. هل يؤثر نقاء المانا على لون العنصر؟ أم أن هناك علاقة بين شخصية المستخدم وطبيعة هالته؟ إيثان ريدل … نجمي وذهبي. سيرينا فاليريان … برق ذهبي. هل هناك رابط بين اللون الذهبي والمستخدمين ذوي الإمكانات العالية؟، على الرغم إن البرق الأزرق ذات شحنات أكبر؟، يجب أن أبحث في هذا لاحقًا.’
__________________________
إنه …
تشكلت كرة نارية صغيرة في يدي، بحجم قبضة اليد، وكانت تتراقص بلهب برتقالي وأحمر.
كانت سرعة رد فعلي مذهلة. لقد توقعت مكان ظهوره بناءً على الظلال المتاحة.
رأيت عينيه تلمعان بالترقب. كان ينتظر مني أن أطلقها نحوه. كان مستعدًا إما لتحويل يده لصخرة أو للغوص في الأرض مجددًا.
وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة اليوم. لم تكن ساخرة أو واثقة، بل كانت ابتسامة رضا.
لكنني لم أفعل.
__________________________
بدلاً من ذلك، خفضت يدي، ووجهت الكرة النارية … نحو الأرض الجليدية التي كنت قد خلقتها سابقًا.
“اغغه !” سمعت صوت ارتطام، ثم صوت تورو وهو يتأوه بألم خافت.
“فوووشششش!!!”
في تلك اللحظة أدركت نيته.
اصطدمت الكرة النارية بالطبقة الرقيقة من الجليد.
في أقل من عشر ثوانٍ، امتلأ جزء كبير من ساحة المعركة بيننا بضباب كثيف وأبيض، يحجب الرؤية تمامًا.
لم يكن هناك انفجار كبير.
“اغغه !” سمعت صوت ارتطام، ثم صوت تورو وهو يتأوه بألم خافت.
بدلاً من ذلك، كان هناك صوت هسهسة عنيف وعال.
__________________________
“تسسسسسسسسسسسسس !!”
“ماذا؟” خرج صوتي أجشًا ومصدومًا. “بعد كل هذا … أنت تستسلم؟ الآن؟ وأنا على وشك أن أمحقك؟”
اللقاء المفاجئ بين الحرارة الشديدة والبرودة الشديدة، خلق رد فعل فوري.
بدأت “أرى” العالم من خلال الطاقة.
بدأ الجليد في التبخر على الفور، ليس بشكل تدريجي، بل بشكل انفجاري.
“أرض، رياح،، نار، جليد … وأخيرًا، برق،” قال تورو بهدوء، كأنه يضع علامة على قائمة في عقله. ” خمسة أنواع مختلفة من التلاعب بالمانا. مذهل حقًا. أنتي بالفعل العاصفة، يا قائدة فاليريان.”
في ثوانٍ، بدأت سحابة كثيفة وساخنة من البخار الأبيض تتصاعد من الأرض، وتنتشر بسرعة في كل اتجاه.
اصطدمت الكرة النارية بالطبقة الرقيقة من الجليد.
“أوه !” سمعت صوت تورو المندهش.
“فوووشش !!”
لم أتوقف عند كرة واحدة .. تجسدت كرتين ناريتين أخريين ، وأطلقتها في مناطق مختلفة.
“هل هذا كل ما لديك يا قائدة فاليريان؟ جليد ورياح؟ .. هذا ممل بعض الشيء.”
“تسسسسسس ! .. تسسسسسس !!”
بدأ القلم الوهمي يتحرك من تلقاء نفسه، يكتب بسرعة ودقة.
في أقل من عشر ثوانٍ، امتلأ جزء كبير من ساحة المعركة بيننا بضباب كثيف وأبيض، يحجب الرؤية تمامًا.
“سأريك الخيال إذن!”
‘لقد أردت عنصرًا جديدًا، أليس كذلك؟’ فكرت بابتسامة قاسية.
أطلقت عشرات الشظايا الجليدية في قوس واسع، ليس بهدف إصابته مباشرة، بل بهدف إجباره على التحرك من الظل الذي كان يختبئ فيه.
‘حسنًا، خذ هذا. الآن كلانا لا يرى الآخر بوضوح. لقد قمت بتحييد ميزة “الظل” الخاصة بك، لأن كل شيء أصبح الآن رماديًا وضبابيًا. وقمت بتحييد ميزة “الرؤية” الخاصة بك، لأنك لا تستطيع تفادي ما لا تراه.’
بدلاً من ذلك، كانت هناك … ابتسامة.
لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.
من خلال الضباب الكثيف، ومن أطراف أصابعي، انطلق فجأة خيط واحد، أبيض ولزج.
والآن، سنرى من هو الصياد الحقيقي.
“حسنًا يا تورو كانيكي،” همست. “لقد طلبت ذلك.”
أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.
“اغغه !” سمعت صوت ارتطام، ثم صوت تورو وهو يتأوه بألم خافت.
وفعلت قدرتي السلبية.
‘رائحة مثيرة للاهتمام.’ فكرت. ‘رائحة باردة منعشة تصاحبها رائحة حريق البلاستيك المحترق.’
__________________________
“شكرًا لك على الدرس، قائدة فاليريان. لقد كانت معركة تعليمية ومثمرة للغاية.”
[[إدراك معزز للهالة]]
كانت قائدة فاليريان عينة ممتازة.
الوصف: قدرة فطرية على الشعور بتدفقات المانا والطاقة من حولها، مما يجعل من الصعب مباغتتها.
أطلقتها نحو كل الظلال الكبيرة المحيطة بموقعه السابق.
__________________________
الوصف: تغليف الجسد أو جزء منه بهالة كهربائية خام، توفر دفاعًا وهجومًا في نفس الوقت.
بدأت “أرى” العالم من خلال الطاقة.
كانت هناك أربع صفحات مشغولة، كل صفحة تحمل اسم مهارة ووصفها، مكتوبة بخط حبري بدا وكأنه حي.
رأيت هالة إيثان الساطعة و وليام البنية من البعيد، وهالة كلوي الزرقاء الساطعة كالضوء ولونا الخضراء المحمرة المتصادمتين.
***
ورأيته.
“كلاك-كلاك-كلاك !”
كانت هالة شفافة هادئة بلا لون .. ومضطربة في نفس الوقت، تتحرك بحذر داخل الضباب. كان على بعد حوالي خمسة عشر مترًا مني، يتحرك ببطء، ويحاول تحديد موقعي.
__________________________
‘إنه يعتمد على السمع والحذر الآن … أراك بوضوح تام.’
كانت سرعة رد فعلي مذهلة. لقد توقعت مكان ظهوره بناءً على الظلال المتاحة.
كانت هذه هي ميزتي، جزء من مهارتي.
‘إذن، هذه هي النهاية؟ أن أُهزم بخدعة سخيفة كهذه؟’
لم أتحرك .. انتظرت.
لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.
‘تعال إلي.’
أطلقت شفرة جليدية حادة في اتجاه هالته المتحركة.
مرت لحظات من الصمت المتوتر، لم يقطعها سوى هسهسة البخار وأصداء المعارك الأخرى.
وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة اليوم. لم تكن ساخرة أو واثقة، بل كانت ابتسامة رضا.
ثم، شعرت بهالته تتحرك بسرعة.
العنصر الذي كنت أحتفظ به دائمًا كأخر أستخدام.
‘إنه يهاجم!’
وصلت إلى ممر جانبي هادئ، بعيدًا عن أعين المتطفلين.
“فوووش !!”
نظرت إلى تورو، مستعدة لشن هجوم مضاد ساحق.
أطلقت شفرة جليدية حادة في اتجاه هالته المتحركة.
ثلاثة أنواع من المهارات، متناقضة في طبيعتها، تنبعث من شخص واحد .. الشخص الذي لا افهمه في العادة أتجنبه.
“بااام !!!”
للحظة، شعرت بصداع حاد، كأن عقلي يحاول معالجة شيء أكبر من قدرته.
“اغغه !” سمعت صوت ارتطام، ثم صوت تورو وهو يتأوه بألم خافت.
كانت البداية.
‘لقد أصبته.’
“شكرًا على هذا .” قال، وتلاشت ابتسامته وحل محلها تعبير محايد.
لكن الهجوم لم يكن قويًا بما يكفي. لقد تحرك في آخر لحظة، وأصابته الضربة بشكل سطحي.
“أرض، رياح،، نار، جليد … وأخيرًا، برق،” قال تورو بهدوء، كأنه يضع علامة على قائمة في عقله. ” خمسة أنواع مختلفة من التلاعب بالمانا. مذهل حقًا. أنتي بالفعل العاصفة، يا قائدة فاليريان.”
ثم اختفت هالته للحظة، وظهرت في مكان آخر.
[[نصل العاصفة الروحية (برق)]]
‘لقد قفز في الظل غالبًا .. حتى في هذا الضباب، لا يزال بإمكانه استخدام ظله الشخصي.’
“أنا أستسلم.”
“هذا لن يحميكِ إلى الأبد، فاليريان!” جاء صوته من خلال الضباب. كان يحاول تحديد موقعي من خلال صوتي.
ثم، قبل أن يصطدم به الرمح، غرق في الأرض واختفى.
“….”
“تششش ! .. فووششش !! واششش !!!”
لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في التحرك بصمت، وأنا أراقبه من خلال إدراكي للهالة.
__________________________
بدأت لعبة قط وفأر جديدة ومتوترة داخل الضباب.
“فوووشش !!”
“فووششش !!”
كان فخًا. إذا ظهر في أي من تلك الظلال، فسيتم تمزيقه.
كنت أطلق قذائف جليدية صغيرة كلما شعرت أنه يقترب، وهو كان يتفاداها بصعوبة، معتمدًا على ردود أفعاله السريعة.
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا خلال كل تلك الفوضى.
كان الأمر مرهقًا لكلينا.
ثم اختفت هالته للحظة، وظهرت في مكان آخر.
أنا كنت أستهلك المانا في الهجوم والمراقبة، وهو كان يستهلك طاقته العقلية والجسدية في محاولة البقاء على قيد الحياة في بيئة معادية.
‘يجب أن أنهي هذا.’ أدركت. ‘هذه المعركة في الضباب تستهلك طاقتي بسرعة كبيرة. يجب أن أجبره على ارتكاب خطأ حاسم.’
‘يجب أن أنهي هذا.’ أدركت. ‘هذه المعركة في الضباب تستهلك طاقتي بسرعة كبيرة. يجب أن أجبره على ارتكاب خطأ حاسم.’
في أقل من عشر ثوانٍ، امتلأ جزء كبير من ساحة المعركة بيننا بضباب كثيف وأبيض، يحجب الرؤية تمامًا.
قررت أن أضع له فخًا.
‘تعال إلي.’
توقفت عن الهجوم، وتظاهرت بأنني أركز كل طاقتي في نقطة واحدة، كأنني أستعد لهجوم كبير.
“فوووش !!”
كانت هذه خدعة. كنت في الواقع أراقب هالته، أنتظر رد فعله.
لقد اكتمل التحليل.
وكما توقعت، شعر بتجمع طاقتي.
لم أكن أحب أستخدام مهاراتي بشكل كامل إلا ضد شخص يستحق .. ولكن مجرد لا أحد، يجروء على أستفزازي لهذا الحد؟.
‘إنها تشحن هجومًا كبيرًا. هذه هي فرصتي.’ يجب أن يكون هذا ما فكر فيه.
كانت هالة شفافة هادئة بلا لون .. ومضطربة في نفس الوقت، تتحرك بحذر داخل الضباب. كان على بعد حوالي خمسة عشر مترًا مني، يتحرك ببطء، ويحاول تحديد موقعي.
شعرت بهالته تندفع نحوي بسرعة من خلال الضباب، مستغلاً “فرصة” مهاجمتي وأنا “منشغلة”.
“بام-كلاكك !!!”
انتظرت حتى أصبح على بعد خطوات قليلة فقط.
الوصف: إطلاق كرة من النار تسبب انفجارًا صغيرًا وحروقًا. مثالية للإضاءة وخلق الفوضى.
ثم، في اللحظة التي كان على وشك أن يخرج فيها من الضباب ويهاجمني، أطلقت العنان لهجومي الحقيقي.
ظهر في يدي قلم وهمي، مصنوع من نفس المادة الظلية للمذكرة.
ليس هجومًا كبيرًا، بل هجومًا مفاجئًا ومختلفًا.
كان الأمر مرهقًا لكلينا.
من خلال الضباب الكثيف، ومن أطراف أصابعي، انطلق فجأة خيط واحد، أبيض ولزج.
بدلاً من ذلك، رفع كلتا ذراعيه، وفعل جلده الصخري، عليهما في نفس الوقت.
إنه …
“فوووش !!”
‘انتظر … هذا ليس هجومي!’
“فوووووشش !!!”
في تلك اللحظة من الارتباك، أدركت أن الخيط لم يأت مني.
__________________________
لقد جاء منه هو.
“فوشش !!”
“تشواك !”
وقفت هناك، وحدي في وسط الأنقاض المشتعلة والمجمدة، أشاهد ظهره وهو يبتعد.
التصق خيط أخر بساقي، وفقدت توازني للحظة، وتعثرت.
[تم حذف المخطط بنجاح. خانة فارغة متاحة.]
ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.
لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.
لقد كشف عن ورقته الرابعة.
وصلت إلى ممر جانبي هادئ، بعيدًا عن أعين المتطفلين.
…
بدلاً من ذلك، رفع كلتا ذراعيه، وفعل جلده الصخري، عليهما في نفس الوقت.
…
بينما كنت أحاول التخلص من الخيط المزعج، رفع تورو يده الأخرى.
…
“بام-كلاكك !!!”
‘لقد خدعني.’
ثم، بتركيز بسيط، استدعيتها.
هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.
‘دفاعه الصخري وحركته الظلية مزيج مزعج. هجماتي الحالية تستهلك طاقتي بشكل أسرع مما تؤثر عليه. إنه لا يهاجمني تقريبًا. إنه فقط … يستنزفني.’
ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.
لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في التحرك بصمت، وأنا أراقبه من خلال إدراكي للهالة.
لقد كشف عن ورقته الرابعة.
أعذروني على الأخطاء
أرض، رياح، ظل … والآن مهارة دعم من نوع التصلب.
‘إذا كان بإمكانه التنقل بين الظلال، فسأجعل كل ظل مكانًا خطيرًا. إذا كان يستخدم دفاعًا صخريًا، فسأهاجمه بسرعة تفوق قدرته على التفعيل.’
هذا العبث، هذا المستحيل .. فقط ما هي مهارته ؟؟
تجمدت في مكاني، والهالة الكهربائية حولي بدأت تتلاشى.
كان يهاجمني الآن من مسافة قريبة.
“بامم !!”
لم يكن لدي وقت للتفكير. لم يكن هناك وقت للتحليل.
“بااام !!!”
كل ما كان لدي هو الغريزة.
‘إنه يعتمد على السمع والحذر الآن … أراك بوضوح تام.’
بينما كنت أحاول التخلص من الخيط المزعج، رفع تورو يده الأخرى.
‘اللعنة عليه.’ فكرت، والغضب البارد يتصاعد في داخلي.
“فوووووشش !!!”
__________________________
أطلق شفرة رياح حادة مباشرة نحوي. من هذه المسافة القريبة، لم يكن هناك مجال للمراوغة.
“انتهى وقت المراقبة.”
‘إذن، هذه هي النهاية؟ أن أُهزم بخدعة سخيفة كهذه؟’
خطر لي فجأة.
لا.
‘إنه يعامل هذه المعركة كمختبر، وأنا فأر تجاربه.’
غير مقبول.
“لنرى كيف ستتعامل مع هذا،” همست لنفسي.
في تلك اللحظة، في جزء من الثانية، تخليت عن كل شيء.
‘إنه يهاجم!’
تخليت عن التكتيكات المعقدة.
أعذروني على الأخطاء
تخليت عن التحكم الدقيق بالجليد والرياح والنار.
ومن خلال الضباب الذي بدأ يتبدد قليلاً، رأيته يندفع نحوي، وابتسامة نصر على وجهه.
تخليت عن محاولة فهم خصمي.
توقفت لأن التعبير على وجهه … لم يكن تعبير شخص فشل هجومه.
وبدلاً من ذلك، لجأت إلى العنصر الأكثر بدائية، الأكثر فوضوية، والأكثر سرعة في ترسانتي.
أطلقت الرمح الجليدي الهائل.
العنصر الذي كنت أحتفظ به دائمًا كأخر أستخدام.
كنت أطلق قذائف جليدية صغيرة كلما شعرت أنه يقترب، وهو كان يتفاداها بصعوبة، معتمدًا على ردود أفعاله السريعة.
__________________________
لا.
[[نصل العاصفة الروحية (برق)]]
اصطدمت الكرة النارية بالطبقة الرقيقة من الجليد.
الوصف: تغليف الجسد أو جزء منه بهالة كهربائية خام، توفر دفاعًا وهجومًا في نفس الوقت.
“لقد بدأت للتو،” رددت ببرود، وبدأت في تغيير تكتيكي مرة أخرى.
__________________________
ثلاثة أنواع من المهارات، متناقضة في طبيعتها، تنبعث من شخص واحد .. الشخص الذي لا افهمه في العادة أتجنبه.
على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.
__________________________
لم أغلف يدي أو قدمي.
[[إدراك معزز للهالة]]
لقد أطلقت العنان له.
لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.
“تششششششششششش !!”
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا خلال كل تلك الفوضى.
انفجرت هالة رقيقة من البرق من جسدي بالكامل، وشعري الفضي تطاير من القوة. لم تكن هالة متوهجة ودافئة كضوء إيثان. كانت هالة حادة، متقطعة، وعنيفة، تصدر صوت أزيز كهربائيًا.
بدلاً من ذلك، رفع كلتا ذراعيه، وفعل جلده الصخري، عليهما في نفس الوقت.
لقد كشفت عن عنصري الرابع والأخير.
“ماذا …؟” لم أستطع أن أقول شيئًا آخر.
في اللحظة التي ظهرت فيها الهالة الكهربائية، حدث شيئان في نفس الوقت.
رفعت يدي للأعلى ! .. وبدأت في استخدام مزيج من الهجمات. قذائف جليدية لإجباره على التحرك، وشفرات رياح لمعاقبته عندما يظهر.
أولاً، شفرة الرياح التي أطلقها تورو تلاشت وتحللت إلى لا شيء بمجرد اصطدامها بدرعي الكهربائي.
وكما توقعت، ظهر تورو من ظل آخر على بعد عدة أمتار، متفاديًا الوابل.
ثانيًا، الخيط الملتصق بساقي احترق وتبخر على الفور، وحررني.
“كلاك-كلاك-كلاك !”
وقفت هناك، والبرق الأصفر لا يزال يرقص حولي. كنت ألهث من الإرهاق. لقد استهلك تفعيل هذه الهالة جزءًا كبيرًا من طاقتي المتبقية.
كل ما كان لدي هو الغريزة.
لكنني كنت حرة. وكنت غاضبة.
رأيت عينيه تلمعان بالترقب. كان ينتظر مني أن أطلقها نحوه. كان مستعدًا إما لتحويل يده لصخرة أو للغوص في الأرض مجددًا.
نظرت إلى تورو، مستعدة لشن هجوم مضاد ساحق.
“بااام !!!”
لكنني توقفت.
في أقل من عشر ثوانٍ، امتلأ جزء كبير من ساحة المعركة بيننا بضباب كثيف وأبيض، يحجب الرؤية تمامًا.
توقفت لأن التعبير على وجهه … لم يكن تعبير شخص فشل هجومه.
****
لم يكن هناك صدمة. لم يكن هناك إحباط.
ثم، قبل أن يصطدم به الرمح، غرق في الأرض واختفى.
بدلاً من ذلك، كانت هناك … ابتسامة.
في تلك اللحظة، في جزء من الثانية، تخليت عن كل شيء.
ابتسامة هادئة، وراضية تمامًا. ابتسامة عالم رأى للتو نتيجة تجربته تظهر أمامه.
من خلال الضباب الكثيف، ومن أطراف أصابعي، انطلق فجأة خيط واحد، أبيض ولزج.
عيناه، خلف نظاراته، لم تكونا تنظران إلي كخصم. كانتا تتبعان مسار البرق الذي يرقص على جسدي، مستمتعة بكل شرارة، كل ومضة.
لقد كشف عن ورقته الرابعة.
‘هو … لم يكن يحاول هزيمتي.’
انفجرت هالة رقيقة من البرق من جسدي بالكامل، وشعري الفضي تطاير من القوة. لم تكن هالة متوهجة ودافئة كضوء إيثان. كانت هالة حادة، متقطعة، وعنيفة، تصدر صوت أزيز كهربائيًا.
في تلك اللحظة أدركت نيته.
3. [[خطوة الظل] الرتبة: D]
‘ولكن لماذا ؟؟ .. ما الهدف من محاولة إظهار كل أوراقي، هل هناك من يستهدفني، او يريد بيع معلوماتي؟؟’
__________________________
لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.
على عكس كلوي ذات البرق الأزرق، كان هذا البرق ذو لون أصفر ذهبي.
“أرض، رياح،، نار، جليد … وأخيرًا، برق،” قال تورو بهدوء، كأنه يضع علامة على قائمة في عقله. ” خمسة أنواع مختلفة من التلاعب بالمانا. مذهل حقًا. أنتي بالفعل العاصفة، يا قائدة فاليريان.”
__________________________
“ماذا …؟” لم أستطع أن أقول شيئًا آخر.
“فوشش-بوووووم !!!”
“شكرًا على هذا .” قال، وتلاشت ابتسامته وحل محلها تعبير محايد.
الوصف: قدرة فطرية على الشعور بتدفقات المانا والطاقة من حولها، مما يجعل من الصعب مباغتتها.
ثم، وبهدوء تام، رفع كلتا يديه ببطء في الهواء.
“فوووشش !!”
“أنا أستسلم.”
بدأ الجليد في التبخر على الفور، ليس بشكل تدريجي، بل بشكل انفجاري.
الكلمتان سقطتا في الساحة الصامتة كحجرين.
‘لا تفكري.’ أمرت نفسي بقسوة. ‘التحليل عديم الفائدة ضد أمثاله.’
“كلاك-كلاك-كلاك !”
كانت هالة شفافة هادئة بلا لون .. ومضطربة في نفس الوقت، تتحرك بحذر داخل الضباب. كان على بعد حوالي خمسة عشر مترًا مني، يتحرك ببطء، ويحاول تحديد موقعي.
تجمدت في مكاني، والهالة الكهربائية حولي بدأت تتلاشى.
تخليت عن التحكم الدقيق بالجليد والرياح والنار.
“ماذا؟” خرج صوتي أجشًا ومصدومًا. “بعد كل هذا … أنت تستسلم؟ الآن؟ وأنا على وشك أن أمحقك؟”
لقد حولت المعركة من لعبة شطرنج مفتوحة إلى قتال في غرفة مظلمة.
“لماذا أستمر؟” قال ببساطة. “الفوز في هذا التدريب لم يكن هدفي أبدًا.”
لكن الهجوم لم يكن قويًا بما يكفي. لقد تحرك في آخر لحظة، وأصابته الضربة بشكل سطحي.
أدار ظهره نحوي، وبدأ يسير بهدوء خارج حدود منطقة القتال.
وبدلاً من ذلك، لجأت إلى العنصر الأكثر بدائية، الأكثر فوضوية، والأكثر سرعة في ترسانتي.
“شكرًا لك على الدرس، قائدة فاليريان. لقد كانت معركة تعليمية ومثمرة للغاية.”
ثم، في اللحظة التي كان على وشك أن يخرج فيها من الضباب ويهاجمني، أطلقت العنان لهجومي الحقيقي.
وقفت هناك، وحدي في وسط الأنقاض المشتعلة والمجمدة، أشاهد ظهره وهو يبتعد.
أتساءل كم من الوقت سأحتاج لمراقبة شخص يمتلكها لأتمكن من تحليل “مخططها”. الشفاء عملية معقدة. ربما يتطلب الأمر أسابيع من المراقبة.
فزت.
“بااام !!!”
من الناحية الفنية، فاز فريق غاما … لكنني لم أشعر بأي نصر. شعرت بالإحباط. شعرت بالغضب.
ثانيًا، الخيط الملتصق بساقي احترق وتبخر على الفور، وحررني.
وشعرت … بأنني تم استخدامي لغرض معين.
قوية، ذكية، وقابلة للتكيف. لكنها كانت أيضًا … قابلة للقراءة.
لقد انتصرت في المعركة، لكنني خسرت في اللعبة التي لم أكن أعرف حتى ما هدفها.
تورو، الذي رأى هذا، لم يحاول مقاطعتي. كان يقف ويراقب، وعيناه خلف نظاراته تلمعان بفضول.
تورو كانيكي … لقد فشل، ولكن عند رؤية ظهره المغادر، بدا منتصرًا أكثر مني.
لقد شعرت بالبرد يسري في عمودي الفقري. هذا الشعور بأنني كنت مجرد عينة تحت المجهر كان أسوأ من أي هزيمة.
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة للتو. لم يكن طويل القامة بشكل لافت كليو، ولا ضخم البنية كليام، بل كان نحيلاً، وبنيته انسيابية توحي بالرشاقة.
أغمضت عيني للحظة، وألغيت حاسة البصر التي أصبحت عديمة الفائدة.
كان شعره البني الداكن، بلون الإسبريسو، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الساحة، ولمحت خصلات بلون الكراميل تلمع للحظة عندما استدار.
فتحت الدفتر مرة أخرى على الصفحة الفارغة.
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا خلال كل تلك الفوضى.
“فوووووشش !!!”
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء مع الأبتسامة التي لم تفارق وجهه.
وصلت إلى ممر جانبي هادئ، بعيدًا عن أعين المتطفلين.
كان غامضًا، بشكل مثير للريبة يذكرني ب … آدم.
لم يكن هناك صدمة. لم يكن هناك إحباط.
****
لم تكن قذائف جليدية كبيرة، بل كانت شظايا حادة وسريعة، كأنها وابل من الزجاج المكسور.
****
‘تعال إلي.’
كنت أسير بهدوء مبتعدًا عن ساحة المعركة، تاركًا خلفي قائدة فريق غاما وهي تقف في حالة ذهول.
في اللحظة التي ظهرت فيها الهالة الكهربائية، حدث شيئان في نفس الوقت.
صوت خطواتي كان هو الصوت الوحيد الذي أسمعه، بعد أن حجبت ضجيج المعارك الأخرى من عقلي.
لم أجب. بدلاً من ذلك، بدأت في التحرك بصمت، وأنا أراقبه من خلال إدراكي للهالة.
الهواء كان لا يزال يحمل رائحة الأوزون من برقها، والبرودة المنبعثة من جليدها.
كل حركة مني، كان يقابلها بحركة مضادة.
‘رائحة مثيرة للاهتمام.’ فكرت. ‘رائحة باردة منعشة تصاحبها رائحة حريق البلاستيك المحترق.’
‘تعال إلي.’
لم أكن أفكر في الفوز أو الخسارة. هذه المفاهيم تبدو طفولية بالنسبة لي. التدريب كان مجرد فرصة لجمع البيانات، والمعركة كانت تجربة.
يجب أن أحافظ على طاقتي، فلا أعرف كم من الوقت ستستغرق هذه المعركة.
كانت قائدة فاليريان عينة ممتازة.
“فوشش !!”
قوية، ذكية، وقابلة للتكيف. لكنها كانت أيضًا … قابلة للقراءة.
وقفت هناك، وحدي في وسط الأنقاض المشتعلة والمجمدة، أشاهد ظهره وهو يبتعد.
كلما زاد الضغط عليها، كلما أصبحت هجماتها أكثر مباشرة، وأكثر اعتمادًا على القوة الخام. كانت تحاول استعادة السيطرة من خلال فرض قوتها .. نمط متوقع.
أطلقت الرمح الجليدي الهائل.
‘لون برقها … كان ذهبيًا.’
رفعت القلم، وبلا تردد، شطبت بقوة على اسم المهارة الرابعة.
خطر لي فجأة.
3. [[خطوة الظل] الرتبة: D]
‘ليس أزرق كبرق كلوي. هل يؤثر نقاء المانا على لون العنصر؟ أم أن هناك علاقة بين شخصية المستخدم وطبيعة هالته؟ إيثان ريدل … نجمي وذهبي. سيرينا فاليريان … برق ذهبي. هل هناك رابط بين اللون الذهبي والمستخدمين ذوي الإمكانات العالية؟، على الرغم إن البرق الأزرق ذات شحنات أكبر؟، يجب أن أبحث في هذا لاحقًا.’
3. [[خطوة الظل] الرتبة: D]
توقفت للحظة، ونظرت إلى يدي. لا يزال هناك شعور خافت بالبرودة من أثر الخدر.
‘لقد أردت عنصرًا جديدًا، أليس كذلك؟’ فكرت بابتسامة قاسية.
[الجلد الصخري] كان مفيدًا، لكنه ثقيل جدًا على جسدي الحالي. غير فعال لمعارك طويلة. يجب أن أفكر في استبداله بشيء أكثر مرونة في المستقبل. ربما مهارة تعزيز سرعة أو تجدد.
شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.
‘التجدد … مهارة نادرة.’
“تششش !!”
أتساءل كم من الوقت سأحتاج لمراقبة شخص يمتلكها لأتمكن من تحليل “مخططها”. الشفاء عملية معقدة. ربما يتطلب الأمر أسابيع من المراقبة.
لكنني لم أفعل.
وصلت إلى ممر جانبي هادئ، بعيدًا عن أعين المتطفلين.
كانت هالة شفافة هادئة بلا لون .. ومضطربة في نفس الوقت، تتحرك بحذر داخل الضباب. كان على بعد حوالي خمسة عشر مترًا مني، يتحرك ببطء، ويحاول تحديد موقعي.
تأكدت من أن لا أحد يراقبني.
وكما توقعت، شعر بتجمع طاقتي.
ثم، بتركيز بسيط، استدعيتها.
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة للتو. لم يكن طويل القامة بشكل لافت كليو، ولا ضخم البنية كليام، بل كان نحيلاً، وبنيته انسيابية توحي بالرشاقة.
“همم ..”
كل ما كان لدي هو الغريزة.
في يدي، ظهرت من العدم مذكرة صغيرة ذات غلاف جلدي أسود بسيط. لم تكن مادية حقًا، بل كانت شبه شفافة، كأنها مصنوعة من ظلال متجمعة.
__________________________
فتحت الدفتر.
كل حركة مني، كان يقابلها بحركة مضادة.
كانت هناك أربع صفحات مشغولة، كل صفحة تحمل اسم مهارة ووصفها، مكتوبة بخط حبري بدا وكأنه حي.
‘إذن، هذه هي النهاية؟ أن أُهزم بخدعة سخيفة كهذه؟’
__________________________
في تلك اللحظة من الارتباك، أدركت أن الخيط لم يأت مني.
1. [[الجلد الصخري] الرتبة: C+]
هذه الفكرة ضربتني بقوة أكبر من أي هجوم جسدي. لقد تظاهر بأنه يقع في فخي، فقط ليوقعني في فخه هو. الخيط اللزج الذي التصق بساقي لم يكن قويًا، لكنه كان كافيًا لكسر إيقاعي، لزعزعة توازني في لحظة حاسمة.
2. [[شفرة الرياح القاطعة] الرتبة: C]
ابتسامة هادئة، وراضية تمامًا. ابتسامة عالم رأى للتو نتيجة تجربته تظهر أمامه.
3. [[خطوة الظل] الرتبة: D]
“ماذا؟” خرج صوتي أجشًا ومصدومًا. “بعد كل هذا … أنت تستسلم؟ الآن؟ وأنا على وشك أن أمحقك؟”
4. [[خيط الصمغ اللاصق] الرتبة: D+]
لقد اكتمل التحليل.
__________________________
…
نظرت إلى الصفحة الرابعة، تلك التي تحمل [خيط الصمغ اللاصق].
***
‘لقد أدت دورها.’ فكرت بحياد .. ‘مهارة دعم مفيدة، لكنها محدودة. لقد اشتريت لي الثواني التي كنت أحتاجها.’
وقفت هناك، والبرق الأصفر لا يزال يرقص حولي. كنت ألهث من الإرهاق. لقد استهلك تفعيل هذه الهالة جزءًا كبيرًا من طاقتي المتبقية.
ظهر في يدي قلم وهمي، مصنوع من نفس المادة الظلية للمذكرة.
صوته جاء من مكان آخر، يخرج من ظل مختلف، مشبعًا بنفس الثقة المزعجة. كان يتلاعب بي، مستخدمًا حيرتي كسلاح.
رفعت القلم، وبلا تردد، شطبت بقوة على اسم المهارة الرابعة.
تورو كانيكي … لقد فشل، ولكن عند رؤية ظهره المغادر، بدا منتصرًا أكثر مني.
“كيكك !”
“فوووووشش !!!”
الصوت لم يكن مسموعًا، لكنني شعرت به في عقلي.
كنت قد توقعت هذه الحركة. وفي نفس اللحظة التي اختفى فيها.
تلاشت الكلمات من الصفحة، تاركة وراءها فراغًا.
“أوه !” سمعت صوت تورو المندهش.
[تم حذف المخطط بنجاح. خانة فارغة متاحة.]
[[نصل العاصفة الروحية] الرتبة: A-]
أغلقت عيني للحظة، واسترجعت المعركة.
رفعت يدي للأعلى ! .. وبدأت في استخدام مزيج من الهجمات. قذائف جليدية لإجباره على التحرك، وشفرات رياح لمعاقبته عندما يظهر.
استرجعت تدفق قوة سيرينا، الطريقة التي شكلت بها عناصرها، الحدة، السرعة، القوة.
لم أتوقف عند كرة واحدة .. تجسدت كرتين ناريتين أخريين ، وأطلقتها في مناطق مختلفة.
لقد اكتمل التحليل.
لقد جاء منه هو.
فتحت الدفتر مرة أخرى على الصفحة الفارغة.
كان الأمر مرهقًا لكلينا.
بدأ القلم الوهمي يتحرك من تلقاء نفسه، يكتب بسرعة ودقة.
شعرت بالدماء تغلي في عروقي من الإهانة.
ظهرت الكلمات الأولى:
وقفت هناك، والبرق الأصفر لا يزال يرقص حولي. كنت ألهث من الإرهاق. لقد استهلك تفعيل هذه الهالة جزءًا كبيرًا من طاقتي المتبقية.
__________________________
__________________________
[[نصل العاصفة الروحية] الرتبة: A-]
تحولت المعركة إلى لعبة شطرنج لعينة.
الوصف: القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.
ثم، في اللحظة التي كان على وشك أن يخرج فيها من الضباب ويهاجمني، أطلقت العنان لهجومي الحقيقي.
__________________________
وبدلاً من ذلك، لجأت إلى العنصر الأكثر بدائية، الأكثر فوضوية، والأكثر سرعة في ترسانتي.
“اغغغ !”
اصطدمت شفرتا رياح بذراعيه الصخريتين، وتحطمتا. لكن الشفرات الثلاث الأخرى كانت لا تزال في طريقها إليه.
للحظة، شعرت بصداع حاد، كأن عقلي يحاول معالجة شيء أكبر من قدرته.
لكنني توقفت.
ثم، في لحظة، تشققت الحروف وتغيرت … نظام القدرة الخاصة بي كان يفرض قيوده، “يترجم” المفهوم إلى شيء يمكنني التعامل معه.
أغلقت المذكرة، التي تلاشت في يدي.
وبعد ثوان استقر النص النهائي في الصفحة:
ثم، وبهدوء تام، رفع كلتا يديه ببطء في الهواء.
__________________________
كانت البداية.
[[عاصفة عنصرية: البرق] الرتبة: B]
“أنا أستسلم.”
الوصف: القدرة على توليد جوهر البرق البسيط. نسخة غير مستقرة ومكلفة من مهارة عنصرية أعلى.
في أقل من عشر ثوانٍ، امتلأ جزء كبير من ساحة المعركة بيننا بضباب كثيف وأبيض، يحجب الرؤية تمامًا.
__________________________
في أقل من عشر ثوانٍ، امتلأ جزء كبير من ساحة المعركة بيننا بضباب كثيف وأبيض، يحجب الرؤية تمامًا.
نظرت إلى الصفحة الجديدة، وإلى المهارة التي أصبحت الآن جزءًا من ترسانتي.
بدلاً من ذلك، خفضت يدي، ووجهت الكرة النارية … نحو الأرض الجليدية التي كنت قد خلقتها سابقًا.
كانت مجرد شظية من قدرة سيرينا الأصلية، عنصر من عدة عناصر. نسخة باهتة ومكلفة.
الوصف: القدرة على استشعار، استخلاص، وتوجيه الطاقات الروحية أو الجوهرية المحيطة، ودمجها مع القتال الجسدي أو تشكيلها في هجمات عنصرية متنوعة.
لكنها كانت كافية.
“تششش ! .. فووششش !! واششش !!!”
كانت البداية.
“فوشش-بوووووم !!!”
أغلقت المذكرة، التي تلاشت في يدي.
صوت خطواتي كان هو الصوت الوحيد الذي أسمعه، بعد أن حجبت ضجيج المعارك الأخرى من عقلي.
وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة اليوم. لم تكن ساخرة أو واثقة، بل كانت ابتسامة رضا.
وشعرت … بأنني تم استخدامي لغرض معين.
“على الأقل … حققت هدفي.”
“بومم !!”
***
ظهر في ظل صغير جدًا، ظل قطعة حطام لم أكن أعتبرها ممكنة للاختباء. كان مكانًا ضيقًا وغير متوقع.
أعذروني على الأخطاء
“ماذا؟” خرج صوتي أجشًا ومصدومًا. “بعد كل هذا … أنت تستسلم؟ الآن؟ وأنا على وشك أن أمحقك؟”
وبهذا نكون وصلنا للخمسين الأولى
“حسنًا يا تورو كانيكي،” همست. “لقد طلبت ذلك.”
بدأت لعبة قط وفأر جديدة ومتوترة داخل الضباب.
