مصادفة ؟
“هل تشعر بالملل؟”
‘لا يمكن التلاعب باحتمالات شيء يفوق قوتي بكثير …
“……”
‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’
لم أكن أعرف ماذا أقول.
‘لا يمكن التلاعب باحتمالات شيء يفوق قوتي بكثير …
سؤاله لم يكن سؤالاً عاديًا. لم يكن يحمل أي سخرية أو اتهام. كان سؤالاً باردًا، كأن طبيبًا يسأل مريضه عن أعراضه.
‘فشل.’
وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.
لم أكن أعرف ماذا أقول.
نظرت إلى عينيه. الطريقة التي كان ينظر بها إلي … لم تكن نظرة شخص اكتشف جبانًا يختبئ. كانت نظرة شخص وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام .. نظرة تحمل بعض الحذر ..
‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.
في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.
وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.
‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’
كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.
وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.
عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.
‘وهذا … مثالي.’
لو كان لمجهودي فائدة لم أكن لأهرب منذ البداية.
مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.
نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.
بلعت ريقي ..
قررت أن ألعب هذا الدور.
قررت أن ألعب هذا الدور.
‘فشل.’
البرود والغموض هما أفضل درع لي الآن. إذا كان يعتقد أنني قوي، فلن يحاول مهاجمتي.
الكرنفال الملتوي.
رسمت على وجهي تعبيرًا من اللامبالاة .. وجه شبه البوكر.
زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.
“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.
‘كيف؟’
لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.
كنت أحاول التأثير على أصغر المتغيرات.
“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”
“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”
كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.
وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.
في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.
‘هذا ليس طبيعيًا.’
إحساس كأن الهواء من حولي تموج للحظة، أو كأنني سمعت وشوشة بعيدة جدًا، في حافة سمعي. استمر الأمر لجزء من الثانية ثم اختفى.
هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.
‘غريب.’ فكرت. ‘صداع مفاجئ؟ .. ربما مجرد أثر جانبي لقربي من هالات المعارك القريبة.’
“دينغ-!”
تجاهلت الأمر.
كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.
كاي، من ناحية أخرى، ضيّق عينيه قليلاً.
‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’
“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”
والأهم من ذلك…
كان هذا استفزازًا مباشرًا، اختبارًا لرد فعلي.
****
ابتسمت ابتسامة باهتة.
“هل تشعر بالملل؟”
لو كان لمجهودي فائدة لم أكن لأهرب منذ البداية.
عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.
“الفريق الذي يحتاج إلى تدخلي في تدريب كهذا …” قلت، وأنا أنظر نحو الانفجارات البعيدة. “ليس فريقًا يستحق أن أكون فيه من الأساس. أليس كذلك؟”
****
لقد قلبت السؤال عليه بذكاء، مما يجعله يبدو كحقيقة بديهية، وليس كغطرسة.
‘فشل تام.’
وهذا، على ما يبدو، كان الجواب الذي توقعه من شخص قوي ..
“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”
شعرت بذلك الإحسام الغريب مرة أخرى. تموج طفيف في الواقع، ثم لا شيء.
مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’
كان هذا استفزازًا مباشرًا، اختبارًا لرد فعلي.
نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.
“……”
“إجابة مثيرة للاهتمام،” قال كاي، وهو يتقدم خطوة نحوي، ويقف الآن على قمة كومة الأنقاض، وينظر إلي من الأعلى.
حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.
“لكن هذا يعني أنك تعتبر نفسك فوقهم .. فوق معجزة مثل إيثان ريدل، أو عبقري مثل سيرينا فاليريان.”
وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.
“المقارنات مملة، مورغنستيرن،” رددت، وأنا أتكئ بظهري على قطعة خرسانية باردة، في محاولة للظهور بمظهر مرتاح تمامًا.
وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.
“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”
‘كيف؟’
كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.
أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.
ولكني لم أنطق كذبًا .. كانت مهارتي بالفعل مفيدة فقط في قصص الرعب.
****
“تشش !”
هذا السؤال تردد في عقلي، الذي كان دائمًا يجد إجابة لكل شيء.
شعرت بالتموج مرة ثالثة. هذه المرة كان أقوى قليلاً، كأن موجة حرارة خفيفة مرت عبري.
لكنني لم ألتفت.
‘هذا ليس طبيعيًا.’
عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.
“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”
لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.
“الجميع يرى ما يريد أن يراه،” أجبته بهدوء. “البعض يرى جبانًا. البعض يرى غطرسة. والبعض، مثلك، يرى لغزًا. لكن لا أحد منهم يرى الحقيقة.”
بلعت ريقي ..
“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.
الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.
نظرت إليه، وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة. كانت ابتسامة ساخرة ومرهقة.
‘فشل تام.’
“الحقيقة هي … أن هذا ممل حقًا.”
لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.
“دينغ-!”
‘فشل.’
في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.
‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’
رسالة من الأكاديمية.
“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.
حدق كاي في، وعيناه تضيقان، وتعبير وجهه أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.
لكنني لم ألتفت.
“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”
وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.
لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.
نظرت إلى جهازي، ثم رفعت نظري إليه بابتسامة باهتة ومصطنعة.
‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.
“يبدو أن وقت التحليل قد انتهى،” قلت، وكأنني أغلق ملفًا. “لقد فازوا. هذا كان متوقعًا.”
لقد نجوت.
أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.
“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”
لم أنتظر رده.
لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.
استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.
“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.
“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”
لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.
كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟
‘إلا إذا…’
لكنني لم ألتفت.
“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”
لقد نجوت.
وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.
ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.
كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.
****
إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.
****
[منظور: كاي مورغنستيرن]
“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”
وقفت هناك، أراقب ظهره وهو يبتعد بهدوء وثقة، كملك يغادر بلاط رعاياه.
ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.
لم يقع في أي استفزاز. إجاباته كانت دائمًا غامضة، طبقات من الألغاز فوق بعضها البعض.
‘هذا ليس طبيعيًا.’
والأهم من ذلك…
نظرت إلى عينيه. الطريقة التي كان ينظر بها إلي … لم تكن نظرة شخص اكتشف جبانًا يختبئ. كانت نظرة شخص وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام .. نظرة تحمل بعض الحذر ..
‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’
وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.
منذ اللحظة الأولى التي سألته فيها “هل تشعر بالملل؟”، بدأت في نسج خيوطي.
هذا السؤال تردد في عقلي، الذي كان دائمًا يجد إجابة لكل شيء.
[[حائك الأحتمالات] الرتبة: A]
هل يمكن لقدرتي أن تزيد من احتمال ألا يضرب تسونامي مدينة ما ؟ … لا.
كنت أحاول التأثير على أصغر المتغيرات.
قدرتي لا تعمل عليه.
عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.
لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.
لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.
لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.
‘فشل.’
قدرتي لا تعمل عليه.
عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.
قررت أن ألعب هذا الدور.
كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.
‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.
لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.
بلعت ريقي ..
‘فشل.’
لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.
وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.
مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.
زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.
“المقارنات مملة، مورغنستيرن،” رددت، وأنا أتكئ بظهري على قطعة خرسانية باردة، في محاولة للظهور بمظهر مرتاح تمامًا.
لكن الشرارات كانت تتفاداه، كأن حوله مجالًا غير مرئي يحميه.
“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”
‘فشل تام.’
عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.
مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.
رتبة B يمكنها محاربة العشرات من الوحوش.
حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.
‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’
لكن عليه …
“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”
‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’
شعرت بالتموج مرة ثالثة. هذه المرة كان أقوى قليلاً، كأن موجة حرارة خفيفة مرت عبري.
لم يكن هناك مقاومة. لم أشعر بصد أو درع. شعرت … بالفراغ. كأن خيوط الاحتمالات التي أتحكم بها تمر من خلاله دون أن تلمسه.
لم أكن أعرف ماذا أقول.
كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..
أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.
‘كيف؟’
لكن الشرارات كانت تتفاداه، كأن حوله مجالًا غير مرئي يحميه.
هذا السؤال تردد في عقلي، الذي كان دائمًا يجد إجابة لكل شيء.
ولكني لم أنطق كذبًا .. كانت مهارتي بالفعل مفيدة فقط في قصص الرعب.
عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.
سؤاله لم يكن سؤالاً عاديًا. لم يكن يحمل أي سخرية أو اتهام. كان سؤالاً باردًا، كأن طبيبًا يسأل مريضه عن أعراضه.
الكرنفال الملتوي.
“المقارنات مملة، مورغنستيرن،” رددت، وأنا أتكئ بظهري على قطعة خرسانية باردة، في محاولة للظهور بمظهر مرتاح تمامًا.
حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة .. وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.
“……”
وآدم ليستر. الطالب الذي لم يكن لديه أي تدريب رسمي، نجا. ليس فقط نجا، بل التقارير كانت غامضة حول دوره.
فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.
وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.
‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’
مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.
هل حقًا هو كان سبب النجاة؟
حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.
فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.
عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.
هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.
وهذا، على ما يبدو، كان الجواب الذي توقعه من شخص قوي ..
هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.
الكرنفال الملتوي.
أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟
لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.
وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.
‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’
قدرتي لا تعمل عليه.
تجاهلت الأمر.
لقد نجا من حادثة تفوق مستواه بمراحل.
مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.
وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.
قدرتي لا تعمل عليه.
لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.
“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.
‘إلا إذا…’
وقفت هناك، أراقب ظهره وهو يبتعد بهدوء وثقة، كملك يغادر بلاط رعاياه.
‘إلا إذا لم تكن مهاراتي هي التي لا تعمل. بل هو … خارج نطاق تأثيرها.’
“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”
قوة مهارة [حائك الاحتمالات] تعتمد على مستواي بشكل كبير وتتغير كمية أستهلاك المانا بناءً على الهدف.
‘هذا ليس طبيعيًا.’
ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟
والأهم من ذلك…
‘لا يمكن التلاعب باحتمالات شيء يفوق قوتي بكثير …
عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.
أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.
في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.
إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.
نظرت إلى عينيه. الطريقة التي كان ينظر بها إلي … لم تكن نظرة شخص اكتشف جبانًا يختبئ. كانت نظرة شخص وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام .. نظرة تحمل بعض الحذر ..
رتبة B يمكنها محاربة العشرات من الوحوش.
‘غريب.’ فكرت. ‘صداع مفاجئ؟ .. ربما مجرد أثر جانبي لقربي من هالات المعارك القريبة.’
لكن وحشًا من الرتبة A … هو كارثة طبيعية. هو حقيقة لا يمكن إنكارها.
إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.
هل يمكن لقدرتي أن تزيد من احتمال ألا يضرب تسونامي مدينة ما ؟ … لا.
ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟
اتسعت عيناي وأنا أصل إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.
لقد نجا من حادثة تفوق مستواه بمراحل.
الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.
حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة .. وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.
‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’
‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.
كنت أحاول التأثير على أصغر المتغيرات.
‘لا يمكن أن يكون مجرد طالب يخفي قوته. هذا يتجاوز ذلك. هو ليس فقط أقوى مني … بل هو من مستوى مختلف تمامًا.’
لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.
‘هل هو حقًا… كائن من الرتبة A؟’
لو كان لمجهودي فائدة لم أكن لأهرب منذ البداية.
شاب بعمر السادسة عشر، في الرتبة A ؟
[[حائك الأحتمالات] الرتبة: A]
‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.
كنت أحاول التأثير على أصغر المتغيرات.
‘ربما لديه مهارة أستثنائية للغاية …’
وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.
حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة .. وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.
وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.
