Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 51

مصادفة ؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مصادفة ؟

“هل تشعر بالملل؟”

‘كيف؟’

“……”

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

لم أكن أعرف ماذا أقول.

‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’

سؤاله لم يكن سؤالاً عاديًا. لم يكن يحمل أي سخرية أو اتهام. كان سؤالاً  باردًا، كأن طبيبًا يسأل مريضه عن أعراضه.

قوة مهارة [حائك الاحتمالات] تعتمد على مستواي بشكل كبير وتتغير كمية أستهلاك المانا بناءً على الهدف.

وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.

كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.

نظرت إلى عينيه. الطريقة التي كان ينظر بها إلي … لم تكن نظرة شخص اكتشف جبانًا يختبئ. كانت نظرة شخص وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام .. نظرة تحمل بعض الحذر ..

‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’

في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.

****

‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’

كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.

وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.

كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.

‘وهذا … مثالي.’

وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.

مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

بلعت ريقي ..

وقفت هناك، أراقب ظهره وهو يبتعد بهدوء وثقة، كملك يغادر بلاط رعاياه.

قررت أن ألعب هذا الدور.

ولكني لم أنطق كذبًا .. كانت مهارتي بالفعل مفيدة فقط في قصص الرعب.

البرود والغموض هما أفضل درع لي الآن. إذا كان يعتقد أنني قوي، فلن يحاول مهاجمتي.

نظرت إليه، وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة. كانت ابتسامة ساخرة ومرهقة.

رسمت على وجهي تعبيرًا من اللامبالاة .. وجه شبه البوكر.

ابتسمت ابتسامة باهتة.

“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.

لقد نجوت.

لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.

‘هل هو حقًا… كائن من الرتبة A؟’

“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”

ابتسمت ابتسامة باهتة.

كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.

‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.

في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.

إحساس كأن الهواء من حولي تموج للحظة، أو كأنني سمعت وشوشة بعيدة جدًا، في حافة سمعي. استمر الأمر لجزء من الثانية ثم اختفى.

وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.

‘غريب.’ فكرت. ‘صداع مفاجئ؟ .. ربما مجرد أثر جانبي لقربي من هالات المعارك القريبة.’

نظرت إلى جهازي، ثم رفعت نظري إليه بابتسامة باهتة ومصطنعة.

تجاهلت الأمر.

لم أكن أعرف ماذا أقول.

كاي، من ناحية أخرى، ضيّق عينيه قليلاً.

نظرت إلى جهازي، ثم رفعت نظري إليه بابتسامة باهتة ومصطنعة.

“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”

“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”

كان هذا استفزازًا مباشرًا، اختبارًا لرد فعلي.

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

ابتسمت ابتسامة باهتة.

“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.

لو كان لمجهودي فائدة لم أكن لأهرب منذ البداية.

ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.

“الفريق الذي يحتاج إلى تدخلي في تدريب كهذا …” قلت، وأنا أنظر نحو الانفجارات البعيدة. “ليس فريقًا يستحق أن أكون فيه من الأساس. أليس كذلك؟”

لم أنتظر رده.

لقد قلبت السؤال عليه بذكاء، مما يجعله يبدو كحقيقة بديهية، وليس كغطرسة.

لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.

وهذا، على ما يبدو، كان الجواب الذي توقعه من شخص قوي ..

شاب بعمر السادسة عشر، في الرتبة A ؟

شعرت بذلك الإحسام الغريب مرة أخرى. تموج طفيف في الواقع، ثم لا شيء.

‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.

‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’

وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.

نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.

قررت أن ألعب هذا الدور.

“إجابة مثيرة للاهتمام،” قال كاي، وهو يتقدم خطوة نحوي، ويقف الآن على قمة كومة الأنقاض، وينظر إلي من الأعلى.

لقد نجوت.

“لكن هذا يعني أنك تعتبر نفسك فوقهم .. فوق معجزة مثل إيثان ريدل، أو عبقري مثل سيرينا فاليريان.”

قررت أن ألعب هذا الدور.

“المقارنات مملة، مورغنستيرن،” رددت، وأنا أتكئ بظهري على قطعة خرسانية باردة، في محاولة للظهور بمظهر مرتاح تمامًا.

ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟

“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”

قوة مهارة [حائك الاحتمالات] تعتمد على مستواي بشكل كبير وتتغير كمية أستهلاك المانا بناءً على الهدف.

كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.

“إجابة مثيرة للاهتمام،” قال كاي، وهو يتقدم خطوة نحوي، ويقف الآن على قمة كومة الأنقاض، وينظر إلي من الأعلى.

ولكني لم أنطق كذبًا .. كانت مهارتي بالفعل مفيدة فقط في قصص الرعب.

لم يكن هناك مقاومة. لم أشعر بصد أو درع. شعرت … بالفراغ. كأن خيوط الاحتمالات التي أتحكم بها تمر من خلاله دون أن تلمسه.

“تشش !”

‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’

شعرت بالتموج مرة ثالثة. هذه المرة كان أقوى قليلاً، كأن موجة حرارة خفيفة مرت عبري.

شاب بعمر السادسة عشر، في الرتبة A ؟

‘هذا ليس طبيعيًا.’

‘كيف؟’

“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”

‘إلا إذا…’

“الجميع يرى ما يريد أن يراه،” أجبته بهدوء. “البعض يرى جبانًا. البعض يرى غطرسة. والبعض، مثلك، يرى لغزًا. لكن لا أحد منهم يرى الحقيقة.”

“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.

نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.

نظرت إليه، وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة. كانت ابتسامة ساخرة ومرهقة.

‘فشل تام.’

“الحقيقة هي … أن هذا ممل حقًا.”

‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’

“دينغ-!”

نظرت إلى جهازي، ثم رفعت نظري إليه بابتسامة باهتة ومصطنعة.

في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.

‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’

رسالة من الأكاديمية.

لقد نجوت.

حدق كاي في، وعيناه تضيقان، وتعبير وجهه أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.

“الفريق الذي يحتاج إلى تدخلي في تدريب كهذا …” قلت، وأنا أنظر نحو الانفجارات البعيدة. “ليس فريقًا يستحق أن أكون فيه من الأساس. أليس كذلك؟”

“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”

“الحقيقة هي … أن هذا ممل حقًا.”

لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.

الكرنفال الملتوي.

نظرت إلى جهازي، ثم رفعت نظري إليه بابتسامة باهتة ومصطنعة.

أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.

“يبدو أن وقت التحليل قد انتهى،” قلت، وكأنني أغلق ملفًا. “لقد فازوا. هذا كان متوقعًا.”

“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”

أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.

‘كيف؟’

لم أنتظر رده.

وقفت هناك، أراقب ظهره وهو يبتعد بهدوء وثقة، كملك يغادر بلاط رعاياه.

استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.

‘فشل تام.’

“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”

لكنني لم ألتفت.

كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟

لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.

لكنني لم ألتفت.

“دينغ-!”

لقد نجوت.

هذا السؤال تردد في عقلي، الذي كان دائمًا يجد إجابة لكل شيء.

ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.

‘غريب.’ فكرت. ‘صداع مفاجئ؟ .. ربما مجرد أثر جانبي لقربي من هالات المعارك القريبة.’

****

زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.

****

زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.

[منظور: كاي مورغنستيرن]

‘لا يمكن أن يكون مجرد طالب يخفي قوته. هذا يتجاوز ذلك. هو ليس فقط أقوى مني … بل هو من مستوى مختلف تمامًا.’

وقفت هناك، أراقب ظهره وهو يبتعد بهدوء وثقة، كملك يغادر بلاط رعاياه.

كاي، من ناحية أخرى، ضيّق عينيه قليلاً.

لم يقع في أي استفزاز. إجاباته كانت دائمًا غامضة، طبقات من الألغاز فوق بعضها البعض.

كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..

والأهم من ذلك…

“يبدو أن وقت التحليل قد انتهى،” قلت، وكأنني أغلق ملفًا. “لقد فازوا. هذا كان متوقعًا.”

‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’

كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟

منذ اللحظة الأولى التي سألته فيها “هل تشعر بالملل؟”، بدأت في نسج خيوطي.

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

[[حائك الأحتمالات] الرتبة: A]

‘غريب.’ فكرت. ‘صداع مفاجئ؟ .. ربما مجرد أثر جانبي لقربي من هالات المعارك القريبة.’

كنت أحاول التأثير على أصغر المتغيرات.

لم أنتظر رده.

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.

لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.

لكن عليه …

‘فشل.’

‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’

عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.

الكرنفال الملتوي.

كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.

أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟

‘فشل.’

“الحقيقة هي … أن هذا ممل حقًا.”

وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.

لكنني لم ألتفت.

زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.

لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.

لكن الشرارات كانت تتفاداه، كأن حوله مجالًا غير مرئي يحميه.

لكن الشرارات كانت تتفاداه، كأن حوله مجالًا غير مرئي يحميه.

‘فشل تام.’

أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟

مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.

الكرنفال الملتوي.

حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.

استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.

لكن عليه …

منذ اللحظة الأولى التي سألته فيها “هل تشعر بالملل؟”، بدأت في نسج خيوطي.

‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’

‘فشل.’

لم يكن هناك مقاومة. لم أشعر بصد أو درع. شعرت … بالفراغ. كأن خيوط الاحتمالات التي أتحكم بها تمر من خلاله دون أن تلمسه.

ولكني لم أنطق كذبًا .. كانت مهارتي بالفعل مفيدة فقط في قصص الرعب.

كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..

‘لا يمكن التلاعب باحتمالات شيء يفوق قوتي بكثير …

‘كيف؟’

“الفريق الذي يحتاج إلى تدخلي في تدريب كهذا …” قلت، وأنا أنظر نحو الانفجارات البعيدة. “ليس فريقًا يستحق أن أكون فيه من الأساس. أليس كذلك؟”

هذا السؤال تردد في عقلي، الذي كان دائمًا يجد إجابة لكل شيء.

‘لا يمكن أن يكون مجرد طالب يخفي قوته. هذا يتجاوز ذلك. هو ليس فقط أقوى مني … بل هو من مستوى مختلف تمامًا.’

عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.

أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟

الكرنفال الملتوي.

حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.

حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة ..  وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.

‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’

وآدم ليستر. الطالب الذي لم يكن لديه أي تدريب رسمي، نجا. ليس فقط نجا، بل التقارير كانت غامضة حول دوره.

وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.

وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.

“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”

‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’

كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟

هل حقًا هو كان سبب النجاة؟

‘فشل.’

فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.

“دينغ-!”

هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.

كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟

هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.

في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.

أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟

‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’

وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.

‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.

قدرتي لا تعمل عليه.

قوة مهارة [حائك الاحتمالات] تعتمد على مستواي بشكل كبير وتتغير كمية أستهلاك المانا بناءً على الهدف.

لقد نجا من حادثة تفوق مستواه بمراحل.

وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.

وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.

‘فشل.’

لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.

“هل تشعر بالملل؟”

‘إلا إذا…’

الكرنفال الملتوي.

‘إلا إذا لم تكن مهاراتي هي التي لا تعمل. بل هو … خارج نطاق تأثيرها.’

هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.

قوة مهارة [حائك الاحتمالات] تعتمد على مستواي بشكل كبير وتتغير كمية أستهلاك المانا بناءً على الهدف.

‘إلا إذا…’

ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟

رسالة من الأكاديمية.

‘لا يمكن التلاعب باحتمالات شيء يفوق قوتي بكثير …

لم يقع في أي استفزاز. إجاباته كانت دائمًا غامضة، طبقات من الألغاز فوق بعضها البعض.

أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.

‘فشل تام.’

إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.

وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.

رتبة B يمكنها محاربة العشرات من الوحوش.

في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.

لكن وحشًا من الرتبة A … هو كارثة طبيعية. هو حقيقة لا يمكن إنكارها.

بلعت ريقي ..

هل يمكن لقدرتي أن تزيد من احتمال ألا يضرب تسونامي مدينة ما ؟ … لا.

هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.

اتسعت عيناي وأنا أصل إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.

“تشش !”

الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.

‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة ..  وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.

‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.

لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.

‘لا يمكن أن يكون مجرد طالب يخفي قوته. هذا يتجاوز ذلك. هو ليس فقط أقوى مني … بل هو من مستوى مختلف تمامًا.’

‘وهذا … مثالي.’

‘هل هو حقًا… كائن من الرتبة A؟’

وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.

شاب بعمر السادسة عشر، في الرتبة A ؟

وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.

‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.

“هل تشعر بالملل؟”

‘ربما لديه مهارة أستثنائية للغاية …’

 

لقد قلبت السؤال عليه بذكاء، مما يجعله يبدو كحقيقة بديهية، وليس كغطرسة.

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط