Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 51

مصادفة ؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مصادفة ؟

“هل تشعر بالملل؟”

وآدم ليستر. الطالب الذي لم يكن لديه أي تدريب رسمي، نجا. ليس فقط نجا، بل التقارير كانت غامضة حول دوره.

“……”

‘لا يمكن أن يكون مجرد طالب يخفي قوته. هذا يتجاوز ذلك. هو ليس فقط أقوى مني … بل هو من مستوى مختلف تمامًا.’

لم أكن أعرف ماذا أقول.

منذ اللحظة الأولى التي سألته فيها “هل تشعر بالملل؟”، بدأت في نسج خيوطي.

سؤاله لم يكن سؤالاً عاديًا. لم يكن يحمل أي سخرية أو اتهام. كان سؤالاً  باردًا، كأن طبيبًا يسأل مريضه عن أعراضه.

وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.

وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.

استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.

نظرت إلى عينيه. الطريقة التي كان ينظر بها إلي … لم تكن نظرة شخص اكتشف جبانًا يختبئ. كانت نظرة شخص وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام .. نظرة تحمل بعض الحذر ..

الكرنفال الملتوي.

في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.

وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.

‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’

كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.

وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.

الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.

‘وهذا … مثالي.’

قدرتي لا تعمل عليه.

مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.

وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.

بلعت ريقي ..

إحساس كأن الهواء من حولي تموج للحظة، أو كأنني سمعت وشوشة بعيدة جدًا، في حافة سمعي. استمر الأمر لجزء من الثانية ثم اختفى.

قررت أن ألعب هذا الدور.

شاب بعمر السادسة عشر، في الرتبة A ؟

البرود والغموض هما أفضل درع لي الآن. إذا كان يعتقد أنني قوي، فلن يحاول مهاجمتي.

رسمت على وجهي تعبيرًا من اللامبالاة .. وجه شبه البوكر.

رسمت على وجهي تعبيرًا من اللامبالاة .. وجه شبه البوكر.

هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.

“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.

لم أنتظر رده.

لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.

‘هل هو حقًا… كائن من الرتبة A؟’

“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”

وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.

كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.

“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”

في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.

وآدم ليستر. الطالب الذي لم يكن لديه أي تدريب رسمي، نجا. ليس فقط نجا، بل التقارير كانت غامضة حول دوره.

إحساس كأن الهواء من حولي تموج للحظة، أو كأنني سمعت وشوشة بعيدة جدًا، في حافة سمعي. استمر الأمر لجزء من الثانية ثم اختفى.

لم يقع في أي استفزاز. إجاباته كانت دائمًا غامضة، طبقات من الألغاز فوق بعضها البعض.

‘غريب.’ فكرت. ‘صداع مفاجئ؟ .. ربما مجرد أثر جانبي لقربي من هالات المعارك القريبة.’

لقد قلبت السؤال عليه بذكاء، مما يجعله يبدو كحقيقة بديهية، وليس كغطرسة.

تجاهلت الأمر.

شعرت بالتموج مرة ثالثة. هذه المرة كان أقوى قليلاً، كأن موجة حرارة خفيفة مرت عبري.

كاي، من ناحية أخرى، ضيّق عينيه قليلاً.

[منظور: كاي مورغنستيرن]

“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”

“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”

كان هذا استفزازًا مباشرًا، اختبارًا لرد فعلي.

‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’

ابتسمت ابتسامة باهتة.

[[حائك الأحتمالات] الرتبة: A]

لو كان لمجهودي فائدة لم أكن لأهرب منذ البداية.

‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’

“الفريق الذي يحتاج إلى تدخلي في تدريب كهذا …” قلت، وأنا أنظر نحو الانفجارات البعيدة. “ليس فريقًا يستحق أن أكون فيه من الأساس. أليس كذلك؟”

مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.

لقد قلبت السؤال عليه بذكاء، مما يجعله يبدو كحقيقة بديهية، وليس كغطرسة.

“دينغ-!”

وهذا، على ما يبدو، كان الجواب الذي توقعه من شخص قوي ..

وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.

شعرت بذلك الإحسام الغريب مرة أخرى. تموج طفيف في الواقع، ثم لا شيء.

“يبدو أن وقت التحليل قد انتهى،” قلت، وكأنني أغلق ملفًا. “لقد فازوا. هذا كان متوقعًا.”

‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’

وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.

نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.

‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’

“إجابة مثيرة للاهتمام،” قال كاي، وهو يتقدم خطوة نحوي، ويقف الآن على قمة كومة الأنقاض، وينظر إلي من الأعلى.

في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.

“لكن هذا يعني أنك تعتبر نفسك فوقهم .. فوق معجزة مثل إيثان ريدل، أو عبقري مثل سيرينا فاليريان.”

وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.

“المقارنات مملة، مورغنستيرن،” رددت، وأنا أتكئ بظهري على قطعة خرسانية باردة، في محاولة للظهور بمظهر مرتاح تمامًا.

‘فشل.’

“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”

لم أنتظر رده.

كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.

لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.

ولكني لم أنطق كذبًا .. كانت مهارتي بالفعل مفيدة فقط في قصص الرعب.

‘كيف؟’

“تشش !”

‘إلا إذا لم تكن مهاراتي هي التي لا تعمل. بل هو … خارج نطاق تأثيرها.’

شعرت بالتموج مرة ثالثة. هذه المرة كان أقوى قليلاً، كأن موجة حرارة خفيفة مرت عبري.

كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.

‘هذا ليس طبيعيًا.’

 

“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”

‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’

“الجميع يرى ما يريد أن يراه،” أجبته بهدوء. “البعض يرى جبانًا. البعض يرى غطرسة. والبعض، مثلك، يرى لغزًا. لكن لا أحد منهم يرى الحقيقة.”

حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.

“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.

ولكني لم أنطق كذبًا .. كانت مهارتي بالفعل مفيدة فقط في قصص الرعب.

نظرت إليه، وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة. كانت ابتسامة ساخرة ومرهقة.

****

“الحقيقة هي … أن هذا ممل حقًا.”

أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟

“دينغ-!”

في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.

في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.

رسالة من الأكاديمية.

رسمت على وجهي تعبيرًا من اللامبالاة .. وجه شبه البوكر.

حدق كاي في، وعيناه تضيقان، وتعبير وجهه أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.

كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..

“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

نظرت إلى جهازي، ثم رفعت نظري إليه بابتسامة باهتة ومصطنعة.

‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.

“يبدو أن وقت التحليل قد انتهى،” قلت، وكأنني أغلق ملفًا. “لقد فازوا. هذا كان متوقعًا.”

“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.

أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.

“……”

لم أنتظر رده.

كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.

استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.

تجاهلت الأمر.

“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”

أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.

كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟

‘فشل.’

لكنني لم ألتفت.

“الفريق الذي يحتاج إلى تدخلي في تدريب كهذا …” قلت، وأنا أنظر نحو الانفجارات البعيدة. “ليس فريقًا يستحق أن أكون فيه من الأساس. أليس كذلك؟”

لقد نجوت.

 

ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.

الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.

****

كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.

****

‘إلا إذا لم تكن مهاراتي هي التي لا تعمل. بل هو … خارج نطاق تأثيرها.’

[منظور: كاي مورغنستيرن]

لم أنتظر رده.

وقفت هناك، أراقب ظهره وهو يبتعد بهدوء وثقة، كملك يغادر بلاط رعاياه.

‘كيف؟’

لم يقع في أي استفزاز. إجاباته كانت دائمًا غامضة، طبقات من الألغاز فوق بعضها البعض.

والأهم من ذلك…

ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.

‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’

‘ربما لديه مهارة أستثنائية للغاية …’

منذ اللحظة الأولى التي سألته فيها “هل تشعر بالملل؟”، بدأت في نسج خيوطي.

في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.

[[حائك الأحتمالات] الرتبة: A]

وآدم ليستر. الطالب الذي لم يكن لديه أي تدريب رسمي، نجا. ليس فقط نجا، بل التقارير كانت غامضة حول دوره.

كنت أحاول التأثير على أصغر المتغيرات.

ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟

لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.

اتسعت عيناي وأنا أصل إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.

‘فشل.’

“هل تشعر بالملل؟”

عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.

وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.

كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.

‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’

لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.

ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟

‘فشل.’

رسمت على وجهي تعبيرًا من اللامبالاة .. وجه شبه البوكر.

وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.

لم أنتظر رده.

زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.

عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.

لكن الشرارات كانت تتفاداه، كأن حوله مجالًا غير مرئي يحميه.

هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.

‘فشل تام.’

أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.

مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.

“دينغ-!”

حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.

‘كيف؟’

لكن عليه …

وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.

‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’

استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.

لم يكن هناك مقاومة. لم أشعر بصد أو درع. شعرت … بالفراغ. كأن خيوط الاحتمالات التي أتحكم بها تمر من خلاله دون أن تلمسه.

‘إلا إذا لم تكن مهاراتي هي التي لا تعمل. بل هو … خارج نطاق تأثيرها.’

كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..

“تشش !”

‘كيف؟’

رسالة من الأكاديمية.

هذا السؤال تردد في عقلي، الذي كان دائمًا يجد إجابة لكل شيء.

“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.

عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.

[[حائك الأحتمالات] الرتبة: A]

الكرنفال الملتوي.

ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.

حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة ..  وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.

نظرت إلى عينيه. الطريقة التي كان ينظر بها إلي … لم تكن نظرة شخص اكتشف جبانًا يختبئ. كانت نظرة شخص وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام .. نظرة تحمل بعض الحذر ..

وآدم ليستر. الطالب الذي لم يكن لديه أي تدريب رسمي، نجا. ليس فقط نجا، بل التقارير كانت غامضة حول دوره.

“تشش !”

وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.

“……”

‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’

‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’

هل حقًا هو كان سبب النجاة؟

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.

“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.

هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.

كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.

هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.

تجاهلت الأمر.

أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟

قررت أن ألعب هذا الدور.

وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.

وآدم ليستر. الطالب الذي لم يكن لديه أي تدريب رسمي، نجا. ليس فقط نجا، بل التقارير كانت غامضة حول دوره.

قدرتي لا تعمل عليه.

إحساس كأن الهواء من حولي تموج للحظة، أو كأنني سمعت وشوشة بعيدة جدًا، في حافة سمعي. استمر الأمر لجزء من الثانية ثم اختفى.

لقد نجا من حادثة تفوق مستواه بمراحل.

****

وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.

وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.

لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.

اتسعت عيناي وأنا أصل إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.

‘إلا إذا…’

هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.

‘إلا إذا لم تكن مهاراتي هي التي لا تعمل. بل هو … خارج نطاق تأثيرها.’

شعرت بالتموج مرة ثالثة. هذه المرة كان أقوى قليلاً، كأن موجة حرارة خفيفة مرت عبري.

قوة مهارة [حائك الاحتمالات] تعتمد على مستواي بشكل كبير وتتغير كمية أستهلاك المانا بناءً على الهدف.

“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”

ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟

اتسعت عيناي وأنا أصل إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.

‘لا يمكن التلاعب باحتمالات شيء يفوق قوتي بكثير …

لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.

أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.

كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟

إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.

أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟

رتبة B يمكنها محاربة العشرات من الوحوش.

قدرتي لا تعمل عليه.

لكن وحشًا من الرتبة A … هو كارثة طبيعية. هو حقيقة لا يمكن إنكارها.

لقد نجوت.

هل يمكن لقدرتي أن تزيد من احتمال ألا يضرب تسونامي مدينة ما ؟ … لا.

نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.

اتسعت عيناي وأنا أصل إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.

لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.

الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.

في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

البرود والغموض هما أفضل درع لي الآن. إذا كان يعتقد أنني قوي، فلن يحاول مهاجمتي.

‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.

كان هذا استفزازًا مباشرًا، اختبارًا لرد فعلي.

‘لا يمكن أن يكون مجرد طالب يخفي قوته. هذا يتجاوز ذلك. هو ليس فقط أقوى مني … بل هو من مستوى مختلف تمامًا.’

نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.

‘هل هو حقًا… كائن من الرتبة A؟’

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

شاب بعمر السادسة عشر، في الرتبة A ؟

في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.

‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.

وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.

‘ربما لديه مهارة أستثنائية للغاية …’

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

 

كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.

“دينغ-!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط