Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 51

مصادفة ؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مصادفة ؟

“هل تشعر بالملل؟”

ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.

“……”

‘هذا ليس طبيعيًا.’

لم أكن أعرف ماذا أقول.

لقد نجوت.

سؤاله لم يكن سؤالاً عاديًا. لم يكن يحمل أي سخرية أو اتهام. كان سؤالاً  باردًا، كأن طبيبًا يسأل مريضه عن أعراضه.

‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.

وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.

“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.

نظرت إلى عينيه. الطريقة التي كان ينظر بها إلي … لم تكن نظرة شخص اكتشف جبانًا يختبئ. كانت نظرة شخص وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام .. نظرة تحمل بعض الحذر ..

“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.

في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.

[منظور: كاي مورغنستيرن]

‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’

إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.

وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.

نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.

‘وهذا … مثالي.’

****

مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.

“يبدو أن وقت التحليل قد انتهى،” قلت، وكأنني أغلق ملفًا. “لقد فازوا. هذا كان متوقعًا.”

بلعت ريقي ..

[منظور: كاي مورغنستيرن]

قررت أن ألعب هذا الدور.

كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟

البرود والغموض هما أفضل درع لي الآن. إذا كان يعتقد أنني قوي، فلن يحاول مهاجمتي.

كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.

رسمت على وجهي تعبيرًا من اللامبالاة .. وجه شبه البوكر.

‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.

“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.

وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.

لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.

عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.

“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”

أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.

كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.

‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’

في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.

استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.

إحساس كأن الهواء من حولي تموج للحظة، أو كأنني سمعت وشوشة بعيدة جدًا، في حافة سمعي. استمر الأمر لجزء من الثانية ثم اختفى.

أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.

‘غريب.’ فكرت. ‘صداع مفاجئ؟ .. ربما مجرد أثر جانبي لقربي من هالات المعارك القريبة.’

“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”

تجاهلت الأمر.

لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.

كاي، من ناحية أخرى، ضيّق عينيه قليلاً.

‘هل هو حقًا… كائن من الرتبة A؟’

“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”

لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.

كان هذا استفزازًا مباشرًا، اختبارًا لرد فعلي.

كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..

ابتسمت ابتسامة باهتة.

“الفريق الذي يحتاج إلى تدخلي في تدريب كهذا …” قلت، وأنا أنظر نحو الانفجارات البعيدة. “ليس فريقًا يستحق أن أكون فيه من الأساس. أليس كذلك؟”

لو كان لمجهودي فائدة لم أكن لأهرب منذ البداية.

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

“الفريق الذي يحتاج إلى تدخلي في تدريب كهذا …” قلت، وأنا أنظر نحو الانفجارات البعيدة. “ليس فريقًا يستحق أن أكون فيه من الأساس. أليس كذلك؟”

عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.

لقد قلبت السؤال عليه بذكاء، مما يجعله يبدو كحقيقة بديهية، وليس كغطرسة.

****

وهذا، على ما يبدو، كان الجواب الذي توقعه من شخص قوي ..

لم أنتظر رده.

شعرت بذلك الإحسام الغريب مرة أخرى. تموج طفيف في الواقع، ثم لا شيء.

شعرت بذلك الإحسام الغريب مرة أخرى. تموج طفيف في الواقع، ثم لا شيء.

‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’

 

نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.

في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.

“إجابة مثيرة للاهتمام،” قال كاي، وهو يتقدم خطوة نحوي، ويقف الآن على قمة كومة الأنقاض، وينظر إلي من الأعلى.

لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.

“لكن هذا يعني أنك تعتبر نفسك فوقهم .. فوق معجزة مثل إيثان ريدل، أو عبقري مثل سيرينا فاليريان.”

تجاهلت الأمر.

“المقارنات مملة، مورغنستيرن،” رددت، وأنا أتكئ بظهري على قطعة خرسانية باردة، في محاولة للظهور بمظهر مرتاح تمامًا.

لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.

“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”

عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.

كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.

لم يقع في أي استفزاز. إجاباته كانت دائمًا غامضة، طبقات من الألغاز فوق بعضها البعض.

ولكني لم أنطق كذبًا .. كانت مهارتي بالفعل مفيدة فقط في قصص الرعب.

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

“تشش !”

ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.

شعرت بالتموج مرة ثالثة. هذه المرة كان أقوى قليلاً، كأن موجة حرارة خفيفة مرت عبري.

لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.

‘هذا ليس طبيعيًا.’

“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”

“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”

تجاهلت الأمر.

“الجميع يرى ما يريد أن يراه،” أجبته بهدوء. “البعض يرى جبانًا. البعض يرى غطرسة. والبعض، مثلك، يرى لغزًا. لكن لا أحد منهم يرى الحقيقة.”

أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.

“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.

في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.

نظرت إليه، وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة. كانت ابتسامة ساخرة ومرهقة.

لقد نجوت.

“الحقيقة هي … أن هذا ممل حقًا.”

وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.

“دينغ-!”

إحساس كأن الهواء من حولي تموج للحظة، أو كأنني سمعت وشوشة بعيدة جدًا، في حافة سمعي. استمر الأمر لجزء من الثانية ثم اختفى.

في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.

في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.

رسالة من الأكاديمية.

مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.

حدق كاي في، وعيناه تضيقان، وتعبير وجهه أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.

‘وهذا … مثالي.’

“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”

“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.

لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.

‘لا يمكن أن يكون مجرد طالب يخفي قوته. هذا يتجاوز ذلك. هو ليس فقط أقوى مني … بل هو من مستوى مختلف تمامًا.’

نظرت إلى جهازي، ثم رفعت نظري إليه بابتسامة باهتة ومصطنعة.

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

“يبدو أن وقت التحليل قد انتهى،” قلت، وكأنني أغلق ملفًا. “لقد فازوا. هذا كان متوقعًا.”

هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.

أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.

كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.

لم أنتظر رده.

“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”

استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.

ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.

“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”

فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.

كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟

لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.

لكنني لم ألتفت.

الكرنفال الملتوي.

لقد نجوت.

قررت أن ألعب هذا الدور.

ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.

قوة مهارة [حائك الاحتمالات] تعتمد على مستواي بشكل كبير وتتغير كمية أستهلاك المانا بناءً على الهدف.

****

“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”

****

وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.

[منظور: كاي مورغنستيرن]

‘ربما لديه مهارة أستثنائية للغاية …’

وقفت هناك، أراقب ظهره وهو يبتعد بهدوء وثقة، كملك يغادر بلاط رعاياه.

مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.

لم يقع في أي استفزاز. إجاباته كانت دائمًا غامضة، طبقات من الألغاز فوق بعضها البعض.

لم يكن هناك مقاومة. لم أشعر بصد أو درع. شعرت … بالفراغ. كأن خيوط الاحتمالات التي أتحكم بها تمر من خلاله دون أن تلمسه.

والأهم من ذلك…

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’

وهذا، على ما يبدو، كان الجواب الذي توقعه من شخص قوي ..

منذ اللحظة الأولى التي سألته فيها “هل تشعر بالملل؟”، بدأت في نسج خيوطي.

الكرنفال الملتوي.

[[حائك الأحتمالات] الرتبة: A]

كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.

كنت أحاول التأثير على أصغر المتغيرات.

في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”

لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.

“الجميع يرى ما يريد أن يراه،” أجبته بهدوء. “البعض يرى جبانًا. البعض يرى غطرسة. والبعض، مثلك، يرى لغزًا. لكن لا أحد منهم يرى الحقيقة.”

‘فشل.’

إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.

عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.

‘فشل.’

كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.

“لكن هذا يعني أنك تعتبر نفسك فوقهم .. فوق معجزة مثل إيثان ريدل، أو عبقري مثل سيرينا فاليريان.”

لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.

“الجميع يرى ما يريد أن يراه،” أجبته بهدوء. “البعض يرى جبانًا. البعض يرى غطرسة. والبعض، مثلك، يرى لغزًا. لكن لا أحد منهم يرى الحقيقة.”

‘فشل.’

قررت أن ألعب هذا الدور.

وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.

“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”

زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.

“المقارنات مملة، مورغنستيرن،” رددت، وأنا أتكئ بظهري على قطعة خرسانية باردة، في محاولة للظهور بمظهر مرتاح تمامًا.

لكن الشرارات كانت تتفاداه، كأن حوله مجالًا غير مرئي يحميه.

لقد نجا من حادثة تفوق مستواه بمراحل.

‘فشل تام.’

ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.

مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.

أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.

حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.

“لكن هذا يعني أنك تعتبر نفسك فوقهم .. فوق معجزة مثل إيثان ريدل، أو عبقري مثل سيرينا فاليريان.”

لكن عليه …

“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”

‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’

في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.

لم يكن هناك مقاومة. لم أشعر بصد أو درع. شعرت … بالفراغ. كأن خيوط الاحتمالات التي أتحكم بها تمر من خلاله دون أن تلمسه.

هل حقًا هو كان سبب النجاة؟

كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..

كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..

‘كيف؟’

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

هذا السؤال تردد في عقلي، الذي كان دائمًا يجد إجابة لكل شيء.

“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”

عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.

“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”

الكرنفال الملتوي.

“المقارنات مملة، مورغنستيرن،” رددت، وأنا أتكئ بظهري على قطعة خرسانية باردة، في محاولة للظهور بمظهر مرتاح تمامًا.

حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة ..  وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.

“الجميع يرى ما يريد أن يراه،” أجبته بهدوء. “البعض يرى جبانًا. البعض يرى غطرسة. والبعض، مثلك، يرى لغزًا. لكن لا أحد منهم يرى الحقيقة.”

وآدم ليستر. الطالب الذي لم يكن لديه أي تدريب رسمي، نجا. ليس فقط نجا، بل التقارير كانت غامضة حول دوره.

قدرتي لا تعمل عليه.

وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.

عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.

‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’

مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.

هل حقًا هو كان سبب النجاة؟

‘فشل.’

فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.

‘إلا إذا لم تكن مهاراتي هي التي لا تعمل. بل هو … خارج نطاق تأثيرها.’

هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.

لم أكن أعرف ماذا أقول.

هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.

“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”

أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.

استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.

قدرتي لا تعمل عليه.

عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.

لقد نجا من حادثة تفوق مستواه بمراحل.

زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.

وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.

****

لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.

“الحقيقة هي … أن هذا ممل حقًا.”

‘إلا إذا…’

كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.

‘إلا إذا لم تكن مهاراتي هي التي لا تعمل. بل هو … خارج نطاق تأثيرها.’

حدق كاي في، وعيناه تضيقان، وتعبير وجهه أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.

قوة مهارة [حائك الاحتمالات] تعتمد على مستواي بشكل كبير وتتغير كمية أستهلاك المانا بناءً على الهدف.

في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.

ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟

‘فشل.’

‘لا يمكن التلاعب باحتمالات شيء يفوق قوتي بكثير …

‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’

أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.

رسالة من الأكاديمية.

إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.

“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”

رتبة B يمكنها محاربة العشرات من الوحوش.

في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.

لكن وحشًا من الرتبة A … هو كارثة طبيعية. هو حقيقة لا يمكن إنكارها.

استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.

هل يمكن لقدرتي أن تزيد من احتمال ألا يضرب تسونامي مدينة ما ؟ … لا.

سؤاله لم يكن سؤالاً عاديًا. لم يكن يحمل أي سخرية أو اتهام. كان سؤالاً  باردًا، كأن طبيبًا يسأل مريضه عن أعراضه.

اتسعت عيناي وأنا أصل إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.

شعرت بالتموج مرة ثالثة. هذه المرة كان أقوى قليلاً، كأن موجة حرارة خفيفة مرت عبري.

الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.

سؤاله لم يكن سؤالاً عاديًا. لم يكن يحمل أي سخرية أو اتهام. كان سؤالاً  باردًا، كأن طبيبًا يسأل مريضه عن أعراضه.

‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’

استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.

‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.

‘إلا إذا…’

‘لا يمكن أن يكون مجرد طالب يخفي قوته. هذا يتجاوز ذلك. هو ليس فقط أقوى مني … بل هو من مستوى مختلف تمامًا.’

هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.

‘هل هو حقًا… كائن من الرتبة A؟’

“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”

شاب بعمر السادسة عشر، في الرتبة A ؟

هل حقًا هو كان سبب النجاة؟

‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.

عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.

‘ربما لديه مهارة أستثنائية للغاية …’

‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’

 

رتبة B يمكنها محاربة العشرات من الوحوش.

‘وهذا … مثالي.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط