مصادفة ؟
“هل تشعر بالملل؟”
‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’
“……”
ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.
لم أكن أعرف ماذا أقول.
عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.
سؤاله لم يكن سؤالاً عاديًا. لم يكن يحمل أي سخرية أو اتهام. كان سؤالاً باردًا، كأن طبيبًا يسأل مريضه عن أعراضه.
حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.
وفي تلك اللحظة، أدركت شيئًا.
هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.
نظرت إلى عينيه. الطريقة التي كان ينظر بها إلي … لم تكن نظرة شخص اكتشف جبانًا يختبئ. كانت نظرة شخص وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام .. نظرة تحمل بعض الحذر ..
إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.
في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.
‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.
‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’
وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.
وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.
لكن عليه …
‘وهذا … مثالي.’
‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’
مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.
لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.
بلعت ريقي ..
منذ اللحظة الأولى التي سألته فيها “هل تشعر بالملل؟”، بدأت في نسج خيوطي.
قررت أن ألعب هذا الدور.
“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”
البرود والغموض هما أفضل درع لي الآن. إذا كان يعتقد أنني قوي، فلن يحاول مهاجمتي.
في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.
رسمت على وجهي تعبيرًا من اللامبالاة .. وجه شبه البوكر.
لقد نجا من حادثة تفوق مستواه بمراحل.
“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.
‘فشل.’
لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.
“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”
“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”
“لنقل… أنني أحلل الأنماط .. وكانت هناك بعض الأنماط المثيرة للاهتمام اليوم.”
كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.
قوة مهارة [حائك الاحتمالات] تعتمد على مستواي بشكل كبير وتتغير كمية أستهلاك المانا بناءً على الهدف.
في تلك اللحظة، شعرت بإحساس غريب وخاطف.
“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”
إحساس كأن الهواء من حولي تموج للحظة، أو كأنني سمعت وشوشة بعيدة جدًا، في حافة سمعي. استمر الأمر لجزء من الثانية ثم اختفى.
لقد نجوت.
‘غريب.’ فكرت. ‘صداع مفاجئ؟ .. ربما مجرد أثر جانبي لقربي من هالات المعارك القريبة.’
البرود والغموض هما أفضل درع لي الآن. إذا كان يعتقد أنني قوي، فلن يحاول مهاجمتي.
تجاهلت الأمر.
‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.
كاي، من ناحية أخرى، ضيّق عينيه قليلاً.
‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’
“أنماط؟” كرر كاي، وصوته لا يزال هادئًا، لكنني شعرت بلمحة من الاهتمام المتزايد. “النمط الوحيد الذي أراه هو أنك لم تتحرك ساكنًا. هل فريقك لا يستحق مجهودك؟”
ابتسمت ابتسامة باهتة.
كان هذا استفزازًا مباشرًا، اختبارًا لرد فعلي.
هل يمكن لقدرتي أن تزيد من احتمال ألا يضرب تسونامي مدينة ما ؟ … لا.
ابتسمت ابتسامة باهتة.
حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.
لو كان لمجهودي فائدة لم أكن لأهرب منذ البداية.
الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.
“الفريق الذي يحتاج إلى تدخلي في تدريب كهذا …” قلت، وأنا أنظر نحو الانفجارات البعيدة. “ليس فريقًا يستحق أن أكون فيه من الأساس. أليس كذلك؟”
أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.
لقد قلبت السؤال عليه بذكاء، مما يجعله يبدو كحقيقة بديهية، وليس كغطرسة.
شعرت بذلك الإحسام الغريب مرة أخرى. تموج طفيف في الواقع، ثم لا شيء.
وهذا، على ما يبدو، كان الجواب الذي توقعه من شخص قوي ..
‘ربما لديه مهارة أستثنائية للغاية …’
شعرت بذلك الإحسام الغريب مرة أخرى. تموج طفيف في الواقع، ثم لا شيء.
‘لا يمكن أن يكون مجرد طالب يخفي قوته. هذا يتجاوز ذلك. هو ليس فقط أقوى مني … بل هو من مستوى مختلف تمامًا.’
‘ما هذا بحق الجحيم؟ هل أنا أتوهم؟’
‘فشل.’
نظرت إلى كاي. كان وجهه لا يزال خاليًا من التعابير، لكنني شعرت بأنه يفعل شيئًا.
استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.
“إجابة مثيرة للاهتمام،” قال كاي، وهو يتقدم خطوة نحوي، ويقف الآن على قمة كومة الأنقاض، وينظر إلي من الأعلى.
لازلت مذهول من نفسي بعض الاحيان، كيف ادخل في الدور بسرعة .. ربما لدي موهبة في التمثيل لم اكن أعلم عنها.
“لكن هذا يعني أنك تعتبر نفسك فوقهم .. فوق معجزة مثل إيثان ريدل، أو عبقري مثل سيرينا فاليريان.”
“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”
“المقارنات مملة، مورغنستيرن،” رددت، وأنا أتكئ بظهري على قطعة خرسانية باردة، في محاولة للظهور بمظهر مرتاح تمامًا.
ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.
“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”
مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.
كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.
لكن عليه …
ولكني لم أنطق كذبًا .. كانت مهارتي بالفعل مفيدة فقط في قصص الرعب.
كان جوابًا غامضًا، لا يؤكد شيئًا ولا ينفيه.
“تشش !”
لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.
شعرت بالتموج مرة ثالثة. هذه المرة كان أقوى قليلاً، كأن موجة حرارة خفيفة مرت عبري.
مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.
‘هذا ليس طبيعيًا.’
‘هذا ليس طبيعيًا.’
“مكان آخر؟” قال كاي، وبدأ يسير ببطء على حافة الأنقاض، وعيناه لا تفارقانني. “لقد نجوت من حادثة الكرنفال. حادثة من الرتبة A. والآن أنت تجلس هنا، تشاهد تدريبًا بسيطًا كأنه لا يعني لك شيئًا .. هل تعتقد حقًا أن لا أحد يلاحظ التناقض، ليستر؟”
لو كان لمجهودي فائدة لم أكن لأهرب منذ البداية.
“الجميع يرى ما يريد أن يراه،” أجبته بهدوء. “البعض يرى جبانًا. البعض يرى غطرسة. والبعض، مثلك، يرى لغزًا. لكن لا أحد منهم يرى الحقيقة.”
نظرت إلى عينيه. الطريقة التي كان ينظر بها إلي … لم تكن نظرة شخص اكتشف جبانًا يختبئ. كانت نظرة شخص وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام .. نظرة تحمل بعض الحذر ..
“وما هي الحقيقة؟” سأل، وتوقف أمامي مباشرة.
وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.
نظرت إليه، وابتسمت ابتسامة حقيقية لأول مرة. كانت ابتسامة ساخرة ومرهقة.
حدق كاي في، وعيناه تضيقان، وتعبير وجهه أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.
“الحقيقة هي … أن هذا ممل حقًا.”
هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.
“دينغ-!”
‘هل هو حقًا… كائن من الرتبة A؟’
في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.
‘فشل تام.’
رسالة من الأكاديمية.
ابتسمت ابتسامة باهتة.
حدق كاي في، وعيناه تضيقان، وتعبير وجهه أصبح أكثر جدية من أي وقت مضى.
أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟
“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”
رسالة من الأكاديمية.
لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.
‘ربما لديه مهارة أستثنائية للغاية …’
نظرت إلى جهازي، ثم رفعت نظري إليه بابتسامة باهتة ومصطنعة.
‘هذا ليس طبيعيًا.’
“يبدو أن وقت التحليل قد انتهى،” قلت، وكأنني أغلق ملفًا. “لقد فازوا. هذا كان متوقعًا.”
“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”
أضفت هذه الجملة الأخيرة عمدًا، كقطعة أخرى في اللغز الذي أبنيه له. كأنني لم أكن أشك في النتيجة للحظة واحدة.
‘لا يمكن التلاعب باحتمالات شيء يفوق قوتي بكثير …
لم أنتظر رده.
‘تشعر بالملل؟، ليست لماذا هربت، إنما تشعر بالملل هل يعتقد أن معركة الفريقين لا تثير أهتمامي؟ .. كذالك نظرته حذرة نظرة تتجسد عندما تكون أمام ثعبان سام، وتحاول خنقه دون ان يعضك ..’
استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.
فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.
“أراك لاحقًا، مورغنستيرن.”
عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.
كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟
‘وهذا … مثالي.’
لكنني لم ألتفت.
‘غريب.’ فكرت. ‘صداع مفاجئ؟ .. ربما مجرد أثر جانبي لقربي من هالات المعارك القريبة.’
لقد نجوت.
زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.
ليس بقوتي، بل بضعفي الذي أساء فهمه.
“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”
****
عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.
****
لكن الأوان كان قد فات. لقد جاءتني ذريعتي للمغادرة.
[منظور: كاي مورغنستيرن]
زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.
وقفت هناك، أراقب ظهره وهو يبتعد بهدوء وثقة، كملك يغادر بلاط رعاياه.
‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’
لم يقع في أي استفزاز. إجاباته كانت دائمًا غامضة، طبقات من الألغاز فوق بعضها البعض.
حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة .. وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.
والأهم من ذلك…
‘وهذا … مثالي.’
‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’
أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟
منذ اللحظة الأولى التي سألته فيها “هل تشعر بالملل؟”، بدأت في نسج خيوطي.
“……”
[[حائك الأحتمالات] الرتبة: A]
لكنني لم ألتفت.
كنت أحاول التأثير على أصغر المتغيرات.
‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’
عندما قال “الملل كلمة قوية”، حاولت زيادة احتمال أن “يتعثر في كلماته”.
في تلك اللحظة بالضبط، وكأن القدر قد تدخل لإنقاذي، انطلق صوت حاد وواضح من جهاز الكاردينال على معصمي.
لم يحدث شيء. كلماته خرجت هادئة وواضحة.
****
‘فشل.’
الكرنفال الملتوي.
عندما استفززته بشأن فريقه، حاولت زيادة احتمال أن “يسقط حجر صغير من الأنقاض خلفه ويشتت انتباهه”.
بلعت ريقي ..
كان من المفترض أن يجعله هذا يلتفت، ويكسر قناعه الهادئ.
لكن عليه …
لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.
كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.
‘فشل.’
رسالة من الأكاديمية.
وعندما كان يتحدث عن أنواع القوة، حاولت استخدام البيئة لمعركة قريبة كانت تبعث بشرارات كهربائية طائشة في كل مكان.
لم يكن هناك مقاومة. لم أشعر بصد أو درع. شعرت … بالفراغ. كأن خيوط الاحتمالات التي أتحكم بها تمر من خلاله دون أن تلمسه.
زدت من احتمال أن “تلسعه إحدى هذه الشرارات بشكل طفيف”. لمسة صغيرة من الألم كانت كافية لكشف أي تظاهر بالهدوء.
لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.
لكن الشرارات كانت تتفاداه، كأن حوله مجالًا غير مرئي يحميه.
‘قدرتي… لم تعمل. ولا مرة واحدة.’
‘فشل تام.’
“الملل كلمة قوية،” قلت، وصوتي خرج أهدأ مما توقعت.
مهارتي تؤثر على الجميع. إنها ليست قوة مباشرة يمكن صدها. إنها تتلاعب بالأحتمالية.
لم أكن أعرف ماذا أقول.
حتى على سيرينا أو إيثان، يمكنني التأثير على الأحداث الصغيرة من حولهم. أستطيع أن أجعل سلاح خصمهم ينزلق من يده، أو أن أجعل الأرض تحت أقدامهم أقل ثباتًا للحظة.
تجاهلت الأمر.
لكن عليه …
وآدم ليستر. الطالب الذي لم يكن لديه أي تدريب رسمي، نجا. ليس فقط نجا، بل التقارير كانت غامضة حول دوره.
‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’
‘كيف؟’
لم يكن هناك مقاومة. لم أشعر بصد أو درع. شعرت … بالفراغ. كأن خيوط الاحتمالات التي أتحكم بها تمر من خلاله دون أن تلمسه.
‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.
كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..
وقفت هناك، أراقب ظهره وهو يبتعد بهدوء وثقة، كملك يغادر بلاط رعاياه.
‘كيف؟’
استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.
هذا السؤال تردد في عقلي، الذي كان دائمًا يجد إجابة لكل شيء.
‘كأنني أحاول أن أكتب على الماء …’
عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.
كل خطوة كنت أبتعد بها جعلت عمودي الفقري يرتعش .. ماذا لو هاجمني الأن دون سبب؟
الكرنفال الملتوي.
هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.
حادثة من الرتبة A. بوابة ظهرت فجأة .. وحولت قصة من الفئة F إلى الرتبة A.
****
وآدم ليستر. الطالب الذي لم يكن لديه أي تدريب رسمي، نجا. ليس فقط نجا، بل التقارير كانت غامضة حول دوره.
كنت أتحدث بهراء فلسفي، لكنه كان فعالاً في الحفاظ على غموضي.
وكان سبب بنجاة فريقه، الذي ادلى بشهود غير واقعية.
عدت بذاكرتي إلى التقارير التي قرأتها.
‘لقد نجا من ذلك. كيف يمكن لطالب عادي أن ينجو من حادثة من الرتبة A؟’
هل حقًا هو كان سبب النجاة؟
“القوة ليست خطًا مستقيمًا يمكن قياسه. هناك أنواع مختلفة من القوة. ألا توافق؟ قوة إيثان في التدمير. قوة سيرينا في التحكم. وقوتي أنا … في مكان آخر.”
فكرت في كل الاحتمالات التي تمكنه من تصدي لمهارتي.
مع سمعة، الكرنفال بالتأكيد سيسيء فهمي، ولكي لا أتعرض لضرب من قبله يجب أن أكمل التمثيل.
هل لديه مهارة دفاع؟ لا، لو كان كذلك، لشعرت بها وهي تقاوم قدرتي.
وفكرة أخرى تبعتها بسرعة.
هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.
‘غريب.’ فكرت. ‘صداع مفاجئ؟ .. ربما مجرد أثر جانبي لقربي من هالات المعارك القريبة.’
أم أن الأمر … أبسط وأكثر رعبًا من ذلك؟
“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”
وقفت هناك، أنظر إلى المكان الفارغ الذي كان يقف فيه، وبدأت القطع تتجمع في عقلي.
كان هذا استفزازًا مباشرًا، اختبارًا لرد فعلي.
قدرتي لا تعمل عليه.
****
لقد نجا من حادثة تفوق مستواه بمراحل.
لكن الحجر بقي ثابتًا في مكانه، متحديًا قوانين الصدفة التي كنت أحاول فرضها.
وهو يتصرف بثقة لا تتناسب مع قوته الظاهرية.
اتسعت عيناي وأنا أصل إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.
لا يوجد سوى استنتاج واحد يمكنه تفسير كل هذه التناقضات.
لو كان لمجهودي فائدة لم أكن لأهرب منذ البداية.
‘إلا إذا…’
‘لا يمكن التلاعب باحتمالات شيء يفوق قوتي بكثير …
‘إلا إذا لم تكن مهاراتي هي التي لا تعمل. بل هو … خارج نطاق تأثيرها.’
كأنه … غير موجود ضمن النسيج ..
قوة مهارة [حائك الاحتمالات] تعتمد على مستواي بشكل كبير وتتغير كمية أستهلاك المانا بناءً على الهدف.
أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.
ماذا لو كان الهدف أكبر من أن أتلاعب باحتماليته؟
كنت أحاول التأثير على أصغر المتغيرات.
‘لا يمكن التلاعب باحتمالات شيء يفوق قوتي بكثير …
“دينغ-!”
أستطعت مهارتي التأثير حتى على شخص من الرتبة C، وإن لم يكن له تأثير يذكر.
هذا السؤال تردد في عقلي، الذي كان دائمًا يجد إجابة لكل شيء.
إذًا هل هو ما بين بين رتبة B ورتبة A.
استدرت للمغادرة، وأجبرت نفسي على التحرك بهدوء وثقة مصطنعة، كشخص لا يملك أي هم في العالم.
رتبة B يمكنها محاربة العشرات من الوحوش.
“لكن هذا يعني أنك تعتبر نفسك فوقهم .. فوق معجزة مثل إيثان ريدل، أو عبقري مثل سيرينا فاليريان.”
لكن وحشًا من الرتبة A … هو كارثة طبيعية. هو حقيقة لا يمكن إنكارها.
“الفريق الذي يحتاج إلى تدخلي في تدريب كهذا …” قلت، وأنا أنظر نحو الانفجارات البعيدة. “ليس فريقًا يستحق أن أكون فيه من الأساس. أليس كذلك؟”
هل يمكن لقدرتي أن تزيد من احتمال ألا يضرب تسونامي مدينة ما ؟ … لا.
هل لديه أداة سحرية تحميه؟ ممكن، لكن الأكاديمية تفحص الطلاب بدقة.
اتسعت عيناي وأنا أصل إلى الاستنتاج الوحيد الممكن.
لقد نجا من حادثة تفوق مستواه بمراحل.
الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.
“تشش !”
‘سوء فهمي لم يكن في أنه فقط قوي .. سوء فهمي كان في مدى قوته.’
“إذن أنت تعترف…” قال ببطء. “بأنك تعتبر نفسك فوق كل هذا.”
‘هو لا يخفي قوته. هو ببساطة … أقوى من أن أفكر بتفعيل مهارتي عليه.
إحساس كأن الهواء من حولي تموج للحظة، أو كأنني سمعت وشوشة بعيدة جدًا، في حافة سمعي. استمر الأمر لجزء من الثانية ثم اختفى.
‘لا يمكن أن يكون مجرد طالب يخفي قوته. هذا يتجاوز ذلك. هو ليس فقط أقوى مني … بل هو من مستوى مختلف تمامًا.’
****
‘هل هو حقًا… كائن من الرتبة A؟’
وقفت هناك، أراقب ظهره وهو يبتعد بهدوء وثقة، كملك يغادر بلاط رعاياه.
شاب بعمر السادسة عشر، في الرتبة A ؟
الاستنتاج الذي يفسر كل شيء.
‘هذا ضرب من خيال’ غيرت ناظراي لتجاه مغادرة آدم.
كاي، من ناحية أخرى، ضيّق عينيه قليلاً.
‘ربما لديه مهارة أستثنائية للغاية …’
في تلك اللحظة بدأ عقلي يربط النقاط.
لم يكن هناك مقاومة. لم أشعر بصد أو درع. شعرت … بالفراغ. كأن خيوط الاحتمالات التي أتحكم بها تمر من خلاله دون أن تلمسه.
‘فشل تام.’
