الحديث بالهراء
بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.
لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟
محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.
جلست في وضعية التأمل على سريري.
كنت أفضل العزلة.
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.
بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.
مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
رأيتهم جميعًا.
بدأت أشعر بالنعاس.
إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.
لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.
كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.
لكن الكلمات ماتت في حلقي.
مسترجلة لعينة.
الرشاقة: [F]
كل شيء كان … طبيعيًا بشكل مقلق.
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
كنت على وشك أن أغوص في طبقي من “اللحم المجهول المصدر” عندما سقط ظل على طاولتي.
ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.
رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.
‘ياله من صداع.’
لكن الكلمات ماتت في حلقي.
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.
‘إلا إذا كانت مهارتي تعمل بنظام تشغيل مختلف تمامًا.’
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
“….”
لا احب الاكثار في الحديث
ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.
كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.
شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.
بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.
ياله من أسلوب نفسي رديء.
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.
تورو كانكي.
“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
لم أتحدث. لم يسأل.
إلا إذا …
بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
كانت حرب أعصاب صامتة.
أفكاري كانت تتسابق.
هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
وهذا ما يجعله خطيرًا.
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.
لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.
‘فشل ذريع.’
في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص يصعب علي قرأته .. على الرغم من معرفتي لشخصيته من الرواية. لكنني لم أكن أعرف ما يدور في رأسه. كان يفكر على مستوى مختلف تمامًا.
كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”
ولكن ببساطة
هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.
اللعنة .. اللعنة عليه.
لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟
شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.
لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بي؟
شخص مثل إيثان يمتلك كيس مانا بقدرة خام هائلة، كأنه يمتلك معالجًا فائق القوة.
من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟
ساد الصمت مرة أخرى.
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
تورو لا يضيع وقته. كل فعل يقوم به له هدف.
تورو كانكي.
“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.
أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.
رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.
المانا: [F-] (غير نشطة)
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.
‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’
‘إلا إذا كانت مهارتي لا تستخدم مانا هذا العالم.’
“إنها تؤدي الغرض،” أجبته ببرود.
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
‘أوه .. حزب الشاي إذًا’
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
‘إلا إذا كانت مهارتي تعمل بنظام تشغيل مختلف تمامًا.’
“ليس لدي الكثير لأقوله.”
[المهارات]
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
‘ياله من صداع.’
تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.
كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.
“هل تعلم،” تابع، “أن تصميم كراسي الكافيتيريا هذه غير فعال من الناحية الهندسية؟ زاوية الظهر تجبر العمود الفقري على اتخاذ وضعية غير طبيعية، مما يسبب إرهاقًا على المدى الطويل. كان من الأفضل لو كانت الزاوية 100 درجة بدلاً من 95.”
“بالمناسبة، ليستر. حادثة الكرنفال … التقارير عنها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. خاصة الأجزاء التي تم حذفها.”
حدقت فيه.
لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.
‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’
سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل
كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
ياله من أسلوب نفسي رديء.
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.
كنت أفضل العزلة.
“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”
“لقد كانت معركة فوضوية،” أجبته، متجنبًا السؤال. “سيرينا قائدة ممتازة، وإيثان وكلوي قويان بشكل لا يصدق.”
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.
‘فشل ذريع.’
“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”
إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.
كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.
“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.
قررت أن أغير الموضوع.
المانا: [F-] (غير نشطة)
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
***************************
“لقد جمعنا بيانات قيمة،” قال ببساطة. “النتيجة النهائية كانت غير مهمة.”
“فقط تراقب؟” ضيق عينيه. “مثير للاهتمام. لأنني كنت أراقبك أيضًا. وكنت تبدو … هادئًا جدًا. هادئًا بشكل غير طبيعي لشخص في الخلف، بينما فريقه يقاتل من أجل الفوز”
‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’
“لقد كانت معركة فوضوية،” أجبته، متجنبًا السؤال. “سيرينا قائدة ممتازة، وإيثان وكلوي قويان بشكل لا يصدق.”
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.
“وأنت؟”
“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”
‘كنت قد هربت بالفعل.’
كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.
“أنا كنت أراقب.”
هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.
“فقط تراقب؟” ضيق عينيه. “مثير للاهتمام. لأنني كنت أراقبك أيضًا. وكنت تبدو … هادئًا جدًا. هادئًا بشكل غير طبيعي لشخص في الخلف، بينما فريقه يقاتل من أجل الفوز”
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
‘لقد ورطت نفسي.’
“إنها تؤدي الغرض،” أجبته ببرود.
كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.
من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟
“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.
“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته
“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”
[المهارات]
“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته
كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.
ساد الصمت مرة أخرى.
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص يصعب علي قرأته .. على الرغم من معرفتي لشخصيته من الرواية. لكنني لم أكن أعرف ما يدور في رأسه. كان يفكر على مستوى مختلف تمامًا.
إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.
يذكرني في ليو.
***************************
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.
وهذا ما يجعله خطيرًا.
بدأت أشعر بالنعاس.
“يجب أن أذهب،” قال فجأة، ونهض من مقعده. “لدي بعض الأبحاث لأقوم بها.”
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.
“وأنت؟”
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.
ثم استدار ليغادر.
‘أوه .. حزب الشاي إذًا’
لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
“بالمناسبة، ليستر. حادثة الكرنفال … التقارير عنها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. خاصة الأجزاء التي تم حذفها.”
ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.
قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.
“لقد جمعنا بيانات قيمة،” قال ببساطة. “النتيجة النهائية كانت غير مهمة.”
اللعنة .. اللعنة عليه.
شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.
حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.
“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.
لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
‘ياله من صداع.’
“أنا كنت أراقب.”
تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
***
لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.
مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.
تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.
محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.
شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.
كنت أقوم بالحركات بشكل آلي، وعقلي في مكان آخر تمامًا.
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’
“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص يصعب علي قرأته .. على الرغم من معرفتي لشخصيته من الرواية. لكنني لم أكن أعرف ما يدور في رأسه. كان يفكر على مستوى مختلف تمامًا.
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
قررت أن أغير الموضوع.
عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.
تورو لا يضيع وقته. كل فعل يقوم به له هدف.
ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.
ولكن ببساطة
جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.
******* مرحبا
أفكاري كانت تتسابق.
لا شيء …
القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.
لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.
كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
أنا.
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
وهذا ما يجعله خطيرًا.
بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.
وهذا ما يجعله خطيرًا.
ظهرت اللوحة الزرقاء شبه الشفافة أمامي في الهواء، وعرضت بياناتي المألوفة والمثيرة للشفقة.
كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.
***************************
بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.
[الاسم: آدم ليستر]
حاولت أن أركز.
[العمر: 16]
“هل تعلم،” تابع، “أن تصميم كراسي الكافيتيريا هذه غير فعال من الناحية الهندسية؟ زاوية الظهر تجبر العمود الفقري على اتخاذ وضعية غير طبيعية، مما يسبب إرهاقًا على المدى الطويل. كان من الأفضل لو كانت الزاوية 100 درجة بدلاً من 95.”
[الرتبة: F-]
‘لقد ورطت نفسي.’
[الإحصائيات الجسدية]
جلست في وضعية التأمل على سريري.
القوة: [F-]
أفكاري كانت تتسابق.
الرشاقة: [F]
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
التحمل: [F]
مرت خمس دقائق.
الذكاء: [C+]
[الرتبة: F-]
الإدراك: [B-]
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
المانا: [F-] (غير نشطة)
[مخطط المهندس السردي (EX)]
[المهارات]
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
ياله من أسلوب نفسي رديء.
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
***
***************************
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
لم تتغير كثيرًا. فقط التحمل أنتقل من الرتبة [F -] إلى [F]
“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.
ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
المانا: [F-] (غير نشطة)
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.
“لقد جمعنا بيانات قيمة،” قال ببساطة. “النتيجة النهائية كانت غير مهمة.”
في هذا العالم، المانا هي كل شيء. إنها مثل الدم الذي يجري في عروق الفرد.
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.
رأيتهم جميعًا.
لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.
كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.
والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.
عشر دقائق …
نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
والمهارات … هي الأدوات التي تسمح لنا بتنفيذ هذه “الأوامر” البرمجية.
“بالمناسبة، ليستر. حادثة الكرنفال … التقارير عنها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. خاصة الأجزاء التي تم حذفها.”
يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.
لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
شخص مثل إيثان يمتلك كيس مانا بقدرة خام هائلة، كأنه يمتلك معالجًا فائق القوة.
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).
إلا إذا …
لكن أنا؟
حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.
شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.
“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.
هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.
تورو لا يضيع وقته. كل فعل يقوم به له هدف.
حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
وهذا يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.
‘لا فائدة.’
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.
القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).
[مخطط المهندس السردي (EX)]
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.
تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.
هذا تناقض صارخ. إنه يكسر القواعد التي بني عليها العالم.
“ليس لدي الكثير لأقوله.”
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص يصعب علي قرأته .. على الرغم من معرفتي لشخصيته من الرواية. لكنني لم أكن أعرف ما يدور في رأسه. كان يفكر على مستوى مختلف تمامًا.
إلا إذا …
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
‘إلا إذا كانت مهارتي لا تستخدم مانا هذا العالم.’
[المهارات]
هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.
مرت دقيقة.
‘إلا إذا كانت مهارتي تعمل بنظام تشغيل مختلف تمامًا.’
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
هذا قد يفسر الكثير.
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
كانت حرب أعصاب صامتة.
كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
‘هل يمكنني … تفعيلها؟’
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.
“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”
لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.
ثم استدار ليغادر.
جلست في وضعية التأمل على سريري.
لا شيء …
لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.
ثم استدار ليغادر.
تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.
https://discord.gg/mqUXfft78S
أغلقت عيني.
“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.
حاولت أن أركز.
هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.
أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.
رأيتهم جميعًا.
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
***************************
مرت دقيقة.
مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.
لا شيء …
ولكن ببساطة
مرت خمس دقائق.
“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.
لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
عشر دقائق …
[المهارات]
بدأت أشعر بالنعاس.
لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..
فتحت عيني بتعب.
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
‘فشل ذريع.’
أفكاري كانت تتسابق.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
“هل تعلم،” تابع، “أن تصميم كراسي الكافيتيريا هذه غير فعال من الناحية الهندسية؟ زاوية الظهر تجبر العمود الفقري على اتخاذ وضعية غير طبيعية، مما يسبب إرهاقًا على المدى الطويل. كان من الأفضل لو كانت الزاوية 100 درجة بدلاً من 95.”
لا يوجد شيء. فراغ تام.
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.
تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
الذكاء: [C+]
هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.
***************************
تنهدت مرة أخرى، وشعرت بالإرهاق يسيطر علي بالكامل.
مرت دقيقة.
‘لا فائدة.’
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.
وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).
التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.
ظهرت اللوحة الزرقاء شبه الشفافة أمامي في الهواء، وعرضت بياناتي المألوفة والمثيرة للشفقة.
نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.
ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.
لا يوجد شيء. فراغ تام.
*******
مرحبا
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
لا احب الاكثار في الحديث
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
ولكن ببساطة
مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.
https://discord.gg/mqUXfft78S
‘لا فائدة.’
سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية
سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل
واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل
“لقد كانت معركة فوضوية،” أجبته، متجنبًا السؤال. “سيرينا قائدة ممتازة، وإيثان وكلوي قويان بشكل لا يصدق.”
وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.
