Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 53

الحديث بالهراء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحديث بالهراء

بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.

رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.

محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.

قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.

كنت أفضل العزلة.

‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’

كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.

على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.

لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.

تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.

مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.

إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.

رأيتهم جميعًا.

لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.

إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.

“أنا كنت أراقب.”

كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.

هذا لا يتناسب مع شخصيته.

مسترجلة لعينة.

“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”

كل شيء كان … طبيعيًا بشكل مقلق.

النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.

كنت على وشك أن أغوص في طبقي من “اللحم المجهول المصدر” عندما سقط ظل على طاولتي.

‘هل يمكنني … تفعيلها؟’

رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.

اللعنة .. اللعنة عليه.

لكن الكلمات ماتت في حلقي.

كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.

“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.

‘إلا إذا كانت مهارتي تعمل بنظام تشغيل مختلف تمامًا.’

لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.

لكن الكلمات ماتت في حلقي.

“….”

مسترجلة لعينة.

ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.

لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟

كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.

شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.

شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.

***************************

حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.

‘فشل ذريع.’

كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …

‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’

تورو كانكي.

“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.

‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.

شخص مثل إيثان يمتلك كيس مانا بقدرة خام هائلة، كأنه يمتلك معالجًا فائق القوة.

لم أتحدث. لم يسأل.

“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.

بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.

لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.

كانت حرب أعصاب صامتة.

وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.

هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.

الرشاقة: [F]

لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.

‘أوه .. حزب الشاي إذًا’

مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.

‘ياله من صداع.’

لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.

“وأنت؟”

في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.

(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)

كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”

لا يوجد شيء. فراغ تام.

هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.

“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.

لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.

“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.

لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟

“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”

لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بي؟

لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.

من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟

لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟

هذا لا يتناسب مع شخصيته.

******* مرحبا

تورو لا يضيع وقته. كل فعل يقوم به له هدف.

هذا لا يتناسب مع شخصيته.

“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.

[مخطط المهندس السردي (EX)]

رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.

كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.

لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..

لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.

‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’

والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.

“إنها تؤدي الغرض،” أجبته ببرود.

أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.

“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”

“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.

‘أوه .. حزب الشاي إذًا’

(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)

“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.

والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.

ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”

بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.

“ليس لدي الكثير لأقوله.”

كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.

“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”

‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’

تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.

هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.

“هل تعلم،” تابع، “أن تصميم كراسي الكافيتيريا هذه غير فعال من الناحية الهندسية؟ زاوية الظهر تجبر العمود الفقري على اتخاذ وضعية غير طبيعية، مما يسبب إرهاقًا على المدى الطويل. كان من الأفضل لو كانت الزاوية 100 درجة بدلاً من 95.”

سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل

حدقت فيه.

هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.

‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’

كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”

كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.

“بالمناسبة، ليستر. حادثة الكرنفال … التقارير عنها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. خاصة الأجزاء التي تم حذفها.”

لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.

من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .

ياله من أسلوب نفسي رديء.

بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.

كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.

كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.

“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”

لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.

“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”

نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.

“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.

“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.

“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.

[الاسم: آدم ليستر]

“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”

‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’

كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.

******* مرحبا

قررت أن أغير الموضوع.

جلست في وضعية التأمل على سريري.

“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”

عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.

“لقد جمعنا بيانات قيمة،” قال ببساطة. “النتيجة النهائية كانت غير مهمة.”

بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.

‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.

القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.

“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”

ثم استدار ليغادر.

“لقد كانت معركة فوضوية،” أجبته، متجنبًا السؤال. “سيرينا قائدة ممتازة، وإيثان وكلوي قويان بشكل لا يصدق.”

“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.

“وأنت؟”

[العمر: 16]

‘كنت قد هربت بالفعل.’

كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.

“أنا كنت أراقب.”

كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.

“فقط تراقب؟” ضيق عينيه. “مثير للاهتمام. لأنني كنت أراقبك أيضًا. وكنت تبدو … هادئًا جدًا. هادئًا بشكل غير طبيعي لشخص في الخلف، بينما فريقه يقاتل من أجل الفوز”

عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.

‘لقد ورطت نفسي.’

لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.

كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.

هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.

“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.

‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’

“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”

‘لا فائدة.’

“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته

[الاسم: آدم ليستر]

ساد الصمت مرة أخرى.

ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.

كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص يصعب علي قرأته .. على الرغم من معرفتي لشخصيته من الرواية. لكنني لم أكن أعرف ما يدور في رأسه. كان يفكر على مستوى مختلف تمامًا.

لا يوجد شيء. فراغ تام.

يذكرني في ليو.

الرشاقة: [F]

لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.

كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.

وهذا ما يجعله خطيرًا.

كانت حرب أعصاب صامتة.

“يجب أن أذهب،” قال فجأة، ونهض من مقعده. “لدي بعض الأبحاث لأقوم بها.”

قررت أن أغير الموضوع.

“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.

******* مرحبا

ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”

وهذا  يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.

ثم استدار ليغادر.

“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”

لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.

‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.

“بالمناسبة، ليستر. حادثة الكرنفال … التقارير عنها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. خاصة الأجزاء التي تم حذفها.”

ساد الصمت مرة أخرى.

قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.

من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.

بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.

‘إلا إذا كانت مهارتي تعمل بنظام تشغيل مختلف تمامًا.’

اللعنة .. اللعنة عليه.

لكن أنا؟

لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.

‘فشل ذريع.’

حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.

كنت أفضل العزلة.

لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.

كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.

لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.

‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’

‘ياله من صداع.’

“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.

تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.

شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.

***

لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.

مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.

هذا تناقض صارخ. إنه يكسر القواعد التي بني عليها العالم.

محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.

لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.

ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.

https://discord.gg/mqUXfft78S

كنت أقوم بالحركات بشكل آلي، وعقلي في مكان آخر تمامًا.

عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.

كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.

(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)

‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’

‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’

كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.

النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.

لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.

تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.

والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.

إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.

عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.

‘ياله من صداع.’

ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.

ولكن ببساطة

أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.

حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.

جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.

وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.

أفكاري كانت تتسابق.

إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.

القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.

“بالمناسبة، ليستر. حادثة الكرنفال … التقارير عنها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. خاصة الأجزاء التي تم حذفها.”

كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.

******* مرحبا

أنا.

امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .

من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .

والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.

بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.

‘لا فائدة.’

ظهرت اللوحة الزرقاء شبه الشفافة أمامي في الهواء، وعرضت بياناتي المألوفة والمثيرة للشفقة.

‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.

***************************

لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.

[الاسم: آدم ليستر]

بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.

[العمر: 16]

“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”

[الرتبة: F-]

“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”

[الإحصائيات الجسدية]

‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.

القوة: [F-]

“أنا كنت أراقب.”

الرشاقة: [F]

“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”

التحمل: [F]

لم تتغير كثيرًا. فقط التحمل أنتقل من الرتبة [F -] إلى [F]

الذكاء: [C+]

قررت أن أغير الموضوع.

الإدراك: [B-]

القوة: [F-]

المانا: [F-] (غير نشطة)

إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.

[المهارات]

ثم استدار ليغادر.

[مخطط المهندس السردي (EX)]

فتحت عيني بتعب.

(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)

لا احب الاكثار في الحديث

(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)

مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.

***************************

حاولت أن أركز.

لم تتغير كثيرًا. فقط التحمل أنتقل من الرتبة [F -] إلى [F]

[الاسم: آدم ليستر]

على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.

ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.

مرت دقيقة.

المانا: [F-] (غير نشطة)

‘فشل ذريع.’

بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.

‘ياله من صداع.’

في هذا العالم، المانا هي كل شيء. إنها مثل الدم الذي يجري في عروق الفرد.

لكن أنا؟

من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.

شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.

لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.

كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.

النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.

من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.

والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.

أغلقت عيني.

نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.

لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.

والمهارات … هي الأدوات التي تسمح لنا بتنفيذ هذه “الأوامر” البرمجية.

“وأنت؟”

يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.

والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.

كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.

شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.

شخص مثل إيثان يمتلك كيس مانا بقدرة خام هائلة، كأنه يمتلك معالجًا فائق القوة.

لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بي؟

وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).

محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.

لكن أنا؟

أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.

شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.

جلست في وضعية التأمل على سريري.

هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.

كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.

حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.

التحمل: [F]

وهذا  يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.

هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.

‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.

قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.

‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’

‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’

[مخطط المهندس السردي (EX)]

قررت أن أغير الموضوع.

مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.

أغلقت عيني.

هذا تناقض صارخ. إنه يكسر القواعد التي بني عليها العالم.

ساد الصمت مرة أخرى.

امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .

لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بي؟

وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.

“أنا كنت أراقب.”

إلا إذا …

ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.

‘إلا إذا كانت مهارتي لا تستخدم مانا هذا العالم.’

‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.

هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.

هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.

‘إلا إذا كانت مهارتي تعمل بنظام تشغيل مختلف تمامًا.’

‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.

هذا قد يفسر الكثير.

الذكاء: [C+]

تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.

https://discord.gg/mqUXfft78S

كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.

ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.

‘هل يمكنني … تفعيلها؟’

يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.

لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.

تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.

لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.

حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.

جلست في وضعية التأمل على سريري.

بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.

لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.

ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”

تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.

لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.

أغلقت عيني.

أفكاري كانت تتسابق.

حاولت أن أركز.

ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.

أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.

مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.

حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.

‘لا فائدة.’

حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.

محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.

مرت دقيقة.

‘أوه .. حزب الشاي إذًا’

لا شيء …

حاولت أن أركز.

مرت خمس دقائق.

‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.

لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..

لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..

عشر دقائق …

بدأت أشعر بالنعاس.

بدأت أشعر بالنعاس.

لكن أنا؟

فتحت عيني بتعب.

من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.

‘فشل ذريع.’

‘ياله من صداع.’

كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.

محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.

لا يوجد شيء. فراغ تام.

لكن الكلمات ماتت في حلقي.

لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.

******* مرحبا

إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.

القوة: [F-]

هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.

حدقت فيه.

تنهدت مرة أخرى، وشعرت بالإرهاق يسيطر علي بالكامل.

ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.

‘لا فائدة.’

كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”

تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.

رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.

التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.

“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.

نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.

قررت أن أغير الموضوع.

‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’

‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.

ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.

‘هل يمكنني … تفعيلها؟’

*******
مرحبا

مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.

لا احب الاكثار في الحديث

هذا تناقض صارخ. إنه يكسر القواعد التي بني عليها العالم.

ولكن ببساطة

حدقت فيه.

https://discord.gg/mqUXfft78S

في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.

سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية
سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل
واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل

‘أوه .. حزب الشاي إذًا’

من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط