الحديث بالهراء
بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.
حدقت فيه.
محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
كنت أفضل العزلة.
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
كنت أقوم بالحركات بشكل آلي، وعقلي في مكان آخر تمامًا.
لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.
“إنها تؤدي الغرض،” أجبته ببرود.
رأيتهم جميعًا.
نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.
إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.
تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.
كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.
وهذا ما يجعله خطيرًا.
مسترجلة لعينة.
هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.
كل شيء كان … طبيعيًا بشكل مقلق.
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
كنت على وشك أن أغوص في طبقي من “اللحم المجهول المصدر” عندما سقط ظل على طاولتي.
في هذا العالم، المانا هي كل شيء. إنها مثل الدم الذي يجري في عروق الفرد.
رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.
كنت أقوم بالحركات بشكل آلي، وعقلي في مكان آخر تمامًا.
لكن الكلمات ماتت في حلقي.
“وأنت؟”
“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
إلا إذا …
“….”
مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.
ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.
‘هل يمكنني … تفعيلها؟’
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.
***************************
شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.
‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.
الذكاء: [C+]
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
أغلقت عيني.
تورو كانكي.
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
كل شيء كان … طبيعيًا بشكل مقلق.
لم أتحدث. لم يسأل.
رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.
بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.
الرشاقة: [F]
كانت حرب أعصاب صامتة.
لكن أنا؟
هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.
بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.
لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.
بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.
في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.
كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.
كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”
الإدراك: [B-]
هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.
لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.
لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.
محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.
لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟
أنا.
لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بي؟
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟
التحمل: [F]
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
مسترجلة لعينة.
تورو لا يضيع وقته. كل فعل يقوم به له هدف.
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.
أفكاري كانت تتسابق.
رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
لكن الكلمات ماتت في حلقي.
‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.
“إنها تؤدي الغرض،” أجبته ببرود.
الذكاء: [C+]
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
‘أوه .. حزب الشاي إذًا’
[مخطط المهندس السردي (EX)]
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
مرت خمس دقائق.
“ليس لدي الكثير لأقوله.”
هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.
تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
“هل تعلم،” تابع، “أن تصميم كراسي الكافيتيريا هذه غير فعال من الناحية الهندسية؟ زاوية الظهر تجبر العمود الفقري على اتخاذ وضعية غير طبيعية، مما يسبب إرهاقًا على المدى الطويل. كان من الأفضل لو كانت الزاوية 100 درجة بدلاً من 95.”
‘ياله من صداع.’
حدقت فيه.
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’
إلا إذا …
كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.
كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.
ياله من أسلوب نفسي رديء.
‘ياله من صداع.’
كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.
***
“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”
نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.
نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.
“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.
من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.
“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.
***************************
قررت أن أغير الموضوع.
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
‘ياله من صداع.’
“لقد جمعنا بيانات قيمة،” قال ببساطة. “النتيجة النهائية كانت غير مهمة.”
ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.
‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.
هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.
“لقد كانت معركة فوضوية،” أجبته، متجنبًا السؤال. “سيرينا قائدة ممتازة، وإيثان وكلوي قويان بشكل لا يصدق.”
[الإحصائيات الجسدية]
“وأنت؟”
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
‘كنت قد هربت بالفعل.’
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
“أنا كنت أراقب.”
‘هل يمكنني … تفعيلها؟’
“فقط تراقب؟” ضيق عينيه. “مثير للاهتمام. لأنني كنت أراقبك أيضًا. وكنت تبدو … هادئًا جدًا. هادئًا بشكل غير طبيعي لشخص في الخلف، بينما فريقه يقاتل من أجل الفوز”
******* مرحبا
‘لقد ورطت نفسي.’
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.
ساد الصمت مرة أخرى.
“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”
لكن الكلمات ماتت في حلقي.
“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
ساد الصمت مرة أخرى.
لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص يصعب علي قرأته .. على الرغم من معرفتي لشخصيته من الرواية. لكنني لم أكن أعرف ما يدور في رأسه. كان يفكر على مستوى مختلف تمامًا.
“لقد كانت معركة فوضوية،” أجبته، متجنبًا السؤال. “سيرينا قائدة ممتازة، وإيثان وكلوي قويان بشكل لا يصدق.”
يذكرني في ليو.
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.
وهذا ما يجعله خطيرًا.
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
“يجب أن أذهب،” قال فجأة، ونهض من مقعده. “لدي بعض الأبحاث لأقوم بها.”
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.
“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.
حاولت أن أركز.
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
ثم استدار ليغادر.
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
“بالمناسبة، ليستر. حادثة الكرنفال … التقارير عنها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. خاصة الأجزاء التي تم حذفها.”
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.
لكن الكلمات ماتت في حلقي.
اللعنة .. اللعنة عليه.
رأيتهم جميعًا.
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.
حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
‘ياله من صداع.’
القوة: [F-]
تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
***
أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.
مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.
بدأت أشعر بالنعاس.
كنت أقوم بالحركات بشكل آلي، وعقلي في مكان آخر تمامًا.
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’
[المهارات]
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..
عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.
لم أتحدث. لم يسأل.
ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.
لا شيء …
أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.
تنهدت مرة أخرى، وشعرت بالإرهاق يسيطر علي بالكامل.
أفكاري كانت تتسابق.
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.
يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.
كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
أنا.
وهذا يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.
لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.
ظهرت اللوحة الزرقاء شبه الشفافة أمامي في الهواء، وعرضت بياناتي المألوفة والمثيرة للشفقة.
‘لقد ورطت نفسي.’
***************************
إلا إذا …
[الاسم: آدم ليستر]
“أنا كنت أراقب.”
[العمر: 16]
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
[الرتبة: F-]
ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.
[الإحصائيات الجسدية]
هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.
القوة: [F-]
لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.
الرشاقة: [F]
بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.
التحمل: [F]
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
الذكاء: [C+]
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
الإدراك: [B-]
لم أتحدث. لم يسأل.
المانا: [F-] (غير نشطة)
تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.
[المهارات]
جلست في وضعية التأمل على سريري.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
ظهرت اللوحة الزرقاء شبه الشفافة أمامي في الهواء، وعرضت بياناتي المألوفة والمثيرة للشفقة.
***************************
رأيتهم جميعًا.
لم تتغير كثيرًا. فقط التحمل أنتقل من الرتبة [F -] إلى [F]
شخص مثل إيثان يمتلك كيس مانا بقدرة خام هائلة، كأنه يمتلك معالجًا فائق القوة.
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”
ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.
محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.
المانا: [F-] (غير نشطة)
بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.
بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.
“ليس لدي الكثير لأقوله.”
في هذا العالم، المانا هي كل شيء. إنها مثل الدم الذي يجري في عروق الفرد.
هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.
من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.
بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.
النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.
لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بي؟
والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.
حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.
والمهارات … هي الأدوات التي تسمح لنا بتنفيذ هذه “الأوامر” البرمجية.
“وأنت؟”
يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.
وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
بدأت أشعر بالنعاس.
شخص مثل إيثان يمتلك كيس مانا بقدرة خام هائلة، كأنه يمتلك معالجًا فائق القوة.
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
لكن أنا؟
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.
‘هل يمكنني … تفعيلها؟’
هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.
كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.
حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.
“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.
وهذا يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.
ياله من أسلوب نفسي رديء.
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.
إلا إذا …
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
حدقت فيه.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.
مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.
وهذا يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.
هذا تناقض صارخ. إنه يكسر القواعد التي بني عليها العالم.
بدأت أشعر بالنعاس.
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
تورو لا يضيع وقته. كل فعل يقوم به له هدف.
وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.
هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.
إلا إذا …
ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.
‘إلا إذا كانت مهارتي لا تستخدم مانا هذا العالم.’
أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.
هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.
يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.
‘إلا إذا كانت مهارتي تعمل بنظام تشغيل مختلف تمامًا.’
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
هذا قد يفسر الكثير.
اللعنة .. اللعنة عليه.
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.
كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.
إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.
‘هل يمكنني … تفعيلها؟’
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.
حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.
لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.
جلست في وضعية التأمل على سريري.
جلست في وضعية التأمل على سريري.
محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.
لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
أغلقت عيني.
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
حاولت أن أركز.
رأيتهم جميعًا.
أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
جلست في وضعية التأمل على سريري.
مرت دقيقة.
كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.
لا شيء …
بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.
مرت خمس دقائق.
كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.
لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..
“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.
عشر دقائق …
[مخطط المهندس السردي (EX)]
بدأت أشعر بالنعاس.
لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.
فتحت عيني بتعب.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
‘فشل ذريع.’
ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
لا يوجد شيء. فراغ تام.
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.
هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
تنهدت مرة أخرى، وشعرت بالإرهاق يسيطر علي بالكامل.
في هذا العالم، المانا هي كل شيء. إنها مثل الدم الذي يجري في عروق الفرد.
‘لا فائدة.’
لا يوجد شيء. فراغ تام.
تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.
مرت خمس دقائق.
نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.
عشر دقائق …
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
[الإحصائيات الجسدية]
ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.
النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.
*******
مرحبا
لا احب الاكثار في الحديث
بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.
ولكن ببساطة
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
https://discord.gg/mqUXfft78S
كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.
سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية
سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل
واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’
