الحديث بالهراء
بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.
بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.
محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.
عشر دقائق …
كنت أفضل العزلة.
الإدراك: [B-]
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
“لقد جمعنا بيانات قيمة،” قال ببساطة. “النتيجة النهائية كانت غير مهمة.”
لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.
لا احب الاكثار في الحديث
مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.
وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.
رأيتهم جميعًا.
هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.
إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
مسترجلة لعينة.
الذكاء: [C+]
كل شيء كان … طبيعيًا بشكل مقلق.
ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.
كنت على وشك أن أغوص في طبقي من “اللحم المجهول المصدر” عندما سقط ظل على طاولتي.
هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.
رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
لكن الكلمات ماتت في حلقي.
لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.
“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.
“….”
كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.
ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.
‘هل يمكنني … تفعيلها؟’
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.
لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.
تورو كانكي.
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.
لم أتحدث. لم يسأل.
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.
يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.
كانت حرب أعصاب صامتة.
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.
‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.
أغلقت عيني.
في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.
“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”
كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”
لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.
هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.
[الاسم: آدم ليستر]
لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.
لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟
لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.
لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بي؟
“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”
من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟
بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
***************************
تورو لا يضيع وقته. كل فعل يقوم به له هدف.
هذا قد يفسر الكثير.
“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.
والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.
رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.
هذا تناقض صارخ. إنه يكسر القواعد التي بني عليها العالم.
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.
‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.
“إنها تؤدي الغرض،” أجبته ببرود.
مرت دقيقة.
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.
‘أوه .. حزب الشاي إذًا’
محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
“إنها تؤدي الغرض،” أجبته ببرود.
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
“ليس لدي الكثير لأقوله.”
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
“هل تعلم،” تابع، “أن تصميم كراسي الكافيتيريا هذه غير فعال من الناحية الهندسية؟ زاوية الظهر تجبر العمود الفقري على اتخاذ وضعية غير طبيعية، مما يسبب إرهاقًا على المدى الطويل. كان من الأفضل لو كانت الزاوية 100 درجة بدلاً من 95.”
تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.
حدقت فيه.
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’
ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.
كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.
ياله من أسلوب نفسي رديء.
والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.
كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.
***************************
“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”
ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.
كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
قررت أن أغير الموضوع.
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
مسترجلة لعينة.
“لقد جمعنا بيانات قيمة،” قال ببساطة. “النتيجة النهائية كانت غير مهمة.”
أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.
‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.
مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
كنت أفضل العزلة.
“لقد كانت معركة فوضوية،” أجبته، متجنبًا السؤال. “سيرينا قائدة ممتازة، وإيثان وكلوي قويان بشكل لا يصدق.”
هذا قد يفسر الكثير.
“وأنت؟”
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
‘كنت قد هربت بالفعل.’
بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.
“أنا كنت أراقب.”
“فقط تراقب؟” ضيق عينيه. “مثير للاهتمام. لأنني كنت أراقبك أيضًا. وكنت تبدو … هادئًا جدًا. هادئًا بشكل غير طبيعي لشخص في الخلف، بينما فريقه يقاتل من أجل الفوز”
“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.
‘لقد ورطت نفسي.’
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.
“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”
“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.
هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.
“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”
محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.
“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته
كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.
ساد الصمت مرة أخرى.
الذكاء: [C+]
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص يصعب علي قرأته .. على الرغم من معرفتي لشخصيته من الرواية. لكنني لم أكن أعرف ما يدور في رأسه. كان يفكر على مستوى مختلف تمامًا.
كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.
يذكرني في ليو.
“يجب أن أذهب،” قال فجأة، ونهض من مقعده. “لدي بعض الأبحاث لأقوم بها.”
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.
وهذا ما يجعله خطيرًا.
ياله من أسلوب نفسي رديء.
“يجب أن أذهب،” قال فجأة، ونهض من مقعده. “لدي بعض الأبحاث لأقوم بها.”
[العمر: 16]
“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.
محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟
ثم استدار ليغادر.
كنت على وشك أن أغوص في طبقي من “اللحم المجهول المصدر” عندما سقط ظل على طاولتي.
لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.
حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.
“بالمناسبة، ليستر. حادثة الكرنفال … التقارير عنها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. خاصة الأجزاء التي تم حذفها.”
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.
ولكن ببساطة
بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.
شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.
اللعنة .. اللعنة عليه.
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
***************************
حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
‘ياله من صداع.’
بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.
تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
***
بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.
مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.
لكن الكلمات ماتت في حلقي.
ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
كنت أقوم بالحركات بشكل آلي، وعقلي في مكان آخر تمامًا.
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل
‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’
من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
ياله من أسلوب نفسي رديء.
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.
عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.
كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.
ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.
‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.
أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.
[الإحصائيات الجسدية]
جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.
رأيتهم جميعًا.
أفكاري كانت تتسابق.
“….”
القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.
ثم استدار ليغادر.
أنا.
“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.
بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.
لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.
ظهرت اللوحة الزرقاء شبه الشفافة أمامي في الهواء، وعرضت بياناتي المألوفة والمثيرة للشفقة.
من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟
***************************
***
[الاسم: آدم ليستر]
قررت أن أغير الموضوع.
[العمر: 16]
بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.
[الرتبة: F-]
ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.
[الإحصائيات الجسدية]
لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.
القوة: [F-]
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
الرشاقة: [F]
لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.
التحمل: [F]
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
الذكاء: [C+]
بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.
الإدراك: [B-]
‘لقد ورطت نفسي.’
المانا: [F-] (غير نشطة)
أغلقت عيني.
[المهارات]
لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.
***************************
“وأنت؟”
لم تتغير كثيرًا. فقط التحمل أنتقل من الرتبة [F -] إلى [F]
أغلقت عيني.
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
[الرتبة: F-]
ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.
لم تتغير كثيرًا. فقط التحمل أنتقل من الرتبة [F -] إلى [F]
المانا: [F-] (غير نشطة)
[مخطط المهندس السردي (EX)]
بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
في هذا العالم، المانا هي كل شيء. إنها مثل الدم الذي يجري في عروق الفرد.
قررت أن أغير الموضوع.
من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.
لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بي؟
النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.
أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.
والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.
القوة: [F-]
والمهارات … هي الأدوات التي تسمح لنا بتنفيذ هذه “الأوامر” البرمجية.
شخص مثل إيثان يمتلك كيس مانا بقدرة خام هائلة، كأنه يمتلك معالجًا فائق القوة.
يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
مرت خمس دقائق.
شخص مثل إيثان يمتلك كيس مانا بقدرة خام هائلة، كأنه يمتلك معالجًا فائق القوة.
***************************
وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).
[مخطط المهندس السردي (EX)]
لكن أنا؟
رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.
شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.
[الاسم: آدم ليستر]
هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.
هذا تناقض صارخ. إنه يكسر القواعد التي بني عليها العالم.
حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.
ظهرت اللوحة الزرقاء شبه الشفافة أمامي في الهواء، وعرضت بياناتي المألوفة والمثيرة للشفقة.
وهذا يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.
‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.
بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
هذا تناقض صارخ. إنه يكسر القواعد التي بني عليها العالم.
تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.
جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.
إلا إذا …
ياله من أسلوب نفسي رديء.
‘إلا إذا كانت مهارتي لا تستخدم مانا هذا العالم.’
أفكاري كانت تتسابق.
هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.
كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.
‘إلا إذا كانت مهارتي تعمل بنظام تشغيل مختلف تمامًا.’
“يجب أن أذهب،” قال فجأة، ونهض من مقعده. “لدي بعض الأبحاث لأقوم بها.”
هذا قد يفسر الكثير.
هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
‘لا فائدة.’
كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.
لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.
‘هل يمكنني … تفعيلها؟’
“وأنت؟”
لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.
كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.
لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.
‘فشل ذريع.’
جلست في وضعية التأمل على سريري.
بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.
لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.
بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.
تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.
وهذا يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.
أغلقت عيني.
‘إلا إذا كانت مهارتي لا تستخدم مانا هذا العالم.’
حاولت أن أركز.
‘لقد ورطت نفسي.’
أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.
الإدراك: [B-]
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).
مرت دقيقة.
هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.
لا شيء …
مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.
مرت خمس دقائق.
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
عشر دقائق …
“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته
بدأت أشعر بالنعاس.
فتحت عيني بتعب.
كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”
‘فشل ذريع.’
أنا.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
لا يوجد شيء. فراغ تام.
شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.
لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
كنت على وشك أن أغوص في طبقي من “اللحم المجهول المصدر” عندما سقط ظل على طاولتي.
هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.
لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟
تنهدت مرة أخرى، وشعرت بالإرهاق يسيطر علي بالكامل.
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
‘لا فائدة.’
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.
الذكاء: [C+]
التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.
كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.
نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.
يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.
*******
مرحبا
كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.
لا احب الاكثار في الحديث
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
ولكن ببساطة
“لقد كانت معركة فوضوية،” أجبته، متجنبًا السؤال. “سيرينا قائدة ممتازة، وإيثان وكلوي قويان بشكل لا يصدق.”
https://discord.gg/mqUXfft78S
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية
سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل
واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.
