الحديث بالهراء
بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.
مرت دقيقة.
محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.
القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.
كنت أفضل العزلة.
كانت حرب أعصاب صامتة.
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.
لكن الكلمات ماتت في حلقي.
مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.
تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.
رأيتهم جميعًا.
النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.
إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.
“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته
كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.
كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.
مسترجلة لعينة.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
كل شيء كان … طبيعيًا بشكل مقلق.
ثم استدار ليغادر.
كنت على وشك أن أغوص في طبقي من “اللحم المجهول المصدر” عندما سقط ظل على طاولتي.
******* مرحبا
رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
لكن الكلمات ماتت في حلقي.
ياله من أسلوب نفسي رديء.
“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.
عشر دقائق …
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
“….”
أفكاري كانت تتسابق.
ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.
هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.
“ليس لدي الكثير لأقوله.”
شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
‘لا فائدة.’
تورو كانكي.
قررت أن أغير الموضوع.
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.
لم أتحدث. لم يسأل.
“ليس لدي الكثير لأقوله.”
بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
كانت حرب أعصاب صامتة.
أنا.
هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.
لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.
حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.
في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.
لم أتحدث. لم يسأل.
كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”
[الاسم: آدم ليستر]
هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.
***************************
لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.
لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.
لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟
القوة: [F-]
لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بي؟
أنا.
من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟
مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
إلا إذا …
تورو لا يضيع وقته. كل فعل يقوم به له هدف.
القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.
“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.
في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.
رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.
‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
“إنها تؤدي الغرض،” أجبته ببرود.
رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
“يجب أن أذهب،” قال فجأة، ونهض من مقعده. “لدي بعض الأبحاث لأقوم بها.”
‘أوه .. حزب الشاي إذًا’
كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
***************************
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
لم أتحدث. لم يسأل.
“ليس لدي الكثير لأقوله.”
لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
رأيتهم جميعًا.
تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.
لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..
“هل تعلم،” تابع، “أن تصميم كراسي الكافيتيريا هذه غير فعال من الناحية الهندسية؟ زاوية الظهر تجبر العمود الفقري على اتخاذ وضعية غير طبيعية، مما يسبب إرهاقًا على المدى الطويل. كان من الأفضل لو كانت الزاوية 100 درجة بدلاً من 95.”
أفكاري كانت تتسابق.
حدقت فيه.
أفكاري كانت تتسابق.
‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
ياله من أسلوب نفسي رديء.
ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.
كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”
ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.
مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.
“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.
لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.
“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”
شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.
كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
قررت أن أغير الموضوع.
‘فشل ذريع.’
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
“لقد جمعنا بيانات قيمة،” قال ببساطة. “النتيجة النهائية كانت غير مهمة.”
[الإحصائيات الجسدية]
‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.
‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
“لقد كانت معركة فوضوية،” أجبته، متجنبًا السؤال. “سيرينا قائدة ممتازة، وإيثان وكلوي قويان بشكل لا يصدق.”
[الاسم: آدم ليستر]
“وأنت؟”
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
‘كنت قد هربت بالفعل.’
تورو لا يضيع وقته. كل فعل يقوم به له هدف.
“أنا كنت أراقب.”
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
“فقط تراقب؟” ضيق عينيه. “مثير للاهتمام. لأنني كنت أراقبك أيضًا. وكنت تبدو … هادئًا جدًا. هادئًا بشكل غير طبيعي لشخص في الخلف، بينما فريقه يقاتل من أجل الفوز”
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
‘لقد ورطت نفسي.’
ياله من أسلوب نفسي رديء.
كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.
لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..
“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.
مسترجلة لعينة.
“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”
‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’
“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته
محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.
ساد الصمت مرة أخرى.
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص يصعب علي قرأته .. على الرغم من معرفتي لشخصيته من الرواية. لكنني لم أكن أعرف ما يدور في رأسه. كان يفكر على مستوى مختلف تمامًا.
عشر دقائق …
يذكرني في ليو.
نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.
وهذا ما يجعله خطيرًا.
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
“يجب أن أذهب،” قال فجأة، ونهض من مقعده. “لدي بعض الأبحاث لأقوم بها.”
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.
‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
“يجب أن أذهب،” قال فجأة، ونهض من مقعده. “لدي بعض الأبحاث لأقوم بها.”
ثم استدار ليغادر.
كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.
لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
“بالمناسبة، ليستر. حادثة الكرنفال … التقارير عنها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. خاصة الأجزاء التي تم حذفها.”
‘هل يمكنني … تفعيلها؟’
قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.
“إنها تؤدي الغرض،” أجبته ببرود.
بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.
تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.
اللعنة .. اللعنة عليه.
بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
فتحت عيني بتعب.
حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.
“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.
لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.
‘ياله من صداع.’
بدأت أشعر بالنعاس.
تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
***
وهذا ما يجعله خطيرًا.
مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.
مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.
محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.
لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.
كنت أقوم بالحركات بشكل آلي، وعقلي في مكان آخر تمامًا.
لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.
‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
كنت أقوم بالحركات بشكل آلي، وعقلي في مكان آخر تمامًا.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
أغلقت عيني.
عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.
محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.
أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.
لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.
جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.
تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.
أفكاري كانت تتسابق.
هذا قد يفسر الكثير.
القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.
“….”
أنا.
أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.
عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.
ظهرت اللوحة الزرقاء شبه الشفافة أمامي في الهواء، وعرضت بياناتي المألوفة والمثيرة للشفقة.
لم تتغير كثيرًا. فقط التحمل أنتقل من الرتبة [F -] إلى [F]
***************************
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
[الاسم: آدم ليستر]
كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.
[العمر: 16]
فتحت عيني بتعب.
[الرتبة: F-]
فتحت عيني بتعب.
[الإحصائيات الجسدية]
“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته
القوة: [F-]
عشر دقائق …
الرشاقة: [F]
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
التحمل: [F]
تورو كانكي.
الذكاء: [C+]
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.
الإدراك: [B-]
عشر دقائق …
المانا: [F-] (غير نشطة)
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
[المهارات]
كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’
***************************
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
لم تتغير كثيرًا. فقط التحمل أنتقل من الرتبة [F -] إلى [F]
بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.
ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
المانا: [F-] (غير نشطة)
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.
القوة: [F-]
في هذا العالم، المانا هي كل شيء. إنها مثل الدم الذي يجري في عروق الفرد.
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.
مرت خمس دقائق.
لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.
‘هل يمكنني … تفعيلها؟’
النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.
‘لا فائدة.’
والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.
اللعنة .. اللعنة عليه.
والمهارات … هي الأدوات التي تسمح لنا بتنفيذ هذه “الأوامر” البرمجية.
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.
كنت على وشك أن أغوص في طبقي من “اللحم المجهول المصدر” عندما سقط ظل على طاولتي.
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
والمهارات … هي الأدوات التي تسمح لنا بتنفيذ هذه “الأوامر” البرمجية.
شخص مثل إيثان يمتلك كيس مانا بقدرة خام هائلة، كأنه يمتلك معالجًا فائق القوة.
هذا قد يفسر الكثير.
وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).
نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.
لكن أنا؟
رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.
شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.
لكن أنا؟
هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.
هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.
حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.
لا يوجد شيء. فراغ تام.
وهذا يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.
ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.
“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
حاولت أن أركز.
مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.
‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’
هذا تناقض صارخ. إنه يكسر القواعد التي بني عليها العالم.
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.
وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
إلا إذا …
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
‘إلا إذا كانت مهارتي لا تستخدم مانا هذا العالم.’
[الإحصائيات الجسدية]
هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.
[الإحصائيات الجسدية]
‘إلا إذا كانت مهارتي تعمل بنظام تشغيل مختلف تمامًا.’
‘إلا إذا كانت مهارتي لا تستخدم مانا هذا العالم.’
هذا قد يفسر الكثير.
“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.
كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.
إلا إذا …
‘هل يمكنني … تفعيلها؟’
تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.
لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.
سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل
لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.
“….”
جلست في وضعية التأمل على سريري.
لا شيء …
لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.
التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.
تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.
أنا.
أغلقت عيني.
نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.
حاولت أن أركز.
لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.
أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
لكن أنا؟
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.
مرت دقيقة.
بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.
لا شيء …
رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.
مرت خمس دقائق.
المانا: [F-] (غير نشطة)
لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..
“….”
عشر دقائق …
لكن أنا؟
بدأت أشعر بالنعاس.
لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.
فتحت عيني بتعب.
اللعنة .. اللعنة عليه.
‘فشل ذريع.’
الذكاء: [C+]
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
لا يوجد شيء. فراغ تام.
لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.
لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.
لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
[العمر: 16]
هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.
بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.
تنهدت مرة أخرى، وشعرت بالإرهاق يسيطر علي بالكامل.
لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.
‘لا فائدة.’
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.
ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.
التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.
شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.
نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
***************************
ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
*******
مرحبا
المانا: [F-] (غير نشطة)
لا احب الاكثار في الحديث
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
ولكن ببساطة
كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.
https://discord.gg/mqUXfft78S
‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’
سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية
سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل
واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل
“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.
من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.
