Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 53

الحديث بالهراء

الحديث بالهراء

بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.

تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.

محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.

عشر دقائق …

كنت أفضل العزلة.

لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.

كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.

(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)

لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.

“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”

مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.

“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.

رأيتهم جميعًا.

“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”

إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.

[الإحصائيات الجسدية]

كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.

جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.

مسترجلة لعينة.

رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.

كل شيء كان … طبيعيًا بشكل مقلق.

أغلقت عيني.

كنت على وشك أن أغوص في طبقي من “اللحم المجهول المصدر” عندما سقط ظل على طاولتي.

التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.

رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.

‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’

لكن الكلمات ماتت في حلقي.

“هل تعلم،” تابع، “أن تصميم كراسي الكافيتيريا هذه غير فعال من الناحية الهندسية؟ زاوية الظهر تجبر العمود الفقري على اتخاذ وضعية غير طبيعية، مما يسبب إرهاقًا على المدى الطويل. كان من الأفضل لو كانت الزاوية 100 درجة بدلاً من 95.”

“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.

هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.

لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.

لا يوجد شيء. فراغ تام.

“….”

لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.

ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.

يذكرني في ليو.

كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.

كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.

شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.

هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.

حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.

[الرتبة: F-]

كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …

كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.

تورو كانكي.

جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.

‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.

كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.

لم أتحدث. لم يسأل.

[الاسم: آدم ليستر]

بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.

لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.

كانت حرب أعصاب صامتة.

[العمر: 16]

هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.

مرت خمس دقائق.

لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.

مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.

مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.

“فقط تراقب؟” ضيق عينيه. “مثير للاهتمام. لأنني كنت أراقبك أيضًا. وكنت تبدو … هادئًا جدًا. هادئًا بشكل غير طبيعي لشخص في الخلف، بينما فريقه يقاتل من أجل الفوز”

لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.

لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.

في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.

فتحت عيني بتعب.

كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”

‘إلا إذا كانت مهارتي لا تستخدم مانا هذا العالم.’

هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.

“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.

لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.

إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.

لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟

بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.

لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بي؟

مرت خمس دقائق.

من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟

بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.

هذا لا يتناسب مع شخصيته.

تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.

تورو لا يضيع وقته. كل فعل يقوم به له هدف.

لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.

“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.

“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”

رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.

“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”

لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..

حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.

‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’

لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.

“إنها تؤدي الغرض،” أجبته ببرود.

لكن أنا؟

“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”

هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.

‘أوه .. حزب الشاي إذًا’

كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.

“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.

لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.

ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”

لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.

“ليس لدي الكثير لأقوله.”

بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.

“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”

بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.

تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.

[الإحصائيات الجسدية]

“هل تعلم،” تابع، “أن تصميم كراسي الكافيتيريا هذه غير فعال من الناحية الهندسية؟ زاوية الظهر تجبر العمود الفقري على اتخاذ وضعية غير طبيعية، مما يسبب إرهاقًا على المدى الطويل. كان من الأفضل لو كانت الزاوية 100 درجة بدلاً من 95.”

لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.

حدقت فيه.

“ليس لدي الكثير لأقوله.”

‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’

على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.

كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.

لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.

لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.

‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’

ياله من أسلوب نفسي رديء.

لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.

كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.

التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.

“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”

“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.

“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”

[الاسم: آدم ليستر]

“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.

بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.

“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.

أغلقت عيني.

“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”

مرت دقيقة.

كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.

لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.

قررت أن أغير الموضوع.

يذكرني في ليو.

“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”

لم تتغير كثيرًا. فقط التحمل أنتقل من الرتبة [F -] إلى [F]

“لقد جمعنا بيانات قيمة،” قال ببساطة. “النتيجة النهائية كانت غير مهمة.”

رأيتهم جميعًا.

‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.

أنا.

“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”

مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.

“لقد كانت معركة فوضوية،” أجبته، متجنبًا السؤال. “سيرينا قائدة ممتازة، وإيثان وكلوي قويان بشكل لا يصدق.”

امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .

“وأنت؟”

رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.

‘كنت قد هربت بالفعل.’

لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.

“أنا كنت أراقب.”

كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.

“فقط تراقب؟” ضيق عينيه. “مثير للاهتمام. لأنني كنت أراقبك أيضًا. وكنت تبدو … هادئًا جدًا. هادئًا بشكل غير طبيعي لشخص في الخلف، بينما فريقه يقاتل من أجل الفوز”

بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.

‘لقد ورطت نفسي.’

“….”

كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.

لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.

“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.

ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”

“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”

‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’

“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته

جلست في وضعية التأمل على سريري.

ساد الصمت مرة أخرى.

تنهدت مرة أخرى، وشعرت بالإرهاق يسيطر علي بالكامل.

كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص يصعب علي قرأته .. على الرغم من معرفتي لشخصيته من الرواية. لكنني لم أكن أعرف ما يدور في رأسه. كان يفكر على مستوى مختلف تمامًا.

حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.

يذكرني في ليو.

الذكاء: [C+]

لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.

لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.

وهذا ما يجعله خطيرًا.

[الاسم: آدم ليستر]

“يجب أن أذهب،” قال فجأة، ونهض من مقعده. “لدي بعض الأبحاث لأقوم بها.”

حاولت أن أركز.

“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.

لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.

ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”

كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”

ثم استدار ليغادر.

رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.

لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.

هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.

“بالمناسبة، ليستر. حادثة الكرنفال … التقارير عنها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. خاصة الأجزاء التي تم حذفها.”

ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”

قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.

كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص يصعب علي قرأته .. على الرغم من معرفتي لشخصيته من الرواية. لكنني لم أكن أعرف ما يدور في رأسه. كان يفكر على مستوى مختلف تمامًا.

بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.

لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.

اللعنة .. اللعنة عليه.

سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل

لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.

[مخطط المهندس السردي (EX)]

حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.

[الرتبة: F-]

لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.

نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.

لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.

تنهدت مرة أخرى، وشعرت بالإرهاق يسيطر علي بالكامل.

‘ياله من صداع.’

كل شيء كان … طبيعيًا بشكل مقلق.

تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.

لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.

***

نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.

مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.

‘هل يمكنني … تفعيلها؟’

محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.

هذا قد يفسر الكثير.

ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.

بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.

كنت أقوم بالحركات بشكل آلي، وعقلي في مكان آخر تمامًا.

لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.

كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.

***

‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’

‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’

كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.

إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.

لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.

محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.

والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.

هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.

عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.

حاولت أن أركز.

ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.

“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”

أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.

كل شيء كان … طبيعيًا بشكل مقلق.

جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.

[الرتبة: F-]

أفكاري كانت تتسابق.

“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”

القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.

كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.

كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.

‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.

أنا.

إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.

من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .

ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.

بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.

“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”

ظهرت اللوحة الزرقاء شبه الشفافة أمامي في الهواء، وعرضت بياناتي المألوفة والمثيرة للشفقة.

لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.

***************************

لم أتحدث. لم يسأل.

[الاسم: آدم ليستر]

لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.

[العمر: 16]

“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”

[الرتبة: F-]

لا شيء …

[الإحصائيات الجسدية]

لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.

القوة: [F-]

جلست في وضعية التأمل على سريري.

الرشاقة: [F]

هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.

التحمل: [F]

بدأت أشعر بالنعاس.

الذكاء: [C+]

كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.

الإدراك: [B-]

لكن أنا؟

المانا: [F-] (غير نشطة)

حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.

[المهارات]

من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .

[مخطط المهندس السردي (EX)]

لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.

(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)

عشر دقائق …

(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)

تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.

***************************

كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …

لم تتغير كثيرًا. فقط التحمل أنتقل من الرتبة [F -] إلى [F]

من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟

على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.

من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .

ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.

بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.

المانا: [F-] (غير نشطة)

كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.

بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.

حدقت فيه.

في هذا العالم، المانا هي كل شيء. إنها مثل الدم الذي يجري في عروق الفرد.

تنهدت مرة أخرى، وشعرت بالإرهاق يسيطر علي بالكامل.

من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.

“أنا كنت أراقب.”

لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.

حاولت أن أركز.

النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.

النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.

والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.

بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.

نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.

******* مرحبا

والمهارات … هي الأدوات التي تسمح لنا بتنفيذ هذه “الأوامر” البرمجية.

بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.

يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.

مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.

كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.

قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.

شخص مثل إيثان يمتلك كيس مانا بقدرة خام هائلة، كأنه يمتلك معالجًا فائق القوة.

بدأت أشعر بالنعاس.

وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).

‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’

لكن أنا؟

[العمر: 16]

شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.

بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.

هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.

[مخطط المهندس السردي (EX)]

حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.

أفكاري كانت تتسابق.

وهذا  يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.

جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.

‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.

لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.

‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’

‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’

[مخطط المهندس السردي (EX)]

يذكرني في ليو.

مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.

لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.

هذا تناقض صارخ. إنه يكسر القواعد التي بني عليها العالم.

مرت خمس دقائق.

امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .

بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.

وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.

حاولت أن أركز.

إلا إذا …

“أنا كنت أراقب.”

‘إلا إذا كانت مهارتي لا تستخدم مانا هذا العالم.’

مرت دقيقة.

هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.

من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.

‘إلا إذا كانت مهارتي تعمل بنظام تشغيل مختلف تمامًا.’

ولكن ببساطة

هذا قد يفسر الكثير.

والمهارات … هي الأدوات التي تسمح لنا بتنفيذ هذه “الأوامر” البرمجية.

تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.

“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.

كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.

هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.

‘هل يمكنني … تفعيلها؟’

رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.

لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.

لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.

لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.

(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)

جلست في وضعية التأمل على سريري.

لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.

لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.

المانا: [F-] (غير نشطة)

تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.

حاولت أن أركز.

أغلقت عيني.

التحمل: [F]

حاولت أن أركز.

لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.

أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.

“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته

حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.

“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”

حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.

“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.

مرت دقيقة.

كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.

لا شيء …

عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.

مرت خمس دقائق.

***************************

لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..

‘لقد ورطت نفسي.’

عشر دقائق …

تورو كانكي.

بدأت أشعر بالنعاس.

شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.

فتحت عيني بتعب.

كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”

‘فشل ذريع.’

كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.

كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.

هذا قد يفسر الكثير.

لا يوجد شيء. فراغ تام.

كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.

لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.

محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.

إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.

لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.

هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.

“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.

تنهدت مرة أخرى، وشعرت بالإرهاق يسيطر علي بالكامل.

أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.

‘لا فائدة.’

القوة: [F-]

تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.

ولكن ببساطة

التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.

“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.

نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.

“وأنت؟”

‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’

مرت خمس دقائق.

ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.

(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)

*******
مرحبا

القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.

لا احب الاكثار في الحديث

“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.

ولكن ببساطة

https://discord.gg/mqUXfft78S

https://discord.gg/mqUXfft78S

إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.

سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية
سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل
واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل

حاولت أن أركز.

عشر دقائق …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط