الحديث بالهراء
بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.
‘لا فائدة.’
محاضرات عن التاريخ، ووجبات لا طعم لها في الكافيتيريا.
مسترجلة لعينة.
كنت أفضل العزلة.
ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.
كلما قل عدد الأشخاص الذين أتفاعل معهم، قلت المتغيرات التي يجب أن أقلق بشأنها.
لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.
لهذا السبب، اخترت طاولة في أبعد ركن من الكافيتيريا الصاخبة. كانت طاولة منبوذة، مثلي تمامًا.
“أنا كنت أراقب.”
مكان مثالي للاستمتاع بوجبتي التي تشبه طعام المستشفيات ومراقبة الشخصيات الرئيسية من بعيد.
ياله من أسلوب نفسي رديء.
رأيتهم جميعًا.
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
إيثان يجلس مع مجموعة تضم سيرينا وليو. ريك يجلس مع بعض الطلاب.
‘أوه .. حزب الشاي إذًا’
كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
مسترجلة لعينة.
[الرتبة: F-]
كل شيء كان … طبيعيًا بشكل مقلق.
***************************
كنت على وشك أن أغوص في طبقي من “اللحم المجهول المصدر” عندما سقط ظل على طاولتي.
لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.
رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.
نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.
لكن الكلمات ماتت في حلقي.
“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”
“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.
والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
مسترجلة لعينة.
“….”
لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.
ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.
لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.
المانا: [F-] (غير نشطة)
شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.
المانا: [F-] (غير نشطة)
حتى نظاراته ذات الإطار الأسود الرفيع كانت لا تزال في مكانها، لم تتحرك سنتيمترًا واحدًا.
تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
ساد صمت مطبق على طاولتنا، وكان صمتًا أثقل من ضجيج الكافيتيريا بأكمله.
تورو كانكي.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
‘ماذا يريد؟’ فكرت، وأنا أعود إلى طعامي، متظاهرًا باللامبالاة.
“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”
لم أتحدث. لم يسأل.
لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.
بقينا هكذا لدقيقة كاملة، هو يرتشف من شايه، وأنا أدفع الطعام في طبقي.
“هل هذا المقعد محجوز ؟” سأل بصوت هادئ، وعلى وجهه تلك الابتسامة التي لم تفارقه.
كانت حرب أعصاب صامتة.
نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.
هذا الفتى، كان أحد أكثر الشخصيات المزعجة في الرواية.
لا شيء …
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
قررت أن أغير الموضوع.
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
كلوي كانت تضحك بصوت عالٍ على طاولة أخرى، وتسببت في تطاير شرارة صغيرة من كوبها المعدني، مما أثار ذعر الطالب الجالس بجانبها.
لم تكن مجرد “نسخ” بسيط. كانت عملية معقدة من التحليل، والتخزين، وإعادة البناء.
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
هو لا يهزم خصومه بالقوة، بل يحطمهم، ويستمتع بتكسيرهم.
حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.
لا يجمع المهارات ليصبح الأقوى، بل ليحصل على “الأداة” المناسبة لكل موقف. إنه لا يفكر في العادة كمقاتل، بل كحرفي يجمع أدواته.
“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”
لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟
الرشاقة: [F]
لماذا هذا الاهتمام المفاجئ بي؟
تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.
من بين كل الطلاب الأقوياء والمثيرين للاهتمام في هذا الفصل، لماذا يختار الجلوس مع “آدم ليستر”، الشخص الذي قضى تدريبًا كاملاً مختبئًا خلف كومة من الأنقاض؟
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
هذا لا يتناسب مع شخصيته.
“وأنت؟”
تورو لا يضيع وقته. كل فعل يقوم به له هدف.
[الإحصائيات الجسدية]
“القهوة هنا سيئة جدًا، أليس كذلك؟” قال فجأة، وقطع حبل أفكاري.
كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.
رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.
وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
[الرتبة: F-]
‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’
نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.
“إنها تؤدي الغرض،” أجبته ببرود.
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
‘أوه .. حزب الشاي إذًا’
النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
***************************
“ليس لدي الكثير لأقوله.”
لكن أنا؟
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
مسترجلة لعينة.
تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.
كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.
“هل تعلم،” تابع، “أن تصميم كراسي الكافيتيريا هذه غير فعال من الناحية الهندسية؟ زاوية الظهر تجبر العمود الفقري على اتخاذ وضعية غير طبيعية، مما يسبب إرهاقًا على المدى الطويل. كان من الأفضل لو كانت الزاوية 100 درجة بدلاً من 95.”
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
حدقت فيه.
“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.
‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’
“فقط تراقب؟” ضيق عينيه. “مثير للاهتمام. لأنني كنت أراقبك أيضًا. وكنت تبدو … هادئًا جدًا. هادئًا بشكل غير طبيعي لشخص في الخلف، بينما فريقه يقاتل من أجل الفوز”
كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.
لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
ياله من أسلوب نفسي رديء.
كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.
كان يلقي طعم مختلف، ليرى أيًا منها سأبتلعه. كان يبحث عن رد فعل، عن أي معلومة، مهما كانت تافهة.
أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.
“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
“وما هي الصورة الكبيرة التي تراها في هذه الكراسي ؟” سألته، وقررت أن ألعب لعبته.
مهارته، [المحاكي]، كانت واحدة من أندر وأخطر المهارات الموجودة.
“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
“وهذا ينطبق على الكثير من الأشياء في هذه الأكاديمية.”
حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.
كانت هذه طعنة غير مباشرة لإدارة الأكاديمية. التنظيم، الدروس، والأساتذة.
تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.
قررت أن أغير الموضوع.
الذكاء: [C+]
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
“لقد جمعنا بيانات قيمة،” قال ببساطة. “النتيجة النهائية كانت غير مهمة.”
أفكاري كانت تتسابق.
‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.
“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”
“ماذا عن فريقك؟” سألني فجأة. “لقد فزتم. هل كانت بياناتكم قيمة أيضًا؟”
حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.
“لقد كانت معركة فوضوية،” أجبته، متجنبًا السؤال. “سيرينا قائدة ممتازة، وإيثان وكلوي قويان بشكل لا يصدق.”
https://discord.gg/mqUXfft78S
“وأنت؟”
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
‘كنت قد هربت بالفعل.’
لم أتحدث. لم يسأل.
“أنا كنت أراقب.”
ياله من أسلوب نفسي رديء.
“فقط تراقب؟” ضيق عينيه. “مثير للاهتمام. لأنني كنت أراقبك أيضًا. وكنت تبدو … هادئًا جدًا. هادئًا بشكل غير طبيعي لشخص في الخلف، بينما فريقه يقاتل من أجل الفوز”
القوة: [F-]
‘لقد ورطت نفسي.’
“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.
كل كلمة أقولها كانت تحلل وتفصص.
‘أوه .. حزب الشاي إذًا’
“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.
‘أوه .. حزب الشاي إذًا’
“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
“في النتيجة.” قاطعته قبل أكمال جملته
التحمل: [F]
ساد الصمت مرة أخرى.
أفكاري كانت تتسابق.
كانت هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع شخص يصعب علي قرأته .. على الرغم من معرفتي لشخصيته من الرواية. لكنني لم أكن أعرف ما يدور في رأسه. كان يفكر على مستوى مختلف تمامًا.
لم يكن بطلاً ولا شريرًا. كان متقلبًا حقًا.
يذكرني في ليو.
[المهارات]
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
بعد انتهاء عقوبتي في المكتبة، والتي كانت أشبه بإجازة مدفوعة الأجر بالنسبة لي، عدت إلى روتين الأكاديمية الممل.
وهذا ما يجعله خطيرًا.
هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.
“يجب أن أذهب،” قال فجأة، ونهض من مقعده. “لدي بعض الأبحاث لأقوم بها.”
في هذا العالم، المانا هي كل شيء. إنها مثل الدم الذي يجري في عروق الفرد.
“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.
كل شيء فيه كان يوحي بالهدوء …
ابتسم. “شيء من هذا القبيل.”
“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”
ثم استدار ليغادر.
أغلقت عيني.
لكن قبل أن يذهب، توقف، ونظر إلي من فوق كتفه.
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
“بالمناسبة، ليستر. حادثة الكرنفال … التقارير عنها كانت مثيرة للاهتمام للغاية. خاصة الأجزاء التي تم حذفها.”
“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.
قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.
أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.
اللعنة .. اللعنة عليه.
وهذا يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.
كان الجميع، بمن فيهم الشخصيات الرئيسية، يعتقدون أنه يمتلك بشكل مستحيل عدة مهارات مختلفة. كانوا يطلقون عليه ألقابًا مثل “صاحب المهارات المتعددة” أو “المتنوع”
لقد أفرطت في التفكير ونسيت الجوهر، كان هدفه أبسط بكثير .. لقد أثرت أهتمامه فيما حدث وما قيل عني.
لم يكن هناك قهوة في طاولتي ..
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
لقد أصبحت للتو مركز اهتمامه.
‘ياله من صداع.’
والمهارات … هي الأدوات التي تسمح لنا بتنفيذ هذه “الأوامر” البرمجية.
تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.
كنت أفضل العزلة.
***
يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.
مرت بقية الحصص الدراسية في ضباب من الملل.
شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.
محاضرة عن “أنواع سلاسل الرعب، التي تم أكتشافها” كانت جافة لدرجة أنني كنت متأكدًا من أن الأستاذ نفسه كان على وشك أن ينام في منتصف شرحه.
‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’
ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.
في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.
كنت أقوم بالحركات بشكل آلي، وعقلي في مكان آخر تمامًا.
قالها ثم أعطاني ظهره وغادر.
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).
‘حادثة الكرنفال … الأجزاء التي تم حذفها.’
هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.
كلمات تورو كانت تدور في رأسي كصدى مزعج. إنه لا يشك في فقط، بل يبحث بنشاط.
كان يسير بهدوء، وخطواته متساوية، كأنه لم يخض معركة عنيفة قبل أيام.
لو كان لدي بعض القوة، لضربته حتى النخاع.
تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
لم أتحدث. لم يسأل.
عدت إلى غرفتي في السكن بعد انتهاء اليوم.
ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.
ألقيت بحقيبتي على الأرض، وأغلقت الباب خلفي، وأطلقت تنهيدة طويلة ومرهقة.
كانت حرب أعصاب صامتة.
أخيرًا، بعض الصمت. بعض العزلة.
لا احب الاكثار في الحديث
جلست على حافة سريري، وحدقت في الجدار الفارغ أمامي.
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
أفكاري كانت تتسابق.
فتحت عيني بتعب.
القوة .. السلطة .. قصص الرعب .. الرواية الأصلية .. الأحداث المستقبلية.
كان عالقًا في تلك المحادثة في الكافيتيريا.
كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.
[الإحصائيات الجسدية]
أنا.
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
من أنا ؟ … وماذا أفعل ؟، وما هو دوري ؟، ومن هو آدم ليستر ؟ .
وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.
بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.
مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.
ظهرت اللوحة الزرقاء شبه الشفافة أمامي في الهواء، وعرضت بياناتي المألوفة والمثيرة للشفقة.
لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.
***************************
“أرى نظامًا يهتم بالجماليات على حساب الوظيفة. نظام يفضل المظهر على الجوهر.” قال، وعيناه تلمعان خلف نظاراته.
[الاسم: آدم ليستر]
لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.
[العمر: 16]
إلا إذا …
[الرتبة: F-]
“سمعت أن فريقك أدى بشكل جيد في السجال، على الرغم من الخسارة.”
[الإحصائيات الجسدية]
‘لقد ورطت نفسي.’
القوة: [F-]
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
الرشاقة: [F]
مرت دقيقة.
التحمل: [F]
“الهدوء يأتي من الثقة،” قلت، وأنا ألقي بأكثر جملة غامضة ومبتذلة استطعت التفكير فيها.
الذكاء: [C+]
لم يكن حوارًا. كان … استجوابًا مقنعًا.
الإدراك: [B-]
تنهدت، وشعرت بأن شهيتي قد اختفت تمامًا.
المانا: [F-] (غير نشطة)
رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.
[المهارات]
***************************
[مخطط المهندس السردي (EX)]
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
(القدرة على تحليل وفهم البنية الأساسية والأنماط المنطقية لأي “سرد” أو “قصة” متجسدة. تكشف عن الشروط الخفية، الثغرات، والاحتمالات المتعددة داخل السرد.)
***************************
(ملاحظة: طبيعة هذه المهارة تتجاوز التصنيفات القياسية المعروفة. لا يمكن تقييمها أو فهمها بالكامل ولا يمكن ترقيتها بالوسائل التقليدية.)
من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.
***************************
‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’
لم تتغير كثيرًا. فقط التحمل أنتقل من الرتبة [F -] إلى [F]
‘فشل ذريع.’
على الرغم من أنه قفزة جيدة، إلا بمقارنة مما مررت به، لم يكن يستحق العناء.
في الرواية، لم تظهر حقيقة مهارته إلا في وقت بعيد.
ولكن عيناي توقفتا على تلك الكلمتين الأخيرتين.
“لقد جمعنا بيانات قيمة،” قال ببساطة. “النتيجة النهائية كانت غير مهمة.”
المانا: [F-] (غير نشطة)
“عن تصميم الكراسي؟” سألت بسخرية.
بعيدًا عن الأدراك والذكاء العالي .. لطالما كانت هذه هي أغرب وأكثر التفاصيل إثارة للقلق في حالتي.
كل هذه الأفكار كانت تدور في رأسي، وكلها كانت تؤدي إلى طريق مسدود واحد.
في هذا العالم، المانا هي كل شيء. إنها مثل الدم الذي يجري في عروق الفرد.
‘هل يقول بشكل غير مباشر بأنه يراقبني لفترة ويدرك حبي للقهوة ؟’
من خلال ما قرأته في سجلات المكتبة، فهمت أخيرًا طبيعتها بشكل أعمق.
“أنا أفضل الشاي. الشاي الأسود مع قليل من الليمون. يساعد على التركيز.”
لم تكن مجرد طاقة سحرية. كانت “ميتافيزيقا المانا” أكثر تعقيدًا من ذلك.
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
النظرية السائدة، والتي بدأت تكتسب زخمًا بعد “يوم السقوط”، هي أن المانا ليست مجرد وقود، بل هي الشفرة المصدرية .. النسيج الأساسي الذي يبنى منه كل شيء.
لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.
والأرواح … أرواح الكائنات الحية، هي الواجهة التي تتفاعل مع هذه الشفرة.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.
لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.
والمهارات … هي الأدوات التي تسمح لنا بتنفيذ هذه “الأوامر” البرمجية.
لا احب الاكثار في الحديث
يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.
‘لا فائدة.’
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.
شخص مثل إيثان يمتلك كيس مانا بقدرة خام هائلة، كأنه يمتلك معالجًا فائق القوة.
لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.
وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).
كان ينتقل من موضوع إلى آخر بشكل عشوائي. القهوة، شخصيتي، تصميم الكراسي.
لكن أنا؟
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
شاشة حالتي تقول إن المانا لدي “غير نشطة”.
جلست في وضعية التأمل على سريري.
هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.
لا شيء …
حتى الشخص الغير مستيقظ، يكون لديه القليل من المانا .. ما دمت تملك روح فأنت لديك مانا.
“أنا لا أعتقد ذلك،” قال، وهو يميل إلى الأمام قليلاً. “أعتقد أن لديك الكثير لتقوله، لكنك تختار ألا تقوله. هذا مختلف تمامًا.”
وهذا يعني أنها … خاملة. نائمة. كبرنامج لم يتم تشغيله أبدًا.
هذا لا يعني أنها صفر. لا يعني أنها غير موجودة.
‘كيف يمكن أن يكون هذا؟’ تساءلت، وأنا أحدق في الكلمتين.
وشخص مثل سيرينا يمتلك كيس مانا ذا بنية فريدة، كأنه يحتوي على عدة أنوية متخصصة، كل نواة تتناغم مع جانب مختلف من “شفرة المصدر” (النار، الجليد، إلخ).
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
كنت أقوم بالحركات بشكل آلي، وعقلي في مكان آخر تمامًا.
[مخطط المهندس السردي (EX)]
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
مهارة من رتبة غير معروفة، تسمح لي برؤية “المعلومات” التي لا يفترض بأحد أن يراها.
[الاسم: آدم ليستر]
هذا تناقض صارخ. إنه يكسر القواعد التي بني عليها العالم.
لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.
امتلاك مهارة يعني أن روحي تتفاعل مع “شفرة المصدر” .
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
وهذا التفاعل يتطلب مانا نشطة.
لم ينتظر جوابي. جلس أمامي مباشرة، ووضع صينيته التي لم يكن عليها سوى كوب من الشاي وسلطة صغيرة .. مزيج غريب.
إلا إذا …
شعره البني الداكن، يبدو فوضويًا قليلاً تحت إضاءة الكافيتيريا، مع خصلات بلون الكراميل تلمع.
‘إلا إذا كانت مهارتي لا تستخدم مانا هذا العالم.’
هذا قد يفسر الكثير.
هذه الفكرة جعلتني أشعر ببرودة تسري في جسدي.
كلما زادت سعة كيس المانا وقوته، زادت قدرة الشخص على تنفيذ “أوامر” أكبر وأكثر تعقيدًا.
‘إلا إذا كانت مهارتي تعمل بنظام تشغيل مختلف تمامًا.’
بشكل غريزي، استدعيت شاشة حالتي.
هذا قد يفسر الكثير.
“معلومة قيمة،” قلت بنبرة جافة.
تنهدت، وشعرت بصداع خفيف يبدأ في التشكل خلف عيني.
يتم توليد المانا من الروح، وتخزن في عضو حيوي يعرف ب”كيس المانا”، وهو متصل بالقلب.
كلما فكرت في الأمر أكثر، زادت الأسئلة.
لكن السؤال الأهم يبقى: لماذا أنا؟
‘هل يمكنني … تفعيلها؟’
لم أتحدث. لم يسأل.
لم أحاول من قبل. لقد قبلت حقيقة أنها غير نشطة كجزء من حالتي الغريبة.
ابتسم. “أنت لا تتحدث كثيرًا، ليستر.”
لكن الآن، بعد رؤية قوة إيثان، وتنوع سيرينا، وحتى حيل تورو، شعرت بالضعف. شعرت بأنني مجرد متفرج في لعبة خطيرة، ومعرفتي وحدها قد لا تكون كافية للنجاة دائمًا.
أغلقت عيني.
جلست في وضعية التأمل على سريري.
لم يكن مهتمًا بي بسبب السجال فقط. لقد كان يبحث عني منذ البداية.
لقد قرأت عن طرق “الشعور” بالمانا سواء في الرواية أو في الكتب.
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
تتطلب هدوءًا، وتركيزًا، ومحاولة الوصول إلى “النواة” الداخلية للشخص، إلى كيس المانا الخاص به.
في هذا العالم، المانا هي كل شيء. إنها مثل الدم الذي يجري في عروق الفرد.
أغلقت عيني.
“لم ألاحظ،” قلت، وأنا أعود إلى طعامي. “أنا لا أقضي الكثير من الوقت في تحليل الكراسي.”
حاولت أن أركز.
نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.
أن أتجاهل ضجيج العالم الخارجي، وضجيج أفكاري.
نحن لا “نستخدم” المانا، بل “نعيد كتابة” أجزاء صغيرة من الواقع من خلال أرواحنا.
حاولت أن أستمع إلى جسدي. إلى تدفق دمي، إلى دقات قلبي.
https://discord.gg/mqUXfft78S
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
ثم حصة “التدريب البدني الأساسي”، والتي كانت عبارة عن ساعتين من الجري والقفز والتمارين التي تهدف إلى تذكيرنا، مهما كانت مهاراتنا رائعة، لا نزال مجرد أوعية هشة من اللحم والعظام يمكن تحطيمها بسهولة.
مرت دقيقة.
“وأنت؟”
لا شيء …
رفعت رأسي ونظرت إليه. كان يتحدث عن القهوة.
مرت خمس دقائق.
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
لا شيء سوى ألم في ظهري من الجلوس بهذه الطريقة ..
‘هل يتحدث الآن عن تصميم الكراسي؟’
عشر دقائق …
‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.
بدأت أشعر بالنعاس.
أغلقت عيني.
فتحت عيني بتعب.
“يجب عليك ذلك. التفاصيل الصغيرة هي التي تكشف في معظم القصص عن الصورة الكبيرة.”
‘فشل ذريع.’
ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
‘كنت قد هربت بالفعل.’
لا يوجد شيء. فراغ تام.
والأسوأ من ذلك، هو وكاي مورغنستيرن. الاثنان اللذان يمثلان أكبر تهديد ل”سلامي” الهش قد وضعاني تحت المجهر.
لم أشعر بأي طاقة، أي تدفق، أي شيء.
الذكاء: [C+]
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
حاولت أن أشعر بذلك العضو الإضافي، ذلك الكيس المتصل بقلبي.
هذا الاحتمال كان دائمًا موجودًا في مؤخرة عقلي.
الإدراك: [B-]
تنهدت مرة أخرى، وشعرت بالإرهاق يسيطر علي بالكامل.
‘بيانات قيمة.’ هذه الكلمات جعلتني أشعر بالنفور. إنه لا يرى المعارك كتجارب، بل كعملية جمع بيانات أو في صيغة أدق، المهارات.
‘لا فائدة.’
بقيت جالسًا هناك، وطعامي أصبح باردًا.
تركت جسدي يسقط على السرير، ولم أزعج نفسي حتى بتغيير ملابسي.
‘كيف يمكن أن تكون المانا لدي غير نشطة، وفي نفس الوقت أمتلك مهارة؟’
التحليل والتفكير كانا مرهقين أكثر من أي تدريب بدني.
إما أنني لا أملك “كيس مانا” من الأساس، أو أنه نائم بعمق لدرجة أنني لا أستطيع إيقاظه.
نظرت إلى السقف الأبيض الممل مرة أخرى.
‘ياله من صداع.’
‘يوم آخر في هذا العالم العبثي.’
الرشاقة: [F]
ثم، أغلقت عيني، واستسلمت للنوم، هاربًا من ألغاز الواقع إلى ظلام اللاوعي.
كان الأمر أشبه بمحاولة تشغيل جهاز كمبيوتر بدون مصدر طاقة.
*******
مرحبا
“الثقة في ماذا؟ في فريقك؟ أم في نفس-”
لا احب الاكثار في الحديث
الرشاقة: [F]
ولكن ببساطة
لم يكن مهتمًا بالقوة، بل بالمعلومات. لم يكن مهتمًا بالفوز، بل بالفهم.
https://discord.gg/mqUXfft78S
“ليس لدي الكثير لأقوله.”
سيرفر روايتي للذي مهتم بالرواية
سيكون هناك تلميحات وشروحات واضافات لم يتم شرحها في الرواية او سيتم شرحها بعد وقت طويل
واذا كنت مهتم بسؤال المؤلف شخصيًا وأن يجاوب عليك فتفضل
رفعت رأسي بانزعاج، مستعدًا لقول “هذا المقعد محجوز” لشخص لم يكن موجودًا.
تمامًا كما توقعت، إذًا فهو حقًا يراقبني منذ مدة.
