المهارات ~
“حاضر!” قال بحماس، وابتسامة بطولية على وجهه.
‘تسجيل حضور؟’ فكرت. ‘هذا غير معتاد. عادة ما يتم ذلك تلقائيًا عبر أجهزة الكاردينال.
“حاضرة!” صرخت تقريبًا.
في الغد.
إحساس شخص يعرف أنه على وشك السير مباشرة إلى معركة شوارع انا خاسرها.
كانت الأجواء في الفصل ألفا لا تزال مشحونة.
كنت جالسًا في مقعدي المعتاد في الخلف، أراقب المسرح أمامي
الأستاذة فينكس قبلت ذلك كحضور.
أما أنا … فلم أشعر بأي منهما.
دخلت الأستاذة أورورا فينكس إلى القاعة، ووقع خطواتها الحادة كان كافيًا لإسكات الهمسات القليلة المتبقية.
وقفت خلف المنصة، ونظرت إلينا بعينيها الباردتين.
“جاسبر روك.”
“قبل أن ننتقل إلى الإعلان الرئيسي لهذا الأسبوع،” قالت بصوتها الجليدي، “سنقوم بتسجيل الحضور. عندما أنادي اسمكم، قولوا ‘حاضر’.”
‘تسجيل حضور؟’ فكرت. ‘هذا غير معتاد. عادة ما يتم ذلك تلقائيًا عبر أجهزة الكاردينال.
“حاضر!” قال بحماس، وابتسامة بطولية على وجهه.
أمسكت بجهاز لوحي، وبدأت في قراءة الأسماء.
“حاضر!” قال بصوت معتدل.
“حاضر،” قال بملل واضح، وهو يميل على كرسيه.
“ليو فون فالكنهاين.”
كانت تجلس بجانب ليو، لكن بينهما كانت مسافة غير مرئية.
“حاضر.” قال ليو بصوت واثق وقوي.
*
كان يجلس في المقدمة، وكتفاه مستقيمتان.
[المهارات]
القائد المثالي.
انفجرت القاعة بالهمسات المتحمسة والقلقة.
أو على الأقل، هذا ما يحاول أن يكونه.
معرفتي بالرواية تخبرني أن هذا القناع من الثقة يخفي وراءه صراعًا عميقًا مع إرث والده. لقد رأيت قناعه يتشقق في المعرض الفني.
“ماركو روسي.”
“سيرينا فاليريان.”
“حاضرة !” صوتها كان حيوي ومرتفع.
“هذه المهارات لا يمكن التنبؤ بها، ومستخدموها متغيرات خطيرة في أي مواجهة. فهمها … هو التحدي الأكبر.”
“حاضرة.” صوتها كان هادئًا وواضحًا، كصوت جرس بلوري.
‘بسيطة … وقابلة للتنبؤ بها.’ أضفت في عقلي. ‘الأبطال والوحوش، وجهان لعملة واحدة مع تغيير الأسماء.’
كانت تجلس بجانب ليو، لكن بينهما كانت مسافة غير مرئية.
من الواضح إنها تكرهني.
بعد معركة الفرق، أصبحت نظراتها نحوي أكثر برودًا.
الندبة على صدغه كانت باهتة لكنها ملحوظة.
من الواضح إنها تكرهني.
“إيثان ريدل.”
“حاضر!” قال بحماس، وابتسامة بطولية على وجهه.
بطل القصة الأصلي، بشعره الأبيض وعينيه الساطعتين.
“حاضرة.” كانت تجلس بالقرب من النافذة، وتنظر إلى الخارج. بدت هادئة.
“كلوي جانسن.”
“حاضرة!” صرخت تقريبًا.
ظهر رمز لسيف مشتعل على الشاشة.
“خلال ‘حصار المدينة المحصنة’، كان هناك معالج شعبي يدعى ‘المرساة’. مهارته، [تثبيت المفهوم]، كانت تبدو عديمة الفائدة في القتال. كل ما كان يفعله هو لمس جدار أو درع، و”تثبيت” مفهوم “الصلابة” فيه، مما يجعله غير قابل للتدمير تقريبًا لفترة محدودة. بفضل قدرته، صمدت بوابات المدينة لأسبوعين كاملين ضد جيش من الرعب .. هو لم يقتل وحشًا واحدًا، لكنه أنقذ عشرات الآلاف. هذا هو جوهر مهارة الدعم.”
الفتاة ذات الشعر الملون كانت تهز ساقها بحماس.
“كما تعلمون،” بدأت، وصوتها يتردد في القاعة الصامتة، “المهارات هي تجسيد لقدرة روح الفرد على التفاعل مع ‘المانا’، أو ‘النسيج’ كما يسميه بعض الفلاسفة، وإعادة كتابة جزء صغير من الواقع ليناسب إرادته. لكن هذا التفاعل ليس عشوائيًا. إنه يتبع أنماطًا وتصنيفات محددة.”
“زين وائلدر.”
تغير الرمز إلى يد تحرك خيوطًا غير مرئية.
الشاب الضخم ذو القلب الطيب.
همس بكلمة “حاضر” بالكاد تسمع.
كان يجلس في ركن مظلم من القاعة، وفرشاة القتال معلقة على خصره.
“هذا هو التصنيف الأكثر غموضًا وندرة. المهارات الفريدة هي تلك التي لا تتبع أيًا من القواعد المذكورة أعلاه، قدرات تكسر المنطق وتعمل بآليات غير مفهومة تمامًا. يمكن أن تكون قوية بشكل لا يصدق، أو عديمة الفائدة بشكل محبط.”
من الواضح إنها تكرهني.
“ليام بروك.”
“حاضر.” قال بهدوء وثقة.
“حاضر،” قال بصوت عميق ومكتوم.
الشاب الضخم ذو القلب الطيب.
“مايا هورثون.”
من الواضح إنها تكرهني.
“حاضرة …” صوتها كان خافتًا وقلقًا.
“كل الفصول معًا؟ هذا سيكون جنونًا!”
كانت تجلس وحيدة، وتنظر إلى يديها.
“أوريا سيليست.”
“إيزابيلا دي لونا.”
“حاضر!” قال بحماس، وابتسامة بطولية على وجهه.
“حاضرة.”
*
“سيرينا فاليريان.”
“فين رايلي.”
“حاضر،” قال بملل واضح، وهو يميل على كرسيه.
[وأخيرًا … التصنيف الرابع: المهارات الفريدة.]
عندما انتهت من القائمة، وضعت فينكس جهازها اللوحي جانبًا.
شاب ذو الشعر الأسود الناري والابتسامة المتهورة.
كان يجلس في مكان منعزل، يراقب الجميع من خلف نظاراته الأنيقة.
“تورو كانيكي.”
كانت نظرتها تجول بيننا، لكنني شعرت أنها كانت موجهة بشكل خاص إلى الطلاب ذوي الرتب العالية مثل إيثان وسيرينا.
‘تسجيل حضور؟’ فكرت. ‘هذا غير معتاد. عادة ما يتم ذلك تلقائيًا عبر أجهزة الكاردينال.
“حاضر.” قال بهدوء وثقة.
“على مدى القرن الماضي، تمكن علماؤنا وباحثونا من تصنيف الغالبية العظمى من المهارات المكتشفة ضمن أربعة تصنيفات رئيسية. فهم هذه التصنيفات ليس مهمًا فقط لفهم أنفسكم، بل لفهم أعدائكم وحلفائكم.”
كان يجلس في مكان منعزل، يراقب الجميع من خلف نظاراته الأنيقة.
[التصنيف الأول: المهارات الهجومية]
[التصنيف الثاني: مهارات التحكم.]
“لونا فيريس.”
ظهر رمز علامة استفهام على الشاشة.
‘جزيرة أركاديا…’ ياه … سيكون وقت عصيب.
“حاضرة.” كانت تجلس بالقرب من النافذة، وتنظر إلى الخارج. بدت هادئة.
شاب شاحب ذو الشعر أخضر مع خصلات حمراء على الجوانب.
“جاسبر روك.”
استمرت المحاضرة الطويلة والمفصلة.
“….”
“التاريخ يذكر شخص وصل إلى الرتبة S بمهارة فريدة، يعرف ب’جامع السجل’ كانت مهارته، [استعارة اللحظة]، تسمح له ب’تسجيل’ حدث يراه (مثل انفجار أو انهيار مبنى)، ثم ‘إعادة تشغيل’ صدى ذلك الحدث مرة واحدة في مكان آخر. لم يكن يخلق الانفجار، بل كان يستعير صداه من الماضي. كانت قدرة تتلاعب بالزمن والسببية لتعيد تجسيد شي ما. ”
“حاضرة.” ردت بصوت ناع .. كانت نفس الفتاة من المكتبة.
شاب ذو شعر أسود فحمي وأعين سوداء مملة، لم يقل شيئًا. فقط أومأ برأسه إيماءة خفيفة.
كانت تجلس وحيدة، وتنظر إلى يديها.
الأستاذة فينكس قبلت ذلك كحضور.
بإيماءة منها، تغيرت الشاشة الكبيرة خلفها، وعرضت كلمة واحدة، مكتوبة بخط أبيض بسيط وحاد على خلفية سوداء.
“إلارا كوين.”
“ريو كينيدي.”
همست بكلمة “حاضرة” بالكاد تسمع.
…..
الفتاة الهادئة ذات الشعر الطويل الذي يخفي وجهها.
“سيلاس أودونيل.”
استمرت الأستاذة فينكس في قراءة الأسماء من جهازها اللوحي، وصوتها البارد يتردد في القاعة الصامتة.
“نور أكيم.”
غادرت المنصة، تاركة وراءها قاعة مليئة بالطلاب الذين تتراوح مشاعرهم بين الحماس الشديد والقلق العميق.
…..
“أستر كورفس.”
“سيشمل هذا الاختبار جميع طلاب السنة الأولى من كل الفصول: ألفا، بيتا، زيتا، وبقية الفصول. سيتم تقسيمكم إلى فرق، وستتنافسون ضد بعضكم البعض في سيناريو بقاء وتكتيك واسع النطاق لمدة أسبوع كامل.”
“حاضرة.” ردت بصوت ناع .. كانت نفس الفتاة من المكتبة.
“نور أكيم.”
القائد المثالي.
“حاضرة !” صوتها كان حيوي ومرتفع.
تغير الرمز إلى يد تحرك خيوطًا غير مرئية.
…..
“سيرينا فاليريان.”
“ريكس بارنز.”
بعد انتهاء “استعراض اللاعبين” الذي تنكر في هيئة تسجيل حضور، لم تمنحنا الأستاذة فينكس فرصة لالتقاط أنفاسنا أو تحليل ما حدث.
“حاضر!” قال بصوت معتدل.
“حاضر!” قال بصوت معتدل.
“على مدى القرن الماضي، تمكن علماؤنا وباحثونا من تصنيف الغالبية العظمى من المهارات المكتشفة ضمن أربعة تصنيفات رئيسية. فهم هذه التصنيفات ليس مهمًا فقط لفهم أنفسكم، بل لفهم أعدائكم وحلفائكم.”
“كاي مورغنستيرن.”
“حاضرة !” صوتها كان حيوي ومرتفع.
“حاضر.”
القائد المثالي.
“جاكس مونرو.”
“حاضر، يا أستاذة!” قال بنبرة واثقة ومرحة.
بعد انتهاء “استعراض اللاعبين” الذي تنكر في هيئة تسجيل حضور، لم تمنحنا الأستاذة فينكس فرصة لالتقاط أنفاسنا أو تحليل ما حدث.
“حاضرة !” صوتها كان حيوي ومرتفع.
كان يتكئ على كرسيه بابتسامة متغطرسة.
رفعت يدي ببطء وقلت، “حاضر.”
“كالب غريف.”
معرفتي بالرواية تخبرني أن هذا القناع من الثقة يخفي وراءه صراعًا عميقًا مع إرث والده. لقد رأيت قناعه يتشقق في المعرض الفني.
“حاضر.” صوت خافت وبالكاد مسموع.
“حاضرة.” صوتها كان هادئًا وواضحًا، كصوت جرس بلوري.
“جاكس مونرو.”
كان يجلس وحيدًا، وعيناه الجوهرية الزرقاء تبدوان فارغتين، كأنه ينظر عبر الجدران.
الندبة على صدغه كانت باهتة لكنها ملحوظة.
“دريك مالوري.”
“حاضرة.” صوتها كان هادئًا وواضحًا، كصوت جرس بلوري.
“موجود.”
“سيلاس أودونيل.”
تثاءب قبل أن يقول “حاضر” بملل.
كان يجلس في المقدمة، وكتفاه مستقيمتان.
“حاضر!” قال بحماس، وابتسامة بطولية على وجهه.
شاب شاحب ذو الشعر أخضر مع خصلات حمراء على الجوانب.
“الاختبار الخاص المعد من قبل الأكاديمية ، والذي سيبدأ الأسبوع بعد ثلاثة أيام، سيكون تدريبًا ميدانيًا واسع النطاق على جزيرة خاصة تابعة للاتحاد .. جزيرة أركاديا.”
“ريو كينيدي.”
كان يتكئ على كرسيه بابتسامة متغطرسة.
“حاضر!”
“أوريا سيليست.”
كانت الأجواء في الفصل ألفا لا تزال مشحونة.
“حاضرة …”
أما أنا … فلم أشعر بأي منهما.
“كل الفصول معًا؟ هذا سيكون جنونًا!”
“ماركو روسي.”
“حاضر!” قال بابتسامة ودودة وصوت قوي.
“إيفا بيتروفا.”
“حاضرة.” ردت بصوت ناع .. كانت نفس الفتاة من المكتبة.
“حاضرة.” قالت بلكنة أوروبية شرقية خفيفة.
“ليلي …”
فتاة طويلة ذات الشعر بلاتيني منسدل حول الوشاح في رقبتها.
بطل القصة الأصلي، بشعره الأبيض وعينيه الساطعتين.
“سام أوينز.”
لم يقل شيئًا. فقط أومأ برأسه فقط.
كان يجلس في مكان منعزل، يراقب الجميع من خلف نظاراته الأنيقة.
وقفت خلف المنصة، ونظرت إلينا بعينيها الباردتين.
وأخيرًا، جاء ..
“آدم ليستر.”
كان يجلس وحيدًا، وعيناه الجوهرية الزرقاء تبدوان فارغتين، كأنه ينظر عبر الجدران.
رفعت يدي ببطء وقلت، “حاضر.”
“إيزابيلا دي لونا.”
شعرت بأن كل العيون في القاعة تتجه نحوي للحظة.
“أوريا سيليست.”
دون أن تلقي اورورا علي نظرة أكملت.
“ليلي …”
شاب ذو الشعر الأسود الناري والابتسامة المتهورة.
…..
….
…
بعد معركة الفرق، أصبحت نظراتها نحوي أكثر برودًا.
..
الفتاة ذات الشعر الملون كانت تهز ساقها بحماس.
.
*
كان يتكئ على كرسيه بابتسامة متغطرسة.
عندما انتهت من القائمة، وضعت فينكس جهازها اللوحي جانبًا.
..
“الآن بعد أن تأكدنا من حضور الجميع،” قالت، والصمت في القاعة أصبح أثقل.
“تورو كانيكي.”
بعد انتهاء “استعراض اللاعبين” الذي تنكر في هيئة تسجيل حضور، لم تمنحنا الأستاذة فينكس فرصة لالتقاط أنفاسنا أو تحليل ما حدث.
كانت تجلس بجانب ليو، لكن بينهما كانت مسافة غير مرئية.
بإيماءة منها، تغيرت الشاشة الكبيرة خلفها، وعرضت كلمة واحدة، مكتوبة بخط أبيض بسيط وحاد على خلفية سوداء.
[المهارات]
القائد المثالي.
غادرت المنصة، تاركة وراءها قاعة مليئة بالطلاب الذين تتراوح مشاعرهم بين الحماس الشديد والقلق العميق.
“درس اليوم،” قالت بصوتها الجليدي الذي لا يحمل أي عاطفة، “سيكون مراجعة وتعميقًا للمفاهيم الأساسية التي تشكل واقعنا. قد يعتقد البعض منكم أن هذا الموضوع بدائي، لكن الفهم الحقيقي لطبيعة المهارات هو ما يفصل بين المستخدم القوي والسيد الحقيقي.”
“حاضرة!” صرخت تقريبًا.
كانت نظرتها تجول بيننا، لكنني شعرت أنها كانت موجهة بشكل خاص إلى الطلاب ذوي الرتب العالية مثل إيثان وسيرينا.
همست بكلمة “حاضرة” بالكاد تسمع.
“خلال ‘حصار المدينة المحصنة’، كان هناك معالج شعبي يدعى ‘المرساة’. مهارته، [تثبيت المفهوم]، كانت تبدو عديمة الفائدة في القتال. كل ما كان يفعله هو لمس جدار أو درع، و”تثبيت” مفهوم “الصلابة” فيه، مما يجعله غير قابل للتدمير تقريبًا لفترة محدودة. بفضل قدرته، صمدت بوابات المدينة لأسبوعين كاملين ضد جيش من الرعب .. هو لم يقتل وحشًا واحدًا، لكنه أنقذ عشرات الآلاف. هذا هو جوهر مهارة الدعم.”
‘محاضرة عن المهارات؟’ فكرت .. ‘عنوان جذاب لشخص منتقل مثلي.
“كما تعلمون،” بدأت، وصوتها يتردد في القاعة الصامتة، “المهارات هي تجسيد لقدرة روح الفرد على التفاعل مع ‘المانا’، أو ‘النسيج’ كما يسميه بعض الفلاسفة، وإعادة كتابة جزء صغير من الواقع ليناسب إرادته. لكن هذا التفاعل ليس عشوائيًا. إنه يتبع أنماطًا وتصنيفات محددة.”
أو على الأقل، هذا ما يحاول أن يكونه.
تغيرت الشاشة، وعرضت أربعة رموز رئيسية.
“على مدى القرن الماضي، تمكن علماؤنا وباحثونا من تصنيف الغالبية العظمى من المهارات المكتشفة ضمن أربعة تصنيفات رئيسية. فهم هذه التصنيفات ليس مهمًا فقط لفهم أنفسكم، بل لفهم أعدائكم وحلفائكم.”
همس بكلمة “حاضر” بالكاد تسمع.
“إيثان ريدل.”
استمرت المحاضرة الطويلة والمفصلة. ثم انتقلت فينكس إلى جوهر الموضوع.
وأخيرًا، جاء ..
“إيفا بيتروفا.”
“حاضرة.” كانت تجلس بالقرب من النافذة، وتنظر إلى الخارج. بدت هادئة.
[التصنيف الأول: المهارات الهجومية]
همست بكلمة “حاضرة” بالكاد تسمع.
ظهر رمز لسيف مشتعل على الشاشة.
[وأخيرًا … التصنيف الرابع: المهارات الفريدة.]
“هذا هو التصنيف الأكثر شيوعًا ووضوحًا. هذه المهارات تركز على تعزيز القدرات الجسدية للمستخدم أو منحه قدرات هجومية أو دفاعية مباشرة. إنها أدوات الحرب. بسيطة، فعالة، ومباشرة.”
توقفت للحظة، ونظرت إلينا.
“كما تعلمون،” بدأت، وصوتها يتردد في القاعة الصامتة، “المهارات هي تجسيد لقدرة روح الفرد على التفاعل مع ‘المانا’، أو ‘النسيج’ كما يسميه بعض الفلاسفة، وإعادة كتابة جزء صغير من الواقع ليناسب إرادته. لكن هذا التفاعل ليس عشوائيًا. إنه يتبع أنماطًا وتصنيفات محددة.”
لم يقل شيئًا. فقط أومأ برأسه فقط.
“خذوا على سبيل المثال الجنرال ‘أياكس’ من ‘حرب التوحيد’. كانت مهارته، [قبضة المذنب]، بسيطة في مفهومها .. كل طاقة المانا في جسده كانت تتركز في قبضتيه، مما يحولهما إلى نيزكين صغيرين. لم تكن هناك حيل أو تعقيدات. كانت مجرد قوة تدميرية نقية قادرة على تحطيم حصون العدو. هذا هو جوهر المهارة الهجومية: تطبيق القوة بشكل حاسم.”
‘بسيطة … وقابلة للتنبؤ بها.’ أضفت في عقلي. ‘الأبطال والوحوش، وجهان لعملة واحدة مع تغيير الأسماء.’
من الواضح إنها تكرهني.
“حاضرة!” صرخت تقريبًا.
[التصنيف الثاني: مهارات التحكم.]
“درس اليوم،” قالت بصوتها الجليدي الذي لا يحمل أي عاطفة، “سيكون مراجعة وتعميقًا للمفاهيم الأساسية التي تشكل واقعنا. قد يعتقد البعض منكم أن هذا الموضوع بدائي، لكن الفهم الحقيقي لطبيعة المهارات هو ما يفصل بين المستخدم القوي والسيد الحقيقي.”
“إيزابيلا دي لونا.”
تغير الرمز إلى يد تحرك خيوطًا غير مرئية.
القائد المثالي.
“هذه المهارات أكثر دقة وتعقيدًا. مستخدموها لا يركزون على تدمير الخصم بشكل مباشر، بل على التحكم في ساحة المعركة، أو البيئة، أو حتى الخصم نفسه. إنهم قادة الأوركسترا في المعركة.”
نظرت إلى الجزء من القاعة قبل أن تكمل.
“لونا فيريس.”
“الأرشيف يذكر مستكشفة تعرف ب ‘سيدة المد والجزر’. مهارتها، [الضغط الجوي]، لم تكن تتحكم في الماء، بل في الضغط فوقه. كانت تستطيع خلق مناطق من الضغط المنخفض لسحب أساطيل العدو نحو الصخور، أو مناطق من الضغط العالي لسحق هياكل سفنهم دون إطلاق قذيفة واحدة. لم تكن تقاتل العدو، بل كانت تقاتل العالم الذي يقف عليه العدو. هذا هو جوهر مهارة .. التحكم.”
[التصنيف الثالث: مهارات الدعم .]
“حاضر!” قال بصوت معتدل.
تغير الرمز إلى درع يتوسطه ضوء متوهج.
‘جزيرة أركاديا…’ ياه … سيكون وقت عصيب.
أو على الأقل، هذا ما يحاول أن يكونه.
“هذا التصنيف غالبًا ما يتم الاستخفاف به، لكن التاريخ أثبت أنه قد يكون الأكثر أهمية لبقاء أي فريق. هذه المهارات لا تركز على الهجوم أو الدفاع، بل على تعزيز الحلفاء، إضعاف الأعداء، أو توفير فائدة تكتيكية فريدة.”
كانت تجلس وحيدة، وتنظر إلى يديها.
“خلال ‘حصار المدينة المحصنة’، كان هناك معالج شعبي يدعى ‘المرساة’. مهارته، [تثبيت المفهوم]، كانت تبدو عديمة الفائدة في القتال. كل ما كان يفعله هو لمس جدار أو درع، و”تثبيت” مفهوم “الصلابة” فيه، مما يجعله غير قابل للتدمير تقريبًا لفترة محدودة. بفضل قدرته، صمدت بوابات المدينة لأسبوعين كاملين ضد جيش من الرعب .. هو لم يقتل وحشًا واحدًا، لكنه أنقذ عشرات الآلاف. هذا هو جوهر مهارة الدعم.”
‘أو النقطة التي تنكسر عندها السلسلة إذا تم استهدافهم أولاً.’ فكرت أثناء تركيزي.
الفتاة ذات الشعر الملون كانت تهز ساقها بحماس.
[وأخيرًا … التصنيف الرابع: المهارات الفريدة.]
دخلت الأستاذة أورورا فينكس إلى القاعة، ووقع خطواتها الحادة كان كافيًا لإسكات الهمسات القليلة المتبقية.
ظهر رمز علامة استفهام على الشاشة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“هذا هو التصنيف الأكثر غموضًا وندرة. المهارات الفريدة هي تلك التي لا تتبع أيًا من القواعد المذكورة أعلاه، قدرات تكسر المنطق وتعمل بآليات غير مفهومة تمامًا. يمكن أن تكون قوية بشكل لا يصدق، أو عديمة الفائدة بشكل محبط.”
ساد صمت في القاعة …
‘غالبًا سنكون أنا وتورو وكاي تحت هذا التصنيف .. فريد؟ … إنها طريقة مهذبة لقول “خطأ في النظام”.’
“درس اليوم،” قالت بصوتها الجليدي الذي لا يحمل أي عاطفة، “سيكون مراجعة وتعميقًا للمفاهيم الأساسية التي تشكل واقعنا. قد يعتقد البعض منكم أن هذا الموضوع بدائي، لكن الفهم الحقيقي لطبيعة المهارات هو ما يفصل بين المستخدم القوي والسيد الحقيقي.”
[التصنيف الثاني: مهارات التحكم.]
“التاريخ يذكر شخص وصل إلى الرتبة S بمهارة فريدة، يعرف ب’جامع السجل’ كانت مهارته، [استعارة اللحظة]، تسمح له ب’تسجيل’ حدث يراه (مثل انفجار أو انهيار مبنى)، ثم ‘إعادة تشغيل’ صدى ذلك الحدث مرة واحدة في مكان آخر. لم يكن يخلق الانفجار، بل كان يستعير صداه من الماضي. كانت قدرة تتلاعب بالزمن والسببية لتعيد تجسيد شي ما. ”
“هذه المهارات لا يمكن التنبؤ بها، ومستخدموها متغيرات خطيرة في أي مواجهة. فهمها … هو التحدي الأكبر.”
توقفت فينكس، ونظرت حولها.
“الآن بعد أن تأكدنا من حضور الجميع،” قالت، والصمت في القاعة أصبح أثقل.
“هذه المهارات لا يمكن التنبؤ بها، ومستخدموها متغيرات خطيرة في أي مواجهة. فهمها … هو التحدي الأكبر.”
استمرت المحاضرة الطويلة والمفصلة.
‘محاضرة عن المهارات؟’ فكرت .. ‘عنوان جذاب لشخص منتقل مثلي.
تحدثت عن تاريخ اكتشاف المهارات، عن “عصر الفوضى”، وعن تأسيس الأكاديمية.
كانت تكرر الكثير من المعلومات التي قرأتها في المكتبة، لكن سماعها منها، بصوتها الحاد والواثق، أعطى الكلمات وزنًا مختلفًا.
“سيلاس أودونيل.”
تغيرت الشاشة، وعرضت أربعة رموز رئيسية.
عندما انتهت من القائمة، وضعت فينكس جهازها اللوحي جانبًا.
هذا مجرد تذكير .. ليست مجرد محاضرة تاريخ. كانت تنبيه عن الدمار الذي جاء من “القصص”، وبالثمن الذي دفع للوصول إلى هذا “الاستقرار”.
تغيرت الشاشة الكبيرة خلفها، وعرضت صورًا جوية خلابة لجزيرة استوائية.
وعندما انتهت من المحاضرة، وقبل أن يتمكن أي منا من الشعور بالارتياح، ألقت قنبلتها.
“التاريخ يذكر شخص وصل إلى الرتبة S بمهارة فريدة، يعرف ب’جامع السجل’ كانت مهارته، [استعارة اللحظة]، تسمح له ب’تسجيل’ حدث يراه (مثل انفجار أو انهيار مبنى)، ثم ‘إعادة تشغيل’ صدى ذلك الحدث مرة واحدة في مكان آخر. لم يكن يخلق الانفجار، بل كان يستعير صداه من الماضي. كانت قدرة تتلاعب بالزمن والسببية لتعيد تجسيد شي ما. ”
‘إذن، لقد بدأ الأمر.’
“والآن، للإعلان الرئيسي،” قالت، ونبرة صوتها أصبحت أكثر جدية.
“ماركو روسي.”
“….”
“الاختبار الخاص المعد من قبل الأكاديمية ، والذي سيبدأ الأسبوع بعد ثلاثة أيام، سيكون تدريبًا ميدانيًا واسع النطاق على جزيرة خاصة تابعة للاتحاد .. جزيرة أركاديا.”
‘بسيطة … وقابلة للتنبؤ بها.’ أضفت في عقلي. ‘الأبطال والوحوش، وجهان لعملة واحدة مع تغيير الأسماء.’
تغيرت الشاشة الكبيرة خلفها، وعرضت صورًا جوية خلابة لجزيرة استوائية.
“ريكس بارنز.”
غابات كثيفة، شواطئ رملية بيضاء، وفي وسطها منشأة تدريب بيضاء حديثة. كانت تبدو كمنتجع فاخر.
استمرت المحاضرة الطويلة والمفصلة. ثم انتقلت فينكس إلى جوهر الموضوع.
كانت تجلس بجانب ليو، لكن بينهما كانت مسافة غير مرئية.
“سيشمل هذا الاختبار جميع طلاب السنة الأولى من كل الفصول: ألفا، بيتا، زيتا، وبقية الفصول. سيتم تقسيمكم إلى فرق، وستتنافسون ضد بعضكم البعض في سيناريو بقاء وتكتيك واسع النطاق لمدة أسبوع كامل.”
تحدثت عن تاريخ اكتشاف المهارات، عن “عصر الفوضى”، وعن تأسيس الأكاديمية.
“سيلاس أودونيل.”
انفجرت القاعة بالهمسات المتحمسة والقلقة.
كانت تجلس بجانب ليو، لكن بينهما كانت مسافة غير مرئية.
“جزيرة؟”
كنت جالسًا في مقعدي المعتاد في الخلف، أراقب المسرح أمامي
“كل الفصول معًا؟ هذا سيكون جنونًا!”
كان يجلس وحيدًا، وعيناه الجوهرية الزرقاء تبدوان فارغتين، كأنه ينظر عبر الجدران.
“سمعت أن جزيرة أركاديا هي منشأة تدريب مهجورة!”
الندبة على صدغه كانت باهتة لكنها ملحوظة.
نظرت إلى الصور ببرود.
‘جزيرة أركاديا…’ ياه … سيكون وقت عصيب.
أعتقد أنني سأدفع ضريبة سوء الفهم هذه.
“مايا هورثون.”
‘إذن، لقد بدأ الأمر.’
“حاضرة.” قالت بلكنة أوروبية شرقية خفيفة.
كان يجلس وحيدًا، وعيناه الجوهرية الزرقاء تبدوان فارغتين، كأنه ينظر عبر الجدران.
“سيتم نشر تفاصيل القواعد وتقسيم الفرق قريبًا،” أنهت فينكس كلامها. “استعدوا جيدًا.”
بطل القصة الأصلي، بشعره الأبيض وعينيه الساطعتين.
غادرت المنصة، تاركة وراءها قاعة مليئة بالطلاب الذين تتراوح مشاعرهم بين الحماس الشديد والقلق العميق.
أما أنا … فلم أشعر بأي منهما.
شعرت فقط بذلك الإحساس البارد والثقيل في معدتي.
“ريو كينيدي.”
“لونا فيريس.”
إحساس شخص يعرف أنه على وشك السير مباشرة إلى معركة شوارع انا خاسرها.
“هذه المهارات لا يمكن التنبؤ بها، ومستخدموها متغيرات خطيرة في أي مواجهة. فهمها … هو التحدي الأكبر.”
ولم يكن هناك شيء يمكنني فعله لإيقافها.
“حاضرة.” ردت بصوت ناع .. كانت نفس الفتاة من المكتبة.
“هذا التصنيف غالبًا ما يتم الاستخفاف به، لكن التاريخ أثبت أنه قد يكون الأكثر أهمية لبقاء أي فريق. هذه المهارات لا تركز على الهجوم أو الدفاع، بل على تعزيز الحلفاء، إضعاف الأعداء، أو توفير فائدة تكتيكية فريدة.”
