ندوب لم تشفى
شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.
لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.
حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.
ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.
كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.
في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.
‘أنا لست بخير.’
بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.
أنا أقف خارجها، أنظر إليها.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)
بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.
أنا مجرد … شخص خائف.
سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.
في كل الحالتين كنت في ورطة.
“أ-أمي.”
“ها ..”
كانت هي التي تهمهم.
نظرت حولي دون إدراك.
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.
“ظرف طارئ؟”
سمعت صوت همهمة …
بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.
“ظرف طارئ؟”
كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.
عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.
واصلت الفتاة الاقتراب.
“دينغ-!”
لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.
رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.
كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
كانت هي التي تهمهم.
[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]
[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]
[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]
الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟
[أ. فينكس]
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.
“ظرف طارئ؟”
بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
صوت باب يفتح ببطء.
“هل حدث شيء خطير؟”
‘جزيرة أركاديا …’
نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
***
هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
..
لم أتردد.
بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.
ومياه ساخنة بدأت ببطء بالتجمع في وجنتاي.
‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’
ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.
قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.
ببطء.
بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.
‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’
‘ما هذا بحق الجحيم ؟’
في كل الحالتين كنت في ورطة.
لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.
[أ. فينكس]
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
[707] نظرت لرقم حجرتي.
“أ-أمي.”
غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.
كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.
لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.
الجزيرة تنتظر …
سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.
كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
كان هناك فقط … الترقب.
بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.
لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.
غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.
“ها ..”
الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.
…
..
.
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
***
“اغغغغ !”
في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.
بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.
“كيييك !”
صوت باب يفتح ببطء.
“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.
“وحيدة## … في السماء تب## ..”
ورأيت …
لم يكن هناك وجه تحت الشعر.
سمعت صوت همهمة …
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.
عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
فتحت عيني.
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
لم أكن في غرفتي.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.
كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.
شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.
رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.
الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.
‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’
‘هذا العالم … مبني على الخوف.’
“قناع فض### … ## ..غريب ”
كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.
صوت الهمهمة كان يقترب.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟
في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.
“هوف هف هاف هف !!!”
كانت هي التي تهمهم.
‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
كنت أرتجف.
أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
بدأت الفتاة تسير نحوي.
[مخطط المهندس السردي]
ببطء.
سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.
سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.
“دوم .. دوم ”
ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.
خطوة … بخطوة …
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.
تنهدت، ونهضت من السرير.
غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.
“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.
أحمر بلون الدم الطازج.
“كلاك-كلاك-كلاك !”
[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]
وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.
أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.
تنهدت، ونهضت من السرير.
كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.
تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.
واصلت الفتاة الاقتراب.
رفعت رأسها ببطء.
كانت هي التي تهمهم.
الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.
لم يكن هناك وجه تحت الشعر.
كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.
كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.
“كيييك !!”
عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.
مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.
‘ما-ما هذا !!”
تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.
استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.
انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.
رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.
كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.
كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
لوحات مع وجوه مشوهة !
في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.
كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.
وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.
والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.
هذا سيكون هو ضعفي
رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.
“هوف هف هاف هف !!!”
كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.
نظرت حولي دون إدراك.
‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’
“ها ..”
شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.
كنت في غرفتي، في سريري الآمن.
لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.
نظرت نحو النافذة الواسعة.
لم أكن في غرفتي.
كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.
الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟
“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.
كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.
..
كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.
‘هذا العالم … مبني على الخوف.’
غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.
لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.
“فووش !”
بدأ اللون يتغير.
ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
القمر … أصبح أحمر.
كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.
أحمر بلون الدم الطازج.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟
شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.
رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.
سمعت همهمة الفتاة المشوهة.
المسدس الأسود البارد موجه نحوي.
ورأيت …
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.
في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.
لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.
مصعد بهو الفندق.
هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.
المسدس الأسود البارد موجه نحوي.
أفكر في أحداث الرواية الأصلية.
نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.
والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.
“آآآه!”
نظرت حولي دون إدراك.
أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.
‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.
شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.
أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.
وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.
أنا أتذكر القصص التي ستحدث
***
شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.
ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
“اغغ …” لم أستطع التحمل.
بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.
انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.
“اغغغغ !”
وتقيأت.
تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.
“هل حدث شيء خطير؟”
معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.
“هاف هاوف هوف هف …”
[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]
بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
كنت أرتجف.
‘ما هذا بحق الجحيم ؟’
‘أنا لست بخير.’
كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..
بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
بدأت الفتاة تسير نحوي.
ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.
‘أنا لست بخير.’
[707] نظرت لرقم حجرتي.
بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.
كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.
“كيك كيك كيك”
“أمي …”
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)
ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،
ومياه ساخنة بدأت ببطء بالتجمع في وجنتاي.
‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
“أ-أمي.”
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.
أنا مجرد … شخص خائف.
.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.
“قناع فض### … ## ..غريب ”
لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.
نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.
“كيييك !”
كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.
“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.
حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.
تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.
لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.
لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.
عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.
لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.
خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’
بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
هذا سيكون هو ضعفي
.
في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.
ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.
تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.
ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.
لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.
أنا أتذكر القصص التي ستحدث
كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.
ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.
وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.
كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.
تنهدت، ونهضت من السرير.
في كل الحالتين كنت في ورطة.
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.
بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.
‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’
فتحت عيني.
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
“كيك كيك كيك”
القمر … أصبح أحمر.
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
أفكر في أحداث الرواية الأصلية.
‘جزيرة أركاديا …’
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.
لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.
[أ. فينكس]
في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.
لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.
‘أنا لست بخير.’
تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
ببطء.
“كيييك !”
تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.
وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.
في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.
كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.
بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟
لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.
كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
بدأت الفتاة تسير نحوي.
معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.
في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.
أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.
تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.
انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.
‘أنا لست بخير.’
حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.
خطوة … بخطوة …
أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.
كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟
‘هذا العالم … مبني على الخوف.’
كان هناك فقط … الترقب.
فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.
“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.
‘جزيرة أركاديا …’
خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.
‘إلا إذا…’
الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.
حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.
‘أنا لست بخير.’
نحن من نخلق وحوشنا.
الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
.
ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،
هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟
‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’
كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.
هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.
‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’
مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.
نظرت حولي دون إدراك.
نظرت نحو النافذة الواسعة.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
ثم فكرت في مهارتي.
أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.
[مخطط المهندس السردي]
أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.
***
أنا … أقرأ “النص”.
كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.
إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’
أنا أقف خارجها، أنظر إليها.
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.
لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
‘إلا إذا…’
القمر … أصبح أحمر.
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’
الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.
تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.
لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.
خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
كنت في غرفتي، في سريري الآمن.
ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.
نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.
‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’
‘أنا سأنجو.’
‘هذا العالم … مبني على الخوف.’
الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟
سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.
لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.
مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.
سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.
مهما كان الثمن.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
أحمر بلون الدم الطازج.
أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.
هذا سيكون هو ضعفي
هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.
“وحيدة## … في السماء تب## ..”
كان هناك فقط … الترقب.
الجزيرة تنتظر …
ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.
أنا أتذكر القصص التي ستحدث
الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
“وحيدة## … في السماء تب## ..”
