ندوب لم تشفى
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.
كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.
في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.
بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.
“ها ..”
وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
في كل الحالتين كنت في ورطة.
بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.
من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.
“كيييك !!”
‘إلا إذا…’
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.
لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.
بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.
تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.
كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.
عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.
“دينغ-!”
لم أتردد.
رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.
حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.
***
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.
[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]
لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.
[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]
شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.
[أ. فينكس]
كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.
نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
“كيييك !!”
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
“ظرف طارئ؟”
بدأت الفتاة تسير نحوي.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
“هل حدث شيء خطير؟”
[707] نظرت لرقم حجرتي.
نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.
ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
“هوف هف هاف هف !!!”
هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.
[مخطط المهندس السردي]
“كلاك-كلاك-كلاك !”
بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.
لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.
لم أتردد.
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.
‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’
في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.
بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.
أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.
كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.
رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.
‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.
كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.
كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.
[707] نظرت لرقم حجرتي.
غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.
كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.
“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.
كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.
سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.
حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.
كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.
بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.
“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.
كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.
لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.
غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.
كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.
أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.
…
..
مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.
.
نظرت حولي دون إدراك.
***
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
“كيييك !”
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.
صوت باب يفتح ببطء.
سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.
“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.
“وحيدة## … في السماء تب## ..”
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
“قناع فض### … ## ..غريب ”
سمعت صوت همهمة …
همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
فتحت عيني.
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.
لم أكن في غرفتي.
كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.
الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.
“هوف هف هاف هف !!!”
كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.
أنا … أقرأ “النص”.
صوت الهمهمة كان يقترب.
رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.
لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.
ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.
لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.
“قناع فض### … ## ..غريب ”
“أ-أمي.”
صوت الهمهمة كان يقترب.
لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
“هوف هف هاف هف !!!”
في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.
هذا سيكون هو ضعفي
كانت هي التي تهمهم.
‘هذا العالم … مبني على الخوف.’
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.
أنا أقف خارجها، أنظر إليها.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.
بدأت الفتاة تسير نحوي.
لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.
ببطء.
لم يكن هناك وجه تحت الشعر.
في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.
“دوم .. دوم ”
كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.
خطوة … بخطوة …
مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.
“اغغغغ !”
ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.
“كيييك !”
كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.
“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.
“كلاك-كلاك-كلاك !”
أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.
[707] نظرت لرقم حجرتي.
كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.
واصلت الفتاة الاقتراب.
أنا مجرد … شخص خائف.
رفعت رأسها ببطء.
“دينغ-!”
لم يكن هناك وجه تحت الشعر.
…
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.
“كيييك !!”
..
مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.
الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
‘ما-ما هذا !!”
“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.
تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.
استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.
الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.
كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.
وتقيأت.
لوحات مع وجوه مشوهة !
هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.
كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.
والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.
أنا … أقرأ “النص”.
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.
“هوف هف هاف هف !!!”
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’
كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.
قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.
نظرت حولي دون إدراك.
أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.
“ها ..”
كنت في غرفتي، في سريري الآمن.
سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.
لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
نظرت نحو النافذة الواسعة.
كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
ببطء.
كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.
انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
“هوف هف هاف هف !!!”
لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
“فووش !”
…
بدأ اللون يتغير.
سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.
مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
القمر … أصبح أحمر.
وتقيأت.
أحمر بلون الدم الطازج.
.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.
سمعت همهمة الفتاة المشوهة.
أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.
ورأيت …
‘أنا سأنجو.’
أنا أقف خارجها، أنظر إليها.
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.
ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.
لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.
مصعد بهو الفندق.
المسدس الأسود البارد موجه نحوي.
كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟
كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.
والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.
“آآآه!”
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.
***
‘أنا سأنجو.’
شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
أنا مجرد … شخص خائف.
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟
لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.
شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.
كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.
ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.
‘ما-ما هذا !!”
“اغغ …” لم أستطع التحمل.
انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.
بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.
“اغغغغ !”
انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.
هذا سيكون هو ضعفي
وتقيأت.
تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.
‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’
“هاف هاوف هوف هف …”
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
“هل حدث شيء خطير؟”
كنت أرتجف.
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.
‘ما هذا بحق الجحيم ؟’
لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..
“اغغ …” لم أستطع التحمل.
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
صوت الهمهمة كان يقترب.
ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.
‘أنا لست بخير.’
كانت هي التي تهمهم.
“فووش !”
كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.
“دوم .. دوم ”
“أمي …”
بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.
كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.
ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
ومياه ساخنة بدأت ببطء بالتجمع في وجنتاي.
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
لم أكن في غرفتي.
“أ-أمي.”
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
أنا مجرد … شخص خائف.
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.
شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.
بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.
كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
أنا … أقرأ “النص”.
لوحات مع وجوه مشوهة !
تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.
سمعت همهمة الفتاة المشوهة.
عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.
“دينغ-!”
لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،
‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’
رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
أنا أقف خارجها، أنظر إليها.
هذا سيكون هو ضعفي
ومياه ساخنة بدأت ببطء بالتجمع في وجنتاي.
.
ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.
نحن من نخلق وحوشنا.
ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Fahad K🔥 1004Hussain Almajed🔥 1005Hake🔥 1006Khalifa Almozahmi🔥 1007IO🔥 1008Joy Hmd🔥 1009خالد الرويلي🔥 10010Suliman Al mutairi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdalla Tofaha💎 1008Fang99💎 1009A M💎 10010H N💎 100
أنا أتذكر القصص التي ستحدث
وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.
كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
تنهدت، ونهضت من السرير.
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.
‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
القمر … أصبح أحمر.
“كيك كيك كيك”
عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.
مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.
[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.
.
أفكر في أحداث الرواية الأصلية.
‘جزيرة أركاديا …’
لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.
“ها ..”
لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.
وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.
“أمي …”
في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.
الجزيرة تنتظر …
[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]
لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
ورأيت …
القمر … أصبح أحمر.
وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.
لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.
بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟
“هل حدث شيء خطير؟”
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
فتحت عيني.
كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.
ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.
كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.
معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.
القمر … أصبح أحمر.
في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.
“ظرف طارئ؟”
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.
نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.
وتقيأت.
انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.
حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.
صوت الهمهمة كان يقترب.
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
‘هذا العالم … مبني على الخوف.’
ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.
فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.
“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.
أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.
“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.
واصلت الفتاة الاقتراب.
نحن من نخلق وحوشنا.
وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.
هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟
أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.
الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟
كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.
كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.
إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.
‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’
“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.
مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.
أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.
[707] نظرت لرقم حجرتي.
ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.
ثم فكرت في مهارتي.
لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.
[مخطط المهندس السردي]
أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.
صوت باب يفتح ببطء.
أنا … أقرأ “النص”.
[أ. فينكس]
إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.
كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.
أنا أقف خارجها، أنظر إليها.
في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.
‘إلا إذا…’
غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.
ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.
‘إلا إذا…’
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
“هوف هف هاف هف !!!”
تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.
“فووش !”
كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.
“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.
نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.
‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’
لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.
‘أنا سأنجو.’
سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.
كنت أرتجف.
سمعت همهمة الفتاة المشوهة.
لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.
سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.
مهما كان الثمن.
أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.
“أ-أمي.”
…
هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.
لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.
كان هناك فقط … الترقب.
شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.
الجزيرة تنتظر …
“ظرف طارئ؟”
“قناع فض### … ## ..غريب ”
أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.
