Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 55

ندوب لم تشفى

ندوب لم تشفى

 

“هاف هاوف هوف هف …”

 

 

 

وتقيأت.

 

الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.

 

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.

 

 

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

 

‘أنا لست بخير.’

كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.

 

 

 

في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.

 

 

جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.

بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.

كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.

 

أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.

بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.

 

 

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.

 

 

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)

 

 

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.

 

 

 

في كل الحالتين كنت في ورطة.

سمعت صوت همهمة …

 

 

 

 

 

 

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

 

 

 

من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.

 

 

بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

 

 

 

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

 

 

بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.

 

 

 

كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.

وتقيأت.

 

 

عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.

 

 

 

“دينغ-!”

 

 

 

رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.

 

 

 

 

 

 

رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.

 

 

 

 

 

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]

 

 

الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.

[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]

 

 

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]

 

 

هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟

[أ. فينكس]

 

 

 

همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.

 

 

بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.

“ظرف طارئ؟”

 

 

الجزيرة تنتظر …

“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”

 

 

لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.

“هل حدث شيء خطير؟”

 

 

 

نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.

نظرت حولي دون إدراك.

 

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.

 

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

 

مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.

 

 

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

“أ-أمي.”

 

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.

 

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

 

 

لم أتردد.

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

 

تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.

بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.

 

 

 

‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’

 

 

 

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

 

 

 

بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.

 

 

أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.

 

لوحات مع وجوه مشوهة !

‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’

 

 

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.

[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]

 

أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.

كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.

 

 

 

عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.

 

 

لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.

[707] نظرت لرقم حجرتي.

 

 

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.

 

 

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

 

 

“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.

كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.

 

 

معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

 

 

 

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

 

 

نظرت حولي دون إدراك.

الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

 

 

بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.

 

 

 

كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.

 

 

“وحيدة## … في السماء تب## ..”

لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.

 

لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.

غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

 

 

 

 

 

 

معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.

..

 

.

مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.

 

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

***

 

 

لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.

 

 

 

“هوف هف هاف هف !!!”

 

 

“كيييك !”

 

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

صوت باب يفتح ببطء.

[707] نظرت لرقم حجرتي.

 

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.

الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.

 

 

“وحيدة## … في السماء تب## ..”

 

 

 

سمعت صوت همهمة …

 

 

وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.

همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.

 

 

شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.

فتحت عيني.

 

 

لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.

لم أكن في غرفتي.

 

 

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.

 

 

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.

“كلاك-كلاك-كلاك !”

 

 

كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.

 

 

 

شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.

‘إلا إذا…’

 

 

 

 

 

 

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

 

 

وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.

 

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

 

 

“قناع فض### … ## ..غريب ”

 

 

 

صوت الهمهمة كان يقترب.

لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.

 

 

استدرت بظهر متصلب لأراها.

 

 

 

في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.

“هل حدث شيء خطير؟”

 

 

كانت هي التي تهمهم.

شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.

 

 

شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.

 

 

 

أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.

 

 

“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.

أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.

ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.

 

 

بدأت الفتاة تسير نحوي.

“ظرف طارئ؟”

 

 

ببطء.

شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.

 

 

“دوم .. دوم ”

 

 

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

خطوة … بخطوة …

“هاف هاوف هوف هف …”

 

 

مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.

 

 

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

 

 

“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

 

 

“كلاك-كلاك-كلاك !”

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

 

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.

 

 

 

كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.

 

 

‘جزيرة أركاديا …’

واصلت الفتاة الاقتراب.

أحمر بلون الدم الطازج.

 

 

رفعت رأسها ببطء.

 

 

ورأيت …

لم يكن هناك وجه تحت الشعر.

كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.

 

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

 

 

 

في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.

صوت باب يفتح ببطء.

 

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

“كيييك !!”

 

 

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.

 

 

 

‘ما-ما هذا !!”

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

 

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.

 

 

نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.

استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.

 

 

 

الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.

 

 

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

 

‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.

 

 

كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.

 

 

 

 

 

سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.

لوحات مع وجوه مشوهة !

 

 

نحن من نخلق وحوشنا.

كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.

 

 

في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.

والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.

 

 

 

 

“كيييك !!”

 

فتحت عيني.

“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.

 

 

كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.

“هوف هف هاف هف !!!”

 

 

 

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.

 

 

نظرت حولي دون إدراك.

من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.

 

 

“ها ..”

 

 

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

كنت في غرفتي، في سريري الآمن.

والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.

 

ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،

لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.

في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة.

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

 

 

كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.

نظرت حولي دون إدراك.

 

 

كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.

 

 

أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.

‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’

 

 

نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.

أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.

 

 

كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟

 

 

كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.

 

 

 

لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.

‘إلا إذا…’

 

أنا … أقرأ “النص”.

“فووش !”

..

 

 

بدأ اللون يتغير.

 

 

 

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.

 

 

القمر … أصبح أحمر.

[707] نظرت لرقم حجرتي.

 

 

أحمر بلون الدم الطازج.

لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.

 

‘إلا إذا…’

لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.

رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.

 

خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.

شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.

أنا أقف خارجها، أنظر إليها.

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

 

لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.

ورأيت …

 

 

شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.

بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.

 

شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

 

 

 

مصعد بهو الفندق.

‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’

 

[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]

المسدس الأسود البارد موجه نحوي.

 

 

 

والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

 

 

“آآآه!”

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

 

 

أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.

 

 

 

شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.

في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.

 

 

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

 

 

والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

 

 

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

 

 

‘هل … هل كنت أتوهم؟’

 

 

 

لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.

 

 

سمعت صوت همهمة …

شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

 

 

 

ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.

 

 

 

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

هذا سيكون هو ضعفي

 

 

انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.

 

 

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

“اغغغغ !”

تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.

 

 

وتقيأت.

 

 

“اغغغغ !”

تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

 

غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.

“هاف هاوف هوف هف …”

 

 

ببطء.

بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.

كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.

 

 

عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

 

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

كنت أرتجف.

 

 

 

‘ما هذا بحق الجحيم ؟’

 

 

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

 

عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

 

 

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.

 

 

 

ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.

 

 

صوت باب يفتح ببطء.

‘أنا لست بخير.’

 

 

 

كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.

 

 

 

“أمي …”

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

 

 

أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.

 

 

 

ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،

 

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”

 

 

“أ-أمي.”

لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.

 

 

“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.

 

 

الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟

 

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة.

أنا مجرد … شخص خائف.

 

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.

سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.

 

 

 

بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.

 

‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.

بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.

“أمي …”

 

 

جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.

 

 

“كيييك !!”

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

 

 

 

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

 

 

 

 

أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.

 

“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

 

 

 

لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.

وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.

 

 

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

“كيييك !!”

 

كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.

 

 

الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.

كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.

 

مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

 

 

“كيييك !!”

كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.

 

 

لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.

هذا سيكون هو ضعفي

 

.

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

 

 

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

[مخطط المهندس السردي]

 

 

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’

 

 

وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.

 

 

 

كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.

ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.

 

خطوة … بخطوة …

تنهدت، ونهضت من السرير.

وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.

 

كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.

لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.

 

 

 

بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.

 

 

 

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

 

 

وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.

 

 

 

بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.

“فووش !”

 

أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.

“كيك كيك كيك”

 

 

 

مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.

 

 

خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

 

 

 

أفكر في أحداث الرواية الأصلية.

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

 

لا سيما من  وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟

‘جزيرة أركاديا …’

وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.

 

بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.

في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.

 

 

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.

كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.

 

 

وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

 

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

استدرت بظهر متصلب لأراها.

 

شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.

لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.

بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.

 

 

الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.

 

 

“هاف هاوف هوف هف …”

 

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

 

 

وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

 

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

 

 

أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.

 

 

 

كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟

..

 

 

‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.

 

 

 

معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.

 

 

“هل حدث شيء خطير؟”

في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

 

حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.

أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.

 

 

بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟

انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

 

[707] نظرت لرقم حجرتي.

حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.

 

 

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.

 

 

 

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

 

 

 

فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.

وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.

 

 

“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.

“هاف هاوف هوف هف …”

 

 

خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.

بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.

 

في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’

 

 

“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.

 

 

 

حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.

 

 

 

نحن من نخلق وحوشنا.

مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.

 

“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.

‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.

سمعت صوت همهمة …

 

 

هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

 

 

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

 

 

 

الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

 

 

كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.

 

 

 

‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’

 

 

 

مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.

 

 

وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)

 

 

 

 

ثم فكرت في مهارتي.

المسدس الأسود البارد موجه نحوي.

 

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

[مخطط المهندس السردي]

 

 

نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.

 

 

أنا … أقرأ “النص”.

كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.

 

 

إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.

 

 

أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.

لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.

 

 

الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.

أنا أقف خارجها، أنظر إليها.

 

 

 

وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.

أنا … أقرأ “النص”.

 

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.

كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.

 

 

‘إلا إذا…’

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

 

 

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

 

 

‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’

 

تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.

 

 

 

لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

 

 

 

 

 

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

لا سيما من  وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟

بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.

 

 

تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.

 

 

 

كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

 

 

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

 

 

جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.

نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

 

لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.

‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’

فتحت عيني.

 

 

‘أنا سأنجو.’

بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.

 

لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.

سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.

 

 

جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.

لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.

 

 

 

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.

 

 

مهما كان الثمن.

 

 

 

أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

 

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

 

 

 

كان هناك فقط … الترقب.

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

 

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

الجزيرة تنتظر …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صوت باب يفتح ببطء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط