Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 55

ندوب لم تشفى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ندوب لم تشفى

 

 

 

وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.

 

 

 

‘أنا سأنجو.’

 

وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.

بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.

 

 

 

حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.

 

 

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.

 

 

 

في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.

 

 

 

بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.

***

 

كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.

بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.

الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.

 

‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’

ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.

 

 

 

وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)

نظرت حولي دون إدراك.

 

 

سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.

 

 

‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.

في كل الحالتين كنت في ورطة.

كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.

 

 

 

 

 

معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

 

 

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.

 

 

 

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

 

 

أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

 

 

ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،

بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.

 

 

 

كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.

 

 

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.

 

 

 

“دينغ-!”

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

 

 

رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.

بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.

 

 

 

كنت في غرفتي، في سريري الآمن.

 

 

 

 

 

 

 

 

[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]

.

 

 

[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]

 

 

تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.

[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]

 

 

 

[أ. فينكس]

 

 

 

همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.

“دوم .. دوم ”

 

 

“ظرف طارئ؟”

لا سيما من  وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟

 

 

“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”

أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.

 

 

“هل حدث شيء خطير؟”

 

 

 

نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.

 

 

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.

 

 

 

استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.

 

بدأت الفتاة تسير نحوي.

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

 

 

وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

 

 

 

لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.

 

 

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

لم أتردد.

 

 

 

بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.

نظرت نحو النافذة الواسعة.

 

 

‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’

 

 

 

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

 

 

 

بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

 

 

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

 

 

 

‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

 

لا سيما من  وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟

لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

 

‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’

كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.

بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.

 

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.

نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.

 

 

[707] نظرت لرقم حجرتي.

كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.

 

شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

“هاف هاوف هوف هف …”

 

“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

 

 

تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.

كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.

كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.

 

 

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.

 

 

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

 

 

كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.

الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

 

“ها ..”

بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.

 

 

 

كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.

بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.

 

 

لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.

 

 

كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.

غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.

[أ. فينكس]

 

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

 

عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.

 

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

…

 

..

في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.

.

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

 

 

***

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

 

 

 

 

 

لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.

 

 

“كيييك !”

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

 

 

صوت باب يفتح ببطء.

همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.

 

 

“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.

كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.

 

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

“وحيدة## … في السماء تب## ..”

بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.

 

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

سمعت صوت همهمة …

في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.

 

الجزيرة تنتظر …

همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.

 

 

 

فتحت عيني.

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

لم أكن في غرفتي.

 

 

 

كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.

ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.

 

لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.

الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.

 

 

“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.

كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.

‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’

 

 

شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.

الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.

 

 

 

 

 

 

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

 

 

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

 

 

 

 

“قناع فض### … ## ..غريب ”

 

 

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

صوت الهمهمة كان يقترب.

 

 

 

استدرت بظهر متصلب لأراها.

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

 

 

في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.

 

 

“أمي …”

كانت هي التي تهمهم.

 

 

لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.

شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.

همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.

 

نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.

أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.

‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’

 

 

أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.

 

 

بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.

بدأت الفتاة تسير نحوي.

 

 

 

ببطء.

سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.

 

[أ. فينكس]

“دوم .. دوم ”

 

 

 

خطوة … بخطوة …

 

 

 

مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.

همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.

 

 

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

 

 

 

“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

 

“وحيدة## … في السماء تب## ..”

“كلاك-كلاك-كلاك !”

 

 

 

أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

 

 

كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.

 

 

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

واصلت الفتاة الاقتراب.

في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.

 

 

رفعت رأسها ببطء.

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

 

 

لم يكن هناك وجه تحت الشعر.

الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.

 

شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

 

 

“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”

في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.

 

 

 

“كيييك !!”

 

 

غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.

مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.

حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.

 

 

‘ما-ما هذا !!”

“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.

 

ببطء.

تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.

 

 

 

استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

 

 

الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.

 

 

كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.

 

كانت هي التي تهمهم.

 

 

كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.

 

 

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

 

حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.

 

 

لوحات مع وجوه مشوهة !

 

 

 

كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.

همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.

 

أفكر في أحداث الرواية الأصلية.

والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.

‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’

 

“قناع فض### … ## ..غريب ”

 

بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.

 

لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.

“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.

في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.

 

 

“هوف هف هاف هف !!!”

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة.

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.

 

 

نظرت حولي دون إدراك.

لم يكن هناك وجه تحت الشعر.

 

 

“ها ..”

 

 

 

كنت في غرفتي، في سريري الآمن.

 

 

 

لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.

 

 

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

نظرت نحو النافذة الواسعة.

 

 

 

كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.

 

 

هذا سيكون هو ضعفي

كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.

 

 

بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.

‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’

كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.

 

 

أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.

 

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

 

 

لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.

كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.

لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.

 

 

لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

 

لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.

“فووش !”

 

 

مهما كان الثمن.

بدأ اللون يتغير.

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

 

 

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

“هاف هاوف هوف هف …”

 

هذا سيكون هو ضعفي

القمر … أصبح أحمر.

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة.

أحمر بلون الدم الطازج.

أنا مجرد … شخص خائف.

 

 

لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.

‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’

 

ببطء.

شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.

 

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

 

 

“أ-أمي.”

ورأيت …

 

 

 

صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

 

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

 

 

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

مصعد بهو الفندق.

شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

 

 

المسدس الأسود البارد موجه نحوي.

 

 

 

والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.

 

 

 

“آآآه!”

كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.

 

لا سيما من  وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟

أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.

 

 

 

شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.

 

 

 

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]

 

 

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

 

 

 

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

 

 

في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.

‘هل … هل كنت أتوهم؟’

 

 

 

لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.

 

 

 

شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

 

 

 

ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.

 

 

 

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

 

 

 

انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.

 

 

 

“اغغغغ !”

 

 

بدأ اللون يتغير.

وتقيأت.

 

 

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.

جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.

 

 

“هاف هاوف هوف هف …”

..

 

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.

“دينغ-!”

 

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.

..

 

 

كنت أرتجف.

معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.

 

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

‘ما هذا بحق الجحيم ؟’

 

 

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟

 

 

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

 

 

لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.

نحن من نخلق وحوشنا.

 

أنا … أقرأ “النص”.

ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.

 

 

 

‘أنا لست بخير.’

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

 

 

كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.

من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.

 

أنا أقف خارجها، أنظر إليها.

“أمي …”

“وحيدة## … في السماء تب## ..”

 

كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.

أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

 

 

ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،

هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’

 

 

“أ-أمي.”

 

 

شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.

“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.

 

 

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

 

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

 

 

أنا مجرد … شخص خائف.

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

 

همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.

شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.

“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.

 

 

 

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

 

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.

جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.

 

 

جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.

 

 

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

 

 

انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)

 

 

 

 

 

 

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

 

 

نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.

لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.

 

 

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.

 

 

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

 

 

 

الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.

 

 

 

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

 

 

 

كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.

 

 

بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.

هذا سيكون هو ضعفي

 

.

الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.

ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.

بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.

 

..

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

 

 

 

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

 

 

 

وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.

 

 

‘جزيرة أركاديا …’

كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.

انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.

 

 

تنهدت، ونهضت من السرير.

وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.

 

ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.

لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.

 

 

بدأ اللون يتغير.

بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.

لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.

 

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

أنا مجرد … شخص خائف.

 

 

وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.

 

 

 

بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.

***

 

 

“كيك كيك كيك”

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

 

 

مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.

 

 

‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

 

 

 

أفكر في أحداث الرواية الأصلية.

أنا … أقرأ “النص”.

 

لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.

‘جزيرة أركاديا …’

 

 

 

في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.

 

 

 

لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

 

مصعد بهو الفندق.

وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.

مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.

 

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

“اغغغغ !”

 

 

لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.

 

 

أحمر بلون الدم الطازج.

الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.

 

 

 

 

 

 

 

وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.

كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.

 

 

بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟

 

 

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

 

إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.

كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟

 

 

 

‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.

انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.

 

 

معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.

 

 

 

في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.

 

 

 

أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.

 

 

 

انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.

 

 

أنا أقف خارجها، أنظر إليها.

حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.

تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.

 

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.

 

 

 

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

 

 

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

 

في كل الحالتين كنت في ورطة.

“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

 

 

خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.

…

 

 

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

 

 

 

“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.

 

 

‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’

حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.

 

 

ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،

نحن من نخلق وحوشنا.

 

 

 

‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.

 

 

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟

 

 

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.

 

“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”

الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟

 

 

“كيييك !”

كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.

 

 

الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟

‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’

 

 

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.

تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.

 

“هوف هف هاف هف !!!”

 

 

 

 

ثم فكرت في مهارتي.

 

 

 

[مخطط المهندس السردي]

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

 

“أ-أمي.”

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

 

 

 

أنا … أقرأ “النص”.

تنهدت، ونهضت من السرير.

 

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.

 

 

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.

 

 

 

أنا أقف خارجها، أنظر إليها.

وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.

 

عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.

وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.

كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.

 

 

لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.

 

 

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

‘إلا إذا…’

 

 

[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

 

ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.

‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’

 

تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.

 

 

 

لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.

 

 

 

 

 

 

وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.

لا سيما من  وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟

كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.

 

“فووش !”

تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.

[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]

 

[مخطط المهندس السردي]

كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.

 

 

 

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

 

 

انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.

نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.

“ها ..”

 

في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.

‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’

 

 

“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.

‘أنا سأنجو.’

 

 

بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.

سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.

“ها ..”

 

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

 

 

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

 

 

 

مهما كان الثمن.

 

 

لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.

أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.

بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.

 

واصلت الفتاة الاقتراب.

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.

 

 

كان هناك فقط … الترقب.

 

 

أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.

الجزيرة تنتظر …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنهدت، ونهضت من السرير.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط