ندوب لم تشفى
غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.
خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.
كنت في غرفتي، في سريري الآمن.
حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.
كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.
لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.
في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.
ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.
بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.
نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.
بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.
وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)
سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.
في كل الحالتين كنت في ورطة.
كان هناك فقط … الترقب.
وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.
من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
لم أكن في غرفتي.
بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.
كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.
والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.
‘إلا إذا…’
عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.
‘ما-ما هذا !!”
‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’
“دينغ-!”
رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.
ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.
ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.
[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]
“هل حدث شيء خطير؟”
[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]
خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.
[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]
[أ. فينكس]
سمعت صوت همهمة …
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
“كيك كيك كيك”
“ظرف طارئ؟”
أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
ببطء.
“هل حدث شيء خطير؟”
والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.
بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.
لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.
وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
لم أتردد.
القمر … أصبح أحمر.
بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.
‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟
قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.
‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.
كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.
كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.
كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.
‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’
لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.
كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.
كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
[707] نظرت لرقم حجرتي.
بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.
غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.
بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.
كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.
‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’
كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.
مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.
كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.
كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.
لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.
.
غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.
“أ-أمي.”
رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.
…
كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.
..
بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.
.
فتحت عيني.
***
كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.
“كيييك !”
كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.
صوت باب يفتح ببطء.
“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.
ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.
“وحيدة## … في السماء تب## ..”
سمعت صوت همهمة …
همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
فتحت عيني.
‘أنا سأنجو.’
لم أكن في غرفتي.
سمعت صوت همهمة …
كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.
‘هذا العالم … مبني على الخوف.’
الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.
شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.
غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.
وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.
رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.
كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.
“كيييك !!”
“قناع فض### … ## ..غريب ”
“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.
صوت الهمهمة كان يقترب.
‘هذا العالم … مبني على الخوف.’
أحمر بلون الدم الطازج.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.
في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.
والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
كانت هي التي تهمهم.
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.
أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.
ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.
بدأت الفتاة تسير نحوي.
هذا سيكون هو ضعفي
ببطء.
كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.
“دوم .. دوم ”
نحن من نخلق وحوشنا.
بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.
خطوة … بخطوة …
مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.
ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.
مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.
‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’
“كلاك-كلاك-كلاك !”
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.
كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.
لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.
واصلت الفتاة الاقتراب.
بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.
رفعت رأسها ببطء.
لم يكن هناك وجه تحت الشعر.
والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.
كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.
‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
“كيييك !!”
مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
‘ما-ما هذا !!”
الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟
هذا سيكون هو ضعفي
تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.
تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.
‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’
استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.
في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.
الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.
‘جزيرة أركاديا …’
لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.
أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.
كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.
“دوم .. دوم ”
لوحات مع وجوه مشوهة !
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.
كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.
والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.
ومياه ساخنة بدأت ببطء بالتجمع في وجنتاي.
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
“هوف هف هاف هف !!!”
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.
نظرت حولي دون إدراك.
“ها ..”
كنت في غرفتي، في سريري الآمن.
لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
نظرت نحو النافذة الواسعة.
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.
كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.
سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.
“قناع فض### … ## ..غريب ”
لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.
“فووش !”
بدأ اللون يتغير.
[أ. فينكس]
غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.
ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.
القمر … أصبح أحمر.
غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.
أحمر بلون الدم الطازج.
إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.
“دوم .. دوم ”
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.
أنا … أقرأ “النص”.
سمعت همهمة الفتاة المشوهة.
الجزيرة تنتظر …
ورأيت …
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.
لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.
تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.
نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.
مصعد بهو الفندق.
أنا مجرد … شخص خائف.
المسدس الأسود البارد موجه نحوي.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.
سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.
“آآآه!”
معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.
“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.
أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.
أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.
‘ما هذا بحق الجحيم ؟’
شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.
أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.
كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.
أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.
نحن من نخلق وحوشنا.
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
نظرت نحو النافذة الواسعة.
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.
***
شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.
أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.
ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.
“اغغ …” لم أستطع التحمل.
ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.
لم أتردد.
انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
“اغغغغ !”
“دينغ-!”
وتقيأت.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.
“هاف هاوف هوف هف …”
بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.
في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
كنت أرتجف.
أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.
‘ما هذا بحق الجحيم ؟’
صوت باب يفتح ببطء.
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..
حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.
‘أنا لست بخير.’
أنا أتذكر القصص التي ستحدث
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.
كانت هي التي تهمهم.
“أمي …”
القمر … أصبح أحمر.
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.
ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،
ومياه ساخنة بدأت ببطء بالتجمع في وجنتاي.
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
“أ-أمي.”
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.
أنا مجرد … شخص خائف.
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.
بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.
انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.
فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.
نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.
حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.
سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.
تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.
والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.
لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
..
عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.
لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.
[مخطط المهندس السردي]
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’
رفعت رأسها ببطء.
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.
هذا سيكون هو ضعفي
.
مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.
ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.
الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.
أنا أتذكر القصص التي ستحدث
كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.
وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.
كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.
لوحات مع وجوه مشوهة !
تنهدت، ونهضت من السرير.
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
لم يكن هناك وجه تحت الشعر.
صوت الهمهمة كان يقترب.
بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.
‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’
والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
“كيك كيك كيك”
في كل الحالتين كنت في ورطة.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’
أفكر في أحداث الرواية الأصلية.
‘جزيرة أركاديا …’
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.
[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]
لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.
كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.
وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.
“دوم .. دوم ”
لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.
كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
[أ. فينكس]
وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.
سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟
الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
بدأت الفتاة تسير نحوي.
سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.
كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟
من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.
أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.
معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.
أحمر بلون الدم الطازج.
[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]
في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.
انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.
حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.
“دينغ-!”
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.
‘هذا العالم … مبني على الخوف.’
‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’
‘أنا لست بخير.’
فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.
ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.
“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.
صوت الهمهمة كان يقترب.
الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.
“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.
حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.
نظرت نحو النافذة الواسعة.
نحن من نخلق وحوشنا.
مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.
‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟
الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟
وتقيأت.
[مخطط المهندس السردي]
الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟
“كيييك !!”
استدرت بظهر متصلب لأراها.
كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’
“كيييك !!”
الجزيرة تنتظر …
مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.
‘أنا لست بخير.’
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
ثم فكرت في مهارتي.
[مخطط المهندس السردي]
أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
وتقيأت.
أنا … أقرأ “النص”.
إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
أنا أقف خارجها، أنظر إليها.
الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
“ها ..”
لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.
“قناع فض### … ## ..غريب ”
‘إلا إذا…’
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’
تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.
لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.
لوحات مع وجوه مشوهة !
‘إلا إذا…’
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.
“آآآه!”
ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.
نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’
‘أنا سأنجو.’
“أ-أمي.”
سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.
والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.
لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.
[أ. فينكس]
مهما كان الثمن.
أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.
ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.
ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.
هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.
“هل حدث شيء خطير؟”
كان هناك فقط … الترقب.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.
الجزيرة تنتظر …
الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟
ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.
“وحيدة## … في السماء تب## ..”
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
