Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 55

ندوب لم تشفى

ندوب لم تشفى

 

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

 

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

 

 

 

 

 

كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.

بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.

 

 

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.

‘أنا سأنجو.’

 

أنا … أقرأ “النص”.

كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.

سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.

 

 

في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

 

‘أنا سأنجو.’

بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.

 

 

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.

في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.

 

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.

 

 

تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.

وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

 

 

سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.

ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.

 

لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.

في كل الحالتين كنت في ورطة.

 

 

 

 

في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.

 

 

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.

 

 

من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.

ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،

 

 

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.

 

وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

 

 

“هل حدث شيء خطير؟”

بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.

.

 

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.

 

 

 

عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.

 

 

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

“دينغ-!”

 

 

 

رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.

 

 

 

 

“هاف هاوف هوف هف …”

 

 

 

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

 

‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’

 

لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.

[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]

 

 

“كيييك !!”

[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]

 

 

أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.

[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]

شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

 

والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.

[أ. فينكس]

مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.

 

 

همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.

 

 

 

“ظرف طارئ؟”

[مخطط المهندس السردي]

 

“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”

 

 

 

“هل حدث شيء خطير؟”

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

 

أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.

نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.

 

 

 

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.

 

كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.

 

كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.

 

 

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

 

 

“كلاك-كلاك-كلاك !”

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

 

 

 

لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.

كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.

 

 

لم أتردد.

 

 

عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.

بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.

 

 

 

‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

 

خطوة … بخطوة …

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

“ظرف طارئ؟”

 

 

بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.

 

 

 

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

 

 

 

‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’

معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.

 

أنا … أقرأ “النص”.

لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.

لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.

 

 

كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.

[مخطط المهندس السردي]

 

***

عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

 

بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.

[707] نظرت لرقم حجرتي.

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

 

 

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.

 

شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

مصعد بهو الفندق.

 

“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.

كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.

نظرت حولي دون إدراك.

 

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

 

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

 

لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.

الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.

 

 

 

بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

 

‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.

كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.

 

 

 

لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.

 

 

نظرت حولي دون إدراك.

غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

 

سمعت صوت همهمة …

 

ورأيت …

 

 

 

..

 

.

كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.

 

 

***

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

“هاف هاوف هوف هف …”

“كيييك !”

 

 

بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.

صوت باب يفتح ببطء.

لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.

 

 

“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.

 

 

 

“وحيدة## … في السماء تب## ..”

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

 

 

سمعت صوت همهمة …

 

 

 

همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.

“آآآه!”

 

 

فتحت عيني.

الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.

 

 

لم أكن في غرفتي.

 

 

 

كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.

عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.

 

بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟

الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.

 

 

 

كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.

‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.

 

 

شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.

 

 

 

 

 

 

 

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

 

 

 

 

 

 

كان هناك فقط … الترقب.

“قناع فض### … ## ..غريب ”

 

 

[مخطط المهندس السردي]

صوت الهمهمة كان يقترب.

إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.

 

[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]

استدرت بظهر متصلب لأراها.

 

 

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.

 

 

 

كانت هي التي تهمهم.

كنت أرتجف.

 

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.

 

 

 

أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.

 

 

“هل حدث شيء خطير؟”

أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.

 

 

 

بدأت الفتاة تسير نحوي.

 

 

 

ببطء.

 

 

 

“دوم .. دوم ”

 

 

لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.

خطوة … بخطوة …

كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.

 

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.

 

 

 

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

 

 

 

“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.

 

 

انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.

“كلاك-كلاك-كلاك !”

 

 

“فووش !”

أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.

 

 

تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.

كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.

 

 

 

واصلت الفتاة الاقتراب.

 

 

 

رفعت رأسها ببطء.

 

 

 

لم يكن هناك وجه تحت الشعر.

[أ. فينكس]

 

بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

 

 

 

في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.

 

 

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

“كيييك !!”

شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.

 

 

مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.

أنا … أقرأ “النص”.

 

 

‘ما-ما هذا !!”

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

 

 

تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.

همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.

 

 

استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.

في كل الحالتين كنت في ورطة.

 

وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.

الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.

عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.

 

 

 

“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.

 

 

كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.

 

 

رفعت رأسها ببطء.

 

[مخطط المهندس السردي]

 

“دوم .. دوم ”

لوحات مع وجوه مشوهة !

أنا … أقرأ “النص”.

 

وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.

كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.

 

 

أنا أقف خارجها، أنظر إليها.

والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.

 

 

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

 

استدرت بظهر متصلب لأراها.

 

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.

كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.

 

 

“هوف هف هاف هف !!!”

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

 

“كيييك !”

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

 

 

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

نظرت حولي دون إدراك.

“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.

 

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

“ها ..”

انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.

 

 

كنت في غرفتي، في سريري الآمن.

 

 

 

لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.

 

 

كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.

نظرت نحو النافذة الواسعة.

 

 

 

كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.

 

 

“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.

كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.

سمعت صوت همهمة …

 

 

‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’

‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’

 

مهما كان الثمن.

أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.

 

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

 

 

 

كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.

لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.

 

 

لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.

 

 

 

“فووش !”

 

 

 

بدأ اللون يتغير.

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة.

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

‘أنا لست بخير.’

 

 

القمر … أصبح أحمر.

 

 

 

أحمر بلون الدم الطازج.

كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.

 

 

لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.

سمعت صوت همهمة …

 

 

شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.

 

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

 

 

 

ورأيت …

 

 

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.

 

 

فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

 

 

 

مصعد بهو الفندق.

“هوف هف هاف هف !!!”

 

إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.

المسدس الأسود البارد موجه نحوي.

 

 

 

والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.

تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.

 

رفعت رأسها ببطء.

“آآآه!”

كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.

 

سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.

أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.

لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.

 

 

شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.

أنا … أقرأ “النص”.

 

سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.

 

“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

***

 

 

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

 

 

 

‘هل … هل كنت أتوهم؟’

تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.

 

كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.

لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.

كنت في غرفتي، في سريري الآمن.

 

 

شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.

 

كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.

ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.

 

 

 

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

 

 

كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.

انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.

 

 

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

“اغغغغ !”

صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.

 

خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.

وتقيأت.

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

 

سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.

تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.

 

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

“هاف هاوف هوف هف …”

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

 

 

بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.

رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.

 

 

عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.

ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.

 

 

كنت أرتجف.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

‘ما هذا بحق الجحيم ؟’

 

 

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

 

 

 

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

 

 

“فووش !”

لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.

 

 

 

ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.

ببطء.

 

 

‘أنا لست بخير.’

 

 

 

كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

 

 

“أمي …”

نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.

 

 

أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.

عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.

 

 

ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،

كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.

 

صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.

“أ-أمي.”

وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.

 

أفكر في أحداث الرواية الأصلية.

“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.

 

 

 

 

 

 

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

أنا مجرد … شخص خائف.

 

 

 

شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.

 

 

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

 

 

 

 

بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.

 

 

‘أنا سأنجو.’

جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.

 

 

 

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.

 

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

 

 

 

 

 

 

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.

 

 

لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.

 

 

 

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

 

 

 

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

 

 

 

الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.

ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.

 

 

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

 

 

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.

 

 

بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟

هذا سيكون هو ضعفي

 

.

 

ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

 

 

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

تنهدت، ونهضت من السرير.

 

 

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

 

بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.

وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

 

 

كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.

 

 

كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.

تنهدت، ونهضت من السرير.

بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.

 

إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.

لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.

 

 

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

 

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

 

 

 

وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.

 

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.

 

 

 

“كيك كيك كيك”

 

 

 

مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.

 

 

 

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.

 

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

أفكر في أحداث الرواية الأصلية.

صوت الهمهمة كان يقترب.

 

 

‘جزيرة أركاديا …’

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

 

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.

 

 

 

لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.

 

 

[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]

وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.

 

 

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

 

 

 

لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.

أنا مجرد … شخص خائف.

 

 

الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.

 

 

 

 

 

 

 

وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.

لم أكن في غرفتي.

 

 

بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟

مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.

 

 

أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

 

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟

شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.

 

.

‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.

انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.

 

[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]

معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.

مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.

 

 

في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.

في كل الحالتين كنت في ورطة.

 

 

أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.

 

 

نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.

انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.

 

 

 

حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.

“هاف هاوف هوف هف …”

 

“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”

جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.

 

 

 

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.

 

 

فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.

 

 

لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.

“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.

 

 

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.

 

 

 

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

 

لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.

“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.

 

 

كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.

حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.

رفعت رأسها ببطء.

 

انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.

نحن من نخلق وحوشنا.

 

 

 

‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.

 

 

 

هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟

 

 

 

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

 

 

الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟

 

 

استدرت بظهر متصلب لأراها.

كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.

‘أنا لست بخير.’

 

.

‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’

جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.

 

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.

ببطء.

 

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

 

 

 

 

ثم فكرت في مهارتي.

 

 

ببطء.

[مخطط المهندس السردي]

 

 

 

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.

 

 

أنا … أقرأ “النص”.

 

 

 

إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.

أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.

 

‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’

لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.

 

 

 

أنا أقف خارجها، أنظر إليها.

 

 

 

وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.

 

 

 

لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.

 

 

بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.

‘إلا إذا…’

 

 

 

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

 

من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.

‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.

فتحت عيني.

 

لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.

لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.

لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.

 

شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.

 

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

لا سيما من  وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟

 

 

 

تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.

 

 

 

كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.

 

 

“كيييك !!”

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

 

 

 

نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.

 

“هل حدث شيء خطير؟”

‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’

 

 

 

‘أنا سأنجو.’

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

 

 

سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.

 

 

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.

 

 

 

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

 

 

 

مهما كان الثمن.

 

 

 

أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.

 

 

مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.

 

 

كان هناك فقط … الترقب.

هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟

 

لا سيما من  وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟

الجزيرة تنتظر …

هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟

 

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

 

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط