Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 55

ندوب لم تشفى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ندوب لم تشفى

 

صوت باب يفتح ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.

أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.

 

 

حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.

 

 

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.

 

 

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.

 

 

“كلاك-كلاك-كلاك !”

بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.

كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.

 

كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.

بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.

 

 

ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.

ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.

 

 

 

وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)

 

 

 

سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.

شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.

 

 

في كل الحالتين كنت في ورطة.

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

 

 

 

 

 

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

رفعت رأسها ببطء.

 

أنا مجرد … شخص خائف.

من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

 

‘جزيرة أركاديا …’

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

أنا أقف خارجها، أنظر إليها.

 

 

بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.

 

 

 

كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.

كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.

 

شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.

عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.

 

 

 

“دينغ-!”

وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.

 

تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.

رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.

 

 

 

 

صوت الهمهمة كان يقترب.

 

 

 

الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟

 

 

 

 

[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]

كنت في غرفتي، في سريري الآمن.

 

أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.

[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]

 

 

 

[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]

أفكر في أحداث الرواية الأصلية.

 

أحمر بلون الدم الطازج.

[أ. فينكس]

 

 

[مخطط المهندس السردي]

همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.

‘جزيرة أركاديا …’

 

أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.

“ظرف طارئ؟”

 

 

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”

 

 

 

“هل حدث شيء خطير؟”

 

 

 

نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.

 

 

 

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

[707] نظرت لرقم حجرتي.

 

“هاف هاوف هوف هف …”

 

 

 

 

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

 

 

 

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

“اغغغغ !”

 

أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.

لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.

“أمي …”

 

 

لم أتردد.

‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’

 

كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.

بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.

 

 

 

‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

 

 

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

 

 

 

بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

 

 

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

 

 

 

‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’

فتحت عيني.

 

 

لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.

 

 

لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.

كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.

 

 

 

عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.

 

 

 

[707] نظرت لرقم حجرتي.

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

 

 

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.

 

 

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

 

 

 

كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.

 

 

تنهدت، ونهضت من السرير.

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

 

 

تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

 

 

“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.

الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.

سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.

 

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.

شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.

 

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.

لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.

 

“ظرف طارئ؟”

لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.

 

 

 

غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.

 

 

 

 

أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.

 

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

…

 

..

ببطء.

.

 

 

 

***

 

 

 

 

عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.

 

 

 

 

“كيييك !”

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

 

وتقيأت.

صوت باب يفتح ببطء.

بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.

 

 

“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.

وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.

 

 

“وحيدة## … في السماء تب## ..”

 

 

 

سمعت صوت همهمة …

 

 

خطوة … بخطوة …

همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.

لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.

 

 

فتحت عيني.

 

 

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

لم أكن في غرفتي.

 

 

 

كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.

 

 

 

الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.

 

 

حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.

كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.

“كيييك !!”

 

 

شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.

 

 

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

 

 

 

كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

 

 

 

 

 

 

صوت باب يفتح ببطء.

“قناع فض### … ## ..غريب ”

 

 

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

صوت الهمهمة كان يقترب.

والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.

 

 

استدرت بظهر متصلب لأراها.

لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.

 

 

في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.

 

 

كان هناك فقط … الترقب.

كانت هي التي تهمهم.

 

 

***

شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.

 

 

 

أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.

 

 

 

أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.

 

 

.

بدأت الفتاة تسير نحوي.

 

 

[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]

ببطء.

 

 

أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.

“دوم .. دوم ”

 

 

نظرت حولي دون إدراك.

خطوة … بخطوة …

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

 

 

مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.

 

 

 

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

 

 

“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.

بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟

 

 

“كلاك-كلاك-كلاك !”

ورأيت …

 

 

أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.

 

 

 

كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

 

غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.

واصلت الفتاة الاقتراب.

 

 

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

رفعت رأسها ببطء.

غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.

 

 

لم يكن هناك وجه تحت الشعر.

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

 

 

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.

 

 

في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.

 

 

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

“كيييك !!”

وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)

 

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

 

الجزيرة تنتظر …

‘ما-ما هذا !!”

 

 

.

تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.

مهما كان الثمن.

 

كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.

استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.

 

 

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.

 

 

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

 

 

 

 

كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.

 

 

 

 

 

 

بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.

لوحات مع وجوه مشوهة !

واصلت الفتاة الاقتراب.

 

 

كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.

 

 

 

والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.

“قناع فض### … ## ..غريب ”

 

 

 

 

 

الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.

“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.

 

 

 

“هوف هف هاف هف !!!”

 

 

 

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

 

 

 

نظرت حولي دون إدراك.

 

 

 

“ها ..”

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

 

 

كنت في غرفتي، في سريري الآمن.

 

 

 

لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.

 

 

“أمي …”

نظرت نحو النافذة الواسعة.

 

 

 

كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

 

‘أنا لست بخير.’

كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.

 

 

 

‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’

صوت الهمهمة كان يقترب.

 

كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.

أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.

 

 

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

 

 

“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”

كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.

 

 

.

لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.

“كيييك !”

 

…

“فووش !”

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

 

 

بدأ اللون يتغير.

 

 

.

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

 

 

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

القمر … أصبح أحمر.

 

 

 

أحمر بلون الدم الطازج.

 

 

 

لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.

كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.

 

 

شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.

 

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

 

 

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

ورأيت …

[أ. فينكس]

 

 

صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.

 

 

 

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

 

 

 

مصعد بهو الفندق.

 

 

أحمر بلون الدم الطازج.

المسدس الأسود البارد موجه نحوي.

 

 

 

والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.

لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.

 

كان هناك فقط … الترقب.

“آآآه!”

وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)

 

 

أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.

“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.

 

 

شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.

 

 

“اغغغغ !”

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

 

 

شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

 

 

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

 

 

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

‘هل … هل كنت أتوهم؟’

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

 

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.

 

 

“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.

شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

 

لوحات مع وجوه مشوهة !

ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.

 

 

 

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

 

 

 

انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.

 

 

 

“اغغغغ !”

“كيك كيك كيك”

 

 

وتقيأت.

 

 

همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.

تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.

والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.

 

 

“هاف هاوف هوف هف …”

 

 

 

بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.

سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.

 

أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.

عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.

“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.

 

مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.

كنت أرتجف.

 

 

وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.

‘ما هذا بحق الجحيم ؟’

القمر … أصبح أحمر.

 

 

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

‘أنا لست بخير.’

 

 

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

 

 

 

لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.

أحمر بلون الدم الطازج.

 

***

ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

 

 

‘أنا لست بخير.’

صوت باب يفتح ببطء.

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.

وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.

 

 

“أمي …”

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

 

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.

 

 

لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.

ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،

 

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

 

 

 

“أ-أمي.”

 

 

 

“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.

 

 

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

 

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

 

 

أنا مجرد … شخص خائف.

 

 

 

شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.

بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.

 

كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.

 

كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.

 

 

بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

 

 

جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.

 

 

 

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

 

 

أحمر بلون الدم الطازج.

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.

 

 

 

 

 

 

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.

 

 

لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.

 

 

 

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

“دوم .. دوم ”

 

 

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

 

 

 

الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.

 

 

 

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

 

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.

 

 

 

هذا سيكون هو ضعفي

 

.

 

ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.

 

 

“ها ..”

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

 

 

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

 

 

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.

 

 

..

كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.

 

 

 

تنهدت، ونهضت من السرير.

“ظرف طارئ؟”

 

 

لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.

 

 

 

بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

 

 

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

 

 

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

 

 

بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.

 

 

لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.

“كيك كيك كيك”

 

 

ثم فكرت في مهارتي.

مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.

فتحت عيني.

 

غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

 

 

 

أفكر في أحداث الرواية الأصلية.

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

 

 

‘جزيرة أركاديا …’

 

 

أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.

في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.

مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.

 

أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.

لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.

 

 

 

وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.

 

 

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

 

 

لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.

لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.

 

 

لم أتردد.

الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

 

 

 

 

 

“أ-أمي.”

وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.

“هاف هاوف هوف هف …”

 

 

بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

 

 

أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.

 

 

..

كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟

‘ما-ما هذا !!”

 

 

‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.

 

 

[707] نظرت لرقم حجرتي.

معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.

 

 

 

في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.

 

 

 

أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.

 

 

.

انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.

 

 

خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.

حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.

 

 

لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.

جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.

كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.

 

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

 

 

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

 

نحن من نخلق وحوشنا.

“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.

 

 

صوت باب يفتح ببطء.

خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.

 

 

“هل حدث شيء خطير؟”

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

 

 

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.

وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)

 

 

حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.

 

 

كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.

نحن من نخلق وحوشنا.

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

 

 

‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.

 

 

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟

 

 

“وحيدة## … في السماء تب## ..”

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟

 

 

 

كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.

 

 

صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.

‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’

لم أتردد.

 

 

مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.

 

 

 

 

وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.

 

لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.

ثم فكرت في مهارتي.

 

 

 

[مخطط المهندس السردي]

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

 

.

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

أنا مجرد … شخص خائف.

 

 

أنا … أقرأ “النص”.

[أ. فينكس]

 

“هاف هاوف هوف هف …”

إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.

كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟

 

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.

 

 

 

أنا أقف خارجها، أنظر إليها.

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

 

 

وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.

مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.

 

 

لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

 

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

‘إلا إذا…’

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

 

 

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

بدأ اللون يتغير.

 

 

‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’

 

تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.

“ها ..”

 

 

لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.

 

 

كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.

 

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

 

أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.

لا سيما من  وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

 

 

تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

 

 

كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.

 

 

في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

 

 

تنهدت، ونهضت من السرير.

نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.

 

 

حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.

‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’

[مخطط المهندس السردي]

 

أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.

‘أنا سأنجو.’

 

 

 

سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.

 

 

أفكر في أحداث الرواية الأصلية.

لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

 

 

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

 

 

“دينغ-!”

مهما كان الثمن.

 

 

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.

 

 

 

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

 

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

كان هناك فقط … الترقب.

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

الجزيرة تنتظر …

 

 

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

 

 

 

‘إلا إذا…’

 

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

 

 

جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط