ندوب لم تشفى
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.
حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.
هذا سيكون هو ضعفي
كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.
في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.
“هوف هف هاف هف !!!”
كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.
بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.
كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.
بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.
كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.
وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)
ببطء.
سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.
لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.
كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.
في كل الحالتين كنت في ورطة.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
“فووش !”
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.
كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.
“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’
خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.
الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.
بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.
كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.
لم أكن في غرفتي.
“دينغ-!”
رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.
بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.
كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.
[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]
[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]
كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.
لم أتردد.
[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]
[أ. فينكس]
خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.
‘ما هذا بحق الجحيم ؟’
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
“ظرف طارئ؟”
كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
مصعد بهو الفندق.
“هل حدث شيء خطير؟”
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.
نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.
خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.
لم أكن في غرفتي.
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.
بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.
لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.
لم أتردد.
بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.
كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.
‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’
قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.
بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
خطوة … بخطوة …
لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
القمر … أصبح أحمر.
كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.
‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
[707] نظرت لرقم حجرتي.
وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.
‘أنا سأنجو.’
غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.
أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.
كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.
همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.
سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.
رفعت رأسها ببطء.
كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.
نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.
بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.
مصعد بهو الفندق.
حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.
كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.
بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.
لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.
لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.
غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.
وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.
…
..
كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.
.
نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.
[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]
***
“كيييك !”
لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.
[707] نظرت لرقم حجرتي.
صوت باب يفتح ببطء.
“هوف هف هاف هف !!!”
“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.
كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.
“وحيدة## … في السماء تب## ..”
سمعت صوت همهمة …
“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.
كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.
همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.
أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.
فتحت عيني.
كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟
لم أكن في غرفتي.
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.
في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.
الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.
بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.
كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.
شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.
بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.
[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]
رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
القمر … أصبح أحمر.
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
“قناع فض### … ## ..غريب ”
وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)
صوت الهمهمة كان يقترب.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.
هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
كانت هي التي تهمهم.
[مخطط المهندس السردي]
“كيييك !”
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.
بدأت الفتاة تسير نحوي.
ببطء.
لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.
“دوم .. دوم ”
خطوة … بخطوة …
نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.
مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.
ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.
“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.
لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.
“كلاك-كلاك-كلاك !”
أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
وتقيأت.
كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
واصلت الفتاة الاقتراب.
شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.
رفعت رأسها ببطء.
‘ما هذا بحق الجحيم ؟’
لم يكن هناك وجه تحت الشعر.
كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.
كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.
تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.
“كيييك !!”
يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.
مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.
واصلت الفتاة الاقتراب.
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
‘ما-ما هذا !!”
والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.
تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.
صوت باب يفتح ببطء.
استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.
الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.
[707] نظرت لرقم حجرتي.
كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.
لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.
لوحات مع وجوه مشوهة !
كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.
“آآآه!”
رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.
والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.
استدرت بظهر متصلب لأراها.
ثم فكرت في مهارتي.
نظرت حولي دون إدراك.
“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.
الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.
“هوف هف هاف هف !!!”
خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.
كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.
القمر … أصبح أحمر.
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
نظرت حولي دون إدراك.
“ها ..”
أنا مجرد … شخص خائف.
كنت في غرفتي، في سريري الآمن.
الجزيرة تنتظر …
كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.
لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.
ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.
نظرت نحو النافذة الواسعة.
كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.
كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.
كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.
سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
“اغغ …” لم أستطع التحمل.
كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.
مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.
لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.
بدأت الفتاة تسير نحوي.
“فووش !”
غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.
المسدس الأسود البارد موجه نحوي.
بدأ اللون يتغير.
ومياه ساخنة بدأت ببطء بالتجمع في وجنتاي.
ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.
في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.
القمر … أصبح أحمر.
أحمر بلون الدم الطازج.
لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.
شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.
سمعت همهمة الفتاة المشوهة.
ورأيت …
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
“اغغ …” لم أستطع التحمل.
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.
تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.
لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
مصعد بهو الفندق.
“اغغغغ !”
المسدس الأسود البارد موجه نحوي.
‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’
والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.
‘أنا سأنجو.’
“آآآه!”
“ظرف طارئ؟”
أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.
كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.
شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.
أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.
فتحت عيني.
وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.
ورأيت …
لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.
“وحيدة## … في السماء تب## ..”
معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.
شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.
لم أكن في غرفتي.
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.
كانت هي التي تهمهم.
“اغغ …” لم أستطع التحمل.
رفعت رأسها ببطء.
كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.
انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.
انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.
“اغغغغ !”
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
وتقيأت.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.
“هاف هاوف هوف هف …”
بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.
عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.
كنت أرتجف.
عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.
‘ما هذا بحق الجحيم ؟’
رفعت رأسها ببطء.
أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.
كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..
استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.
“كيييك !”
لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.
“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”
ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
‘أنا لست بخير.’
كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
“أمي …”
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،
ومياه ساخنة بدأت ببطء بالتجمع في وجنتاي.
“اغغ …” لم أستطع التحمل.
“أ-أمي.”
‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
خطوة … بخطوة …
بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.
والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.
أنا مجرد … شخص خائف.
بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.
‘ما هذا بحق الجحيم ؟’
شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
سمعت همهمة الفتاة المشوهة.
لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.
بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.
“اغغغغ !”
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.
نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.
كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.
‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’
تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.
صوت باب يفتح ببطء.
أنا … أقرأ “النص”.
لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.
“هل حدث شيء خطير؟”
عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.
لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.
“كلاك-كلاك-كلاك !”
الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.
‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’
‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’
وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.
هذا سيكون هو ضعفي
استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.
.
ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.
ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
كنت أرتجف.
أنا أتذكر القصص التي ستحدث
وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.
بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.
كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
تنهدت، ونهضت من السرير.
في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.
ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.
‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’
وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.
بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.
كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.
“كيك كيك كيك”
مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.
خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.
وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.
كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.
أفكر في أحداث الرواية الأصلية.
‘جزيرة أركاديا …’
كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.
في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.
“كيك كيك كيك”
كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.
لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’
وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.
لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.
كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.
في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.
لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.
وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.
أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.
بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.
كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟
‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.
معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.
‘ما هذا بحق الجحيم ؟’
في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.
الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟
أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.
سمعت صوت همهمة …
كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.
انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.
حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.
القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.
جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.
حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.
‘هذا العالم … مبني على الخوف.’
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.
“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.
في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.
خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.
مصعد بهو الفندق.
الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.
جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.
“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.
حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
.
نحن من نخلق وحوشنا.
‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.
هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟
أحمر بلون الدم الطازج.
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟
لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.
[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]
الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟
‘أنا سأنجو.’
كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.
كانت هي التي تهمهم.
‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’
أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.
لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.
مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.
واصلت الفتاة الاقتراب.
هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.
ثم فكرت في مهارتي.
…
[مخطط المهندس السردي]
أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.
‘هل … هل كنت أتوهم؟’
أنا … أقرأ “النص”.
في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.
إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.
كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.
لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.
أنا أقف خارجها، أنظر إليها.
وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.
لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.
أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.
لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.
عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.
‘إلا إذا…’
صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.
أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.
فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.
لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’
في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.
تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.
همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.
لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.
رفعت رأسها ببطء.
“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.
لا سيما من وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟
استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.
تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.
كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.
كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..
“كيك كيك كيك”
ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.
نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.
أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.
‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’
هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.
‘أنا سأنجو.’
همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.
سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.
أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.
لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.
[أ. فينكس]
من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.
سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.
‘أنا سأنجو.’
“كيك كيك كيك”
مهما كان الثمن.
أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.
هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.
سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.
كان هناك فقط … الترقب.
الجزيرة تنتظر …
فتحت عيني.
هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟
.
شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.
