Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 55

ندوب لم تشفى

ندوب لم تشفى

 

 

 

كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.

 

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

 

 

 

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

بعد انتهاء محاضرة الأستاذة فينكس، التي تركتنا جميعًا في حالة من الترقب، مرت بقية محاضرات اليوم في ضباب من عدم التركيز.

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

 

 

حتى في حصة [تاريخ الرعب الحديث]، التي كان يلقيها أستاذ عجوز لديه شغف غريب بالكوارث، لم أستطع التركيز.

 

 

 

كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.

 

 

 

في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.

 

 

 

بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.

عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.

 

 

بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.

لم أكن في غرفتي.

 

ولكن الفريق الاخر .. سقط في مكيدة الفصول الاخرى.

.

 

 

وكذالك انا لا اعلم مالذي سيحصل لي هناك .. آدم الذي تدور الشائعات حوله، الذي تحدى رئيس قصة رعب من الفئة A، وأنتصر(وهم لا يعرفون كيفية انتصاري)

أحمر بلون الدم الطازج.

 

 

سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.

أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.

 

.

في كل الحالتين كنت في ورطة.

“هل حدث شيء خطير؟”

 

 

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

 

 

والآن، أنا أسير مباشرة نحوها .. بعد تنازلي مدته ثلاثة أيام.

 

 

“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.

من الصعب علي الهروب، في الغالب العميد لن يصدقني وأورورا ستكذبني.

 

 

 

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

 

 

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

في كل الحالتين كنت في ورطة.

 

استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.

بعد انتهاء آخر محاضرة، توجه الطلاب نحو ساحة التدريب كالعادة.

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

 

 

كان من المفترض أن يكون لدينا حصة “تدريب” الأستاذة فينكس.

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

 

لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.

عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.

“كيييك !!”

 

 

“دينغ-!”

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

 

 

رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

 

 

 

والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.

 

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

 

أنا … أقرأ “النص”.

 

 

 

 

[إشعار من الأستاذة أورورا فينكس]

أفكر في أحداث الرواية الأصلية.

 

 

[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]

أنا … أقرأ “النص”.

 

 

[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]

 

 

 

[أ. فينكس]

كان هناك فقط … الترقب.

 

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.

واصلت الفتاة الاقتراب.

 

 

“ظرف طارئ؟”

 

 

 

“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”

 

 

 

“هل حدث شيء خطير؟”

 

 

 

نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.

وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.

 

 

يجب أن يكون الأمر مهمًا حقًا. هل له علاقة بمنظمة ما؟ أم أنه متعلق بعائلتها.

 

 

 

 

 

 

كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.

هذا سلبية كونك من عائلة ذات مكانة رفيعة.

تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.

 

نظرت إلى الرسالة، وشعرت بوخزة من التشائم. الأستاذة فينكس ليست من النوع الذي يتأثر ب”الظروف الطارئة”.

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

 

 

المسدس الأسود البارد موجه نحوي.

لكن على الجانب الآخر، هذا يعني أن لدي وقتًا إضافيًا.

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

 

همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.

لم أتردد.

 

 

 

بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.

لم يكن هناك وجه تحت الشعر.

 

 

‘العقوبة والمكافأة في مكان واحد.’

 

 

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

قضيت الساعات القليلة التالية غارقًا في سجلات الكتب .. يمكنني البحث في النت، ولكن القراءة من كتاب مباشر يعطي طابع ثقافي يغذي كبريائي.

ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.

 

 

بحثت عن “أركاديا”، لكن النتائج كانت محبطة.

 

 

ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

 

 

‘سجل سلامة ممتاز؟.’ فكرت .. ‘إذًا ما سبب كون الأتحاد تخلى عنه وجعله مهجور؟’

أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.

 

 

لم أجد شيئًا مريبًا، وهذا بحد ذاته كان مريبًا.

مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.

 

“ظرف طارئ؟”

كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.

 

 

كنت في غرفتي، في سريري الآمن.

عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

 

مصعد بهو الفندق.

[707] نظرت لرقم حجرتي.

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

 

 

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

 

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

 

 

 

كلما نظرت إليها اشعر بالثراء الفاحش.

 

 

“كيييك !!”

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

 

 

 

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’

 

 

الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.

 

 

لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.

بالنسبة لي، كانت هذه الغرفة مجرد سجن مذهب.

 

 

عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.

كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.

 

 

 

لم أزعج نفسي حتى بتناول العشاء بالكافتيريا. ألقيت بنفسي على السرير، ولم أخلع سوى حذائي وتفكيك ازرار قميصي.

 

 

لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.

غفوت على الفور، وسقطت في بئر عميق من الظلام.

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

 

 

 

 

 

 

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

..

بالمناسبة .. الكثير من طلاب الفا من سلالة رفيعة المكانة، عدا البعض.

.

 

 

 

***

 

 

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

 

أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.

 

 

 

 

“كيييك !”

 

 

‘جزيرة أركاديا …’

صوت باب يفتح ببطء.

 

 

 

“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.

 

 

 

“وحيدة## … في السماء تب## ..”

في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.

 

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

سمعت صوت همهمة …

 

 

 

همهمة أغنية أطفال، لكنها كانت بطيئة ومشوهة، كأنها تأتي من شريط تسجيل قديم يتم تشغيله بالعكس.

كل ما كان يدور في ذهني هو “جزيرة أركاديا”.

 

بدأ اللون يتغير.

فتحت عيني.

أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.

 

 

لم أكن في غرفتي.

“دوم .. دوم … دوم” خطوات هادئة على أرضية خشبية قديمة.

 

 

كنت أقف في رواق طويل ومظلم، وورق الجدران ذو الزهور الباهتة كان يتقشر من الجدران.

 

 

 

الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.

 

 

 

كان هناك أبواب على جانبي الرواق، كلها مغلقة.

 

 

 

شعرت بالبرودة. برودة ليست من درجة الحرارة، بل برودة تنبع من العظام.

 

 

استدرت بظهر متصلب لأراها.

 

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

 

مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

 

 

 

 

 

 

بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.

“قناع فض### … ## ..غريب ”

 

 

حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.

صوت الهمهمة كان يقترب.

بدأت الفتاة تسير نحوي.

 

 

استدرت بظهر متصلب لأراها.

لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.

 

 

في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.

 

 

كانت هي التي تهمهم.

 

 

 

شعرت بالرعشة. أنتصب عمودي الفقري، وعضلات صدري بدأت ترجف بخفوت، مع تصبب العرق في كفي يدي.

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

 

 

أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.

 

 

“اغغغغ !”

أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.

 

 

 

بدأت الفتاة تسير نحوي.

 

 

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

ببطء.

وتقيأت.

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

“دوم .. دوم ”

 

 

“وحيدة## … في السماء تب## ..”

خطوة … بخطوة …

 

 

 

مع كل خطوة، كان صوت الهمهمة يصبح أعلى، وأكثر تشوهًا.

 

 

 

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

 

 

 

“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.

رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.

 

الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.

“كلاك-كلاك-كلاك !”

“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.

 

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

أصوات طرق خافتة بدأت تأتي من خلف الأبواب المغلقة.

انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.

 

 

كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.

 

 

في الطرف الآخر من الرواق، كانت تقف فتاة صغيرة، ترتدي فستانًا أبيض قديمًا. لم أستطع رؤية وجهها، لأن شعرها الأسود الطويل كان يغطيه.

واصلت الفتاة الاقتراب.

كل المعلومات كانت عامة وسطحية. “منشأة تدريب متطورة تابعة للاتحاد، “سجل سلامة ممتاز”.

 

شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.

رفعت رأسها ببطء.

 

 

ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.

لم يكن هناك وجه تحت الشعر.

 

 

 

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

 

 

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

في تلك اللحظة من الرعب، انفتح أحد الأبواب فجأة.

الجزيرة تنتظر …

 

 

“كيييك !!”

مصعد بهو الفندق.

 

“كلاك-كلاك-كلاك !”

مع صوت الصرير. خرجت منه يد شاحبة ومتعفنة، وحاولت الإمساك بي.

 

 

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

‘ما-ما هذا !!”

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

 

ورأيت …

تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.

“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.

 

 

استدرت لأجد الباب خلفي قد فتح أيضًا، ومنه خرج رجل طويل مقنع مبتسم، لكن ابتسامته كانت مشقوقة من الأذن إلى الأذن، وأسنانه كانت إبرًا حادة.

 

 

 

الأبواب الأخرى بدأت تنفتح واحدًا تلو الآخر، وتخرج منها كوابيس مختلفة.

 

 

همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.

 

 

 

 

كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.

 

 

 

 

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

 

 

لوحات مع وجوه مشوهة !

 

صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.

كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.

 

 

 

والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.

 

 

تراجعت إلى الوراء، لكنني اصطدمت بشيء.

 

صوت باب يفتح ببطء.

 

“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.

“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.

أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.

 

 

“هوف هف هاف هف !!!”

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

 

سمعت صوت همهمة …

كنت ألهث، وأنفاسي كثيفة، وجسدي مغطى بطبقة من العرق البارد.

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

 

“قناع فض### … ## ..غريب ”

نظرت حولي دون إدراك.

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

 

المسدس الأسود البارد موجه نحوي.

“ها ..”

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

 

وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.

كنت في غرفتي، في سريري الآمن.

 

 

 

لكن الشعور بالرعب كان لا يزال يتشبث بي.

 

 

 

نظرت نحو النافذة الواسعة.

 

 

 

كان القمر مكتملاً، تمامًا، وضوؤه الفضي يغمر الغرفة.

 

 

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.

 

 

[بسبب ظرف طارئ، تم إلغاء حصة التدريب العملي لهذا اليوم. سيتم تعويضها لاحقًا. على جميع الطلاب العودة إلى مساكنهم.]

‘لقد كان مجرد كابوس.’ كررت لنفسي، كتعويذة واهية. ‘مجرد مزيج من ذكريات سيئة.’

أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.

 

 

أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.

 

 

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

نظرت نحو النافذة الواسعة مرة أخرى.

 

 

 

كان القمر مكتملاً، يسبح في سماء الليل المظلمة، ويصب ضوءه الفضي على أرضية غرفتي.

[707] نظرت لرقم حجرتي.

 

[أ. فينكس]

لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.

 

 

أردت أن أصرخ، لكن لم يخرج أي صوت من حنجرتي.

“فووش !”

 

 

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

بدأ اللون يتغير.

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

 

في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.

ببطء، كأن صبغة دموية تنتشر في الماء، تحول الضوء الفضي إلى توهج قرمزي مريض.

“أمي …”

 

 

القمر … أصبح أحمر.

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

 

كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.

أحمر بلون الدم الطازج.

في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.

 

 

لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.

سرير كينج كبير ومريح، حمام خاص، نافذة واسعة تطل على أراضي الأكاديمية الخضراء.

 

 

شعرت بالبرودة في الرواق المظلم مرة أخرى.

 

سمعت همهمة الفتاة المشوهة.

 

 

 

ورأيت …

ومع كل خطوة، كانت الأبواب على جانبي الرواق تبدأ في الاهتزاز ببطء.

 

عضلات جسدي لا نزال تصرخ من حصة أمس، بينما غرقت في هواجيسي.

صورة ومضت في ذهني، واضحة وحادة كشظية زجاج.

 

 

بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

بدأ اللون يتغير.

 

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

مصعد بهو الفندق.

 

 

نحن من نخلق وحوشنا.

المسدس الأسود البارد موجه نحوي.

‘هل … هل كنت أتوهم؟’

 

 

والجثة .. جثة الأب الملقاة على الأرض، وعيناه الزجاجيتان تحدقان في الفراغ.

في كل الحالتين كنت في ورطة.

 

 

“آآآه!”

كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.

 

مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.

أنين مؤلم خرج مني، وأمسكت برأسي بكلتا يدي.

 

 

 

شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.

كانت أكبر من شقتي القديمة بأكملها في عالمي السابق.

 

 

أغلقت عيني بقوة، محاولاً طرد الصورة.

 

 

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

وعندما أعدت فتحهما بعد لحظات، كان كل شيء قد عاد إلى طبيعته.

 

 

 

القمر في السماء كان فضيًا لامعًا مرة أخرى. لم يكن هناك أي أثر للون الأحمر.

 

 

بالطبع الفريق الذي وجد به سيرينا وإيثان وكاي ودريك وغيره .. انتصروه عليهم.

‘هل … هل كنت أتوهم؟’

“وحيدة## … في السماء تب## ..”

 

خطتي كانت بسيطة: العودة إلى المكتبة، والبحث عن أي شيء يتعلق ب”جزيرة أركاديا” أو الحوادث التي وقعت في منشآت تدريب معزولة.

لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.

[الموضوع: إلغاء التدريب المسائي]

 

تنهدت، ونهضت من السرير.

شعرت بموجة من الغثيان تجتاحني.

كنت منهكًا. ليس جسديًا، بل عقليًا. التفكير المستمر، التحليل، القلق من المستقبل الذي أعرفه والذي قد ينحرف بشكل كبير … كان يستنزفني.

 

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

ذاكرة رائحة الدم المعدنية، وصورة العيون الميتة … كانت حقيقية جدًا.

 

 

كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

لم يكن مجرد لون. كان شعورًا.

 

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

انطلقت من سريري، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتي أمام المرحاض.

بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.

 

“اغغ …” لم أستطع التحمل.

“اغغغغ !”

 

 

 

وتقيأت.

 

 

سينقسمون إلى نصفين .. الذي سيخاف ويصمت مبتعدًا ، والذي سيخطو إلي بقدميه إما ليبرهن صحة الشائعات أو ليكذبني.

تقيأت كل شيء لم أكن قد أكلته. مجرد سائل مر وحمضي أحرق حلقي.

كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.

 

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

“هاف هاوف هوف هف …”

“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.

 

 

بقيت على هذا الحال لدقائق، وجسدي يرتجف، والعرق يتصبب مني، وأنا ألهث كأنني كنت أركض لمسافة في ماراثون.

 

 

 

عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.

 

 

 

كنت أرتجف.

هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟

 

بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.

‘ما هذا بحق الجحيم ؟’

كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.

 

 

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

أحمر بلون الدم الطازج.

 

 

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

 

 

 

لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.

القمر … أصبح أحمر.

 

 

ندوبًا لا يمكن لأحد أن يراها، لكنني أشعر بها في كل ليلة.

رفعت رأسها ببطء.

 

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

‘أنا لست بخير.’

 

 

عندما حان وقت إغلاق المكتبة، عدت إلى السكن الطلابي، وأنا أشعر بأنني لم أحقق شيئًا سوى زيادة قلقي.

كان هذا هو الاعتراف الذي كنت أهرب منه.

وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.

 

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

“أمي …”

 

 

 

أنا لست ذلك الشخص الهادئ والغامض الذي يعتقده كاي أو تورو.

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

 

 

ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،

رائحة الغبار والعفن غمرتني، مع شعور بخشونة الأرضية الخشبية تحت قدمي.

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

 

 

كيان رمادي شاحب طويل وضخم، لدرجة إنحناء ظهره 180 درجة حتى تلامس عموده الفقري بالسقف.

“أ-أمي.”

لكن جسدي لم يكن يقتنع بذلك.

 

كأن هناك شيئًا … أو أشياءً … محبوسة في الداخل، وتحاول الخروج.

“لقد .. لقد أشتقت إليك.” صوتي بالكاد خرج.

 

 

 

 

 

 

 

أنا مجرد … شخص خائف.

 

 

ببطء شعرت .. بكتلة حجرية ساخنة عالقة في حلقي،

شخص رأى الكثير، ويحاول يائسًا أن يتظاهر بأن شيئًا من ذلك لم يؤثر فيه.

في الرواية الأصلية، فاز كما هو متوقع فريق الفا، ولكن خسر فريق الفا الاخر، بمعنى كل صف سيقسم لفريقين.

 

صوت باب يفتح ببطء.

 

كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.

 

 

بقيت على أرضية الحمام الباردة لدقائق بدت كأنها دهر.

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

 

 

جسدي كان لا يزال يرتجف بشكل خفيف، وطعم المرارة كان لا يزال في حلقي.

الجزيرة تنتظر …

 

 

نهضت ببطء، واستندت على حوض الغسيل. نظرت إلى وجهي في المرآة.

فتحت عيني.

 

 

كنت شاحبًا، وعيناي كانتا محمرتين، وهالات سوداء خفيفة بدأت تتشكل تحتهما.

 

 

 

 

“ظرف طارئ؟”

 

 

تمضمضت عدة مرات لأزيل الطعم السيء، ثم غسلت وجهي بالماء البارد مرة أخرى، في محاولة لغسل العرق.

 

 

 

لم يكن لدي الطاقة لأستحم الأن.

 

 

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

عدت إلى غرفتي، وجلست على السرير.

 

 

 

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

 

 

[أ. فينكس]

الهدوء الذي كنت أبحث عنه عندما عدت إلى غرفتي … تحول الآن إلى صمت مطبق ومخيف. صمت يترك مساحة كبيرة جدًا للأفكار لتنمو وتتجول.

 

 

 

‘القمر الأحمر … جثة الأب … الكرنفال.’

 

 

 

كانت مجرد ومضات، لكنها كانت كافية لتحطيم قناعي الهادئ.

 

 

 

هذا سيكون هو ضعفي

[707] نظرت لرقم حجرتي.

.

“هذا لم يحدث من قبل. الأستاذة فينكس لا تلغي التدريب أبدًا.”

ليس جسدي الذي برتبة F- … ليس المانا ال”غير النشطة”.

 

 

 

ضعفي الحقيقي هو أنني أتذكر.

ثم فكرت في مهارتي.

 

‘أنا لست بخير.’

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

والفتاة ذات الوجه الفارغ كانت في المنتصف، لا تزال تهمهم بتلك الأغنية المشوهة.

 

لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.

وبينما هذه المعرفة هي أعظم سلاح لي، فهي أيضًا أكبر لعنة.

“دينغ-!”

 

 

كل شخص آخر في هذا العالم يواجه الرعب كشيء جديد ومجهول. أما أنا … فأنا أعيش الرعب قبل أن يحدث، وأعيشه مرة أخرى عندما يحدث، ثم أعيشه مرة ثالثة في كوابيسي.

أنا مجرد … شخص خائف.

 

 

تنهدت، ونهضت من السرير.

 

 

“هل حدث شيء خطير؟”

لا فائدة من محاولة النوم الآن. سأبقى أحدق في السقف وأنتظر ظهور وحوش جديدة من ظلال غرفتي.

 

 

غرفتي في السكن كانت … فاخرة بشكل يثير السخرية.

بدلاً من ذلك، توجهت إلى المطبخ الصغير.

 

 

لوحات مع وجوه مشوهة !

‘إذا كنت سأقضي ليلة بيضاء، فعلى الأقل سأقضيها بصحبة جيدة.’

عندما هدأت موجة الغثيان أخيرًا، جلست على الأرضية الباردة للحمام، وأسندت ظهري إلى الحائط.

 

الأكاديمية كانت تحب أن تكافئ أبطالها … أو على الأقل، أولئك الذين يعتقدون أنهم أبطال ذو مواهب فذة.

وبصحبتي الجيدة، كنت أعني القهوة السوداء المرة.

كان هناك فقط … فراغ أسود، يمتص الضوء.

 

 

بدأت في تحضير القهوة، بنفس الطريقة الميكانيكية التي فعلتها في الصباح.

 

 

 

“كيك كيك كيك”

 

 

.

مسحوق قهوة رخيص، ماء، وصوت أزيز الآلة المزعج.

أردت أن أركض، لكن قدمي كانتا ملتصقتين بالأرض.

 

 

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

‘أنا لست بخير.’

 

شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.

أفكر في أحداث الرواية الأصلية.

 

 

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

‘جزيرة أركاديا …’

كرنفال الوجوه المسروقة .. مصعد بهو ..

 

كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.

في الرواية الأصلية، كان هذا الاختبار هو أول حدث كبير يجمع كل الشخصيات الرئيسية في مكان واحد، ويجبرهم على التنافس ضد بعضهم البعض.

لم تكن من الكابوس الأخير. كانت من ذكرى أعمق، ذكرى كنت أحاول دفنها.

 

إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.

لم تكن هناك رعب من رتب عالية أو كوارث. كانت مجرد … حرب بين الطلاب.

“دينغ-!”

 

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

وهذا ما يجعلها خطيرة بالنسبة لي.

 

 

 

في “قصة رعب”، يمكنني استخدام معرفتي بالأسرار ونقاط الضعف. يمكنني الاختباء وغيره من الأمور.

الجزيرة تنتظر …

 

 

لكن في اختبار كهذا، لا توجد أسرار لأكشفها. لا توجد كيانات لأتلاعب بها.

 

 

‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’

الأعداء هم بشر. طلاب أذكياء، أقوياء، ولا يمكن التنبؤ بهم.

 

 

 

 

الضوء الوحيد كان يأتي من نافذة ضخمة في نهاية الرواق، نافذة تطل على قمر مكتمل، كبير بشكل غير طبيعي، ويصب ضوءًا فضيًا على المكان.

 

 

وأنان بالتأكيد سأكون هدفًا.

أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.

 

 

بهذا الجسد الضعيف، وهذه المانا الخاملة، كيف سأنجو لمدة أسبوع في جزيرة مليئة بأشخاص مثل ريكس بارنز، الذي لن يتردد في تحطيم ساقي “عن طريق الخطأ”؟ أو سيرينا فاليريان، التي لا تزال تحمل ضدي ضغينة؟

 

 

“كيييك !!”

أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.

 

 

 

كيف سأتمكن من جمع النقاط أو حتى البقاء على قيد الحياة عندما تكون كل الفرق الأخرى أعداء؟

“ظرف طارئ؟”

 

أجبرت نفسي على الجلوس على حافة السرير، وأخذت نفسًا عميقًا، محاولاً استعادة السيطرة.

‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.

لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.

 

 

معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.

بسبب ذالك، قام عدة فصول بالتعاون لأسقاط ألفا، وبرهان انهم الافضل.

 

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

في هذا الأختبار لن ينفعني كوني قارئ محنك.

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

 

 

أنا مجرد طالب في الرتبة F- .. عالق في جزيرة مليئة بأسماك القرش.

 

 

 

انتهت القهوة من التقطير. صببت لنفسي كوبًا أسودًا وساخنًا.

 

 

 

حملت الكوب، وسحبت كرسيًا ووضعته بجانب النافذة الواسعة. فتحت النافذة قليلاً، وسمحت للهواء الليلي البارد بالدخول.

أحمر بلون الدم الطازج.

 

 

جلست هناك، أرتشف من قهوتي، وأنظر إلى القمر المكتمل الذي عاد إلى لونه الفضي الطبيعي.

وبينما كنت أنتظر، بدأت أفكر.

 

 

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

لوحات مع وجوه مشوهة !

 

 

فكرت، وأنا أراقب الظلال الطويلة للأشجار في الخارج.

 

 

أو حتى الهروب من بقية طلاب الفصول الأخرى، الذين لا يسمعون عني غير الشائعات.

“قصص الرعب” ليست مجرد كائنات من بعد آخر. إنها وليدة الوعي البشري الجماعي.

 

 

مهما كان الثمن.

خوف الأطفال من الظلام على مدى العديد من السنين … يتراكم، يتكثف، حتى يصل إلى كتلة حرجة، ثم ينفجر في الواقع على شكل “تمزق سردي”. بوابة تطلق العنان لرعب مصنوع من الظلام.

 

 

 

الأساطير الحضرية عن القتلة المتسلسلين … الشائعات التي تنتشر كالنار في الهشيم … تتحول إلى حقيقة.

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

 

 

“جاك السفاح” الذي ظهر في لندن، كان تجسيدًا لخوف سكان لندن من القاتل المسمى جاك السفاح الذي لم يعرف أحد هويته ليومك هذا.

 

 

 

حتى الحكايات الشعبية … “بابا ياغا”، “الرجل النحيل” … كلها أصبحت تهديدات حقيقية لأننا، كبشر، منحناها القوة بإيماننا وخوفنا.

 

 

 

نحن من نخلق وحوشنا.

 

 

 

‘إذن، ما هو الخوف الأكبر للبشرية الآن؟’ تساءلت.

 

 

 

هل هو الخوف من المجهول؟ الخوف من الموت؟ أم أنه خوف أكثر حداثة؟

 

 

 

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.

 

 

الخوف من التكنولوجيا التي لا نفهمها؟

 

 

 

كل هذه المخاوف هي بذور تنتظر الوقت المناسب لتزهر ككوابيس حقيقية.

 

 

 

‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’

لم أعد أشعر بالنعاس على الإطلاق. لقد طرد الأدرينالين والخوف أي أثر للنوم من جسدي.

 

 

مهارة مايا، [التعاطف الحسي]، هي قوية جدًا لأنها تتلاعب بالوقود الذي يشغل هذا العالم: العواطف.

لقد كنت هناك. رأيت الموت. شعرت بالخوف.

 

 

 

 

 

“هااااااف !!!” شهقت بصرخة مكتومة.

ثم فكرت في مهارتي.

كانت هي التي تهمهم.

 

الخوف من أن تكون وحيدًا؟ الخوف من أن تكون عديم القيمة؟

[مخطط المهندس السردي]

 

 

‘المعرفة … ليست كافية هنا.’ أدركت بقلق.

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

نحن من نخلق وحوشنا.

 

 

أنا … أقرأ “النص”.

شعرت بصداع حاد ينفجر خلف عيني، كأن أحدهم يغرس إبرة ساخنة في دماغي.

 

“آآآه!”

إذا كان هذا العالم مبنيًا على قصص، فإن مهارتي تسمح لي برؤية القوانين التي شكلت هذه القصص.

“أمي …”

 

سمعت صوت همهمة …

لهذا السبب، أنا لست جزءًا منها.

أنا لا أتلاعب بالعواطف أو الأوهام.

 

أنا أتذكر القصص التي ستحدث

أنا أقف خارجها، أنظر إليها.

همسات مفاجئة انتشرت بين الطلاب.

 

مهما كان الثمن.

وهذا هو سبب حصانتي، وسبب ضعفي في نفس الوقت.

‘هل … هل كنت أتوهم؟’

 

صوت الهمهمة كان يقترب.

لا يمكن للقصة أن تؤثر على القارئ بشكل مباشر، لكن القارئ أيضًا لا يستطيع تغيير الكلمات المكتوبة على الصفحة.

 

 

..

‘إلا إذا…’

 

 

 

فكرة جديدة وخطيرة بدأت تتشكل في ذهني.

كانت هي التي تهمهم.

 

 

‘إلا إذا بدأ القارئ في كتابة ملاحظاته الخاصة على الهامش.’

كنت لا أزال ألهث، وأحاول تنظيم دقات قلبي التي كانت تقرع في أذني كطبول حرب. العرق البارد كان يلتصق بملابسي، والشعور بالرعب اللزج من الكابوس كان لا يزال يغلفني كشرنقة.

تدخلي في “الكرنفال الملتوي” وفي “مصعد بهو” … لم أكن مجرد قارئ. لقد قمت بتغيير الأحداث.

 

 

 

لقد أضفت “حاشية” على القصة الأصلية.

 

 

 

 

“اغغغغ !”

 

 

لا سيما من  وجود المنظمات، والطوائف التي تعبد هذا الرعب. كيف سوف أعيش؟

 

 

بينما كان بقية الطلاب يتجمعون في مجموعات، يتكهنون ويثرثرون، استدرت بهدوء وتوجهت مباشرة نحو المكتبة.

تنهدت، وشعرت بأن الصداع يعود.

 

 

“تششش ! ..” صوت خشخشة ظهرت من الامكان.

كانت هذه الأفكار أعمق وأخطر من أن أتعامل معها الآن.

استدرت بظهر متصلب لأراها.

 

‘هذا العالم … مبني على الخوف.’

ارتشفت آخر قطرة من قهوتي.

مهما كان الثمن.

 

 

نظرت إلى القمر مرة أخرى. كان جميلًا، وهادئًا، وشاهدًا على كل شيء.

ومياه ساخنة بدأت ببطء  بالتجمع في وجنتاي.

 

كانوا جميعًا يتقدمون نحوي ببطء، ويحاصرونني.

‘بغض النظر عن كل شيء،’ فكرت. ‘هناك شيء واحد مؤكد.’

 

 

 

‘أنا سأنجو.’

كأن المعلومات المهمة قد تم حذفها أو حجبها عمدًا.

 

لكن … بينما كنت أحدق فيه، حدث شيء.

سأستخدم معرفتي، وسأتلاعب بكل شخص وكل حدث إذا اضطررت لذلك.

 

 

‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’

لن أكون مجرد شخصية يتم حذفها في منتصف الطريق.

 

 

 

سأكون أنا من يقرأ الصفحة الأخيرة.

أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.

 

“هوف هف هاف هف !!!”

مهما كان الثمن.

كانت هذه هي مكافأة كونك من الفصل ألفا .. لا زلت اتساءل عن كيفية دخول آدم لهذا الفصل.

 

معرفتي بالرواية أعطتني لمحة عن قدراتهم وشخصياتهم، لكنها لن تساعدني عندما أكون وجهًا لوجه مع لكمة دريك أو سيف إيثان.

أغلقت النافذة، وعدت إلى سريري.

‘إلا إذا…’

 

‘وهذا يفسر قوة بعض المهارات.’

هذه المرة، لم يكن هناك كوابيس.

 

 

 

كان هناك فقط … الترقب.

 

 

 

الجزيرة تنتظر …

 

 

 

 

رن الكاردينال الخاص بكل طالب في الفصل.

 

أمسكت جبهتي المتعرقة بتعب، ذكريات حوادث قد وجدت نفسي بها دون حرية الاختيار.

 

 

 

‘لا فائدة من القلق الآن.’ فكرت، وأنا أحاول طرد الأفكار المظلمة. ‘لدي ثلاثة أيام. يجب أن أستغلها في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات.’

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط