القديسون قادمون
الفصل 595 : القديسون قادمون
ومع وزن الفتاة العمياء المضاف إلى وزنه، لم تكن سرعة الصعود كبيرة. ومع ذلك، وبمساعدة الكوناي وخيطها الخفي، تمكن ساني من زيادتها بعض الشيء. كانت رحلة شاقة ومُرهقة للأعصاب — إذ كان الاثنان كعنكبوت يتسلّق جبلًا مستعينًا بخيط حريرٍ واحد فقط.
وقفت مدّ السماء حاميةً لساني وكاسي بجسدها، ونظرت إلى المحارب المتسامي الآخر، ووجهها الجميل باردٌ وقاسٍ كعادته، وحدقات عينيها العموديتان مليئتان بعزيمة هادئة وكئيبة.
في تلك اللحظة، لم يكن ساني وكاسي بعيدين عن قاعة البوابة، حيث عثرا على اكتشاف مروّع بعد هروبهما من القفص بوقت قصير. آنذاك، كانت البوابات الثقيلة مغلقة ومختومة… لكن الآن، بدا أنها قد فُتحت أخيرًا.
كان القديس يبدو في الثلاثينيات من عمره، بوجهٍ بارد وعينين مظلمتين لا تعرف الرحمة. كان درعه الأسود مهترئًا وممزقًا، بالكاد متماسكًا بعد شهر من التجوال في منطقة الموت. والمفاجئ أن درعه لم يكن مهيبًا جدًا، مقارنةً بذكريات الدروع الأخرى. ولم يكن يحمل سلاحًا مرعبًا أيضًا.
كان القديس كورماك قد عاد من بعثته إلى الجبال الجوفاء قبل عدة أيام من المتوقع.
{ترجمة نارو…}
وللحظة، اجتاح الفرح العارم قلب ساني…
دفع ساني كاسي للوقوف وهمس:
لكن الجزء البارد والعقلاني من عقله سرعان ما سيطر عليه.
كان القديس يبدو في الثلاثينيات من عمره، بوجهٍ بارد وعينين مظلمتين لا تعرف الرحمة. كان درعه الأسود مهترئًا وممزقًا، بالكاد متماسكًا بعد شهر من التجوال في منطقة الموت. والمفاجئ أن درعه لم يكن مهيبًا جدًا، مقارنةً بذكريات الدروع الأخرى. ولم يكن يحمل سلاحًا مرعبًا أيضًا.
وانقبض قلبه بألم.
نعم، وصول القديس قد فتح طريقًا للهروب، ومن المرجّح أن يحلّ مشكلتهم مع موردريت… على الأرجح.
لكن من قال إن المحارب المتسامي لن يكون تهديدًا أشد فتكًا؟.
كان القديس يبدو في الثلاثينيات من عمره، بوجهٍ بارد وعينين مظلمتين لا تعرف الرحمة. كان درعه الأسود مهترئًا وممزقًا، بالكاد متماسكًا بعد شهر من التجوال في منطقة الموت. والمفاجئ أن درعه لم يكن مهيبًا جدًا، مقارنةً بذكريات الدروع الأخرى. ولم يكن يحمل سلاحًا مرعبًا أيضًا.
صرّ ساني على أسنانه، ثم نهض على قدميه وسحب كاسي إلى ممر جانبي. وهناك، اختبآ في الظلال، ولفّ عباءتها حولهما، وانتظرا. لم يجرؤ على مدّ حاسة الظل نحو البوابة أو إرسال ظلاله للاستطلاع، خشية أن يلفت انتباه القديس، لذا لم يكن أيّ منهما يعلم ما الذي يحدث.
أول ما سيراه القديس كورماك عند دخوله القلعة هو كومة من الجثث المشوّهة. وبعد ذلك، من المحتمل أن يقتل أي شخص يعترض طريقه. فبالنهاية، كل ناجٍ سيكون إما وعاءً محتملاً للأمير المنفي… أو شاهدًا.
ومع وزن الفتاة العمياء المضاف إلى وزنه، لم تكن سرعة الصعود كبيرة. ومع ذلك، وبمساعدة الكوناي وخيطها الخفي، تمكن ساني من زيادتها بعض الشيء. كانت رحلة شاقة ومُرهقة للأعصاب — إذ كان الاثنان كعنكبوت يتسلّق جبلًا مستعينًا بخيط حريرٍ واحد فقط.
صرّ ساني على أسنانه، ثم نهض على قدميه وسحب كاسي إلى ممر جانبي. وهناك، اختبآ في الظلال، ولفّ عباءتها حولهما، وانتظرا. لم يجرؤ على مدّ حاسة الظل نحو البوابة أو إرسال ظلاله للاستطلاع، خشية أن يلفت انتباه القديس، لذا لم يكن أيّ منهما يعلم ما الذي يحدث.
صرّ ساني على أسنانه، ثم نهض على قدميه وسحب كاسي إلى ممر جانبي. وهناك، اختبآ في الظلال، ولفّ عباءتها حولهما، وانتظرا. لم يجرؤ على مدّ حاسة الظل نحو البوابة أو إرسال ظلاله للاستطلاع، خشية أن يلفت انتباه القديس، لذا لم يكن أيّ منهما يعلم ما الذي يحدث.
ومن دون أن يتباطآ لحظة واحدة، اندفع ساني وكاسي نحو الحرية، عبرا البوابة، وهربا أخيرًا من الكاتدرائية الملعونة. بعد شهر من المعاناة وسفك الدماء والرعب القاسي الذي عاشاه في هذا الفخ الحجري المشؤوم، بدا هواء الهاوية المظلمة حلوًا كالرحيق.
مرّت بضع ثوانٍ في صمتٍ مرعب، ثم سمع ساني شيئًا يتحرك في الممر الذي غادراه للتو. هبّت نسمة رياحٍ قوية بجانبهما، كما لو أن شيئًا قد مرّ بسرعة مذهلة.
كان القديس كورماك قد عاد من بعثته إلى الجبال الجوفاء قبل عدة أيام من المتوقع.
وبعد لحظة، سمعا صوت ارتطام بعيد، وارتجّف معبد الليل من جديد.
في تلك اللحظة، لم يكن ساني وكاسي بعيدين عن قاعة البوابة، حيث عثرا على اكتشاف مروّع بعد هروبهما من القفص بوقت قصير. آنذاك، كانت البوابات الثقيلة مغلقة ومختومة… لكن الآن، بدا أنها قد فُتحت أخيرًا.
يبدو أن القديس كورماك قد وجد موردريت بالفعل.
طرد ساني الإبرة وسقط على الأرض الناعمة، قابضًا على صدره. تواجدت أصوات صفيرٍ مزعجة تخرج من رئتيه مع كل نفسٍ. بقي مستلقيًا بلا حراك للحظات، ثم سمح لكاسي أن تساعده على الوقوف.
دفع ساني كاسي للوقوف وهمس:
دفع ساني كاسي للوقوف وهمس:
“أسرعي! إلى البوابة!”
وبينما كانا يغادران، ارتجّف معبد الليل مجددًا، وتناثر الغبار من جدرانه العتيقة. وفي الأعماق السحيقة، دقّت الأجراس بنغمةٍ كئيبة، ولحنها المعتاد الذي كان عذبًا بدا الآن متقطعًا ومضطربًا بشكل غريب.
ركضا نحو المخرج. وسرعان ما ظهرت القاعة المألوفة أمامهما، حيث امتزج الهواء النقي برائحة الجثث المتعفّنة. انفتحت بوابات معبد الليل على مصراعيها، والظلام الدامس للسماء السفلى يمتد إلى ما نهاية خلفها.
تحرك قليلًا، دافعًا كاسي خلفه. تحركت عيناه يمينًا ويسارًا، باحثًا عن شيء… أي شيء… قد ينقذ حياتهما.
وللحظة، اجتاح الفرح العارم قلب ساني…
بدا المدخل الطويل وكأنه بوابة نحو ليلٍ لا ينتهي.
نعم، وصول القديس قد فتح طريقًا للهروب، ومن المرجّح أن يحلّ مشكلتهم مع موردريت… على الأرجح.
ومن دون أن يتباطآ لحظة واحدة، اندفع ساني وكاسي نحو الحرية، عبرا البوابة، وهربا أخيرًا من الكاتدرائية الملعونة. بعد شهر من المعاناة وسفك الدماء والرعب القاسي الذي عاشاه في هذا الفخ الحجري المشؤوم، بدا هواء الهاوية المظلمة حلوًا كالرحيق.
الفصل 595 : القديسون قادمون
وبينما كانا يغادران، ارتجّف معبد الليل مجددًا، وتناثر الغبار من جدرانه العتيقة. وفي الأعماق السحيقة، دقّت الأجراس بنغمةٍ كئيبة، ولحنها المعتاد الذي كان عذبًا بدا الآن متقطعًا ومضطربًا بشكل غريب.
وانقبض قلبه بألم.
ومع وزن الفتاة العمياء المضاف إلى وزنه، لم تكن سرعة الصعود كبيرة. ومع ذلك، وبمساعدة الكوناي وخيطها الخفي، تمكن ساني من زيادتها بعض الشيء. كانت رحلة شاقة ومُرهقة للأعصاب — إذ كان الاثنان كعنكبوت يتسلّق جبلًا مستعينًا بخيط حريرٍ واحد فقط.
كان القديس يخوض معركة مع أمير اللاشيء، وعانت القلعة من وطأة صدامهما الغاضب.
‘يستغرق هذا وقتًا طويلًا… يستغرق هذا وقتًا طويلًا…’
“أسرعي! لم ينتهِ الأمر بعد!”
دفع ساني كاسي للوقوف وهمس:
وأثناء صعودهما الدرج الضيّق، كان كلاهما يدرك أن خطوة واحدة خاطئة قد تكلّفهما حياتهما. لكن لم يكن ساني مستعدًا لأن يتباطأ. كان عليهما الوصول إلى السطح، عبور الجزيرة، ثم اجتياز السلاسل السماوية… وكل ذلك قبل أن ينتهي القديس كورماك من التعامل مع السجين الهارب.
اندفع الاثنان فوق الجسر المهترئ الذي يتأرجح فوق هاوية السماء السفلى بسلاسله الصدئة، وسرعان ما وصلا إلى الدرج الغادر الذي يحاذي منحدر الجزيرة الشمالية.
وأثناء صعودهما الدرج الضيّق، كان كلاهما يدرك أن خطوة واحدة خاطئة قد تكلّفهما حياتهما. لكن لم يكن ساني مستعدًا لأن يتباطأ. كان عليهما الوصول إلى السطح، عبور الجزيرة، ثم اجتياز السلاسل السماوية… وكل ذلك قبل أن ينتهي القديس كورماك من التعامل مع السجين الهارب.
لم يسبق لساني أن التقى بالقديس كورماك، لكنه عرفه على الفور تقريبًا. فلا أحد سوى متسامي يمكن أن يمتلك ظلًا بهذا العمق والغموض، وحضورًا يترك أثره في العالم من حوله.
‘يستغرق هذا وقتًا طويلًا… يستغرق هذا وقتًا طويلًا…’
ركضا عبر حقل الأزهار، بينما كانت الجبال الجوفاء شامخةً خلفهما. والضباب الأبيض ينساب على منحدراتها، وكان هناك شيءٌ أبيض يرقص في الهواء أمامهما أيضًا.
تردد ساني للحظة، ثم استدعى العبء السماوي.
تحرك قليلًا، دافعًا كاسي خلفه. تحركت عيناه يمينًا ويسارًا، باحثًا عن شيء… أي شيء… قد ينقذ حياتهما.
كان القديس يخوض معركة مع أمير اللاشيء، وعانت القلعة من وطأة صدامهما الغاضب.
“أركبي على ظهري!”
‘ثلج… إنّ الثلج يتساقط…’
ترددت كاسي، ثم فعلت ما قيل لها. غرس الإبرة السوداء بين صفائح درع الزرد للسلاسل الخالدة، شتم، ثم ألقى يده إلى الأمام، فاندفع نصل الشوكة المتربصة المثلثة نحو المنحدر الحجري المعلق.
ومع وزن الفتاة العمياء المضاف إلى وزنه، لم تكن سرعة الصعود كبيرة. ومع ذلك، وبمساعدة الكوناي وخيطها الخفي، تمكن ساني من زيادتها بعض الشيء. كانت رحلة شاقة ومُرهقة للأعصاب — إذ كان الاثنان كعنكبوت يتسلّق جبلًا مستعينًا بخيط حريرٍ واحد فقط.
ومع وزن الفتاة العمياء المضاف إلى وزنه، لم تكن سرعة الصعود كبيرة. ومع ذلك، وبمساعدة الكوناي وخيطها الخفي، تمكن ساني من زيادتها بعض الشيء. كانت رحلة شاقة ومُرهقة للأعصاب — إذ كان الاثنان كعنكبوت يتسلّق جبلًا مستعينًا بخيط حريرٍ واحد فقط.
والفرق هو أن الجبل كان أكثر انحدارًا من العمودي، وكانت الرياح العاتية تهدد إما بسحقهما على الصخور، أو قذفهِما في ظلام السماء السفلى.
ومع ذلك، وبعد عشرات الدقائق المعذّبة — أو ربما بعد دهرٍ كامل — تمكنا أخيرًا من بلوغ سطح الجزيرة، على قيد الحياة.
وأثناء صعودهما الدرج الضيّق، كان كلاهما يدرك أن خطوة واحدة خاطئة قد تكلّفهما حياتهما. لكن لم يكن ساني مستعدًا لأن يتباطأ. كان عليهما الوصول إلى السطح، عبور الجزيرة، ثم اجتياز السلاسل السماوية… وكل ذلك قبل أن ينتهي القديس كورماك من التعامل مع السجين الهارب.
“…هذا يكفي، يا كورماك. عُد أدراجك.”
طرد ساني الإبرة وسقط على الأرض الناعمة، قابضًا على صدره. تواجدت أصوات صفيرٍ مزعجة تخرج من رئتيه مع كل نفسٍ. بقي مستلقيًا بلا حراك للحظات، ثم سمح لكاسي أن تساعده على الوقوف.
“…أعلم، أعلم. علينا أن نتابع. لم يحن وقت الراحة بعد…”
…لكن أصابعه، مع ذلك، كانت مغطاة بدماء طازجة، وقطرات قرمزية كانت تسقط لتصبغ الأزهار البنفسجية الرقيقة باللون الأحمر.
ركضا عبر حقل الأزهار، بينما كانت الجبال الجوفاء شامخةً خلفهما. والضباب الأبيض ينساب على منحدراتها، وكان هناك شيءٌ أبيض يرقص في الهواء أمامهما أيضًا.
كان القديس يخوض معركة مع أمير اللاشيء، وعانت القلعة من وطأة صدامهما الغاضب.
شعر ساني ببرودةٍ منعشة تنتشر على وجهه المحترق.
اهتزّت الجزيرة الشمالية تحتهما.
وانقبض قلبه بألم.
لكن الجزء البارد والعقلاني من عقله سرعان ما سيطر عليه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈hassan alhakem🔥 100🥉islam Islam🔥 1004Abdellah Takifi🔥 1005Khalil Maila🔥 1006Misfer🔥 1007some one🔥 1008محمد عبدالله🔥 1009Mohammed Medolove22🔥 10010Hassan alshammari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006. .💎 1007Fahad Almehri💎 1008moath ghamdi💎 1009Ken Li💎 10010dd gg💎 100
‘ثلج… إنّ الثلج يتساقط…’
هل كان ديسمبر قد حلّ بالفعل؟ أم أن أول تساقط للثلج قد أتى مبكرًا أيضًا؟.
مرّت بضع ثوانٍ في صمتٍ مرعب، ثم سمع ساني شيئًا يتحرك في الممر الذي غادراه للتو. هبّت نسمة رياحٍ قوية بجانبهما، كما لو أن شيئًا قد مرّ بسرعة مذهلة.
…لا مهرب من القدر.
وأثناء صعودهما الدرج الضيّق، كان كلاهما يدرك أن خطوة واحدة خاطئة قد تكلّفهما حياتهما. لكن لم يكن ساني مستعدًا لأن يتباطأ. كان عليهما الوصول إلى السطح، عبور الجزيرة، ثم اجتياز السلاسل السماوية… وكل ذلك قبل أن ينتهي القديس كورماك من التعامل مع السجين الهارب.
اهتزّت الجزيرة الشمالية تحتهما.
شعر ساني ببرودةٍ منعشة تنتشر على وجهه المحترق.
…وبعد لحظاتٍ فقط، ظهرت هيئة مظلمة في طريقهما.
لكن الجزء البارد والعقلاني من عقله سرعان ما سيطر عليه.
في تلك اللحظة، لم يكن ساني وكاسي بعيدين عن قاعة البوابة، حيث عثرا على اكتشاف مروّع بعد هروبهما من القفص بوقت قصير. آنذاك، كانت البوابات الثقيلة مغلقة ومختومة… لكن الآن، بدا أنها قد فُتحت أخيرًا.
لم يسبق لساني أن التقى بالقديس كورماك، لكنه عرفه على الفور تقريبًا. فلا أحد سوى متسامي يمكن أن يمتلك ظلًا بهذا العمق والغموض، وحضورًا يترك أثره في العالم من حوله.
وبعد لحظة، سمعا صوت ارتطام بعيد، وارتجّف معبد الليل من جديد.
ومن دون أن يتباطآ لحظة واحدة، اندفع ساني وكاسي نحو الحرية، عبرا البوابة، وهربا أخيرًا من الكاتدرائية الملعونة. بعد شهر من المعاناة وسفك الدماء والرعب القاسي الذي عاشاه في هذا الفخ الحجري المشؤوم، بدا هواء الهاوية المظلمة حلوًا كالرحيق.
كان القديس يبدو في الثلاثينيات من عمره، بوجهٍ بارد وعينين مظلمتين لا تعرف الرحمة. كان درعه الأسود مهترئًا وممزقًا، بالكاد متماسكًا بعد شهر من التجوال في منطقة الموت. والمفاجئ أن درعه لم يكن مهيبًا جدًا، مقارنةً بذكريات الدروع الأخرى. ولم يكن يحمل سلاحًا مرعبًا أيضًا.
…لا مهرب من القدر.
…لكن أصابعه، مع ذلك، كانت مغطاة بدماء طازجة، وقطرات قرمزية كانت تسقط لتصبغ الأزهار البنفسجية الرقيقة باللون الأحمر.
وبعد لحظة، سمعا صوت ارتطام بعيد، وارتجّف معبد الليل من جديد.
يبدو أن موردريت قد فشل في نيل حريته، في النهاية. فقد تدمّر وعاؤه الأخير.
قطّب القديس كورماك حاجبيه وهو ينظر إليهما، ثم خطا خطوة إلى الأمام. تراقص الثلج من حوله، ملتفًا عليه كوشاحٍ بارد. وفجأة اجتاح ساني شعور خانق بنية قتل.
وللحظة، اجتاح الفرح العارم قلب ساني…
تحرك قليلًا، دافعًا كاسي خلفه. تحركت عيناه يمينًا ويسارًا، باحثًا عن شيء… أي شيء… قد ينقذ حياتهما.
‘ثلج… إنّ الثلج يتساقط…’
ثم، فجأة، أظلم العالم، كما لو أن ظلًا عابرًا غطّى الشمس. وبعد ثانية، تلاشى الظل بصوت خفقان أجنحة، وظهرت امرأةٌ طويلة ونحيلة واقفة بينهما وبين القديس المتقدّم، وكانت قفتها مستقيمةً كالسهم.
وقفت مدّ السماء حاميةً لساني وكاسي بجسدها، ونظرت إلى المحارب المتسامي الآخر، ووجهها الجميل باردٌ وقاسٍ كعادته، وحدقات عينيها العموديتان مليئتان بعزيمة هادئة وكئيبة.
شعر ساني ببرودةٍ منعشة تنتشر على وجهه المحترق.
“…هذا يكفي، يا كورماك. عُد أدراجك.”
ومع ذلك، وبعد عشرات الدقائق المعذّبة — أو ربما بعد دهرٍ كامل — تمكنا أخيرًا من بلوغ سطح الجزيرة، على قيد الحياة.
{ترجمة نارو…}
قطّب القديس كورماك حاجبيه وهو ينظر إليهما، ثم خطا خطوة إلى الأمام. تراقص الثلج من حوله، ملتفًا عليه كوشاحٍ بارد. وفجأة اجتاح ساني شعور خانق بنية قتل.
