قطار مستقبلي ~
‘كيف بحق الجحيم، أبطال الروايات من هذا التصنيف، أن يبقوا يستمتعون، ولا يفكرون بالأمر كثيرًا .. الرغم من معرفتهم المستقبلية، وخطر تغير الاحداث المستمرة ؟ ‘
تورو لم يكن موجود، على ما يبدوا ذهب لدورة المياه.
بعد ساعة من اجتماع الفريق، وجدنا أنفسنا واقفين على منصة خاصة تحت الأرض.
الجو داخل العربة كان مزيجًا غريبًا من التوتر والاسترخاء.
لقد أتبعنا المعلمة فينكس لنجد نفسنا هنا.
لم تكن منصة قطار عادية.
صعدت إلى القطار، وفتح فمي من الدهشة.
“مذهل ! ..” تمتمت بدهشة.
كانت أشبه بمحطة فضائية مصغرة.
تورو وكاي كانا في ركن، يتحدثان بهمس .. أنتظر هل حقًا أصبحوا أصدقاء ؟!
الجدران المصقولة كانت تلمع تحت الأضواء البيضاء الساطعة، والأرضية كانت مصنوعة من مادة غريبة تبدو وكأنها تمتص الصوت، مما جعل المكان هادئًا بشكل مهيب على الرغم من وجود 26 مراهقًا مفعمًا بالطاقة.
لكن ما لفت انتباهي حقًا … كان القطار نفسه.
خرج القطار من النفق المظلم إلى ضوء النهار.
لم يكن قطارًا بالمعنى التقليدي.
“الهواء ثقيل ..” اجابت دون تردد .
كان وحشًا من المعدن الأسود المصقول والزجاج المعتم، يقف على مسار مغناطيسي واحد يهمهم بهالة خافتة. لم يكن له عجلات، بل كان يطفو فوق المسار بسنتيمترات قليلة.
ثم صعدت إلى القطار، تاركة ورائها أثرًا خفيفًا من رائحة الأوزون.
تصميمه كان انسيابيًا وحادًا، كأنه نصل سكين عملاق.
كان هناك طاولات صغيرة، ومنافذ شحن، وحتى آلة صنع مشروبات صغيرة في نهاية العربة.
لم يكن هناك نوافذ، فقط هيكل أسود متصل، مما يعطيه مظهرًا غامضًا وقويًا.
“اصعدوا،” جاء صوت الأستاذة فينكس البارد، الذي قطع صخب المحطة.
بعد ساعة من اجتماع الفريق، وجدنا أنفسنا واقفين على منصة خاصة تحت الأرض.
‘قطار ماجليف مصفح.’ فكرت بإعجاب حقيقي. ‘تكنولوجيا هذا العالم لا تتوقف عن إدهاشي. إنهم ينقلون الطلاب إلى اختبار بقاء … في ما يعادل طائرة حربية خاصة تسير على قضبان.’
للحظة، ساد صمت داخل العربة، صمت لم يقطعه سوى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي تحتنا .. ثم، بدأ الوحش المعدني في التحرك.
لم تقل شيئًا في البداية. فقط جلست هناك، وتجنبت النظر في عيني.
لكنني لم أكن أرغب في منحها راحة الاعتراف بذلك .. لم أكن أرغب في فتح هذا الباب .. كان من الصعب مسامحة الأخرين مهما كنت تدرك مدى منطقية منظورهم.
كان كل فصل من فصول السنة الأولى له قطاره الخاص.
بينما كنت أسير نحو الباب، شعرت بنظرة على جانبي.
على المنصات المجاورة، كان بإمكاني رؤية طلاب الفصل بيتا وزيتا وهم يصعدون إلى قطارات مشابهة، وإن كانت أقل فخامة قليلاً. كانت هناك منافسة حتى في وسائل النقل.
أنزلت رأسها قليلاً، وشعرت بموجة خفيفة من الذنب تنبعث منها، حتى أنا، بشعوري البشري العادي، استطعت أن أعرف ما تفكر به.
الأكاديمية كانت تحب أن تذكرنا دائمًا بأننا “الطليعة”.
فقط مالذي قالته، لتبدأ الكثير من الشائعات تنتشر حولي.
“الجيل الذهبي”.
‘كيف بحق الجحيم، أبطال الروايات من هذا التصنيف، أن يبقوا يستمتعون، ولا يفكرون بالأمر كثيرًا .. الرغم من معرفتهم المستقبلية، وخطر تغير الاحداث المستمرة ؟ ‘
“سمعت أن الجزيرة مليئة بالأشياء التي قد تنفجر.”
‘يعجبني هذا ..’
تفاجأت.
‘اه .. إذًا هذا هو الأمر .’
وقف الفصل ألفا في مجموعات صغيرة، والتوتر الذي كان في غرفة الاجتماعات قد انتقل معنا إلى هنا.
فريق ألفا-1 كان يقف معًا بثقة، يضحكون ويتحدثون كأنهم ذاهبون في رحلة مدرسية.
ولو لساعة واحدة فقط.
فريقنا، فريق ألفا-2، كان … حسنًا، كان مبعثرًا.
للحظة، ساد صمت داخل العربة، صمت لم يقطعه سوى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي تحتنا .. ثم، بدأ الوحش المعدني في التحرك.
إيزابيلا كانت تقف وحيدة، وتنظر إلى القطار بتعبير معقد.
كان هناك طاولات صغيرة، ومنافذ شحن، وحتى آلة صنع مشروبات صغيرة في نهاية العربة.
تورو وكاي كانا في ركن، يتحدثان بهمس .. أنتظر هل حقًا أصبحوا أصدقاء ؟!
‘هذه الفتاة … ماذا تريد بحق الجحيم ؟’
لونا كانت تتفحص هيكل القطار بفضول.
خرج القطار من النفق المظلم إلى ضوء النهار.
“اصعدوا،” جاء صوت الأستاذة فينكس البارد، الذي قطع صخب المحطة.
انزلق القطار بصمت تام في النفق المظلم، واختفت أضواء المحطة خلفنا بسرعة، ولم يتبقَ سوى الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة.
كانت تقف أمام باب القطار المفتوح، ويداها خلف ظهرها.
صمتي كان أسهل .. سيبقيهم بعيدين.
“القطار سينطلق في غضون خمس دقائق. ضعوا أمتعتكم في الأماكن المخصصة، واجلسوا في مقاعدكم .. سيتم إعطاؤكم التعليمات النهائية عند الوصول.”
في ذلك اليوم، بعد أن نجونا من الكرنفال، كانت هي من بين أولئك الذين نظروا إلي بارتياب.
بدأ الطلاب في الصعود.
لقد انتهت المحادثة بالفعل.
بينما كنت أسير نحو الباب، شعرت بنظرة على جانبي.
ليو، كان بجانبها، ينظر فقط لنافذة المظلمة.
“هم ..” نظرت للمصدر .
صمتي كان أسهل .. سيبقيهم بعيدين.
بدأ الطلاب في الصعود.
كانت كلوي جانسن.
“متحمس، ليستر؟” سألت، وابتسامة بشكل مريب.
“هل تشعر به أيضًا؟”
لونا فيريس كانت تنظر من النافذة إلى الظلام الدامس الذي يمر بسرعة، ووجهها يعكس الفراغ الأسود في الخارج.
“سمعت أن الجزيرة مليئة بالأشياء التي قد تنفجر.”
فتحت عيني.
“متحمس جدًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع التحكم في نفسي،” أجبته بسخرية جافة.
ضحكت. “جيد. أحب هذا الجانب منك .. أراك في الداخل.”
بينما كنت أسير نحو الباب، شعرت بنظرة على جانبي.
‘كيف بحق الجحيم، أبطال الروايات من هذا التصنيف، أن يبقوا يستمتعون، ولا يفكرون بالأمر كثيرًا .. الرغم من معرفتهم المستقبلية، وخطر تغير الاحداث المستمرة ؟ ‘
ثم صعدت إلى القطار، تاركة ورائها أثرًا خفيفًا من رائحة الأوزون.
حاولت أن أجبر عقلي على التوقف.
‘هذه الفتاة … ماذا تريد بحق الجحيم ؟’
كانت العربة واسعة ومضيئة. المقاعد كانت مصنوعة من الجلد الأبيض، واسعة ومريحة، وموجهة نحو نوافذ بانورامية ضخمة كانت معتمة من الخارج، لكنها شفافة تمامًا من الداخل.
خرج القطار من النفق المظلم إلى ضوء النهار.
فكرت قليلًا قبل أن أجد الإجابة في ثلاثة أجزاء من الثانية.
لم أجب .. بقيت صامتًا، أحدق في انعكاسي الباهت على الزجاج الأسود للنافذة.
بعد بضع ثوان من التردد، جلست في المقعد المقابل لي.
في الحقيقة لم يكن أمر يستحق التفكير به … لن يكون مو الغريب التفكير بأنها أكثر من يريد قتالي.
لم تكن منصة قطار عادية.
صعدت إلى القطار، وفتح فمي من الدهشة.
حاولت أن أجبر عقلي على التوقف.
إذا كان الخارج يبدو كطائرة حربية، فإن الداخل كان يبدو كجناح فندقي من فئة الخمس نجوم.
“الهواء دائمًا ثقيل،” رددت بغموض، ولم أمنحها أي شيء لتتمسك به، أو لتبدأ محادثة غير ضرورية.
لونا كانت تتفحص هيكل القطار بفضول.
كانت العربة واسعة ومضيئة. المقاعد كانت مصنوعة من الجلد الأبيض، واسعة ومريحة، وموجهة نحو نوافذ بانورامية ضخمة كانت معتمة من الخارج، لكنها شفافة تمامًا من الداخل.
ليو، كان بجانبها، ينظر فقط لنافذة المظلمة.
كان هناك طاولات صغيرة، ومنافذ شحن، وحتى آلة صنع مشروبات صغيرة في نهاية العربة.
كانت فتاة ذات شهر بني قصير، وأعين عسلية .. مايا هورثون تقف في الممر، وتنظر إلي بتردد.
داعبت ذقني بتفكير، ‘حتى اختبار البوابات، الذي كان من المفترض انه اختبار طبيعي .. ولكنني وجدت نفسي في رحم رعب من الفئة A ..’
‘بدأت أدمن هذه المعاملة .’ شعرت بالحماس يغلي في دمي للحظة.
نظرت إلي، ورفعت حاجبها قليلًا، وقالت بنبرة مترددة أكثر هذه المرة، “هل … هل لا زلت غاضبًا مني؟ بعد ما قلته عنك ؟”
نظرت حولي حتى وجدت مقعدًا فارغًا بجانب النافذة في مؤخرة العربة، وجلست.
كنت أبحث عن أي شيء .. اتعبث قليلًا.
“سمعت أن الجزيرة مليئة بالأشياء التي قد تنفجر.”
لم يرغب أحد في الجلوس بجانبي، وهذا كان مثاليًا.
فريق ألفا-1 …
على المنصات المجاورة، كان بإمكاني رؤية طلاب الفصل بيتا وزيتا وهم يصعدون إلى قطارات مشابهة، وإن كانت أقل فخامة قليلاً. كانت هناك منافسة حتى في وسائل النقل.
بدأ القطار يمتلئ … رأيت ليو وسيرينا يجلسان معًا في المقدمة، ويبدآن في دراسة خريطة هولوغرافية ظهرت على طاولتهما.
ثقيل ؟ .. هل كانت تلتقط شيء ما بمهارتها، أم إنها محاولة فاشلة لفتح موضوع.
إيثان وكلوي جلسا معًا، وبدأوا في تحدي بعضهما البعض في مصارعة الأيدي، مما أدى إلى تطاير شرارات كهربائية منها.
تورو جلس وحيدًا، وأخرج دفترًا أسود وبدأ يكتب فيه شيئًا بتركيز شديد.
في الرواية، كان أرك الجزيرة مجرد منافسة .. لم تكن هناك كارثة حقيقية.
هذا هو محيطي في القطار.
أنا، من ناحية أخرى، أخرجت جهاز الكاردينال الخاص بي، وبدأت في تصفح ملفاتي.
كنت أبحث عن أي شيء .. اتعبث قليلًا.
لم يرغب أحد في الجلوس بجانبي، وهذا كان مثاليًا.
“تشييك-فشش !”
الأكاديمية كانت تحب أن تذكرنا دائمًا بأننا “الطليعة”.
أردت سؤالها، ولكن كبريائي منعني.
انغلقت أبواب القطار بصوت هسهسة هوائية مكتومة، صوت يوحي بالكفاءة والعزل التام عن العالم الخارجي.
‘هذه الفتاة … ماذا تريد بحق الجحيم ؟’
تورو كانيكي كان قد أغلق دفتره الأسود، وكان الآن يحدق في الفراغ أمامه، وابتسامة خفيفة على وجهه.
للحظة، ساد صمت داخل العربة، صمت لم يقطعه سوى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي تحتنا .. ثم، بدأ الوحش المعدني في التحرك.
لم يكن هناك اهتزاز أو ضجيج.
قالت أخيرًا بصوت خافت.
قالت أخيرًا بصوت خافت.
لا شيء من قعقعة القطارات القديمة التي اعتدت عليها في حياتي السابقة. فقط شعور بالانزلاق السلس والسريع إلى الأمام، كأننا ندخل في بعد آخر، أو كأن العالم نفسه ينسحب من حولنا.
أغلقت عيني، وأسندت رأسي بالكامل على النافذة، محاولاً تجاهل كل شيء.
فريق ألفا-1 …
انزلق القطار بصمت تام في النفق المظلم، واختفت أضواء المحطة خلفنا بسرعة، ولم يتبقَ سوى الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة.
كان ميناءً عسكريًا ضخمًا ومحصنًا .. رأيت سفنًا حربية رمادية ضخمة ترسو بهدوء، ورافعات عملاقة، وجنودًا مدججين بالسلاح يتحركون بانضباط على الأرصفة.
في الحقيقة لم يكن أمر يستحق التفكير به … لن يكون مو الغريب التفكير بأنها أكثر من يريد قتالي.
السرعة كانت مذهلة !
يداها متشابكتين أمامها، ووجهها يحمل تعبيرًا قلقًا.
لم أكن أرى شيئًا من النافذة سوى خطوط ضوئية متقطعة تمر بسرعة فائقة، مما يعطي إحساسًا بأننا نسافر بسرعة الضوء تقريبًا.
إيزابيلا ، قائدتنا المترددة، كانت تتصفح بعض التطبيقات في هاتفها..
الهدوء، السرعة، والراحة … كل شيء كان يتناقض بشكل صارخ مع التوتر الذي كان يعتصر معدتي.
كل ما كنت أملكه هو معرفتي المسبقة، تلك المعرفة التي أصبحت الآن موضع شك.
كان هذا الهدوء مصطنعًا. هذه الرفاهية كانت واجهة.
كانت تبدو هادئة، لكنني شعرت بأنها ليست مرتاحة في هذا القفص المعدني.
مثل الهدوء الذي يسبق الإعدام.
اتكأت برأسي على الزجاج البارد للنافذة البانورامية. كان الظلام في الخارج مطلقًا بسبب كوننا بنفق تحت الأرض، لا يعكس سوى صورة باهتة لوجهي أو .. وجه آدم ليستر.
وجه غريب لا يزال يبدو وكأنه قناع أرتديه.
“أشعر بماذا؟” سألت، وأنا أعيد نظري إلى النافذة المظلمة.
نظرت حولي في العربة مرة أخرى.
بدأ الطلاب في الصعود.
كان كل شخص يتعامل مع هذا “الهدوء” بطريقته الخاصة.
كان كل شخص يتعامل مع هذا “الهدوء” بطريقته الخاصة.
ليو وسيرينا كانا يتحدثان .. لا أعرف ما هو موضوعهم.
‘بدأت أدمن هذه المعاملة .’ شعرت بالحماس يغلي في دمي للحظة.
إيثان وكلوي، من ناحية أخرى، كانا لا يزالان في عالمهما الخاص.
‘يالهم من شباب ..’
كانت أشبه بمحطة فضائية مصغرة.
لقد انتقلا من مصارعة الأيدي إلى لعبة فيديو قتالية أكثر عنفًا، وأصوات الانفجارات الرقمية والضحكات الحماسية كانت تملأ الجزء الخاص بهما من العربة. كانوا يتعاملون مع التوتر بالانغماس في فوضى افتراضية.
بعد بضع ثوان من التردد، جلست في المقعد المقابل لي.
السرعة كانت مذهلة !
‘يالهم من شباب ..’
رأت صمتي، وفهمته على أنه تأكيد.
تورو كانيكي كان قد أغلق دفتره الأسود، وكان الآن يحدق في الفراغ أمامه، وابتسامة خفيفة على وجهه.
لم أكن أعرف ما إذا كان يفكر في خطته التالية، أم أنه ببساطة يستمتع بالرحلة. كان من الصعل قراءته.
حاولت أن أستمع فقط إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي، كنوع من الضوضاء البيضاء.
أنا… لم أكن أملك رفاهية التخطيط أو اللعب.
“أشعر بماذا؟” سألت، وأنا أعيد نظري إلى النافذة المظلمة.
كل ما كنت أملكه هو معرفتي المسبقة، تلك المعرفة التي أصبحت الآن موضع شك.
في الرواية، كان أرك الجزيرة مجرد منافسة .. لم تكن هناك كارثة حقيقية.
داعبت ذقني بتفكير، ‘حتى اختبار البوابات، الذي كان من المفترض انه اختبار طبيعي .. ولكنني وجدت نفسي في رحم رعب من الفئة A ..’
بدأ القطار يمتلئ … رأيت ليو وسيرينا يجلسان معًا في المقدمة، ويبدآن في دراسة خريطة هولوغرافية ظهرت على طاولتهما.
لم يكن هناك اهتزاز أو ضجيج.
شعرت بالإرهاق يغمرني. ليس إرهاقًا جسديًا، بل إرهاق من التفكير والخوف المستمر، من حمل ثقل المستقبل على كتفي.
“تسك ..” نقرت على لساني.
‘كيف بحق الجحيم، أبطال الروايات من هذا التصنيف، أن يبقوا يستمتعون، ولا يفكرون بالأمر كثيرًا .. الرغم من معرفتهم المستقبلية، وخطر تغير الاحداث المستمرة ؟ ‘
‘يالهم من شباب ..’
شعرت بالإرهاق يغمرني. ليس إرهاقًا جسديًا، بل إرهاق من التفكير والخوف المستمر، من حمل ثقل المستقبل على كتفي.
‘هل الامر متعلق بأن لديهم غش رسمي يساعدهم ؟ .. ‘
كان كل فصل من فصول السنة الأولى له قطاره الخاص.
“تشييك-فشش !”
“تسك ..” نقرت على لساني.
هذه هي خطيئة كونك ضعيف.
القطار كان لا يزال يسير بسرعته الهائلة عبر الأنفاق المظلمة. الضوء الوحيد كان يأتي من الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة، والتي كانت تعطي كل شيء مظهرًا سرياليًا وهادئًا.
‘لا فائدة من هذا.’ فكرت. ‘القلق لن يغير شيئًا. سأحتاج إلى كل ذرة من طاقتي العقلية عندما نصل إلى هناك.’
هذا هو محيطي في القطار.
“سمعت أن الجزيرة مليئة بالأشياء التي قد تنفجر.”
أغلقت عيني، وأسندت رأسي بالكامل على النافذة، محاولاً تجاهل كل شيء.
[لقد خاطر هو بحياته لإنقاذي، وواجه سيد الكرنفال، وأخرجنا .. ورغم كل ذلك، ماذا قلنا عنه؟]
حاولت أن أجبر عقلي على التوقف.
صمتي كان أسهل .. سيبقيهم بعيدين.
لقد أتبعنا المعلمة فينكس لنجد نفسنا هنا.
حاولت أن أستمع فقط إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي، كنوع من الضوضاء البيضاء.
كل ما كنت أملكه هو معرفتي المسبقة، تلك المعرفة التي أصبحت الآن موضع شك.
حاولت أن أشعر بالاسترخاء في هذا المقعد الجلدي الفاخر.
‘هل الامر متعلق بأن لديهم غش رسمي يساعدهم ؟ .. ‘
حاولت … أن أنام.
ثم صعدت إلى القطار، تاركة ورائها أثرًا خفيفًا من رائحة الأوزون.
ولو لساعة واحدة فقط.
وفي أكبر رصيف، كانت ترسو سفينة نقل عملاقة، أكبر من أي سفينة رأيتها في حياتي، مطلية باللون الأسود غير اللامع، وعلى جانبها كان شعار أكاديمية الطليعة.
كانت تبدو هادئة، لكنني شعرت بأنها ليست مرتاحة في هذا القفص المعدني.
فقط بضع لحظات راحة تكفيني.
كانت فتاة ذات شهر بني قصير، وأعين عسلية .. مايا هورثون تقف في الممر، وتنظر إلي بتردد.
حاولت أن أستمع فقط إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي، كنوع من الضوضاء البيضاء.
***
***
بعد ساعة من انطلاق القطار …
فقط بضع لحظات راحة تكفيني.
لقد أتبعنا المعلمة فينكس لنجد نفسنا هنا.
فتحت عيني.
لم أنم حقًا.
مثل الهدوء الذي يسبق الإعدام.
لقد كانت محاولة فاشلة للهروب من أفكاري .. عقلي كان لا يزال في حالة تأهب قصوى، كجندي في خندق ينتظر الهجوم التالي.
إيزابيلا كانت تقف وحيدة، وتنظر إلى القطار بتعبير معقد.
لقد قضيت الساعة الماضية وأنا أطفو في حالة من شبه الوعي، أستمع إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي وأحلل كل سيناريو محتمل في ذهني.
القطار كان لا يزال يسير بسرعته الهائلة عبر الأنفاق المظلمة. الضوء الوحيد كان يأتي من الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة، والتي كانت تعطي كل شيء مظهرًا سرياليًا وهادئًا.
حاولت أن أستمع فقط إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي، كنوع من الضوضاء البيضاء.
نظرت حولي.
الجو داخل العربة كان مزيجًا غريبًا من التوتر والاسترخاء.
كان كل شخص يتعامل مع الرحلة بطريقته الخاصة.
تفاجأت.
فريق ألفا-1 …
أنزلت رأسها قليلاً، وشعرت بموجة خفيفة من الذنب تنبعث منها، حتى أنا، بشعوري البشري العادي، استطعت أن أعرف ما تفكر به.
كان كل فصل من فصول السنة الأولى له قطاره الخاص.
سيرينا كانت تقراء كتاب، وغارقة في عالمها.
في ذلك اليوم، بعد أن نجونا من الكرنفال، كانت هي من بين أولئك الذين نظروا إلي بارتياب.
ليو، كان بجانبها، ينظر فقط لنافذة المظلمة.
“هل تشعر به أيضًا؟”
لونا فيريس كانت تنظر من النافذة إلى الظلام الدامس الذي يمر بسرعة، ووجهها يعكس الفراغ الأسود في الخارج.
بالقرب منهما، جلس إيثان وكلوي معًا.
الأكاديمية كانت تحب أن تذكرنا دائمًا بأننا “الطليعة”.
إيزابيلا ، قائدتنا المترددة، كانت تتصفح بعض التطبيقات في هاتفها..
للحظة، ساد صمت داخل العربة، صمت لم يقطعه سوى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي تحتنا .. ثم، بدأ الوحش المعدني في التحرك.
لقد قضيت الساعة الماضية وأنا أطفو في حالة من شبه الوعي، أستمع إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي وأحلل كل سيناريو محتمل في ذهني.
تورو لم يكن موجود، على ما يبدوا ذهب لدورة المياه.
لونا فيريس كانت تنظر من النافذة إلى الظلام الدامس الذي يمر بسرعة، ووجهها يعكس الفراغ الأسود في الخارج.
كانت تبدو هادئة، لكنني شعرت بأنها ليست مرتاحة في هذا القفص المعدني.
فكرت قليلًا قبل أن أجد الإجابة في ثلاثة أجزاء من الثانية.
شعرت بحركة أمامي، ورفعت رأسي من على النافذة.
لقد انتهت المحادثة بالفعل.
“همم ..”
بالقرب منهما، جلس إيثان وكلوي معًا.
“الهواء دائمًا ثقيل،” رددت بغموض، ولم أمنحها أي شيء لتتمسك به، أو لتبدأ محادثة غير ضرورية.
كانت فتاة ذات شهر بني قصير، وأعين عسلية .. مايا هورثون تقف في الممر، وتنظر إلي بتردد.
‘هل الامر متعلق بأن لديهم غش رسمي يساعدهم ؟ .. ‘
يداها متشابكتين أمامها، ووجهها يحمل تعبيرًا قلقًا.
‘أوه، لا.’ فكرت. ‘ليس لدي وقتًا لها ..’
بعد بضع ثوان من التردد، جلست في المقعد المقابل لي.
لم تقل شيئًا في البداية. فقط جلست هناك، وتجنبت النظر في عيني.
رأت صمتي، وفهمته على أنه تأكيد.
كان هناك طاولات صغيرة، ومنافذ شحن، وحتى آلة صنع مشروبات صغيرة في نهاية العربة.
“هل تشعر به أيضًا؟”
يداها متشابكتين أمامها، ووجهها يحمل تعبيرًا قلقًا.
قالت أخيرًا بصوت خافت.
حاولت أن أشعر بالاسترخاء في هذا المقعد الجلدي الفاخر.
وقف الفصل ألفا في مجموعات صغيرة، والتوتر الذي كان في غرفة الاجتماعات قد انتقل معنا إلى هنا.
“أشعر بماذا؟” سألت، وأنا أعيد نظري إلى النافذة المظلمة.
حاولت أن أشعر بالاسترخاء في هذا المقعد الجلدي الفاخر.
تفاجأت.
‘إذن، الذنب بدأ ينهشها.’
بعد ساعة من انطلاق القطار …
“الهواء ثقيل ..” اجابت دون تردد .
تورو وكاي كانا في ركن، يتحدثان بهمس .. أنتظر هل حقًا أصبحوا أصدقاء ؟!
ثقيل ؟ .. هل كانت تلتقط شيء ما بمهارتها، أم إنها محاولة فاشلة لفتح موضوع.
“الهواء دائمًا ثقيل،” رددت بغموض، ولم أمنحها أي شيء لتتمسك به، أو لتبدأ محادثة غير ضرورية.
كانت فتاة ذات شهر بني قصير، وأعين عسلية .. مايا هورثون تقف في الممر، وتنظر إلي بتردد.
نظرت إلي، ورفعت حاجبها قليلًا، وقالت بنبرة مترددة أكثر هذه المرة، “هل … هل لا زلت غاضبًا مني؟ بعد ما قلته عنك ؟”
الأكاديمية كانت تحب أن تذكرنا دائمًا بأننا “الطليعة”.
‘اه .. إذًا هذا هو الأمر .’
“تسك ..” نقرت على لساني.
الآن فهمت. هذا لم يكن عن “الشعور في الهواء”. كان هذا هو السبب الحقيقي لقدومها.
خرج القطار من النفق المظلم إلى ضوء النهار.
‘إذن، الذنب بدأ ينهشها.’
ولو لساعة واحدة فقط.
“……”
كانت أشبه بمحطة فضائية مصغرة.
لم أنم حقًا.
لم أجب .. بقيت صامتًا، أحدق في انعكاسي الباهت على الزجاج الأسود للنافذة.
“الهواء دائمًا ثقيل،” رددت بغموض، ولم أمنحها أي شيء لتتمسك به، أو لتبدأ محادثة غير ضرورية.
في ذلك اليوم، بعد أن نجونا من الكرنفال، كانت هي من بين أولئك الذين نظروا إلي بارتياب.
شعرت بالإرهاق يغمرني. ليس إرهاقًا جسديًا، بل إرهاق من التفكير والخوف المستمر، من حمل ثقل المستقبل على كتفي.
كانت أشبه بمحطة فضائية مصغرة.
فقط مالذي قالته، لتبدأ الكثير من الشائعات تنتشر حولي.
أردت سؤالها، ولكن كبريائي منعني.
رأت صمتي، وفهمته على أنه تأكيد.
أنزلت رأسها قليلاً، وشعرت بموجة خفيفة من الذنب تنبعث منها، حتى أنا، بشعوري البشري العادي، استطعت أن أعرف ما تفكر به.
لم أجب .. بقيت صامتًا، أحدق في انعكاسي الباهت على الزجاج الأسود للنافذة.
‘هذه الفتاة … ماذا تريد بحق الجحيم ؟’
[لقد خاطر هو بحياته لإنقاذي، وواجه سيد الكرنفال، وأخرجنا .. ورغم كل ذلك، ماذا قلنا عنه؟]
لم أكن غاضبًا منها حقًا. كيف يمكنني أن ألومهم؟ لقد تصرفت كشخص مجنون.
بعد ليالٍ من التفكير، لربما أدركت أنها لم تكن مخطئة في شكها، بل في حكمها السريع .. وربما شعرت بأن كل تلك الشائعات كان خطأها.
مثل الهدوء الذي يسبق الإعدام.
“أنسي الأمر …”
قلت أخيرًا، وعيني لا تزالان مثبتتين على النافذة. خرج صوتي عاديًا، وخاليًا من أي عاطفة.
“أشعر بماذا؟” سألت، وأنا أعيد نظري إلى النافذة المظلمة.
لم أكن غاضبًا منها حقًا. كيف يمكنني أن ألومهم؟ لقد تصرفت كشخص مجنون.
لقد فعلت أشياء لا يمكن تفسيرها. شكوكهم كانت هي رد الفعل المنطقي الوحيد.
نظرت إلي، ورفعت حاجبها قليلًا، وقالت بنبرة مترددة أكثر هذه المرة، “هل … هل لا زلت غاضبًا مني؟ بعد ما قلته عنك ؟”
لم أكن غاضبًا منها حقًا. كيف يمكنني أن ألومهم؟ لقد تصرفت كشخص مجنون.
لكنني لم أكن أرغب في منحها راحة الاعتراف بذلك .. لم أكن أرغب في فتح هذا الباب .. كان من الصعب مسامحة الأخرين مهما كنت تدرك مدى منطقية منظورهم.
نظرت حولي في العربة مرة أخرى.
صمتي كان أسهل .. سيبقيهم بعيدين.
بدأ القطار يمتلئ … رأيت ليو وسيرينا يجلسان معًا في المقدمة، ويبدآن في دراسة خريطة هولوغرافية ظهرت على طاولتهما.
فتحت مايا فمها لتقول شيئًا، ربما لتعتذر، أو لتشرح.
لكن قبل أن تستطيع، غمرت العربة موجة من الضوء الساطع.
لم يكن هناك اهتزاز أو ضجيج.
بعد ليالٍ من التفكير، لربما أدركت أنها لم تكن مخطئة في شكها، بل في حكمها السريع .. وربما شعرت بأن كل تلك الشائعات كان خطأها.
“فووششش !”
الهدوء، السرعة، والراحة … كل شيء كان يتناقض بشكل صارخ مع التوتر الذي كان يعتصر معدتي.
خرج القطار من النفق المظلم إلى ضوء النهار.
“الهواء ثقيل ..” اجابت دون تردد .
كان كل شخص يتعامل مع هذا “الهدوء” بطريقته الخاصة.
لكن المشهد في الخارج لم يكن مدينة، ولم تكن أراض خضراء.
في ذلك اليوم، بعد أن نجونا من الكرنفال، كانت هي من بين أولئك الذين نظروا إلي بارتياب.
كان ميناءً عسكريًا ضخمًا ومحصنًا .. رأيت سفنًا حربية رمادية ضخمة ترسو بهدوء، ورافعات عملاقة، وجنودًا مدججين بالسلاح يتحركون بانضباط على الأرصفة.
كان وحشًا من المعدن الأسود المصقول والزجاج المعتم، يقف على مسار مغناطيسي واحد يهمهم بهالة خافتة. لم يكن له عجلات، بل كان يطفو فوق المسار بسنتيمترات قليلة.
وفي أكبر رصيف، كانت ترسو سفينة نقل عملاقة، أكبر من أي سفينة رأيتها في حياتي، مطلية باللون الأسود غير اللامع، وعلى جانبها كان شعار أكاديمية الطليعة.
“متحمس جدًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع التحكم في نفسي،” أجبته بسخرية جافة.
لقد قضيت الساعة الماضية وأنا أطفو في حالة من شبه الوعي، أستمع إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي وأحلل كل سيناريو محتمل في ذهني.
“دينغ-دونغ ! ..”
أنزلت رأسها قليلاً، وشعرت بموجة خفيفة من الذنب تنبعث منها، حتى أنا، بشعوري البشري العادي، استطعت أن أعرف ما تفكر به.
صدى صوت إعلان هادئ في العربة.
تفاجأت.
[الوجهة الأولى: ميناء تيتان .. على جميع الطلاب الاستعداد للنزول في غضون خمس دقائق.]
لكنني لم أكن أرغب في منحها راحة الاعتراف بذلك .. لم أكن أرغب في فتح هذا الباب .. كان من الصعب مسامحة الأخرين مهما كنت تدرك مدى منطقية منظورهم.
نظرت مايا إلى الخارج بذهول، ثم عادت لتنظر إلي، لكنني كنت قد نهضت بالفعل، مستعدًا للنزول.
لم يرغب أحد في الجلوس بجانبي، وهذا كان مثاليًا.
“هم ..” نظرت للمصدر .
لقد انتهت المحادثة بالفعل.
صدى صوت إعلان هادئ في العربة.
