Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 57

قطار مستقبلي ~

قطار مستقبلي ~

 

 

 

 

 

 

 

نظرت حولي في العربة مرة أخرى.

 

نظرت مايا إلى الخارج بذهول، ثم عادت لتنظر إلي، لكنني كنت قد نهضت بالفعل، مستعدًا للنزول.

بعد ساعة من اجتماع الفريق، وجدنا أنفسنا واقفين على منصة خاصة تحت الأرض.

 

 

 

لقد أتبعنا المعلمة فينكس لنجد نفسنا هنا.

 

 

 

لم تكن منصة قطار عادية.

 

 

 

“مذهل ! ..” تمتمت بدهشة.

لم يكن قطارًا بالمعنى التقليدي.

 

“أشعر بماذا؟” سألت، وأنا أعيد نظري إلى النافذة المظلمة.

كانت أشبه بمحطة فضائية مصغرة.

 

 

 

الجدران المصقولة كانت تلمع تحت الأضواء البيضاء الساطعة، والأرضية كانت مصنوعة من مادة غريبة تبدو وكأنها تمتص الصوت، مما جعل المكان هادئًا بشكل مهيب على الرغم من وجود 26 مراهقًا مفعمًا بالطاقة.

 

 

لكن المشهد في الخارج لم يكن مدينة، ولم تكن أراض خضراء.

لكن ما لفت انتباهي حقًا … كان القطار نفسه.

 

 

إيزابيلا ، قائدتنا المترددة، كانت تتصفح بعض التطبيقات في هاتفها..

لم يكن قطارًا بالمعنى التقليدي.

انغلقت أبواب القطار بصوت هسهسة هوائية مكتومة، صوت يوحي بالكفاءة والعزل التام عن العالم الخارجي.

 

“تسك ..” نقرت على لساني.

كان وحشًا من المعدن الأسود المصقول والزجاج المعتم، يقف على مسار مغناطيسي واحد يهمهم بهالة خافتة. لم يكن له عجلات، بل كان يطفو فوق المسار بسنتيمترات قليلة.

كانت أشبه بمحطة فضائية مصغرة.

 

 

تصميمه كان انسيابيًا وحادًا، كأنه نصل سكين عملاق.

هذا هو محيطي في القطار.

 

 

لم يكن هناك نوافذ، فقط هيكل أسود متصل، مما يعطيه مظهرًا غامضًا وقويًا.

 

 

 

‘قطار ماجليف مصفح.’ فكرت بإعجاب حقيقي. ‘تكنولوجيا هذا العالم لا تتوقف عن إدهاشي. إنهم ينقلون الطلاب إلى اختبار بقاء … في ما يعادل طائرة حربية خاصة تسير على قضبان.’

 

 

 

 

 

 

كان وحشًا من المعدن الأسود المصقول والزجاج المعتم، يقف على مسار مغناطيسي واحد يهمهم بهالة خافتة. لم يكن له عجلات، بل كان يطفو فوق المسار بسنتيمترات قليلة.

كان كل فصل من فصول السنة الأولى له قطاره الخاص.

 

 

قلت أخيرًا، وعيني لا تزالان مثبتتين على النافذة. خرج صوتي عاديًا، وخاليًا من أي عاطفة.

على المنصات المجاورة، كان بإمكاني رؤية طلاب الفصل بيتا وزيتا وهم يصعدون إلى قطارات مشابهة، وإن كانت أقل فخامة قليلاً. كانت هناك منافسة حتى في وسائل النقل.

لم أكن أعرف ما إذا كان يفكر في خطته التالية، أم أنه ببساطة يستمتع بالرحلة. كان من الصعل قراءته.

 

في ذلك اليوم، بعد أن نجونا من الكرنفال، كانت هي من بين أولئك الذين نظروا إلي بارتياب.

الأكاديمية كانت تحب أن تذكرنا دائمًا بأننا “الطليعة”.

ولو لساعة واحدة فقط.

“الجيل الذهبي”.

 

 

 

‘يعجبني هذا ..’

 

 

‘بدأت أدمن هذه المعاملة .’ شعرت بالحماس يغلي في دمي للحظة.

وقف الفصل ألفا في مجموعات صغيرة، والتوتر الذي كان في غرفة الاجتماعات قد انتقل معنا إلى هنا.

لم أنم حقًا.

 

لقد فعلت أشياء لا يمكن تفسيرها. شكوكهم كانت هي رد الفعل المنطقي الوحيد.

فريق ألفا-1 كان يقف معًا بثقة، يضحكون ويتحدثون كأنهم ذاهبون في رحلة مدرسية.

 

 

تورو وكاي كانا في ركن، يتحدثان بهمس .. أنتظر هل حقًا أصبحوا أصدقاء ؟!

فريقنا، فريق ألفا-2، كان … حسنًا، كان مبعثرًا.

 

 

 

إيزابيلا كانت تقف وحيدة، وتنظر إلى القطار بتعبير معقد.

 

 

 

تورو وكاي كانا في ركن، يتحدثان بهمس .. أنتظر هل حقًا أصبحوا أصدقاء ؟!

 

 

 

لونا كانت تتفحص هيكل القطار بفضول.

 

 

 

“اصعدوا،” جاء صوت الأستاذة فينكس البارد، الذي قطع صخب المحطة.

 

 

 

كانت تقف أمام باب القطار المفتوح، ويداها خلف ظهرها.

 

 

‘كيف بحق الجحيم، أبطال الروايات من هذا التصنيف، أن يبقوا يستمتعون، ولا يفكرون بالأمر كثيرًا .. الرغم من معرفتهم المستقبلية، وخطر تغير الاحداث المستمرة ؟ ‘

“القطار سينطلق في غضون خمس دقائق. ضعوا أمتعتكم في الأماكن المخصصة، واجلسوا في مقاعدكم .. سيتم إعطاؤكم التعليمات النهائية عند الوصول.”

كان كل شخص يتعامل مع الرحلة بطريقته الخاصة.

 

تصميمه كان انسيابيًا وحادًا، كأنه نصل سكين عملاق.

بدأ الطلاب في الصعود.

 

 

أردت سؤالها، ولكن كبريائي منعني.

بينما كنت أسير نحو الباب، شعرت بنظرة على جانبي.

 

 

“هم ..” نظرت للمصدر .

لم يكن هناك نوافذ، فقط هيكل أسود متصل، مما يعطيه مظهرًا غامضًا وقويًا.

 

 

 

‘إذن، الذنب بدأ ينهشها.’

كانت كلوي جانسن.

‘يعجبني هذا ..’

 

لم أكن غاضبًا منها حقًا. كيف يمكنني أن ألومهم؟ لقد تصرفت كشخص مجنون.

“متحمس، ليستر؟” سألت، وابتسامة بشكل مريب.

لكن ما لفت انتباهي حقًا … كان القطار نفسه.

 

قلت أخيرًا، وعيني لا تزالان مثبتتين على النافذة. خرج صوتي عاديًا، وخاليًا من أي عاطفة.

“سمعت أن الجزيرة مليئة بالأشياء التي قد تنفجر.”

 

 

 

“متحمس جدًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع التحكم في نفسي،” أجبته بسخرية جافة.

تورو جلس وحيدًا، وأخرج دفترًا أسود وبدأ يكتب فيه شيئًا بتركيز شديد.

 

 

ضحكت. “جيد. أحب هذا الجانب منك .. أراك في الداخل.”

إذا كان الخارج يبدو كطائرة حربية، فإن الداخل كان يبدو كجناح فندقي من فئة الخمس نجوم.

 

[الوجهة الأولى: ميناء تيتان .. على جميع الطلاب الاستعداد للنزول في غضون خمس دقائق.]

ثم صعدت إلى القطار، تاركة ورائها أثرًا خفيفًا من رائحة الأوزون.

بعد ساعة من اجتماع الفريق، وجدنا أنفسنا واقفين على منصة خاصة تحت الأرض.

 

 

‘هذه الفتاة … ماذا تريد بحق الجحيم ؟’

ليو، كان بجانبها، ينظر فقط لنافذة المظلمة.

 

 

فكرت قليلًا قبل أن أجد الإجابة في ثلاثة أجزاء من الثانية.

 

 

 

في الحقيقة لم يكن أمر يستحق التفكير به … لن يكون مو الغريب التفكير بأنها أكثر من يريد قتالي.

 

 

 

 

 

صعدت إلى القطار، وفتح فمي من الدهشة.

 

 

 

إذا كان الخارج يبدو كطائرة حربية، فإن الداخل كان يبدو كجناح فندقي من فئة الخمس نجوم.

صدى صوت إعلان هادئ في العربة.

 

 

كانت العربة واسعة ومضيئة. المقاعد كانت مصنوعة من الجلد الأبيض، واسعة ومريحة، وموجهة نحو نوافذ بانورامية ضخمة كانت معتمة من الخارج، لكنها شفافة تمامًا من الداخل.

[لقد خاطر هو بحياته لإنقاذي، وواجه سيد الكرنفال، وأخرجنا .. ورغم كل ذلك، ماذا قلنا عنه؟]

 

 

كان هناك طاولات صغيرة، ومنافذ شحن، وحتى آلة صنع مشروبات صغيرة في نهاية العربة.

انزلق القطار بصمت تام في النفق المظلم، واختفت أضواء المحطة خلفنا بسرعة، ولم يتبقَ سوى الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة.

 

 

‘بدأت أدمن هذه المعاملة .’ شعرت بالحماس يغلي في دمي للحظة.

 

 

إذا كان الخارج يبدو كطائرة حربية، فإن الداخل كان يبدو كجناح فندقي من فئة الخمس نجوم.

 

 

نظرت حولي حتى وجدت مقعدًا فارغًا بجانب النافذة في مؤخرة العربة، وجلست.

في الرواية، كان أرك الجزيرة مجرد منافسة .. لم تكن هناك كارثة حقيقية.

 

 

لم يرغب أحد في الجلوس بجانبي، وهذا كان مثاليًا.

“اصعدوا،” جاء صوت الأستاذة فينكس البارد، الذي قطع صخب المحطة.

 

 

بدأ القطار يمتلئ … رأيت ليو وسيرينا يجلسان معًا في المقدمة، ويبدآن في دراسة خريطة هولوغرافية ظهرت على طاولتهما.

 

 

 

إيثان وكلوي جلسا معًا، وبدأوا في تحدي بعضهما البعض في مصارعة الأيدي، مما أدى إلى تطاير شرارات كهربائية منها.

 

 

وقف الفصل ألفا في مجموعات صغيرة، والتوتر الذي كان في غرفة الاجتماعات قد انتقل معنا إلى هنا.

تورو جلس وحيدًا، وأخرج دفترًا أسود وبدأ يكتب فيه شيئًا بتركيز شديد.

 

هذا هو محيطي في القطار.

في ذلك اليوم، بعد أن نجونا من الكرنفال، كانت هي من بين أولئك الذين نظروا إلي بارتياب.

 

 

أنا، من ناحية أخرى، أخرجت جهاز الكاردينال الخاص بي، وبدأت في تصفح ملفاتي.

 

 

 

كنت أبحث عن أي شيء .. اتعبث قليلًا.

شعرت بالإرهاق يغمرني. ليس إرهاقًا جسديًا، بل إرهاق من التفكير والخوف المستمر، من حمل ثقل المستقبل على كتفي.

 

 

 

 

“تشييك-فشش !”

لم أكن أرى شيئًا من النافذة سوى خطوط ضوئية متقطعة تمر بسرعة فائقة، مما يعطي إحساسًا بأننا نسافر بسرعة الضوء تقريبًا.

 

بالقرب منهما، جلس إيثان وكلوي معًا.

انغلقت أبواب القطار بصوت هسهسة هوائية مكتومة، صوت يوحي بالكفاءة والعزل التام عن العالم الخارجي.

 

 

“متحمس، ليستر؟” سألت، وابتسامة بشكل مريب.

للحظة، ساد صمت داخل العربة، صمت لم يقطعه سوى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي تحتنا .. ثم، بدأ الوحش المعدني في التحرك.

لقد أتبعنا المعلمة فينكس لنجد نفسنا هنا.

 

“هم ..” نظرت للمصدر .

لم يكن هناك اهتزاز أو ضجيج.

 

 

 

لا شيء من قعقعة القطارات القديمة التي اعتدت عليها في حياتي السابقة. فقط شعور بالانزلاق السلس والسريع إلى الأمام، كأننا ندخل في بعد آخر، أو كأن العالم نفسه ينسحب من حولنا.

 

 

 

انزلق القطار بصمت تام في النفق المظلم، واختفت أضواء المحطة خلفنا بسرعة، ولم يتبقَ سوى الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة.

سيرينا كانت تقراء كتاب، وغارقة في عالمها.

 

هذا هو محيطي في القطار.

السرعة كانت مذهلة !

 

 

 

لم أكن أرى شيئًا من النافذة سوى خطوط ضوئية متقطعة تمر بسرعة فائقة، مما يعطي إحساسًا بأننا نسافر بسرعة الضوء تقريبًا.

 

 

[الوجهة الأولى: ميناء تيتان .. على جميع الطلاب الاستعداد للنزول في غضون خمس دقائق.]

الهدوء، السرعة، والراحة … كل شيء كان يتناقض بشكل صارخ مع التوتر الذي كان يعتصر معدتي.

 

 

 

كان هذا الهدوء مصطنعًا. هذه الرفاهية كانت واجهة.

نظرت إلي، ورفعت حاجبها قليلًا، وقالت بنبرة مترددة أكثر هذه المرة، “هل … هل لا زلت غاضبًا مني؟ بعد ما قلته عنك ؟”

مثل الهدوء الذي يسبق الإعدام.

إذا كان الخارج يبدو كطائرة حربية، فإن الداخل كان يبدو كجناح فندقي من فئة الخمس نجوم.

 

 

اتكأت برأسي على الزجاج البارد للنافذة البانورامية. كان الظلام في الخارج مطلقًا بسبب كوننا بنفق تحت الأرض، لا يعكس سوى صورة باهتة لوجهي أو .. وجه آدم ليستر.

لقد قضيت الساعة الماضية وأنا أطفو في حالة من شبه الوعي، أستمع إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي وأحلل كل سيناريو محتمل في ذهني.

 

أغلقت عيني، وأسندت رأسي بالكامل على النافذة، محاولاً تجاهل كل شيء.

وجه غريب لا يزال يبدو وكأنه قناع أرتديه.

السرعة كانت مذهلة !

 

لقد كانت محاولة فاشلة للهروب من أفكاري .. عقلي كان لا يزال في حالة تأهب قصوى، كجندي في خندق ينتظر الهجوم التالي.

نظرت حولي في العربة مرة أخرى.

 

 

فقط مالذي قالته، لتبدأ الكثير من الشائعات تنتشر حولي.

كان كل شخص يتعامل مع هذا “الهدوء” بطريقته الخاصة.

 

 

 

ليو وسيرينا كانا يتحدثان .. لا أعرف ما هو موضوعهم.

 

 

شعرت بحركة أمامي، ورفعت رأسي من على النافذة.

 

 

إيثان وكلوي، من ناحية أخرى، كانا لا يزالان في عالمهما الخاص.

 

 

بدأ الطلاب في الصعود.

لقد انتقلا من مصارعة الأيدي إلى لعبة فيديو قتالية أكثر عنفًا، وأصوات الانفجارات الرقمية والضحكات الحماسية كانت تملأ الجزء الخاص بهما من العربة. كانوا يتعاملون مع التوتر بالانغماس في فوضى افتراضية.

 

 

بعد ساعة من اجتماع الفريق، وجدنا أنفسنا واقفين على منصة خاصة تحت الأرض.

 

 

 

‘بدأت أدمن هذه المعاملة .’ شعرت بالحماس يغلي في دمي للحظة.

‘يالهم من شباب ..’

 

 

 

تورو كانيكي كان قد أغلق دفتره الأسود، وكان الآن يحدق في الفراغ أمامه، وابتسامة خفيفة على وجهه.

 

 

لم يكن هناك نوافذ، فقط هيكل أسود متصل، مما يعطيه مظهرًا غامضًا وقويًا.

لم أكن أعرف ما إذا كان يفكر في خطته التالية، أم أنه ببساطة يستمتع بالرحلة. كان من الصعل قراءته.

 

 

 

أنا… لم أكن أملك رفاهية التخطيط أو اللعب.

لم أكن أرى شيئًا من النافذة سوى خطوط ضوئية متقطعة تمر بسرعة فائقة، مما يعطي إحساسًا بأننا نسافر بسرعة الضوء تقريبًا.

 

 

كل ما كنت أملكه هو معرفتي المسبقة، تلك المعرفة التي أصبحت الآن موضع شك.

 

 

 

في الرواية، كان أرك الجزيرة مجرد منافسة .. لم تكن هناك كارثة حقيقية.

ليو وسيرينا كانا يتحدثان .. لا أعرف ما هو موضوعهم.

 

هذا هو محيطي في القطار.

داعبت ذقني بتفكير، ‘حتى اختبار البوابات، الذي كان من المفترض انه اختبار طبيعي .. ولكنني وجدت نفسي في رحم  رعب من الفئة A ..’

هذه هي خطيئة كونك ضعيف.

 

فكرت قليلًا قبل أن أجد الإجابة في ثلاثة أجزاء من الثانية.

 

إيثان وكلوي، من ناحية أخرى، كانا لا يزالان في عالمهما الخاص.

شعرت بالإرهاق يغمرني. ليس إرهاقًا جسديًا، بل إرهاق من التفكير والخوف المستمر، من حمل ثقل المستقبل على كتفي.

***

 

[الوجهة الأولى: ميناء تيتان .. على جميع الطلاب الاستعداد للنزول في غضون خمس دقائق.]

‘كيف بحق الجحيم، أبطال الروايات من هذا التصنيف، أن يبقوا يستمتعون، ولا يفكرون بالأمر كثيرًا .. الرغم من معرفتهم المستقبلية، وخطر تغير الاحداث المستمرة ؟ ‘

 

 

 

 

 

‘هل الامر متعلق بأن لديهم غش رسمي يساعدهم ؟ .. ‘

نظرت إلي، ورفعت حاجبها قليلًا، وقالت بنبرة مترددة أكثر هذه المرة، “هل … هل لا زلت غاضبًا مني؟ بعد ما قلته عنك ؟”

 

“الجيل الذهبي”.

“تسك ..” نقرت على لساني.

 

 

ولو لساعة واحدة فقط.

هذه هي خطيئة كونك ضعيف.

القطار كان لا يزال يسير بسرعته الهائلة عبر الأنفاق المظلمة. الضوء الوحيد كان يأتي من الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة، والتي كانت تعطي كل شيء مظهرًا سرياليًا وهادئًا.

 

 

‘لا فائدة من هذا.’ فكرت. ‘القلق لن يغير شيئًا. سأحتاج إلى كل ذرة من طاقتي العقلية عندما نصل إلى هناك.’

 

 

 

أغلقت عيني، وأسندت رأسي بالكامل على النافذة، محاولاً تجاهل كل شيء.

“هل تشعر به أيضًا؟”

 

‘هذه الفتاة … ماذا تريد بحق الجحيم ؟’

حاولت أن أجبر عقلي على التوقف.

 

 

 

حاولت أن أستمع فقط إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي، كنوع من الضوضاء البيضاء.

“الهواء ثقيل ..” اجابت دون تردد .

 

 

حاولت أن أشعر بالاسترخاء في هذا المقعد الجلدي الفاخر.

‘قطار ماجليف مصفح.’ فكرت بإعجاب حقيقي. ‘تكنولوجيا هذا العالم لا تتوقف عن إدهاشي. إنهم ينقلون الطلاب إلى اختبار بقاء … في ما يعادل طائرة حربية خاصة تسير على قضبان.’

 

 

حاولت … أن أنام.

 

 

بعد بضع ثوان من التردد، جلست في المقعد المقابل لي.

ولو لساعة واحدة فقط.

***

 

كانت تبدو هادئة، لكنني شعرت بأنها ليست مرتاحة في هذا القفص المعدني.

فقط بضع لحظات راحة تكفيني.

 

 

وجه غريب لا يزال يبدو وكأنه قناع أرتديه.

 

“متحمس، ليستر؟” سألت، وابتسامة بشكل مريب.

 

 

***

‘قطار ماجليف مصفح.’ فكرت بإعجاب حقيقي. ‘تكنولوجيا هذا العالم لا تتوقف عن إدهاشي. إنهم ينقلون الطلاب إلى اختبار بقاء … في ما يعادل طائرة حربية خاصة تسير على قضبان.’

***

فقط بضع لحظات راحة تكفيني.

 

“أشعر بماذا؟” سألت، وأنا أعيد نظري إلى النافذة المظلمة.

 

كانت كلوي جانسن.

بعد ساعة من انطلاق القطار …

نظرت مايا إلى الخارج بذهول، ثم عادت لتنظر إلي، لكنني كنت قد نهضت بالفعل، مستعدًا للنزول.

 

 

 

 

فتحت عيني.

شعرت بالإرهاق يغمرني. ليس إرهاقًا جسديًا، بل إرهاق من التفكير والخوف المستمر، من حمل ثقل المستقبل على كتفي.

 

 

لم أنم حقًا.

 

 

“الهواء ثقيل ..” اجابت دون تردد .

لقد كانت محاولة فاشلة للهروب من أفكاري .. عقلي كان لا يزال في حالة تأهب قصوى، كجندي في خندق ينتظر الهجوم التالي.

 

 

 

لقد قضيت الساعة الماضية وأنا أطفو في حالة من شبه الوعي، أستمع إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي وأحلل كل سيناريو محتمل في ذهني.

 

 

وجه غريب لا يزال يبدو وكأنه قناع أرتديه.

القطار كان لا يزال يسير بسرعته الهائلة عبر الأنفاق المظلمة. الضوء الوحيد كان يأتي من الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة، والتي كانت تعطي كل شيء مظهرًا سرياليًا وهادئًا.

فريق ألفا-1 كان يقف معًا بثقة، يضحكون ويتحدثون كأنهم ذاهبون في رحلة مدرسية.

 

 

نظرت حولي.

 

 

 

الجو داخل العربة كان مزيجًا غريبًا من التوتر والاسترخاء.

 

 

 

كان كل شخص يتعامل مع الرحلة بطريقته الخاصة.

فقط مالذي قالته، لتبدأ الكثير من الشائعات تنتشر حولي.

 

خرج القطار من النفق المظلم إلى ضوء النهار.

فريق ألفا-1 …

 

 

ثم صعدت إلى القطار، تاركة ورائها أثرًا خفيفًا من رائحة الأوزون.

سيرينا كانت تقراء كتاب، وغارقة في عالمها.

 

 

فريقنا، فريق ألفا-2، كان … حسنًا، كان مبعثرًا.

ليو، كان بجانبها، ينظر فقط لنافذة المظلمة.

 

 

 

بالقرب منهما، جلس إيثان وكلوي معًا.

 

 

 

إيزابيلا ، قائدتنا المترددة، كانت تتصفح بعض التطبيقات في هاتفها..

 

 

مثل الهدوء الذي يسبق الإعدام.

 

أنا… لم أكن أملك رفاهية التخطيط أو اللعب.

تورو لم يكن موجود، على ما يبدوا ذهب لدورة المياه.

قالت أخيرًا بصوت خافت.

 

القطار كان لا يزال يسير بسرعته الهائلة عبر الأنفاق المظلمة. الضوء الوحيد كان يأتي من الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة، والتي كانت تعطي كل شيء مظهرًا سرياليًا وهادئًا.

لونا فيريس كانت تنظر من النافذة إلى الظلام الدامس الذي يمر بسرعة، ووجهها يعكس الفراغ الأسود في الخارج.

“دينغ-دونغ ! ..”

 

لقد كانت محاولة فاشلة للهروب من أفكاري .. عقلي كان لا يزال في حالة تأهب قصوى، كجندي في خندق ينتظر الهجوم التالي.

كانت تبدو هادئة، لكنني شعرت بأنها ليست مرتاحة في هذا القفص المعدني.

‘إذن، الذنب بدأ ينهشها.’

 

قالت أخيرًا بصوت خافت.

شعرت بحركة أمامي، ورفعت رأسي من على النافذة.

“اصعدوا،” جاء صوت الأستاذة فينكس البارد، الذي قطع صخب المحطة.

 

بعد ساعة من انطلاق القطار …

“همم ..”

نظرت مايا إلى الخارج بذهول، ثم عادت لتنظر إلي، لكنني كنت قد نهضت بالفعل، مستعدًا للنزول.

 

لقد قضيت الساعة الماضية وأنا أطفو في حالة من شبه الوعي، أستمع إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي وأحلل كل سيناريو محتمل في ذهني.

كانت فتاة ذات شهر بني قصير، وأعين عسلية .. مايا هورثون تقف في الممر، وتنظر إلي بتردد.

 

 

صعدت إلى القطار، وفتح فمي من الدهشة.

يداها متشابكتين أمامها، ووجهها يحمل تعبيرًا قلقًا.

‘يعجبني هذا ..’

 

 

‘أوه، لا.’ فكرت. ‘ليس لدي وقتًا لها ..’

 

 

 

بعد بضع ثوان من التردد، جلست في المقعد المقابل لي.

انزلق القطار بصمت تام في النفق المظلم، واختفت أضواء المحطة خلفنا بسرعة، ولم يتبقَ سوى الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة.

 

هذه هي خطيئة كونك ضعيف.

لم تقل شيئًا في البداية. فقط جلست هناك، وتجنبت النظر في عيني.

بعد ليالٍ من التفكير، لربما أدركت أنها لم تكن مخطئة في شكها، بل في حكمها السريع .. وربما شعرت بأن كل تلك الشائعات كان خطأها.

 

كان هناك طاولات صغيرة، ومنافذ شحن، وحتى آلة صنع مشروبات صغيرة في نهاية العربة.

“هل تشعر به أيضًا؟”

 

 

لا شيء من قعقعة القطارات القديمة التي اعتدت عليها في حياتي السابقة. فقط شعور بالانزلاق السلس والسريع إلى الأمام، كأننا ندخل في بعد آخر، أو كأن العالم نفسه ينسحب من حولنا.

قالت أخيرًا بصوت خافت.

“متحمس، ليستر؟” سألت، وابتسامة بشكل مريب.

 

كان ميناءً عسكريًا ضخمًا ومحصنًا .. رأيت سفنًا حربية رمادية ضخمة ترسو بهدوء، ورافعات عملاقة، وجنودًا مدججين بالسلاح يتحركون بانضباط على الأرصفة.

“أشعر بماذا؟” سألت، وأنا أعيد نظري إلى النافذة المظلمة.

على المنصات المجاورة، كان بإمكاني رؤية طلاب الفصل بيتا وزيتا وهم يصعدون إلى قطارات مشابهة، وإن كانت أقل فخامة قليلاً. كانت هناك منافسة حتى في وسائل النقل.

 

لم أنم حقًا.

 

 

تفاجأت.

بدأ القطار يمتلئ … رأيت ليو وسيرينا يجلسان معًا في المقدمة، ويبدآن في دراسة خريطة هولوغرافية ظهرت على طاولتهما.

 

كنت أبحث عن أي شيء .. اتعبث قليلًا.

“الهواء ثقيل ..” اجابت دون تردد .

أردت سؤالها، ولكن كبريائي منعني.

 

فريق ألفا-1 …

ثقيل ؟ .. هل كانت تلتقط شيء ما بمهارتها، أم إنها محاولة فاشلة لفتح موضوع.

لقد انتهت المحادثة بالفعل.

 

 

“الهواء دائمًا ثقيل،” رددت بغموض، ولم أمنحها أي شيء لتتمسك به، أو لتبدأ محادثة غير ضرورية.

 

 

القطار كان لا يزال يسير بسرعته الهائلة عبر الأنفاق المظلمة. الضوء الوحيد كان يأتي من الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة، والتي كانت تعطي كل شيء مظهرًا سرياليًا وهادئًا.

 

 

نظرت إلي، ورفعت حاجبها قليلًا، وقالت بنبرة مترددة أكثر هذه المرة، “هل … هل لا زلت غاضبًا مني؟ بعد ما قلته عنك ؟”

 

 

قالت أخيرًا بصوت خافت.

‘اه .. إذًا هذا هو الأمر .’

بعد ساعة من اجتماع الفريق، وجدنا أنفسنا واقفين على منصة خاصة تحت الأرض.

 

الجو داخل العربة كان مزيجًا غريبًا من التوتر والاسترخاء.

الآن فهمت. هذا لم يكن عن “الشعور في الهواء”. كان هذا هو السبب الحقيقي لقدومها.

 

 

وقف الفصل ألفا في مجموعات صغيرة، والتوتر الذي كان في غرفة الاجتماعات قد انتقل معنا إلى هنا.

‘إذن، الذنب بدأ ينهشها.’

الأكاديمية كانت تحب أن تذكرنا دائمًا بأننا “الطليعة”.

 

 

“……”

كان كل شخص يتعامل مع الرحلة بطريقته الخاصة.

 

‘بدأت أدمن هذه المعاملة .’ شعرت بالحماس يغلي في دمي للحظة.

 

بعد ساعة من انطلاق القطار …

لم أجب .. بقيت صامتًا، أحدق في انعكاسي الباهت على الزجاج الأسود للنافذة.

 

 

 

في ذلك اليوم، بعد أن نجونا من الكرنفال، كانت هي من بين أولئك الذين نظروا إلي بارتياب.

 

 

 

فقط مالذي قالته، لتبدأ الكثير من الشائعات تنتشر حولي.

انزلق القطار بصمت تام في النفق المظلم، واختفت أضواء المحطة خلفنا بسرعة، ولم يتبقَ سوى الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة.

 

 

أردت سؤالها، ولكن كبريائي منعني.

لكن ما لفت انتباهي حقًا … كان القطار نفسه.

 

 

رأت صمتي، وفهمته على أنه تأكيد.

 

 

 

أنزلت رأسها قليلاً، وشعرت بموجة خفيفة من الذنب تنبعث منها، حتى أنا، بشعوري البشري العادي، استطعت أن أعرف ما تفكر به.

 

 

كنت أبحث عن أي شيء .. اتعبث قليلًا.

 

“……”

[لقد خاطر هو بحياته لإنقاذي، وواجه سيد الكرنفال، وأخرجنا .. ورغم كل ذلك، ماذا قلنا عنه؟]

صدى صوت إعلان هادئ في العربة.

 

كل ما كنت أملكه هو معرفتي المسبقة، تلك المعرفة التي أصبحت الآن موضع شك.

بعد ليالٍ من التفكير، لربما أدركت أنها لم تكن مخطئة في شكها، بل في حكمها السريع .. وربما شعرت بأن كل تلك الشائعات كان خطأها.

حاولت أن أستمع فقط إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي، كنوع من الضوضاء البيضاء.

 

بعد ساعة من اجتماع الفريق، وجدنا أنفسنا واقفين على منصة خاصة تحت الأرض.

“أنسي الأمر …”

 

 

لم يرغب أحد في الجلوس بجانبي، وهذا كان مثاليًا.

قلت أخيرًا، وعيني لا تزالان مثبتتين على النافذة. خرج صوتي عاديًا، وخاليًا من أي عاطفة.

 

 

 

لم أكن غاضبًا منها حقًا. كيف يمكنني أن ألومهم؟ لقد تصرفت كشخص مجنون.

 

 

اتكأت برأسي على الزجاج البارد للنافذة البانورامية. كان الظلام في الخارج مطلقًا بسبب كوننا بنفق تحت الأرض، لا يعكس سوى صورة باهتة لوجهي أو .. وجه آدم ليستر.

لقد فعلت أشياء لا يمكن تفسيرها. شكوكهم كانت هي رد الفعل المنطقي الوحيد.

 

 

انغلقت أبواب القطار بصوت هسهسة هوائية مكتومة، صوت يوحي بالكفاءة والعزل التام عن العالم الخارجي.

لكنني لم أكن أرغب في منحها راحة الاعتراف بذلك .. لم أكن أرغب في فتح هذا الباب .. كان من الصعب مسامحة الأخرين مهما كنت تدرك مدى منطقية منظورهم.

وجه غريب لا يزال يبدو وكأنه قناع أرتديه.

 

 

صمتي كان أسهل .. سيبقيهم بعيدين.

 

 

“مذهل ! ..” تمتمت بدهشة.

فتحت مايا فمها لتقول شيئًا، ربما لتعتذر، أو لتشرح.

 

 

فقط مالذي قالته، لتبدأ الكثير من الشائعات تنتشر حولي.

لكن قبل أن تستطيع، غمرت العربة موجة من الضوء الساطع.

 

 

كل ما كنت أملكه هو معرفتي المسبقة، تلك المعرفة التي أصبحت الآن موضع شك.

“فووششش !”

الآن فهمت. هذا لم يكن عن “الشعور في الهواء”. كان هذا هو السبب الحقيقي لقدومها.

 

يداها متشابكتين أمامها، ووجهها يحمل تعبيرًا قلقًا.

خرج القطار من النفق المظلم إلى ضوء النهار.

 

 

 

لكن المشهد في الخارج لم يكن مدينة، ولم تكن أراض خضراء.

 

 

لقد قضيت الساعة الماضية وأنا أطفو في حالة من شبه الوعي، أستمع إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي وأحلل كل سيناريو محتمل في ذهني.

كان ميناءً عسكريًا ضخمًا ومحصنًا .. رأيت سفنًا حربية رمادية ضخمة ترسو بهدوء، ورافعات عملاقة، وجنودًا مدججين بالسلاح يتحركون بانضباط على الأرصفة.

 

 

‘يالهم من شباب ..’

وفي أكبر رصيف، كانت ترسو سفينة نقل عملاقة، أكبر من أي سفينة رأيتها في حياتي، مطلية باللون الأسود غير اللامع، وعلى جانبها كان شعار أكاديمية الطليعة.

 

 

 

“دينغ-دونغ ! ..”

إيزابيلا كانت تقف وحيدة، وتنظر إلى القطار بتعبير معقد.

 

نظرت حولي.

صدى صوت إعلان هادئ في العربة.

“متحمس، ليستر؟” سألت، وابتسامة بشكل مريب.

 

 

[الوجهة الأولى: ميناء تيتان .. على جميع الطلاب الاستعداد للنزول في غضون خمس دقائق.]

 

 

‘يعجبني هذا ..’

نظرت مايا إلى الخارج بذهول، ثم عادت لتنظر إلي، لكنني كنت قد نهضت بالفعل، مستعدًا للنزول.

 

 

 

لقد انتهت المحادثة بالفعل.

لم أنم حقًا.

 

بدأ الطلاب في الصعود.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط