Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 57

قطار مستقبلي ~

قطار مستقبلي ~

 

الهدوء، السرعة، والراحة … كل شيء كان يتناقض بشكل صارخ مع التوتر الذي كان يعتصر معدتي.

 

لم تكن منصة قطار عادية.

 

 

 

 

 

بعد ليالٍ من التفكير، لربما أدركت أنها لم تكن مخطئة في شكها، بل في حكمها السريع .. وربما شعرت بأن كل تلك الشائعات كان خطأها.

بعد ساعة من اجتماع الفريق، وجدنا أنفسنا واقفين على منصة خاصة تحت الأرض.

لم أكن أرى شيئًا من النافذة سوى خطوط ضوئية متقطعة تمر بسرعة فائقة، مما يعطي إحساسًا بأننا نسافر بسرعة الضوء تقريبًا.

 

 

لقد أتبعنا المعلمة فينكس لنجد نفسنا هنا.

‘يعجبني هذا ..’

 

 

لم تكن منصة قطار عادية.

 

 

لقد انتقلا من مصارعة الأيدي إلى لعبة فيديو قتالية أكثر عنفًا، وأصوات الانفجارات الرقمية والضحكات الحماسية كانت تملأ الجزء الخاص بهما من العربة. كانوا يتعاملون مع التوتر بالانغماس في فوضى افتراضية.

“مذهل ! ..” تمتمت بدهشة.

 

 

 

كانت أشبه بمحطة فضائية مصغرة.

لقد أتبعنا المعلمة فينكس لنجد نفسنا هنا.

 

قالت أخيرًا بصوت خافت.

الجدران المصقولة كانت تلمع تحت الأضواء البيضاء الساطعة، والأرضية كانت مصنوعة من مادة غريبة تبدو وكأنها تمتص الصوت، مما جعل المكان هادئًا بشكل مهيب على الرغم من وجود 26 مراهقًا مفعمًا بالطاقة.

 

 

قلت أخيرًا، وعيني لا تزالان مثبتتين على النافذة. خرج صوتي عاديًا، وخاليًا من أي عاطفة.

لكن ما لفت انتباهي حقًا … كان القطار نفسه.

 

 

 

لم يكن قطارًا بالمعنى التقليدي.

 

 

 

كان وحشًا من المعدن الأسود المصقول والزجاج المعتم، يقف على مسار مغناطيسي واحد يهمهم بهالة خافتة. لم يكن له عجلات، بل كان يطفو فوق المسار بسنتيمترات قليلة.

 

 

 

تصميمه كان انسيابيًا وحادًا، كأنه نصل سكين عملاق.

[الوجهة الأولى: ميناء تيتان .. على جميع الطلاب الاستعداد للنزول في غضون خمس دقائق.]

 

 

لم يكن هناك نوافذ، فقط هيكل أسود متصل، مما يعطيه مظهرًا غامضًا وقويًا.

فتحت عيني.

 

 

‘قطار ماجليف مصفح.’ فكرت بإعجاب حقيقي. ‘تكنولوجيا هذا العالم لا تتوقف عن إدهاشي. إنهم ينقلون الطلاب إلى اختبار بقاء … في ما يعادل طائرة حربية خاصة تسير على قضبان.’

كان كل فصل من فصول السنة الأولى له قطاره الخاص.

 

 

 

اتكأت برأسي على الزجاج البارد للنافذة البانورامية. كان الظلام في الخارج مطلقًا بسبب كوننا بنفق تحت الأرض، لا يعكس سوى صورة باهتة لوجهي أو .. وجه آدم ليستر.

 

 

كان كل فصل من فصول السنة الأولى له قطاره الخاص.

 

 

كان ميناءً عسكريًا ضخمًا ومحصنًا .. رأيت سفنًا حربية رمادية ضخمة ترسو بهدوء، ورافعات عملاقة، وجنودًا مدججين بالسلاح يتحركون بانضباط على الأرصفة.

على المنصات المجاورة، كان بإمكاني رؤية طلاب الفصل بيتا وزيتا وهم يصعدون إلى قطارات مشابهة، وإن كانت أقل فخامة قليلاً. كانت هناك منافسة حتى في وسائل النقل.

 

 

 

الأكاديمية كانت تحب أن تذكرنا دائمًا بأننا “الطليعة”.

شعرت بحركة أمامي، ورفعت رأسي من على النافذة.

“الجيل الذهبي”.

 

 

القطار كان لا يزال يسير بسرعته الهائلة عبر الأنفاق المظلمة. الضوء الوحيد كان يأتي من الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة، والتي كانت تعطي كل شيء مظهرًا سرياليًا وهادئًا.

‘يعجبني هذا ..’

أغلقت عيني، وأسندت رأسي بالكامل على النافذة، محاولاً تجاهل كل شيء.

 

 

وقف الفصل ألفا في مجموعات صغيرة، والتوتر الذي كان في غرفة الاجتماعات قد انتقل معنا إلى هنا.

 

 

نظرت حولي حتى وجدت مقعدًا فارغًا بجانب النافذة في مؤخرة العربة، وجلست.

فريق ألفا-1 كان يقف معًا بثقة، يضحكون ويتحدثون كأنهم ذاهبون في رحلة مدرسية.

نظرت إلي، ورفعت حاجبها قليلًا، وقالت بنبرة مترددة أكثر هذه المرة، “هل … هل لا زلت غاضبًا مني؟ بعد ما قلته عنك ؟”

 

 

فريقنا، فريق ألفا-2، كان … حسنًا، كان مبعثرًا.

 

 

فتحت عيني.

إيزابيلا كانت تقف وحيدة، وتنظر إلى القطار بتعبير معقد.

 

 

تورو جلس وحيدًا، وأخرج دفترًا أسود وبدأ يكتب فيه شيئًا بتركيز شديد.

تورو وكاي كانا في ركن، يتحدثان بهمس .. أنتظر هل حقًا أصبحوا أصدقاء ؟!

 

 

صعدت إلى القطار، وفتح فمي من الدهشة.

لونا كانت تتفحص هيكل القطار بفضول.

نظرت مايا إلى الخارج بذهول، ثم عادت لتنظر إلي، لكنني كنت قد نهضت بالفعل، مستعدًا للنزول.

 

 

“اصعدوا،” جاء صوت الأستاذة فينكس البارد، الذي قطع صخب المحطة.

فريق ألفا-1 …

 

[الوجهة الأولى: ميناء تيتان .. على جميع الطلاب الاستعداد للنزول في غضون خمس دقائق.]

كانت تقف أمام باب القطار المفتوح، ويداها خلف ظهرها.

صمتي كان أسهل .. سيبقيهم بعيدين.

 

لم يرغب أحد في الجلوس بجانبي، وهذا كان مثاليًا.

“القطار سينطلق في غضون خمس دقائق. ضعوا أمتعتكم في الأماكن المخصصة، واجلسوا في مقاعدكم .. سيتم إعطاؤكم التعليمات النهائية عند الوصول.”

 

 

 

بدأ الطلاب في الصعود.

 

 

 

بينما كنت أسير نحو الباب، شعرت بنظرة على جانبي.

صدى صوت إعلان هادئ في العربة.

 

 

“هم ..” نظرت للمصدر .

انزلق القطار بصمت تام في النفق المظلم، واختفت أضواء المحطة خلفنا بسرعة، ولم يتبقَ سوى الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة.

 

 

 

إيزابيلا ، قائدتنا المترددة، كانت تتصفح بعض التطبيقات في هاتفها..

كانت كلوي جانسن.

 

 

ثقيل ؟ .. هل كانت تلتقط شيء ما بمهارتها، أم إنها محاولة فاشلة لفتح موضوع.

“متحمس، ليستر؟” سألت، وابتسامة بشكل مريب.

لم يكن هناك اهتزاز أو ضجيج.

 

صعدت إلى القطار، وفتح فمي من الدهشة.

“سمعت أن الجزيرة مليئة بالأشياء التي قد تنفجر.”

فتحت مايا فمها لتقول شيئًا، ربما لتعتذر، أو لتشرح.

 

 

“متحمس جدًا لدرجة أنني بالكاد أستطيع التحكم في نفسي،” أجبته بسخرية جافة.

 

 

لكنني لم أكن أرغب في منحها راحة الاعتراف بذلك .. لم أكن أرغب في فتح هذا الباب .. كان من الصعب مسامحة الأخرين مهما كنت تدرك مدى منطقية منظورهم.

ضحكت. “جيد. أحب هذا الجانب منك .. أراك في الداخل.”

 

 

 

ثم صعدت إلى القطار، تاركة ورائها أثرًا خفيفًا من رائحة الأوزون.

فريقنا، فريق ألفا-2، كان … حسنًا، كان مبعثرًا.

 

كان هناك طاولات صغيرة، ومنافذ شحن، وحتى آلة صنع مشروبات صغيرة في نهاية العربة.

‘هذه الفتاة … ماذا تريد بحق الجحيم ؟’

 

 

 

فكرت قليلًا قبل أن أجد الإجابة في ثلاثة أجزاء من الثانية.

 

 

 

في الحقيقة لم يكن أمر يستحق التفكير به … لن يكون مو الغريب التفكير بأنها أكثر من يريد قتالي.

 

 

 

 

 

صعدت إلى القطار، وفتح فمي من الدهشة.

الهدوء، السرعة، والراحة … كل شيء كان يتناقض بشكل صارخ مع التوتر الذي كان يعتصر معدتي.

 

السرعة كانت مذهلة !

إذا كان الخارج يبدو كطائرة حربية، فإن الداخل كان يبدو كجناح فندقي من فئة الخمس نجوم.

 

 

“الجيل الذهبي”.

كانت العربة واسعة ومضيئة. المقاعد كانت مصنوعة من الجلد الأبيض، واسعة ومريحة، وموجهة نحو نوافذ بانورامية ضخمة كانت معتمة من الخارج، لكنها شفافة تمامًا من الداخل.

 

 

أنا… لم أكن أملك رفاهية التخطيط أو اللعب.

كان هناك طاولات صغيرة، ومنافذ شحن، وحتى آلة صنع مشروبات صغيرة في نهاية العربة.

‘كيف بحق الجحيم، أبطال الروايات من هذا التصنيف، أن يبقوا يستمتعون، ولا يفكرون بالأمر كثيرًا .. الرغم من معرفتهم المستقبلية، وخطر تغير الاحداث المستمرة ؟ ‘

 

 

‘بدأت أدمن هذه المعاملة .’ شعرت بالحماس يغلي في دمي للحظة.

في الرواية، كان أرك الجزيرة مجرد منافسة .. لم تكن هناك كارثة حقيقية.

 

 

 

 

نظرت حولي حتى وجدت مقعدًا فارغًا بجانب النافذة في مؤخرة العربة، وجلست.

 

 

فتحت مايا فمها لتقول شيئًا، ربما لتعتذر، أو لتشرح.

لم يرغب أحد في الجلوس بجانبي، وهذا كان مثاليًا.

رأت صمتي، وفهمته على أنه تأكيد.

 

رأت صمتي، وفهمته على أنه تأكيد.

بدأ القطار يمتلئ … رأيت ليو وسيرينا يجلسان معًا في المقدمة، ويبدآن في دراسة خريطة هولوغرافية ظهرت على طاولتهما.

 

 

 

إيثان وكلوي جلسا معًا، وبدأوا في تحدي بعضهما البعض في مصارعة الأيدي، مما أدى إلى تطاير شرارات كهربائية منها.

“فووششش !”

 

وفي أكبر رصيف، كانت ترسو سفينة نقل عملاقة، أكبر من أي سفينة رأيتها في حياتي، مطلية باللون الأسود غير اللامع، وعلى جانبها كان شعار أكاديمية الطليعة.

تورو جلس وحيدًا، وأخرج دفترًا أسود وبدأ يكتب فيه شيئًا بتركيز شديد.

 

هذا هو محيطي في القطار.

أردت سؤالها، ولكن كبريائي منعني.

 

‘هذه الفتاة … ماذا تريد بحق الجحيم ؟’

أنا، من ناحية أخرى، أخرجت جهاز الكاردينال الخاص بي، وبدأت في تصفح ملفاتي.

لقد أتبعنا المعلمة فينكس لنجد نفسنا هنا.

 

الآن فهمت. هذا لم يكن عن “الشعور في الهواء”. كان هذا هو السبب الحقيقي لقدومها.

كنت أبحث عن أي شيء .. اتعبث قليلًا.

 

 

لم تكن منصة قطار عادية.

 

بعد بضع ثوان من التردد، جلست في المقعد المقابل لي.

“تشييك-فشش !”

 

 

 

انغلقت أبواب القطار بصوت هسهسة هوائية مكتومة، صوت يوحي بالكفاءة والعزل التام عن العالم الخارجي.

 

 

 

للحظة، ساد صمت داخل العربة، صمت لم يقطعه سوى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي تحتنا .. ثم، بدأ الوحش المعدني في التحرك.

الهدوء، السرعة، والراحة … كل شيء كان يتناقض بشكل صارخ مع التوتر الذي كان يعتصر معدتي.

 

نظرت حولي في العربة مرة أخرى.

لم يكن هناك اهتزاز أو ضجيج.

 

 

 

لا شيء من قعقعة القطارات القديمة التي اعتدت عليها في حياتي السابقة. فقط شعور بالانزلاق السلس والسريع إلى الأمام، كأننا ندخل في بعد آخر، أو كأن العالم نفسه ينسحب من حولنا.

أنا، من ناحية أخرى، أخرجت جهاز الكاردينال الخاص بي، وبدأت في تصفح ملفاتي.

 

 

انزلق القطار بصمت تام في النفق المظلم، واختفت أضواء المحطة خلفنا بسرعة، ولم يتبقَ سوى الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة.

 

 

لم أنم حقًا.

السرعة كانت مذهلة !

 

 

أغلقت عيني، وأسندت رأسي بالكامل على النافذة، محاولاً تجاهل كل شيء.

لم أكن أرى شيئًا من النافذة سوى خطوط ضوئية متقطعة تمر بسرعة فائقة، مما يعطي إحساسًا بأننا نسافر بسرعة الضوء تقريبًا.

 

 

 

الهدوء، السرعة، والراحة … كل شيء كان يتناقض بشكل صارخ مع التوتر الذي كان يعتصر معدتي.

في الحقيقة لم يكن أمر يستحق التفكير به … لن يكون مو الغريب التفكير بأنها أكثر من يريد قتالي.

 

قلت أخيرًا، وعيني لا تزالان مثبتتين على النافذة. خرج صوتي عاديًا، وخاليًا من أي عاطفة.

كان هذا الهدوء مصطنعًا. هذه الرفاهية كانت واجهة.

داعبت ذقني بتفكير، ‘حتى اختبار البوابات، الذي كان من المفترض انه اختبار طبيعي .. ولكنني وجدت نفسي في رحم  رعب من الفئة A ..’

مثل الهدوء الذي يسبق الإعدام.

لكن قبل أن تستطيع، غمرت العربة موجة من الضوء الساطع.

 

لم تقل شيئًا في البداية. فقط جلست هناك، وتجنبت النظر في عيني.

اتكأت برأسي على الزجاج البارد للنافذة البانورامية. كان الظلام في الخارج مطلقًا بسبب كوننا بنفق تحت الأرض، لا يعكس سوى صورة باهتة لوجهي أو .. وجه آدم ليستر.

شعرت بالإرهاق يغمرني. ليس إرهاقًا جسديًا، بل إرهاق من التفكير والخوف المستمر، من حمل ثقل المستقبل على كتفي.

 

بعد ليالٍ من التفكير، لربما أدركت أنها لم تكن مخطئة في شكها، بل في حكمها السريع .. وربما شعرت بأن كل تلك الشائعات كان خطأها.

وجه غريب لا يزال يبدو وكأنه قناع أرتديه.

في ذلك اليوم، بعد أن نجونا من الكرنفال، كانت هي من بين أولئك الذين نظروا إلي بارتياب.

 

 

نظرت حولي في العربة مرة أخرى.

صعدت إلى القطار، وفتح فمي من الدهشة.

 

 

كان كل شخص يتعامل مع هذا “الهدوء” بطريقته الخاصة.

سيرينا كانت تقراء كتاب، وغارقة في عالمها.

 

 

ليو وسيرينا كانا يتحدثان .. لا أعرف ما هو موضوعهم.

[لقد خاطر هو بحياته لإنقاذي، وواجه سيد الكرنفال، وأخرجنا .. ورغم كل ذلك، ماذا قلنا عنه؟]

 

 

 

 

إيثان وكلوي، من ناحية أخرى، كانا لا يزالان في عالمهما الخاص.

لقد انتقلا من مصارعة الأيدي إلى لعبة فيديو قتالية أكثر عنفًا، وأصوات الانفجارات الرقمية والضحكات الحماسية كانت تملأ الجزء الخاص بهما من العربة. كانوا يتعاملون مع التوتر بالانغماس في فوضى افتراضية.

 

 

لقد انتقلا من مصارعة الأيدي إلى لعبة فيديو قتالية أكثر عنفًا، وأصوات الانفجارات الرقمية والضحكات الحماسية كانت تملأ الجزء الخاص بهما من العربة. كانوا يتعاملون مع التوتر بالانغماس في فوضى افتراضية.

 

 

‘أوه، لا.’ فكرت. ‘ليس لدي وقتًا لها ..’

 

ليو وسيرينا كانا يتحدثان .. لا أعرف ما هو موضوعهم.

 

فريقنا، فريق ألفا-2، كان … حسنًا، كان مبعثرًا.

‘يالهم من شباب ..’

كانت كلوي جانسن.

 

لقد قضيت الساعة الماضية وأنا أطفو في حالة من شبه الوعي، أستمع إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي وأحلل كل سيناريو محتمل في ذهني.

تورو كانيكي كان قد أغلق دفتره الأسود، وكان الآن يحدق في الفراغ أمامه، وابتسامة خفيفة على وجهه.

 

 

 

لم أكن أعرف ما إذا كان يفكر في خطته التالية، أم أنه ببساطة يستمتع بالرحلة. كان من الصعل قراءته.

 

 

 

أنا… لم أكن أملك رفاهية التخطيط أو اللعب.

“مذهل ! ..” تمتمت بدهشة.

 

لم يكن هناك اهتزاز أو ضجيج.

كل ما كنت أملكه هو معرفتي المسبقة، تلك المعرفة التي أصبحت الآن موضع شك.

 

 

 

في الرواية، كان أرك الجزيرة مجرد منافسة .. لم تكن هناك كارثة حقيقية.

 

 

في ذلك اليوم، بعد أن نجونا من الكرنفال، كانت هي من بين أولئك الذين نظروا إلي بارتياب.

داعبت ذقني بتفكير، ‘حتى اختبار البوابات، الذي كان من المفترض انه اختبار طبيعي .. ولكنني وجدت نفسي في رحم  رعب من الفئة A ..’

 

 

لم أكن أرى شيئًا من النافذة سوى خطوط ضوئية متقطعة تمر بسرعة فائقة، مما يعطي إحساسًا بأننا نسافر بسرعة الضوء تقريبًا.

 

بعد ليالٍ من التفكير، لربما أدركت أنها لم تكن مخطئة في شكها، بل في حكمها السريع .. وربما شعرت بأن كل تلك الشائعات كان خطأها.

شعرت بالإرهاق يغمرني. ليس إرهاقًا جسديًا، بل إرهاق من التفكير والخوف المستمر، من حمل ثقل المستقبل على كتفي.

‘اه .. إذًا هذا هو الأمر .’

 

حاولت أن أجبر عقلي على التوقف.

‘كيف بحق الجحيم، أبطال الروايات من هذا التصنيف، أن يبقوا يستمتعون، ولا يفكرون بالأمر كثيرًا .. الرغم من معرفتهم المستقبلية، وخطر تغير الاحداث المستمرة ؟ ‘

 

 

ضحكت. “جيد. أحب هذا الجانب منك .. أراك في الداخل.”

 

‘يعجبني هذا ..’

‘هل الامر متعلق بأن لديهم غش رسمي يساعدهم ؟ .. ‘

كانت أشبه بمحطة فضائية مصغرة.

 

إيزابيلا ، قائدتنا المترددة، كانت تتصفح بعض التطبيقات في هاتفها..

“تسك ..” نقرت على لساني.

 

 

‘هذه الفتاة … ماذا تريد بحق الجحيم ؟’

هذه هي خطيئة كونك ضعيف.

لم أنم حقًا.

 

 

‘لا فائدة من هذا.’ فكرت. ‘القلق لن يغير شيئًا. سأحتاج إلى كل ذرة من طاقتي العقلية عندما نصل إلى هناك.’

 

 

إيثان وكلوي، من ناحية أخرى، كانا لا يزالان في عالمهما الخاص.

أغلقت عيني، وأسندت رأسي بالكامل على النافذة، محاولاً تجاهل كل شيء.

كان وحشًا من المعدن الأسود المصقول والزجاج المعتم، يقف على مسار مغناطيسي واحد يهمهم بهالة خافتة. لم يكن له عجلات، بل كان يطفو فوق المسار بسنتيمترات قليلة.

 

لم أكن غاضبًا منها حقًا. كيف يمكنني أن ألومهم؟ لقد تصرفت كشخص مجنون.

حاولت أن أجبر عقلي على التوقف.

 

 

كان وحشًا من المعدن الأسود المصقول والزجاج المعتم، يقف على مسار مغناطيسي واحد يهمهم بهالة خافتة. لم يكن له عجلات، بل كان يطفو فوق المسار بسنتيمترات قليلة.

حاولت أن أستمع فقط إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي، كنوع من الضوضاء البيضاء.

إيثان وكلوي، من ناحية أخرى، كانا لا يزالان في عالمهما الخاص.

 

 

حاولت أن أشعر بالاسترخاء في هذا المقعد الجلدي الفاخر.

 

 

***

حاولت … أن أنام.

 

 

 

ولو لساعة واحدة فقط.

 

 

 

فقط بضع لحظات راحة تكفيني.

 

 

 

 

لقد أتبعنا المعلمة فينكس لنجد نفسنا هنا.

 

“هم ..” نظرت للمصدر .

***

انغلقت أبواب القطار بصوت هسهسة هوائية مكتومة، صوت يوحي بالكفاءة والعزل التام عن العالم الخارجي.

***

“الهواء دائمًا ثقيل،” رددت بغموض، ولم أمنحها أي شيء لتتمسك به، أو لتبدأ محادثة غير ضرورية.

 

“سمعت أن الجزيرة مليئة بالأشياء التي قد تنفجر.”

 

 

بعد ساعة من انطلاق القطار …

 

 

 

 

“دينغ-دونغ ! ..”

فتحت عيني.

“أنسي الأمر …”

 

 

لم أنم حقًا.

 

 

تورو لم يكن موجود، على ما يبدوا ذهب لدورة المياه.

لقد كانت محاولة فاشلة للهروب من أفكاري .. عقلي كان لا يزال في حالة تأهب قصوى، كجندي في خندق ينتظر الهجوم التالي.

لقد أتبعنا المعلمة فينكس لنجد نفسنا هنا.

 

 

لقد قضيت الساعة الماضية وأنا أطفو في حالة من شبه الوعي، أستمع إلى الهمهمة الخافتة للمحرك المغناطيسي وأحلل كل سيناريو محتمل في ذهني.

فتحت عيني.

 

لم يرغب أحد في الجلوس بجانبي، وهذا كان مثاليًا.

القطار كان لا يزال يسير بسرعته الهائلة عبر الأنفاق المظلمة. الضوء الوحيد كان يأتي من الإضاءة الداخلية الناعمة التي تغمر العربة الفاخرة، والتي كانت تعطي كل شيء مظهرًا سرياليًا وهادئًا.

 

 

 

نظرت حولي.

هذه هي خطيئة كونك ضعيف.

 

 

الجو داخل العربة كان مزيجًا غريبًا من التوتر والاسترخاء.

فكرت قليلًا قبل أن أجد الإجابة في ثلاثة أجزاء من الثانية.

 

كان كل شخص يتعامل مع هذا “الهدوء” بطريقته الخاصة.

كان كل شخص يتعامل مع الرحلة بطريقته الخاصة.

لم أنم حقًا.

 

فقط مالذي قالته، لتبدأ الكثير من الشائعات تنتشر حولي.

فريق ألفا-1 …

يداها متشابكتين أمامها، ووجهها يحمل تعبيرًا قلقًا.

 

 

سيرينا كانت تقراء كتاب، وغارقة في عالمها.

‘اه .. إذًا هذا هو الأمر .’

 

أنا، من ناحية أخرى، أخرجت جهاز الكاردينال الخاص بي، وبدأت في تصفح ملفاتي.

ليو، كان بجانبها، ينظر فقط لنافذة المظلمة.

 

 

 

بالقرب منهما، جلس إيثان وكلوي معًا.

 

 

 

إيزابيلا ، قائدتنا المترددة، كانت تتصفح بعض التطبيقات في هاتفها..

إيزابيلا ، قائدتنا المترددة، كانت تتصفح بعض التطبيقات في هاتفها..

 

لكنني لم أكن أرغب في منحها راحة الاعتراف بذلك .. لم أكن أرغب في فتح هذا الباب .. كان من الصعب مسامحة الأخرين مهما كنت تدرك مدى منطقية منظورهم.

 

أغلقت عيني، وأسندت رأسي بالكامل على النافذة، محاولاً تجاهل كل شيء.

تورو لم يكن موجود، على ما يبدوا ذهب لدورة المياه.

بعد ليالٍ من التفكير، لربما أدركت أنها لم تكن مخطئة في شكها، بل في حكمها السريع .. وربما شعرت بأن كل تلك الشائعات كان خطأها.

 

فتحت عيني.

لونا فيريس كانت تنظر من النافذة إلى الظلام الدامس الذي يمر بسرعة، ووجهها يعكس الفراغ الأسود في الخارج.

كان وحشًا من المعدن الأسود المصقول والزجاج المعتم، يقف على مسار مغناطيسي واحد يهمهم بهالة خافتة. لم يكن له عجلات، بل كان يطفو فوق المسار بسنتيمترات قليلة.

 

[الوجهة الأولى: ميناء تيتان .. على جميع الطلاب الاستعداد للنزول في غضون خمس دقائق.]

كانت تبدو هادئة، لكنني شعرت بأنها ليست مرتاحة في هذا القفص المعدني.

 

 

سيرينا كانت تقراء كتاب، وغارقة في عالمها.

شعرت بحركة أمامي، ورفعت رأسي من على النافذة.

 

 

تفاجأت.

“همم ..”

 

 

الأكاديمية كانت تحب أن تذكرنا دائمًا بأننا “الطليعة”.

كانت فتاة ذات شهر بني قصير، وأعين عسلية .. مايا هورثون تقف في الممر، وتنظر إلي بتردد.

“مذهل ! ..” تمتمت بدهشة.

 

“دينغ-دونغ ! ..”

يداها متشابكتين أمامها، ووجهها يحمل تعبيرًا قلقًا.

صمتي كان أسهل .. سيبقيهم بعيدين.

 

 

‘أوه، لا.’ فكرت. ‘ليس لدي وقتًا لها ..’

 

 

 

بعد بضع ثوان من التردد، جلست في المقعد المقابل لي.

 

 

 

لم تقل شيئًا في البداية. فقط جلست هناك، وتجنبت النظر في عيني.

لم يرغب أحد في الجلوس بجانبي، وهذا كان مثاليًا.

 

 

“هل تشعر به أيضًا؟”

 

 

بدأ القطار يمتلئ … رأيت ليو وسيرينا يجلسان معًا في المقدمة، ويبدآن في دراسة خريطة هولوغرافية ظهرت على طاولتهما.

قالت أخيرًا بصوت خافت.

 

 

لم أكن أعرف ما إذا كان يفكر في خطته التالية، أم أنه ببساطة يستمتع بالرحلة. كان من الصعل قراءته.

“أشعر بماذا؟” سألت، وأنا أعيد نظري إلى النافذة المظلمة.

كانت فتاة ذات شهر بني قصير، وأعين عسلية .. مايا هورثون تقف في الممر، وتنظر إلي بتردد.

 

 

 

 

تفاجأت.

‘كيف بحق الجحيم، أبطال الروايات من هذا التصنيف، أن يبقوا يستمتعون، ولا يفكرون بالأمر كثيرًا .. الرغم من معرفتهم المستقبلية، وخطر تغير الاحداث المستمرة ؟ ‘

 

لم أكن غاضبًا منها حقًا. كيف يمكنني أن ألومهم؟ لقد تصرفت كشخص مجنون.

“الهواء ثقيل ..” اجابت دون تردد .

 

 

بعد ساعة من انطلاق القطار …

ثقيل ؟ .. هل كانت تلتقط شيء ما بمهارتها، أم إنها محاولة فاشلة لفتح موضوع.

 

 

 

“الهواء دائمًا ثقيل،” رددت بغموض، ولم أمنحها أي شيء لتتمسك به، أو لتبدأ محادثة غير ضرورية.

لونا فيريس كانت تنظر من النافذة إلى الظلام الدامس الذي يمر بسرعة، ووجهها يعكس الفراغ الأسود في الخارج.

 

أنا، من ناحية أخرى، أخرجت جهاز الكاردينال الخاص بي، وبدأت في تصفح ملفاتي.

 

إيزابيلا كانت تقف وحيدة، وتنظر إلى القطار بتعبير معقد.

نظرت إلي، ورفعت حاجبها قليلًا، وقالت بنبرة مترددة أكثر هذه المرة، “هل … هل لا زلت غاضبًا مني؟ بعد ما قلته عنك ؟”

لونا فيريس كانت تنظر من النافذة إلى الظلام الدامس الذي يمر بسرعة، ووجهها يعكس الفراغ الأسود في الخارج.

 

“اصعدوا،” جاء صوت الأستاذة فينكس البارد، الذي قطع صخب المحطة.

‘اه .. إذًا هذا هو الأمر .’

 

إيثان وكلوي، من ناحية أخرى، كانا لا يزالان في عالمهما الخاص.

الآن فهمت. هذا لم يكن عن “الشعور في الهواء”. كان هذا هو السبب الحقيقي لقدومها.

 

 

تورو لم يكن موجود، على ما يبدوا ذهب لدورة المياه.

‘إذن، الذنب بدأ ينهشها.’

قالت أخيرًا بصوت خافت.

 

فريق ألفا-1 …

“……”

لونا فيريس كانت تنظر من النافذة إلى الظلام الدامس الذي يمر بسرعة، ووجهها يعكس الفراغ الأسود في الخارج.

 

 

 

نظرت مايا إلى الخارج بذهول، ثم عادت لتنظر إلي، لكنني كنت قد نهضت بالفعل، مستعدًا للنزول.

لم أجب .. بقيت صامتًا، أحدق في انعكاسي الباهت على الزجاج الأسود للنافذة.

“تسك ..” نقرت على لساني.

 

 

في ذلك اليوم، بعد أن نجونا من الكرنفال، كانت هي من بين أولئك الذين نظروا إلي بارتياب.

 

 

 

فقط مالذي قالته، لتبدأ الكثير من الشائعات تنتشر حولي.

 

 

 

أردت سؤالها، ولكن كبريائي منعني.

 

 

كان وحشًا من المعدن الأسود المصقول والزجاج المعتم، يقف على مسار مغناطيسي واحد يهمهم بهالة خافتة. لم يكن له عجلات، بل كان يطفو فوق المسار بسنتيمترات قليلة.

رأت صمتي، وفهمته على أنه تأكيد.

كانت العربة واسعة ومضيئة. المقاعد كانت مصنوعة من الجلد الأبيض، واسعة ومريحة، وموجهة نحو نوافذ بانورامية ضخمة كانت معتمة من الخارج، لكنها شفافة تمامًا من الداخل.

 

 

أنزلت رأسها قليلاً، وشعرت بموجة خفيفة من الذنب تنبعث منها، حتى أنا، بشعوري البشري العادي، استطعت أن أعرف ما تفكر به.

لم أنم حقًا.

 

 

 

 

[لقد خاطر هو بحياته لإنقاذي، وواجه سيد الكرنفال، وأخرجنا .. ورغم كل ذلك، ماذا قلنا عنه؟]

 

 

في الرواية، كان أرك الجزيرة مجرد منافسة .. لم تكن هناك كارثة حقيقية.

بعد ليالٍ من التفكير، لربما أدركت أنها لم تكن مخطئة في شكها، بل في حكمها السريع .. وربما شعرت بأن كل تلك الشائعات كان خطأها.

‘أوه، لا.’ فكرت. ‘ليس لدي وقتًا لها ..’

 

 

“أنسي الأمر …”

شعرت بحركة أمامي، ورفعت رأسي من على النافذة.

 

فريقنا، فريق ألفا-2، كان … حسنًا، كان مبعثرًا.

قلت أخيرًا، وعيني لا تزالان مثبتتين على النافذة. خرج صوتي عاديًا، وخاليًا من أي عاطفة.

لم يكن هناك نوافذ، فقط هيكل أسود متصل، مما يعطيه مظهرًا غامضًا وقويًا.

 

 

لم أكن غاضبًا منها حقًا. كيف يمكنني أن ألومهم؟ لقد تصرفت كشخص مجنون.

‘إذن، الذنب بدأ ينهشها.’

 

“الجيل الذهبي”.

لقد فعلت أشياء لا يمكن تفسيرها. شكوكهم كانت هي رد الفعل المنطقي الوحيد.

 

 

 

لكنني لم أكن أرغب في منحها راحة الاعتراف بذلك .. لم أكن أرغب في فتح هذا الباب .. كان من الصعب مسامحة الأخرين مهما كنت تدرك مدى منطقية منظورهم.

 

 

 

صمتي كان أسهل .. سيبقيهم بعيدين.

“اصعدوا،” جاء صوت الأستاذة فينكس البارد، الذي قطع صخب المحطة.

 

 

فتحت مايا فمها لتقول شيئًا، ربما لتعتذر، أو لتشرح.

داعبت ذقني بتفكير، ‘حتى اختبار البوابات، الذي كان من المفترض انه اختبار طبيعي .. ولكنني وجدت نفسي في رحم  رعب من الفئة A ..’

 

 

لكن قبل أن تستطيع، غمرت العربة موجة من الضوء الساطع.

 

 

الآن فهمت. هذا لم يكن عن “الشعور في الهواء”. كان هذا هو السبب الحقيقي لقدومها.

“فووششش !”

 

 

“الهواء دائمًا ثقيل،” رددت بغموض، ولم أمنحها أي شيء لتتمسك به، أو لتبدأ محادثة غير ضرورية.

خرج القطار من النفق المظلم إلى ضوء النهار.

على المنصات المجاورة، كان بإمكاني رؤية طلاب الفصل بيتا وزيتا وهم يصعدون إلى قطارات مشابهة، وإن كانت أقل فخامة قليلاً. كانت هناك منافسة حتى في وسائل النقل.

 

“هل تشعر به أيضًا؟”

لكن المشهد في الخارج لم يكن مدينة، ولم تكن أراض خضراء.

 

 

 

كان ميناءً عسكريًا ضخمًا ومحصنًا .. رأيت سفنًا حربية رمادية ضخمة ترسو بهدوء، ورافعات عملاقة، وجنودًا مدججين بالسلاح يتحركون بانضباط على الأرصفة.

 

 

 

وفي أكبر رصيف، كانت ترسو سفينة نقل عملاقة، أكبر من أي سفينة رأيتها في حياتي، مطلية باللون الأسود غير اللامع، وعلى جانبها كان شعار أكاديمية الطليعة.

‘كيف بحق الجحيم، أبطال الروايات من هذا التصنيف، أن يبقوا يستمتعون، ولا يفكرون بالأمر كثيرًا .. الرغم من معرفتهم المستقبلية، وخطر تغير الاحداث المستمرة ؟ ‘

 

 

“دينغ-دونغ ! ..”

 

 

 

صدى صوت إعلان هادئ في العربة.

 

 

 

[الوجهة الأولى: ميناء تيتان .. على جميع الطلاب الاستعداد للنزول في غضون خمس دقائق.]

 

 

‘كيف بحق الجحيم، أبطال الروايات من هذا التصنيف، أن يبقوا يستمتعون، ولا يفكرون بالأمر كثيرًا .. الرغم من معرفتهم المستقبلية، وخطر تغير الاحداث المستمرة ؟ ‘

نظرت مايا إلى الخارج بذهول، ثم عادت لتنظر إلي، لكنني كنت قد نهضت بالفعل، مستعدًا للنزول.

في الحقيقة لم يكن أمر يستحق التفكير به … لن يكون مو الغريب التفكير بأنها أكثر من يريد قتالي.

 

 

لقد انتهت المحادثة بالفعل.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط