Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 815

الكتاب الثاني: الفصل 525
عقل مشوش…

“هي، آه، أوك…”

لا، لم يكن الأمر ضبابيًا. بل على العكس، كان وعي لوكاس أكثر حدة من أي وقت مضى. السبب الذي جعل الجوعى أكثر حساسية هو أن أعصابهم وحواسهم أصبحت أكثر حساسية. وللسبب نفسه، كان الناس في العصور القديمة يصومون أثناء التأمل.

لكن الخيط الذي بدا وكأنه سينقطع في أي لحظة لم ينقطع بعد. كشمعة لا تنطفئ حتى في وجه ريح قوية، صمد لوكاس في أشد الظروف حرجًا.

لقد توصل إلى فهم سبب قوة بالي.

شاحب… لا أستطيع أن أفعل ذلك.

بفضل تركيزها، الذي أصبح متوتراً للغاية بسبب الجوع، استطاعت اكتساب خبرة أكثر بملايين المرات من الشخص العادي بضربة واحدة من سيفها.

قال لوكاس بمرارة.

لكن ثمن ذلك كان باهظا.

الفرق بين البشر والوحوش هو القدرة على التحكم في طبيعتهم الحقيقية. وينطبق الأمر نفسه على الفرق بين الوحوش والوحوش.

حتى المعالج ذو الإرادة القوية لم يكن ليستطيع تحمّل ولو جزء بسيط من الألم الذي كان لوكاس يعانيه آنذاك. كان هذا مستوى من الألم لا يسمح حتى بالجنون.

حسنًا. في هذه اللحظة فقط، سأضع اسم الفارس الأزرق جانبًا لفترة.

ومع ذلك، حتى وسط سيل الألم الذي لم يستطع تحمله، كان هناك جزء من عقل لوكاس بقي سليما.

لكن الأمر كان مختلفًا. لم يكن بإمكانها تحمّل الكثير بالتحدي فحسب. هذا ما عرفته بيل من تجربتها الطويلة.

وكان هذا السبب المستقل هو التقييم المستمر لمستوى الألم الذي يعاني منه جسده والتأمل في ماهية الجوع بالضبط.

عندما ابتسم لوكاس، ظنّت بيل أن ابتسامته مجرد خدعة. صُدمت، لكن هذا كل شيء، ولم تتغير أفكارها حتى بعد رؤيتها. هذا لأن لوكاس استمر في إظهار مظهر محفوف بالمخاطر لدرجة أنه لن يكون من الغريب أن ينهار في أي لحظة.

في النهاية، وصل تفكير لوكاس إلى نتيجة، أو إلى تعريف.

حتى لو أن لوكاس ابتكر هذا الوضع المصطنع لمحاكاة ألمها، فقد كانا مختلفين تمامًا. لا بد أنهما مختلفان.

—الجوع كان تآكلًا.

“هوهو. لهذا السبب لا أستطيع التخلي عن هذا الوضع المتسول.”

مثل عدوى الطفيليات التي تلتهم كل عنصر من عناصر الإنسان، وتكبر، وتستمر في الانتشار.

“…هاهاها.”

أشياء مثل عقلهم، أفكارهم، هويتهم، أخلاقهم، مبادئهم…

– الآن بعد أن فكرت في الأمر، على الأقل ألوان عيوننا متشابهة.

الفرق بين البشر والوحوش هو القدرة على التحكم في طبيعتهم الحقيقية. وينطبق الأمر نفسه على الفرق بين الوحوش والوحوش.

“أوه، أك…”

ما الفرق بين الأم التي تحاول إرضاع طفلها حتى لو لم تكن قادرة على تحمل جوعها، والأم التي تختار أن تغلي أطفالها وتأكلهم؟

لقد كان الأمر هكذا لفترة طويلة.

سواء كانت أخلاقهم قد تآكلت بسبب الجوع أم لا.

‘حسنًا. من هنا بدأت خطواتي الأولى.’

وكان الأمر نفسه ينطبق على أكل الأعشاب المغطاة بالتراب، أو مضغ الجثث المليئة بالديدان، أو شرب المياه الموحلة.

لماذا؟

لو كان هناك ذرة من العقل، فلن يرتكب أحد مثل هذه الأفعال أبدًا.

أشياء مثل عقلهم، أفكارهم، هويتهم، أخلاقهم، مبادئهم…

‘…أرى.’

ولم يكن هناك رد من الرجل الذي كان يئن ويتأوه.

لقد تم تآكل كل شيء شاحب.

‘…أرى.’

لم يمضِ وقت طويل حتى أُهلك كل ما شكّل شخصيتها منذ ولادتها. كان الأمر حتميًا.

مدّ بيل يده وسحب السيف الذي كان عالقًا في الأرض. ثم أمسك النصل بيديه العاريتين وبدأ يضغط عليه بقوة.

فجأة شعر لوكاس بالرغبة في البكاء.

مدّ لوكاس يده دون أن يكمل جملته.

من باب الشفقة.

في النهاية، وصل تفكير لوكاس إلى نتيجة، أو إلى تعريف.

لقد شعر بالأسف على الفتاة التي اضطرت إلى تحمل كل هذا الألم، الذي كان أكثر مما تستطيع تحمله، بمفردها دون أن تعرف السبب.

وهذه المرة، أخيرا، أخذت اليد الخشنة التي رفضتها ذات مرة.

دون أن تعرف ما هي الجريمة التي سترتكبها.

“…هاهاها.”

ما الخطأ الذي ارتكبته حتى تتحمل فتاة كهذه، التي لا تختلف عن أي شخص عادي، مثل هذا الألم بمفردها؟

بفضل تركيزها، الذي أصبح متوتراً للغاية بسبب الجوع، استطاعت اكتساب خبرة أكثر بملايين المرات من الشخص العادي بضربة واحدة من سيفها.

إنها سوف تلعن العالم.

…يبدو.

لن يكون أمامها خيار سوى التقيؤ بالدم وهي تشعر بالاستياء من الله.

لا، لم يكن الأمر ضبابيًا. بل على العكس، كان وعي لوكاس أكثر حدة من أي وقت مضى. السبب الذي جعل الجوعى أكثر حساسية هو أن أعصابهم وحواسهم أصبحت أكثر حساسية. وللسبب نفسه، كان الناس في العصور القديمة يصومون أثناء التأمل.

أراد لوكاس البكاء. أراد على الأقل أن يذرف دمعةً من أجل بيل.

ما الفرق بين الأم التي تحاول إرضاع طفلها حتى لو لم تكن قادرة على تحمل جوعها، والأم التي تختار أن تغلي أطفالها وتأكلهم؟

ولكن، مثل الربيع الذي جف منذ زمن طويل، لم يخرج منه شيء.

“…”

* * *

ثم تحدثت إلى لوكاس، الذي ربما لم يستطع حتى سماع صوتها.

“أوه، أك…”

“…أين؟”

كان لوكاس يزحف على الأرض مغطى بالدماء.

فجأة شعر لوكاس بالرغبة في البكاء.

كان جسده مغطى بالخدوش كما لو كان قد تعرض لهجوم من حيوان، وكان شعره الملطخ بالدماء يتدلى بشكل فضفاض كما لو كان متناثرًا.

ومع ذلك، فقد ظن أنها أصبحت الكائن الذي هي عليه الآن.

وبينما كانت تنظر إلى هذا الرجل، الذي لم يكن يبدو مختلفًا عن الحيوان، قضمت بيل شفتيها.

وكان الأمر نفسه ينطبق على أكل الأعشاب المغطاة بالتراب، أو مضغ الجثث المليئة بالديدان، أو شرب المياه الموحلة.

“لماذا؟”

بقوة، وكأنها لن تتركها مرة أخرى أبدًا.

“هي، آه، أوك…”

خرج من حلقه صوت أكثر إزعاجًا من صوت احتكاك قطع معدنية غير مشحمة ببعضها البعض.

بدلاً من الإجابة، كل ما حصلت عليه في الرد كان عواء، لذلك سألت مرة أخرى.

التعاطف الذي أرسله شخص آخر جعل بالي تُحبس مشاعرها في هاوية لا قرار لها، خاصةً من رجل استعار سلطة حاكم.

لماذا تفعل هذا؟

“اعتقدت أنك فقدت كل عنصر يشكل وجودك.”

“السعال، السعال… آه، آه…”

من باب الشفقة.

“كيف لا تستطيع أن تأكل؟”

قال لوكاس بمرارة.

أزمة.

ماذا ارادت

شددت قبضتها.

ومع ذلك، حتى وسط سيل الألم الذي لم يستطع تحمله، كان هناك جزء من عقل لوكاس بقي سليما.

كما قال بالي.

مثل عدوى الطفيليات التي تلتهم كل عنصر من عناصر الإنسان، وتكبر، وتستمر في الانتشار.

حتى لو أن لوكاس ابتكر هذا الوضع المصطنع لمحاكاة ألمها، فقد كانا مختلفين تمامًا. لا بد أنهما مختلفان.

شاحب… لا أستطيع أن أفعل ذلك.

في البداية، قالت هذه الملاحظة للسخرية من لوكاس.

لقد شعر بالأسف على الفتاة التي اضطرت إلى تحمل كل هذا الألم، الذي كان أكثر مما تستطيع تحمله، بمفردها دون أن تعرف السبب.

لقد كان تعبيرًا عن السخرية، وكأنه يقول: “بغض النظر عن مدى محاولتك لفهمي، فإن ذلك سيكون في النهاية بلا فائدة”.

لم تكن متأكدة من السبب، لكنها استطاعت أن تفعل ذلك.

ومع ذلك، فإن تلك الكلمات التي نطقتها دون تفكير تحتوي على بعض الحقيقة.

“لدى الناس ذكريات جيدة وذكريات سيئة.”

وكان هذا هو الحال بالفعل.

وعلى الرغم من رفضه مرارا وتكرارا، فقد استمر في التواصل دون تردد.

لوكاس و بالي كانا مختلفين.

“كيف يبدون؟”

ولم يكن هناك فرق كبير في المواقف التي واجهوها فحسب، بل كان هناك أيضًا فرق في طريقة استجابتهم لها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“لديه طريقة للخروج.”

شددت قبضتها.

نظرت حولها.

في النهاية، وصل تفكير لوكاس إلى نتيجة، أو إلى تعريف.

كان من الممكن رؤية عدد لا يحصى من الجثث ملقاة في كل اتجاه.

لم تكن تختلف عن قطع اللحم الكثيرة. ربما كانت رائحة الجثث المتعفنة أزكى من رائحة اللحم المشوي على نار المخيم، والدم الذي كاد يتحول إلى اللون الأسود لم يكن أقل شهية من عصائر أجود أنواع اللحوم.

لقد فهم بيل جيدًا كيف كان شكلهم بالنسبة للوكاس الآن.

بفضل تركيزها، الذي أصبح متوتراً للغاية بسبب الجوع، استطاعت اكتساب خبرة أكثر بملايين المرات من الشخص العادي بضربة واحدة من سيفها.

لم تكن تختلف عن قطع اللحم الكثيرة. ربما كانت رائحة الجثث المتعفنة أزكى من رائحة اللحم المشوي على نار المخيم، والدم الذي كاد يتحول إلى اللون الأسود لم يكن أقل شهية من عصائر أجود أنواع اللحوم.

“إذا كان بإمكانك تخيل ولو جزءًا صغيرًا من تلك اللحظة، إذا كان بإمكانك تخيل القليل من ذلك المستقبل….”

لكن لوكاس لم يمد يده حتى لجثة. حتى وهو يتصرف كما لو أن عقله على وشك الانهيار أو قد تحطم بالفعل.

لقد تخلّيت عن منصبك كفارس أزرق. ودعوتَ شخصيًا الجوع الذي تخشاه بشدة، وهو أمرٌ كان بإمكانك تجاهله بسهولة. كان تصرفًا غير منطقي ومؤثرًا للغاية، ولكنه… كان رائعًا.

لم يكن يمد يده إلى الأشياء التي لا تعد ولا تحصى ليأكلها من حوله.

كان جسده مغطى بالخدوش كما لو كان قد تعرض لهجوم من حيوان، وكان شعره الملطخ بالدماء يتدلى بشكل فضفاض كما لو كان متناثرًا.

ولم ينظر إليهم حتى.

“…آه.”

شاحب… لا أستطيع أن أفعل ذلك.

“آه، آه، آه…”

أكلت كل ما حولها. مضغت وابتلعت أشياءً مقززة وقذرة لدرجة أن لوكاس لم يستطع حتى تخيلها. كانت مقززة وقبيحة لدرجة أنها لم تستطع تحملها.

دون أن تعرف ما هي الجريمة التي سترتكبها.

“آه، آه، آه…”

لقد تخلّيت عن منصبك كفارس أزرق. ودعوتَ شخصيًا الجوع الذي تخشاه بشدة، وهو أمرٌ كان بإمكانك تجاهله بسهولة. كان تصرفًا غير منطقي ومؤثرًا للغاية، ولكنه… كان رائعًا.

انقطع صوته.

“يجب أن يكون هذا هو الوجه الذي يمكنها أن تمتلكه.”

خرج من حلقه صوت أكثر إزعاجًا من صوت احتكاك قطع معدنية غير مشحمة ببعضها البعض.

‘ليست كذلك.’

كم مضى من الوقت؟

“…أجبني. أنت يا لوكاس، هل هذا ما أردتَ أن تُريني إياه؟”

“لقد مر عام الآن.”

رائع؟ أليس هذا مجرد خطأ أحمق؟

عندما ابتسم لوكاس، ظنّت بيل أن ابتسامته مجرد خدعة. صُدمت، لكن هذا كل شيء، ولم تتغير أفكارها حتى بعد رؤيتها. هذا لأن لوكاس استمر في إظهار مظهر محفوف بالمخاطر لدرجة أنه لن يكون من الغريب أن ينهار في أي لحظة.

بدلاً من الإجابة، كل ما حصلت عليه في الرد كان عواء، لذلك سألت مرة أخرى.

لكن الخيط الذي بدا وكأنه سينقطع في أي لحظة لم ينقطع بعد. كشمعة لا تنطفئ حتى في وجه ريح قوية، صمد لوكاس في أشد الظروف حرجًا.

انكسر النصل الشاحب، سيف الفارس الأزرق، إلى نصفين بصوت أجوف.

“…”

ولم يكن هناك رد من الرجل الذي كان يئن ويتأوه.

أدركت بيل أن قلبها كان ينبض بقوة أكبر من أي وقت مضى.

* * *

لم تكن متأكدة تمامًا من السبب.

“…لي أيضًا؟”

لم يكن هناك طريقة تجعلها تبدأ في وضع توقعات، أليس كذلك؟

—الجوع كان تآكلًا.

هل ظنّت حقًا أن هذا الرجل سيتمكن من فهم كل شيء عنها؟ أنه قد يكون الملك الذي تبحث عنه؟ هذا الحقير الذي قبل سلطة الحاكم؟

ثم تحدثت إلى لوكاس، الذي ربما لم يستطع حتى سماع صوتها.

“…هاهاها.”

ثم ضرب الجوع.

انفجرت بالضحك.

لوكاس و بالي كانا مختلفين.

لكن وجه بالي كان لا يزال مشوهًا.

أعمق قليلا،

“لا تجعلني أضحك.”

كان الخلاص الذي طال انتظاره في متناول اليد، ولكن في حد ذاته كان من التمسك به، شخر بيل بصوت عالٍ.

ارتفع رفضها للاستسلام.

وجهها نحيل، لكن حواجبها مقوسة كفتاة سيئة، وعيناها صافيتان كزرقة السماء. ربما تشبه فتاة مسترجلة تُقلق والديها.

كان الخلاص الذي طال انتظاره في متناول اليد، ولكن في حد ذاته كان من التمسك به، شخر بيل بصوت عالٍ.

المشاعر الحقيقية المخفية تحت عقل بالي.

لقد كان الأمر هكذا لفترة طويلة.

انكسر النصل الشاحب، سيف الفارس الأزرق، إلى نصفين بصوت أجوف.

التعاطف الذي أرسله شخص آخر جعل بالي تُحبس مشاعرها في هاوية لا قرار لها، خاصةً من رجل استعار سلطة حاكم.

لأنها تكره الخسارة؟ ربما هذا هو السبب.

أي نوع من الحياة كان يعتقد أنها عاشتها.

بمعنى آخر، إنه فخرك. وهذا أيضًا ما أُقدّره أكثر من أي شيء آخر.

ومع ذلك، فقد ظن أنها أصبحت الكائن الذي هي عليه الآن.

لو كان هناك ذرة من العقل، فلن يرتكب أحد مثل هذه الأفعال أبدًا.

لم تكن بحاجة إلى التعاطف. لقد مضى ذلك الزمن منذ زمن طويل.

لم يكن هناك بكاء، لكن بيل بكت كما لو كانت تبكي.

وبدلاً من ذلك، اعتبرت التعاطف المرسل إليها بمثابة إهانة فقط.

من الواضح أن الجوع الذي غمرها كان كما تخيلت، لا، بل كان أعظم وأفظع مما تخيلت. هذه الحقيقة لا يمكن إنكارها بمجرد النظر إلى طريقة زحفها على الأرض وبكائها.

رطم.

استمر الشاحب ببرود.

جلس شاحب.

كم مضى من الوقت؟

ثم تحدثت إلى لوكاس، الذي ربما لم يستطع حتى سماع صوتها.

في تلك اللحظة، شاحبة، لأنه كان هناك كائن يُدعى لوكاس يتلوى على الأرض في مكان يمكنها رؤيته—

حسنًا. في هذه اللحظة فقط، سأضع اسم الفارس الأزرق جانبًا لفترة.

– الآن بعد أن فكرت في الأمر، على الأقل ألوان عيوننا متشابهة.

ولم يكن هناك رد من الرجل الذي كان يئن ويتأوه.

هل طورت مقاومة للجوع أثناء عملها كفارس المجاعة الأزرق؟

استمر الشاحب ببرود.

ومع ذلك، حتى وسط سيل الألم الذي لم يستطع تحمله، كان هناك جزء من عقل لوكاس بقي سليما.

بعد أن أصبحتُ الفارس الأزرق، خفت شهيتي كثيرًا. لم تختفِ تمامًا، لكنها خفت بما يكفي لأحافظ على ثقتي بنفسي.

ولكن، مثل الربيع الذي جف منذ زمن طويل، لم يخرج منه شيء.

“هوهو. لهذا السبب لا أستطيع التخلي عن هذا الوضع المتسول.”

‘ليست كذلك.’

“لكنني سأؤجل الأمر قليلاً. حينها سينقضّ عليّ الجوع الذي تراكم لديّ حتى الآن…”

“أنت حتى تملأ دموعي أيضًا.”

شحبت بيل زوايا فمها، مُجبرةً على الابتسام. كان الخوف واضحًا في تلك الابتسامة.

ولكنها لم تفعل ذلك.

وبعد كل شيء، كانت على وشك مواجهة “الجوع الحقيقي” الذي كانت تتجنبه لفترة طويلة مرة أخرى.

بعد أن أصبحتُ الفارس الأزرق، خفت شهيتي كثيرًا. لم تختفِ تمامًا، لكنها خفت بما يكفي لأحافظ على ثقتي بنفسي.

…لم تُرِد فعل ذلك. كان هذا جنونًا.

بدلاً من الإجابة، كل ما حصلت عليه في الرد كان عواء، لذلك سألت مرة أخرى.

ولكن، لا يزال.

من الواضح أن الجوع الذي غمرها كان كما تخيلت، لا، بل كان أعظم وأفظع مما تخيلت. هذه الحقيقة لا يمكن إنكارها بمجرد النظر إلى طريقة زحفها على الأرض وبكائها.

مدّ بيل يده وسحب السيف الذي كان عالقًا في الأرض. ثم أمسك النصل بيديه العاريتين وبدأ يضغط عليه بقوة.

كانت المشاعر التي كان يشعر بها بيل في تلك اللحظة مماثلة لتلك، ولكنها كانت مختلفة تمامًا أيضًا.

فرقعة.

هل طورت مقاومة للجوع أثناء عملها كفارس المجاعة الأزرق؟

انكسر النصل الشاحب، سيف الفارس الأزرق، إلى نصفين بصوت أجوف.

لكن صوتها خرج كما لو كان من تلقاء نفسه.

“…!”

“…آه.”

ثم ضرب الجوع.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

* * *

وبينما كانت تنظر إلى هذا الرجل، الذي لم يكن يبدو مختلفًا عن الحيوان، قضمت بيل شفتيها.

في اللحظة التي التقت فيها بالألم الذي لا يمكن للمرء أن يفتقده حتى بقدر ظفر، أرادت بيل الهروب على الفور.

في تلك اللحظة، شاحبة، لأنه كان هناك كائن يُدعى لوكاس يتلوى على الأرض في مكان يمكنها رؤيته—

وعلى عكس الماضي، فقد حصلت على طريقة للخروج أيضًا.

بلعت ريقها واختنقت.

لن تكون إعادة تجميع السيف المكسور مهمة صعبة بالنسبة لـ Pale.

لم تكن بحاجة إلى التعاطف. لقد مضى ذلك الزمن منذ زمن طويل.

ولكنها لم تفعل ذلك.

…لم تُرِد فعل ذلك. كان هذا جنونًا.

“الآن، نحن نفس الشيء…!”

ومع ذلك، حتى وسط سيل الألم الذي لم يستطع تحمله، كان هناك جزء من عقل لوكاس بقي سليما.

وكان لدى بالي أيضًا طريقة للخروج.

“لدى الناس ذكريات جيدة وذكريات سيئة.”

بمعنى آخر، أصبح وضعها مساويًا لوضع لوكاس.

لا.

الهروب من هنا؟ سيكون سهلاً. لكنها لم تستطع.

كما قال بالي.

لم تكن متأكدة من أي شيء آخر، لكن على الأقل لا يمكنها أن تخسر أمام هذا الرجل. لم تكن تريد الخسارة.

وأضاف لوكاس قائلا:

لذلك سوف تتحمل.

“كيف لا تستطيع أن تأكل؟”

كانت تضغط على أسنانها حتى تنكسر، وتتحمل ذلك حتى لو كان الأمر سيودي بها إلى الموت.

عندما ابتسم لوكاس، ظنّت بيل أن ابتسامته مجرد خدعة. صُدمت، لكن هذا كل شيء، ولم تتغير أفكارها حتى بعد رؤيتها. هذا لأن لوكاس استمر في إظهار مظهر محفوف بالمخاطر لدرجة أنه لن يكون من الغريب أن ينهار في أي لحظة.

“…”

ما الفرق بين الأم التي تحاول إرضاع طفلها حتى لو لم تكن قادرة على تحمل جوعها، والأم التي تختار أن تغلي أطفالها وتأكلهم؟

لقد ارتفع الجوع.

شددت قبضتها.

كانت بيل تتألم بشدة. صرخت. انهمرت دموعها.

بمعنى آخر، أصبح وضعها مساويًا لوضع لوكاس.

وبعد ذلك فكرت.

—الجوع كان تآكلًا.

– لقد كان الأمر أكثر احتمالاً… مما كانت تعتقد.

وأضاف لوكاس قائلا:

‘لماذا…؟’

انقطع صوته.

الشخص الذي فوجئ أكثر بهذه الفكرة لم يكن سوى بيل نفسها.

خرج من حلقه صوت أكثر إزعاجًا من صوت احتكاك قطع معدنية غير مشحمة ببعضها البعض.

من الواضح أن الجوع الذي غمرها كان كما تخيلت، لا، بل كان أعظم وأفظع مما تخيلت. هذه الحقيقة لا يمكن إنكارها بمجرد النظر إلى طريقة زحفها على الأرض وبكائها.

في تلك اللحظة، شاحبة، لأنه كان هناك كائن يُدعى لوكاس يتلوى على الأرض في مكان يمكنها رؤيته—

ومع ذلك، كانت قادرة على تحمل ذلك.

ثم ضرب الجوع.

لم تكن متأكدة من السبب، لكنها استطاعت أن تفعل ذلك.

كان الخلاص الذي طال انتظاره في متناول اليد، ولكن في حد ذاته كان من التمسك به، شخر بيل بصوت عالٍ.

لماذا؟

كأنه ضرب بمطرقة،

هل طورت مقاومة للجوع أثناء عملها كفارس المجاعة الأزرق؟

أجبرت بيل نفسها على التحدث.

أم أن الجوع لم يعد يشكل ألمًا كبيرًا الآن بعد أن أصبحت كائنًا متساميًا؟

“…هاهاها.”

لا.

لن تكون إعادة تجميع السيف المكسور مهمة صعبة بالنسبة لـ Pale.

لم يكن هذا سببًا تافهًا.

“…”

لقد كان هناك شيئًا، شيئًا أكثر قليلًا، شيئًا مختلفًا تمامًا…

* * *

-أنا أكره الخسارة.

لكن الخيط الذي بدا وكأنه سينقطع في أي لحظة لم ينقطع بعد. كشمعة لا تنطفئ حتى في وجه ريح قوية، صمد لوكاس في أشد الظروف حرجًا.

“…!”

-…أنا لست الوحيد هكذا.

ارتجف شاحب.

شددت قبضتها.

─لا أريد أن أخسر.

لأنها تكره الخسارة؟ ربما هذا هو السبب.

صوت داخلي.

“الآن، هنا.”

المشاعر الحقيقية المخفية تحت عقل بالي.

“…هاهاها.”

─أنا لست متأكدًا من أي شيء آخر، لكنني على الأقل لا أريد أن أخسر أمام هذا الرجل.

ومع ذلك، فقد ظن أنها أصبحت الكائن الذي هي عليه الآن.

لأنها تكره الخسارة؟ ربما هذا هو السبب.

‘لماذا…؟’

لكن الأمر كان مختلفًا. لم يكن بإمكانها تحمّل الكثير بالتحدي فحسب. هذا ما عرفته بيل من تجربتها الطويلة.

لقد فهم بيل جيدًا كيف كان شكلهم بالنسبة للوكاس الآن.

أعمق قليلا،

كانت المشاعر التي كان يشعر بها بيل في تلك اللحظة مماثلة لتلك، ولكنها كانت مختلفة تمامًا أيضًا.

لقد استمعت إلى الصوت الذي كان يصدره قلبها.

لقد كان الأمر هكذا لفترة طويلة.

-…أنا لست الوحيد هكذا.

الكتاب الثاني: الفصل 525 عقل مشوش…

كأنه ضرب بمطرقة،

ومع ذلك، فقد ظن أنها أصبحت الكائن الذي هي عليه الآن.

لقد أصبح عقلها فارغا.

ثم ضرب الجوع.

─أنا لست الوحيد الذي يشعر بهذا الألم الآن.

لقد كان تعبيرًا عن السخرية، وكأنه يقول: “بغض النظر عن مدى محاولتك لفهمي، فإن ذلك سيكون في النهاية بلا فائدة”.

…يبدو.

“كيف لا تستطيع أن تأكل؟”

الشعور نفسه الذي ذكره لوكاس في اليوم الآخر.

أكلت كل ما حولها. مضغت وابتلعت أشياءً مقززة وقذرة لدرجة أن لوكاس لم يستطع حتى تخيلها. كانت مقززة وقبيحة لدرجة أنها لم تستطع تحملها.

العبارة التي تقول أن الكائن المسمى “شاحب” لا يمكنه أن يحب إلا الكائنات التي ارتكبت نفس الخطيئة الأصلية.

لم يكن هذا سببًا تافهًا.

كانت المشاعر التي كان يشعر بها بيل في تلك اللحظة مماثلة لتلك، ولكنها كانت مختلفة تمامًا أيضًا.

حسنًا. في هذه اللحظة فقط، سأضع اسم الفارس الأزرق جانبًا لفترة.

─هذا الرجل يشعر بنفس شعوري. لستُ وحدي الآن.

“…”

لوكاس و بالي كانا مختلفين.

“لماذا؟”

ولم يكن هناك فرق كبير في المواقف التي واجهوها فحسب، بل كان هناك أيضًا فرق في طريقة استجابتهم لها.

ماذا ارادت

ومع ذلك، كانت متشابهة.

في النهاية، وصل تفكير لوكاس إلى نتيجة، أو إلى تعريف.

في تلك اللحظة، شاحبة، لأنه كان هناك كائن يُدعى لوكاس يتلوى على الأرض في مكان يمكنها رؤيته—

“…!”

تقطر.

إنها سوف تلعن العالم.

بدأت بالبكاء.

ولم ينظر إليهم حتى.

في لحظة، شعرت وكأن جوعها قد اختفى.

وبعد ذلك فكرت.

“…آه.”

وجهها نحيل، لكن حواجبها مقوسة كفتاة سيئة، وعيناها صافيتان كزرقة السماء. ربما تشبه فتاة مسترجلة تُقلق والديها.

يمين.

لقد كان تعبيرًا عن السخرية، وكأنه يقول: “بغض النظر عن مدى محاولتك لفهمي، فإن ذلك سيكون في النهاية بلا فائدة”.

ماذا ارادت

فجأة شعر لوكاس بالرغبة في البكاء.

ما أرادته حقًا لم يكن شخصًا مذنبًا بنفس الجريمة، ولا شخصًا يحمل ندوبًا مماثلة.

لقد استمعت إلى الصوت الذي كان يصدره قلبها.

ما أرادته هو،

أشياء مثل عقلهم، أفكارهم، هويتهم، أخلاقهم، مبادئهم…

في أيامٍ مؤلمة كهذه، أن يكون بجانبها شخصٌ ما. كان ذلك أنانيًا، لكن… أرادت أن يشعر هذا الشخص بنفس الألم الذي تشعر به، وأن يفهمها.

وبعد ذلك فكرت.

نظرت إلى لوكاس.

─أنا لست متأكدًا من أي شيء آخر، لكنني على الأقل لا أريد أن أخسر أمام هذا الرجل.

“هل كان هذا هدفك؟”

كان لوكاس لا يزال يعاني على الأرض، لكن عينيه كانتا صافيتين. ربما كانتا كذلك منذ البداية. لماذا لم تُدرك ذلك؟

ارتجف صوت بالي قليلا.

وبدون أن تدرك ذلك، سألت بيأس.

“…أجبني. أنت يا لوكاس، هل هذا ما أردتَ أن تُريني إياه؟”

فجأة شعر لوكاس بالرغبة في البكاء.

كان لوكاس لا يزال يعاني على الأرض، لكن عينيه كانتا صافيتين. ربما كانتا كذلك منذ البداية. لماذا لم تُدرك ذلك؟

-…أنا لست الوحيد هكذا.

نشل.

“لديه طريقة للخروج.”

تحركت شفتيه.

انقطع صوته.

ربما كان يتكلم، لكن صوته لم يخرج. لأنه كان قد اختفى بالفعل.

خرج من حلقه صوت أكثر إزعاجًا من صوت احتكاك قطع معدنية غير مشحمة ببعضها البعض.

ومع ذلك، كان بايل لا يزال يستطيع سماع صوته من خلال شفتيه المتحركتين.

لماذا تفعل هذا؟

“كنت أبحث عن [شخص].”

ومع ذلك، حتى وسط سيل الألم الذي لم يستطع تحمله، كان هناك جزء من عقل لوكاس بقي سليما.

“…أين؟”

“هل سيأتي الوقت الذي أستطيع فيه أن أتذكر ذكرياتي الأكثر إيلامًا، وأبتسم بمرارة، وأتحدث كما لو أنها لا شيء…؟”

“الآن، هنا.”

“كيف يبدون؟”

“…”

“…”

بلعت ريقها واختنقت.

قال لوكاس بمرارة.

أجبرت بيل نفسها على التحدث.

عندما ابتسم لوكاس، ظنّت بيل أن ابتسامته مجرد خدعة. صُدمت، لكن هذا كل شيء، ولم تتغير أفكارها حتى بعد رؤيتها. هذا لأن لوكاس استمر في إظهار مظهر محفوف بالمخاطر لدرجة أنه لن يكون من الغريب أن ينهار في أي لحظة.

“كيف يبدون؟”

كما قال بالي.

“شعرها أزرق اللون، أشعث لكنه ناعم.”

“أوه، أك…”

“…”

أجبرت بيل نفسها على التحدث.

وجهها نحيل، لكن حواجبها مقوسة كفتاة سيئة، وعيناها صافيتان كزرقة السماء. ربما تشبه فتاة مسترجلة تُقلق والديها.

لماذا تفعل هذا؟

“…”

“لديه طريقة للخروج.”

إنها تُسبب الحوادث في كل مكان، لكن محيطها يعج بالناس. إنها طفلة لا يمكن لأحد أن يكرهها، طفلة لا تُوبَّخ، لأنها ستبتسم وتُخرِج لسانها، وستفقد كل حماسك.

وعلى عكس الماضي، فقد حصلت على طريقة للخروج أيضًا.

قال لوكاس بمرارة.

“…”

“يجب أن يكون هذا هو الوجه الذي يمكنها أن تمتلكه.”

لوكاس و بالي كانا مختلفين.

“…”

…يبدو.

‘آسف.’

وهذه المرة، أخيرا، أخذت اليد الخشنة التي رفضتها ذات مرة.

“لماذا؟”

“لا تجعلني أضحك.”

“لأنني لم أعد أملك دموعًا لأذرفها من أجلك.”

ثم تحدثت إلى لوكاس، الذي ربما لم يستطع حتى سماع صوتها.

ولكن بعد فترة من الوقت، ابتسم لوكاس بخفة.

الفرق بين البشر والوحوش هو القدرة على التحكم في طبيعتهم الحقيقية. وينطبق الأمر نفسه على الفرق بين الوحوش والوحوش.

“أنت حتى تملأ دموعي أيضًا.”

لم يكن هناك طريقة تجعلها تبدأ في وضع توقعات، أليس كذلك؟

منذ اللحظة الأولى التي ذرفت فيها دمعتها، لم تستطع التوقف عن البكاء.

في تلك اللحظة، شاحبة، لأنه كان هناك كائن يُدعى لوكاس يتلوى على الأرض في مكان يمكنها رؤيته—

لم يكن هناك بكاء، لكن بيل بكت كما لو كانت تبكي.

ارتفع رفضها للاستسلام.

“اعتقدت أنك فقدت كل عنصر يشكل وجودك.”

أشياء لم تتخيلها قط. كل ما قاله بدا هراءً. كان غير واقعي، ورفض عقلها تقبّله.

“هذا صحيح، أنا…”

لكن الخيط الذي بدا وكأنه سينقطع في أي لحظة لم ينقطع بعد. كشمعة لا تنطفئ حتى في وجه ريح قوية، صمد لوكاس في أشد الظروف حرجًا.

‘ليست كذلك.’

إنها سوف تلعن العالم.

“هاه؟”

لكن صوتها خرج كما لو كان من تلقاء نفسه.

لقد تخلّيت عن منصبك كفارس أزرق. ودعوتَ شخصيًا الجوع الذي تخشاه بشدة، وهو أمرٌ كان بإمكانك تجاهله بسهولة. كان تصرفًا غير منطقي ومؤثرًا للغاية، ولكنه… كان رائعًا.

أدركت بيل أن قلبها كان ينبض بقوة أكبر من أي وقت مضى.

رائع؟ أليس هذا مجرد خطأ أحمق؟

‘ليست كذلك.’

بمعنى آخر، إنه فخرك. وهذا أيضًا ما أُقدّره أكثر من أي شيء آخر.

“…هاهاها.”

“القيمة… إذا كنت تعتقد ذلك، إذن.”

ما الفرق بين الأم التي تحاول إرضاع طفلها حتى لو لم تكن قادرة على تحمل جوعها، والأم التي تختار أن تغلي أطفالها وتأكلهم؟

‘حسنًا. من هنا بدأت خطواتي الأولى.’

مدّ لوكاس يده دون أن يكمل جملته.

نهض لوكاس. أصبح جسده، الذي كان مغطى بالندوب، في حالة جيدة تمامًا. في هذه الحالة، سار ببطء نحو بالي.

لم يكن يمد يده إلى الأشياء التي لا تعد ولا تحصى ليأكلها من حوله.

“لدى الناس ذكريات جيدة وذكريات سيئة.”

كانت بيل تتألم بشدة. صرخت. انهمرت دموعها.

لقد تحدث بصوت سليم.

حتى لو أن لوكاس ابتكر هذا الوضع المصطنع لمحاكاة ألمها، فقد كانا مختلفين تمامًا. لا بد أنهما مختلفان.

لكن مع مرور الوقت، تتلاشى الحدود الفاصلة بينهما. حينها، ستتمكن من تقبّل الذكريات المؤلمة والمزعجة بهدوء. قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، لكن ربما… يأتي يومٌ تستطيع فيه استعادة تلك الأوقات بابتسامة.

شددت قبضتها.

رمش بيل، ونظر إلى لوكاس.

…لم تُرِد فعل ذلك. كان هذا جنونًا.

أشياء لم تتخيلها قط. كل ما قاله بدا هراءً. كان غير واقعي، ورفض عقلها تقبّله.

إنها سوف تلعن العالم.

“هل سيأتي يوم كهذا…”

التعاطف الذي أرسله شخص آخر جعل بالي تُحبس مشاعرها في هاوية لا قرار لها، خاصةً من رجل استعار سلطة حاكم.

لكن صوتها خرج كما لو كان من تلقاء نفسه.

لم يكن هذا سببًا تافهًا.

“…لي أيضًا؟”

“أنت حتى تملأ دموعي أيضًا.”

وبدون أن تدرك ذلك، سألت بيأس.

كان الخلاص الذي طال انتظاره في متناول اليد، ولكن في حد ذاته كان من التمسك به، شخر بيل بصوت عالٍ.

“هل سيأتي الوقت الذي أستطيع فيه أن أتذكر ذكرياتي الأكثر إيلامًا، وأبتسم بمرارة، وأتحدث كما لو أنها لا شيء…؟”

لم تكن تختلف عن قطع اللحم الكثيرة. ربما كانت رائحة الجثث المتعفنة أزكى من رائحة اللحم المشوي على نار المخيم، والدم الذي كاد يتحول إلى اللون الأسود لم يكن أقل شهية من عصائر أجود أنواع اللحوم.

“لا أعرف. لا أحد يعرف.”

ومع ذلك، كانت متشابهة.

“…”

ربما كان هذا أعظم شيء في لوكاس.

“لكن.”

“لماذا؟”

وأضاف لوكاس قائلا:

الفرق بين البشر والوحوش هو القدرة على التحكم في طبيعتهم الحقيقية. وينطبق الأمر نفسه على الفرق بين الوحوش والوحوش.

“إذا كان بإمكانك تخيل ولو جزءًا صغيرًا من تلك اللحظة، إذا كان بإمكانك تخيل القليل من ذلك المستقبل….”

-أنا أكره الخسارة.

مدّ لوكاس يده دون أن يكمل جملته.

الهروب من هنا؟ سيكون سهلاً. لكنها لم تستطع.

وعلى الرغم من رفضه مرارا وتكرارا، فقد استمر في التواصل دون تردد.

أشارت عيناه الزرقاء إلى بيل.

ربما كان هذا أعظم شيء في لوكاس.

لم تكن تختلف عن قطع اللحم الكثيرة. ربما كانت رائحة الجثث المتعفنة أزكى من رائحة اللحم المشوي على نار المخيم، والدم الذي كاد يتحول إلى اللون الأسود لم يكن أقل شهية من عصائر أجود أنواع اللحوم.

أشارت عيناه الزرقاء إلى بيل.

رمش بيل، ونظر إلى لوكاس.

في تلك اللحظة، أدرك بالي حقيقة صغيرة.

رمش بيل، ونظر إلى لوكاس.

– الآن بعد أن فكرت في الأمر، على الأقل ألوان عيوننا متشابهة.

وكان هذا هو الحال بالفعل.

مدت يدها.

ماذا ارادت

وهذه المرة، أخيرا، أخذت اليد الخشنة التي رفضتها ذات مرة.

“لقد مر عام الآن.”

بقوة، وكأنها لن تتركها مرة أخرى أبدًا.

“…هاهاها.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ولم يكن هناك فرق كبير في المواقف التي واجهوها فحسب، بل كان هناك أيضًا فرق في طريقة استجابتهم لها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط