Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 816

الكتاب الثاني: الفصل 526
شعر بشيء ثقيل على معدته، وكان دافئًا بعض الشيء.

الكتاب الثاني: الفصل 526 شعر بشيء ثقيل على معدته، وكان دافئًا بعض الشيء.

“…”

“أطول مما كنت أعتقد، أليس كذلك؟”

ولم يدرك لوكاس أنه كان فاقدًا للوعي في المقام الأول إلا عندما استعاد وعيه ببطء.

لا، سيكون من القسوة أن نصدر حكماً من منظور عقلاني فقط.

ربما كان ذلك نتيجةً للإرهاق. بدا عليه التعب الشديد. تغيّر جسده لا يعني أنه لا يحتاج إلى الراحة.

مثل شبح الجثة، كانوا أحد أمراء الفراغ الاثني عشر في الشمال.

“…ه …

هل حقًا لا تعرف؟ ما هو شعور الفارس الأزرق تجاهك الآن… ستفعل أي شيء تطلبه منها. إذا طلبت منها أن تقاتل من أجل حياتها، فستقاتل حتى تفقد صوابها. إذا طلبت منها أن تنتزع قلبها، فستفعل ذلك في لمح البصر. لقد وصلت إلى حالة تقبل فيها جميع الطلبات مهما كانت سخيفة أو غير معقولة. بمعنى آخر،─]

سمع ضحكة خفيفة. كانت قريبة جدًا أيضًا. عندما فتح عينيه، كان أول ما رآه وجه بيل. لماذا كان وجه هذا الرجل هنا؟ استغرق بعض الوقت ليفهم ويتقبل الوضع.

[افعل ما تريد أيها الأحمق.]

…لذا،

ومن وجهة نظره، ربما كانت هذه بمثابة صاعقة من السماء.

بينما كان مستلقيا على الأرض، كان بيل… مستلقيا على بطنه؟

قفزت بيل أولًا ومدّت يدها إلى لوكاس. نظر لوكاس إلى وجهها للحظة قبل أن يقبل يدها. ثم انبعثت منها ضحكة ساخرة.

“ه …

هل فهمت؟  لوكاس، قال إنه يمكننا الذهاب.

علاوة على ذلك، واصلت بيل ضحكها الغريب. كانت السعادة على وجهها كما لو كانت تحمل بين يديها كل سعادة الدنيا. ظن أنها تُصدر تلك الأصوات وهي تحلم حلمًا جميلًا، لكن عندما دقق النظر، أدرك أن الأمر ليس كذلك.

“هذا تعبير مثير للاهتمام.”

“آه! لوكاس! هل أنت مستيقظ؟”

[لكن هل تعلم؟ لقد نسيت شيئًا. أنا وأنت لا نتشارك المشاعر فحسب، بل نتشارك الحواس أيضًا.]

“…”

كان موقع الإغراق هو أراضي شبح الجثة.

هل أنتِ بخير؟ لقد كنتِ نائمةً لفترة طويلة! لقد استعاد جسمكِ عافيته، لكنكِ على الأرجح ما زلتِ منهكة نفسيًا!

كان شبح الجثة أحد أمراء الفراغ الاثني عشر الذين كان لوكاس يُدركهم بدقة. لم يكتفِ بمراقبته، بل تقاتلوا معه أيضًا، رغم أن أيًا من الطرفين لم يستخدم كامل قوته آنذاك.

“…اممم.”

… الآن بعد أن فكر في الأمر، ربما كان موقف يانغ إن هيون في ذلك الوقت مسالمًا للغاية.

ألستَ جائعًا؟ عطشانًا؟ صحيح. قلتَ إنك تستطيع التحكم في ذلك. ومع ذلك، هل تريد أن تأكل شيئًا يُنظّف فمك؟

“…”

هل سألته للتو إذا كان يريد أن يأكل شيئًا؟

“هاه؟”

“هنا؟”

مثل شبح الجثة، كانوا أحد أمراء الفراغ الاثني عشر في الشمال.

عندما سأل ذلك، نظر حوله إلى المشهد الدموي الذي لم يتغير، وهو المشهد الفريد في مكب النفايات. عندها، ضحك بيل ضحكة مكتومة.

“فقط هذا.”

“لن يكون ذلك سيئًا للغاية، لكنني أعرف مكانًا أجمل!”

كان صوت إله البرق حادًا بشكل غريب.

مكان أجمل؟… لا. لحظة، قبل ذلك، ماذا تفعل؟

“هل ليس لديك أي شيء تريد أن تسأل عنه في هذا الشأن؟”

هاه؟ آه. إمداد.

[مرة أخرى، ليس من حقي أن أُملي عليك ما يجب فعله. لا أستحق ذلك. لذا لا يسعني إلا التمتع بالحريات الممنوحة لي. كل ما يقوله هذا الجسد صحيح. أليس كذلك؟ أيها الوغد.]

“…التزويد؟”

كرر إله البرق نفسه بلطف.

أطلقت همهمة “هههه”، ونظرت إليه بعيون صافية خالية من البقع.

…لذا،

كلما نظر أكثر، كلما شعر أنه يسأل عن شيء لا ينبغي أن يُسأل عنه.

أومأ بايل برأسه.

“…حسنًا. عدا ذلك، هل يمكنك النزول الآن؟”

لماذا؟ ألا تكره الحكام؟

“نعم.”

ماذا تقصد بـ “أفضل”؟

قفزت بيل أولًا ومدّت يدها إلى لوكاس. نظر لوكاس إلى وجهها للحظة قبل أن يقبل يدها. ثم انبعثت منها ضحكة ساخرة.

“لم يكن الأمر كذلك عندما اقتحمت جبل الزهور.”

نفض الغبار عن جسده، ونظر إلى بيل. وبينما كان ينظر إلى تلك التي كانت تبتسم له ويداها خلف ظهرها، لم يعد يشعر بأي يقظة من الأخرى.

“هذا ليس جيدا.”

لم يعد هناك أي عداء غريب بينه وبين بيل. كان لوكاس يفهمها تمامًا، وقد تقبل بيل ذلك.

“أيدي لوكاس كبيرة بشكل غير متوقع.”

بدون الحاجة إلى التفكير في الأمر، كان هذا أمرًا جيدًا.

الآن وحيدًا في تلك المساحة، كان شبح الجثة صامتًا.

…شيء جيد.

نظر لوكاس إلى مظهر بالي المتغير وتساءل عن التغييرات التي تحدث داخلها.

“لوكاس، أنت…”

عندما سأل ذلك، نظر حوله إلى المشهد الدموي الذي لم يتغير، وهو المشهد الفريد في مكب النفايات. عندها، ضحك بيل ضحكة مكتومة.

فجأة تحدث بالي.

لا، سيكون من القسوة أن نصدر حكماً من منظور عقلاني فقط.

“أطول مما كنت أعتقد، أليس كذلك؟”

لم يعد هناك أي عداء غريب بينه وبين بيل. كان لوكاس يفهمها تمامًا، وقد تقبل بيل ذلك.

“…هل هذا صحيح؟”

“نحن الوحيدون الذين يمكننا أن نفهم بعضنا البعض، لذا ألا يطلق البشر عادةً على العلاقة اسمًا كهذا…”

لم يكن هذا الأمر مُلِمًّا به. لم يكن مُهتمًّا به حقًّا. فالجثة في النهاية ليست سوى وعاء.

الآن بعد أن فكر في الأمر، فقد نسي وجود إله البرق لفترة من الوقت.

ولكن يبدو أن بيل كان لديه فكرة مختلفة، وفجأة ضيق المسافة.

[لكن هل تعلم؟ لقد نسيت شيئًا. أنا وأنت لا نتشارك المشاعر فحسب، بل نتشارك الحواس أيضًا.]

“نعم! انظر إلى هذا!”

 

ثم حاولت أن تقترب من بعضهم البعض لمقارنة أطوالهم.

“…”

بالكاد كان رأسها يصل إلى ذقن لوكاس. في البداية، لا يُمكن اعتبار بيل طويلة القامة. لو كانت واقفة بشكل طبيعي، لما وصل طولها إلا إلى صدر لوكاس.

“معروف صغير؟”

“لكن أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تناولتِ المزيد من اللحم. أنتِ قاسية جدًا.”

“…ه …

“…”

“هذا ليس جيدا.”

آه. لكنني أيضًا نحيف جدًا، لذا قد يكون الأمر أفضل هكذا.

إذن، هذه قصة مختلفة. أعرف شخصًا يستطيع التخلص من الأفكار المتراكمة بطريقة احترافية! قد يكون إقناعه صعبًا بعض الشيء، لكن إذا كان الأمر يتعلق باللوكاس…

ماذا تقصد بـ “أفضل”؟

“ه …

وعندما كنتِ نائمة، كانت تجاعيد القلق على وجهك! لم يبدو الأمر وكأنكِ تحلمين حلمًا غريبًا، هل هي مجرد عادة؟

“لماذا تتصل بي؟”

“…حسنًا.”

كان موقع الإغراق هو أراضي شبح الجثة.

ربما كان ذلك بسبب أنك كنت مستلقيا فوقي.

[قلت، يا ابن الزنا]

ابتلع لوكاس تلك الكلمات.

“أيدي لوكاس كبيرة بشكل غير متوقع.”

“لذا، ما أحاول قوله هو، ألسنا مجموعة تتقاسم مصيرًا مشتركًا الآن؟”

ومن وجهة نظره، ربما كانت هذه بمثابة صاعقة من السماء.

“هاه؟”

… الآن بعد أن فكر في الأمر، ربما كان موقف يانغ إن هيون في ذلك الوقت مسالمًا للغاية.

لم يتمكن من مواكبة تدفق المحادثة، لذلك انتهى به الأمر إلى السؤال مرة أخرى.

في تلك المرحلة، كان من الصعب حساب ذلك بدقة.

ابتسم بيل بشكل مشرق، وتابع:

[يا لك من وغد.]

“نحن الوحيدون الذين يمكننا أن نفهم بعضنا البعض، لذا ألا يطلق البشر عادةً على العلاقة اسمًا كهذا…”

“…”

انتظر لحظة. لست متأكدًا مما تقصده، لكن هل يمكننا التحدث عنه لاحقًا؟

لماذا؟ ألا تكره الحكام؟

لقد كان يتحكم في تدفق الوقت في موقع الإغراق، لكن لم يكن هناك مجال للتأخير.

“ه …

أومأ بايل برأسه.

“نعم.”

حسنًا! هل نجد المخرج أولًا؟

كان الإلهي واحدًا من أمراء الفراغ الإثني عشر.

* * *

“مرحبًا، لوكاس.”

وكان لوكاس في حيرة.

لم تتخلَّ بايل عن كراهيتها للحكام. لقد وثقت بلوكاس بما يكفي حتى أصبحت أقل أهمية.

“ه …

[…]

وبطبيعة الحال، عندما يتعلق الأمر بالمعركة الكبرى في موقع الإغراق، يمكن اعتباره الفائز.

لقد أصبح صوت شبح الجثة أكثر رقة بعض الشيء.

“ه …

“بالتأكيد. أخبرني لاحقًا إذا غيرت رأيك. ههه.”

وأما ما إذا كانت الفائدة التي حصل عليها قصيرة الأمد أم طويلة الأمد.

كان شبح الجثة أحد أمراء الفراغ الاثني عشر الذين كان لوكاس يُدركهم بدقة. لم يكتفِ بمراقبته، بل تقاتلوا معه أيضًا، رغم أن أيًا من الطرفين لم يستخدم كامل قوته آنذاك.

في تلك المرحلة، كان من الصعب حساب ذلك بدقة.

“أطول مما كنت أعتقد، أليس كذلك؟”

“ه …

خفض نظره قليلا، وكان هناك من يتحرك بالقرب منه.

لا، سيكون من القسوة أن نصدر حكماً من منظور عقلاني فقط.

“…”

ربما كان لديه هدف مختلف عندما جاء إلى مكب النفايات، لكنه بعد ذلك بدأ يفعل ما أراد. ما ظنه الصواب.

عندها، توقفت بيل عن المشي وجلست في مكانها. ثم نظرت إلى لوكاس بعينيها الصافيتين الفريدتين. شعر أن كل ذرة من كيانها، ليس فقط أذنيها واهتمامها، إنما أيضًا كل ذرة من كيانها، كانت مُركزة عليه.

لم يتغير هذا الفكر حتى الآن، ولكن…

تحول نظر شبح الجثة إلى بيل.

“لوكاس.”

أمسكت بيل بذراع لوكاس. ثم لوّحت بيدها وهي تمسك بذراع لوكاس الذي لا يزال في حالة ذهول.

توقف لوكاس ببطء عن الهروب من الواقع.

لم يتمكن من مواكبة تدفق المحادثة، لذلك انتهى به الأمر إلى السؤال مرة أخرى.

الآن بعد أن تم حل أكبر مخاوفه، لم يعد هناك شيء آخر يفكر فيه بعمق لدرجة أنه قد ينسى الواقع.

وعندما استدار، وجد بالي واقفة بجانبه مباشرة بابتسامة على وجهها.

خفض نظره قليلا، وكان هناك من يتحرك بالقرب منه.

لقد أصبح صوت شبح الجثة أكثر رقة بعض الشيء.

كان وجهها مثل وجه قطة صغيرة تذوب في ضوء الشمس.

“لكن أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو تناولتِ المزيد من اللحم. أنتِ قاسية جدًا.”

“…ما هذا؟”

انقطع صوت شبح الجثة.

“فقط هذا.”

وغادر للتو.

“…”

“…”

“لوكاس. لوكاس.”

آه. لكنني أيضًا نحيف جدًا، لذا قد يكون الأمر أفضل هكذا.

“لماذا تتصل بي؟”

“نعم! انظر إلى هذا!”

“أريد فقط أن أتصل بك. هههههه.”

“…آه.”

ما هذا الشعور الغريب؟

[…افعل ما تريد أيها الأحمق.]

بشعورٍ لا يُوصف، نظر لوكاس إلى وجه بيل المبتسم. كانت بيل تبتسم كثيرًا، لكن ابتسامتها الآن مختلفة عن ذي قبل. كانت ابتسامةً صادقةً، بدت وكأنها تحمل في طياتها سعادةً غامرة.

بالفعل.

“…”

“إذا قدمت لي معروفًا صغيرًا، فقد أشعر بتحسن قليلًا.”

بناءً على هذا التشبيه الغريب، يتضح أنه لم يعد إلى طبيعته تمامًا بعد. فرغم أنه تصرف بغرور سابقًا، إلا أن الجوع الذي شعر به بيل لم يكن أمرًا يُستهان به. لقد كان هائلًا. لولا لوكاس، لما استطاع أحدٌ غيره النجاة.

نظر لوكاس إلى مظهر بالي المتغير وتساءل عن التغييرات التي تحدث داخلها.

“مرحبًا، لوكاس.”

في تلك المرحلة، كان من الصعب حساب ذلك بدقة.

“ما هذا؟”

“…”

“أيدي لوكاس كبيرة بشكل غير متوقع.”

…لذا،

وضعت كفها على كف لوكاس، وابتسمت مرة أخرى.

“…حسنًا.”

ما معنى هذا الفعل؟ كان واضحًا أن بيل يثق به. إلا أن سلوكها اللاحق، الذي لم يستطع تخمين غرضه تمامًا، أربكه.

“ما هذا؟”

نظر لوكاس إلى مظهر بالي المتغير وتساءل عن التغييرات التي تحدث داخلها.

“هل ليس لديك أي أسئلة؟ على الإطلاق؟”

[ماذا يعني ذلك.]

ما هذا الشعور الغريب؟

سمع صوتا أجشًا.

لم تتخلَّ بايل عن كراهيتها للحكام. لقد وثقت بلوكاس بما يكفي حتى أصبحت أقل أهمية.

اه.

لم يعرف لوكاس ماذا يقول.

الآن بعد أن فكر في الأمر، فقد نسي وجود إله البرق لفترة من الوقت.

هل سألته للتو إذا كان يريد أن يأكل شيئًا؟

‘إله البرق.’

لم يتمكن من مواكبة تدفق المحادثة، لذلك انتهى به الأمر إلى السؤال مرة أخرى.

ألا تعلم؟ هذه المرأة معجبة بك للغاية.

كان وجهها مثل وجه قطة صغيرة تذوب في ضوء الشمس.

هل أنت من عشاق هذا المسلسل؟

الآن وحيدًا في تلك المساحة، كان شبح الجثة صامتًا.

استغرق الأمر من لوكاس بعض الوقت لفهم ما يعنيه.

أطلقت همهمة “هههه”، ونظرت إليه بعيون صافية خالية من البقع.

“…بالفعل. هل تقول إنها فتحت قلبها بالكامل بعد أن فُهمت لأول مرة في حياتها؟”

وبطبيعة الحال، عندما يتعلق الأمر بالمعركة الكبرى في موقع الإغراق، يمكن اعتباره الفائز.

على الرغم من أن هذا الوضع كان شائعًا، إلا أنه لم يكن مثاليًا.

[افعل ما تريد أيها الأحمق.]

[ليس هذا، أيها الأحمق، الغبي، الأحمق.]

“ه …

كان صوت إله البرق حادًا بشكل غريب.

ماذا قال للتو؟

هل حقًا لا تعرف؟ ما هو شعور الفارس الأزرق تجاهك الآن… ستفعل أي شيء تطلبه منها. إذا طلبت منها أن تقاتل من أجل حياتها، فستقاتل حتى تفقد صوابها. إذا طلبت منها أن تنتزع قلبها، فستفعل ذلك في لمح البصر. لقد وصلت إلى حالة تقبل فيها جميع الطلبات مهما كانت سخيفة أو غير معقولة. بمعنى آخر،─]

* * *

“هذا ليس جيدا.”

لم يتغير هذا الفكر حتى الآن، ولكن…

[…]

“كنت أتساءل من الذي دخل إلى منطقتي بتهور.”

من الجيد أن العلاقة تطورت، لكن الإفراط في الاعتماد على الآخرين ليس في صالحنا. ربما عليّ أن أقول شيئًا لننعم بعلاقة صحية. (TL:…)

“…بالفعل. هل تقول إنها فتحت قلبها بالكامل بعد أن فُهمت لأول مرة في حياتها؟”

[…افعل ما تريد أيها الأحمق.]

هل أنت من عشاق هذا المسلسل؟

لعنات إله البرق أصبحت أكثر تنوعًا. هل كانت هكذا من قبل؟

“هاه؟”

[بالمناسبة، هناك شيء أريد أن أقوله لك.]

[ماذا يعني ذلك.]

‘ما هذا؟’

أمسكت بيل بذراع لوكاس. ثم لوّحت بيدها وهي تمسك بذراع لوكاس الذي لا يزال في حالة ذهول.

[يا لك من وغد.]

ابتلع لوكاس تلك الكلمات.

“…”

هل حقًا لا تعرف؟ ما هو شعور الفارس الأزرق تجاهك الآن… ستفعل أي شيء تطلبه منها. إذا طلبت منها أن تقاتل من أجل حياتها، فستقاتل حتى تفقد صوابها. إذا طلبت منها أن تنتزع قلبها، فستفعل ذلك في لمح البصر. لقد وصلت إلى حالة تقبل فيها جميع الطلبات مهما كانت سخيفة أو غير معقولة. بمعنى آخر،─]

وبعد لحظة سأل لوكاس.

“…”

‘هاه؟’

“هاه؟”

ماذا قال للتو؟

‘ما هذا؟’

كرر إله البرق نفسه بلطف.

وبعد لحظة سأل لوكاس.

[قلت، يا ابن الزنا]

“لوكاس. لوكاس.”

“…لماذا فجأة.”

“…”

أنا أعيش حاليًا داخل رأسك. ويمكن وصف حالتي الحالية بأنها طفيلية عليك. بمعنى آخر، ليس من حقي أن أُملي عليك ما يجب عليك فعله.

“…”

قال إله البرق هذا أولاً.

…لذا،

[لكن هل تعلم؟ لقد نسيت شيئًا. أنا وأنت لا نتشارك المشاعر فحسب، بل نتشارك الحواس أيضًا.]

سمع ضحكة خفيفة. كانت قريبة جدًا أيضًا. عندما فتح عينيه، كان أول ما رآه وجه بيل. لماذا كان وجه هذا الرجل هنا؟ استغرق بعض الوقت ليفهم ويتقبل الوضع.

“…آه.”

ماذا قال للتو؟

لقد نسي تماما.

“…لماذا فجأة.”

لم يعرف لوكاس ماذا يقول.

لعنات إله البرق أصبحت أكثر تنوعًا. هل كانت هكذا من قبل؟

[مرة أخرى، ليس من حقي أن أُملي عليك ما يجب فعله. لا أستحق ذلك. لذا لا يسعني إلا التمتع بالحريات الممنوحة لي. كل ما يقوله هذا الجسد صحيح. أليس كذلك؟ أيها الوغد.]

“…لماذا فجأة.”

…بالفعل.

رغم ابتسامته الهادئة، كان شبح الجثة غاضبًا جدًا. كان هذا رد فعل طبيعيًا، إذ تعرّضت منطقته لغزو عشوائي، وتغيّرت قيمها.

كان إله البرق يتحدث معه بهذه الطريقة لأنه بدأ فجأة يتضور جوعًا كما لو كان يريد الموت دون مناقشة الأمر أولاً.

لقد أصبح صوت شبح الجثة أكثر رقة بعض الشيء.

ومن وجهة نظره، ربما كانت هذه بمثابة صاعقة من السماء.

لا، سيكون من القسوة أن نصدر حكماً من منظور عقلاني فقط.

بينما كان يراقب تطورات الموقف، شعر فجأة بألم لم يختبره من قبل. لولا قوة إله البرق العقلية، لكان قد جُنّ بالتأكيد. مع أنه كان مجرد فكرة عابرة، إلا أن الحاكم يبقى حاكمًا.

آه. أو ربما يكون الأمر أن الفكرة المتبقية تبقى في ذهني قسرًا بالإكراه أو التقييد!

أخفى لوكاس إعجابه واعتذر لفترة وجيزة.

“بالتأكيد. أخبرني لاحقًا إذا غيرت رأيك. ههه.”

“آسفة. سأخبرك في المرة القادمة.”

“…”

[افعل ما تريد أيها الأحمق.]

في تلك المرحلة، كان من الصعب حساب ذلك بدقة.

نظرًا لأنه يبدو أنه لن يقبل أي اعتذارات أخرى، لم يقل لوكاس أي شيء آخر.

“…اممم.”

… الآن بعد أن فكر في الأمر، كان هناك بالتأكيد شيئًا يحتاج إلى إخباره لـ بالي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“استمع يا بالي.”

على أية حال، لم يكن لديه الوقت الآن حقًا.

“نعم.”

لا، سيكون من القسوة أن نصدر حكماً من منظور عقلاني فقط.

عندها، توقفت بيل عن المشي وجلست في مكانها. ثم نظرت إلى لوكاس بعينيها الصافيتين الفريدتين. شعر أن كل ذرة من كيانها، ليس فقط أذنيها واهتمامها، إنما أيضًا كل ذرة من كيانها، كانت مُركزة عليه.

[بالمناسبة، هناك شيء أريد أن أقوله لك.]

…لقد شعر بالضغط.

“…”

“كما قلت من قبل، فإن بقايا فكرة إله البرق لا تزال موجودة في جسدي.”

“نعم.”

“نعم.”

مكان أجمل؟… لا. لحظة، قبل ذلك، ماذا تفعل؟

“هل ليس لديك أي شيء تريد أن تسأل عنه في هذا الشأن؟”

أطلقت همهمة “هههه”، ونظرت إليه بعيون صافية خالية من البقع.

“نعم.”

“كما قلت من قبل، فإن بقايا فكرة إله البرق لا تزال موجودة في جسدي.”

“…”

“هاه؟”

“…”

“نعم.”

… كان هناك شيء غريب في هذا التطور.

آه. أو ربما يكون الأمر أن الفكرة المتبقية تبقى في ذهني قسرًا بالإكراه أو التقييد!

سأل لوكاس مرة أخرى.

انتظر لحظة. لست متأكدًا مما تقصده، لكن هل يمكننا التحدث عنه لاحقًا؟

“هل ليس لديك أي أسئلة؟ على الإطلاق؟”

انحنى لوكاس أولاً قليلاً أمام شبح الجثة المبتسم.

“لا أملك.”

“…”

لماذا؟ ألا تكره الحكام؟

“…”

نعم. أكرههم بشدة. لو استطعتُ، لقطعتُ أطراف هؤلاء الأوغاد وطحنتهم حتى أصبحوا مسحوقًا.

“…ه …

“…”

ألا تعلم؟ هذه المرأة معجبة بك للغاية.

[…]

“…عدن؟”

مع أنها قالت ذلك بصوتٍ مُنعش، إلا أن هذا الكلام كان حقيقيًا. بمعنى آخر، لم يختف كراهيتها العمياء للحكام.

كان إله البرق يتحدث معه بهذه الطريقة لأنه بدأ فجأة يتضور جوعًا كما لو كان يريد الموت دون مناقشة الأمر أولاً.

مع ذلك، تقبّل لوكاس إحدى أفكارهم المتبقية.

“…”

مع ابتسامة مشرقة على وجهها، تابعت بيل.

استغرق الأمر من لوكاس بعض الوقت لفهم ما يعنيه.

لا بد أن هناك سببًا لذلك. لا أعرفه.

أعتقد أن الأمر خاطئ بعض الشيء. أليس من الأدب طلب الإذن قبل الدخول؟ موقع مكب النفايات لا يرفض دخول أحد، طالما اتبعت الإجراءات الصحيحة.

يبدو ذلك.

رغم ابتسامته الهادئة، كان شبح الجثة غاضبًا جدًا. كان هذا رد فعل طبيعيًا، إذ تعرّضت منطقته لغزو عشوائي، وتغيّرت قيمها.

لم تتخلَّ بايل عن كراهيتها للحكام. لقد وثقت بلوكاس بما يكفي حتى أصبحت أقل أهمية.

[لكن هل تعلم؟ لقد نسيت شيئًا. أنا وأنت لا نتشارك المشاعر فحسب، بل نتشارك الحواس أيضًا.]

آه. أو ربما يكون الأمر أن الفكرة المتبقية تبقى في ذهني قسرًا بالإكراه أو التقييد!

“…”

“هاه؟”

ابتلع لوكاس تلك الكلمات.

إذن، هذه قصة مختلفة. أعرف شخصًا يستطيع التخلص من الأفكار المتراكمة بطريقة احترافية! قد يكون إقناعه صعبًا بعض الشيء، لكن إذا كان الأمر يتعلق باللوكاس…

‘ما هذا؟’

“لا، لا. لا داعي لذلك.”

“…”

عندما حاول لوكاس إقناعها بالعدول عن ذلك على عجل، هزت بيل كتفها.

“…”

“بالتأكيد. أخبرني لاحقًا إذا غيرت رأيك. ههه.”

“لوكاس. لوكاس.”

* * *

فمن الواضح أنه كان مخطئًا لأنه دخل إلى هذا المكان، وتلاعب بالمساحة واستخدمها كما يحلو له.

كان شبح الجثة أحد أمراء الفراغ الاثني عشر الذين كان لوكاس يُدركهم بدقة. لم يكتفِ بمراقبته، بل تقاتلوا معه أيضًا، رغم أن أيًا من الطرفين لم يستخدم كامل قوته آنذاك.

مع ذلك، تقبّل لوكاس إحدى أفكارهم المتبقية.

لهذا السبب عرف. لم يكن يُستهان به. كان هذا طبيعيًا، نظرًا لأنه كان يحمل لقب سيد الفراغ الاثني عشر أصلًا.

“…”

“كنت أتساءل من الذي دخل إلى منطقتي بتهور.”

“…”

عند النظر إليه مرة أخرى، كان الكائن الجالس مقابل الطاولة المستديرة يبدو غريب المظهر.

‘هاه؟’

الشيء الوحيد الذي يمكن تسميته جسده هو عمود فقري، والرأس في قمته كان رأس رجل عجوز قبيح. للوهلة الأولى، قد يظن المرء أنه رأس مقطوع معلق برمح طويل، أو حشرة بوجه إنسان.

هل فهمت؟  لوكاس، قال إنه يمكننا الذهاب.

“هذا تعبير مثير للاهتمام.”

ولكن يبدو أن بيل كان لديه فكرة مختلفة، وفجأة ضيق المسافة.

انحنى لوكاس أولاً قليلاً أمام شبح الجثة المبتسم.

[بالمناسبة، هناك شيء أريد أن أقوله لك.]

“أتمنى أن تسامحني على قلة أدبي.”

[افعل ما تريد أيها الأحمق.]

كان موقع الإغراق هو أراضي شبح الجثة.

[…]

فمن الواضح أنه كان مخطئًا لأنه دخل إلى هذا المكان، وتلاعب بالمساحة واستخدمها كما يحلو له.

يبدو ذلك.

لهذا السبب اعتذر بأدب. في هذه الحياة، أراد تجنب زيادة أعدائه قدر الإمكان، خاصةً وأن ذلك الشخص كان أحد أمراء الفراغ الاثني عشر.

“…ما هذا؟”

أعتقد أن الأمر خاطئ بعض الشيء. أليس من الأدب طلب الإذن قبل الدخول؟ موقع مكب النفايات لا يرفض دخول أحد، طالما اتبعت الإجراءات الصحيحة.

“…ه …

“لم يكن هناك وقت لذلك.”

لقد أصبح صوت شبح الجثة أكثر رقة بعض الشيء.

“إذا لم يكن هناك، كان ينبغي عليك أن تفعل ذلك.”

بدون الحاجة إلى التفكير في الأمر، كان هذا أمرًا جيدًا.

“…”

لقد كان اسمًا جغرافيًا غير مألوف.

بالفعل.

لقد أصبح صوت شبح الجثة أكثر رقة بعض الشيء.

رغم ابتسامته الهادئة، كان شبح الجثة غاضبًا جدًا. كان هذا رد فعل طبيعيًا، إذ تعرّضت منطقته لغزو عشوائي، وتغيّرت قيمها.

لا بد أن هناك سببًا لذلك. لا أعرفه.

“لم يكن الأمر كذلك عندما اقتحمت جبل الزهور.”

الكتاب الثاني: الفصل 526 شعر بشيء ثقيل على معدته، وكان دافئًا بعض الشيء.

… الآن بعد أن فكر في الأمر، ربما كان موقف يانغ إن هيون في ذلك الوقت مسالمًا للغاية.

“…”

على أية حال، لم يكن لديه الوقت الآن حقًا.

“أريد فقط أن أتصل بك. هههههه.”

“كيف يمكنني أن أجعلك تقبل اعتذاري؟”

“…اممم.”

“همم. حسنًا…”

“لا أملك.”

لقد أصبح صوت شبح الجثة أكثر رقة بعض الشيء.

[…]

“إذا قدمت لي معروفًا صغيرًا، فقد أشعر بتحسن قليلًا.”

[…افعل ما تريد أيها الأحمق.]

“معروف صغير؟”

“أطول مما كنت أعتقد، أليس كذلك؟”

وبشكل عام، في مواقف مثل هذه، كان للفضل تاريخ في عدم كونه صغيراً.

“فقط هذا.”

“أريدك أن تذهب إلى عدن وتأخذ شيئًا لي.”

لقد كان ملكي مدينًا لك قليلًا، واعتذر، والآن سنغادر. ألا تفهم دورك هنا بعد؟

“…عدن؟”

في تلك المرحلة، كان من الصعب حساب ذلك بدقة.

لقد كان اسمًا جغرافيًا غير مألوف.

نظرًا لأنه يبدو أنه لن يقبل أي اعتذارات أخرى، لم يقل لوكاس أي شيء آخر.

ألا تعلم؟ إنها أرض الإله الواحدهذا جيد” ).”

“…”

“…”

“إذا لم يكن هناك، كان ينبغي عليك أن تفعل ذلك.”

كان الإلهي واحدًا من أمراء الفراغ الإثني عشر.

“كيف يمكنني أن أجعلك تقبل اعتذاري؟”

مثل شبح الجثة، كانوا أحد أمراء الفراغ الاثني عشر في الشمال.

كان الإلهي واحدًا من أمراء الفراغ الإثني عشر.

عبس لوكاس. كان هذا طلبًا يتجاوز حدود الإزعاج. إذا تسبب في قطع علاقاته مع أحد أمراء الفراغ الاثني عشر ليحصل على عفو شبح الجثة، فسيكون ذلك بمثابة وضع العربة أمام الحصان.

“ه …

“سمعت القليل عن الإلهي من كاساجين، ولكن…”

“كنت أتساءل من الذي دخل إلى منطقتي بتهور.”

لم يكن يعرف أي قدرات مفصلة. في الواقع، لن يكون من المستغرب أن تكون أصعب من التعامل مع شبح الجثة.

أمسكت بيل بذراع لوكاس. ثم لوّحت بيدها وهي تمسك بذراع لوكاس الذي لا يزال في حالة ذهول.

بمعنى آخر، لم يكن هذا طلبًا يستطيع قبوله… فكيف يرفض؟

مع ابتسامة مشرقة على وجهها، تابعت بيل.

“يا.”

على أية حال، لم يكن لديه الوقت الآن حقًا.

وفجأة سمع صوتا.

لم يتمكن من مواكبة تدفق المحادثة، لذلك انتهى به الأمر إلى السؤال مرة أخرى.

وعندما استدار، وجد بالي واقفة بجانبه مباشرة بابتسامة على وجهها.

“كيف يمكنني أن أجعلك تقبل اعتذاري؟”

تحول نظر شبح الجثة إلى بيل.

“…”

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، تحياتي متأخرة. مرحبًا─”

هل سألته للتو إذا كان يريد أن يأكل شيئًا؟

لماذا تتحدث كثيرا؟

اه.

انقطع صوت شبح الجثة.

“…”

لقد كان ملكي مدينًا لك قليلًا، واعتذر، والآن سنغادر. ألا تفهم دورك هنا بعد؟

“فقط هذا.”

“…”

عند النظر إليه مرة أخرى، كان الكائن الجالس مقابل الطاولة المستديرة يبدو غريب المظهر.

“من المفترض أن تصمت، وتُومئ برأسك. قبل أن أُدمر هذا المكان المُقزز تمامًا.”

بدون الحاجة إلى التفكير في الأمر، كان هذا أمرًا جيدًا.

“…”

كرر إله البرق نفسه بلطف.

“ألن تجيب؟”

“…”

 

لم يكن يعرف أي قدرات مفصلة. في الواقع، لن يكون من المستغرب أن تكون أصعب من التعامل مع شبح الجثة.

هل فهمت؟  لوكاس، قال إنه يمكننا الذهاب.

“…”

أمسكت بيل بذراع لوكاس. ثم لوّحت بيدها وهي تمسك بذراع لوكاس الذي لا يزال في حالة ذهول.

بشعورٍ لا يُوصف، نظر لوكاس إلى وجه بيل المبتسم. كانت بيل تبتسم كثيرًا، لكن ابتسامتها الآن مختلفة عن ذي قبل. كانت ابتسامةً صادقةً، بدت وكأنها تحمل في طياتها سعادةً غامرة.

“ثم شكرا لك على عملك الجاد!”

لا، سيكون من القسوة أن نصدر حكماً من منظور عقلاني فقط.

وغادر للتو.

قال إله البرق هذا أولاً.

“…”

ربما كان ذلك بسبب أنك كنت مستلقيا فوقي.

الآن وحيدًا في تلك المساحة، كان شبح الجثة صامتًا.

“…بالفعل. هل تقول إنها فتحت قلبها بالكامل بعد أن فُهمت لأول مرة في حياتها؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

* * *

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط