Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 58

يخت ~
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يخت ~

 

 

 

 

 

 

 

 

توقف القطار بسلاسة تامة بجانب رصيف مخصص.

 

 

***

“تششش !”

 

 

واحدًا تلو الآخر، بدأ طلاب الفصل ألفا. في السقوط.

انفتحت الأبواب بصوت هسهسة هوائية، وبدأنا في النزول.

“ما هذا … ” همست، وشعرت بأن ذراعيها وساقيها أصبحتا ثقيلتين فجأة.

التباين كان مذهلاً.

 

 

 

نزلنا من رفاهية القطار التي تشبه فندقًا من فئة الخمس نجوم، إلى الهواء البارد والرطب للميناء العسكري.

 

 

رفعت رأسي ببطء، لأجد امرأة في منتصف العمر تقف هناك.

من المقاعد الجلدية البيضاء إلى الأرضية الخرسانية الصلبة.

 

 

 

كان الأمر أشبه بالانتقال من حلم جميل إلى واقع قاسٍ.

كل لؤلؤة تحتوي على النكهة المركزة لنوع معين من الخضار .. الأخضر للبروكلي، الأحمر للطماطم، والبرتقالي للجزر.

 

 

“تحركوا! بسرعة! لا تتجمعوا!”

وأخيرًا، كان هناك كوب من سائل أزرق سماوي باهت. “ماء الهيدروجين المنقى”، معزز بالأملاح المعدنية والإلكتروليتات.

 

 

كان أحد الجنود يصرخ علينا، ويوجهنا نحو منطقة تجمع محددة.

كان مشهدًا جميلاً يثير الهواجيس .. جمال يجعلك تنسى للحظة أنك على متن سفينة متجهة نحو أختبار أكاديمي.

 

كانوا يلعبون لعبة قتال ثلاثية الأبعاد، وكانت شخصية كلوي، الساحرة،  قد سحقت شخصية إيثان للتو بهجوم انتحاري مذهل.

اصطف طلاب الفصل ألفا على الرصيف، ننظر حولنا بدهشة وبعض القلق. حتى إيثان وكلوي كانا صامتين الآن، يتأملان حجم هذه المكان.

 

 

 

لكن ما لفت انتباهي حقًا، ما جعلني أنسى كل شيء آخر، كان ما يرتاح في الحوض الرئيسي للميناء.

 

 

 

لم تكن سفينة نقل عسكرية واحدة.

 

 

تورو، أغلق عينيه ببطء، ونام فورًا.

كانت سبعة.

“السيد ليستر،” قالت بصوت هادئ ومحترم. “لقد لاحظنا أنك لم تحضر إلى قاعة الطعام. لذا، أخذنا على عاتقنا إحضار العشاء إليك.”

 

 

سبعة يخوت ضخمة، مرصوفة بجانب بعضها البعض في تشكيل مثالي.

انفجرت ضحكة كلوي المجلجلة، وهي تقفز على مقعدها الجلدي الفاخر، رافعة ذراعي التحكم الافتراضيتين في الهواء كأنها كأس بطولة.

 

شعرها يميل للون الأخضر بشكل غير واقعي وعينها ذات لون بني .. كانت ترتدي زيًا بسيطًا وأنيقًا، زي طاقم الخدمة على هذه السفينة الفاخرة. شعرها كان مربوطًا بعناية، ووجهها يحمل تعبيرًا محايدًا ومهنيًا.

لم تكن يخوتًا فاخرة بالمعنى التقليدي. كانت هندسة مستقبلية مدهشة … تصميمها كان يجمع بين أناقة اليخت الفاخرة وصلابة السفن الحربية.

كل شيء كان يحمل لمسة ملكية.

 

***

الهيكل كان مصنوعًا من سبيكة معدنية رمادية داكنة غير لامعة. كانت انسيابية وحادة، مع نوافذ معتمة ضخمة ومنصات هبوط للمركبات الصغيرة.

 

 

كانت جالسة في مقعدها، وساق فوق الأخرى، وتتصفح هاتفها الخاص بها بملل واضح ..

كان كل يخت يحمل شعار أكاديمية الطليعة،

 

 

 

‘سبعة يخوت … لكل صفوف السنة الأولى.’.

فجأة، توقف.

 

“تسك !” نقرت على لساني.

‘ألفا، بيتا، زيتا، دلتا، إبسيلون، إيتا، ثيتا .. كل صف له سفينته الخاصة.’

ثم استدارت وغادرت بصمت، كأنها لم تكن هنا من الأساس.

 

شاشة اللعبة الهولوغرافية بينهما كانت تعرض كلمة [K.O]

مستوى البذخ والجدية في هذا الاختبار كان يتجاوز كل توقعاتي.

“فصل ألفا! إلى سفينتكم !!”

 

 

“فصل ألفا! إلى سفينتكم !!”

 

 

كان الأمر غريبًا.

قالت الأستاذة فينكس، مشيرة إلى أكبر وأفخم يخت في الأسطول، ذلك الذي كان يرسو مباشرة أمامنا.

 

 

حاول أن يبقيه مرفوعًا، لكنه لم يستطع.

صوتها كان عاليًا رغم انها لم تصرخ.

“تششش !”

 

 

استماعًا لأمرها بدأنا في التحرك نحو الممر المؤدي إلى السفينة.

‘هم معتادون على هذا. أما أنا … فهذا العالم لا يزال غريبًا علي.’

 

 

عندما صعدت على متنه، شعرت بالتباين مرة أخرى.

 

إذا كان القطار فندقًا، فإن السفينة كانت قصرًا عائمًا.

 

 

مرت ساعة أخرى على هذا المنوال …

كان السطح الرئيسي واسعًا ومصقولًا، مع مناطق للجلوس ومسبح صغير مغطى.

في غضون دقيقة واحدة، تحولت القاعة الصاخبة والمليئة بالحياة إلى مشهد سريالي ومخيف.

 

[متابعون: 500,000]

كل شيء كان يحمل لمسة ملكية.

أخذت الشوكة والسكين، اللتين كانتا مصنوعتين من سبيكة خفيفة ولامعة.

 

 

 

شعور مفاجئ وثقيل بالنعاس.

شعرت بالحماس الشديد يغمرني .. هذه المرة الأولى لي التي امتطي فيها يخت.

‘السيد ليستر ؟ ‘

 

 

بعدها تم توجيهنا إلى قاعة كبيرة في الداخل، حيث كانت هناك مقاعد مريحة وشاشات عرض ضخمة.

 

 

 

“ضعوا أمتعتكم، واختاروا أماكنكم. سنبحر قريبًا،” قالت فينكس، ثم اعطتنا ظهرها.

واحدًا تلو الآخر، بدأ طلاب الفصل ألفا. في السقوط.

 

تبعه رأسه، ومال إلى الأمام ببطء، ثم ارتطم بالطاولة أمامه.

غادرت وأختفت في أحد الممرات، تاركة إيانا وحدنا.

الهيكل كان مصنوعًا من سبيكة معدنية رمادية داكنة غير لامعة. كانت انسيابية وحادة، مع نوافذ معتمة ضخمة ومنصات هبوط للمركبات الصغيرة.

 

 

نظرت حولي واخترت مقعدًا في الخلف كالعادة، بجانب نافذة تطل على الميناء.

كانت قنبلة من النكهات المعقدة.

 

 

 

نظرت من النافذة، ورأيت اليخوت الستة الأخرى تبدأ في التحرك أيضًا، وتشكل أسطولًا خلفنا.

بعدها بدقائق  بدأ الطلاب يتفرقون.

 

 

 

البعض ذهب لاستكشاف السفينة، والبعض الآخر جلس في مجموعات، يتحدثون بحماس.

***

 

 

 

“غريب …” كانت آخر كلمة قالتها قبل أن تغمض عينيها، وتستسلم للنوم الذي اجتاحها.

“فوشش !”

 

 

 

شعرت باهتزاز خفيف، ثم سمعت صوت محركات السفينة العملاقة وهي تبدأ في العمل.

‘ما هذا …؟’ حاول أن يفكر، لكن عقله كان ضبابيًا، وثقيلًا.

 

لونا فيريس كانت قد تركت مقعدها، ووقفت أمام النافذة الضخمة، ويدها على الزجاج، كأنها تحاول الشعور بالمحيط.

ببطء، بدأت اليخت في التحرك، مبتعدة عن الرصيف.

سيرينا فاليريان، التي كانت تجلس في المقعد المقابل له.

 

 

نظرت من النافذة، ورأيت اليخوت الستة الأخرى تبدأ في التحرك أيضًا، وتشكل أسطولًا خلفنا.

 

 

 

كان مشهدًا مهيبًا ومرعبًا في نفس الوقت.

 

 

 

أسطول كامل فقط لطلاب السنة الأولى ..  يبحر نحو المجهول.

 

 

في مقدمة القاعة، كان لفريق ألفا-1.

عندما خرجنا من الكهف إلى المحيط المفتوح، غمر ضوء الشمس الساطع القاعة.

 

 

على بعد أمتار قليلة منهما، كانت الفوضى لها شكل آخر، شكل أكثر صخبًا وبراءة.

كانت السماء زرقاء صافية، والبحر هادئًا.

لكن إيثان لم يتحرك .. لقد غط في نوم عميق ومفاجئ.

 

 

كان يومًا مثاليًا.

وضعت قطعة في فمي.

 

 

 

تحمل نكهة اللحم البقري الغنية، لكن مع لمسة خفيفة من شيء آخر، شيء يشبه نكهة المكسرات المحمصة أو الكراميل. وطعم الصلصة مشابه لصويا .. لم تكن دهنية، بل كانت تذوب في الفم، وتترك وراءها شعورًا دافئًا ومريحًا.

***

الشاشة الهولوغرافية الصغيرة لم تكن تعرض بيانات المهمة، بل كانت تعرض واجهة تطبيق إنستغرام الشهير.

 

 

 

 

مرت عدة ساعات من الإبحار  …

“فوشش !”

 

 

كان صوت الأمواج يطرب اذناي.

 

 

 

لم أغير مكاني.

فجأة، توقف.

 

“بام !!”

بقيت جالسًا في مقعدي بجانب النافذة، أراقب المحيط الأزرق اللامتناهي وهو يمتد حتى الأفق. كانت الشمس قد بدأت في رحلتها نحو الغرب، وتصبغ السماء بألوان برتقالية وأرجوانية رائعة.

‘تبدوا كجوهرة ..’

 

 

كان مشهدًا جميلاً يثير الهواجيس .. جمال يجعلك تنسى للحظة أنك على متن سفينة متجهة نحو أختبار أكاديمي.

 

 

 

الطلاب الآخرون كانوا قد استقروا في روتين خاص بهم.

 

 

 

البعض كان يتدرب في صالة الألعاب الرياضية المجهزة على متن السفينة. البعض الآخر كان في غرفهم يستريحون.

 

والبعض، مثل كلوي وإيثان ذو الطاقة العالية، كانوا لا يزالون يثيرون ضجة في قاعة الترفيه.

كانت قد فقدت الوعي بالفعل.

 

شعر بأن قوته الجسدية تتسرب منه …

 

شعر بموجة مفاجئة وثقيلة من الإرهاق تجتاحه، إرهاق لم يكن له أي مبرر .. الكلمات على الصفحة بدأت تفقد معناها، وتتحول إلى مجرد رموز غير مفهومة.

 

“بام !”

كنت غارقًا في تأمل غروب الشمس، عندما سمعت صوت خطوات هادئة تقترب.

“بام !!”

 

 

 

 

لم ألتفت. توقعت أن يكون أحد الطلاب يمر.

 

 

 

لكن الخطوات توقفت بجانبي مباشرة.

كانت كل حبة منفصلة، لا تلتصق ببعضها البعض .. الملمس كان غريبًا، كان طريًا ومقرمشًا في نفس الوقت.

 

بحروف كبيرة ومشتعلة فوق صورة شخصيته، المحارب، الذي كان ملقى على الأرض في حفرة متفحمة.

رفعت رأسي ببطء، لأجد امرأة في منتصف العمر تقف هناك.

 

 

كان الهواء داخل القاعة الرئيسية مكيفًا وباردًا، ممزوجًا برائحة الجلد الفاخر والخشب المصقول.

شعرها يميل للون الأخضر بشكل غير واقعي وعينها ذات لون بني .. كانت ترتدي زيًا بسيطًا وأنيقًا، زي طاقم الخدمة على هذه السفينة الفاخرة. شعرها كان مربوطًا بعناية، ووجهها يحمل تعبيرًا محايدًا ومهنيًا.

سقط ليو على ركبتيه، ثم على وجهه، فاقدًا للوعي.

 

“كل شيء قانوني في الحرب … وألعاب الفيديو!” ضحكت كلوي مرة أخرى، وهي تستمتع بنظرة الهزيمة على وجهه.

كانت تحمل صينية طعام فضية.

 

 

بحروف كبيرة ومشتعلة فوق صورة شخصيته، المحارب، الذي كان ملقى على الأرض في حفرة متفحمة.

“السيد ليستر،” قالت بصوت هادئ ومحترم. “لقد لاحظنا أنك لم تحضر إلى قاعة الطعام. لذا، أخذنا على عاتقنا إحضار العشاء إليك.”

 

 

كان آخر من سقط في فريق ألفا-1.

وضعت الصينية على الطاولة الصغيرة أمامي بهدوء، دون أن تنتظر ردي.

 

 

 

نظرت إلى الطعام، ثم إليها.

لقد غط في نوم عميق ومفاجئ، تاركًا الكتاب مفتوحًا على صفحة لم يكمل قراءتها

 

شعور مفاجئ وثقيل بالنعاس.

“شكرًا،” قلت ببساطة.

 

 

كان أحد الجنود يصرخ علينا، ويوجهنا نحو منطقة تجمع محددة.

أومأت برأسها إيماءة خفيفة. “بالهناء والشفاء، سيدي. إذا احتجت أي شيء آخر، فقط استخدم لوحة الخدمة.”

 

 

ستة وعشرون طالبًا، كانوا جميعًا فاقدين للوعي.

ثم استدارت وغادرت بصمت، كأنها لم تكن هنا من الأساس.

 

 

كان آخر من سقط في فريق ألفا-1.

‘السيد ليستر ؟ ‘

 

 

ثب!

 

 

 

 

‘أفضل أن تناديني آدم فقط  ..’

بجانبه، كانت هناك هرم صغير من الأرز .. حبيبات أرز تم طهيها باستخدام تقنية البلازما الباردة، مما يجعل كل حبة منتفخة بشكل مثالي ومحتفظة بكل نكهتها. كان يتوهج بضوء أبيض خافت.

 

 

على أي حال …

 

 

 

كان الأمر غريبًا.

 

 

 

هذه الرفاهية، هذه المعاملة الخاصة … كانت تجعلني أشعر بعدم الارتياح أكثر، كشخص طبيعي من الأرض، لم أكن معتاد على هذا.

“ماذا …؟”

 

على بعد أمتار قليلة منهما، كانت الفوضى لها شكل آخر، شكل أكثر صخبًا وبراءة.

 

لم تكن يخوتًا فاخرة بالمعنى التقليدي. كانت هندسة مستقبلية مدهشة … تصميمها كان يجمع بين أناقة اليخت الفاخرة وصلابة السفن الحربية.

هذا مجرد تذكيراً بالمسافة الشاسعة بيني وبين هؤلاء الطلاب، أبناء العائلات النبيلة والمستكشفين المشهورين.

 

 

 

‘هم معتادون على هذا. أما أنا … فهذا العالم لا يزال غريبًا علي.’

 

 

 

تنهدت، ونظرت إلى العشاء.

 

 

حتى آدم سقط.

طعام فاخر .. مزيج من الهندسة الغذائية المتقدمة والتقنيات الزراعية المتطورة.

أو هذا ما كان تعريفها في الرواية، ما هو البلازما الباردة ؟ .. لم أكن أعرف.

 

 

في وسط الطبق، كانت هناك شريحة من لحم مغطى بصلصة بنية سائلة .. إذا لم تخني ذاكرتي من الرواية .. لم يكن لحمًا حقيقيًا من حيوان، بل كان لحمًا تم استزراعه في المختبر من خلايا جذعية.

 

 

بعدها بدقائق  بدأ الطلاب يتفرقون.

كان لونه ورديًا مثاليًا، وشكله مربع تمامًا، مع خطوط دهنية بيضاء موزعة بشكل هندسي. كان يبدو كقطعة فنية أكثر من كونه طعامًا.

 

 

بجانبه، كانت هناك هرم صغير من الأرز .. حبيبات أرز تم طهيها باستخدام تقنية البلازما الباردة، مما يجعل كل حبة منتفخة بشكل مثالي ومحتفظة بكل نكهتها. كان يتوهج بضوء أبيض خافت.

بجانبه، كانت هناك هرم صغير من الأرز .. حبيبات أرز تم طهيها باستخدام تقنية البلازما الباردة، مما يجعل كل حبة منتفخة بشكل مثالي ومحتفظة بكل نكهتها. كان يتوهج بضوء أبيض خافت.

 

 

 

أو هذا ما كان تعريفها في الرواية، ما هو البلازما الباردة ؟ .. لم أكن أعرف.

“ما هذا … ” همست، وشعرت بأن ذراعيها وساقيها أصبحتا ثقيلتين فجأة.

 

كان السطح الرئيسي واسعًا ومصقولًا، مع مناطق للجلوس ومسبح صغير مغطى.

والخضروات … كانت عبارة عن كرات صغيرة ملونة، كل كرة بحجم حبة العنب. “لآلئ الخضروات المكثفة”.

 

 

 

كل لؤلؤة تحتوي على النكهة المركزة لنوع معين من الخضار .. الأخضر للبروكلي، الأحمر للطماطم، والبرتقالي للجزر.

 

 

انزلقت أصابعه من على الكتاب، الذي سقط من يده وارتطم بالأرض بصوت مكتوم.

وأخيرًا، كان هناك كوب من سائل أزرق سماوي باهت. “ماء الهيدروجين المنقى”، معزز بالأملاح المعدنية والإلكتروليتات.

حاول أن يبقيه مرفوعًا، لكنه لم يستطع.

 

 

‘عشاء فاخر.’ فكرت داخليًا.

 

 

 

أخذت الشوكة والسكين، اللتين كانتا مصنوعتين من سبيكة خفيفة ولامعة.

البعض كان يتدرب في صالة الألعاب الرياضية المجهزة على متن السفينة. البعض الآخر كان في غرفهم يستريحون.

 

 

بدأت بشريحة اللحم.

دون المزيد من التفكير جربت الأرز .. انتقلت يدي بسلاسة نحوه.

 

 

كانت طرية بشكل لا يصدق. بمجرد أن ضغطت عليها بالشوكة، انفصلت بسهولة.

 

 

 

وضعت قطعة في فمي.

طعام فاخر .. مزيج من الهندسة الغذائية المتقدمة والتقنيات الزراعية المتطورة.

 

كانت جالسة في مقعدها، وساق فوق الأخرى، وتتصفح هاتفها الخاص بها بملل واضح ..

كانت قنبلة من النكهات المعقدة.

تنهدت، ونظرت إلى العشاء.

 

 

تحمل نكهة اللحم البقري الغنية، لكن مع لمسة خفيفة من شيء آخر، شيء يشبه نكهة المكسرات المحمصة أو الكراميل. وطعم الصلصة مشابه لصويا .. لم تكن دهنية، بل كانت تذوب في الفم، وتترك وراءها شعورًا دافئًا ومريحًا.

 

 

 

‘واو … ‘

 

 

في مكان آخر من العربة الفاخرة، كان فريق ألفا-2.

كانت مثالية.

 

 

 

بكيت داخليًا عندما تذكرت جحيم الكافتيريا في الأكاديمية.

 

 

شعرها الملون تطاير في كل اتجاه.

‘أين بحق الجحيم كان هذا النعيم مختفي ؟! ‘

“تششش !”

 

 

دون المزيد من التفكير جربت الأرز .. انتقلت يدي بسلاسة نحوه.

 

 

كانت قنبلة من النكهات المعقدة.

استلمت الملعقة، وغرفت القليل من الأرز.

 

 

 

دون أنتظار حشوتها في فمي.

 

 

نظرت من النافذة، ورأيت اليخوت الستة الأخرى تبدأ في التحرك أيضًا، وتشكل أسطولًا خلفنا.

كانت كل حبة منفصلة، لا تلتصق ببعضها البعض .. الملمس كان غريبًا، كان طريًا ومقرمشًا في نفس الوقت.

 

 

وضعت الصينية على الطاولة الصغيرة أمامي بهدوء، دون أن تنتظر ردي.

النكهة كانت أرزًا، لكنها كانت … أنقى.

 

 

 

كأنك تتذوق جوهر الأرز نفسه، دون أي شوائب.

‘عشاء فاخر.’ فكرت داخليًا.

 

الطلاب الآخرون كانوا قد استقروا في روتين خاص بهم.

ثم جاء دور “لآلئ الخضروات”.

شاشة اللعبة الهولوغرافية بينهما كانت تعرض كلمة [K.O]

 

رفعت رأسي ببطء، لأجد امرأة في منتصف العمر تقف هناك.

أخذت الخضراء، ونظرت إليها بعيني.

 

 

كانوا مبعثرين، كل شخص غارق في عالمه الخاص.

 

“ما بهما هذان الاثنان؟” قال لسيرينا.

‘تبدوا كجوهرة ..’

“فوشش !”

 

مرت عدة ساعات من الإبحار  …

وضعتها في فمي.

في وسط الطبق، كانت هناك شريحة من لحم مغطى بصلصة بنية سائلة .. إذا لم تخني ذاكرتي من الرواية .. لم يكن لحمًا حقيقيًا من حيوان، بل كان لحمًا تم استزراعه في المختبر من خلايا جذعية.

 

 

 

 

” هاا !”

تورو، أغلق عينيه ببطء، ونام فورًا.

 

“كل شيء قانوني في الحرب … وألعاب الفيديو!” ضحكت كلوي مرة أخرى، وهي تستمتع بنظرة الهزيمة على وجهه.

انفجرت في فمي، وأطلقت العنان لموجة من نكهة البروكلي المركزة والطازجة، كأنني أكلت رأس بروكلي كامل في لحظة واحدة. كانت تجربة حسية غريبة ومدهشة !

دون أنتظار حشوتها في فمي.

 

 

جربت اللؤلؤة الحمراء، وانفجرت بنكهة طماطم حلوة وحامضة.

لكن ..

 

عندما خرجنا من الكهف إلى المحيط المفتوح، غمر ضوء الشمس الساطع القاعة.

كنت آكل ببطء، وأتذوق كل قضمة.

..

 

 

‘هذا مذهل … ياله من عالم متقدم حقًا .’

 

 

 

لكن ..

“ضعوا أمتعتكم، واختاروا أماكنكم. سنبحر قريبًا،” قالت فينكس، ثم اعطتنا ظهرها.

 

 

عالم يمكنه استزراع اللحم المثالي في المختبر، لكنه لا يزال يعيش في خوف دائم من قصة رعب قديمة قد تظهر من العدم وتبتلع مدينة بأكملها.

‘سبعة يخوت … لكل صفوف السنة الأولى.’.

 

***

عالم يمكنه صنع ماء نقي تمامًا، لكنه لا يستطيع تطهير الخوف من قلوب سكانه.

أخذت الخضراء، ونظرت إليها بعيني.

 

“لقد استخدمتِ ذلك الهجوم النهائي غير القانوني الذي يستهلك 99% من الطاقة  .. لا أحد يفعل ذلك !”

نظرت من النافذة مرة أخرى.

 

 

 

كانت الشمس قد غربت تقريبًا، والقمر بدأ يظهر في السماء التي تحولت إلى لون أرجواني عميق.

كان هاتفها ساقطًا على الأرض .. ورأسها منحني على كرسيها.

 

كانت طرية بشكل لا يصدق. بمجرد أن ضغطت عليها بالشوكة، انفصلت بسهولة.

 

 

للحظة .. تذكرت القمر الأحمر.

 

 

 

“تسك !” نقرت على لساني.

أمسك بالطاولة ليحافظ على توازنه.

 

كانت قنبلة من النكهات المعقدة.

شعرت بقبضة باردة تعتصر معدتي مرة أخرى، وفقدت شهيتي فجأة.

 

 

 

الطعام الفاخر أمامي بدا الآن بلا طعم.

“بام !”

 

“بام !”

‘ما الفائدة من كل هذه الرفاهية … إذا كان كل شيء يمكن أن ينهار في لحظة ؟ ‘

 

 

مستوى البذخ والجدية في هذا الاختبار كان يتجاوز كل توقعاتي.

نظرت لكأس المياه.

 

 

إيزابيلا دي لونا.

 

 

أخذتها وقمت بسكبها على الأرضية.

 

 

شعرت بقبضة باردة تعتصر معدتي مرة أخرى، وفقدت شهيتي فجأة.

أعدت الكوب الفارغ على الطاولة، ثم دفعت الصينية بعيدًا.

زين وائلدر سقط في غرفته.

 

.

لم أعد جائعًا.

 

 

قالت الأستاذة فينكس، مشيرة إلى أكبر وأفخم يخت في الأسطول، ذلك الذي كان يرسو مباشرة أمامنا.

 

 

***

“كياهاهاها! لقد سحقتك تمامًا!”

***

‘هذا مذهل … ياله من عالم متقدم حقًا .’

 

 

 

“اللعنة …” همس، وشعر بأن رأسه أصبح أثقل من الرصاص.

 

 

مرت ساعة أخرى على هذا المنوال …

 

 

 

 

 

كانت السفينة تبحر الآن في المياه المفتوحة بسلاسة. في الداخل، كان الجو قد استقر في حالة من الهدوء.

 

 

كان مشهدًا جميلاً يثير الهواجيس .. جمال يجعلك تنسى للحظة أنك على متن سفينة متجهة نحو أختبار أكاديمي.

ضجيج الإثارة الأولي قد خفت، واستقر كل طالب في روتينه الخاص، في محاولة لقتل الوقت قبل الوصول إلى جزيرة أركاديا.

نظرت من النافذة مرة أخرى.

 

 

كان الهواء داخل القاعة الرئيسية مكيفًا وباردًا، ممزوجًا برائحة الجلد الفاخر والخشب المصقول.

 

 

ثم، بدأ …

من النوافذ البانورامية الضخمة، كان ضوء القمر يرسم خطوطًا فضية طويلة على سطح المحيط الهادئ.

 

 

كانت السفينة تبحر الآن في المياه المفتوحة بسلاسة. في الداخل، كان الجو قد استقر في حالة من الهدوء.

في مقدمة القاعة، كان لفريق ألفا-1.

البعض كان يتدرب في صالة الألعاب الرياضية المجهزة على متن السفينة. البعض الآخر كان في غرفهم يستريحون.

 

 

 

كانوا يلعبون لعبة قتال ثلاثية الأبعاد، وكانت شخصية كلوي، الساحرة،  قد سحقت شخصية إيثان للتو بهجوم انتحاري مذهل.

 

 

 

توقف القطار بسلاسة تامة بجانب رصيف مخصص.

 

 

ليو فون فالكنهاين، كان يتحدث عبر جهاز الكاردينال الخاص به.

 

 

بجانبه، كانت هناك هرم صغير من الأرز .. حبيبات أرز تم طهيها باستخدام تقنية البلازما الباردة، مما يجعل كل حبة منتفخة بشكل مثالي ومحتفظة بكل نكهتها. كان يتوهج بضوء أبيض خافت.

كانت نبرته أكثر دفئًا، وأقل رسمية.

 

 

 

“نعم، أمي، أنا بخير … لا، لا تقلقي، إنه مجرد تدريب ميداني روتيني … حسنًا، عندما يكون لدي وقت، سأزوركم. أعدك.”

أسطول كامل فقط لطلاب السنة الأولى ..  يبحر نحو المجهول.

 

 

ابتسامة صغيرة ونادرة ظهرت على وجهه وهو ينهي المكالمة.

 

 

 

 

 

سيرينا فاليريان، التي كانت تجلس في المقعد المقابل له.

شعرها الملون تطاير في كل اتجاه.

 

***

كانت تتصفح شيئًا على شاشة جهازها الهولوغرافية بتركيز شديد .. لم تكن مواقع أخبار أو شبكات اجتماعية. كانت تمرر أصابعها عبر مقالات أخبارية، وحوادث حزبية.

البعض ذهب لاستكشاف السفينة، والبعض الآخر جلس في مجموعات، يتحدثون بحماس.

 

 

 

‘سبعة يخوت … لكل صفوف السنة الأولى.’.

 

إذا كان القطار فندقًا، فإن السفينة كانت قصرًا عائمًا.

 

 

 

والبعض، مثل كلوي وإيثان ذو الطاقة العالية، كانوا لا يزالون يثيرون ضجة في قاعة الترفيه.

على بعد أمتار قليلة منهما، كانت الفوضى لها شكل آخر، شكل أكثر صخبًا وبراءة.

“بام !!”

 

 

“كياهاهاها! لقد سحقتك تمامًا!”

للحظة .. تذكرت القمر الأحمر.

 

وضعت الصينية على الطاولة الصغيرة أمامي بهدوء، دون أن تنتظر ردي.

انفجرت ضحكة كلوي المجلجلة، وهي تقفز على مقعدها الجلدي الفاخر، رافعة ذراعي التحكم الافتراضيتين في الهواء كأنها كأس بطولة.

 

 

 

شعرها الملون تطاير في كل اتجاه.

 

 

لونا فيريس كانت قد تركت مقعدها، ووقفت أمام النافذة الضخمة، ويدها على الزجاج، كأنها تحاول الشعور بالمحيط.

“لقد غششتي! هذا غير مقبول!” رد إيثان ريدل بانزعاج، وهو يلقي بذراع التحكم الخاصة به على الطاولة.

 

 

 

“لقد استخدمتِ ذلك الهجوم النهائي غير القانوني الذي يستهلك 99% من الطاقة  .. لا أحد يفعل ذلك !”

 

 

 

شاشة اللعبة الهولوغرافية بينهما كانت تعرض كلمة [K.O]

أخذتها وقمت بسكبها على الأرضية.

بحروف كبيرة ومشتعلة فوق صورة شخصيته، المحارب، الذي كان ملقى على الأرض في حفرة متفحمة.

 

 

 

“كل شيء قانوني في الحرب … وألعاب الفيديو!” ضحكت كلوي مرة أخرى، وهي تستمتع بنظرة الهزيمة على وجهه.

 

 

لونا فيريس كانت قد تركت مقعدها، ووقفت أمام النافذة الضخمة، ويدها على الزجاج، كأنها تحاول الشعور بالمحيط.

“لقد رأيت فرصة، واستغليتها .. هذا هو كل شيء .”

أومأت برأسها إيماءة خفيفة. “بالهناء والشفاء، سيدي. إذا احتجت أي شيء آخر، فقط استخدم لوحة الخدمة.”

 

النكهة كانت أرزًا، لكنها كانت … أنقى.

كانوا يلعبون لعبة قتال ثلاثية الأبعاد، وكانت شخصية كلوي، الساحرة،  قد سحقت شخصية إيثان للتو بهجوم انتحاري مذهل.

لكنه لم يرد.

 

 

 

 

 

كان أحد الجنود يصرخ علينا، ويوجهنا نحو منطقة تجمع محددة.

في مكان آخر من العربة الفاخرة، كان فريق ألفا-2.

ابتسامة صغيرة ونادرة ظهرت على وجهه وهو ينهي المكالمة.

 

كنت آكل ببطء، وأتذوق كل قضمة.

لم يكونوا فريقًا، بل كانوا مجموعة من الجزر المنعزلة التي تطفو في نفس المحيط:

 

 

 

كانوا مبعثرين، كل شخص غارق في عالمه الخاص.

 

 

بقيت جالسًا في مقعدي بجانب النافذة، أراقب المحيط الأزرق اللامتناهي وهو يمتد حتى الأفق. كانت الشمس قد بدأت في رحلتها نحو الغرب، وتصبغ السماء بألوان برتقالية وأرجوانية رائعة.

إيزابيلا دي لونا.

 

 

النكهة كانت أرزًا، لكنها كانت … أنقى.

كانت جالسة في مقعدها، وساق فوق الأخرى، وتتصفح هاتفها الخاص بها بملل واضح ..

وضعت قطعة في فمي.

 

“لقد رأيت فرصة، واستغليتها .. هذا هو كل شيء .”

الشاشة الهولوغرافية الصغيرة لم تكن تعرض بيانات المهمة، بل كانت تعرض واجهة تطبيق إنستغرام الشهير.

 

 

حتى آدم سقط.

كانت تمرر إصبعها بسرعة عبر صور ومقاطع فيديو لا نهاية لها، ووجهها يحمل تعبيرًا من اللامبالاة. في أعلى ملفها الشخصي، كان يلمع رقم ضخم

انزلقت أصابعه من على الكتاب، الذي سقط من يده وارتطم بالأرض بصوت مكتوم.

 

 

 

لونا فيريس كانت قد تركت مقعدها، ووقفت أمام النافذة الضخمة، ويدها على الزجاج، كأنها تحاول الشعور بالمحيط.

[متابعون: 500,000]

“كل شيء قانوني في الحرب … وألعاب الفيديو!” ضحكت كلوي مرة أخرى، وهي تستمتع بنظرة الهزيمة على وجهه.

 

 

لم يكن رقمًا عاديًا لطالبة، لكنه كان متوقعًا لشخص يحمل اسم “دي لونا”.

 

 

 

 

 

لونا فيريس كانت قد تركت مقعدها، ووقفت أمام النافذة الضخمة، ويدها على الزجاج، كأنها تحاول الشعور بالمحيط.

 

 

“بام !!”

تورو كان يلعب بهاتفه هو الأخر.

 

 

كانت قنبلة من النكهات المعقدة.

 

“إيثان؟” قالت كلوي، وضحكتها تلاشت. “هذا ليس مضحكًا.”

 

 

كان كل شيء هادئًا.

“لقد غششتي! هذا غير مقبول!” رد إيثان ريدل بانزعاج، وهو يلقي بذراع التحكم الخاصة به على الطاولة.

 

تورو، أغلق عينيه ببطء، ونام فورًا.

 

 

ثم، بدأ …

 

 

كانت سبعة.

لم يكن هناك صوت. لم يكن هناك إنذار.

 

 

كانت جالسة في مقعدها، وساق فوق الأخرى، وتتصفح هاتفها الخاص بها بملل واضح ..

 

كانت جالسة في مقعدها، وساق فوق الأخرى، وتتصفح هاتفها الخاص بها بملل واضح ..

إيثان.

 

 

 

في منتصف جداله المرح مع كلوي، شعر به.

 

 

توقف القطار بسلاسة تامة بجانب رصيف مخصص.

شعور مفاجئ وثقيل بالنعاس.

 

 

“ضعوا أمتعتكم، واختاروا أماكنكم. سنبحر قريبًا،” قالت فينكس، ثم اعطتنا ظهرها.

“أنتي … فقط … انتظري …” تمتم، وشعر بأن جفونه أصبحت أثقل من الرصاص.

فجأة، توقف.

 

 

“ماذا؟ هل ستستسلم؟” سخرت كلوي.

كان السطح الرئيسي واسعًا ومصقولًا، مع مناطق للجلوس ومسبح صغير مغطى.

 

هذا مجرد تذكيراً بالمسافة الشاسعة بيني وبين هؤلاء الطلاب، أبناء العائلات النبيلة والمستكشفين المشهورين.

لكنه لم يرد.

صوتها كان عاليًا رغم انها لم تصرخ.

 

 

 

 

مال رأسه إلى الأمام ببطء، وارتطم بالطاولة أمامه بصوت مكتوم.

كانت طرية بشكل لا يصدق. بمجرد أن ضغطت عليها بالشوكة، انفصلت بسهولة.

 

 

“بام !”

كان كل يخت يحمل شعار أكاديمية الطليعة،

 

 

“إيثان؟” قالت كلوي، وضحكتها تلاشت. “هذا ليس مضحكًا.”

 

 

تورو، أغلق عينيه ببطء، ونام فورًا.

لكن إيثان لم يتحرك .. لقد غط في نوم عميق ومفاجئ.

 

 

كانت تحمل صينية طعام فضية.

في نفس اللحظة، شعرت كلوي به أيضًا.

 

 

كأنك تتذوق جوهر الأرز نفسه، دون أي شوائب.

“ما هذا … ” همست، وشعرت بأن ذراعيها وساقيها أصبحتا ثقيلتين فجأة.

“تسك !” نقرت على لساني.

 

 

حاولت الوقوف، لكنها تعثرت، وسقطت مرة أخرى على مقعدها.

 

 

نظرت لكأس المياه.

“غريب …” كانت آخر كلمة قالتها قبل أن تغمض عينيها، وتستسلم للنوم الذي اجتاحها.

أو هذا ما كان تعريفها في الرواية، ما هو البلازما الباردة ؟ .. لم أكن أعرف.

 

شعرت بالحماس الشديد يغمرني .. هذه المرة الأولى لي التي امتطي فيها يخت.

 

مستوى البذخ والجدية في هذا الاختبار كان يتجاوز كل توقعاتي.

…

 

..

لكن ما لفت انتباهي حقًا، ما جعلني أنسى كل شيء آخر، كان ما يرتاح في الحوض الرئيسي للميناء.

.

لم يكن هناك صوت. لم يكن هناك إنذار.

 

 

 

‘ما الفائدة من كل هذه الرفاهية … إذا كان كل شيء يمكن أن ينهار في لحظة ؟ ‘

في مقدمة القاعة، لاحظ ليو الصمت المفاجئ من ركن إيثان وكلوي.

 

 

كانت تتصفح شيئًا على شاشة جهازها الهولوغرافية بتركيز شديد .. لم تكن مواقع أخبار أو شبكات اجتماعية. كانت تمرر أصابعها عبر مقالات أخبارية، وحوادث حزبية.

“ما بهما هذان الاثنان؟” قال لسيرينا.

شعر بموجة مفاجئة وثقيلة من الإرهاق تجتاحه، إرهاق لم يكن له أي مبرر .. الكلمات على الصفحة بدأت تفقد معناها، وتتحول إلى مجرد رموز غير مفهومة.

 

“بام !”

لكنه عندما حاول الوقوف، شعر بدوار شديد.

 

 

 

“ماذا …؟”

كانت قنبلة من النكهات المعقدة.

 

 

أمسك بالطاولة ليحافظ على توازنه.

كان هاتفها ساقطًا على الأرض .. ورأسها منحني على كرسيها.

 

“فوشش !”

شعر بأن قوته الجسدية تتسرب منه …

 

 

 

“سيرينا … شيء … خاطئ.”

“ماذا …؟”

 

 

نظر إليها …

 

 

 

“ها ؟؟ ..”

 

 

 

كان هاتفها ساقطًا على الأرض .. ورأسها منحني على كرسيها.

نظر إليها …

 

 

كانت قد فقدت الوعي بالفعل.

‘عشاء فاخر.’ فكرت داخليًا.

 

لم يكن رقمًا عاديًا لطالبة، لكنه كان متوقعًا لشخص يحمل اسم “دي لونا”.

 

 

“بام !!”

كانت قنبلة من النكهات المعقدة.

 

 

سقط ليو على ركبتيه، ثم على وجهه، فاقدًا للوعي.

 

 

 

كان آخر من سقط في فريق ألفا-1.

“ما بهما هذان الاثنان؟” قال لسيرينا.

 

“فصل ألفا! إلى سفينتكم !!”

 

 

***

في أحد المقاعد المنعزلة، كان دريك مالوري غارقًا في أموره .. كان يقرأ كتابًا ذا غلاف جلدي قديم، وعيناه تتحركان بسرعة عبر السطور.

 

 

 

لقد غط في نوم عميق ومفاجئ، تاركًا الكتاب مفتوحًا على صفحة لم يكمل قراءتها

العدوى الصامتة انتشرت عبر العربة.

شعور مفاجئ وثقيل بالنعاس.

 

 

 

 

في أحد المقاعد المنعزلة، كان دريك مالوري غارقًا في أموره .. كان يقرأ كتابًا ذا غلاف جلدي قديم، وعيناه تتحركان بسرعة عبر السطور.

للحظة .. تذكرت القمر الأحمر.

 

 

فجأة، توقف.

 

 

 

رفرفت جفونه مرة، ثم مرة أخرى.

إيزابيلا دي لونا.

 

 

شعر بموجة مفاجئة وثقيلة من الإرهاق تجتاحه، إرهاق لم يكن له أي مبرر .. الكلمات على الصفحة بدأت تفقد معناها، وتتحول إلى مجرد رموز غير مفهومة.

“ماذا …؟”

 

كانت تحمل صينية طعام فضية.

‘ما هذا …؟’ حاول أن يفكر، لكن عقله كان ضبابيًا، وثقيلًا.

 

 

 

“اللعنة …” همس، وشعر بأن رأسه أصبح أثقل من الرصاص.

 

 

 

حاول أن يبقيه مرفوعًا، لكنه لم يستطع.

 

 

 

“بام !”

 

انزلقت أصابعه من على الكتاب، الذي سقط من يده وارتطم بالأرض بصوت مكتوم.

 

 

في مكان آخر من العربة الفاخرة، كان فريق ألفا-2.

تبعه رأسه، ومال إلى الأمام ببطء، ثم ارتطم بالطاولة أمامه.

 

ثب!

 

 

 

لقد غط في نوم عميق ومفاجئ، تاركًا الكتاب مفتوحًا على صفحة لم يكمل قراءتها

 

 

“تحركوا! بسرعة! لا تتجمعوا!”

 

‘ما الفائدة من كل هذه الرفاهية … إذا كان كل شيء يمكن أن ينهار في لحظة ؟ ‘

واحدًا تلو الآخر، بدأ طلاب الفصل ألفا. في السقوط.

“غريب …” كانت آخر كلمة قالتها قبل أن تغمض عينيها، وتستسلم للنوم الذي اجتاحها.

 

 

 

ثب!

زين وائلدر سقط في غرفته.

 

 

“السيد ليستر،” قالت بصوت هادئ ومحترم. “لقد لاحظنا أنك لم تحضر إلى قاعة الطعام. لذا، أخذنا على عاتقنا إحضار العشاء إليك.”

 

فجأة، توقف.

لونا فيريس انزلقت ببطء على زجاج النافذة، واستقرت على الأرض كدمية جميلة ومكسورة.

 

 

 

تورو، أغلق عينيه ببطء، ونام فورًا.

“أنتي … فقط … انتظري …” تمتم، وشعر بأن جفونه أصبحت أثقل من الرصاص.

 

 

 

 

في غضون دقيقة واحدة، تحولت القاعة الصاخبة والمليئة بالحياة إلى مشهد سريالي ومخيف.

 

 

 

 

نزلنا من رفاهية القطار التي تشبه فندقًا من فئة الخمس نجوم، إلى الهواء البارد والرطب للميناء العسكري.

ستة وعشرون طالبًا، كانوا جميعًا فاقدين للوعي.

 

 

 

 

إذا كان القطار فندقًا، فإن السفينة كانت قصرًا عائمًا.

في مؤخرة القاعة، جلس شاب أسود الشعر، رأسه مطاطئ على طاولته فاقد للوعي …

شعور مفاجئ وثقيل بالنعاس.

 

 

حتى آدم سقط.

مرت عدة ساعات من الإبحار  …

 

في مؤخرة القاعة، جلس شاب أسود الشعر، رأسه مطاطئ على طاولته فاقد للوعي …

 

 

****

“كياهاهاها! لقد سحقتك تمامًا!”

 

 

 

إذا كان القطار فندقًا، فإن السفينة كانت قصرًا عائمًا.

دخولكم لسيرفري في خانة الدعم (بموقع نادي الروايات)  في الأسفل والتفاعل فيه، سيساعدني معنويًا كي أستمر في التنزيل اليومي.

 

 

 

 

نظرت إلى الطعام، ثم إليها.

 

عندما صعدت على متنه، شعرت بالتباين مرة أخرى.

 

 

 

كانت نبرته أكثر دفئًا، وأقل رسمية.

أعدت الكوب الفارغ على الطاولة، ثم دفعت الصينية بعيدًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط