Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 59

رسالة مبطنة

رسالة مبطنة

 

‘واحد، اثنان … أربعة … سبعة … عشرة …’

 

 

 

 

 

بجانب كل مجموعة، كانت هناك صناديق إمدادات أساسية تم إنزالها معهم.

بعد مدة …

فريق ألفا-1 يتكون من ثلاثة عشر طالبًا.

 

 

 

كان الكابتن “ماركوس ثورن”، قائد هذه السفينة ورجل عسكري متمرس .. وجهه كان محفورًا بالندوب والتجاعيد، وعيناه كانتا تحملان حكمة شخص رأى الكثير من المعارك.

في غرفة عبارة عن قبة زجاجية مصفحة، توفر رؤية بانورامية بزاوية 360 درجة للمحيط الأزرق اللامتناهي والجزيرة المعزولة أمامهم ..

نظر لدرون الطائر في الهواء .. ولوح لها بأبتسامه، ثم استدار، ليسير ببطء داخل الغابة المظلمة، متجاهلاً الكاميرا تمامًا.

 

 

عشرات الشاشات الهولوغرافية كانت تعرض بيانات معقدة .. سرعة الرياح، عمق المياه، قراءات الرادار، وحالة المحرك.

 

 

 

طاقم من الضباط المدربين تدريبًا عاليًا كانوا يجلسون في محطاتهم، يعملون بهدوء ودقة، وأصواتهم كانت مجرد همسات من الأوامر والتأكيدات.

إنه ليس منومًا بالمعنى التقليدي، بل هو أشبه بمفتاح إطفاء مؤقت للجهاز العصبي المركزي.

 

كانت عيناي مثبتتين على الشاشة، على ذلك العدد الخاطئ.

كانت الأستاذة أورورا فينكس تقف في وسط هذا المشهد، ويداها خلف ظهرها، تحدق في جزيرة أركاديا.

المرحلة الثانية من العملية، مرحلة النقل، قد اكتملت لتو.

 

 

 

 

“كل الأنظمة تعمل بكفاءة، أستاذة فينكس،” قال رجل طويل القامة وذو أكتاف عريضة يقف بجانبها.

 

 

 

كان الكابتن “ماركوس ثورن”، قائد هذه السفينة ورجل عسكري متمرس .. وجهه كان محفورًا بالندوب والتجاعيد، وعيناه كانتا تحملان حكمة شخص رأى الكثير من المعارك.

“لكن… لماذا؟” سألت صوفيا. “لماذا يفعل كل هذا؟ لماذا لا يظهر قوته أو مقاومته؟ .. أعني محاولة لأبراز عضلاته.”

 

 

 

 

“لقد قمنا بمسح أولي للمنطقة، ولا توجد أي تهديدات غير متوقعة.”

ثم انتقلت نظرتي إلى المربع الآخر. المربع الأخر.

 

في كل مربع، كان المشهد مشابهًا.

أومأت أورورا برأسها إيماءة خفيفة، دون أن تلتفت إليه. “جيد.”

“إما لم يشرب الماء من الأساس .. أو شربه ولم يتأثر بالمنوم على الإطلاق،” قالت أورورا بصوت خافت، كأنها تتحدث مع نفسها.

 

 

“لقد تم تزويد السفينة بموارد تكفي لشهر كامل،” أضاف الكابتن، محاولاً كسر صمتها. “يمكننا البقاء لمدة أسبوعين إذا لزم الأمر .. . لا تقلقي من ناحية الموارد اللوجستية. الأكاديمية، تأخذ هذا الاختبار على محمل الجد.”

نظر لدرون الطائر في الهواء .. ولوح لها بأبتسامه، ثم استدار، ليسير ببطء داخل الغابة المظلمة، متجاهلاً الكاميرا تمامًا.

 

“آدم ليستر … لم يتم تحديده بعد،” قالت ببطء. “قد يكون مفتاحًا … أو قد يكون القنبلة التي ستفجر كل شيء.”

“أنا لا أقلق بشأن الموارد، كابتن ثورن،” قالت أورورا أخيرًا، وصوتها كان باردًا كالهواء فوق قمة جبل.

 

 

 

نظرت إليه لأول مرة، وعيناها الياقوتيتان كانتا تحملان حدة جعلت حتى الكابتن المتمرس يشعر بعدم الارتياح.

ثم انتقلت نظرتي إلى المربع الآخر. المربع الأخر.

 

 

“توششش !”

 

 

 

قبل أن تتحدث، انفتحت أبواب جسر القيادة بصوت هسهسة هوائية.

اثنا عشر !

 

 

 

آدم …

“أورورا ! ها أنت !”

كانت هذه أحدى سبل أكتشاف المتعاقدين مع كيانات الرعب.

 

عند شربه، تدخل جزيياته النانوية إلى مجرى الدم وتتجه مباشرة إلى الدماغ. هناك، ترتبط بمستقبلات معينة في جذع الدماغ، وتطلق مثبطًا عصبيًا قويًا يسبب فقدانًا فوريًا وشبه كامل للوعي.

دخلت امرأة ذات شعر سماوي قصير وحيوي، وابتسامة دافئة على وجهها. كانت ترتدي زيًا رسميًا للأكاديمية، لكنها كانت ترتديه بطريقة أقل صرامة من أورورا

“لقد قمنا بمسح أولي للمنطقة، ولا توجد أي تهديدات غير متوقعة.”

 

“آدم ليستر … لم يتم تحديده بعد،” قالت ببطء. “قد يكون مفتاحًا … أو قد يكون القنبلة التي ستفجر كل شيء.”

. كانت هذه “صوفيا رينولدز”، معلمة الفصل “ثيتا”.

 

 

مركب كيميائي عصبي معقد، عديم اللون والرائحة والمذاق.

“صوفيا،” قالت أورورا، ونبرتها لم تتغير، لكن حدة نظرتها خفت قليلاً. “كنت أتوقع وصولك.”

“لكن… لماذا؟” سألت صوفيا. “لماذا يفعل كل هذا؟ لماذا لا يظهر قوته أو مقاومته؟ .. أعني محاولة لأبراز عضلاته.”

 

 

“هذه السنة مرعبة حقًا” قالت صوفيا وهي تقف بجانبها، وتنظر إلى الجزيرة التي تقترب.

كأنه كان ينتظرنا لننتهي من مسرحيتنا السخيفة.

 

[أنتم لا تراقبونني .. أنا من أسمح لكم بمراقبتي.]

“اختبار مشترك لسنوات الأولى. في بداية الترم .. هل تعتقدين أنهم جادون حقًا بشأن ‘إعادة تقييم’ نظام الفصول؟”

 

 

عددتهم بسرعة بعيني.

كان هذا هو السؤال الحقيقي الذي كان يدور في أذهان جميع المعلمين.

أومأت أورورا برأسها إيماءة خفيفة، دون أن تلتفت إليه. “جيد.”

 

المرحلة الثانية من العملية، مرحلة النقل، قد اكتملت لتو.

“الأكاديمية لا تفعل شيئًا بدون سبب،” ردت أورورا ببرود.

 

 

 

 

 

تنهدت صوفيا. “أتمنى فقط ألا يكون ‘ما هو قادم’ شيئًا يشبه التقارير التي قرأتها عن البوابات الأخيرة. ‘التمزقات’ أصبحت أكثر … غرابة. و أكثر تعقيدًا.”

 

 

 

نظرت إلى أورورا. “هل أنتي قلقة على فصلك؟ سمعت أن السجال الجماعي كان … عنيفًا بعض الشيء.”

 

 

 

“الفصل ألفا قادر على التعامل مع نفسه،” قالت أورورا بلا مبالاة.

ضحكت صوفيا ضحكة خفيفة. “دائمًا ما تكونين هكذا. باردة ومنطقية كآلة. أنا، على الناحية الأخرى، قلقة حتى الموت. لدي بعض الطلاب الموهوبين في فصلي. هذا الاختبار … قد يكون قاسيًا .”

 

“القلق هو عاطفة غير فعالة. أنا أركز على التحليل والتخفيف من المخاطر.”

“القلق هو عاطفة غير فعالة. أنا أركز على التحليل والتخفيف من المخاطر.”

 

 

 

ضحكت صوفيا ضحكة خفيفة. “دائمًا ما تكونين هكذا. باردة ومنطقية كآلة. أنا، على الناحية الأخرى، قلقة حتى الموت. لدي بعض الطلاب الموهوبين في فصلي. هذا الاختبار … قد يكون قاسيًا .”

كانت هذه أحدى سبل أكتشاف المتعاقدين مع كيانات الرعب.

 

 

“القسوة هي أفضل معلم،” ردت أورورا. “الضعفاء إما أن يصبحوا أقوى، أو ينكسروا. في كلتا الحالتين، يتعلمون درسًا.”

 

 

 

“أحيانًا أعتقد أنكِ تستمتعين بهذا،” قالت صوفيا، ونبرتها أصبحت أكثر جدية.

 

 

تجمدت.

“أنا لا أستمتع بأي شيء،”

كانت هذه أحدى سبل أكتشاف المتعاقدين مع كيانات الرعب.

 

توقفت.

 

 

ثم أكملت .. “أؤدي واجبي. لا أكثر ولا أقل .”

 

 

 

 

كان هناك فقط … ملل … لامبالاة بشكل أدق.

“وهل راعية آدم جزء من واجبك؟” سألت صوفيا فجأة، وعيناها تلمعان بفضول. “الشائعات عنه تنتشر كالنار في الهشيم. الناجي من الكرنفال، الرجل الذي صفى القصة بمفرده، ثم اختبأ في التدريب الأخير .. إنه لغز.”

 

 

على الشاشة الرئيسية، تم تكبير المربع الذي يعرض فريق ألفا-2 ليحتل الشاشة بأكملها .. بدأت صورة كاميرا الدرون، التي كانت تحوم عاليًا، في النزول والتحرك، ماسحة الشاطئ والغابة المجاورة بدقة.

حدقت أورورا في الأفق للحظة قبل أن تجيب.

 

 

“لا،” قالت بحدة، وعيناها لم تفارقا المكان الفارغ الذي كان فيه آدم قبل لحظات. “لو كان قد استيقظ للتو، لكان قد أظهر علامات الارتباك. كان سينظر حوله، يتفقد فريقه، يحاول فهم أين هو …”

“آدم ليستر … لم يتم تحديده بعد،” قالت ببطء. “قد يكون مفتاحًا … أو قد يكون القنبلة التي ستفجر كل شيء.”

 

 

 

“وهل من الحكمة إرسال قنبلة غير مستقرة إلى جزيرة معزولة مع بقية الطلبة ؟”

 

 

 

“أحيانًا،” قالت أورورا، وابتسامة باهتة وباردة، بالكاد مرئية، ظهرت على شفتيها. “أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كانت القنبلة ستنفجر … هي أن تهزها قليلاً.”

 

 

 

كانت هذه أحدى سبل أكتشاف المتعاقدين مع كيانات الرعب.

الهدف من هذا الإجراء هو هو ضمان تكافؤ الفرص.

 

بيده اليمنى، كان يحمل كتيبًا صغيرًا … كتيب قوانين الاختبار.

صوفيا هزت رأسها بأسف. “أنت لم تتغيري أبدًا، يا أورورا.”

ثم انتقلت نظرتي إلى المربع الآخر. المربع الأخر.

 

 

 

“مفهوم … ” جاء الرد بشكل فوري.

آمل ذلك،” رددت على صوفيا، وعدت بنظري نحو الأفق.

لم يكن فاقدًا للوعي .. لم يكن مرتبكًا.

 

كانوا على طرفي نقيض من الجزيرة.

 

عند شربه، تدخل جزيياته النانوية إلى مجرى الدم وتتجه مباشرة إلى الدماغ. هناك، ترتبط بمستقبلات معينة في جذع الدماغ، وتطلق مثبطًا عصبيًا قويًا يسبب فقدانًا فوريًا وشبه كامل للوعي.

***

على الشاشة الرئيسية، تم تكبير المربع الذي يعرض فريق ألفا-2 ليحتل الشاشة بأكملها .. بدأت صورة كاميرا الدرون، التي كانت تحوم عاليًا، في النزول والتحرك، ماسحة الشاطئ والغابة المجاورة بدقة.

 

مشهد هادئ …

[وجهة نظر: أورورا فينكس]

العدد صحيح. كل القطع في مكانها.

 

[أنتم لا تراقبونني .. أنا من أسمح لكم بمراقبتي.]

 

‘واحد، اثنان، ثلاثة … سبعة … عشرة … ثلاثة عشر.’

وقفت على جسر قيادة ، ونظرت إلى الشاشات التي أمامي.

 

 

 

المرحلة الثانية من العملية، مرحلة النقل، قد اكتملت لتو.

 

 

نظرت إلى أورورا. “هل أنتي قلقة على فصلك؟ سمعت أن السجال الجماعي كان … عنيفًا بعض الشيء.”

أمامي، كانت شاشة هولوغرافية ضخمة مقسمة إلى مربعات عديدة. كل مربع كان يعرض بثًا مباشرًا من طائرة مراقبة بدون طيار تحوم بصمت فوق شواطئ جزيرة أركاديا.

 

 

 

 

“أنا لا أقلق بشأن الموارد، كابتن ثورن،” قالت أورورا أخيرًا، وصوتها كان باردًا كالهواء فوق قمة جبل.

في كل مربع، كان المشهد مشابهًا.

 

 

نظر إلى الكاميرا التي تمثل عيونهم، عيون مشرفي الاختبار، كأنها مجرد حشرة مزعجة.

مجموعة صغيرة من الطلاب، حوالي 13 طالبًا، ملقون على الرمال أو بين أعشاب الشاطئ، لا يزالون فاقدين للوعي.

“كيف فعلها ؟ ..”

 

شعرت بوخزة باردة … شعور بوجود خطأ.

بجانب كل مجموعة، كانت هناك صناديق إمدادات أساسية تم إنزالها معهم.

 

 

ثم أكملت .. “أؤدي واجبي. لا أكثر ولا أقل .”

مشهد هادئ …

 

 

لم يكن هذا هجومًا.

أصابعى تحركت بسرعة على الشاشة، وقمت بتصفية العرض. تجاهلت المربعات التي تعرض فرق الفصول الأخرى، وركزت على فصلي.

تنهدت صوفيا. “أتمنى فقط ألا يكون ‘ما هو قادم’ شيئًا يشبه التقارير التي قرأتها عن البوابات الأخيرة. ‘التمزقات’ أصبحت أكثر … غرابة. و أكثر تعقيدًا.”

 

فريق ألفا-1 يتكون من ثلاثة عشر طالبًا.

 

“لكن… لماذا؟” سألت صوفيا. “لماذا يفعل كل هذا؟ لماذا لا يظهر قوته أو مقاومته؟ .. أعني محاولة لأبراز عضلاته.”

فريق ألفا-1 وفريق ألفا-2.

 

 

لونا كانت قد استقرت بالقرب من حافة الغابة، كأنها انجذبت غريزيًا إلى الطبيعة.

كانوا على طرفي نقيض من الجزيرة.

“أنا لا أستمتع بأي شيء،”

 

طاقم من الضباط المدربين تدريبًا عاليًا كانوا يجلسون في محطاتهم، يعملون بهدوء ودقة، وأصواتهم كانت مجرد همسات من الأوامر والتأكيدات.

فريق ألفا-1، بقيادة ليو، كان على شاطئ صخري وعر في الساحل الشمالي.

 

 

 

فريق ألفا-2، بقيادة إيزي، كان على شاطئ رملي هادئ تحده غابة كثيفة في الساحل الجنوبي.

“أورورا؟ هل كل شيء على ما يرام؟”

 

نظرت إلى فريق ألفا-1 على الشاطئ الصخري.

رأيتهم جميعًا. … فاقدين للوعي.

“مشغل كاميرا الدرون-7،” قلت، وصوتي خرج قاطعًا وباردًا كطرف شفرة. “كبر شاشة فريق ألفا-2 حالًا. قم بمسح محيطي واسع للمنطقة.”

 

“إذن، هل استيقظ للتو؟” قالت صوفيا بارتياح. “ربما لديه مقاومة طبيعية أعلى من الآخرين.”

لم يكن هذا هجومًا.

 

 

 

كان هذا إجراءً قياسيًا، وإن كان سريًا.

 

 

 

قبل ساعة، على متن السفن، تم توزيع زجاجات مياه معززة بالإلكتروليتات على جميع الطلاب كجزء من “إجراءات الترطيب” قبل النزول.

 

 

 

ما لم يعرفوه هو أن هذا الماء كان يحتوي على ‘سكون-7’.

 

 

 

مركب كيميائي عصبي معقد، عديم اللون والرائحة والمذاق.

إنه ليس منومًا بالمعنى التقليدي، بل هو أشبه بمفتاح إطفاء مؤقت للجهاز العصبي المركزي.

 

 

إنه ليس سمًا، ولا يجبر الجسد على النوم .. بل يقنع الجهاز العصبي بذلك.

في كل مربع، كان المشهد مشابهًا.

 

“اصمتي وراقبي،” قلت، ولم أرفع عيني عن الشاشة.

آلية عمله دقيقة وقاسية.

 

 

 

عند شربه، تدخل جزيياته النانوية إلى مجرى الدم وتتجه مباشرة إلى الدماغ. هناك، ترتبط بمستقبلات معينة في جذع الدماغ، وتطلق مثبطًا عصبيًا قويًا يسبب فقدانًا فوريًا وشبه كامل للوعي.

 

 

وقفت صوفيا بجانبي، وشعرت بفضولها. “ماذا يحدث؟ .. هل فقدتم طالبًا؟”

إنه ليس منومًا بالمعنى التقليدي، بل هو أشبه بمفتاح إطفاء مؤقت للجهاز العصبي المركزي.

صوت صوفيا القلق قطع تركيزي. لم ألتفت إليها.

 

مشهد هادئ …

سيستيقظون جميعًا قريبًا. لقد مرت الآن حوالي ساعة منذ بدء العملية.

“هذا ! …”

 

 

التأثير مصمم ليتلاشى تمامًا بعد ساعة ونصف .. عندها سيستيقظون في بيئة غير معروفة، مع فجوة في ذاكرتهم، وسيتلقون التعليمات عبر الكاردينال.

بعد مدة …

 

توقفت.

الهدف من هذا الإجراء هو هو ضمان تكافؤ الفرص.

“القلق هو عاطفة غير فعالة. أنا أركز على التحليل والتخفيف من المخاطر.”

 

 

لا تحضيرات مسبقة، لا خطط موضوعة على متن السفينة … الجميع يبدأ من الصفر، في حالة من الارتباك.

 

 

 

كانت هذه هي الفلسفة وراء هذه المرحلة من الاختبار.

 

 

 

إزالة ميزة الأستعداد النفسي .. عندما يستيقظون، لن يكون لديهم سوى عقلهم.

بعد مدة …

 

عشرات الشاشات الهولوغرافية كانت تعرض بيانات معقدة .. سرعة الرياح، عمق المياه، قراءات الرادار، وحالة المحرك.

هذه هي الطريقة الأنقى لاختبار إمكاناتهم الحقيقية.

 

 

 

مررت بنظري على الشاشات مرة أخيرة قبل إعطاء الأمر بإرسال إشارة الإيقاظ.

 

 

 

كانت عيناي تتفحصان كل مربع يعرض طلابي …

 

 

فريق ألفا-1، بقيادة ليو، كان على شاطئ صخري وعر في الساحل الشمالي.

 

 

نظرت إلى فريق ألفا-1 على الشاطئ الصخري.

نظر لدرون الطائر في الهواء .. ولوح لها بأبتسامه، ثم استدار، ليسير ببطء داخل الغابة المظلمة، متجاهلاً الكاميرا تمامًا.

 

ليو، سيرينا، إيثان، كلوي … كانوا جميعًا هناك، ملقين على الصخور الداكنة.

ليو، سيرينا، إيثان، كلوي … كانوا جميعًا هناك، ملقين على الصخور الداكنة.

 

 

“هذا مزعج ..” تنهدت في النهاية، وتقبلت الأمر على مضض.

عددتهم بسرعة بعيني.

 

 

كان هناك فقط … ملل … لامبالاة بشكل أدق.

‘واحد، اثنان، ثلاثة … سبعة … عشرة … ثلاثة عشر.’

 

العدد صحيح. كل القطع في مكانها.

ليو، سيرينا، إيثان، كلوي … كانوا جميعًا هناك، ملقين على الصخور الداكنة.

 

 

ثم انتقلت نظرتي إلى المربع الآخر. المربع الأخر.

“هذه السنة مرعبة حقًا” قالت صوفيا وهي تقف بجانبها، وتنظر إلى الجزيرة التي تقترب.

 

آدم …

فريق ألفا-2.

 

 

في غرفة عبارة عن قبة زجاجية مصفحة، توفر رؤية بانورامية بزاوية 360 درجة للمحيط الأزرق اللامتناهي والجزيرة المعزولة أمامهم ..

كانوا على شاطئ رملي هادئ، تحده غابة كثيفة ومظلمة.

نظرت إلى صوفيا، ورأت الارتباك المطلق في عينيها.

 

كانت هذه هي الفلسفة وراء هذه المرحلة من الاختبار.

إيزي دي لونا، قائدتهم، كانت قريبة من الماء، وشعرها الأرجواني ينتشر على الرمال البيضاء.

فريق ألفا-1 يتكون من ثلاثة عشر طالبًا.

 

“أنا لا أقلق بشأن الموارد، كابتن ثورن،” قالت أورورا أخيرًا، وصوتها كان باردًا كالهواء فوق قمة جبل.

تورو وكاي، كالعادة، كانا قريبين من بعضهما البعض حتى في نومهما، كظلين لا ينفصلان.

المرحلة الثانية من العملية، مرحلة النقل، قد اكتملت لتو.

 

“لا،” قالت بحدة، وعيناها لم تفارقا المكان الفارغ الذي كان فيه آدم قبل لحظات. “لو كان قد استيقظ للتو، لكان قد أظهر علامات الارتباك. كان سينظر حوله، يتفقد فريقه، يحاول فهم أين هو …”

لونا كانت قد استقرت بالقرب من حافة الغابة، كأنها انجذبت غريزيًا إلى الطبيعة.

 

 

 

بدأت أعدهم.

 

‘واحد، اثنان … أربعة … سبعة … عشرة …’

 

 

أورورا لم تجب.

توقفت.

 

 

 

شعرت بوخزة باردة … شعور بوجود خطأ.

تورو وكاي، كالعادة، كانا قريبين من بعضهما البعض حتى في نومهما، كظلين لا ينفصلان.

 

 

أعدت العد مرة أخرى، ببطء أكبر هذه المرة، وعيناي تتفحصان كل جسد ملقى على الرمال.

 

 

 

‘واحد … اثنان … ثلاثة … أربعة … خمسة … ستة … سبعة … ثمانية…  تسعة … عشرة … أحد عشر … اثنا عشر.’

 

 

“…..”

اثنا عشر !

 

 

 

تجمدت.

 

 

كانت الأستاذة أورورا فينكس تقف في وسط هذا المشهد، ويداها خلف ظهرها، تحدق في جزيرة أركاديا.

فريق ألفا-2 يتكون من ثلاثة عشر طالبًا.

 

فريق ألفا-1 يتكون من ثلاثة عشر طالبًا.

أحد عشر … اثنا عشر.

 

بيده اليمنى، كان يحمل كتيبًا صغيرًا … كتيب قوانين الاختبار.

لقد تأكدت من القوائم بنفسي.

 

 

 

أحد عشر … اثنا عشر.

“لقد تم تزويد السفينة بموارد تكفي لشهر كامل،” أضاف الكابتن، محاولاً كسر صمتها. “يمكننا البقاء لمدة أسبوعين إذا لزم الأمر .. . لا تقلقي من ناحية الموارد اللوجستية. الأكاديمية، تأخذ هذا الاختبار على محمل الجد.”

 

 

هناك شخص غير موجود !

ثم، وبدون أي تعبير، أعاد نظره إلى الكتيب، وأكمل قراءته.

 

 

 

شعرت بوخزة باردة … شعور بوجود خطأ.

“أورورا؟ هل كل شيء على ما يرام؟”

 

 

“أورورا؟ هل كل شيء على ما يرام؟”

صوت صوفيا القلق قطع تركيزي. لم ألتفت إليها.

 

 

تنهدت صوفيا. “أتمنى فقط ألا يكون ‘ما هو قادم’ شيئًا يشبه التقارير التي قرأتها عن البوابات الأخيرة. ‘التمزقات’ أصبحت أكثر … غرابة. و أكثر تعقيدًا.”

كانت عيناي مثبتتين على الشاشة، على ذلك العدد الخاطئ.

 

 

فريق ألفا-2 يتكون من ثلاثة عشر طالبًا.

بدلاً من الرد عليها، ضغطت على زر الاتصال الداخلي بحدة.

 

 

 

“مشغل كاميرا الدرون-7،” قلت، وصوتي خرج قاطعًا وباردًا كطرف شفرة. “كبر شاشة فريق ألفا-2 حالًا. قم بمسح محيطي واسع للمنطقة.”

“…..”

 

 

“مفهوم … ” جاء الرد بشكل فوري.

 

 

 

على الشاشة الرئيسية، تم تكبير المربع الذي يعرض فريق ألفا-2 ليحتل الشاشة بأكملها .. بدأت صورة كاميرا الدرون، التي كانت تحوم عاليًا، في النزول والتحرك، ماسحة الشاطئ والغابة المجاورة بدقة.

 

 

هذا كان ردة الفعل الطبيعية.

وقفت صوفيا بجانبي، وشعرت بفضولها. “ماذا يحدث؟ .. هل فقدتم طالبًا؟”

 

 

كانت عيناي تتفحصان كل مربع يعرض طلابي …

“اصمتي وراقبي،” قلت، ولم أرفع عيني عن الشاشة.

 

 

 

مرت الكاميرا فوق الطلاب النائمين. عدتهم مرة أخرى في عقلي. اثنا عشر. لا يزال العدد خاطئًا.

 

 

 

ثم، بدأت الكاميرا في التحرك بعيدًا عن الشاطئ، نحو حافة الغابة الكثيفة.

كأنه كان ينتظرنا لننتهي من مسرحيتنا السخيفة.

 

[وجهة نظر: أورورا فينكس]

وعندما اتسعت الرؤية … رأيته.

 

 

 

“هذا ! …”

قبل ساعة، على متن السفن، تم توزيع زجاجات مياه معززة بالإلكتروليتات على جميع الطلاب كجزء من “إجراءات الترطيب” قبل النزول.

 

بجانب كل مجموعة، كانت هناك صناديق إمدادات أساسية تم إنزالها معهم.

على بعد حوالي خمسين مترًا من بقية فريقه، كان يقف هناك شخص ما.

توقفت للحظة، وصوتها أصبح أهدأ وأكثر برودة.

 

مجموعة صغيرة من الطلاب، حوالي 13 طالبًا، ملقون على الرمال أو بين أعشاب الشاطئ، لا يزالون فاقدين للوعي.

كان شابًا نحيلاً، يرتدي زي الأكاديمية الأسود. كان يقف بهدوء تحت ظل شجرة نخيل عملاقة، وظهره مسنود على جذعها. شعره الأسود الداكن كان يبدو فوضويًا قليلاً بفعل نسيم المحيط.

أومأت أورورا برأسها إيماءة خفيفة، دون أن تلتفت إليه. “جيد.”

 

 

يده اليسرى كانت في جيب بنطاله، في وضعية مرتاحة بشكل يثير الغيظ.

 

 

حتى كاميرا الدرون، التي كانت قد اقتربت منه الآن وتصدر أزيزًا خافتًا، لم تشتت انتباهه.

آدم …

كان هذا إجراءً قياسيًا، وإن كان سريًا.

 

 

لم يكن فاقدًا للوعي .. لم يكن مرتبكًا.

 

 

مشهد هادئ …

بيده اليمنى، كان يحمل كتيبًا صغيرًا … كتيب قوانين الاختبار.

 

 

 

كان يقرأه بتركيز شديد، يمرر إصبعه على السطور، ويتوقف أحيانًا ليفكر، كطالب يراجع ملاحظاته قبل امتحان.

 

كان هادئًا تمامًا.

 

 

 

هادئًا بشكل غير طبيعي.

‘واحد، اثنان … أربعة … سبعة … عشرة …’

 

“توششش !”

كأنه كان ينتظرنا لننتهي من مسرحيتنا السخيفة.

“القلق هو عاطفة غير فعالة. أنا أركز على التحليل والتخفيف من المخاطر.”

 

 

حتى كاميرا الدرون، التي كانت قد اقتربت منه الآن وتصدر أزيزًا خافتًا، لم تشتت انتباهه.

 

 

“هذه السنة مرعبة حقًا” قالت صوفيا وهي تقف بجانبها، وتنظر إلى الجزيرة التي تقترب.

ثم، ببطء، رفع رأسه.

 

 

 

نظر مباشرة إلى عدسة الكاميرا.

“إذن، هل استيقظ للتو؟” قالت صوفيا بارتياح. “ربما لديه مقاومة طبيعية أعلى من الآخرين.”

 

صوت صوفيا القلق قطع تركيزي. لم ألتفت إليها.

لم تكن في عينيه صدمة أو ذهول.

نظرت إلى فريق ألفا-1 على الشاطئ الصخري.

 

 

كان هناك فقط … ملل … لامبالاة بشكل أدق.

 

 

“…..”

نظر إلى الكاميرا التي تمثل عيونهم، عيون مشرفي الاختبار، كأنها مجرد حشرة مزعجة.

“صوفيا،” قالت أورورا، ونبرتها لم تتغير، لكن حدة نظرتها خفت قليلاً. “كنت أتوقع وصولك.”

 

 

ثم، وبدون أي تعبير، أعاد نظره إلى الكتيب، وأكمل قراءته.

كان هناك فقط … ملل … لامبالاة بشكل أدق.

 

شعرت بوخزة باردة … شعور بوجود خطأ.

“…..”

فريق ألفا-1، بقيادة ليو، كان على شاطئ صخري وعر في الساحل الشمالي.

 

 

ساد صمت مطبق على جسر القيادة.

أعتقد إن أورورا تبالغ في التفكير

 

لا تحضيرات مسبقة، لا خطط موضوعة على متن السفينة … الجميع يبدأ من الصفر، في حالة من الارتباك.

حتى الموظفون توقفوا عن عملهم للحظة، وهم يحدقون في الشاشة الفارغة الآن.

“لقد قمنا بمسح أولي للمنطقة، ولا توجد أي تهديدات غير متوقعة.”

 

تورو وكاي، كالعادة، كانا قريبين من بعضهما البعض حتى في نومهما، كظلين لا ينفصلان.

 

 

****

 

 

 

 

نظرت إلى أورورا. “هل أنتي قلقة على فصلك؟ سمعت أن السجال الجماعي كان … عنيفًا بعض الشيء.”

“إذن، هل استيقظ للتو؟” قالت صوفيا بارتياح. “ربما لديه مقاومة طبيعية أعلى من الآخرين.”

 

 

 

“……”

نظرت إلى أورورا. “هل أنتي قلقة على فصلك؟ سمعت أن السجال الجماعي كان … عنيفًا بعض الشيء.”

 

 

 

“أورورا؟ هل كل شيء على ما يرام؟”

 

“وهل من الحكمة إرسال قنبلة غير مستقرة إلى جزيرة معزولة مع بقية الطلبة ؟”

أورورا لم تجب.

سيستيقظون جميعًا قريبًا. لقد مرت الآن حوالي ساعة منذ بدء العملية.

 

 

كانت تحدق في الشاشة، وعقلها يعمل بأقصى سرعة، يحاول معالجة هذا المستحيل.

 

 

 

ثم بعد لحظات من الصمت تحدثت أخيرًا.

 

 

[لكنني سأسبقكم دائمًا بخطوة.]

 

ليو، سيرينا، إيثان، كلوي … كانوا جميعًا هناك، ملقين على الصخور الداكنة.

“لا،” قالت بحدة، وعيناها لم تفارقا المكان الفارغ الذي كان فيه آدم قبل لحظات. “لو كان قد استيقظ للتو، لكان قد أظهر علامات الارتباك. كان سينظر حوله، يتفقد فريقه، يحاول فهم أين هو …”

 

 

دخلت امرأة ذات شعر سماوي قصير وحيوي، وابتسامة دافئة على وجهها. كانت ترتدي زيًا رسميًا للأكاديمية، لكنها كانت ترتديه بطريقة أقل صرامة من أورورا

 

“وهل من الحكمة إرسال قنبلة غير مستقرة إلى جزيرة معزولة مع بقية الطلبة ؟”

هذا كان ردة الفعل الطبيعية.

نظر مباشرة إلى عدسة الكاميرا.

 

 

 

آمل ذلك،” رددت على صوفيا، وعدت بنظري نحو الأفق.

توقفت للحظة، وصوتها أصبح أهدأ وأكثر برودة.

نظرت إلى صوفيا، ورأت الارتباك المطلق في عينيها.

 

 

“لكنه … لم يفعل. لقد وقف، والتقط الكتيب، وبدأ في قراءته. كما لو أنه كان يعرف بالضبط ما يحدث ..  كأنما كان ينتظر أن يغادر الجميع ليبدأ.”

 

 

سيستيقظون جميعًا قريبًا. لقد مرت الآن حوالي ساعة منذ بدء العملية.

بدأت القطع تتجمع في عقلها، لتشكل صورة مثيرة للإعجاب.

 

 

نظرت إلى صوفيا، ورأت الارتباك المطلق في عينيها.

“إما لم يشرب الماء من الأساس .. أو شربه ولم يتأثر بالمنوم على الإطلاق،” قالت أورورا بصوت خافت، كأنها تتحدث مع نفسها.

 

 

ليو، سيرينا، إيثان، كلوي … كانوا جميعًا هناك، ملقين على الصخور الداكنة.

“في الغالب … تظاهر بفقدان الوعي.”

 

 

‘واحد، اثنان … أربعة … سبعة … عشرة …’

نظرت إلى صوفيا، ورأت الارتباك المطلق في عينيها.

 

 

 

“آدم كان مستيقظًا طوال الوقت .. على السفينة، وأثناء النقل، وعلى الشاطئ. لقد خدع الجنود، وخدع كاميرات المراقبة، وخدعني أنا .. لقد انتظر حتى غادر الجميع، ثم تصرف.”

 

 

 

“…..”

“إما لم يشرب الماء من الأساس .. أو شربه ولم يتأثر بالمنوم على الإطلاق،” قالت أورورا بصوت خافت، كأنها تتحدث مع نفسها.

 

إيزي دي لونا، قائدتهم، كانت قريبة من الماء، وشعرها الأرجواني ينتشر على الرمال البيضاء.

ساد الصمت مرة أخرى.

 

 

“الفصل ألفا قادر على التعامل مع نفسه،” قالت أورورا بلا مبالاة.

“لكن… لماذا؟” سألت صوفيا. “لماذا يفعل كل هذا؟ لماذا لا يظهر قوته أو مقاومته؟ .. أعني محاولة لأبراز عضلاته.”

“هذه السنة مرعبة حقًا” قالت صوفيا وهي تقف بجانبها، وتنظر إلى الجزيرة التي تقترب.

 

 

“لأنه يعرف،” قالت أورورا، وشعرت بالانزعاج. “لأنه يعرف أننا نراقبه .. وكأنه يريد أن يرسل لنا رسالة.”

 

 

كأنه كان ينتظرنا لننتهي من مسرحيتنا السخيفة.

محتواها كان واضحًا.

توقفت.

 

‘واحد، اثنان … أربعة … سبعة … عشرة …’

[يمكنكم وضع قواعدكم .. يمكنكم إعداد أفخاخكم.]

تجمدت.

 

توقفت.

[لكنني سأسبقكم دائمًا بخطوة.]

 

 

 

[أنتم لا تراقبونني .. أنا من أسمح لكم بمراقبتي.]

 

 

مرت الكاميرا فوق الطلاب النائمين. عدتهم مرة أخرى في عقلي. اثنا عشر. لا يزال العدد خاطئًا.

أو هكذا فهمته أورورا.

 

 

 

 

نظر إلى الكاميرا التي تمثل عيونهم، عيون مشرفي الاختبار، كأنها مجرد حشرة مزعجة.

في تلك اللحظة، أغلق آدم الكتيب، ووضعه في جيبه.

 

 

 

نظر لدرون الطائر في الهواء .. ولوح لها بأبتسامه، ثم استدار، ليسير ببطء داخل الغابة المظلمة، متجاهلاً الكاميرا تمامًا.

 

 

لم يكن هذا هجومًا.

حتى أختفى بين الشجيرات …

 

 

 

“تسك ! …” نقرت أورورا على لسانها.

 

 

 

“كيف فعلها ؟ ..”

“آدم ليستر … لم يتم تحديده بعد،” قالت ببطء. “قد يكون مفتاحًا … أو قد يكون القنبلة التي ستفجر كل شيء.”

 

 

لقد خرج دائمًا من فقاعة توقعاتها … منذ أن عرفت الشاب المسمى “آدم” لم تعد ظنونها تصيب كما كانت من قبل.

 

 

ثم انتقلت نظرتي إلى المربع الآخر. المربع الأخر.

“هذا مزعج ..” تنهدت في النهاية، وتقبلت الأمر على مضض.

فريق ألفا-2.

 

 

 

 

 

العدد صحيح. كل القطع في مكانها.

****

 

 

 

 

المرحلة الثانية من العملية، مرحلة النقل، قد اكتملت لتو.

أعتقد إن أورورا تبالغ في التفكير

نظرت إلى صوفيا، ورأت الارتباك المطلق في عينيها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط