Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 23

إهداؤك إيّاي

إهداؤك إيّاي

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

مزيد من الانتظار؟

ولادة جديدة

ابتسمت يو دونغ للصبي الذي يبتعد، ثم مدّت يدها إلى المخرج ليو: مرحبًا أيها المخرج ليو، أنا يو دونغ.

على أبواب مكتب الشؤون المدنية

هزّت يو دونغ رأسها بأسف.

الفصل الثالث والعشرين:

كان صوت يو دونغ يحمل شيئًا من الضياع.

⦅ إهداؤك إيّاي♡⦆

ابتسمت يو دونغ للصبي الذي يبتعد، ثم مدّت يدها إلى المخرج ليو: مرحبًا أيها المخرج ليو، أنا يو دونغ.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

كانت شياويوي واثقة.

في صالون تجميل للأظافر بجوار استوديوهات شياويوي، كانت يو دونغ وشيانغ شياويوي تقوما بتجميل أظافرهما.

نظر شيا فنغ إلى التفاحة في يده بدهشة.

من المزعج جدًّا أن تكوني حاملًا. لا يمكنك فعل أي شيء!

حثّته يو دونغ.

اتصلت شيانغ شياويوي برين شينشين لتأتي لتجميل الأظافر، لكنها رُفضت بحجّة الحمل.

عند مشاهدة التلفاز، كانت تشعر عادةً بالعظمة عند رؤية أداء الممثلين والبيئات الساحرة. لكن عند مشاهدتها للتصوير الحقيقي، وجدته مملًا بعض الشيء.

الحوامل يجب أن يعتنين بأنفسهن أكثر!

أُؤمن بأنك ستنجح.

يو دونغ لم ترفع نظرها عن الألبوم الذي كانت تتصفّحه.

لكن جملتي مهمّة جدًّا، والمخرج جعلني أكرّرها مرارًا وتكرارًا، لقد كرّرتها 50 مرّة وما زالت غير جيّدة!

ما رأيكِ في أنّ شينشين بدأت تكبر؟ قرأت أنّ جسم المرأة لا يعود كما كان حتى بعد أن تلد.

لا أستطيع نطق الجملة جيدًا!

صوت شياويوي كان مرعوبًا، وكأنها تتحدث عن أمر فظيع.

لم تغضب يو دونغ، بل ابتسمت ببساطة وقالت:

أريد هذا النمط لأظافري.

لم يستطع شيا فنغ كتم ابتسامته.

أشارت يو دونغ إلى صورة ثم أعادت يدها بسرعة إلى جهاز التجفيف.

رفع المخرج ليو حاجبًا وسأل:

ثم نظرت إلى شياويوي:

سأل المخرج ليو.

أنظري، أعلم أنك خائفة، لكن ليس من الضروري أن تُنجبي أطفالًا عندما تتزوجين.

تنهدت يو دونغ.

إن كان ذلك سيؤثر فعلًا على قوامي، فسوف أحتاج للتفكير فيه.

لم تغضب يو دونغ، بل ابتسمت ببساطة وقالت:

بعد تفكير جاد.

الحوامل يجب أن يعتنين بأنفسهن أكثر!

اطمئنّي، ليس الجميع يتأثر، وبممارسة التمارين الجيدة يمكن استعادة القوام.

أنظري، أعلم أنك خائفة، لكن ليس من الضروري أن تُنجبي أطفالًا عندما تتزوجين.

رأيتِ العديد من النجمات على التلفاز، ليس الأمر وكأنك لا تستطيعين العيش من دون طفل.

لقد حصلتِ عليه حقًا! حتى المخرج ليو لم يستطع مجاراتك!

هذا ما قلته تمامًا!

أريد هذا النمط لأظافري.

بدت شياويوي مبتهجة، ثم سألت:

حرّكت يو دونغ أصابعها.

تعبير وجهكِ اليوم يمكنه أن ينافس يومًا ربيعيًا مشرقًا، هل أنتِ ذاهبة إلى موعد لاحقًا؟

أمسك شيا فنغ بيدها وسأل:

موعد؟ كيف يمكنني أن أذهب في موعد وأنتِ لتوّكِ أعطيتِني وظيفة؟

رأت يو دونغ أنّه مسلسل المخرج ليو الذي يُصوّر الآن. نظرت إلى الجمل التي أشار إليها الصبي الصغير. كانت في الحلقة الأخيرة من المسلسل، حين كانت البلاد مضطربة، وصعد الإمبراطور الصغير العرش. الوزراء أرادوا ترتيب زواج للإمبراطور البالغ من العمر ثمانية أعوام، وكانت الجُمل هي الحوار بينهما.

أمالت يو دونغ رأسها نحو المستندات في حقيبتها.

هذه التفاحة تُمثّلك؟

أوه صحيح!

أوه، صحيح!

ابتسمت شيانغ شياويوي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

أليس ذلك غير متوقع؟ لكن شيا فنغ عاد لتوه إلى المنزل، يمكننا الحديث عن العقد لاحقًا؟

رأت يو دونغ أنّه مسلسل المخرج ليو الذي يُصوّر الآن. نظرت إلى الجمل التي أشار إليها الصبي الصغير. كانت في الحلقة الأخيرة من المسلسل، حين كانت البلاد مضطربة، وصعد الإمبراطور الصغير العرش. الوزراء أرادوا ترتيب زواج للإمبراطور البالغ من العمر ثمانية أعوام، وكانت الجُمل هي الحوار بينهما.

انسِ الأمر!

أُؤمن بأنك ستنجح.

تنهدت يو دونغ.

أنت لا تزال صغيرًا، من الطبيعي أن تُخطئ أحيانًا.

شيا فنغ مشغول حقًا، يستيقظ مبكرًا في الصباح من دون أن يُخبر أحدًا.

عند مشاهدة التلفاز، كانت تشعر عادةً بالعظمة عند رؤية أداء الممثلين والبيئات الساحرة. لكن عند مشاهدتها للتصوير الحقيقي، وجدته مملًا بعض الشيء.

إن تحدثنا عن المواعدة، فأنتِ من تبدين مشغولة جدًّا اليوم.

Arisu-san

معتنية في لباسها، غمزت شياويوي:

واستمرّت في مواساته.

أحتاج أن أبدو غامضة وألعب على خيال الرجال. على عكسكِ، عليّ أن أرتدي بعناية!

تعبير وجهكِ اليوم يمكنه أن ينافس يومًا ربيعيًا مشرقًا، هل أنتِ ذاهبة إلى موعد لاحقًا؟

أنتِ جميلة جدًّا لتظهري غموضًا.

المخرج ليو، مسلسلك ملحمة تاريخية. لقد اخترتَ الممثلين بعناية، ومن الطبيعي أن تفعل الأمر ذاته بالنسبة للدبلجة. لديك عدة شخصيات مهمة في مسلسلك، والاستديو الخاص بنا يضمّ الكثير من الأسماء المرشّحة…

آه، أنا متأنقة بالكامل، لكنني فقط أعمل، يا له من إهدار!

تجمّد شيا فنغ، ثم ابتسم وسألها:

هزّت يو دونغ رأسها بأسف.

فقط لا يوجد عمل يليق بهذه الأسماء الكبيرة. لكنني أظن أنّ مسلسلك سيُعجبهم بالتأكيد.

هذا تفكير خاطئ!

أتقولين إن لم أُحضِرهم للدبلجة، فدرامتي ستكون بلا قيمة؟

يجب على النساء أن يتأنقن من أجل أنفسهن فقط. نحن النساء نبدو جميلات طوال الوقت.

بعد قراءة المشهد، قلّدت يو دونغ صوت الصبي وتلت الجملة بصوتٍ عالٍ.

ألستِ متعبة؟

ابتسمت يو دونغ وردّت:

قبل ولادتها من جديد، كانت يو دونغ تمضي اليوم بأكمله في عطلة نهاية الأسبوع مرتديةً البيجاما. فكرة أن تكوني جميلة طوال الوقت كانت مرهقة.

قالت يو دونغ ذلك، ثم أدركت فجأة دلالة ما وافقت عليه، واحمرّ وجهها.

وما المزعج في ذلك؟

أنا لا أبكي!

المعلّمة شيانغ شياويوي بدأت تلقّن حكمتها.

أمسك شيا فنغ بيدها وسأل:

طالما لديكِ البطاقات الثلاث – الجمال، تصفيف الشعر، واللياقة، وكل فستان يُقترن بحذاء أنيق، ستجدين نفسكِ محاطة بأشياء جميلة. لا حاجة لبذل جهد مقصود، ستكونين جميلة ورقيقة طوال الوقت.

أريد هذا النمط لأظافري.

لا تنسي واحدة أخرى، الأظافر!

حسنًا!

حرّكت يو دونغ أصابعها.

ألستِ متعبة؟

صالونات التجميل هذه الأيام تشمل جلسات الأظافر.

المخرج ليو، سواء كانوا متعاقدين رسميين مع الاستديو الخاص بنا أم لا، فإنّ قوّتنا تكمن دائمًا في قدرتنا على استقطابهم!

وتشمل تصفيف الشعر أيضًا، آه!

الحوامل يجب أن يعتنين بأنفسهن أكثر!

لا، لا تفهمين. صالونات التجميل التي فيها مصفّفو شعر جميعها سلاسل فروع، ليست احترافية على الإطلاق. لديّ مصفّف خاص بي. لا يجب التوفير في هذه الأمور!

كانت شياويوي واثقة.

أفهم!

كانت شياويوي واثقة.

انحنت يو دونغ. بعد ولادتها من جديد، أنفقت بعض المال للاعتناء بمظهرها، لكن لا يمكن مقارنتها بشيانغ شياويوي التي تبدو وكأنها تنثر المال.

لاحظت يو دونغ بطبيعة الحال تغيّر موقف المخرج ليو، وبدأت خطوتها التالية:

الآن بعد أن استمعتِ إلى تعاليمي، كنت على وشك أن أسأل – كيف تسير الأمور مع شيا فنغ؟

هل نسيتِ أنّ شينشين حامل وعلى وشك الولادة؟

كل شيء على ما يُرام!

فكّرت يو دونغ للحظة ثم سألت: أيّ جملة؟ سأُلقي نظرة عليها لأجلك.

ابتسمت يو دونغ.

على أبواب مكتب الشؤون المدنية

آه، انظري إلى تلك العيون المليئة بالحب، هل كانت الليلة الماضية…

انتظري هنا قليلاً، حين يُنهي المخرج ليو تصوير هذا المشهد، سأذهب لأخبره!

نظرة خبيثة من شياويوي.

“رئيس الوزراء، أنا لا أزال صغيرًا، ولا أرغب في الزواج…”

الأخت الصغيرة التي كانت تركز على تجميل الأظافر لم تستطع منع نفسها من إلقاء نظرة على يو دونغ. وما إن أدركت أنها تتطفل، حتى خفضت رأسها بسرعة وتظاهرت بأنها لم تسمع.

لم يستطع شيا فنغ كتم ابتسامته.

لم تتوقع يو دونغ من شياويوي أن تطرح سؤالًا بهذه الوقاحة، وحدّقت بها.

حين التقيتُ شيا فنغ في المستشفى، لم أكن أعلم بعلاقتكِ به آنذاك. بعد أن سافر إلى أمريكا، متى تخططين لإخراجه وتقديمه لنا؟

حسنًا، حسنًا، لن أسأل.

الأخت الصغيرة التي كانت تعتني بأظافرها لم تستطع إلا أن تنظر مجددًا.

غيّرت شياويوي سؤالها.

لا، لا تفهمين. صالونات التجميل التي فيها مصفّفو شعر جميعها سلاسل فروع، ليست احترافية على الإطلاق. لديّ مصفّف خاص بي. لا يجب التوفير في هذه الأمور!

حين التقيتُ شيا فنغ في المستشفى، لم أكن أعلم بعلاقتكِ به آنذاك. بعد أن سافر إلى أمريكا، متى تخططين لإخراجه وتقديمه لنا؟

هذا ما قلته تمامًا!

انتظري قليلًا بعد!

الأخت الصغيرة التي كانت تركز على تجميل الأظافر لم تستطع منع نفسها من إلقاء نظرة على يو دونغ. وما إن أدركت أنها تتطفل، حتى خفضت رأسها بسرعة وتظاهرت بأنها لم تسمع.

مزيد من الانتظار؟

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

انتظري حتى تصبح علاقتنا أكثر رسوخًا.

وما المزعج في ذلك؟

فكّرت يو دونغ ثم أجابت في النهاية.

حسنًا!

حين تكون المشاعر أكثر رسوخًا؟

سأل شيا فنغ.

نظرت إليها شيانغ شياويوي بعدم تصديق.

فقط لا يوجد عمل يليق بهذه الأسماء الكبيرة. لكنني أظن أنّ مسلسلك سيُعجبهم بالتأكيد.

ألم تُفصحا عن حبكما بعد؟ ألم أقل لك من قبل: الحبر قد جفّ منذ زمن، الشهادة بين يديك، فقط ارميه على السرير واقفزي فوقه!

المخرج ليو، مسلسلك ملحمة تاريخية. لقد اخترتَ الممثلين بعناية، ومن الطبيعي أن تفعل الأمر ذاته بالنسبة للدبلجة. لديك عدة شخصيات مهمة في مسلسلك، والاستديو الخاص بنا يضمّ الكثير من الأسماء المرشّحة…

الأخت الصغيرة التي كانت تعتني بأظافرها لم تستطع إلا أن تنظر مجددًا.

رمش شيا فنغ، ولم يعرف ماذا يقول.

شيانغ شياويوي!

رفع المخرج ليو حاجبًا وسأل:

زمجرت يو دونغ.

لم تتوقع يو دونغ من شياويوي أن تطرح سؤالًا بهذه الوقاحة، وحدّقت بها.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

اتصلت شيانغ شياويوي برين شينشين لتأتي لتجميل الأظافر، لكنها رُفضت بحجّة الحمل.

[شنغهاي، استوديو تصوير سينمائي وتلفزيوني.]

أنظري، أعلم أنك خائفة، لكن ليس من الضروري أن تُنجبي أطفالًا عندما تتزوجين.

العقد الذي كان على يو دونغ التفاوض بشأنه هذه المرّة كان برنامجًا تلفزيونيًا يُصوّر في هذا الاستوديو. وبما أنّه سيُعرض خلال رأس السنة، فإنّ البرنامج سيُحرَّر ويُدبْلَج في الوقت ذاته.

يا ممثلنا الصغير، لماذا تبكي؟

كان البرنامج مسلسلًا تاريخيًا. الممثلون كانوا بارعين، وقيمة الإنتاج عالية جدًّا. لكن بعض أصوات الممثلين لم تكن ملائمة للأجواء التاريخية، لذا كانت الدبلجة ضرورية، والمتطلبات فيها صارمة للغاية.

لم يستطع شيا فنغ كتم ابتسامته.

في السابق، كانت العروض التي تحصل عليها شيانغ شياويوي تقتصر على درامات الآيدول الدرامية الساذجة. إن حازت عقد هذا المسلسل التاريخي، فسيكون ذلك مفيدًا جدًا لمستقبل استوديو شياويوي.

آه، أنا متأنقة بالكامل، لكنني فقط أعمل، يا له من إهدار!

ارتدت يو دونغ بطاقة التعريف التي منحها إيّاها أحد العاملين، وتبعته إلى موقع التصوير.

عند رؤية غريبة، مسح الصبي دموعه بعناد.

انتظري هنا قليلاً، حين يُنهي المخرج ليو تصوير هذا المشهد، سأذهب لأخبره!

رأت أنه لا يوجد أيّ بالغ بجانبه، فتقدّمت نحوه، وجلست إلى جانبه وسألت:

شرح الموظف.

قالت يو دونغ.

حسنًا!

أنا لا أبكي!

كانت يو دونغ قد علمت مسبقًا أن المخرج حادّ الطباع أثناء التصوير.

اتصلت شيانغ شياويوي برين شينشين لتأتي لتجميل الأظافر، لكنها رُفضت بحجّة الحمل.

وقفت بصمتٍ إلى الجانب.

بعد قراءة المشهد، قلّدت يو دونغ صوت الصبي وتلت الجملة بصوتٍ عالٍ.

عند مشاهدة التلفاز، كانت تشعر عادةً بالعظمة عند رؤية أداء الممثلين والبيئات الساحرة. لكن عند مشاهدتها للتصوير الحقيقي، وجدته مملًا بعض الشيء.

هل نسيتِ أنّ شينشين حامل وعلى وشك الولادة؟

بعد أكثر من نصف ساعة من الانتظار، بدأت يو دونغ، التي كانت ترتدي كعبًا عاليًا، تشعر بالتعب. فتقدّمت نحو الموظف الذي استقبلها وجلست بجانبه. وبهذا، سيتذكّر أن يُنادي المخرج ليو ما إن يتفرّغ.

أدرجت يو دونغ عدة خبراء من جامعتها بسرعة متواصلة.

جلست، وفكرت أنّ اليوم عيد الميلاد. يجب أن يكون لديها وقت لتتناول العشاء مع شيا فنغ. أخرجت هاتفها وأرسلت له رسالة.

أُدلّكها فقط!

[في أيّ ساعة تنهي عملك اليوم؟]

حسنًا!

بعد نصف ساعة أخرى من الانتظار، لم يأتِ رد. شعرت يو دونغ ببعض الخيبة. رفعت نظرها مجددًا نحو المخرج ليو، فوجدته يعيد تصوير المشهد للمرة المئة. هزّت رأسها وأدارت نظرها إلى جهة أخرى.

الأخت الصغيرة التي كانت تعتني بأظافرها لم تستطع إلا أن تنظر مجددًا.

فجأة رأت صبيًا في السادسة من عمره، مرتديًا زيًا قديمًا، يجلس على الأرض ويبكي.

جميع أعمالكِ السابقة كانت درامات آيدول، ولن أتحدّث حتى عن الحوارات.

رأت أنه لا يوجد أيّ بالغ بجانبه، فتقدّمت نحوه، وجلست إلى جانبه وسألت:

آه، انظري إلى تلك العيون المليئة بالحب، هل كانت الليلة الماضية…

يا ممثلنا الصغير، لماذا تبكي؟

كانت شياويوي واثقة.

أنا لا أبكي!

ابتسمت شيانغ شياويوي.

عند رؤية غريبة، مسح الصبي دموعه بعناد.

الفصل الثالث والعشرين:

حسنًا، أنت لا تبكي. فقط أنّ الجو عاصف اليوم ودخلت الرمال إلى عينيك.

جيّدة… أظن أنّني أستطيع القيام بها الآن.

لم تُفنّد يو دونغ كذب الصبي. عندها احمرّ وجهه، وشعرت يو دونغ بالضيق لرؤية تعبيره، فسألت:

حسنًا، المخرج ليو مضغوط بالجدول. سيُرسَل إليكِ غدًا المقاطع المُعدّلة، فارجعي إلى المنزل باكرًا وابدئي العمل بأسرع ما يمكن غدًا.

هل قال لك المخرج شيئًا؟

رغم كلماته، شعرت يو دونغ بخيبة أمله الواضحة وهي تحتمل ثقله الجزئي.

عضّ الصبي شفتيه، لكنه أجاب أخيرًا:

قالت يو دونغ ذلك، ثم أدركت فجأة دلالة ما وافقت عليه، واحمرّ وجهها.

لا أستطيع نطق الجملة جيدًا!

يجب على النساء أن يتأنقن من أجل أنفسهن فقط. نحن النساء نبدو جميلات طوال الوقت.

أنت لا تزال صغيرًا، من الطبيعي أن تُخطئ أحيانًا.

غيّرت شياويوي سؤالها.

واستمرّت في مواساته.

الفصل الثالث والعشرين:

لكن جملتي مهمّة جدًّا، والمخرج جعلني أكرّرها مرارًا وتكرارًا، لقد كرّرتها 50 مرّة وما زالت غير جيّدة!

حين تكون المشاعر أكثر رسوخًا؟

ما الجملة التي يجب قولها بهذه الدقّة؟ من الطبيعي ألّا يستطيع الأطفال التمثيل باستمرار بشكل مثالي.

حسنًا!

أليست الجمل الضعيفة قابلة للدبلجة لاحقًا على أيّ حال؟

بدا الصبي خائفًا بعض الشيء.

فكّرت يو دونغ للحظة ثم سألت: أيّ جملة؟ سأُلقي نظرة عليها لأجلك.

إن كان ذلك سيؤثر فعلًا على قوامي، فسوف أحتاج للتفكير فيه.

أأنتِ تمثلين في هذا المسلسل أيضًا؟

أعلم ذلك، لكن كم عدد المدبلجين الفعليين في الاستديو خاصتكم؟

لستُ كذلك، لكنّ نُطق الجمل بشكل جيّد هو عملي أيضًا.

تنهدت يو دونغ.

ضحكت يو دونغ.

كانت يو دونغ قد علمت مسبقًا أن المخرج حادّ الطباع أثناء التصوير.

كان الصبي متشككًا، لكنه أخرج نصّه بتردد على أية حال.

رمش شيا فنغ، ولم يعرف ماذا يقول.

رأت يو دونغ أنّه مسلسل المخرج ليو الذي يُصوّر الآن. نظرت إلى الجمل التي أشار إليها الصبي الصغير. كانت في الحلقة الأخيرة من المسلسل، حين كانت البلاد مضطربة، وصعد الإمبراطور الصغير العرش. الوزراء أرادوا ترتيب زواج للإمبراطور البالغ من العمر ثمانية أعوام، وكانت الجُمل هي الحوار بينهما.

عليك أن تأكلها كلّها. وسأتناول التفاحة التي نُقش عليها اسمك.

“رئيس الوزراء، أنا لا أزال صغيرًا، ولا أرغب في الزواج…”

أنا لا أبكي!

بعد قراءة المشهد، قلّدت يو دونغ صوت الصبي وتلت الجملة بصوتٍ عالٍ.

أيّ مشهور لا يشعر بالوحدة؟

واو، كيف أصبح صوتكِ مثل صوتي تمامًا!

هل ستكرهينني إن ظهرت تجاعيد؟

انبهر الصبي الصغير.

لا، لا تفهمين. صالونات التجميل التي فيها مصفّفو شعر جميعها سلاسل فروع، ليست احترافية على الإطلاق. لديّ مصفّف خاص بي. لا يجب التوفير في هذه الأمور!

لأنّ هذه الأخت مؤدية صوت!

رفع المخرج ليو حاجبًا وسأل:

شرحت يو دونغ بابتسامة.

شدّت على يديه وقالت:

هذه الأخت كانت بحاجة للتحدّث مع المخرج ليو بشأن أمرٍ ما، لكنه مشغول، فسأُساعدك في جُمَلك الآن.

⦅ إهداؤك إيّاي♡⦆

حسنًا!

ذكّرت يو دونغ.

أومأ الصبي بسعادة.

إذًا عُد إلى غرفة المكياج أولًا، ثم سنُعيد تصوير مقطعك قريبًا!

فعاد الاثنان إلى مقعد يو دونغ وبدآ بالتدريب. ولكي يدخل الصبي في الجو بسرعة، بدّلت يو دونغ بين عدّة أصوات، سواء كان صوت رئيس الوزراء العميق المهيب، أو جاسوس المخصيين، أو صوت الإمبراطورة الرقيق، كلّها أُدّيت بشكل نابض بالحياة منها.

أنت… كريه!

أنتِ بارعة جدًّا يا أختي!

[شنغهاي، استوديو تصوير سينمائي وتلفزيوني.]

امتدحها الصبي، وعيناه تتلألآن.

آه، أنا متأنقة بالكامل، لكنني فقط أعمل، يا له من إهدار!

وأنتَ أيضًا رائع!

لا بأس إن كانت على الوجه، لكن لا يُسمح بظهورها في قلبك.

ربّتت يو دونغ على رأس الصبي وقالت: صغيرٌ هكذا، ومع ذلك تمثّل بهذا الشكل، هذه الأخت لا تستطيع إلا أن تؤدّي دبلجة فقط.

عند مدخل حيّها السكني، صادفت كشكًا لبيع الفاكهة العضوية. تغليف الفاكهة الملون جعلها تبدو احتفالية، فلم تستطع يو دونغ إلا أن تشتري بعضًا منها.

آنسة يو دونغ؟

أنتِ جميلة جدًّا لتظهري غموضًا.

نظرت يو دونغ والصبي الصغير في نفس الوقت نحو الصوت. وبينما كانت يو دونغ لا تزال تحاول التعرّف على الزائر، كان الصبي قد وقف بالفعل وصاح: المخرج!

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

مرحبًا، كيف تسير الجمل؟ ما زلت تحاول فهمها؟

حرّكت يو دونغ أصابعها.

نظر المخرج ليو إلى الصبي وسأله.

انتظري حتى تصبح علاقتنا أكثر رسوخًا.

جيّدة… أظن أنّني أستطيع القيام بها الآن.

أليس في ذاك الكتاب قول: “كل فشل هو خطوة أقرب إلى النجاح”؟

بدا الصبي خائفًا بعض الشيء.

لا بأس إن كانت على الوجه، لكن لا يُسمح بظهورها في قلبك.

إذًا عُد إلى غرفة المكياج أولًا، ثم سنُعيد تصوير مقطعك قريبًا!

إن تحدثنا عن المواعدة، فأنتِ من تبدين مشغولة جدًّا اليوم.

حسنًا، وداعًا أيتها الأخت!

رفع المخرج ليو حاجبًا وسأل:

لوّح الصبي ليو دونغ أثناء اندفاعه مبتعدًا.

في الواقع، لولا أنّه رأى لتوّه أداءها مع الصبي، وتجسيدها لعدّة شخصيات بسهولة، لما كان كلف نفسه بالحديث معها لهذه المدّة.

ابتسمت يو دونغ للصبي الذي يبتعد، ثم مدّت يدها إلى المخرج ليو: مرحبًا أيها المخرج ليو، أنا يو دونغ.

جيّدة… أظن أنّني أستطيع القيام بها الآن.

مرحبًا!

أفهم!

كان المخرج ليو شخصًا مباشرًا، فجلس على الفور وبدأ الحديث: مساعدي أخبرني عنكِ، ولأكون صريحًا، لم أكن أضع استديوهاتكم في الحسبان في البداية.

ما الأمر؟

رفعت يو دونغ حاجبًا.

لم تستطع يو دونغ إلا أن ترفع صوتها.

جميع أعمالكِ السابقة كانت درامات آيدول، ولن أتحدّث حتى عن الحوارات.

واستمرّت في مواساته.

تابع المخرج ليو: مسلسلي هو دراما تاريخية. أريد أن يكون كل شيء، حتى الأصوات، مشبعة بالإحساس التاريخي.

الفصل الثالث والعشرين:

المخرج ليو، نحن لا نقوم فقط بدرامات الآيدول، بل أيضًا بالأفلام الهوليوودية الضخمة.

شيا فنغ مشغول حقًا، يستيقظ مبكرًا في الصباح من دون أن يُخبر أحدًا.

أضافت يو دونغ.

واستمرّت في مواساته.

أعلم ذلك، لكن كم عدد المدبلجين الفعليين في الاستديو خاصتكم؟

لا أستطيع نطق الجملة جيدًا!

قالها المخرج ليو بحدّة.

لا تنسي واحدة أخرى، الأظافر!

لم تغضب يو دونغ، بل ابتسمت ببساطة وقالت:

ألم يتوقفوا عن الدبلجة؟

المخرج ليو، سواء كانوا متعاقدين رسميين مع الاستديو الخاص بنا أم لا، فإنّ قوّتنا تكمن دائمًا في قدرتنا على استقطابهم!

أوه… إذًا لا ينبغي أن أترك ولو قضمة واحدة!

أوه؟

الفصل الثالث والعشرين:

رفع المخرج ليو حاجبًا وسأل:

أدرجت يو دونغ عدة خبراء من جامعتها بسرعة متواصلة.

وماذا لو أردتُ “لين لين” لتكون المدبلجة لشخصية البطلة؟

يا ممثلنا الصغير، لماذا تبكي؟

ابتسمت يو دونغ وردّت:

نعم!

من المصادفة أنها أستاذتي. لا أجرؤ على ضمان أيّ شخص، لكن إن كانت المعلّمة لين، فهي على بُعد مكالمة هاتفية واحدة فقط!

أليس ذلك غير متوقع؟ لكن شيا فنغ عاد لتوه إلى المنزل، يمكننا الحديث عن العقد لاحقًا؟

نظر المخرج ليو إلى يو دونغ بدهشة.

عيد ميلاد مجيد!

في الواقع، لولا أنّه رأى لتوّه أداءها مع الصبي، وتجسيدها لعدّة شخصيات بسهولة، لما كان كلف نفسه بالحديث معها لهذه المدّة.

وقفت بصمتٍ إلى الجانب.

لاحظت يو دونغ بطبيعة الحال تغيّر موقف المخرج ليو، وبدأت خطوتها التالية:

بعد أكثر من نصف ساعة من الانتظار، بدأت يو دونغ، التي كانت ترتدي كعبًا عاليًا، تشعر بالتعب. فتقدّمت نحو الموظف الذي استقبلها وجلست بجانبه. وبهذا، سيتذكّر أن يُنادي المخرج ليو ما إن يتفرّغ.

المخرج ليو، مسلسلك ملحمة تاريخية. لقد اخترتَ الممثلين بعناية، ومن الطبيعي أن تفعل الأمر ذاته بالنسبة للدبلجة. لديك عدة شخصيات مهمة في مسلسلك، والاستديو الخاص بنا يضمّ الكثير من الأسماء المرشّحة…

الحوامل يجب أن يعتنين بأنفسهن أكثر!

أدرجت يو دونغ عدة خبراء من جامعتها بسرعة متواصلة.

أريد هذا النمط لأظافري.

ألم يتوقفوا عن الدبلجة؟

لوّح الصبي ليو دونغ أثناء اندفاعه مبتعدًا.

بينما كان المخرج ليو يستمع إلى الأسماء، تسارع نبض قلبه، ولم يستطع إلا أن يقاطعها.

لم يستطع شيا فنغ كتم ابتسامته.

أيّ مشهور لا يشعر بالوحدة؟

من المزعج جدًّا أن تكوني حاملًا. لا يمكنك فعل أي شيء!

فقط لا يوجد عمل يليق بهذه الأسماء الكبيرة. لكنني أظن أنّ مسلسلك سيُعجبهم بالتأكيد.

أحتاج أن أبدو غامضة وألعب على خيال الرجال. على عكسكِ، عليّ أن أرتدي بعناية!

أتقولين إن لم أُحضِرهم للدبلجة، فدرامتي ستكون بلا قيمة؟

اطمئنّي، أنا أُباشر الأمر!

سأل المخرج ليو.

أدرجت يو دونغ عدة خبراء من جامعتها بسرعة متواصلة.

وأخيرًا، نجحت يو دونغ في كسب العقد. وعندما عادت إلى سيارتها، اتّصلت بشيانغ شياويوي لتُبلغها بالخبر السار.

بعد قراءة المشهد، قلّدت يو دونغ صوت الصبي وتلت الجملة بصوتٍ عالٍ.

لقد حصلتِ عليه حقًا! حتى المخرج ليو لم يستطع مجاراتك!

انسِ الأمر!

تفاجأت شياويوي كثيرًا.

أعلم ذلك، لكن كم عدد المدبلجين الفعليين في الاستديو خاصتكم؟

لكن سيتوجب عليكِ التوسّل قليلًا.

عند رؤية غريبة، مسح الصبي دموعه بعناد.

ذكرت يو دونغ بعض الأسماء وقالت:

ذكرت يو دونغ بعض الأسماء وقالت:

عليكِ إحضار جميع هؤلاء للدبلجة.

رمش شيا فنغ، ولم يعرف ماذا يقول.

اطمئنّي، أنا أُباشر الأمر!

تعبير وجهكِ اليوم يمكنه أن ينافس يومًا ربيعيًا مشرقًا، هل أنتِ ذاهبة إلى موعد لاحقًا؟

كانت شياويوي واثقة.

لا، لا تفهمين. صالونات التجميل التي فيها مصفّفو شعر جميعها سلاسل فروع، ليست احترافية على الإطلاق. لديّ مصفّف خاص بي. لا يجب التوفير في هذه الأمور!

حسنًا، المخرج ليو مضغوط بالجدول. سيُرسَل إليكِ غدًا المقاطع المُعدّلة، فارجعي إلى المنزل باكرًا وابدئي العمل بأسرع ما يمكن غدًا.

طالما لديكِ البطاقات الثلاث – الجمال، تصفيف الشعر، واللياقة، وكل فستان يُقترن بحذاء أنيق، ستجدين نفسكِ محاطة بأشياء جميلة. لا حاجة لبذل جهد مقصود، ستكونين جميلة ورقيقة طوال الوقت.

قالت يو دونغ.

لكن جملتي مهمّة جدًّا، والمخرج جعلني أكرّرها مرارًا وتكرارًا، لقد كرّرتها 50 مرّة وما زالت غير جيّدة!

لا تقلقي، صباح الغد ستجدين امرأة جميلة تُدعى شينشين في غرفة الدبلجة.

رمش شيا فنغ، ولم يعرف ماذا يقول.

هل نسيتِ أنّ شينشين حامل وعلى وشك الولادة؟

ارتدت يو دونغ بطاقة التعريف التي منحها إيّاها أحد العاملين، وتبعته إلى موقع التصوير.

لم تستطع يو دونغ إلا أن ترفع صوتها.

نظرت يو دونغ والصبي الصغير في نفس الوقت نحو الصوت. وبينما كانت يو دونغ لا تزال تحاول التعرّف على الزائر، كان الصبي قد وقف بالفعل وصاح: المخرج!

نعم، نعم، سأعود في تمام الساعة الثانية عشرة!

لقد حصلتِ عليه حقًا! حتى المخرج ليو لم يستطع مجاراتك!

أيضًا، لدى شينشين فحص حمل غدًا صباحًا، لا تنسي مرافقتها.

أليس في ذاك الكتاب قول: “كل فشل هو خطوة أقرب إلى النجاح”؟

ذكّرت يو دونغ.

جلست، وفكرت أنّ اليوم عيد الميلاد. يجب أن يكون لديها وقت لتتناول العشاء مع شيا فنغ. أخرجت هاتفها وأرسلت له رسالة.

بعد إنهاء المكالمة، نظرت يو دونغ إلى هاتفها، ولم يكن هناك ردّ من شيا فنغ. بخيبة أمل، قادت عائدةً إلى المنزل.

سأل شيا فنغ.

عند مدخل حيّها السكني، صادفت كشكًا لبيع الفاكهة العضوية. تغليف الفاكهة الملون جعلها تبدو احتفالية، فلم تستطع يو دونغ إلا أن تشتري بعضًا منها.

صالونات التجميل هذه الأيام تشمل جلسات الأظافر.

لم يعد شيا فنغ إلى المنزل حتى الساعة العاشرة مساءً، وكان مرهقًا.

لأنّ هذه الأخت مؤدية صوت!

شعرت يو دونغ بوضوح أنّ هناك أمرًا خاطئًا في شيا فنغ. كان يعود متأخرًا عادةً، لكن مهما كان مرهقًا، كانت عيناه دومًا تلمعان. أما الليلة، فقد بدا وكأنّ سُحبًا رمادية تغطّي عينيه.

شيا فنغ مشغول حقًا، يستيقظ مبكرًا في الصباح من دون أن يُخبر أحدًا.

ما الأمر؟

أُدلّكها فقط!

سألت يو دونغ.

عند مشاهدة التلفاز، كانت تشعر عادةً بالعظمة عند رؤية أداء الممثلين والبيئات الساحرة. لكن عند مشاهدتها للتصوير الحقيقي، وجدته مملًا بعض الشيء.

لا شيء!

تجمّد شيا فنغ، ثم ابتسم وسألها:

ابتسم شيا فنغ، ومن الواضح أنّه لا يريد الحديث.

إذًا نم باكرًا الليلة، لا تنتظرني!

بعد أن غيّر حذاءه وخلع معطفه، التفت إليها واعتذر قائلًا:

لم تغضب يو دونغ، بل ابتسمت ببساطة وقالت:

آسف، كنتُ منشغلًا اليوم لدرجة أنني نسيتُ الردّ على رسالتك.

حسنًا، حسنًا، لن أسأل.

حدّقت يو دونغ في شيا فنغ لثوانٍ، ثم تقدّمت نحوه ببطء، وأخذت تدلّك جبهته بلطف.

ضربت بقدمها وركضت إلى خارج الباب.

كانت أصابع يو دونغ دافئة، ولمساتها الناعمة أذابت القلب.

عليك أن تأكلها كلّها. وسأتناول التفاحة التي نُقش عليها اسمك.

أمسك شيا فنغ بيدها وسأل:

بعد إنهاء المكالمة، نظرت يو دونغ إلى هاتفها، ولم يكن هناك ردّ من شيا فنغ. بخيبة أمل، قادت عائدةً إلى المنزل.

ما الأمر؟

تجمّد شيا فنغ، ثم ابتسم وسألها:

أُدلّكها فقط!

حدّقت يو دونغ في شيا فنغ لثوانٍ، ثم تقدّمت نحوه ببطء، وأخذت تدلّك جبهته بلطف.

قالت يو دونغ بقلق:

إن تحدثنا عن المواعدة، فأنتِ من تبدين مشغولة جدًّا اليوم.

أنتَ أكبر منّي بكثير، ماذا لو ظهرت التجاعيد؟

ما رأيكِ في أنّ شينشين بدأت تكبر؟ قرأت أنّ جسم المرأة لا يعود كما كان حتى بعد أن تلد.

تجمّد شيا فنغ، ثم ابتسم وسألها:

حين التقيتُ شيا فنغ في المستشفى، لم أكن أعلم بعلاقتكِ به آنذاك. بعد أن سافر إلى أمريكا، متى تخططين لإخراجه وتقديمه لنا؟

هل ستكرهينني إن ظهرت تجاعيد؟

لطالما آمنتُ بأبحاثي.

لا بأس إن كانت على الوجه، لكن لا يُسمح بظهورها في قلبك.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

نظرت يو دونغ في عيني شيا فنغ وهي تقول هذا.

أتقولين إن لم أُحضِرهم للدبلجة، فدرامتي ستكون بلا قيمة؟

رمش شيا فنغ، ولم يعرف ماذا يقول.

أنا لا أبكي!

يمكنني مساعدتك في التجاعيد على وجهك، لكن لا أستطيع الدخول إلى قلبك وأدلّكه.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

كان صوت يو دونغ يحمل شيئًا من الضياع.

أوه؟

نظر شيا فنغ إلى يو دونغ للحظة، ثم انحنى فجأة نحوها. أسند رأسه على كتفها النحيف، وكانت يداهما متشابكتين على جانبيهما.

اطمئنّي، ليس الجميع يتأثر، وبممارسة التمارين الجيدة يمكن استعادة القوام.

الأمر ليس كبيرًا. فقط أنّ بعد عامٍ من البحث، جاءت النتائج مخيّبة، وأشعر ببعض الإحباط.

موعد؟ كيف يمكنني أن أذهب في موعد وأنتِ لتوّكِ أعطيتِني وظيفة؟

شرح شيا فنغ، وعيناه مغمضتان.

بعد أكثر من نصف ساعة من الانتظار، بدأت يو دونغ، التي كانت ترتدي كعبًا عاليًا، تشعر بالتعب. فتقدّمت نحو الموظف الذي استقبلها وجلست بجانبه. وبهذا، سيتذكّر أن يُنادي المخرج ليو ما إن يتفرّغ.

رغم كلماته، شعرت يو دونغ بخيبة أمله الواضحة وهي تحتمل ثقله الجزئي.

حين التقيتُ شيا فنغ في المستشفى، لم أكن أعلم بعلاقتكِ به آنذاك. بعد أن سافر إلى أمريكا، متى تخططين لإخراجه وتقديمه لنا؟

شدّت على يديه وقالت:

امتدحها الصبي، وعيناه تتلألآن.

أليس في ذاك الكتاب قول: “كل فشل هو خطوة أقرب إلى النجاح”؟

سألت يو دونغ.

أُؤمن بأنك ستنجح.

ابتسم شيا فنغ وأومأ برأسه.

كانت يو دونغ تعلم أنّ أبحاث شيا فنغ ستنجح في النهاية، لكن لم يكن لديها وسيلة لإثبات ذلك.

هل قال لك المخرج شيئًا؟

لطالما آمنتُ بأبحاثي.

الفصل الثالث والعشرين:

كان صوته مليئًا بالكآبة.

في الواقع، لولا أنّه رأى لتوّه أداءها مع الصبي، وتجسيدها لعدّة شخصيات بسهولة، لما كان كلف نفسه بالحديث معها لهذه المدّة.

لا تخف، سأكون دائمًا هنا، في كل خطوة.

شيانغ شياويوي!

لم يتكلّم شيا فنغ بعدها، وظلّا معًا بصمت حتى حان وقت ذهاب يو دونغ إلى العمل.

في الواقع، لولا أنّه رأى لتوّه أداءها مع الصبي، وتجسيدها لعدّة شخصيات بسهولة، لما كان كلف نفسه بالحديث معها لهذه المدّة.

أنا بخير، اذهبي إلى عملك!

أوه؟

عاد شيا فنغ إلى طبيعته وقال هذا.

شرح شيا فنغ، وعيناه مغمضتان.

إذًا نم باكرًا الليلة، لا تنتظرني!

مزيد من الانتظار؟

حسنًا!

هل ستكرهينني إن ظهرت تجاعيد؟

ابتسم شيا فنغ وأومأ برأسه.

اطمئنّي، ليس الجميع يتأثر، وبممارسة التمارين الجيدة يمكن استعادة القوام.

أوه، صحيح!

حسنًا، وداعًا أيتها الأخت!

تذكّرت يو دونغ علب الفاكهة التي اشترتها، وذهبت لتناول تفاحة مغلّفة بالفضة، وقدّمتها إلى شيا فنغ قائلة:

لا شيء!

انقش اسمك عليها.

لا أستطيع نطق الجملة جيدًا!

نظر شيا فنغ إلى التفاحة في يده بدهشة.

لقد حصلتِ عليه حقًا! حتى المخرج ليو لم يستطع مجاراتك!

هيا!

واستمرّت في مواساته.

حثّته يو دونغ.

كل شيء على ما يُرام!

كانت يو دونغ راضية تمامًا عن التفاحة المنقوش عليها اسم شيا فنغ، ثم قدّمت له تفاحة مغلّفة بالوردي:

العقد الذي كان على يو دونغ التفاوض بشأنه هذه المرّة كان برنامجًا تلفزيونيًا يُصوّر في هذا الاستوديو. وبما أنّه سيُعرض خلال رأس السنة، فإنّ البرنامج سيُحرَّر ويُدبْلَج في الوقت ذاته.

عيد ميلاد مجيد!

بعد نصف ساعة أخرى من الانتظار، لم يأتِ رد. شعرت يو دونغ ببعض الخيبة. رفعت نظرها مجددًا نحو المخرج ليو، فوجدته يعيد تصوير المشهد للمرة المئة. هزّت رأسها وأدارت نظرها إلى جهة أخرى.

أخذ شيا فنغ التفاحة التي قدّمتها، ورأى أنّها محفورٌ عليها اسم يو دونغ بشكلٍ غير منتظم. يبدو أنّها نُقشت منذ فترة، إذ إنّ اللبّ المكشوف قد تأكسد.

بعد إنهاء المكالمة، نظرت يو دونغ إلى هاتفها، ولم يكن هناك ردّ من شيا فنغ. بخيبة أمل، قادت عائدةً إلى المنزل.

عليك أن تأكلها كلّها. وسأتناول التفاحة التي نُقش عليها اسمك.

لا أستطيع نطق الجملة جيدًا!

قالت يو دونغ ضاحكة.

أُؤمن بأنك ستنجح.

لماذا نقش الأسماء؟

حسنًا، المخرج ليو مضغوط بالجدول. سيُرسَل إليكِ غدًا المقاطع المُعدّلة، فارجعي إلى المنزل باكرًا وابدئي العمل بأسرع ما يمكن غدًا.

سأل شيا فنغ.

أخذ شيا فنغ التفاحة التي قدّمتها، ورأى أنّها محفورٌ عليها اسم يو دونغ بشكلٍ غير منتظم. يبدو أنّها نُقشت منذ فترة، إذ إنّ اللبّ المكشوف قد تأكسد.

التفاحة المنقوش عليها اسمي هي أنا.

فقط لا يوجد عمل يليق بهذه الأسماء الكبيرة. لكنني أظن أنّ مسلسلك سيُعجبهم بالتأكيد.

هذه التفاحة تُمثّلك؟

حثّته يو دونغ.

خمّن شيا فنغ.

لوّح الصبي ليو دونغ أثناء اندفاعه مبتعدًا.

إذًا، ستأكلينني؟

بعد إنهاء المكالمة، نظرت يو دونغ إلى هاتفها، ولم يكن هناك ردّ من شيا فنغ. بخيبة أمل، قادت عائدةً إلى المنزل.

نعم!

جيّدة… أظن أنّني أستطيع القيام بها الآن.

قالت يو دونغ ذلك، ثم أدركت فجأة دلالة ما وافقت عليه، واحمرّ وجهها.

نظرت يو دونغ في عيني شيا فنغ وهي تقول هذا.

أوه… إذًا لا ينبغي أن أترك ولو قضمة واحدة!

بينما كان المخرج ليو يستمع إلى الأسماء، تسارع نبض قلبه، ولم يستطع إلا أن يقاطعها.

لم يستطع شيا فنغ كتم ابتسامته.

وتشمل تصفيف الشعر أيضًا، آه!

أنت… كريه!

حسنًا، أنت لا تبكي. فقط أنّ الجو عاصف اليوم ودخلت الرمال إلى عينيك.

ضربت بقدمها وركضت إلى خارج الباب.

من المصادفة أنها أستاذتي. لا أجرؤ على ضمان أيّ شخص، لكن إن كانت المعلّمة لين، فهي على بُعد مكالمة هاتفية واحدة فقط!

ظلّ شيا فنغ واقفًا في غرفة المعيشة، مبتسمًا على اتّساع وجهه، وهو يحمل التفاحة المنقوش عليها اسم يو دونغ.

لاحظت يو دونغ بطبيعة الحال تغيّر موقف المخرج ليو، وبدأت خطوتها التالية:

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

لقد حصلتِ عليه حقًا! حتى المخرج ليو لم يستطع مجاراتك!

ترجمة:

وتشمل تصفيف الشعر أيضًا، آه!

Arisu-san

لم تُفنّد يو دونغ كذب الصبي. عندها احمرّ وجهه، وشعرت يو دونغ بالضيق لرؤية تعبيره، فسألت:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نظرت يو دونغ والصبي الصغير في نفس الوقت نحو الصوت. وبينما كانت يو دونغ لا تزال تحاول التعرّف على الزائر، كان الصبي قد وقف بالفعل وصاح: المخرج!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط