أتجرؤ على منافستي؟
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
قالت شياويوي: “لا شيء يمكن ملاحظته الآن. لكن شيا فنغ أكبر من دونغ دونغ بكثير، أليس من المحتّم تاريخيًا أن تكون هناك مشاكل؟”
ولادة جديدة
رفضت رين شينشين بسرعة: “لا داعي، لقد تكلّفنا عليك بما فيه الكفاية اليوم. لقد تجرأنا حتى على تجاوز الدور في الفحص.”
على أبواب مكتب الشؤون المدنية
قالت شيانغ شياويوي وهي تشمّ رائحة الحساء وتصب لنفسها وعاءً: “لا تعطيها هذا، الطبيب قال إنّ طفل شينشين يبدو كأنه في الشهر السابع رغم أنه لم يُكمل ستة أشهر. راقبي نظامها الغذائي أكثر.”
الفصل الرابع والعشرون:
سألت شياويوي: “لطالما أردت أن أسألك، كيف هو الأمر أن تكوني متزوجة من شخص طريقة تفكيره مختلفة تمامًا؟”
⦅أتجرؤ على منافستي؟♡⦆
أجابت رين شينشين بثقة: “أظنّه رجل جيد! كان طبيبًا ذا سلوك رصين ومراعاة. كما أنه يتحلّى بروح المسؤولية ويبدو محبًّا.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ضحكت شياويوي وقالت: “اضحكي ما شئتِ، لكنكما تملكان صديقة رائعة!”
المستشفى، جناح الأورام.
ضحكت شياويوي: “ذلك الرجل يتكلم كثيرًا، وربما يُفشي المزيد بعد بضع كؤوس من النبيذ. ربما أستطيع حتى سؤاله عن أول قبلةٍ لشيا فنغ.”
كان شاو ييفان قد غادر لتوّه غرفة أحد المرضى، وكان يتحدّث إلى ممرضة بشأن حالة النزيل. في تلك اللحظة، مرّ شخص مألوف في الرواق.
أحضرت الممرضة الملفات وسلّمتها إليه.
“شيا فنغ!” نادى شاو ييفان باتجاهه.
Arisu-san
رأى شيا فنغ شاو ييفان يناديه، فاقترب وسأل: “ما الأمر؟”
“أوه، حسنًا، حسنًا، سأكون هناك حالًا.”
قال شاو ييفان مشيرًا نحو أحد المتدرّبين المشغولين على بعد خطوات: “المتدرّبون من جامعة الطب قد وصلوا، ويحتاجون إلى بعض الإرشاد أثناء بقائهم.”
غطّت رين شينشين فمها وهي تضحك.
قال شيا فنغ: “لم يكن لدينا أحد عندما تخرّجنا.”
قالت شينشين: “لا أظن أن تحقيقاتكِ السرية لها أهمية الآن، من الواضح أن دونغ دونغ تُعجب بشيا فنغ.”
“ذلك لأننا أذكى بكثير، أليس كذلك؟” بدأ شاو ييفان يسترجع الذكريات: “أتذكّر أنك حتى قبل التخرّج، كنت تتبع أستاذك في أرجاء المستشفى. وبعد تخرّجك، لم يكلفوا أنفسهم عناء جعلك متدرّبًا، بل جعلوك تبدأ العمل مباشرةً.”
الفصل الرابع والعشرون:
“أما أنا، وبما أنني أخوك الصالح، فقد تأقلمت خلال شهرين. انظر إلى هؤلاء المتدرّبين بالمقارنة، لن يكونوا نافعين إلا بعد نصف عام!”
قالت شياويوي: “حسنًا، لقد ظننت أيضًا أنّ الأمر أصبح محرجًا بعض الشيء!”
ضحك شيا فنغ وقال: “لماذا تقوّم المتدرّبين فجأة؟”
غادرتا المستشفى.
أجاب شاو ييفان وهو يرفع حاجبه: “فقط لأن الأمور أصبحت أقلّ ازدحامًا فجأة، لقد أصبحت هادئة مؤخرًا. يجب أن نذهب لنشرب شيئًا بعد العمل.”
قاطعها صراخ يو دونغ الغاضب: “أتجرؤ؟!”
“لا يمكن.” هزّ شيا فنغ رأسه ورفض، “سأذهب إلى المختبرات بعد العمل.”
قالت رين شينشين، بخجلٍ قليل: “لا بأس، قلت إنني سأنتظر، لكن بطني بدأ يؤلمني قليلًا، وشياويوي أصبحت قلقة.”
سأل شاو ييفان بدهشة: “هل فكّرت في زاوية جديدة؟”
“صحيح، العملية ستُجرى باستخدام معدّات مستوردة من أمريكا.” قال شاو ييفان، “ويجب أن أكون أنا مساعدك الأول.”
هزّ شيا فنغ رأسه مجددًا ووضّح: “أريد فقط القيام ببعض التجارب لأساعد نفسي في التفكير في أفكار جديدة.”
ودون أن ينتظر ردّ شاو ييفان، استدار ومضى نحو جناح التوليد. لم يستطع شاو ييفان سوى التحديق في ظهره المبتعد، ثم التوجّه نحو غرف المرضى، آه، أنا حقًّا صديق صالح.
أثنى شاو ييفان قائلًا: “حسنًا، لقد تجاوزت الأمر بسرعة هذه المرة.”
قالت يو دونغ وهي ترفع عينيها بتأفف: “كنت أتحدّث عن الصديقة السابقة! أتحدّاها أن تعود وتحاول سرقة ما هو لي. لنرَ إن لم أركلها ركلة تُطيّرها!”
“لماذا، أتراني غير قادر على تحمّل الضربات؟”
قالت يو دونغ: “إذن اشربي أقل، سأظل أرسله لك حتى تصبحي بحجم القمر.”
قال شاو ييفان: “ليس هذا، لكن في كل مرة كانت تفشل فيها تجربة سابقًا، كنتَ تصاب بالاكتئاب ليومين.”
بعد لحظات، وصل شيا فنغ إلى جناح العيادات الخارجية. وكما في المرة السابقة، كان من السهل تمييز شيانغ شياويوي الأنيقة والجذّابة وسط حشد المرضى.
“لم أستطع مرافقتك للشرب بالأمس، لكني أظن أنه لم يعد ضروريًّا الآن. لقد ضاع عذري للخروج.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
نصح شيا فنغ: “اشرب أقل، لا تنسَ أنك طبيب.”
“أما أنا، وبما أنني أخوك الصالح، فقد تأقلمت خلال شهرين. انظر إلى هؤلاء المتدرّبين بالمقارنة، لن يكونوا نافعين إلا بعد نصف عام!”
“الأطباء لديهم حياتهم الخاصة أيضًا.” فتح شاو ييفان فمه ليقول المزيد، لكن هاتفه رن فجأة.
“بالفعل.” أومأ شيا فنغ وقال: “ولا حاجة لمناداتي بدكتور شيا، لا تتردّدي في مناداتي باسمي.”
نظرًا إلى شاشة هاتفه، رفع شاو ييفان حاجبه مندهشًا، ثم أجاب على المكالمة: “لم أظن أن هذه الحسناء ستتّصل بي يومًا!”
أجاب شاو ييفان وهو يرفع حاجبه: “فقط لأن الأمور أصبحت أقلّ ازدحامًا فجأة، لقد أصبحت هادئة مؤخرًا. يجب أن نذهب لنشرب شيئًا بعد العمل.”
“أوه، حسنًا، حسنًا، سأكون هناك حالًا.”
تبادلت شيانغ شياويوي ورين شينشين النظرات؛ لم تجدا ما تقولانه.
وحين أنهى شاو ييفان المكالمة، سأله شيا فنغ: “صديقة جديدة؟”
نظرًا إلى شاشة هاتفه، رفع شاو ييفان حاجبه مندهشًا، ثم أجاب على المكالمة: “لم أظن أن هذه الحسناء ستتّصل بي يومًا!”
أجاب شاو ييفان وهو ينظر إليه نظرة ذات مغزى: “لا، لا أظن أنّ عليّ الذهاب، آه.”
قال شيا فنغ: “حين تأتين لإجراء الفحوصات، لماذا لا تطلبين من يو دونغ أن تتّصل بي في المرة القادمة؟”
نظر إليه شيا فنغ بريبة.
قالت رين شينشين: “أظنّ أن شيا فنغ لا بأس به. ينبغي أن يكون جيدًا لدونغ دونغ.”
ضحك شاو ييفان وقال: “إنّها زميلة يو دونغ، ذاهبة إلى قسم التوليد لإجراء فحص الحمل. هناك عدد كبير من الناس في الانتظار، وطلبوا مني إن كان بإمكاني إيجاد معارف لتسريع الأمور. هذه آخر مرة أحاول فيها التعرّف إلى فتيات يعرفنك أنت أيضًا. هل أغتنم الفرصة لأترك انطباعًا جيدًا؟”
سأل شاو ييفان بدهشة: “هل فكّرت في زاوية جديدة؟”
لم يردّ عليه شيا فنغ، بل استوقف ممرضة مسرعة وقال: “أعطني ملف الحالة 3-.”
غطّت رين شينشين فمها وهي تضحك.
أحضرت الممرضة الملفات وسلّمتها إليه.
قال شاو ييفان: “كيف يكون ذلك؟ لو كنت أريد ذلك، هل كنتُ سأوافق وأعطيك الفرصة لتبدو بمظهر جيد؟” وأضاف، “لكن شياويوي تبدو ناريّة بعض الشيء.”
دفع شيا فنغ الملف بسلاسة نحو ذراعي شاو ييفان وقال: “ساعدني في معاينة هؤلاء المرضى، وسأذهب أنا لأترك الانطباع الجيد بدلًا منك.”
وقفت رين شينشين بسرعة بمساعدة شيانغ شياويوي وقالت بأدب: “مرحبًا، أنا زميلة دونغ دونغ، كثيرًا ما تذكرني بك.”
ودون أن ينتظر ردّ شاو ييفان، استدار ومضى نحو جناح التوليد. لم يستطع شاو ييفان سوى التحديق في ظهره المبتعد، ثم التوجّه نحو غرف المرضى، آه، أنا حقًّا صديق صالح.
الفصل الرابع والعشرون:
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
قالت شيانغ شياويوي وهي تشمّ رائحة الحساء وتصب لنفسها وعاءً: “لا تعطيها هذا، الطبيب قال إنّ طفل شينشين يبدو كأنه في الشهر السابع رغم أنه لم يُكمل ستة أشهر. راقبي نظامها الغذائي أكثر.”
بعد لحظات، وصل شيا فنغ إلى جناح العيادات الخارجية. وكما في المرة السابقة، كان من السهل تمييز شيانغ شياويوي الأنيقة والجذّابة وسط حشد المرضى.
قال شيا فنغ: “حين تأتين لإجراء الفحوصات، لماذا لا تطلبين من يو دونغ أن تتّصل بي في المرة القادمة؟”
“هل انتظرتِ طويلاً؟” اقترب شيا فنغ من المرأتين وسأل بابتسامة لطيفة.
قالت شيانغ شياويوي وهي تشمّ رائحة الحساء وتصب لنفسها وعاءً: “لا تعطيها هذا، الطبيب قال إنّ طفل شينشين يبدو كأنه في الشهر السابع رغم أنه لم يُكمل ستة أشهر. راقبي نظامها الغذائي أكثر.”
“دكتور شيا؟” فوجئت شياويوي. في الواقع، أرادت الاتصال بشيا فنغ حين وصلوا أولًا، لكنها لم تكن تملك رقمه. لذا اتّصلت بشاو ييفان لطلب خدمة، لكنها لم تتوقّع أن يأتي شيا فنغ بنفسه لنجدتهم.
أجابت يو دونغ مرددة: “كي يتعايش الزوج والزوجة بانسجام، عليك أن تنتبهي إلى ما يلي… حين تكون الجهالة نعيمًا، يصبح من الحماقة أن تعرف.”
“شياويوي؟” أدركت رين شينشين أن الرجل الذي اقترب منهم ليس شاو ييفان، وأن تعابير وجه شيانغ شياويوي تشير بوضوح إلى معرفتها به.
أثنى شاو ييفان قائلًا: “حسنًا، لقد تجاوزت الأمر بسرعة هذه المرة.”
قدّمت شياويوي بابتسامة: “شينشين، هذا شيا فنغ، رجل دونغ دونغ.”
غطّت رين شينشين فمها وهي تضحك.
قال شيا فنغ مبادرًا بالتعريف بنفسه: “مرحبًا، أنا شيا فنغ.”
ضحك كل من شياويوي ورين شينشين، وضحك شيا فنغ أيضًا، شاعراً فجأةً بأن اسم “يو دونغ” نابض بالحياة.
وقفت رين شينشين بسرعة بمساعدة شيانغ شياويوي وقالت بأدب: “مرحبًا، أنا زميلة دونغ دونغ، كثيرًا ما تذكرني بك.”
قالت شياويوي: “حسنًا، دعنا لا نُطِل الوقوف، لا بدّ أنك مشغول. أما الغداء، فلنتركه ليومٍ آخر. فلتجعل يو دونغ تدعوك بنفسها، كي نتمكن من تفتيشك كما ينبغي.”
قال شيا فنغ: “حين تأتين لإجراء الفحوصات، لماذا لا تطلبين من يو دونغ أن تتّصل بي في المرة القادمة؟”
“أوه، حسنًا، حسنًا، سأكون هناك حالًا.”
قالت رين شينشين، بخجلٍ قليل: “لا بأس، قلت إنني سأنتظر، لكن بطني بدأ يؤلمني قليلًا، وشياويوي أصبحت قلقة.”
“حسنًا!” أومأ شيا فنغ مبتسمًا.
قالت شياويوي معاتبة: “كيف يمكن أن يكون الأمر بسيطًا؟ هناك طفل في هذا البطن، ألم البطن لا يمكن تجاهله، قل لها، دكتور شيا.”
تساءلت رين شينشين: “ماذا؟ أولا ترينه كذلك أنتِ أيضًا؟”
“بالفعل.” أومأ شيا فنغ وقال: “ولا حاجة لمناداتي بدكتور شيا، لا تتردّدي في مناداتي باسمي.”
“أما أنا، وبما أنني أخوك الصالح، فقد تأقلمت خلال شهرين. انظر إلى هؤلاء المتدرّبين بالمقارنة، لن يكونوا نافعين إلا بعد نصف عام!”
قالت شياويوي: “حسنًا، لقد ظننت أيضًا أنّ الأمر أصبح محرجًا بعض الشيء!”
رفضت رين شينشين بسرعة: “لا داعي، لقد تكلّفنا عليك بما فيه الكفاية اليوم. لقد تجرأنا حتى على تجاوز الدور في الفحص.”
قال شيا فنغ: “انتظرن هنا دقيقة، سأذهب لأتحدث إلى ممرضة من أجلكن.” ثم ذهب إلى قسم التوليد ووجد طبيبة نسائية كانت تستعد لأخذ استراحة، فطلب مساعدتها في إجراء فحص لرين شينشين.
قالت رين شينشين: “دونغ دونغ، حين ذهبنا إلى المستشفى للفحص، رأينا شيا فنغ.”
وخلال الفحص، لم يكن من اللائق لشيا فنغ أن يبقى معهن في الغرفة، فانتظر خارجها. كان الفحص بسيطًا نسبيًا، ولم تكن هناك أية مشاكل تذكر، لذا تم بسرعة.
“حسنًا!” أومأ شيا فنغ مبتسمًا.
حين خرجن، نظر شيا فنغ إلى الوقت وقال: “إنه وقت الغداء تقريبًا، دعنني أعزمكن على الغداء.”
“أوه؟” أمالت يو دونغ رأسها بدهشة.
رفضت رين شينشين بسرعة: “لا داعي، لقد تكلّفنا عليك بما فيه الكفاية اليوم. لقد تجرأنا حتى على تجاوز الدور في الفحص.”
نظرًا إلى شاشة هاتفه، رفع شاو ييفان حاجبه مندهشًا، ثم أجاب على المكالمة: “لم أظن أن هذه الحسناء ستتّصل بي يومًا!”
قالت شياويوي وهي توبّخها بلوم: “أنتِ صادقة أكثر من اللازم.”
سألت شياويوي بتعجّب: “لماذا؟”
قال شيا فنغ وهو يضحك: “لم تتجاوزن الدور، لقد تم الفحص خلال وقت الاستراحة. ثم إننا نحن الأطباء لدينا الحقّ في إعطاء أقاربنا وأصدقائنا رقمًا مسبقًا في الدور.”
في الجهة الأخرى، رأى شاو ييفان أن شيا فنغ قد عاد، فاقترب منه مسرعًا لينمّ قليلاً: “كيف كان الأمر؟ هل تحرّشن بك؟”
قالت شيانغ شياويوي: “انظر… لا ضرورة لهذا، لقد شغلنا وقتك بما يكفي. لو عرفت دونغ دونغ، ستمسح الأرض بي.”
قالت رين شينشين، بخجلٍ قليل: “لا بأس، قلت إنني سأنتظر، لكن بطني بدأ يؤلمني قليلًا، وشياويوي أصبحت قلقة.”
“سمكة الجيلي؟ هل تنادينها بهذا عادةً؟” كان شيا فنغ يعرف أن “سمكة الجيلي” هو اسم مستعار ليو دونغ في برنامجها الإذاعي، لكنه لم يكن يدري أن صديقاتها ينادينها به أيضًا.
حين خرجن، نظر شيا فنغ إلى الوقت وقال: “إنه وقت الغداء تقريبًا، دعنني أعزمكن على الغداء.”
قالت شياويوي ضاحكة: “نعم، دعني أخبرك، من الممتع مناداتها بذلك عندما نكون في بيتي. أبي يحب أكل القناديل، لذا عندما أنادي ‘دونغ’ أستخدم الكلمة المشابهة صوتيًا مباشرةً.
وخلال الفحص، لم يكن من اللائق لشيا فنغ أن يبقى معهن في الغرفة، فانتظر خارجها. كان الفحص بسيطًا نسبيًا، ولم تكن هناك أية مشاكل تذكر، لذا تم بسرعة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“الأطباء لديهم حياتهم الخاصة أيضًا.” فتح شاو ييفان فمه ليقول المزيد، لكن هاتفه رن فجأة.
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
وحين أنهى شاو ييفان المكالمة، سأله شيا فنغ: “صديقة جديدة؟”
⟪اسم “دونغ” (冬 – الشتاء) يُشبه لفظ كلمة أخرى قد تُشير إلى “سمك الجيلي_قناديل البحر” (鱼冻 أو 鱼胶冻). لذا تحوّل الاسم في الدعابة إلى “سمك الجيلي”، وهو أيضًا اسمها في محطة الاذاعة. ⟫
دفع شيا فنغ الملف بسلاسة نحو ذراعي شاو ييفان وقال: “ساعدني في معاينة هؤلاء المرضى، وسأذهب أنا لأترك الانطباع الجيد بدلًا منك.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“هل تتحدّث عن رين شينشين؟” سأل شيا فنغ.
ضحك كل من شياويوي ورين شينشين، وضحك شيا فنغ أيضًا، شاعراً فجأةً بأن اسم “يو دونغ” نابض بالحياة.
قال شيا فنغ وهو يضحك: “لم تتجاوزن الدور، لقد تم الفحص خلال وقت الاستراحة. ثم إننا نحن الأطباء لدينا الحقّ في إعطاء أقاربنا وأصدقائنا رقمًا مسبقًا في الدور.”
قالت شياويوي: “حسنًا، دعنا لا نُطِل الوقوف، لا بدّ أنك مشغول. أما الغداء، فلنتركه ليومٍ آخر. فلتجعل يو دونغ تدعوك بنفسها، كي نتمكن من تفتيشك كما ينبغي.”
تفاجأت رين شينشين: “الدكتور شاو؟”
“حسنًا!” أومأ شيا فنغ مبتسمًا.
قالت شيانغ شياويوي وهي تشمّ رائحة الحساء وتصب لنفسها وعاءً: “لا تعطيها هذا، الطبيب قال إنّ طفل شينشين يبدو كأنه في الشهر السابع رغم أنه لم يُكمل ستة أشهر. راقبي نظامها الغذائي أكثر.”
قالت شيانغ شياويوي وهي تغمز: “بالمناسبة، أنا أحبّ الطعام الفرنسي. وشينشين تحبّ التايلاندي.”
“دكتور شيا؟” فوجئت شياويوي. في الواقع، أرادت الاتصال بشيا فنغ حين وصلوا أولًا، لكنها لم تكن تملك رقمه. لذا اتّصلت بشاو ييفان لطلب خدمة، لكنها لم تتوقّع أن يأتي شيا فنغ بنفسه لنجدتهم.
سأل شيا فنغ: “وماذا عن يو دونغ؟”
قال شيا فنغ مبادرًا بالتعريف بنفسه: “مرحبًا، أنا شيا فنغ.”
قالت شياويوي بتهكّم: “ألم يُفترض أن تُرضينا نحن؟”
“لا يمكن.” هزّ شيا فنغ رأسه ورفض، “سأذهب إلى المختبرات بعد العمل.”
غطّت رين شينشين فمها وهي تضحك.
“سمكة الجيلي؟ هل تنادينها بهذا عادةً؟” كان شيا فنغ يعرف أن “سمكة الجيلي” هو اسم مستعار ليو دونغ في برنامجها الإذاعي، لكنه لم يكن يدري أن صديقاتها ينادينها به أيضًا.
غادرتا المستشفى.
قال شيا فنغ وهو يضحك: “لم تتجاوزن الدور، لقد تم الفحص خلال وقت الاستراحة. ثم إننا نحن الأطباء لدينا الحقّ في إعطاء أقاربنا وأصدقائنا رقمًا مسبقًا في الدور.”
كانت شيانغ شياويوي تقود السيارة وتُقلّ رين شينشين إلى الشقة، وقد أمضتا الطريق كلّه تتحدّثان عن شيا فنغ.
تبادلت شيانغ شياويوي ورين شينشين النظرات؛ لم تجدا ما تقولانه.
قالت رين شينشين: “أظنّ أن شيا فنغ لا بأس به. ينبغي أن يكون جيدًا لدونغ دونغ.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
قالت شياويوي بتوبيخ: “لقد ساعدكِ قليلًا، وأصبحتِ في صفّه الآن؟”
“لماذا، أتراني غير قادر على تحمّل الضربات؟”
تساءلت رين شينشين: “ماذا؟ أولا ترينه كذلك أنتِ أيضًا؟”
أجابت رين شينشين بثقة: “أظنّه رجل جيد! كان طبيبًا ذا سلوك رصين ومراعاة. كما أنه يتحلّى بروح المسؤولية ويبدو محبًّا.”
قالت شياويوي: “لا شيء يمكن ملاحظته الآن. لكن شيا فنغ أكبر من دونغ دونغ بكثير، أليس من المحتّم تاريخيًا أن تكون هناك مشاكل؟”
نظر إليه شيا فنغ بريبة.
>“م.م: ليس كبيرا، سنتان ويو دونغ ستصبح عانس لولاه>“
رأى شيا فنغ شاو ييفان يناديه، فاقترب وسأل: “ما الأمر؟”
قالت شينشين: “ألستِ تبالغين في التفكير؟”
قالت رين شينشين: “دونغ دونغ، حين ذهبنا إلى المستشفى للفحص، رأينا شيا فنغ.”
قالت شياويوي: “كيف ذلك؟ ألا تعلمين أن الأعمار من ٢٢ إلى ٣٠ هي المرحلة الذهبية للزواج؟ دونغ دونغ بدأت الآن، بينما شيا فنغ يوشك على الانتهاء. فارق العمر مقلق.”
“شيا فنغ!” نادى شاو ييفان باتجاهه.
سألت شينشين: “وماذا ستفعلين؟”
ولادة جديدة
قالت شياويوي: “سأنتظر لأتحدث مراتٍ أكثر مع شاو ييفان.”
قالت شياويوي: “حسنًا، لقد ظننت أيضًا أنّ الأمر أصبح محرجًا بعض الشيء!”
تفاجأت رين شينشين: “الدكتور شاو؟”
قالت رين شينشين بدهشة: “أنتِ رهيبة!”
ضحكت شياويوي: “ذلك الرجل يتكلم كثيرًا، وربما يُفشي المزيد بعد بضع كؤوس من النبيذ. ربما أستطيع حتى سؤاله عن أول قبلةٍ لشيا فنغ.”
شجّعت شياويوي بحماس: “نعم، لو تجرّأ شيا فنغ سأساعدكِ على ضربه!”
قالت رين شينشين بدهشة: “أنتِ رهيبة!”
“نعم!” تنهد شاو ييفان. “كدت أقع في حبها من النظرة الأولى حين رأيتها في مركز الشرطة.”
ضحكت شياويوي وقالت: “اضحكي ما شئتِ، لكنكما تملكان صديقة رائعة!”
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
هزّت رين شينشين رأسها وضحكت.
تساءلت رين شينشين: “ماذا؟ أولا ترينه كذلك أنتِ أيضًا؟”
في الجهة الأخرى، رأى شاو ييفان أن شيا فنغ قد عاد، فاقترب منه مسرعًا لينمّ قليلاً: “كيف كان الأمر؟ هل تحرّشن بك؟”
ابتسمت يو دونغ ببساطة وقالت: “فقط أخبريني عندما تستقرين على رأي. لكن لا تخبريني بالتفاصيل.”
قال شيا فنغ وهو ينظر إليه بنظرة جانبية: “هل كنتَ تريد لهنّ أن يتحرّشن بي؟”
ضحك كل من شياويوي ورين شينشين، وضحك شيا فنغ أيضًا، شاعراً فجأةً بأن اسم “يو دونغ” نابض بالحياة.
قال شاو ييفان: “كيف يكون ذلك؟ لو كنت أريد ذلك، هل كنتُ سأوافق وأعطيك الفرصة لتبدو بمظهر جيد؟” وأضاف، “لكن شياويوي تبدو ناريّة بعض الشيء.”
قالت رين شينشين بدهشة: “أنتِ رهيبة!”
“أليست تلك هي ذوقك؟” قال شيا فنغ بدهشة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“ذلك كان في الماضي.” تنهد شاو ييفان، “الآن أعتقد أن حبيبتي يجب أن تكون لطيفة وصالحة. من المؤسف أن الزهرة الجميلة الأخرى لها مالك بالفعل.”
وحين أنهى شاو ييفان المكالمة، سأله شيا فنغ: “صديقة جديدة؟”
“هل تتحدّث عن رين شينشين؟” سأل شيا فنغ.
قالت شياويوي مُخمّنة: “كنت سأطلب منكِ أن تتصلي به، لكني ظننت أنكِ ما زلتِ نائمة، لذا قررت الاتصال بشاو ييفان. لا بد أن شيا فنغ سمع بالموضوع وجاء بنفسه. كان لافتًا للنظر.”
“نعم!” تنهد شاو ييفان. “كدت أقع في حبها من النظرة الأولى حين رأيتها في مركز الشرطة.”
ضحك شيا فنغ وقال: “لماذا تقوّم المتدرّبين فجأة؟”
شيا فنغ كان يعلم بطبيعة الحال بوضع رين شينشين، لكن شاو ييفان كان دائمًا يعطيه انطباعًا عن كونه زير نساء فائق، لذا لم يقل شيئًا.
قال شيا فنغ وهو ينظر إليه بنظرة جانبية: “هل كنتَ تريد لهنّ أن يتحرّشن بي؟”
قال شيا فنغ: “كفاك تنهدًا، هيا لنذهب لتناول الغداء. لدينا عملية في فترة بعد الظهر!”
أجاب شاو ييفان وهو يرفع حاجبه: “فقط لأن الأمور أصبحت أقلّ ازدحامًا فجأة، لقد أصبحت هادئة مؤخرًا. يجب أن نذهب لنشرب شيئًا بعد العمل.”
“صحيح، العملية ستُجرى باستخدام معدّات مستوردة من أمريكا.” قال شاو ييفان، “ويجب أن أكون أنا مساعدك الأول.”
قالت يو دونغ وهي ترفع عينيها بتأفف: “كنت أتحدّث عن الصديقة السابقة! أتحدّاها أن تعود وتحاول سرقة ما هو لي. لنرَ إن لم أركلها ركلة تُطيّرها!”
“لا يمكن أن يكون غيرك.”
قالت شياويوي بتهكّم: “ألم يُفترض أن تُرضينا نحن؟”
عندما يتعلّق الأمر بالطب، فإنّ الاعتماد على بعضنا البعض هو مساعدة تُمنَح بسخاء.
“نعم!” تنهد شاو ييفان. “كدت أقع في حبها من النظرة الأولى حين رأيتها في مركز الشرطة.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“لا يمكن.” هزّ شيا فنغ رأسه ورفض، “سأذهب إلى المختبرات بعد العمل.”
كانت يو دونغ نائمة حتى الساعة الحادية عشرة صباحًا. ثم استيقظت وارتدت ملابسها، ثم ذهبت إلى مطعم لتأخذ بعض حساء الدجاج. وحين وصلت إلى شقة شيانغ شياويوي، كانت الساعة قد أصبحت الثانية بعد الظهر.
“أما أنا، وبما أنني أخوك الصالح، فقد تأقلمت خلال شهرين. انظر إلى هؤلاء المتدرّبين بالمقارنة، لن يكونوا نافعين إلا بعد نصف عام!”
قالت يو دونغ وهي تقدّم وعاءً إلى رين شينشين: “أحضرتُ حساء دجاج الأم العجوز، إنه يساعد الحوامل على الحفاظ على صحتهن!”
وبما أنّ الجميع قد التقوا، سألت يو دونغ بصراحة: “وما هو انطباعكِ؟”
قالت شيانغ شياويوي وهي تشمّ رائحة الحساء وتصب لنفسها وعاءً: “لا تعطيها هذا، الطبيب قال إنّ طفل شينشين يبدو كأنه في الشهر السابع رغم أنه لم يُكمل ستة أشهر. راقبي نظامها الغذائي أكثر.”
⦅أتجرؤ على منافستي؟♡⦆
قالت يو دونغ: “إذن اشربي أقل، سأظل أرسله لك حتى تصبحي بحجم القمر.”
“دكتور شيا؟” فوجئت شياويوي. في الواقع، أرادت الاتصال بشيا فنغ حين وصلوا أولًا، لكنها لم تكن تملك رقمه. لذا اتّصلت بشاو ييفان لطلب خدمة، لكنها لم تتوقّع أن يأتي شيا فنغ بنفسه لنجدتهم.
“هممم.” ابتسمت رين شينشين وهي ترتشف الحساء.
“أما أنا، وبما أنني أخوك الصالح، فقد تأقلمت خلال شهرين. انظر إلى هؤلاء المتدرّبين بالمقارنة، لن يكونوا نافعين إلا بعد نصف عام!”
قالت رين شينشين: “دونغ دونغ، حين ذهبنا إلى المستشفى للفحص، رأينا شيا فنغ.”
كانت شيانغ شياويوي تقود السيارة وتُقلّ رين شينشين إلى الشقة، وقد أمضتا الطريق كلّه تتحدّثان عن شيا فنغ.
“أوه؟” أمالت يو دونغ رأسها بدهشة.
ودون أن ينتظر ردّ شاو ييفان، استدار ومضى نحو جناح التوليد. لم يستطع شاو ييفان سوى التحديق في ظهره المبتعد، ثم التوجّه نحو غرف المرضى، آه، أنا حقًّا صديق صالح.
قالت شياويوي مُخمّنة: “كنت سأطلب منكِ أن تتصلي به، لكني ظننت أنكِ ما زلتِ نائمة، لذا قررت الاتصال بشاو ييفان. لا بد أن شيا فنغ سمع بالموضوع وجاء بنفسه. كان لافتًا للنظر.”
ضحك شيا فنغ وقال: “لماذا تقوّم المتدرّبين فجأة؟”
وبما أنّ الجميع قد التقوا، سألت يو دونغ بصراحة: “وما هو انطباعكِ؟”
“سمكة الجيلي؟ هل تنادينها بهذا عادةً؟” كان شيا فنغ يعرف أن “سمكة الجيلي” هو اسم مستعار ليو دونغ في برنامجها الإذاعي، لكنه لم يكن يدري أن صديقاتها ينادينها به أيضًا.
أجابت رين شينشين بثقة: “أظنّه رجل جيد! كان طبيبًا ذا سلوك رصين ومراعاة. كما أنه يتحلّى بروح المسؤولية ويبدو محبًّا.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ثم التفتت يو دونغ إلى شيانغ شياويوي وسألت: “وأنتِ؟”
قالت شياويوي مُخمّنة: “كنت سأطلب منكِ أن تتصلي به، لكني ظننت أنكِ ما زلتِ نائمة، لذا قررت الاتصال بشاو ييفان. لا بد أن شيا فنغ سمع بالموضوع وجاء بنفسه. كان لافتًا للنظر.”
أجابت شياويوي: “آه، أحتاج أن أتعرف عليه أكثر.”
سأل شاو ييفان بدهشة: “هل فكّرت في زاوية جديدة؟”
ابتسمت يو دونغ ببساطة وقالت: “فقط أخبريني عندما تستقرين على رأي. لكن لا تخبريني بالتفاصيل.”
قالت شياويوي بتوبيخ: “لقد ساعدكِ قليلًا، وأصبحتِ في صفّه الآن؟”
سألت شياويوي بتعجّب: “لماذا؟”
نصح شيا فنغ: “اشرب أقل، لا تنسَ أنك طبيب.”
أجابت يو دونغ مرددة: “كي يتعايش الزوج والزوجة بانسجام، عليك أن تنتبهي إلى ما يلي… حين تكون الجهالة نعيمًا، يصبح من الحماقة أن تعرف.”
عندما يتعلّق الأمر بالطب، فإنّ الاعتماد على بعضنا البعض هو مساعدة تُمنَح بسخاء.
سألت شياويوي: “لطالما أردت أن أسألك، كيف هو الأمر أن تكوني متزوجة من شخص طريقة تفكيره مختلفة تمامًا؟”
“لماذا، أتراني غير قادر على تحمّل الضربات؟”
قالت يو دونغ بغموض: “حين تلتقين بشخص ترغبين في الاعتناء به، ستعلمين.”
“شياويوي؟” أدركت رين شينشين أن الرجل الذي اقترب منهم ليس شاو ييفان، وأن تعابير وجه شيانغ شياويوي تشير بوضوح إلى معرفتها به.
قالت شينشين: “لا أظن أن تحقيقاتكِ السرية لها أهمية الآن، من الواضح أن دونغ دونغ تُعجب بشيا فنغ.”
سألت شياويوي: “لطالما أردت أن أسألك، كيف هو الأمر أن تكوني متزوجة من شخص طريقة تفكيره مختلفة تمامًا؟”
قالت شياويوي: “بل تصبح التحقيقات أكثر أهمية حين تحبين الشخص بصدق، ماذا لو كان لديه عشيقة، أو صديقة سابقة تظهر فجأة وتحاول استعادته؟”
تفاجأت رين شينشين: “الدكتور شاو؟”
قاطعها صراخ يو دونغ الغاضب: “أتجرؤ؟!”
قالت شياويوي: “كيف ذلك؟ ألا تعلمين أن الأعمار من ٢٢ إلى ٣٠ هي المرحلة الذهبية للزواج؟ دونغ دونغ بدأت الآن، بينما شيا فنغ يوشك على الانتهاء. فارق العمر مقلق.”
شجّعت شياويوي بحماس: “نعم، لو تجرّأ شيا فنغ سأساعدكِ على ضربه!”
ثم التفتت يو دونغ إلى شيانغ شياويوي وسألت: “وأنتِ؟”
قالت يو دونغ وهي ترفع عينيها بتأفف: “كنت أتحدّث عن الصديقة السابقة! أتحدّاها أن تعود وتحاول سرقة ما هو لي. لنرَ إن لم أركلها ركلة تُطيّرها!”
قالت شياويوي وهي توبّخها بلوم: “أنتِ صادقة أكثر من اللازم.”
………
سألت شياويوي: “لطالما أردت أن أسألك، كيف هو الأمر أن تكوني متزوجة من شخص طريقة تفكيره مختلفة تمامًا؟”
تبادلت شيانغ شياويوي ورين شينشين النظرات؛ لم تجدا ما تقولانه.
قالت شياويوي بتهكّم: “ألم يُفترض أن تُرضينا نحن؟”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
قال شيا فنغ وهو ينظر إليه بنظرة جانبية: “هل كنتَ تريد لهنّ أن يتحرّشن بي؟”
ترجمة:
قدّمت شياويوي بابتسامة: “شينشين، هذا شيا فنغ، رجل دونغ دونغ.”
Arisu-san
سألت شياويوي: “لطالما أردت أن أسألك، كيف هو الأمر أن تكوني متزوجة من شخص طريقة تفكيره مختلفة تمامًا؟”
>تؤتؤ صديقتكما تحولت لسارقة رجال>
قالت شياويوي: “سأنتظر لأتحدث مراتٍ أكثر مع شاو ييفان.”
أجابت يو دونغ مرددة: “كي يتعايش الزوج والزوجة بانسجام، عليك أن تنتبهي إلى ما يلي… حين تكون الجهالة نعيمًا، يصبح من الحماقة أن تعرف.”
