أول شِجار
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
استمتعا بالعشاء، وبعد ذلك، مشيا قليلاً للعودة إلى السيارة.
ولادة جديدة
استمتعا بالعشاء، وبعد ذلك، مشيا قليلاً للعودة إلى السيارة.
على أبواب مكتب الشؤون المدنية
لم يرد شيا فنغ.
الفصل الخامس والعشرون:
[ خطير جدًا! ]
⦅أول شجار♡⦆
“أوه… اتّضح أنك فعلتها عن قصد.” قالت يو دونغ بتعمد وبمبالغة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“هيا، لقد بدأ الثلج يتساقط.” قالها، ثم حثّ يو دونغ على المتابعة.
كان من النادر أن يُنهي شيا فنغ عمله في الوقت المحدد كما فعل اليوم.
“لكن ليس شياويوي؟ لم أنجح بعد؟” رفع شيا فنغ حاجبه. “أتذكرين حين أُصيبت بالتهاب الزائدة؟ ساعدتها خصيصًا، وسألت الطبيب عن احتمالية ترك ندبة.”
وبدلاً من الطهي في المنزل، قادا سيارتهما إلى مطعم مشهور قريب لتناول العشاء. كان المكان مزدحمًا واستغرق الأمر وقتًا حتى وجدا مكانًا لركن السيارة، وانتهى بهما المطاف بمكان شاغر يبعد بعض الشيء عن الفندق.
“هل أخبرنَكِ؟” لم يُخبر شيا فنغ يو دونغ عن ذلك الحدث تحديدًا، لكنه لم يتفاجأ من معرفتها رغم ذلك.
استمتعا بالعشاء، وبعد ذلك، مشيا قليلاً للعودة إلى السيارة.
[كلاهما كان على حق.]
وقد أعجب هذا يو دونغ كثيرًا. فعلى الرغم من أن المكان كان بعيدًا قليلاً عن الطريق الرئيسي، إلا أن شيا فنغ كان بجانبها.
“سمكة الجيلي شهدت في حيّها السابق حادثة شبيهة. كان هناك شاب طيب القلب رأى عجوزًا يسقط عند موقف حافلات مزدحم. فساعده على النهوض ونقله إلى المستشفى القريب. كان يقوم بعمل نبيل. لكن في اليوم التالي، اتهمته عائلة العجوز بأنه هو من أسقطه، وطالبوه بدفع 80 ألف يوان كتعويض طبي.”
“لماذا لا ترتدين قفازات؟” أمسك شيا فنغ بيد يو دونغ، ولاحظ أنها باردة بعض الشيء، فقال لها: “ضعي يديكِ في جيبك بسرعة.”
“ولهذا السبب، ترسّخ هذا التصرف عندي كعادة.”
وحين رأت أنه سيفلت يدها، أسرعت يو دونغ بإمساك يده وقالت: “لستُ أشعر بالبرد!”
وإن لم تكن يو دونغ قد أدركت سبب غضب شيا فنغ بعد كل هذا، فعليه أن يشك جديًا في معدل ذكائها.
“كيف لا تشعرين بالبرد؟ يداكِ حمراء.” رفع شيا فنغ يد يو دونغ ورأى أن كفّها بدأ يتحول إلى اللون الأزرق.
نظر إلى الوقت. كانت الساعة 1:30 بعد منتصف الليل.
فخفضت يو دونغ رأسها وركلت الطريق بخفة.
“كثير من الناس سألوا قبل قليل: ’ما الذي حدث مع سمكة الجيلي اليوم؟‘ حسنًا، لقد اكتشفتم الأمر، مزاجي الليلة ليس على ما يرام.”
“ما الأمر؟” رأى شيا فنغ أن مزاج يو دونغ تغيّر فجأة.
“ما الأمر؟” سأل شيا فنغ.
قالت يو دونغ بصوت بالكاد يسمع، لدرجة أن الرياح كادت أن تبدّده:
“ما الأمر؟” رأى شيا فنغ أن مزاج يو دونغ تغيّر فجأة.
“كنتُ أريد أن أمسك بيدك.”
ترجمة:
ولحسن الحظ، كانا قريبين من بعضهما بما يكفي حتى يسمع شيا فنغ ما قالته.
[كلاهما كان على حق.]
نزل نظر شيا فنغ من أعلى رأس يو دونغ إلى يديهما المتشابكتين. وبعد لحظة رمش فيها، وضع يد يو دونغ في جيب سترته.
ولادة جديدة
تفاجأت يو دونغ من تصرف شيا فنغ. وحين شعرت بأن يدها قد وُضعت في جيب دافئ، رفعت رأسها بحيرة فرأته يبتسم لها.
ترجمة:
“حتى لا تبرد.”
نظر إليها شيا فنغ بريبة، لكنها لم تبدُ خجلة ولا مذنبة، ربما هي حقًا لا تدري.
فابتسمت يو دونغ بدورها.
“هل أخبرنَكِ؟” لم يُخبر شيا فنغ يو دونغ عن ذلك الحدث تحديدًا، لكنه لم يتفاجأ من معرفتها رغم ذلك.
“هيا، لقد بدأ الثلج يتساقط.” قالها، ثم حثّ يو دونغ على المتابعة.
لماذا تذكر هذه الأمور في برنامجها الإذاعي؟
“ألستَ أنت من يقودني؟” ردّت يو دونغ.
“لماذا لا ترتدين قفازات؟” أمسك شيا فنغ بيد يو دونغ، ولاحظ أنها باردة بعض الشيء، فقال لها: “ضعي يديكِ في جيبك بسرعة.”
رمش شيا فنغ، ثم شعر بسعادة مفاجئة. أعاد يد يو دونغ إلى جيبه وقال بمودّة: “أجل، كنت مخطئًا.”
كان من النادر أن يُنهي شيا فنغ عمله في الوقت المحدد كما فعل اليوم.
شعرت يو دونغ فجأة أنها تتصرّف بشكل غير منطقي بعض الشيء، فحاولت تغيير الموضوع: “سمعتُ أنك التقيت بشياويوي وشينشين في المستشفى قبل عدة أيام.”
قالت يو دونغ:
“هل أخبرنَكِ؟” لم يُخبر شيا فنغ يو دونغ عن ذلك الحدث تحديدًا، لكنه لم يتفاجأ من معرفتها رغم ذلك.
ولحسن الحظ، كانا قريبين من بعضهما بما يكفي حتى يسمع شيا فنغ ما قالته.
“قالت شينشين إنك ساعدتها على الدخول من الباب الخلفي.”
وحين رأت أنه سيفلت يدها، أسرعت يو دونغ بإمساك يده وقالت: “لستُ أشعر بالبرد!”
“لم يكن بابًا خلفيًا، لقد أجلت فقط استراحة زميل لي قليلاً. ثم دعوتُهن إلى القهوة.” شرح شيا فنغ.
“لماذا تقولين ذلك؟” سأل شيا فنغ بفضول.
“إذًا، كان ذلك الكوب من القهوة يستحق الثمن.”
“لا تكذب، لقد استمعتُ للتو ليو دونغ على الراديو. قالت إنكما أثناء العشاء أنقذتما رجلاً عجوزًا.”
“لماذا تقولين ذلك؟” سأل شيا فنغ بفضول.
“أوه… اتّضح أنك فعلتها عن قصد.” قالت يو دونغ بتعمد وبمبالغة.
“شياويوي وشينشين أقرب صديقاتي. بعد أن سمعن عنّا ظللن يطلبن رؤيتك.” نظرت يو دونغ إلى شيا فنغ وابتسمت، “خفت؟”
[هي لديها عقلية عام 2017، بينما هو لا يزال يعيش بمنطق عام 2007.]
“لهذا خرجتُ لأترك انطباعًا جيّدًا في ذلك اليوم، آه.” غمز شيا فنغ.
[ ما الذي جرى لـ”سمكة الجيلي” اليوم؟ مزاجها في الحضيض! ]
“أوه… اتّضح أنك فعلتها عن قصد.” قالت يو دونغ بتعمد وبمبالغة.
“كنتُ أريد أن أمسك بيدك.”
ضحك شيا فنغ.
“ألستَ أنت من يقودني؟” ردّت يو دونغ.
“لكن مخطّطك كان ناجحًا جدًا.” علّقت يو دونغ. “على الأقل بنسبة 50٪.”
تفاجأت يو دونغ من تصرف شيا فنغ. وحين شعرت بأن يدها قد وُضعت في جيب دافئ، رفعت رأسها بحيرة فرأته يبتسم لها.
“50٪؟” ارتبك شيا فنغ.
“شينشين، ساعدتها بالدخول من الباب الخلفي، لذا أُعجبت بك.”
“شينشين، ساعدتها بالدخول من الباب الخلفي، لذا أُعجبت بك.”
فابتسمت يو دونغ بدورها.
“لكن ليس شياويوي؟ لم أنجح بعد؟” رفع شيا فنغ حاجبه. “أتذكرين حين أُصيبت بالتهاب الزائدة؟ ساعدتها خصيصًا، وسألت الطبيب عن احتمالية ترك ندبة.”
فابتسمت يو دونغ بدورها.
“ذلك…” أرادت يو دونغ أن تشرح، لكن شيا فنغ قاطعها، وقد بدا فجأة متوترًا: “هل هناك شخص هناك؟”
رفعت يو دونغ رأسها بدهشة.
نظرت يو دونغ للأمام فرأت ظلًّا أسود ممدّدًا على الأرض المغطاة بالثلج.
[ عرفتُ الآن سبب مزاجك السيء. ]
ركضا بسرعة نحو الشكل الذي يبعد حوالي 10 أمتار. وحين رأت يو دونغ أنه رجل مسنّ قد سقط، أخرجت هاتفها بشكل شبه تلقائي، والتقطت عدة صور، ثم بدأت بتسجيل فيديو.
في تلك اللحظة، كان شيا فنغ، الذي لا يزال يشعر بالخيبة من يو دونغ، مستلقيًا على سريره يقرأ كتابًا، حين تلقّى اتصالًا من شاو ييفان.
كان شيا فنغ قد وصل بالفعل إلى جانب العجوز أثناء قيامها بذلك. فحص حالته الجسدية ثم صرخ إلى يو دونغ: “اذهبي إلى السيارة وقوديها إلى هنا!”
قالت يو دونغ: “كان الأمر مخيفًا، لكننا تمكّنا من نقله في الوقت المناسب.”
رأى شيا فنغ أن الرجل العجوز قد فقد وعيه، ونظر بقلق إلى يو دونغ التي كانت لا تزال منشغلة بهاتفها تفعل شيئًا ما. فكرر بجبهة مقطّبة: “يو دونغ، اذهبي وأحضري السيارة.”
وإن لم تكن يو دونغ قد أدركت سبب غضب شيا فنغ بعد كل هذا، فعليه أن يشك جديًا في معدل ذكائها.
“آه!” أخيرًا أدركت يو دونغ الموقف، وركضت لإحضار السيارة. وفي النهاية، قادا العجوز إلى المستشفى.
“وأنا أستمع لصوت يو دونغ، شعرتُ وكأنها تائهة… بل ربما كانت تبكي.” بالغ شاو ييفان في قوله.
ولحسن الحظ، كان بحوزته هاتف، فتمكنا من التواصل مع عائلته. وبعد أن أنهى شيا فنغ المكالمة، غادرا المستشفى عائدين إلى المنزل.
[ يا مضيفة، هل ساعدته؟ ]
لكن شيا فنغ لم ينبس ببنت شفة طوال الطريق، وما إن وصلا إلى البيت حتى دخل غرفته مباشرة.
تقطّب جبين شيا فنغ فجأة.
كانت يو دونغ حسّاسة بما يكفي لتُدرك أن شيا فنغ غاضب، لكنها لم تكن تعرف السبب.
قالت يو دونغ:
ترددت يو دونغ، لكنها طرقت بابه في النهاية.
“هل تظن أن الجميع مثلك، طبيب؟ يفرّق بين نوبة حقيقية ونزيف دماغي؟”
“ما الأمر؟” سأل شيا فنغ.
“لا.” أنكر شيا فنغ.
“هل… هل أنت غاضب؟” سألت يو دونغ. “ما الذي يحدث؟”
“كثير من الناس سألوا قبل قليل: ’ما الذي حدث مع سمكة الجيلي اليوم؟‘ حسنًا، لقد اكتشفتم الأمر، مزاجي الليلة ليس على ما يرام.”
نظر إليها شيا فنغ بريبة، لكنها لم تبدُ خجلة ولا مذنبة، ربما هي حقًا لا تدري.
“حين أوصلناه إلى المستشفى، قال الطبيب إنه أصيب بنزيف دماغي، وإن تأخرنا دقيقة أخرى، لربما مات.”
تنهد شيا فنغ في قلبه، وأخذها إلى غرفة المعيشة.
“ألم تستمع إلى برنامج يو دونغ؟”
“في الخارج، ماذا كنتِ تفعلين حين طلبتُ منك إحضار السيارة؟” سأل شيا فنغ.
ترددت يو دونغ، لكنها طرقت بابه في النهاية.
تذكّرت يو دونغ وأجابت: “كنتُ أُسجّل فيديو.”
…
قال شيا فنغ: “الرجل المسنّ أُصيب بنزيف دماغي مفاجئ، ومن المرجّح أنه كان سيموت لو تأخرنا دقيقة واحدة فقط في نقله إلى المستشفى.”
[ المهم أن الرجل العجوز بخير. ]
قالت يو دونغ: “كان الأمر مخيفًا، لكننا تمكّنا من نقله في الوقت المناسب.”
ترجمة:
“وماذا لو لم نُنقذه في الوقت المناسب؟ لو كنا متأخرين حتى دقيقة…” نظر شيا فنغ إليها بنظرة ذات مغزى.
“حتى لا تبرد.”
وإن لم تكن يو دونغ قد أدركت سبب غضب شيا فنغ بعد كل هذا، فعليه أن يشك جديًا في معدل ذكائها.
في تلك اللحظة، كان شيا فنغ، الذي لا يزال يشعر بالخيبة من يو دونغ، مستلقيًا على سريره يقرأ كتابًا، حين تلقّى اتصالًا من شاو ييفان.
“لماذا التقطتِ صورًا وسجلتِ فيديوهات بهاتفك؟” سألها شيا فنغ باندهاش.
[ المهم أن الرجل العجوز بخير. ]
قالت يو دونغ: “أنا…” لم تعرف كيف تشرح. إنّ التقاط الصور أو تسجيل الفيديو عند مصادفة مسنٍّ ساقط هو نوع من إجراءات الحماية الذاتية؟
رأى شيا فنغ أن الرجل العجوز قد فقد وعيه، ونظر بقلق إلى يو دونغ التي كانت لا تزال منشغلة بهاتفها تفعل شيئًا ما. فكرر بجبهة مقطّبة: “يو دونغ، اذهبي وأحضري السيارة.”
لكنّ الأمر كان في عام 2007، ولم تكن حوادث مساعدة كبار السن ثم التعرّض للابتزاز قد انتشرت بعد.
“يُقال إن ’لمس الخزف‘ اختُرِع أول مرة على يد أحفاد ’إخوة الرايات الثمانية‘ الذين تدهور حالهم في أواخر عهد سلالة تشينغ. هؤلاء الأشخاص كانوا يحملون قطع خزف ’فاخرة‘ مزيفة ويخرجون بها إلى الشارع، وعند أول فرصة، يعترضون طريق العربات المتحركة، ويصطدمون بها عمدًا لتتحطم القطعة. ثم يبدؤون بالصياح بعبارات تعبر عن ’الحق‘، ويجبرون أصحاب العربات على دفع تعويضات حسب قيمة هذه القطع المزعومة.”
وقف شيا فنغ على الشرفة شاردًا، يشاهد سيارة يو دونغ تبتعد.
…
“مرحبًا بالجميع، أنتم تستمعون إلى FM9666، هذا برنامج شبح منتصف الليل، معكم دي جي سمكة الجيلي.”
“كنتُ أريد أن أمسك بيدك.”
قدّمت يو دونغ البرنامج كالمعتاد، لكنّ المستمعين الدائمين لاحظوا بوضوح اضطراب مشاعرها الليلة، فبدأوا بإرسال رسائل نصية يسألونها عمّا بها.
[هي لديها عقلية عام 2017، بينما هو لا يزال يعيش بمنطق عام 2007.]
[ ما الذي جرى لـ”سمكة الجيلي” اليوم؟ مزاجها في الحضيض! ]
أخذ شيا فنغ يدها الباردة بلطف.
[ هل “سمكة الجيلي” مريضة؟ ]
“لكن ليس شياويوي؟ لم أنجح بعد؟” رفع شيا فنغ حاجبه. “أتذكرين حين أُصيبت بالتهاب الزائدة؟ ساعدتها خصيصًا، وسألت الطبيب عن احتمالية ترك ندبة.”
…
“بعدها، خاب أمله فيّ وسألني لماذا كنتُ أُصوّر في موقف عاجل كهذا.”
قرأت “سمكة الجيلي” الرسائل المتدفقة على شاشة الحاسوب، فانتعش مزاجها المنخفض قليلًا.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
وبعد لحظة من التفكير، فتحت الميكروفون، ورتّبت أفكارها، ثم قالت:
تنهد شيا فنغ في قلبه، وأخذها إلى غرفة المعيشة.
“كثير من الناس سألوا قبل قليل: ’ما الذي حدث مع سمكة الجيلي اليوم؟‘ حسنًا، لقد اكتشفتم الأمر، مزاجي الليلة ليس على ما يرام.”
تابعت يو دونغ:
ظهرت مجموعة من الرسائل النصية على شاشة الحاسوب، تسأل عمّا جرى.
“لكن ليس شياويوي؟ لم أنجح بعد؟” رفع شيا فنغ حاجبه. “أتذكرين حين أُصيبت بالتهاب الزائدة؟ ساعدتها خصيصًا، وسألت الطبيب عن احتمالية ترك ندبة.”
قالت يو دونغ:
⦅أول شجار♡⦆
“لا أدري إن كان أصدقاؤنا المستمعون قد سمعوا بمصطلح ’لمس الخزف‘ من قبل؟”
“ألستَ أنت من يقودني؟” ردّت يو دونغ.
“يُقال إن ’لمس الخزف‘ اختُرِع أول مرة على يد أحفاد ’إخوة الرايات الثمانية‘ الذين تدهور حالهم في أواخر عهد سلالة تشينغ. هؤلاء الأشخاص كانوا يحملون قطع خزف ’فاخرة‘ مزيفة ويخرجون بها إلى الشارع، وعند أول فرصة، يعترضون طريق العربات المتحركة، ويصطدمون بها عمدًا لتتحطم القطعة. ثم يبدؤون بالصياح بعبارات تعبر عن ’الحق‘، ويجبرون أصحاب العربات على دفع تعويضات حسب قيمة هذه القطع المزعومة.”
[ المهم أن الرجل العجوز بخير. ]
فكرت يو دونغ قليلاً، ثم واصلت:
“لا أدري إن كان أصدقاؤنا المستمعون قد سمعوا بمصطلح ’لمس الخزف‘ من قبل؟”
“سمكة الجيلي شهدت في حيّها السابق حادثة شبيهة. كان هناك شاب طيب القلب رأى عجوزًا يسقط عند موقف حافلات مزدحم. فساعده على النهوض ونقله إلى المستشفى القريب. كان يقوم بعمل نبيل. لكن في اليوم التالي، اتهمته عائلة العجوز بأنه هو من أسقطه، وطالبوه بدفع 80 ألف يوان كتعويض طبي.”
ظهرت مجموعة من الرسائل النصية على شاشة الحاسوب، تسأل عمّا جرى.
…
تنهد شيا فنغ في قلبه، وأخذها إلى غرفة المعيشة.
بدأت الرسائل تتدفق على الشاشة من جديد.
“هل أخبرنَكِ؟” لم يُخبر شيا فنغ يو دونغ عن ذلك الحدث تحديدًا، لكنه لم يتفاجأ من معرفتها رغم ذلك.
واصلت يو دونغ الحديث:
[ ما الذي جرى لـ”سمكة الجيلي” اليوم؟ مزاجها في الحضيض! ]
“منذ ذلك الحين، أصبح الناس يخافون من مساعدة كبار السن في الشوارع، خوفًا من الوقوع ضحية للخداع أو… من ’لمس الخزف‘.”
…
“وفيما بعد، خطرت لبعض الأشخاص فكرة تصوير ما يحدث قبل المساعدة، حتى يتمكنوا من تقديم المساعدة وفي ذات الوقت حماية أنفسهم من الاتهامات.”
بدأت الرسائل تتدفق على الشاشة من جديد.
[ فكرة ذكية. فعدم المساعدة عند السقوط ليس أمرًا جيدًا. ]
[ فكرة ذكية. فعدم المساعدة عند السقوط ليس أمرًا جيدًا. ]
[ طريقة ممتازة! ]
وقف شيا فنغ على الشرفة شاردًا، يشاهد سيارة يو دونغ تبتعد.
قالت يو دونغ:
[ فكرة ذكية. فعدم المساعدة عند السقوط ليس أمرًا جيدًا. ]
“ولهذا السبب، ترسّخ هذا التصرف عندي كعادة.”
قالت يو دونغ:
وحين قالت ذلك، خطر ببالها تعبير خيبة الأمل في عيني شيا فنغ، فانقبض قلبها وشعرت بالظلم.
وبدلاً من الطهي في المنزل، قادا سيارتهما إلى مطعم مشهور قريب لتناول العشاء. كان المكان مزدحمًا واستغرق الأمر وقتًا حتى وجدا مكانًا لركن السيارة، وانتهى بهما المطاف بمكان شاغر يبعد بعض الشيء عن الفندق.
“اليوم خرجتُ لتناول العشاء مع شخص أُحبّه، فصادفنا رجلاً عجوزًا قد سقط على الرصيف.”
[ يا لها من صدفة؟ ]
[ يا لها من صدفة؟ ]
[ طريقة ممتازة! ]
[ يا مضيفة، هل ساعدته؟ ]
تابعت يو دونغ:
قالت يو دونغ:
في تلك اللحظة، كان شيا فنغ، الذي لا يزال يشعر بالخيبة من يو دونغ، مستلقيًا على سريره يقرأ كتابًا، حين تلقّى اتصالًا من شاو ييفان.
“مرافقي هرع فورًا لمساعدته، أما أنا فقد سجلت دقيقة كاملة من الفيديو بهاتفي.”
استمتعا بالعشاء، وبعد ذلك، مشيا قليلاً للعودة إلى السيارة.
“حين أوصلناه إلى المستشفى، قال الطبيب إنه أصيب بنزيف دماغي، وإن تأخرنا دقيقة أخرى، لربما مات.”
“هيا، لقد بدأ الثلج يتساقط.” قالها، ثم حثّ يو دونغ على المتابعة.
[ كان الأمر على المحك! ]
“لم يكن بابًا خلفيًا، لقد أجلت فقط استراحة زميل لي قليلاً. ثم دعوتُهن إلى القهوة.” شرح شيا فنغ.
[ خطير جدًا! ]
“إذًا، كان ذلك الكوب من القهوة يستحق الثمن.”
[ عرفتُ الآن سبب مزاجك السيء. ]
رأى شيا فنغ أن الرجل العجوز قد فقد وعيه، ونظر بقلق إلى يو دونغ التي كانت لا تزال منشغلة بهاتفها تفعل شيئًا ما. فكرر بجبهة مقطّبة: “يو دونغ، اذهبي وأحضري السيارة.”
تابعت يو دونغ:
سأل شاو ييفان:
“بعدها، خاب أمله فيّ وسألني لماذا كنتُ أُصوّر في موقف عاجل كهذا.”
كانت يو دونغ حسّاسة بما يكفي لتُدرك أن شيا فنغ غاضب، لكنها لم تكن تعرف السبب.
[ من الصعب تحديد من المخطئ. ]
“50٪؟” ارتبك شيا فنغ.
[ المضيفة تحب شخصًا؟ وماذا الآن؟ هل هناك سوء فهم؟ ]
تابعت يو دونغ:
[ المهم أن الرجل العجوز بخير. ]
قالت يو دونغ:
[ لو كنت مكان حبيب المضيفة، لأُصبت بخيبة أمل أيضًا، فالأمر كان متعلقًا بحياة إنسان. ]
تنهد شيا فنغ في قلبه، وأخذها إلى غرفة المعيشة.
امتلأت الشاشة بالنقاشات، والكثير من المستمعين كانوا يعبّرون عن آرائهم.
[ المهم أن الرجل العجوز بخير. ]
في تلك اللحظة، كان شيا فنغ، الذي لا يزال يشعر بالخيبة من يو دونغ، مستلقيًا على سريره يقرأ كتابًا، حين تلقّى اتصالًا من شاو ييفان.
[ كان الأمر على المحك! ]
“آه؟”
نظر إليها شيا فنغ بريبة، لكنها لم تبدُ خجلة ولا مذنبة، ربما هي حقًا لا تدري.
“هل تشاجرتَ مع يو دونغ؟” سأل شاو ييفان مباشرة.
“لكن مخطّطك كان ناجحًا جدًا.” علّقت يو دونغ. “على الأقل بنسبة 50٪.”
“لا.” أنكر شيا فنغ.
نهض من السرير، وارتدى ملابسه، وقاد سيارته مباشرة إلى محطة الراديو.
“لا تكذب، لقد استمعتُ للتو ليو دونغ على الراديو. قالت إنكما أثناء العشاء أنقذتما رجلاً عجوزًا.”
شعرت يو دونغ فجأة أنها تتصرّف بشكل غير منطقي بعض الشيء، فحاولت تغيير الموضوع: “سمعتُ أنك التقيت بشياويوي وشينشين في المستشفى قبل عدة أيام.”
تقطّب جبين شيا فنغ فجأة.
فحين خرجت يو دونغ من المبنى برأس منحنٍ، سمعت صوت شيا فنغ الهادئ:
لماذا تذكر هذه الأمور في برنامجها الإذاعي؟
“أوه… اتّضح أنك فعلتها عن قصد.” قالت يو دونغ بتعمد وبمبالغة.
سأل شاو ييفان:
كانت يو دونغ حسّاسة بما يكفي لتُدرك أن شيا فنغ غاضب، لكنها لم تكن تعرف السبب.
“ألم تستمع إلى برنامج يو دونغ؟”
قال شيا فنغ: “الرجل المسنّ أُصيب بنزيف دماغي مفاجئ، ومن المرجّح أنه كان سيموت لو تأخرنا دقيقة واحدة فقط في نقله إلى المستشفى.”
لم يرد شيا فنغ.
“لماذا التقطتِ صورًا وسجلتِ فيديوهات بهاتفك؟” سألها شيا فنغ باندهاش.
“يعني أنك لم تستمع إلى تفسير الطرف الآخر أيضًا.”
“مرحبًا بالجميع، أنتم تستمعون إلى FM9666، هذا برنامج شبح منتصف الليل، معكم دي جي سمكة الجيلي.”
وإدراكًا لطبع صديقه، تولّى شاو ييفان دور الراوي وأعاد سرد قصة يو دونغ كاملة.
“إذًا، كان ذلك الكوب من القهوة يستحق الثمن.”
“وأنا أستمع لصوت يو دونغ، شعرتُ وكأنها تائهة… بل ربما كانت تبكي.” بالغ شاو ييفان في قوله.
…
“تبكي؟” تغيّر وجه شيا فنغ حين سمع ذلك.
في تلك اللحظة، كان شيا فنغ، الذي لا يزال يشعر بالخيبة من يو دونغ، مستلقيًا على سريره يقرأ كتابًا، حين تلقّى اتصالًا من شاو ييفان.
“نعم، كم تظن أن عمر يو دونغ؟ إنها في الثانية والعشرين فقط، وتخرجت للتو من الجامعة. ألا يمكنك التحدث معها بهدوء وسماع تفسيرها؟ انظر لما فعلته، ألم تشكك في أخلاق شخص ما؟”
قدّمت يو دونغ البرنامج كالمعتاد، لكنّ المستمعين الدائمين لاحظوا بوضوح اضطراب مشاعرها الليلة، فبدأوا بإرسال رسائل نصية يسألونها عمّا بها.
“هل تظن أن الجميع مثلك، طبيب؟ يفرّق بين نوبة حقيقية ونزيف دماغي؟”
“هيا، لقد بدأ الثلج يتساقط.” قالها، ثم حثّ يو دونغ على المتابعة.
لكن شيا فنغ لم يكن يستمع بعد الآن. كان عقله مليئًا بصورة يو دونغ وهي تبكي وحدها بصمت.
[ من الصعب تحديد من المخطئ. ]
أمسك هاتفه، وشعر فجأة بوخز من الألم في صدره.
“ما الأمر؟” رأى شيا فنغ أن مزاج يو دونغ تغيّر فجأة.
نظر إلى الوقت. كانت الساعة 1:30 بعد منتصف الليل.
الفصل الخامس والعشرون:
نهض من السرير، وارتدى ملابسه، وقاد سيارته مباشرة إلى محطة الراديو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
فحين خرجت يو دونغ من المبنى برأس منحنٍ، سمعت صوت شيا فنغ الهادئ:
“تبكي؟” تغيّر وجه شيا فنغ حين سمع ذلك.
“ألم أخبرك أن تنظري إلى طريقك؟ ماذا لو سقطتِ مرة أخرى ولم أكن معك؟”
“هيا، لقد بدأ الثلج يتساقط.” قالها، ثم حثّ يو دونغ على المتابعة.
رفعت يو دونغ رأسها بدهشة.
ترددت يو دونغ، لكنها طرقت بابه في النهاية.
أخذ شيا فنغ يدها الباردة بلطف.
استمتعا بالعشاء، وبعد ذلك، مشيا قليلاً للعودة إلى السيارة.
“لنعد إلى المنزل.”
تنهد شيا فنغ في قلبه، وأخذها إلى غرفة المعيشة.
[كلاهما كان على حق.]
[ المضيفة تحب شخصًا؟ وماذا الآن؟ هل هناك سوء فهم؟ ]
[هي لديها عقلية عام 2017، بينما هو لا يزال يعيش بمنطق عام 2007.]
لكن شيا فنغ لم ينبس ببنت شفة طوال الطريق، وما إن وصلا إلى البيت حتى دخل غرفته مباشرة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
على أبواب مكتب الشؤون المدنية
ترجمة:
تنهد شيا فنغ في قلبه، وأخذها إلى غرفة المعيشة.
Arisu-san
“هيا، لقد بدأ الثلج يتساقط.” قالها، ثم حثّ يو دونغ على المتابعة.
[ المهم أن الرجل العجوز بخير. ]
