الغيلان الساحلية
“هيا … كفوا عن التكاسل !”
انطلق إيثان من اليمين.
لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.
[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]
في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.
“غلاااغغ !!”
كان أول ما عاد هو الصوت.
اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.
صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.
ثم جاءت الرائحة.
“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”
آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.
رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.
ثم الشعور.
في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.
دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.
“همم …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.
تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.
كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.
ومضت، مرة، مرتين، وبدأت الصورة تتضح.
“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..
سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.
“فوووششش !!!”
أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.
جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.
كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.
ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.
نظرت إلى الغابة الكثيفة والمظلمة التي تحدهم، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن بسبب النسيم البارد.
أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.
كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.
‘أين … أنا؟’
انطلقت المعركة.
كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.
“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”
جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.
آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.
قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.
ثم … لا شيء.
“بووففف !!”
فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.
“اعغغغ !!”
نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.
كانت أول من أستيقظ.
لم تكن وحدها.
على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]
كانت “الغيلان الساحلية”.
كانوا جميعًا يبدأون في التحرك، يستيقظون ببطء، ويصدرون أصوات أنين وارتباك.
نظرت حولها، وعدّت الطلاب.
رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.
كانت أول من أستيقظ.
ثم رأت تورو يعدل نظاراته بهدوء، ويمسح الرمال عن ملابسه، وينظر حوله بفضول.
وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.
الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.
جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.
“ما … ماذا حدث؟”
نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.
جاء الصوت من مايا هورثون، التي كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها، وعيناها تتفحصان وجوه الجميع بقلق. “كيف … كيف وصلنا إلى هنا؟”
[القاعدة الأولى: كل شيء مسموح به. لا توجد مساعدة من المشرفين حتى نهاية الأسبوع. أنتم وحدكم ..]
لم يكن لدى أحد إجابة.
رفع يديه.
بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.
“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”
“هل تم اختطافنا ؟ ”
“أين الأستاذة فينكس ؟ ”
“اهدأوا جميعًا ! ”
نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.
جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.
كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.
لقد كانت القائدة. وكان عليها أن تتصرف كقائدة، حتى لو كانت تشعر بالضياع مثلهم تمامًا.
“وقت الصعق !!”
وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.
“اهدأوا جميعًا ! ”
“الذعر لن يساعدنا .. أولاً، لنتأكد من أن الجميع بخير. هل هناك أي إصابات؟”
***
“حسنًا، أيها الخاسر ..”
بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.
‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’
لقد نجح في جذب انتباههم.
كانت أول من أستيقظ.
“انظروا!”
صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.
كانت هناك ثلاثة عشر حقيبة ظهر عسكرية، وثلاثة عشر زجاجة ماء، وبجانبها … كومة من الكتيبات الرفيعة والمرنة.
انطلق إيثان من اليمين.
تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.
تنفست الصعداء.
بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …
“توششش !!”
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]
شعرت باهتزاز خفيف من جهاز الكاردينال على معصمي، وتجاهلته.
لم تكن وحدها.
تنفست الصعداء.
‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’
كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.
“دينغ-!”
***
في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.
الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.
فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.
لكنها لم تكن فارغة.
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]
هذا جعل الوضع أكثر غرابة …
‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.
[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]
حتى كلوي، على الرغم من تذمرها من الصداع، كانت تقف على قدميها بسرعة.
[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]
في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.
[القاعدة الأولى: كل شيء مسموح به. لا توجد مساعدة من المشرفين حتى نهاية الأسبوع. أنتم وحدكم ..]
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]
“جراغغغد!!!”
عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.
بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.
“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.
قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.
إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.
“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.
جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.
الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.
“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”
“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”
“هوفف ..” زفر زين ببطء .
بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.
“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”
“توششش !!”
الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.
تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]
“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”
جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.
“القاعدة الأولى تقول ‘كل شيء مسموح به’. ربما الخيار الأفضل هو تجاهل هذه المهمة الأولية، والعثور على فريق آخر، والقضاء عليه بينما لا يزالون مرتبكين.”
كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام
تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.
“ما … ماذا حدث؟”
“وقت الصعق !!”
“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”
“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”
ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.
“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
“همم …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.
“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.
كان هجومًا منسقًا وساحقًا.
“تشيششش-كلاكك !!”
بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.
بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.
“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”
‘انتظر … أين ليستر؟’
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
نظرت حولها، وعدّت الطلاب.
انطلقت المعركة.
‘واحد، اثنان … عشرة … أحد عشر … اثنا عشر.’
كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.
‘اثنا عشر؟’ تجمدت.
‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’
“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.
“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.
لم يكن لدى أحد إجابة.
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض، وهزوا رؤوسهم. لم يلاحظ أحد غيابه في خضم الفوضى.
أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.
اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.
‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’
كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.
“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..
سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.
بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …
جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.
‘ذئب ؟ ..’ فكرت إيزي وهي تنظر لهالة لونا التي ظهرت كوجه ذئب حلفها.
“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.
فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.
لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.
“غريب. لا أستطيع أن أشم أي أثر له. كأنه … لم يكن هنا من الأساس.”
سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.
ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”
“حسنًا، أيها الخاسر ..”
جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.
هذا جعل الوضع أكثر غرابة …
‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’
‘اثنا عشر؟’ تجمدت.
‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’
نظرت إلى الغابة الكثيفة والمظلمة التي تحدهم، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن بسبب النسيم البارد.
‘أين … أنا؟’
لقد بدأ الاختبار بالفعل.
آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.
***
***
***
بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.
صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.
[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]
بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.
على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.
كان أول ما عاد هو الصوت.
لقد أستيقظ فريق. الفا-1 بالفعل.
فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.
“جيييغ !!!”
صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.
ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.
“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.
في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.
بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.
“أغغلااا !!”
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’
[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]
وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]
“هيا … كفوا عن التكاسل !”
جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.
في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.
إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.
“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”
حتى كلوي، على الرغم من تذمرها من الصداع، كانت تقف على قدميها بسرعة.
ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.
“كيغاغغ !!”
الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.
“دينغ-!”
وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.
‘انتظر … أين ليستر؟’
كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.
قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.
ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]
الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”
“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”
“جيد،” قال ليو. “لدينا هدف .. ليام، زين، في المقدمة. استكشفا الطريق بحذر .”
“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”
لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.
كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.
[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]
كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.
وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.
زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.
بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.
كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.
في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.
كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.
لكنها لم تكن فارغة.
رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.
حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.
كانت “الغيلان الساحلية”.
مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.
كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.
كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.
“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.
كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.
‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’
“غيلان من الرتبة +F ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.
“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”
‘حوالي عشرة منهم .. ليسوا أقوياء، لكنهم كثيرون، والبيئة في صالحهم.’ فكر ليو.
“هيا … كفوا عن التكاسل !”
“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”
نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.
نظر للوراء.
[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]
“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”
“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”
المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.
“لنبدأ !”
“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.
“اتركوا الأكبر لي!” تقدم إيثان، وجسده بدأ يتوهج بهالة ساطعة.
تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.
انطلقت المعركة.
“غراااا !!”
ثم … لا شيء.
بصرخة حرب، كان ليام أول من تحرك.
رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.
‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’
“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.
“جرراااااغ !!!”
‘اثنا عشر؟’ تجمدت.
“جراغغغد!!!”
كانت أول من أستيقظ.
بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.
“جيييغ !!!”
سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.
لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.
تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.
“بوووفف !!”
ثم جاءت الرائحة.
كانت أول من أستيقظ.
اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.
كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.
لقد نجح في جذب انتباههم.
“تشيششش-كلاكك !!”
زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.
“الآن!” صاح ليو.
‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’
“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”
كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.
وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.
انطلق إيثان من اليمين.
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
رفع يديه.
“فوووششش !!!”
“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”
كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”
“بووففف !!”
كانت أول من أستيقظ.
“بومم !!!”
“هيا … كفوا عن التكاسل !”
انفجرت في وسط مجموعة من ثلاثة غيلان، وألقت بهم في الهواء كدمى من القماش، وأجسادهم محترقة ومتفحمة.
في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.
“وقت الصعق !!”
“تشيششش-كلاكك !!”
“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”
أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.
أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.
“أغغلااا !!”
“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”
“غلاااغغ !!”
“اعغغغ !!”
“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”
في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.
لم يكن لدى أحد إجابة.
بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …
كان هجومًا منسقًا وساحقًا.
وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.
[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]
في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.
“تشيششش-كلاكك !!”
“كيفغ اغغ !!”
“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.
رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.
“غلاااغغ !!”
كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.
“كيغاغغ !!”
“ما … ماذا حدث؟”
البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.
أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.
بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.
على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.
لكن زين كان ينتظرهم.
“أين الأستاذة فينكس ؟ ”
“لا مفر.”
“فووششش !!”
من الظلال التي ألقتها المنحدرات، انبثقت [وحوش ظل بسيطة].
“دينغ-!”
“تسسس …”
“تشيششش-كلاكك !!”
أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.
في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.
“فوووشش !!”
جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.
في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.
صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.
“توششش !!”
“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
“هوفف ..” زفر زين ببطء .
“بوووفف !!”
صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.
المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.
كان أداءً مثاليًا .. عرضًا للقوة والتنسيق الساحق لفريق ألفا-1.
“الذعر لن يساعدنا .. أولاً، لنتأكد من أن الجميع بخير. هل هناك أي إصابات؟”
“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.
كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.
“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”
“بووففف !!”
بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.
“حسنًا، أيها الخاسر ..”
تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.
***
تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.
“دينغ-!”
“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.
“دينغ-!”
وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.
في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.
[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”
***
***
***
لقد نجح في جذب انتباههم.
“دينغ-!”
شعرت باهتزاز خفيف من جهاز الكاردينال على معصمي، وتجاهلته.
وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.
لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.
مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.
تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]
“انظروا!”
هراء.
كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.
لم يكن لدى أحد إجابة.
مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.
سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.
وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.
كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام
نظرت للصناديق في زاوية الكهف.
“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.
وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.
قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.
لم يكن لدى أحد إجابة.
نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.
كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.
اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.
[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]
