الغيلان الساحلية
نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.
تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.
“تشيششش-كلاكك !!”
كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.
[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]
في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.
في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.
كان أول ما عاد هو الصوت.
***
[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]
صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.
ثم جاءت الرائحة.
رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.
“لا مفر.”
ثم الشعور.
عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.
“دينغ-!”
دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.
“همم …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.
كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.
[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]
ومضت، مرة، مرتين، وبدأت الصورة تتضح.
كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.
سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.
في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.
أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.
“جيييغ !!!”
ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.
‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’
كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.
“جراغغغد!!!”
‘أين … أنا؟’
“دينغ-!”
مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.
كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.
هراء.
ثم … لا شيء.
جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.
“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.
كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.
آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.
ثم … لا شيء.
ثم الشعور.
فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.
نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.
لقد نجح في جذب انتباههم.
لم تكن وحدها.
“همم …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.
قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.
على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
كانوا جميعًا يبدأون في التحرك، يستيقظون ببطء، ويصدرون أصوات أنين وارتباك.
“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..
“تشيششش-كلاكك !!”
رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.
فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.
كانت أول من أستيقظ.
“جرراااااغ !!!”
ثم رأت تورو يعدل نظاراته بهدوء، ويمسح الرمال عن ملابسه، وينظر حوله بفضول.
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.
قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.
جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.
“ما … ماذا حدث؟”
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
جاء الصوت من مايا هورثون، التي كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها، وعيناها تتفحصان وجوه الجميع بقلق. “كيف … كيف وصلنا إلى هنا؟”
“الذعر لن يساعدنا .. أولاً، لنتأكد من أن الجميع بخير. هل هناك أي إصابات؟”
لم يكن لدى أحد إجابة.
ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.
إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.
بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.
مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.
“همم …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.
“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”
آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.
“هل تم اختطافنا ؟ ”
لكن زين كان ينتظرهم.
“كيغاغغ !!”
“أين الأستاذة فينكس ؟ ”
بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.
بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.
“اهدأوا جميعًا ! ”
‘ذئب ؟ ..’ فكرت إيزي وهي تنظر لهالة لونا التي ظهرت كوجه ذئب حلفها.
جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.
لقد كانت القائدة. وكان عليها أن تتصرف كقائدة، حتى لو كانت تشعر بالضياع مثلهم تمامًا.
***
وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.
البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.
“الذعر لن يساعدنا .. أولاً، لنتأكد من أن الجميع بخير. هل هناك أي إصابات؟”
بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.
أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.
كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام
‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض، وهزوا رؤوسهم. لم يلاحظ أحد غيابه في خضم الفوضى.
“انظروا!”
وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.
صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
***
كانت هناك ثلاثة عشر حقيبة ظهر عسكرية، وثلاثة عشر زجاجة ماء، وبجانبها … كومة من الكتيبات الرفيعة والمرنة.
“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..
تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.
بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …
تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.
‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
“كيفغ اغغ !!”
[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]
إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.
تنفست الصعداء.
“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.
‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’
[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]
“دينغ-!”
“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.
كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.
في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.
رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.
‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’
فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.
“بوووفف !!”
وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
‘اثنا عشر؟’ تجمدت.
[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]
آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.
‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.
[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]
في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.
[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]
[القاعدة الأولى: كل شيء مسموح به. لا توجد مساعدة من المشرفين حتى نهاية الأسبوع. أنتم وحدكم ..]
لقد نجح في جذب انتباههم.
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]
كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.
عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.
[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]
“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.
هراء.
“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.
الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.
“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”
قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.
“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”
بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.
تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.
تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.
الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.
“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..
“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”
***
جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.
“القاعدة الأولى تقول ‘كل شيء مسموح به’. ربما الخيار الأفضل هو تجاهل هذه المهمة الأولية، والعثور على فريق آخر، والقضاء عليه بينما لا يزالون مرتبكين.”
تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.
“الآن!” صاح ليو.
“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”
“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”
‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’
“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
شعرت باهتزاز خفيف من جهاز الكاردينال على معصمي، وتجاهلته.
صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.
“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.
ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”
بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.
***
لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.
‘انتظر … أين ليستر؟’
“همم …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.
نظرت حولها، وعدّت الطلاب.
‘واحد، اثنان … عشرة … أحد عشر … اثنا عشر.’
***
“دينغ-!”
‘اثنا عشر؟’ تجمدت.
‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’
“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.
لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.
على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض، وهزوا رؤوسهم. لم يلاحظ أحد غيابه في خضم الفوضى.
المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.
‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’
كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.
‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’
“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.
“غريب. لا أستطيع أن أشم أي أثر له. كأنه … لم يكن هنا من الأساس.”
“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
من الظلال التي ألقتها المنحدرات، انبثقت [وحوش ظل بسيطة].
‘ذئب ؟ ..’ فكرت إيزي وهي تنظر لهالة لونا التي ظهرت كوجه ذئب حلفها.
جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.
فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.
كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.
“غريب. لا أستطيع أن أشم أي أثر له. كأنه … لم يكن هنا من الأساس.”
كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.
‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’
ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”
وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.
هذا جعل الوضع أكثر غرابة …
‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’
‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
نظرت إلى الغابة الكثيفة والمظلمة التي تحدهم، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن بسبب النسيم البارد.
لقد بدأ الاختبار بالفعل.
كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.
[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]
“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.
***
سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.
***
مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.
***
في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.
[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]
على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.
“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”
لقد أستيقظ فريق. الفا-1 بالفعل.
***
كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.
فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.
وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.
“ما … ماذا حدث؟”
في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.
كانت هناك ثلاثة عشر حقيبة ظهر عسكرية، وثلاثة عشر زجاجة ماء، وبجانبها … كومة من الكتيبات الرفيعة والمرنة.
بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
لقد بدأ الاختبار بالفعل.
الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”
وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.
“لا مفر.”
“هيا … كفوا عن التكاسل !”
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]
جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.
[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]
إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.
“تشيششش-كلاكك !!”
حتى كلوي، على الرغم من تذمرها من الصداع، كانت تقف على قدميها بسرعة.
انطلق إيثان من اليمين.
ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.
“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”
“دينغ-!”
وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.
نظرت للصناديق في زاوية الكهف.
قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.
وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.
فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]
الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”
‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’
“جيد،” قال ليو. “لدينا هدف .. ليام، زين، في المقدمة. استكشفا الطريق بحذر .”
“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.
كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.
فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.
زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.
بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.
لقد أستيقظ فريق. الفا-1 بالفعل.
كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.
كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.
في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.
كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.
كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.
“كيغاغغ !!”
لكنها لم تكن فارغة.
“هيا … كفوا عن التكاسل !”
حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.
تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.
كانت “الغيلان الساحلية”.
الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”
مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.
كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.
كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.
كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام
كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.
في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.
“غيلان من الرتبة +F ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.
‘حوالي عشرة منهم .. ليسوا أقوياء، لكنهم كثيرون، والبيئة في صالحهم.’ فكر ليو.
“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”
لقد كانت القائدة. وكان عليها أن تتصرف كقائدة، حتى لو كانت تشعر بالضياع مثلهم تمامًا.
نظر للوراء.
“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”
“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”
“لنبدأ !”
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’
“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.
“اتركوا الأكبر لي!” تقدم إيثان، وجسده بدأ يتوهج بهالة ساطعة.
انطلقت المعركة.
زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.
“غراااا !!”
نظرت للصناديق في زاوية الكهف.
بصرخة حرب، كان ليام أول من تحرك.
“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.
“جرراااااغ !!!”
“جراغغغد!!!”
فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.
“جيييغ !!!”
حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.
لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.
“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..
في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.
“بوووفف !!”
“بوووفف !!”
اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.
‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’
لقد نجح في جذب انتباههم.
“همم …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.
“الآن!” صاح ليو.
بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.
“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”
المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.
على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.
انطلق إيثان من اليمين.
ثم … لا شيء.
رفع يديه.
“هل تم اختطافنا ؟ ”
تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.
“فوووششش !!!”
كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.
كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.
نظرت للصناديق في زاوية الكهف.
***
“بووففف !!”
سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.
في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.
“بومم !!!”
“حسنًا، أيها الخاسر ..”
انفجرت في وسط مجموعة من ثلاثة غيلان، وألقت بهم في الهواء كدمى من القماش، وأجسادهم محترقة ومتفحمة.
“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”
في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.
“وقت الصعق !!”
“تشيششش-كلاكك !!”
“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]
أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.
[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]
“أغغلااا !!”
“اعغغغ !!”
كانوا جميعًا يبدأون في التحرك، يستيقظون ببطء، ويصدرون أصوات أنين وارتباك.
في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.
كان هجومًا منسقًا وساحقًا.
في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.
[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]
“كيفغ اغغ !!”
“غلاااغغ !!”
“همم …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.
“كيغاغغ !!”
هذا جعل الوضع أكثر غرابة …
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.
“اتركوا الأكبر لي!” تقدم إيثان، وجسده بدأ يتوهج بهالة ساطعة.
بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.
‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’
“تشيششش-كلاكك !!”
لكن زين كان ينتظرهم.
“لا مفر.”
“فووششش !!”
رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.
من الظلال التي ألقتها المنحدرات، انبثقت [وحوش ظل بسيطة].
“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”
البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.
“تسسس …”
ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”
أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.
في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.
“فووششش !!”
“فوووشش !!”
“دينغ-!”
جاء الصوت من مايا هورثون، التي كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها، وعيناها تتفحصان وجوه الجميع بقلق. “كيف … كيف وصلنا إلى هنا؟”
في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.
“جراغغغد!!!”
“توششش !!”
كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.
“هوفف ..” زفر زين ببطء .
“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”
المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.
ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.
“فووششش !!”
كان أداءً مثاليًا .. عرضًا للقوة والتنسيق الساحق لفريق ألفا-1.
تنفست الصعداء.
“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.
[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]
“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”
“دينغ-!”
“حسنًا، أيها الخاسر ..”
تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.
‘أين … أنا؟’
تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.
“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.
“دينغ-!”
وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.
[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]
كانت “الغيلان الساحلية”.
“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”
[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]
***
***
في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.
***
“أين الأستاذة فينكس ؟ ”
“دينغ-!”
شعرت باهتزاز خفيف من جهاز الكاردينال على معصمي، وتجاهلته.
كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.
ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.
لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.
في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
“جراغغغد!!!”
تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]
هراء.
“لنبدأ !”
كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.
مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.
لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.
سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.
كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.
***
كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام
“ما … ماذا حدث؟”
نظرت للصناديق في زاوية الكهف.
“دينغ-!”
“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.
لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.
قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.
نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.
“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.
“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”
“بووففف !!”
