Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 61

الغيلان الساحلية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الغيلان الساحلية

 

 

 

“لنبدأ !”

 

***

 

بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.

 

على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.

 

 

 

 

[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]

[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]

 

‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’

 

“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”

كان أول ما عاد هو الصوت.

 

 

 

صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.

***

 

 

ثم جاءت الرائحة.

كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام

 

 

رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.

المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.

 

 

ثم الشعور.

قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.

 

[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]

دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

 

 

“همم  …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.

 

 

 

كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.

 

 

لم يكن لدى أحد إجابة.

ومضت، مرة، مرتين، وبدأت الصورة تتضح.

 

 

“دينغ-!”

سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.

 

 

 

أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.

لم تكن وحدها.

 

زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.

ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.

 

 

“كيفغ اغغ !!”

كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.

 

 

 

‘أين … أنا؟’

 

 

 

كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.

“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.

 

كانت أول من أستيقظ.

جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.

 

 

 

آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.

“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”

 

 

ثم … لا شيء.

 

 

 

فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.

 

 

 

نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.

“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”

 

 

لم تكن وحدها.

 

 

 

على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.

 

 

مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.

 

 

كانوا جميعًا يبدأون في التحرك، يستيقظون ببطء، ويصدرون أصوات أنين وارتباك.

رفع يديه.

 

ثم الشعور.

رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.

نظرت حولها، وعدّت الطلاب.

 

 

كانت أول من أستيقظ.

 

 

جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.

ثم رأت تورو يعدل نظاراته بهدوء، ويمسح الرمال عن ملابسه، وينظر حوله بفضول.

 

 

 

وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.

 

 

‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’

جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.

إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.

 

 

“ما … ماذا حدث؟”

“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..

 

 

جاء الصوت من مايا هورثون، التي كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها، وعيناها تتفحصان وجوه الجميع بقلق. “كيف … كيف وصلنا إلى هنا؟”

من الظلال التي ألقتها المنحدرات، انبثقت [وحوش ظل بسيطة].

 

 

لم يكن لدى أحد إجابة.

 

 

 

بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.

 

 

كان هجومًا منسقًا وساحقًا.

“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”

 

 

ثم … لا شيء.

“هل تم اختطافنا ؟ ”

 

 

 

“أين الأستاذة فينكس ؟ ”

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

 

لقد أستيقظ فريق. الفا-1 بالفعل.

“اهدأوا جميعًا ! ”

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

 

 

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

 

 

 

لقد كانت القائدة. وكان عليها أن تتصرف كقائدة، حتى لو كانت تشعر بالضياع مثلهم تمامًا.

‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’

 

 

وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.

تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.

 

 

“الذعر لن يساعدنا .. أولاً، لنتأكد من أن الجميع بخير. هل هناك أي إصابات؟”

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.

 

 

حتى كلوي، على الرغم من تذمرها من الصداع، كانت تقف على قدميها بسرعة.

‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’

“بومم !!!”

 

انطلقت المعركة.

“انظروا!”

كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.

 

 

صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.

 

 

“دينغ-!”

كانت هناك ثلاثة عشر حقيبة ظهر عسكرية، وثلاثة عشر زجاجة ماء، وبجانبها … كومة من الكتيبات الرفيعة والمرنة.

 

 

“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”

تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.

لكنها لم تكن فارغة.

 

صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.

بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …

 

 

كانت “الغيلان الساحلية”.

 

 

[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]

 

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

 

 

كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.

تنفست الصعداء.

 

 

جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.

‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’

 

 

كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.

“دينغ-!”

 

 

[القاعدة الأولى: كل شيء مسموح به. لا توجد مساعدة من المشرفين حتى نهاية الأسبوع. أنتم وحدكم ..]

في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.

 

 

 

فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.

‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

 

“انظروا!”

[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]

بصرخة حرب، كان ليام أول من تحرك.

 

 

‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.

انطلق إيثان من اليمين.

 

 

[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]

 

 

“بومم !!!”

[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]

 

 

 

[القاعدة الأولى: كل شيء مسموح به. لا توجد مساعدة من المشرفين حتى نهاية الأسبوع. أنتم وحدكم ..]

[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]

 

 

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]

“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.

 

 

عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.

 

 

 

“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.

 

 

 

“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.

“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”

 

 

الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.

 

 

“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”

“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”

بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.

 

 

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

 

 

 

الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.

 

 

 

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

“هوفف ..” زفر زين ببطء .

 

“انظروا!”

جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.

“توششش !!”

 

 

“القاعدة الأولى تقول ‘كل شيء مسموح به’. ربما الخيار الأفضل هو تجاهل هذه المهمة الأولية، والعثور على فريق آخر، والقضاء عليه بينما لا يزالون مرتبكين.”

 

 

“كيفغ اغغ !!”

تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.

 

 

“بومم !!!”

“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”

 

 

 

“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”

كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.

 

 

“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”

 

 

 

“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.

 

 

 

بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.

على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.

 

 

‘انتظر … أين ليستر؟’

‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’

 

بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.

نظرت حولها، وعدّت الطلاب.

 

 

كانت أول من أستيقظ.

‘واحد، اثنان … عشرة … أحد عشر … اثنا عشر.’

في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.

 

***

‘اثنا عشر؟’ تجمدت.

 

 

 

‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’

 

 

 

“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.

 

 

“أين الأستاذة فينكس ؟ ”

نظر الطلاب إلى بعضهم البعض، وهزوا رؤوسهم. لم يلاحظ أحد غيابه في خضم الفوضى.

 

 

 

‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’

قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.

 

 

كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.

 

 

“هوفف ..” زفر زين ببطء .

“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.

رفع يديه.

 

 

“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..

في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.

 

جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.

 

لم تكن وحدها.

‘ذئب ؟ ..’ فكرت إيزي وهي تنظر لهالة لونا التي ظهرت كوجه ذئب حلفها.

 

 

 

فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.

 

 

 

لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.

الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.

 

كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.

“غريب. لا أستطيع أن أشم أي أثر له. كأنه … لم يكن هنا من الأساس.”

“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..

 

 

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.

 

 

 

 

هذا جعل الوضع أكثر غرابة …

 

 

 

‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’

 

 

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’

 

 

 

نظرت إلى الغابة الكثيفة والمظلمة التي تحدهم، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن بسبب النسيم البارد.

 

 

من الظلال التي ألقتها المنحدرات، انبثقت [وحوش ظل بسيطة].

لقد بدأ الاختبار بالفعل.

كانت “الغيلان الساحلية”.

 

“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”

 

وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.

***

 

***

“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”

***

 

 

“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.

 

 

[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]

تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.

 

 

 

كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام

على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.

 

 

‘انتظر … أين ليستر؟’

لقد أستيقظ فريق. الفا-1 بالفعل.

 

 

 

 

لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.

ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.

كانت أول من أستيقظ.

 

 

 

“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.

في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.

 

 

 

شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.

 

 

 

وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.

 

 

ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.

 

 

“هيا … كفوا عن التكاسل !”

وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.

 

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.

ثم الشعور.

 

 

 

تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.

إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.

 

 

ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.

حتى كلوي، على الرغم من تذمرها من الصداع، كانت تقف على قدميها بسرعة.

“كيغاغغ !!”

 

 

ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

 

تنفست الصعداء.

“دينغ-!”

انطلقت المعركة.

 

 

وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.

“دينغ-!”

 

 

قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.

 

 

‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]

 

 

كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.

الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”

 

 

“بوووفف !!”

“جيد،” قال ليو. “لدينا هدف .. ليام، زين، في المقدمة. استكشفا الطريق بحذر .”

 

 

[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]

“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”

“فوووشش !!”

 

 

كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.

كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

 

كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.

 

 

 

زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.

كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.

 

 

بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.

 

 

“فوووشش !!”

كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.

 

 

 

في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.

“وقت الصعق !!”

 

 

كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.

 

 

الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.

لكنها لم تكن فارغة.

“الآن!” صاح ليو.

 

نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

 

كانت “الغيلان الساحلية”.

ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.

 

كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.

مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.

 

 

زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.

كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.

تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.

 

 

 

 

كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.

“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”

 

 

“غيلان من الرتبة +F  ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.

 

 

***

‘حوالي عشرة منهم .. ليسوا أقوياء، لكنهم كثيرون، والبيئة في صالحهم.’ فكر ليو.

‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’

 

إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.

“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

 

 

 

 

نظر للوراء.

 

 

“بوووفف !!”

“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”

 

 

 

“لنبدأ !”

كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.

 

هراء.

 

لقد بدأ الاختبار بالفعل.

“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.

 

 

 

“اتركوا الأكبر لي!” تقدم إيثان، وجسده بدأ يتوهج بهالة ساطعة.

نظرت للصناديق في زاوية الكهف.

 

 

 

“غلاااغغ !!”

انطلقت المعركة.

 

 

 

“غراااا !!”

“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..

 

 

بصرخة حرب، كان ليام أول من تحرك.

 

 

 

 

 

“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.

 

 

 

 

تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.

“جرراااااغ !!!”

“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”

 

 

“جراغغغد!!!”

 

 

 

“جيييغ !!!”

 

 

‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’

 

 

لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.

 

 

 

“بوووفف !!”

 

 

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.

 

 

‘انتظر … أين ليستر؟’

لقد نجح في جذب انتباههم.

 

 

“وقت الصعق !!”

“الآن!” صاح ليو.

 

 

آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.

“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”

في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.

 

 

انطلق إيثان من اليمين.

[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]

 

[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]

رفع يديه.

 

 

 

“فوووششش !!!”

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.

 

“فوووششش !!!”

كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.

لقد بدأ الاختبار بالفعل.

 

 

 

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

 

 

“بووففف !!”

 

 

“القاعدة الأولى تقول ‘كل شيء مسموح به’. ربما الخيار الأفضل هو تجاهل هذه المهمة الأولية، والعثور على فريق آخر، والقضاء عليه بينما لا يزالون مرتبكين.”

 

 

“بومم !!!”

 

 

 

انفجرت في وسط مجموعة من ثلاثة غيلان، وألقت بهم في الهواء كدمى من القماش، وأجسادهم محترقة ومتفحمة.

 

 

“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.

في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.

لكنها لم تكن فارغة.

 

أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.

“وقت الصعق !!”

 

 

***

“تشيششش-كلاكك !!”

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

شعرت باهتزاز خفيف من جهاز الكاردينال على معصمي، وتجاهلته.

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

 

 

 

“أغغلااا !!”

 

 

 

“اعغغغ !!”

 

 

أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.

في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.

‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’

 

 

 

 

كان هجومًا منسقًا وساحقًا.

‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.

 

كانت هناك ثلاثة عشر حقيبة ظهر عسكرية، وثلاثة عشر زجاجة ماء، وبجانبها … كومة من الكتيبات الرفيعة والمرنة.

في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.

“كيفغ اغغ !!”

 

 

“كيفغ اغغ !!”

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

 

“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.

 

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

“غلاااغغ !!”

ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.

 

 

“كيغاغغ !!”

 

 

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

 

“لا مفر.”

البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.

“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.

 

 

 

 

بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.

 

 

***

لكن زين كان ينتظرهم.

 

 

 

“لا مفر.”

 

 

سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.

“فووششش !!”

 

 

لكن زين كان ينتظرهم.

من الظلال التي ألقتها المنحدرات، انبثقت [وحوش ظل بسيطة].

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

 

“تسسس …”

“كيغاغغ !!”

 

 

أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.

لقد كانت القائدة. وكان عليها أن تتصرف كقائدة، حتى لو كانت تشعر بالضياع مثلهم تمامًا.

 

 

 

“دينغ-!”

“فوووشش !!”

 

 

لكنها لم تكن فارغة.

في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.

“جراغغغد!!!”

 

في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.

“توششش !!”

كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.

 

وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.

 

أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.

“هوفف ..” زفر زين ببطء .

جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.

 

 

 

 

المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.

كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.

 

 

كان أداءً مثاليًا .. عرضًا للقوة والتنسيق الساحق لفريق ألفا-1.

 

 

هذا جعل الوضع أكثر غرابة …

“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]

 

 

“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”

“أغغلااا !!”

 

 

“حسنًا، أيها الخاسر ..”

 

 

‘اثنا عشر؟’ تجمدت.

 

***

تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.

“تسسس …”

 

“جرراااااغ !!!”

تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.

 

 

 

“دينغ-!”

“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”

 

ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.

وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.

 

 

لكنها لم تكن فارغة.

[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]

نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.

 

 

“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”

 

 

 

 

***

***

كان أول ما عاد هو الصوت.

***

 

***

“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.

 

وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.

 

 

“دينغ-!”

لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.

 

 

شعرت باهتزاز خفيف من جهاز الكاردينال على معصمي، وتجاهلته.

 

 

“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”

لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.

لكنها لم تكن فارغة.

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

 

 

 

 

تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.

 

 

“كيغاغغ !!”

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]

 

 

نظرت للصناديق في زاوية الكهف.

هراء.

 

 

“فووششش !!”

كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.

 

 

‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’

مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.

 

 

 

سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.

 

 

كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.

 

 

كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام

 

 

بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.

 

 

نظرت للصناديق في زاوية الكهف.

بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.

 

“جيد،” قال ليو. “لدينا هدف .. ليام، زين، في المقدمة. استكشفا الطريق بحذر .”

“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.

 

 

 

قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.

 

 

“كيغاغغ !!”

نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.

 

 

“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”

 

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط