Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 61

الغيلان الساحلية

الغيلان الساحلية

 

 

 

وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.

 

 

 

“دينغ-!”

 

 

 

“بوووفف !!”

 

 

[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]

“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.

 

 

 

 

كان أول ما عاد هو الصوت.

 

 

‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’

صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.

 

 

 

ثم جاءت الرائحة.

رفع يديه.

 

 

رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.

“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.

 

 

ثم الشعور.

 

 

 

دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.

 

 

رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.

“همم  …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.

‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’

 

 

كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.

هذا جعل الوضع أكثر غرابة …

 

مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.

ومضت، مرة، مرتين، وبدأت الصورة تتضح.

“فوووششش !!!”

 

 

سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.

“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”

 

 

أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.

“اتركوا الأكبر لي!” تقدم إيثان، وجسده بدأ يتوهج بهالة ساطعة.

 

“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”

ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.

 

 

في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.

كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.

 

 

اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.

‘أين … أنا؟’

مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.

 

 

كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.

 

 

 

جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.

بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.

 

 

آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.

بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.

 

 

ثم … لا شيء.

 

 

جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.

فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.

 

 

 

نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.

 

 

“تسسس …”

لم تكن وحدها.

زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.

 

 

على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.

كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.

 

 

 

آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.

كانوا جميعًا يبدأون في التحرك، يستيقظون ببطء، ويصدرون أصوات أنين وارتباك.

 

 

“بوووفف !!”

رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.

“أين الأستاذة فينكس ؟ ”

 

 

كانت أول من أستيقظ.

في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.

 

 

ثم رأت تورو يعدل نظاراته بهدوء، ويمسح الرمال عن ملابسه، وينظر حوله بفضول.

 

 

“بومم !!!”

وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.

 

 

 

جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

 

 

“ما … ماذا حدث؟”

 

 

 

جاء الصوت من مايا هورثون، التي كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها، وعيناها تتفحصان وجوه الجميع بقلق. “كيف … كيف وصلنا إلى هنا؟”

“كيفغ اغغ !!”

 

 

لم يكن لدى أحد إجابة.

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

 

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.

 

 

لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.

“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”

 

 

‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.

“هل تم اختطافنا ؟ ”

في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.

 

“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”

“أين الأستاذة فينكس ؟ ”

“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”

 

 

“اهدأوا جميعًا ! ”

 

 

“حسنًا، أيها الخاسر ..”

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

“بووففف !!”

 

فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.

لقد كانت القائدة. وكان عليها أن تتصرف كقائدة، حتى لو كانت تشعر بالضياع مثلهم تمامًا.

 

 

 

وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.

 

 

‘حوالي عشرة منهم .. ليسوا أقوياء، لكنهم كثيرون، والبيئة في صالحهم.’ فكر ليو.

“الذعر لن يساعدنا .. أولاً، لنتأكد من أن الجميع بخير. هل هناك أي إصابات؟”

ثم جاءت الرائحة.

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.

 

 

 

‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’

 

 

‘اثنا عشر؟’ تجمدت.

“انظروا!”

 

 

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.

 

 

 

كانت هناك ثلاثة عشر حقيبة ظهر عسكرية، وثلاثة عشر زجاجة ماء، وبجانبها … كومة من الكتيبات الرفيعة والمرنة.

 

 

 

تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.

 

 

[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]

بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …

كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.

 

 

 

***

[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]

 

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

 

 

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

تنفست الصعداء.

 

 

 

‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’

“بووففف !!”

 

 

“دينغ-!”

قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.

 

“ما … ماذا حدث؟”

في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.

 

 

 

فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.

 

 

تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

 

 

[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

 

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]

‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.

لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.

 

“لا مفر.”

[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]

 

 

 

[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]

“لنبدأ !”

 

 

[القاعدة الأولى: كل شيء مسموح به. لا توجد مساعدة من المشرفين حتى نهاية الأسبوع. أنتم وحدكم ..]

كانت “الغيلان الساحلية”.

 

“جراغغغد!!!”

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]

كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.

 

 

عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.

 

 

فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.

“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.

 

 

 

“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.

بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.

 

 

الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.

 

 

في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.

“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”

 

 

كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

 

زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.

الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.

 

 

نظر للوراء.

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

 

 

 

جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.

 

 

 

“القاعدة الأولى تقول ‘كل شيء مسموح به’. ربما الخيار الأفضل هو تجاهل هذه المهمة الأولية، والعثور على فريق آخر، والقضاء عليه بينما لا يزالون مرتبكين.”

كان أول ما عاد هو الصوت.

 

[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]

تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.

“أغغلااا !!”

 

 

“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.

“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”

 

 

 

“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”

 

 

 

“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.

رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.

 

 

بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.

 

 

 

‘انتظر … أين ليستر؟’

 

 

 

نظرت حولها، وعدّت الطلاب.

 

 

 

‘واحد، اثنان … عشرة … أحد عشر … اثنا عشر.’

 

 

 

‘اثنا عشر؟’ تجمدت.

 

 

قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.

‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’

[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]

 

 

“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.

 

 

 

نظر الطلاب إلى بعضهم البعض، وهزوا رؤوسهم. لم يلاحظ أحد غيابه في خضم الفوضى.

 

 

 

‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’

 

 

“الآن!” صاح ليو.

كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.

 

 

 

“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.

“فوووشش !!”

 

 

“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..

 

 

ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.

 

 

‘ذئب ؟ ..’ فكرت إيزي وهي تنظر لهالة لونا التي ظهرت كوجه ذئب حلفها.

على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.

 

 

فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.

كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.

 

إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.

لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.

كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.

 

لم يكن لدى أحد إجابة.

“غريب. لا أستطيع أن أشم أي أثر له. كأنه … لم يكن هنا من الأساس.”

عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.

 

لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

 

جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.

 

 

هذا جعل الوضع أكثر غرابة …

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

 

بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.

‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’

 

 

 

‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’

 

 

في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.

نظرت إلى الغابة الكثيفة والمظلمة التي تحدهم، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن بسبب النسيم البارد.

“دينغ-!”

 

في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.

لقد بدأ الاختبار بالفعل.

 

 

‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.

 

“حسنًا، أيها الخاسر ..”

***

 

***

“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.

***

 

 

 

 

 

[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]

 

 

***

 

 

على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.

 

 

 

لقد أستيقظ فريق. الفا-1 بالفعل.

 

 

***

 

 

ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.

 

 

 

 

 

في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.

“غراااا !!”

 

“بوووفف !!”

شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.

 

 

 

وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.

 

 

 

 

 

“هيا … كفوا عن التكاسل !”

“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..

 

 

جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.

 

 

كانت أول من أستيقظ.

 

كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.

إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.

 

 

 

حتى كلوي، على الرغم من تذمرها من الصداع، كانت تقف على قدميها بسرعة.

 

 

[القاعدة الأولى: كل شيء مسموح به. لا توجد مساعدة من المشرفين حتى نهاية الأسبوع. أنتم وحدكم ..]

ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.

“دينغ-!”

 

 

 

وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.

“ما … ماذا حدث؟”

 

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]

قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.

 

 

“دينغ-!”

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]

صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.

 

جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.

الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”

ومضت، مرة، مرتين، وبدأت الصورة تتضح.

 

 

“جيد،” قال ليو. “لدينا هدف .. ليام، زين، في المقدمة. استكشفا الطريق بحذر .”

 

 

 

“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”

 

 

 

كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.

 

 

 

 

 

كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.

 

 

 

زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.

“أين الأستاذة فينكس ؟ ”

 

 

بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.

 

 

لكن زين كان ينتظرهم.

كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.

بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.

 

 

في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.

 

 

كانت “الغيلان الساحلية”.

كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.

 

 

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

لكنها لم تكن فارغة.

 

 

 

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

 

كانت “الغيلان الساحلية”.

 

 

كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.

مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.

على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.

 

 

كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.

***

 

 

 

“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.

كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.

بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …

 

 

“غيلان من الرتبة +F  ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.

“جيييغ !!!”

 

“اهدأوا جميعًا ! ”

‘حوالي عشرة منهم .. ليسوا أقوياء، لكنهم كثيرون، والبيئة في صالحهم.’ فكر ليو.

***

 

 

“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”

لكن زين كان ينتظرهم.

 

كانت أول من أستيقظ.

 

 

نظر للوراء.

 

 

ثم … لا شيء.

“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”

دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.

 

 

“لنبدأ !”

 

 

 

 

 

“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.

 

 

كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.

“اتركوا الأكبر لي!” تقدم إيثان، وجسده بدأ يتوهج بهالة ساطعة.

 

 

لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.

 

“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.

انطلقت المعركة.

لكنها لم تكن فارغة.

 

رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.

“غراااا !!”

 

 

بصرخة حرب، كان ليام أول من تحرك.

بصرخة حرب، كان ليام أول من تحرك.

 

 

 

 

ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.

“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.

 

 

‘واحد، اثنان … عشرة … أحد عشر … اثنا عشر.’

 

“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”

“جرراااااغ !!!”

 

 

“بوووفف !!”

“جراغغغد!!!”

 

 

‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’

“جيييغ !!!”

صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.

 

نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.

 

 

لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.

 

 

 

“بوووفف !!”

مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.

 

من الظلال التي ألقتها المنحدرات، انبثقت [وحوش ظل بسيطة].

اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.

تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.

 

 

لقد نجح في جذب انتباههم.

 

 

لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.

“الآن!” صاح ليو.

***

 

“دينغ-!”

“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”

الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”

 

 

انطلق إيثان من اليمين.

“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.

 

 

رفع يديه.

 

 

لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.

“فوووششش !!!”

كان أول ما عاد هو الصوت.

 

كان هجومًا منسقًا وساحقًا.

 

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.

 

 

 

 

“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.

 

“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.

“بووففف !!”

 

 

 

 

 

“بومم !!!”

“أغغلااا !!”

 

“جراغغغد!!!”

انفجرت في وسط مجموعة من ثلاثة غيلان، وألقت بهم في الهواء كدمى من القماش، وأجسادهم محترقة ومتفحمة.

‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.

 

“أين الأستاذة فينكس ؟ ”

في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.

 

 

 

“وقت الصعق !!”

“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.

 

“كيغاغغ !!”

“تشيششش-كلاكك !!”

“كيفغ اغغ !!”

 

 

 

***

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

 

 

فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.

“أغغلااا !!”

 

 

كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.

“اعغغغ !!”

 

 

 

في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.

 

 

 

 

 

كان هجومًا منسقًا وساحقًا.

كانت “الغيلان الساحلية”.

 

الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.

في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.

 

 

 

“كيفغ اغغ !!”

بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.

 

 

 

 

“غلاااغغ !!”

 

 

“دينغ-!”

“كيغاغغ !!”

 

 

نظر الطلاب إلى بعضهم البعض، وهزوا رؤوسهم. لم يلاحظ أحد غيابه في خضم الفوضى.

 

***

البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.

 

 

 

 

“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”

بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.

 

 

 

لكن زين كان ينتظرهم.

 

 

كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.

“لا مفر.”

 

 

كانت “الغيلان الساحلية”.

“فووششش !!”

 

 

[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]

من الظلال التي ألقتها المنحدرات، انبثقت [وحوش ظل بسيطة].

 

 

 

 

 

“تسسس …”

لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.

 

 

أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.

 

 

 

 

 

“فوووشش !!”

 

 

 

في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.

أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.

 

نظرت للصناديق في زاوية الكهف.

“توششش !!”

 

 

سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.

 

 

“هوفف ..” زفر زين ببطء .

 

 

شعرت باهتزاز خفيف من جهاز الكاردينال على معصمي، وتجاهلته.

 

في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.

المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.

 

 

 

كان أداءً مثاليًا .. عرضًا للقوة والتنسيق الساحق لفريق ألفا-1.

 

 

 

“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.

لم تكن وحدها.

 

“لنبدأ !”

“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”

“تشيششش-كلاكك !!”

 

تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.

“حسنًا، أيها الخاسر ..”

“لنبدأ !”

 

 

 

 

تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.

نظر للوراء.

 

“القاعدة الأولى تقول ‘كل شيء مسموح به’. ربما الخيار الأفضل هو تجاهل هذه المهمة الأولية، والعثور على فريق آخر، والقضاء عليه بينما لا يزالون مرتبكين.”

تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.

“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”

 

 

“دينغ-!”

“اهدأوا جميعًا ! ”

 

 

وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.

“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”

 

 

[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]

 

 

 

“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”

 

 

 

 

لكن زين كان ينتظرهم.

***

 

***

“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”

***

 

 

 

 

“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”

“دينغ-!”

انطلق إيثان من اليمين.

 

 

شعرت باهتزاز خفيف من جهاز الكاردينال على معصمي، وتجاهلته.

 

 

 

لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.

 

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

 

[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]

 

 

تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

 

 

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]

 

 

 

هراء.

 

 

 

كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.

فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.

 

 

مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.

جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.

 

كان هجومًا منسقًا وساحقًا.

سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.

جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.

 

 

 

[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]

كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام

نظر للوراء.

 

تنفست الصعداء.

 

 

نظرت للصناديق في زاوية الكهف.

 

 

 

“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.

“همم  …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.

 

 

قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

 

 

نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.

 

 

 

 

“دينغ-!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط