Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 61

الغيلان الساحلية

الغيلان الساحلية

 

 

 

 

 

 

 

كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.

 

 

 

 

 

 

[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]

‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’

 

 

 

عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.

كان أول ما عاد هو الصوت.

 

 

عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.

صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.

***

 

‘أين … أنا؟’

ثم جاءت الرائحة.

كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.

 

 

رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.

ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.

 

سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.

ثم الشعور.

تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.

 

“دينغ-!”

دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.

صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.

 

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

“همم  …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

 

“تشيششش-كلاكك !!”

كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.

 

 

[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]

ومضت، مرة، مرتين، وبدأت الصورة تتضح.

 

 

جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.

سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.

“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”

 

 

أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.

 

 

 

ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.

“كيغاغغ !!”

 

ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.

كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.

 

 

شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.

‘أين … أنا؟’

 

 

 

كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.

[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]

 

 

جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.

 

 

 

آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.

 

 

المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.

ثم … لا شيء.

 

 

“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”

فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.

لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.

 

كان هجومًا منسقًا وساحقًا.

نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.

“فوووششش !!!”

 

إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.

لم تكن وحدها.

 

 

“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”

على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.

 

 

 

 

[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]

كانوا جميعًا يبدأون في التحرك، يستيقظون ببطء، ويصدرون أصوات أنين وارتباك.

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

 

 

رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.

لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.

 

على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.

كانت أول من أستيقظ.

كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام

 

 

ثم رأت تورو يعدل نظاراته بهدوء، ويمسح الرمال عن ملابسه، وينظر حوله بفضول.

 

 

وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.

وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.

“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”

 

 

جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.

 

 

 

“ما … ماذا حدث؟”

 

 

[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]

جاء الصوت من مايا هورثون، التي كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها، وعيناها تتفحصان وجوه الجميع بقلق. “كيف … كيف وصلنا إلى هنا؟”

“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.

 

 

لم يكن لدى أحد إجابة.

كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام

 

“انظروا!”

بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.

“ما … ماذا حدث؟”

 

 

“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”

 

 

ثم الشعور.

“هل تم اختطافنا ؟ ”

 

 

 

“أين الأستاذة فينكس ؟ ”

 

 

 

“اهدأوا جميعًا ! ”

 

 

زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.

جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.

في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.

 

اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.

لقد كانت القائدة. وكان عليها أن تتصرف كقائدة، حتى لو كانت تشعر بالضياع مثلهم تمامًا.

فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.

 

 

وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.

كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام

 

بصرخة حرب، كان ليام أول من تحرك.

“الذعر لن يساعدنا .. أولاً، لنتأكد من أن الجميع بخير. هل هناك أي إصابات؟”

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

 

“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”

بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.

كانت أول من أستيقظ.

 

مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.

‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’

“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.

 

 

“انظروا!”

 

 

 

صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.

 

 

 

كانت هناك ثلاثة عشر حقيبة ظهر عسكرية، وثلاثة عشر زجاجة ماء، وبجانبها … كومة من الكتيبات الرفيعة والمرنة.

 

 

آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.

تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

 

“فوووشش !!”

بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …

 

 

ثم جاءت الرائحة.

 

هراء.

[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

 

 

“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”

تنفست الصعداء.

 

 

 

‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’

الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.

 

 

“دينغ-!”

 

 

تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.

في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.

سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.

 

 

فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.

 

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

 

 

 

[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]

***

 

كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.

‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.

نظر الطلاب إلى بعضهم البعض، وهزوا رؤوسهم. لم يلاحظ أحد غيابه في خضم الفوضى.

 

لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.

[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]

‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’

 

 

[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]

 

 

 

[القاعدة الأولى: كل شيء مسموح به. لا توجد مساعدة من المشرفين حتى نهاية الأسبوع. أنتم وحدكم ..]

في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.

 

 

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]

 

 

نظر للوراء.

عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.

“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”

 

 

“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.

 

 

تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.

“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.

‘ذئب ؟ ..’ فكرت إيزي وهي تنظر لهالة لونا التي ظهرت كوجه ذئب حلفها.

 

المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.

الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.

 

 

المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.

“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”

 

 

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’

 

 

الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.

الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”

 

 

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

 

 

“لا مفر.”

جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.

 

 

 

“القاعدة الأولى تقول ‘كل شيء مسموح به’. ربما الخيار الأفضل هو تجاهل هذه المهمة الأولية، والعثور على فريق آخر، والقضاء عليه بينما لا يزالون مرتبكين.”

نظرت إلى الغابة الكثيفة والمظلمة التي تحدهم، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن بسبب النسيم البارد.

 

“كيفغ اغغ !!”

تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.

 

 

رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.

“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”

 

 

كانت أول من أستيقظ.

“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”

لقد نجح في جذب انتباههم.

 

 

“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”

“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.

 

 

“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.

 

 

انطلقت المعركة.

بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.

بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …

 

 

‘انتظر … أين ليستر؟’

“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.

 

 

نظرت حولها، وعدّت الطلاب.

 

 

‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’

‘واحد، اثنان … عشرة … أحد عشر … اثنا عشر.’

 

 

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

‘اثنا عشر؟’ تجمدت.

 

 

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’

 

 

 

“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

نظر الطلاب إلى بعضهم البعض، وهزوا رؤوسهم. لم يلاحظ أحد غيابه في خضم الفوضى.

كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.

 

 

‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’

 

 

فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.

كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.

 

 

“لنبدأ !”

“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.

 

 

 

“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..

 

 

 

 

 

‘ذئب ؟ ..’ فكرت إيزي وهي تنظر لهالة لونا التي ظهرت كوجه ذئب حلفها.

 

 

 

فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.

جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.

 

“ما … ماذا حدث؟”

لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.

آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.

 

 

“غريب. لا أستطيع أن أشم أي أثر له. كأنه … لم يكن هنا من الأساس.”

 

 

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”

 

 

ومضت، مرة، مرتين، وبدأت الصورة تتضح.

 

كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.

هذا جعل الوضع أكثر غرابة …

“غراااا !!”

 

 

‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’

‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’

 

 

‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’

 

 

 

نظرت إلى الغابة الكثيفة والمظلمة التي تحدهم، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن بسبب النسيم البارد.

 

 

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

لقد بدأ الاختبار بالفعل.

بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.

 

 

 

ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.

***

كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.

***

 

***

 

 

 

 

 

[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]

 

 

وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.

 

 

على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.

 

 

فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.

لقد أستيقظ فريق. الفا-1 بالفعل.

فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.

 

 

 

“هل تم اختطافنا ؟ ”

ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.

وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.

 

بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.

 

كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.

في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.

 

 

 

شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.

 

 

في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.

وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.

 

 

 

 

 

“هيا … كفوا عن التكاسل !”

“غيلان من الرتبة +F  ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.

 

“فووششش !!”

جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.

الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.

 

“فووششش !!”

 

 

إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.

 

 

“تشيششش-كلاكك !!”

حتى كلوي، على الرغم من تذمرها من الصداع، كانت تقف على قدميها بسرعة.

“لنبدأ !”

 

كان أداءً مثاليًا .. عرضًا للقوة والتنسيق الساحق لفريق ألفا-1.

ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.

سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.

 

 

“دينغ-!”

“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”

 

 

وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.

 

 

 

قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.

 

 

“هل تم اختطافنا ؟ ”

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]

 

 

جاء الصوت من مايا هورثون، التي كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها، وعيناها تتفحصان وجوه الجميع بقلق. “كيف … كيف وصلنا إلى هنا؟”

الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”

 

 

“همم  …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.

“جيد،” قال ليو. “لدينا هدف .. ليام، زين، في المقدمة. استكشفا الطريق بحذر .”

 

 

نظرت إلى الغابة الكثيفة والمظلمة التي تحدهم، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن بسبب النسيم البارد.

“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”

فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.

 

 

كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.

 

 

 

 

 

كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.

 

 

وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.

زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.

 

 

 

بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.

“فوووشش !!”

 

 

كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.

“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”

 

كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.

في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.

‘أين … أنا؟’

 

 

كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.

 

 

سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.

لكنها لم تكن فارغة.

 

 

قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.

حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.

“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”

كانت “الغيلان الساحلية”.

 

 

 

مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.

انفجرت في وسط مجموعة من ثلاثة غيلان، وألقت بهم في الهواء كدمى من القماش، وأجسادهم محترقة ومتفحمة.

 

المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.

كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.

 

 

في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.

 

تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.

كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.

 

 

 

“غيلان من الرتبة +F  ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.

 

 

 

‘حوالي عشرة منهم .. ليسوا أقوياء، لكنهم كثيرون، والبيئة في صالحهم.’ فكر ليو.

“بومم !!!”

 

 

“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”

 

 

فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.

 

 

نظر للوراء.

 

 

“بومم !!!”

“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”

 

 

 

“لنبدأ !”

 

 

رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.

 

 

“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.

 

 

لكن زين كان ينتظرهم.

“اتركوا الأكبر لي!” تقدم إيثان، وجسده بدأ يتوهج بهالة ساطعة.

 

 

وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.

 

 

انطلقت المعركة.

 

 

 

“غراااا !!”

تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.

 

كانت أول من أستيقظ.

بصرخة حرب، كان ليام أول من تحرك.

[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]

 

 

 

“اتركوا الأكبر لي!” تقدم إيثان، وجسده بدأ يتوهج بهالة ساطعة.

“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.

 

 

فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.

 

“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.

“جرراااااغ !!!”

 

 

نظرت حولها، وعدّت الطلاب.

“جراغغغد!!!”

 

 

“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.

“جيييغ !!!”

نظرت للصناديق في زاوية الكهف.

 

 

 

***

لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.

 

 

 

“بوووفف !!”

 

 

‘ذئب ؟ ..’ فكرت إيزي وهي تنظر لهالة لونا التي ظهرت كوجه ذئب حلفها.

اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.

 

 

 

لقد نجح في جذب انتباههم.

لكنها لم تكن فارغة.

 

 

“الآن!” صاح ليو.

 

 

لقد أستيقظ فريق. الفا-1 بالفعل.

“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”

على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.

 

 

انطلق إيثان من اليمين.

 

 

كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.

رفع يديه.

 

 

 

“فوووششش !!!”

 

 

نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.

 

صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.

كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.

في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.

 

لقد بدأ الاختبار بالفعل.

 

 

 

لقد نجح في جذب انتباههم.

“بووففف !!”

 

 

 

 

البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.

“بومم !!!”

مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.

 

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

انفجرت في وسط مجموعة من ثلاثة غيلان، وألقت بهم في الهواء كدمى من القماش، وأجسادهم محترقة ومتفحمة.

[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.

***

 

 

“وقت الصعق !!”

الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.

 

تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.

“تشيششش-كلاكك !!”

 

 

 

 

بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

***

 

نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.

“أغغلااا !!”

 

 

كانت “الغيلان الساحلية”.

“اعغغغ !!”

“أغغلااا !!”

 

“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..

في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.

 

 

 

 

 

كان هجومًا منسقًا وساحقًا.

وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.

 

 

في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.

 

 

 

“كيفغ اغغ !!”

 

 

جاء الصوت من مايا هورثون، التي كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها، وعيناها تتفحصان وجوه الجميع بقلق. “كيف … كيف وصلنا إلى هنا؟”

 

 

“غلاااغغ !!”

 

 

 

“كيغاغغ !!”

رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.

 

 

 

كانت هناك ثلاثة عشر حقيبة ظهر عسكرية، وثلاثة عشر زجاجة ماء، وبجانبها … كومة من الكتيبات الرفيعة والمرنة.

البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.

‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.

 

“الآن!” صاح ليو.

 

 

بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.

“أين الأستاذة فينكس ؟ ”

 

 

لكن زين كان ينتظرهم.

 

 

وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.

“لا مفر.”

 

 

‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’

“فووششش !!”

“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.

 

انطلقت المعركة.

من الظلال التي ألقتها المنحدرات، انبثقت [وحوش ظل بسيطة].

 

 

نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.

 

في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.

“تسسس …”

 

 

 

أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.

‘اثنا عشر؟’ تجمدت.

 

“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”

 

 

“فوووشش !!”

“غراااا !!”

 

 

في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.

 

 

رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.

“توششش !!”

 

 

“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”

 

“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”

“هوفف ..” زفر زين ببطء .

 

 

[القاعدة الأولى: كل شيء مسموح به. لا توجد مساعدة من المشرفين حتى نهاية الأسبوع. أنتم وحدكم ..]

 

 

المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.

لم تكن وحدها.

 

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

كان أداءً مثاليًا .. عرضًا للقوة والتنسيق الساحق لفريق ألفا-1.

 

 

بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.

“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.

“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”

 

 

“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”

 

 

 

“حسنًا، أيها الخاسر ..”

“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.

 

بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.

 

نظرت للصناديق في زاوية الكهف.

تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.

 

 

 

تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.

تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.

 

 

“دينغ-!”

 

 

 

وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.

 

 

‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’

[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]

 

 

 

“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”

أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.

 

 

 

 

***

لقد كانت القائدة. وكان عليها أن تتصرف كقائدة، حتى لو كانت تشعر بالضياع مثلهم تمامًا.

***

 

***

“جيد،” قال ليو. “لدينا هدف .. ليام، زين، في المقدمة. استكشفا الطريق بحذر .”

 

آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.

 

وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.

“دينغ-!”

 

 

“همم  …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.

شعرت باهتزاز خفيف من جهاز الكاردينال على معصمي، وتجاهلته.

 

 

***

لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.

 

 

 

[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]

“الآن!” صاح ليو.

 

“وقت الصعق !!”

 

في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.

تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.

“بوووفف !!”

 

 

[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]

ثم … لا شيء.

 

كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.

هراء.

أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.

 

 

كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.

“حسنًا، أيها الخاسر ..”

 

“أغغلااا !!”

مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.

تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.

 

“لا مفر.”

سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.

 

 

رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.

 

 

كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام

 

 

 

 

 

نظرت للصناديق في زاوية الكهف.

 

 

 

“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.

تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.

 

 

قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.

 

 

 

نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط