الغيلان الساحلية
“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.
***
صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.
“دينغ-!”
على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.
[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]
“وقت الصعق !!”
بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.
“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
كان أول ما عاد هو الصوت.
ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.
سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.
“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
ثم جاءت الرائحة.
في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.
“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.
رائحة الملح والهواء النقي، ممزوجة برائحة خفيفة للنباتات الرطبة وأشعة الشمس الدافئة.
ثم الشعور.
“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.
“أغغلااا !!”
دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.
صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.
“همم …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.
بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …
كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.
كان أول ما عاد هو الصوت.
ومضت، مرة، مرتين، وبدأت الصورة تتضح.
“اهدأوا جميعًا ! ”
سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.
صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.
ثم جاءت الرائحة.
أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.
ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.
‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’
كان مشهدًا من بطاقة بريدية، جنة استوائية.
‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’
لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.
‘أين … أنا؟’
كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.
جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.
تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.
“كيفغ اغغ !!”
آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.
“بوووفف !!”
ثم … لا شيء.
فجوة سوداء .. فراغ تام في ذاكرتها.
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.
لم تكن وحدها.
“دينغ-!”
على الشاطئ، مبعثرين كدمى تم إلقاؤها، كان بقية أعضاء فريقها، فريق ألفا-2.
[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]
ورمال بيضاء تمتد على مد البصر.
كانوا جميعًا يبدأون في التحرك، يستيقظون ببطء، ويصدرون أصوات أنين وارتباك.
ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.
رأت لونا فيريس تجلس، وتنظر إلى الغابة الكثيفة خلفهم بعينين حادتين، كأنها حيوان يستشعر محيطه.
كانت أول من أستيقظ.
في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.
ثم رأت تورو يعدل نظاراته بهدوء، ويمسح الرمال عن ملابسه، وينظر حوله بفضول.
“لنبدأ !”
“اهدأوا جميعًا ! ”
وبجانبه، كان كاي مورغنستيرن يقف بالفعل، وينظر إلى المحيط الشاسع، وظهره لهم جميعًا.
لم يكن لدى أحد إجابة.
جاسبر روك كان جالسًا بصمت، لم ينفض الرمال عن ملابسه، ولم يظهر أي تعبير على وجهه.
وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.
كان أداءً مثاليًا .. عرضًا للقوة والتنسيق الساحق لفريق ألفا-1.
“ما … ماذا حدث؟”
أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.
جاء الصوت من مايا هورثون، التي كانت تجلس وهي تحتضن ركبتيها، وعيناها تتفحصان وجوه الجميع بقلق. “كيف … كيف وصلنا إلى هنا؟”
لم يكن لدى أحد إجابة.
كان أداءً مثاليًا .. عرضًا للقوة والتنسيق الساحق لفريق ألفا-1.
بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.
كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.
“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”
“هل تم اختطافنا ؟ ”
“أين الأستاذة فينكس ؟ ”
“تشيششش-كلاكك !!”
البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.
“اهدأوا جميعًا ! ”
“هل هذه هي الجزيرة ؟ ..”
“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..
جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.
لكنها لم تكن فارغة.
لقد كانت القائدة. وكان عليها أن تتصرف كقائدة، حتى لو كانت تشعر بالضياع مثلهم تمامًا.
في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.
وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.
نظرت إلى الغابة الكثيفة والمظلمة التي تحدهم، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن بسبب النسيم البارد.
“الذعر لن يساعدنا .. أولاً، لنتأكد من أن الجميع بخير. هل هناك أي إصابات؟”
“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
بدأ الطلاب في تفقد أنفسهم وزملائهم … لحسن الحظ، لم تكن هناك أي إصابات، فقط بعض الكدمات الطفيفة والصداع.
جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.
‘نوم جماعي، ثم نقل غامض إلى مكان مجهول.’ فكرت إيزي، وعقلها بدأ يعمل. ‘هذا ليس إجراءً طبيعي .. إما أن شيئًا ما قد حدث بشكل خاطئ، أو أن هذا … جزء من الاختبار.’
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
“انظروا!”
كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.
صرخت إحدى الطالبات، مشيرة إلى كومة صغيرة من الأشياء التي كانت موضوعة بعناية في وسطهم.
في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.
كانت هناك ثلاثة عشر حقيبة ظهر عسكرية، وثلاثة عشر زجاجة ماء، وبجانبها … كومة من الكتيبات الرفيعة والمرنة.
تقدمت إيزي بحذر والتقطت أحداها.
بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.
بمجرد أن فتحت الصفحة الأولى …
لكنها لم تكن فارغة.
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]
“اهدأوا جميعًا ! ”
“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.
تنفست الصعداء.
‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’
‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’
“دينغ-!”
[وجهة نظر: إيزابيلا دي لونا]
في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.
“بووففف !!”
فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.
سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”
[تم نقلكم إلى مواقعكم المخصصة أثناء نومكم لضمان تكافؤ الفرص ومنع أي تحضيرات مسبقة.]
“لا مفر.”
[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]
‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.
كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.
كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.
[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]
حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.
[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]
تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.
[القاعدة الأولى: كل شيء مسموح به. لا توجد مساعدة من المشرفين حتى نهاية الأسبوع. أنتم وحدكم ..]
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]
كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.
عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.
بصرخة حرب، كان ليام أول من تحرك.
“كل شيء … مسموح به؟” همس أحد الطلاب بارتباك.
“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.
فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.
الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.
“الآن!” صاح ليو.
“حسنًا،” قالت إيزي، محاولة استعادة السيطرة. “لدينا مهمة. يجب أن نتحرك نحو نقطة الإمداد. لنأخذ كل منا حقيبة وماء، ولنقرأ كتيبات القواعد هذه بسرعة.”
“دينغ-!”
بدأ الطلاب في التحرك، لكن ببطء وتردد.
“دينغ-!”
الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.
“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”
“انظروا!”
جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.
“همم …” فتحت إيزابيلا عينيها ببطء.
“القاعدة الأولى تقول ‘كل شيء مسموح به’. ربما الخيار الأفضل هو تجاهل هذه المهمة الأولية، والعثور على فريق آخر، والقضاء عليه بينما لا يزالون مرتبكين.”
تجمد بعض الطلاب في أماكنهم، ونظروا إليه بصدمة.
“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”
“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”
“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”
“العمل معًا لا يمنح نقاطًا،” رد تورو ببرود. “القضاء على الآخرين يمنح.”
“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.
“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.
بينما كان هذا يحدث، لاحظت إيزي شيئًا.
‘انتظر … أين ليستر؟’
[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]
نظرت حولها، وعدّت الطلاب.
لقد أستيقظ فريق. الفا-1 بالفعل.
‘واحد، اثنان … عشرة … أحد عشر … اثنا عشر.’
كانوا جميعًا يبدأون في التحرك، يستيقظون ببطء، ويصدرون أصوات أنين وارتباك.
‘اثنا عشر؟’ تجمدت.
“كيغاغغ !!”
‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’
وقفت على قدميها، ونفضت الرمال عن زيها.
“هل رأى أحد آدم ليستر؟” سألت بصوت عالٍ، والغضب بدأ يتسلل إلى نبرتها.
حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض، وهزوا رؤوسهم. لم يلاحظ أحد غيابه في خضم الفوضى.
‘حوالي عشرة منهم .. ليسوا أقوياء، لكنهم كثيرون، والبيئة في صالحهم.’ فكر ليو.
نظرت حولها، وعدّت الطلاب.
‘اللعنة!’ فكرت. ‘هل حدث له شيء أثناء النقل؟ هل هو لا يزال فاقدًا للوعي في مكان ما؟’
‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’
كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.
***
“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.
“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..
تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.
آخر شيء تذكرته … كان مقعدها الجلدي الفاخر على متن القطار فائق السرعة .. كانت تتصفح الإنستغرام بملل.
‘ذئب ؟ ..’ فكرت إيزي وهي تنظر لهالة لونا التي ظهرت كوجه ذئب حلفها.
فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.
‘إذن، هذا هو الاختبار بالفعل.’
[هدفكم الأساسي … جمع النقاط من خلال استكشاف، إنجاز المهام، والبقاء على قيد الحياة لمدة سبعة أيام.]
لكن بعد لحظات، هزت رأسها بحيرة.
“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”
قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.
“غريب. لا أستطيع أن أشم أي أثر له. كأنه … لم يكن هنا من الأساس.”
فعلت لىنا [قبضة لوبو]، وبدأت حاسة شمها المعززة في فحص الهواء كالذئب.
ثم شرحت بعناية، “يمكن لأنفي، أن يتلقط رائحة أي شخص كان هنا او غادر منذ خمسة عشر دقيقة في أعلى تقدير .. بعدها التضاريس والهواء بطبيعته سيخفيه .”
هذا جعل الوضع أكثر غرابة …
هذا جعل الوضع أكثر غرابة …
فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.
‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’
كانت “الغيلان الساحلية”.
الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.
‘هذه ستكون رحلة طويلة جدًا.’
نظرت إلى الغابة الكثيفة والمظلمة التي تحدهم، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدها، لم تكن بسبب النسيم البارد.
لقد بدأ الاختبار بالفعل.
“اعغغغ !!”
***
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]
***
***
أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.
“وحدنا؟ .. لمدة أسبوع كامل؟” قالت أخرى.
[وجهة نظر: ليو فون فالكنهاين]
أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.
***
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
على الطرف الآخر من الجزيرة، على الساحل الشمالي الوعر، كانت الأجواء مختلفة تمامًا.
لقد أستيقظ فريق. الفا-1 بالفعل.
لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.
ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.
كانت “الغيلان الساحلية”.
في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.
“اتركوا الأكبر لي!” تقدم إيثان، وجسده بدأ يتوهج بهالة ساطعة.
بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.
ثم الشعور.
وبجانبه، كان فريقه. فريق ألفا-1.
“هيا … كفوا عن التكاسل !”
“خطة مملة، لكنها آمنة،” قال تورو وهو يهز كتفيه، لكنه لم يجادل أكثر.
“هيا … كفوا عن التكاسل !”
جاء صوته حادًا وقاطعًا، كصوت سيف يسحب من غمده.
بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.
سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.
ثم الشعور.
إيثان نهض وهو يمد عضلاته، وسيرينا كانت بالفعل تتفحص جهاز الكاردينال الخاص بها.
كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.
حتى كلوي، على الرغم من تذمرها من الصداع، كانت تقف على قدميها بسرعة.
جاء صوت إيزي، أعلى وأكثر حزمًا مما كانت تشعر به.
ثلاثة عشر طالب، صحصحوا الأن من نعاسهم.
“دينغ-!”
مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.
وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.
دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.
قرأتها سيرينا بصوت عالٍ وواضح، بينما كان ليو يراقب محيطه، وعيناه الزرقاوان الحادتان تتفحصان الصخور حولها.
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-1: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-1’ وتفعيلها خلال 24 ساعة.]
وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.
الإحداثيات مرفقة،” أضافت سيرينا، وهي تعرض خريطة هولوغرافية صغيرة. “إنها على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات شرقًا من هنا، في خليج صغير.”
بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.
“دينغ-!”
“جيد،” قال ليو. “لدينا هدف .. ليام، زين، في المقدمة. استكشفا الطريق بحذر .”
نظرت للصناديق في زاوية الكهف.
“إيثان، كلوي، في الوسط، استعدا للهجوم. بقية الفريق، غطوا المؤخرة. سيرينا، ابقي بجانبي .”
“فوشش !!” بدأ هالة برتقالية ساطعة تتجلى خلفها ..
كانت الأوامر سريعة، واضحة، ومباشرة. لم يجادل أحد.
وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.
كان السير على الشاطئ الصخري صعبًا. الصخور كانت حادة وغير مستوية، والأمواج كانت تتكسر بقوة على الشاطئ، وتملأ الهواء برذاذ مالح.
“لنبدأ !”
كان أول ما عاد هو الصوت.
زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.
“دينغ-!”
“أغغلااا !!”
بعد حوالي نصف ساعة من السير الحذر، وصلوا إلى وجهتهم.
كان هجومًا منسقًا وساحقًا.
سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.
كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.
كانت هذه هي “نقطة الإمداد”.
لكنها لم تكن فارغة.
حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.
فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.
كانت “الغيلان الساحلية”.
مخلوقات بشعة، بحجم إنسان متوسط، ذات جلد أخضر زيتوني زلق ومغطى بالطحالب.
كانت أطرافها طويلة ونحيلة، تنتهي بأصابع ذات أغشية ومخالب حادة. وجوهها كانت مزيجًا مقززًا من ملامح بشرية وسمكية، مع عيون كبيرة وسوداء لا ترمش، وأفواه واسعة مليئة بأسنان تشبه الإبر.
نظر للوراء.
كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.
“غيلان من الرتبة +F ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.
كان هذا أسوأ سيناريو ممكن. أن تبدأ الاختبار وأنت ناقص عضو بالفعل.
‘حوالي عشرة منهم .. ليسوا أقوياء، لكنهم كثيرون، والبيئة في صالحهم.’ فكر ليو.
“لا مشكلة،” قال ليو بابتسامة واثقة. “سنقوم بتنظيفهم بسرعة .. الخطة بسيطة. ليام، ستخترق دفاعاتهم من الأمام وتجذب انتباههم. إيثان، ستهاجم من اليمين. كلوي، من اليسار. زين، استغل الفوضى واقضي على أي غول يحاول الهرب أو الالتفاف. سيرينا، راقبي أي تعزيزات محتملة.”
“بووففف !!”
نظر للوراء.
“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”
“لنبدأ !”
“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”
‘نومنا؟ إذن لقد قاموا بتخديرنا عمدًا.’ فكرت بغضب.
“تسسس …”
“أخيرًا بعض المرح !” قالت كلوي، والشرارات بدأت تتطاير من يديها.
صوت لطيف ومتكرر، كهمس لا نهاية له .. صوت أمواج هادئة تتكسر على شاطئ رملي.
“اتركوا الأكبر لي!” تقدم إيثان، وجسده بدأ يتوهج بهالة ساطعة.
أشجار نخيل طويلة تتمايل بلطف مع النسيم.
انطلقت المعركة.
[تم سحب جميع أجهزة الاتصال الشخصية. أجهزة الكاردينال ستعمل فقط للتواصل داخل الفريق وتلقي التحديثات من النظام. تم تعطيل الاتصال بين الفرق وبين الفصول.]
لكنها لم تكن فارغة.
“غراااا !!”
“جراغغغد!!!”
بصرخة حرب، كان ليام أول من تحرك.
“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.
في وسط الخليج، على قطعة أرض مرتفعة قليلاً، كان هناك برج معدني صغير، يومض بضوء أحمر متقطع.
“جرراااااغ !!!”
وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.
“بووففف !!”
“جراغغغد!!!”
كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام
فتحت إيزي رسالتها، وبدأت في قراءتها وكذالك الجميع.
“جيييغ !!!”
“هذا أختيار سيء ” قالت مايا. “يجب أن نعمل معًا!”
لاحظته الغيلان على الفور، وأطلقت صيحات حادة تشبه صراخ طيور النورس، ووجهت حرابها نحوه.
وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.
“بوووفف !!”
زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.
اصطدمت الحراب بدرعه الصخري، وتكسرت إلى شظايا دون أن تترك خدشًا واحدًا.
[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]
***
لقد نجح في جذب انتباههم.
“الذعر لن يساعدنا .. أولاً، لنتأكد من أن الجميع بخير. هل هناك أي إصابات؟”
“الآن!” صاح ليو.
“لك ذالك .. لكن لا تصرخ.”
“هل تم اختطافنا ؟ ”
انطلق إيثان من اليمين.
ثم … لا شيء.
رفع يديه.
***
“فوووششش !!!”
البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.
كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.
دفء الشمس على الوجه، وملمس حبيبات الرمل الناعمة والدافئة تحت الخد.
‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’
“بووففف !!”
في جزء من الثانية، كان عقله قد بدأ بالفعل في معالجة الموقف.
“بومم !!!”
“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”
“القاعدة الأولى تقول ‘كل شيء مسموح به’. ربما الخيار الأفضل هو تجاهل هذه المهمة الأولية، والعثور على فريق آخر، والقضاء عليه بينما لا يزالون مرتبكين.”
انفجرت في وسط مجموعة من ثلاثة غيلان، وألقت بهم في الهواء كدمى من القماش، وأجسادهم محترقة ومتفحمة.
في نفس اللحظة، هاجمت كلوي من اليسار.
“وقت الصعق !!”
“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
“توششش !!”
“تشيششش-كلاكك !!”
“انظروا!”
كان أول ما عاد هو الصوت.
بدأ بقية أعضاء الفريق في الاستيقاظ، والارتباك تحول إلى قلق مسموع.
أطلقت [صاعقة موجهة] طويلة ومتعرجة.
“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.
“أغغلااا !!”
“اعغغغ !!”
“البقية، ابقوا في الخلف وقدموا الدعم إذا لزم الأمر.”
نظرت حولها، وبدأ قلبها يخفق بقوة أكبر.
في جزء من الثانية الصاعفة الزرقاء أصابت غولين في نفس الوقت، وجعلتهما يتشنجان بعنف قبل أن يسقطا على الأرض، والدخان يتصاعد منهما.
“تشيششش-كلاكك !!”
في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.
كان هجومًا منسقًا وساحقًا.
وصلت الرسالة إلى أجهزتهم في نفس الوقت.
الواقع القاسي للاختبار بدأ يتسلل إليهم.
في غضون ثوانٍ، تم القضاء على نصف الغيلان.
جاء صوت ذكر بارد .. من تورو، الذي كان قد التقط أحد الكتيبات وبدأ في تصفحه.
“كيفغ اغغ !!”
في تلك اللحظة، تلقت جميع أجهزة الكاردينال الخاصة بهم رسالة متزامنة.
“غلاااغغ !!”
“كيغاغغ !!”
البقية، أدركوا أنهم يواجهون قوة تفوقهم، وبدأوا في التراجع بشكل فوضوي.
ليو، غزاه الصداع الغير طبيعي لكنه تجاهله .. مفكرًا به كأثر جانبي لفقدانه الوعي بشكل غريب.
بعضهم حاول التسلق على المنحدرات الصخرية .. والبعض الآخر قفز في الماء، محاولين السباحة بعيدًا.
“غلاااغغ !!”
لكن زين كان ينتظرهم.
“انظروا!”
لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.
“لا مفر.”
“ما … ماذا حدث؟”
“فووششش !!”
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
من الظلال التي ألقتها المنحدرات، انبثقت [وحوش ظل بسيطة].
‘رائع.’ فكرت إيزي بمرارة .. ‘لم يمر حتى خمس دقائق، والفريق ليس في أحسن حال .. و أحد أعضائنا مفقود في ظروف غامضة.’
“تسسس …”
زين وائلدر كان يتحرك في المقدمة، ينتقل من ظل صخرة إلى أخرى برشاقة شبحية، وعينه الوحيدة تتفحص الطريق أمامه. بجانبه، كان ليام بروك يسير بخطوات ثقيلة وثابتة، كأنه جبل متحرك، يشكل درعًا بشريًا لزميله المتسلل.
أفاعي حبرية انزلقت بسرعة وأمسكت بأقدام الغيلان التي تحاول التسلق، وسحبتها إلى الأسفل.
“أنا القائدة هنا،” قالت إيزي بحدة، وتقدمت نحوه. “وسنتبع الخطة. سنتجه إلى نقطة الإمداد، نؤمن مواردنا، ثم نقرر خطوتنا التالية.”
“فوووشش !!”
لكن زين كان ينتظرهم.
في نفس الوقت، أطلق زين [سلاح الحبر] على فرشاته، وانطلق نحو الغيلان التي قفزت في الماء .. غرز سلاحه في أعناقهم، قبل أن يلوح بها ويسقط ثلاثة رؤس في نفس الثانية.
الارتباك الأولي تحول الآن إلى توتر.
“توششش !!”
سماء زرقاء صافية، لا تشوبها شائبة.
كان خليجًا صغيرًا، محاطًا بمنحدرات صخرية عالية.
“اعغغغ !!”
“هوفف ..” زفر زين ببطء .
“جرراااااغ !!!”
المعركة انتهت في أقل من ثلاثين ثانية.
كانوا جميعًا يبدأون في التحرك، يستيقظون ببطء، ويصدرون أصوات أنين وارتباك.
نظر الطلاب إلى بعضهم البعض، وهزوا رؤوسهم. لم يلاحظ أحد غيابه في خضم الفوضى.
كان أداءً مثاليًا .. عرضًا للقوة والتنسيق الساحق لفريق ألفا-1.
“جيد جدًا،” قال ليو، وهو ينظر إلى ساحة المعركة النظيفة.
“سيرينا، اذهبي وفعلي النقطة.”
جلست ببطء، وشعرت بدوار خفيف وصداع مكتوم خلف عينيها.
سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.
“حسنًا، أيها الخاسر ..”
كانت هذه هي الفكرة الأولى التي تشكلت في عقلها الضبابي.
كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.
تقدمت سيرينا نحو البرج المعدني، ووضعت يدها عليه.
حول البرج، كانت تتحرك مجموعة من المخلوقات.
كانت هناك ثلاثة عشر حقيبة ظهر عسكرية، وثلاثة عشر زجاجة ماء، وبجانبها … كومة من الكتيبات الرفيعة والمرنة.
تحول الضوء الأحمر المتقطع إلى ضوء أخضر ثابت.
‘لا .. يجب أن نكون ثلاثة عشر.’
“دينغ-!”
وصل إشعار إلى أجهزة الكاردينال الخاصة بهم.
“تشش ! ” فعل [جلده الصخري]، وتحولت بشرته إلى جرانيت رمادي، ثم اندفع مباشرة نحو مجموعة الغيلان.
[تهانينا، فريق ألفا-1. لقد قمتم بتأمين “نقطة الإمداد ألفا-1”. ستحصلون على 100 نقطة الآن، و 10 نقاط إضافية كل ساعة طالما بقي هذا الموقع تحت سيطرتكم.]
“أغغلااا !!”
“هذه هي البداية فقط،” قال ليو بابتسامة منتصرة. “سنحتل كل موقع في هذه الجزيرة.”
“توششش !!”
***
***
***
“كيغاغغ !!”
“جراغغغد!!!”
“دينغ-!”
رفع يديه.
كانت الرموش الطويلة مثقلة، والرؤية ضبابية في البداية.
شعرت باهتزاز خفيف من جهاز الكاردينال على معصمي، وتجاهلته.
لم أكن بحاجة لقراءة الرسالة التي أعرف محتواها كلمة بكلمة.
***
“غيلان من الرتبة +F ..” تذكرت سيرينا معلومات سريعة عنهم.
[مرحبًا بكم في جزيرة أركاديا. الاختبار قد بدأ.]
كانت أول من أستيقظ.
تجاهلت كل الرسائل الني تلتها حتى وصلت للأخر.
“غريب. لا أستطيع أن أشم أي أثر له. كأنه … لم يكن هنا من الأساس.”
[المهمة الأولى لفريقكم، ألفا-2: تحديد موقع ‘نقطة الإمداد ألفا-2’ وتفعيلها خلال 24 ساعة. إحداثيات تقريبية مرفقة في الأجهزة اللوحية.]
كرة زرقاء متوهجة نارية، تجسدت مع بعاصفة خافتة عصفت بجانبه.
نظرت حولها، وعدّت الطلاب.
هراء.
كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.
كانت هذه هي “مهمة التشتيت”.
عندما انتهت من القراءة، ساد صمت مطبق.
مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.
كانوا مسلحين بحراب بدائية مصنوعة من المرجان الحاد والعظام.
سيذهب الجميع. سيقاتلون، سيستهلكون مواردهم وأعضاءهم.
لكن زين كان ينتظرهم.
“ما … ماذا حدث؟”
كوني هربت من فريقي، بالطبع لن افعل شيء غبي مثل جمع نقاط عن طريق المهام
“ومن قال إننا يجب أن نتبع هذه المهمة ؟ ”
نظرت للصناديق في زاوية الكهف.
“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.
“هذه هي أصولي الأولى.” همست لنفسي بابتسامة راضية.
قضيت الساعة التالية في تنظيم قاعدتي.
مصممة ببساطة لإرسال جميع الفرق في سباق محموم نحو هدف واضح، مما يضمن حدوث احتكاكات ومواجهات مبكرة.
نقلت الصناديق إلى جزء أعمق من الكهف.
شاطئ صخري. أمواج متلاطمة. هواء بارد يحمل رائحة الملح والصخور الرطبة.
“سأبحث عنه،” قالت لونا فجأة.
