Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 60

القوانين ~

القوانين ~

 

 

 

سيذهب أشخاص مثل إيثان وكلوي مباشرة وراء هذه الوحوش، مستهلك مواردهم وطاقتهم في هذه العملية.

 

فتحت أحد صناديق الإمدادات القديمة، وأخرجت مصباحًا عريض ذو لون أخضر .

“فووشش … ”

“فووشش … ”

 

‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’

صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.

كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.

 

 

رائحة الملح ورطوبة أوراق الشجر كانت تملأ الهواء. دفء طلوع الشمس على بشرتي كان لطيفًا.

كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.

 

 

الفجر …

 

 

 

 

 

لو كنت سائحًا عاديًا، لكان هذا المشهد تعريفًا للجنة …

 

شاطئ رملي أبيض يمتد على مد البصر، محيط فيروزي هادئ، وسماء زرقاء صافية.

لم أشرب.

 

 

لكنني لم أكن سائحًا.

 

 

 

وهذه لم تكن الجنة.

 

 

فتحت أحد الصناديق.

كنت أتحرك عبر الشجيرات الكثيفة على حافة الغابة الاستوائية، متجاهلاً صوت الأزيز الخافت الذي كان يتبعني من الأعلى.

 

 

 

كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.

 

 

‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’

كنت أعرف أنها لا تستطيع سماع أفكاري، وهذا هو كل ما يهم.

لم أفكر في الأمر كثيرًا في البداية.

 

 

خطواتي كانت هادئة ومدروسة. لم أكن أهرب، ولم أكن أستكشف.

 

 

الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.

كنت أتوجه إلى وجهة محددة.

مصباح كيميائي.

 

أكملت تصفح بقية الصفحات بنفس الطريقة. كانت مليئة بالهراء القانوني والمصطلحات المعقدة.

‘لقد نجحت الخطة إذن.’ فكرت بابتسامة ساخرة. ‘خطة بسيطة، لكنها فعالة.’

 

 

 

على الشاطئ خلفي، كان بقية فريقي، ألفا 2 … لا يزالون ملقين على الرمال، غارقين في نوم عميق.

لكنه كان أيضًا واجهة.

 

 

سيستيقظون قريبًا، مرتبكين، ويجدون أنفسهم في هذا الفخ الجميل.

شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.

 

 

لقد كنت مستيقظًا منذ البداية.

 

 

[المادة 9: الوحوش الخاصة …]

لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.

لقد فهمت اللعبة. وهي لعبة لا أنوي أن ألعبها.

 

لم يتم ذكر كيفية وضع المنوم لطلاب، لذا كنت في خيارين إما الهواء .. بمعنى عن طريف التكيف .. غاز منوم.

هذا الحدث، “النوم الجماعي”، كان مذكورًا في الرواية الأصلية.

 

 

كان هذا هو النص المقدس لهذا الأرك.

كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.

لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.

 

 

إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.

 

 

 

في الرواية، لم تكن هناك مؤامرة كبيرة وراءها. كانت مجرد إجراء لوجستي قاسٍ.

كان الكتيب مكونًا من 150 صفحة، مليئًا بالقواعد المعقدة، والبنود الفرعية، والملاحظات الهامشية.

 

[المادة 10 (من قسم العقوبات): أي هجوم متعمد على طالب فقد كل ‘نقاط حياته’ الافتراضية سيعاقب بالطرد الفوري.]

لكن معرفة شيء نظريًا … تختلف تمامًا عن تجربته.

الآن … حان وقت البدء في تأمين قاعدتي بشكل صحيح.

 

فتحت أحد الصناديق.

أتذكر اللحظة على متن السفينة.

 

 

تلك الخادمة.

تلك الخادمة.

 

 

ضحكاتهما أصبحت أبطأ، حتى صمتت أصواتهم العالية.

عندما أتت إلي بصينية الطعام الفاخر. في البداية، اعتقدت أنها مجرد جزء من الخدمة الفاخرة.

 

 

وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.

كوب الماء. “ماء الهيدروجين المنقى”.

 

 

شاطئ رملي أبيض يمتد على مد البصر، محيط فيروزي هادئ، وسماء زرقاء صافية.

كان يبدو عاديًا تمامًا.

 

 

 

لم أفكر في الأمر كثيرًا في البداية.

جلست على أحد الصناديق، وأخرجت كتيب القواعد الذي التقطته من الشاطئ.

 

خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.

لكن ما أثار أنتباهي حقًا هو إن كل الطلاب، حتى أولئك الذين لم يكونوا جائعين، تم تقديم زجاجات مياه “معززة بالإلكتروليتات” لهم من قبل طاقم الخدمة. كانوا يصرون بلطف على أن “الترطيب مهم قبل الاختبار”.

 

 

واصلت السير عبر الغابة. كانت كثيفة ورطبة، وأصوات الحشرات والطيور الغريبة تملأ الهواء.

‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’

 

 

 

لم يتم ذكر كيفية وضع المنوم لطلاب، لذا كنت في خيارين إما الهواء .. بمعنى عن طريف التكيف .. غاز منوم.

لكنني لم أكن سائحًا.

 

[المادة 19: يجب الإبلاغ عن أي ‘عنصر خاص’ يتم العثور عليه خلال ساعة واحدة.]

أو عن طريق الفم.

 

 

ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.

ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.

 

 

والآن … لدي ميزة.

في الرواية، كان هناك جزء من فصل .. جزء مبهم يصف فيه أحد الشخصيات الثانوية، لإيثان كيف استيقظ على الجزيرة وهو يشعر بالدوار وجفاف الحلق.

ثم انتظرت.

 

لكنني لم أكن سائحًا.

لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.

 

 

 

في ذلك الوقت، كقارئ، مررت على التفصيلة مرور الكرام.

“فوششس ! ”

 

 

 

 

لكن الآن، كشخص يعيش هذه الأحداث … كانت التفصيلة هي كل شيء.

[يرجى قراءة جميع القواعد واللوائح بعناية .. الجهل بالقواعد ليس عذرًا مقبولاً.]

 

 

‘الماء.’ أدركت. ‘إنه في الماء.’

لكنها نجحت.

 

كان هذا هو ملاذي. قاعدتي الحالية، ومنطقة هروبي من الطلبةظ

لم أشرب.

 

 

 

عندما كانت الخادمة تبتعد، سكبت محتويات الكوب بحذر بجانبي.

صناديق قديمة معدنية، عليها شعار الاتحاد (UTA).

 

لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.

ثم انتظرت.

 

 

 

بعد حوالي نصف ساعة، بدأت ألاحظ.

 

 

 

إيثان وكلوي، الأكثر نشاطًا وحيوية، كانا أول من تأثر.

 

 

في أحد الأركان، كان هناك ما أبحث عنه.

ضحكاتهما أصبحت أبطأ، حتى صمتت أصواتهم العالية.

 

 

 

كان هذا هو التأكيد الذي أحتاجه.

بدأت في التصفح.

 

كوب الماء. “ماء الهيدروجين المنقى”.

عندما شعرت بأن التأثير بدأ ينتشر في القاعة، حان وقت أدائي.

عندما وصل الجنود لنقلنا، كنت مجرد جسد آخر فاقد للوعي.

 

 

كان الأمر سهلاً بشكل مخيف.

كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.

 

تسعون صفحة من البيروقراطية الخالصة، مصممة من قبل أشخاص من الواضح أنهم لم يقاتلوا يومًا في حياتهم.

كل ما فعلته هو إرخاء عضلاتي، وإبطاء تنفسي، وإغماض عيني.

[الصفحات 51-140: اللوجستيات، النزاهة، والعقوبات]

 

 

عندما وصل الجنود لنقلنا، كنت مجرد جسد آخر فاقد للوعي.

 

 

خطة أسميها، [النجاة من الضرب المبرح]

لم يكن لديهم سبب للشك. لماذا يشكون؟ … من كان يتوقع أن أحد الطلاب سيعرف بخطتهم ويتظاهر؟

 

 

 

‘لماذا تتعب تلك الخادمة اللعينة نفسها لإحضار الطعام إلي بينما لم أكن مهتمًا بتناوله؟’ فكرت وأنا أتذكر المشهد.

صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.

 

نقطة البداية الحقيقية لي في هذا الاختبار.

‘لقد كانت تتأكد من أن الجميع، حتى المنعزل في الخلف، قد حصل على جرعته.’

 

 

 

لذا، تظاهرت بالنوم.

 

 

 

شعرت بهم يحملونني، يضعونني على نقالة، ثم ينقلونني إلى طائرة نقل صغيرة.

وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.

 

الصفحات الأولى كانت مباشرة.

شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.

لكن معرفة شيء نظريًا … تختلف تمامًا عن تجربته.

 

 

كل ذلك وأنا أتظاهر بالنوم.

 

 

الهدف: جمع أكبر عدد من “نقاط البقاء” (SP) خلال 7 أيام.

كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.

 

لكنها نجحت.

[المادة 20: النقاط المكتسبة من ‘احتلال موقع خاص’ لا يمكن مقايضتها أو نقلها.]

 

خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.

والآن … لدي ميزة.

 

 

 

ميزة كاملة على الجميع.

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

 

 

دقائق في اختبار مدته أسبوع قد تكون هي الفارق ، بين الفوز والخسارة.

كنت أعرف أنها لا تستطيع سماع أفكاري، وهذا هو كل ما يهم.

 

 

واصلت السير عبر الغابة. كانت كثيفة ورطبة، وأصوات الحشرات والطيور الغريبة تملأ الهواء.

 

 

لكنها نجحت.

كنت أتبع مسارًا غير واضح، مسارًا أتذكره من وصف في الرواية.

 

 

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’

لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.

 

 

أعني أليس هذا هو غش القارئ الذي ينتقل لرواية ؟ .. معرفة الأحداث.

مدخلي و قاعدتي السرية.

 

 

وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.

 

 

 

نهضت، ونفضت الغبار عن ملابسي.

بعد حوالي عشر دقائق من السير، وصلت …

أتذكر اللحظة على متن السفينة.

 

 

شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب، ويصب في بركة صافية وباردة.

مرت عيناي بسرعة على عشرات المواد والقواعد الفرعية.

 

 

كان مشهدًا جميلاً.

 

 

خطة أسميها، [النجاة من الضرب المبرح]

لكنه كان أيضًا واجهة.

 

 

هنا بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام.

“فوششس ! ”

 

 

 

عبرت مباشرة نحو الشلال … الماء البارد غمرني، لكنني لم أهتم.

أعني أليس هذا هو غش القارئ الذي ينتقل لرواية ؟ .. معرفة الأحداث.

 

 

خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.

على الشاطئ خلفي، كان بقية فريقي، ألفا 2 … لا يزالون ملقين على الرمال، غارقين في نوم عميق.

 

صناديق قديمة معدنية، عليها شعار الاتحاد (UTA).

مدخلي و قاعدتي السرية.

‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’

 

 

دخلت الكهف. كان جافًا وواسعًا من الداخل.

 

 

لم يتم ذكر كيفية وضع المنوم لطلاب، لذا كنت في خيارين إما الهواء .. بمعنى عن طريف التكيف .. غاز منوم.

في أحد الأركان، كان هناك ما أبحث عنه.

 

 

 

صناديق قديمة معدنية، عليها شعار الاتحاد (UTA).

إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.

 

[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]

كانت هذه بقايا من بعثة استكشافية قديمة للجزيرة، قبل أن يتم تحويلها إلى منشأة تدريب.

 

 

 

فتحت أحد الصناديق.

كان أوسع مما توقعت، مع سقف مرتفع وجدران جافة نسبيًا.

 

إيثان وكلوي، الأكثر نشاطًا وحيوية، كانا أول من تأثر.

كان ممتلئًا .. فلاتر مياه يدوية متطورة، مجموعة إسعافات أولية عسكرية كاملة، حبال تسلق، مشاعل، وحتى بعض حصص الطعام المجففة عالية الطاقة.

[إنجاز المهام: مهام عشوائية تظهر على الكاردينال (استكشاف منطقة، جمع عينات نباتية، هزيمة وحوش معينة). ]

 

 

‘هذه هي أصولي الأولى.’ ابتسمت. ‘بينما سيقاتل الآخرون على علبة فاصوليا، سأكون أنا من يملك هذا الكنز .’

انه أشبه بإعطاء لطفل مصاصة.

 

 

جلست على أحد الصناديق، وأخرجت كتيب القواعد الذي التقطته من الشاطئ.

 

 

مرت عيناي بسرعة على عشرات المواد والقواعد الفرعية.

حان وقت العمل الحقيقي … وقت قراءة القوانين بعناية.

[احتلال المواقع الخاصة: مواقع استراتيجية (أبراج مراقبة، مخابئ، مصادر مياه) موزعة عبر الجزيرة. ]

 

أعني أليس هذا هو غش القارئ الذي ينتقل لرواية ؟ .. معرفة الأحداث.

كنت قد بدأت بالفعل في بناء خطتي الأولى، خطوة بخطوة.

 

 

‘إذن، لا توجد طرق مختصرة.’ فكرت، وشعرت بخيبة أمل طفيفة. ‘سأضطر إلى الاعتماد على التخفي وتجنب المشاكل قدر الإمكان.’

خطة أسميها، [النجاة من الضرب المبرح]

 

 

 

الاختبار قد بدأ.

صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.

 

 

 

 

 

أعني في أسواء الأمور ماذا سيحدث ؟ .. فقط إقصائي.

***

وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.

 

ميزة كاملة على الجميع.

 

 

 

 

 

ضحكاتهما أصبحت أبطأ، حتى صمتت أصواتهم العالية.

 

“كيكك !”

 

 

الهدوء.

أتذكر اللحظة على متن السفينة.

 

 

 

 

كان هذا أول ما لاحظته داخل الكهف.

رائحة الملح ورطوبة أوراق الشجر كانت تملأ الهواء. دفء طلوع الشمس على بشرتي كان لطيفًا.

 

والقطعة الأولى … كانت التأكد من أن لا أحد يستطيع إيجاد مصدر المياه هذا.

صوت الشلال في الخارج كان قد تحول إلى همهمة بعيدة ومكتومة، كأنه نبض قلب هادئ للأرض.

 

 

في الرواية، لم تكن هناك مؤامرة كبيرة وراءها. كانت مجرد إجراء لوجستي قاسٍ.

الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.

 

 

 

لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.

 

 

 

كان هذا هو ملاذي. قاعدتي الحالية، ومنطقة هروبي من الطلبةظ

 

 

كان هذا هو النص المقدس لهذا الأرك.

نقطة البداية الحقيقية لي في هذا الاختبار.

شعرت بهم يحملونني، يضعونني على نقالة، ثم ينقلونني إلى طائرة نقل صغيرة.

 

 

فتحت أحد صناديق الإمدادات القديمة، وأخرجت مصباحًا عريض ذو لون أخضر .

 

 

كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.

مصباح كيميائي.

 

 

 

“كيكك !”

[المادة 21، الفقرة 3: يسمح للفرق بتبادل الموارد … يجب أن تكون جميع عمليات التبادل مسجلة رسميًا.]

 

وهذه لم تكن الجنة.

كسرته، وانتشر ضوء أخضر شبحي في الكهف، كاشفًا عن تفاصيله.

 

 

 

كان أوسع مما توقعت، مع سقف مرتفع وجدران جافة نسبيًا.

 

 

 

‘مثالي.’

 

 

 

جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.

 

 

 

كان كتيبًا ورقيًا رفيعًا ومرنًا، مصممًا ليكون مقاومًا للماء والصدمات.

لكنني لم أكن سائحًا.

 

 

[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]

ميزة كاملة على الجميع.

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’

 

 

[يرجى قراءة جميع القواعد واللوائح بعناية .. الجهل بالقواعد ليس عذرًا مقبولاً.]

 

 

الخطة لم تتغير.

‘الجهل بالقواعد ليس عذرًا.’

الهدوء.

 

 

بدأت في التصفح.

 

 

 

كان الكتيب مكونًا من 150 صفحة، مليئًا بالقواعد المعقدة، والبنود الفرعية، والملاحظات الهامشية.

 

 

 

كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.

مصباح كيميائي.

 

 

لكنني … لست مثل معظم الطلاب.

جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.

 

 

لشخص ليس لديه ذرة من القوة، كان الكتيب بالنسبة لي، أكثر من مجرد حبر على ورق.

 

 

 

كان هذا هو النص المقدس لهذا الأرك.

 

 

 

وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.

الاختبار قد بدأ.

 

الهدف: جمع أكبر عدد من “نقاط البقاء” (SP) خلال 7 أيام.

[الصفحات 1-20: مقدمة وأهداف أساسية]

 

 

كنت أتحرك عبر الشجيرات الكثيفة على حافة الغابة الاستوائية، متجاهلاً صوت الأزيز الخافت الذي كان يتبعني من الأعلى.

الصفحات الأولى كانت مباشرة.

الخطة لم تتغير.

 

 

الهدف: جمع أكبر عدد من “نقاط البقاء” (SP) خلال 7 أيام.

إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.

 

 

[طرق جمع النقاط …]

[سيتم تفعيل ‘مناطق محظورة’ بشكل عشوائي في أوقات غير محددة. أي طالب يتم رصده داخل منطقة محظورة نشطة سيتم خصم 50 نقطة منه فورً. تتغير مواقع هذه المناطق كل 6 ساعات.]

 

 

[احتلال المواقع الخاصة: مواقع استراتيجية (أبراج مراقبة، مخابئ، مصادر مياه) موزعة عبر الجزيرة. ]

الأكاديمية تجعلهم يركزون على هذا النظام الذي يشبه الألعاب، على القتال، على هزيمة بعضهم البعض. إنهم يريدونهم أن يفكروا كلاعبين.

 

 

[كل موقع يمنح عددًا ثابتًا من النقاط كل ساعة طالما بقي تحت سيطرة الفريق. ]

 

 

وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.

‘إذًا هذه هي الطريقة الرئيسية التي ستتنافس بها الفرق القوية .. ‘

 

 

 

[إنجاز المهام: مهام عشوائية تظهر على الكاردينال (استكشاف منطقة، جمع عينات نباتية، هزيمة وحوش معينة). ]

 

 

 

[القضاء على الفرق الأخرى: إخراج عضو من فريق منافس يمنح فريقك جزءًا من نقاطه الشخصية. ]

لكنني لم أكن سائحًا.

 

 

 

 

‘نظام كلاسيكي.’ فكرت. ‘يشجع على العدوانية والسيطرة على المناطق. تمامًا كما حدث في الرواية.’

كنت أتوجه إلى وجهة محددة.

 

 

[الصفحات 21-50: قواعد البيئة والمخاطر]

 

 

 

هنا بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام.

 

 

 

[المادة 7: المناطق المحظورة …]

 

 

فتحت أحد الصناديق.

 

[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]

[سيتم تفعيل ‘مناطق محظورة’ بشكل عشوائي في أوقات غير محددة. أي طالب يتم رصده داخل منطقة محظورة نشطة سيتم خصم 50 نقطة منه فورً. تتغير مواقع هذه المناطق كل 6 ساعات.]

 

 

كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.

 

 

‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’

 

 

 

[المادة 9: الوحوش الخاصة …]

 

 

‘هذه هي أصولي الأولى.’ ابتسمت. ‘بينما سيقاتل الآخرون على علبة فاصوليا، سأكون أنا من يملك هذا الكنز .’

[تحتوي الجزيرة على عدد محدود من ‘الوحوش الخاصة’ .. هذه الكائنات أقوى بكثير من الوحوش العادية، وهزيمتها تمنح مكافأة نقاط كبيرة، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على ‘عناصر خاصة’ يمكن استخدامها في المقايضة.]

لم يكن لديهم سبب للشك. لماذا يشكون؟ … من كان يتوقع أن أحد الطلاب سيعرف بخطتهم ويتظاهر؟

 

لو كنت سائحًا عاديًا، لكان هذا المشهد تعريفًا للجنة …

‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.

كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.

 

[كل موقع يمنح عددًا ثابتًا من النقاط كل ساعة طالما بقي تحت سيطرة الفريق. ]

سيذهب أشخاص مثل إيثان وكلوي مباشرة وراء هذه الوحوش، مستهلك مواردهم وطاقتهم في هذه العملية.

 

 

 

[المادة 15: نظام “نقاط الحياة” الافتراضية …]

كوب الماء. “ماء الهيدروجين المنقى”.

 

كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.

[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]

كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.

 

 

 

كنت أعرف أنها لا تستطيع سماع أفكاري، وهذا هو كل ما يهم.

انه أشبه بإعطاء لطفل مصاصة.

 

 

 

الأكاديمية تجعلهم يركزون على هذا النظام الذي يشبه الألعاب، على القتال، على هزيمة بعضهم البعض. إنهم يريدونهم أن يفكروا كلاعبين.

الاختبار قد بدأ.

 

 

أعني في أسواء الأمور ماذا سيحدث ؟ .. فقط إقصائي.

كنت قد بدأت بالفعل في بناء خطتي الأولى، خطوة بخطوة.

 

مصباح كيميائي.

 

لكن معرفة شيء نظريًا … تختلف تمامًا عن تجربته.

استمريت منهمر بالقراءة لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

[الصفحات 51-140: اللوجستيات، النزاهة، والعقوبات]

[القضاء على الفرق الأخرى: إخراج عضو من فريق منافس يمنح فريقك جزءًا من نقاطه الشخصية. ]

 

كان يبدو عاديًا تمامًا.

كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.

 

 

وسأبدأ في هذا الآن.

تسعون صفحة من البيروقراطية الخالصة، مصممة من قبل أشخاص من الواضح أنهم لم يقاتلوا يومًا في حياتهم.

 

 

مرت عيناي بسرعة على عشرات المواد والقواعد الفرعية.

مرت عيناي بسرعة على عشرات المواد والقواعد الفرعية.

 

 

 

[المادة 19: يجب الإبلاغ عن أي ‘عنصر خاص’ يتم العثور عليه خلال ساعة واحدة.]

 

 

 

[المادة 20: النقاط المكتسبة من ‘احتلال موقع خاص’ لا يمكن مقايضتها أو نقلها.]

 

 

كان هذا هو التأكيد الذي أحتاجه.

[المادة 21، الفقرة 3: يسمح للفرق بتبادل الموارد … يجب أن تكون جميع عمليات التبادل مسجلة رسميًا.]

لم يتم ذكر كيفية وضع المنوم لطلاب، لذا كنت في خيارين إما الهواء .. بمعنى عن طريف التكيف .. غاز منوم.

 

 

[المادة 10 (من قسم العقوبات): أي هجوم متعمد على طالب فقد كل ‘نقاط حياته’ الافتراضية سيعاقب بالطرد الفوري.]

 

 

 

‘أحداث كهذا ستحدث كثيرًا ..’ فكرت وأنا أنظر للمادة 10 ..

صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.

 

 

[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]

 

 

 

‘إذن، التحالفات مسموحة، لكن الاحتكارات ممنوعة .. مثير للاهتمام.’

 

 

استمريت منهمر بالقراءة لفترة طويلة.

[المادة 12، الفقرة 2: يمنع منعًا باتًا أي فريق من مقايضة موارد بقاء حيوية … مقابل أصول يعتبرها النظام ذات قيمة صفرية… العقوبة هي مصادرة نقاط المواقع الخاصة.]

‘لقد نجحت الخطة إذن.’ فكرت بابتسامة ساخرة. ‘خطة بسيطة، لكنها فعالة.’

 

 

 

 

‘قاعدة غريبة ومحددة. يجب أن يكون أحدهم قد حاول فعل شيء غبي في الماضي.’

‘لقد كانت تتأكد من أن الجميع، حتى المنعزل في الخلف، قد حصل على جرعته.’

 

مدخلي و قاعدتي السرية.

أكملت تصفح بقية الصفحات بنفس الطريقة. كانت مليئة بالهراء القانوني والمصطلحات المعقدة.

والقطعة الأولى … كانت التأكد من أن لا أحد يستطيع إيجاد مصدر المياه هذا.

 

لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.

عندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، أغلقت الكتيب وأطلقت تنهيدة طويلة.

 

 

 

‘مئة وخمسون صفحة من القواعد … وكلها تقريبًا يمكن تلخيصها في جملة واحدة: “لا تقتلوا بعضكم البعض بشكل حقيقي، وحاولوا ألا تكونوا أغبياء جدًا”.’

شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.

 

[المادة 12، الفقرة 2: يمنع منعًا باتًا أي فريق من مقايضة موارد بقاء حيوية … مقابل أصول يعتبرها النظام ذات قيمة صفرية… العقوبة هي مصادرة نقاط المواقع الخاصة.]

لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام حقًا. لا ثغرات واضحة، لا حيل سحرية.

لشخص ليس لديه ذرة من القوة، كان الكتيب بالنسبة لي، أكثر من مجرد حبر على ورق.

 

 

كان مجرد اختبار بقاء مباشر وممل.

 

 

سيذهب أشخاص مثل إيثان وكلوي مباشرة وراء هذه الوحوش، مستهلك مواردهم وطاقتهم في هذه العملية.

‘إذن، لا توجد طرق مختصرة.’ فكرت، وشعرت بخيبة أمل طفيفة. ‘سأضطر إلى الاعتماد على التخفي وتجنب المشاكل قدر الإمكان.’

 

 

 

الخطة لم تتغير.

 

 

 

نهضت، ونفضت الغبار عن ملابسي.

[المادة 12، الفقرة 2: يمنع منعًا باتًا أي فريق من مقايضة موارد بقاء حيوية … مقابل أصول يعتبرها النظام ذات قيمة صفرية… العقوبة هي مصادرة نقاط المواقع الخاصة.]

 

 

لقد فهمت اللعبة. وهي لعبة لا أنوي أن ألعبها.

 

 

الهدوء.

سأبقى في كهفي، وأتركهم يمزقون بعضهم البعض.

 

 

 

الآن … حان وقت البدء في تأمين قاعدتي بشكل صحيح.

كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.

 

كنت أتحرك عبر الشجيرات الكثيفة على حافة الغابة الاستوائية، متجاهلاً صوت الأزيز الخافت الذي كان يتبعني من الأعلى.

والقطعة الأولى … كانت التأكد من أن لا أحد يستطيع إيجاد مصدر المياه هذا.

 

 

لكن ما أثار أنتباهي حقًا هو إن كل الطلاب، حتى أولئك الذين لم يكونوا جائعين، تم تقديم زجاجات مياه “معززة بالإلكتروليتات” لهم من قبل طاقم الخدمة. كانوا يصرون بلطف على أن “الترطيب مهم قبل الاختبار”.

وسأبدأ في هذا الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط