Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وجهة نظر: المهندس الكارثي 60

القوانين ~

القوانين ~

 

 

 

 

 

لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام حقًا. لا ثغرات واضحة، لا حيل سحرية.

“فووشش … ”

كان الكتيب مكونًا من 150 صفحة، مليئًا بالقواعد المعقدة، والبنود الفرعية، والملاحظات الهامشية.

 

 

صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.

لكن الآن، كشخص يعيش هذه الأحداث … كانت التفصيلة هي كل شيء.

 

‘هذه هي أصولي الأولى.’ ابتسمت. ‘بينما سيقاتل الآخرون على علبة فاصوليا، سأكون أنا من يملك هذا الكنز .’

رائحة الملح ورطوبة أوراق الشجر كانت تملأ الهواء. دفء طلوع الشمس على بشرتي كان لطيفًا.

 

 

‘مثالي.’

الفجر …

خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.

 

‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.

 

 

لو كنت سائحًا عاديًا، لكان هذا المشهد تعريفًا للجنة …

 

شاطئ رملي أبيض يمتد على مد البصر، محيط فيروزي هادئ، وسماء زرقاء صافية.

 

 

 

لكنني لم أكن سائحًا.

شعرت بهم يحملونني، يضعونني على نقالة، ثم ينقلونني إلى طائرة نقل صغيرة.

 

 

وهذه لم تكن الجنة.

أعني أليس هذا هو غش القارئ الذي ينتقل لرواية ؟ .. معرفة الأحداث.

 

 

كنت أتحرك عبر الشجيرات الكثيفة على حافة الغابة الاستوائية، متجاهلاً صوت الأزيز الخافت الذي كان يتبعني من الأعلى.

لكنني … لست مثل معظم الطلاب.

 

 

كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.

‘نظام كلاسيكي.’ فكرت. ‘يشجع على العدوانية والسيطرة على المناطق. تمامًا كما حدث في الرواية.’

 

 

كنت أعرف أنها لا تستطيع سماع أفكاري، وهذا هو كل ما يهم.

 

 

 

خطواتي كانت هادئة ومدروسة. لم أكن أهرب، ولم أكن أستكشف.

ميزة كاملة على الجميع.

 

 

كنت أتوجه إلى وجهة محددة.

كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.

 

 

‘لقد نجحت الخطة إذن.’ فكرت بابتسامة ساخرة. ‘خطة بسيطة، لكنها فعالة.’

 

 

 

على الشاطئ خلفي، كان بقية فريقي، ألفا 2 … لا يزالون ملقين على الرمال، غارقين في نوم عميق.

 

 

خطواتي كانت هادئة ومدروسة. لم أكن أهرب، ولم أكن أستكشف.

سيستيقظون قريبًا، مرتبكين، ويجدون أنفسهم في هذا الفخ الجميل.

 

 

خطواتي كانت هادئة ومدروسة. لم أكن أهرب، ولم أكن أستكشف.

لقد كنت مستيقظًا منذ البداية.

‘مئة وخمسون صفحة من القواعد … وكلها تقريبًا يمكن تلخيصها في جملة واحدة: “لا تقتلوا بعضكم البعض بشكل حقيقي، وحاولوا ألا تكونوا أغبياء جدًا”.’

 

وسأبدأ في هذا الآن.

لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.

 

 

 

هذا الحدث، “النوم الجماعي”، كان مذكورًا في الرواية الأصلية.

 

 

‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’

كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.

 

 

 

إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.

 

 

 

في الرواية، لم تكن هناك مؤامرة كبيرة وراءها. كانت مجرد إجراء لوجستي قاسٍ.

 

 

 

لكن معرفة شيء نظريًا … تختلف تمامًا عن تجربته.

عندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، أغلقت الكتيب وأطلقت تنهيدة طويلة.

 

أتذكر اللحظة على متن السفينة.

أتذكر اللحظة على متن السفينة.

 

 

 

تلك الخادمة.

خطواتي كانت هادئة ومدروسة. لم أكن أهرب، ولم أكن أستكشف.

 

 

عندما أتت إلي بصينية الطعام الفاخر. في البداية، اعتقدت أنها مجرد جزء من الخدمة الفاخرة.

 

 

كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.

كوب الماء. “ماء الهيدروجين المنقى”.

 

 

 

كان يبدو عاديًا تمامًا.

 

 

 

لم أفكر في الأمر كثيرًا في البداية.

 

 

 

لكن ما أثار أنتباهي حقًا هو إن كل الطلاب، حتى أولئك الذين لم يكونوا جائعين، تم تقديم زجاجات مياه “معززة بالإلكتروليتات” لهم من قبل طاقم الخدمة. كانوا يصرون بلطف على أن “الترطيب مهم قبل الاختبار”.

[الصفحات 21-50: قواعد البيئة والمخاطر]

 

 

‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’

 

 

 

لم يتم ذكر كيفية وضع المنوم لطلاب، لذا كنت في خيارين إما الهواء .. بمعنى عن طريف التكيف .. غاز منوم.

 

 

 

أو عن طريق الفم.

 

 

الهدف: جمع أكبر عدد من “نقاط البقاء” (SP) خلال 7 أيام.

ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.

عندما كانت الخادمة تبتعد، سكبت محتويات الكوب بحذر بجانبي.

 

رائحة الملح ورطوبة أوراق الشجر كانت تملأ الهواء. دفء طلوع الشمس على بشرتي كان لطيفًا.

في الرواية، كان هناك جزء من فصل .. جزء مبهم يصف فيه أحد الشخصيات الثانوية، لإيثان كيف استيقظ على الجزيرة وهو يشعر بالدوار وجفاف الحلق.

 

 

 

لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.

 

 

 

في ذلك الوقت، كقارئ، مررت على التفصيلة مرور الكرام.

كنت أتبع مسارًا غير واضح، مسارًا أتذكره من وصف في الرواية.

 

واصلت السير عبر الغابة. كانت كثيفة ورطبة، وأصوات الحشرات والطيور الغريبة تملأ الهواء.

 

 

لكن الآن، كشخص يعيش هذه الأحداث … كانت التفصيلة هي كل شيء.

[القضاء على الفرق الأخرى: إخراج عضو من فريق منافس يمنح فريقك جزءًا من نقاطه الشخصية. ]

 

 

‘الماء.’ أدركت. ‘إنه في الماء.’

 

 

بعد حوالي نصف ساعة، بدأت ألاحظ.

لم أشرب.

صوت الشلال في الخارج كان قد تحول إلى همهمة بعيدة ومكتومة، كأنه نبض قلب هادئ للأرض.

 

 

عندما كانت الخادمة تبتعد، سكبت محتويات الكوب بحذر بجانبي.

 

 

 

ثم انتظرت.

دقائق في اختبار مدته أسبوع قد تكون هي الفارق ، بين الفوز والخسارة.

 

 

بعد حوالي نصف ساعة، بدأت ألاحظ.

 

 

كان مشهدًا جميلاً.

إيثان وكلوي، الأكثر نشاطًا وحيوية، كانا أول من تأثر.

كنت قد بدأت بالفعل في بناء خطتي الأولى، خطوة بخطوة.

 

 

ضحكاتهما أصبحت أبطأ، حتى صمتت أصواتهم العالية.

تسعون صفحة من البيروقراطية الخالصة، مصممة من قبل أشخاص من الواضح أنهم لم يقاتلوا يومًا في حياتهم.

 

صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.

كان هذا هو التأكيد الذي أحتاجه.

 

 

 

عندما شعرت بأن التأثير بدأ ينتشر في القاعة، حان وقت أدائي.

في الرواية، كان هناك جزء من فصل .. جزء مبهم يصف فيه أحد الشخصيات الثانوية، لإيثان كيف استيقظ على الجزيرة وهو يشعر بالدوار وجفاف الحلق.

 

أعني أليس هذا هو غش القارئ الذي ينتقل لرواية ؟ .. معرفة الأحداث.

كان الأمر سهلاً بشكل مخيف.

 

 

 

كل ما فعلته هو إرخاء عضلاتي، وإبطاء تنفسي، وإغماض عيني.

 

 

 

عندما وصل الجنود لنقلنا، كنت مجرد جسد آخر فاقد للوعي.

 

 

لكنها نجحت.

لم يكن لديهم سبب للشك. لماذا يشكون؟ … من كان يتوقع أن أحد الطلاب سيعرف بخطتهم ويتظاهر؟

لم يتم ذكر كيفية وضع المنوم لطلاب، لذا كنت في خيارين إما الهواء .. بمعنى عن طريف التكيف .. غاز منوم.

 

 

‘لماذا تتعب تلك الخادمة اللعينة نفسها لإحضار الطعام إلي بينما لم أكن مهتمًا بتناوله؟’ فكرت وأنا أتذكر المشهد.

[القضاء على الفرق الأخرى: إخراج عضو من فريق منافس يمنح فريقك جزءًا من نقاطه الشخصية. ]

 

كان كتيبًا ورقيًا رفيعًا ومرنًا، مصممًا ليكون مقاومًا للماء والصدمات.

‘لقد كانت تتأكد من أن الجميع، حتى المنعزل في الخلف، قد حصل على جرعته.’

‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’

 

 

لذا، تظاهرت بالنوم.

مرت عيناي بسرعة على عشرات المواد والقواعد الفرعية.

 

كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.

شعرت بهم يحملونني، يضعونني على نقالة، ثم ينقلونني إلى طائرة نقل صغيرة.

‘نظام كلاسيكي.’ فكرت. ‘يشجع على العدوانية والسيطرة على المناطق. تمامًا كما حدث في الرواية.’

 

 

شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.

 

 

إيثان وكلوي، الأكثر نشاطًا وحيوية، كانا أول من تأثر.

كل ذلك وأنا أتظاهر بالنوم.

 

 

 

كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.

شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب، ويصب في بركة صافية وباردة.

لكنها نجحت.

الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.

 

‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’

والآن … لدي ميزة.

 

 

 

ميزة كاملة على الجميع.

 

 

[المادة 15: نظام “نقاط الحياة” الافتراضية …]

دقائق في اختبار مدته أسبوع قد تكون هي الفارق ، بين الفوز والخسارة.

[الصفحات 51-140: اللوجستيات، النزاهة، والعقوبات]

 

 

واصلت السير عبر الغابة. كانت كثيفة ورطبة، وأصوات الحشرات والطيور الغريبة تملأ الهواء.

 

 

أعني في أسواء الأمور ماذا سيحدث ؟ .. فقط إقصائي.

كنت أتبع مسارًا غير واضح، مسارًا أتذكره من وصف في الرواية.

[يرجى قراءة جميع القواعد واللوائح بعناية .. الجهل بالقواعد ليس عذرًا مقبولاً.]

 

 

‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’

فتحت أحد الصناديق.

 

[المادة 9: الوحوش الخاصة …]

أعني أليس هذا هو غش القارئ الذي ينتقل لرواية ؟ .. معرفة الأحداث.

 

 

كان هذا هو التأكيد الذي أحتاجه.

وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.

خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.

 

 

 

 

بعد حوالي عشر دقائق من السير، وصلت …

‘الماء.’ أدركت. ‘إنه في الماء.’

 

 

شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب، ويصب في بركة صافية وباردة.

 

 

 

كان مشهدًا جميلاً.

 

 

كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.

لكنه كان أيضًا واجهة.

 

 

 

“فوششس ! ”

في ذلك الوقت، كقارئ، مررت على التفصيلة مرور الكرام.

 

والآن … لدي ميزة.

عبرت مباشرة نحو الشلال … الماء البارد غمرني، لكنني لم أهتم.

كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.

 

 

خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.

ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.

 

 

مدخلي و قاعدتي السرية.

لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.

 

 

دخلت الكهف. كان جافًا وواسعًا من الداخل.

[تحتوي الجزيرة على عدد محدود من ‘الوحوش الخاصة’ .. هذه الكائنات أقوى بكثير من الوحوش العادية، وهزيمتها تمنح مكافأة نقاط كبيرة، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على ‘عناصر خاصة’ يمكن استخدامها في المقايضة.]

 

لم أفكر في الأمر كثيرًا في البداية.

في أحد الأركان، كان هناك ما أبحث عنه.

كنت أتوجه إلى وجهة محددة.

 

‘إذن، التحالفات مسموحة، لكن الاحتكارات ممنوعة .. مثير للاهتمام.’

صناديق قديمة معدنية، عليها شعار الاتحاد (UTA).

 

 

‘إذن، لا توجد طرق مختصرة.’ فكرت، وشعرت بخيبة أمل طفيفة. ‘سأضطر إلى الاعتماد على التخفي وتجنب المشاكل قدر الإمكان.’

كانت هذه بقايا من بعثة استكشافية قديمة للجزيرة، قبل أن يتم تحويلها إلى منشأة تدريب.

عندما شعرت بأن التأثير بدأ ينتشر في القاعة، حان وقت أدائي.

 

الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.

فتحت أحد الصناديق.

 

 

عندما وصل الجنود لنقلنا، كنت مجرد جسد آخر فاقد للوعي.

كان ممتلئًا .. فلاتر مياه يدوية متطورة، مجموعة إسعافات أولية عسكرية كاملة، حبال تسلق، مشاعل، وحتى بعض حصص الطعام المجففة عالية الطاقة.

 

 

مدخلي و قاعدتي السرية.

‘هذه هي أصولي الأولى.’ ابتسمت. ‘بينما سيقاتل الآخرون على علبة فاصوليا، سأكون أنا من يملك هذا الكنز .’

 

 

 

جلست على أحد الصناديق، وأخرجت كتيب القواعد الذي التقطته من الشاطئ.

 

 

مصباح كيميائي.

حان وقت العمل الحقيقي … وقت قراءة القوانين بعناية.

 

 

 

كنت قد بدأت بالفعل في بناء خطتي الأولى، خطوة بخطوة.

كنت أتحرك عبر الشجيرات الكثيفة على حافة الغابة الاستوائية، متجاهلاً صوت الأزيز الخافت الذي كان يتبعني من الأعلى.

 

لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.

خطة أسميها، [النجاة من الضرب المبرح]

 

 

 

الاختبار قد بدأ.

 

 

كان كتيبًا ورقيًا رفيعًا ومرنًا، مصممًا ليكون مقاومًا للماء والصدمات.

 

 

 

 

***

 

 

كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.

 

والآن … لدي ميزة.

 

صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.

 

في الرواية، لم تكن هناك مؤامرة كبيرة وراءها. كانت مجرد إجراء لوجستي قاسٍ.

 

 

 

 

الهدوء.

لكنني … لست مثل معظم الطلاب.

 

والآن … لدي ميزة.

 

فتحت أحد صناديق الإمدادات القديمة، وأخرجت مصباحًا عريض ذو لون أخضر .

كان هذا أول ما لاحظته داخل الكهف.

 

 

 

صوت الشلال في الخارج كان قد تحول إلى همهمة بعيدة ومكتومة، كأنه نبض قلب هادئ للأرض.

 

 

ثم انتظرت.

الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.

 

 

 

لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.

 

 

‘قاعدة غريبة ومحددة. يجب أن يكون أحدهم قد حاول فعل شيء غبي في الماضي.’

كان هذا هو ملاذي. قاعدتي الحالية، ومنطقة هروبي من الطلبةظ

 

 

 

نقطة البداية الحقيقية لي في هذا الاختبار.

 

 

‘أحداث كهذا ستحدث كثيرًا ..’ فكرت وأنا أنظر للمادة 10 ..

فتحت أحد صناديق الإمدادات القديمة، وأخرجت مصباحًا عريض ذو لون أخضر .

 

 

[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]

مصباح كيميائي.

شعرت بهم يحملونني، يضعونني على نقالة، ثم ينقلونني إلى طائرة نقل صغيرة.

 

 

“كيكك !”

 

 

عبرت مباشرة نحو الشلال … الماء البارد غمرني، لكنني لم أهتم.

كسرته، وانتشر ضوء أخضر شبحي في الكهف، كاشفًا عن تفاصيله.

إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.

 

 

كان أوسع مما توقعت، مع سقف مرتفع وجدران جافة نسبيًا.

صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.

 

 

‘مثالي.’

 

 

 

جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.

مدخلي و قاعدتي السرية.

 

الفجر …

كان كتيبًا ورقيًا رفيعًا ومرنًا، مصممًا ليكون مقاومًا للماء والصدمات.

“كيكك !”

 

 

[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]

 

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

 

 

“كيكك !”

[يرجى قراءة جميع القواعد واللوائح بعناية .. الجهل بالقواعد ليس عذرًا مقبولاً.]

نقطة البداية الحقيقية لي في هذا الاختبار.

 

 

‘الجهل بالقواعد ليس عذرًا.’

الصفحات الأولى كانت مباشرة.

 

[القضاء على الفرق الأخرى: إخراج عضو من فريق منافس يمنح فريقك جزءًا من نقاطه الشخصية. ]

بدأت في التصفح.

 

 

مرت عيناي بسرعة على عشرات المواد والقواعد الفرعية.

كان الكتيب مكونًا من 150 صفحة، مليئًا بالقواعد المعقدة، والبنود الفرعية، والملاحظات الهامشية.

 

 

كان مشهدًا جميلاً.

كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.

كان هذا هو النص المقدس لهذا الأرك.

 

 

لكنني … لست مثل معظم الطلاب.

 

 

 

لشخص ليس لديه ذرة من القوة، كان الكتيب بالنسبة لي، أكثر من مجرد حبر على ورق.

شعرت بهم يحملونني، يضعونني على نقالة، ثم ينقلونني إلى طائرة نقل صغيرة.

 

شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.

كان هذا هو النص المقدس لهذا الأرك.

 

 

صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.

وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.

 

 

 

[الصفحات 1-20: مقدمة وأهداف أساسية]

 

 

 

الصفحات الأولى كانت مباشرة.

 

 

رائحة الملح ورطوبة أوراق الشجر كانت تملأ الهواء. دفء طلوع الشمس على بشرتي كان لطيفًا.

الهدف: جمع أكبر عدد من “نقاط البقاء” (SP) خلال 7 أيام.

 

 

هنا بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام.

[طرق جمع النقاط …]

 

 

 

[احتلال المواقع الخاصة: مواقع استراتيجية (أبراج مراقبة، مخابئ، مصادر مياه) موزعة عبر الجزيرة. ]

 

 

 

[كل موقع يمنح عددًا ثابتًا من النقاط كل ساعة طالما بقي تحت سيطرة الفريق. ]

لقد كنت مستيقظًا منذ البداية.

 

 

‘إذًا هذه هي الطريقة الرئيسية التي ستتنافس بها الفرق القوية .. ‘

 

 

شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب، ويصب في بركة صافية وباردة.

[إنجاز المهام: مهام عشوائية تظهر على الكاردينال (استكشاف منطقة، جمع عينات نباتية، هزيمة وحوش معينة). ]

نقطة البداية الحقيقية لي في هذا الاختبار.

 

[المادة 19: يجب الإبلاغ عن أي ‘عنصر خاص’ يتم العثور عليه خلال ساعة واحدة.]

[القضاء على الفرق الأخرى: إخراج عضو من فريق منافس يمنح فريقك جزءًا من نقاطه الشخصية. ]

لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.

 

 

 

 

‘نظام كلاسيكي.’ فكرت. ‘يشجع على العدوانية والسيطرة على المناطق. تمامًا كما حدث في الرواية.’

هنا بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام.

 

[المادة 12، الفقرة 2: يمنع منعًا باتًا أي فريق من مقايضة موارد بقاء حيوية … مقابل أصول يعتبرها النظام ذات قيمة صفرية… العقوبة هي مصادرة نقاط المواقع الخاصة.]

[الصفحات 21-50: قواعد البيئة والمخاطر]

[المادة 15: نظام “نقاط الحياة” الافتراضية …]

 

‘إذن، التحالفات مسموحة، لكن الاحتكارات ممنوعة .. مثير للاهتمام.’

هنا بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام.

أكملت تصفح بقية الصفحات بنفس الطريقة. كانت مليئة بالهراء القانوني والمصطلحات المعقدة.

 

 

[المادة 7: المناطق المحظورة …]

 

 

 

 

 

[سيتم تفعيل ‘مناطق محظورة’ بشكل عشوائي في أوقات غير محددة. أي طالب يتم رصده داخل منطقة محظورة نشطة سيتم خصم 50 نقطة منه فورً. تتغير مواقع هذه المناطق كل 6 ساعات.]

جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.

 

[احتلال المواقع الخاصة: مواقع استراتيجية (أبراج مراقبة، مخابئ، مصادر مياه) موزعة عبر الجزيرة. ]

 

 

‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’

سأبقى في كهفي، وأتركهم يمزقون بعضهم البعض.

 

الخطة لم تتغير.

[المادة 9: الوحوش الخاصة …]

 

 

 

[تحتوي الجزيرة على عدد محدود من ‘الوحوش الخاصة’ .. هذه الكائنات أقوى بكثير من الوحوش العادية، وهزيمتها تمنح مكافأة نقاط كبيرة، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على ‘عناصر خاصة’ يمكن استخدامها في المقايضة.]

 

 

 

‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.

 

 

في الرواية، كان هناك جزء من فصل .. جزء مبهم يصف فيه أحد الشخصيات الثانوية، لإيثان كيف استيقظ على الجزيرة وهو يشعر بالدوار وجفاف الحلق.

سيذهب أشخاص مثل إيثان وكلوي مباشرة وراء هذه الوحوش، مستهلك مواردهم وطاقتهم في هذه العملية.

إيثان وكلوي، الأكثر نشاطًا وحيوية، كانا أول من تأثر.

 

 

[المادة 15: نظام “نقاط الحياة” الافتراضية …]

ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.

 

أكملت تصفح بقية الصفحات بنفس الطريقة. كانت مليئة بالهراء القانوني والمصطلحات المعقدة.

[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]

انه أشبه بإعطاء لطفل مصاصة.

 

‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.

 

‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’

انه أشبه بإعطاء لطفل مصاصة.

كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.

 

 

الأكاديمية تجعلهم يركزون على هذا النظام الذي يشبه الألعاب، على القتال، على هزيمة بعضهم البعض. إنهم يريدونهم أن يفكروا كلاعبين.

 

 

 

أعني في أسواء الأمور ماذا سيحدث ؟ .. فقط إقصائي.

بعد حوالي نصف ساعة، بدأت ألاحظ.

 

[المادة 10 (من قسم العقوبات): أي هجوم متعمد على طالب فقد كل ‘نقاط حياته’ الافتراضية سيعاقب بالطرد الفوري.]

 

 

استمريت منهمر بالقراءة لفترة طويلة.

 

 

 

 

 

[الصفحات 51-140: اللوجستيات، النزاهة، والعقوبات]

 

 

 

كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.

كنت أتحرك عبر الشجيرات الكثيفة على حافة الغابة الاستوائية، متجاهلاً صوت الأزيز الخافت الذي كان يتبعني من الأعلى.

 

لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام حقًا. لا ثغرات واضحة، لا حيل سحرية.

تسعون صفحة من البيروقراطية الخالصة، مصممة من قبل أشخاص من الواضح أنهم لم يقاتلوا يومًا في حياتهم.

 

 

لكنني لم أكن سائحًا.

مرت عيناي بسرعة على عشرات المواد والقواعد الفرعية.

 

 

‘أحداث كهذا ستحدث كثيرًا ..’ فكرت وأنا أنظر للمادة 10 ..

[المادة 19: يجب الإبلاغ عن أي ‘عنصر خاص’ يتم العثور عليه خلال ساعة واحدة.]

 

 

كوب الماء. “ماء الهيدروجين المنقى”.

[المادة 20: النقاط المكتسبة من ‘احتلال موقع خاص’ لا يمكن مقايضتها أو نقلها.]

 

 

 

[المادة 21، الفقرة 3: يسمح للفرق بتبادل الموارد … يجب أن تكون جميع عمليات التبادل مسجلة رسميًا.]

نقطة البداية الحقيقية لي في هذا الاختبار.

 

والآن … لدي ميزة.

[المادة 10 (من قسم العقوبات): أي هجوم متعمد على طالب فقد كل ‘نقاط حياته’ الافتراضية سيعاقب بالطرد الفوري.]

كل ذلك وأنا أتظاهر بالنوم.

 

 

‘أحداث كهذا ستحدث كثيرًا ..’ فكرت وأنا أنظر للمادة 10 ..

 

 

 

[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]

 

 

 

‘إذن، التحالفات مسموحة، لكن الاحتكارات ممنوعة .. مثير للاهتمام.’

 

 

 

[المادة 12، الفقرة 2: يمنع منعًا باتًا أي فريق من مقايضة موارد بقاء حيوية … مقابل أصول يعتبرها النظام ذات قيمة صفرية… العقوبة هي مصادرة نقاط المواقع الخاصة.]

 

 

[المادة 9: الوحوش الخاصة …]

 

كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.

‘قاعدة غريبة ومحددة. يجب أن يكون أحدهم قد حاول فعل شيء غبي في الماضي.’

 

 

 

أكملت تصفح بقية الصفحات بنفس الطريقة. كانت مليئة بالهراء القانوني والمصطلحات المعقدة.

لقد كنت مستيقظًا منذ البداية.

 

 

عندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، أغلقت الكتيب وأطلقت تنهيدة طويلة.

 

 

في الرواية، كان هناك جزء من فصل .. جزء مبهم يصف فيه أحد الشخصيات الثانوية، لإيثان كيف استيقظ على الجزيرة وهو يشعر بالدوار وجفاف الحلق.

‘مئة وخمسون صفحة من القواعد … وكلها تقريبًا يمكن تلخيصها في جملة واحدة: “لا تقتلوا بعضكم البعض بشكل حقيقي، وحاولوا ألا تكونوا أغبياء جدًا”.’

إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.

 

 

لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام حقًا. لا ثغرات واضحة، لا حيل سحرية.

“فووشش … ”

 

 

كان مجرد اختبار بقاء مباشر وممل.

 

 

 

‘إذن، لا توجد طرق مختصرة.’ فكرت، وشعرت بخيبة أمل طفيفة. ‘سأضطر إلى الاعتماد على التخفي وتجنب المشاكل قدر الإمكان.’

 

 

 

الخطة لم تتغير.

خطة أسميها، [النجاة من الضرب المبرح]

 

لكنني لم أكن سائحًا.

نهضت، ونفضت الغبار عن ملابسي.

‘هذه هي أصولي الأولى.’ ابتسمت. ‘بينما سيقاتل الآخرون على علبة فاصوليا، سأكون أنا من يملك هذا الكنز .’

 

 

لقد فهمت اللعبة. وهي لعبة لا أنوي أن ألعبها.

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

 

 

سأبقى في كهفي، وأتركهم يمزقون بعضهم البعض.

[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]

 

كانت هذه بقايا من بعثة استكشافية قديمة للجزيرة، قبل أن يتم تحويلها إلى منشأة تدريب.

الآن … حان وقت البدء في تأمين قاعدتي بشكل صحيح.

لشخص ليس لديه ذرة من القوة، كان الكتيب بالنسبة لي، أكثر من مجرد حبر على ورق.

 

***

والقطعة الأولى … كانت التأكد من أن لا أحد يستطيع إيجاد مصدر المياه هذا.

 

 

 

وسأبدأ في هذا الآن.

 

 

 

 

دقائق في اختبار مدته أسبوع قد تكون هي الفارق ، بين الفوز والخسارة.

 

 

 

[المادة 7: المناطق المحظورة …]

[المادة 20: النقاط المكتسبة من ‘احتلال موقع خاص’ لا يمكن مقايضتها أو نقلها.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط