القوانين ~
أو عن طريق الفم.
وهذه لم تكن الجنة.
“فووشش … ”
خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.
صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.
لقد فهمت اللعبة. وهي لعبة لا أنوي أن ألعبها.
رائحة الملح ورطوبة أوراق الشجر كانت تملأ الهواء. دفء طلوع الشمس على بشرتي كان لطيفًا.
كان الكتيب مكونًا من 150 صفحة، مليئًا بالقواعد المعقدة، والبنود الفرعية، والملاحظات الهامشية.
الفجر …
لو كنت سائحًا عاديًا، لكان هذا المشهد تعريفًا للجنة …
شاطئ رملي أبيض يمتد على مد البصر، محيط فيروزي هادئ، وسماء زرقاء صافية.
كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.
لكنني لم أكن سائحًا.
وهذه لم تكن الجنة.
كنت أتحرك عبر الشجيرات الكثيفة على حافة الغابة الاستوائية، متجاهلاً صوت الأزيز الخافت الذي كان يتبعني من الأعلى.
والآن … لدي ميزة.
‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.
كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.
وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.
كنت أعرف أنها لا تستطيع سماع أفكاري، وهذا هو كل ما يهم.
خطواتي كانت هادئة ومدروسة. لم أكن أهرب، ولم أكن أستكشف.
كنت أتوجه إلى وجهة محددة.
‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’
في الرواية، كان هناك جزء من فصل .. جزء مبهم يصف فيه أحد الشخصيات الثانوية، لإيثان كيف استيقظ على الجزيرة وهو يشعر بالدوار وجفاف الحلق.
‘لقد نجحت الخطة إذن.’ فكرت بابتسامة ساخرة. ‘خطة بسيطة، لكنها فعالة.’
على الشاطئ خلفي، كان بقية فريقي، ألفا 2 … لا يزالون ملقين على الرمال، غارقين في نوم عميق.
كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.
سيستيقظون قريبًا، مرتبكين، ويجدون أنفسهم في هذا الفخ الجميل.
‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’
لقد كنت مستيقظًا منذ البداية.
شاطئ رملي أبيض يمتد على مد البصر، محيط فيروزي هادئ، وسماء زرقاء صافية.
لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.
لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.
هذا الحدث، “النوم الجماعي”، كان مذكورًا في الرواية الأصلية.
‘الماء.’ أدركت. ‘إنه في الماء.’
دخلت الكهف. كان جافًا وواسعًا من الداخل.
كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.
[المادة 7: المناطق المحظورة …]
إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.
في الرواية، لم تكن هناك مؤامرة كبيرة وراءها. كانت مجرد إجراء لوجستي قاسٍ.
واصلت السير عبر الغابة. كانت كثيفة ورطبة، وأصوات الحشرات والطيور الغريبة تملأ الهواء.
لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.
لكن معرفة شيء نظريًا … تختلف تمامًا عن تجربته.
كان ممتلئًا .. فلاتر مياه يدوية متطورة، مجموعة إسعافات أولية عسكرية كاملة، حبال تسلق، مشاعل، وحتى بعض حصص الطعام المجففة عالية الطاقة.
أتذكر اللحظة على متن السفينة.
تلك الخادمة.
بدأت في التصفح.
عندما أتت إلي بصينية الطعام الفاخر. في البداية، اعتقدت أنها مجرد جزء من الخدمة الفاخرة.
الفجر …
كوب الماء. “ماء الهيدروجين المنقى”.
كان كتيبًا ورقيًا رفيعًا ومرنًا، مصممًا ليكون مقاومًا للماء والصدمات.
كان يبدو عاديًا تمامًا.
“فوششس ! ”
صناديق قديمة معدنية، عليها شعار الاتحاد (UTA).
لم أفكر في الأمر كثيرًا في البداية.
بعد حوالي عشر دقائق من السير، وصلت …
لكن ما أثار أنتباهي حقًا هو إن كل الطلاب، حتى أولئك الذين لم يكونوا جائعين، تم تقديم زجاجات مياه “معززة بالإلكتروليتات” لهم من قبل طاقم الخدمة. كانوا يصرون بلطف على أن “الترطيب مهم قبل الاختبار”.
‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’
‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’
لم يتم ذكر كيفية وضع المنوم لطلاب، لذا كنت في خيارين إما الهواء .. بمعنى عن طريف التكيف .. غاز منوم.
الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.
ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.
أو عن طريق الفم.
بدأت في التصفح.
ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.
في الرواية، كان هناك جزء من فصل .. جزء مبهم يصف فيه أحد الشخصيات الثانوية، لإيثان كيف استيقظ على الجزيرة وهو يشعر بالدوار وجفاف الحلق.
في الرواية، كان هناك جزء من فصل .. جزء مبهم يصف فيه أحد الشخصيات الثانوية، لإيثان كيف استيقظ على الجزيرة وهو يشعر بالدوار وجفاف الحلق.
لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.
في ذلك الوقت، كقارئ، مررت على التفصيلة مرور الكرام.
[كل موقع يمنح عددًا ثابتًا من النقاط كل ساعة طالما بقي تحت سيطرة الفريق. ]
عبرت مباشرة نحو الشلال … الماء البارد غمرني، لكنني لم أهتم.
لكن الآن، كشخص يعيش هذه الأحداث … كانت التفصيلة هي كل شيء.
***
على الشاطئ خلفي، كان بقية فريقي، ألفا 2 … لا يزالون ملقين على الرمال، غارقين في نوم عميق.
‘الماء.’ أدركت. ‘إنه في الماء.’
لم أشرب.
ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.
كسرته، وانتشر ضوء أخضر شبحي في الكهف، كاشفًا عن تفاصيله.
عندما كانت الخادمة تبتعد، سكبت محتويات الكوب بحذر بجانبي.
ثم انتظرت.
[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]
بعد حوالي نصف ساعة، بدأت ألاحظ.
إيثان وكلوي، الأكثر نشاطًا وحيوية، كانا أول من تأثر.
‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’
ضحكاتهما أصبحت أبطأ، حتى صمتت أصواتهم العالية.
جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.
كان هذا هو التأكيد الذي أحتاجه.
عندما وصل الجنود لنقلنا، كنت مجرد جسد آخر فاقد للوعي.
عندما شعرت بأن التأثير بدأ ينتشر في القاعة، حان وقت أدائي.
الأكاديمية تجعلهم يركزون على هذا النظام الذي يشبه الألعاب، على القتال، على هزيمة بعضهم البعض. إنهم يريدونهم أن يفكروا كلاعبين.
‘قاعدة غريبة ومحددة. يجب أن يكون أحدهم قد حاول فعل شيء غبي في الماضي.’
كان الأمر سهلاً بشكل مخيف.
‘لماذا تتعب تلك الخادمة اللعينة نفسها لإحضار الطعام إلي بينما لم أكن مهتمًا بتناوله؟’ فكرت وأنا أتذكر المشهد.
كل ما فعلته هو إرخاء عضلاتي، وإبطاء تنفسي، وإغماض عيني.
عندما وصل الجنود لنقلنا، كنت مجرد جسد آخر فاقد للوعي.
[كل موقع يمنح عددًا ثابتًا من النقاط كل ساعة طالما بقي تحت سيطرة الفريق. ]
لم يكن لديهم سبب للشك. لماذا يشكون؟ … من كان يتوقع أن أحد الطلاب سيعرف بخطتهم ويتظاهر؟
شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.
لم يكن لديهم سبب للشك. لماذا يشكون؟ … من كان يتوقع أن أحد الطلاب سيعرف بخطتهم ويتظاهر؟
‘لماذا تتعب تلك الخادمة اللعينة نفسها لإحضار الطعام إلي بينما لم أكن مهتمًا بتناوله؟’ فكرت وأنا أتذكر المشهد.
‘لقد كانت تتأكد من أن الجميع، حتى المنعزل في الخلف، قد حصل على جرعته.’
‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.
لذا، تظاهرت بالنوم.
‘لماذا تتعب تلك الخادمة اللعينة نفسها لإحضار الطعام إلي بينما لم أكن مهتمًا بتناوله؟’ فكرت وأنا أتذكر المشهد.
شعرت بهم يحملونني، يضعونني على نقالة، ثم ينقلونني إلى طائرة نقل صغيرة.
كنت أتوجه إلى وجهة محددة.
شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.
وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.
كل ذلك وأنا أتظاهر بالنوم.
ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.
كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.
لكنني … لست مثل معظم الطلاب.
لكنها نجحت.
‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’
والآن … لدي ميزة.
ميزة كاملة على الجميع.
دقائق في اختبار مدته أسبوع قد تكون هي الفارق ، بين الفوز والخسارة.
والآن … لدي ميزة.
واصلت السير عبر الغابة. كانت كثيفة ورطبة، وأصوات الحشرات والطيور الغريبة تملأ الهواء.
وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.
كنت أتبع مسارًا غير واضح، مسارًا أتذكره من وصف في الرواية.
‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’
أعني أليس هذا هو غش القارئ الذي ينتقل لرواية ؟ .. معرفة الأحداث.
لكنه كان أيضًا واجهة.
وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.
بعد حوالي عشر دقائق من السير، وصلت …
لو كنت سائحًا عاديًا، لكان هذا المشهد تعريفًا للجنة …
شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب، ويصب في بركة صافية وباردة.
‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’
كان مشهدًا جميلاً.
ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.
كان الأمر سهلاً بشكل مخيف.
لكنه كان أيضًا واجهة.
[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]
“فوششس ! ”
[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]
[الصفحات 1-20: مقدمة وأهداف أساسية]
عبرت مباشرة نحو الشلال … الماء البارد غمرني، لكنني لم أهتم.
[تحتوي الجزيرة على عدد محدود من ‘الوحوش الخاصة’ .. هذه الكائنات أقوى بكثير من الوحوش العادية، وهزيمتها تمنح مكافأة نقاط كبيرة، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على ‘عناصر خاصة’ يمكن استخدامها في المقايضة.]
خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.
كان هذا هو النص المقدس لهذا الأرك.
نهضت، ونفضت الغبار عن ملابسي.
مدخلي و قاعدتي السرية.
خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.
لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.
دخلت الكهف. كان جافًا وواسعًا من الداخل.
في أحد الأركان، كان هناك ما أبحث عنه.
استمريت منهمر بالقراءة لفترة طويلة.
صناديق قديمة معدنية، عليها شعار الاتحاد (UTA).
هذا الحدث، “النوم الجماعي”، كان مذكورًا في الرواية الأصلية.
كانت هذه بقايا من بعثة استكشافية قديمة للجزيرة، قبل أن يتم تحويلها إلى منشأة تدريب.
‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’
فتحت أحد الصناديق.
الاختبار قد بدأ.
كان ممتلئًا .. فلاتر مياه يدوية متطورة، مجموعة إسعافات أولية عسكرية كاملة، حبال تسلق، مشاعل، وحتى بعض حصص الطعام المجففة عالية الطاقة.
‘هذه هي أصولي الأولى.’ ابتسمت. ‘بينما سيقاتل الآخرون على علبة فاصوليا، سأكون أنا من يملك هذا الكنز .’
‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’
كل ما فعلته هو إرخاء عضلاتي، وإبطاء تنفسي، وإغماض عيني.
جلست على أحد الصناديق، وأخرجت كتيب القواعد الذي التقطته من الشاطئ.
[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]
حان وقت العمل الحقيقي … وقت قراءة القوانين بعناية.
‘نظام كلاسيكي.’ فكرت. ‘يشجع على العدوانية والسيطرة على المناطق. تمامًا كما حدث في الرواية.’
كنت قد بدأت بالفعل في بناء خطتي الأولى، خطوة بخطوة.
لكنه كان أيضًا واجهة.
الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.
خطة أسميها، [النجاة من الضرب المبرح]
‘إذن، لا توجد طرق مختصرة.’ فكرت، وشعرت بخيبة أمل طفيفة. ‘سأضطر إلى الاعتماد على التخفي وتجنب المشاكل قدر الإمكان.’
الاختبار قد بدأ.
الآن … حان وقت البدء في تأمين قاعدتي بشكل صحيح.
وسأبدأ في هذا الآن.
***
‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’
كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.
كنت أتوجه إلى وجهة محددة.
“كيكك !”
الهدوء.
وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.
كان هذا أول ما لاحظته داخل الكهف.
صوت الشلال في الخارج كان قد تحول إلى همهمة بعيدة ومكتومة، كأنه نبض قلب هادئ للأرض.
خطة أسميها، [النجاة من الضرب المبرح]
[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]
الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.
عندما أتت إلي بصينية الطعام الفاخر. في البداية، اعتقدت أنها مجرد جزء من الخدمة الفاخرة.
لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.
صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.
في ذلك الوقت، كقارئ، مررت على التفصيلة مرور الكرام.
كان هذا هو ملاذي. قاعدتي الحالية، ومنطقة هروبي من الطلبةظ
نقطة البداية الحقيقية لي في هذا الاختبار.
ثم انتظرت.
فتحت أحد صناديق الإمدادات القديمة، وأخرجت مصباحًا عريض ذو لون أخضر .
مصباح كيميائي.
لكن معرفة شيء نظريًا … تختلف تمامًا عن تجربته.
عبرت مباشرة نحو الشلال … الماء البارد غمرني، لكنني لم أهتم.
“كيكك !”
[الصفحات 51-140: اللوجستيات، النزاهة، والعقوبات]
كسرته، وانتشر ضوء أخضر شبحي في الكهف، كاشفًا عن تفاصيله.
جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.
كان أوسع مما توقعت، مع سقف مرتفع وجدران جافة نسبيًا.
الصفحات الأولى كانت مباشرة.
‘مثالي.’
كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.
كان الكتيب مكونًا من 150 صفحة، مليئًا بالقواعد المعقدة، والبنود الفرعية، والملاحظات الهامشية.
جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.
كان كتيبًا ورقيًا رفيعًا ومرنًا، مصممًا ليكون مقاومًا للماء والصدمات.
“فووشش … ”
[إنجاز المهام: مهام عشوائية تظهر على الكاردينال (استكشاف منطقة، جمع عينات نباتية، هزيمة وحوش معينة). ]
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]
[يرجى قراءة جميع القواعد واللوائح بعناية .. الجهل بالقواعد ليس عذرًا مقبولاً.]
كان الأمر سهلاً بشكل مخيف.
‘الجهل بالقواعد ليس عذرًا.’
ثم انتظرت.
“فووشش … ”
بدأت في التصفح.
جلست على أحد الصناديق، وأخرجت كتيب القواعد الذي التقطته من الشاطئ.
كان الكتيب مكونًا من 150 صفحة، مليئًا بالقواعد المعقدة، والبنود الفرعية، والملاحظات الهامشية.
كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.
صوت الشلال في الخارج كان قد تحول إلى همهمة بعيدة ومكتومة، كأنه نبض قلب هادئ للأرض.
لكنني … لست مثل معظم الطلاب.
لشخص ليس لديه ذرة من القوة، كان الكتيب بالنسبة لي، أكثر من مجرد حبر على ورق.
لكنني لم أكن سائحًا.
كان هذا هو النص المقدس لهذا الأرك.
في ذلك الوقت، كقارئ، مررت على التفصيلة مرور الكرام.
وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.
[الصفحات 1-20: مقدمة وأهداف أساسية]
الصفحات الأولى كانت مباشرة.
جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.
لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.
الهدف: جمع أكبر عدد من “نقاط البقاء” (SP) خلال 7 أيام.
[طرق جمع النقاط …]
وهذه لم تكن الجنة.
[الصفحات 51-140: اللوجستيات، النزاهة، والعقوبات]
[احتلال المواقع الخاصة: مواقع استراتيجية (أبراج مراقبة، مخابئ، مصادر مياه) موزعة عبر الجزيرة. ]
[كل موقع يمنح عددًا ثابتًا من النقاط كل ساعة طالما بقي تحت سيطرة الفريق. ]
‘إذًا هذه هي الطريقة الرئيسية التي ستتنافس بها الفرق القوية .. ‘
[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]
[إنجاز المهام: مهام عشوائية تظهر على الكاردينال (استكشاف منطقة، جمع عينات نباتية، هزيمة وحوش معينة). ]
[القضاء على الفرق الأخرى: إخراج عضو من فريق منافس يمنح فريقك جزءًا من نقاطه الشخصية. ]
‘نظام كلاسيكي.’ فكرت. ‘يشجع على العدوانية والسيطرة على المناطق. تمامًا كما حدث في الرواية.’
في الرواية، لم تكن هناك مؤامرة كبيرة وراءها. كانت مجرد إجراء لوجستي قاسٍ.
[الصفحات 21-50: قواعد البيئة والمخاطر]
عندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، أغلقت الكتيب وأطلقت تنهيدة طويلة.
كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.
هنا بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام.
كل ما فعلته هو إرخاء عضلاتي، وإبطاء تنفسي، وإغماض عيني.
[المادة 7: المناطق المحظورة …]
لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.
هذا الحدث، “النوم الجماعي”، كان مذكورًا في الرواية الأصلية.
[سيتم تفعيل ‘مناطق محظورة’ بشكل عشوائي في أوقات غير محددة. أي طالب يتم رصده داخل منطقة محظورة نشطة سيتم خصم 50 نقطة منه فورً. تتغير مواقع هذه المناطق كل 6 ساعات.]
لكنني … لست مثل معظم الطلاب.
‘نظام كلاسيكي.’ فكرت. ‘يشجع على العدوانية والسيطرة على المناطق. تمامًا كما حدث في الرواية.’
كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.
‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’
[المادة 12، الفقرة 2: يمنع منعًا باتًا أي فريق من مقايضة موارد بقاء حيوية … مقابل أصول يعتبرها النظام ذات قيمة صفرية… العقوبة هي مصادرة نقاط المواقع الخاصة.]
كل ذلك وأنا أتظاهر بالنوم.
[المادة 9: الوحوش الخاصة …]
شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب، ويصب في بركة صافية وباردة.
[تحتوي الجزيرة على عدد محدود من ‘الوحوش الخاصة’ .. هذه الكائنات أقوى بكثير من الوحوش العادية، وهزيمتها تمنح مكافأة نقاط كبيرة، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على ‘عناصر خاصة’ يمكن استخدامها في المقايضة.]
لكن ما أثار أنتباهي حقًا هو إن كل الطلاب، حتى أولئك الذين لم يكونوا جائعين، تم تقديم زجاجات مياه “معززة بالإلكتروليتات” لهم من قبل طاقم الخدمة. كانوا يصرون بلطف على أن “الترطيب مهم قبل الاختبار”.
لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.
‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.
لقد كنت مستيقظًا منذ البداية.
كان الأمر سهلاً بشكل مخيف.
سيذهب أشخاص مثل إيثان وكلوي مباشرة وراء هذه الوحوش، مستهلك مواردهم وطاقتهم في هذه العملية.
[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]
كان كتيبًا ورقيًا رفيعًا ومرنًا، مصممًا ليكون مقاومًا للماء والصدمات.
[المادة 15: نظام “نقاط الحياة” الافتراضية …]
كان أوسع مما توقعت، مع سقف مرتفع وجدران جافة نسبيًا.
[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]
لم يتم ذكر كيفية وضع المنوم لطلاب، لذا كنت في خيارين إما الهواء .. بمعنى عن طريف التكيف .. غاز منوم.
[طرق جمع النقاط …]
انه أشبه بإعطاء لطفل مصاصة.
الأكاديمية تجعلهم يركزون على هذا النظام الذي يشبه الألعاب، على القتال، على هزيمة بعضهم البعض. إنهم يريدونهم أن يفكروا كلاعبين.
كل ذلك وأنا أتظاهر بالنوم.
أعني في أسواء الأمور ماذا سيحدث ؟ .. فقط إقصائي.
استمريت منهمر بالقراءة لفترة طويلة.
‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’
[الصفحات 51-140: اللوجستيات، النزاهة، والعقوبات]
كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.
تسعون صفحة من البيروقراطية الخالصة، مصممة من قبل أشخاص من الواضح أنهم لم يقاتلوا يومًا في حياتهم.
كان هذا هو التأكيد الذي أحتاجه.
مرت عيناي بسرعة على عشرات المواد والقواعد الفرعية.
‘الجهل بالقواعد ليس عذرًا.’
[الصفحات 1-20: مقدمة وأهداف أساسية]
[المادة 19: يجب الإبلاغ عن أي ‘عنصر خاص’ يتم العثور عليه خلال ساعة واحدة.]
[المادة 20: النقاط المكتسبة من ‘احتلال موقع خاص’ لا يمكن مقايضتها أو نقلها.]
[المادة 15: نظام “نقاط الحياة” الافتراضية …]
‘مئة وخمسون صفحة من القواعد … وكلها تقريبًا يمكن تلخيصها في جملة واحدة: “لا تقتلوا بعضكم البعض بشكل حقيقي، وحاولوا ألا تكونوا أغبياء جدًا”.’
[المادة 21، الفقرة 3: يسمح للفرق بتبادل الموارد … يجب أن تكون جميع عمليات التبادل مسجلة رسميًا.]
لكنني لم أكن سائحًا.
[المادة 10 (من قسم العقوبات): أي هجوم متعمد على طالب فقد كل ‘نقاط حياته’ الافتراضية سيعاقب بالطرد الفوري.]
كنت أعرف أنها لا تستطيع سماع أفكاري، وهذا هو كل ما يهم.
[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]
‘أحداث كهذا ستحدث كثيرًا ..’ فكرت وأنا أنظر للمادة 10 ..
[المادة 15: نظام “نقاط الحياة” الافتراضية …]
إيثان وكلوي، الأكثر نشاطًا وحيوية، كانا أول من تأثر.
[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]
لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.
‘إذن، التحالفات مسموحة، لكن الاحتكارات ممنوعة .. مثير للاهتمام.’
[المادة 12، الفقرة 2: يمنع منعًا باتًا أي فريق من مقايضة موارد بقاء حيوية … مقابل أصول يعتبرها النظام ذات قيمة صفرية… العقوبة هي مصادرة نقاط المواقع الخاصة.]
شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.
‘قاعدة غريبة ومحددة. يجب أن يكون أحدهم قد حاول فعل شيء غبي في الماضي.’
‘قاعدة غريبة ومحددة. يجب أن يكون أحدهم قد حاول فعل شيء غبي في الماضي.’
أكملت تصفح بقية الصفحات بنفس الطريقة. كانت مليئة بالهراء القانوني والمصطلحات المعقدة.
‘هذه هي أصولي الأولى.’ ابتسمت. ‘بينما سيقاتل الآخرون على علبة فاصوليا، سأكون أنا من يملك هذا الكنز .’
عندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، أغلقت الكتيب وأطلقت تنهيدة طويلة.
‘مئة وخمسون صفحة من القواعد … وكلها تقريبًا يمكن تلخيصها في جملة واحدة: “لا تقتلوا بعضكم البعض بشكل حقيقي، وحاولوا ألا تكونوا أغبياء جدًا”.’
سيذهب أشخاص مثل إيثان وكلوي مباشرة وراء هذه الوحوش، مستهلك مواردهم وطاقتهم في هذه العملية.
لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام حقًا. لا ثغرات واضحة، لا حيل سحرية.
لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.
لم يكن لديهم سبب للشك. لماذا يشكون؟ … من كان يتوقع أن أحد الطلاب سيعرف بخطتهم ويتظاهر؟
كان مجرد اختبار بقاء مباشر وممل.
شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.
‘إذن، لا توجد طرق مختصرة.’ فكرت، وشعرت بخيبة أمل طفيفة. ‘سأضطر إلى الاعتماد على التخفي وتجنب المشاكل قدر الإمكان.’
الخطة لم تتغير.
ضحكاتهما أصبحت أبطأ، حتى صمتت أصواتهم العالية.
نهضت، ونفضت الغبار عن ملابسي.
كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.
لقد فهمت اللعبة. وهي لعبة لا أنوي أن ألعبها.
سأبقى في كهفي، وأتركهم يمزقون بعضهم البعض.
لقد فهمت اللعبة. وهي لعبة لا أنوي أن ألعبها.
الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.
الآن … حان وقت البدء في تأمين قاعدتي بشكل صحيح.
‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’
والقطعة الأولى … كانت التأكد من أن لا أحد يستطيع إيجاد مصدر المياه هذا.
‘إذن، التحالفات مسموحة، لكن الاحتكارات ممنوعة .. مثير للاهتمام.’
أتذكر اللحظة على متن السفينة.
وسأبدأ في هذا الآن.
كنت أتوجه إلى وجهة محددة.
