القوانين ~
وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.
[المادة 10 (من قسم العقوبات): أي هجوم متعمد على طالب فقد كل ‘نقاط حياته’ الافتراضية سيعاقب بالطرد الفوري.]
“فووشش … ”
صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.
[الصفحات 21-50: قواعد البيئة والمخاطر]
رائحة الملح ورطوبة أوراق الشجر كانت تملأ الهواء. دفء طلوع الشمس على بشرتي كان لطيفًا.
الفجر …
لقد كنت مستيقظًا منذ البداية.
‘مئة وخمسون صفحة من القواعد … وكلها تقريبًا يمكن تلخيصها في جملة واحدة: “لا تقتلوا بعضكم البعض بشكل حقيقي، وحاولوا ألا تكونوا أغبياء جدًا”.’
لو كنت سائحًا عاديًا، لكان هذا المشهد تعريفًا للجنة …
[المادة 21، الفقرة 3: يسمح للفرق بتبادل الموارد … يجب أن تكون جميع عمليات التبادل مسجلة رسميًا.]
شاطئ رملي أبيض يمتد على مد البصر، محيط فيروزي هادئ، وسماء زرقاء صافية.
لكن ما أثار أنتباهي حقًا هو إن كل الطلاب، حتى أولئك الذين لم يكونوا جائعين، تم تقديم زجاجات مياه “معززة بالإلكتروليتات” لهم من قبل طاقم الخدمة. كانوا يصرون بلطف على أن “الترطيب مهم قبل الاختبار”.
لكنني لم أكن سائحًا.
[المادة 10 (من قسم العقوبات): أي هجوم متعمد على طالب فقد كل ‘نقاط حياته’ الافتراضية سيعاقب بالطرد الفوري.]
وهذه لم تكن الجنة.
كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.
لكن الآن، كشخص يعيش هذه الأحداث … كانت التفصيلة هي كل شيء.
كنت أتحرك عبر الشجيرات الكثيفة على حافة الغابة الاستوائية، متجاهلاً صوت الأزيز الخافت الذي كان يتبعني من الأعلى.
كان هذا هو ملاذي. قاعدتي الحالية، ومنطقة هروبي من الطلبةظ
كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.
شاطئ رملي أبيض يمتد على مد البصر، محيط فيروزي هادئ، وسماء زرقاء صافية.
كنت أعرف أنها لا تستطيع سماع أفكاري، وهذا هو كل ما يهم.
كنت قد بدأت بالفعل في بناء خطتي الأولى، خطوة بخطوة.
خطواتي كانت هادئة ومدروسة. لم أكن أهرب، ولم أكن أستكشف.
“كيكك !”
كنت أتوجه إلى وجهة محددة.
شاطئ رملي أبيض يمتد على مد البصر، محيط فيروزي هادئ، وسماء زرقاء صافية.
‘لقد نجحت الخطة إذن.’ فكرت بابتسامة ساخرة. ‘خطة بسيطة، لكنها فعالة.’
وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.
على الشاطئ خلفي، كان بقية فريقي، ألفا 2 … لا يزالون ملقين على الرمال، غارقين في نوم عميق.
لقد كنت مستيقظًا منذ البداية.
سيستيقظون قريبًا، مرتبكين، ويجدون أنفسهم في هذا الفخ الجميل.
[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]
لقد كنت مستيقظًا منذ البداية.
كان كتيبًا ورقيًا رفيعًا ومرنًا، مصممًا ليكون مقاومًا للماء والصدمات.
لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.
هذا الحدث، “النوم الجماعي”، كان مذكورًا في الرواية الأصلية.
مدخلي و قاعدتي السرية.
كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.
إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.
[إنجاز المهام: مهام عشوائية تظهر على الكاردينال (استكشاف منطقة، جمع عينات نباتية، هزيمة وحوش معينة). ]
في الرواية، لم تكن هناك مؤامرة كبيرة وراءها. كانت مجرد إجراء لوجستي قاسٍ.
[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]
لكن معرفة شيء نظريًا … تختلف تمامًا عن تجربته.
كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.
أتذكر اللحظة على متن السفينة.
“فووشش … ”
تلك الخادمة.
كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.
أتذكر اللحظة على متن السفينة.
عندما أتت إلي بصينية الطعام الفاخر. في البداية، اعتقدت أنها مجرد جزء من الخدمة الفاخرة.
‘الماء.’ أدركت. ‘إنه في الماء.’
هذا الحدث، “النوم الجماعي”، كان مذكورًا في الرواية الأصلية.
كوب الماء. “ماء الهيدروجين المنقى”.
واصلت السير عبر الغابة. كانت كثيفة ورطبة، وأصوات الحشرات والطيور الغريبة تملأ الهواء.
كان يبدو عاديًا تمامًا.
‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’
لم أفكر في الأمر كثيرًا في البداية.
لكن ما أثار أنتباهي حقًا هو إن كل الطلاب، حتى أولئك الذين لم يكونوا جائعين، تم تقديم زجاجات مياه “معززة بالإلكتروليتات” لهم من قبل طاقم الخدمة. كانوا يصرون بلطف على أن “الترطيب مهم قبل الاختبار”.
‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’
لقد كنت مستيقظًا منذ البداية.
لم يتم ذكر كيفية وضع المنوم لطلاب، لذا كنت في خيارين إما الهواء .. بمعنى عن طريف التكيف .. غاز منوم.
كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.
أو عن طريق الفم.
وهذه لم تكن الجنة.
[المادة 9: الوحوش الخاصة …]
ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.
‘لماذا تتعب تلك الخادمة اللعينة نفسها لإحضار الطعام إلي بينما لم أكن مهتمًا بتناوله؟’ فكرت وأنا أتذكر المشهد.
في الرواية، كان هناك جزء من فصل .. جزء مبهم يصف فيه أحد الشخصيات الثانوية، لإيثان كيف استيقظ على الجزيرة وهو يشعر بالدوار وجفاف الحلق.
لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.
وسأبدأ في هذا الآن.
في ذلك الوقت، كقارئ، مررت على التفصيلة مرور الكرام.
كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.
كل ما فعلته هو إرخاء عضلاتي، وإبطاء تنفسي، وإغماض عيني.
لكن الآن، كشخص يعيش هذه الأحداث … كانت التفصيلة هي كل شيء.
كوب الماء. “ماء الهيدروجين المنقى”.
‘الماء.’ أدركت. ‘إنه في الماء.’
بعد حوالي نصف ساعة، بدأت ألاحظ.
لم أشرب.
هنا بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام.
عندما كانت الخادمة تبتعد، سكبت محتويات الكوب بحذر بجانبي.
هنا بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام.
ثم انتظرت.
لشخص ليس لديه ذرة من القوة، كان الكتيب بالنسبة لي، أكثر من مجرد حبر على ورق.
بعد حوالي نصف ساعة، بدأت ألاحظ.
لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.
إيثان وكلوي، الأكثر نشاطًا وحيوية، كانا أول من تأثر.
وهذه لم تكن الجنة.
ضحكاتهما أصبحت أبطأ، حتى صمتت أصواتهم العالية.
كان هذا هو التأكيد الذي أحتاجه.
الصفحات الأولى كانت مباشرة.
عندما شعرت بأن التأثير بدأ ينتشر في القاعة، حان وقت أدائي.
على الشاطئ خلفي، كان بقية فريقي، ألفا 2 … لا يزالون ملقين على الرمال، غارقين في نوم عميق.
كان الأمر سهلاً بشكل مخيف.
كل ما فعلته هو إرخاء عضلاتي، وإبطاء تنفسي، وإغماض عيني.
عندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، أغلقت الكتيب وأطلقت تنهيدة طويلة.
انه أشبه بإعطاء لطفل مصاصة.
عندما وصل الجنود لنقلنا، كنت مجرد جسد آخر فاقد للوعي.
بعد حوالي عشر دقائق من السير، وصلت …
وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.
لم يكن لديهم سبب للشك. لماذا يشكون؟ … من كان يتوقع أن أحد الطلاب سيعرف بخطتهم ويتظاهر؟
دقائق في اختبار مدته أسبوع قد تكون هي الفارق ، بين الفوز والخسارة.
‘لماذا تتعب تلك الخادمة اللعينة نفسها لإحضار الطعام إلي بينما لم أكن مهتمًا بتناوله؟’ فكرت وأنا أتذكر المشهد.
‘إذن، التحالفات مسموحة، لكن الاحتكارات ممنوعة .. مثير للاهتمام.’
‘لقد كانت تتأكد من أن الجميع، حتى المنعزل في الخلف، قد حصل على جرعته.’
لذا، تظاهرت بالنوم.
كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.
شعرت بهم يحملونني، يضعونني على نقالة، ثم ينقلونني إلى طائرة نقل صغيرة.
شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.
كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.
كل ذلك وأنا أتظاهر بالنوم.
لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.
كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.
‘لقد كانت تتأكد من أن الجميع، حتى المنعزل في الخلف، قد حصل على جرعته.’
لكنها نجحت.
كنت قد بدأت بالفعل في بناء خطتي الأولى، خطوة بخطوة.
والآن … لدي ميزة.
لكنني لم أكن سائحًا.
في الرواية، لم تكن هناك مؤامرة كبيرة وراءها. كانت مجرد إجراء لوجستي قاسٍ.
ميزة كاملة على الجميع.
كل ما فعلته هو إرخاء عضلاتي، وإبطاء تنفسي، وإغماض عيني.
دقائق في اختبار مدته أسبوع قد تكون هي الفارق ، بين الفوز والخسارة.
[إنجاز المهام: مهام عشوائية تظهر على الكاردينال (استكشاف منطقة، جمع عينات نباتية، هزيمة وحوش معينة). ]
إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.
واصلت السير عبر الغابة. كانت كثيفة ورطبة، وأصوات الحشرات والطيور الغريبة تملأ الهواء.
كنت أتبع مسارًا غير واضح، مسارًا أتذكره من وصف في الرواية.
‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’
إيثان وكلوي، الأكثر نشاطًا وحيوية، كانا أول من تأثر.
أعني أليس هذا هو غش القارئ الذي ينتقل لرواية ؟ .. معرفة الأحداث.
كنت أتحرك عبر الشجيرات الكثيفة على حافة الغابة الاستوائية، متجاهلاً صوت الأزيز الخافت الذي كان يتبعني من الأعلى.
لشخص ليس لديه ذرة من القوة، كان الكتيب بالنسبة لي، أكثر من مجرد حبر على ورق.
وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.
[المادة 19: يجب الإبلاغ عن أي ‘عنصر خاص’ يتم العثور عليه خلال ساعة واحدة.]
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
والقطعة الأولى … كانت التأكد من أن لا أحد يستطيع إيجاد مصدر المياه هذا.
بعد حوالي عشر دقائق من السير، وصلت …
شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب، ويصب في بركة صافية وباردة.
كان مشهدًا جميلاً.
لكنني … لست مثل معظم الطلاب.
لكنه كان أيضًا واجهة.
إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.
كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.
“فوششس ! ”
عبرت مباشرة نحو الشلال … الماء البارد غمرني، لكنني لم أهتم.
أتذكر اللحظة على متن السفينة.
مصباح كيميائي.
خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.
مدخلي و قاعدتي السرية.
دخلت الكهف. كان جافًا وواسعًا من الداخل.
لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.
الخطة لم تتغير.
في أحد الأركان، كان هناك ما أبحث عنه.
فتحت أحد صناديق الإمدادات القديمة، وأخرجت مصباحًا عريض ذو لون أخضر .
نهضت، ونفضت الغبار عن ملابسي.
صناديق قديمة معدنية، عليها شعار الاتحاد (UTA).
كانت هذه بقايا من بعثة استكشافية قديمة للجزيرة، قبل أن يتم تحويلها إلى منشأة تدريب.
فتحت أحد الصناديق.
كان ممتلئًا .. فلاتر مياه يدوية متطورة، مجموعة إسعافات أولية عسكرية كاملة، حبال تسلق، مشاعل، وحتى بعض حصص الطعام المجففة عالية الطاقة.
‘هذه هي أصولي الأولى.’ ابتسمت. ‘بينما سيقاتل الآخرون على علبة فاصوليا، سأكون أنا من يملك هذا الكنز .’
بدأت في التصفح.
خطة أسميها، [النجاة من الضرب المبرح]
جلست على أحد الصناديق، وأخرجت كتيب القواعد الذي التقطته من الشاطئ.
حان وقت العمل الحقيقي … وقت قراءة القوانين بعناية.
كنت قد بدأت بالفعل في بناء خطتي الأولى، خطوة بخطوة.
خطة أسميها، [النجاة من الضرب المبرح]
الاختبار قد بدأ.
كانت هذه بقايا من بعثة استكشافية قديمة للجزيرة، قبل أن يتم تحويلها إلى منشأة تدريب.
***
كوب الماء. “ماء الهيدروجين المنقى”.
عندما أتت إلي بصينية الطعام الفاخر. في البداية، اعتقدت أنها مجرد جزء من الخدمة الفاخرة.
لكن الآن، كشخص يعيش هذه الأحداث … كانت التفصيلة هي كل شيء.
‘أحداث كهذا ستحدث كثيرًا ..’ فكرت وأنا أنظر للمادة 10 ..
الهدوء.
كنت أعرف أنها لا تستطيع سماع أفكاري، وهذا هو كل ما يهم.
وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.
كان هذا أول ما لاحظته داخل الكهف.
صوت الشلال في الخارج كان قد تحول إلى همهمة بعيدة ومكتومة، كأنه نبض قلب هادئ للأرض.
الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.
سيستيقظون قريبًا، مرتبكين، ويجدون أنفسهم في هذا الفخ الجميل.
لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.
‘لماذا تتعب تلك الخادمة اللعينة نفسها لإحضار الطعام إلي بينما لم أكن مهتمًا بتناوله؟’ فكرت وأنا أتذكر المشهد.
كان هذا هو ملاذي. قاعدتي الحالية، ومنطقة هروبي من الطلبةظ
نقطة البداية الحقيقية لي في هذا الاختبار.
لم أشرب.
واصلت السير عبر الغابة. كانت كثيفة ورطبة، وأصوات الحشرات والطيور الغريبة تملأ الهواء.
فتحت أحد صناديق الإمدادات القديمة، وأخرجت مصباحًا عريض ذو لون أخضر .
وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.
مصباح كيميائي.
‘مثالي.’
كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.
“كيكك !”
في أحد الأركان، كان هناك ما أبحث عنه.
لو كنت سائحًا عاديًا، لكان هذا المشهد تعريفًا للجنة …
كسرته، وانتشر ضوء أخضر شبحي في الكهف، كاشفًا عن تفاصيله.
لكنه كان أيضًا واجهة.
كان أوسع مما توقعت، مع سقف مرتفع وجدران جافة نسبيًا.
‘مثالي.’
سيستيقظون قريبًا، مرتبكين، ويجدون أنفسهم في هذا الفخ الجميل.
جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.
كان كتيبًا ورقيًا رفيعًا ومرنًا، مصممًا ليكون مقاومًا للماء والصدمات.
‘لماذا تتعب تلك الخادمة اللعينة نفسها لإحضار الطعام إلي بينما لم أكن مهتمًا بتناوله؟’ فكرت وأنا أتذكر المشهد.
عندما وصل الجنود لنقلنا، كنت مجرد جسد آخر فاقد للوعي.
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]
صناديق قديمة معدنية، عليها شعار الاتحاد (UTA).
[يرجى قراءة جميع القواعد واللوائح بعناية .. الجهل بالقواعد ليس عذرًا مقبولاً.]
الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.
الأكاديمية تجعلهم يركزون على هذا النظام الذي يشبه الألعاب، على القتال، على هزيمة بعضهم البعض. إنهم يريدونهم أن يفكروا كلاعبين.
‘الجهل بالقواعد ليس عذرًا.’
في الرواية، كان هناك جزء من فصل .. جزء مبهم يصف فيه أحد الشخصيات الثانوية، لإيثان كيف استيقظ على الجزيرة وهو يشعر بالدوار وجفاف الحلق.
بدأت في التصفح.
إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.
كان الكتيب مكونًا من 150 صفحة، مليئًا بالقواعد المعقدة، والبنود الفرعية، والملاحظات الهامشية.
كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.
لم أشرب.
لكنني … لست مثل معظم الطلاب.
لشخص ليس لديه ذرة من القوة، كان الكتيب بالنسبة لي، أكثر من مجرد حبر على ورق.
[الصفحات 1-20: مقدمة وأهداف أساسية]
كان هذا هو النص المقدس لهذا الأرك.
كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.
وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.
[الصفحات 1-20: مقدمة وأهداف أساسية]
‘أحداث كهذا ستحدث كثيرًا ..’ فكرت وأنا أنظر للمادة 10 ..
[المادة 10 (من قسم العقوبات): أي هجوم متعمد على طالب فقد كل ‘نقاط حياته’ الافتراضية سيعاقب بالطرد الفوري.]
الصفحات الأولى كانت مباشرة.
لم أفكر في الأمر كثيرًا في البداية.
وهذه لم تكن الجنة.
الهدف: جمع أكبر عدد من “نقاط البقاء” (SP) خلال 7 أيام.
[طرق جمع النقاط …]
أتذكر اللحظة على متن السفينة.
[احتلال المواقع الخاصة: مواقع استراتيجية (أبراج مراقبة، مخابئ، مصادر مياه) موزعة عبر الجزيرة. ]
لم أفكر في الأمر كثيرًا في البداية.
[المادة 19: يجب الإبلاغ عن أي ‘عنصر خاص’ يتم العثور عليه خلال ساعة واحدة.]
[كل موقع يمنح عددًا ثابتًا من النقاط كل ساعة طالما بقي تحت سيطرة الفريق. ]
كان هذا هو التأكيد الذي أحتاجه.
لكنني لم أكن سائحًا.
‘إذًا هذه هي الطريقة الرئيسية التي ستتنافس بها الفرق القوية .. ‘
كان هذا هو التأكيد الذي أحتاجه.
[إنجاز المهام: مهام عشوائية تظهر على الكاردينال (استكشاف منطقة، جمع عينات نباتية، هزيمة وحوش معينة). ]
وهذه لم تكن الجنة.
[القضاء على الفرق الأخرى: إخراج عضو من فريق منافس يمنح فريقك جزءًا من نقاطه الشخصية. ]
‘نظام كلاسيكي.’ فكرت. ‘يشجع على العدوانية والسيطرة على المناطق. تمامًا كما حدث في الرواية.’
[الصفحات 51-140: اللوجستيات، النزاهة، والعقوبات]
[الصفحات 21-50: قواعد البيئة والمخاطر]
شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب، ويصب في بركة صافية وباردة.
هنا بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام.
[المادة 7: المناطق المحظورة …]
لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.
كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.
حان وقت العمل الحقيقي … وقت قراءة القوانين بعناية.
[سيتم تفعيل ‘مناطق محظورة’ بشكل عشوائي في أوقات غير محددة. أي طالب يتم رصده داخل منطقة محظورة نشطة سيتم خصم 50 نقطة منه فورً. تتغير مواقع هذه المناطق كل 6 ساعات.]
والقطعة الأولى … كانت التأكد من أن لا أحد يستطيع إيجاد مصدر المياه هذا.
كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.
عندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، أغلقت الكتيب وأطلقت تنهيدة طويلة.
‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’
[المادة 9: الوحوش الخاصة …]
[المادة 20: النقاط المكتسبة من ‘احتلال موقع خاص’ لا يمكن مقايضتها أو نقلها.]
[تحتوي الجزيرة على عدد محدود من ‘الوحوش الخاصة’ .. هذه الكائنات أقوى بكثير من الوحوش العادية، وهزيمتها تمنح مكافأة نقاط كبيرة، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على ‘عناصر خاصة’ يمكن استخدامها في المقايضة.]
دقائق في اختبار مدته أسبوع قد تكون هي الفارق ، بين الفوز والخسارة.
لم يتم ذكر كيفية وضع المنوم لطلاب، لذا كنت في خيارين إما الهواء .. بمعنى عن طريف التكيف .. غاز منوم.
‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.
كل ذلك وأنا أتظاهر بالنوم.
سيذهب أشخاص مثل إيثان وكلوي مباشرة وراء هذه الوحوش، مستهلك مواردهم وطاقتهم في هذه العملية.
وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.
شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب، ويصب في بركة صافية وباردة.
[المادة 15: نظام “نقاط الحياة” الافتراضية …]
خطواتي كانت هادئة ومدروسة. لم أكن أهرب، ولم أكن أستكشف.
[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]
كانت هذه بقايا من بعثة استكشافية قديمة للجزيرة، قبل أن يتم تحويلها إلى منشأة تدريب.
لو كنت سائحًا عاديًا، لكان هذا المشهد تعريفًا للجنة …
انه أشبه بإعطاء لطفل مصاصة.
الأكاديمية تجعلهم يركزون على هذا النظام الذي يشبه الألعاب، على القتال، على هزيمة بعضهم البعض. إنهم يريدونهم أن يفكروا كلاعبين.
أعني في أسواء الأمور ماذا سيحدث ؟ .. فقط إقصائي.
مدخلي و قاعدتي السرية.
كان هذا هو النص المقدس لهذا الأرك.
استمريت منهمر بالقراءة لفترة طويلة.
بعد حوالي عشر دقائق من السير، وصلت …
[الصفحات 51-140: اللوجستيات، النزاهة، والعقوبات]
وسأبدأ في هذا الآن.
‘الجهل بالقواعد ليس عذرًا.’
كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.
لذا، تظاهرت بالنوم.
أكملت تصفح بقية الصفحات بنفس الطريقة. كانت مليئة بالهراء القانوني والمصطلحات المعقدة.
تسعون صفحة من البيروقراطية الخالصة، مصممة من قبل أشخاص من الواضح أنهم لم يقاتلوا يومًا في حياتهم.
مرت عيناي بسرعة على عشرات المواد والقواعد الفرعية.
أعني في أسواء الأمور ماذا سيحدث ؟ .. فقط إقصائي.
[المادة 19: يجب الإبلاغ عن أي ‘عنصر خاص’ يتم العثور عليه خلال ساعة واحدة.]
[المادة 20: النقاط المكتسبة من ‘احتلال موقع خاص’ لا يمكن مقايضتها أو نقلها.]
[المادة 21، الفقرة 3: يسمح للفرق بتبادل الموارد … يجب أن تكون جميع عمليات التبادل مسجلة رسميًا.]
ضحكاتهما أصبحت أبطأ، حتى صمتت أصواتهم العالية.
[المادة 10 (من قسم العقوبات): أي هجوم متعمد على طالب فقد كل ‘نقاط حياته’ الافتراضية سيعاقب بالطرد الفوري.]
‘أحداث كهذا ستحدث كثيرًا ..’ فكرت وأنا أنظر للمادة 10 ..
[تحتوي الجزيرة على عدد محدود من ‘الوحوش الخاصة’ .. هذه الكائنات أقوى بكثير من الوحوش العادية، وهزيمتها تمنح مكافأة نقاط كبيرة، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على ‘عناصر خاصة’ يمكن استخدامها في المقايضة.]
[سيتم تفعيل ‘مناطق محظورة’ بشكل عشوائي في أوقات غير محددة. أي طالب يتم رصده داخل منطقة محظورة نشطة سيتم خصم 50 نقطة منه فورً. تتغير مواقع هذه المناطق كل 6 ساعات.]
[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]
حان وقت العمل الحقيقي … وقت قراءة القوانين بعناية.
كان هذا هو التأكيد الذي أحتاجه.
‘إذن، التحالفات مسموحة، لكن الاحتكارات ممنوعة .. مثير للاهتمام.’
في الرواية، لم تكن هناك مؤامرة كبيرة وراءها. كانت مجرد إجراء لوجستي قاسٍ.
[المادة 12، الفقرة 2: يمنع منعًا باتًا أي فريق من مقايضة موارد بقاء حيوية … مقابل أصول يعتبرها النظام ذات قيمة صفرية… العقوبة هي مصادرة نقاط المواقع الخاصة.]
كل ما فعلته هو إرخاء عضلاتي، وإبطاء تنفسي، وإغماض عيني.
‘قاعدة غريبة ومحددة. يجب أن يكون أحدهم قد حاول فعل شيء غبي في الماضي.’
أكملت تصفح بقية الصفحات بنفس الطريقة. كانت مليئة بالهراء القانوني والمصطلحات المعقدة.
عندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، أغلقت الكتيب وأطلقت تنهيدة طويلة.
‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’
‘مئة وخمسون صفحة من القواعد … وكلها تقريبًا يمكن تلخيصها في جملة واحدة: “لا تقتلوا بعضكم البعض بشكل حقيقي، وحاولوا ألا تكونوا أغبياء جدًا”.’
شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.
لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام حقًا. لا ثغرات واضحة، لا حيل سحرية.
كان مجرد اختبار بقاء مباشر وممل.
[إنجاز المهام: مهام عشوائية تظهر على الكاردينال (استكشاف منطقة، جمع عينات نباتية، هزيمة وحوش معينة). ]
‘إذن، لا توجد طرق مختصرة.’ فكرت، وشعرت بخيبة أمل طفيفة. ‘سأضطر إلى الاعتماد على التخفي وتجنب المشاكل قدر الإمكان.’
‘الماء.’ أدركت. ‘إنه في الماء.’
كان مشهدًا جميلاً.
الخطة لم تتغير.
كان الأمر سهلاً بشكل مخيف.
ميزة كاملة على الجميع.
نهضت، ونفضت الغبار عن ملابسي.
خطواتي كانت هادئة ومدروسة. لم أكن أهرب، ولم أكن أستكشف.
لقد فهمت اللعبة. وهي لعبة لا أنوي أن ألعبها.
لو كنت سائحًا عاديًا، لكان هذا المشهد تعريفًا للجنة …
سأبقى في كهفي، وأتركهم يمزقون بعضهم البعض.
الآن … حان وقت البدء في تأمين قاعدتي بشكل صحيح.
[المادة 15: نظام “نقاط الحياة” الافتراضية …]
والقطعة الأولى … كانت التأكد من أن لا أحد يستطيع إيجاد مصدر المياه هذا.
كان مشهدًا جميلاً.
وسأبدأ في هذا الآن.
وسأبدأ في هذا الآن.
الأكاديمية تجعلهم يركزون على هذا النظام الذي يشبه الألعاب، على القتال، على هزيمة بعضهم البعض. إنهم يريدونهم أن يفكروا كلاعبين.
شعرت بهم يحملونني، يضعونني على نقالة، ثم ينقلونني إلى طائرة نقل صغيرة.
الآن … حان وقت البدء في تأمين قاعدتي بشكل صحيح.
