القوانين ~
أعني أليس هذا هو غش القارئ الذي ينتقل لرواية ؟ .. معرفة الأحداث.
‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’
“فووشش … ”
‘مئة وخمسون صفحة من القواعد … وكلها تقريبًا يمكن تلخيصها في جملة واحدة: “لا تقتلوا بعضكم البعض بشكل حقيقي، وحاولوا ألا تكونوا أغبياء جدًا”.’
والآن … لدي ميزة.
صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.
رائحة الملح ورطوبة أوراق الشجر كانت تملأ الهواء. دفء طلوع الشمس على بشرتي كان لطيفًا.
الأكاديمية تجعلهم يركزون على هذا النظام الذي يشبه الألعاب، على القتال، على هزيمة بعضهم البعض. إنهم يريدونهم أن يفكروا كلاعبين.
كان ممتلئًا .. فلاتر مياه يدوية متطورة، مجموعة إسعافات أولية عسكرية كاملة، حبال تسلق، مشاعل، وحتى بعض حصص الطعام المجففة عالية الطاقة.
الفجر …
لو كنت سائحًا عاديًا، لكان هذا المشهد تعريفًا للجنة …
شاطئ رملي أبيض يمتد على مد البصر، محيط فيروزي هادئ، وسماء زرقاء صافية.
[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]
لم أفكر في الأمر كثيرًا في البداية.
لكنني لم أكن سائحًا.
‘مثالي.’
وهذه لم تكن الجنة.
كنت أتحرك عبر الشجيرات الكثيفة على حافة الغابة الاستوائية، متجاهلاً صوت الأزيز الخافت الذي كان يتبعني من الأعلى.
خطة أسميها، [النجاة من الضرب المبرح]
كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.
جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.
كنت أعرف أنها لا تستطيع سماع أفكاري، وهذا هو كل ما يهم.
خطواتي كانت هادئة ومدروسة. لم أكن أهرب، ولم أكن أستكشف.
أعني في أسواء الأمور ماذا سيحدث ؟ .. فقط إقصائي.
كنت أتوجه إلى وجهة محددة.
[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]
‘لقد نجحت الخطة إذن.’ فكرت بابتسامة ساخرة. ‘خطة بسيطة، لكنها فعالة.’
لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.
على الشاطئ خلفي، كان بقية فريقي، ألفا 2 … لا يزالون ملقين على الرمال، غارقين في نوم عميق.
صوت الشلال في الخارج كان قد تحول إلى همهمة بعيدة ومكتومة، كأنه نبض قلب هادئ للأرض.
لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.
سيستيقظون قريبًا، مرتبكين، ويجدون أنفسهم في هذا الفخ الجميل.
لقد كنت مستيقظًا منذ البداية.
أعني أليس هذا هو غش القارئ الذي ينتقل لرواية ؟ .. معرفة الأحداث.
لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.
هذا الحدث، “النوم الجماعي”، كان مذكورًا في الرواية الأصلية.
فتحت أحد صناديق الإمدادات القديمة، وأخرجت مصباحًا عريض ذو لون أخضر .
كانت إحدى الطرق الملتوية التي تستخدمها الأكاديمية لبدء اختباراتها .. و طريقة لضمان “تكافؤ الفرص”، كما يدعون.
‘لقد كانت تتأكد من أن الجميع، حتى المنعزل في الخلف، قد حصل على جرعته.’
إنها طريقة لرمي الجميع في المجهول، بنفس المستوى من الارتباك والضعف.
لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.
في الرواية، لم تكن هناك مؤامرة كبيرة وراءها. كانت مجرد إجراء لوجستي قاسٍ.
بدأت في التصفح.
“فوششس ! ”
لكن معرفة شيء نظريًا … تختلف تمامًا عن تجربته.
أتذكر اللحظة على متن السفينة.
[المادة 9: الوحوش الخاصة …]
تلك الخادمة.
واصلت السير عبر الغابة. كانت كثيفة ورطبة، وأصوات الحشرات والطيور الغريبة تملأ الهواء.
عندما أتت إلي بصينية الطعام الفاخر. في البداية، اعتقدت أنها مجرد جزء من الخدمة الفاخرة.
كوب الماء. “ماء الهيدروجين المنقى”.
كان يبدو عاديًا تمامًا.
صوت الشلال في الخارج كان قد تحول إلى همهمة بعيدة ومكتومة، كأنه نبض قلب هادئ للأرض.
لم أفكر في الأمر كثيرًا في البداية.
بعد حوالي عشر دقائق من السير، وصلت …
لم تكن مفاجأة بالنسبة لي.
لكن ما أثار أنتباهي حقًا هو إن كل الطلاب، حتى أولئك الذين لم يكونوا جائعين، تم تقديم زجاجات مياه “معززة بالإلكتروليتات” لهم من قبل طاقم الخدمة. كانوا يصرون بلطف على أن “الترطيب مهم قبل الاختبار”.
‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’
الاختبار قد بدأ.
سيذهب أشخاص مثل إيثان وكلوي مباشرة وراء هذه الوحوش، مستهلك مواردهم وطاقتهم في هذه العملية.
لم يتم ذكر كيفية وضع المنوم لطلاب، لذا كنت في خيارين إما الهواء .. بمعنى عن طريف التكيف .. غاز منوم.
لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.
أو عن طريق الفم.
“كيكك !”
ثم مثل المصباح الذي ينير من العدم .. تذكرت.
في الرواية، كان هناك جزء من فصل .. جزء مبهم يصف فيه أحد الشخصيات الثانوية، لإيثان كيف استيقظ على الجزيرة وهو يشعر بالدوار وجفاف الحلق.
‘مثالي.’
لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.
سيستيقظون قريبًا، مرتبكين، ويجدون أنفسهم في هذا الفخ الجميل.
في ذلك الوقت، كقارئ، مررت على التفصيلة مرور الكرام.
بعد حوالي نصف ساعة، بدأت ألاحظ.
لكن الآن، كشخص يعيش هذه الأحداث … كانت التفصيلة هي كل شيء.
خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.
‘الماء.’ أدركت. ‘إنه في الماء.’
‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.
لم أشرب.
لم يكن لديهم سبب للشك. لماذا يشكون؟ … من كان يتوقع أن أحد الطلاب سيعرف بخطتهم ويتظاهر؟
وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.
عندما كانت الخادمة تبتعد، سكبت محتويات الكوب بحذر بجانبي.
كان أوسع مما توقعت، مع سقف مرتفع وجدران جافة نسبيًا.
ثم انتظرت.
تلك الخادمة.
‘مثالي.’
بعد حوالي نصف ساعة، بدأت ألاحظ.
[يرجى قراءة جميع القواعد واللوائح بعناية .. الجهل بالقواعد ليس عذرًا مقبولاً.]
إيثان وكلوي، الأكثر نشاطًا وحيوية، كانا أول من تأثر.
لكن ما أثار أنتباهي حقًا هو إن كل الطلاب، حتى أولئك الذين لم يكونوا جائعين، تم تقديم زجاجات مياه “معززة بالإلكتروليتات” لهم من قبل طاقم الخدمة. كانوا يصرون بلطف على أن “الترطيب مهم قبل الاختبار”.
كنت أتبع مسارًا غير واضح، مسارًا أتذكره من وصف في الرواية.
ضحكاتهما أصبحت أبطأ، حتى صمتت أصواتهم العالية.
كان هذا هو التأكيد الذي أحتاجه.
عندما شعرت بأن التأثير بدأ ينتشر في القاعة، حان وقت أدائي.
كان الأمر سهلاً بشكل مخيف.
كل ما فعلته هو إرخاء عضلاتي، وإبطاء تنفسي، وإغماض عيني.
لكنني … لست مثل معظم الطلاب.
عندما وصل الجنود لنقلنا، كنت مجرد جسد آخر فاقد للوعي.
‘مئة وخمسون صفحة من القواعد … وكلها تقريبًا يمكن تلخيصها في جملة واحدة: “لا تقتلوا بعضكم البعض بشكل حقيقي، وحاولوا ألا تكونوا أغبياء جدًا”.’
‘لماذا هذا الإصرار على شرب الماء؟’
لم يكن لديهم سبب للشك. لماذا يشكون؟ … من كان يتوقع أن أحد الطلاب سيعرف بخطتهم ويتظاهر؟
‘لماذا تتعب تلك الخادمة اللعينة نفسها لإحضار الطعام إلي بينما لم أكن مهتمًا بتناوله؟’ فكرت وأنا أتذكر المشهد.
كل ذلك وأنا أتظاهر بالنوم.
وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.
‘لقد كانت تتأكد من أن الجميع، حتى المنعزل في الخلف، قد حصل على جرعته.’
لذا، تظاهرت بالنوم.
شعرت بهم يحملونني، يضعونني على نقالة، ثم ينقلونني إلى طائرة نقل صغيرة.
شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.
كل ذلك وأنا أتظاهر بالنوم.
كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.
لكنها نجحت.
‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.
والآن … لدي ميزة.
‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.
ميزة كاملة على الجميع.
[المادة 9: الوحوش الخاصة …]
دقائق في اختبار مدته أسبوع قد تكون هي الفارق ، بين الفوز والخسارة.
واصلت السير عبر الغابة. كانت كثيفة ورطبة، وأصوات الحشرات والطيور الغريبة تملأ الهواء.
ميزة كاملة على الجميع.
كنت أتبع مسارًا غير واضح، مسارًا أتذكره من وصف في الرواية.
‘بطل الرواية الأصلي، إيثان، وجد هذا المكان بالصدفة في اليوم الثالث من الاختبار. لكنني … لست بحاجة إلى الصدفة.’
الاختبار قد بدأ.
أعني أليس هذا هو غش القارئ الذي ينتقل لرواية ؟ .. معرفة الأحداث.
ميزة كاملة على الجميع.
وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.
كانت هذه بقايا من بعثة استكشافية قديمة للجزيرة، قبل أن يتم تحويلها إلى منشأة تدريب.
بعد حوالي عشر دقائق من السير، وصلت …
صناديق قديمة معدنية، عليها شعار الاتحاد (UTA).
شلال صغير يتدفق من بين صخور مغطاة بالطحالب، ويصب في بركة صافية وباردة.
‘الجهل بالقواعد ليس عذرًا.’
كان مشهدًا جميلاً.
كان يبدو عاديًا تمامًا.
جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.
لكنه كان أيضًا واجهة.
نقطة البداية الحقيقية لي في هذا الاختبار.
“فوششس ! ”
أكملت تصفح بقية الصفحات بنفس الطريقة. كانت مليئة بالهراء القانوني والمصطلحات المعقدة.
‘هذه هي أصولي الأولى.’ ابتسمت. ‘بينما سيقاتل الآخرون على علبة فاصوليا، سأكون أنا من يملك هذا الكنز .’
عبرت مباشرة نحو الشلال … الماء البارد غمرني، لكنني لم أهتم.
خلف ستارة الماء، كان هناك مدخل كهف مظلم.
ثم انتظرت.
فتحت أحد الصناديق.
مدخلي و قاعدتي السرية.
بعد حوالي نصف ساعة، بدأت ألاحظ.
رائحة الملح ورطوبة أوراق الشجر كانت تملأ الهواء. دفء طلوع الشمس على بشرتي كان لطيفًا.
دخلت الكهف. كان جافًا وواسعًا من الداخل.
كان يبدو عاديًا تمامًا.
لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.
في أحد الأركان، كان هناك ما أبحث عنه.
صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.
صناديق قديمة معدنية، عليها شعار الاتحاد (UTA).
كانت هذه بقايا من بعثة استكشافية قديمة للجزيرة، قبل أن يتم تحويلها إلى منشأة تدريب.
شاطئ رملي أبيض يمتد على مد البصر، محيط فيروزي هادئ، وسماء زرقاء صافية.
فتحت أحد الصناديق.
كان الكتيب مكونًا من 150 صفحة، مليئًا بالقواعد المعقدة، والبنود الفرعية، والملاحظات الهامشية.
كان ممتلئًا .. فلاتر مياه يدوية متطورة، مجموعة إسعافات أولية عسكرية كاملة، حبال تسلق، مشاعل، وحتى بعض حصص الطعام المجففة عالية الطاقة.
‘هذه هي أصولي الأولى.’ ابتسمت. ‘بينما سيقاتل الآخرون على علبة فاصوليا، سأكون أنا من يملك هذا الكنز .’
كوب الماء. “ماء الهيدروجين المنقى”.
جلست على أحد الصناديق، وأخرجت كتيب القواعد الذي التقطته من الشاطئ.
عندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، أغلقت الكتيب وأطلقت تنهيدة طويلة.
حان وقت العمل الحقيقي … وقت قراءة القوانين بعناية.
كنت قد بدأت بالفعل في بناء خطتي الأولى، خطوة بخطوة.
خطة أسميها، [النجاة من الضرب المبرح]
وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.
الاختبار قد بدأ.
الهدوء.
***
دخلت الكهف. كان جافًا وواسعًا من الداخل.
وسأبدأ في هذا الآن.
وأخيرًا بعد استيقاظي في هذا العالم، أستطيع الأستفادة من معرفتي من الرواية.
[الصفحات 1-20: مقدمة وأهداف أساسية]
الهدوء.
الهدوء.
صناديق قديمة معدنية، عليها شعار الاتحاد (UTA).
كان هذا أول ما لاحظته داخل الكهف.
لكنني … لست مثل معظم الطلاب.
صوت الشلال في الخارج كان قد تحول إلى همهمة بعيدة ومكتومة، كأنه نبض قلب هادئ للأرض.
لم يكن لديهم سبب للشك. لماذا يشكون؟ … من كان يتوقع أن أحد الطلاب سيعرف بخطتهم ويتظاهر؟
الهواء كان باردًا ورطبًا، يحمل رائحة الصخور القديمة والتربة.
انه أشبه بإعطاء لطفل مصاصة.
أو عن طريق الفم.
لم يكن هناك ضوء سوى الشعاع الخافت الذي يتسلل من خلف ستارة الماء، والذي كان كافيًا لرؤية الخطوط العريضة للمكان.
كان هذا هو ملاذي. قاعدتي الحالية، ومنطقة هروبي من الطلبةظ
نقطة البداية الحقيقية لي في هذا الاختبار.
فتحت أحد صناديق الإمدادات القديمة، وأخرجت مصباحًا عريض ذو لون أخضر .
[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]
[سيتم تفعيل ‘مناطق محظورة’ بشكل عشوائي في أوقات غير محددة. أي طالب يتم رصده داخل منطقة محظورة نشطة سيتم خصم 50 نقطة منه فورً. تتغير مواقع هذه المناطق كل 6 ساعات.]
مصباح كيميائي.
وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.
“كيكك !”
كسرته، وانتشر ضوء أخضر شبحي في الكهف، كاشفًا عن تفاصيله.
كان أوسع مما توقعت، مع سقف مرتفع وجدران جافة نسبيًا.
‘مثالي.’
جلست على أحد الصناديق المعدنية الباردة، ووضعت أمامي الكتيب الذي التقطته من الشاطئ.
والقطعة الأولى … كانت التأكد من أن لا أحد يستطيع إيجاد مصدر المياه هذا.
كان كتيبًا ورقيًا رفيعًا ومرنًا، مصممًا ليكون مقاومًا للماء والصدمات.
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
أعني في أسواء الأمور ماذا سيحدث ؟ .. فقط إقصائي.
[النسخة 7.3 – جزيرة أركاديا]
كنت أتوجه إلى وجهة محددة.
[يرجى قراءة جميع القواعد واللوائح بعناية .. الجهل بالقواعد ليس عذرًا مقبولاً.]
[القضاء على الفرق الأخرى: إخراج عضو من فريق منافس يمنح فريقك جزءًا من نقاطه الشخصية. ]
‘الجهل بالقواعد ليس عذرًا.’
بدأت في التصفح.
كان الكتيب مكونًا من 150 صفحة، مليئًا بالقواعد المعقدة، والبنود الفرعية، والملاحظات الهامشية.
أو عن طريق الفم.
كان مصممًا ليكون مربكًا. مصممًا ليجعل معظم الطلاب يقرأون الصفحات القليلة الأولى فقط، ثم يعتمدون على غرائزهم.
الهدف: جمع أكبر عدد من “نقاط البقاء” (SP) خلال 7 أيام.
لكنني … لست مثل معظم الطلاب.
‘الجهل بالقواعد ليس عذرًا.’
لشخص ليس لديه ذرة من القوة، كان الكتيب بالنسبة لي، أكثر من مجرد حبر على ورق.
[الصفحات 51-140: اللوجستيات، النزاهة، والعقوبات]
كان هذا هو النص المقدس لهذا الأرك.
“فوششس ! ”
وكان علي أن أقرأ كل كلمة فيه.
‘الماء.’ أدركت. ‘إنه في الماء.’
[الصفحات 1-20: مقدمة وأهداف أساسية]
الصفحات الأولى كانت مباشرة.
كان هذا أول ما لاحظته داخل الكهف.
الهدف: جمع أكبر عدد من “نقاط البقاء” (SP) خلال 7 أيام.
لكن معرفة شيء نظريًا … تختلف تمامًا عن تجربته.
[طرق جمع النقاط …]
[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]
[احتلال المواقع الخاصة: مواقع استراتيجية (أبراج مراقبة، مخابئ، مصادر مياه) موزعة عبر الجزيرة. ]
[كل موقع يمنح عددًا ثابتًا من النقاط كل ساعة طالما بقي تحت سيطرة الفريق. ]
كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.
‘إذًا هذه هي الطريقة الرئيسية التي ستتنافس بها الفرق القوية .. ‘
كان الكتيب مكونًا من 150 صفحة، مليئًا بالقواعد المعقدة، والبنود الفرعية، والملاحظات الهامشية.
[إنجاز المهام: مهام عشوائية تظهر على الكاردينال (استكشاف منطقة، جمع عينات نباتية، هزيمة وحوش معينة). ]
عندما كانت الخادمة تبتعد، سكبت محتويات الكوب بحذر بجانبي.
[القضاء على الفرق الأخرى: إخراج عضو من فريق منافس يمنح فريقك جزءًا من نقاطه الشخصية. ]
‘نظام كلاسيكي.’ فكرت. ‘يشجع على العدوانية والسيطرة على المناطق. تمامًا كما حدث في الرواية.’
صوت الأمواج كان إيقاعًا هادئًا وثابتًا.
‘نظام كلاسيكي.’ فكرت. ‘يشجع على العدوانية والسيطرة على المناطق. تمامًا كما حدث في الرواية.’
[الصفحات 21-50: قواعد البيئة والمخاطر]
هنا بدأت الأمور تصبح أكثر إثارة للاهتمام.
[المادة 15: نظام “نقاط الحياة” الافتراضية …]
[المادة 7: المناطق المحظورة …]
الأكاديمية تجعلهم يركزون على هذا النظام الذي يشبه الألعاب، على القتال، على هزيمة بعضهم البعض. إنهم يريدونهم أن يفكروا كلاعبين.
[سيتم تفعيل ‘مناطق محظورة’ بشكل عشوائي في أوقات غير محددة. أي طالب يتم رصده داخل منطقة محظورة نشطة سيتم خصم 50 نقطة منه فورً. تتغير مواقع هذه المناطق كل 6 ساعات.]
استمريت منهمر بالقراءة لفترة طويلة.
‘الماء.’ أدركت. ‘إنه في الماء.’
‘إذن، الجزيرة نفسها هي خصم.’ حللت. ‘قاعدة لمنع الفرق من التخييم في مكان واحد لفترة طويلة. إنها تجبرهم على الحركة المستمرة والمخاطرة.’
شعرت بالهبوط، ثم بالهواء المالح على وجهي.
كان هذا هو النص المقدس لهذا الأرك.
[المادة 9: الوحوش الخاصة …]
[تحتوي الجزيرة على عدد محدود من ‘الوحوش الخاصة’ .. هذه الكائنات أقوى بكثير من الوحوش العادية، وهزيمتها تمنح مكافأة نقاط كبيرة، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على ‘عناصر خاصة’ يمكن استخدامها في المقايضة.]
[المادة 19: يجب الإبلاغ عن أي ‘عنصر خاص’ يتم العثور عليه خلال ساعة واحدة.]
‘مكافأة عالية، مخاطرة عالية.’ .. هذا كان الطعم لجذب الفرق القوية.
“فووشش … ”
سيذهب أشخاص مثل إيثان وكلوي مباشرة وراء هذه الوحوش، مستهلك مواردهم وطاقتهم في هذه العملية.
أعني في أسواء الأمور ماذا سيحدث ؟ .. فقط إقصائي.
رائحة الملح ورطوبة أوراق الشجر كانت تملأ الهواء. دفء طلوع الشمس على بشرتي كان لطيفًا.
[المادة 15: نظام “نقاط الحياة” الافتراضية …]
فتحت أحد الصناديق.
[كل طالب يبدأ ب100 نقطة حياة افتراضية. الهجمات في هذا الاختبار لا تسبب ضررًا حقيقيًا (بفضل نظام أمان مدمج في الزي الرسمي)، بل تخصم من نقاط الحياة. عندما تصل نقاط حياة الطالب إلى الصفر، يعتبر ‘خارجًا’ من الاختبار ويتم نقله تلقائيًا.]
‘لقد نجحت الخطة إذن.’ فكرت بابتسامة ساخرة. ‘خطة بسيطة، لكنها فعالة.’
انه أشبه بإعطاء لطفل مصاصة.
الأكاديمية تجعلهم يركزون على هذا النظام الذي يشبه الألعاب، على القتال، على هزيمة بعضهم البعض. إنهم يريدونهم أن يفكروا كلاعبين.
‘إذًا هذه هي الطريقة الرئيسية التي ستتنافس بها الفرق القوية .. ‘
أعني في أسواء الأمور ماذا سيحدث ؟ .. فقط إقصائي.
‘لقد كانت تتأكد من أن الجميع، حتى المنعزل في الخلف، قد حصل على جرعته.’
تسعون صفحة من البيروقراطية الخالصة، مصممة من قبل أشخاص من الواضح أنهم لم يقاتلوا يومًا في حياتهم.
جلست على أحد الصناديق، وأخرجت كتيب القواعد الذي التقطته من الشاطئ.
استمريت منهمر بالقراءة لفترة طويلة.
هذا الحدث، “النوم الجماعي”، كان مذكورًا في الرواية الأصلية.
[الصفحات 51-140: اللوجستيات، النزاهة، والعقوبات]
كانت الصفحات التالية هي الأكثر مللاً على الإطلاق.
لكن معرفة شيء نظريًا … تختلف تمامًا عن تجربته.
تسعون صفحة من البيروقراطية الخالصة، مصممة من قبل أشخاص من الواضح أنهم لم يقاتلوا يومًا في حياتهم.
مرت عيناي بسرعة على عشرات المواد والقواعد الفرعية.
كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.
[المادة 19: يجب الإبلاغ عن أي ‘عنصر خاص’ يتم العثور عليه خلال ساعة واحدة.]
[المادة 20: النقاط المكتسبة من ‘احتلال موقع خاص’ لا يمكن مقايضتها أو نقلها.]
كسرته، وانتشر ضوء أخضر شبحي في الكهف، كاشفًا عن تفاصيله.
[المادة 21، الفقرة 3: يسمح للفرق بتبادل الموارد … يجب أن تكون جميع عمليات التبادل مسجلة رسميًا.]
[المادة 10 (من قسم العقوبات): أي هجوم متعمد على طالب فقد كل ‘نقاط حياته’ الافتراضية سيعاقب بالطرد الفوري.]
‘أحداث كهذا ستحدث كثيرًا ..’ فكرت وأنا أنظر للمادة 10 ..
[المادة 11: التواطؤ بين أكثر من فريقين للسيطرة على موقع خاص يعتبر انتهاكًا.]
‘إذن، التحالفات مسموحة، لكن الاحتكارات ممنوعة .. مثير للاهتمام.’
“كيكك !”
[المادة 12، الفقرة 2: يمنع منعًا باتًا أي فريق من مقايضة موارد بقاء حيوية … مقابل أصول يعتبرها النظام ذات قيمة صفرية… العقوبة هي مصادرة نقاط المواقع الخاصة.]
[مرحبًا بك في اختبار البقاء السنوي لأكاديمية الطليعة]
كانت مقامرة. لو اكتشفوا، لكنت في ورطة كبيرة.
‘قاعدة غريبة ومحددة. يجب أن يكون أحدهم قد حاول فعل شيء غبي في الماضي.’
أكملت تصفح بقية الصفحات بنفس الطريقة. كانت مليئة بالهراء القانوني والمصطلحات المعقدة.
عندما وصلت إلى الصفحة الأخيرة، أغلقت الكتيب وأطلقت تنهيدة طويلة.
‘مئة وخمسون صفحة من القواعد … وكلها تقريبًا يمكن تلخيصها في جملة واحدة: “لا تقتلوا بعضكم البعض بشكل حقيقي، وحاولوا ألا تكونوا أغبياء جدًا”.’
كان الأمر سهلاً بشكل مخيف.
لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام حقًا. لا ثغرات واضحة، لا حيل سحرية.
كان مجرد اختبار بقاء مباشر وممل.
خطواتي كانت هادئة ومدروسة. لم أكن أهرب، ولم أكن أستكشف.
‘لماذا تتعب تلك الخادمة اللعينة نفسها لإحضار الطعام إلي بينما لم أكن مهتمًا بتناوله؟’ فكرت وأنا أتذكر المشهد.
‘إذن، لا توجد طرق مختصرة.’ فكرت، وشعرت بخيبة أمل طفيفة. ‘سأضطر إلى الاعتماد على التخفي وتجنب المشاكل قدر الإمكان.’
كنت أتحرك عبر الشجيرات الكثيفة على حافة الغابة الاستوائية، متجاهلاً صوت الأزيز الخافت الذي كان يتبعني من الأعلى.
الخطة لم تتغير.
نهضت، ونفضت الغبار عن ملابسي.
لقد ذكر شيئًا عن “مشروب” قدموه لهم على السفينة.
[المادة 7: المناطق المحظورة …]
لقد فهمت اللعبة. وهي لعبة لا أنوي أن ألعبها.
سأبقى في كهفي، وأتركهم يمزقون بعضهم البعض.
الآن … حان وقت البدء في تأمين قاعدتي بشكل صحيح.
والقطعة الأولى … كانت التأكد من أن لا أحد يستطيع إيجاد مصدر المياه هذا.
كان درونًا للمراقبة، إحدى عيون الأكاديمية الكثيرة التي تراقب الجزيرة … لم أهتم.
وسأبدأ في هذا الآن.
دخلت الكهف. كان جافًا وواسعًا من الداخل.
