Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 29

لا يمكنه النوم

لا يمكنه النوم

المجلد الأول – الفصل التاسع والعشرون

“تبا، لا يوجد هنا سوى مكملات غذائية. أكره قسم الصيدلة في مركز التجارة… في مثل هذه اللحظة، أتمنى لو كنت في مستوى “راغب” وأملك قوة روح تتجمع عندي. لو كنت كذلك، لما نفدت طاقتي بهذه السرعة… تبا!”

 

 

“لا يمكنه النوم”

 

 

 

نظر سامي إلى الرجل بينما كان يتحمل الألم الحارق الذي سببه الجرح في ذراعه. كسر الزجاج، وسقط السائل السام على الرجل، لكن ما حدث كان عكس ما توقع تمامًا. لم يُحرق لباس الرجل، ولم يخترقه السائل، بل انزلق منه وسقط على الأرض. لم يكن ذلك بسبب أن السم غير مؤثر، فبمجرد ملامسته للأرض، بدأ يحرقها وصنع مستنقعًا صغيرًا حارقًا.

يتبع…

 

أكمل المضغ في صمت، بينما كان عقله يعمل بسرعة، يحلل الاحتمالات. وأخيرًا، نهض بصعوبة وبدأ يمشي، باحثًا عن قسم الاتصالات. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الإشارة لا تزال تعمل وسط هذا الهجوم، لكنه أراد معرفة ما يحدث خارج الساحة، فقد كانت تقع بعيدا عن ارض العشيرة بعدة كيلومترات، فلم يكن بإمكانه معرفة ما يحصل هناك. وايضا أراد أن يعرف التوقيت، لانه يبدو أن الوقت يقترب من منتصف الليل.

وقع سامي في اضطراب كامل، فلم يكن يتوقع هذه النتيجة أبدًا. كان السم مستخلصًا من وحش من الرتبة الثالثة، ولم يكن من المفترض لأي درع عادي أن يتحمله. إلا إذا كان درعًا من الرتبة الرابعة أو أعلى، وهو ما لم يرد سامي تصديقه، لأن ذلك يعني أن الرجل الذي أمامه لم يكن إنسانًا عاديًا، بل لم يكن إنسانًا من الأساس، بل كان شيطانًا بدرع من الرتبة الرابعة أو أعلى. وهذا ببساطة يعني حكم إعدام لسامي.

عندما استوعب محيطه، أدرك مدى الدمار. كانت الساحة محطمة بالكامل، المباني الضخمة والمرتبة أصبحت مجرد أنقاض، والمراكز التي كانت مجهزة أصبحت ساحات انفجارات، وكأنها آثار حرب مروعة. لم يكن هذا مستبعدًا أبدًا، خاصة إن كان كل الغزاة بنفس قوة ذلك الرجل.

 

أكمل المضغ في صمت، بينما كان عقله يعمل بسرعة، يحلل الاحتمالات. وأخيرًا، نهض بصعوبة وبدأ يمشي، باحثًا عن قسم الاتصالات. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الإشارة لا تزال تعمل وسط هذا الهجوم، لكنه أراد معرفة ما يحدث خارج الساحة، فقد كانت تقع بعيدا عن ارض العشيرة بعدة كيلومترات، فلم يكن بإمكانه معرفة ما يحصل هناك. وايضا أراد أن يعرف التوقيت، لانه يبدو أن الوقت يقترب من منتصف الليل.

تنهد الرجل وهو ينظر إلى السم المتساقط على الأرض، ثم تحدث بنبرة مزدرية: “أعتقد أنك تملك في جعبتك الكثير من الحيل المثيرة… لكن لا طائل من ذلك. الآن، فقط اهدأ ودعني أقتلك بصمت… فأنا لا أملك وقت لهذه المهزلة…”

دخل الرجل إلى الداخل، وتنفس سامي الصعداء وأكمل الزحف بصمت، غير متأكد من وجهته.

 

شعر سامي بالحزن على الفتى، وكان هو متعب بنفسه، لذلك قرر أن يأخذ استراحة ويعطي جسده المقيد فرصة للتعافي.

“….”

 

 

 

حرك الرجل رأسه باندهاش، وبدأ ينظر حوله. كان الفتى، الذي كان مستلقيًا قبل لحظات أمامه مجروحًا، قد اختفى بالكامل، وكأنه لم يكن هناك من الأساس.

على أي حال، لم يكن لهذا علاقة مباشرة به، فقد كان يتألم بشدة، محاولًا النجاة.

 

يبدو أن قدرة سامي على التحمل وصلت إلى حدها، فاختفت مهارة “قاتل الأفاعي”، وأصبح الآن معرضًا للخطر. استند إلى جدار المركز التجاري المدمر، بينما كانت ذراعه الجريحة ملفوفة بقماش أبيض بإحكام. كان يمضغ شيئًا بلا طعم.

أمسك الرجل بسيفه بحركة دفاعية وبدأ بالتراجع للخلف. لقد كان مضطربًا وحذرًا، ويبدو أنه شك في أن شخصًا آخر قد تدخل وأخذ الفتى، إذ لم يكن من المنطقي لمستيقظ في سنه أن يملك هذه السرعة. وبينما كان يبحث عن الدخيل أو أي أثر له، اختفى الضوء من القاعة، وفور أن لاحظ المستيقظون ذلك، تحرك بسرعة نحوهم وتنهد بغضب: “حسنًا، لا يمكنني تضييع الجميع لأجل جرذ واحد… يبدو أنه محظوظ بما فيه الكفاية.”

كان ينظر خلفه بينما كان الرجل الضخم يتجه نحو الباب، ثم تمتم بكلمات جعلت دم سامي يغلي: “حظ؟ أي حظ هذا؟ بينما أضغط جسدي وأزحف مثل اليرقة والدماء تغطي الأرض؟ أي حظ هذا أيها اللعين؟!”

 

كانت العشيرة أكبر سجن في العالم، تضم العديد من المساجين، ومن بينهم القائد السابق لشياطين السيف. كان الأمر غريبًا، إذ تم تسليم القائد السابق للسجن من قبل عشيرته نفسها بتهمة الطغيان، فكيف تهاجم العشيرة الآن السجن لتحريره؟او ربما كان هناك دافع آخر تماما، لكن، هل كان بإمكان سامي حقًا فهم دوافع الشياطين؟

 

 

 

 

 

لكن سامي كان بعيدًا كل البعد عن الحظ. كان لا يزال مستلقيًا في نفس المكان، ولا تزال الدماء تقطر من ذراعه التي خبأها تحت بطنه، بينما ضغط جسده على الأرض وبدأ يزحف.

 

 

تنهد الرجل وهو ينظر إلى السم المتساقط على الأرض، ثم تحدث بنبرة مزدرية: “أعتقد أنك تملك في جعبتك الكثير من الحيل المثيرة… لكن لا طائل من ذلك. الآن، فقط اهدأ ودعني أقتلك بصمت… فأنا لا أملك وقت لهذه المهزلة…”

كان ينظر خلفه بينما كان الرجل الضخم يتجه نحو الباب، ثم تمتم بكلمات جعلت دم سامي يغلي: “حظ؟ أي حظ هذا؟ بينما أضغط جسدي وأزحف مثل اليرقة والدماء تغطي الأرض؟ أي حظ هذا أيها اللعين؟!”

كان “صغير النسر”.

 

يبدو أن قدرة سامي على التحمل وصلت إلى حدها، فاختفت مهارة “قاتل الأفاعي”، وأصبح الآن معرضًا للخطر. استند إلى جدار المركز التجاري المدمر، بينما كانت ذراعه الجريحة ملفوفة بقماش أبيض بإحكام. كان يمضغ شيئًا بلا طعم.

كان على سامي أن يعترف بأنه لم يتوقع أن تكون المهارة التي اكتسبها من قتل مخلوقات عادية في المحنة مفيدة إلى هذه الدرجة.

 

لأنه بمجرد أن أدرك أن السم لم يؤثر على الرجل، قام بتفعيل قدرته:

أكمل المضغ في صمت، بينما كان عقله يعمل بسرعة، يحلل الاحتمالات. وأخيرًا، نهض بصعوبة وبدأ يمشي، باحثًا عن قسم الاتصالات. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الإشارة لا تزال تعمل وسط هذا الهجوم، لكنه أراد معرفة ما يحدث خارج الساحة، فقد كانت تقع بعيدا عن ارض العشيرة بعدة كيلومترات، فلم يكن بإمكانه معرفة ما يحصل هناك. وايضا أراد أن يعرف التوقيت، لانه يبدو أن الوقت يقترب من منتصف الليل.

[قاتل الأفعى]: يمكنك إخفاء حضورك والتسلل بهدوء ما دمت تزحف على الأرض.

واصل سامي زحفه، مرتعشًا، تاركًا خلفه خطًا طويلًا من الدماء. كان الألم يمزقه، لكنه ركز على شيء واحد: النجاة. لم يكن بإمكانه التفكير بشكل صحيح. حيث كان الالم يحرمه من التفكير في اي شيء عميق حقا، ولكن، كان الألم وسيلته لتصفية عقله. وبينما كان يزحف، بدأ يدرك مدى رعب الوضع.

 

المجلد الأول – الفصل التاسع والعشرون

دخل الرجل إلى الداخل، وتنفس سامي الصعداء وأكمل الزحف بصمت، غير متأكد من وجهته.

وقع سامي في اضطراب كامل، فلم يكن يتوقع هذه النتيجة أبدًا. كان السم مستخلصًا من وحش من الرتبة الثالثة، ولم يكن من المفترض لأي درع عادي أن يتحمله. إلا إذا كان درعًا من الرتبة الرابعة أو أعلى، وهو ما لم يرد سامي تصديقه، لأن ذلك يعني أن الرجل الذي أمامه لم يكن إنسانًا عاديًا، بل لم يكن إنسانًا من الأساس، بل كان شيطانًا بدرع من الرتبة الرابعة أو أعلى. وهذا ببساطة يعني حكم إعدام لسامي.

 

شعر سامي بالحزن على الفتى، وكان هو متعب بنفسه، لذلك قرر أن يأخذ استراحة ويعطي جسده المقيد فرصة للتعافي.

عندما استوعب محيطه، أدرك مدى الدمار. كانت الساحة محطمة بالكامل، المباني الضخمة والمرتبة أصبحت مجرد أنقاض، والمراكز التي كانت مجهزة أصبحت ساحات انفجارات، وكأنها آثار حرب مروعة. لم يكن هذا مستبعدًا أبدًا، خاصة إن كان كل الغزاة بنفس قوة ذلك الرجل.

تنهد الرجل وهو ينظر إلى السم المتساقط على الأرض، ثم تحدث بنبرة مزدرية: “أعتقد أنك تملك في جعبتك الكثير من الحيل المثيرة… لكن لا طائل من ذلك. الآن، فقط اهدأ ودعني أقتلك بصمت… فأنا لا أملك وقت لهذه المهزلة…”

 

يبدو أن قدرة سامي على التحمل وصلت إلى حدها، فاختفت مهارة “قاتل الأفاعي”، وأصبح الآن معرضًا للخطر. استند إلى جدار المركز التجاري المدمر، بينما كانت ذراعه الجريحة ملفوفة بقماش أبيض بإحكام. كان يمضغ شيئًا بلا طعم.

ضيق سامي عينيه بسبب الدخان ، وشعر بطعم الدم في فمه ، وكانت العديد من الروائح تخترق أنفه .

 

واصل سامي زحفه، مرتعشًا، تاركًا خلفه خطًا طويلًا من الدماء. كان الألم يمزقه، لكنه ركز على شيء واحد: النجاة. لم يكن بإمكانه التفكير بشكل صحيح. حيث كان الالم يحرمه من التفكير في اي شيء عميق حقا، ولكن، كان الألم وسيلته لتصفية عقله. وبينما كان يزحف، بدأ يدرك مدى رعب الوضع.

 

 

على أي حال، لم يكن لهذا علاقة مباشرة به، فقد كان يتألم بشدة، محاولًا النجاة.

الساحة تتعرض لهجوم، وعدم وصول دعم حتى الآن يعني أن العشيرة نفسها كانت تحت الهجوم. والأسوأ، أن المهاجمين لم يكونوا مجرد غزاة، بل شياطين. أدرك سامي ذلك بسرعة، فالأقنعة التي كانوا يرتدونها كانت تتبع عشيرة معينة من الشياطين، ليست أي عشيرة، بل عشيرة “شياطين السيف” تحديدًا.

 

 

 

كانت العشيرة أكبر سجن في العالم، تضم العديد من المساجين، ومن بينهم القائد السابق لشياطين السيف. كان الأمر غريبًا، إذ تم تسليم القائد السابق للسجن من قبل عشيرته نفسها بتهمة الطغيان، فكيف تهاجم العشيرة الآن السجن لتحريره؟او ربما كان هناك دافع آخر تماما، لكن، هل كان بإمكان سامي حقًا فهم دوافع الشياطين؟

الساحة تتعرض لهجوم، وعدم وصول دعم حتى الآن يعني أن العشيرة نفسها كانت تحت الهجوم. والأسوأ، أن المهاجمين لم يكونوا مجرد غزاة، بل شياطين. أدرك سامي ذلك بسرعة، فالأقنعة التي كانوا يرتدونها كانت تتبع عشيرة معينة من الشياطين، ليست أي عشيرة، بل عشيرة “شياطين السيف” تحديدًا.

 

 

على أي حال، لم يكن لهذا علاقة مباشرة به، فقد كان يتألم بشدة، محاولًا النجاة.

 

 

لأنه بمجرد أن أدرك أن السم لم يؤثر على الرجل، قام بتفعيل قدرته:

يبدو أن قدرة سامي على التحمل وصلت إلى حدها، فاختفت مهارة “قاتل الأفاعي”، وأصبح الآن معرضًا للخطر. استند إلى جدار المركز التجاري المدمر، بينما كانت ذراعه الجريحة ملفوفة بقماش أبيض بإحكام. كان يمضغ شيئًا بلا طعم.

وقع سامي في اضطراب كامل، فلم يكن يتوقع هذه النتيجة أبدًا. كان السم مستخلصًا من وحش من الرتبة الثالثة، ولم يكن من المفترض لأي درع عادي أن يتحمله. إلا إذا كان درعًا من الرتبة الرابعة أو أعلى، وهو ما لم يرد سامي تصديقه، لأن ذلك يعني أن الرجل الذي أمامه لم يكن إنسانًا عاديًا، بل لم يكن إنسانًا من الأساس، بل كان شيطانًا بدرع من الرتبة الرابعة أو أعلى. وهذا ببساطة يعني حكم إعدام لسامي.

 

أكمل المضغ في صمت، بينما كان عقله يعمل بسرعة، يحلل الاحتمالات. وأخيرًا، نهض بصعوبة وبدأ يمشي، باحثًا عن قسم الاتصالات. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الإشارة لا تزال تعمل وسط هذا الهجوم، لكنه أراد معرفة ما يحدث خارج الساحة، فقد كانت تقع بعيدا عن ارض العشيرة بعدة كيلومترات، فلم يكن بإمكانه معرفة ما يحصل هناك. وايضا أراد أن يعرف التوقيت، لانه يبدو أن الوقت يقترب من منتصف الليل.

“تبا، لا يوجد هنا سوى مكملات غذائية. أكره قسم الصيدلة في مركز التجارة… في مثل هذه اللحظة، أتمنى لو كنت في مستوى “راغب” وأملك قوة روح تتجمع عندي. لو كنت كذلك، لما نفدت طاقتي بهذه السرعة… تبا!”

 

 

 

أكمل المضغ في صمت، بينما كان عقله يعمل بسرعة، يحلل الاحتمالات. وأخيرًا، نهض بصعوبة وبدأ يمشي، باحثًا عن قسم الاتصالات. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الإشارة لا تزال تعمل وسط هذا الهجوم، لكنه أراد معرفة ما يحدث خارج الساحة، فقد كانت تقع بعيدا عن ارض العشيرة بعدة كيلومترات، فلم يكن بإمكانه معرفة ما يحصل هناك. وايضا أراد أن يعرف التوقيت، لانه يبدو أن الوقت يقترب من منتصف الليل.

 

 

 

بينما كان يتجه إلى قسم الأجهزة، سمع صوتًا. تجمد في مكانه، وأرهف السمع. في البداية، ظنه صوت ضحك، لكنه أدرك بعد التركيز أنه أقرب إلى تأوهات متواصلة. كان الصوت رفيعًا ولطيفًا… صوت طفل يتذمر.

بينما كان يتجه إلى قسم الأجهزة، سمع صوتًا. تجمد في مكانه، وأرهف السمع. في البداية، ظنه صوت ضحك، لكنه أدرك بعد التركيز أنه أقرب إلى تأوهات متواصلة. كان الصوت رفيعًا ولطيفًا… صوت طفل يتذمر.

 

دخل الرجل إلى الداخل، وتنفس سامي الصعداء وأكمل الزحف بصمت، غير متأكد من وجهته.

اقترب سامي بحذر، ورفع رأسه بين الصناديق. هناك، كان طفل صغير، في التاسعة من عمره، يرتدي ملابس بيضاء بالكامل، متكئًا وهو يتلوى وكأنه يحاول النوم.

أكمل المضغ في صمت، بينما كان عقله يعمل بسرعة، يحلل الاحتمالات. وأخيرًا، نهض بصعوبة وبدأ يمشي، باحثًا عن قسم الاتصالات. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الإشارة لا تزال تعمل وسط هذا الهجوم، لكنه أراد معرفة ما يحدث خارج الساحة، فقد كانت تقع بعيدا عن ارض العشيرة بعدة كيلومترات، فلم يكن بإمكانه معرفة ما يحصل هناك. وايضا أراد أن يعرف التوقيت، لانه يبدو أن الوقت يقترب من منتصف الليل.

 

كانت العشيرة أكبر سجن في العالم، تضم العديد من المساجين، ومن بينهم القائد السابق لشياطين السيف. كان الأمر غريبًا، إذ تم تسليم القائد السابق للسجن من قبل عشيرته نفسها بتهمة الطغيان، فكيف تهاجم العشيرة الآن السجن لتحريره؟او ربما كان هناك دافع آخر تماما، لكن، هل كان بإمكان سامي حقًا فهم دوافع الشياطين؟

كان “صغير النسر”.

عندما استوعب محيطه، أدرك مدى الدمار. كانت الساحة محطمة بالكامل، المباني الضخمة والمرتبة أصبحت مجرد أنقاض، والمراكز التي كانت مجهزة أصبحت ساحات انفجارات، وكأنها آثار حرب مروعة. لم يكن هذا مستبعدًا أبدًا، خاصة إن كان كل الغزاة بنفس قوة ذلك الرجل.

 

ضيق سامي عينيه بسبب الدخان ، وشعر بطعم الدم في فمه ، وكانت العديد من الروائح تخترق أنفه .

اقترب منه سامي بهدوء، محاولًا ألا يخيفه، وتحدث بصوت مريح رغم الألم: “مرحبًا يا فتى، لماذا تهمهم هكذا؟ ألا تستطيع النوم؟”

كان ينظر خلفه بينما كان الرجل الضخم يتجه نحو الباب، ثم تمتم بكلمات جعلت دم سامي يغلي: “حظ؟ أي حظ هذا؟ بينما أضغط جسدي وأزحف مثل اليرقة والدماء تغطي الأرض؟ أي حظ هذا أيها اللعين؟!”

 

 

نظر صغير النسر إلى سامي باستغراب، ثم ابتسم بلطف: “مرحبًا يا أخي… هل يمكنك النوم معي؟ لا أستطيع النوم عندما أكون بمفردي.”

نظر سامي إلى الرجل بينما كان يتحمل الألم الحارق الذي سببه الجرح في ذراعه. كسر الزجاج، وسقط السائل السام على الرجل، لكن ما حدث كان عكس ما توقع تمامًا. لم يُحرق لباس الرجل، ولم يخترقه السائل، بل انزلق منه وسقط على الأرض. لم يكن ذلك بسبب أن السم غير مؤثر، فبمجرد ملامسته للأرض، بدأ يحرقها وصنع مستنقعًا صغيرًا حارقًا.

 

كان على سامي أن يعترف بأنه لم يتوقع أن تكون المهارة التي اكتسبها من قتل مخلوقات عادية في المحنة مفيدة إلى هذه الدرجة.

 

 

شعر سامي بالحزن على الفتى، وكان هو متعب بنفسه، لذلك قرر أن يأخذ استراحة ويعطي جسده المقيد فرصة للتعافي.

بينما كان يتجه إلى قسم الأجهزة، سمع صوتًا. تجمد في مكانه، وأرهف السمع. في البداية، ظنه صوت ضحك، لكنه أدرك بعد التركيز أنه أقرب إلى تأوهات متواصلة. كان الصوت رفيعًا ولطيفًا… صوت طفل يتذمر.

 

 

“ماذا تقول يا صغير النسر هل تخاف من الظلام ،حسنا لا مشكلة. نعم، سأنام بجانبك، فأنا متعب بدوري كما ترى.”

نظر سامي إلى الرجل بينما كان يتحمل الألم الحارق الذي سببه الجرح في ذراعه. كسر الزجاج، وسقط السائل السام على الرجل، لكن ما حدث كان عكس ما توقع تمامًا. لم يُحرق لباس الرجل، ولم يخترقه السائل، بل انزلق منه وسقط على الأرض. لم يكن ذلك بسبب أن السم غير مؤثر، فبمجرد ملامسته للأرض، بدأ يحرقها وصنع مستنقعًا صغيرًا حارقًا.

 

 

رفع سامي ذراعه المجروحة ليُريها للفتى، ثم جلس بجانبه تحت الصناديق. ابتسم الطفل برضى، وأمسك بذراع سامي، وغرق في النوم فورًا. أمضى سامي بضع دقائق جالسًا بجانبه، يفكر في عدت أشياء مثلا مذا حصل للعجوز بعد هروبه، وأين نيكو، ولكن لم يكن هذا يعنيه حقا بطريقة ما أو هكذا اقنع نفسه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

ثم أخيرًا، وضع رأسه على الأرض ونام بهدوء…

واصل سامي زحفه، مرتعشًا، تاركًا خلفه خطًا طويلًا من الدماء. كان الألم يمزقه، لكنه ركز على شيء واحد: النجاة. لم يكن بإمكانه التفكير بشكل صحيح. حيث كان الالم يحرمه من التفكير في اي شيء عميق حقا، ولكن، كان الألم وسيلته لتصفية عقله. وبينما كان يزحف، بدأ يدرك مدى رعب الوضع.

 

 

يتبع…

اقترب سامي بحذر، ورفع رأسه بين الصناديق. هناك، كان طفل صغير، في التاسعة من عمره، يرتدي ملابس بيضاء بالكامل، متكئًا وهو يتلوى وكأنه يحاول النوم.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

يبدو أن قدرة سامي على التحمل وصلت إلى حدها، فاختفت مهارة “قاتل الأفاعي”، وأصبح الآن معرضًا للخطر. استند إلى جدار المركز التجاري المدمر، بينما كانت ذراعه الجريحة ملفوفة بقماش أبيض بإحكام. كان يمضغ شيئًا بلا طعم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط