Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 28

أسير الحرب

أسير الحرب

المجلد الأول – الفصل الثامن والعشرون

 

“أسير الحرب”

لم تمضِ سوى أقل من خمس ثوانٍ منذ أن بدأ خطته، لكنها بدت وكأنها أبديّة. فور خروجه من الباب، دون أن يخفض سرعته، شعر بحضور مرعب خلفه. لقد كان فوقه تمامًا، وكأن جسده كله يصرخ بالخطر.

 

 

 

في لحظة، امتلأ المكان بشعاع أبيض نقي غير قابل للاختراق. ثم ركض سامي مباشرة في اتجاه الشيطان! لم يكن قرارًا حكيمًا، لكنه راهن على ذكائه؛ فمحارب مخضرم مثل هذا الشيطان سيتفاعل مع الموقف خلال ثانية، وسيحاول الركض في الاتجاه المعاكس للإمساك به. لذا، سامي قرر أن يسبقه بخطوة.

بينما كان سامي يلعن حظه، أصبح الشخص الواقف عند الباب واضحًا أخيرًا. كان رجلاً طويل القامة، قوي البنية، يرتدي ملابس سوداء بالكامل، مع قناع يغطي وجهه. كان القناع بيضاويًا، بلون أسود يتوسطه خط أبيض متعرج، وانسدل خلفه شعره الأحمر الزمردي، مضيفًا إلى مظهره الغريب والمهيب. جسده القوي، لباسه الأسود المليء بالأحزمة، وقناعه الغريب… كل ذلك أطلق هالة خانقة ومرعبة جعلت كل المقيدين في الغرفة يرتجفون، وكأن بردًا مخيفًا اخترق عظامهم. رغم أن الرجل كان في رتبة “راغب”، إلا أن حضوره كان مرعبًا لدرجة جعلت البعض يظنه سيدًا لقد كان في قمة تصنيفه!

 

 

 

أما سامي، فقد كان مرعوبًا إلى أقصى الحدود، يتصبب عرقًا مثل شلال، وشفاهه ترتجف بينما تدور عيناه في محجريهما. لم يكن هذا الخوف بلا سبب، ففي النهاية، سامي كان على دراية بهذا القناع. ربما لم يكن أغلب البشر يعرفونه، لكن سامي درس التاريخ بما يكفي ليعرف أن هذا الرجل لم يكن إنسانًا… بل كان شيطانًا!

 

 

 

تقدم الرجل – الشيطان – واستدار ليواجه المقيدين، ثم تحدث بصوتٍ آمر، خالٍ من أي عاطفة، ونبرته الضاغطة جعلت كل من يسمعه يرغب في الانصياع فورًا:

ثم استدار وتنهد قائلاً بصوت منخفض، وكأنه يحدّث نفسه:

 

 

“اصمتوا… قفوا مكانكم دون حراك… أي شخص يتحرك، سنقتله. أي شخص يستدعي سلاحًا، سنقتله. أي شخص يحاول استخدام قدرته، سنقتله. وأي شخص يتكلم… سنقتله. الآن، تصلبوا مكانكم بينما نقوم بعملنا.”

“اللعنة… كيف يمكنني الخروج من هذا؟”

 

بينما كان سامي يلعن حظه، أصبح الشخص الواقف عند الباب واضحًا أخيرًا. كان رجلاً طويل القامة، قوي البنية، يرتدي ملابس سوداء بالكامل، مع قناع يغطي وجهه. كان القناع بيضاويًا، بلون أسود يتوسطه خط أبيض متعرج، وانسدل خلفه شعره الأحمر الزمردي، مضيفًا إلى مظهره الغريب والمهيب. جسده القوي، لباسه الأسود المليء بالأحزمة، وقناعه الغريب… كل ذلك أطلق هالة خانقة ومرعبة جعلت كل المقيدين في الغرفة يرتجفون، وكأن بردًا مخيفًا اخترق عظامهم. رغم أن الرجل كان في رتبة “راغب”، إلا أن حضوره كان مرعبًا لدرجة جعلت البعض يظنه سيدًا لقد كان في قمة تصنيفه!

ثم استدار وتنهد قائلاً بصوت منخفض، وكأنه يحدّث نفسه:

 

 

“تبا… لماذا يوكلون إليّ مهمة سخيفة مثل هذه؟”

“تبا… لماذا يوكلون إليّ مهمة سخيفة مثل هذه؟”

 

 

 

رغم نبرته غير المكترثة، فإن جميع من في المنشأة كانوا في حالة رعب مطلق، وأشد ما كان يثير القلق هو صمتهم المطبق. لم يجرؤ أحد على التحرك، لم يتكلم أحد، فقط تجمد الجميع في أماكنهم طاعةً لرعب هذا الرجل وقدرته على تنفيذ تهديده. البعض أغلق عينيه في استسلام، بينما نظر آخرون في غضب، وآخرون تمنوا معجزة…

فجأة، أصبح بإمكانه الرؤية وسط هذا الضوء الساطع! لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الخطوة ستنجح، لكنه راهن عليها… ونجح! يبدو أن قدرات السيف لا تتأثر ببعضها.

 

النوع: سلاح

أما سامي، فقد أغلق عينيه في استسلام أيضًا، أو هكذا بدا على الأقل. لم يكن يتوقع أن يكون هنا هذا الشخص بدل المشرف، ولم يتوقع أن نظام الساحة القوي قد تم اختراقه، أو أن العشيرة نفسها ربما قد سقطت! والأسوأ من ذلك، أن من اخترقوها كانوا… شياطين؟! لا معنى لهذا على الإطلاق، لكنه كان في موقف واضح الآن: لقد تم أسره وهو الآن تحت رحمة هذا الشيطان.

 

 

 

“اللعنة… كيف يمكنني الخروج من هذا؟”

 

 

فجأة، أصبح بإمكانه الرؤية وسط هذا الضوء الساطع! لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الخطوة ستنجح، لكنه راهن عليها… ونجح! يبدو أن قدرات السيف لا تتأثر ببعضها.

لحسن الحظ، لم يكن سامي يضيع وقته بعد خروجه من المحنة هباءً، فقد كان يتوقع حدوث شيء كهذا. لذا، درس قدراته بجدية، عرف كل شيء عن جانبه، حلله، وفكر في ألف طريقة لاستخدامه. ومن باب الحظ المحض، يبدو أنه قد استدعى سيفه بالفعل ولم يقم بطرده…

“اللعنة… كيف يمكنني الخروج من هذا؟”

 

المهارات:

الاسم: [سيف القمر]

لم تمضِ سوى أقل من خمس ثوانٍ منذ أن بدأ خطته، لكنها بدت وكأنها أبديّة. فور خروجه من الباب، دون أن يخفض سرعته، شعر بحضور مرعب خلفه. لقد كان فوقه تمامًا، وكأن جسده كله يصرخ بالخطر.

النوع: سلاح

 

الرتبة: الثالثة

[شعاع القمر]

الوصف: [كيان يحمل إرادة شياطين القمر الفخورين، ويبحث عن الثأر لهم]

 

المهارات:

لحسن الحظ، لم يكن سامي يضيع وقته بعد خروجه من المحنة هباءً، فقد كان يتوقع حدوث شيء كهذا. لذا، درس قدراته بجدية، عرف كل شيء عن جانبه، حلله، وفكر في ألف طريقة لاستخدامه. ومن باب الحظ المحض، يبدو أنه قد استدعى سيفه بالفعل ولم يقم بطرده…

 

الاسم: [سيف القمر]

[رؤية الشياطين]: القدرة على الرؤية في أي بيئة مظلمة أو ساطعة للغاية، ما دمت تمسك السيف بكلتا يديك.

 

 

“أسير الحرب”

[شعاع القمر]: يمكن للسيف إطلاق شعاع ساطع غير قابل للاختراق لمدة ثلاثين ثانية، يطرد الظلام.

“اصمتوا… قفوا مكانكم دون حراك… أي شخص يتحرك، سنقتله. أي شخص يستدعي سلاحًا، سنقتله. أي شخص يحاول استخدام قدرته، سنقتله. وأي شخص يتكلم… سنقتله. الآن، تصلبوا مكانكم بينما نقوم بعملنا.”

 

لم تمضِ سوى أقل من خمس ثوانٍ منذ أن بدأ خطته، لكنها بدت وكأنها أبديّة. فور خروجه من الباب، دون أن يخفض سرعته، شعر بحضور مرعب خلفه. لقد كان فوقه تمامًا، وكأن جسده كله يصرخ بالخطر.

[قاطع الصحراء]: يمكن لهذا السيف أن يقطع المفاهيم ويشوهها، ما دمت تعرف ما تريد قطعه وتمتلك الرغبة الكافية في ذلك فسيقطعه لك .

المهارات:

 

 

 

كان هذا… أكبر خطأ قد يرتكبه!

كانت هذه هي المهارات الثلاث التي يملكها سامي حاليًا، وكان عليه استغلالها بأفضل طريقة ممكنة.

أسقط سامي نفسه بعنف على الأرض، متجاهلًا أي نوع من أساليب الحماية. لكنه لم يكن سريعًا بما يكفي، فقد شعر بألم حارق يخترق ذراعه. لقد قُطعت من الكتف إلى المرفق! تدفق شلال من الدم، لكنه لم يهتم بذلك. استدار، وانقلب على ظهره، ورمى الزجاجة نحو الرجل.

 

الرتبة: الثالثة

رفع سامي سيفه بكلتا يديه، رغم أن جسده كان مخدرًا ويرتعش، بينما لازال ذلك البرد الدخيل يخترقه. كان خائفًا جدًا، لكن لم يكن للخوف أي معنى الآن. رفع سيفه باتجاه الشيطان، وقبل أن يلتفت إليه بجزء من الثانية، فعل قدرته:

 

 

بينما كان سامي يلعن حظه، أصبح الشخص الواقف عند الباب واضحًا أخيرًا. كان رجلاً طويل القامة، قوي البنية، يرتدي ملابس سوداء بالكامل، مع قناع يغطي وجهه. كان القناع بيضاويًا، بلون أسود يتوسطه خط أبيض متعرج، وانسدل خلفه شعره الأحمر الزمردي، مضيفًا إلى مظهره الغريب والمهيب. جسده القوي، لباسه الأسود المليء بالأحزمة، وقناعه الغريب… كل ذلك أطلق هالة خانقة ومرعبة جعلت كل المقيدين في الغرفة يرتجفون، وكأن بردًا مخيفًا اخترق عظامهم. رغم أن الرجل كان في رتبة “راغب”، إلا أن حضوره كان مرعبًا لدرجة جعلت البعض يظنه سيدًا لقد كان في قمة تصنيفه!

[شعاع القمر]

 

 

بينما كان سامي يلعن حظه، أصبح الشخص الواقف عند الباب واضحًا أخيرًا. كان رجلاً طويل القامة، قوي البنية، يرتدي ملابس سوداء بالكامل، مع قناع يغطي وجهه. كان القناع بيضاويًا، بلون أسود يتوسطه خط أبيض متعرج، وانسدل خلفه شعره الأحمر الزمردي، مضيفًا إلى مظهره الغريب والمهيب. جسده القوي، لباسه الأسود المليء بالأحزمة، وقناعه الغريب… كل ذلك أطلق هالة خانقة ومرعبة جعلت كل المقيدين في الغرفة يرتجفون، وكأن بردًا مخيفًا اخترق عظامهم. رغم أن الرجل كان في رتبة “راغب”، إلا أن حضوره كان مرعبًا لدرجة جعلت البعض يظنه سيدًا لقد كان في قمة تصنيفه!

في لحظة، امتلأ المكان بشعاع أبيض نقي غير قابل للاختراق. ثم ركض سامي مباشرة في اتجاه الشيطان! لم يكن قرارًا حكيمًا، لكنه راهن على ذكائه؛ فمحارب مخضرم مثل هذا الشيطان سيتفاعل مع الموقف خلال ثانية، وسيحاول الركض في الاتجاه المعاكس للإمساك به. لذا، سامي قرر أن يسبقه بخطوة.

 

 

 

[رؤية الشياطين]

 

 

الاسم: [سيف القمر]

فجأة، أصبح بإمكانه الرؤية وسط هذا الضوء الساطع! لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الخطوة ستنجح، لكنه راهن عليها… ونجح! يبدو أن قدرات السيف لا تتأثر ببعضها.

الاسم: [سيف القمر]

 

رغم القناع، كان بإمكان سامي رؤية الرجل بوضوح… ذلك القناع الأسود، ذلك الشعر الأحمر… كان مرعبًا. لكنه لاحظ شيئًا مهمًا: الرجل لم يكن قادرًا على الرؤية بوضوح في هذا الضوء الساطع! كان يقف بطريقة دفاعية، لكنه بالتأكيد كان يعتمد على حواسه الأخرى. والتي بتأكيد بطريقة ما تؤدي دورا مساوي إن لم يكن أفضل لأعين سامي

جرى بأقصى سرعته، رفع سيفه عاليًا، وفعل قدرة [قاطع الصحراء]. كان يتجه نحو الباب، وكان يعلم أن خلفه قفل لم يستطع فتحه سابقًا. تذكر القطع النظيف الذي نفذته المشرفة، رفع سيفه، وأنزله بسرعة خاطفة، لدرجة أنه فقد السيطرة على يده للحظة. لكن كان يعرف ما يريد قطع، وكان يحتاج إلى قطع، وكان لابد له من قطعه، و كان سيفعلها .

 

 

جرى بأقصى سرعته، رفع سيفه عاليًا، وفعل قدرة [قاطع الصحراء]. كان يتجه نحو الباب، وكان يعلم أن خلفه قفل لم يستطع فتحه سابقًا. تذكر القطع النظيف الذي نفذته المشرفة، رفع سيفه، وأنزله بسرعة خاطفة، لدرجة أنه فقد السيطرة على يده للحظة. لكن كان يعرف ما يريد قطع، وكان يحتاج إلى قطع، وكان لابد له من قطعه، و كان سيفعلها .

في لحظة، تحطم الحديد، وانفتح الباب!

 

 

 

لم تمضِ سوى أقل من خمس ثوانٍ منذ أن بدأ خطته، لكنها بدت وكأنها أبديّة. فور خروجه من الباب، دون أن يخفض سرعته، شعر بحضور مرعب خلفه. لقد كان فوقه تمامًا، وكأن جسده كله يصرخ بالخطر.

كانت هذه هي المهارات الثلاث التي يملكها سامي حاليًا، وكان عليه استغلالها بأفضل طريقة ممكنة.

 

 

“اللعنة… كيف استطاع التأقلم بهذه السرعة؟! اللعنة على المحاربين المخضرمين! يبدو أنني خسرت… لكن لا، لا مجال للخسارة مهما كان الثمن!”

بينما كان سامي يلعن حظه، أصبح الشخص الواقف عند الباب واضحًا أخيرًا. كان رجلاً طويل القامة، قوي البنية، يرتدي ملابس سوداء بالكامل، مع قناع يغطي وجهه. كان القناع بيضاويًا، بلون أسود يتوسطه خط أبيض متعرج، وانسدل خلفه شعره الأحمر الزمردي، مضيفًا إلى مظهره الغريب والمهيب. جسده القوي، لباسه الأسود المليء بالأحزمة، وقناعه الغريب… كل ذلك أطلق هالة خانقة ومرعبة جعلت كل المقيدين في الغرفة يرتجفون، وكأن بردًا مخيفًا اخترق عظامهم. رغم أن الرجل كان في رتبة “راغب”، إلا أن حضوره كان مرعبًا لدرجة جعلت البعض يظنه سيدًا لقد كان في قمة تصنيفه!

 

 

مدّ سامي يده، وكان بها زجاجة صغيرة مليئة بسائل حمضي أسود غريب. حسنًا، يبدو أن جنون العظمة الذي امتلكه، وجعله يحمل دائمًا جرعة من سم “كاسر الجماجم” في جيبه، قد أدى فائدته الآن!

رفع سامي سيفه بكلتا يديه، رغم أن جسده كان مخدرًا ويرتعش، بينما لازال ذلك البرد الدخيل يخترقه. كان خائفًا جدًا، لكن لم يكن للخوف أي معنى الآن. رفع سيفه باتجاه الشيطان، وقبل أن يلتفت إليه بجزء من الثانية، فعل قدرته:

 

أما سامي، فقد كان مرعوبًا إلى أقصى الحدود، يتصبب عرقًا مثل شلال، وشفاهه ترتجف بينما تدور عيناه في محجريهما. لم يكن هذا الخوف بلا سبب، ففي النهاية، سامي كان على دراية بهذا القناع. ربما لم يكن أغلب البشر يعرفونه، لكن سامي درس التاريخ بما يكفي ليعرف أن هذا الرجل لم يكن إنسانًا… بل كان شيطانًا!

أسقط سامي نفسه بعنف على الأرض، متجاهلًا أي نوع من أساليب الحماية. لكنه لم يكن سريعًا بما يكفي، فقد شعر بألم حارق يخترق ذراعه. لقد قُطعت من الكتف إلى المرفق! تدفق شلال من الدم، لكنه لم يهتم بذلك. استدار، وانقلب على ظهره، ورمى الزجاجة نحو الرجل.

 

 

 

رغم القناع، كان بإمكان سامي رؤية الرجل بوضوح… ذلك القناع الأسود، ذلك الشعر الأحمر… كان مرعبًا. لكنه لاحظ شيئًا مهمًا: الرجل لم يكن قادرًا على الرؤية بوضوح في هذا الضوء الساطع! كان يقف بطريقة دفاعية، لكنه بالتأكيد كان يعتمد على حواسه الأخرى. والتي بتأكيد بطريقة ما تؤدي دورا مساوي إن لم يكن أفضل لأعين سامي

في لحظة، امتلأ المكان بشعاع أبيض نقي غير قابل للاختراق. ثم ركض سامي مباشرة في اتجاه الشيطان! لم يكن قرارًا حكيمًا، لكنه راهن على ذكائه؛ فمحارب مخضرم مثل هذا الشيطان سيتفاعل مع الموقف خلال ثانية، وسيحاول الركض في الاتجاه المعاكس للإمساك به. لذا، سامي قرر أن يسبقه بخطوة.

 

 

عندما أحس بالزجاجة تقترب، حرك سيفه بسرعة،وسدد طعنة جانبية ليحطمها…

 

 

 

كان هذا… أكبر خطأ قد يرتكبه!

 

 

[شعاع القمر]

ابتسم سامي رغم الألم الذي يجتاح جسده،

جرى بأقصى سرعته، رفع سيفه عاليًا، وفعل قدرة [قاطع الصحراء]. كان يتجه نحو الباب، وكان يعلم أن خلفه قفل لم يستطع فتحه سابقًا. تذكر القطع النظيف الذي نفذته المشرفة، رفع سيفه، وأنزله بسرعة خاطفة، لدرجة أنه فقد السيطرة على يده للحظة. لكن كان يعرف ما يريد قطع، وكان يحتاج إلى قطع، وكان لابد له من قطعه، و كان سيفعلها .

متمنيًا أن يحرق السم جسد هذا الشيطان، ليحصل على فرصة للهرب…

 

 

ثم استدار وتنهد قائلاً بصوت منخفض، وكأنه يحدّث نفسه:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط