أسير الحرب
المجلد الأول – الفصل الثامن والعشرون
المجلد الأول – الفصل الثامن والعشرون
“أسير الحرب”
أما سامي، فقد أغلق عينيه في استسلام أيضًا، أو هكذا بدا على الأقل. لم يكن يتوقع أن يكون هنا هذا الشخص بدل المشرف، ولم يتوقع أن نظام الساحة القوي قد تم اختراقه، أو أن العشيرة نفسها ربما قد سقطت! والأسوأ من ذلك، أن من اخترقوها كانوا… شياطين؟! لا معنى لهذا على الإطلاق، لكنه كان في موقف واضح الآن: لقد تم أسره وهو الآن تحت رحمة هذا الشيطان.
[شعاع القمر]: يمكن للسيف إطلاق شعاع ساطع غير قابل للاختراق لمدة ثلاثين ثانية، يطرد الظلام.
بينما كان سامي يلعن حظه، أصبح الشخص الواقف عند الباب واضحًا أخيرًا. كان رجلاً طويل القامة، قوي البنية، يرتدي ملابس سوداء بالكامل، مع قناع يغطي وجهه. كان القناع بيضاويًا، بلون أسود يتوسطه خط أبيض متعرج، وانسدل خلفه شعره الأحمر الزمردي، مضيفًا إلى مظهره الغريب والمهيب. جسده القوي، لباسه الأسود المليء بالأحزمة، وقناعه الغريب… كل ذلك أطلق هالة خانقة ومرعبة جعلت كل المقيدين في الغرفة يرتجفون، وكأن بردًا مخيفًا اخترق عظامهم. رغم أن الرجل كان في رتبة “راغب”، إلا أن حضوره كان مرعبًا لدرجة جعلت البعض يظنه سيدًا لقد كان في قمة تصنيفه!
[رؤية الشياطين]
أما سامي، فقد كان مرعوبًا إلى أقصى الحدود، يتصبب عرقًا مثل شلال، وشفاهه ترتجف بينما تدور عيناه في محجريهما. لم يكن هذا الخوف بلا سبب، ففي النهاية، سامي كان على دراية بهذا القناع. ربما لم يكن أغلب البشر يعرفونه، لكن سامي درس التاريخ بما يكفي ليعرف أن هذا الرجل لم يكن إنسانًا… بل كان شيطانًا!
تقدم الرجل – الشيطان – واستدار ليواجه المقيدين، ثم تحدث بصوتٍ آمر، خالٍ من أي عاطفة، ونبرته الضاغطة جعلت كل من يسمعه يرغب في الانصياع فورًا:
أسقط سامي نفسه بعنف على الأرض، متجاهلًا أي نوع من أساليب الحماية. لكنه لم يكن سريعًا بما يكفي، فقد شعر بألم حارق يخترق ذراعه. لقد قُطعت من الكتف إلى المرفق! تدفق شلال من الدم، لكنه لم يهتم بذلك. استدار، وانقلب على ظهره، ورمى الزجاجة نحو الرجل.
“اصمتوا… قفوا مكانكم دون حراك… أي شخص يتحرك، سنقتله. أي شخص يستدعي سلاحًا، سنقتله. أي شخص يحاول استخدام قدرته، سنقتله. وأي شخص يتكلم… سنقتله. الآن، تصلبوا مكانكم بينما نقوم بعملنا.”
الاسم: [سيف القمر]
ثم استدار وتنهد قائلاً بصوت منخفض، وكأنه يحدّث نفسه:
[شعاع القمر]
“تبا… لماذا يوكلون إليّ مهمة سخيفة مثل هذه؟”
“تبا… لماذا يوكلون إليّ مهمة سخيفة مثل هذه؟”
متمنيًا أن يحرق السم جسد هذا الشيطان، ليحصل على فرصة للهرب…
رغم نبرته غير المكترثة، فإن جميع من في المنشأة كانوا في حالة رعب مطلق، وأشد ما كان يثير القلق هو صمتهم المطبق. لم يجرؤ أحد على التحرك، لم يتكلم أحد، فقط تجمد الجميع في أماكنهم طاعةً لرعب هذا الرجل وقدرته على تنفيذ تهديده. البعض أغلق عينيه في استسلام، بينما نظر آخرون في غضب، وآخرون تمنوا معجزة…
رفع سامي سيفه بكلتا يديه، رغم أن جسده كان مخدرًا ويرتعش، بينما لازال ذلك البرد الدخيل يخترقه. كان خائفًا جدًا، لكن لم يكن للخوف أي معنى الآن. رفع سيفه باتجاه الشيطان، وقبل أن يلتفت إليه بجزء من الثانية، فعل قدرته:
الاسم: [سيف القمر]
أما سامي، فقد أغلق عينيه في استسلام أيضًا، أو هكذا بدا على الأقل. لم يكن يتوقع أن يكون هنا هذا الشخص بدل المشرف، ولم يتوقع أن نظام الساحة القوي قد تم اختراقه، أو أن العشيرة نفسها ربما قد سقطت! والأسوأ من ذلك، أن من اخترقوها كانوا… شياطين؟! لا معنى لهذا على الإطلاق، لكنه كان في موقف واضح الآن: لقد تم أسره وهو الآن تحت رحمة هذا الشيطان.
الرتبة: الثالثة
الرتبة: الثالثة
“اللعنة… كيف يمكنني الخروج من هذا؟”
لحسن الحظ، لم يكن سامي يضيع وقته بعد خروجه من المحنة هباءً، فقد كان يتوقع حدوث شيء كهذا. لذا، درس قدراته بجدية، عرف كل شيء عن جانبه، حلله، وفكر في ألف طريقة لاستخدامه. ومن باب الحظ المحض، يبدو أنه قد استدعى سيفه بالفعل ولم يقم بطرده…
لحسن الحظ، لم يكن سامي يضيع وقته بعد خروجه من المحنة هباءً، فقد كان يتوقع حدوث شيء كهذا. لذا، درس قدراته بجدية، عرف كل شيء عن جانبه، حلله، وفكر في ألف طريقة لاستخدامه. ومن باب الحظ المحض، يبدو أنه قد استدعى سيفه بالفعل ولم يقم بطرده…
الاسم: [سيف القمر]
[رؤية الشياطين]: القدرة على الرؤية في أي بيئة مظلمة أو ساطعة للغاية، ما دمت تمسك السيف بكلتا يديك.
النوع: سلاح
رفع سامي سيفه بكلتا يديه، رغم أن جسده كان مخدرًا ويرتعش، بينما لازال ذلك البرد الدخيل يخترقه. كان خائفًا جدًا، لكن لم يكن للخوف أي معنى الآن. رفع سيفه باتجاه الشيطان، وقبل أن يلتفت إليه بجزء من الثانية، فعل قدرته:
الرتبة: الثالثة
الوصف: [كيان يحمل إرادة شياطين القمر الفخورين، ويبحث عن الثأر لهم]
أما سامي، فقد أغلق عينيه في استسلام أيضًا، أو هكذا بدا على الأقل. لم يكن يتوقع أن يكون هنا هذا الشخص بدل المشرف، ولم يتوقع أن نظام الساحة القوي قد تم اختراقه، أو أن العشيرة نفسها ربما قد سقطت! والأسوأ من ذلك، أن من اخترقوها كانوا… شياطين؟! لا معنى لهذا على الإطلاق، لكنه كان في موقف واضح الآن: لقد تم أسره وهو الآن تحت رحمة هذا الشيطان.
المهارات:
“أسير الحرب”
[رؤية الشياطين]: القدرة على الرؤية في أي بيئة مظلمة أو ساطعة للغاية، ما دمت تمسك السيف بكلتا يديك.
لحسن الحظ، لم يكن سامي يضيع وقته بعد خروجه من المحنة هباءً، فقد كان يتوقع حدوث شيء كهذا. لذا، درس قدراته بجدية، عرف كل شيء عن جانبه، حلله، وفكر في ألف طريقة لاستخدامه. ومن باب الحظ المحض، يبدو أنه قد استدعى سيفه بالفعل ولم يقم بطرده…
النوع: سلاح
[شعاع القمر]: يمكن للسيف إطلاق شعاع ساطع غير قابل للاختراق لمدة ثلاثين ثانية، يطرد الظلام.
[قاطع الصحراء]: يمكن لهذا السيف أن يقطع المفاهيم ويشوهها، ما دمت تعرف ما تريد قطعه وتمتلك الرغبة الكافية في ذلك فسيقطعه لك .
[قاطع الصحراء]: يمكن لهذا السيف أن يقطع المفاهيم ويشوهها، ما دمت تعرف ما تريد قطعه وتمتلك الرغبة الكافية في ذلك فسيقطعه لك .
“أسير الحرب”
كانت هذه هي المهارات الثلاث التي يملكها سامي حاليًا، وكان عليه استغلالها بأفضل طريقة ممكنة.
“اللعنة… كيف يمكنني الخروج من هذا؟”
رفع سامي سيفه بكلتا يديه، رغم أن جسده كان مخدرًا ويرتعش، بينما لازال ذلك البرد الدخيل يخترقه. كان خائفًا جدًا، لكن لم يكن للخوف أي معنى الآن. رفع سيفه باتجاه الشيطان، وقبل أن يلتفت إليه بجزء من الثانية، فعل قدرته:
الرتبة: الثالثة
مدّ سامي يده، وكان بها زجاجة صغيرة مليئة بسائل حمضي أسود غريب. حسنًا، يبدو أن جنون العظمة الذي امتلكه، وجعله يحمل دائمًا جرعة من سم “كاسر الجماجم” في جيبه، قد أدى فائدته الآن!
[شعاع القمر]
الاسم: [سيف القمر]
كان هذا… أكبر خطأ قد يرتكبه!
في لحظة، امتلأ المكان بشعاع أبيض نقي غير قابل للاختراق. ثم ركض سامي مباشرة في اتجاه الشيطان! لم يكن قرارًا حكيمًا، لكنه راهن على ذكائه؛ فمحارب مخضرم مثل هذا الشيطان سيتفاعل مع الموقف خلال ثانية، وسيحاول الركض في الاتجاه المعاكس للإمساك به. لذا، سامي قرر أن يسبقه بخطوة.
كان هذا… أكبر خطأ قد يرتكبه!
[رؤية الشياطين]
أسقط سامي نفسه بعنف على الأرض، متجاهلًا أي نوع من أساليب الحماية. لكنه لم يكن سريعًا بما يكفي، فقد شعر بألم حارق يخترق ذراعه. لقد قُطعت من الكتف إلى المرفق! تدفق شلال من الدم، لكنه لم يهتم بذلك. استدار، وانقلب على ظهره، ورمى الزجاجة نحو الرجل.
فجأة، أصبح بإمكانه الرؤية وسط هذا الضوء الساطع! لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الخطوة ستنجح، لكنه راهن عليها… ونجح! يبدو أن قدرات السيف لا تتأثر ببعضها.
مدّ سامي يده، وكان بها زجاجة صغيرة مليئة بسائل حمضي أسود غريب. حسنًا، يبدو أن جنون العظمة الذي امتلكه، وجعله يحمل دائمًا جرعة من سم “كاسر الجماجم” في جيبه، قد أدى فائدته الآن!
جرى بأقصى سرعته، رفع سيفه عاليًا، وفعل قدرة [قاطع الصحراء]. كان يتجه نحو الباب، وكان يعلم أن خلفه قفل لم يستطع فتحه سابقًا. تذكر القطع النظيف الذي نفذته المشرفة، رفع سيفه، وأنزله بسرعة خاطفة، لدرجة أنه فقد السيطرة على يده للحظة. لكن كان يعرف ما يريد قطع، وكان يحتاج إلى قطع، وكان لابد له من قطعه، و كان سيفعلها .
كان هذا… أكبر خطأ قد يرتكبه!
في لحظة، تحطم الحديد، وانفتح الباب!
فجأة، أصبح بإمكانه الرؤية وسط هذا الضوء الساطع! لم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الخطوة ستنجح، لكنه راهن عليها… ونجح! يبدو أن قدرات السيف لا تتأثر ببعضها.
لم تمضِ سوى أقل من خمس ثوانٍ منذ أن بدأ خطته، لكنها بدت وكأنها أبديّة. فور خروجه من الباب، دون أن يخفض سرعته، شعر بحضور مرعب خلفه. لقد كان فوقه تمامًا، وكأن جسده كله يصرخ بالخطر.
أما سامي، فقد أغلق عينيه في استسلام أيضًا، أو هكذا بدا على الأقل. لم يكن يتوقع أن يكون هنا هذا الشخص بدل المشرف، ولم يتوقع أن نظام الساحة القوي قد تم اختراقه، أو أن العشيرة نفسها ربما قد سقطت! والأسوأ من ذلك، أن من اخترقوها كانوا… شياطين؟! لا معنى لهذا على الإطلاق، لكنه كان في موقف واضح الآن: لقد تم أسره وهو الآن تحت رحمة هذا الشيطان.
“اللعنة… كيف استطاع التأقلم بهذه السرعة؟! اللعنة على المحاربين المخضرمين! يبدو أنني خسرت… لكن لا، لا مجال للخسارة مهما كان الثمن!”
الاسم: [سيف القمر]
“اللعنة… كيف استطاع التأقلم بهذه السرعة؟! اللعنة على المحاربين المخضرمين! يبدو أنني خسرت… لكن لا، لا مجال للخسارة مهما كان الثمن!”
مدّ سامي يده، وكان بها زجاجة صغيرة مليئة بسائل حمضي أسود غريب. حسنًا، يبدو أن جنون العظمة الذي امتلكه، وجعله يحمل دائمًا جرعة من سم “كاسر الجماجم” في جيبه، قد أدى فائدته الآن!
المهارات:
المجلد الأول – الفصل الثامن والعشرون
أسقط سامي نفسه بعنف على الأرض، متجاهلًا أي نوع من أساليب الحماية. لكنه لم يكن سريعًا بما يكفي، فقد شعر بألم حارق يخترق ذراعه. لقد قُطعت من الكتف إلى المرفق! تدفق شلال من الدم، لكنه لم يهتم بذلك. استدار، وانقلب على ظهره، ورمى الزجاجة نحو الرجل.
رفع سامي سيفه بكلتا يديه، رغم أن جسده كان مخدرًا ويرتعش، بينما لازال ذلك البرد الدخيل يخترقه. كان خائفًا جدًا، لكن لم يكن للخوف أي معنى الآن. رفع سيفه باتجاه الشيطان، وقبل أن يلتفت إليه بجزء من الثانية، فعل قدرته:
رغم القناع، كان بإمكان سامي رؤية الرجل بوضوح… ذلك القناع الأسود، ذلك الشعر الأحمر… كان مرعبًا. لكنه لاحظ شيئًا مهمًا: الرجل لم يكن قادرًا على الرؤية بوضوح في هذا الضوء الساطع! كان يقف بطريقة دفاعية، لكنه بالتأكيد كان يعتمد على حواسه الأخرى. والتي بتأكيد بطريقة ما تؤدي دورا مساوي إن لم يكن أفضل لأعين سامي
“اصمتوا… قفوا مكانكم دون حراك… أي شخص يتحرك، سنقتله. أي شخص يستدعي سلاحًا، سنقتله. أي شخص يحاول استخدام قدرته، سنقتله. وأي شخص يتكلم… سنقتله. الآن، تصلبوا مكانكم بينما نقوم بعملنا.”
[قاطع الصحراء]: يمكن لهذا السيف أن يقطع المفاهيم ويشوهها، ما دمت تعرف ما تريد قطعه وتمتلك الرغبة الكافية في ذلك فسيقطعه لك .
عندما أحس بالزجاجة تقترب، حرك سيفه بسرعة،وسدد طعنة جانبية ليحطمها…
“اصمتوا… قفوا مكانكم دون حراك… أي شخص يتحرك، سنقتله. أي شخص يستدعي سلاحًا، سنقتله. أي شخص يحاول استخدام قدرته، سنقتله. وأي شخص يتكلم… سنقتله. الآن، تصلبوا مكانكم بينما نقوم بعملنا.”
كان هذا… أكبر خطأ قد يرتكبه!
“اصمتوا… قفوا مكانكم دون حراك… أي شخص يتحرك، سنقتله. أي شخص يستدعي سلاحًا، سنقتله. أي شخص يحاول استخدام قدرته، سنقتله. وأي شخص يتكلم… سنقتله. الآن، تصلبوا مكانكم بينما نقوم بعملنا.”
في لحظة، تحطم الحديد، وانفتح الباب!
ابتسم سامي رغم الألم الذي يجتاح جسده،
متمنيًا أن يحرق السم جسد هذا الشيطان، ليحصل على فرصة للهرب…
الوصف: [كيان يحمل إرادة شياطين القمر الفخورين، ويبحث عن الثأر لهم]
المجلد الأول – الفصل الثامن والعشرون
