الفصل 1101: دعوة
أدرك العالم الآن مدى قوة الخلية. ستفكر كل منظمة مرتين قبل أن تقرر غزو أراضيها.
ما كان سهلًا ثلجيًا في السابق، أصبح الآن متألقًا بلون أحمر فاقع. ملأت النيران سطحه بالكامل، وارتفعت ألسنتها نحو السماء، مُنيرةً المناطق المجاورة.
كان الرمح قد أنشأ قفصًا ناريًا عزل تلك المنطقة عن العالم الخارجي. أما بالنسبة لحالة الأرض الحقيقية، فالملك إلباس وحده من يعلم.
كانت النيران ترتجف وتتلألأ في ظلمة نايت دون أن تنطفئ. بدا الأمر كما لو أن رمح الملك إلباس قد ولّد نارًا أبدية لا يمكن لأي شيء في العالم أن يطفئها.
ما كان سهلًا ثلجيًا في السابق، أصبح الآن متألقًا بلون أحمر فاقع. ملأت النيران سطحه بالكامل، وارتفعت ألسنتها نحو السماء، مُنيرةً المناطق المجاورة.
وقد لاحظ الخبراء الذين كانوا يراقبون المعركة السمات الغريبة للنيران.
لم يشعر أحدٌ بالحيرة حين تردد صدى تلك الكلمات في دفاترهم. لقد بذلت الخلية قصارى جهدها، بل وأكثر. لم يكن لمطارد الشيطان أي ذنب في تلك الهزيمة.
لم تتأثر المنطقة الثلجية التي تضم الجبل الشاهق بارتفاع درجات الحرارة. ولم يؤثر الحريق على البحر الواقع خلف الساحل أيضًا.
ظنّ الجميع أن القائمة انتهت. الأمير الثاني قد نادى في النهاية بأعلى أعضاء المنظمات الثلاث، ومع ذلك، فاجأ الحضور بإضافة لقب.
كان الرمح قد أنشأ قفصًا ناريًا عزل تلك المنطقة عن العالم الخارجي. أما بالنسبة لحالة الأرض الحقيقية، فالملك إلباس وحده من يعلم.
ما كان سهلًا ثلجيًا في السابق، أصبح الآن متألقًا بلون أحمر فاقع. ملأت النيران سطحه بالكامل، وارتفعت ألسنتها نحو السماء، مُنيرةً المناطق المجاورة.
حدّق مطارد الشيطان في المشهد بينما انتظرت الشيخة جوليا توجيهاته. الاثنان يتشاركان عبء تقنية الاستنتاج، لكن لم يعد لديها أي خيارات الآن.
حدّق مطارد الشيطان في المشهد بينما انتظرت الشيخة جوليا توجيهاته. الاثنان يتشاركان عبء تقنية الاستنتاج، لكن لم يعد لديها أي خيارات الآن.
صدّ اللهب أي هجوم. أصبح من غير المجدي صنع نسخ على الحدود، لأن هجماتهم ستذوب بمجرد ملامستها للنار.
“دعا الملك إلباس بعضكم إلى اجتماع رسمي ”
أصبحت تلك الآن أرضًا خاصة للملك إلباس. لا يُسمح لأحد بالمرور إليها إلا إذا قرر غير ذلك.
“أنتم الأربعة مدعوون إلى أرض لحضور وليمة الملك إلباس. الموعد بعد ثلاث سنوات من الآن. سيعم السلام حتى ذلك الحين.”
عرفت جوليا العجوز بغولم مطارد الشيطان السماوي. لا يزال لدى الخلية فرصة للقتال من أجل ملكية تلك المنطقة، لكنها لم تكن تعلم إلى أي مدى سيصل بطريركها.
كان الرمح قد أنشأ قفصًا ناريًا عزل تلك المنطقة عن العالم الخارجي. أما بالنسبة لحالة الأرض الحقيقية، فالملك إلباس وحده من يعلم.
ساد نفس الشعور بالعجز بين الخبراء الذين كانوا يراقبون المشهد. لم تكن سوى العناصر المنقوشة قادرة على المساعدة بعد أن أظهر هذا الفنان القوي على المسرح قوته الحقيقية.
“يقول الأب إنه لا يريد تدمير منطقة بأكملها مرة أخرى “تابع الأمير الثاني” ولكنه لا يستطيع السماح لأقوى منظمة في العالم بالحصول على القليل من الأرض أيضًا.”
كان الفرق في مستوى تدريبهما هائلاً لدرجة يصعب التغلب عليه بتقنية الاستنتاج وحدها. بدا الأمر ليختلف لو أسرت الخلية مخلوقًا من الرتبة السادسة، لكن لا أحد في رتبها يستطيع إنجاز هذه المهمة.
ساد الصمت لحظةً بعد ذكر تلك الأسماء. ثم بدأ البطريرك والأم في التحالف بمناقشة الاستعدادات اللازمة للاجتماع.
وأيضًا، ستكون هناك مشكلة في احتواء المخلوق بعد ذلك، وذلك دون الأخذ بعين الاعتبار أن النفس يحتاج إلى نسخه.
تحولت الأيام في النهاية إلى أسابيع، ثم أشهر. ساد الصمت بين عائلة إلباس خلال تلك الفترة، ولم تبدأ أي معركة حتى بين القوات البشرية على الحدود الأخرى.
حدّق مطارد الشيطان في ألسنة اللهب المشتعلة بصمت. ملأ التوهج الأحمر بصره حتى وهو على بُعد مسافة من الساحل الجنوبي.
لم يكن يُحب الاختباء، لكن عليه احترام قوة خصمه. بدا هناك خيط رفيع بين التهور والانتحار، ولم يكن نوح ينوي تجاوزه من أجل كبريائه.
في النهاية، قرر إرسال رسالة لإعلان نتيجة المعركة:
ما كان سهلًا ثلجيًا في السابق، أصبح الآن متألقًا بلون أحمر فاقع. ملأت النيران سطحه بالكامل، وارتفعت ألسنتها نحو السماء، مُنيرةً المناطق المجاورة.
“لقد خسرنا السهل الثلجي، أو ما تبقى منه”.
سمع نوح بعض سنور يتردد بجانبه. لم تستطع الشيخة جوليا والعديد من الممارسين من الرتبة الخامسة إلا أن يعترضوا على الادعاء بأن عائلة إلباس كانت أعلى منهم قوة.
لم يشعر أحدٌ بالحيرة حين تردد صدى تلك الكلمات في دفاترهم. لقد بذلت الخلية قصارى جهدها، بل وأكثر. لم يكن لمطارد الشيطان أي ذنب في تلك الهزيمة.
كانت بعض المناطق المركزية في القارة الجديدة لا تزال تتعافى من المعركة ضد الوحش المجنح ذي الرتبة السابعة تقريبًا. هذا وحده يُفسر مدى الضرر الذي سيلحق بالعالم إذا استمر هذا التوجه ضد الملك إلباس.
أدرك العالم الآن مدى قوة الخلية. ستفكر كل منظمة مرتين قبل أن تقرر غزو أراضيها.
لم يشعر أحدٌ بالحيرة حين تردد صدى تلك الكلمات في دفاترهم. لقد بذلت الخلية قصارى جهدها، بل وأكثر. لم يكن لمطارد الشيطان أي ذنب في تلك الهزيمة.
لم يكن الملك إلباس يعلم أن مطاردة الشياطين قد تخلت رسميًا عن تلك المنطقة. حدّق في الجبل الثلجي البعيد، منتظرًا تحرك خصومه.
سمع نوح بعض سنور يتردد بجانبه. لم تستطع الشيخة جوليا والعديد من الممارسين من الرتبة الخامسة إلا أن يعترضوا على الادعاء بأن عائلة إلباس كانت أعلى منهم قوة.
لكن مع مرور الوقت، ولما لم يعترض طريقه شيء، أظهر ابتسامته المتعجرفة للعالم قبل أن يهبط نحو النيران. واختفى جسده أخيرًا وسط النيران، تاركًا كل متفرج في حيرة مما سيحدث لاحقًا.
لم يكن يُحب الاختباء، لكن عليه احترام قوة خصمه. بدا هناك خيط رفيع بين التهور والانتحار، ولم يكن نوح ينوي تجاوزه من أجل كبريائه.
أعلن الملك إلباس أنه سيستعيد منطقتين عندما علم بالحدود السياسية الجديدة. كانت المنطقة الثانية أرضًا محايدة تابعة للتحالف، لذا لم تكن لديها القدرة على التقليد للدفاع عنها.
انتشر نداءٌ حاشدٌ للحمل بين رتب التحالف. بدا على كل ممارسٍ وهجينٍ بمستوى تدريبٍ في المرحلة الصلبة من الرتبة الخامسة أو أعلى الانضمام للدفاع عن المنطقة الأخيرة.
انتشر نداءٌ حاشدٌ للحمل بين رتب التحالف. بدا على كل ممارسٍ وهجينٍ بمستوى تدريبٍ في المرحلة الصلبة من الرتبة الخامسة أو أعلى الانضمام للدفاع عن المنطقة الأخيرة.
“دعا الملك إلباس بعضكم إلى اجتماع رسمي ”
اجتمع جيش من الخبراء في الأدغال المجاورة للمنطقة التي تضم غابة الأصفر الفضي. استعد نوح وكبار القادة الآخرين للفوضى القادمة.
كان الفرق في مستوى تدريبهما هائلاً لدرجة يصعب التغلب عليه بتقنية الاستنتاج وحدها. بدا الأمر ليختلف لو أسرت الخلية مخلوقًا من الرتبة السادسة، لكن لا أحد في رتبها يستطيع إنجاز هذه المهمة.
وقفت عشر قوى عظمى أمام ما يقرب من ستين خبيرًا من الرتبة الخامسة في المرحلة الصلبة. كانت تلك القوات من النخبة بين النخبة، وربما كانت أقوى قوة في العالم أجمع.
“نوح بالفان من الخلية!” أعلن الأمير الثاني وقد اتسعت ابتسامته.
مع ذلك، خصمهم قوةً ضاربةً، ولم تكن لديهم ثقةٌ في مواجهته بدون تقنية الاستنتاج. استطاعت التشكيلات الدفاعية صد بعض هجماته، لكن المعركة لم تكن بنفس متعة المعركة السابقة.
“نوح بالفان من الخلية!” أعلن الأمير الثاني وقد اتسعت ابتسامته.
كانت أولوية التحالف إنقاذ القوات. لم ترغب “الخلية” والمجلس في خسارة رتب أساسية في منطقة غير حيوية لمنظمتيهما.
الفصل 1101: دعوة
مع ذلك، أرادوا الصمود. سيعتبر التحالف الدفاع ناجحًا إذا نجح في إجبار الملك إلباس على الخضوع مرة أخرى. ما دامت المنطقة بلا قيمة، فلن يكون ذلك خسارة.
“سأدعو الآن من دعاهم شخصيًا إلى هذا الحدث”.
مرّت الأيام، ولم يتحرك شيء داخل نطاق العائلة المالكة. حتى أن الأمراء والأميرات عادوا إلى مناطقهم دون أي حركة لافتة.
صدّ اللهب أي هجوم. أصبح من غير المجدي صنع نسخ على الحدود، لأن هجماتهم ستذوب بمجرد ملامستها للنار.
تحولت الأيام في النهاية إلى أسابيع، ثم أشهر. ساد الصمت بين عائلة إلباس خلال تلك الفترة، ولم تبدأ أي معركة حتى بين القوات البشرية على الحدود الأخرى.
الفصل 1101: دعوة
بدا وكأن السلام قد عاد، ومع ذلك، لم يستطع خبراء التحالف التخلص من الشعور بأن الملك إلباس لم يتوقف بعد عن التفاعل مع الوضع السياسي.
تصاعد التوتر بينهم. لم يكن كلٌّ من “مطارد الشيطان” والشيخة العظيمة ديانا على دراية بما يحدث، لكنهما لم يصدقا أن الملك إلباس سيتراجع عن وعده.
“نوح بالفان من الخلية!” أعلن الأمير الثاني وقد اتسعت ابتسامته.
بعد ستة أشهر من الانتظار المتوتر، حدث أمرٌ ما. خرج الأمراء والأميرات الخمسة من أراضيهم وتجمعوا فوق الأدغال ليعلنوا وصية والدهم.
وقد لاحظ الخبراء الذين كانوا يراقبون المعركة السمات الغريبة للنيران.
“يريد الأب أن يعبر عن احترامه لقوة الخلية “صرخ الأمير الثاني عندما اصطف الخمسة أفراد من العائلة المالكة في السماء فوق الحدود الجنوبية للمنطقة.
ساد نفس الشعور بالعجز بين الخبراء الذين كانوا يراقبون المشهد. لم تكن سوى العناصر المنقوشة قادرة على المساعدة بعد أن أظهر هذا الفنان القوي على المسرح قوته الحقيقية.
تردد صدى كلماته في البلاد، ووصلت إلى قوات الحلفاء المختبئة في قاعدة عسكرية مؤقتة بُنيت على الحدود الغربية. لكن لم يحرك أحد ساكنًا. عليهم سماع ما يقوله أفراد العائلة المالكة قبل أن يقرروا خطوتهم التالية.
ساد الصمت لحظةً بعد ذكر تلك الأسماء. ثم بدأ البطريرك والأم في التحالف بمناقشة الاستعدادات اللازمة للاجتماع.
“يقول الأب إنه لا يريد تدمير منطقة بأكملها مرة أخرى “تابع الأمير الثاني” ولكنه لا يستطيع السماح لأقوى منظمة في العالم بالحصول على القليل من الأرض أيضًا.”
كان الرمح قد أنشأ قفصًا ناريًا عزل تلك المنطقة عن العالم الخارجي. أما بالنسبة لحالة الأرض الحقيقية، فالملك إلباس وحده من يعلم.
سمع نوح بعض سنور يتردد بجانبه. لم تستطع الشيخة جوليا والعديد من الممارسين من الرتبة الخامسة إلا أن يعترضوا على الادعاء بأن عائلة إلباس كانت أعلى منهم قوة.
تحولت الأيام في النهاية إلى أسابيع، ثم أشهر. ساد الصمت بين عائلة إلباس خلال تلك الفترة، ولم تبدأ أي معركة حتى بين القوات البشرية على الحدود الأخرى.
“إنها ليست المنظمة “فكر نوح مع مسحة من العجز” وجود واحد يكفي لجعل هذا الادعاء صحيحا.”
قال الأمير الثاني مجددًا.
لم يكن يُحب الاختباء، لكن عليه احترام قوة خصمه. بدا هناك خيط رفيع بين التهور والانتحار، ولم يكن نوح ينوي تجاوزه من أجل كبريائه.
وأيضًا، ستكون هناك مشكلة في احتواء المخلوق بعد ذلك، وذلك دون الأخذ بعين الاعتبار أن النفس يحتاج إلى نسخه.
“دعا الملك إلباس بعضكم إلى اجتماع رسمي ”
وأيضًا، ستكون هناك مشكلة في احتواء المخلوق بعد ذلك، وذلك دون الأخذ بعين الاعتبار أن النفس يحتاج إلى نسخه.
قال الأمير الثاني مجددًا.
لم يكن يُحب الاختباء، لكن عليه احترام قوة خصمه. بدا هناك خيط رفيع بين التهور والانتحار، ولم يكن نوح ينوي تجاوزه من أجل كبريائه.
“سأدعو الآن من دعاهم شخصيًا إلى هذا الحدث”.
وقد لاحظ الخبراء الذين كانوا يراقبون المعركة السمات الغريبة للنيران.
أومأ كلٌّ من “مطارد الشيطان” و”الشيخة العظيمة ديانا” لبعضهما البعض عندما سمعا هذه الكلمات. كانت هذه أفضل نتيجة في رأيهما. معارك أخرى على هذا المستوى ستضرّ العالم فقط، وهو أمرٌ لا ترغب فيه أي منظمة.
مع ذلك، خصمهم قوةً ضاربةً، ولم تكن لديهم ثقةٌ في مواجهته بدون تقنية الاستنتاج. استطاعت التشكيلات الدفاعية صد بعض هجماته، لكن المعركة لم تكن بنفس متعة المعركة السابقة.
كانت بعض المناطق المركزية في القارة الجديدة لا تزال تتعافى من المعركة ضد الوحش المجنح ذي الرتبة السابعة تقريبًا. هذا وحده يُفسر مدى الضرر الذي سيلحق بالعالم إذا استمر هذا التوجه ضد الملك إلباس.
كان الرمح قد أنشأ قفصًا ناريًا عزل تلك المنطقة عن العالم الخارجي. أما بالنسبة لحالة الأرض الحقيقية، فالملك إلباس وحده من يعلم.
“الشيخة العظيمة ديانا، عضوة المجلس!” بدأ الأمير الثاني يعلن أسماء المدعوين للاجتماع.
ظنّ الجميع أن القائمة انتهت. الأمير الثاني قد نادى في النهاية بأعلى أعضاء المنظمات الثلاث، ومع ذلك، فاجأ الحضور بإضافة لقب.
“اليد اليسرى لملك الإمبراطورية! مطارد الشيطان الخلية!”
اجتمع جيش من الخبراء في الأدغال المجاورة للمنطقة التي تضم غابة الأصفر الفضي. استعد نوح وكبار القادة الآخرين للفوضى القادمة.
صُدم الجمهور عندما سمعوا اسم “اليد اليسرى للملك”. ظنّوا أن الدعوة تقتصر على أعضاء التحالف، لكن يبدو أن الملك إلباس أراد أن تشمل المفاوضات جميع المنظمات.
“يريد الأب أن يعبر عن احترامه لقوة الخلية “صرخ الأمير الثاني عندما اصطف الخمسة أفراد من العائلة المالكة في السماء فوق الحدود الجنوبية للمنطقة.
ساد الصمت لحظةً بعد ذكر تلك الأسماء. ثم بدأ البطريرك والأم في التحالف بمناقشة الاستعدادات اللازمة للاجتماع.
ساد الصمت لحظةً بعد ذكر تلك الأسماء. ثم بدأ البطريرك والأم في التحالف بمناقشة الاستعدادات اللازمة للاجتماع.
ظنّ الجميع أن القائمة انتهت. الأمير الثاني قد نادى في النهاية بأعلى أعضاء المنظمات الثلاث، ومع ذلك، فاجأ الحضور بإضافة لقب.
سمع نوح بعض سنور يتردد بجانبه. لم تستطع الشيخة جوليا والعديد من الممارسين من الرتبة الخامسة إلا أن يعترضوا على الادعاء بأن عائلة إلباس كانت أعلى منهم قوة.
“نوح بالفان من الخلية!” أعلن الأمير الثاني وقد اتسعت ابتسامته.
لم يشعر أحدٌ بالحيرة حين تردد صدى تلك الكلمات في دفاترهم. لقد بذلت الخلية قصارى جهدها، بل وأكثر. لم يكن لمطارد الشيطان أي ذنب في تلك الهزيمة.
“أنتم الأربعة مدعوون إلى أرض لحضور وليمة الملك إلباس. الموعد بعد ثلاث سنوات من الآن. سيعم السلام حتى ذلك الحين.”
مع ذلك، أرادوا الصمود. سيعتبر التحالف الدفاع ناجحًا إذا نجح في إجبار الملك إلباس على الخضوع مرة أخرى. ما دامت المنطقة بلا قيمة، فلن يكون ذلك خسارة.
لم يكن يُحب الاختباء، لكن عليه احترام قوة خصمه. بدا هناك خيط رفيع بين التهور والانتحار، ولم يكن نوح ينوي تجاوزه من أجل كبريائه.
