Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 555

الفصل 555: هل هم في كيوتو الآن؟

بدا “تاكيوتشي” مضطربًا.

كل شيء حدث في لحظة.

ثم أضاف “تشانغ هنغ” مقترحًا:

كان “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” لا يزالان يُعجبان ببراعة “يامادا” في استخدام السيف، حين انقلبت الأوضاع فجأة. لم يكن هناك أي تمهيد، بل سقط “يامادا” من عليائه دفعة واحدة. ذلك الساموراي المعروف، وإن كان من الرتبة الدنيا بين مؤيدي إسقاط الباكوفو، أصبح الآن مُقعدًا… إذ قُطعت يده اليسرى.

______________________________________________

انفجر الدم القرمزي من الجرح، واندفع على “هاوري” “تشانغ هنغ” الذي لم يُغسل منذ فترة طويلة، فزاده هذا المشهد رعبًا وهيبة. ارتسمت صورة مهيبة لهذا الرجل الطويل القامة، حتى أن “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” تراجعا لا إراديًا إلى الوراء، ولم يتوقفا حتى اصطدمت ظهورهما بالسياج الخشبي.

رد “تاكيوتشي” بحماس:

أخذا يتلفتان حولهما بقلق، مستعدَّين للفرار إن تدهورت الأمور.

كل شيء حدث في لحظة.

أما “تاكيوتشي”، فقد ضاق بؤبؤاه فجأة.

تبخّر الأمل الأخير.

حتى “يامادا”، الذي فقد يده اليسرى، بدا وكأنه لم يدرك بعد ما حدث. من ملامحه، بدا وكأنه لا يُصدق أنه خسر المعركة، خاصةً وأنه كان يملك الأفضلية منذ لحظات فقط.

“هل هؤلاء في كيوتو الآن؟”

كان “تاكيوتشي” نفسه، وهو خبير بالسيف، بالكاد يستطيع متابعة ضربة “تشانغ هنغ” الأخيرة وهو واقف كمُتفرج. وهذا ما جعله يُدرك أن تلك الضربة كانت في غاية القوة والسرعة.

“إن كان هذا يهمك حقًا، دعيني أنضم إلى أسلوبك.”

لقد التقط “تشانغ هنغ” اللحظة التي وقع فيها الخلل بين انتقال “يامادا” من الحركة الأولى إلى الثانية، وانقضّ نحوه بسرعة خاطفة. وفي نفس الوقت، حرّك معصمه بحركة دقيقة، فرسم طرف كاتاناه قوسًا التفّ به حول هجمة “يامادا”، متفاديًا إياها.

“هل هؤلاء في كيوتو الآن؟”

من وجهة نظر “تاكيوتشي”، بدا الأمر وكأن “يامادا” هو من دفع معصمه عمدًا نحو نصل خصمه!

من وجهة نظر “تاكيوتشي”، بدا الأمر وكأن “يامادا” هو من دفع معصمه عمدًا نحو نصل خصمه!

أخذ “تاكيوتشي” نفسًا عميقًا، مذهولًا من دقة حسابات “تشانغ هنغ” وسرعته المذهلة.

______________________________________________

لقد بدا وكأن كل من صادفهم اليوم يتفوقون عليه.

“لم يكن أمامي خيار. فأنا أعيش هنا الآن. وبما أنني بدأت هذه المعركة، فسأتحمل مسؤوليتها حتى النهاية. لا تقلقي، أياً كان من سيأتي لاحقًا، فسأواجهه بنفسي. لا داعي للتشاؤم… صراحةً، دوجوكِ متهالك فعلًا، لن يزداد سوءًا! وربما بعد هذه الحادثة، يُصبح دوجوكِ مشهورًا في كيوتو!”

ولم يدرك “يامادا” فداحة ما جرى إلا حين سقط الطرف المبتور من يده على الأرض، وبدأ الألم يمزق معصمه الأيسر، فتكوّنت قطرات من العرق على جبينه. ومع ذلك، فإن كِبْر الساموراي منع الدموع من الانهمار، فسقط على ركبتيه من شدة الألم، يلهث، ووجهه شاحبٌ كالأموات.

الفصل 555: هل هم في كيوتو الآن؟

عمّ الصمت في الدوجو، حتى أن صوت سقوط إبرة كان ليسمع بوضوح.

ترجمة : RoronoaZ

فتحت “أكاني كوياما” فمها بدهشة، واقفة في مكانها تحدّق دون حراك. هي الأخرى لم تستوعب بعد ما حدث لـ”يامادا”.

أشار “تشانغ هنغ” إلى الأرض وقال:

قبل قليل فقط، كانت قلقة على سلامة “تشانغ هنغ”، لكنه فجأة هزم العدو المرعب الذي وقف أمامها.

“ما رأيك؟ هل نُكمل القتال؟”

وبما أنها خاضت قتالين ضد “يامادا”، فإنها كانت الأجدر بتقييم قوته. وعلى الرغم من أن “يامادا” لا يصل لمستوى والدها، إلا أن الفارق بينهما لم يكن كبيرًا.

كان الأمل الوحيد الذي يتشبثان به هو أن “تاكيوتشي” أقوى من “يامادا”، فربما يمكنه الفوز على “تشانغ هنغ”.

إنه محارب بارع، يُعدّ من الصفوة أينما حلّ.

“لأنني لوّثت أرضية دوجوكِ بالدماء.”

لذا، كان من الطبيعي أن تخسر أمامه.

لكن الآن، اعترف “تاكيوتشي” بنفسه أنه أضعف منه!

لكن… أن يسقط بهذه الطريقة أمام رونين غريب عائد من الخارج؟!

فكّر “تشانغ هنغ” ثم قال:

لم تمر “أكاني كوياما” بشيء كهذا في حياتها من قبل. الرجل الذي ازدرته في البداية، اتضح أنه مقاتل بارع بالفعل.

لكن الآن، اعترف “تاكيوتشي” بنفسه أنه أضعف منه!

وبعد ثلاث ضربات فقط، لم يلتفت “تشانغ هنغ” حتى إلى “يامادا”، بل توجّه نحو “أكاني” وقال:

عند سماع ذلك، ازداد رعب “ماتسوأو” و”تاكاهاشي”.

“أنا آسف.”

رفع “تشانغ هنغ” ذراعيه وقال:

قالت بذهول:

“كنت أعلم أنك رجل عظيم! حسنًا، نراك قريبًا إذًا!”

“هاه؟ آسف على ماذا؟”

“كنت أعلم أنك رجل عظيم! حسنًا، نراك قريبًا إذًا!”

أشار “تشانغ هنغ” إلى الأرض وقال:

“ما رأيك؟ هل نُكمل القتال؟”

“لأنني لوّثت أرضية دوجوكِ بالدماء.”

سأل “تشانغ هنغ”:

ثم حدّق بـ”ماتسوأو” و”تاكاهاشي” بنظرة باردة، فتمنّى الاثنان لو بإمكانهما التحول إلى ديدان والاختفاء تحت الأرض.

عند سماع ذلك، ازداد رعب “ماتسوأو” و”تاكاهاشي”.

حتى الساموراي الآخر من تشوشو الذي رافق “تاكيوتشي” بدا مرعوبًا مما رأى.

أما “تاكيوتشي”، فقد ضاق بؤبؤاه فجأة.

ثم ثبّت “تشانغ هنغ” نظره على “تاكيوتشي”، الذي كان واضحًا أنه زعيم هذه المجموعة. بدا الرجل في حيرة من أمره، واقفًا، عاقدًا ذراعيه، غارقًا في التفكير.

قال بعد لحظة:

رفع “تشانغ هنغ” حاجبيه وقال:

لقد التقط “تشانغ هنغ” اللحظة التي وقع فيها الخلل بين انتقال “يامادا” من الحركة الأولى إلى الثانية، وانقضّ نحوه بسرعة خاطفة. وفي نفس الوقت، حرّك معصمه بحركة دقيقة، فرسم طرف كاتاناه قوسًا التفّ به حول هجمة “يامادا”، متفاديًا إياها.

“ما رأيك؟ هل نُكمل القتال؟”

“إن كان هذا يهمك حقًا، دعيني أنضم إلى أسلوبك.”

بدا “تاكيوتشي” مضطربًا.

عمّ الصمت في الدوجو، حتى أن صوت سقوط إبرة كان ليسمع بوضوح.

قال بعد لحظة:

ثم أضاف “تشانغ هنغ” مقترحًا:

“أعتقد… أنني لن أستطيع هزيمتك. لكن ذلك الأحمق ظلّ يُثرثر عن إهانة ساموراي تشوشو، ولا أظن أن انسحابنا الآن سيكون مناسبًا.”

بدا “تشانغ هنغ” مهتمًا، فسأله:

عند سماع ذلك، ازداد رعب “ماتسوأو” و”تاكاهاشي”.

لذا، كان من الطبيعي أن تخسر أمامه.

كان الأمل الوحيد الذي يتشبثان به هو أن “تاكيوتشي” أقوى من “يامادا”، فربما يمكنه الفوز على “تشانغ هنغ”.

ولم يدرك “يامادا” فداحة ما جرى إلا حين سقط الطرف المبتور من يده على الأرض، وبدأ الألم يمزق معصمه الأيسر، فتكوّنت قطرات من العرق على جبينه. ومع ذلك، فإن كِبْر الساموراي منع الدموع من الانهمار، فسقط على ركبتيه من شدة الألم، يلهث، ووجهه شاحبٌ كالأموات.

لكن الآن، اعترف “تاكيوتشي” بنفسه أنه أضعف منه!

لم يكن “تشانغ هنغ” مهتمًا كثيرًا بالأمر، فهو جاء إلى كيوتو من أجل تحدي أقوى المحاربين، وكان يبحث عن الكاتانا الشهيرة. وادعاؤه أنه من دوجو “أكاني” كان فقط لتسهيل الأمور.

تبخّر الأمل الأخير.

كان “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” لا يزالان يُعجبان ببراعة “يامادا” في استخدام السيف، حين انقلبت الأوضاع فجأة. لم يكن هناك أي تمهيد، بل سقط “يامادا” من عليائه دفعة واحدة. ذلك الساموراي المعروف، وإن كان من الرتبة الدنيا بين مؤيدي إسقاط الباكوفو، أصبح الآن مُقعدًا… إذ قُطعت يده اليسرى.

سأل “تشانغ هنغ”:

“رائع! إذًا أبلغهم أن من أراد الثأر لهذا الرجل، فليأتِ إلى هذا الدوجو. أنا في انتظارهم هنا.”

“هل يوجد بينكم معلمون أقوى في مقاطعة تشوشو؟”

بدا “تاكيوتشي” مضطربًا.

رد “تاكيوتشي” بحماس:

أما هو، فذهب مع رفيقه للبحث عن قائد مقاطعة تشوشو في كيوتو.

“بالطبع! رغم شهرة يامادا، إلا أنه ليس الأقوى. وأنا لست سيئًا، لكن هناك من هم أفضل مني بكثير.”

ثم حدّق بـ”ماتسوأو” و”تاكاهاشي” بنظرة باردة، فتمنّى الاثنان لو بإمكانهما التحول إلى ديدان والاختفاء تحت الأرض.

بدا “تشانغ هنغ” مهتمًا، فسأله:

كان الأمل الوحيد الذي يتشبثان به هو أن “تاكيوتشي” أقوى من “يامادا”، فربما يمكنه الفوز على “تشانغ هنغ”.

“هل هؤلاء في كيوتو الآن؟”

رفع “تشانغ هنغ” ذراعيه وقال:

أجاب “تاكيوتشي”:

“ما رأيك؟ هل نُكمل القتال؟”

“هم في الغالب ما زالوا في مقاطعة تشوشو، لكن في هذه الأوقات المضطربة، بدأ كثير من المحاربين يتوافدون إلى كيوتو. الرجال العظام يُخلقون للإنجازات الكبيرة. نعم، كثير منهم قادمون إلى كيوتو.”

ترجمة : RoronoaZ

قال “تشانغ هنغ”:

أخذا يتلفتان حولهما بقلق، مستعدَّين للفرار إن تدهورت الأمور.

“رائع! إذًا أبلغهم أن من أراد الثأر لهذا الرجل، فليأتِ إلى هذا الدوجو. أنا في انتظارهم هنا.”

“كنت أعلم أنك رجل عظيم! حسنًا، نراك قريبًا إذًا!”

ضحك “تاكيوتشي” وصفق فخذه:

“لأنني لوّثت أرضية دوجوكِ بالدماء.”

“كنت أعلم أنك رجل عظيم! حسنًا، نراك قريبًا إذًا!”

كان “تاكيوتشي” نفسه، وهو خبير بالسيف، بالكاد يستطيع متابعة ضربة “تشانغ هنغ” الأخيرة وهو واقف كمُتفرج. وهذا ما جعله يُدرك أن تلك الضربة كانت في غاية القوة والسرعة.

وبعد أن قال ذلك، أشار إلى “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” كي يرافقاه ويساعدا في نقل “يامادا” المصاب إلى المشفى.

بدا “تشانغ هنغ” مهتمًا، فسأله:

أما هو، فذهب مع رفيقه للبحث عن قائد مقاطعة تشوشو في كيوتو.

ثم حدّق بـ”ماتسوأو” و”تاكاهاشي” بنظرة باردة، فتمنّى الاثنان لو بإمكانهما التحول إلى ديدان والاختفاء تحت الأرض.

لقد دخلوا إلى الدوجو مرفوعي الرأس… وخرجوا منه مُذلّين.

لقد دخلوا إلى الدوجو مرفوعي الرأس… وخرجوا منه مُذلّين.

وعندما غادروا، أدركت “أكاني كوياما” أن هناك شيئًا خاطئًا، فصرخت:

“كنت أعلم أنك رجل عظيم! حسنًا، نراك قريبًا إذًا!”

“انتظر، لماذا قلت لهم أن يأتوا إلى دوجوي؟! هل تريد جلب المزيد من المصائب؟!”

“هاه؟ آسف على ماذا؟”

رفع “تشانغ هنغ” ذراعيه وقال:

“أعتقد… أنني لن أستطيع هزيمتك. لكن ذلك الأحمق ظلّ يُثرثر عن إهانة ساموراي تشوشو، ولا أظن أن انسحابنا الآن سيكون مناسبًا.”

“لم يكن أمامي خيار. فأنا أعيش هنا الآن. وبما أنني بدأت هذه المعركة، فسأتحمل مسؤوليتها حتى النهاية. لا تقلقي، أياً كان من سيأتي لاحقًا، فسأواجهه بنفسي. لا داعي للتشاؤم… صراحةً، دوجوكِ متهالك فعلًا، لن يزداد سوءًا! وربما بعد هذه الحادثة، يُصبح دوجوكِ مشهورًا في كيوتو!”

كل شيء حدث في لحظة.

لم يكن “تشانغ هنغ” مهتمًا كثيرًا بالأمر، فهو جاء إلى كيوتو من أجل تحدي أقوى المحاربين، وكان يبحث عن الكاتانا الشهيرة. وادعاؤه أنه من دوجو “أكاني” كان فقط لتسهيل الأمور.

قالت “أكاني” بدهشة:

قالت “أكاني” بيأس:

وعندما غادروا، أدركت “أكاني كوياما” أن هناك شيئًا خاطئًا، فصرخت:

“…لكنك لست من تلاميذ دوجوي. لا تخلط الأمور. أنا ممتنة جدًا لأنك أنقذت حياتي، وسأجد طريقة لرد الجميل. يمكنني أن أعفيك من الإيجار… صحيح أن أسلوب ميوشين ريو صغير وغير مشهور في كيوتو، لكنني لا أقبل أن يأتي غريب ويستخدم دوجوي ليصنع اسمه. قد يبدو هذا سخيفًا، لكنه مبدئي. ولن ألومك على استغلال اسم الدوجو. وبالحكم على طريقتك في القتال، لا بد أن مُعلمك شخصٌ عظيم. هل يقبل أن تنتمي إلى أسلوب آخر؟”

“هاه؟!”

فكّر “تشانغ هنغ” ثم قال:

“أعتقد… أنني لن أستطيع هزيمتك. لكن ذلك الأحمق ظلّ يُثرثر عن إهانة ساموراي تشوشو، ولا أظن أن انسحابنا الآن سيكون مناسبًا.”

“هي؟ أظنها لا تمانع.”

فكّر “تشانغ هنغ” ثم قال:

لقد صقل “تشانغ هنغ” مهاراته في استخدام السيف في مهمة “البحّارة السود”. لم تكن “آن” مؤهلة تمامًا لتُعتبر معلمته، بل كانا يتبادلان التمرين والتعلم سويًا. بالنسبة لها، أي تقنية تقتل الخصم تُعدّ جيدة.

قال “تشانغ هنغ”:

ثم أضاف “تشانغ هنغ” مقترحًا:

أخذا يتلفتان حولهما بقلق، مستعدَّين للفرار إن تدهورت الأمور.

“إن كان هذا يهمك حقًا، دعيني أنضم إلى أسلوبك.”

أجاب “تاكيوتشي”:

قالت “أكاني” بدهشة:

وبعد أن قال ذلك، أشار إلى “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” كي يرافقاه ويساعدا في نقل “يامادا” المصاب إلى المشفى.

“هاه؟!”

لقد بدا وكأن كل من صادفهم اليوم يتفوقون عليه.

______________________________________________

“انتظر، لماذا قلت لهم أن يأتوا إلى دوجوي؟! هل تريد جلب المزيد من المصائب؟!”

ترجمة : RoronoaZ

“هاه؟ آسف على ماذا؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

حتى الساموراي الآخر من تشوشو الذي رافق “تاكيوتشي” بدا مرعوبًا مما رأى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط