Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 130

تايميون ماريوس (3)

تايميون ماريوس (3)

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

لكن في حالة لونا، كان التبديل يحدث بوتيرة أسرع.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“وأنا أيضًا لا أفهمك، سيدتي. صحيح أن أتباعي التَقوا السيد جين بالمصادفة، لكن كيف تشكّين بي، أنا التي خدمتك طوال حياتك؟”

ترجمة: Arisu san

اهتزّ البيت بصراخ لونا. وارتجّ الفنجان أمام تايميون على الطاولة، وانعكست دوّامة في محتواه.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“أنا… لم أعد أعرف من أنتِ. وتصرفاتك الآن… لا أفهمها إطلاقًا.”

“حسنًا، إذًا تايميون تخلت عن الاثنين.”

وكان ذلك صحيحًا.

“نعم، سيدي. تأكدت من الأمر بنفسي. ماذا أفعل الآن؟”

لقد كان قدومه بديعاً, لكنه لا يملك “دليلًا قاطعًا” واحدًا.

“تخلّص منهما.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

****

وكان ذلك صحيحًا.

لا تزال تايميون مقيمة في منزلها الصيفي وسط تحالف هوفستر. وقد صرفت جميع الخدم الذين كانوا يعتنون بالمكان، لتبقى وحدها في القصر الضخم.

“سيدتي، انظري إلى ماضينا. كان الخدم الذين يخدمون خارج غرفتك يتغيّرون كل عام. باستثنائي، كل من اعتنى بكِ تغيّر سنويًا.”

على الطاولة أمامها، كان هناك شاي أحمر تحبّه لونا. حملت تايميون الفنجان بأصابع رقيقة، وعقلها شارد في أفكار عميقة.

“ربما كان قلبك سيتحطم. آه، ما أرقّ قلبكِ. أنا أعرف ذلك أكثر من أي أحد. أكنتِ ستحتملين أحزان الخدم الذين ماتوا؟”

‹بيريس وكوزان… لن يظلا على قيد الحياة طويلًا، بما أن السيد جين عرف هويتيهما›

ساحر من رتبة ثمانية، وفارس من الرتبة ذاتها. خسارة فادحة ومؤلمة، لكنها قررت أنها تستطيع تدريب كلاب صيد جدد متى أرادت.

أفضل كلاب الصيد الذين درّبتهم في طقوس “قربان القمر”.

“ما الذي تقولينه؟! كيف يجرؤون، في عشيرة رونكاندل، على محاولة قتلك بينما أنا، حاملة الراية الأولى، أراقب؟!”

ساحر من رتبة ثمانية، وفارس من الرتبة ذاتها. خسارة فادحة ومؤلمة، لكنها قررت أنها تستطيع تدريب كلاب صيد جدد متى أرادت.

اهتزّ البيت بصراخ لونا. وارتجّ الفنجان أمام تايميون على الطاولة، وانعكست دوّامة في محتواه.

‹كل ما أحتاجه هو الوقت. مع التلقين والتدريب، أستطيع صنع كلاب صيد متى شئت. سيهتم فريق الاغتيال بأمر هؤلاء الأطفال. الآن، عليّ أن أعرف كيف بدأ السيد جين بكشف الحقائق المتعلقة بي›

“لماذا كان ذلك؟”

من تحقيقه في اسم ماريوس، إلى لقائه بكوزان وبيريس.

لا تزال تايميون مقيمة في منزلها الصيفي وسط تحالف هوفستر. وقد صرفت جميع الخدم الذين كانوا يعتنون بالمكان، لتبقى وحدها في القصر الضخم.

لم تتمكن تايميون من استنتاج ما حدث بين هذين الحدثين.

كانت كذبة. لم يسمع جين صوت سولديريت منذ عودته بالزمن.

قبل خمسة عشر عامًا، تلقت أمرًا من “ذلك الشخص” لتلقي بلعنة على جين وهو ابن عامٍ واحد.

ثم أخيرًا، التقت عيناها بعيني مربيتها.

ولسبب ما، فشلت اللعنة. ومع ذلك، ظنت أن أثرها قد محي، وأنه لم يبقَ شاهد ولا دليل واحد في مسرح الجريمة.

“لم احتفظتِ بأتباع من خلف ظهري؟ ولمَ هاجم أتباعك أخي الأصغر؟ قبل أن يموت تيغان ماريوس على يد جين، قال كلامًا غريبًا. ما الذي يجري بحق الجحيم…؟”

‹هل تسرّبت معلومات عن مُلقي اللعنة؟ على أية حال، سأعرف كل شيء حين ألتقي بالسيدة لونا والسيد جين. لونا ضعيفة القلب ولا تستطيع قتلي›

‹تيغان ودان لا يعرفان تفاصيل اللعنة. جين يكذب كذبة سطحية. ولا يستطيع فعل شيء ضدي في الوقت الحالي›

وحين فكرت في هذه الحقيقة المطلقة، رفعت تايميون فنجانها.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

كِلِنك…!

“حسنًا، إذًا تايميون تخلت عن الاثنين.”

وقبل أن تستكمل تنظيم أفكارها، انفتح باب القصر.

لكن في حالة لونا، كان التبديل يحدث بوتيرة أسرع.

وكان القادمَين هما آل رونكاندل اللذان تحدثت عنهما للتو.

اتسعت عينا لونا.

“مرحبًا بقدومكما، سيدتي. السيد الشاب جين.”

اقترب الاثنان ببطء من تايميون.

“مربيتي.”

“نعم، سيدتي؟”

تب… تب… تب…

“ربما كان قلبك سيتحطم. آه، ما أرقّ قلبكِ. أنا أعرف ذلك أكثر من أي أحد. أكنتِ ستحتملين أحزان الخدم الذين ماتوا؟”

اقترب الاثنان ببطء من تايميون.

وقبل أن تستكمل تنظيم أفكارها، انفتح باب القصر.

‹كأنها كانت تعلم أننا قادمون. لا بد أنها تخبئ أمرًا ما›

توقفت لونا في مكانها.

شعر جين بشيء من الاضطراب.

توقفت تايميون لحظة، ثم نظرت إلى جين.

حدّقت تايميون في لونا مباشرة، أما الأخيرة فقد كانت تتجنب النظر، تحاول إخفاء عينيها المحمرتين.

*‹إذًا لهذا السبب… لقد اختار سولديريت السيد جين منذ ذلك الحين. لم يُكشف السر بواسطة ساحر، بل أخبره به سولدريت نفسه. ثم، بعد لقائه بالسيدة لونا في قلعة العاصفة، بدأ بالتحقيق عن الجاني.

ثم أخيرًا، التقت عيناها بعيني مربيتها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“سأسألك مباشرة: هل تعرفين بيريس ماريوس وكوزان ماريوس؟”

“…ما تلك الكلمات الغريبة التي قالها؟ لم يكن تصادم أتباعي مع السيد جين بأمرٍ مني. سيدتي، هل جئتِ إلى هنا معتقدةً أنني أردت قتل السيد جين أساسًا؟”

“أعرفهما، سيدتي.”

وفيما لونا لا تزال صامتة، تقدّم جين خطوة إلى الأمام.

“لم احتفظتِ بأتباع من خلف ظهري؟ ولمَ هاجم أتباعك أخي الأصغر؟ قبل أن يموت تيغان ماريوس على يد جين، قال كلامًا غريبًا. ما الذي يجري بحق الجحيم…؟”

ترجمة: Arisu san

ذكّرت لونا نفسها مرارًا أن تسأل بهدوء.

“نعم، سيدي. تأكدت من الأمر بنفسي. ماذا أفعل الآن؟”

لكن صوتها المضطرب ارتجف من الصدمة.

اهتزّ البيت بصراخ لونا. وارتجّ الفنجان أمام تايميون على الطاولة، وانعكست دوّامة في محتواه.

“…ما تلك الكلمات الغريبة التي قالها؟ لم يكن تصادم أتباعي مع السيد جين بأمرٍ مني. سيدتي، هل جئتِ إلى هنا معتقدةً أنني أردت قتل السيد جين أساسًا؟”

“أنا…”

“حتى وإن لم تأمريهم، فقد هاجم أتباعك ابنًا نقي الدم من آل رونكاندل — الابن الأصغر! وما هذا الأسلوب في الحديث معي؟”

وبعد أن تأكدت من معلومات جين الحالية، كتمت تايميون ضحكتها.

“إن كنتِ ستعاقبينني على هذه الجريمة، فسأتقبلها برحابة صدر، سيدتي. لقد أقلقني ما سمعته من كوزان وبيريس، ولذلك كنت أترقّب مجيئكما.”

“أنا…”

“أجيبي عن هذا أولًا. لماذا كنتِ تربين قتلة من وراء ظهري؟”

لم تتمكن تايميون من استنتاج ما حدث بين هذين الحدثين.

“أرجو إحالتي إلى محكمة العشيرة. هناك، سأدلي بشهادتي بالتفصيل.”

“ماذا؟”

هز جين رأسه.

“حسنًا، إذًا تايميون تخلت عن الاثنين.”

“تمهّلي، تايميون. أعلم أنك تخططين لشيء ما، لكن لا يمكنني السماح لك بالتحدث مع أختي بهذا الجفاء. وتقولين إن لا علاقة لكِ بالحادثة؟ لقد بدأتِ تقتلين الناجين من قربان القمر فور بدئي بالتحقيق في اسم ماريوس.”

“…لم أخبركِ لأني أعرفكِ أكثر من أي أحد آخر.”

“يبدو أن هناك سوء فهم، سيدي جين.”

“ربما كان قلبك سيتحطم. آه، ما أرقّ قلبكِ. أنا أعرف ذلك أكثر من أي أحد. أكنتِ ستحتملين أحزان الخدم الذين ماتوا؟”

“أجل؟ أتمنى ذلك. من أجل أختي، أتمنى ألا تكوني مرتبطة بلعنة “وهم السيف”. تيغان ماريوس قال الكثير من التلميحات قبل موته، كما فعل دان ماريوس الذي نجا.”

“أرى، سيدي الشاب. أن تكون متعاقدًا… أمر مدهش فعلًا، حتى بين أفراد آل رونكاندل… لكن ما علاقة ذلك بي؟ أتلمّح إلى أنني أنا من أطلقت اللعنة عليك؟ تلك أول مرة أسمع فيها بهذا الاتهام الجائر.”

ذكر اسم اللعنة “وهم السيف” عن قصد. وهو اسم يعرفه الجميع، من لونا، إلى جيلي، إلى موراكان، إلى عامة الناس.

ولسبب ما، فشلت اللعنة. ومع ذلك، ظنت أن أثرها قد محي، وأنه لم يبقَ شاهد ولا دليل واحد في مسرح الجريمة.

توقفت تايميون لحظة، ثم نظرت إلى جين.

توقفت تايميون لحظة، ثم نظرت إلى جين.

“تستغربين أنني أملك ذكريات من عامي الأول؟ أنا متعاقد. لا أذكرها بنفسي، لكن الروح التي أبرمت معها العقد، تتذكر ما جرى في مهد قلعة العاصفة.”

قبل خمسة عشر عامًا، تلقت أمرًا من “ذلك الشخص” لتلقي بلعنة على جين وهو ابن عامٍ واحد.

كانت كذبة. لم يسمع جين صوت سولديريت منذ عودته بالزمن.

“أنا… لم أعد أعرف من أنتِ. وتصرفاتك الآن… لا أفهمها إطلاقًا.”

لكن تايميون لم تستطع اعتباره كذبًا.

وكان القادمَين هما آل رونكاندل اللذان تحدثت عنهما للتو.

*‹إذًا لهذا السبب… لقد اختار سولديريت السيد جين منذ ذلك الحين. لم يُكشف السر بواسطة ساحر، بل أخبره به سولدريت نفسه. ثم، بعد لقائه بالسيدة لونا في قلعة العاصفة، بدأ بالتحقيق عن الجاني.

كانت كذبة. لم يسمع جين صوت سولديريت منذ عودته بالزمن.

‹وجود السيد جين هنا ليس صدفة. بحثه عن تيغان ماريوس في آكين… لقد اعتبرني مشتبها به منذ البداية›

“لماذا كان ذلك؟”

وبعد أن تأكدت من معلومات جين الحالية، كتمت تايميون ضحكتها.

“ربما كان قلبك سيتحطم. آه، ما أرقّ قلبكِ. أنا أعرف ذلك أكثر من أي أحد. أكنتِ ستحتملين أحزان الخدم الذين ماتوا؟”

لقد كان قدومه بديعاً, لكنه لا يملك “دليلًا قاطعًا” واحدًا.

‹كل ما أحتاجه هو الوقت. مع التلقين والتدريب، أستطيع صنع كلاب صيد متى شئت. سيهتم فريق الاغتيال بأمر هؤلاء الأطفال. الآن، عليّ أن أعرف كيف بدأ السيد جين بكشف الحقائق المتعلقة بي›

‹تيغان ودان لا يعرفان تفاصيل اللعنة. جين يكذب كذبة سطحية. ولا يستطيع فعل شيء ضدي في الوقت الحالي›

“لا أعلم. سنعرف قريبًا.”

وعلى الجهة المقابلة، لدى جين العديد من نقاط الضعف: استخدامه السحر، وكونه متعاقدًا مع سولديريت، وانتهاكه العديد من القوانين بصفته حامل راية مؤقت.

من تحقيقه في اسم ماريوس، إلى لقائه بكوزان وبيريس.

وكانت تايميون على علم بكل ذلك.

عقدت تايميون حاجبيها.

“أرى، سيدي الشاب. أن تكون متعاقدًا… أمر مدهش فعلًا، حتى بين أفراد آل رونكاندل… لكن ما علاقة ذلك بي؟ أتلمّح إلى أنني أنا من أطلقت اللعنة عليك؟ تلك أول مرة أسمع فيها بهذا الاتهام الجائر.”

“ما الذي تحاولين قوله…؟”

“لا أعلم. سنعرف قريبًا.”

هز جين رأسه.

“سأدلي بشهادتي بكل صدق في محكمة العشيرة.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

وفيما لونا لا تزال صامتة، تقدّم جين خطوة إلى الأمام.

“لا تقولي هراءً لا منطق فيه. لو أخبرتِني من البداية، هل كنت سأقف مكتوفة اليدين؟ ألا تعرفينني؟ حتى لو عرفت، أكنت سابقى مكتوفة اليدين؟!”

“محكمة العشيرة؟ يبدو أنكِ مخطئة، تايميون. بما أنكِ تكرّرين ذكر المحكمة، فلا بد أن لديك أتباعًا كثرًا داخل البيت الرئيسي أيضًا. سيتم التحقيق معك بأمرٍ خاصّ مني.”

كِلِنك…!

عقدت تايميون حاجبيها.

“ما الذي تحاولين قوله…؟”

“هل يمتلك السيد الشاب هذه الصلاحية بصفته حامل راية مؤقت؟ سيدتي، هذا يتجاوز سلطته. إن كنتِ ستعاقبينني، فيجب أن يصدر القرار من حضرتك. وعند بدء التحقيق، سأذكر أيضًا اجتماع السيد مع—”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“مربيتي.”

“ما الذي تحاولين قوله…؟”

عضّت لونا على شفتيها، وحدّقت بتايميون.

“ما الذي تحاولين قوله…؟”

“نعم، سيدتي؟”

‹كل ما أحتاجه هو الوقت. مع التلقين والتدريب، أستطيع صنع كلاب صيد متى شئت. سيهتم فريق الاغتيال بأمر هؤلاء الأطفال. الآن، عليّ أن أعرف كيف بدأ السيد جين بكشف الحقائق المتعلقة بي›

“أنا… لم أعد أعرف من أنتِ. وتصرفاتك الآن… لا أفهمها إطلاقًا.”

“سيدتي، انظري إلى ماضينا. كان الخدم الذين يخدمون خارج غرفتك يتغيّرون كل عام. باستثنائي، كل من اعتنى بكِ تغيّر سنويًا.”

“وأنا أيضًا لا أفهمك، سيدتي. صحيح أن أتباعي التَقوا السيد جين بالمصادفة، لكن كيف تشكّين بي، أنا التي خدمتك طوال حياتك؟”

“هل يمتلك السيد الشاب هذه الصلاحية بصفته حامل راية مؤقت؟ سيدتي، هذا يتجاوز سلطته. إن كنتِ ستعاقبينني، فيجب أن يصدر القرار من حضرتك. وعند بدء التحقيق، سأذكر أيضًا اجتماع السيد مع—”

“لأنكِ ربّيتِ أولئك القتلة ودرّبتِهم…”

“لماذا… لماذا لم تخبريني بهذا سابقًا؟”

“أعتذر لإخفائي ذلك عنكِ، سيدتي. لكنني فعلت ذلك لحماية نفسي.”

توقفت لونا في مكانها.

“ماذا؟”

“أرجو إحالتي إلى محكمة العشيرة. هناك، سأدلي بشهادتي بالتفصيل.”

“هل تعلمين كم عدوًّا لك في العشيرة، سيدتي؟ بسببهم، كنت أُهدَّد بالقتل كل يوم. وأنتِ، بالتأكيد لا تعلمين ذلك.”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“ما الذي تقولينه؟! كيف يجرؤون، في عشيرة رونكاندل، على محاولة قتلك بينما أنا، حاملة الراية الأولى، أراقب؟!”

“سيدتي، انظري إلى ماضينا. كان الخدم الذين يخدمون خارج غرفتك يتغيّرون كل عام. باستثنائي، كل من اعتنى بكِ تغيّر سنويًا.”

“…حقًا لا تعلمين شيئًا، سيدتي.”

“محكمة العشيرة؟ يبدو أنكِ مخطئة، تايميون. بما أنكِ تكرّرين ذكر المحكمة، فلا بد أن لديك أتباعًا كثرًا داخل البيت الرئيسي أيضًا. سيتم التحقيق معك بأمرٍ خاصّ مني.”

“كفي عن المراوغة، وأجيبيني بصراحة. لقد شارف قلبي على التفتت.”

“وأنا أيضًا لا أفهمك، سيدتي. صحيح أن أتباعي التَقوا السيد جين بالمصادفة، لكن كيف تشكّين بي، أنا التي خدمتك طوال حياتك؟”

“سيدتي، انظري إلى ماضينا. كان الخدم الذين يخدمون خارج غرفتك يتغيّرون كل عام. باستثنائي، كل من اعتنى بكِ تغيّر سنويًا.”

“أعرفهما، سيدتي.”

وكان ذلك صحيحًا.

وقبل أن تستكمل تنظيم أفكارها، انفتح باب القصر.

فخدم أفراد آل رونكاندل النقيي الدم يُبدّلون باستمرار. عادةً، يُرقّى كبير الخدم إلى حارس، أو يُنقل إلى مهمة أخرى.

“تستغربين أنني أملك ذكريات من عامي الأول؟ أنا متعاقد. لا أذكرها بنفسي، لكن الروح التي أبرمت معها العقد، تتذكر ما جرى في مهد قلعة العاصفة.”

لكن في حالة لونا، كان التبديل يحدث بوتيرة أسرع.

على الطاولة أمامها، كان هناك شاي أحمر تحبّه لونا. حملت تايميون الفنجان بأصابع رقيقة، وعقلها شارد في أفكار عميقة.

“لماذا كان ذلك؟”

قبل خمسة عشر عامًا، تلقت أمرًا من “ذلك الشخص” لتلقي بلعنة على جين وهو ابن عامٍ واحد.

“لـ-لا أدري…”

لكن صوتها المضطرب ارتجف من الصدمة.

“هل سبق أن أظهرتِ اهتمامًا بهم، سيدتي؟ لعلّكِ كنتِ تظنين أنهم سيُستبدلون على أية حال، فلم تسأليني قط عنهم. ظللتِ كذلك حتى كبُرتِ.”

“سأسألك مباشرة: هل تعرفين بيريس ماريوس وكوزان ماريوس؟”

“ما الذي تحاولين قوله…؟”

“أعرفهما، سيدتي.”

هزّت لونا رأسها في حيرة. أما جين، فقبض على يدها المرتجفة بصمت.

“محكمة العشيرة؟ يبدو أنكِ مخطئة، تايميون. بما أنكِ تكرّرين ذكر المحكمة، فلا بد أن لديك أتباعًا كثرًا داخل البيت الرئيسي أيضًا. سيتم التحقيق معك بأمرٍ خاصّ مني.”

فقد علم ما كانت تايميون ستقوله.

“ما الذي تحاولين قوله…؟”

“لقد قُتلوا جميعًا، سيدتي. على يد إخوتك. بينما لم تولِهم أدنى اهتمام! ولهذا كانوا يُستبدلون كثيرًا.”

‹كل ما أحتاجه هو الوقت. مع التلقين والتدريب، أستطيع صنع كلاب صيد متى شئت. سيهتم فريق الاغتيال بأمر هؤلاء الأطفال. الآن، عليّ أن أعرف كيف بدأ السيد جين بكشف الحقائق المتعلقة بي›

اتسعت عينا لونا.

“أعتذر لإخفائي ذلك عنكِ، سيدتي. لكنني فعلت ذلك لحماية نفسي.”

“سيدتي، لقد كنتِ موهوبة بأقوى القوى، ومع ذلك عشتِ حياةً خالية من الاكتراث. لم تدركي ما كان يمرّ به من حولك. كل من اقترب منك، حتى لمجرد قربه، عانى خطر الموت.”

وكانت تايميون على علم بكل ذلك.

“لماذا… لماذا لم تخبريني بهذا سابقًا؟”

“نعم، سيدي. تأكدت من الأمر بنفسي. ماذا أفعل الآن؟”

“لأنكِ كنتِ ستحزنين وتكتئبين. أخوتكِ آذوا من حولك بدلًا من إيذائك مباشرة. فهل كان بوسعهم أن يلمسوكِ أصلاً؟”

ترجمة: Arisu san

“لا تقولي هراءً لا منطق فيه. لو أخبرتِني من البداية، هل كنت سأقف مكتوفة اليدين؟ ألا تعرفينني؟ حتى لو عرفت، أكنت سابقى مكتوفة اليدين؟!”

“ماذا؟”

“…لم أخبركِ لأني أعرفكِ أكثر من أي أحد آخر.”

وحين فكرت في هذه الحقيقة المطلقة، رفعت تايميون فنجانها.

“تفاهات!”

توقفت لونا في مكانها.

اهتزّ البيت بصراخ لونا. وارتجّ الفنجان أمام تايميون على الطاولة، وانعكست دوّامة في محتواه.

وقبل أن تستكمل تنظيم أفكارها، انفتح باب القصر.

“سيدتي، هل كنتِ ستتمكنين من قتل إخوتك الذين قتلوا خدمك؟ مع علمك أنك كنتِ تملكين القدرة على قتلهم أو إخضاعهم للظفر بالعرش — لكنك كنتِ خائفة جدًا من فعل ذلك — هل كنتِ ستفعلين؟”

عقدت تايميون حاجبيها.

توقفت لونا في مكانها.

“أجيبيني، سيدتي. كيف كنتِ ستنتقمين؟ هل كنتِ ستقتلين إخوتك لأجل خدمك؟ أم كنتِ ستنفجرين غضبًا وحزنًا؟”

“أجيبيني، سيدتي. كيف كنتِ ستنتقمين؟ هل كنتِ ستقتلين إخوتك لأجل خدمك؟ أم كنتِ ستنفجرين غضبًا وحزنًا؟”

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

“أنا…”

لم تتمكن تايميون من استنتاج ما حدث بين هذين الحدثين.

“ربما كان قلبك سيتحطم. آه، ما أرقّ قلبكِ. أنا أعرف ذلك أكثر من أي أحد. أكنتِ ستحتملين أحزان الخدم الذين ماتوا؟”

“ما الذي تقولينه؟! كيف يجرؤون، في عشيرة رونكاندل، على محاولة قتلك بينما أنا، حاملة الراية الأولى، أراقب؟!”

أمسكت تايميون بالفنجان المرتجف، وابتسمت بمرارة.

وعلى الجهة المقابلة، لدى جين العديد من نقاط الضعف: استخدامه السحر، وكونه متعاقدًا مع سولديريت، وانتهاكه العديد من القوانين بصفته حامل راية مؤقت.

“الصراع على عرش آل رونكاندل حرب مقززة. وفي اللحظة التي انسحبتي فيها منه، صار كل من يتبعكِ فريسة. سيدتي، لم يكن ينبغي لكِ التخلي عن العرش.”

عضّت لونا على شفتيها، وحدّقت بتايميون.

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت كذبة. لم يسمع جين صوت سولديريت منذ عودته بالزمن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط