تايميون ماريوس (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
طنننغ!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أما لونا، فحرارتها التي لا تُصدَّق أسرَت قلبها. لم تصدق كم كان من السهل أن تنجرف خلف هذا الدفء.
ترجمة: Arisu san
لكن في كل عام، كان يولد فرد نقيّ الدم جديد من آل رونكاندل.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
أما لونا، فحرارتها التي لا تُصدَّق أسرَت قلبها. لم تصدق كم كان من السهل أن تنجرف خلف هذا الدفء.
منذ خمسة وثلاثين عامًا…
مربيتي، قد يبدو الأمر غريبًا، لكن… أنا متعبة جدًا. أريد فقط أن أُترَك وشأني. بعيدًا عن والديّ، وإخوتي.
في اليوم الذي أصبحت فيه مربية لدى عائلة رونكاندل، شعرت تايميون لأول مرة بما يُسمّى “القوة الحقيقية”.
وفوق كل شيء، أدهشها أن يكون لطفلٍ ما هذا القدر من الدفء والرقة.
أولئك الأقوياء من مملكة ديلكي—الذين لطالما عاملوها وأشقاءها كالكلاب أو أدنى من ذلك—راحوا يكرمونها.
وفوق كل شيء، أدهشها أن يكون لطفلٍ ما هذا القدر من الدفء والرقة.
كان المنظر يثير رغبتها في التقيؤ من شدة السخرية.
أكثر من ذلك، أحتاج أن أشعر بتحسّن. هل نذهب لرؤية أخي الأصغر؟ لا أعلم لماذا، لكني أشعر بتحسن غريب حين أراه. ربما لأنه طفل؟
لقد كانت حياة مختلفة تمامًا عمّا عاشته في “قربان القمر”، حيث كانت ظروف المعيشة أدنى من أن توصف بالبشرية.
‹حسنًا… إنها لطيفة فعلًا›
‹يا لها من حياة. عشت طفولة بائسة، لكن ما إن بدأت التحليق، حتى وجدت نفسي أعتني بابنة رونكاندل البكر›
حين كانت تحتضن الأطفال في طقوس “قربان القمر”، كانوا دائمًا أجسادًا باردة ومتخشّبة.
قالت ذلك وهي تنظر إلى لونا التي كانت قد وُلدت للتو.
كلاك، كرييييك—
لم يكن في قلبها حسد ولا غيرة. فقد أصبح عالمها أكبر من ذلك بكثير، وكانت ممتنّة لأنها أصبحت مربية لونا.
‹في هذه الحالة… هل أنا تلك السمكة الصغيرة التي تتربّص بجوار الحوت العظيم؟›
وفوق كل شيء، أدهشها أن يكون لطفلٍ ما هذا القدر من الدفء والرقة.
‹في هذه الحالة… هل أنا تلك السمكة الصغيرة التي تتربّص بجوار الحوت العظيم؟›
حين كانت تحتضن الأطفال في طقوس “قربان القمر”، كانوا دائمًا أجسادًا باردة ومتخشّبة.
‹لن تكون هناك مشكلة. فكما قال البطريرك، السيدة لونا وحدها من ورثت قوته كاملة، ولهذا ستكون هي من تخلفه في النهاية›
أما لونا، فحرارتها التي لا تُصدَّق أسرَت قلبها. لم تصدق كم كان من السهل أن تنجرف خلف هذا الدفء.
وسرعان ما سكبت تايميون كل حبها الصادق في رعايتها للونا.
وسرعان ما سكبت تايميون كل حبها الصادق في رعايتها للونا.
لكن—
‹حسنًا… إنها لطيفة فعلًا›
ولا أنوي هدر موهبتي. سأصير أقوى. بينما يتقاتل إخوتي ويُراق دمهم، سأصبح النصل الأقوى الذي يحمي العشيرة، وأُريهم أنني في مستوى مختلف.
عمرها عام… ثم عامان… ثم ثلاثة… حتى خمسة.
‹فوفو… يا له من شاب ذكي. نعم، قد يرمونني خارجًا. لكن حتى إن فعلوا، فسأنجو لأن جين قادر على استخدام السحر وقد تواصل مع سولديريت›
شعرت تايميون بفخر بالغ وهي تراقب لونا تكبر يومًا بعد يوم.
قالت ذلك وهي تنظر إلى لونا التي كانت قد وُلدت للتو.
لكن في كل عام، كان يولد فرد نقيّ الدم جديد من آل رونكاندل.
تقولين كلمات بلا رحمة بينما تكتمين ابتسامة. أرى الغضب والسرور في عينيكِ.
منافسو لونا.
“لا ترحلي. أرجوكِ. توقفي فقط. سأُبعِدهم عنكِ.”
كان سيارون وروزا يأملان في أن يتنافس الأبناء فيما بينهم.
‹إن ماتت تايميون، فستصعب معرفة حقيقة لعنتي. عليّ إقناع أختي بإعادتها قبل أن تصل للبيت الرئيسي، حتى لو اضطررت لمهاجمة الفرسان›
فجعل ذلك تايميون تشعر باليأس.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
‹لن تكون هناك مشكلة. فكما قال البطريرك، السيدة لونا وحدها من ورثت قوته كاملة، ولهذا ستكون هي من تخلفه في النهاية›
وبينما كانوا يقتربون من تايميون، غرق كل من جين وتايميون في أفكارهما.
وبالفعل، كما تمنّت، بدأت لونا تجذب الأنظار حتى قبل ذهابها إلى قلعة العاصفة، وبدأت تدريباتها فور عودتها إلى البيت الرئيسي. كل التوقعات والطموحات كانت منصبّة عليها.
لا تجرؤ على الظهور في وجهي، يا جوشوا. لن تنتهي الأمور هنا في المرة القادمة.
اليوم، قاتلتُ كل طلاب الصف الابتدائي وانتَصرت، مربيتي. حتى لانتيا وجوشوا لا يستطيعان الوقوف ضدي لو هاجماني معًا.
“تايميون ماريوس.”
مباركٌ لكِ، سيدتي. هل يجب أن تستمرّي—
سيدتي…
لكن لا أشعر بشيء جيد. أنا فقط أحب السيف. لا، أحب المنافسة. حين يقاتلني الآخرون، يصيبهم الاكتئاب، فأفكر في أن أسمح لهم بالفوز عمدًا.
في اللحظة التي اندفع فيها جين كالرصاصة وصاح، انقضّ القتلة على عنق تايميون.
في ذلك الوقت، ظنت تايميون أن هذه الكلمات نابعة من براءة الطفولة. بل إنها، في أعماقها، كانت تود أخذ لونا بعيدًا عن أساليب التدريب القاسية لعائلة رونكاندل، وإن لم تكن تريد تربيتها كأطفال “قربان القمر” أيضًا.
حين كانت تحتضن الأطفال في طقوس “قربان القمر”، كانوا دائمًا أجسادًا باردة ومتخشّبة.
لكنها اكتشفت حقيقة شخصية لونا حين بلغت الثالثة عشرة.
تخلّت لونا عن العرش فورًا، وسرعان ما جابت العالم محدثةً فيه الدمار، حتى عُرفت باسم “الحوت الأبيض”.
لا تجرؤ على الظهور في وجهي، يا جوشوا. لن تنتهي الأمور هنا في المرة القادمة.
منافسو لونا.
لانتيا، لا تجلسي على الطاولة نفسها معي. قبل أن أقتلك.
فرسان التنفيذ. أولئك الذين يُعاقبون مخالفي قوانين عائلة رونكاندل. لقد جاؤوا بعد أن استلموا تقرير تايميون.
تهاجمين بتلك المهارة؟ لن تلمسي حتى ظلي.
سيأخذ أحد إخوتي مكاني. أظن أن ديبوس وماري لطيفان. سيغضب أبي وأمي والشيوخ. لكن يكفيني أن تكوني في صفي. أوه، لكن إخوتي سيفرحون بذلك.
اختفى دفؤها، وبدأت في الهيمنة على عشيرة رونكاندل.
ومنذ ذلك اليوم، لم ترَ تايميون لونا تتراجع عن قرارها ولو مرة واحدة.
ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى تمرد المراهقة.
اختفى دفؤها، وبدأت في الهيمنة على عشيرة رونكاندل.
فقد كانت مرهقة من استفزازات العشيرة، فسقطت في فترة قاتمة من المراهقة. لكن سايرون، وروزا، وتايميون جميعًا ظنوا أن تلك هي حقيقتها، وشعروا بالرضا.
لم تنسَ تايميون يومًا الإهانات التي تلقّتها على مدار عشرين عامًا في مملكة ديلكي.
وبالأخص، دفعتها تايميون لتصبح حاكمة آل رونكاندل، وسعت لطمس كل ذكرياتها الدافئة. فحين رأت احتمال أن تكون مربّية للسيدة القادمة، أرادت أن تملك تلك القوة لتنتقم من هذا العالم.
تايميون ماريوس، أعظم قاتلة ورئيسة “قربان القمر”. هل تودين أن تشاركيني تلك المهارات؟ سأعطيكِ ما تشائين.
لم تنسَ تايميون يومًا الإهانات التي تلقّتها على مدار عشرين عامًا في مملكة ديلكي.
اليوم، قاتلتُ كل طلاب الصف الابتدائي وانتَصرت، مربيتي. حتى لانتيا وجوشوا لا يستطيعان الوقوف ضدي لو هاجماني معًا.
‹حين تصير السيدة زعيمة العشيرة، سأمحوا العائلة الملكية الديلكية من الوجود…›
عمرها عام… ثم عامان… ثم ثلاثة… حتى خمسة.
ولو واصلت لونا النمو بتلك الوتيرة، لكان ذلك ممكنًا تمامًا.
تقولين كلمات بلا رحمة بينما تكتمين ابتسامة. أرى الغضب والسرور في عينيكِ.
لقد دمرت ساحري زيڤل رفيعي الرتبة في بايلز هذه المرة؟ مبارك لك، سيدتي! بعد حملك للراية، هذه هي مهمتك السابعة والثلاثون الناجحة على التوالي. لقد خلقتِ فجوة شاسعة بينك وبين إخوتك. البطريرك في غاية السرور.
‹إن ماتت تايميون، فستصعب معرفة حقيقة لعنتي. عليّ إقناع أختي بإعادتها قبل أن تصل للبيت الرئيسي، حتى لو اضطررت لمهاجمة الفرسان›
مربيتي، قد يبدو الأمر غريبًا، لكن… أنا متعبة جدًا. أريد فقط أن أُترَك وشأني. بعيدًا عن والديّ، وإخوتي.
لقد كانت حياة مختلفة تمامًا عمّا عاشته في “قربان القمر”، حيث كانت ظروف المعيشة أدنى من أن توصف بالبشرية.
عفوًا؟ ماذا تعنين؟ سيدتي، هل هناك شيء ما؟
منافسو لونا.
أنتِ في صفي، أليس كذلك؟ أيًّا كان المسار الذي أختاره، وأيًّا كان مكاني؟
‹كانوا سيقتلونها قبل المحاكمة! لا، لم يكونوا فرسان تنفيذ من الأساس، بل قتلة متنكرون!›
بالطبع، سأكون دائمًا في صفكِ—
“…لا شكّ أنه كان صدمة. قبل أن أموت… بل حتى بعد موتي، أتمنى ألا تعرفي المزيد من هذه الحقائق المرعبة.”
لن أصبح حاكمة هذه العشيرة الحمقاء.
أما لونا، فحرارتها التي لا تُصدَّق أسرَت قلبها. لم تصدق كم كان من السهل أن تنجرف خلف هذا الدفء.
في التاسعة عشرة من عمرها، انتهت مراهقتها.
فرسان التنفيذ. أولئك الذين يُعاقبون مخالفي قوانين عائلة رونكاندل. لقد جاؤوا بعد أن استلموا تقرير تايميون.
ومنذ ذلك اليوم، لم ترَ تايميون لونا تتراجع عن قرارها ولو مرة واحدة.
ولأجل البقاء، راحت تايميون تُدرّب كلاب الصيد. لم يبقَ في قلبها متّسعٌ للتفكير في انتقامها من مملكة ديلكي. لقد بات الوضع جنونيًا جدًا.
هل أنتِ جادة، سيدتي؟ فكّري بالأمر مجددًا. أنتِ تملكين أعظم موهبة بعد البطريرك. هل ستتركينها تُهدَر؟ إن لم تكوني أنتِ، فمن سيقود العشيرة إذًا؟
ولا أنوي هدر موهبتي. سأصير أقوى. بينما يتقاتل إخوتي ويُراق دمهم، سأصبح النصل الأقوى الذي يحمي العشيرة، وأُريهم أنني في مستوى مختلف.
سيأخذ أحد إخوتي مكاني. أظن أن ديبوس وماري لطيفان. سيغضب أبي وأمي والشيوخ. لكن يكفيني أن تكوني في صفي. أوه، لكن إخوتي سيفرحون بذلك.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
سيدتي…
ولا أنوي هدر موهبتي. سأصير أقوى. بينما يتقاتل إخوتي ويُراق دمهم، سأصبح النصل الأقوى الذي يحمي العشيرة، وأُريهم أنني في مستوى مختلف.
ولا أنوي هدر موهبتي. سأصير أقوى. بينما يتقاتل إخوتي ويُراق دمهم، سأصبح النصل الأقوى الذي يحمي العشيرة، وأُريهم أنني في مستوى مختلف.
ذاك الكائن الأسطوري في الميثولوجيا…
آه…
“…لا شكّ أنه كان صدمة. قبل أن أموت… بل حتى بعد موتي، أتمنى ألا تعرفي المزيد من هذه الحقائق المرعبة.”
أكثر من ذلك، أحتاج أن أشعر بتحسّن. هل نذهب لرؤية أخي الأصغر؟ لا أعلم لماذا، لكني أشعر بتحسن غريب حين أراه. ربما لأنه طفل؟
كما سحب خنجره، محاولًا صدّ خنجر القتلة بخنجره القاذف.
هـ-هاها. حتى لو ذهبنا، فلن نستطيع سوى مراقبته وهو نائم من بعيد. أتحبينه حقًا؟
عفوًا؟ ماذا تعنين؟ سيدتي، هل هناك شيء ما؟
نعم. أشعر بالراحة بقربه. أنا حسّاسة قليلًا، تعلمين؟ أستطيع أن أُحسّ بصوت نومه يتردد في الهواء. آه، وسيكون رائعًا لو استطعت احتضانه.
حدّقت تايميون في جين لثانيتين، ثم هزّت رأسها:
في ذلك اليوم، وُلد حلمٌ جديد لدى لونا، وتحطم حلم تايميون.
‹ومع ذلك، ما زلت أحبكِ، سيدتي. رغم أنني جرحتكِ، فقد ظللتِ حيّة وسالمة لأني كنت واقفة إلى جانبكِ ذلك اليوم›
تخلّت لونا عن العرش فورًا، وسرعان ما جابت العالم محدثةً فيه الدمار، حتى عُرفت باسم “الحوت الأبيض”.
كان سيارون وروزا يأملان في أن يتنافس الأبناء فيما بينهم.
ذاك الكائن الأسطوري في الميثولوجيا…
لا تجرؤ على الظهور في وجهي، يا جوشوا. لن تنتهي الأمور هنا في المرة القادمة.
‹في هذه الحالة… هل أنا تلك السمكة الصغيرة التي تتربّص بجوار الحوت العظيم؟›
‹إن ماتت تايميون، فستصعب معرفة حقيقة لعنتي. عليّ إقناع أختي بإعادتها قبل أن تصل للبيت الرئيسي، حتى لو اضطررت لمهاجمة الفرسان›
خيبة… خذلان…
‹لا يجب أن أخبرها. لن تتحمل ذلك. أنا مربيتها…›
شعرت بأنها يجب أن تحمل تلك المشاعر تجاه سيدتها. وظلّت تايميون تقضي أيامها في صراع داخلي.
مربيتي، قد يبدو الأمر غريبًا، لكن… أنا متعبة جدًا. أريد فقط أن أُترَك وشأني. بعيدًا عن والديّ، وإخوتي.
وفي الوقت ذاته، وبعد أن أدرك الأشقاء استقالة لونا، بدأوا “مطاردتهم”.
منافسو لونا.
لم يكن هناك سبب واضح دفعهم لذلك. ربما كان بسبب كراهيتهم الشديدة للونا—الجدار الذي لم يستطيعوا تجاوزه—أو ربما استغلوا حقيقة أنها لن تقتلهم أبدًا.
‹كانوا سيقتلونها قبل المحاكمة! لا، لم يكونوا فرسان تنفيذ من الأساس، بل قتلة متنكرون!›
أو لعلّ ذلك فقط هو طابعُ حروب التراتبية في عائلة رونكاندل.
فبينما كانت لونا قد غادرت البيت الرئيسي للتدريب، اقتاد فرسان الحراسة من آل رونكاندل تايميون إلى السجن تحت الأرض واحتجزوها هناك.
راحوا يهاجمون ويُقصون ويقتلون خدم الأخت الكبرى. وكانت قسوة إرادة الأشقاء على أولئك الناس أشد من ليالي “قربان القمر” التي عاشتها تايميون.
وبالفعل، كما تمنّت، بدأت لونا تجذب الأنظار حتى قبل ذهابها إلى قلعة العاصفة، وبدأت تدريباتها فور عودتها إلى البيت الرئيسي. كل التوقعات والطموحات كانت منصبّة عليها.
‹لا يجب أن أخبرها. لن تتحمل ذلك. أنا مربيتها…›
فبينما كانت لونا قد غادرت البيت الرئيسي للتدريب، اقتاد فرسان الحراسة من آل رونكاندل تايميون إلى السجن تحت الأرض واحتجزوها هناك.
‹كيف لها ألّا تدرك ما يحدث؟ أم أنها تتجاهله فقط؟›
أو لعلّ ذلك فقط هو طابعُ حروب التراتبية في عائلة رونكاندل.
‹لو أنها لم تتخلّ عن العرش، هل كان ليحدث هذا؟›
لقد جاؤوا للتخلّص منها.
ولأجل البقاء، راحت تايميون تُدرّب كلاب الصيد. لم يبقَ في قلبها متّسعٌ للتفكير في انتقامها من مملكة ديلكي. لقد بات الوضع جنونيًا جدًا.
‹إن ماتت تايميون، فستصعب معرفة حقيقة لعنتي. عليّ إقناع أختي بإعادتها قبل أن تصل للبيت الرئيسي، حتى لو اضطررت لمهاجمة الفرسان›
‹هل أخبرها الآن؟ كلاب الصيد هذه بطيئة جدًا. إن استمر الوضع هكذا، فلن أنجو. السيدة لونا لن تتقبل موتي›
كان سيارون وروزا يأملان في أن يتنافس الأبناء فيما بينهم.
وكما توقعت، لم يستغرق الأمر طويلًا حتى تم القبض عليها.
ترجمة: Arisu san
فبينما كانت لونا قد غادرت البيت الرئيسي للتدريب، اقتاد فرسان الحراسة من آل رونكاندل تايميون إلى السجن تحت الأرض واحتجزوها هناك.
أولئك الأقوياء من مملكة ديلكي—الذين لطالما عاملوها وأشقاءها كالكلاب أو أدنى من ذلك—راحوا يكرمونها.
تايميون ماريوس، أعظم قاتلة ورئيسة “قربان القمر”. هل تودين أن تشاركيني تلك المهارات؟ سأعطيكِ ما تشائين.
ذاك الكائن الأسطوري في الميثولوجيا…
لا أفكر في خيانة سيدتي. اقتلني بدلًا من ذلك.
‹حين تصير السيدة زعيمة العشيرة، سأمحوا العائلة الملكية الديلكية من الوجود…›
تقولين كلمات بلا رحمة بينما تكتمين ابتسامة. أرى الغضب والسرور في عينيكِ.
مباركٌ لكِ، سيدتي. هل يجب أن تستمرّي—
في ذلك المكان، سمعت تايميون صوتًا يدعو للنجاة…
زفرت بعمق، ثم نهضت وتقدّمت خطوة، وهي تتحدث:
تكريمًا لتلك الذكرى، ضاقت عينا تايميون.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
‹ومع ذلك، ما زلت أحبكِ، سيدتي. رغم أنني جرحتكِ، فقد ظللتِ حيّة وسالمة لأني كنت واقفة إلى جانبكِ ذلك اليوم›
في التاسعة عشرة من عمرها، انتهت مراهقتها.
فووو…
لا تجرؤ على الظهور في وجهي، يا جوشوا. لن تنتهي الأمور هنا في المرة القادمة.
زفرت بعمق، ثم نهضت وتقدّمت خطوة، وهي تتحدث:
فبينما كانت لونا قد غادرت البيت الرئيسي للتدريب، اقتاد فرسان الحراسة من آل رونكاندل تايميون إلى السجن تحت الأرض واحتجزوها هناك.
“…لا شكّ أنه كان صدمة. قبل أن أموت… بل حتى بعد موتي، أتمنى ألا تعرفي المزيد من هذه الحقائق المرعبة.”
لم يأتوا لاصطحاب تايميون إلى المحكمة…
“مربّيتي…”
أنتِ في صفي، أليس كذلك؟ أيًّا كان المسار الذي أختاره، وأيًّا كان مكاني؟
“ومهما كانت الأسباب، فإن حقيقة تربية رجال في الخفاء، وكون بعضهم اشتبك مع الابن الأصغر، أمر لا يمكن نفيه. حتى وإن لم يكن ذلك بأمري، فإن مهاجمة نقيّ دم من آل رونكاندل جريمة لا تُغتفر.”
لا تجرؤ على الظهور في وجهي، يا جوشوا. لن تنتهي الأمور هنا في المرة القادمة.
“مربّيتي…”
هـ-هاها. حتى لو ذهبنا، فلن نستطيع سوى مراقبته وهو نائم من بعيد. أتحبينه حقًا؟
“ولا أفكر في التهرّب من العقاب. ولهذا، فقد أبلغتُ البيت الرئيسي بجريمتي بنفسي.”
“لا بدّ أن أرحل، سيدتي.”
طَرق، طَرق، طَرق…
أولئك الأقوياء من مملكة ديلكي—الذين لطالما عاملوها وأشقاءها كالكلاب أو أدنى من ذلك—راحوا يكرمونها.
بدأ وقع أقدام يتردّد خلف الأبواب.
ومنذ ذلك اليوم، لم ترَ تايميون لونا تتراجع عن قرارها ولو مرة واحدة.
فرسان التنفيذ. أولئك الذين يُعاقبون مخالفي قوانين عائلة رونكاندل. لقد جاؤوا بعد أن استلموا تقرير تايميون.
ولو واصلت لونا النمو بتلك الوتيرة، لكان ذلك ممكنًا تمامًا.
‹لقد رتّبت كل شيء قبل أن نصل أنا والأخت الكبرى. تقول كلامًا فارغًا، لكنها واثقة من نجاتها في المحاكمة. لو تأخّرنا قليلًا، لما سنحت لنا فرصة استجوابها›
كان المنظر يثير رغبتها في التقيؤ من شدة السخرية.
وبينما كان جين يفكر بكيفية التصرف، كانت لونا تكافح حتى للوقوف، ترتجف ساقاها.
‹يا لها من حياة. عشت طفولة بائسة، لكن ما إن بدأت التحليق، حتى وجدت نفسي أعتني بابنة رونكاندل البكر›
توقفت تايميون أمام لونا وقالت:
وفوق كل شيء، أدهشها أن يكون لطفلٍ ما هذا القدر من الدفء والرقة.
“إن أمكن، أودّ أن تأخذيني أنتِ إلى البيت الرئيسي، سيدتي. حتى لو متُّ، أريد أن يكون ذلك على يديكِ.”
“لقد ارتكبتُ جريمة. ولو تراجعت عن اعترافي، سأكون أرتكب جريمة لا تُمحى.”
“مربّيتي، لا ترحلي. لا تتركيني. لنتحدث قليلًا، أرجوكِ…”
‹إن ماتت تايميون، فستصعب معرفة حقيقة لعنتي. عليّ إقناع أختي بإعادتها قبل أن تصل للبيت الرئيسي، حتى لو اضطررت لمهاجمة الفرسان›
“لقد ارتكبتُ جريمة. ولو تراجعت عن اعترافي، سأكون أرتكب جريمة لا تُمحى.”
‹هل أخبرها الآن؟ كلاب الصيد هذه بطيئة جدًا. إن استمر الوضع هكذا، فلن أنجو. السيدة لونا لن تتقبل موتي›
“لا ترحلي. أرجوكِ. توقفي فقط. سأُبعِدهم عنكِ.”
لا تجرؤ على الظهور في وجهي، يا جوشوا. لن تنتهي الأمور هنا في المرة القادمة.
“لا بدّ أن أرحل، سيدتي.”
وسرعان ما سكبت تايميون كل حبها الصادق في رعايتها للونا.
ثم تابعت تايميون سيرها وتجاوزت لونا. لم تلتفت لونا إلى الوراء، وحبست دموعها.
لكن لا أشعر بشيء جيد. أنا فقط أحب السيف. لا، أحب المنافسة. حين يقاتلني الآخرون، يصيبهم الاكتئاب، فأفكر في أن أسمح لهم بالفوز عمدًا.
مدّ جين يده ووضعها على كتف تايميون:
‹حسنًا… إنها لطيفة فعلًا›
“تايميون ماريوس.”
ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى تمرد المراهقة.
“نعم، يا سيدي؟”
كانت لونا قد تحركت بسرعة الضوء، وقد أطاحت برؤوس القتلة الآخرين الذين بالكاد بدأوا في إخراج سيوفهم.
“لا أعلم من يدعمكِ في الخفاء، لكن ليس هناك الكثيرون ممّن سيشفعون لكِ في محكمة العشيرة.”
في التاسعة عشرة من عمرها، انتهت مراهقتها.
“يبدو أنك لا تزال تشكّ بي.”
‹في هذه الحالة… هل أنا تلك السمكة الصغيرة التي تتربّص بجوار الحوت العظيم؟›
“بل لم تعد شكوكًا فحسب. الأمر مؤكد الآن. من خلال أفعالك، أنتِ متورطة بعمق في محاولة لعني.”
وسرعان ما سكبت تايميون كل حبها الصادق في رعايتها للونا.
“مهما ظنّ سيدي، فذلك أمرٌ تقرّره العشيرة…”
سيأخذ أحد إخوتي مكاني. أظن أن ديبوس وماري لطيفان. سيغضب أبي وأمي والشيوخ. لكن يكفيني أن تكوني في صفي. أوه، لكن إخوتي سيفرحون بذلك.
“دعيني أعطيك نصيحة. تظنين أن حليفكِ سينقذكِ بعد أن كشفتِ كل هذا لي ولأختي؟ إن تبعتهم، فستموتين. لا مفرّ.”
قالت ذلك وهي تنظر إلى لونا التي كانت قد وُلدت للتو.
“كلماتك غريبة. عدا السيدة لونا، لا أحد يقف خلفي. موت أو تعذيب—أتظنّ أنني أخاف من مثل هذه الأمور؟”
“لن أقول شيئًا قد يضرك في المحكمة، يا سيد جين. أظن أن هذا هو الأفضل للسيدة.”
“بلى، يبدو عليكِ ذلك. تتحدثين كثيرًا لمن تزعم أنها ‘مستعدة للموت’.”
‹لقد رتّبت كل شيء قبل أن نصل أنا والأخت الكبرى. تقول كلامًا فارغًا، لكنها واثقة من نجاتها في المحاكمة. لو تأخّرنا قليلًا، لما سنحت لنا فرصة استجوابها›
حدّقت تايميون في جين لثانيتين، ثم هزّت رأسها:
لقد دمرت ساحري زيڤل رفيعي الرتبة في بايلز هذه المرة؟ مبارك لك، سيدتي! بعد حملك للراية، هذه هي مهمتك السابعة والثلاثون الناجحة على التوالي. لقد خلقتِ فجوة شاسعة بينك وبين إخوتك. البطريرك في غاية السرور.
“لن أقول شيئًا قد يضرك في المحكمة، يا سيد جين. أظن أن هذا هو الأفضل للسيدة.”
‹فوفو… يا له من شاب ذكي. نعم، قد يرمونني خارجًا. لكن حتى إن فعلوا، فسأنجو لأن جين قادر على استخدام السحر وقد تواصل مع سولديريت›
كلاك، كرييييك—
تقولين كلمات بلا رحمة بينما تكتمين ابتسامة. أرى الغضب والسرور في عينيكِ.
انفتح باب المنزل، وظهر خمسة فرسان تنفيذ. وفي اللحظة نفسها، فعّل جين ختم ميولتا، وغطّى وجهه.
لكن في كل عام، كان يولد فرد نقيّ الدم جديد من آل رونكاندل.
وبينما كانوا يقتربون من تايميون، غرق كل من جين وتايميون في أفكارهما.
مدّت تايميون يديها لفرسان التنفيذ كإشارة لاستسلامها.
‹إن ماتت تايميون، فستصعب معرفة حقيقة لعنتي. عليّ إقناع أختي بإعادتها قبل أن تصل للبيت الرئيسي، حتى لو اضطررت لمهاجمة الفرسان›
‹كانوا سيقتلونها قبل المحاكمة! لا، لم يكونوا فرسان تنفيذ من الأساس، بل قتلة متنكرون!›
‹فوفو… يا له من شاب ذكي. نعم، قد يرمونني خارجًا. لكن حتى إن فعلوا، فسأنجو لأن جين قادر على استخدام السحر وقد تواصل مع سولديريت›
فجعل ذلك تايميون تشعر باليأس.
مدّت تايميون يديها لفرسان التنفيذ كإشارة لاستسلامها.
‹يا لها من حياة. عشت طفولة بائسة، لكن ما إن بدأت التحليق، حتى وجدت نفسي أعتني بابنة رونكاندل البكر›
لكن جين لم يُفوّت مشهد الفارس الذي على يساره وهو يُظهر خنجرًا مخفيًا في قفّازه.
وفوق كل شيء، أدهشها أن يكون لطفلٍ ما هذا القدر من الدفء والرقة.
لم يأتوا لاصطحاب تايميون إلى المحكمة…
“مربّيتي…”
‹كانوا سيقتلونها قبل المحاكمة! لا، لم يكونوا فرسان تنفيذ من الأساس، بل قتلة متنكرون!›
وبينما كان جين يفكر بكيفية التصرف، كانت لونا تكافح حتى للوقوف، ترتجف ساقاها.
لقد جاؤوا للتخلّص منها.
شعرت بأنها يجب أن تحمل تلك المشاعر تجاه سيدتها. وظلّت تايميون تقضي أيامها في صراع داخلي.
“أختي الكبرى!”
في ذلك اليوم، وُلد حلمٌ جديد لدى لونا، وتحطم حلم تايميون.
في اللحظة التي اندفع فيها جين كالرصاصة وصاح، انقضّ القتلة على عنق تايميون.
‹حين تصير السيدة زعيمة العشيرة، سأمحوا العائلة الملكية الديلكية من الوجود…›
كما سحب خنجره، محاولًا صدّ خنجر القتلة بخنجره القاذف.
‹لو أنها لم تتخلّ عن العرش، هل كان ليحدث هذا؟›
لكن—
في التاسعة عشرة من عمرها، انتهت مراهقتها.
طنننغ!
لا تجرؤ على الظهور في وجهي، يا جوشوا. لن تنتهي الأمور هنا في المرة القادمة.
كانت لونا قد تحركت بسرعة الضوء، وقد أطاحت برؤوس القتلة الآخرين الذين بالكاد بدأوا في إخراج سيوفهم.
‹كانوا سيقتلونها قبل المحاكمة! لا، لم يكونوا فرسان تنفيذ من الأساس، بل قتلة متنكرون!›
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
تايميون ماريوس، أعظم قاتلة ورئيسة “قربان القمر”. هل تودين أن تشاركيني تلك المهارات؟ سأعطيكِ ما تشائين.
لقد جاؤوا للتخلّص منها.
