Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 36

السيد قوي الخطير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيد قوي الخطير

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية
الفصل السادس والثلاثين:
⦅السيد قوي الخطير♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
كان العام الجديد يقترب. وعلى الرغم من أنّ الاستوديو الذي تديره شيانغ شياويوي لا يزال جديدًا في عالم الأعمال، إلا أنها لم ترغب في إنهاك نفسها، فأغلقت ملف القضايا الذي بين يديها، معتزمة تأجيل كل الأمور إلى العام القادم.

ردّت يو دونغ: “لم أقرر بعد. سأنشئ قائمة بالأغاني الليلة وأختار غدًا بعد أن أستشير زملائي.”

وبعد انشغال استمر لنصف عام، لم تحظَ الفتيات الثلاث بجلسة عشاء مناسبة. لذا، في هذه الظهيرة، دعت شياويوي صديقتيها إلى مطعم شهير قريب.

أجاب السيد القوي: “نعم.”

قالت شياويوي مازحة: “يقول الجميع إنه إذا كانت الحامل تشتهي الطعام الحار، فإن الجنين سيكون أنثى. ومنذ أن حملت رين شينشين، وهي مولعة بالطعام الحار، يبدو أنه سيكون فتاة!”

لن أمنعكِ عمّا ترغبين في فعله، لكنني سأكون إلى جانبك حين يكون هناك خطر.

ردّت رين شينشين وعلى وجهها سعادة الأمومة المرتقبة: “هذا ليس بالضرورة صحيحًا. على أي حال، بغض النظر عن جنس الطفل، فسيكون طفلي.”

كُتب على الظرف الأبيض:

قاطعتها يو دونغ وهي تضع بعض الزلابية المقلية في وعاء رين شينشين قائلة: “خطأ! بل سيكون طفلنا!” ثم التفتت إلى شياويوي وقالت، “أتفق معكِ.”

بعد الإعلان، جاء وقت استقبال المكالمات، فربطت يو دونغ الخط بخبرة: “مرحبًا، معك سمكة الجيلي.”

أيدت شياويوي ذلك قائلة: “نعم، بالتأكيد ستكون فتاة!”، وقد زاد هذا من ثقتها في توقعها.

(ملاحظة: أغنية حقيقية، ذات لحن جميل)

رين شينشين لم ترغب في الجدل أكثر، فاكتفت بالصمت.

[بلغي عنه، متحرش، اتصلي بالشرطة!]

ثم غيرت شياويوي الموضوع والتفتت إلى يو دونغ بخبث وقالت: “أنتِ مشرقة على نحوٍ خاص اليوم، ما القصة؟”

نظرت يو دونغ وشياويوي إلى بعضهما، وبدتا وكأنهما أدركتا أن حديثهما خرج عن السيطرة.

تذكرت شينشين أيضًا مدى سعادة يو دونغ في الاستوديو في وقت سابق، فقد كانت تبتسم وتضحك بين الحين والآخر، بتعبير واضح على وجهها يوحي بالعشق.

أومأت رين شينشين بجانبها، وإن كانت زوايا فمها ترتجف من كتمان الضحك.

فسألتها: “هل حصل أي تقدم بينك وبين شيا فنغ؟”

ضحكت رين شينشين: “دونغ دونغ، أعلم أنك لا تعتقدين ذلك، لكنكِ فعلاً من النوع الذي يهمل أصدقاءه حين يقع في الحب. خذي بنصيحتنا، حسناً؟ لا توافقي على كل ما يقوله شيا فنغ.”

وضعت يو دونغ عيدان الطعام، ثم أزالت خشونة صوتها قائلة: “ألستما ترغبان في لقاء شيا فنغ على العشاء؟ اختارا الموعد فقط!”

“وعندما خرجت، لم يكن لدي شيء. حاولتُ فتح كشك بآخر ما أملك من مال. عملت من الصباح الباكر حتى وقت متأخر، لكن موظفي البلدية أجبروني على الإغلاق، وقالوا إنني أُفسد مظهر الحي… ها ها… هل هذا المجتمع لا يريدني أن أعيش؟ إذاً، فلن أعيش.”

نظرت شياويوي ورين شينشين إلى بعضهما، وتبادلا نظرة متآمرة مليئة بالفضول.

سألت يو دونغ: “هل التقينا من قبل؟”

قالت شياويوي رافعة حاجبها: “أوه؟ ألم تقولي أنكِ ترغبين في تثبيت مشاعرك؟ هل نجحتِ في اصطياد هدفكِ؟”

قالت يو دونغ: “سأغنيها لك.”

قالت يو دونغ بفخر: “بطبيعة الحال!”

ضحكت يو دونغ وقالت: “بالمناسبة، بعد يومين سأشارك في أمسية تلفزيونية، سأغني على المسرح، هل لديك وقت للحضور؟”

ضحكت شياويوي وقالت: “لا عجب في أنكِ سعيدة إلى هذا الحد اليوم. يبدو أن شيا فنغ اعتنى بك جيدًا الليلة الماضية، آه.”

ابتسم شيا فنغ، ثم أمسك بيدها، وشكر كبير المذيعين لأنه رافقها. ثم التفت إلى يو دونغ وقال:

بهتت يو دونغ من كلماتها، ثم ضحكت بعدم تصديق: “يا لكِ من امرأة فاسدة، ما كل هذه القذارة؟”

سألته يو دونغ: “إذن لماذا تتبعني؟”

ردّت شياويوي: “كيف أكون قذرة؟ اسألي الناس، أي زوجين لا ‘يقودان السيارة’ هذه الأيام؟ القذارة تكون فقط حين لا يقودان!”

قالت له يو دونغ: “تعال واستمع إليّ أغني. سأرسل إليك تذكرة لحفل رأس السنة كهدية، لأشكرك لأنك تُحب برامجي.”

أومأت رين شينشين بجانبها، وإن كانت زوايا فمها ترتجف من كتمان الضحك.

“أون.” رغم أنه لم يكونا وجهًا لوجه، شعر شيا فنغ ببعض الحرج.

قالت يو دونغ وهي تتناول طعامها متجاهلة: “انسوا الأمر! على أي حال، إنها مسألة وقت فقط.”

اشتكى المتصل قائلًا: “لقد أسأتِ فهمي، لا نية لي تجاهكِ، حسناً؟”

(ملاحظة: “القيادة” هنا تعبير عامي يُستخدم للدلالة على الخبرة في العلاقات الحميمة)

قالت شياويوي غاضبة: “واضح أنكِ المقززة هنا! اللصة تصرخ ‘لص’!”

قالت شياويوي ضاحكة: “إيه… كنت أمزح فقط، لكنكِ تطاردين شيا فنغ طوال هذا الوقت، هل تخططين للانقضاض عليه؟”

رفعت يو دونغ عينيها إلى السماء، ولم تجد جدوى من الجدل مع امرأتين تتصرفان هكذا. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ الساعة 12:30 بعد منتصف الليل.

قالت يو دونغ وهي تحرّك الطعام في وعائها: “لم أفكر بالأمر بعد.”

أجاب: “أجل!”

قالت شياويوي بنبرة العارفات: “لا تتسرعي في مثل هذه الأمور، عليكِ بالتحفظ. إن أحبّكِ حقًا، فلن يستطيع كبح نفسه.”

أجاب: “كنت أمرّ من هناك، ولم أكن بانتظارك. ما أريده هو الانتقام من المجتمع!”

شعرت يو دونغ وكأنها أشرقت على بصيرة فجأة وقالت: “فهمت! سأفتح ذراعي وأنتظر أن يندفع إليّ.”

لن أمنعكِ عمّا ترغبين في فعله، لكنني سأكون إلى جانبك حين يكون هناك خطر.

تنهدت شياويوي وقالت: “تبا! هذه الفتاة مستعدة للخسارة بدلاً من الكسب!”

وبعد ما بدا وكأنه دهر، امتدت يد شاحبة وأخذت الظرف عن المقعد.

(ملاحظة: “الخسارة” هنا تعني التنازل دون مقابل)

قال بصوت خافت: “ربما هذه آخر مكالمة لي، سأحكي لكِ قصتي.”

قالت يو دونغ مدافعة: “أي خسارة؟ الرجل الذي أحبه يركض إليّ، لماذا أتهرب؟ ماذا لو سقط في حضن أخرى؟”

“لا بأس، فقط أردت أن أسأل.” ثم سألت: “هل يمكنك مساعدتي في اختيار أغنية؟ لم أقرر بعد.”

لأول مرة، بقيت شياويوي الصارمة عاجزة عن الرد.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية الفصل السادس والثلاثين: ⦅السيد قوي الخطير♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ كان العام الجديد يقترب. وعلى الرغم من أنّ الاستوديو الذي تديره شيانغ شياويوي لا يزال جديدًا في عالم الأعمال، إلا أنها لم ترغب في إنهاك نفسها، فأغلقت ملف القضايا الذي بين يديها، معتزمة تأجيل كل الأمور إلى العام القادم.

ضحكت رين شينشين بشدة وقالت: “لحسن الحظ أننا حجزنا غرفة خاصة، وإلا لسمع الناس حديثكن وماتوا من الضحك.”

قالت يو دونغ شارحة: “لا أعلم إن كان سيأتي أم لا، أنا فقط أريد أن أفعل ما أستطيع.”

نظرت يو دونغ وشياويوي إلى بعضهما، وبدتا وكأنهما أدركتا أن حديثهما خرج عن السيطرة.

الليل كان ساكنًا.

فجأة سألت رين شينشين: “بالمناسبة، ألم تقولي أنكِ ستشاركين في الحفل ليلة رأس السنة؟”

(ملاحظة: “القيادة” هنا تعبير عامي يُستخدم للدلالة على الخبرة في العلاقات الحميمة)

أجابت يو دونغ: “نعم، لدينا بروفة بعد غدٍ.”

ضحكت رين شينشين: “دونغ دونغ، أعلم أنك لا تعتقدين ذلك، لكنكِ فعلاً من النوع الذي يهمل أصدقاءه حين يقع في الحب. خذي بنصيحتنا، حسناً؟ لا توافقي على كل ما يقوله شيا فنغ.”

قالت شياويوي بفضول: “ما الأغنية التي ستغنينها؟”

كُتب على الظرف الأبيض:

ردّت يو دونغ: “لم أقرر بعد. سأنشئ قائمة بالأغاني الليلة وأختار غدًا بعد أن أستشير زملائي.”

وبما أن المطعم كان قريبًا، فقد عادت الفتيات الثلاث سيرًا على الأقدام إلى الاستوديو بعد العشاء. الشوارع كانت تعج بالحياة، والباعة الجائلون يملؤون الأرصفة. وفي هذه الأثناء، مرت بجانبهن فتاة صغيرة تحمل سلة من الزهور.

“هل تحب الاستماع إلى برامجي الإذاعية؟”

رأت يو دونغ الفتاة الصغيرة وتذكرت ليلة عيد الميلاد حين اشترى لها شيا فنغ الورود…

قالت شياويوي ضاحكة: “إيه… كنت أمزح فقط، لكنكِ تطاردين شيا فنغ طوال هذا الوقت، هل تخططين للانقضاض عليه؟”

رنّ الهاتف.

قاطعتها يو دونغ وهي تضع بعض الزلابية المقلية في وعاء رين شينشين قائلة: “خطأ! بل سيكون طفلنا!” ثم التفتت إلى شياويوي وقالت، “أتفق معكِ.”

أخرجت يو دونغ هاتفها، فرأت اسم شيا فنغ على الشاشة، فابتسمت وأجابت فورًا: “لقد استيقظت.”

أجاب شيا فنغ عبر سماعة البلوتوث: “نعم، أنا في طريقي إلى المستشفى. هل أكلتِ؟”

أجاب شيا فنغ عبر سماعة البلوتوث: “نعم، أنا في طريقي إلى المستشفى. هل أكلتِ؟”

رين شينشين لم ترغب في الجدل أكثر، فاكتفت بالصمت.

قالت يو دونغ: “انتهيت للتو، كنت مع شياويوي وشينشين. وأنت؟”

“وُلدتُ في قرية. كنت فقيرًا، لكن علاماتي كانت جيدة. في ذلك الوقت، كانت هناك منح دراسية تقدمها الحكومة لطلاب المعاهد المهنية. ولكي لا أكون عبئًا على عائلتي، تخلّيتُ عن امتحان القبول الجامعي وذهبتُ إلى المعهد المهني. لكن بعد تخرّجي من المدرسة الثانوية، أُلغيت تلك المنح.”

“أكلت أنا أيضًا.” ثم أدرك فجأة أنه ليس لديه ما يقوله بعد، فعمّ الصمت المكالمة.

أجابت يو دونغ: “نعم، لدينا بروفة بعد غدٍ.”

قال أخيرًا: “أنا… في الحقيقة لا شيء لدي لأقوله، فقط أردت سماع صوتكِ.”

ضحكت رين شينشين بشدة وقالت: “لحسن الحظ أننا حجزنا غرفة خاصة، وإلا لسمع الناس حديثكن وماتوا من الضحك.”

قالت يو دونغ وقد أدركت ما لم يُقال: “أوه… أردت فقط الاتصال وسماع صوتي، أليس كذلك؟”

ضحكت شياويوي وقالت: “لا عجب في أنكِ سعيدة إلى هذا الحد اليوم. يبدو أن شيا فنغ اعتنى بك جيدًا الليلة الماضية، آه.”

“أون.” رغم أنه لم يكونا وجهًا لوجه، شعر شيا فنغ ببعض الحرج.

(ملاحظة: أغنية حقيقية، ذات لحن جميل)

ضحكت يو دونغ وقالت: “بالمناسبة، بعد يومين سأشارك في أمسية تلفزيونية، سأغني على المسرح، هل لديك وقت للحضور؟”

أجاب: “كنت أمرّ من هناك، ولم أكن بانتظارك. ما أريده هو الانتقام من المجتمع!”

تردد شيا فنغ قليلاً وقال: “الحفل على الأرجح سيكون مساءً، أليس كذلك؟ للأسف، جدول عملياتي ممتلئ، آسف يا يو دونغ.”

[سمكة الجيلي، أبلغي فورًا!]

“لا بأس، فقط أردت أن أسأل.” ثم سألت: “هل يمكنك مساعدتي في اختيار أغنية؟ لم أقرر بعد.”

أخرجت يو دونغ هاتفها، فرأت اسم شيا فنغ على الشاشة، فابتسمت وأجابت فورًا: “لقد استيقظت.”

قال بتردد: “متأكدة؟”

“سأرافقكِ.”

قالت يو دونغ بنبرة متدللة: “عليك أن تساعدني!”

تنهدت شياويوي وقالت: “تبا! هذه الفتاة مستعدة للخسارة بدلاً من الكسب!”

تطلع شيا فنغ إلى أسطوانة جديدة على لوحة القيادة، وقد أُصدرت قبل شهر، فتذكر أغنية مميزة ذات كلمات جميلة: “ما رأيك بـ‘الخزف الأزرق والأبيض’ لـ جاي تشو؟”

أجاب السيد القوي: “نعم.”

(ملاحظة: أغنية حقيقية، ذات لحن جميل)

كان صوته غريبًا بعض الشيء.

سألت يو دونغ: “هل تحب الأغنية؟”

كُتب على الظرف الأبيض:

أجاب: “أجل!”

قال المتصل: “مرحبًا سمكة الجيلي… أنا… لقد رأيتكِ!”

قالت يو دونغ: “سأغنيها لك.”

قالت يو دونغ وقد أدركت ما لم يُقال: “أوه… أردت فقط الاتصال وسماع صوتي، أليس كذلك؟”

وما إن أغلقت الهاتف حتى التفتت لترى شياويوي ورين شينشين تتظاهران بالتقيؤ.

الليل كان ساكنًا.

قالت يو دونغ لشياويوي: “ما بكِ؟ هل أنتِ حامل أيضًا؟”

ضحكت شياويوي وقالت: “لا عجب في أنكِ سعيدة إلى هذا الحد اليوم. يبدو أن شيا فنغ اعتنى بك جيدًا الليلة الماضية، آه.”

قالت شياويوي غاضبة: “واضح أنكِ المقززة هنا! اللصة تصرخ ‘لص’!”

ابتسم شيا فنغ، ثم أمسك بيدها، وشكر كبير المذيعين لأنه رافقها. ثم التفت إلى يو دونغ وقال:

ضحكت رين شينشين: “دونغ دونغ، أعلم أنك لا تعتقدين ذلك، لكنكِ فعلاً من النوع الذي يهمل أصدقاءه حين يقع في الحب. خذي بنصيحتنا، حسناً؟ لا توافقي على كل ما يقوله شيا فنغ.”

“أون.” رغم أنه لم يكونا وجهًا لوجه، شعر شيا فنغ ببعض الحرج.

قالت شياويوي مقلدة صوت يو دونغ المدلل: “عليك أن تسمعني، زوجتك ستغني لك!” ثم انفجرتا بالضحك من جديد.

بعد الإعلان، جاء وقت استقبال المكالمات، فربطت يو دونغ الخط بخبرة: “مرحبًا، معك سمكة الجيلي.”

رفعت يو دونغ عينيها إلى السماء، ولم تجد جدوى من الجدل مع امرأتين تتصرفان هكذا.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
الساعة 12:30 بعد منتصف الليل.

ردّت يو دونغ: “لم أقرر بعد. سأنشئ قائمة بالأغاني الليلة وأختار غدًا بعد أن أستشير زملائي.”

بعد الإعلان، جاء وقت استقبال المكالمات، فربطت يو دونغ الخط بخبرة: “مرحبًا، معك سمكة الجيلي.”

ردّت يو دونغ: “لم أقرر بعد. سأنشئ قائمة بالأغاني الليلة وأختار غدًا بعد أن أستشير زملائي.”

قال المتصل: “مرحبًا سمكة الجيلي… أنا… لقد رأيتكِ!”

تردد قليلًا ثم أجاب: “نعم… أحب زهور البرية التي تنمو على التل أمام بيتنا. في الربيع، تغمر الجبال، وتحوم حولها الفراشات.”

كان صوته غريبًا بعض الشيء.

“أون.” رغم أنه لم يكونا وجهًا لوجه، شعر شيا فنغ ببعض الحرج.

سألت يو دونغ: “هل التقينا من قبل؟”

أيدت شياويوي ذلك قائلة: “نعم، بالتأكيد ستكون فتاة!”، وقد زاد هذا من ثقتها في توقعها.

قال: “في الواقع، تربّصت أمام محطة إذاعتك مرتين. في المرة الأولى رأيتك تركبين الحافلة، وفي الثانية كنتِ تقودين سيارتك، فلم أجد فرصة للتحدث.”

أومأت رين شينشين بجانبها، وإن كانت زوايا فمها ترتجف من كتمان الضحك.

رفعت يو دونغ حاجبيها وشعرت بقشعريرة في ظهرها.

أجاب: “أجل!”

[بلغي عنه، متحرش، اتصلي بالشرطة!]

[أبلغوا عنه فورًا، هذا الأحمق يهدد المجتمع علنًا!]

[سمكة الجيلي، أبلغي فورًا!]

[هذا مريب جدًا!]

“سأرافقكِ.”

أشار لها المذيع الأكبر سنًا، يسأل إن كان عليه الاتصال بالشرطة، لكنها ترددت ثم هزت رأسها.

ووضع الاثنان معًا ظرفًا على المقعد، وثبتاه بحجر، ثم ابتعدا.

قالت له ضاحكة: “يبدو أنكَ خطير، سيد قوي. وصوتك غريب، هل تعمدت جعله أكثر خشونة؟”

أجاب: “أجل!”

اشتكى المتصل قائلًا: “لقد أسأتِ فهمي، لا نية لي تجاهكِ، حسناً؟”

عندما أنهت عملها، حاول كبير المذيعين مرارًا ثنيها عن وضع التذكرة، دون جدوى. وفي النهاية، تبعها إلى الخارج، عازمًا على مرافقتها. لكن حين خرجا من المبنى، وجدا شيا فنغ في الانتظار.

سألته يو دونغ: “إذن لماذا تتبعني؟”

قالت يو دونغ: “انتهيت للتو، كنت مع شياويوي وشينشين. وأنت؟”

أجاب: “كنت أمرّ من هناك، ولم أكن بانتظارك. ما أريده هو الانتقام من المجتمع!”

قالت له يو دونغ: “تعال واستمع إليّ أغني. سأرسل إليك تذكرة لحفل رأس السنة كهدية، لأشكرك لأنك تُحب برامجي.”

[يا إلهي… يوجد ثلاث حضانات قريبة من الإذاعة… لا تخبريني…]

نظرت شياويوي ورين شينشين إلى بعضهما، وتبادلا نظرة متآمرة مليئة بالفضول.

[أبلغوا عنه فورًا، هذا الأحمق يهدد المجتمع علنًا!]

تنهدت شياويوي وقالت: “تبا! هذه الفتاة مستعدة للخسارة بدلاً من الكسب!”

شعرت يو دونغ بالقلق، قبضت على الميكروفون وسألته: “ما الذي فعله لكَ المجتمع لتنتقم منه؟”

ردّت شياويوي: “كيف أكون قذرة؟ اسألي الناس، أي زوجين لا ‘يقودان السيارة’ هذه الأيام؟ القذارة تكون فقط حين لا يقودان!”

قال بصوت خافت: “ربما هذه آخر مكالمة لي، سأحكي لكِ قصتي.”

قال المتصل: “مرحبًا سمكة الجيلي… أنا… لقد رأيتكِ!”

قال السيد القوي:

أشار لها المذيع الأكبر سنًا، يسأل إن كان عليه الاتصال بالشرطة، لكنها ترددت ثم هزت رأسها.

“وُلدتُ في قرية. كنت فقيرًا، لكن علاماتي كانت جيدة. في ذلك الوقت، كانت هناك منح دراسية تقدمها الحكومة لطلاب المعاهد المهنية. ولكي لا أكون عبئًا على عائلتي، تخلّيتُ عن امتحان القبول الجامعي وذهبتُ إلى المعهد المهني. لكن بعد تخرّجي من المدرسة الثانوية، أُلغيت تلك المنح.”

“لكنني لم أستسلم. عملتُ بجد حتى حصلت على وظيفة مندوب مبيعات، وإن كان بأقل راتب. وبعد خمس سنوات من الكدّ والجهد، وبعد أن أنجزتُ الكثير من الصفقات، رفض رئيسي دفع عمولتي. وعندما واجهته، قال لي: يجب أن تكون ممتنًا لأنني وظفتُ متشردًا مثلك. ألا تشعر بالخجل من طلب المال من منقذك؟ غضبتُ بشدة، وضربته، وسُجنت عامًا.”

“لم أستسلم، وذهبتُ إلى المدينة أبحث عن عمل. لكنهم ازدروني لأني آتٍ من الريف، واحتقروا مؤهلاتي المتواضعة. لم أجد وظيفة مناسبة، فانتهى بي المطاف أعمل في ورشة بناء أحمل الطوب. وبعد عامٍ من العمل الشاق، هرب صاحب العمل بأجورنا.”

قالت يو دونغ لشياويوي: “ما بكِ؟ هل أنتِ حامل أيضًا؟”

“وقتها، سئمتُ الحياة في المدينة، وأردتُ العودة إلى قريتي. لكن أهل القرية ظنّوا أنني طالبٌ نجيب، وقالوا إن بقاء شخص مثلي في القرية عار. حتى والداي، رغم أنهما لم ينطقا بكلمة، كانت نظراتهما تحمل خيبة أمل. لذا، تركتُ المنزل مرةً أخرى، أتنقل من مكان إلى آخر، وأرسل كل ما أكسبه إلى أهلي حتى يحفظوا ماء وجههم.”

ردّت يو دونغ: “لم أقرر بعد. سأنشئ قائمة بالأغاني الليلة وأختار غدًا بعد أن أستشير زملائي.”

“كنتُ وحيدًا، أقتات على قطعة من الخبز المطهو على البخار كل يوم، وأنام تحت الجسور، أو على مقاعد الحدائق حين لا يكون هناك من يطردني…”

قال بصوت خافت: “ربما هذه آخر مكالمة لي، سأحكي لكِ قصتي.”

“لكنني لم أستسلم. عملتُ بجد حتى حصلت على وظيفة مندوب مبيعات، وإن كان بأقل راتب. وبعد خمس سنوات من الكدّ والجهد، وبعد أن أنجزتُ الكثير من الصفقات، رفض رئيسي دفع عمولتي. وعندما واجهته، قال لي: يجب أن تكون ممتنًا لأنني وظفتُ متشردًا مثلك. ألا تشعر بالخجل من طلب المال من منقذك؟ غضبتُ بشدة، وضربته، وسُجنت عامًا.”

“وُلدتُ في قرية. كنت فقيرًا، لكن علاماتي كانت جيدة. في ذلك الوقت، كانت هناك منح دراسية تقدمها الحكومة لطلاب المعاهد المهنية. ولكي لا أكون عبئًا على عائلتي، تخلّيتُ عن امتحان القبول الجامعي وذهبتُ إلى المعهد المهني. لكن بعد تخرّجي من المدرسة الثانوية، أُلغيت تلك المنح.”

“وعندما خرجت، لم يكن لدي شيء. حاولتُ فتح كشك بآخر ما أملك من مال. عملت من الصباح الباكر حتى وقت متأخر، لكن موظفي البلدية أجبروني على الإغلاق، وقالوا إنني أُفسد مظهر الحي… ها ها… هل هذا المجتمع لا يريدني أن أعيش؟ إذاً، فلن أعيش.”

فجأة سألت رين شينشين: “بالمناسبة، ألم تقولي أنكِ ستشاركين في الحفل ليلة رأس السنة؟”

بعد سماع القصة، خفضت يو دونغ رأسها، وأخذت تُفكّر للحظة، ثم سألت فجأة:

“وعندما خرجت، لم يكن لدي شيء. حاولتُ فتح كشك بآخر ما أملك من مال. عملت من الصباح الباكر حتى وقت متأخر، لكن موظفي البلدية أجبروني على الإغلاق، وقالوا إنني أُفسد مظهر الحي… ها ها… هل هذا المجتمع لا يريدني أن أعيش؟ إذاً، فلن أعيش.”

“هل تحب الاستماع إلى برامجي الإذاعية؟”

رأت يو دونغ الفتاة الصغيرة وتذكرت ليلة عيد الميلاد حين اشترى لها شيا فنغ الورود…

أجاب السيد القوي: “نعم.”

رافق شيا فنغ يو دونغ إلى سيارتها، وبعد أن غادرت، عاد إلى المستشفى.

سألته: “ما الذي يعجبك في برنامجي؟”

أجاب شيا فنغ عبر سماعة البلوتوث: “نعم، أنا في طريقي إلى المستشفى. هل أكلتِ؟”

قال: “أحب صوتك. لم يتحدث إليّ أحد من قبل بهذا اللطف.”

قالت له يو دونغ: “تعال واستمع إليّ أغني. سأرسل إليك تذكرة لحفل رأس السنة كهدية، لأشكرك لأنك تُحب برامجي.”

سألته: “هل لديك زهرة مفضّلة؟”

وما إن أغلقت الهاتف حتى التفتت لترى شياويوي ورين شينشين تتظاهران بالتقيؤ.

تردد قليلًا ثم أجاب: “نعم… أحب زهور البرية التي تنمو على التل أمام بيتنا. في الربيع، تغمر الجبال، وتحوم حولها الفراشات.”

“كنتُ وحيدًا، أقتات على قطعة من الخبز المطهو على البخار كل يوم، وأنام تحت الجسور، أو على مقاعد الحدائق حين لا يكون هناك من يطردني…”

سألته يو دونغ بصوت رقيق: “هل تشتاق إلى منزلك؟”

قالت يو دونغ لشياويوي: “ما بكِ؟ هل أنتِ حامل أيضًا؟”

ساد الصمت في الطرف الآخر للحظة، ثم جاء صوته مختنقًا بالعاطفة: “… أفكر في منزلي كل يوم.”

قالت يو دونغ مدافعة: “أي خسارة؟ الرجل الذي أحبه يركض إليّ، لماذا أتهرب؟ ماذا لو سقط في حضن أخرى؟”

قالت له يو دونغ: “تعال واستمع إليّ أغني. سأرسل إليك تذكرة لحفل رأس السنة كهدية، لأشكرك لأنك تُحب برامجي.”

“أكلت أنا أيضًا.” ثم أدرك فجأة أنه ليس لديه ما يقوله بعد، فعمّ الصمت المكالمة.

“هذه الليلة، سأضع التذكرة على مقعد الحديقة إلى يسار مبنى الإذاعة، تحت حجر صغير.”

قال: “في الواقع، تربّصت أمام محطة إذاعتك مرتين. في المرة الأولى رأيتك تركبين الحافلة، وفي الثانية كنتِ تقودين سيارتك، فلم أجد فرصة للتحدث.”

ساد الصمت.

(ملاحظة: “القيادة” هنا تعبير عامي يُستخدم للدلالة على الخبرة في العلاقات الحميمة)

قالت: “في ذلك اليوم، سأصعد على المسرح وأغني أغنية. وإن لم تكن ترغب في الحضور، فمهما ذهبت، أرجوك خذ هديتي معك، حسناً؟”

“وقتها، سئمتُ الحياة في المدينة، وأردتُ العودة إلى قريتي. لكن أهل القرية ظنّوا أنني طالبٌ نجيب، وقالوا إن بقاء شخص مثلي في القرية عار. حتى والداي، رغم أنهما لم ينطقا بكلمة، كانت نظراتهما تحمل خيبة أمل. لذا، تركتُ المنزل مرةً أخرى، أتنقل من مكان إلى آخر، وأرسل كل ما أكسبه إلى أهلي حتى يحفظوا ماء وجههم.”

دوو… دوو…

ضحكت رين شينشين بشدة وقالت: “لحسن الحظ أننا حجزنا غرفة خاصة، وإلا لسمع الناس حديثكن وماتوا من الضحك.”

أغلق الخط.

أشار لها المذيع الأكبر سنًا، يسأل إن كان عليه الاتصال بالشرطة، لكنها ترددت ثم هزت رأسها.

خفَّت يد يو دونغ التي كانت تقبض على الهاتف، ثم عادت إلى الميكروفون وقالت:

ضحكت رين شينشين بشدة وقالت: “لحسن الحظ أننا حجزنا غرفة خاصة، وإلا لسمع الناس حديثكن وماتوا من الضحك.”

“ليس كل شخص يُولد محظوظًا، لكن يجب علينا أن نعيش بشجاعة رغم ذلك!”

قالت يو دونغ لشياويوي: “ما بكِ؟ هل أنتِ حامل أيضًا؟”

عندما أنهت عملها، حاول كبير المذيعين مرارًا ثنيها عن وضع التذكرة، دون جدوى. وفي النهاية، تبعها إلى الخارج، عازمًا على مرافقتها. لكن حين خرجا من المبنى، وجدا شيا فنغ في الانتظار.

أجاب: “أجل!”

قالت يو دونغ بدهشة: “أنت…”

“أون.” رغم أنه لم يكونا وجهًا لوجه، شعر شيا فنغ ببعض الحرج.

ابتسم شيا فنغ، ثم أمسك بيدها، وشكر كبير المذيعين لأنه رافقها. ثم التفت إلى يو دونغ وقال:

“هذه الليلة، سأضع التذكرة على مقعد الحديقة إلى يسار مبنى الإذاعة، تحت حجر صغير.”

“سأرافقكِ.”

[بلغي عنه، متحرش، اتصلي بالشرطة!]

لن أمنعكِ عمّا ترغبين في فعله، لكنني سأكون إلى جانبك حين يكون هناك خطر.

قالت يو دونغ بفخر: “بطبيعة الحال!”

قالت يو دونغ شارحة: “لا أعلم إن كان سيأتي أم لا، أنا فقط أريد أن أفعل ما أستطيع.”

نظرت شياويوي ورين شينشين إلى بعضهما، وتبادلا نظرة متآمرة مليئة بالفضول.

ووضع الاثنان معًا ظرفًا على المقعد، وثبتاه بحجر، ثم ابتعدا.

وبما أن المطعم كان قريبًا، فقد عادت الفتيات الثلاث سيرًا على الأقدام إلى الاستوديو بعد العشاء. الشوارع كانت تعج بالحياة، والباعة الجائلون يملؤون الأرصفة. وفي هذه الأثناء، مرت بجانبهن فتاة صغيرة تحمل سلة من الزهور.

رافق شيا فنغ يو دونغ إلى سيارتها، وبعد أن غادرت، عاد إلى المستشفى.

قالت شياويوي بنبرة العارفات: “لا تتسرعي في مثل هذه الأمور، عليكِ بالتحفظ. إن أحبّكِ حقًا، فلن يستطيع كبح نفسه.”

الليل كان ساكنًا.

لن أمنعكِ عمّا ترغبين في فعله، لكنني سأكون إلى جانبك حين يكون هناك خطر.

وبعد ما بدا وكأنه دهر، امتدت يد شاحبة وأخذت الظرف عن المقعد.

قال: “في الواقع، تربّصت أمام محطة إذاعتك مرتين. في المرة الأولى رأيتك تركبين الحافلة، وفي الثانية كنتِ تقودين سيارتك، فلم أجد فرصة للتحدث.”

كُتب على الظرف الأبيض:

أجابت يو دونغ: “نعم، لدينا بروفة بعد غدٍ.”

“إلى السيد القوي الليلة — من سمكة الجيلي، 22 يناير 2008.”

أجابت يو دونغ: “نعم، لدينا بروفة بعد غدٍ.”

وتساقطت دموع، بلّلت الظرف النقي.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:

أخرجت يو دونغ هاتفها، فرأت اسم شيا فنغ على الشاشة، فابتسمت وأجابت فورًا: “لقد استيقظت.”

Arisu-san

سألت يو دونغ: “هل التقينا من قبل؟”

قالت: “في ذلك اليوم، سأصعد على المسرح وأغني أغنية. وإن لم تكن ترغب في الحضور، فمهما ذهبت، أرجوك خذ هديتي معك، حسناً؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط