Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 36

السيد قوي الخطير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيد قوي الخطير

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية
الفصل السادس والثلاثين:
⦅السيد قوي الخطير♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
كان العام الجديد يقترب. وعلى الرغم من أنّ الاستوديو الذي تديره شيانغ شياويوي لا يزال جديدًا في عالم الأعمال، إلا أنها لم ترغب في إنهاك نفسها، فأغلقت ملف القضايا الذي بين يديها، معتزمة تأجيل كل الأمور إلى العام القادم.

“سأرافقكِ.”

وبعد انشغال استمر لنصف عام، لم تحظَ الفتيات الثلاث بجلسة عشاء مناسبة. لذا، في هذه الظهيرة، دعت شياويوي صديقتيها إلى مطعم شهير قريب.

ضحكت رين شينشين: “دونغ دونغ، أعلم أنك لا تعتقدين ذلك، لكنكِ فعلاً من النوع الذي يهمل أصدقاءه حين يقع في الحب. خذي بنصيحتنا، حسناً؟ لا توافقي على كل ما يقوله شيا فنغ.”

قالت شياويوي مازحة: “يقول الجميع إنه إذا كانت الحامل تشتهي الطعام الحار، فإن الجنين سيكون أنثى. ومنذ أن حملت رين شينشين، وهي مولعة بالطعام الحار، يبدو أنه سيكون فتاة!”

دوو… دوو…

ردّت رين شينشين وعلى وجهها سعادة الأمومة المرتقبة: “هذا ليس بالضرورة صحيحًا. على أي حال، بغض النظر عن جنس الطفل، فسيكون طفلي.”

قالت شياويوي ضاحكة: “إيه… كنت أمزح فقط، لكنكِ تطاردين شيا فنغ طوال هذا الوقت، هل تخططين للانقضاض عليه؟”

قاطعتها يو دونغ وهي تضع بعض الزلابية المقلية في وعاء رين شينشين قائلة: “خطأ! بل سيكون طفلنا!” ثم التفتت إلى شياويوي وقالت، “أتفق معكِ.”

أيدت شياويوي ذلك قائلة: “نعم، بالتأكيد ستكون فتاة!”، وقد زاد هذا من ثقتها في توقعها.

أيدت شياويوي ذلك قائلة: “نعم، بالتأكيد ستكون فتاة!”، وقد زاد هذا من ثقتها في توقعها.

قالت شياويوي مازحة: “يقول الجميع إنه إذا كانت الحامل تشتهي الطعام الحار، فإن الجنين سيكون أنثى. ومنذ أن حملت رين شينشين، وهي مولعة بالطعام الحار، يبدو أنه سيكون فتاة!”

رين شينشين لم ترغب في الجدل أكثر، فاكتفت بالصمت.

“أون.” رغم أنه لم يكونا وجهًا لوجه، شعر شيا فنغ ببعض الحرج.

ثم غيرت شياويوي الموضوع والتفتت إلى يو دونغ بخبث وقالت: “أنتِ مشرقة على نحوٍ خاص اليوم، ما القصة؟”

قالت يو دونغ لشياويوي: “ما بكِ؟ هل أنتِ حامل أيضًا؟”

تذكرت شينشين أيضًا مدى سعادة يو دونغ في الاستوديو في وقت سابق، فقد كانت تبتسم وتضحك بين الحين والآخر، بتعبير واضح على وجهها يوحي بالعشق.

“كنتُ وحيدًا، أقتات على قطعة من الخبز المطهو على البخار كل يوم، وأنام تحت الجسور، أو على مقاعد الحدائق حين لا يكون هناك من يطردني…”

فسألتها: “هل حصل أي تقدم بينك وبين شيا فنغ؟”

وضعت يو دونغ عيدان الطعام، ثم أزالت خشونة صوتها قائلة: “ألستما ترغبان في لقاء شيا فنغ على العشاء؟ اختارا الموعد فقط!”

“كنتُ وحيدًا، أقتات على قطعة من الخبز المطهو على البخار كل يوم، وأنام تحت الجسور، أو على مقاعد الحدائق حين لا يكون هناك من يطردني…”

نظرت شياويوي ورين شينشين إلى بعضهما، وتبادلا نظرة متآمرة مليئة بالفضول.

وما إن أغلقت الهاتف حتى التفتت لترى شياويوي ورين شينشين تتظاهران بالتقيؤ.

قالت شياويوي رافعة حاجبها: “أوه؟ ألم تقولي أنكِ ترغبين في تثبيت مشاعرك؟ هل نجحتِ في اصطياد هدفكِ؟”

قالت يو دونغ وهي تتناول طعامها متجاهلة: “انسوا الأمر! على أي حال، إنها مسألة وقت فقط.”

قالت يو دونغ بفخر: “بطبيعة الحال!”

أومأت رين شينشين بجانبها، وإن كانت زوايا فمها ترتجف من كتمان الضحك.

ضحكت شياويوي وقالت: “لا عجب في أنكِ سعيدة إلى هذا الحد اليوم. يبدو أن شيا فنغ اعتنى بك جيدًا الليلة الماضية، آه.”

وتساقطت دموع، بلّلت الظرف النقي. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:

بهتت يو دونغ من كلماتها، ثم ضحكت بعدم تصديق: “يا لكِ من امرأة فاسدة، ما كل هذه القذارة؟”

رأت يو دونغ الفتاة الصغيرة وتذكرت ليلة عيد الميلاد حين اشترى لها شيا فنغ الورود…

ردّت شياويوي: “كيف أكون قذرة؟ اسألي الناس، أي زوجين لا ‘يقودان السيارة’ هذه الأيام؟ القذارة تكون فقط حين لا يقودان!”

بهتت يو دونغ من كلماتها، ثم ضحكت بعدم تصديق: “يا لكِ من امرأة فاسدة، ما كل هذه القذارة؟”

أومأت رين شينشين بجانبها، وإن كانت زوايا فمها ترتجف من كتمان الضحك.

قالت شياويوي ضاحكة: “إيه… كنت أمزح فقط، لكنكِ تطاردين شيا فنغ طوال هذا الوقت، هل تخططين للانقضاض عليه؟”

قالت يو دونغ وهي تتناول طعامها متجاهلة: “انسوا الأمر! على أي حال، إنها مسألة وقت فقط.”

ضحكت يو دونغ وقالت: “بالمناسبة، بعد يومين سأشارك في أمسية تلفزيونية، سأغني على المسرح، هل لديك وقت للحضور؟”

(ملاحظة: “القيادة” هنا تعبير عامي يُستخدم للدلالة على الخبرة في العلاقات الحميمة)

“لكنني لم أستسلم. عملتُ بجد حتى حصلت على وظيفة مندوب مبيعات، وإن كان بأقل راتب. وبعد خمس سنوات من الكدّ والجهد، وبعد أن أنجزتُ الكثير من الصفقات، رفض رئيسي دفع عمولتي. وعندما واجهته، قال لي: يجب أن تكون ممتنًا لأنني وظفتُ متشردًا مثلك. ألا تشعر بالخجل من طلب المال من منقذك؟ غضبتُ بشدة، وضربته، وسُجنت عامًا.”

قالت شياويوي ضاحكة: “إيه… كنت أمزح فقط، لكنكِ تطاردين شيا فنغ طوال هذا الوقت، هل تخططين للانقضاض عليه؟”

“وعندما خرجت، لم يكن لدي شيء. حاولتُ فتح كشك بآخر ما أملك من مال. عملت من الصباح الباكر حتى وقت متأخر، لكن موظفي البلدية أجبروني على الإغلاق، وقالوا إنني أُفسد مظهر الحي… ها ها… هل هذا المجتمع لا يريدني أن أعيش؟ إذاً، فلن أعيش.”

قالت يو دونغ وهي تحرّك الطعام في وعائها: “لم أفكر بالأمر بعد.”

قالت: “في ذلك اليوم، سأصعد على المسرح وأغني أغنية. وإن لم تكن ترغب في الحضور، فمهما ذهبت، أرجوك خذ هديتي معك، حسناً؟”

قالت شياويوي بنبرة العارفات: “لا تتسرعي في مثل هذه الأمور، عليكِ بالتحفظ. إن أحبّكِ حقًا، فلن يستطيع كبح نفسه.”

أخرجت يو دونغ هاتفها، فرأت اسم شيا فنغ على الشاشة، فابتسمت وأجابت فورًا: “لقد استيقظت.”

شعرت يو دونغ وكأنها أشرقت على بصيرة فجأة وقالت: “فهمت! سأفتح ذراعي وأنتظر أن يندفع إليّ.”

كان صوته غريبًا بعض الشيء.

تنهدت شياويوي وقالت: “تبا! هذه الفتاة مستعدة للخسارة بدلاً من الكسب!”

ضحكت يو دونغ وقالت: “بالمناسبة، بعد يومين سأشارك في أمسية تلفزيونية، سأغني على المسرح، هل لديك وقت للحضور؟”

(ملاحظة: “الخسارة” هنا تعني التنازل دون مقابل)

تردد شيا فنغ قليلاً وقال: “الحفل على الأرجح سيكون مساءً، أليس كذلك؟ للأسف، جدول عملياتي ممتلئ، آسف يا يو دونغ.”

قالت يو دونغ مدافعة: “أي خسارة؟ الرجل الذي أحبه يركض إليّ، لماذا أتهرب؟ ماذا لو سقط في حضن أخرى؟”

وبعد انشغال استمر لنصف عام، لم تحظَ الفتيات الثلاث بجلسة عشاء مناسبة. لذا، في هذه الظهيرة، دعت شياويوي صديقتيها إلى مطعم شهير قريب.

لأول مرة، بقيت شياويوي الصارمة عاجزة عن الرد.

ردّت يو دونغ: “لم أقرر بعد. سأنشئ قائمة بالأغاني الليلة وأختار غدًا بعد أن أستشير زملائي.”

ضحكت رين شينشين بشدة وقالت: “لحسن الحظ أننا حجزنا غرفة خاصة، وإلا لسمع الناس حديثكن وماتوا من الضحك.”

أغلق الخط.

نظرت يو دونغ وشياويوي إلى بعضهما، وبدتا وكأنهما أدركتا أن حديثهما خرج عن السيطرة.

اشتكى المتصل قائلًا: “لقد أسأتِ فهمي، لا نية لي تجاهكِ، حسناً؟”

فجأة سألت رين شينشين: “بالمناسبة، ألم تقولي أنكِ ستشاركين في الحفل ليلة رأس السنة؟”

“أكلت أنا أيضًا.” ثم أدرك فجأة أنه ليس لديه ما يقوله بعد، فعمّ الصمت المكالمة.

أجابت يو دونغ: “نعم، لدينا بروفة بعد غدٍ.”

سألت يو دونغ: “هل تحب الأغنية؟”

قالت شياويوي بفضول: “ما الأغنية التي ستغنينها؟”

لن أمنعكِ عمّا ترغبين في فعله، لكنني سأكون إلى جانبك حين يكون هناك خطر.

ردّت يو دونغ: “لم أقرر بعد. سأنشئ قائمة بالأغاني الليلة وأختار غدًا بعد أن أستشير زملائي.”

قالت يو دونغ مدافعة: “أي خسارة؟ الرجل الذي أحبه يركض إليّ، لماذا أتهرب؟ ماذا لو سقط في حضن أخرى؟”

وبما أن المطعم كان قريبًا، فقد عادت الفتيات الثلاث سيرًا على الأقدام إلى الاستوديو بعد العشاء. الشوارع كانت تعج بالحياة، والباعة الجائلون يملؤون الأرصفة. وفي هذه الأثناء، مرت بجانبهن فتاة صغيرة تحمل سلة من الزهور.

“وقتها، سئمتُ الحياة في المدينة، وأردتُ العودة إلى قريتي. لكن أهل القرية ظنّوا أنني طالبٌ نجيب، وقالوا إن بقاء شخص مثلي في القرية عار. حتى والداي، رغم أنهما لم ينطقا بكلمة، كانت نظراتهما تحمل خيبة أمل. لذا، تركتُ المنزل مرةً أخرى، أتنقل من مكان إلى آخر، وأرسل كل ما أكسبه إلى أهلي حتى يحفظوا ماء وجههم.”

رأت يو دونغ الفتاة الصغيرة وتذكرت ليلة عيد الميلاد حين اشترى لها شيا فنغ الورود…

أجاب شيا فنغ عبر سماعة البلوتوث: “نعم، أنا في طريقي إلى المستشفى. هل أكلتِ؟”

رنّ الهاتف.

قالت يو دونغ لشياويوي: “ما بكِ؟ هل أنتِ حامل أيضًا؟”

أخرجت يو دونغ هاتفها، فرأت اسم شيا فنغ على الشاشة، فابتسمت وأجابت فورًا: “لقد استيقظت.”

“كنتُ وحيدًا، أقتات على قطعة من الخبز المطهو على البخار كل يوم، وأنام تحت الجسور، أو على مقاعد الحدائق حين لا يكون هناك من يطردني…”

أجاب شيا فنغ عبر سماعة البلوتوث: “نعم، أنا في طريقي إلى المستشفى. هل أكلتِ؟”

نظرت يو دونغ وشياويوي إلى بعضهما، وبدتا وكأنهما أدركتا أن حديثهما خرج عن السيطرة.

قالت يو دونغ: “انتهيت للتو، كنت مع شياويوي وشينشين. وأنت؟”

[هذا مريب جدًا!]

“أكلت أنا أيضًا.” ثم أدرك فجأة أنه ليس لديه ما يقوله بعد، فعمّ الصمت المكالمة.

بعد الإعلان، جاء وقت استقبال المكالمات، فربطت يو دونغ الخط بخبرة: “مرحبًا، معك سمكة الجيلي.”

قال أخيرًا: “أنا… في الحقيقة لا شيء لدي لأقوله، فقط أردت سماع صوتكِ.”

قاطعتها يو دونغ وهي تضع بعض الزلابية المقلية في وعاء رين شينشين قائلة: “خطأ! بل سيكون طفلنا!” ثم التفتت إلى شياويوي وقالت، “أتفق معكِ.”

قالت يو دونغ وقد أدركت ما لم يُقال: “أوه… أردت فقط الاتصال وسماع صوتي، أليس كذلك؟”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية الفصل السادس والثلاثين: ⦅السيد قوي الخطير♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ كان العام الجديد يقترب. وعلى الرغم من أنّ الاستوديو الذي تديره شيانغ شياويوي لا يزال جديدًا في عالم الأعمال، إلا أنها لم ترغب في إنهاك نفسها، فأغلقت ملف القضايا الذي بين يديها، معتزمة تأجيل كل الأمور إلى العام القادم.

“أون.” رغم أنه لم يكونا وجهًا لوجه، شعر شيا فنغ ببعض الحرج.

سألته: “ما الذي يعجبك في برنامجي؟”

ضحكت يو دونغ وقالت: “بالمناسبة، بعد يومين سأشارك في أمسية تلفزيونية، سأغني على المسرح، هل لديك وقت للحضور؟”

أجابت يو دونغ: “نعم، لدينا بروفة بعد غدٍ.”

تردد شيا فنغ قليلاً وقال: “الحفل على الأرجح سيكون مساءً، أليس كذلك؟ للأسف، جدول عملياتي ممتلئ، آسف يا يو دونغ.”

“هذه الليلة، سأضع التذكرة على مقعد الحديقة إلى يسار مبنى الإذاعة، تحت حجر صغير.”

“لا بأس، فقط أردت أن أسأل.” ثم سألت: “هل يمكنك مساعدتي في اختيار أغنية؟ لم أقرر بعد.”

أجاب السيد القوي: “نعم.”

قال بتردد: “متأكدة؟”

“أكلت أنا أيضًا.” ثم أدرك فجأة أنه ليس لديه ما يقوله بعد، فعمّ الصمت المكالمة.

قالت يو دونغ بنبرة متدللة: “عليك أن تساعدني!”

ضحكت شياويوي وقالت: “لا عجب في أنكِ سعيدة إلى هذا الحد اليوم. يبدو أن شيا فنغ اعتنى بك جيدًا الليلة الماضية، آه.”

تطلع شيا فنغ إلى أسطوانة جديدة على لوحة القيادة، وقد أُصدرت قبل شهر، فتذكر أغنية مميزة ذات كلمات جميلة: “ما رأيك بـ‘الخزف الأزرق والأبيض’ لـ جاي تشو؟”

خفَّت يد يو دونغ التي كانت تقبض على الهاتف، ثم عادت إلى الميكروفون وقالت:

(ملاحظة: أغنية حقيقية، ذات لحن جميل)

ضحكت رين شينشين بشدة وقالت: “لحسن الحظ أننا حجزنا غرفة خاصة، وإلا لسمع الناس حديثكن وماتوا من الضحك.”

سألت يو دونغ: “هل تحب الأغنية؟”

بهتت يو دونغ من كلماتها، ثم ضحكت بعدم تصديق: “يا لكِ من امرأة فاسدة، ما كل هذه القذارة؟”

أجاب: “أجل!”

ساد الصمت.

قالت يو دونغ: “سأغنيها لك.”

[أبلغوا عنه فورًا، هذا الأحمق يهدد المجتمع علنًا!]

وما إن أغلقت الهاتف حتى التفتت لترى شياويوي ورين شينشين تتظاهران بالتقيؤ.

“أكلت أنا أيضًا.” ثم أدرك فجأة أنه ليس لديه ما يقوله بعد، فعمّ الصمت المكالمة.

قالت يو دونغ لشياويوي: “ما بكِ؟ هل أنتِ حامل أيضًا؟”

قال: “في الواقع، تربّصت أمام محطة إذاعتك مرتين. في المرة الأولى رأيتك تركبين الحافلة، وفي الثانية كنتِ تقودين سيارتك، فلم أجد فرصة للتحدث.”

قالت شياويوي غاضبة: “واضح أنكِ المقززة هنا! اللصة تصرخ ‘لص’!”

سألت يو دونغ: “هل تحب الأغنية؟”

ضحكت رين شينشين: “دونغ دونغ، أعلم أنك لا تعتقدين ذلك، لكنكِ فعلاً من النوع الذي يهمل أصدقاءه حين يقع في الحب. خذي بنصيحتنا، حسناً؟ لا توافقي على كل ما يقوله شيا فنغ.”

قالت: “في ذلك اليوم، سأصعد على المسرح وأغني أغنية. وإن لم تكن ترغب في الحضور، فمهما ذهبت، أرجوك خذ هديتي معك، حسناً؟”

قالت شياويوي مقلدة صوت يو دونغ المدلل: “عليك أن تسمعني، زوجتك ستغني لك!” ثم انفجرتا بالضحك من جديد.

قالت يو دونغ بدهشة: “أنت…”

رفعت يو دونغ عينيها إلى السماء، ولم تجد جدوى من الجدل مع امرأتين تتصرفان هكذا.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
الساعة 12:30 بعد منتصف الليل.

سألته يو دونغ بصوت رقيق: “هل تشتاق إلى منزلك؟”

بعد الإعلان، جاء وقت استقبال المكالمات، فربطت يو دونغ الخط بخبرة: “مرحبًا، معك سمكة الجيلي.”

قالت له يو دونغ: “تعال واستمع إليّ أغني. سأرسل إليك تذكرة لحفل رأس السنة كهدية، لأشكرك لأنك تُحب برامجي.”

قال المتصل: “مرحبًا سمكة الجيلي… أنا… لقد رأيتكِ!”

سألته يو دونغ بصوت رقيق: “هل تشتاق إلى منزلك؟”

كان صوته غريبًا بعض الشيء.

[يا إلهي… يوجد ثلاث حضانات قريبة من الإذاعة… لا تخبريني…]

سألت يو دونغ: “هل التقينا من قبل؟”

قال بصوت خافت: “ربما هذه آخر مكالمة لي، سأحكي لكِ قصتي.”

قال: “في الواقع، تربّصت أمام محطة إذاعتك مرتين. في المرة الأولى رأيتك تركبين الحافلة، وفي الثانية كنتِ تقودين سيارتك، فلم أجد فرصة للتحدث.”

قالت شياويوي ضاحكة: “إيه… كنت أمزح فقط، لكنكِ تطاردين شيا فنغ طوال هذا الوقت، هل تخططين للانقضاض عليه؟”

رفعت يو دونغ حاجبيها وشعرت بقشعريرة في ظهرها.

قالت شياويوي مازحة: “يقول الجميع إنه إذا كانت الحامل تشتهي الطعام الحار، فإن الجنين سيكون أنثى. ومنذ أن حملت رين شينشين، وهي مولعة بالطعام الحار، يبدو أنه سيكون فتاة!”

[بلغي عنه، متحرش، اتصلي بالشرطة!]

قال: “في الواقع، تربّصت أمام محطة إذاعتك مرتين. في المرة الأولى رأيتك تركبين الحافلة، وفي الثانية كنتِ تقودين سيارتك، فلم أجد فرصة للتحدث.”

[سمكة الجيلي، أبلغي فورًا!]

“لكنني لم أستسلم. عملتُ بجد حتى حصلت على وظيفة مندوب مبيعات، وإن كان بأقل راتب. وبعد خمس سنوات من الكدّ والجهد، وبعد أن أنجزتُ الكثير من الصفقات، رفض رئيسي دفع عمولتي. وعندما واجهته، قال لي: يجب أن تكون ممتنًا لأنني وظفتُ متشردًا مثلك. ألا تشعر بالخجل من طلب المال من منقذك؟ غضبتُ بشدة، وضربته، وسُجنت عامًا.”

[هذا مريب جدًا!]

[أبلغوا عنه فورًا، هذا الأحمق يهدد المجتمع علنًا!]

أشار لها المذيع الأكبر سنًا، يسأل إن كان عليه الاتصال بالشرطة، لكنها ترددت ثم هزت رأسها.

وتساقطت دموع، بلّلت الظرف النقي. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:

قالت له ضاحكة: “يبدو أنكَ خطير، سيد قوي. وصوتك غريب، هل تعمدت جعله أكثر خشونة؟”

ضحكت شياويوي وقالت: “لا عجب في أنكِ سعيدة إلى هذا الحد اليوم. يبدو أن شيا فنغ اعتنى بك جيدًا الليلة الماضية، آه.”

اشتكى المتصل قائلًا: “لقد أسأتِ فهمي، لا نية لي تجاهكِ، حسناً؟”

قالت له يو دونغ: “تعال واستمع إليّ أغني. سأرسل إليك تذكرة لحفل رأس السنة كهدية، لأشكرك لأنك تُحب برامجي.”

سألته يو دونغ: “إذن لماذا تتبعني؟”

“هل تحب الاستماع إلى برامجي الإذاعية؟”

أجاب: “كنت أمرّ من هناك، ولم أكن بانتظارك. ما أريده هو الانتقام من المجتمع!”

وضعت يو دونغ عيدان الطعام، ثم أزالت خشونة صوتها قائلة: “ألستما ترغبان في لقاء شيا فنغ على العشاء؟ اختارا الموعد فقط!”

[يا إلهي… يوجد ثلاث حضانات قريبة من الإذاعة… لا تخبريني…]

Arisu-san

[أبلغوا عنه فورًا، هذا الأحمق يهدد المجتمع علنًا!]

بعد الإعلان، جاء وقت استقبال المكالمات، فربطت يو دونغ الخط بخبرة: “مرحبًا، معك سمكة الجيلي.”

شعرت يو دونغ بالقلق، قبضت على الميكروفون وسألته: “ما الذي فعله لكَ المجتمع لتنتقم منه؟”

“لكنني لم أستسلم. عملتُ بجد حتى حصلت على وظيفة مندوب مبيعات، وإن كان بأقل راتب. وبعد خمس سنوات من الكدّ والجهد، وبعد أن أنجزتُ الكثير من الصفقات، رفض رئيسي دفع عمولتي. وعندما واجهته، قال لي: يجب أن تكون ممتنًا لأنني وظفتُ متشردًا مثلك. ألا تشعر بالخجل من طلب المال من منقذك؟ غضبتُ بشدة، وضربته، وسُجنت عامًا.”

قال بصوت خافت: “ربما هذه آخر مكالمة لي، سأحكي لكِ قصتي.”

وبعد ما بدا وكأنه دهر، امتدت يد شاحبة وأخذت الظرف عن المقعد.

قال السيد القوي:

ضحكت رين شينشين: “دونغ دونغ، أعلم أنك لا تعتقدين ذلك، لكنكِ فعلاً من النوع الذي يهمل أصدقاءه حين يقع في الحب. خذي بنصيحتنا، حسناً؟ لا توافقي على كل ما يقوله شيا فنغ.”

“وُلدتُ في قرية. كنت فقيرًا، لكن علاماتي كانت جيدة. في ذلك الوقت، كانت هناك منح دراسية تقدمها الحكومة لطلاب المعاهد المهنية. ولكي لا أكون عبئًا على عائلتي، تخلّيتُ عن امتحان القبول الجامعي وذهبتُ إلى المعهد المهني. لكن بعد تخرّجي من المدرسة الثانوية، أُلغيت تلك المنح.”

ضحكت رين شينشين: “دونغ دونغ، أعلم أنك لا تعتقدين ذلك، لكنكِ فعلاً من النوع الذي يهمل أصدقاءه حين يقع في الحب. خذي بنصيحتنا، حسناً؟ لا توافقي على كل ما يقوله شيا فنغ.”

“لم أستسلم، وذهبتُ إلى المدينة أبحث عن عمل. لكنهم ازدروني لأني آتٍ من الريف، واحتقروا مؤهلاتي المتواضعة. لم أجد وظيفة مناسبة، فانتهى بي المطاف أعمل في ورشة بناء أحمل الطوب. وبعد عامٍ من العمل الشاق، هرب صاحب العمل بأجورنا.”

تردد شيا فنغ قليلاً وقال: “الحفل على الأرجح سيكون مساءً، أليس كذلك؟ للأسف، جدول عملياتي ممتلئ، آسف يا يو دونغ.”

“وقتها، سئمتُ الحياة في المدينة، وأردتُ العودة إلى قريتي. لكن أهل القرية ظنّوا أنني طالبٌ نجيب، وقالوا إن بقاء شخص مثلي في القرية عار. حتى والداي، رغم أنهما لم ينطقا بكلمة، كانت نظراتهما تحمل خيبة أمل. لذا، تركتُ المنزل مرةً أخرى، أتنقل من مكان إلى آخر، وأرسل كل ما أكسبه إلى أهلي حتى يحفظوا ماء وجههم.”

قالت يو دونغ شارحة: “لا أعلم إن كان سيأتي أم لا، أنا فقط أريد أن أفعل ما أستطيع.”

“كنتُ وحيدًا، أقتات على قطعة من الخبز المطهو على البخار كل يوم، وأنام تحت الجسور، أو على مقاعد الحدائق حين لا يكون هناك من يطردني…”

قالت شياويوي مازحة: “يقول الجميع إنه إذا كانت الحامل تشتهي الطعام الحار، فإن الجنين سيكون أنثى. ومنذ أن حملت رين شينشين، وهي مولعة بالطعام الحار، يبدو أنه سيكون فتاة!”

“لكنني لم أستسلم. عملتُ بجد حتى حصلت على وظيفة مندوب مبيعات، وإن كان بأقل راتب. وبعد خمس سنوات من الكدّ والجهد، وبعد أن أنجزتُ الكثير من الصفقات، رفض رئيسي دفع عمولتي. وعندما واجهته، قال لي: يجب أن تكون ممتنًا لأنني وظفتُ متشردًا مثلك. ألا تشعر بالخجل من طلب المال من منقذك؟ غضبتُ بشدة، وضربته، وسُجنت عامًا.”

(ملاحظة: “القيادة” هنا تعبير عامي يُستخدم للدلالة على الخبرة في العلاقات الحميمة)

“وعندما خرجت، لم يكن لدي شيء. حاولتُ فتح كشك بآخر ما أملك من مال. عملت من الصباح الباكر حتى وقت متأخر، لكن موظفي البلدية أجبروني على الإغلاق، وقالوا إنني أُفسد مظهر الحي… ها ها… هل هذا المجتمع لا يريدني أن أعيش؟ إذاً، فلن أعيش.”

تردد قليلًا ثم أجاب: “نعم… أحب زهور البرية التي تنمو على التل أمام بيتنا. في الربيع، تغمر الجبال، وتحوم حولها الفراشات.”

بعد سماع القصة، خفضت يو دونغ رأسها، وأخذت تُفكّر للحظة، ثم سألت فجأة:

[سمكة الجيلي، أبلغي فورًا!]

“هل تحب الاستماع إلى برامجي الإذاعية؟”

أجاب: “أجل!”

أجاب السيد القوي: “نعم.”

قالت يو دونغ: “انتهيت للتو، كنت مع شياويوي وشينشين. وأنت؟”

سألته: “ما الذي يعجبك في برنامجي؟”

قال السيد القوي:

قال: “أحب صوتك. لم يتحدث إليّ أحد من قبل بهذا اللطف.”

تردد قليلًا ثم أجاب: “نعم… أحب زهور البرية التي تنمو على التل أمام بيتنا. في الربيع، تغمر الجبال، وتحوم حولها الفراشات.”

سألته: “هل لديك زهرة مفضّلة؟”

ثم غيرت شياويوي الموضوع والتفتت إلى يو دونغ بخبث وقالت: “أنتِ مشرقة على نحوٍ خاص اليوم، ما القصة؟”

تردد قليلًا ثم أجاب: “نعم… أحب زهور البرية التي تنمو على التل أمام بيتنا. في الربيع، تغمر الجبال، وتحوم حولها الفراشات.”

ضحكت شياويوي وقالت: “لا عجب في أنكِ سعيدة إلى هذا الحد اليوم. يبدو أن شيا فنغ اعتنى بك جيدًا الليلة الماضية، آه.”

سألته يو دونغ بصوت رقيق: “هل تشتاق إلى منزلك؟”

ثم غيرت شياويوي الموضوع والتفتت إلى يو دونغ بخبث وقالت: “أنتِ مشرقة على نحوٍ خاص اليوم، ما القصة؟”

ساد الصمت في الطرف الآخر للحظة، ثم جاء صوته مختنقًا بالعاطفة: “… أفكر في منزلي كل يوم.”

ساد الصمت في الطرف الآخر للحظة، ثم جاء صوته مختنقًا بالعاطفة: “… أفكر في منزلي كل يوم.”

قالت له يو دونغ: “تعال واستمع إليّ أغني. سأرسل إليك تذكرة لحفل رأس السنة كهدية، لأشكرك لأنك تُحب برامجي.”

تردد شيا فنغ قليلاً وقال: “الحفل على الأرجح سيكون مساءً، أليس كذلك؟ للأسف، جدول عملياتي ممتلئ، آسف يا يو دونغ.”

“هذه الليلة، سأضع التذكرة على مقعد الحديقة إلى يسار مبنى الإذاعة، تحت حجر صغير.”

ردّت يو دونغ: “لم أقرر بعد. سأنشئ قائمة بالأغاني الليلة وأختار غدًا بعد أن أستشير زملائي.”

ساد الصمت.

تردد شيا فنغ قليلاً وقال: “الحفل على الأرجح سيكون مساءً، أليس كذلك؟ للأسف، جدول عملياتي ممتلئ، آسف يا يو دونغ.”

قالت: “في ذلك اليوم، سأصعد على المسرح وأغني أغنية. وإن لم تكن ترغب في الحضور، فمهما ذهبت، أرجوك خذ هديتي معك، حسناً؟”

قالت شياويوي غاضبة: “واضح أنكِ المقززة هنا! اللصة تصرخ ‘لص’!”

دوو… دوو…

أشار لها المذيع الأكبر سنًا، يسأل إن كان عليه الاتصال بالشرطة، لكنها ترددت ثم هزت رأسها.

أغلق الخط.

تردد قليلًا ثم أجاب: “نعم… أحب زهور البرية التي تنمو على التل أمام بيتنا. في الربيع، تغمر الجبال، وتحوم حولها الفراشات.”

خفَّت يد يو دونغ التي كانت تقبض على الهاتف، ثم عادت إلى الميكروفون وقالت:

قال: “أحب صوتك. لم يتحدث إليّ أحد من قبل بهذا اللطف.”

“ليس كل شخص يُولد محظوظًا، لكن يجب علينا أن نعيش بشجاعة رغم ذلك!”

قالت شياويوي بفضول: “ما الأغنية التي ستغنينها؟”

عندما أنهت عملها، حاول كبير المذيعين مرارًا ثنيها عن وضع التذكرة، دون جدوى. وفي النهاية، تبعها إلى الخارج، عازمًا على مرافقتها. لكن حين خرجا من المبنى، وجدا شيا فنغ في الانتظار.

قال السيد القوي:

قالت يو دونغ بدهشة: “أنت…”

[يا إلهي… يوجد ثلاث حضانات قريبة من الإذاعة… لا تخبريني…]

ابتسم شيا فنغ، ثم أمسك بيدها، وشكر كبير المذيعين لأنه رافقها. ثم التفت إلى يو دونغ وقال:

قالت شياويوي بفضول: “ما الأغنية التي ستغنينها؟”

“سأرافقكِ.”

بهتت يو دونغ من كلماتها، ثم ضحكت بعدم تصديق: “يا لكِ من امرأة فاسدة، ما كل هذه القذارة؟”

لن أمنعكِ عمّا ترغبين في فعله، لكنني سأكون إلى جانبك حين يكون هناك خطر.

أومأت رين شينشين بجانبها، وإن كانت زوايا فمها ترتجف من كتمان الضحك.

قالت يو دونغ شارحة: “لا أعلم إن كان سيأتي أم لا، أنا فقط أريد أن أفعل ما أستطيع.”

تذكرت شينشين أيضًا مدى سعادة يو دونغ في الاستوديو في وقت سابق، فقد كانت تبتسم وتضحك بين الحين والآخر، بتعبير واضح على وجهها يوحي بالعشق.

ووضع الاثنان معًا ظرفًا على المقعد، وثبتاه بحجر، ثم ابتعدا.

“أون.” رغم أنه لم يكونا وجهًا لوجه، شعر شيا فنغ ببعض الحرج.

رافق شيا فنغ يو دونغ إلى سيارتها، وبعد أن غادرت، عاد إلى المستشفى.

قالت شياويوي بنبرة العارفات: “لا تتسرعي في مثل هذه الأمور، عليكِ بالتحفظ. إن أحبّكِ حقًا، فلن يستطيع كبح نفسه.”

الليل كان ساكنًا.

ضحكت رين شينشين بشدة وقالت: “لحسن الحظ أننا حجزنا غرفة خاصة، وإلا لسمع الناس حديثكن وماتوا من الضحك.”

وبعد ما بدا وكأنه دهر، امتدت يد شاحبة وأخذت الظرف عن المقعد.

رأت يو دونغ الفتاة الصغيرة وتذكرت ليلة عيد الميلاد حين اشترى لها شيا فنغ الورود…

كُتب على الظرف الأبيض:

رين شينشين لم ترغب في الجدل أكثر، فاكتفت بالصمت.

“إلى السيد القوي الليلة — من سمكة الجيلي، 22 يناير 2008.”

رافق شيا فنغ يو دونغ إلى سيارتها، وبعد أن غادرت، عاد إلى المستشفى.

وتساقطت دموع، بلّلت الظرف النقي.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:

قالت له ضاحكة: “يبدو أنكَ خطير، سيد قوي. وصوتك غريب، هل تعمدت جعله أكثر خشونة؟”

Arisu-san

عندما أنهت عملها، حاول كبير المذيعين مرارًا ثنيها عن وضع التذكرة، دون جدوى. وفي النهاية، تبعها إلى الخارج، عازمًا على مرافقتها. لكن حين خرجا من المبنى، وجدا شيا فنغ في الانتظار.

قالت شياويوي غاضبة: “واضح أنكِ المقززة هنا! اللصة تصرخ ‘لص’!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط